فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 208

المبحث السادس

بعض من نص على أنهم من أهل الجنة

جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَلَكًا يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ" [1] "

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: رَأَيْتُ جَعْفَرَ بن أَبِي طَالِبٍ ، مَلَكًا يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ ، ذَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا ، حَيْثُ يَشَاءُ مَقْصُوصَةٌ قَوَادِمُهُ بِالدِّمَاءِ" [2] ."

حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ الْبَارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ ، وَإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ" [3] "

وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَرَجُلٌ قَالَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ ، فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ" [4] "

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ: فَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أُحُدٍ حَمْزَةَ حِينَ فَاءَ النَّاسُ مِنَ الْقِتَالِ ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: رَأَيْتُهُ عِنْدَ تِلْكِ الشَّجَرَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا أَسَدُ اللَّهِ ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ لأَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ مِنِ انْهِزَامِهِمْ ، فَسَارِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَهُ ، فَلَمَّا رَأَى جَبْهَتَهُ بَكَى ، وَلَمَّا رَأَى مَا مُثِّلَ بِهِ شَهِقَ ، ثُمَّ قَالَ: أَلا كُفِّنَ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَرَمَى بِثَوْبٍ ، قَالَ جَابِرٌ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ" [5] "

عبد الله بن سلام رضي الله عنه ، فعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْصِنَا ، قَالَ: أَجْلِسُونِي ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعَمَلَ وَالإِيمَانَ مَظَانَّهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا ، وَالْعِلْمُ وَالإِيمَانُ مَكَانَهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا ، فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ: عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْدَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ: إِنَّهُ عَاشِرُ عَشْرَةٍ فِي الْجَنَّةِ. [6]

وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَّمٍ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ. [7]

وعَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ قَيْسُ بن عَبَّادٍ: كُنْتُ فِي حَلَقَةٍ فِيهَا سَعْدُ بن مَالِكٍ، وَابْنُ عُمَرَ، فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلامٍ، فَقَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَتَبِعْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ قَالُوا: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَقُولُوا مَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ، إِنَّمَا رَأَيْتُ كَأَنَّ عَمُودًا وُضِعَ فِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ، فَنُصِبَ فِيهَا، وَفِي وَسَطِهَا عُرْوَةٌ، وَفِي أَسْفَلِهَا مَنْصَفٌ مِثْلُ مَنْصَفِ الْوَصِيفِ، فَقِيلَ لِي: ارْقَهُ، فَرَقَيْتُ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَمُوتُ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلامٍ وَهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى" [8]

وعَنْ مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، عَنْ قَيْسِ بن عَبَّادٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَتَجَوَّزَ فِيهِمَا عَلَيْهِ أَثَرٌ مِنَ الْخُشُوعِ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَاتَّبَعْتُهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لا يَعْلَمُ، وَسَأُحَدِّثُكُ لِمَ ذَلِكَ،"إِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، رَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ، فَذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا، وَحُسْنِهَا، وَخَضَرِهَا، فِي وَسَطِهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ أَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ، وَأَعْلاهُ فِي السَّمَاءِ، فِي رَأْسِهِ عُرْوَةٌ، فَقَالَ لِي: اصْعَدْ، فَقُلْتُ: لا أَسْتَطِيعُ، فَأَتَانِي مُنْصِبٌ، فَقَالَ بِثِيَابِي مِنْ خَلْفِي، فَصِرْتُ فِي أَعْلاهَا، فَقَالَ: اسْتَمْسِكْ، فَاسْتَيْقَظْتُ، وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي، فَقَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ:"الرَّوْضَةُ: الإِسْلامُ، وَالْعَمُودُ: عَمُودُ الإِسْلامِ، وَالْعُرْوَةُ: الْوُثْقَى، فَأَنْتَ عَلَى الإِسْلامِ". فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلامٍ" [9]

وعَنْ خَرَشَةَ بن الْحُرِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَجَلَسْتُ إِلَى مَشْيَخَةٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ:"زَعَمَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَنَّكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ: الْجَنَّةُ لِلَّهِ، يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنَّنِي رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلا أَتَانِي، فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ، فَذَهَبَ بِي، فَأَخَذَنِي مَنْهَجًا عَظِيمًا، فَعَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ عَنْ يَسَارِي، فَأَرَدْتُ أَسُلُكَها، فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عَرَضَتْ لِي طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ يَمِينِي فَسَلَكْتُ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلِقٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَزَجَلَ بِي، فَإِذَا أَنَا عَلَى ذِرْوَتِهِ، فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَلَّكْ، وَإِذَا أَنَا بِعَمُودٍ فِي أَعْلاهُ عُرْوَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَزَجَلَ بِي حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ:"رَأَيْتَ خَيْرًا، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ: فَالْمَحْشَرُ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضِتْ لَكَ عَنْ يَسَارِكَ: فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَتْ لَكَ عَنْ يَمِينِكَ:فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ الزَّلِقُ: فَمَنْزِلَةُ الشُّهَدَاءِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ الَّتِي اسْتَمْسَكْتَ بِهَا: فَعُرْوَةُ الإِسْلامِ، وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ حَتَّى تَمُوتَ". وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلامٍ. [10] "

وعَنْ خَرَشَةَ بن الْحُرِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي حَلَقَةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فِيهَا شَيْخٌ حَسِنُ الْهَيْئَةِ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلامٍ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا حَسَنًا، فَلَمَّا قَامَ، قَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، قُلْتُ: وَاللَّهِ لأَتْبَعَنَّهُ، فَلأَعْلَمَنَّ مَكَانَ بَيْتِهِ، قَالَ: فَتَتَبَّعْتُهُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَاسْتَأْذَنْتُ، فَأَذِنَ لِي، فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِي، قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتُ الْقَوْمَ يَقُولُونَ لَكَ لَمَّا قُمْتَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَأَعْجَبَنِي أَنْ أَكُونَ مَعَكَ، قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَأُحَدِّثُكَ مِمَّ قَالُوا ذَلِكَ: إِنِّي بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي آتٍ، فَقَالَ: قُمْ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَإِذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَلَى شِمَالِي، فَذَهَبْتُ لآخُذَ فِيهَا، فَقَالَ لِي: لا تَأْخُذْ فِيهَا، فَإِنَّهَا طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ، وَإِذَا جَوَادٌ عَلَى يَمِينِي، فَقَالَ لِي: خُذْ هَاهُنَا، فَأَتَيْنَا جَبَلا، فَقَالَ: اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا، فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى اسْتِي، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ مِرَارًا، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَى بِي عَمُودًا رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ، وَأَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ، فِي أَعْلاهُ حَلَقَةٌ، فَقَالَ لِي: اصْعَدْ إِلَى فَوْقِ هَذَا، قُلْتُ: كَيْفَ أَصْعَدُ فَوْقَ هَذَا وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَلَ بِي، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلِّقٌ بِالْحَلَقَةِ، ثُمَّ صَرَفَ الْعَمُودَ، فَخَرَّ، وَبَقِيتُ مُتَعَلِّقًا بِالْحَلَقَةِ حَتَّى الصُّبْحِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ، قَالَ:"الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِكَ، فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ، وَأَمَّا الطُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينِكَ، فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ: فَهُوَ مَنْزِلَةُ الشُّهُدَاءِ، وَلَنْ تَنَالَهُ، وَأَمَّا الْعَمُودُ، فَهُوَ عَمُودُ الإِسْلامِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ: فَهِيَ عُرْوَةُ الإِسْلامِ، وَلَنْ تَزَالَ مُتَمِسِّكًا بِهَا حَتَّى تَمُوتَ" [11]

زيد بن حارثة رضي الله عنه ، فعَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِجَارِيَةٍ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ ؟ قَالَتْ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَبَشَّرَهُ بِهَا حِينَ أَصْبَحَ" [12] "

قادة غزوة مؤتة الثلاث ،فعَنْ عَبَّادِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي الَّذِي أَرْضَعَنِي، وَكَانَ أَحَدُ بني مُرَّةَ بن عَوْفٍ، وَكَانَ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ، قَالَ: وَاللَّهِ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرٍ حِينَ اقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ، ثُمَّ عَقَرَهَا، ثُمَّ قَاتَلَ الْقَوْمَ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمَّا قُتِلَ جَعْفَرٌ، أَخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ الرَّايَةَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ بِهَا وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ، فَجَعَلَ يَسْتَنْزِلُ نَفْسَهُ، وَيَتَرَدَّدُ بَعْضَ التَّرَدُّدِ، ثُمَّ قَالَ:

أَقْسَمْتُ يَا نَفْسُ لَتَنْزِلنَّهْ لَتَنْزِلنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ

مَالِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ إِنْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشدُّوُا الرَّنَّهْ

لَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ هَلْ أَنْتَ إِلا نُطْفَةٌ فِي شَنَّهْ

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ:

يَا نَفْسُ إِنْ لَمْ تُقْتَلِي تَمُوتِي هَذَا حِمَامُ الْمَوْتِ قَدْ صَلِيتِ

وَمَا تَمَنَّيْتِ فَقَدْ أُعْطِيتِ إنْ تَفْعَلِي فِعْلَهُمَا هُدِيتِ

يَعْنِي: صَاحِبَيْهِ زَيْدًا، وَجَعْفَرًا. ثُمَّ نَزَلَ، فَلَمَّا نَزَلَ أَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ لَهُ بِعَظْمٍ مِنْ لَحْمٍ، فَقَالَ: اشْدُدْ بِهَذَا صُلْبَكَ، فَإِنَّكَ قَدْ لَقِيتَ أَيَّامَكَ هَذِهِ مَا قَدْ لَقِيتَ، فَأَخَذَهُ مَنْ يَدِهِ فَانْتَهَشَ مِنْهُ نَهْشَةً، ثُمَّسَمِعَ الْحُطَمَةَ فِي نَاحِيَةِ النَّاسِ، فَقَالَ: وَأَنْتَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أَلْقَاهَا مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ أَخَذَ سَيْفَهُ، فَتَقَدَّمَ، فَقَاتَلَ، حَتَّى قُتِلَ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ ثَابِتُ بن أَقْرَمَ أَحَدُ بَلْعَجْلانَ، وَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اصْطَلِحُوا عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ، قَالُوا: أَنْتَ. قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ. فَاصْطَلَحَ النَّاسُ عَلَى خَالِدِ بن الْوَلِيدِ، فَلَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ دَافَعَ الْقَوْمَ، ثُمَّ انْحَازَ، حَتَّى انَصَرَفَ بِالنَّاسِ، وَلَمَّا أُصِيبُوا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بن حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا". ثُمَّ صَمَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الأَنْصَارِ، وَظَنُّوا أَنَّهُ كَانَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ بَعْضَ مَا يَكْرَهُونَ، قَالَ:"ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا"، ثُمَّ قَالَ:"لَقَدْ رُفِعُوا لِي فِي الْجَنَّةِ فِيمَا يَرَى النَّائِمَ عَلَى سُرُرٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَرَأَيْتُ فِي سَرِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ ازْوِرَارًا عَنْ سَرِيرَيْ صَاحِبَيْهِ، فَقُلْتُ: بِمَ هَذَا؟ فَقِيلَ لِي: مَضَيَا، وَتَرَدَّدَ عَبْدُ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ بَعْضَ التَّرَدُّدِ، وَمَضَى". [13]

الرجل الأسود ،فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا أَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَجُلٌ أَسْوَدُ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، قَبِيحُ الْوَجْهِ ، لاَ مَالَ لِي ، فَإِنْ أَنَا قَاتَلْتُ هَؤُلاءِ حَتَّى أُقْتَلَ ، فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: قَدْ بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَكَ ، وَطَيَّبَ رِيحَكَ ، وَأَكْثَرَ مَالَكَ ، وَقَالَ لِهَذَا أَوْ لِغَيْرِهِ: لَقَدْ رَأَيْتُ زَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، نَازَعَتْهُ جُبَّةً لَهُ مِنْ صُوفٍ ، تَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جُبَّتِهِ" [14] "

عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ، فعَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ بَنِى سَلَمَةَ قَالُوا: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ أَعْرَجَ شَدِيدَ الْعَرَجِ وَكَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ بَنُونَ شَبَابٌ يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا غَزَا فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَجَّهُ إِلَى أُحُدٍ قَالَ لَهُ بَنُوهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكَ رُخْصَةً فَلَو قَعَدْتَ فَنَحْنُ نَكْفِيكَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْكَ الْجِهَادَ فَأَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِىَّ هَؤُلاَءِ يَمْنَعُونِى أَنْ أَخْرُجَ مَعَكَ وَاللَّهِ إِنِّى لأَرْجُو أَنْ أُسَتَشْهَدَ فَأَطَأَ بِعُرْجَتِى هَذِهِ فِى الْجَنَّةِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ وَضَعَ اللَّهُ عَنْكَ الْجِهَادَ » . وَقَالَ لِبَنِيهِ: « وَمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَدْعُوهُ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُهُ الشَّهَادَةَ؟ » . فَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا. [15]

وعَنْ أَبِى قَتَادَةَ، أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ، قَالَ: أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ أَمْشِى بِرِجْلِى هَذِهِ صَحِيحَةً فِى الْجَنَّةِ؟ وَكَانَتْ رِجْلُهُ عَرْجَاءَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: نَعَمْ، فَقُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ، وَمَوْلًى لَهُمْ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِى بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِى الْجَنَّةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِهِمَا وَبِمَوْلاهُمَا فَجُعِلُوا فِى قَبْرٍ وَاحِدٍ. [16]

وعن جَابِر ، قالَ: جَاءَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ قُتِلَ الْيَوْمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ: نَعَمْ. ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا عَمْرُو ، لاَ تَألَّ عَلَى اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَهْلًا يَا عُمَرُ ، فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ، يَخُوضُ فِي الْجَنَّةِ بِعَرْجَتِهِ. [17]

زيد بن عمرو بن نفيل: روى ابن عساكر عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( دَخلْتُ الْجَنَّة فَرأيتُ لِزَيدٍ بنِ عِمرو بنِ نُفَيلٍ دَرجتَينِ) [18] ، وزيد هذا كان يدعو إلى التوحيد في الجاهلية ، وكان على الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام

الرميصاء أم أنس بن مالك ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَةً بَيْنَ يَدَىَّ فَإِذَا هِىَ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ » [19] .

وعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذِهِ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ » [20] .

بلال المؤذن ، فعَنْ بُرَيْدَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: سَمِعْتُ حَشَفَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا: بِلالٌ ، فَأَخْبَرَهُ ، وَقَالَ: بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَحْدَثْتُ إِلا تَوَضَّأْتُ ، وَلا تَوَضَّأْتُ إِلا رَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَكْعَتَيْنِ أُصَلِّيهِمَا قَالَ: بِهَا" [21] "

وعَنْ بُرَيْدَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: سَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِي حِينَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: بِلالٌ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ: بِمَ تَسْبِقُنِي إِلَى الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْدَثْتُ إِلا تَوَضَّأْتُ ، وَلا تَوَضَّأْتُ إِلا صَلَّيْتُ عَلَى أَثَرِ الْوُضُوءِ رَكْعَتَيْنِ. [22]

وعَنْ برَيْدَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ إِلاَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا: بِلاَلٌ ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مُشَيَّدٍ بَدِيعٍ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لِبِلاَلٍ: بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: مَا أَحْدَثْتُ إِلاَّ تَوَضَّأْتُ ، وَمَا تَوَضَّأْتُ إِلاَّ صَلَّيْتُ ، وَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْلاَ غَيْرَتُكَ لَدَخَلْتُ الْقَصْرَ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَكُنْ لأَغَارَ عَلَيْكَ. [23]

وعَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِي ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: هَذَا بِلاَلٌ. [24]

(1) - المستدرك للحاكم (4935) صحيح لغيره

(2) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 2 / ص 132) (1449) صحيح لغيره

(3) - المستدرك للحاكم (4890) صحيح

(4) - المستدرك للحاكم (4884) صحيح لغيره

(5) - المستدرك للحاكم (4900) حسن

(6) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 122) (7165) صحيح

(7) - مسند الشاميين (1637) صحيح

(8) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 18 / ص 441) (154 ) صحيح

(9) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 18 / ص 442) (155 ) صحيح

(10) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 18 / ص 445) (159 ) صحيح لغيره

(11) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 18 / ص 446) (160 ) صحيح

(12) - الآحاد والمثاني (256) صحيح

(13) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 18 / ص 474) (196) حسن

(14) - المستدرك للحاكم (2463) صحيح

(15) - السنن الكبرى للبيهقي (ج 9 / ص 24) (18277) حسن

(16) - غاية المقصد في زوائد المسند (3797 ) صحيح

(17) - صحيح ابن حبان - (ج 15 / ص 493) (7024) صحيح

(18) - أخرجه: ابن عساكر (19/512) والصحيحة (1406) وصحيح الجامع (3367) حسن

(19) - مسند أحمد (12279) صحيح -الخشخشة: صوت احتكاك الشىء اليابس

(20) - صحيح مسلم (6474 ) - الخشفة: حركة المشى وصوته

(21) - الآحاد والمثاني (263) صحيح

(22) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 1 / ص 435) (1005) صحيح

(23) - صحيح ابن حبان - (ج 15 / ص 561) (7086) صحيح

(24) - صحيح ابن حبان - (ج 15 / ص 559) (7084) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت