فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 2722

روى عن قيلة، أم بنى أنمار ـ وهى صحابية ـ عن أبى الطفيل عامر بن واثلة، وصفية بنت شيبة، ومجاهد، ويوسف بن ماهك، وغيرهم، روى عنه: ابن جريج، ومعمر، والسفيانان، وغيرهم.

روى له الجماعة، إلا أن البخارى إنما روى له في الأدب. وثقه العجلى، وابن معين، وقال: حجة. ووثقه النسائى، وقال غيره: ليس بالقوى.

قال الفلاس: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة.

الملقب بالصديق رضى الله عنه، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته، ورفيقه في الغار. وفى هجرته، وأفضل الأمة بعده.

كان رضى الله عنه كثير المناقب. أقام الله به الدين، وذلك أنه لما أسلم دعا الناس إلى الإسلام، وأسلم على يده كبار الصحابة، فلما مات النبى صلى الله عليه وسلم، وارتد الناس، قام في قتال أهل الردة، حتى استقر أمر الدين، وهو أول من جمع ما بين اللوحين، وأول من آمن من الرجال، في قول كثير من العلماء، ويقال إن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما دعوت أحدا

1575 ـ انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد 5/ 487، تاريخ الدورى 2/ 319، علل أحمد 1/ 227، 242، 388، 407، تاريخ البخارى الكبير ترجمة 443، تاريخه الصغير 2/ 137، ثقات العجلى 30، المعرفة ليعقوب 1/ 493 ـ 494، 2/ 3552 / 277، سنن النسائى 5/ 248، الجرح والتعديل ترجمة 510، ميزان الاعتدال ترجمة 4442، نهاية السول 178، تهذيب الكمال 15/ 279) .

1576 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 1651، 2906، الإصابة ترجمة 9635، أسد الغابة ترجمة 5735، الرياض المستطابة 40، الجرح والتعديل 5/ 111، التحفة اللطيفة 2/ 358، 378، أصحاب بدر 41، تجريد أسماء الصحابة 1/ 323، تقريب التهذيب 1/ 432، تهذيب التهذيب 5/ 315، تاريخ الإسلام 2/ 97، أزمنة التاريخ الإسلامى 1/ 714، تهذيب الكمال 2/ 709، الدر المكنونة 70، طبقات فقهاء اليمن 11، الأعلام 4/ 102، الرياض النضرة 1/ 61، الكاشف 2/ 108، صفوة الصفوة 1/ 235، 263، الوافى بالوفيات 17/ 305، غاية النهاية 1/ 431، تذكرة الحفاظ 1/ 2، الطبقات الكبرى 3/ 54، الجمع بين رجال الصحيحين 875، معرفة الثقات 93، تنقيح المقال 6/ 951) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت