نتائج البحث عن (القال) 14 نتيجة

  • القالب
(القالب) مَا تفرغ فِيهِ الْمَعَادِن وَغَيرهَا ليَكُون مِثَالا لما يصاغ مِنْهَا

(القالب) القالب والبسر الْأَحْمَر وشَاة قالب لون على غير لون أمهَا
(القال) اسْم من القَوْل وَنهى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن القيل والقال ويروى (عَن قيل وَقَالَ بِلَفْظ الْفِعْل الْمَاضِي عَن فضول القَوْل مِمَّا يُوقع الْخُصُومَة بَين النَّاس وَرجل قَالَ قَائِل والقلة أَو خشبتها الَّتِي تضرب بهَا (ج) هَذِه قيلان
(القالة) اسْم لِلْقَوْلِ الفاشي فِي النَّاس خيرا كَانَ أَو شرا
القالب:[في الانكليزية] Part ،element [ في الفرنسية] Partie ،element يعتبر عند الشعراء الفرس جزءا وركنا.وقد مرّ، ويسمّى بالقلب أيضا.
أمالي القالي في اللغة
هو: الشيخ، أبو علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
ألفه: بقرطبة، بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة.

الفاكهي، والرافقي، والقالي

سير أعلام النبلاء

الفاكهي، والرافقي، والقالي:
3227- الفاكهي 1:
الامام أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العباس المكي, الفاكهيّ.
سَمِعَ أَبا يَحْيَى بنَ أَبِي مَسَرَّةَ, فَكَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَّاسِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ البَزَّازُ, شَيْخٌ لِلْبَيْهَقِيِّ, وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ, وَآخَرُوْنَ.
وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي أَخْبَارِ مَكَّةَ.
توفِّي سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ أيضًا.
3228- الرافقي 2:
المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ, العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَصْرِ بنِ السَّرِيِّ الرَّافِقِيُّ, نَزِيْلُ مِصْرَ.
سَمِعَ هِلاَلَ بنَ العَلاَءِ, وَحَفْصَ بنَ عُمَرَ سِنْجَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيَّ, وَجَمَاعَةً.
وَعَنْهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ النَّحَّاسِ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَظِيْفٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاجِّ الإِشْبِيْلِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ الطَّحَّانُ: تَكَلَّمُوا فِيْهِ.
3229- القَالِيُّ 3:
العَلَّامة اللُّغَوِيُّ, أَبُو عَلِيٍّ, إِسْمَاعِيْلُ بنُ القَاسِمِ بن هارون بن عَيْذُوْنَ البَغْدَادِيُّ القَالِيُّ, صَاحِبُ كِتَابِ "الأَمَالِي فِي الأَدَبِ".
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الأَنْبَارِيِّ, وَابنِ دَرَسْتَوَيْه, وَنِفْطَوَيْه, وَطَائِفَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي يَعْلَى بِالمَوْصِلِ, وَمن أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ, وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ, وعلي بن سليمان الأخفش.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 298"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 13".
2 ترجمته في العبر "2/ 304"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 19".
3 ترجمته في العبر "2/ 304"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 18".
النحوي، اللغوي، المفسر إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عيذون، البغدادي القالي (¬2)، أبو علي.
ولد: سنة (280 هـ)، وقيل (288 هـ) ثمانين وقيل ثمان وثمانين ومائتين.
من مشايخه: أبو يعلى الموصلي، والبغوي، وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم.
من تلامذته: عبد الله بن الربيع التميمي، وأبو بكر الزبيدي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* جذوة المقتبس: "مال بطبعه إلى اللغة، وعلوم الأدب فبرع فيها" أ. هـ.
* بغية الملتمس: "مال بطبعه إلى اللغة وعلوم الأدب، وكان إماما في علم اللغة، متقدما فيها، متقنا لها ... وكانت كتبه على غاية من التقييد والضبط والإتقان، وقد ألف في علمه الذي اختص به، تواليف تدل على سعة روايته
¬__________
(¬1) تفسير ابن كثير: (4/ 322).
* معرفة القراء (1/ 385)، تاريخ الإسلام (وفيات 429) ط- تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1100)، غاية النهاية (1/ 167).
* تاريخ الإسلام وفيات سنة (356 هـ) ط. تدمرى روضات الجنات (2/ 17)، بغية الملتمس (1/ 282)، جذوة المقتبس (1/ 252)، وفيات الأعيان (1/ 226)، إنباه الرواة (1/ 204)، السير (16/ 45)، العبر (2/ 304)، الوافي (9/ 190)، البداية والنهاية (11/ 482)، بغية الوعاة (1/ 453)، الشذرات (4/ 290)، نفح الطيب (4/ 60)، الأعلام (1/ 321)، الأنساب (4/ 435)، المقفى (2/ 107)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 82)، معجم الأدباء (2/ 729).
(¬2) نسبة إلى قرية "
قاليقلا" من أعمال منازكرد من إقليم أرمينية، رافق ناسا من تلك القرية. فعرف بذلك تلقيبا وشهر به.

وإشرافه"
أ. هـ.
* الأنساب -فيما قال عنه الزبيدي الأندلسي-: "كان أحفظ أهل زمانه للّغة وأرواهم للشعر، وأعلمهم بعلل النحو على مذهب البصريين" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر ونحو البصريين" أ. هـ.
* السير: "وولاؤه لبني مروان، ولهذا هاجر إلى المروانية، وعظم عندهم، وتواليفه مهذبة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قصد بني أمية ملوك الأندلس، معظم عندهم، وكانت مؤلفاته على غاية الإتقان" أ. هـ.
* المقفى: "وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي النحوي، مع إمامته، وكان الحكم المستنصر قبل ولايته الخلافة وبعدها، ينشط أبا علي، ويبعثه على التأليف واسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام، وكان يسمونه البغدادي لوصوله إليهم من بغداد، ويقال إن الناصر استدعاه في بغداد لولائه فيهم، ولم يزل مكرّمًا حتى مات ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "الأمالي" في الأدب، و"البارع" في اللغة، و"المقصور والمدود"، و"تفسير السبع الطوال".

اللغوي: أبو عبد الله الفهري، غلام أبي عليّ القالي.
من مشايخه: أبو عليّ القالي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• جذوة المقتبس: "من أهل الأدب واللغة لازم أبا عليّ إسماعيل بن القاسم حتى نسب إليه، لطول ملازمته له وانتفاعه به" أ. هـ.
فائدة: جذوة المقتبس: "عن أبي عبد الله الفهري اللغوي قال: دعاني يومًا رجل من إخواني إلى حضور عُرس له في أيام الشبيبة والطلب، فحضرت مع جماعة من أهل الأدب، وأحضر جماعة من المهلبين، وفيهم ابن مقيم الزَّامر، وكان طيب المجلس، صاحب نوادر فلما أطمأن المجلس، استمر السرور بأهله انحرف ابن المقيم إلينا وأقبل علينا، فقال: يا معشر أهل الإعراب واللغة والأداب، ويا أصحاب أبي علي البغدادي، أريد أن أسألكم عن مسألة حتى أرى مقدار علمكم، وسعة جمعكم، فقلنا له: هات بالله قل: وأعد يا طيب الخبر، فقال: بماذا تسمى الدويبة السوداء التي تكون في البقلاء، عند أهل اللغة العلماء؟
فرجعنا إلى أنفسنا نفكر فوالله ما عرفنا ما نقول فيها، ولا مرّت بأذننا قط، وبهتنا، ثم قلنا له ما نعرف.
فقال: سبحان الله، ما هذا وأنتم الضابطون للناس لغتهم بزعمكم، فقلنا له: أفدنا ما عندك، فقال: نعم، هذه تسمى البيقران. قال الفهري: فتصورت والله في ذهني، والله في ذهني، وقلت: فيعلان من بَقَر يبقر، يوشك أن يكون هذا، وعدُدتها فائدة، فبينا نحن بعد مدة عند أبي عليّ إذ سألنا عن هذه المسألة بعينها، قال الفهري: فأسرعت الإجابة ثقة بما جرى، فقلت: تسمى البَيقُران، فقال: من أين تقول هذا؟ فأخبرته بالمشهد الذي جرى فيها، والحال في استفادتها فقال: إنّا لله، رجعت تأخذ اللغة من أهل الزَّمْر، لقد ساءني مكانك، وجعل يؤنبني، ثم قال: هي الدِّفْنِس، والدِّنفس، قال المهري يطيب الحكاية: فتركت روايتي عن ابن مقيم لروايتي على أبي علي"
أ. هـ.

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمد بن محمد بن إدريس بن مالك بن عبد الواحد بن عبد الملك القضاعي، القالوسي، أبو بكر.
ولد: سنة (607 هـ) سبع وستمائة.
من مشايخه: أبو بكر بن العربي، وأبو الحسين بن أبي الربيع وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "كان عالما بالقراءات، ذاكرا للتفسير، حافظا للفقه، واللغات، والآداب، شاعرا محسنا مبرزا في النحو، وصنف في غير فن من العلم، نظما ونثرا" أ. هـ.
• الدرر: "كان شديد التعصب لسيبويه مع خفة
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 230)، العقود اللؤلؤية (1/ 303)، كشف الظنون (2/ 1603 و 1886)، إيضاح المكنون (1/ 210) و (2/ 86)، روضات الجنات (8/ 85)، الأعلام (7/ 32)، معجم المؤلفين (3/ 661).
* الدرر الكامنة (4/ 287)، الديباج المذهب (2/ 285)، بغية الوعاة (1/ 220)، هدية العارفين (2/ 141)، إيضاح المكنون (1/ 620)، معجم المؤلفين (3/ 626).

فيه، حدثني شيخنا أبو الحسن بن الجباب قال: ورد أبو بكر القالوسي على القاضي أبو عمرو وكان شديد المهابة فتكلم في مسألة في العربية نقلها عن سيبويه فقال له القاضي أبي عمرو أخطأ سيبويه فكاد يجن ولم يقدر على جوابه لمكان منصبه فجعل يدور في المسجد ودموعه تنحدر وهو يقول أخطأ من خطأه ولا يزيد عليها"
أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "يعرف بالقلاوسي ... فرضي، عروضي، مؤرخ، ناظم، عارف بالعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة.
من مصنفاته: "مشاحذ الأفكار من مآخذ النظار"، و"شرح مقامات الحريري"، "الخاتم المفضوض في العروض".

*أبوعلى القالى هو أبو على إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد ابن سلمان القالى، اللغوى الكبير، عالم زمانه فى اللغة، والشعر، ونحو البصريين، وأروى العرب للشعر الجاهلى وأحفظهم له.
ولد سنة (288 هـ) بديار بكر، فنشأ بها، ورحل فى طلب العلم فطوف فى البلاد وسافر إلى بغداد وأقام بها (25) عامًا، ثم ذهب إلى الموصل، ووالأندلس، واستوطن قرطبة وأملى بها أكثر كتبه.
ومن أهم كتبه: الأمالى، والبارع فى اللغة، وفعلت وأفعلت والمقصور والممدود، ومقاتل الفرسان، وفى الإبل ونتاجها، وفى حلى الإنسان والخيل وشياتها.
وتوفى أبو على القالى فى قرطبة سنة (356هـ) عن عمر يقارب السبعين عامًا.

181 - إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عيذون، العلامة أبو علي البغدادي القالي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عَيذون، العلامة أبو علي البغدادي القالي. [المتوفى: 356 هـ]
سألوه عن هذه النسبة فقال: إنه ولد بمنازكرد، فلما انحدرنا إلى بغداد كنا في رفقة فيها جماعة من أهل قاليقلا، فكانوا يحافظون لمكانهم من الشعر، فلمّا دخلت بغداد انتسبت إلى قاليقلا، وهي قرية من قرى منازكرد، ومنازكرد من أرمينية، ورجوت أن انتفع بذلك عند العلماء، فمضى عليّ القالي.
وقيل: إن مولد سنة ثمانين ومائتين.
أخذ العربية واللغة عن ابن دريد، وابن أبي بكر ابن الأنباري، وابن دَرَسْتَوَيْه،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي يعلى الموصلي، وأبي القاسم البَغَوِي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن صاعد، وابن عرفة نفْطَوَيْه، وعلي بن سليمان الأخفش، وقرأ بحرف أبي عمرو علي أبي بكر بن مجاهد. وأوّل دخوله إلى بغداد سنة خمس وثلاثمائة. -[97]-
حكى هارون بن موسى النّحْويّ، قال: كنّا نختلف إلى أبي علي بجامع الزهراء، فأخذني المطر، فدخلت وثيابي مُبْتَلّة، وحوله أعلام أهل قرطبة فقال لي: مهلًا يا أبا نصر هذا هيّن وستبدّله بثياب أُخَر، فلقد عرض لي ما أبقى بجسمي نُدُوبًا؛ كنت أختلف إلى ابن مجاهد فأدْلَجْتُ، فلما انتهيت إلى الدرب رأيته مُغْلَقًا، فقلت: أبكّر هذا البكور وتفوتني النّوُبَة؟ فنظرت إلى سَرَبٍ هناك فاقتحمته، فلما أنْ توسّطْتُه ضاق بي، ونشبت فاقتحمته أشدَّ اقتحام، فنجوت بعد أن تخرّقَت ثيابي وتزلّع جِلْدي حتى انكشف العَظْم، فأين أنت ممّا عرض لي. ثم أنشد:
دبَبتُ للمجد والسَّاعونَ قد بلغوا ... جَهْدَ النُّفُوس وألقوا دونه الأزرا
فكابَدُوا المجِدَ حتى مَلَّ أَكْثَرهُم ... وعانق المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تَحْسِبِ المجدَ تمرًا أنت آكَلُه ... لن تَبْلُغَ المجدَ حتى تَلْعَقَ الصَّبْرا
قال: ودخل الأندلس في سنة ثلاثين، فقصد صاحبَها عبدَ الرحمن النّاصر لديَن الله فأكرمه، وصنف له ولولده الحَكَم تصانيف، وبثّ علومه هناك، وكان قد بحث على ابن دَرَسْتَويْه الفارسي " كتاب " سيبَويه، ودقّق النظر وانتصر للبصْرِيّين، وأملى أشياء من حفظه ككتاب " النوادر " وكتاب " الأمالي " الذي اشتهر اسمه، وكتاب " المقصور والممدود ". وله كتاب " الإبل "، وكتاب " الخيل "، وله كتاب " البارع في اللغة " نحو خمسة آلاف ورقة، لم يؤلف أحد مثله في الإحاطة والجمع لكن لم يتممّه. وولاؤه لعبد الملك بن مروان ولهذا قصد بني أمَيّة ملوك الأندلس، فَعَظُم عندهم وكانت كتبه على غاية الاتقان.
أخذ عنه عبد الله بن الربيع التميمي، وهو آخر من حدّث عنه، وأحمد بن أبان بن سيد، وأبو بكر محمد بن الحسن الزّبِيدي اللّغَوي، وغيرهم.
تُوُفّي أبو علي بقرطبة في ربيع الآخر سنة سِتٍّ وخمسين وثلاث مائة.
*أبوعلى القالى هو أبو على إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن هارون بن عيسى بن محمد ابن سلمان القالى، اللغوى الكبير، عالم زمانه فى اللغة، والشعر، ونحو البصريين، وأروى العرب للشعر الجاهلى وأحفظهم له.
ولد سنة (288 هـ) بديار بكر، فنشأ بها، ورحل فى طلب العلم فطوف فى البلاد وسافر إلى بغداد وأقام بها (25) عامًا، ثم ذهب إلى الموصل، ووالأندلس، واستوطن قرطبة وأملى بها أكثر كتبه.
ومن أهم كتبه: الأمالى، والبارع فى اللغة، وفعلت وأفعلت والمقصور والممدود، ومقاتل الفرسان، وفى الإبل ونتاجها، وفى حلى الإنسان والخيل وشياتها.
وتوفى أبو على القالى فى قرطبة سنة (356هـ) عن عمر يقارب السبعين عامًا.
أمالي القالي في اللغة
هو: الشيخ، أبو علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
ألفه: بقرطبة، بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت