|
[آدَ]الرجلُ يَئيدُ أَيْداً: اشتدَّ وقوي. والأيْدُ والآدُ: القوة. قال العجاج:
مِنْ أَنْ تَبَدَّلْتُ بآدي آدا * يعني قوّة الشباب. تقول منه: أَيّدْتُهُ على فَعَلْته، فهو مُؤَيَّدٌ. وتقول من الأَيْدِ: أَيَّدْتُهُ تَأْييداً، أي قوّيته. والفاعل مُؤَيَّدٌ، وتصغيره مُؤَيِّدٌ أيضا، والمفعول مؤيد. وتأيد الشئ: تقوَّى. ورجلٌ أَيِّدٌ، أي قويّ. قال الشاعر: إذا القوس وترها أيد * رمى فأصاب الكلى والذرى - يقول: إذا الله تعالى وتر القوس التى في السحاب رمى كل الابل وإسنمتها بالشحم، يعنى من النبات الذى يكون من المطر. والإيادُ: ترابٌ يجعَل حول الحوض أو الخباء يقوَّى به، أو يمنع ماء المطر. قال ذو الرمة يصف الظليم: دفعناه عن بيض حسان بأجرع * حوى حولها من تربه بإياد - يقول: طردناه عن بيضه. وإياد: حى من معد. وقال الشاعر :في فتو حسن أو جههم * من إيادى بن نزار بن معد - ويقال لميمنة العسكر وميسرته: إياد. قال الراجز: عن ذى إيادين لهام لو دسر * بركنه أركان دمخ لا نعقر - والمؤيد، مثال المؤمن: الأمرُ العظيمُ، والداهيةُ. قال طرفة: تقول وقد ترى الوظيف وساقُها * أَلَسْتَ تَرى أنْ قد أتيت بمؤيد - |
|
(آدم) بَينهمَا إيداما أصلح وَألف وَالْخبْز وَالْجَلد أدمه وَالشَّمْس فلَانا لوحت لَونه
|
|
آدممن الأُدْمَة، وهي السُّمْرَة في الإنسان، والبياضُ الشديدُ في الإبل. يقال: بعير آدم وناقة أدماء. وإنما سُمّي أبو البشر آدمَ للونه ، كما سميت الحوّاء عليها السلام من الحُوّة، وهي لون أميل إلى السواد. وهذان الاسمان يوجدان في العبرانية بتغير يسير . والعربية أحفظ وأقرب إلى الأصل، إن لم تكن هي الأصل .
|
|
أادمآدَمُ [مفرد]: أبو البشر، خلقه الله من طين وأمر الملائكة أن تسجد له فسجدوا إلاّ إبليس " {{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}} " ° ابن آدم/ بنو آدم: البَشَر.• تُفَّاحة آدم: (شر) بروز غضروفيّ ناتئ أعلى الرقبة، يتحرَّك أثناء البلع.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
آداب البحث: صناعة نظرية يستفيد منها الانسان كيفية المناظرة وشرائطها صيانة له عن الخبط في البحث، وإلزاما للخصم، وإفحامه. كذا في قطب الكيلاني.
|
|
الآدم:[في الانكليزية] Adam ،swarthy [ في الفرنسية] Adam ،basane بالمدّ والدال المفتوحة المهملة رجل أسمر حنطيّ اللّون، واسم نبيّ هو أبّ لجميع البشر.
وفي اصطلاح أهل السلوك: آدم خليفة الله وروح العالم الإنساني، وكلّ ما يطلق على الله جائز أن يطلق على خليفته. كذا في كشف اللغات. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
علم آداب الدرس
وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ مع الأستاذ وعكسه ومنفعته وغايته وغرضه ظاهرة جدا وقد استوفى هذا الباب في كتاب تعليم المتعلم مؤلفه - رحمه الله. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَفَا آدَمَ:
بالقصر، وآدم باسم آدم أبي البشر: وهو اسم جبل، قال مليح الهذلي: لها بين أعيار إلى البرك مربع ... ودار، ومنها بالقفا متصيّف |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
علم آداب الدرس
وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ والأستاذ وعكسه، وقد استوفي مباحث هذا العلم في: (كتاب تعليم المتعلم). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
علم آداب كتابة المصحف
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه في كونه فرعا لعلم الخط. قال في: المدينة: هو علم يتعرف منه كيفية كتابة المصحف ليكون موافقا للآداب المعتبرة في الشرع والمستحسنة عند السلف. وفائدته غير خافية على أرباب البصائر منها: تحسين كتابته وتبيينها وإيضاحها وتحقيق الخط ويكره كتابته في الشيء الصغير وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى مصحفا قد كتب بقلم دقيق ضرب كاتبه وكان إذا رأى مصحفا عظيما سر به. وكان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يكره أن يتخذ المصاحف صغارا قالت الشافعية: وتكره كتابته على الحيطان والجدران وعلى السقوف أشد كراهية لأنه يوطأ انتهى. |
|
آدَ يَئِيدُ أيْداً: اشْتَدَّ، وقَوِيَ.والآدُ: الصُّلْبُ، والقُوَّةُ، كالأَيْدِ.وآيَدْتُهُ مُؤَايدَةً،وأيَّدْتُه تأييداً، فهو مُؤْيَدٌ ومُؤَيَّدٌ: قَوَّيْتُه. وككِتابٍ: ما أُيِّدَ به من شيءٍ، والمَعْقِلُ، والسِّتْرُ، والكَنَفُ، والهَواءُ، واللَّجَأُ، والجَبَلُ الحَصينُ، والتُّرابُ يُجْعَلُ حَوْلَ الحَوْضِ والخِباءِ،وـ من الرَّمْلِ: ما أشْرَفَ، ومَيْمَنَةُ العَسْكَرِ، ومَيْسَرَتُه، وحَيٌّ من مَعَدٍّ، وكَثْرَةُ الإِبِلِ.والمُؤْيِدُ، كمُؤْمِنٍ: الأَمْرُ العظيمُ، والدَّاهِيةُ، ج: مَوائِدُ.وتَأَيَّدَ: تَقَوَّى. وككَيِّسٍ: القَوِيُّ.وأيْدٌ: ع قُرْبَ المدينةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِسْآدُ: الإِغْذاذُ في السَّيْرِ، أو سَيْرُ اللَّيْلِ بِلا تَعْريسٍ، أو سَيْرُ الإِبِلِ اللَّيْلَ مع النَّهارِ.وسَئِدَ، كفَرِحَ: شَرِبَ،وـ جُرْحُهُ: انْتَقَضَ، فهو سَئِدٌ. وكمَنَعَه، سَأْداً وسَأَداً: خَنَقَهُ.وبها سُؤْدَةٌ، بالضم، أي: بَقِيَّةٌ من الشَّبابِ.والمِسْئَدُ، كمِنْبَرٍ: نِحْيُ السَّمْنِ. وكغُرابٍ: داءٌ يأخُذُ الإِنْسانَ والإِبِلَ والغَنَمَ، من شُرْبِ الماءِ المِلْحِ،سُئِدَ، كعُنِيَ، فهو مَسْؤُودٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الآدَرُ والمَأْدورُ: مَنْ يَنْفَتِقُ صِفاقُهُ فَيَقَعُ قُصْبُهُ في صَفْنِهِ، ولا يَنْفَتِقُ إلا من جانِبِه الأَيْسَرِ، أو مَنْ يُصيبُهُ فَتْقٌ في إحدَى خُصْيَيْهِ،أدِرَ، كفَرِحَ، والاسمُ: الأُدْرَةُ، بالضم ويُحَرَّكُ.وخُصْيَةٌ أدْراءُ: عظيمةٌ بِلا فَتْقٍ.وقومٌ مآديرُ: أُدْرٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
آدَاب الْبَحْث والمناظرة: صناعَة نظرية يَسْتَفِيد مِنْهَا الْإِنْسَان كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها صِيَانة لَهُ عَن الْخبط فِي الْبَحْث وإلزاما للخصم وإفحامه وإسكاته وَإِن أردْت الإطلاع عَلَيْهَا فَهِيَ منظومة فِي سلك هَذَا النّظم. (جَنِين كفتند ارباب مَعَاني...جو بكشادند أَبْوَاب مَعَاني)
(اكرناقل كَلَامي كرد انشا...بِوَجْه نقل يابر وَجه دَعْوَى) (اكرناقل بود در كفته خويش...ازو صحت طلب كن نى كم وبيش) (بود تَصْحِيح نقلش از كتابي...وَيَا از كفته عالي جنابي) (كلامش ار بود بر وَجه دَعْوَى...دَلِيل وحجتش بايد در آنجا) (اكركويد بدعوائش دَلَائِل...از آنجا نَام اَوْ كردد مُعَلل) (بداند هر كه اَوْ از اهل راز است...بِنَقْل ومدعي منع از مجَاز است) (بس انكه مي تواند كرد سَائل...بِهِ تعْيين منع اجزاء دَلَائِل) (درين هنكام سَائل مي تواند...دليلش را كند منع مُجَرّد) (وَيَا بر منع خود كويد سَنَد را...كه منعش مختفي نبود خرد را) (مر ايْنَ را منع تفصيلي بود نَام...جَنِين دارم من از استاد ييغام) (وكر منعش بود بر وَجه اجمال...بمنعش شَاهِدي بايد درين حَال) (مراين را منع اجماليش خوانند...وكرنه نقض تفصيليش دانند) (وكردار ددليلش را مُسلم...تواند كرد منع مدعي هم) (كه من هم حجتى دارم در اينجا...دليلى مي توانم كرد بيدا) (بيكديكر جو حجت عرض دادند...از ان نامش معَارض مي شمارند) (بَيَان شدّ آنجه بايد اندرين بَاب...خطا باشد جز ايْنَ در بحث وآداب) وتفصيل هَذَا الْمُجْمل مَا فِي غَايَة الْهِدَايَة من أَن النَّاقِل من شخص أَو كتاب يطْلب مِنْهُ صِحَة النَّقْل من شخص أَو من كتاب. وَالْمُدَّعِي يطْلب مِنْهُ الدَّلِيل فَإِذا اسْتدلَّ فالخصم أَن منع بَعْضًا من مُقَدمَات الدَّلِيل وَلَو بِاعْتِبَار الصُّورَة أَو منع كلهَا على التَّعْيِين وَالتَّفْصِيل يُسمى منعا ومناقضة ونقضا تفصيليا. وَيجوز أَن يكون الْمَنْع قبل فرَاغ الْمُسْتَدلّ عَن الدَّلِيل وَالْأَحْسَن أَن يكون بعده وللمانع الِاقْتِصَار على مُجَرّد الْمَنْع وَالْأَحْسَن ذكر السَّنَد الْمُؤَيد لَهُ وَمنع السَّنَد غير مُفِيد للمستدل سَوَاء كَانَ السَّنَد لَازِما للْمَنْع أَو لَا وَدفعه مُفِيد إِن كَانَ مُسَاوِيا للْمَنْع وللمستدل أَن يَقُول إِن السَّنَد لَا يصلح للسندية والمقدمة الممنوعة إِن كَانَت نظرية أَو بديهية فِيهَا خَفَاء فعلى الْمُسْتَدلّ رفع الْمَنْع بِالدَّلِيلِ أَو التَّنْبِيه وَلَيْسَ للمانع الْغَصْب بِأَن يسْتَدلّ على بطلَان الْمُقدمَة قبل أَن يُقيم الْمُعَلل دَلِيلا على ثُبُوتهَا لاستلزام الْخبط فِي الْبَحْث وَمنع الْمُقدمَة قد لَا يضر الْمُعَلل بِأَن يكون انتفاؤها أَيْضا مستلزما للمطلوب وَإِن لم يمْنَع شَيْئا من الْمُقدمَات على التَّفْصِيل فَلَو بَين أَن فِي الدَّلِيل خللا لتخلف الحكم عَنهُ فِي بعض الصُّور أَو لِأَنَّهُ مُسْتَلْزم لمحال يُسمى نقضا إجماليا ونقضا أَيْضا. والنقض الإجمالي لدَلِيل الْمُقدمَة يُسمى بِالنِّسْبَةِ إِلَى أصل الدَّلِيل نقضا تفصيليا على طَريقَة الْإِجْمَال وَلَو أَقَامَ دَلِيلا على مَا يُنَافِي مَطْلُوب الْمُسْتَدلّ سَوَاء كَانَ نقيضه أَو مستلزما لنقيضه يُسمى مُعَارضَة وعرفوها بالمقابلة على سَبِيل الممانعة. وَمَتى صَار الْخصم مُعَارضا أَو ناقضا فقد يصير الْمُعَلل مناقضا وَلَيْسَ الْمعَارض مُصدقا لدَلِيل الْمُسْتَدلّ بل الْمُعَارضَة بِمَنْزِلَة نقض إجمالي لدَلِيل الْمُعَلل. وَحَاصِله أَنه لَو صَحَّ دَلِيل الْمُسْتَدلّ بِجَمِيعِ الْمُقدمَات لما صَحَّ مَا يُنَافِي مَدْلُوله لَكِن عندنَا مَا يدل على صدق الْمنَافِي. وَدَلِيل الْمعَارض إِن كَانَ غير دَلِيل الْمُسْتَدلّ يُسمى قلبا وَإِلَّا فَإِن كَانَ على صورته فمعارضة بِالْمثلِ وَإِلَّا فمعارضة بِالْغَيْر. وَقيل إِن كَانَت الْمُعَارضَة بِغَيْر دَلِيل الْمُسْتَدلّ فَهِيَ الْمُعَارضَة الْخَالِصَة وَإِن كَانَت بدليله وَلَو بِزِيَادَة شَيْء فَهِيَ مُعَارضَة فِيهَا معنى المناقضة وَإِن كَانَ دَالا على مَا يسْتَلْزم نقيضه فَهِيَ عكس. وللسائل أَن ينْقض دَلِيل الْمُسْتَدلّ فِي كل مرتبَة من الْمَرَاتِب إِجْمَالا وتفصيلا ومعارضا فَإِن انْتهى الْبَحْث إِلَى أَمر ضَرُورِيّ الْقبُول للسَّائِل بديهيا كَانَ أَو كسبيا حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا لزم إِلْزَام السَّائِل وَإِلَّا لزم إفحام الْمُعَلل. |
|
آدمآدم أبو البشر، قيل: سمّي بذلك لكون جسده من أديم الأرض، وقيل: لسمرةٍ في لونه. يقال:رجل آدم نحو أسمر، وقيل: سمّي بذلك لكونه من عناصر مختلفة وقوى متفرقة، كما قال تعالى:مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ [الإنسان/ 2] .ويقال: جعلت فلاناً أَدَمَة أهلي، أي: خلطته بهم ، وقيل: سمّي بذلك لما طيّب به من الروح المنفوخ فيه المذكور في قوله تعالى:وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [الحجر/ 29] ، وجعل له العقل والفهم والرّوية التي فضّل بها على غيره، كما قال تعالى: وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا [الإسراء/ 70] ، وذلك من قولهم: الإدام، وهو ما يطيّب به الطعام ، وفي الحديث: «لو نظرت إليها فإنّه أحرى أن يؤدم بينكما» أي: يؤلّف ويطيب.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
آداب البحث: صناعة نظرية لاستفادة كيفية المناظرة وشروطها صونا عن الخبط في البحث وإلزاما للخصم وإفحاما.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم آداب الأكل
وهل حل الطعام كسبا بعد حله في نفسه شرعا وغسل اليد قبل الطعام وبعده ووضع الطعام على السفرة لأنه أقرب إلى التواضع والجثو على الركبة عند الأكل وأن ينوي عند الأكل أن يقوى على الطاعة وأن يقنع بالحاضر وأن يجتهد في تكثير الأيدي على الطعام وأن يبدأ ببسم الله ويختم بحمد الله،ويلعق أصابعه، ويلقط فتات الطعام، ولا يبتدي به قبل من يستحق التقديم لكبر سنه أو فضله ولا يسكت بل يتكلم بالمعروف وحكايات الصالحين في الأطعمة وغيرها وهذا العلم مدون في كتب علم الحديث وذكره في مدينة العلوم وهكذا وهو من العلوم المتعلقة بالعادات. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم آداب البحث
ويقال له علم المناظرة قال أبو الخير في: مفتاح السعادة: هو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين. وموضوعه: الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعى على الغير ومباديه أمور بينة بنفسها. والغرض منه: تحصيل ملكة طرق المناظرة لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب انتهى وقد نقله من موضوعات لطفي بعبارته ثم أورد بعض ما يذكر هاهنا من المؤلفات. قال ابن صدر الدين في: الفوائد الخاقانية: وهذا العلم كالمنطق يخدم العلوم كلها لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب لا إلزاما للخصم والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما بتلاحق الأفكار والأنظار فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء وتباين الأفكار وإدارة الكلام من الجانبين للجرح والتعديل والرد والقبول إلا أنه بشرائط معتبرة مشروط وبرعاية الأصول منوط وإلا لكان مكابرة غير مسموعة فلا بد من قانون يعرف به مراتب البحث انتهى قوله. وإلا لكان مكابرة أي وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب لكان مكابرة. وفيه مؤلفات أكثرها مختصرات وشروح للمتأخرين. منها: آداب شمس الدين السمرقندي وهي أشهر كتب الفن ووآداب عضد الدين الأيجي ووآداب أحمد بن سليمان كمال باشا ووآداب أبي الخير أحمد بن مصطفى طاشكبري زاده المتوفى سنة اثنتين وستين وتسعمائة وهو جامع لمهمات هذا الفن مفيد جدا إلى غير ذلك. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم آداب التوبة
وحقيقتها ترك الذنب في الحال والعزم على ذلك في الاستقبال والندم على ما مضى بتلافي ما فات وشرط صحتها في الماضي: أن يتكامل في كل طاعة تركها وفي كل معصية فعلها في ساعات عمره فيتوب عنها إلى الله تعالى بالندم والتحسر عليها ويحسب عددها ويعمل مكان كل سيئة حسنة ليمحوها بها وكذا يتأمل في مظالم العباد ويفعل مكان كل ظلم منها حسنة لصاحبها. وآداب التوبة وشروطها وما يليها مشروحة في كتاب الإحياء للغزالي وهذا العلم معدود في علوم الأخلاق المنجيات على ما ذكره في مدينة العلوم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم آداب الحسبة
هي من جملة الواجبات ولا بد وأن يكون المحتسب عالما بمواقع الحسبة وأن يكون ورعا حسن الخلق إذ العلم والورع لا يكفي في اللطف والرفق ما لم يكن لصاحبه حسن الخلق.ومن آدابها تقليل العلائق، حتى لا يكثر خوفه ويقطع الطمع حتى تزول عنه المداهنة. وهذا العلم من العلوم المتعلقة بالعادات ذكره في مدينة العلوم وقد تقدم الكلام عليه أيضا في علم الاحتساب. |
|
آدَمِيّالجذر: أ د م
مثال: يدرك الآدميّ قيمة وجودهالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: الإنسان الصواب والرتبة: -يُدْرِك الآدميّ قيمة وجوده [فصيحة] التعليق: الكلمة من الفصيح الشائع على ألسنة العوام، وقد وردت في الحديث الشريف. ويشيع استعمالها في العصر الحديث للرجل المهذب الذي يحسن الأدب والسلوك. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
آداب البحث: صناعةٌ نظريةٌ يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة وشرائطَها صيانةً له عن الخبط في البحث وإلزاماً للخصم وإفحامَه، قاله السيد عن القطب الكيلاني.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
آداب الصلاة: مندوباتُها التي تركها لا يُوجب إساءة ولا عِتاباً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَصْب في آداب البحث: هو منع مقدمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلل للدليل على ثبوتها، سواء كان يلزم منه إثباتُ الحكم المتنازع فيه ضِمناً أوْ لا.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب السماع والوجد.
حرمه الإمام أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من المشائخ المعتد بهم في أمور الدين والآثار فيه كثيرة. ومن الصوفية من أباحه ولا بأس به فقد دلت السنة الصحيحة على ذلك بشرط أن لا يؤدي إلى المنكر في الشرع وقد حقق المقام الإمام الهمام شيخنا العلامة المجتهد محمد بن علي الشوكاني في كتابه نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار وهو المعتمد. وأما الصوفية فقالوا: إن له مراتب سماع صوت طيب وهو: إما موزون أو غيره. ثم الموزون إما مفهوم أو غيره فهذه درجات. والصوت الطيب لا حرمة فيه بل هو حلال كصوت البلابل ونغمة العنادل ولا يتفاوت ذلك بصدوره عن حيوان أو عن حنجر إنسان. والموزون من حيث أنه موزون غير محرم إذ قد أنشد الشعر بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا يكون الحرمة فيه إلا بحسب مفهومه. وإن كان محرما فيحرم سواء كان موزونا أو غير موزون وإلا فلا يحرم ولذا ورد الشعر كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح. وإذا عرفت كون الشعر الحسن مباحا فاعلم أن الكلام الموزون والصوت الطيب يحرك القلب سرورا وانقباضا ونشاطا وغما وذلك مركوز في طبع الإنسان حتى الصبيان في المهد بل في طبع الحيوان أيضا كما يحكى من ميل الجمال إلى الأصوات الطيبة والحداء وإذا كان كذلك لم يجز أن يحكم مطلقا بإباحته وحرمته بل يختلف ذلك باختلاف وأحوال القلب. قال أبو سليمان: السماع لا يجعل في القلب ما ليس فيه بل يحرك ما هو فيه وذكر في مدينة العلوم سبعة مواضع للغناء ليس ذكرها مرادا لنا في هذا الموضع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب الكسب والمعاش
وهي أن لا يغابن صاحبه فيما يتغابن فيه وأن يحتمل الغبن إن اشترى من ضعيف أو فقير. وأن يسامح في طلب الثمن وأن يحط فيه وأن لا يتقاضى المديون وأن يحتمل أذى الدائن وأن يقيل من يستقيله وأن يعلم مراتب الحلال والحرام والشبهات.أما مراتب الحرام فأربع. إحداها: ورع العدول وهو أن يترك ما يحرمه فتاوى الفقهاء. وثانيتها: ورع الصالحين وهو الامتناع عما يتطرق إليه احتمال التحريم. وثالثتها: أن يترك ما لا بأس به مخافة أن يقع فيما فيه بأس. ورابعتها: ورع الصديقين وهو ترك ما لا بأس به أصلا ولكن يخاف أن يكون لغير الله أولا على نية التقوى وعبادة الله أو يتطرق إلى أسبابه المسهلة له كراهية أو معصية. وأما مراتب الشبهات: فمعرفتها موقوفة على معرفة مراتب الحرام وقد مر ذكرها وعلى معرفة مراتب الحلال. وهي أن الحلال المطلق ما لا تتطرق إليه أسباب التحريم والكراهة ويقابله الحرام المحض وهذان العرفان ظاهران ليس فيهما شبهة وهو قوله عليه الصلاة والسلام: الحلال بين والحرام بين وإنما مثار الشبهة خمسة: الأول: الشك في السبب المحلل والمحرم فهذه أربعة أقسام. الأول: أن يعلم المحلل قبل ويقع الشك في التحريم. والثاني: أن يعرف الحل من قبل ويشك في التحريم. الثالث: أن يكون الأصل التحريم وطرأ عليه سبب التحليل. الرابع: أن يكون الحل معلوما ولكن يغلب على الظن طريان محرم بسبب معتبر في غلبة الظن شرعا. والمثار الثاني: الشبهة شك منشأ الاختلاط بين الحلال والحرام. والمثار الثالث: المشبهة أن يتصل بالسبب المحلل معصية. المثار الرابعة: للشبهة الاختلاط في الأدلة وهذا كالاختلاط في السبب ثم إنه إذا وقع الحرام في ذمة أحد فإن وجد مالكه يدفعه إليه وإلا يرده وارثه وإن كان صاحب الحق غائبا ينتظر إليه وإن انقطع الرجاء عنه ولم يكن له وارث أو كان المال لم يمكن رده لكثرة الملاك كالغلول في مال الغنيمة فحكم هذا المال أن يتصدق به لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهديت له شاة مصلية فكلمته الشاة بأنها حرام قال: "أطعموها الأسارى" وكذلك ورد في ذلك الأثر عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين إلى يوم الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب النكاح
وهي حسن الخلق مع المنكوحة وليس هو كف الأذى بل احتمال الأذى وأن يلاعب ويمازح معهن لأنها تطيب قلب النساء. وأن لا ينبسط بالدعابة إلى درجة يسقط هيبته. وأن يعتدل في الغيرة وفي النفقة. وأن يعلم زوجته أحكام الطهارة والصلاة. وأن يعدل بين نسوته ولا يميل إلى بعضهن ذكره في مدينة العلوم من أنواع العلوم المتعلقة بالعبادات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب الملوك
هو معرفة الأخلاق والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك لتنتظم دولتهم وسيأتي تفصيله في علم السياسة. وفيه كتاب الشيج القاضي الفاضل علي بن محمد الشوكاني سماه: الدرر الفاخرة الشاملة على سعادة الدنيا والآخرة. قال في: مدينة العلوم: علم آداب الملوك هي أحوال رسمها الأمراء والملوك بالتجارب والحدس والرأي مما ينبغي أن يفعله أو يجتنبه. وكتاب نصيحة الملوك للإمام الغزالي نافع في هذا الباب ومن الكتب المصنفة فيه سراج الملوك للإمام أبي بكر بن الوليد بن محمد القرشي الفهدي الأندلسي الطرطوسي نسبة إلى طرطوسة - بضم المهملتين - بالأندلس في آخر بلاد المسلمين وسلوان المطاع في عدوان لابن ظفر انتهى وقد طبع هذا الأخير بمصر القاهرة في هذا الزمان وانتشر خبره في الجوائب علم آداب الوزراء ذكره أبو الخير من فروع الحكمة العملية وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه وإن كان فيه تأليف مستقل ك الإشارة وأمثاله. وفي مدينة العلوم: هو علم يتعرف منه آداب الوزارة من كيفية صحبة السلاطين ونصحية الرعايا وأن يذكر السلطان ما نسيه ويعينه على أمره بالخير ويردعه عما قصده من الجور وكتاب الإشارة إلى آداب الوزارة نافع في هذا الباب وفي كتاب نصيحة الملوك وسراج الملوك ما يكفي انتهى. قلت: وفي كتاب الدرر الفاخرة المشتملة على سعادة الدنيا والآخرة للشيخ العلامة العالم الرباني القاضي علي بن محمد الشوكاني فصول تتعلق بآداب الوزارة أتى فيه بما يقضي حق المقام وقد وقفتعليه وانتفعت به في كتابي إكليل الكرامة1 في تبيان مقاصد الإمامة وبالله التوفيق. علم الأدب هو علم يحترز به عن الخطأ في كلام العرب لفظا وخطا قال أبو الخير: اعلم أن فائدة التخاطب والمحاورات في إفادة العلوم واستفادتها لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العلماء فاستخرجوا من أحوالها علوما انقسم أنواعها إلى اثني عشر قسما وسموها بالعلوم الأدبية لتوقف أدب الدرس عليها بالذات وأدب النفس بالواسطة وبالعلوم العربية أيضا لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشرائع وأفضلها أو أعلاها وأولاها على أفضل اللغات وأكملها ذوقا ووجدانا انتهى. واختلفوا في أقسامه فذكر ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية. وقسم الزمخشري في القسطاس إلى اثني عشر قسما كما أورده العلامة الجرجاني في شرح المفتاح. وذكر القاضي زكريا في حاشية البيضاوي أنها أربعة عشر وعد منها: علم القرآن قال: وقد جمعت حدودها في مصنف سميته اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم لكن يرد عليه أن موضوع العلوم الأدبية كلام العرب وموضوع القراءات كلام الله - سبحانه وتعالى - ثم إن السيد والسعد تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد أو من تتمة علم الصرف كما يقوله السعد. وجعل السيد البديع من تتمة البيان والحق ما قاله السيد في الاشتقاق لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة وللعلامة الحفيد مناقشته في التعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال: وأما علم الأدب: فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظا أو كتابة وههنا بحثان الأول: أن كلام العرب بظاهره لا يتناول القرآن وبعلم الأدب يحترز عن خلله أيضا إلا أن يقال المراد بكلام العرب بكلام يتكلم العرب على أسلوبه. الثاني: أن السيد - رحمه الله - تعالى قال: لعلم الأدب أصول وفروع. أما الأصول فالبحث فيها إما عن المفردات من حيث جواهرها وموادها وهيئاتها فعلم اللغة أو من حيث صورها وهيئاتها فقط فعلم الصرف ومن حيث انتساب بعضها ببعض الأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق وأما عن المركبات على الإطلاق. فأما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية فعلم النحو. وأما باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني. وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم البيان وعلم البديع ذيل لعلمي المعاني والبيانداخل تحتهما وليس علما برأسه وأما عن المركبات الموزونة فأما من حيث وزنها فعلم العروض أو من حيث أواخرها فعلم القوافي. وأما الفروع: فالبحث فيها إما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم الخط أو يختص بالمنظوم فالعلم المسمى بقرض الشعر أو بالنثر فعلم الإنشاء من الرسائل أو من الخطب ولا يختص بشيء فعلم المحاضرات ومنه التواريخ. قال الحفيد: هذا منظور فيه فأورد النظر بثمانية أوجه. حاصلها أنه يدخل بعض العلوم في المقسم دون الأقسام ويخرج بعضها منه مع أنه مذكور فيه وإن جعل التاريخ واللغة علما مدونا لمشكل إذ ليسا بمسائل كلية وجواب الأخير مذكور فيه ويمكن الجواب عن الجميع أيضا بعد التأمل الصادق. وفي إرشاد القاصد للشيخ شمس الدين الأكفاني السخاوي: الأدب وهو علم يتعرف منه التفاهم عما في الضمائر بأدلة الألفاظ والكتابة. وموضعه: اللفظ والخط من جهة دلالتها على المعاني ومنفعته: إظهار ما في نفس الإنسان من المقاصد وإيصاله إلى شخص آخر من النوع الإنساني حاضرا كان أو غائبا وهو حلية اللسان والبنان وبه تميز ظاهر الإنسان على سائر أنواع الحيوان. وتنحصر مقاصده في عشرة علوم وهي: علم اللغة وعلم التصريف وعلم المعاني وعلم البيان وعلم البديع وعلم العروض وعلم القوافي وعلم النحو وعلم قوانين الكتابة وعلم قوانين القراءة وذلك لأن نظره: إما في اللفظ أو الخط. والأول: فإما في اللفظ المفرد أو المركب أو ما يعمهما. وما نظره في المفرد: فاعتماده إما على السماع وهو اللغة أو على الحجة وهو التصريف. وما نظره في المركب: فإما مطلقا أو مختصا بوزن. والأول: إن تعلق بخواص تراكيب الكلام وأحكامه الإسنادية فعلم المعاني وإلا فعلم البيان. والمختص بالوزن: فنظره إما في الصورة أو في المادة الثاني: علم البديع. والأول: إن كان بمجرد الوزن فهو علم العروض وإلا فعلم القوافي وما يعم المفرد والمركب فهو علم النحو. والثاني: فإن تعلق بصور الحروف فهو علم قوانين الكتابة. وإن تعلق بالعلامات فعلم قوانين القراءة وهذه العلوم لا تختص بالعربية بل توجد في سائر لغات الأمم الفاضلة من اليونان وغيرهم. واعلم أن هذه العلوم في العربية لم تؤخذ عن العرب قاطبة بل عن الفصحاء البلغاء منهم وهم الذين لم يخالطوا غيرهم كهذيل وكنانة بعض تميم وقيس وغيلان ومن يضاهيهم من عرب الحجاز وأوساط نجد. فأما الذين أصابوا العجم في الأطراف فلم تعتبر لغاتهم وأحوالها في أصول هذه العلوم وهؤلاءكحمير وهمدان وخولان والأزد لمقاربتهم الحبشة والزنج وطي وغسان لمخالطتهم الروم والشام وعبد القيس لمجاورتهم أهل الجزيرة وفارس ثم أتى ذوو العقول السليمة والأذهان المستقيمة ورتبوا أصولها وهذبوا فصولها حتى تقررت على غاية لا يمكن المزيد عليها انتهى ما في كشاف واصطلاحات الفنون. قال ابن جني: المولدون يستشهد بهم في المعاني كما يستشهد بالقدماء في الألفاظ قال ابن رشيق: ما ذكره صحيح لأن المعاني اتسعت باتساع الناس في الدنيا وانتشار العرب بالإسلام في أقطار الأرض فإنهم حضروا الحواضر وتفننوا في المطاعم والملابس وعرفوا بالعيان ما دلتهم عليه بداهة عقولهم من فضل التشبيه وغيره انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة
قال المولى أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين. وموضوعه: الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير. ومباديه: أمور بينة بنفسها. والغرض منه: تحصيل ملكة طرق المناظرة، لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب. انتهى. وقد نقله من (موضوعات المولى لطفي) بعبارته. ثم أورد: بعض ما ذكر ها هنا من المؤلفات. وقال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهذا العلم كالمنطق، يخدم العلوم كلها، لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين، في النسبة بين الشيئين، إظهارا للصواب، وإلزاما للخصم؛ والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما، بتلاحق الأفكار والأنظار، فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان، لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء، وتباين الأفكار، وإدارة الكلام، من الجانبين للجرح والتعديل، والرد والقبول، وإلا لكان مكابرة غير مسموعة، فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث، على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود. وتلك القوانين هي: علم آداب البحث. انتهى. قوله: وإلا لكان مكابرة، أي: وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب، لكان مكابرة. وفيه: مؤلفات، أكثرها: مختصرات، وشروح للمتأخرين منها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب الفاضل شمس الدين
محمد بن أشرف الحسيني، السمرقندي، الحكيم، المحقق، صاحب (الصحائف والقسطاس). المتوفى: في حدود سنة ستمائة. وهي: أشهر كتب الفن. ألفها: لنجم الدين عبد الرحمن. جعلها على ثلاثة فصول: الأول: في التعريفات. والثاني: في ترتيب البحث. والثالث في المسائل التي اخترعها. وأول هذه الرسالة (المنة لواهب العقل... الخ). وعليها شروح أشهرها: شرح: المحقق، كمال الدين: مسعود الشرواني، ويقال له: (الرومي)، تلميذ شاه فتح الله. وهما من رجال: القرن التاسع. وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه. وعلى هذا الشرح حواشي وتعليقات، أجلها: حاشية: العلامة، جلال الدين: محمد بن أسعد الصديقي، الدواني. المتوفى: سنة ثمان وتسعمائة. وأول هذه الحاشية: (قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور... الخ). كتب إلى أوائل الفصل الثاني. وأعظمها حاشية: الفاضل، عماد الدين: يحيى بن أحمد الكاشي. وهو من رجال القرن العاشر، كتبها تماما. أولها قوله (المنة علينا... الخ). سلك طريقة العمل بالحديث... الخ. ويقال لها: (الحاشية السوداء). لغموض مباحثها، ودقة معانيها. وأفيدها: حاشية، مولانا: أحمد، الشهير: بديكقوز، من علماء الدولة الفاتحية العثمانية. كتبها تماما بقال، أقول. وأول هذه الحاشية: (إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان... الخ). وأدقها حاشية: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني. المتوفى: بسمرقند، سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. ومن الحواشي: على شرح كمال الدين مسعود: حاشية: عبد الرحيم الشرواني. وحاشية: محمد النخجواني. وحاشية: ابن آدم. وحاشية: أمير حسن الرومي. أولها: (أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان... الخ). وحاشية: علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بمصنفك. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. كتبها: سنة 826. وحاشية العالم: عبد المؤمن البرزريني، المعروف: بنهاري زاده. المتوفى: سنة 860. ومن التعليقات المعلقة على الشرح، وحاشية العماد: تعليقة: شجاع الدين: إلياس الرومي، المعروف: بخرضمة شجاع. المتوفى: سنة تسع وعشرين وتسعمائة. علقها على العماد. ولولده: لطف الله، أيضا علقها عليه، حين قرأ على بعض العلماء. وتعليقة: الشيخ: رمضان البهشتي، الرومي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. وتعليقة: الفاضل، شاه حسين. علقها عليه أيضا، وناقش فيها مع الجلال كثيرا. وهي تعليقة لطيفة. ومن حواشي (شرح المسعود) : حاشية: أبي الفتح السعيدي. أولها (الآداب طريقة المتقربين إليك... الخ). وحاشية: سنان الدين: يوسف الرومي، المعروف: بشاعر سنان. أولها: (حمدا لمن منّ من فضله على من يشاء... الخ). ومن شروح المتن أيضا: شرح: الفاضل، علاء الدين، أبي العلاء: محمد بن أحمد البهشتي الأسفرايني، المعروف: بفخر خراسان. المتوفى: 749. سماه: (المآب، في شرح الآداب). أوله: (الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود... الخ). وهو: شرح بالقول. وشرح: العلامة الشاشي. وهو: شرح ممزوج. أوله: (نحمد الله العظيم حمدا يليق بذاته... الخ). وشرح: قطب الدين: محمد الكيلاني. وهو: شرح بقال أقول. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل... الخ). كتبه: 891. وشرح: أبي حامد. وهو: شرح مبسوط. وشرح: عبد اللطيف بن عبد المؤمن بن إسحاق. سماه: (كشف الأبكار، في علم الأفكار). وشرح: برهان الدين: إبراهيم بن يوسف البلغاري. وهو: شرح بقال أقول. أوله: (الحمد لله ذي الإنعام... الخ). ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب العلامة عضد الدين
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وقد بين قواعدها كلها في عشرة أسطر. أولها: (لك الحمد والمنة... الخ). ولها شروح، أشهرها: شرح: مولانا: محمد الحنفي، التبريزي. المتوفى: ببخارى، في حدود سنة تسعمائة. وهو شرح لطيف ممزوج. أوله: (نحمد الله العظيم... الخ). وعليه حاشية: المحقق، مير، أبي الفتح: محمد، المدعو: بتاج السعيدي، الأردبيلي. أولها: (الحمد لله على إفهام الخطاب... الخ). وحاشية: محمد الباقر. وحاشية: مولانا شاه حسين، وغير ذلك. ومن الشروح أيضا: شرح: محيي الدين: محمد بن محمد البردعي. المتوفى: سنة سبع وعشرين وتسعمائة. وهو أقل من الحنفية. وشرح: المحقق، عصام الدين: إبراهيم بن محمد الأسفرايني. المتوفى: سنة 943. أوله: (نحمدك يا من لا ناقض لما أعطيت... الخ). وشرح: مولانا: أحمد الجندي. وهو كالحنفية أيضا. أوله: (باسمك اللهم يا واجب الوجود...). وشرح: الفاضل: عبد العلي بن محمد البرجندي. المتوفى: 932. وهو: شرح ممزوج مبسوط. أوله: (نحمدك يا مجيب دعوى السائلين...). وشرح: العلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة ست عشرة وثمانمائة. وهو: تعليقة على المتن. قال الحنفي في آخر شرحه: اعلم: أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف، لما لاحظتها في نسخ متعددة، فوجدت بعضها سقيما، ولم يبق اعتماد عليها، لم التزم نقلها. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المولى شمس الدين
أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب المولى أبي الخير
أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 963. أوله: (نحمدك اللهم... الخ). وله: شرحه أيضا. وهو: جامع لمهمات هذا الفن، مفيد جدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب سنان الدين الكنجي
ذكره: أبو الخير في (الموضوعات). وقال: ولم يتفق له شرح إلى الآن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري، المصري
المتوفى: سنة عشر (ست وعشرين) وتسعمائة. (926). |