نتائج البحث عن (احْتج) 43 نتيجة

(احْتج) عَلَيْهِ أَقَامَ الْحجَّة وعارضه مستنكرا فعله (مو)
(احتجر) الْحَيَوَان اشْتَدَّ بَطْنه وصلب وبفلان التجأ واستعاذ وَالْأَرْض وَعَلَيْهَا وحولها حجرها وَالشَّيْء وَضعه فِي حجره وَالشَّيْء على نَفسه حجره عَلَيْهَا وحجرة اتخذها
(احتجز) امْتنع وأتى الْحجاز وبالإزار شده على وَسطه وبالحصن وَنَحْوهامْتنع وَمن كَذَا احْتَرز ولحمه تجمع وتضام وَالشَّيْء احتمله فِي حجزته
(احتجن) عَلَيْهِ حجر وَالشَّيْء حجنه وضمه إِلَيْهِ واختص نَفسه بِهِ وَالْمَال جمعه وَمَال غَيره اقتطعه وَسَرَقَهُ
(احتجى) فطن إِلَى الأحجية وَالشَّيْء حفظه
الاحتجاج للقراءات
انظر: توجيه القراءات.
احْتِجَاجَاتالجذر: ح ج ج

مثال: قَدَّمَ احْتِجَاجاته على القرارالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -قَدَّمَ احْتِجاجاته على القرار [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
احْتَجَب فيالجذر: ح ج ب

مثال: احْتَجَبَ في المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». المعنى: استتر

الصواب والرتبة: -احْتَجَبَ بالمكان [فصيحة]-احْتَجَبَ في المكان [صحيحة] التعليق: الفعل «احتجب» يتعدى بحرف الجر «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه
.... وارتاب به»
، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في» مثل «اختفى».
احْتَجَّ علىالجذر: ح ج ج

مثال: احْتَجَّ عليهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن معناه الوارد عن العرب: أقام الحجة. المعنى: عارضه مستنكرًا فعله

الصواب والرتبة: -احتجّ عليه [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: احتج عليه: أقام الحجَّة، والعلاقة بين إقامة الحجَّة والمعارضة باستنكار الفعل قوية، حيث تقوم هذه المعارضة على الحجة. وقد أثبت الوسيط احتج عليه بمعنى: عارضه مستنكرًا فِعْلَه وقال إنها مولّدة، كما أثبتتها بعض المعاجم الحديثة.
احْتَجَّيْتُالجذر: ح ج ج

مثال: احْتَجَّيْتُ على قولهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة الأصل بإبقاء التضعيف وزيادة ياء عند الإسناد إلى الضمائر.

الصواب والرتبة: -احْتَجَجْتُ على قوله [فصيحة] احتجَّيْتُ على قوله [مقبولة] التعليق: الأصل عند إسناد الأفعال المضعَّفة إلى الضمائر أن يُفكّ الإدغام، كما بالمثال الأوَّل في الصواب. ويمكن أن يظلّ الإدغام كما هو هروبًا من ثقل التوالي لحرفين مثلين بينهما حركة، وحينئذٍ تضاف ياء فارقة بين صيغتي المتكلم والغائبة المؤنثة. ولهذا ما يشبهه عند العرب، حين عمدوا إلى إبدال بعض الحروف المكررة ياء، في مثل: «يَتَسَنَّن ويتسَنَّى»، و «تَظَنَّنْت وتَظَنَّيت»، و «تقضَّضْت وتَقَضَّيْت»، و «تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت»، و «دَسَّس ودَسَّى»، و «تَمَطَّط وتَمَطَّى»، و «تَحَنَّنت وتحنَّيْت»، و «أمْلَلْت وأمْلَيْت»، و «مربَّب ومربَّى»، وغير ذلك؛ ومن ثمَّ يمكن قبول الاستعمال المرفوض.

الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند في طلاق التنافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند في طلاق التنافي
لطاهر بن يحيى اليمني.
ألفه: لما أنكر أبو بكر الوعلي الحيلة في الطلاق والربا.
وأنشأ قصيدة فيهما، فرد عليه لكونه مخالفا للفقه.
والوَعِل: بفتح الواو، وكسر العين: من قرى أصبهان.
احتجاج القراء، في القراءة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي، المصري.
المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
وللشيخ: ابن مقسم، محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، النحوي.
المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. (353، 354، 355).
وللإمام: حسين بن محمد الراغب الأصفهاني.

الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله تعالى –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.
الاحتجاج على مالك
للإمام: محمد بن حسن الشيباني.
المتوفى: سنة سبع وثمانين ومائة.
والشيباني: بفتح الشين: نسبة إلى: بني شيبان، قبيلة.

أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة.
التَّعْرِيفُ:
1 - (الاِحْتِجَامُ طَلَبُ الْحِجَامَةِ (1)) . وَالْحَجْمُ فِي لُغَةٍ:
الْمَصُّ، يُقَال: حَجَمَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أُمِّهِ، أَيْ، مَصَّهُ، وَمِنْ هُنَا سُمِّيَ الْحِجَامُ بِذَلِكَ، لأَِنَّهُ يَمُصُّ الْجُرْحَ، وَفِعْل الْمَصِّ وَاحْتِرَافُهُ يُسَمَّى الْحِجَامَةَ، وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى (2) . وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْحِجَامَةِ وَالْفَصْدِ: أَنَّ الْفَصْدَ هُوَ شَقُّ الْعِرْقِ لإِِخْرَاجِ الدَّمِ مِنْهُ فَهُوَ غَيْرُ الاِحْتِجَامِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - الاِحْتِجَامُ مُبَاحٌ لِلتَّطْبِيبِ، وَيُكْرَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَحْتَاجُ فِيهِ الْمُسْلِمُ لِلْقُوَّةِ وَالنَّشَاطِ لأَِدَاءِ عِبَادَةٍ وَنَحْوِهَا، لِمَا يُورِثُهُ مِنْ ضَعْفٍ فِي الْبَدَنِ، وَكَذَلِكَ لِلصَّائِمِ (3) . كَمَا نَصَّ الْفُقَهَاءُ عَلَى ذَلِكَ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ، عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى مَكْرُوهَاتِ الصِّيَامِ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى فَسَادِ الصِّيَامِ بِالْحِجَامَةِ، وَقَدْ ذَكَرُوا ذَلِكَ فِي كِتَابِ الصَّوْمِ عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى مَا يُفْسِدُ الصَّوْمَ وَلاَ يُوجِبُ الْكَفَّارَةَ (4) .
3 - وَالْحِجَامَةُ حِرْفَةٌ دَنِيئَةٌ لِمُخَالَطَةِ مُحْتَرِفِهَا النَّجَاسَةَ، وَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنَ الآْثَارِ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الْحِرَفِ الدَّنِيئَةِ (5) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ
احْتِرَافٌ " وَيَذْكُرُهُ الْفُقَهَاءُ فِي الْكَفَاءَةِ مِنْ بَابِ النِّكَاحِ، وَفِي بَابِ الإِْجَارَةِ.
4 - الْحِجَامَةُ تَطْبِيبٌ، فَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى التَّطْبِيبِ مِنْ آثَارٍ: كَجَوَازِ نَظَرِ الْحَاجِمِ إِلَى عَوْرَةِ الْمَحْجُومِ عِنْدَ الضَّرُورَةِ (6) . وَذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ فِي بَابِ النَّظَرِ، وَيَذْكُرُهُ غَيْرُهُمْ غَالِبًا فِي كِتَابِ النِّكَاحِ اسْتِطْرَادًا أَوْ فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى سَتْرِ الْعَوْرَةِ، وَكَضَمَانِ مَا تَلِفَ بِفِعْل الْحَجَّامِ، ذَكَرَ ذَلِكَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ فِي كِتَابِ الْجِنَايَاتِ. وَذَكَرَهُ الْمَالِكِيَّةُ فِي الإِْجَارَةِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ قُدَامَةَ مِنَ الْحَنَابِلَةِ فِي التَّعْزِيرِ.
5 - وَدَمُ الْحِجَامَةِ نَجِسٌ كَغَيْرِهِ، وَلَكِنْ يُجْزِئُ الْمَسْحُ فِي تَطْهِيرِ مَكَانِ الْجُرْحِ مِنْهُ (7) لِلضَّرُورَةِ، وَيَجِبُ أَنْ يُنَزَّهَ الْمَسْجِدُ عَنِ الْحِجَامَةِ فِيهِ (8) .
__________
(1) انظر حاشية ابن عابدين 2 / 377، 688، 4 / 369، وجواهر الإكليل 1 / 53، 391، 407، وحاشية القليوبي 4 / 78،94، والمغني لابن قدامة 9 / 37،38،و7 / 634، و5 / 486
(2) لسان العرب، والقاموس المحيط (حجم)
(3) لسان العرب (فصد) والقليوبي 4 / 261
(4) القليوبي 2 / 59، وجواهر الإكليل 1 / 147، 188 ط مطبعة عباس.
(5) المغني 3 / 103 ط الثالثة.
(6) سنن أبي داود، كتاب البيوع، باب الصائغ، وسنن البيهقي 7 / 134 ط الأولى، وابن عابدين 3 / 327، والبحر الرائق 3 / 143 ط المطبعة العلمية، والمبسوط 30 / 258 ط الحلبي، ونهاية المحتاج 6 / 254 ط الأولى، ومغني المحتاج 3 / 161، 167 ط مصطفى الحلبي، وروض الطالبين 6 / 254 ط المكتب الإسلامي، وحاشية القليوبي 3 / 235، والبهجة شرح التحفة 1 / 261 ط مصطفى الحلبي، والمغني 7 / 377، والآداب الشرعية لابن مفلح 2 / 302، 303. 305
(7) قليوبي 3 / 212، والفتاوى الهندية 5 / 330 ط المكتبة الإسلامية بتركيا ديار بكر، والمغني 6 / 558، وحاشية ابن عابدين 5 / 364، وجواهر الإكليل 2 / 191 والمغني 8 / 328
(8) ابن عابدين 1 / 185، 206، وجواهر الإكليل 1 / 12
(9) جواهر الإكليل 1 / 156 وابن عابدين 1 / 116، وجواهر الإكليل 2 / 203

احتج به أرباب الصحاح أصلاً وتبعاً

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

يعني أخرج له أصحاب الصحاح في صحاحهم في الأصول وفي المتابعات ؛ وهذه كلمة قالها الذهبي في (السير) متعقباً ابن سعد في وصفه بعض الرواة بأنه لا يحتج به ؛ انظر (حلو الحديث).
أي أخرج له أصحاب الكتب الستة في الأصول من تلك الكتب لا في المتابعات والشواهد ؛ وأكثر من استعمال هذه العبارة الحافظ ابن حجر في كتابه (فتح الباري) ولا سيما في الفصل التاسع من مقدمته ؛ ومراده بها أنه أخرج لذلك الراوي أصحاب الكتب الستة ، وأن البخاري ومسلماً أخرجا له على سبيل الاحتجاج ، وأن أصحاب السنن لم يُعلّوا روايته.
وأما كلمة (رواه الجماعة) أو (أخرجه الجماعة) فمعناهما أوسع ، فهو يشمل كل ما أجمعوا على إخراجه في كتبهم الستة(1) ، ولا يدخل في هذه الاصطلاحات غيرُ الستة الأصول الشهيرة ، من مؤلفاتهم.
الاحتجاج بالحديث هو الاستدلال به على بعض الأحكام الشرعية العلمية أو العملية ، أي الاستناد إليه في تقرير تلك الأحكام ؛ وانظر (يحتج به) و (احتج به الجماعة).

ثقة أجمعت الأمة على الاحتجاج به

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

معناها واضح ، وهي من أعلى عبارات التوثيق التام.

لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

معنى هذه العبارة - كما هو ظاهر: أن الراوي لا يحتج به إذا انفرد ، وأما رواياته التي تابعه عليها الأقوياء ومن يستشهد بهم في مثل ذلك المقام ، فإنه يُحتج بها بشروطها.
وهذه العبارة يكثر منها ابن حبان البستي رحمه الله ، وقد فسرها في بعض المواضع من كتبه ، قال في كتابه (المجروحين) في ترجمة يحيى بن سعيد التميمي المديني ( 3/118-119): (كان ممن يخطئ كثيراً ، وكان رديءَ الحفظ فوجب التنكب عما انفرد من الروايات ، والاحتجاج بما وافق الثقات(1) ، لأن أمارات العدالة فيه ألْهته من الصدق والإتقان ، وإن وهم في الشيء بعد الشيء أو أخطأ في الحديث بعد الحديث ، فإن هذا شيء لا ينفك عنه البشر ، يُترك ما أخطأ فيه إذا عُلم ، والأحوط أن يترك ما انفرد من الرواية.
وكل ما نقول في هذا الكتاب: (إنه لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد) فسبيله هذا السبيل: أنه يجب أن يترك ما أخطأ فيه ؛ ولا يكاد يعرف ذلك إلا الممعن البازل(2) في صناعة الحديث.
فرأينا من الاحتياط ترك الاحتجاج بما انفرد جملة حتى تشتمل هذه اللفظة على ما أخطأ فيه أو أخطئ عليه أو أُدخل عليه ، وهو لا يعلم أو دَخل له حديثٌ في حديث ، وما يشبه هذا من أنواع الخطأ ، ويُحتج بما وافق الثقات ؛ فلهذه العلة ما قلنا في هذا الكتاب لمن ذكرنا أنه لا يحتج بانفراده ).
__________
(1) انظر (وجب التنكب ---- 0).
(2) أي الكامل في تجربته.
قولهم: (لا يجوز الاحتجاج به) أبلغ في تضعيف الراوي من قولهم فيه (لا يحتج به) ، هذا هو الغالب ، فهو الأصل.

حنان عشراوي تقدم استقالتها من الوزارة الفلسطينية احتجاجا على استمرار وزراء متهمين بالفساد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حنان عشراوي تقدم استقالتها من الوزارة الفلسطينية احتجاجاً على استمرار وزراء متهمين بالفساد.
1419 ربيع الثاني - 1998 م
قدمت حنان عشراوي استقالتها من الوزارة الفلسطينية وذلك احتجاجاً منها على استمرار وزراء متهمين بالفساد. والدبلوماسية الفلسطينية والمفاوضة حنان عشراوي من مواليد 1946م، وقد اختيرت في عام 1991م لتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في محادثات سلام الشرق الأوسط في مدريد.

مظاهرات واحتجاجات شيعية حاشدة في مملكة البحرين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مظاهرات واحتجاجات شيعية حاشدة في مملكة البحرين.
1432 ربيع الثاني - 2011 م
تحدَّى آلاف البحرينيين الشيعة، قرار منع التظاهر وحالة الطوارئ المعلنة في البلاد وتظاهروا بالقرب من المنامة يوم الجمعة مطالبين بالإصلاح السياسي خلال تشييع قتيل سقط برصاص قوات الأمن. وهتف أكثر من خمسة آلاف متظاهر في جزيرة سترة (جنوب المنامة) بشعارات مناهضة للحكومة وللتدخل العسكري الخليجي في البحرين ومن ذلك: "البحرين حرة حرة، درع الجزيرة برا". وردَّدُوا أيضاً شعارات مناهضة للسعودية، وفي قرية الدراز القريبة من سترة خارج المنامة، تظاهر آلاف البحرينيين الشيعة أيضاً عقب صلاة الجمعة مرددين: "بالروح بالدم نفديك يا بحرين". وكانت السلطات قد أعلنت حظر التجمعات والمسيرات، بعد هجومٍ لقوات الأمن لتفريق المعتصمين في دوار اللؤلؤة بوسط المنامة وأدى إلى قتل خمسة أشخاص. وحاول بضع مئات التظاهر في قرية الدية غرب المنامة، لكنَّ الشرطة أطلقت النار، وقنابل مسيلة للدموع لتفريقهم.

قيام احتجاجات بمدينة القطيف السعودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام احتجاجات بمدينة القطيف السعودية.
1432 ذو الحجة - 2011 م
قُتل شخصان وأصيب 3 آخرون أثناء تبادلٍ لإطلاق النار في محافظة القطيف بشرق السعودية بين قوات الأمن ومسلحين من أبناء القطيف. وذكر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية أن عدداً من النقاط والمركبات الأمنية في محافظة القطيف تعرضت لإطلاق نار من قبل معتدين، بصفة متزايدة، وتم تبادل إطلاق النار وإحراق الحاويات وإغلاق بعض الطرق. وأفاد بعض الشهود أن مسيرة تشييع كانت في منطقة الشويكة بمشاركة رجال دين شيعة، وآلاف الأشخاص الذين حمل بعضهم الرايات السوداء والخضراء وارتدوا الأكفان.

هو، في النحو والصرف، إثبات قاعدة نحويّة أو صرفيّة، أو صحّة استعمال كلمة أو تركيب بدليل نقليّ يعود إلى من يصح الاحتجاج به. وللاحتجاج غرضان:

١ ـ لفظيّ، وذلك لإثبات صحّة استعمال لفظة أو تركيب. ٢ ـ معنويّ يتعلّق بإثبات معنى كلمة. ويعتمد، في الاحتجاج، على القرآن الكريم، والحديث الشريف (عند بعضهم) ، وكلام عرب عصر الاحتجاج الذي يمتد من العصر الجاهليّ حتى السنة ١٥٠ ه‍سنة وفاة الشاعر ابراهيم بن هرمة.

وظلّ اللّغويون يحتجون بالبدو حتى القرن الرابع الهجري مستثنين القبائل القاطنة بجوار اليونانيّين والفرس، كتغلب وبكر.

والقبائل التي احتجّ بلغتها هي: قريش، وقيس، وتميم، وأسد، وبعض كنانة، وبعض الطائيّين.

أما بالنسبة إلى الاحتجاج بالقرآن الكريم والحديث النبويّ الشريف، فإن علماء اللغة ـ يجمعون على اتخاذ القرآن ـ وهو قمة البلاغة والفصاحة في اللغة العربية ـ أحد مراجع الاحتجاج في اللغة العربيّة، لإثبات صحّة لفظ أو تركيب أو معنى من المعاني. أما بالنسبة إلى الحديث النبويّ الشريف، فيختلفون في صحّة الاحتجاج به لجواز كون الحديث مرويّا بالمعنى، ولأن كثيرا من رواة الحديث كانوا من المولّدين والاتجاه اليوم يميل إلى الاحتجاج به وخاصة ما جاء منه في كتبه الستة المشهورة.

الاحتجاج الشافي بالرد على المعاند في طلاق التنافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاحتجاج الشافي، بالرد على المعاند في طلاق التنافي
لطاهر بن يحيى اليمني.
ألفه: لما أنكر أبو بكر الوعلي الحيلة في الطلاق والربا.
وأنشأ قصيدة فيهما، فرد عليه لكونه مخالفا للفقه.
والوَعِل: بفتح الواو، وكسر العين: من قرى أصبهان.

احتجاج القراء في القراءة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

احتجاج القراء، في القراءة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي، المصري.
المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
وللشيخ: ابن مقسم، محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، النحوي.
المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. (353، 354، 355) .
وللإمام: حسين بن محمد الراغب الأصفهاني.

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.
الاحتجاج على مالك
للإمام: محمد بن حسن الشيباني.
المتوفى: سنة سبع وثمانين ومائة.
والشيباني: بفتح الشين: نسبة إلى: بني شيبان، قبيلة.

أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتجاج على المذاهب الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أهبة الناسك والحاج، لانتفاعه بها لدى الاحتجاج، على المذاهب الأربعة
للقاضي، العلامة: حسين بن محمد الديار بكري، نزيل مكة.

رسالة احتجاج آدم على موسى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة احتجاج آدم على موسى
للشيخ، محيي الدين: محمد بن قطب الأزنيقي.
المتوفى: سنة 885 خمس وثمانين وثمانمائة.

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري أحد المشاهير احتجا به الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.
الاحتجام: طلب الحجامة.
والحجم في اللغة: المص، يقال: حجم الصبي ثدي أمّه، أي: مصّه، ومن هنا سمّى الحجام بذلك، لأنه يمصّ الجرح، وفعل المص واحترافه يسمّى الحجامة، ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذه الكلمة عن هذا المعنى اللغوي.
فائدة:
الفرق بين الحجامة والفصد: إن الفصد هو شق العرق لإخراج الدّم منه، فهو غير الاحتجام.
«الموسوعة الفقهية 2/ 68».

احتدام: قال في «الطلبة» : الدم المحتدم: هو المحترق، وقد احتدم اليوم، أي: اشتد حرّه.
«طلبة الطلبة ص 85».

اسْتِخْراجُ الدَّمِ مِن سَطْحِ الجِلْدِ بِآلَةِ ونَحْوِها.
Cupping: "Ihtijām": extracting blood from the body. It is derived from "hajm", which means sucking. Other meanings: seeking "hijāmah" (wet cupping).

Ihtijāb (Veiling): Allah Almighty veils Himself from people in this world and from the disbelievers in the Hereafter so that they would not be able to see Him.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت