فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 208

الإيمانُ بيومِ القِيامةِ وأهوالِهِ

جمع وإعداد

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

(( حقوق الطبع متاحة لجميع الهيئات العلمية والخيرية ) )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، القائل في كتابه العزيز: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ} (5) سورة الحج

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، القائل: { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) [الملك/1-2] }

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، الذي أدى الأمانة ، وبلغ الرسالة ، ونصح الأمة ، وكشف الغمة ، القائل: « بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ » وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى [1]

والقائل:"الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ." [2]

وقد سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ: « تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ » . وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ: « الْفَمُ وَالْفَرْجُ » [3] .

صلى الله عليه وعلى وصحبه وسلَّم تسليما كثيرًا إلى يوم الدين .

أما بعد:

فإن الله تعالى لم يخلقنا عبثًا ، قال تعالى: { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) } [المؤمنون/115-117]

وهذه الدنيا دار ابتلاء وفناء ، قال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) } [طه/123-127]

وقد كتب الموت علينا جميعًا ، قال تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) } [آل عمران/185]

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} (6) سورة الانشقاق

هذا والإيمان بيوم القيامة من أركان الإيمان الستة ،فعَنْ عُمَرَ رضي الله عنه، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: صَدَقْتَ ، فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ" [4] "

واليقين بالآخرة هو مفرق الطريق بين من يعيش بين جدران الحس المغلقة , ومن يعيش في الوجود المديد الرحيب . بين من يشعر أن حياته على الأرض هي كل ما له في هذا الوجود , ومن يشعر أن حياته على الأرض ابتلاء يمهد للجزاء , وأن الحياة الحقيقية إنما هي هنالك , وراء هذا الحيز الصغير المحدود .، وهو صمام الأمان لهذا الإنسان في هذه الدار ، حيث يمنعه من السقوط والتردي ، والإفساد في الأرض ، فعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ مُهَاجِرَةُ الْحَبَشَةِ ، إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: أَلاَ تُحَدِّثُونِي بِأَعْجَبَ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ عَلَيْنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِهِمْ ، تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ، ثُمَّ دَفَعَهَا عَلَى رُكْبَتَيْهَا ، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا ، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ ، الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَتْ: سَتَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللَّهُ الْكُرْسِيَّ ، وَجَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِي وَالأَرْجُلُ بِمَا كَانَا يَكْسِبُونَ ، فَسَوْفَ تَعْلَمُ أَمْرِي وَأَمْرَكَ عِنْدَهُ غَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَتْ ، ثُمَّ صَدَقَتْ ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ قَوْمًا لاَ يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ. [5]

وقال تعالى: { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) } [ص/26]

وقد ورد ذكر الآخرة وما فيها من حساب وجزاء ونعيم وعذاب في الكتاب والسنَّة ، وألفت فيها كتب كثيرة في جميع العصور الإسلامية ، ولكنها لا تخلو من أحاديث مردودة وآراء شاذة ، إلا ما رحم ربي .

هذا وقد قمت بجمع ما يتعلق في هذا الموضوع الجلل من مصادره الأساسية في القرآن والسنَّة ، وأقوال أهل العلم ،وقد قسمته إلى تمهيد ذكرت فيه أهمية الإيمان بيوم القيامة وثمراته ، ثم إلى الأبواب التالية:

الباب الأول- النفخ في الصور ، وفيه عدة مباحث..

الباب الثاني- البعث والنشور ، وفيه خمسة عشر فصلًا ، وتحت كل فصل مباحث عديدة...

الباب الثالث-صفة الجنة في القرآن والسنة ،وفيه اثنان وأربعون مبحثا....

الباب الرابع-صفة عذاب النار في القرآن والسُّنَّة ، وفيه ثلاثة وأربعون مبحثًا

وكانت طريقتي على الشكل التالي:

1.محاولة جمع جل ما ورد في القرآن والسنَّة وهو كثير بحمد الله .

2.الآيات القرآنية مكتوبة بالرسم العادي ، وجميعها مشكلة ، وغالبها مشروح بشكل مختصر.

3.الأحاديث النبوية جلها مشكلة ، ومشروح غريبها ، ومخرجة بشكل مختصر ، ومحكوم عليها ، وغالبها يدور بين الصحة والحسن ، وبالنادر الضعيف المحتمل ، في فضائل الأعمال ،ولم أسلك في قبول الأخبار مسلك المتشددين ولا المتساهلين .بل الوسط

4.هناك شرح لمشكل الآيات أو الأحاديث ، والتوفيق بين المتعارض ظاهرا منها

5.تفصيل أقوال العلماء في بعض المسائل المتنازع فيها..

6.ذكرت أهم المصادر التي رجعت إليها في آخر الكتاب ، وهي كثيرة جدا

وبهذا نكون قد غطينا ما يتعلق بيوم القيامة كاملا في الكتب التالية:

? الخصال الموجبة لدخول الجنة في القرآن والسنة

? الخصال الموجبة لدخول النار في القرآن والسنة

? الترغيب بالجنة والتحذير من النار

? صفة الجنة في القرآن والسنة

? صفة النار في القرآن والسنة

? الإيمان بيوم القيامة وأهواله

وقد سبقهما كتابان هما:

الاستعداد للموت ، وفيه عن عذاب القبر ونعيمه مفصلًا

وأركان الإيمان ، وفيه خلاصة الإيمان بهذه الأركان .

نسال الله تعالى أن يتقبل ذلك جميعه بقبول حسن ، وأن يحسن ختامنا وختامكم ، وأن ينفع به كاتبه ، وقارئه وناشره ، والدال عليه في الدارين .آمين

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) } [لقمان/33، 34]

وقال الشاعر:

مثِّل لنفسك أيها المغرور ××× يوم القيامة والسماء تمور

إذ كورت شمس النهار وأدنيت ××× حتى على رأس العباد تسير

وإذا النجوم تساقطت وتناثرت ××× وتبدلت بعد الضياء كدور

وإذا البحار تفجرت من خوفها ××× ورأيتها مثل الجحيم تفور

وإذا الجبال تقلعت بأصولها ××× فرأيتها مثل السحاب تسير

وإذا العشار تعطلت وتخربت ××× خلت الديار فما بها معمور

وإذا الوحوش لدى القيامة أحشرت ××× وتقول للأملاك أين تسير

وإذا تقاة المسلمين تزوجت ××× من حور عين زانهن شعور

وإذا الموءودة سئلت عن شأنها ××× وبأي ذنب قتلها ميسور

وإذا الجليل طوى السماء بيمينه ××× طي السجل كتابه المنشور

وإذا الصحائف نشرت فتطايرت ××× وتهتكت للمؤمنين ستور

وإذا السماء تكشطت عن أهلها ××× ورأيت أفلاك السماء تدور

وإذا الجحيم تسعرت نيرانها ××× فلها على أهل الذنوب زفير

وإذا الجنان تزخرفت وتطيبت ××× لفتى على طول البلاء صبور

وإذا الجنين بأمه متعلق ××× يخشى القصاص وقلبه مذعور

هذا بلا ذنب يخاف جنينه ××× كيف المصر على الذنوب دهور

جمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنَّة

علي بن نايف الشَّحُّود

في 21 شعبان 1429 هـ الموافق ل 23/8/2008م

المبحث الأول

البعث ضرورة شرعية وعقلية

أولا: إن الله خلق الخلقَ لغايةٍ محددة في الدنيا إلى أجلٍّ مسمًّى ، فإذا كان كذلك، فإنَّ الحياةَ الدنيا لا يمكن أن تكون آخر المطاف، حتى يعلمَ الله المصلحَ من المفسد، ويجازي كلا بعمله ، قال الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} (115) سورة المؤمنون.

ثانيا: اتفاقُ الرسالات السماوية جميعا على أن الناسَ سوف يموتون ويبعثون ليوم يجازون فيه على أعمالهم. بل وحتى الأديانِ الأرضية تقومُ على حقيقة البعثِ والجزاء.

ثالثا: شعورُ كلِّ الناس قديما وحديثا بوجود حياةٍ أخرى يلقى فيها الإنسان جزاءَ عمله الذي قام به في هذه الدنيا من خير أو شر. وهذه الغريزة ُالموجودة في نفس الإنسان هي التي تجعله يعرف الخيرَ بالجملة ويحبُّ فعله ،ويعرف الشرَّ كذلك ويكرَهُ فعله وفاعله. فهذا الشعورُ ينبعثُ من إحساسِ الإنسان ِبوجود حياة أخرى يجازَى فيها على عمله، ويستحيلُ أن يتفقَ شعورُ الناس قاطبةً على ذلك، ثمَّ يكونُ منطلقَ ذلك ونهايتَه وهمٌ وخيالٌ.

رابعا: نشاهدُ في حياتنا الدنيا ظالمينَ بقوا على حالهِم حتى الموت، ومظلومينَ كذلك حتى آخر حياتهِم ، فإذا كانتِ الحياة الدنيا هي نهايةَ المطافِ، فهل يكونُ ذلك عدلًا وحكمةً! ! ‍‍.

كما أننا نشاهدُ في الأرض كفارًا ومؤمنينَ، وكلٌّ منهم يظلُّ على حالهِ حتى مماتهِ- مع اختلافِ أعمالهم في الحياة الدنيا- فهلْ من العدلِ أن يسوَّى بينهم بأن يكون الموتُ هو ختامَ الرواية ولا شيءَ بعده‍! ! .

قال الله تعالى: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ } (28) سورة ص، وقال تعالى: {أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} (21) سورة الجاثية .

ـــــــــــــ

(1) - صحيح البخارى (4936 ) ومسند أحمد (23560)

(2) - صحيح البخارى (6488 ) وصحيح ابن حبان - (ج 2 / ص 437) ( 661)

(3) - سنن الترمذى (2135 ) صحيح

(4) - مسند أبي يعلى الموصلي (242) صحيح ، وهو في الصحيحين في حديث جبريل الطويل

(5) - صحيح ابن حبان - (ج 11 / ص 443) (5058) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت