المنكبين، قال: وكان يقال له: مغيرة الرأى، وكان داهية لا يشتجر في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مخرجا. قال: وأمه أسماء بنت الأفقم بن عمرو بن ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر. وقال غيره: أمه أمامة بنت الأفقم. انتهى.
قال النووى: قالوا: وهو أول من وضع ديوان البصرة.
وأخبار المغيرة كثيرة. وقد أتينا على فنون منها فيها مقنع.
شيخ ابن عامر. قيل إنه ولد سنة اثنتين من الهجرة أو قبلها، وهو مجهول.
ذكره هكذا الذهبى في التجريد.
2510 ـ المغيرة بن عمرو بن الوليد العدنىّ المكى:
روى عن المفضل بن محمد الجندى كتابه «فضائل مكة» . روى عنه: أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم النصرابادى.
وذكره الذهبى فقال: المغيرة بن عمرو المكى، عن المفضل الجندى، روى حديثا موضوعا، الحمل فيه عليه. وقال أيضا: مغيرة المكى، عن المفضل بن محمد الجندى، اتّهم بحديث، لأنه موضوع، ورواته ثقات.
ولد على عهد النبى صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، وقيل: إنه لم يدرك من حياة النبى صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين. له رواية عن النبى صلى الله عليه وسلم، وقيل: إن حديثه عنه مرسل لم يسمع منه. وقد روى عن أبىّ بن كعب، وكعب الأحبار [ ] (1) وكان قاضيا في خلافة عثمان، وشهد مع على بن أبى طالب صفين، ولما ضرب عبد الرحمن بن ملجم، على بن أبى طالب على هامته، وحمل بسيفه على الناس، أفرجوا عنه، فتلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة،
2511 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 2513، الإصابة ترجمة 8198، أسد الغابة ترجمة 5072، الطبقات الكبرى 5/ 22، طبقات خليفة 231، المعرفة والتاريخ 1/ 315، التاريخ الكبير 7/ 318، المعارف 127، السير والمغازى 246، أنساب الأشراف 1/ 400، الجرح والتعديل 8/ 231، مروج الذهب 1732، البدء والتاريخ 5/ 21، معجم الشعراء للمرزبانى 369، مقاتل الطالبيين 62، المعجم الكبير 20/ 366، جمهرة أنساب العرب 16، تاريخ الإسلام 44) .
(1) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل.