|
[إبل]فيه ح: الناس "كابل" مائة لا تجد فيها راحلة- أي المرضى من الناس في عزة وجوده كالقوى على الأحمال والأسفار لا يوجد في كثير من الإبل، وقيل: الكامل الزاهد قليل كقلة الراحلة- وتشرح في الراء. وح: إنها أي ضوال الإبل كانت "إبلاً مؤبلة" لا يمسها أحد- إذا كانت الإبل مهملة قيل: إبل إبل، فإذا كانت للقنية قيل: إبل مؤبلة. غ: "الأبابيل": جماعات في تفرقة، جمع إبيل أو أبول. نه وفيه: لا تبع الثمرة حتى تأمن "الأبلة"- هي بوزن العهدة: العاهة والآفة. وح: كل ما أديت زكاته ذهبت "أبلته"- ويروى: وبلته- هو بفتح همزة وباء: الثقل والطلبة، وقيل: من الوبال. وح: "تأبل"، آدم على حواء بعد مقتل ابنه كذا عاماً- أي توحش عنها وترك غشيانها. ومنه: كان عيسى يسمى أبيل الأبيلين- بوزن أمير أي الراهب لترك غشيانهن، وابل يأبل أبالة- إذا تنسك وترهب. وفيه: فأبلنا- أي مطرنا وابلا أي مطراً كبير القطر، وهمزته بدل من الواو، وروى: فوبلنا- على الأصل. وفيه: ذكر "الأبلة"- بضم همزة وباء بدل من الواو، وروى: فوبلنا- على الأصح. وفيه: ذكر "الأبلة"- بضم همزة وباء وشدة لام: بلد قرب البصرة. وفيه: أبلى كحبلى: موضع بين مكة والمدينة. و"أبل"- بمد وكسر باء: موضع يقال له: أبل الزيت.
|
|
إفعيل من أبلَسَ: انكسر، وحزن، ويئس . قال الراجز : يا صاحِ هل تعرِفُ رسماً مُكْرَسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا وفي القرآن:{{حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}} .
|
|
إبليسُ [مفرد]: ج أَبالِسَة وأباليسُ: عَلَم للشيطان، كبير الشياطين ورأسهم، روح مجسّدة للشرّ وهو عدوّ لله تعالى "أغواه إبليس- {{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ}} " ° جُنْد إبليس: المُجَّان والخُلَعاء.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
قال الله تعالى: وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ [الأنعام/ 144] ، الإبل يقع على البعران الكثيرة ولا واحد له من لفظه. وقوله تعالى: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [الغاشية/ 17] قيل: أريد بها السحاب ، فإن يكن ذلك صحيحاً فعلى تشبيه السحاب بالإبل وأحواله بأحوالها.وأَبَلَ الوحشيّ يأبل أُبُولًا، وأبل أَبْلًا : اجتزأ عن الماء تشبّها بالإبل في صبرها عن الماء.وكذلك: تَأَبَّلَ الرجل عن امرأته: إذا ترك مقاربتها . وأَبَّلَ الرجل: كثرت إبله، وفلان لا يأتبل أي: لا يثبت على الإبل إذا ركبها، ورجل آبِلٌ وأَبِلٌ: حسن القيام على إبله، وإبل مُؤَبَّلة: مجموعة.والإبّالة: الحزمة من الحطب تشبيهاً به، وقوله تعالى: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ[الفيل/ 3] أي: متفرّقة كقطعات إبلٍ، الواحد إبّيل .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِبْلِيلُ:
بالكسر ثم السكون ولام مكسورة وياء ساكنة ولام أخرى: قرية من قرى مصر بأسفل الأرض، يضاف إليها كورة، فيقال كورة صان وإبليل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
إِبِلٌ مَحالِيدُ: ولَّتْ ألبانُها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِبِلُ، بكَسْرَتَيْنِ وتُسَكَّنُ الباءُ: م، واحدٌ يَقَعُ على الجمعِ، ليس بجَمْعٍ ولا اسمِ جمعٍ، ج: آبالٌ وتَصغيرُهَا أُبَيْلَةٌ، والسحابُ الذي يَحْمِلُ ماءَ المَطَرِ،ويقالُ: إبِلانِ: للقَطِيعَيْنِ.وتَأبَّلَ إبِلاً: اتَّخَذَها.وأبَلَ، كَضَرَبَ: كثُرَتْ إبِلُهُ،كأبَّلَ وآبَلَ،و=: غَلَبَ، وامتَنَعَ،كأَبَّلَ،وـ الإِبِلُ وغيرُها تَأْبُلُ وتَأْبِلُ أبْلاً وأُبولاً: جَزَأَتْ عن الماءِ بالرُّطْبِ،كأَبِلَتْ، كَسَمِعَتْ،وتَأَبَّلَتْ، الواحدُ: آبِلٌ، ج: أُبَّالٌ، أو هَمَلَتْ فغابَتْ وليس معَها راعٍ، أو تأبَّدتْ،وـ عن امرأتِهِ: امتَنَعَ عن غِشْيَانِها،كتَأبَّلَ، ونَسَكَ،وـ بالعَصَا: ضَرَبَ،وـ الإِبِلُ أُبُولاً: أقامَتْ بالمكانِ.وأبَلَ، كنَصَرَ وفرِحَ، أبالَةً وأبَلاً، فهو آبِلٌ وأبِلٌ: حَذَقَ مَصْلَحَةَ الإِبِلِ والشاءِ.وإنه من آبَلِ الناسِ: من أشَدِّهِم تأنُّقاً في رِعْيَتِها.وأبِلَتِ الإِبِلُ، كفرِحَ ونَصَرَ: كثُرَتْ.وأبَلَ العُشْبُ أُبولاً: طالَ فاسْتَمْكَنَ منه الإِبِلُ.وأَبَلَهُ أَبْلاً: جَعَلَ له إبِلاً سائِمَةً.وإبِلٌ مُؤَبَّلَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: لِلقِنْيَةِ. وكقُبَّرٍ: مهملةٌ.وأوابِلُ: كثيرةٌ.وأبابيلُ: فِرَقٌ، جمعٌ بِلا واحدٍ.والإِبَّالَةُ، كإجَّانةٍ، ويُخَفَّفُ، وكسِكِّيتٍ وعِجَّوْلٍ ودِينارٍ: القِطْعَةُ من الطيرِ والخَيْلِ والإِبِلِ، أو المُتَتَابِعَةُ منها. وكأَميرٍ: العَصا، والحَزِينُ، بالسُّرْيانِيَّةِ، ورَئيسُ النَّصارى، أو الرَّاهبُ، أو صاحِبُ الناقوسِ،كالأَيْبُلِيِّ والأَيْبَلِيِّ والهَيْبَلِيِّ والأَبُلِيِّ، بضم الباءِ،والأَيْبَلِ والأَيْبُلِ والأَبيلِيِّ، ج: آبالٌ وأُبْلٌ، بالضم، والحُزْمَةُ من الحَشِيشِ،كالأَبيلَةِ والإِبَّالَةِ، كإجَّانَةٍ،والإِيبالَةِ والوَبيلَةِ.ويُريدونَ بأَبيلِ الأَبِيلَيْنِ: عيسى، صَلواتُ الله وسلامُهُ عليه.والإِبالَةُ، ككتابةٍ: السياسةُ.والأَبِلَةُ، كفرحة: الطَّلِبَةُ، والحاجةُ، والمُبَارَكَةُ من الوَلَدِ.وإنه لا يَأْتَبِلُ: لا يَثْبُتُ على رِعْيَةِ الإِبِلِ، ولا يُحْسِنُ مِهْنَتَها، أو لا يَثْبُتُ عليها راكباً.وتأْبيلُ الإِبِلِ: تَسْمِينُها.ورجُلٌ آبِلٌ، وككتفٍ،وإبِلِيٌّ، بكَسْرَتَيْنِ، وبفتحتين: ذو إبِلٍ. وكشَدَّادٍ: يَرْعَاهَا.والإِبْلَةُ، بالكسر: العَداوَةُ، وبالضم: العاهَةُ، وبالفتح، أو بالتَّحْريكِ: الثِّقَلُ والوَخامَةُ،كالأَبَلِ، محرَّكةً، والإِثْمُ. وكعُتُلَّةٍ: تَمْرٌ يُرَضُّ بين حَجَرَيْنِ، ويُحْلَبُ عليه لَبَنٌ، والفِدْرَةُ من التَّمْرِ،وع بالبَصْرة أحَدُ جِنانِ الدُّنْيَا منها: شَيْبانُ بنُ فَرُّوخٍ الأُبُلِّيُّ.وأُبَيْلَى، بالضم وفتح الباء مَقْصوراً: امرأةٌ.وتأْبيلُ المَيِّتِ: تأبينُهُ. وكمُعَظَّمٍ: لَقَبُ إبراهيمَ الأَنْدَلُسِيِّ الشاعِرِ.والأَبْلُ: الرَّطْبُ، أو اليَبيسُ، ويُضَمُّ، وبالضم: ع. وبضَمَّتَيْنِ: الخِلْفَةُ من الكَلَإِ.وجاءَ في إبالَتِهِ، بالكسر،وأُبُلَّتِهِ، بِضَمَّتَيْنِ مُشَدَّدَةً: أصْحابِهِ وقَبِيلَتِهِ.وهو من إبِلَّةِ سَوْءٍ، مُشَدَّدَةً بِكَسْرَتَيْنِ، وبِضَمَّتَيْنِ: طَلِبةٍ، وإبْلاتِهِ وإبالَتِهِ،بِكَسْرِهِما.و"ضِغْثٌ على إبَّالَةٍ"، كإجَّانَةٍ، ويُخَفَّفُ: بَلِيَّةٌ على أُخْرَى، أو خِصْبٌ على خِصْبٍ، كأَنَّهُ ضِدٌّ.وآبِلُ، كصاحِبٍ: ة بِحِمْصَ، وة بِدِمَشْقَ، وهي آبِلُ السوقِ، منها: الحُسَيْنُ بنُ عامِرٍ المُقْرِئُ، وة بِنَابُلُسَ،وع قُرْبَ الأُرْدُنِّ، وهو آبِلُ الزَّيْتِ.وأُبْلِيٌّ، بالضم: جَبَلٌ عِنْدَ جَبَلَيْ طَيِّئٍ.وأُبْلَى، كحُبْلَى: جِبالٌ فيها بِئْرُ مَعونَةَ.وبَعيرٌ أبِلٌ، ككتِفٍ: لَحيمٌ.وناقَةٌ أبِلَةٌ: مباركَةٌ في الولَدِ. وككِتابَةٍ: شيءٌ تُصَدَّرُ به البِئْرُ، وقد أبَلْتُها فهي مأْبولَةٌ،وـ: الحُزْمَةُ الكبيرَةُ من الحَطَبِ، ويُضَمُّ،كالبُلَةِ، كثُبَةٍ.وأرضٌ مأْبَلَةٌ: ذاتُ إبِلٍ.وأبَّلَ تأبيلاً: اتَّخَذَ إبِلاً واقْتَناهَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أرْذَال الإبل: جمعُ رَذْل هو الخسيس ورزّال الإبل قال النسفي: "خطأ".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
حَواشي الإبل: صغارها ومنه: "خذ من حواشيها صدقة".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضَّالَّة من الإبل: التي تبقى بمضيعة لا يُعرف لها ربٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تدليس، إبليس
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس خمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف التلبيس، وتبعيد إبليس
لمولانا: محمد بن إدريس النخجواني. وهو: مختصر. على: خمسة أبواب. الأول: في ماهية التصوف، والصوفي. الثاني: في سير مشايخ الطريقة. الثالث: بطلان الحلول، والاتحاد. الرابع: في القول: بعدم إكفار أهل العدل. الخامس: في التفرقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفليس، إبليس
للشيخ، عز الدين: عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 978، ثمان وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلبيس إبليس
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. قال: الأنبياء جاؤوا بالبيان الكافي، فأقبل الشيطان يخلط بالبيان شبها، فرأيت أن أحذر من مكائده. وقسمته: ثلاثة عشر بابا. ينكشف بمجموعها: تلبيسه، وتدليسه. انتهى. |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الإِبِلُ: مؤنثة، تصغيرها أبيلة، وجمعها الكثير آبال.
|
المخصص
|
النِّتَاج اسْم يجمَع وَضْع جميعِ البهَائِم وَقيل هُوَ فِي النَّاقة والفَرَس وَهُوَ فِيمَا سِوَى ذَلِك نتَج والأوَّل أصَحُّ وَقيل النِّتَاج فِي جَمِيع الدوابِّ والوِلاَد فِي الغَنَم وَقد نَتَجَهَا نَتْجاً ونِتاجاً وأنْتَجْتها ونَتَجَتْ فَأَما أحمدُ ابْن يحي فَجعله من بَاب مَا لَا يُتَكَلَّم بِهِ إِلَّا على الصِّيغة الْمَوْضُوعَة للَفْعُول وَقد أُنْتِجَتْ ونُتِجَتْ وأنْتَجَتْ
الناقةُ وضعَتْ من غير أَن يَلِيَها أحدٌ صَاحب الْعين وَلَا يُقال نُتِجَتْ الشاةُ إلاَّ أَن يَلِيَ ذَلِك مِنْهَا إنسانٌ سِيبَوَيْهٍ أتَتِ الناقةُ على مَنْتِجها أَي زَمَنِ نِتَاجِهَا أَبُو زيد على مَنْتَجها بِالْفَتْح الْفَارِسِي وَهُوَ أَقْيَسُ لِأَن الآتِي يَنْتُجُ والمَنْتَجِ اسْم الموضِع أَبُو عبيد أَنْتَجَت الإبلُ حَان نِتَاجُها وَقَالَ أجْودَ الأَوقَاتِ عِنْد العرَب فِيهِ أَن تُتْرك الناقةُ بعد نِتَاجِهَا سَنَةً لَا يُحْمل عَلَيْهَا الفحلُ ابْن السّكيت فَإِن نَصَّفَ إبلَه قيل أكْفَأَها أَبُو عبيد أكْفَأْت إبلِي جَعَلْتُهَا كُفْأَتَيْنِ وَيُقَال كَفْأَتَيْنِ قَالَ وَالضَّم أحبُّ إليَّ يَعْنِي نِصْفَيْن يُنْتِج كلَّ عامٍ نِصْفاً ويَدَعَ نِصْفاً كَمَا يُصْنَع بِالْأَرْضِ فِي الزِّراعة ابْن دُرَيْد أكْفَأتِ الإبلُ كَثُرَ نِتَاجُها بعد حِيَال والكُفْأة والكَفْأة نِتَاج حَلُوبتك أَبُو عبيد فَإِن حُمِلَ عَلَيْهَا سنَتَيْنِ مُتَوَالِيَتَيْنِ فَذَلِك الكِشَافُ وناقة كَشُوف وَالْجمع كُشُفٌ ابْن دُرَيْد الكِشَاف أَن تَبْقَى سَنَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا يُحْمَلُ عَلَيْهَا أَبُو عبيد أَكْشَفَ القومُ صارتْ إِبْلُهم كُشُفا الْأَصْمَعِي الكَشُوف الَّتِي يَضْرِبها الفحلُ وَهِي حامِلٌ وربَّما ضَرَبها وَقد عَظُمَ بطنُها ومصدَره الكِشَاف وَقد كَشَفَت تَكْشِفُ كِشَافاً أمْكَنَت الفحْلَ ابْن السّكيت أَكْشَفَتْ صَاحب الْعين ناقةٌ عَسِير إِذا لم تَحْمِل سَنَتها وَقد عَسَرَتْ والزَّعْلَة من الحوامِل الَّتِي تَحْمِلُ سَنَةً وَلَا تَحْمِلُ أُخْرى ابْن دُرَيْد لَقِحَت الناقةُ لَقَحاً ولَقَاحاً وألْقَحها الفحلُ والناقة لاقِحٌ ولَقُوح واللِّقْحَة الناقةُ لَهَا لَبَنٌ يحلَب وَالْجمع لِقَح ولِقَاح قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَالُوا لِقَاحَان سَوْدَاوَانِ جَعَلُوهَا بِمَنْزِلَة قَوْلهم إِبلانِ أَلا ترى أَنهم يَقُولُونَ لِقَاحَةٌ واحِدَةٌ كَمَا يَقُولُونَ قِطْعَةٌ واحدةٌ عَليّ لِقَاحةٌ عِنْدِي من بَاب عُمُومة وبُعُولة صَاحب الْعين هِيَ اللَّقْحَة وَالْجمع لِقَح ولِقَاح ابْن دُرَيْد المَلاَقِح والمَلاَقِيح والمَضَامِين الَّتِي فِي بُطُونِها أولادُها وَقَالَ مرّة المَضَامِن مَا فِي بُطُون الحوامِلِ من كلِّ شَيْء وَفِي الحَدِيث نُهِي عَن بَيْعِ المَضَامِينِ والمَلاَقِيح والمَلاَقِيح هِيَ اللَّواتي فِي أَصْلاِبِ آبائِهم صَاحب الْعين اللِّقاح اسمُ ماءِ الفَحْلِ وَقد ألْقَحَ الفحلُ الناقةَ ولَقِحَتْ هِيَ لَقَاحاً ولقحاً وَهِي لاقِحٌ من إِبل لَوَاقِحَ والمَلْقُوح مَا لَقِحته من الْفَحْل أَي أخَذَتْهُ الْأَصْمَعِي ناقةٌ لَقُوح حلوبةٌ وَقد أَسَرَّت الناقةُ لَقَحاً ولَقَاحاً إِذا لم تَشُل بذَنَبِها وَلم تُبَشِّر ابْن دُرَيْد أنْشَأت الناقةُ لَقِحَت أَبُو زيد ناقةٌ غَمُوس فِي بَطْنِها وَلَد أَبُو زيد إِذا لَقِحَت الناقةُ حِين تُحِقُّ قيل لَقِحت على بُسْرها صَاحب الْعين إِذا اسْتَقَرَّ اللِّقاح فِي رَحِم النَّاقة قيل قد أفَلَ أَبُو عبيد فَإِن ظَهَرَ لَهُم أَنَّهَا قد لَقِحَت ثمَّ لم يكُن بهَا حَمْل فَهِيَ راجِعٌ وَقيل هِيَ الَّتِي يضْرِبُها الفَحْل فَلَا تَلْقَحُ أَبُو عبيد رَجَعَتْ تَرْجِع رِجَاعاً والمُخْلِفة كالراجع واليَعَارَةَ أَن يُحْمَل عَلَيْهَا مُعَارَضَة يُعَارِضُها الفحلُ وَأنْشد (قَلاَئِصَ لَا يَلْقَحْنَ إِلاَّ يَعَارَةً ... عِرَاضاً وَلَا يُشْرَيْنِ إِلاَّ غَوَالِيَا) قَالَ وَقَالَ أَبُو عَمْرو يَعَارَة لَا تُضْرَب مَعَ الْإِبِل وَلَكِن يُقَاد إِلَيْهَا الفحلُ وَذَلِكَ لكَرَمها ابْن دُرَيْد حَالَتِ الناقةُ تَحُول وتَحِيلُ حِيَالاً فيهمَا لم تَحْمِل وَهِي حائِلٌ وَجَمعهَا حُوْل وحِيَالٌ وحُوَّلٍ وحُولَلٌ على غير قِيَاس قَالَ عَليّ لَيْسَ الحُولَلُ بِجمع لِأَن فُعْلَلا لَيْسَ من أبْنِيَة الجُمُوع وَلَا من أسمائها الدالَّةِ عَلَيْهَا وَإِنَّمَا هُوَ مصدر على غير فِعْل الْأَصْمَعِي حَوَّلت وَهِي مُحَوِّل ابْن السّكيت أحَال الرجلُ أحالت إبلُه أَبُو عبيد إِذا لم تَحْمِل أوَّل سنةٍ يُحمَل عَلَيْهَا فَهِيَ حائِلٌ وَإِن لم تَحْمِل السنةَ المقبِلة أَيْضا فَهِيَ حائِلٌ حُولٍ وحُولَلٍ صَاحب الْعين كل حامِل ينقطِع عَنْهَا الحملُ سنة أَو سَنَواتٍ فَهِيَ حائِلٌ أَبُو عبيد عائِطُ كحائل وَإِن لم تحمِل السّنة المُقْبِلة أَيْضا فَهِيَ عائِطٌ عُوطٍ وعُوْطَطٍ ابْن السّكيت عَائِطٌ عُوطٍ وعِيط أَبُو عبيد تَعَوَّطَت ابْن دُرَيْد عَائِطٌ بَيِّنة العُوْطَك والعُوْطَةِ أَبُو عُبَيْدَة عَاطَتْ تَعِيط عِيَاطاً واعْتَاطت وتَعَيَّطَتْ وتَعَوَّطَتْ وإبلٌ عِيطٌ وعُوْط وعُيَّط وعَوَائِطُ وَقد تقدَّم فِي الْمَرْأَة وَقيل العائِط البِكْر الَّتِي أَدْرَكَ إنَا رحمِها فَلم تَلْقَح واعْتاصَت الناقةُ كاعْتاطَت أَبُو عبيد فَإِن ضُرِبَتْ فَلم تَلْقَح فَهِيَ مُمَارِنٌ وَقد مَارَنَت مِرَاناً أَبُو عُبَيْدَة إِذا لم تَلْقَح حَتَّى تُكَرِّر على الْفَحْل مِرَاراً فَهِيَ مُمَارِنٌ أَبُو زيد الأَبِيَّة الَّتِي ضَرَبَها الفحلُ وَلم تَلْقَح من عامِها والأَصُوص الَّتِي حُمِلَ عَلَيْهَا فَلم تَلْقَحُ ابْن دُرَيْد بُرْتُ الناقةَ على الفَحْلِ بَوْراً عَرَضْتها عَلَيْهِ ليَنْظُرَ أَلاَقِح هِيَ أمْ لَا ثمَّ كَثُرَ ذَلِك حَتَّى قَالُوا بُرْت مَا عِنْدك أَي بَلَوْتَه الْأَصْمَعِي والفَحْل يَبُورها بَوْراً ويَسْتَبِيرُها كَذَلِك وفحلٌ مِبْوَرٌ عارِفٌ بالحالَيْنِ أَبُو عبيد اسْتَشَارَ الفحلُ الناقةَ إِذا كَرَفَها فَنَظَر الاَقِحٌ هِيَ أمْ حَائِلٌ وَأنْشد أَبُو عبيد (أَفَزَّعنها كلَّ مُسْتَشِير ... وكلَّ بَكْر داعِرٍ مِئْشِير) وَهُوَ مِفْعِيل من الأَشَر وللمُسْتَشِير موضِع آخرُ سنأتي علهي إِن شَاءَ الله تَعَالَى أبوعبيد فَإِذا عَلِقت الناقةُ فأغلَقَت رحِمَهَا على الماءِ قيل أرْتَجِتْ وَهِي مُرْتِج ووَسَقَتْ وَسْقاً وَهِي واسِقٌ من إِبِل مَوَاسِقَ وَمَوَاسِيقَ عليّ لَيست مَوَاسِيقُ ومَوَاسِقُ على واسِقٍ وَلَكنهُمْ قَالُوا أوْسَقَت النَّخْلَة إِذا حَمَلَتْ وِقْراً فَيكون اسْم فاعِل من وَسَقَتْ الناقةُ مَحْمُولاً عَلى تَوَهُّم ذَلِك ابْن الْأَعرَابِي ارتَبَعت الناقةُ وارْبَعتْ وَهِي مُرْبع أَغْلَقَتْ رَحِمَها فَلم تقبل الماءَ الْأَصْمَعِي إِذا ضُرِبَتْ الناقةُ قيل هِيَ فِي مُنْيتِها للبِكْر عَشْرُ لَيَالٍ حَتَّى يَسْتَبِين لَقَاحُهَا فَإِذا مَضَت المُنْية استَبَانَ حملُ الناقةِ ابْن السّكيت هِيَ فِي مِنْيتها ومُنْيَتها ابْن دُرَيْد المَنْوَة مثل المُنْيَة فِي بعض اللُّغات أَبُو عبيد مَا قَرَأتِ الناقةُ سَلًى أَي مَا حَمَلَت مَلْقُوحاً وَقد تقدَّم فِي الْمَرْأَة أَبُو عُبَيْدَة هِيَ فِي قرْئِها إِذا حملت وَفِي قَرْوَتَها إِذا كَانَت فِي مُنْيَتها أَبُو زيد أمْرتِ الناقةُ ماءَ الفحْل فِي رحمِها أَي طَوَت عَلَيْهِ أيَّاماً بعد المَضْرِب وَهِي مُمْرٍ أَبُو عبيد فَإِن قَبِلَت ماءَ الفحْلِ ثمَّ ألْقَتْهُ قيل كَرَضَتْ تَكْرِض كَرْضاً وكُرُوضاً واسمُ ذَلِك المَاء الكِرَاضِ ابْن دُرَيْد الكِرَاض حَلَقَ الرحِم لَا واحِدَ لَهَا وَقيل وَاحِدهَا كِرْض أَبُو زيد الكِرَاض ماءُ الفْحلِ وَهُوَ بِلغَة طَيئ الخِدَاج وَقد أكْرَضَتْ أَبُو عبيد فَإِن ألْقَته بَعْدَمَا يكون غِرْساً ودماً قيل أمْرَجَتْ وَهِي مُمْرِج فَإِن لم يَسْتَبِنْ خَلْقُه ثمَّ ألْقَتْهُ قبل الْوَقْت قيل أزْلقَتْ وَهِي مُزْلِقٌ ابْن دُرَيْد وَقد يُقَال فِي كلِّ أنْثَى أزلَقَتْ أَبُو عبيد أجْهَضَتْ وَهِي مُجْهِض ابْن دُرَيْد وَهُوَ مُجْهَض وجَهِيض قَالَ عليّ جَهِيض على طَرْح الزَّائِد صَاحب الْعين والجَهِض والجَهِيض السِقْط الَّذِي قُم تمَّ خَلْقه ونُفِخَ فِيهِ الرُّوح من غير أَن يَعِيش وَلَا يكون الجِهَاضُ إِلَّا فِي الْإِبِل خَاصَّةً أَبُو عبيد رَجَعَتْ تَرْجعُ رِجَاعاً كأجْهَضَتْ وَقد تقدَّم أَن الرَّاجِع الَّتِي ضُرِبَتْ مِراراً فَلم تَلْقَحْ سَبَّطَتْ وغَضَّنَتْ كَذَلِك صَاحب الْعين وَهُوَ الغِضَان أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ أخْفَدَت وَهِي خَفُود ابْن دُرَيْد أمْلَصَتِ الناقةُ ألْقَتْ وَلَدَها وَالْولد مَلِيص والناقة مُمْلِص وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْفرس الْأَصْمَعِي دَمَصَتْ الناقةُ بولَدِها ألْقَتْهُ أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الكَلْبة أَبُو عبيد زَكَأتْ بِهِ كَذَلِك صَاحب الْعين زَكَبَتْ بِهِ أُمُّهُ زَكْباً رَمَتْ وَقد تقدَّم فِي النِّساء الْأَصْمَعِي فَإِذا ألْقَتْهُ قبل حِن تَمَامِه أعْجَلَتْ وَهِي مُعْجِل وهُنَّ معَاجِيلُ أَبُو عبيد فَإِن ألْقَتْه قبل أَن يُشَعِّر قيل أملَطَت وَهِي مُمْلِط والجَنِين مَلِيط عليّ القَوْل فِي مَلِيط كالقول فِي جَهِيض ابْن دُرَيْد نَاقَة مُمْرِط ومِمْراط إِذا فعلَتْ ذَلِك أَبُو عبيد فَإِن ألْقَتْهُ وَقد أشْعَرَ قيل سَبَّغَتْ وَهِي مُسَبِّغ قطرب صَبَّغَتْ لغةٌ فِي سَبَّغَتْ صَاحب الْعين التَّسْبِيغُ فِي جَمِيع الحَوَامِلِ مثلُه فِي النَّاقة أَبُو عبيد فَإِن بَلَغَتْ الشهرَ التاسِعَ ثمَّ وَضَعَتْهُ قيل خَصَفَتْ بِهِ تَخْصَفُ خِصَافاً وَهِي خَصُوف أَبُو زيد الخَصُوف من المَرَابِيع الَّتِي تُنْتَج لِخَمْسٍ وعِشْرِين بعد المَضْرِب والحَوْلِ وَأما الخَضُوف من المَصَايِيف فَبعد المَضْرِب والحَوْل بخَمْسٍ أَبُو عبيد الخَدَاجُ من أوَّل خَلْ وَلَدِهَا إِلَى مَا قَبْلَ التَّمَامِ والتَّمَامِ جِمِيعاً وَلَا يُقَال فِي اللَّيْلِ إِلَّا بالكَسْر وَقد خَدَجَتْ وَهِي خادِجٌ يُقال ذَلِك لِكُلِّ مَا كَانَ قَبْلَ وَقْتِ النِّتَاجِ وَإِن كَانَ تامَّ الخَلْق فَإِن كَانَ ناقِصَ الخَلْقِ قيل أخْدَجَتْ وَهِي مُخْدِجٌ وَإِن كَانَ لِتَمَام وَقْتِ النِّتَاج وَالْولد خَدْجٌ وخِدْجٌ ومُخْدَح وخَدِيج وَمِنْه قَول عليّ رَضِي الله عَنهُ فِي ذِي الثُّدَيَّة مُخْدَج اليَدِ أَن ناقِصُ اليدِ وَقيل أخْدَجَتْ إِذا ألقته قبل وَقت النِّتَاج وَإِن كَانَ تامَّ الخَلْقِ فَإِن كَانَ عادَةً لَهَا فِيهِ مِخْدَاج وقومٌ يَجْعَلُون الخِدَاجَ مَا كَانَ دَمًا أَو مَا كَانَ أمْلَطَ لم يَنْبُت عَلَيْهِ شعَر وَقد تقدَّم الخِدَاج والإِخْدَاج فِي الْإِنْسَان وَقَالَ أشاعَتِ الناقةُ أخْدَجَتْ أَبُو زيد المُفْرِق الَّتِي تُلْقِي وَلَدَها لِتَمَام ولغير تَمَام وَلَا تُظأَر وَلَا تُحْلَب وَلَيْسَت بِمَريٍّ وَلَا خَلِفَةٍ وَقَالَ أفْرَقَت النَّاقة أخْدَجَتْ صَاحب الْعين السَّلُوب الناقةُ إِذا ألْقَتْ ولَدَهَا قبل تَمَامِه وَقد أسْلَبَت وَحكى السُّكَّري سَالِبٌ وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب فِي صفة ظَبْيَة (فَصَادَتْ غَزَالاً جاثِماً بَصُرَتْ بِهِ ... لَدَى أُثَلاثٍ عِنْدَ أدْمَاءَ سَالِبٍ) وَقد تقدَّم السَّلُوب فِي الْمَرْأَة وعمَّ بِهِ بعضُهم جَمِيع الدوابِّ أَبُو عبيد فَإِذا تمَّ حملُها وَلم تُلْقِه حِين يَسْتَبِينُ الحملُ بهَا قَارحٌ وَقد قَرَحَتْ قُرُوحاً أَبُو زيد يُقَال للناقة أوَّل مَا تحمِلُ قارحٌ وَالْجمع قَوَارِحُ وقُرَّح وَقد قَرَحَتْ تَقْرَحُ وقِرَاحاً وَقيل القُرُوح أوَّل مَا تَشُول بذَنَبِها وَقيل القارح الَّتِي لَا تَشْعُر بلَقَاحِها حَتَّى يَسْتَبِينَ حملُها وَذَلِكَ أَن لَا تَشُولَ بذَنَبِها وَلَا تُبَشِّر ابْن السّكيت أقَرَّت الناقةُ ثَبَتَ حملُها أَبُو عبيد فَإِذا تَحَرَّك ولدُها فِي بطْنِها قيل أَرْكَضَتْ فَإِذا نَبَتَ عَلَيْهِ الشعَرُ فِي بَطْنِها فأخذَهَا لذَلِك وَجَعٌ قيل أَكِلَتْ أَكَلاً فَإِذا أَتَى عَلَيْهَا من يومٍ حَمْلِها أَو وضْعِها سبعةُ أشهر فَخَفَّ لَبَنُها فَهِيَ حينذ شائِلة وَجَمعهَا شَوْ وَإِذا شَالَتْ بذَنَبِها بعد اللَّقاح فَهِيَ شَائِلٌ وَجَمعهَا شُوّل وشامِذٌ تَشْمِذُ شَمْذاً وشُمُوذاً وشِمَاذاً غَيره الشامِذُ الخَلِفة وَجَمعهَا شَوَامِذُ وشُمَّذ أَبُو عبيد اكْتَارَتْ كَشَمَذَتْ وَكَذَلِكَ عَسَرَتْ وَهِي عَاسِرٌ صَاحب الْعين عاسِرٌ وعاسِرَةٌ وعَسِير وَقد تقدَّمت العَسِير فِي الكِشَاف وَقَالَ ضَرَبَت المَخَاض إِذا شَالَتْ بأذْنَابِهَا ثمَّ ضَرَبَتْ بهَا فُرُوجَهَا وناقَةٌ ضَارِبٌ وضَارِبةٌ وَقيل الضَّوَارِبُ من الإبلِ الَّتِي تَمْتِنِعُ بعد اللَّقَاحِ فَتَعِزُّ أنفُسُها فَلم يُقْدَر على حَلْبِهَا أَبُو عُبَيْدَة بَشَّرَتْ وأبْشَرَتْ كَعَسَرَتْ أَبُو عبيد إِن شَالَتْ من غير حَمْل قيل أبْرقَتْ وَهِي مُبْرِق أَبُو عُبَيْدَة المُبْرِق والبَرُوق الَّتِي تَشُول بذَنَبِها وتُوزغ بِبَوْلِهَا تُرِي أَنَّهَا لاقِحٌ قَالَ الْأَصْمَعِي قَالَ رجل من الْأَعْرَاب لِأَخِيهِ دَعْنِي من تَكْذَابِكَ وَتَأْثَامِكَ شَوَلاَنَ البَرُوق أَي إنَّكَ تُبْرِق مثل ? هَذِه فيَظُنُّ الناسُ أَنَّك صادِق فَتَكْذِبُ كَمَا كَذَبَتْ هَذِه فأظهَرتْ أَنَّهَا لاَقِحٌ وَلَيْسَت بلاقِح أَبُو زيد نَاقَة كَتُوم لَا تَشُول بذَنَبِها عِنْد اللِّقَاح وَلَا يُعْلَم بَحمْلِها وَقد كَتَمَتْ تَكْتُمُ كُتُوماً وَالْجمع كُتُمٌ صَاحب الْعين ناقةٌ كَمُونٌ وَهِي الكَتُوم اللِّقَاح وَذَلِكَ إِذا لَقِحَت فَلم تُبَشِّر بَذَنَبِهَا أَي لَمْ تَشُلْ بِهِ وَإِنَّمَا يُعْرَف حملُها فِي البَدْء بشَوَلاَنِ ذَنَبِهَا الْأَصْمَعِي ناقةٌ عاقِدٌ تَعْقِدُ بِذَنَبِهَا عِنْد اللِّقَاحِ وَقَالَ الْأَصْمَعِي فَإِذا ثَبَت اللِّقَاحَ وَهُوَ حَمْلُهَا فَهِيَ خَلِفَة والجِمَاع المَخَاض ابْن دُرَيْد هِيَ المَخَاض والمِخَاض صَاحب الْعين جمعُها خَلِفَات ابْن دُرَيْد وَخَلِفٌ الْأَصْمَعِي فَلَا تَزَال خَلِفَةً حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرَةَ أَشْهُرٍ فَهِيَ عَشَرَاء وَالْجمع عُشَراواتٌ وعِشَار ابْن جني وَجمع عِشَار عَشَائِرٌ ابْن دُرَيْد عَشَّرَتْ فَإِذا عَظُمَ البَطْنُ واستَبَانَ فِيهِ الوَلَدُ قيل أرْأتْ وَهِي مُرْءٍ أَبُو عبيد الجُمْع الناقَةُ الَّتِي فِي بَطْنِها ولَدٌ وَأنْشد (وَرَدْنَاهُ فِي مَجْرَى سُهَيْلٍ يمَانِياً ... بِصُفر البُرَى من بَيْن جُمْع وخَادِجِ) ثَابت فَجِيت الناقةُ فَجّاً عَظُم بطنُها وَلَا أدرِي مَا صِحَّته أَبُو عبيد فَإِذا أشْرَقَ ضَرْعُها ووقَعَ فِيهِ اللبنُ فَهِيَ مُضْرع ابْن دُرَيْد وَفِي الْمثل لَحُسْن مَا أَضْرَعْتِ إِن لم تَرْشِفِي أَي تُذْهِبي البن يُضْرَب للرجل يَبْدأ بِالْإِحْسَانِ فَيُخاف أَن يُسِئ وَقَالَ ناقةٌ مُشْرِق للَّتِي أَشْرَقَ ضَرْعُها أَبُو عبيد ناقةٌ مُرِدُّ كَذَلِك هِيَ الرِّدَّة وَأنْشد (تَمْشِي من الرِّدَّة مَشْيَ الحُفَّل ... ) صَاحب الْعين الرِّدَّة أَن تَشْرَب الإبلُ المَاءَ عَلَلاَ فَتَزِيدَ الأَلْبَانُ فِي ضُرُوعِهَا أَبُو عبيد مُرْمِدٌ كَمُرْدٍّ أَبُو زيد رَمَّدَت الناقةُ أضْرَعَتْ وَهِي بَكْرَة غَيره ألْمَعَتْ وَهِي مُلْمِع أشْرَقَ ضَرْعُهَا وَقيل إِذا تَحَرَّكَ وَلَدُها فِي بطنِها فِيهِ مُلْمِع وَكَذَلِكَ إِذا شَالَتْ بِذَنَبِها بلِقَاحِهَا فِيهِ مُلْمِع أَيْضا ومُلْمِعَة وَلَمَعَ ضَرْعُهَا وَتَلَمّعَ تَلَوَّنَ عِنْد الإنْزال واللُّمْعَة السَّواد حول الحَلمة وكلُّ مُتَلَوِّن بألوانٍ مختلِفَة مُلَمَّع أَبُو عبيد أمْنَحَت الناقةُ وَهِي مُمْنِح دَنَا نِتَاجُها فَإِذا وَقَعَ فِيهِ اللِّبأُ قبل النِّتَاج فِيهِ مُبْسِقٌ صَاحب الْعين ناقةٌ دافَعٌ ومِدْفَاع تَدْفَعُ باللَّبَن على رأسِ ولَدِها إِذا كَثُرَ فِي ضَرْعِها عِنْد الوضْع ناقةٌ رادِمٌ للَّتِي قد دَفَعَتْ باللَبَنِ أَبُو عبيد المُفْكِه الَّتِي يُهَرَاق لَبَنُها عِنْد النِّتَاجِ قبل أَن تَضَعَ وَقد أفْكَهَت وَقبل أفْكَهِتِ الناقةُ إِذا رأيتَ فِي لَبَنْهَا خُثُورة شِبْهَ اللِّبَا أَبُو عبيد فَإِذا دَنَا نِتَاجُهَا فَهِيَ مُدْنِيَة وَيُقَال لَهَا عِنْد ذَلِك أقْرَبَتْ وأتَمَّت وَكَذَلِكَ المرأةُ ابْن دُرَيْد والناقةُ مُتمُّ أَبُو عبيد فَإِذا أخذَها المَخَاضِ قيل مَخِضَتْ مَخَاضاً وَهِي ماخِضٌ من نُوقٍ مُخَّص وَقد تقدَّم المَخَاض فِي الْإِنْسَان ابْن الْأَعرَابِي سُمِّيَتْ الإبلُ المُقْرِبَة مَخَاضاً تفاؤُلاً بأنَّها تَصِيرُ إِلَى المَخَاضِ فِي الوِلاَدَةِ أَبُو عبيد فَإِذا مَخِضَتْ فَنَدَّتْ فِي الأَرْض فَهِيَ فارِقٌ وَقد فَرَقَتْ تَفْرُق فُرُوقاً قَالَ سِيبَوَيْهٍ ناقةٌ فارِقٌ وإبل مَفَارِقُ ابْن الْأَعرَابِي ناقةٌ مُشَاحِذٌ إِذا أخََذَهَا المَخَاضُ فَنَدَّتْ أَو لَوَتْ ذَنَبَهَا وَإِنَّمَا تَفْعَلُ ذَلِك لِمَا يَدْخُلها من الغَمِّ وغن تَمَرَّغَتْ لذَلِك ظَهْراً لبَطْنٍ فَهِيَ مُتَصَلِّقَة فَإِذا أَخذهَا المَخاض فَتَقَلَّبَتْ على جنبيها قيل صَفَقَتْ تَصْفِقُ صَفْقاً ابْن السّكيت جَرَّت الناقةُ تَجُرُّ إِذا أتتْ على مَضْرِبِها ثمَّ جَاوَزَتْهُ بأيَّام وَلم تُنْتِج أَبُو زيد الجَرُور من الحَوَامِل الَّتِي تَجُرُّ ولَدَهَا إِلَى وَقْتِهِ أَو تُجَاوِزُ فَأَما الجَرُور من المَرَابيع فَتَجُرُّه سِبْعِين لَيْلَة بعد المَضْرِب والحَوْل وَبَين الْحول من مَضْرِبها إِلَى سَبْعِين لَيْلَة جميعُ نِتَاج المَرَابيع وَيُقَال مَا كَانَ بَينهمَا إتْمامُ وَأما الجرُور من المَصَايِيف فَبعد المَضْرِب بِشَهْر وبينما جَمِيع نِتَاج المَصَايِيف ويُقال لما كَانَ بَينهمَا إتْمَام أَبُو عبيد وَضَعَت الناقةُ وتُضْاً وَهِي واضِع وَقد تقدَّم فِي الْمَرْأَة غَيره الشَّرْجُ نِتَاج كل سنةٍ من أوْلاد الْإِبِل ونِتَاج فلانٍ خِلْفَةٌ أَي عامٌ ذكرٌ وعام أنثَى ابْن السّكيت الفَرَع أوَّلُ مَا يُنْتِجُ من الْإِبِل وَكَذَلِكَ من الغَنَم وَكَانَ أهلُ الجاهِلِيةِ يَذْبَحُونَهُ لآلِهَتِهِمْ أَبُو عبيد أفْرَعَ القومُ نُتِجت ابلهُم الْأَصْمَعِي هِيَ الفَرَع والفَرَعة والجَمع فِرَاع وأَفْرَعْنَا إِبْلَنَا نَتَجْنَاهَا أوَّل النِّتَاج وَقيل الفَرَع كَانَ يُصْنَع عِنْدَ نِتَاجُ الْإِبِل كالخُرْسِ عِنْد النِّفَاسِ وَقَالَ أَبُو الصَّقْر يُقَال لأوّل الْإِبِل نِتاجاً مُقَدِّمة وَكَذَلِكَ الغَنَمُ أَبُو زيد جَنَّبت الإبلُ إِذا لم تُنْتَج إِلَّا الناقةُ أَو الناقَتَانِ وجَنَّب فلانٌ إِذا لم يكن فِي ضُرُوع إبِله وَلَا غَنَمِهِ لَبَن وجَنَّبت الإبلُ ذهب لَبَنُها وَلَا يُقَال جَنَّبَ الرجل إِلَّا وَله إبلٌ أَو غَنَم أَبُو عبيد إِذا نُتِجَتْ الناقةُ فَكَانَ نِتَاجُها فِي مِثَال الوَقْت الَّذِي حَمَلت فِيهِ من قابِل قيل أخْرَفَتْ وَهِي مُخْرِف وللمُخْرِف مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ اللهُ قَالَ فَأن جَازَت السنةَ وَلم تَلِد قيل أغْزَت عَليّ واستعارة أُمَيَّةُ للآتُنِ فَقَالَ (يُرِنُّ على مُغْزِيَاتِ العِقَاقِ ... ويَقْرُو بهَا قَفِرات الصِّلاَلِ) يُرِيد القَفِرات الَّتِي بهَا الصِّلال وَهِي أمْطَار تقع مُتَفَرِّقَة واحدتُها صَلَّة أَبُو عبيد أدْرَجت كأغَزَتْ وَهِي مِدْراج الْأَصْمَعِي مُدْرِج أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ نَضَّجَتْ وَهِي مُنَضِّج وَيُقَال جازَتْ الحَقُّ وحِقُّها الوقتُ الَّذِي ضُرِبَت فِيهِ فَإِن نَشِب الْوَلَد فِي بَطْنِها وَبَقِيَ فَهِيَ مُعَضِل وَقَالَ أصْلَتِ الناقةُ وَقع ولدُها فِي صَلاَها والصَّلاَ مَا اكْتَنَفَ الذَنَبَ من جانِبَيْهِ أَبُو عُبَيْدَة أصَنَّتْ إِذا وَقع رِجْل الولَد فِي صَلاَها وَقَالَ شَيَّأْت الناقةُ نَشِبَ ولدُها فِي مَهْبَلِها وَقد تقدَّم فِي الْمَرْأَة أَبُو عبيد فَإِن يَبِسَ وَضَمُر فِي بَطْنها قيل أَحَشَّتْ وَهِي مُحِشٌّ وَكَذَلِكَ اليَدُ إِذا يَبِسَتْ أَبُو زيد وَقد حَشَّ هُوَ يَحُشُّ وأَحَشَّ واسْتَحَشَّ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان بِنَحْوِ ذَلِك ابْن السّكيت ألْقَت الناقةُ ولدَها حَشِيشاً إِذا يَبِس فِي بَطْنها الْأَصْمَعِي رَمَتْهُ حَشًّا وأُحْشُوشاً ومَحْشُوشاً كَذَلِك أَبُو عبيد سَطَوْت على النَّاقة وَهُوَ إدْخَال الْيَد فِي الرَّحِمِ ابْن دُرَيْد المَصْدَر السَّطْو والسَّطْوة أَبُو عبيد مَسَيْتها مَسْياً والمَسْي اِسْتِخْراج الوَلَدِ والمَسْط أَن تُدخِلَ اليدَ فِي رَحِمها فَتُسْتَخْرِج وَثْرها يَعْنِي مَاء الْفَحْل يَجتمع فِي رحِمِها ثمَّ لَا تَلْقَح ابْن دُرَيْد وَالَّذِي يُخْرَج مِنْهَا المَسِيطة والنَّسْط كالمَسْط أَو هُوَ بعَيْنه ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ فِي الفَرَس ابْن دُرَيْد المَصْت كَذَلِك أَبُو حَاتِم المَعْل مَدُّ الرجُل الحُورا من حَياءِ الناقةِ كأنَّه يُقْجِله أَبُو عبيد وَيُقَال للَّذي يُدْخِل يدَه فِي حَياءِ الناقةِ ليَنْظُر أذَكَرٌ جَنِينُهَا أم أنْثَى المُذَمِّر صَاحب الْعين المُزَوَّر من الإبلِ الَّذِي إِذا سَلَّه المُذَمِّر من بَطنِ أمِّه اعْوَجَّ صَدْرُه فيَغْمِزه ليُقِيمَه فيبْقَى من غَمْزة أثرٍّ فَيعلم أَن مُزَوَّر ابْن دُرَيْد والماخِطُ الَّذِي يَنْزعُ الجلدةَ الرقيقةَ عَن وَجْهِ الحَوَارِ أَبُو عبيد فَإِن خَرَجَتْ رِجْلُ الحُوَار قبل رأسِه فَهِيَ مُوتِنٌ الْأَصْمَعِي وَهُوَ اليَتْن وَقد تقدَّم فِي الإنْسانِ أَبُو عبيد إِذا سَقَطَ ولدُ الناقةِ إِلَى الأَرْض نَفَخُوا فِي مَنْخِريْه لتخْرُج الأَغْراسِ ووجَّأُوا كِرْكِرَته لتَسْتَوي وَذَلِكَ هُوَ التَّوْجِيءُ كَقَوْلِه (وَجِّيءٌ وَغَرِّسْ سَقْبَك المَوْلُودا ... ) والقَذَى والغَدَر والصَّدَأ والصَّدِيد كُله مَا بَقِي فِي الرَّحِمِ مِمَّا هَرَاق مِنْهَا من الدمِ والماءِ الَّذِي تَقْذفه أيامَ ولاَدها كَذَلِك المنتج والصَّآة وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان بنَحْو من هَذِه الْعبارَة الْأَصْمَعِي وَقد تَجُوز الحَضِيرة والصآة فِي الشاةِ مَعَ الإبلِ صَاحب الْعين الحِوَلاءُ من النَّاقة كالمَشِيمَةِ للْمَرْأَة وَهِي جِلْدَة ماؤُها أخضَرُ وفيهَا أغْرَاسُ وعُرُوقٌ وخُطُو خُضْر وحُمْر وَهِي تأتِي بعدَ الوَلَدِ فِي السَّلَى الأوَّلِ وَذَلِكَ أوَّلُ شَيْء يخرج مِنْهُ ابْن السّكيت هِيَ الحِوَلاء والحُوَلاء وَقد تقدَّم فِي الإنْسانِ ابْن دُرَيْد شُهُودُ الناقةِ آثارُ مَنْتَجها من سَلىً أَو دم وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان الْأَصْمَعِي النَّكِرَة مَا يَخْرُج من الحِوَلاء والخُرَاج من دمٍ أَو قَيْحٍ صَاحب الْعين الضَّوَاة هَنَة تَخْرُج من حَيَاءِ النَّاقَةِ قبل خُرُوج الولدِ أَبُو عبيد فَإِن اشْتَكَتْ بعد النِّتَاجِ فَهِيَ رَحُوم وَقد رَحُمَتْ رَحَامة ورَحِمَتْ رَحَماً ورُحِمَتْ رَحْماً وَقد تقدَّم فِي الْمَرْأَة أَبُو عبيد الدَّحُوق الَّتِي تَخْرُج رَحِمُها بعد نِتَاجِها ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ الدَّاحِقُ وَقد دَحَقَتْ وَهُوَ الدَّحْق الْأَصْمَعِي وكل دَفْع دَحْق أَبُو زيد دَحَقَتْ تَدْحَقُ دَحْقاً ودُحُوقاً وكلُّ ذاتِ رحم تَدْحَقُ فَلَا تَنْجُو مِنْهُ حَتَّى تَمُوتَ صَاحب الْعين دَحَقَتْ بِرَحِمِهَا تَدْحَقُ دَحْقاً إِذا لم تَقْبَلْ الماءَ ابْن دُرَيْد يُقال للناقة إِذا خُلَّ حَيَاؤُها بأخِلَّةِ لِئَلاَّ يَخْرُج رحِمُها قد زُنِّدَتْ وَهُوَ الشَّصْر وَقد شَصَرَها يَشْصُرها ويَشْصِرها وَذَلِكَ الَّذِي يُعْمَل بِهِ الشِّصَار صَاحب الْعين أرَّ النَّاقة يَؤُرُّهَا أَرّاً أدْخَلَ يَدَهُ فِي رحمِها وقطَع مَا فِيهِ وَاسم مَا يَقْطَعها بِهِ الإرَار وَهُوَ شِبْهُ الظُّرَرة وَقيل الإرَار غُصْنُ شوكٍ يَضْرِب بِهِ الأَرْض حَتَّى يَلِينَ ثمَّ يَبُلُّه ويَذُرُّ عَلَيْهِ مِلْحاً مَدْقُوقاً فيَضْرِب بِهِ رَحِمَ النَّاقة حَتَّى يُدْمِيهَا وَإِنَّمَا يَفعل ذَلِك عِنْد مُمَارَنَتِهَا أَي امْتِاع حَمْلِها ابْن دُرَيْد نَاقَة شَرِيم إِذا زُنِّدَتْ فَشَرِمَت أشاعِرُها وَقد شَرَّمتها وَأنْشد (وَنَابٌ هِمَّةٌ لَا خَيْرَ فِيهَا ... مُشَرَّمَةُ الأَشَاعِرِ بالمَدَارِي ... ) (صِفات الْإِبِل فِي النِّتَاجِ من قِبَل أَوْقَاتهَا) (وكيَفِيَّةِ حملهَا) أَبُو عبيد المِرْباع الَّتِي نُتِجَت فِي أوَّل النِّتَاجِ والمُرْبع الَّتِي وَلدها معَها وَهُوَ رُبَعٌ وسيأتِي ذكر الرُّبَع والهُبَع فِي الْأَسْنَان أَبُو زيد المُشْتِى المُرْبع والمُصِيف الَّتِي تُنْتِجُ فِي الصَّيْفِ فَإِن كَانَ ذَلِك عَادَة لَهَا فَهِيَ مِصْيَاف وَقد تقدَّم المُصِيف والمُرْبع فِي الرجُل أَبُو زيد المُخْرِفُ الَّتِي تُنْتِجُ فِي الخَرِيف الفَصِيل خِرْفِيٌّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ من مَعْدُول النَسَبِ الَّذِي على غَيْرِ قِيَاس وحُكِيَ خَرْفِيٌّ أَبُو زيد الخَصُوف من مَرَابِيعِ الْإِبِل الَّتِي تُنْتَجُ لخَمْسِ وعِشْرِين بعد المَضْرِب والحولِ وَمن المَصَايِيف الَّتِي تُنْتَجُ بعد المَضْرِب والحولِ بِخَمْس وَقد خَصَفَتْ تَخْصِفُ خِصافاً وَقد تقدَّم أَنَّهَا من النِّساء الَّتِي تَلِد فِي التاسِع فَلَا تدخُل فِي العاشِر أَبُو حنيفَة المُعْجِل والمُعَجِّل الَّتِي تُنْتَجُ قبل أَن تُسْتَكْمِلَ الحَوْلَ فَيَعِيشُ ولَدُها وَالْجمع مَعَاجِيلُ ويُسَمَّى الْوَلَد مُعْجَلاً وَقد تقدَّم أَن المُعْجِل الَّتِي تُلْقِي وَلَدَها قبْلَ حِينِ تَمَامِهِ (إِذا مُعْجَلاً غادَرْنَهُ عِنْدَ مَنْزِلِ ... أُتِيحَ لِجَوَّابِ الفَلاَةِ كَسُوبِ) يَعْنِي الذئْب فَإِذا كَانَ من عادَتِها فَهِيَ مِعْجَال ابْن جني المُتْلِية الَّتِي أَثْقَلَتْ فانْقَلَبَ رأسُ جَنِيتها (نُعوتُها فِي نِتَاجِهَا من قِبَل الذُّكُورَة وَالْإِنَاث) الْأَصْمَعِي ناقةٌ مُحَوِّل إِذا كانتْ تُنْتَج عَاما ذكَراً وعاماً أُنْثَى وَكَذَلِكَ المرأةُ والخِلْفة كالتَّحْوِيل فَإِن نُتِجَت عامَيْنِ ذَكَرَينِ وعاماً أُنْثَى فَلَيْسَتْ بمُحَوِّل ويُقَال للرجل إِذا نَتَجَ ناقَتَهُ أجْلَبْتَ أم أحْلَبْتَ يَقُول إِن كنتَ أنْتَجت نَاقَة فقد أحْلَبْتَ والحَلُوبة الناقةُ إِلَى مَا بَلَغَت والجَلُوبة الذِّكارَة الَّتِي يُحْمَل عَلَيْهَا مِيرَةُ القومِ والأهْلِ (نُعوتُها فِي النِّتَاجِ من قِبَلِ حياةِ أولادِها وموتِها) أَبُو عبيد نَاقَة مُحْيٍ ومُحْيِيَةٌ لَا يَكَادُ يَمُوتُ لَهَا وَلَدٌ وناقةٌ مُمِيتٌ ومُمِيتَةٌ يَمُوت أولادُها والرَّقُوب الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا وَلَدٌ وَقد تقدَّم فِي النِّساء صَاحب الْعين ناقةٌ مِقْلاَتٌ تَضع واحِداً ثمَّ لاَ تَلْدُ بعد ذَلِك غَيره ناقةٌ مُفْرِق فارَقَهَا وَلَدُهَا (كَثْرَة النِّتَاجِ وقِلَّتِه) ابْن السّكيت مَا حَمَلَت الناقةُ نُعَرة أَي مَلْفوحاً حَكَاهُ فِي النَّفْيِ قَالَ وَاسْتَعْملهُ العجَّاج فِي غير الجحْد فَقَالَ (والشَّدَنِيَّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ ... ) وَقد تقدَّم فِي الْمَرْأَة صَاحب الْعين النُّعَرة أولادُ الحَوَامِل إِذا صَوَّتَتْ وَقيل هُوَ إِذا استَحَالت المُضْغَةُ والسُّخْت أوَّلُ مَا يَخْرُج من بطن ذِي الخُفِّ ساعةَ تَضَعُهُ أُمُّه (أَسْنَان الْإِبِل) أَبُو عبيد إِذا وَضَعَت الناقةُ فَوَلَدُها سَاعَة تَضَعُهُ سَلِيل قَبْل أَن يُعْلم أذكرٌ هُوَ أم أُنْثَى فَإِذا عُلِمَ فَإِن كَانَ ذكرا فَهُوَ سَقْب أَبُو حَاتِم سَقْب وصَقْب أَبُو عُبَيْدَة وَالْجمع سِقَاب وَلَا يُقَال للأُنثى سَقْبَة أَبُو عبيد وأمُّه مِسْقَب غَيره أسْقَبت إِذا كَانَ أكثَرُ مَا تضع ذُكُوراً وَهِي مِسْقاب وَأنْشد (غَرَّاءَ مِسْقاباً لفَحْل أسْقَبَا ... ) يُريد بقوله أسْقبا الفِعْل وَلم يُرِدِ الوصفَ وأجْمَلت وأنْبَلَت كأسْقَبَت أَبُو عبيد وَإِن كَانَ أُنْثَى فَهِيَ حائِل وجمعُها حوائِل وحُوْل وَهِي عِنْد سِيبَوَيْهٍ فُعُل أَبُو عُبَيْدَة وَلَد الناقةِ حِين يَسْقُطُ إِلَى الأرضِ طَلى وطِفْل مَا لم يَمْشِ أيَّاماً وَكَانَ مُضْطَجِعاً أَبُو عبيد وأمُّه مُطْفِل وَقد تقدَّم الطِّفْل فِي الْإِنْسَان وَهُوَ فِيهِ أعْرَفُ فَإِذا قَوِيَ ومَشَى فَهُوَ راشِحٌ أَبُو حنيفَة وَالْجمع رُشَّح الْأَصْمَعِي وَقد رَشَحَ غَيره سُمِّيَ وَلَدُ الناقةِ حِين يَقْوَى رَاشِحاً لِأَنَّهُ يَمْشِي ثمَّ يُصْرَعُ فيَرْفَعُهُ الراعِي ويُمْسِكه أَن يُصْرَعَ فَذَلِك التَّرْشِيح وَقد رَشَّحَ ولدَ ناقَتِهِ ابْن دُرَيْد وكل مَا دَبَّ على الأرضِ راشِحٌ أَبُو عبيد وأمُّه مُرْشِح ومُشْدِنٌ وَقد شَدَنَ وَلَدُها تَحَرَّك فَإِذا ارْتَفع عَن الرِّاشِح فَهُوَ جادِلٌ الْأَصْمَعِي وَقد جَدَلَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ الغُلاَم وَقد تقدَّم أَبُو عبيد فَإِذا مَشَى مَعَ أمِّهِ فَهِيَ مُشْبِل وَإِذا تَبِعها فَهِيَ مُتْلِيَة لِأَنَّهُ يَتْلُوهَا فَإِذا حَمَل فِي سَنَامِهِ شَحْماً فَهُوَ مُجْذٍ ومُكْعِرٌ ابْن دُرَيْد كَعِرَ وكَوْعَر وأكْعَرَ وكَمْعَر وكلُّ عُقْدة كالغُدَدَة فَهِيَ كَعْرَةٌ ابْن الْأَعرَابِي اكْتَعَرَ كَكَعِرَ أَبُو عبيد وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّه حُوَار ابْن السّكيت حُوَار وحِوَار ابْن دُرَيْد جمعُه حِيْرانٌ أَبُو زيد وأحْوِرَةٌ وَأنْشد (شَرَّاب أحْلِبَة أَكَّال أَحْوِرَةِ ... ) وَيُسَمَّى حُوَاراً من حِين يُولَد إِلَى حِينِ يُفْطَم الْأَصْمَعِي الْأُنْثَى من الحُوَار حُوَّارة ابْن دُرَيْد اسْتَوْتَنَت الإبلُ نَشَأت أولادُها مَعهَا أَبُو عبيد فَإِن كَانَ فِي أوَّل النِّتَاج فَهُوَ رُبَعٌ وَالْأُنْثَى رُبَعَةٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَجمعه أَرْباع ابْن دُرَيْد ورِبَاع أَبُو عبيد وَيُقَال للرُّبَع الرِّبْعيُّ وَأنْشد (تَوَالِي رِبْعِيِّ السِّقَابِ فأَصْحبا ... ) وأُمُّه مُرْبع قَالَ وَإِن كَانَ فِي آخر النِّتَاجِ فَهُوَ هُبَع وَالْأُنْثَى هُبَعَة الْأَصْمَعِي سُئِلَ جَبْر بنُ حِبِيب أَو أخُوه عَن الهُبَع فَقَالَ تُنْتَجُ الرِّبَاع فِي الرِّبْعِيَّة ويُنْتَجُ الهُبَع فِي الصَّيْفِيَّة فَتقْوَى الرِّباع قبله فَإِذا ماشَاها أبْطَرَتْهُ فهَبَعَ والهَبْع من السَّيْر أَن يَسْتَعْجِل ويَسْتَعينُ بعُنُقه فِي مَشْيِه وَقيل الهُبَع مَا نُتِجَ فِي حَمَارَّة القَيْظِ وَالْجمع هِبَاع وَقيل لَا جمعَ لَهُ قَالَ الْفَارِسِي وكل اسْتِعْجَال هَبْع وهُبُوع وَمِنْه الهُبُوع الَّذِي هُوَ المُفَاجأة وإحاطةُ القومِ بالإنسانِ فَأَما الهَبْع الَّذِي هُوَ مَشْي الحُمُر البَلِيدة فَكَأَنَّهُ ضِدٌّ وَقد عَمَّ بَعضهم بالهَبْع جميعَ الحُمُر وَقَالَ بَعضهم سمي هُبَعاً لِكَثْرَة حِنِينِهِ لَا يَكادُ يَسْكُت ابْن دُرَيْد الصَّقَعِيُّ الَّذِي يُولَد فِي الصَّفَرِيَّة يَعْنِي مَا بَين الخريف والشِتَاء الْأَصْمَعِي الهَجَنَّع مِنْهَا مَا وُلِدَ فِي القَيْظِ وقَلَّما يسلم حَتَّى يَقْرَع رأسُه أَبُو زيد الشَّتْوِيُّ مِنْهَا الَّذِي يُولَد فِي الشِّتَاء الْأَصْمَعِي فَإِذا كَانَ الحُوَار ابْن سبعةِ أشهُر أَو ثمانِية فَهُوَ أَفِيلٌ وَالْأُنْثَى أَفِيلَةٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَالُوا أفِيلٌ وأفائِلُ كَمَا قَالُوا ذَنُوب وذَنَائِب وَقَالُوا أَيْضا إِفَالٌ شَبَّهُوهَا بِفِصَال حَيْثُ قَالُوا أَفِيلة الْأَصْمَعِي فَإِذا بَلَغَ الحُوَار سَنَةً فَفُصِلَ سُمِّيض بذلك لِأَنَّهُ فُصَل عَن أمِّه أَبُو زيد يُقال لولَدِ النَّاقة إِذا أَكَلَ الشَجَرَ وشَرِبَ الماءَ فَصِيل وَلَا يَزَالُ فَصِيلاً حَتَّى تَلْقَحَ الإبلُ من قابِل وَالْأُنْثَى فصيلةٌ قَالَ سِيبَوَيْهٍ سمعنَا بعضَهم يَقُول فَصِيل وفَصْلانٌ شَبَّهوا ذَلِك بفُعَال وَقَالُوا فِصال شَبَّهُوه بِظَرِيف وظِرَاف ودخَلَ مَعَ الصِّفَةِ فِي بنائِهِ كَمَا دخلتِ الصِّفة فِي بِنَاء الأسم فَقَالُوا فَصِيل حَيْثُ قَالُوا فَصِيلَة كَمَا قَالُوا ظَرِيفَة وتوَهَّمُوا الصِّفَة حَيْثُ أنَّثُوا وَكَانَ هُوَ المنفَصِل من أمِّهِ ابْن دُرَيْد الرَّوْبَع الفَصِيل السيِّء الغَذاء القَعُود الفَصِيل والعاصي الفصيلُ إِذا لم يَتْبَع أُمَّه من قَوْلهم عَصَيْتُه عِصْياناً ومَعْصِيَة إِذا لم تَطِعْه واستْعصيتَ عَلَيْهِ وكلُّ مَا اشْتَدَّ فقد اسْتَعْصَى الْأَصْمَعِي الفَطِيم كالفَصِيل والأُمُّ فاطِمٌ لَا تدخُلُها الْهَاء وَأنْشد (من كُلِّ كَوْمَاءِ السَّنَام فاطِمِ ... ) _ صَاحب الْعين قَّرَمَ الفَصِيلُ يَقْرِمُ قَرْماً وقُرُوماُ وقَرَماناً وتَقَرَّم تَنَاوَلَ الأكْلَ أدْْنى التناوُل وَقد تقدَّم فِي الصَّبيِّ وقّرَّمته أَنا الْأَصْمَعِي فَإِذا تمَّ رَضاعُه سنةٌ ولَزِِمَه اسمُ الفصِيل حُمِل على أمِّه من الْعَام فأُقِحَتْ فولدُها حِينَئِذٍ ابنُ مَخَاض قَالَ سِيبَوَيْهٍ ابْن مَخَاض نكِرَةٌ لَيْسَ على حدِّ سامِ أبْرصَ وأُمِّ حُبَيْنِ وحِمَار قَبَّان بِدلَالَة دُخُول الْألف وَاللَّام وَأنْشد: (وَجَدْنَا نَهْشَلاً فَضَلْت فُقَيما ... كَفَضْلِ ابنِ المَخَاضِ على الفَصِيل) وَقَالَ: فِي بَاب تكْسِير الأسْماء المُضافة بَنَاتُ مَخَاض فأفردَ لِأَنَّهُ اراد كلُّ وَاحِد مِنْهَا مضافٌ إِلَى هَذِه الصِّفَة أَبُو عبيد يُقَال لِابْنِ المَخَاض خَلَّ وَالْأُنْثَى خَلَّة فَإِذا نُتِجَت أُمُّه وَذَلِكَ بعد سَنَتَيْنِ ودُخول الثَّالِثَة وَصَارَ لَهَا لَبَنٌ فَهُوَ ابْن لَبُون والقولُ فِي ابْن لَبُون كالقول فِي ابنِ مَخَاض فِي التَّنْكِير وإفْراد المُضاف إِلَيْهِ فِي الْجمع أبوعبيد وغذا فُصِل أخُوه وَذَلِكَ لاستِكْمالِ ثلاثٍ ودُخولِ الرابعَة فَهُوَ حِقٌّ حَتَّى يَسْتَكْمِل ابْن دُرَيْد: بَيِّنُ الاسْتِحْقَاقِ والإِحْقَاقِ وَقيل الحِقُّ الَّذِي اسْتَحَقَّ أَن يُركَبَ ويُحْمَلَ عَلَيْهِ وَقيل: إِذا اسْتَحَقَّت أُمُّه الحَمْلَ بعد العامِ المُقْبِلِ فَهُوَ حِقٌّ وَقيل إِذا اسْتَحَقَّ هُوَ وأخْتُه أَن يُحْمَل عَلَيْهِمَا فَهُوَ حِقٌّ والجميع أَحُقُّ وحِقَاق وَالْأُنْثَى حِقَّه والجَمع حِقاق كالمُذَكَّرِ ونَظِيرِهِ لِقْحَة ولِقَاح وَحكى سِيبَوَيْهٍ: حَقَّه وحِقَق وَأنْشد: (كِمْ نَالَنَي مِنْهُم على عَدَم ... مِثْلُ الفِسيلِ صِغَارُهَا الحِقّق) وَفِي نُسْخَة أبِي بكر محمدِ بن السرِيِّ من كتاب سِيبَوَيْهٍ حِقَّة وحُقَق بِالضَّمِّ والأَقْيَس مَا تقدَّم فَأَما قَوْله: ... ) وَمَسَدِ أُمِرَّ من أيانِقِ ... لَيْسَتْ بلأنْيَابِ وَلَا حَقَائِقِ) _ فَإِنَّهُ جمعُ حِقّة على غيرِ قِيَاس وَقد أحَقّت الحِقَّةُ وحَقَّت تَحِقُّ حِقَّةٌ والحِقَّة تكونُ مصدرا واسْماً وَأنْشد ... ) بحِقَّتها حُبِسَتْ فِي اللَّجِينِ ... حتىالسّدِيسُ لَهَا قد أسَنّ) _ وَبَعْضهمْ يَجْعَل الحِقِّة هَاهُنَا الْوَقْت أَبُو حَاتِم الفاسِجُ الحِقِّة إِلَى أَن تُثْنى وللفاسِج موضِعَان سِوَى هَذَا الْموضع أَبُو عبيد فَإِذا أتَتْ عَلَيْهِ الخامِسَةُ فَهُوَ جَذَع ابْن دُرَيْد بَيِّنُ الجُذُوعَة الْأَصْمَعِي الجُذُوعَة وَقْت من الزَّمَان ليستْ بسِنِّ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الخَيْل وَقيل هُوَ فِي جَميِع الدوابِّ والأنعام قبل أَن يُثْنَى بسنَة وَالْجمع جِذَاعَ وجُذْعَانٌ وجِذْعَانٌٌ أبوعبيد أدْرَمت الإبلُ للإجْذاع ذهبتْ رواضِعُها وطلعٍ غيرُها أَبُو عُبَيْدَة جَذَعَ مُدْرِم للإثناءِ ابْن السّكيت وَهُوَ بَعيِر إِذا أَجْذَعَ وَهُوَ يكونُ للمُذَكَّر والمؤَنَّث تقولُ شَرِبت من لَبَنِ بَعِيري أَي ناقَتي ابْن دُرَيْد الْجمع أبْعِرَة وبِعْرَانٌ وبُعْرَان أَبُو عبيد أباعِرُ الْفَارِسِي هُوَ جمع أبْعِرَة كأسْقِيَة وأَسَاق غَيره بَعِرَ بَعَراً صَار بَعِيراً أَبُو عبيد فَإِذا ألْقَى ثَنِيَّتَه وَذَلِكَ فِي السَّنة السادِسة فَهُوَ ثَنِيٌّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَالُوا ثَنِيٌّ وثُنْيٌّ والإِسْكَان لازِم لبابه لأَنهم لم يَسْتَعْمِلُوا فُعُلاً فِي هَذَا الضَّرْب كراهِيَةَ الإِعْلاَلِ أَبُو عبيد أفَرَّت الإبلُ للإثْنَاءِ أَبُو زيد وَكَذَلِكَ أدْرَمتْ مثلهَا للإجْذَاع أَبُو حَاتِم يُقَال للثَّنِيِّ من الإبلِ بَكْر وَقيل البَكْرُ ابنُ المَخَاض إِلَى أَن يُثْنِيَ وَقيل هُوَ بَكْر مَا لم يَبْزُل أَبُو حَاتِم وَالْجمع أبْكُر وبِكَار وللثَنِيَّة بَكْرَة فَإِذا جاوزَا ذَلِك ذَهَبَ عَنْهُمَا اسمُ البَكْر والبَكْرة قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَأما قَوْله (شَرِبَت الادُهَيْدِهِينَا ... قُلَيِّصات وَأُبَيْكرِينَا) _ فِي الدُّهَيْدِهِينَا وَسَيَأْتِي تَعْلِيل الدُّهَيْدِهِينَا فِي بَابه إِن شَاءَ الله ابْن السّكيت البَكْر بمنزِلة الفتَى والقَلُوص بِمَنْزِلَة الفتاة ابْن دُرَيْد الْجمع قِلاَص سِيبَوَيْهٍ قُلْصٌ وقَلاَئِصُ أَبُو عُبَيْدَة قَلُوص بدلَ من القَعُود أَبُو حَاتِم القَلُوص من الإبِلِ الثَّنِيَّة مؤنَّثة والذَّكَرُ القَعُود فرقُوا بَينهمَا كَمَا قَالُوا جَمَل وناقة وَالْجمع القُلُصات الْفَارِسِي هُوَ جَمْع الجمعِ كجُزُرات وحُمُرات صَاحب الْعين العِقَال القَلُوص الفَتِيَّة وَقَالَ قَلُوص فاسِجَة وَقد فَسَجَت تَفْسُجُ فُسُوجاً وَهِي الَّتِي أعجَلَها الفَحْل فَضَرَبَها قبل بُلُوغ وقْت المَضْرِب وَقد يُقَال فِي الشَّاء وَهُوَ فِي النُّوق عِنْد العَربِ العارِبة يَعْنِي طَمْساً وَجَدِيساً أَبُو عَليّ لَا تكونُ الفاسِجَة الَّتِي هِيَ الناقةُ المُعْجَلة بالضِّراب عَن وَقْتِها إِلَّا للقَلُوص خاصَّة وَلذَلِك وَضَعْت هَذَا فِي الْأَسْنَان أَعْنى لقَوْل أبي عليّ صَاحب الْعين ناقةٌ عَوْهَجٌ فَتِيَّةٌ والعَيْهَلُ من الْإِبِل الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى عَيْهَلة ابْن السّكيت اسْتَقْرَمََ بَكْرُ فُلاَن قبل إنَاه صَار قَرْماً أَبُو عبيد فَإِذا ألْقَى رَبَاعِيَ. تَه وَذَلِكَ فِي السابِعة فَهُوَ رَبَاع وَقَالَ أهْضَمَت الإبلُ للإِرْبَاعِ وَقد تقدَّم أهْضَمَت الخيلُ للإِرْبَاعِ خَاصَّة فَإِذا ألْقَاهُما جَمِيعاً فِي عامٍ فَهُوَ مُقْحَم وَذَلِكَ لَا يكون إِلَّا لِابْنِ الهَرِمَين الْأَصْمَعِي أَو للسَيِّىء الغِذَاء أَبُو عُبَيْدَة هُوَ أَن يُقَدَّم إِلَى سِنِّ أُخْرَى عَن سِنِّه الَّتِي هوَ فِيهَا وَذَلِكَ أَن يكون فِي جِرْم رَبَاع وَهُوَ فِي سِنِّه ثَنِيٌّ وَكَذَلِكَ مَا بَعْد هَذَا من الْأَسْنَان ابْن السّكيت ويَسَمَّى جَمَلاً إِذا أرْبَعَ وَالْجمع أجْمال وأَجَامِلُ جمعُ الْجمع وجِمَال وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ جِمَال وجِمَالات وجَمَائِل وَأنْشد الْفَارِسِي (وَقَرَّبْن بالزُّرْق الجَمَائِلَ بعْدَمَا ... تَقَوَّبَ عَن غِرْبَانِ أوْرَاكِها الخَطْرُ) _ أَبُو زيد الجَمَائِلُ جمع جِمَالة والجِمَالة جماعةُ الْإِبِل إِذا كَانَت ذُكُراً كلُّها وَلم يكن فِيهَا إناثٌ صَاحب الْعين هِيَ القِطْعَة من النُّوق لَا جَمَلَ فِيهَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ جِمَال وجَمَائِل كِشِمَال وشَمَائِل أمَّا الجامِل فاسم للجَمِيع كالباقِر وَأنْشد الفارسيُّ قولَ طَرَفَةَ (وَجَامِلٍ خَوَّعَ من نِيبِهِ ... زُجْرُ المُعَلَّى اُصُلاً والسَّفِج) _ خَوَّع َأي نَقَصَ وَرَوَاهُ ثَعْلَب وَأَبُو عبيدَة خَوَّنَ ورُوِيَ خَوَّف من قَوْله عز وَجل أَو يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفِ النَّحْل 47 أَي تَنَقُّص وَرَوَاهُ أَبُو " سحاق خَوَّع من نَبْتِه وَحكى ابنُ الْأَعرَابِي الجَوَامِلُ فَأَحْرِبه أَن يكونَ جمعَ جامِل ابْن دُرَيْد وَقَالُوا الجَمَّال والجَمَّالة كَقَوْلِهِم الحمَّار والحمَّارة ابْن الْأَعرَابِي الجُمَالة والجَمَالة كالجِمَالة أَبُو عبيد أَجْمَلَ القومُ كثُرت جِمَالُهم صَاحب الْعين ناقةٌ جُمَالِيَّة وَثِيقة مُشَبَّهة بالجَمَلِ فأمَّا قولُهم اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلاَ فعلى المَثَل وَقَالَ ابْن السّكيت الجَمَل بمنزِلة الرجُل لَا يكون إِلَّا للمُذكَّر أَبُو عُبَيْدَة إِنَّمَا يكونُ الذَكَر من الإبِل جَمَلاً إِذا أجْذَع ابْن السّكيت إِذا أرْبَع الْخَلِيل إِذا بَزَلَ ابْن السّكيت النَّاقَةُ بمنزِلة المَرْأة أبوعبيدة إِنَّمَا تكون الأنُثْى من الإبِلِ ناقةٌ إِذا أجْذَعَتْ ابْن السّكيت وَالْجمع أَوْنُقٌ وأيْنُقٌ الْفَارِسِي وأيْنُقٌ أَعْفُلٌ قُلِبت العينُ فِيهَا ياءٌ على غيرِ قياسِ عليّ قولُ من قَالَ إنَّها أيْفُل يَذْهَبُ إِلَى الحذْف وتعويضِ الْيَاء مِنْهَا ابْن جني الجمعُ نِيَاق وَحكى أَبُو عَليّ نِيَاقَات وَأنْشد (إِنَّا وَجَدْنَا ناقةَ العَجُوزٍ ... خَيْرَ النِّيَاقَاتِ على التَّرْمِيزِ) _ أَبُو عبيد أَيَانِقُ على قَلْبِ نِيَاق الْفَارِسِي أَيَانِقُ جمعُ أيْنُق على الْقَلْبِ والعِوَض وَأنْشد (لَقَدْ تَعَلَّلَتْ على أيانِقِ ... صُهْبٍ قَلِيلاَتِ القُرَادِ الَّلازِقِ) الْفَارِسِي وأمَّا قَوْلهم اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ فَهُوَ فِعْل مَزِيد لم يُلفَظ بِهِ إِلَّا بالزِّيادة على نَحْو اسْتَحْجَرَ الطينُ الثَّامِنَة وَقد أسْدَسَ وسَمَّى الْأَصْمَعِي هَذِه السِّنَّ سَدِيساً فَقَالَ فَإِذا ألْقَى سَدِيسَهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقد كُسِّرَ شيءٌ من فَعِيل على فُعُل شُبِّه بالأسماء لِأَن البِنَاء وَاحِد وَهُوَ نَذِير ونُذُرٌ وسَدِيس وسُدُس أَبُو عبيد أهْضَمَتِ الإبِلُ للإسْدَاسِ مثلهَا للإرْباع الْأَصْمَعِي وَهَذِه الأسنانُ كلُّها قبل النَّابِ فَإِذا خرج النابُ فقد بَزَلَ ابْن دُرَيْد يَبْزُلُ بَزْلاً وبُزُولاً قَالَ سِيبَوَيْهٍ بازِلٌ وبُزُل وَهَذَا أحدُ مَا كُسِّر فاعِل على فُعُل وَهُوَ كَثير شَبَّهُوه بَفَعُول حَيْثُ حُذِقَتْ زيادتُه وَكسر على فُعُل لِأَنَّهُ مثلُه فِي الزِّيَادَة والزِّنَة وعِدَّة الحُرُوف قَالَ وَقد كَسَّرُوه على بَوَازِلَ أجِرَوُه على فاعِلَة الْأَصْمَعِي ناقةٌ بَزُول قَالَ وأصل البُزُول الشِّق يُقَال تَبَزَّل جِلْدُ فلَان إِذا تَشَقَّقَ وَيُقَال إِذا بَزَلَ نابُهُ فَطَرَ نابُُُه وشَقَأ شُقُواً ابْن دُرَيْد وشَقْأ الْأَصْمَعِي صَبَأ نابُه يَصْبأُ صُبُواً ابْن دُرَيْد يُهْمَز وَلَا يُهْمَز ابْن السّكيت بَقَلَ نابُ البَعِيرِ طَلَعَ أَو زيد يَبْقُلُ بُقُولاً ابْن دُرَيْد بَزَغَ نابُه كَذَلِك صَاحب الْعين شَرَخَ نَابَهُ يَشْرَخُ شُرُوخاً شَقَّ البَضْعَة ثَابت شَقَّ نَابُهُ يَشُقُ شُقُوقاً الْأَصْمَعِي ناقةٌ شَارِفٌ وشَرُوف قَالَ سِيبَوَيْهٍ جمع الشَّارِفُ شُرُف والقولُ فِي الشَّارِف كالقول فِي البازِل أَبُو حَاتِم شَارِفٌ وشَارِفَةٌ صَاحب الْعين الْجمع شَوَارِفٌ وشَرَّف ابْن السّكيت شَرَفَتْ وشَر |
المخصص
|
3 - أَبُو عبيد المَطِيَّة الَّتِي تَمُدُّ فِي سَيرهَا مَأْخُوذَة من المَطْوِ وَقد مَطَتْ وَمِنْه: (يَتَمَطَّى) أَي يتمدَد وَقد امْتَطَيْتُها اتخَذْتُها مَطِيَّةً أَبُو زيد امْتَطَيْتُها جَعَلْتُها مَطِيَّةً ابْن دُرَيْد المَطِيَّة من المَطَا وَهُوَ الظَّهْر أَبُو زيد: هُوَ من المطَطْوِ وَهُوَ الجِدُّ والنَّجَاء فِي السّير أَبُو حَاتِم: المَطِيَّة كلُّ مَا رُكِبَ من الدَّوَابّ صَاحب الْعين الصَّعْب من الْإِبِل وَسَائِر الدَّوَابّ ضدَ الذَّلُول وَالْأُنْثَى صَعْبة وَالْجمع صِعَاب وَقد اسْتَضْعَبْتُ الشيءَ رايته صَعْباَ وأصْعَبْتُه واقَفْتُه صَعْباً أَبُو عبيد القَضِيب الَّتِي لم تَمْهَر الرياضةَ أَبُو زيد وَكَذَلِكَ البعيرُ ابْن السّكيت وَقد اقْتَضَتُهَا ابْن دُرَيْد العَوْسَرَانِيَّةُ والعَيْسَرانِيَّةُ الَّتِي رُكِبَتْ وَلم تُرَض وَالذكر عَيْسَرَانِيٌّ صَاحب الْعين جضمَلٌ عَوْسَرَانِيٌّ وناقة عَوْسَرَانَةٌ وعَيْسَرَانَةٌ أَبُو عبيد العَسِير الَّتِي اعْتُسِرَت من الْإِبِل فَرُكِبَتْ وَلم تُلَيَّنْ قَبْل ذَلِك ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ العاسِرُ أَبُو زيد وَمثله المُخْتَضَر أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ العَرُوض وَقد اعْتَرَضْتُها أخَذْتُها رَيْضًا وركبتها والعُرْضِيَّة الَّتِي لم تَذِلُّ كلَّ الذُّل والعُرْضِيُّ الذَّلُول الوسِط الصَّعْب التَّصَرُّف والعُرْضِيَّةَ الصُّعُوبة والاختيال والمُحَّرَّم كالعُرضِيُّ صَاحب الْعين اقْتَرَحْتُ البعيرَ ركبتُه من قبل أَن يركبه غَيْرِي وأصلُ الاقْتِراح الابْتِدَاعُ وَمِنْه اقْتِراحُ الْكَلَام وَالْكذب وَقد تقدَّم أَبُو زيد اخْتَضَدتُ البعيرَ أخذتُه من الْإِبِل وَهُوَ صَعْبٌ فَحَطَمْتُه ليَذِلَّ وركبته كَأَنَّهُ من قَوْلهم خَضَدْتُ العُودَ إِذا عَطَفْتَه من غير كسر فِيهِ وَقَالَ ناقةٌ شَرِيسَة سَيِّئَة الخُلُق صَاحب الْعين دَرَس الناقةَ يَدْرُسُها دَرْسًا راضها ابْن دُرَيْد بعيرٌ قَنَّوَّر شَرِسٌ صَعْبٌ قَالَ سبيويه بعيرٌ رَيِّضٌ وناقةٌ رَيِّضٌ الذكرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سواءٌ قَالَ أَبُو عَليّ فَيْعِلٌ بِمَنْزِلَة فَعِيلٍ فِي الْأَكْثَر قَالَ تَعَالَى أَومَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ الْأَنْعَام 122 وَقَالَ وأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةٌ مَيْتاً ق 11 وَأنْشد سبيويه فِي الريض
(فَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا اسْتَقْبَلْتَها ... كَانَت مُعَاوِدَة الرُكاب ذَلْولاً) _ ابْن السّكيت جَمَلٌ ذَلُولٌ بَيِّن الذِّل وَكَذَلِكَ النَّاقة بِغَيْر هَاء والذّلُّ ضد الصعوبة وَقَالَ رَكِبَ ذِلَّ ريق وَهُوَ مَا قد وُطِىء وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين جَمَلٌ مُقَتَّل مُذَلَّل أَبُو عبيد المُنَوَّق المُذَلَّل وَكَذَلِكَ المُعَبَّد والمُخَيَّس والمُدَيَّث ابْن دُرَيْد الدَّيُّوثُ لَا أَحْسبهُ عَرَبيا مَحْضاً وَإِن كَانَ لَهُ أصل فِي اللُّغَة لأَنهم يَقُولُونَ دَيَّثَهُ ذَلَّلَهُ صَاحب الْعين أصل التَدْيِيث التَّلْيينُ دَيَّثْتُ الْأَمر وَالطَّرِيق لَيَّنْتُه مِنْهُ وَكَذَلِكَ دَيَّثْتُ الجِلْدَ فِي الدّباغ والرُّمْح فِي الثِّقَاف ابْن السّكيت جَمَلٌ تَرَبُوتٌ ذَلُول وناقةٌ تَرَبُوتٌ كَمَا تَقول جَمَل ذَلُول وناقة ذَلُول الذّكر وَالْأُنْثَى فيهمَا سَوَاء قَالَ أَبُو عَليّ تَرَبُوتٌ ٌ فَعَلُوتٌ من الدُّرْبة التاءُ فِيهِ مبدلة من الدَّال كَمَا قَالُوا اتَّغَرَ الصَّبِيُّ وادَّغَرَ فأبدلوها مِنْهَا لتشاكلهما فِي الْجَهْر وَإِلَى هَذَا وَذهب سِيبَوَيْهٍ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الخِيَار الفارهة غَيره نَاقَة دَحُولٌ تُعَارِض الإبلَ مَتَنحِّيَةٌ عَنْهَا ابْن السّكيت بعير قَيِّدٌ إِذا كَانَ ذَلُولًا لَا ينساق ابْن زيد بعيرٌ سَلِبُ القِيَاد ومُنْسَلِبُه وسَلِسُه وطَوْعُه وناقةٌ طَوْعَةُ القِيَاد وطَيِّعَة القِيَاد لَيِّنة منقادة لَا تنَازع قائدَها نَاقَة عِرْمِسٌ أَدِيبة طَيِّعَة وَقد تقدَّم أَنَّهَا القوية الشَّدِيدَة وَأَنَّهَا الْحِجَارَة أَبُو عبيد الضابع الَّتِي تَرْفَع ضَبْعَهَا فِي سَيرهَا ابْن السّكيت ضَبَعَت الإبلُ تَضْبَعُ ضضبْعاً مضدَّت أضْبَاعَها فِي عضدْوِهِا وَهِي أعْضَادُها وَمِنْه قَوْله (صُلْحَ حتَّى تَضْبَعونا ونَضْبَعَا ... ) _ أَي تَمُدُّوا إِلَيْنَا أضباعَكُم بِالسُّيُوفِ ونَمُدَّها إِلَيْكُم وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين ضَبَعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعَاً وضُبُوعاً وَضَّبعَتْ ابْن دُرَيْد بعير مُتَلَقِّف يَهْوِي بِخُفَّيْ يَديه إِلَى وَحْشِيَّة فِي سيره أَبُو عبيد الخَنُوف اللَّيِّنَة الْيَدَيْنِ فِي السّير والخِنَاف فِي العُنُق أَن تُمِيله إِذا مُدَّ بزِمامها وَقد تقدَّم أَن الخِنَاف فِي الفَرس أنيَهْوِي حَافره إِلَى وَحْشِيَّه صَاحب الْعين نَاقَة شَدْفَاء تَمِيل فِي أحد شِقِّيْها أَبُو عبيد العَصُوف السريعة صَاحب الْعين هِيَ الَّتِي تَعْصِف براكبها أَي تَذْهَب بِهِ كَأَنَّهَا ريحٌ والعَصْفُ السرعة فِي كل شَيْء وَقد تَعَصَّفَ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الشَّمْعَلُ والمُشْمَعِلَّة واشْمَعَلَّت الإبلُ تَفَرَّقَتْ أبوعبيد والعَيْهَلُ السريعة غَيره عَيْهَلٌ وعَيْهَلَة وَقيل هِيَ النجيبة الشَّدِيدَة ابْن دُرَيْد نَاقَة عَيْهَالٌ وعَيْهُولٌ وعَيْهَمٌ وعَيْهامَةٌ وَكَذَلِكَ عَيْهُومٌ لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه صَاحب الْعين عَيْهَمَةٌ وعُيَاهِمٌ وَالذكر عَيْهَمٌ وعَيْاهَمٌ أَيْضا وعَيْهَامٌ وعَيْهَمَتُها سرعتُها أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الفاسِجُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا اللاقحُ والسَّمِينَةُ والهَمَاذِيُّ من النوق السريعةُ وَكَذَلِكَ الْبَعِير والشَّمَيْذَرة السريعة وَالْبَعِير شَمَيْذَر ابْن دُرَيْد الشَّمْذَرَة السرعة وناقةٌ شَمْذَرٌ وشَمَيْذَرٌ وسير شَمَيْذَر سريع الشَّمْذَرَةُ السرعةُ ناقةٌ شَمَرْذَاةٌ وشَبَرْذاة أَبُو عبيد الشَّمَرْدَل السريعُ وَقد تقدَّم أَنه الحَسَن الخَلْق السيرافي الدَّلَنْظى السريعُ من الْإِبِل ونونه زَائِدَة لقَولهم دَلَظَ إِذا أسْرع وَقد تقدَّم أَن الدَّلَنْظى السمين من كل شَيْء أَبُو عبيد الدِّفَقُّ الزَّلُوخ والخَرُوج من الْإِبِل السريعة أَبُو زيد الدِّفَقُّ من الْإِبِل السريعُ والهَوْجَاء الَّتِي كَأَن بهَا هَوَجاً من سرعتها والهَوْجَلُ كالهَوْجَاء وَإِنَّمَا قيل للْأَرْض المُنْخَرِقة هَوْجَلٌ لِأَنَّهَا تَأْخُذ مرةٌ هَكَذَا ومرةٌ هَكَذَا وَقد تقدَّم أَن الهَوْجَل الخَرْقاء من النِّسَاء ابْن دُرَيْد ناقةٌ هِرْمِل هَوْجَاء وَقد تقدَّم أَن الخِرْمِل المُسِنَّة من الْإِبِل والخَرْقَاء من النِّسَاء صَاحب الْعين نَاقَة مَسْعُورة سريعةٌ من السُّعْر وَهُوَ الجُنُون كَمَا قيل لَهَا هَوْجَاء أَبُو عبيد الرِّوْاء الحَدِيدة الْفُؤَاد وَقد تقدَّم أَن الرَّوْعاء من النِّسَاء الَّتِي تَرُوع الناسَ بجمالها كَالرّجلِ الأرْوَع أَبُو عبيد الرَّوْاع كالرَّوْعاء وَأنْشد (رُوَاعِ الفُؤَادِ حُرَّة الوجهِ عَيْطَلِ ... ) _ ابْن دُرَيْد ناقةٌ هِلْواعٌ شَهْمَة الْفُؤَاد وَقيل هِلْوَاعَة سريعةٌ تخَاف السوطَ وناقةٌ رُعُوبَةٌ ورُعْبُوبٌ خفيفةٌ طَيَّاشة من الرُّعْب وَهُوَ الفَزَعَ وَأنْشد (إِذا حَرَّكَتْها الساقُ قُلْتَ نَعَامَةٌ ... وَإِن زُجِرَتْ يَوْمًا فَلَيْسَتْ برُعْبُوب) _ صَاحب الْعين نَاقَة عَشْواء لَا تُبْصِر مَا أمامها فَهِيَ تَخْبِط مَا مَرَّتْ بِهِ بِيَدَيْهَا وَذَلِكَ لِأَنَّهَا ترفع رَأسهَا وَلَا تَتَعَهَّد مواضعَ أخفافها وَإِنَّمَا ذَلِك لِحدَّة قَلبهَا وَأنْشد (رأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاء مَنْ تُصِبْ ... تُمِتْهُ وَمن تُخْطِىء يُعَمَّر فَيَهْرَم) _ وناقة حُرْجُوجٌ وَقَّادَة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الطَّوِيلَة على وَجه الأَرْض وَأَنَّهَا الضامر ابْن دُرَيْد نَاقَة حَوْساء شَدِيدَة الَّنْفس ابْن السّكيت نَاقَة غَشَمْشَمة عَزِيزة النَّفْس وَأنْشد (جَهُولٌ وَكَانَ الجَهْلُ مِنْهَا سَجِيَّةٌ ... غَشَمْشَمَةٌ للقائدين رَهُوقُ) _ وَقد تقدَّم أَنه الجَرِيءُ الْمَاضِي من الرِّجَال وَأَنه الفَحْل أوَّلَ مَا يَهِيجُ فَيْصُول السيرافي نَاقَة مِرْخَاءٌ سريعةٌ وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين النَّجُود من الْإِبِل الماضِيَةُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تُنَاجِدُ الإبلَ فِي الغَزْر وَأَنَّهَا الَّتِي لَا تَبْرُكُ إِلَّا على نَجْدٍ وناقةٌ عَيْدَ هُولٌ سريعة أبوعبيد الحانِكَة الَّتِي تُقَارِب الخَطْو والرَّاتِكة الَّتِي تَمْشِي وكأَنَّ برجليها قيْداً وتضرب بِيَدَيْهَا ابْن دُرَيْد رتَكَتْ تَرْْتِكُ رَتْكاً صَاحب الْعين رَتَّكَ رَتَكَاناً وَهُوَ مَشْيٌ فِيهِ اهتزاز وَلَا يكَاد يُقَال إِلَّا لِلْإِبِلِ وزَحَلَتِ الناقةُ تَزْحَلُ تأخَّرت فِي سَيرهَا ابْن دُرَيْد ناقةٌ وَسَاعٌ وَاسِعَة الخَطْوِ وَمن أمثالهم // (قد تَبْلُغ القُطُوفُ الوَسَاعَ) // وَقد تقدَّم أَنَّهَا الواسعة من الْخَيل صَاحب الْعين ناقةٌ سَرُوحٌ وسُرُحٌ سَهْلةٌ سَرِيَعَة أَبُو عبيد مِلاَطٌ سُرُوحُ الجَنْبِ منَسرِحٌ للذهاب والمجيء ابْن دُرَيْد بَعيرٌ مُزْرَنْفِقٌ سريع وَكَذَلِكَ سيْرٌ مُزْرَنْفِقٌ والزَّرْفَقَة والفَزْرَقَة سرعَة السّير أَبُو عبيد الزَّحُوف والمِزْحَاف الَّتِي تجرُّ رِجْلَيْهَا إِذا مَشَتْ أَبُو زيد نَاقَة زَحُوفٌ من فَوق زُحُف وَكَذَلِكَ الْبَعِير زَحَفَ يَزْحَفُ زَحْفاً وزُحُوفاً وزَحَفَاناً وأَزْحَفَ أعيا وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ أَزْحَفَها السيرُ وأزْحَفَ الرجلُ أَزْحَفَتْ إبلُه وكل مُعْيِ لَا حَرَاكَ بِهِ زاحِفٌ والبَحُوثُ الَّتِي تبْتَحِثُ التُّرَاب بأخفافها أُخُراً فِي سَيرهَا والنَّهُوزُ الَّتِي تَنْهَضُ بصدرها لتمضي وَقد نَهَرزَتْ ابْن دُرَيْد العاجِنُ الَّتِي تَضْرِب الأرضَ بِيَدَيْهَا ابْن السّكيت المِذْعَان السَّهْلَة والنَّسُوف الَّتِي تَنْسِف التُّرَاب بخُفَّيْ يَديهَا فِي سَيرهَا وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تَأْخُذ البَقْل بمقدَّم فِيهَا وَقَالَ نَاقَة مِسْحَاج تَسْحَج الأَرْض بخُفِّها فَلَا تَلْبَثَ أَن تَحْفَى الْأَصْمَعِي نَاقَة خَرْقاء ابْن دُرَيْد لَا تَتَعَهَّد مواضعَ قَوَائِمهَا وبعير أَخْرَقَ يَقع مَنْسِمُه بِالْأَرْضِ وَقيل خُفِّه يَعْتَرِي النُّجُبَ صَاحب الْعين نَاقَة خَسُوقٌ سَيِّئَة الخُلُق تَخْسِق الأرضَ بِمَنَاسِمِها إِذا مشَت انْقَلب مَنْسِمُها فَخَدَّ فِي الأَرْض صَاحب الْعين القَرُون الَّتِي تَضَعَ رِجْلها فِي مَوضِع يَدهَا وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تجمع بَين مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبة أَبُو زيد المُطَابِق من الْإِبِل الَّذِي يَضَعُ رِجْله موضعَ يَدْهِ وَأنْشد (حَتَّى تَرَى البازِلَ مِنْهَا الأَكْبَدا ... مُطَابِقاً يَرْفَعُ عَن رِجْلٍ يَدَا) وَكَذَلِكَ هُوَ من الْخَيل وناقةٌ نَسُوجٌ تَنْسِجُ فِي سَيرهَا وسرعةِ نَقْلِها قوائمَها وَقيل النَّسُوج الَّتِي لَا يَثْبتُ حِمْلُها وَلَا قَتَبُها عَلَيْهَا إِنَّمَا هُوَ مُضْطَرب أَبُو عبيد ناقةٌ حَنْدَلِسٌ ثقيلةُ المَشْيِ والرَّحُول الَّتِي تصلح أَن تُرْحَل صَاحب الْعين وَهِي الرَّاحِلَة الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء ابْن الْأَعرَابِي أَرْحَلْتُها وارْتَحَلْتُها جَعَلْتُها راحلةٌ ورُضْتُها أَبُو عبيد الشِّمْلاَل الْخَفِيفَة وَأنْشد (أطَأْطِىءُ شِمْلآَلِي ... ) _ عَن أبي عَمْرو شِمْلآَلِي أَرَادَ يَدَه الشِّمَال والشِّمْلاَل سَوَاء الشِّمْلِيل كالشِّمْلال من السرعة السرافي الشِّمَال والشِّمْلِيل للمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد أَبُو عبيد والشِّمِلَّة والذِّعْلِبَة السريعة ابْن دُرَيْد وَهِي الذِّعْلِب وَقد تقدَّم أَنَّهَا القوية الشَّدِيدَة أَبُو عبيد الهَمَرْجَلَة نحوُه أبوعبيدة وَكَذَلِكَ الهَمَرْجَل وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْخَيل وَقد تقدَّم أَنَّهَا النَّجِيبة الرَّاحِلَة ابْن السّكيت اليَعْمَلَة القويَّةُ على السّير السرعةُ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُوصف بِهِ الْمُذكر صَاحب الْعين هِيَ من العَمَل أَبُو عبيد الشَّوْشَاة السريعةُ والمِزَاقُ نحوُها غَيره هِيَ الَّتِي يكَاد يَتَمَزَّقُ عَنْهَا جِلْدُها من سرعتها ابْن السّكيت ناقةٌ مِزَاقٌ ونِزَاقٌ وناقة دَمْشَقٌ وبَشَكَى كلُّ ذَلِك خِفَّةُ الرُّوح والمَشْي وَقد تقدَّم أَن البَشَكَى ضَرْبٌ من الْمَشْي أَبُو عبيد العَجْرِفِيَّة الَّتِي لَا تقصد فِي سَيْرها من نَشَاطها غَيره بعيرٌ عَجْرَفِيُّ المَشْي لسرعته وبعيرٌ ذُو عَجَارِيفَ وَقد عَجْرَفَ وتَعَجْرَفَ وأصل العَجْرَفة رُكُوبُك الأمرَ من غير رَوِيَّة وَهِي أَيْضا الجَفْوة فِي الْكَلَام والخُرْقُ فِي العَمَل يُقَال رجُلٌ عَجْرَفِيُّ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وجملٌ عَنْدَلٌ سريع وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْعَظِيمَة الرَّأْس من الْإِبِل أَبُو عبيد الشِّمِّريِّة والمَيْلَعُ السريعة ابْن السّكيت بعيرٌ رَسْلٌ وناقةٌ رَسْلة إِذا كَانَا سهلي السّير الْأَصْمَعِي القَيْدُودُ من الْإِبِل السَّرِيعةُ الرَّسْلَة أبوعبيد الهَمَلَّع السريعُ والنَّاعِجَة الَّتِي يصاد عَلَيْهَا نِعَاجُ الْوَحْش ابْن جني وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي الْإِبِل المَهْرِيَّة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْبَيْضَاء ابْن دُرَيْد النّعْجُ ضربٌ من سير الْإِبِل والنّعْجُ البياضُ وَقد نَعِجَ صَاحب الْعين الشَّجِعُ من الْإِبِل السريعُ نقلِ القوائم وَقيل الَّذِي يَعْتَرِيه جُنُون والناقةُ شَجعَةٌ أَبُو عبيد نَاقَة مُهْجِرَة فائقةٌ فِي السّير وَقد تقدَّم أَنَّهَا الفائقة فِي الشَّحْم وَقَالَ ناقةٌ عَيْرَانَةٌ شبهت بالعَيْر ابْن دُرَيْد نَاقَة جَسْرَةٌ جَرِيئة على السّير والمصدر الجَسَارة والجُسُور وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْعَظِيمَة والدِّهْلاَثُ والدِّلْهَاثُ والدُّلْهَثُ السريعُ الجَرِيءُ من الْإِبِل وَقد تقدَّم فِي النَّاس وَقَالَ ناقةٌ لَجُونٌ ثقيلةُ السّير وَكَذَلِكَ الجَمَل وَقيل لَا يُقَال للجَمَل لَجُونٌ وَهُوَ أَعلَى قَالَ أَو عبيد هُوَ من قَوْلهم تلَجَّنَ رَأسه إِذا اتَّسَخَ وتلزَّجَ وَقد تقدَّم قَالَ أَبُو عَليّ اللِّجان فِي الْإِبِل كالحِرَان فِي الخَيْل وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله ابْن دُرَيْد الدَّفُوق الَّتِي تَتَدَفَّقُ فِي سَيرهَا وَقد تَدَفَّقَتْ وسارت التَّدَفُّق ودِفَاق سريع وَالْأُنْثَى دُفاقٌ ودِفِقَّى ودِفَقَّى والدِّفِقَّى ضربٌ من السّير واسعُ الخَطْو وَقَالَ سَار القومُ سيراً أَدْفَقَ أَي سَرِيعا أَبُو زيد الدَّفَقُ فِي الْإِبِل الإجتناح وناقة دَفْقَاءُ بَائِنَة المِرْفَق وَهِي أَيْضا المُجْتَنِحَةُ الحارِك ابْن دُرَيْد جَمَلٌ نَاجٍ وناقة نَاجِية ونَجَاةٌ سريعانِ وَلَا يُقَال للجَمَل نجاً وناقة هِرْجَاب سريعة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الطَّوِيلَة الضَّخْمَة صَاحب الْعين ناقةٌ مِلْحَاقٌ لَا تكَاد الإبلُ تَفُوتُها فِي السّير وَقَالَ نَاقَة مِمْراحٌ ومَرُوحٌ نَشِطَة وَقد مَرِحَتْ ابْن دُرَيْد ناقةٌ عُبْسُرٌ وعُبْسُورٌ نَاجِيةٌ والعَلْجَنُ السريعة الْمَشْي وناقة عَنْسَل سريعةٌ النونُ زَائِدَة قَالَ أَبُو عَليّ لِأَنَّهُ من العُسُول والعَسَلاَنِ وَهِي السُّرْعَة وَالِاضْطِرَاب فِي العَدْوِ وَقد يكون لغير الْإِبِل وَأنْشد (عَسَلاَن الذِّئْب أَمْسَى قارِباً ... بَرَد الليلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْ) _ ابْن دُرَيْد العَيْسَجُور السريعة وَقد تقدَّم أَنَّهَا القوية الشَّدِيدَة والعَسْجَرَة السرعة صَاحب الْعين بعير حَتٌّ وحَتْحَتٌ سريع وَقد تقدَّم فِي الْخَيل ابْن دُرَيْد الهَبْهَبُ والهَبْهَبِيُّ السريعُ مِنْهَا وَالِاسْم الهَبْهَبَة وَقَالَ نَاقَة وَكَرَى سريعةٌ وَقيل هِيَ القَصِيرة اللُّحِيمَة الشَّدِيدَة الأَبْزِ وَقد تقدَّم أَن الوَكَرَى ضَرْب من السّير وَقَالَ نَاقَة ذَقُونٌ تَضْرِب بِذَقَنِها فِي سَيرهَا صَاحب الْعين جَمْعُهَا ذُقٌنٌ وَلَيْسَ مِنْهُ فِعْلٌ الكلابيون _ السَّرْحُوب السريعةُ الطَّوِيلَة وَقد تقدَّم أَنه الطَّوِيل من الرِّجَال وَالْخَيْل صَاحب الْعين نَاقَة شَمَجَى سريعةٌ أبوعبيد نَاقَة خَيْفَقٌ وخَنْفَقِيق سريعةٌ وَقد تقدَّم فِي الْفرس قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَمِنْه الخَنْفَقِيق وَهِي الداهية نونُه زَائِدَة إِمَّا أَن يكون من قَوْلهم خَفَقَ السَّهْمُ أَي أسْرع وَإِمَّا أَن يكون من خَفَقَان الرّيح قَالَ أبوعلي ناقةٌ خَفُوق كَذَلِك خَفَقَتْ تَخْفُقُ وتَخْفِق وَكَذَلِكَ الْفُؤَاد فِي المثالين صَاحب الْعين ناقةٌ عاجَةٌ لَيِّنَة العِطَاف من قَوْلهم عُجْتُ بِالْمَكَانِ وَعَلِيهِ عَوْجاً وعِيَاجاً عَطَفْتُ عليّ يصلح أَن يكون فَعِلَةٌ قُلبت عينُه وَأَن يكون فاعلةٌ ذهبت عينه بعيرٌ أَنْكَبُ يمشي مًتَنَكِّباً ابْن دُرَيْد نَاقَة مَوَّارة سريعةٌ سَهْلَة السّير وَقد مَارَتْ مَوْراً ومَشْيٌ مَوْرٌ لَيِّنٌ الْأَصْمَعِي النَّاقة الخَطَّارة الَّتِي تَخْطِر بذَنَبِها فِي السّير نَشَاطًا وَيُقَال ناقةٌ زَلُوقٌ سريعة أَبُو زيد القِذَاف الناجِيَة من الْإِبِل وَقد تقدَّم أَن القِذَاف والمُتَقَاذِف السَّرِيع قَالَ أَبُو عليّ وَقد يُوصف بالمُتَقَاذِف السيرُ وَأنْشد (بِحَيِّ هَلاَ يُزْجُونَ كلَّ مَطِيَّةٍ ... أَمَام المَطَايا سَيْرُها المُتَقَاذِفُ) _ وَقَالَ ناقةٌ قَذُوفٌ من نُوق قُذُف ابْن جني ناقةٌ حَرْفٌ نَجِيبَةٌ ماضِيَةٌ شُبِّهَت بِحَرْفِ السَّيْف فِي مضائه وَقد تقدَّم أَنَّهَا المهزولة ابْن دُرَيْد تمَدَّخَت الناقةُ تَلَوَّتْ وتَعَكَّسَتْ فِي سَيرهَا وتمَذَّخَت كتمَدَّخَتْ وَقد تقدَّم فِي السِّمَن صَاحب الْعين الخَذَقَانُ سرعةُ سير الْإِبِل والخَذُوف السريعة وَقَالَ نَاقَة خَيْفَانَة سريعةٌ شُبِّهَت بالجَرَادَة وَكَذَلِكَ الْفرس وَقد تقدَّم ابْن دُرَيْد ناقةٌ مُوَاشِكَة سريعةٌ وَقد أَوْشَكَتْ مُوَاشِكَةٌ نَادِر وَالِاسْم الوِشَاك أَبُو زيد النَّئِيج السرعةُ والنَّأْآج السَّرِيع أَبُو المَلُوس من الْإِبِل المِعْتَاق الَّتِي تَرَاها أَوَّلَ الْإِبِل فِي المَرْعَى والمَوْرِد وكلِّ مَيِسرٍ قَالَ أَبُو عليّ المَلْسُ التقدُّم وَقد ملَسَت الناقةُ تقدَّمَتْ ومَلَسْتُ بهَا مَلْساً وَأنْشد (لَا تَخْبِزا وبُسّأ بَسّاً ... مَلْساً بِذَوْدِ الخَدّسِيِّ مَلْسَا) (من غُدْوَةِ حَتَّى كأَنَّ الشَّمْسَا ... بالأُفُق الغَرْبِيِّ تُطْلَى وَرْسَا) _ وَقد تقدَّم أَنه السّير أيًّا كَانَ الْأَصْمَعِي الدَّلْعُوْسُ الجَرِيئةُ على اللَّيْل الدائمة الدُّلْجَة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجَرِيئة من النِّسَاء أَيْضا أَبُو زيد والخَرُوج المِعْتَاقُ المتقدمةُ صَاحب الْعين الوَلُوس الَّتِي تَلِسُ فِي سَيرهَا ولَسَاناً والإبلُ يَوَالِس بعضهُا بَعْضًا فِي سَيرهَا وَهُوَ ضَرْب من العَنَق أَبُو عبيد السَّهْوَة اللَّيِّنة السّير من الْإِبِل والمُكَرِّي اللَّيِّن البطيء وَقيل هُوَ الَّذِي يَعدُو وَأنْشد (مِنْهَا المُكَرِّي وَمِنْهَا اللِّيِّنُ السَّادِي ... ) _ صَاحب الْعين ناقةٌ هَطْعَاء سريعةٌ الْأَصْمَعِي المِعْجَال الَّتِي إِذا وَضَعَ الرجلُ رِجْلَه فِي غَزْرِها وَثَبَتْ ولَقِيَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء ذَا الرُّمَّة فَقَالَ أَنْشدني (مَا بالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الماءُ يَنْسَكِب ... ) فأنشده حَتَّى انْتهى إِلَى قَوْله (حَتَّى إِذا مَا اسْتَوَى فِي غَرْزِها تَثِبُ ... ) _ فَقَالَ عَمُّك الرَّاعِي أحسنُ مِنْك وَصفا حَيْثُ يَقُول (وهْيَ إِذا قَامَ فِي غَرْزِها ... كَمِثْلِ السَّفِينَةِ أَوْ أَوْقَرُ) (وَلَا تُعْجِلُ المَرْءَ قبلَ الوُرُو ... كِ وهْيَ برِكْبَتِه أبْصَرُ) _ فَقَالَ وَصَفَ ذَلِك نَاقَة مَلِكٍ وَأَنا أصِفُ ناقةَ سُوقةٍ صَاحب الْعين الجُلَعْلَع الجَمَلُ الحَدِيد وَقَالَ جَملٌ أرْعَشُ سريعٌ وناقة رَعْشَاء وَقيل الرَّعْشَاء الطويلةُ العُنُق والبَخْتَرِيُّ من الْإِبِل الَّذِي يَتَبَخْتَرُ أَي يختال 3 - جمَاعَة الْإِبِل 3 - ابْن السّكيت الذَّوْدُ من الْإِبِل من الثَّلَاث إِلَى العَشْر ومَثَلٌ من الْأَمْثَال الذَّوْدُ إِلَى الذّوْدِ إبِلْ قَالَ والذَّوْدُ مَا بَين الثِّنْتَيْنِ والتِّسْع من الْإِنَاث دون الذُّكُور لقَوْله (ذَّوْدٌ ثلاثٌ بَكْرَةٌ ونابانْ ... غيرَ الفُحُول من ذُكُورِ البُعْرانْ) _ وَقَوْلهمْ فِي الْمثل الذَّوْدِ إبل يدل على أَنَّهَا فِي مَوضِع اثْنَتَيْنِ لأنن الثِّنْتَيْنِ إِلَى الثِّنْتَيْنِ جمعٌ قَالَ والأَذْوَادِ جمع ذَوْدٍِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا ثَلاَثُ ذَّوْدٍ فوضعوه مَوضِع أذواد قَالَ أَبُو عليّ وَهَذَا على حد قَوْلهم ثلاثةُ أشياءَ فَجعلُوا فِيهِ لَفْعَاء أَو فَعْلاَء بَدَلا من أَفعَال وكما قَالُوا ثلاثةُ رَجْلَةٍ فجعلوه بَدَلا من أَرْجال وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (ثَلاثَةُ أَنْفُسٍ وثَلاَثُ ذَودٍ ... لقد جَار الزمانُ على عِيَالِي) قَالَ أَبُو عَليّ وَإِذا وُصِفَ الذَّوْدُ فَإِن شِئْت جعلت الْوَصْف مُفردا بِالْهَاءِ على حد مَا تُوصَف الْأَسْمَاء المؤنثة الَّتِي لَا تَعْقِل فِي حد الْجمع فَقلت ذّوْدٌ جَرِبَةٌ وَإِن شِئْت جمعتَ فقلتَ ذَوْدٌ جِرَابٌ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (إِن تَرَيْنَا قُلِّلِينَ كماذِي ... دَ عَن المُجْرِبينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ) _ أَبُو زيد الزِّيمة البَعِيرانِ وأكثرها الْخَمْسَة عشر وَجَمعهَا زِيَمٌ وَقد تَزَيَّمَتِ الإبلُ والدوابُّ تفرَّقتْ فَصَارَت زِيَماً وانشد (فأصبَحَتْ بعاسِمٍ وأعْسَمَا ... تَمْنَعُهَا الكَثْرَةُ أَنْ تَزَيَّمَا) _ وَقَالَ لي عِشْرُون من الْإِبِل أوْلِوَاذُها أَي أكثرُ بِوَاحِد أَو اثْنَيْنِ أَو أنْقَصُ بِوَاحِد أَو اثْنَيْنِ أَبُو عبيد الصِّرْمَةُ مَا بَين الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين ابْن السّكيت الصِّرْمَة قِطْعَة خَفِيفَة قَليلَة مَا بَين العَشْر إِلَى بِضْعَ عَشْرة وَأنْشد (يَصُدُّ الكِرَامُ المُصْرِمُونَ سَواءَهَا ... وذُو الحَقِّ عَن أَقْرَانِها سَيَحِيد) _ أَي يَنْصَرِفُونَ إِلَى غَيرهَا وَذُو الْحق يَحِيد عَنْهَا وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا يُصاب مِنْهَا وَلَا يُقْرَى مِنْهَا ضَيْفٌ أقرانُها أمثالُها وَقيل الصِّرْمة مَا بَين عشر إِلَى ثَلَاثِينَ وَقيل بل هِيَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ وَخَمْسَة وَأَرْبَعين أَبُو عبيد الحُدْرة والجِزْمة نَحْو الصِّرْمَة والفِصْلة مثل ذَلِك فَإِذا بلغت سِتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَة والعَكَرَة ابْن السّكيت العَكَرَة الخَمْسُون إِلَى السِّتين إِلَى السّبْعين وَقيل بل هِيَ مَا بَين الْخمسين وَالْمِائَة وَجَمعهَا العَكَر ابْن زيد العَكَرَة والعَكْرَة القِطْعة من الْإِبِل العظيمةُ وَرجل مُعْكِر لَهُ عَكرة صَاحب الْعين العَكَلُ من الْإِبِل كالعَكَر _ وَالرَّاء أَعلَى أَبُو عبيد ثُمَّ العَرْجُ بعد العَكَرَة إِلَى مَا زَادَت ابْن السّكيت العَرْج والعِرْج إِذا بلَغَتْ خَمْسَمائة إِلَى الْألف وَجمعه عُرُوج غَيره العَرْجُ من الْإِبِل من الثَّمَانِينَ إِلَى التسعين وَقيل مائَة وَخَمْسُونَ وفُوَيْقَ ذَلِك وَهِي الأعْرَاج والعرُوج أَبُو عبيد الهَجْمَة أوَّلْها الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا بَين الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَة وَقيل مَا بَين الْخمسين وَالْمِائَة وَقيل هِيَ مَا بَين السّبْعين إِلَى دُوَيْنِ الْمِائَة وَقيل مَا بَين التسعين إِلَى الْمِائَة ابْن دُرَيْد هِيَ مَا بَين السِّتين إِلَى الْمِائَة أَبُو عبيد وهُنَيْدَةُ المائةُ قَطْ ابْن السّكيت هُنَيْدَةُ اسْم الْمِائَة دُوَيْنِ الْمِائَة وفُوَيْقَ الْمِائَة ابْن جني عَن الزيَادي يُقَال للثمانين من الْإِبِل هِنْدٌ وَلم أسمعهُ إِلَّا من جِهَته أَبُو زيد الحَرَجَةُ كهُنَيْدَةُ أَبُو عبيد وَإِذا كَثُرَت فَهِيَ الدَّهْدَهَانُ وَأنْشد (لنِعْمَ ساقِي الدَّهْدَهَانِ ذِي العَدَدْ ... ) _ أَبُو زيد هِيَ الدَّهَداءُ والدَّهْدَهَانُ والدُّهْيْدِهَانُ أَبُو عبيد الكَوْرُ الإبلُ الْكَثِيرَة العَظِيمةُ ابْن السّكيت الكَوْرُ مِائَتَان وَأكْثر وَقيل بل هِيَ مائةٌ وَخَمْسُونَ وَجَمعهَا أكْوار أَبُو عبيد العَجَاجَةُ كالكَوْرُ وَمثله العَكْنَانُ والعَكْنَانُ والجَلْمَدُ والخِطْر والخَطْر وَجمعه أخْطَار ابْن السّكيت الخِطْر نحوُ من مِائَتَيْنِ وَقيل الخِطْر أَرْبَعُونَ وَقيل مائةٌ وَقيل ألفٌ وَأنْشد (رَأَتْ لَا ِأَقْوامٍ سَواماً دِبْراً ... يُرِيحُ راعُوهُنَّ ألْفاً خِطْراً) (وَبَعْلُها يَسُوقُ مَعْزاً عَشْراً ... ) _ أَبُو عبيد الحَوْمُ الكثيرُ من الْإِبِل ابْن السّكيت هُوَ أَكثر من الْمِائَة وَقيل أكْثَرُه إِلَى الْألف أَبُو عبيد البَرْكُ جماعةُ الْإِبِل البُرُوك ابْن السّكيت البَرْكُ إبِلُ أهلِ الحِوَاءِ كُلُّها الَّتِي تَرُوح عَلَيْهِم بالغةٌ مَا بَلَغَتْ وَإِن كَانَت أُلوفاً وَأنْشد (كَأَنَّ ثِقَال المُزْنِ بَيْنَ تُضَارعٍ ... وَشابَةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيجُ) _ لَبِيجٌ ضارِبٌ بِنَفسِهِ يَقُول ألْقَى هَذَا السحابُ بَعاعَهُ فِي هَذَا الْمَكَان كَمَا رَمَى سَفْرٌ بِأَنْفسِهِم والبَرْكُ يَقع على جَمِيع مَا بَرَكَ من جَمِيع الجِمَال والنُّوق على المَاء أَو بالفَلاَة من حَرِّ الشَّمْس أَو الشِّبَع الواحدُ بارِكٌ وَالْأُنْثَى بَارِكَةٌ على تَقْدِير تَاجر وتاجرة وَالْجمع تَجْرٌ وَأنْشد (أَثَارَ لَه من جانِبِ البَرْكِ عُدْوَةً ... هُنَيْدَةَ يَحْدُوهَا إِلَيْهِ حُدَاتُها) _ هَذِه حكايته وَلَيْسَ البَرْكُ بِجمع كَمَا قَالَ إِنَّمَا هُوَ اسْم الْجمع كالرَّكْب والرِّجْل ابْن السّكيت الرَّسَل رَسَلُ الحَوْضِ الْأَدْنَى وَهُوَ الصَّغِير مِنْهُنَّ وَهِي مَا بَين عشر إِلَى خمس وَعشْرين ويَكُنَّ رَسَلاً أَيْضا حَيْثُمَا كُنَّ وَإِن لم يكنَّ على الْحَوْض وَالْجمع أرسال صَاحب الْعين الرَّسَلُ القِطْعة من كل شَيْء والقِطْعةُ والقَطِيع مَا بَين خَمْسَ عَشرة إِلَى خَمْسَة وَعشْرين قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع أقَاطِيعُ وَهُوَ أحد مَا شَذَّ من هَذَا الْقَبِيل وَنَظِيره حَدِيثٌ وَأَحَادِيث ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الصُّبَّة من الْعشْرين إِلَى الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين وَأنْشد (إِنِّي سَيُغْنِيِنِي الَّذِي كَفَّ والِدِي ... قَدِيماً وَلَا عُرْيٌ لَدّيَّ وَلَا فَقْر) (بِصُبَّةِ شَوْلٍ أَرْبَعِينَ كأنَّهَا ... مَخَاصِرُ نَبْعٍ لَا شُرُوفٌ وَلَا بَكْر) جعلهَا كالمَخَاصِر لصلابة المَخَاصر والمِخْصَرة العَصَا الَّتِي يُخْتَصَرُها وللِصُبَّة مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله وَقَالَ أَتَانَا بَغْضَيا معرفَة لَا تنوَّن وَهِي مائةٌ من الْإِبِل وَأنْشد (ومُسْتَخْلِفٍ من َبْعِد غَْضَيا صُرَيْمَةٌ ... فأَحْرِ بِهِ لِطُوِل فَقْرٍ وأَحْيَا) _ ابْن دُرَيْد إبِلٌ مَعْكَى كثيرةٌ فَأَما المِعْكَاء السَّمِيَنة فقد تقدَّمت غَيره المِعْكَاء مكسور الأول مَمْدُود هِيَ الَّتِي تكْثُر فَيكون رَأس ذَا عِنْد عُكْوَة ذَا عليّ فَهِيَ على ذَا مِفْعال همزتها منقلبة عَن وَاو لوقوعها طرفا بعد ألف أَبُو عبيد الأَزْفَلَةُ الجماعةُ من الْإِبِل وَقد تقدَّم فِي النَّاس فَإِذا كَانَت الْإِبِل رِفَافًا وَمَعَهَا أهلُها فَهِيَ الرِّطَّانة والرَّطُون والطَّحَّانة والطَّحُون ابْن السّكيت العِيُر الإبلُ تَحْمِل المِيرةَ ابْن دُرَيْد الْجمع عِيَرَاتٌ سِيبَوَيْهٍ جَمَعُوهُ بِالْألف وَالتَّاء لِأَن العِيَر مؤنث وحَرَّكوه لمَكَان الْجمع بِالتَّاءِ وَكَونهَا اسْما فَأَجْمعُوا على لُغَة هُذَيْل لأَنهم يَقُولُونَ جَوَزَات وبَيَضات قَالَ وَقد قَالَ بَعضهم عِيْرَات بالإسكان وَلَا تُكَسَّر العِير استغنوا بِالْألف وَالتَّاء كَمَا قَالُوا جَمَلٌ سِبَحْلٌ وحِمالٌ سِبَحْلات فجمعوه بِالتَّاءِ وَلم يُكَسِّرُوه وَعَكسه كثير صَاحب الْعين هِيَ القافِلَة وثي أُنْثَى وَفِي التَّنْزِيل ولمَّا فَصَلتِ العِيُر يُوسُف 94 أَو حَاتِم هِيَ الَّتِي تَحْمِل الْمَتَاع أيًّا كَانَ فَإِذا كَانَت تَحْمِل الطِّيب فَهِيَ لَطِيمة وَإِذا حَمَلَت النَّقْد والذَّهَبَ فَهِيَ العَسْجَدِيَّة وَأنْشد (إِذا اصْطَكَّت بضِيقٍ حَجْرَتَاهَا ... تَلاَقى العَسْجَدِيَّةُ واللَّطِيمُ) _ ابْن السّكيت الضَّفَّاطة العِيُر الَّتِي تَحْمِل الْمَتَاع ابْن دُرَيْد هِيَ الضَّافِطة قَالَ أَبُو عليّ يُسَمَّى الرجلُ ضَفَّاطًا وَهُوَ الَّذِي يَنْقُل المِيرَة من أَرض إِلَى أَرض وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (فَمَا كنتُ ضَفَّاطًا ولكِنَّ رَاكِبًا ... أناخَ قَلِيلا فَوْقَ ظَهْرِ سَبيلِ) _ الْأَصْمَعِي الحَزَّاقةُ العيرُ طائِيَّةٌ ابْن السّكيت الدَّجَّالةُ الرُّفْقَة الْعَظِيمَة ابْن دُرَيْد الدَّجَّانَة والرَّجَّانة الإبلُ الَّتِي يُحْمَل عَلَيْهَا الْمَتَاع صَاحب الْعين النَّعَمُ الإبلُ وَقيل الْإِبِل وَالْغنم يذكَّر وَيُؤَنث وَالْجمع أنعام وَفِي التَّنْزِيل وإنَّ لَكم فِي الأنَعامِ لَعِبْرَةٌ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ النَّحْل 66 ذَكَّر لِأَن أفعالاً قد يكون للْوَاحِد كَقَوْلِهِم ثَوْبٌ أَخْماسٌ هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وعَلى ذَلِك كُسِّر فَقيل أَناعِيم ابْن السّكيت نَعَمٌ دِخَاسٌ أَي كَثِيرَة وَقد تقدَّم أَن الدِّخَاس والدِّرْع المتقارِبة الحَلَق وَقَالَ عَكِرٌ هُمْهُوم كثير الْأَصْوَات وَأنْشد (جاءَ يَسُوقُ العَكَرَ الهُمْهُومَا) _ ابْن دُرَيْد الهُمْهُومَة والهَمْهَامَةُ العَكَرَةُ العَظيمةُ من الْإِبِل ابْن السّكيت الزِّمْزِيمُ الجماعةُ من الْإِبِل إِذا لم يكن فِيهَا صِغَار وَأنْشد (بَعُلَّ بنيهِ المَحْضَ من بَكَرَاتِهَا ... وَلم يُحْتَلَبْ زِمْزِيمُها المُتَجَرْثِمُ) _ ابْن دُرَيْد الرَّفُّ القِطْعة الْعَظِيمَة من الْإِبِل وَقَالَ نَعَمٌ عَثِلٌ وعَثَلٌ كثير وكلُّ كثير عَثِلٌ والعَثَلُ الغِلَظُ والفَخَامَةُ فِي الْجِسْم وَقد عَثِلَ والفَرِيضَةُ من الْإِبِل أَن يبلغ عددُها مَا يُؤْخَذ فِيهَا ابنُ لَبُون أَو بنتُ مَخَاض وَكَذَلِكَ من الْبَقر وَالْغنم والشَّنَقُ مَا بَين الفَرِيضتين فِي الْإِبِل خَاصَّة وَهِي فِي الْبَقر وَالْغنم والأَوْقَاصُ وَاحِدهَا وَقَصَ وخَصَّ بعضُهم بالأوقاص البقَرَ ابْن دُرَيْد قِطْعَة إبلٍ عِلْطُوس أَي كثير الْأَصْمَعِي إبلٌ غُيُلٌ كَثِيرَة أَبُو زيد لَهُ إبلٌ نُهَازُ مائةِ ونَهْزُ مائةِ أَي قُرْبها أَبُو عُبَيْدَة القارُ القَطِيع الضَّخْم من الْإِبِل أَبُو عبيد القارُ الْإِبِل وَأنْشد (مَا إِن رَأَيْنَا مَلِكًا أَغَارَا ... أَكْثَرَ مِنْهُ قِرَةٌ وَقَارَا) _ القِرَةُ الغَنَمُ وَسَيَأْتِي ذكرهَا أَبُو زيد شَمِلَتْ إبْلُكم بَعِيرًا لنا أَي أَخْفَتْهُ وَدخل فِي شَمْلِهَا وشَمَلِها أَي غُمَارِها والأَضْوَاجُ من الْإِبِل الكثيرةُ وَاحِدهَا ضَوْجٌ وَيُقَال لِلْإِبِلِ إِذا لم يكن فِيهَا أُنْثَى وَكَانَت ذكورٌا جِمَالةٌ وَأما الجَامِلُ قَفَطِيع من الْإِبِل مَعهَا رُعَاتُها وأربابُها كالبَقَر والباقر وَقد تقدَّم تَعْلِيله ابْن السّكيت بَقِي لَهُم خُنْشُوشٌ أَي بَقِيِّةٌ من الْإِبِل أَبُو عبيد الجُرْجُور جماعةُ الْإِبِل وَقد تقدَّم أَنَّهَا العِظَام ابْن دُرَيْد إبلٌ جَرَاجِرُ كَثِيرَة وَقَالَ نَعَمٌ كُثَابٌ كَثِيرَة غَيره كُبَاكِبٌ كَذَلِك والكُبَاب الكثيرُ من الْإِبِل وَغَيرهَا قَالَ أَبُو عليّ إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِبِل وَهُوَ فِيمَا سواهُ مستعار اصاحب الْعين الكُبَّة الْإِبِل الْعَظِيمَة وَفِي الْمثل // (كالبَائِع الكُبَّة بالهُبَّةُ) // والهُبَّة الرّيح الزَّارَةُ القِطْعة من الْإِبِل وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجماعةُ من النَّاس أَبُو زيد آلَفَتِ الإبلُ صَارَت أَلْفًا ابْن الْأَعرَابِي أَدْفَأَتِ الْإِبِل على مائةٍ أَي زَادَت ابْن دُرَيْد العَجَاسَاء قِطْعَةٌ من الْإِبِل عَظِيمَة وَأنْشد ابْن السّكيت (وَإِن بَرَكَتْ مِنْهَا عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ ... بمَحْنِيَّةِ أَشْلَى العِفَاسَ وبَرْوَعَا) _ وهما اسْما ناقتيه وَقد تقدَّم أَن العَجَاسَاء الناقةُ الْعَظِيمَة المُسِنَّة أَبُو عبيد السَّرْب أصلُه فِي الْإِبِل وَمِنْه قَول الْعَرَب اذْهَبْ فَلَا أَنْدَهُ َسْرَبكَ أَي لَا أَرُدُّ إبلَكَ حَتَّى تذْهب حَيْثُ شَاءَت وَمِنْه قيل فِي طلاقهم اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبَكِ 3 - أَسمَاء عامَّة الْإِبِل 3 - صَاحب الْعين الجِوال الْإِبِل ثَعْلَب الخُنْطُولَة الطَّائِفَة من الْإِبِل وَالدَّوَاب 3 - زَكَاة الْإِبِل 3 - صَاحب الْعين العِقَال زَكَاةُ عامٍ من الْإِبِل وَالْغنم وَأنْشد (سَعَى عِقَالاً فَلم يَتْرُكَ لنا سَبَدًا ... فَكَيْفَ لَو قَدْ سَعَى عَمْرٌوعِقَاَليْنِ) والحِقَّة من الْإِبِل الَّتِي تُؤخذ فِي الصَّدَقة إِذا جازتْ عِدَّتُها خمْسا وَأَرْبَعين 3 - نعوت الْإِبِل الْكَثِيرَة 3 - أَبُو عبيد المُدْفِئَة الكثيرةُ لِأَن بَعْضهَا يُدْفِئُ بَعْضًا بأنفاسها والمُدْفَآتُ الْكَثِيرَة الأوبار أَبُو زيد الحِضَجْرة الإبلُ الَّتِي تَفَرَّقُ على راعيها من كثرتها أَبُو عبيد المُؤَنَّفة والمُؤْنَفة وَالتَّشْدِيد أَكثر الَّتِي يُتَتَبَّع بهَا أُنُفُ المَرْعَى والجَلَدُ الكِبَار الَّتِي لَا صِغَار فِيهَا وَأنْشد (تَوَاكَلَها الأَزمانُ حَتَّى أَجَأْنَها ... إِلَى جَلَدٍ مِنْهَا قليلِ الأسافل) _ الأسافِلُ صِغَارُها والمُؤَبَّلة الَّتِي للقِنْيَة وَقيل هِيَ الْكَثِيرَة وَكَانَ أَبُو الْحسن يَقُول المُؤَبَّل المُكَمَّل يُقَال إبلٌ مُؤَبَّلة كَمَا يُقَال إبلٌ مُمْآةٌ أَبُو عبيد النَّزَائِعُ الغَرَائِبُ الَّتِي تُنُقِّذَت من أَيدي الغُرَبَاء والأَدِيَّة القليلةُ العَدَد والمُقْتَرَفة المُسْتَجَدَّة والهَطْلَى الَّتِي تَمْشِي رُوَيْدًا وَأنْشد (أَبَابِيلَ هَطْلَى من مُرَاحٍ ومُهْمَلِ) _ ابْن دُرَيْد جَاءَ الْقَوْم هَطْلَى أَي من كل جَانب وَكَذَلِكَ الإبلُ كَمَا قَالُوا السِّهَام حَتَنَى أَي جَاءَت من كل وَجْه وَقيل إِذا جَاءَ بعضُها إِثْر بعض أَبُو عبيد الهِطْلُ المُعْيِ والمُكْبَرات الَّتِي إِذا اشتدّ البردُ عَلَيْهَا جاؤا بهَا إِلَى أَبْوَابهم حَتَّى يُصيبها الدُّخان فَتَدْفأ أَبُو زيد الفَدِيدُ الإبلُ الْكَثِيرَة وإبلٌ فَدِيدٌ صفة أَي كَثِيرَة والفَدَّادُون أَصْحَاب الْإِبِل الْكثير وَفِي الحَدِيث (هَلَكَ الفَدَّادُونَ إِلَّا من أعْطى فِي نَجْدَتِها ورِسْلِها) يَقُول أَلا من أخرج من زَكَاتهَا فِي شدّتها ورخائها 3 - منسوبات الْإِبِل وضروبها 3 - صَاحب الْعين البُخْت والبُخْتِيُّ دخِيلان أعجميان وَهِي الْإِبِل الخُرَاسَانِبَّة وَهِي من بَين عَرَبِيَّة وفالِج وَالْجمع بَخَاتِيُّ وبَخَاتَى وبَخَاتٍ قَالَ سِيبَوَيْهٍ البُخْتِيُّ على معنى النّسَب وَلَيْسَ فِيهِ معنى إِضَافَة إِلَى أَب وَلَا جَدٍّ وَلَا بلد أَبُو عُبَيْدَة الفالِجُ البُخْتِيُّ ذُو السَّنَامَيْن العَظِيمُ الخَلْق أَبُو عبيد الصَّرَصَرانِيَّةُ الَّتِي بَين البَخَاتِيِّ والعِرَاب وَيُقَال الفَوَالِج ابْن دُرَيْد الصَّرْصُور البُخْتِيُّ أَي وَلَدُهُ والسينُ لغةٌ والمَهْرِيَّة مَنْسُوبة إِلَى مَهْرةَ بنِ حَيْدَان وَهِي المَهَارَى سِيبَوَيْهٍ حذفوا إِحْدَى ياءي المَهَارَى وأبدلوا من الآخر كَمَا فعلوا ذَلِك فِي صَحَارِي وصَحَارَى ابْن دُرَيْد القَرْطِيَّة إبل تُنْسَب إِلَى حَيِّ من مَهْرَة والماطِلِيَّة إبلٌ تُنْسَب إِلَى فَحْل يُقَال لَهُ ماطِلٌ وَأنْشد (سَمَامٌ نَجَتْ مِنْهَا المَهَارَى وغُودِرَتْ ... أَرَاحِبُبها والمَاطِلِيُّ الهَمْلَّعُ) _ أَبُو زيد البُحْتُرِيَّة منسوبة إِلَى بُحْتُر وهم بطن من طَيئ صَاحب الْعين البَهْنَوِيُّ من الْإِبِل يكون مَا بَين الكِرْمَانِيَّة والعَرَبِيَّة وَهُوَ دَخِيل فِي الْكَلَام أَبُو زيد الخُويَلْدِيِةَّ من الْإِبِل منسوية إِلَى خُوَيْلِد بن عُقَيْل العِيديَّة نُوقٌ تنْسب إِلَى حَيٍّ يُقَال لَهُ بَنُو العِيد وَقيل نُسِبَت إِلَى عادِ بن عَاد وَقيل إِلَى عادِيٍّ بن عَاد فَهُوَ إِذا على ذَلِك من شاذِّ النَّسَب وَقيل نَسَبَت إِلَى فَحل يُقَال لَهُ عِيدٌ وَهُوَ نجيب كريم وَأَوْلَاده نُجُب والصَدَفِي ضربٌ من الْإِبِل وَحَكَاهُ صَاحب الْعين بِالدَّال وَالرَّاء والدِّيَافِيُّ مَنْسُوب إِلَى جَزِيرَة فِي الْبَحْر أَبُو زيد الأُقَيْشِيَّة إبل تنْسب إِلَى حيٍّ من الْجِنّ يُقَال لَهُم بَنُو أُقَيْش والبُوشُ والحُوشُ الإبلُ الوَحْشِيَّة يَزْعمُونَ أَنَّهَا تكون فِي الرمل من أقاصِي بِلَاد بني سَعْد وبرمل الْجِنّ وَقد حقق ذُو الرمة ذَلِك فَقَالَ (بأوطانِ أَهْليهمْ وحُوشُ الأباعر) _ ابْن دُرَيْد وَهِي الحُوشِيَّة أَبُو زيد القِرْمِلِيَّة إبلُ كلُّها ذُو سَنَامَيْنِ ابْن دُرَيْد القِرْمِل البُخْتِيُّ أَو وَلَدُه صَاحب الْعين الشُّوَيَكِيَّةُ ضربٌ من الْإِبِل 3 - مَا يُعْتَمَل ويُحْتَمَل عَلَيْهِ 3 - أَبُو عبيد الظَّعُون الْبَعِير الَّذِي يُعْتَمَل ويُحْمَل عَلَيْهِ صَاحب الْعين هُوَ الَّذِي تَرْكَبه المرأةُ خاصَّة وَهُوَ الظَّعِينة وَبِه سُمِّيَت ظَعِينة أَبُو عبيد الناضِحُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ المَاء وَالْأُنْثَى ناضِحَة والرُّعَاوَى والرَّعَاوَى الأبلُ الَّتِي يُعْتَمَلُ عَلَيْهَا وَأنْشد (تَمَشَّشْتَنِي حَتَّى إِذا مَا تَرَكْتَنِي ... كَنِضْوِ الرَُّعَاوَى قُلْتُ إِنِّي ذاهِبُ) _ صَاحب الْعين اليَعْمَلَة من الْإِبِل الَّتِي تُعْتَمَل وَقد قدَّمت أَنَّهَا السريعة وَقيل هِيَ النَّجِيبة والظَّهْرُ الرُّكَابُ الَّتِي تَحْمِل الأثقال فِي السَّفَر أَبُو عبيد البعيرُ الظَّهْرِيُّ العُدَّة للجاحة أَبُو زيد ظَهَرْتُ بِهِ واسْتَظْهَرْتُه وَقَالَ بَعِيرٌ جَرُورٌ وَهُوَ الَّذِي يُسْنَى بِهِ أَبُو عُبَيْدَة الجَلُوَبة الإبلُ الَّتِي يُحْتَمَلُ عَلَيْهَا مَتَاع الْقَوْم الْوَاحِد والجميع فِيهِ سواءٌ وَأَصله من الجَلَب وَهُوَ السِّوْق وجَلَبْتُ الشئَ َأْجْلُبُهُ وأَجْلبِهُ جَلْبًا سُقْتُه واجْتَلَبْتُه كَذَلِك وَعبد جليب وَالْجمع جلباءء وجلبى وكل مَا جلبته فَهُوَ جلب وَمِنْه النفاض يقطر الجلب وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين الدَّابَّة الَّتِي يحْتَمل عَلَيْهَا من الْإِبِل وَغَيرهَا والقعدة القعودة وَالْقعُود مَا اتَّخذهُ الرَّاعِي للرُّكُوب وَحمل الزَّاد سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع أقعدة وقعدان وقعائد وَقعد وَقد اقتعدها وَقد قدمت أَن الْقعُود الفصيل ابْن السّكيت العليقة الْبَعِير يوجهه الرجل مَعَ الْقَوْم ليمتاروا عَلَيْهِ لَهُ مَعَهم يُقَال علقت مَعَ فلَان بَعِيرًا لي وَأنْشد (أرسلها عليقة وَقد علم ... أَن العليقات يلافين الرقم) _ يَعْنِي أَنهم يودعون رِكَابهمْ ويركبونها وَيزِيدُونَ فِي حملهَا والجنيبة كالعليقة وَأنْشد (ركابه فِي الْقَوْم كالجنائب) _ أَبُو عبيد الحمولة مَا احْتمل عَلَيْهِ الْحَيّ من بعير أَو حمَار أَو غَيره إِن كَانَ عَلَيْهَا أحمال وَإِن لم يكن والحمولة الَّتِي عَلَيْهَا الْأَحْمَال خَاصَّة وَقيل الحمولة الْإِبِل والحمولة الْأَحْمَال بِأَعْيَانِهَا وَالْحمل الْمَحْمُول وَهِي الْأَحْمَال أَبُو زيد وَلَا يُقَال حمول إِلَّا لما عَلَيْهِ الهدوج من الْإِبِل والعراضة والمعرضة لإبل عليهاطعام أَو تمر أَو غَيرهمَا من أَنْوَاع الْميرَة وَقد عرضته وَاسم ذَلِك الشئ العراضة والتعريض وَقيل العراضة الِاسْم والتعريض الْمصدر وَقد عرضت لَهُم وَقيل العراضة الْهَدِيَّة يهديها الرجل إِذا قدم من سفر وَأنْشد (حَمْرَاء من معرضات الْغرْبَان) _ يَعْنِي أَنَّهَا تقدم الْحَادِي وَالْإِبِل فتسير وَحدهَا فَيسْقط الْغُرَاب على جملها إِن كَانَ تَمرا أَو غَيره فيأكله وَعرضت الرفاق سَأَلتهمْ العراضات والعراضة الْهَدِيَّة وَالطَّعَام تَجْعَلهُ عرضة لأهل الْمِيَاه 3 - صغَار الْإِبِل ورذالها 3 - أبوعبيد الْحَاشِيَة صغَار الْإِبِل ابْن السّكيت كَذَلِك الحشو وَقَالَ أَتَيْته فَمَا أجل وَلَا أحشى أَي مَا أَعْطَانِي جليلة وَلَا حَاشِيَة أَبُو عبيد الدهداه صغالا الْإِبِل وَأنْشد (والبكرات الفسج العطامسا) _ أَبُو عبيد الدهداه صغَار الْإِبِل أَبُو عبيد الْفرش صغَار الْإِبِل من قَوْله تَعَالَى حمولة وفرشا الْأَنْعَام 142 ابْن دُرَيْد الْوَاحِد وَالْجمع سَوَاء أَبُو عبيد الشوى صغَار الْإِبِل وجولان المَال صغاره _ ورَدِيئُه والعَجِيُّ الفَصِيل تَمُوت أُمُّه فيُرْضِعه صَاحبه وَيقوم عَلَيْهِ وَأنْشد (عَدَانِي أَن أزُورَكَ أنَّ بَهْمِي ... عَجَاَيا كُلُّهُا إِلَّا قَلِيلا) _ قَالَ أَبُو عَليّ استعاره للغَنَم أَبُو زيد الذكرعَجِيٌّ وَالْأُنْثَى عَجِيَّة وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وبينت تصريف فعله هُنَاكَ ابْن السّكيت العَجَمُ صغَار الْإِبِل غَيره جمعه عُجُوم نَاقَة رَهَكَةٌ ضعيفةٌ لَيست بنِجَيِبَة أَبُو عبيد القِرْمل الصَّغِير من الْإِبِل والحَجَلُ صغارها وَأنْشد (لَهَا حَجَلٌ قد قَرَّعَتْ من رُؤُوسه ... لَهَا فَوْقَه مِمَّا تَوَكَّفَ واشِلَ) _ ابْن دُرَيْد جعل أَوْلَادهَا حَجَلاً وَإِنَّمَا الحَجَل إناث القَبْجَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو خيرة الحَفَّانُ صغَار الْإِبِل الْوَاحِدَة حَفَّانَة صَاحب الْعين هِيَ مَا دون الحِقَاق ابْن دُرَيْد النَّبَل الخَسِيسُ وَقد اسْتَنْبَلْتُ المالَ أخذتُ جَيِّده وَهُوَ من الأضداد أَبُو زيد الغَوَامِضُ صغَار الْإِبِل الْوَاحِدَة غامِضٌ وشَرَطُ الْإِبِل صغارُها بالشَّكِير وَهِي فِراخ النّخل وَالشَّجر وَقد أَشْكَرَتِ النَّخْلَةُ وشَكَرَتْ كثُر فراخها وَقد تقدَّم أَن الشَّكِير الزَّغَب ابْن دُرَيْد القَزَع صغَار الْإِبِل وَذَلِكَ إِلَى الرِّباع وَبَنَات المَخَاض 3 - الرِّحال وَمَا فِيهَا 3 - صَاحب الْعين الرَّحْلُ مَرْكَبٌ للبعير غير وَاحِد رَحْلٌ وأَرْحُلٌ ورِحَالٌ وَحكى سِيبَوَيْهٍ عَن يُونُس ضَعْ رِحَا |
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْبِل: اسْمُ جَمْعٍ لاَ مُفْرَدَ لَهُ، يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمِيعِ. وَالْجَمْعُ آبَالٌ (1) . وَوَاحِدُهَا بَعْدَ النَّحْرِ يُسَمَّى جَزُورًا. وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي نَقْضِ الْوُضُوءِ مِنْ لَحْمِ الإِْبِل، فَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُنْقَضُ الْوُضُوءُ بِأَكْل لَحْمِهَا. (2) وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَلَوْ كَانَ اللَّحْمُ نِيئًا. (3) مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - يَتَعَلَّقُ بِالإِْبِل أُمُورٌ كَثِيرَةٌ بَحَثَهَا الْفُقَهَاءُ كُلًّا فِي مَوْضِعِهِ، فَمَسْأَلَةُ الْوُضُوءِ مِنْ أَكْل لَحْمِهَا تَطَرَّقَ إِلَيْهِ الْفُقَهَاءُ فِي الطَّهَارَةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ نَوَاقِضِ الْوُضُوءِ، وَالصَّلاَةِ بِمَعَاطِنِهَا بُحِثَ فِي الصَّلاَةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ شُرُوطِهَا. (4) وَأَبْوَال الإِْبِل وَأَرْوَاثُهَا يُبْحَثُ عَنْ طَهَارَتِهِمَا فِي بَابِ النَّجَاسَاتِ (5) . وَالتَّدَاوِي بِأَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا يُبْحَثُ عَنْهَا فِي مُصْطَلَحِ (تَدَاوِي) . وَزَكَاتُهَا فِي الزَّكَاةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ زَكَاةِ الإِْبِل وَالتَّضْحِيَةِ بِهَا، وَسِنُّ الثَّنْيِ مِنْهَا بُحِثَتْ فِي الأُْضْحِيَّةِ، وَالْهَدْيُ بِهَا بُحِثَ فِي الْحَجِّ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنِ الْهَدْيِ، وَتَذْكِيَتُهَا بُحِثَتْ فِي الذَّبَائِحِ، وَإِعْطَاءُ الإِْبِل فِي الدِّيَةِ فِي الدِّيَاتِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ مَقَادِيرِ الدِّيَاتِ، وَصِفَةُ الْحِرْزِ فِيهَا بُحِثَ فِي السَّرِقَةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ بَيَانِ صِفَةِ الْحِرْزِ، وَالْمُسَابَقَةُ بَيْنَهَا بُحِثَتْ فِي السَّبْقِ وَالرَّمْيِ، وَالإِْسْهَامُ لَهَا فِي الْغَنِيمَةِ بُحِثَ فِي الْجِهَادِ، وَنَحْرُهَا عَقِيقَةً بُحِثَ فِي الأُْضْحِيَّةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنِ الْعَقِيقَةِ (6) ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الأُْمُورِ. إِبْلاَغ انْظُرْ: تَبْلِيغ. __________ (1) المخصص لابن سيده 7 / 2 ط بولاق والقاموس. (2) البدائع 1 / 24 ط شركة المطبوعات 1327 هـ، والدسوقي 1 / 123، 124 ط عيسى الحلبي، والمجموع 2 / 57 ط المنيرية. (3) المغني لابن قدامة 1 / 183 ط المنار 1341 هـ. (4) نفس المصدر السابق 2 / 67 (5) المجموع 2 / 503، 504، والشرواني 1 / 296 (6) دليل الطالب ص 93 ط المكتب الإسلامي بدمشق. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَبَارِكُ جَمْعُ مَبْرَكٍ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْبُرُوكِ، يُقَال: بَرَكَ الْبَعِيرُ بُرُوكًا: وَقَعَ عَلَى بَرْكِهِ وَهُوَ صَدْرُهُ، وَيُقَال: أَبْرَكْتُهُ أَنَا، وَالأَْكْثَرُ: أَنَخْتُهُ فَبَرَكَ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ يُسَوُّونَ بَيْنَ الْمَبَارِكِ وَالْمَعَاطِنِ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْمَرَابِضُ: 2 - الْمَرَابِضُ جَمْعُ مَرْبَضٍ، وَهُوَ مَأْوَى الْغَنَمِ، وَهُوَ كَالْمَبْرَكِ لِلإِْبِل (3) . وَالصِّلَةُ بَيْنَهُمَا الْمُغَايَرَةُ وَالْمُبَايَنَةُ. ب - الْمَرَابِدُ: 3 - الْمَرَابِدُ، جَمْعُ مِرْبَدٍ، بِوَزْنِ مِقْوَدٍ، وَهُوَ مَوْقِفُ الإِْبِل، أَوِ الَّذِي تُحْبَسُ فِيهِ الإِْبِل (4) وَالْمِرْبَدُ أَعَمُّ مِنَ الْمَبْرَكِ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِمَبَارِكِ الإِْبِل أ - الصَّلاَةُ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل 4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الصَّلاَةَ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل مَكْرُوهَةٌ وَلَوْ طَاهِرَةً أَوْ فُرِشَتْ بِفِرَاشٍ طَاهِرٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ رِوَايَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنَّ الصَّلاَةَ لاَ تَصِحُّ فِيهَا بِحَالٍ، وَتَلْزَمُ الإِْعَادَةُ إِنْ صَلَّى فِيهَا، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ كَالْجُمْهُورِ وَالصَّلاَةُ صَحِيحَةٌ، مَا لَمْ تَكُنِ الْمَبَارِكُ نَجِسَةً (5) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةٌ ف 105) . ب - عِلَّةُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل 5 - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: عِلَّةُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي مَبَارِكِ الإِْبِل مَا فِي الإِْبِل مِنَ النُّفُورِ، فَرُبَّمَا نَفَرَتْ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَتُؤَدِّي إِلَى قَطْعِهَا، أَوْ أَذًى يَحْصُل مِنْهَا، أَوْ تَشَوُّشُ الْخَاطِرِ الْمُلْهِي عَنِ الْخُشُوعِ فِي الصَّلاَةِ. وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: النَّهْيُ تَعَبُّدِيٌّ لاَ لِعِلَّةٍ مَعْقُولَةٍ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَفِي قَوْلٍ عِنْدَهُمْ: إِنَّ الْمَنْعَ مُعَلَّلٌ بِأَنَّهَا مَظَنَّةٌ لِلنَّجَاسَاتِ، لأَِنَّ الْبَعِيرَ الْبَارِكَ كَالْجِدَارِ يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ وَيَبُول، وَهَذَا لاَ يَتَحَقَّقُ فِي حَيَوَانٍ سِوَاهَا، لأَِنَّهُ فِي حَال رَبْضِهِ يَسْتُرُ، وَفِي حَال قِيَامِهِ لاَ يَثْبُتُ، وَلاَ يَسْتُرُ (6) ، وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، مُسْتَقْبِل الْقِبْلَةِ ثُمَّ جَلَسَ يَبُول إِلَيْهَا (7) ". __________ (1) المصباح المنير. (2) مراقي الفلاح 196، وحاشية الدسوقي 1 / 189، وصحيح مسلم بشرح النووي 4 / 49، ونهاية المحتاج 2 / 60، الشرح الصغير 1 / 268. (3) لسان العرب. (4) المصباح المنير، وقواعد الفقه الكلية للبركتي (مِرْبَد) . (5) المغني 2 / 67 وما بعدها. (6) بدائع الصنائع 1 / 115، ونهاية المحتاج 2 / 63، ومغني المحتاج 1 / 203، والشرح الصغير 1 / 268، والمغني 2 / 69 - 70. (7) أثر ابن عمر: " أنه أناخ راحلته مستقبل القبلة. . . ". أخرجه أبو داود (1 / 20) ، وقال ابن حجر في الفتح (1 / 247) : سنده لا بأس به. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
3 - أنصبة الإبل
5 - 9 شاة 10 - 14 شاتان 15 - 19 ثلاث شياه 20 - 24 أربع شياه 25 - 35 بنت مخاض من الإبل، وهي ما له سنة 36 - 45 بنت لبون، وهي ما له سنتان 46 - 60 حقة، وهي ما لها ثلاث سنين 61 - 75 جذعة، وهي ما لها أربع سنين 76 - 90 بنتا لبون 91 - 120 حقتان * فإذا زادت عن (120) فالواجب في كل (40): بنت لبون، وفي كل (50): حقة، ففي (121) ثلاث بنات لبون، وفي (130): حقة وبنتا لبون، وفي (150): ثلاث حقائق، وفي (160): أربع بنات لبون، وفي (180): حقتان وبنتا لبون، وفي (200): خمس بنات لبون، أو أربع حقائق وهكذا. * من وجبت عليه بنت لبون وعدمها فله أن يخرج بنت مخاض ويدفع جبراناً، والجبران: (شاتان أو عشرون درهما)، أو يدفع حقة ويأخذ الجبران، والجبران خاص في الإبل فقط. * يؤخذ في زكاة الغنم الجذع من الضأن، وهو ما له ستة أشهر، أو الثنية من المعز، وهي ما لها سنة. * لا يؤخذ في الزكاة إلا الأنثى، ولا يجزئ الذكر إلا في زكاة البقر، وابن اللبون أو الحق أو الجذع مكان بنت مخاض من الإبل، أو إذا كان النصاب كله ذكوراً. * لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة في بهيمة الأنعام، فمن كان عنده أربعون شاة لا يجوز له أن يفرقها في مكانين فإذا جاء العامل لم يجد النصاب، أو يكون عنده أربعون شاة، وعند الآخر مثلها، وعند الثالث مثلها، يجمعونها حتى لا يؤخذ منهم إلا شاة، ولو فرَّقوها لوجب عليهم ثلاث شياه، فهذا كله من الحيلة التي لا تجوز. * لا يأخذ الساعي كرائم الأموال، فلا يأخذ الحامل ولا الفحل ولا التي تربي ولدها ولا السمينة المعدة للأكل، وإنما يأخذ من الوسط وهكذا في بقية الأصناف. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* دية المسلم مائة من الإبل، فإن غلت الإبل أخذ بدلها:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قام خطيباً فقال: .. ألا إن الإبل قد غلت، قال: ففرضها عمر على أهل الذهب ألف دينار، وعلى أهل الورق اثني عشر ألفاً، وعلى أهل البقر مائتي بقرة، وعلى أهل الشاء ألفي شاة، وعلى أهل الحُلل مائتي حُلّة قال: وترك دية أهل الذمة لم يرفعها فيما رفع من الدية. أخرجه أبو داود والبيهقي (¬1). * الأصل في الدية الإبل، والأجناس الأخرى أبدال عنها. * ألف دينار من الذهب= 4250 جراماً. * دية المرأة المسلمة على النصف من دية الرجل. * تجب الدية على كل من أتلف إنساناً، سواء كان التالف مسلماً، أو ذمياً مستأمناً أو معاهداً، فإن كانت الجناية عمداً وجبت الدية حالَّة من مال الجاني، وإن كانت الجناية شبه عمد أو خطأ وجبت الدية على عاقلة الجاني مؤجلة ثلاث سنين. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (3166). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كلمة قالها الإمام مالك في عطاف بن خالد ؛ ويريد بها أنه ليس بالقوي.
قال العقيلي في كتابه (1469 - طبعة دار الصميعي) في ترجمة (عَطّاف بن خالد المخزومي أبو صفوان المديني: (حدثنا أحمد بن علي حدثنا محمد بن عبد الرحمن القرمطي حدثني عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامي قال: قيل لمالك بن أنس: قد حدث عطاف بن خالد ، قال: قد فعل ، ليس هو من إبل القباب)(1). قال الدكتور قاسم علي سعد في (مباحث في علم الجرح والتعديل ) (ص77): (والقباب هنا إما أن تكون الهوادج(2) ، أو كل حمل كبير يوضع على ظهر البعير فيصير كالقبة ؛ ولا يقوى على حمل الهوادج - وهي مَحْمل مقبب أو غير مقبب يوضع على ظهر البعير تحمل فيه النساء أو الأحمال الكبيرة - إلا الإبل القوية ، فيكون مقصد الإمام مالك بلفظته المذكورة: ليس بالقوي ) ؛ انتهى. وانظر (ليس من جمال المحامل). __________ (1) وهذه بقية ترجمة عطاف في (ضعفاء العقيلي): (حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن علي حدثنا أحمد بن صالح وحدثنا مطرف بن عبد الله ، قال: قال لي مالك بن أنس: عطاف يحدث ؟ قلت: نعم ، فأعظم ذلك إعظاماً شديداً ، ثم قال: أدركت أناساً ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم ؛ قلت: وكيف وهم ثقات ؟! قال: مخافة الزلل. حدثنا عبد الله قال: سئل أبي عن عطاف، فقال: حكى أبو سلمة الخزاعي عن عبد الرحمن بن مهدي أنه ذُهب به إليه فلم يرضاه ابن مهدي ، يعني عطاف. حدثني محمد بن موسى حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: سمعت مطرف بن عبد الله المزني قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ويكتب عن مثل عطاف بن خالد ؟! لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخاً كلهم خير من عطاف ما كتبت عن أحد منهم ؛ وإنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر وأشباهه). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهب إبل بني مدلج من العرب في دمشق.
900 جمادى الآخرة - 1495 م دخل دمشق نهب إبل بني مدلج من العرب، قريب ألف ناقة وحمل وفصلان صغار، تجأر بصوتها الأمهات على أولادها، وأولادها على أمهاتها، حتى حزن الناس عليهم، ثم وضعوا في خان الجورة، وفارقوا بين الفصلان وأمهاتهم بالأكل والبيع، فزادوا في الجأر إلى الله، حتى سمعت من مكان بعيد، ولا قوة إلا بالله، ودخل معهم عدة رؤوس مقطعة من العرب المذكورين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إبلاغ إيطاليا الدولةَ العثمانية بضرورة تسهيل احتلالها لليبيا.
1329 شوال - 1911 م أبلغت إيطاليا الحكومة العثمانية عن نيتها باحتلال ليبيا، وطلبت منها تسهيل الاحتلال بحجة حماية رعاياها من الاضطهاد العثماني، والمحافظة على المصالح الاقتصادية للإيطاليين. وكان الموقف العثماني في ظل عهد جماعة الاتحاد والترقي ضعيفًا جدًا أمام التهديد الإيطالي، فاكتفت بدعوة إيطاليا للجلوس إلى طاولة المفاوضات تجنبًا لاستخدام القوة. ولكن الحكومة الإيطالية رفضت ذلك لعدة أسباب من أهمها: أ- ضعف الموقف الحربي العثماني في ليبيا. ب- الموقف الإيطالي المدعوم من قبل الدول الأوروبية باستثناء ألمانيا والنمسا. جـ- ما كانت تتمتع به إيطاليا من قوة بحرية وبرية. د- ضعف الموقف الداخلي في ليبيا، إذ إن المقاومة العسكرية في ليبيا كانت محدودة الطاقات والإمكانات بالنسبة للهجوم الإيطالي المركز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تدليس، إبليس
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس خمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعريف التلبيس، وتبعيد إبليس
لمولانا: محمد بن إدريس النخجواني. وهو: مختصر. على: خمسة أبواب. الأول: في ماهية التصوف، والصوفي. الثاني: في سير مشايخ الطريقة. الثالث: بطلان الحلول، والاتحاد. الرابع: في القول: بعدم إكفار أهل العدل. الخامس: في التفرقات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفليس، إبليس
للشيخ، عز الدين: عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 978، ثمان وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلبيس إبليس
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. قال: الأنبياء جاؤوا بالبيان الكافي، فأقبل الشيطان يخلط بالبيان شبها، فرأيت أن أحذر من مكائده. وقسمته: ثلاثة عشر بابا. ينكشف بمجموعها: تلبيسه، وتدليسه. انتهى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحديث النفيس، في تفليس إبليس
للشيخ: عز الدين بن الشيخ غانم المقدسي. مختصر. أوله: (الحمد لله، الذي خلق آدم أبا 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الإبل
لأبي سعيد (لأبي زيد) ، ابن أوس الخزرجي. المتوفى: سنة 215. ولأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني. المتوفى: سنة 213. ولإسماعيل بن قاسم: أبي علي القالي. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. ولأبي حاتم: سهل بن محمد السجستاني. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. |
|
اسم جمع يقع على البعران الكثيرة ولا واحد له من لفظه، والجمع: آبال، وواحدها بعد النحر يسمى جزورا.
ويقال: إبل الرجل: إذا كثرت إبله، وفلان لا يأبل، أي: لا يثبت على الإبل إذا ركبها، وقطر الإبل تقطيرا، أي: جعلها قطارا بعضها على إثر بعض، والإبالة: الحزمة من الحطب تشبيها به. والأبابيل: المتفرقة، ومنه قوله تعالى: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ [سورة الفيل، الآية 3]، أي: متفرقة كقطعان إبل، الواحد: أبيل. «معجم المقاييس ص 52، والمفردات ص 8، والمصباح المنير ص 2 (علمية)، وطلبة الطلبة ص 333». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
الحزن المعترض من شدة اليأس، يقال: إبليس. ومنه اشتق إبليس فيما قيل، قال- عزّ وجلّ-: وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ [سورة الروم، الآية 12].
وقال تعالى: أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ. [سورة الأنعام، الآية 44] لما كان المبلس كثيرا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه، قيل: أبلس فلان إذا انقطعت حجته. والإبلاس: الحيرة والسكوت من الحزن أو الخوف، وقال القزاز: أبلس: ندم وحزن أو هو: اليأس من الفرج. ذكره المناوى وابن حجر. «المفردات ص 60، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 31، وفتح البارى (مقدمة) ص 78». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مصدر أبلغ، والاسم منه البلاغ، وهو بمعنى الإيصال، يقال:
أبلغته السلام، أي: أوصلته إياه، فهو يجتمع مع الأعذار في أن كلّا منهما إيصالا لما يراد، لكن الإعذار ينفرد بالمبالغة. «الموسوعة الفقهية 1/ 234». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
الأَماكِنُ التي اعْتادَت الإِبِلُ الإِقامَةَ والجُلوسَ فيها، سَواءً كان ذلك على الدَّوامِ أو لِغَرَضِ الشُّرْبِ ونَحْوِهِ.
Kneeling places of camels: The places where camels are used to residing and resting, whether perpetually or only temporarily for the purpose of drinking water and the like. |