فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 208

أثقل ما يوضع في ميزان العبد حسن الخلق، فعَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « إِنَّ أَثْقَلَ شَىْءٍ فِى الْمِيزَانِ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْغَضُ الْفَاحِشَ الْبَذِىءَ » . البذىء: الفاحش من الرجال رواه الحميدي [1] .

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ" [2]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَيْسَ شَيْءٌ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ" [3]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ" [4]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ" [5]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا وُضِعَ لِي مِيزَانٌ أَرْجَحُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ" [6]

وعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ:"مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ ، وَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِصَاحِبِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ" [7]

وعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتِ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:"أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ" [8]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا الثَّوْبُ الْجَيِّدُ , أَوِ الشِّرَاكُ الْجَيِّدُ , أَوْ فِي عَلَاقَةِ سَوْطِهِ ؟ ، قَالَ:"لَا لَيْسَ ذَلكَ هُوَ الْكِبْرُ ، إِنَّمَا الْكِبْرُ أَنْ تَغْمِصَ الْحَقَّ ، إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَيَكْرَهُ الْبُؤسَ وَالتَّبَاؤُسَ ، وَمَا فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ شَيْءٌ أَثْقَلُ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ" [9]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلَيْنِ ثَقِيلَيْنِ فِي الْمِيزَانِ لَمْ تَعْبُدِ اللَّهَ بِمِثْلِهِمَا: طُولُ صُمْتٍ , وَحُسْنُ خُلُقٍ" [10]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ" [11]

قال الكلاباذي:"هَذَا الْحَدِيثُ رَفَعَ ذَا الْخُلُقِ الْحَسَنِ فَوْقَ دَرَجَةِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ ؛ لِأَنَّ الصَّائِمَ وَالْقَائِمَ يُوضَعَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ أَثْقَلُ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ ، فَهُوَ إِذَنْ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنَ الصَّائِمِ وَالْقَائِمِ ، وَذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ مُجَاهَدَةِ النَّفْسِ ، فَالصَّائِمُ وَالْقَائِمُ يُجَاهِدُ نَفْسًا وَاحِدَةً ، وَهِيَ نَفْسُهُ ، وَذُو الْخُلُقِ الْحَسَنِ يُجَاهِدُ نَفْسَهُ ، وَأَنْفُسًا كَثِيرَةً مِمَّنْ يُعَاشِرُهُمْ وَيُعَاشِرُونَهُ ، وَيَتَحَمَّلُ أَثْقَالَ نَفْسِهِ وَأَثْقَالَ غَيْرِهِ ، فَلِذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثَقُلَ مِيزَانُهُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ" [12]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ"رواه البخاري ومسلم [13] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" [14]

( كلمتان خفيفتان ) المراد الكلمة اللغوية أو العرفية لا النحوية . وخفتهما سهولتهما على اللسان . لقلة حروفها وحسن نظمهما . ( ثقيلتان ) ثقلهما في الميزان لعظم لفظهما قدرا عند الله

( سبحان الله ) معناها تنزيهه عن كل مالا يليق بجنابه العلي . وهو مصدر لفعل مقدر أي أسبح الله تسبيحا . ( وبحمده ) الواو للحال . بتقدير وأنا متلبس بحمده . وقيل للعطف . أي أنزهه وأتلبس بحمده وقيل زائدة . أي أسبحه متلبسا بحمده .

قَالَ البيهقيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَالْإِيمَانُ بِالْمِيزَانِ وَاجِبٌ بِمَا ذَكَرْنَا ، ثُمَّ كَيْفِيَّةُ الْوَزْنِ فَقَدْ قِيلَ: تُوضَعُ صُحُفُ الْحَسَنَاتِ فِي إِحْدَى كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ ، وَصُحُفُ السَّيِّئَاتِ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى ثُمَّ تُوزَنُ وَقَدْ وَرَدَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُحْدِثَ اللَّهُ تَعَالَى أَجْسَامًا مُقَدَّرَةً بِعَدَدِ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ بِحَيْثُ يَتَمَيَّزُ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى ثُمَّ تُوزَنُ كَمَا تُوزَنُ الْأَجْسَامُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَمَا وَرَدَ بِهِ خَبَرُ الصَّادِقُ نُؤْمِنُ بِهِ وَنَحْمِلُهُ عَلَى وَجْهٍ يَصِحُّ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ [15]

وعَنْ أَبِى مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ - أَوْ تَمْلَأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا".الموبق: المُهْلَك رواه مسلم [16] .

وعَنْ أَبِى مِالِكٍ الأَشْعَرِىِّ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلآنِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالْوُضُوءُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، وَكُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا » [17] .

وعَنْ رَجُلٍ ، مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، قَالَ: عَدَّهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَدِي أَوْ فِي يَدِهِ:""التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ يَمْلَؤُهُ ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ" [18] "

وعَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: عَقَدَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي يَدِي - أَوْ قَالَ عَقَدَهُنَّ فِي يَدِهِ - وَيَدُهُ فِي يَدِي:"سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَأُ الميزانَ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَانِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ" [19]

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ:"إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ" [20]

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ: أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ تَمْلَأُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ" [21]

وعَنْ جُرَيٍّ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ ، مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الْتَقَيَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَانِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَاللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" [22]

قَالَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا بَلَغَهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ فِي قَوْلِهِ:"الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ"قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَمَّى الصَّلَاةَ إِيمَانًا ، فَقَالَ: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ يَعْنِي صَلَاتَكُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ إِلَّا بِوُضُوءٍ ، فَهُمَا شَيْئَانِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ الْآخَرِ

وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ ، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ"رواه البخاري [23]

وعن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا لِمَوْعُودِهِ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [24]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:"الْمِيزَانُ لَهُ لِسَانٌ وَكِفَّتَانِ يُوزَنُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ ، وَالسَّيِّئَاتُ ، فَيُؤْتَى بِالْحَسَنَاتِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَتَثْقُلُ عَلَى السَّيِّئَاتِ". قَالَ:"فَيُؤْخَذُ فَيُوضَعُ فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ مَنَازِلِهِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ الْحَقْ بِعَمَلِكَ". قَالَ:"فَيَنْطَلِقُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَعْرِفُ مَنَازِلَهُ بِعَمَلِهِ". قَالَ:"وَيُؤْتَى بِالسَّيِّئَاتِ فِي أَقْبَحِ صُورَةٍ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَتُخَفَّفُ ، وَالْبَاطِلُ خَفِيفٌ فَيُطْرَحُ فِي جَهَنَّمَ إِلَى مَنَازِلِهِ مِنْهَا وَيُقَالُ لَهُ: الْحَقْ بِعَمَلِكَ إِلَى النَّارِ". قَالَ:"فَيَأْتِي النَّارَ فَيَعْرِفُ مَنَازِلَهُ بِعَمَلِهِ ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الْعَذَابِ"قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:"فَلَهُمْ أَعْرَفُ بِمَنَازِلِهِمٍ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بِعَمَلِهِمْ مِنَ الْقَوْمِ فيَنْصَرِفُونَ يَوْمَ الْجَمْعِ رَاجِعِينَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ" [25]

ـــــــــــــ

(1) - مسند الحميدى (419) صحيح

(2) - سنن أبى داود (4801 ) صحيح

(3) - مسند أحمد (28297) صحيح

(4) - مسند أحمد (28259) صحيح

(5) - مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ لِلطَّبَرَانِيِّ (2132) صحيح

(6) - الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيّ (4349 ) صحيح

(7) - الزُّهْدُ لِهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ (1251 ) صحيح لغيره

(8) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (6630 ) صحيح

(9) - جُزْءُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ (2 ) صحيح لغيره

(10) - طَبَقَاتُ الْمُحَدِّثِينَ بِأَصْبَهَانَ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ (1315 ) فيه ضعف

(11) - الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (822) صحيح

(12) - بَحْرُ الْفَوَائِدِ الْمُسَمَّى بِمَعَانِي الْأَخْيَارِ لِلْكَلَابَاذِيِّ (207 )

(13) - صحيح البخارى (6406 ) ومسلم (7021)

(14) - صَحِيحُ ابْنِ حِبَّانَ (832 ) صحيح

(15) - الِاعْتِقَادُ لِلْبَيْهَقِيِّ (179)

(16) - صحيح مسلم (556)

(17) - سنن الدارمى (678) صحيح

(18) - سنن الترمذى (3861 ) حسن صحيح

(19) - سنن الدارمى (679) صحيح

(20) - السُّنَنُ الصُّغْرَى (2424) والسنن الكبرى للإمام النسائي الرسالة - (ج 2 / ص 160) (2229) صحيح

(21) - السنن الكبرى للإمام النسائي الرسالة - (ج 6 / ص 206) ( 9924) صحيح

(22) - الْآحَادُ وَالْمَثَانِي لِابْنِ أَبِي عَاصِم (2584) صحيح

(23) - صحيح البخارى (2853 )

(24) - صحيح ابن حبان - (ج 10 / ص 529) (4673) صحيح

(25) - شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ (281 ) وسنده واه ومعناه صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت