نتائج البحث عن (أَشُو) 33 نتيجة

أَشوريَّات [جمع]• علم الأشوريَّات: علم يبحث في تاريخ الأشوريِّين وحضارتهم وآثارهم.

أَشوريَّة [مفرد]• اللُّغة الأشوريَّة: لغة أشور، وهي إحدى اللغات السَّاميَّة القديمة.
(الأشوص) الَّذِي يضطرب جفناه كثيرا وَمن لَا يلتقي جفناه لتغطية عَيْنَيْهِ (ج) شوص
(الأشوه) الْقَبِيح والمختال والسريع الْإِصَابَة بِالْعينِ وَهِي شوهاء (ج) شوه
(أشوى) الْقَمْح أفرك وَصلح أَن يشوى وَالسَّعَف اصفر لليبوس وَفُلَان اقتنى الشوى أَي رذال المَال ورديئه وَمن الشَّيْء أبقى مِنْهُ شَيْئا قَلِيلا وَفُلَانًا أطْعمهُ الشواء وَالصَّيْد وَغَيره لم يصبهُ
أَشُو: (بربرية): ماذا؟ (الكالا)، وانظر معجم البربر مادة quoi ويقول هانوتو (نحو البربر gram. Kabyle 67) : إنها تصحيف اللفظة العربية أَشْ.
أشُوب: (أسبانية): مشاقة الكتان (الكالا estopa) واشوب القِنّم: مشاقة القنب (الكالا)، وفيه في مادة " Sedena Cosa de lino" أشوب اتكسيت (؟). وفي معجم فوك: أُشْتُبّ. وعند ليرشندي: اشطوبه لشطوب.
أَصْداكْ أَشُوشُو: إذا صح أن تكتب هكذا اللفظة التي ذكرها ألكالا في معجمه وهي azâdaq ( أو azdaq أو azdîq) axûxu: أحجية، لغز. وأرى أن هذا تعبير بربري قد حرف بعض التحريف، ففي معجم البربر نجد لفظة ثيداك بمعنى: هؤلاء وأولئك، كما نجد أشو بمعنى ماذا، أي شيء (للاستفهام، وكذلك أي شيء للتعجب). فالعبارة البربرية تعني: هذه الأشياء ما هي؟ وهي قد تقابل تجوزاً الألفاظ الأسبانية التي ذكرها الكالا بمعنى لغز أو احجية ( Cosa e Cosa, Pregunta de ques Cosa y cosa, ques cosa y cosa) .
أُشُوقَة:بالضم ثم الضم، وسكون الواو، وقاف، وهاء: بلدة بالأندلس، ينسب إليها أحمد بن محمد ابن مرحب أبو بكر الأشوقي فقيه مفت، وله سماع من أبي عبد الله بن دليم وأحمد بن سعد، ومات سنة 370، قاله أبو الوليد بن الفرضي.
أُشُونَة:بالنون مكان القاف: حصن بالأندلس من نواحي إستجة، وعن السلفي: أشونة حصن من نظر قرطبة، منه الأديب غانم بن الوليد المخزومي الأشوني، وهو الذي يقول فيما ذكر السلفي:ومن عجب أني أحنّ إليهم،...وأسأل عنهم من لقيت، وهم معيوتطلبهم عيني، وهم في سوادها،...ويشتاقهم قلبي، وهم بين أضلعي
الأَشْوَزُ: المُتَكَبِّرُ.وشِيزَ به شَوْزاً: شُغِفَ به.والمَشُوزُ: القَلِقُ.
ترجمان الأشواق، وروضة العشاق
للشيخ: أبي الفتح الإسكندراني، الشافعي، الوفائي، نزيل المزة، من قرى دمشق.
أوله: (الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين...).
ومختصره:
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الملك الخلاق، الفتاح الرزاق... الخ).

ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة.
وشرحه.
وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق).
ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها.
وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب.
وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي.

ز عيدان بن أشوع الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر مقاتل في تفسيره أنه الّذي حاصر «1» امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه، وفيه نزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ... [آل عمران 77] الآية. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان.
ووقع في تفسيره الماورديّ عيدان بن ربيعة.

ز عيدان بن أشوع الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر مقاتل في تفسيره أنه الّذي حاصر «1» امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه، وفيه نزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ... [آل عمران 77] الآية. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان.
ووقع في تفسيره الماورديّ عيدان بن ربيعة.
النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن محمّد شعيب، أَبو الحسن الأشوني.
من تلامذته: أَبو محمّد عبد الواحد بن محمَّد بن حبيب اللخمي الجزائري، وأبو محمّد بن حبيب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الذيل والتكملة: "وكان نحويًّا لغويًّا أديبًا حافظًا تاريخيًا. .. "أ. هـ.
وفاته: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له أمالي أدبية.

النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: محمّد بن علي بن شهر أشوب الشروي المازندراني، أبو جعفر، رشيد الدين.
ولد: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: محمّد بن عبد الصمد، وعلي بن عبد الصمد وغيرهما.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2570)، إنباه الرواة (3/ 188)، وفيات الأعيان (4/ 389)، المختصر المحتاج إليه (1/ 88)، تاريخ الإسلام (وفيات 556 هـ) ط. تدمري، الوافي (4/ 152)، بغية الوعاة (1/ 173).
* الوافي (4/ 163)، معجم المؤلفين (3/ 534).
* الوافي (4/ 164)، لسان الميزان (5/ 305)، طبقات المفسرين للسيوطي (96)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 201)، سفينة البحار (1/ 726)، البلغة (208)، البغية (1/ 181)، مصفى المقال (414)، أعيان الشيعة (46/ 136)، روضات الجنات (6/ 290)، أمل الآمل (2/ 285)، الكنى والألقاب (1/ 332)، أعلام النبلاء (4/ 289)، الأعلام (6/ 279)، معجم المؤلفين (3/ 516)، تاريخ الإسلام (وفيات 588) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 27)، هدية العارفين (2/ 102).

من تلامذته: محمّد بن عبد الله بن زهرة،
والشيخ جمال الدين أبو الحسن علي بن شعرة الحلي الجامعاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "أحد شيوخ الشيعة لا بارك الله فيهم".
وقال: "تقدم في علم القرآن والقراءات والغريب والتفسير والنحو، وركب المنبر للوعظ، ونفقت سوقه عند الخاصة والعامة. وكان مقبول الصورة مستعذب الألفاظ، مليح الغوص على المعاني" أ. هـ.
• الوافي: "أحد شيوخ الشيعة .. وكان بهي المنظر حسن الوجه والشيبة صدوق اللهجة مليح المحاورة واسع العلم كثير الخشوع والعبادة والتهجد لا يكون إلا على وضوء" أ. هـ.
• لسان الميزان: "كان من دعاة الشيعة بلغ النهاية في فقه أهل البيت ... قال ابن أبي طي في تاريخه: اشتغل بالحديث ولقي الرجال ... وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة يعني أهل السنة والشيعة" أ. هـ.
• البلغة: "شيعي بلغ النهاية في أصول الشيعة"أ. هـ.
• طبقات المفسرين للسيوطي: "أحد شيوخ الشيعة .. وكان إمام عصره وواحد دهره والغالب عليه علم القرآن والحديث. وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله، ومتفقه ومفترقه إلى غير ذلك من الأنواع .. قال ابن أبي طي: ما زال النّاس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بُطة الشيعي، وبين ابن بَطة الحنبلي حتى قدم الرشيد فقال: ابن بطة الحنبلي، بالفتح والشيعي بالضم"أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "وقال شمس الدين محمّد بن عليّ المالكي في طبقات المفسرين: أحد شيوخ الشيعة اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في ففه أهل مذهبه ونبغ في الأصول حتى صار رحلة" أ. هـ.
وفاته: سنة (588 هـ) ثمان وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الفصول" في النحو، و"أسباب نزول القرآن" و "تأويل مثشابهات القرآن" و"مناقب آل أبي طالب" وغير ذلك.

95 - خ م ت: سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - خ م ت: سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَشُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ الصائدي.
وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَزَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ: سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ قَاضِي الْكُوفَةِ، غالٍ زَائِغٍ.

ترجمان الأشواق وروضة العشاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترجمان الأشواق، وروضة العشاق
للشيخ: أبي الفتح الإسكندراني، الشافعي، الوفائي، نزيل المزة، من قرى دمشق.
أوله: (الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين ... ) .
ومختصره:
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الملك الخلاق، الفتاح الرزاق ... الخ) .

ترجمان الأشواق في الغزل والنسيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترجمان الأشواق، في الغزل والنسيب
المنسوب إلى: الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
صدر عنه: في غرة شهر رجب، وشعبان، ورمضان، سنة 611، إحدى عشرة وستمائة.
وشرحه.
وسماه: (فتح الذخائر والأعلاق) .
ذكر فيه: أنه نظمه بمكة المكرمة، في حال اعتماره، وأشار به إلى معارف ربانية، وأنوار إلهية، وأسرار روحانية، وجعل العبارة عن ذلك، بلسان الغزل والتشبيب، لتعشق النفوس بهذه العبارات، فتتوفر الدواعي إلى الإصغاء إليها.
وذكر: أن سبب شرحه، سؤال صاحبه: أبي محمد: عبد الله بن بدر الحبشي، وولده البار: إسماعيل بن سودكين النوري، بحلب.
وكان فراغه من الشرح: في شهر ربيع الآخر، سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة، بمدينة: آق سراي.

شفاء الأشواق لحكم ما يكثر بيعه في الأسواق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الأشواق، لحكم ما يكثر بيعه في الأسواق
لنور الدين: علي السمهودي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

مرآة الأخلاق ومرقاة الأشواق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرآة الأخلاق، ومرقاة الأشواق
تركي.
منظوم.
على: عشرين بابا.
عشرة: في الأخلاق الحميدة.
وعشرة: في الذميمة.
لشمس الدين: أحمد بن محمد السيواسي.
المتوفى: سنة 1006، ست وألف.
أوله: (إله الكل لا معبود غيره ... الخ) .
ألفه: سنة 996، ست وتسعين وتسعمائة.
مشارق الأشواق
في التصوف.
لعبد المنعم الجلياني.
المتوفَّى: سنة 603.
فيه: آداب وجدانية.
وفي خلالها: رموز، على نفحات ربانية.
مشارع الأشواق
لمحيي الدين: أحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي.
المتوفَّى: سنة 814.
أوَّله: (أحمدك اللهم، رب وأسألك أعلى رتب الشهادة ... الخ) .
وهو: فضائل الجهاد.
أخذه من: عدة كتب، منها:
(كتاب: قاسم بن عساكر) .
وزاد عليه.
ورتبه على: ثلاثة وثلاثين بابا، وخاتمة.
ثم ترجمه:
باقي أفندي، الشاعر.
بالتركية.

مصارع العشاق في شارع الأشواق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصارع العشاق، في شارع الأشواق
للقاضي، أبي المعالي: عبد العزيز بن عبد الملك.
المتوفى: سنة 494.
التقط الشيخ، صدر الدين: محمد البارزي.
كتابه: (الفائق) ، منه.
ولأبي محمد: جعفر بن أحمد، المعروف: بابن السراج، القاري.
المتوفى: سنة 500، خمسمائة.
ولأحمد بن إبراهيم النحاس، الدمشقي.
المتوفى: سنة 838.
وقد رتب:
البقاعي: إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط، البقاعي، الشافعي.
(كتاب ابن السراج) . (2/ 1704)
وهذبه، وزاده من نوادر الأخبار، وأدخل فيه جميع كتاب الحافظ: مغلطاوي.
المسمى: (الواضح المبين، في ذكر من استشهد من المحبين) .
وذكر (جميع حكايات منازل الأحباب، ونازه الألباب) .
لشيخه: الشهاب
فجاء في: مقدمة، وعشرة أبواب.
وسمَّاه: (أسواق الأشواق، من مصارع العشاق) .
أوَّله: (الحمد لله المميت الخلاق ... الخ) .

نيل الأشواق في علم أسرار الأوفاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سعدان بن أشوع الهمداني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الشعبي.
قال أبو حاتم: لا أعرف من يسمى هكذا.
قلت: لعله لقب سعيد بن أشوع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت