فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 208

المبحث الحادي عشر

في أوديتها وجبالها

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ ، وَالصَّعُودُ جَبَلٌ فِي النَّارِ فَيَتَصَعَّدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، ثُمَّ يَهْوِي وَهُوَ كَذَلِكَ" [1] "

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارٍ يُتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفًا وَيَهْوِى فِيهِ كَذَلِكَ مِنْهُ أَبَدًا » [2] .

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي بِهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهَا. [3]

وعَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لَوْ أَنَّ حَجَرًا يُقْذَفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ هَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهَا. [4]

وعن أبي سعيد الخدري ، {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ} (1) سورة الهمزة ، قال: الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ [5]

الخَرِيف: الزَّمَانُ المَعْرُوفُ من فصول السَّنّة ما بين الصَّيف والشتاء ويطلق على العام كله

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} (17) سورة المدثر ، قَالَ:"جَبَلٌ مِنْ نَارٍ فِي النَّارِ ، يُكَلَّفُ أَنْ يَصْعَدَهُ ، فَإِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ ، وَإِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهِ ذَابَتْ ، فَإِذَا رَفَعَهَا عَادَتْ" [6] .

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ،"فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59] ، قَالَ:"نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ".

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:"الْغَيُّ نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ يُقْذَفُ فِيهِ الَّذِينَ اتَّبِعُوا الشَّهَوَاتِ".

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ،"فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59] ، قَالَ:"وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ".

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ،"فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59] ، قَالَ:"نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ وَوَادٍ فِي جَهَنَّمَ".

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ:"فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59] ، قَالَ:"وَادٍ فِي جَهَنَّمَ بَعِيدُ الْقَعْرِ، خَبِيثُ الْمَطْعَمِ".

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ:"فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" [مريم: 59] ، قَالَ:"نَهْرٌ فِي جَهَنَّمَ، يُقَالُ لَهُ: غَيٌّ".

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:"وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ". [7]

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ » . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ قَالَ « وَادٍ فِى جَهَنَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ » . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَدْخُلُهُ قَالَ « أُعِدَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الأُمَرَاءَ » . [8]

وعن علي ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ ، أَوْ وَادِي الْحُزْنِ"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ ، أَوْ وَادِي الْحُزْنِ ؟ قَالَ:"وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا ، أَعَدَّهُ اللَّهُ الْمُرَائِينَ" [9] - القراء: من يجيدون قراءة القرآن وحفظه

وعن علي ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ - أَوْ الْحُزْنِ - قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ ؟ قَالَ:"جُبٌّ فِي جَهَنَّمَ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ ، أَعَدَّهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْقُرَّاءِ ، وَإِنَّ مِنْ شِرَارَ مَنْ يَزُورُ الْأُمَرَاءَ" [10] "

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - , قَالَ:إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِ يَسْتَعِيذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ , أُعِدَّ ذَلِكَ الْوَادِي لِلْمُرَائِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -: لِحَامِلِ كِتَابِ اللَّهِ , وَلِلْمُصَّدِّقِ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ , وَلِلْحُجَّاجِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ , وَلِلْخَارِجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. [11]

وعن شفي الأصبحي قال: « إن في جهنم جبلا يدعى صعودا ، يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه قال الله عز وجل: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} (17) سورة المدثر، قال: وإن في جهنم قصرا يقال له هوى يرمى الكافر من أعلاه فيهوي أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله ، قال الله: {كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى} (81) سورة طه ، وإن في جهنم واديا يدعى أثاما ، فيه حيات وعقارب ، في فقار إحداهن مقدار سبعين قلة سم ، والعقرب منهن مثل البغلة المؤكفة ، تلدغ الرجل فلا تلهيه عما يجد من حر جهنم حموة لدغتها فهو لما خلق له ، وإن في جهنم سبعين داء لأهلها ، كل داء مثل جزء من أجزاء جهنم ، وإن في جهنم واديا يدعى غيا يسيل قيحا ودما ، فهو لما خلق له ، قال الله: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } (59) سورة مريم» [12]

-الخَرِيف: الزَّمَانُ المَعْرُوفُ من فصول السَّنّة ما بين الصَّيف والشتاء ويطلق على العام كله

وعن أبي سلام ، قال: حدثني الحجاج بن عبد الله الثمالي - وَكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَحَجَّ مَعَهُ حِجَّةَ الْوَدَاعِ - أَنَّ حَدَّثَهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقُدَمَائِهِمْ -:"أَنَّ فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ أَلْفَ وَادٍ فِي كُلِّ وَادٍ سَبْعُونَ أَلْفَ ، فِي كُلِّ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ شِقٍّ ، فِي كُلِّ شِقٍّ سَبْعُونَ أَلْفَ ثُعْبَانٍ ، فِي شِدْقِ كُلِّ ثُعْبَانٍ سَبْعُونَ أَلْفَ عَقْرَبٍ ، لَا يَنْتَهِي الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ حَتَّى يُوَاقِعَ ذَلِكَ كُلَّهُ" [13]

الشعب: الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين

وعن عطاء بن يسار ، قال: « إن في النار سبعين ألف واد ، في كل واد سبعون ألف شعب ، في كل شعب سبعون ألف جحر ، في كل جحر حية تأكل وجوه أهل النار » [14]

وعَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَالَ: إِنَّ لِجَهَنَّم جِبَابًا فِيهَا حَيَّات أَمْثَال الْبُخْت وَعَقَارِب أَمْثَال الْبِغَال الدُّهْم , يَسْتَغِيث أَهْل النَّار إِلَى تِلْكَ الْجِبَاب أَوْ السَّاحِل , فَتَثِب إِلَيْهِمْ فَتَأْخُذ بِشِفَاهِهِمْ وَشِفَارهمْ إِلَى أَقْدَامهمْ , فَيَسْتَغِيثُونَ مِنْهَا إِلَى النَّار , فَيَقُولُونَ: النَّار النَّار ! فَتَتْبَعهُمْ حَتَّى تَجِد حَرّهَا فَتَرْجِع , قَالَ: وَهِيَ فِي أَسْرَاب . [15]

ـــــــــــــ

(1) - المستدرك للحاكم (3873) حسن

(2) - سنن الترمذى (2777 ) حسن

(3) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 508) ( 7467) حسن

(4) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 509) (7468) صحيح

(5) - البعث والنشور للبيهقي (448 ) حسن

(6) - المعجم الأوسط للطبراني (5731 ) ضعيف

(7) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 8 / ص 154) (9008-9015 ) حسن

(8) - سنن ابن ماجه (265 ) ضعيف

(9) - البعث والنشور للبيهقي (464) حسن

(10) - الدعاء للطبراني -العلمية - (ج 1 / ص 411) ( 1390 ) حسن

(11) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 10 / ص 319) (12632 ) فيه جهالة

(12) - الزهد والرقائق لابن المبارك (1950 ) حسن مرسل

(13) - صفة النار لابن أبي الدنيا (98 ) ضعيف

(14) - صفة النار لابن أبي الدنيا (46) فسه ضعف

(15) - تفسير الطبري - (ج 16 / ص 381) (16492 ) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت