|
(الْقسْط) الْعدْل وَهُوَ من المصادر الْمَوْصُوف بهَا يُوصف بِهِ الْوَاحِد وَالْجمع يُقَال ميزَان قسط وميزانان قسط وموازين قسط وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة}} والمقدار فِي المَاء وَغَيره وَالْمِيزَان والحصة والنصيب يُقَال وفاه قسطه (ج) أقساط
(الْقسْط) عود يجاء بِهِ من الْهِنْد يَجْعَل فِي البخور والدواء |
|
(القسطاس) : قال الفريابي: (حدثنا سفيان عن رجل عن مجاهد) قال: (القسطاس العدل بالرومية، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن وكيع عن سفيان عن جابر عن مجاهد وعن شريك عن جابر عن مجاهد.وقال ابن أبي حاتم:) حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله ابن بكير حدثنا ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، قال: ( القسطاس بلغة الروم الميزان).
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغُبَار، الساطِعُ الشَّدِيدُ، وهو القَسْطَلانُ والقَسْطالُ. ورِيحٌ قسْطَلانِيَّة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجِهْبِذُ، وهم القَسَاطِرَةُ، الواحِدُ قَسْطرٌ وقَسْطارٌ.
والقَسْطَرِيُّ: الجَسِيْمُ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغُبَار، والقَسْطَنُ مِثْلُه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقُسْطَانيَّةُ نُدْءةُ قَوْس قُزَحَ أي عِوَجُه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَسْطَلُ:
بالفتح ثم السكون، وطاء مهملة مفتوحة، ولام، وهو في لغة العرب الغبار الساطع، وفي لغة أهل الشام الموضع الذي تفترق منه المياه، وفي لغة أهل المغرب الشاه بلوط الذي يؤكل: وهو موضع بين حمص ودمشق، وقيل: هو اسم كورة هناك رأيتها. وقسطل: موضع قرب البلقاء من أرض دمشق في طريق المدينة، قال كثيّر: سقى الله حيّا بالموقّر دارهم ... إلى قسطل البلقاء ذات المحارب سواري تنحّى كلّ آخر ليلة ... وصوب غمام باكرات الجنائب |
|
القسط: قال بن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا عمر بن علي حدثنا أبو عاصم عيسى عن أبي نجيح عن مجاهد قال:) القسط: العدل بالرومية أخرجه ابن المنذر من وجه آخر عن مجاهد (وذكره أبو القاسم في كتابه).
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَسْطَرِيُّ: الجَسيمُ، والجِهْبِذُ،كالقَسْطَرِ والقَسْطارِ، ومُنْتَقِدُ الدَّراهمِج: قَساطِرَةٌ.وقَسْطَرَهَا: انْتَقَدَها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُسْطاسُ، بالضم والكسر: المِيزانُ، وأقْوَمُ المَوازينِ، أو هو ميزانُ العَدْلِ أيّ ميزانٍ كان،كالقِصْطاسِ، أو رُومِيٌّ مُعَرّبٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُسْطَناسُ، بالضم وفتح الطاءِ والنونِ: صَلابَةُ الطِّيبِ، وشجرٌ، والأصْلُ: قُسْطَنَسُ، فَمُدّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِسْطُ، بالكسر: العَدْلُ، من المَصَادِرِ المَوْصُوفِ بها كالعَدْلِ، يَسْتَوِي فيه الواحِدُ والجَميعُ، يَقْسِطُ ويَقْسُطُ،كالإِقْسَاطِ، والحِصَّةُ، والنَّصيبُ، ومِكْيَالٌ يَسَعُ نِصْفَ صاعٍ، وقد يُتَوَضَّأُ فيه، ومنه الحديثُ: "إن النساء من أسْفَهِ السُّفَهَاء،إلا صاحِبَةَ القِسْطِ والسِّرَاجِ"، كأنه أراد التي تَخْدِمُ بَعْلَها، وتُوَضِّئُهُ، وتَزْدَهِرُ بِمِيضَأَتِهِ، وتقومُ على رأسِهِ بالسِّراجِ، والحِصَّةُ من الشيء، والمِقْدَارُ، والرِّزْقُ، والمِيزَانُ، والكُوزُ. وبالضم: عُودٌ هِنْدِيٌّ وعَرَبِيٌّ، مُدِرٌّ، نافِعٌ للكَبِدِ جِدّاً، والمَغَصِ، والدُّودِ، وحُمَّى الرِّبْعِ شُرْباً، وللزُّكامِ، والنَّزَلاتِ، والوَباء بُخوراً، وللبَهَقِ، والكَلَفِ طلاءٌ، وبالتحريك: يُبْسٌ في العُنُقِ،عُنُقٌ قَسْطاء، من قِساطٍ، وانْتِصَابٌ في رِجْلَي الدابَّةِ، قَسِطَتْ عِظامُهُ، كسَمِعَ، قُسوطاً، فهو أقْسَطُ.ورِجْلٌ قَسْطاء: مُعوَجَّةٌ.ورُكْبَةٌ قَسْطاءٌ: يَبِسَتْ، وغَلُظَتْ حتى لا تَكادُ تَنْقَبِضُ من يُبْسِهَاج: قُسْطٌ، بالضم. وقاسِطُ بنُ هِنْبٍ: أبو حَيٍّ.وقَسَطَ يَقْسِطُ قَسْطاً، بالفتح، وقُسوطاً: جارَ، وعَدَلَ عن الحَقِّ،وـ الشيءَ: فَرَّقَهُ. وإسماعيل بنُ قُسْطَنْطِينَ المعْرُوفُ بالقُسْطِ: مُقْرِئٌ مَكِّيٌّ.والقُسْطَانُ والقُسْطَانِيُّ والقُسْطَانِيَّةُ، بضمهن: قَوسُ اللهِ، والعامَّةُ تقولُ: قَوْسُ قُزَحَ، وقد نُهِيَ أن يقالوقُسْطَانَةُ، بالضم: ة بين الرَّيِّ وساوَةَ، وحِصْنٌ بالأنْدَلُسِ.وقُسْطُونُ، بالضم: حِصْنق من عَمَلِ حَلَبَ.وقُسَنْطِينيَّةُ، مُشَدَّدَةً: حِصْنٌ بحُدُودِ إفْرِيقيَّةَ.وقُسْطَنْطِينَةُ أو قُسْطَنْطِينِيَّةُ، بِزِيادَةِ ياء مُشَدَّدَةٍ وقد تُضَمُّ الطاء الأولى منهما: دارُ مَلِكِ الرُّومِ. وفَتْحُها من أشْراطِ السَّاعَةِ، وتُسَمَّى بالرُّومِيَّةِ بُوزَنْطِيَا،وارْتِفَاعُ سُورِهِ أحدٌ وعِشْرُونَ ذِراعاً، وكنِيسَتُها مُسْتَطِيلَةٌ، وبجانِبِهَا عَمودٌ عالٍ في دَوْرِ أربعةِ أبْواعٍ تقريباً، وفي رأسِهِ فرسٌ من نُحاسٍ، وعليه فارِسٌ، وفي إحْدَى يَدَيْهِ كُرَةٌ من ذَهَبٍ، وقد فَتَحَ أصابعَ يدِهِ الأخرَى مُشيراً بها، وهو صُورَةُ قُسْطَنْطِينَ بانِيها.والقَسْطَانُ: الغُبَارُ.والتَّقْسِيطُ: التَّقْتِيرُ.والاقْتِسَاطُ: الاقْتِسَامُ.وتَقَسَّطُوا الشيء بينَهُمْ: اقْتَسَمُوهُ بالسَّوِيَّةِ.ورجلٌ قَسيطٌ وقُسُطُ الرِّجْلِ، بضمتين: مُسْتَقِيمُهَا بِلا أَطَرٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَسْطَلُ والقَسْطالُ والقَسْطلانُ، بفتحهنَّ وكزُنْبورٍ: الغُبارُ.وأُمُّ قَسْطَلٍ: الداهيةُ.والقَسْطَلانِيَّةُ: قَوسُ قُزَحَ، وحُمْرَةُ الشَّفَقِ، وثَوبٌ مَنْسوبٌ إلى عامِلٍ،أو إلى قَسْطَلَةَ دبالأنْدَلُسِ.وقَسْطِيلِيَةُ: د بها.وقَسْطَلَةُ الجَمَلِ: هديرُه،وـ من النَّهْرِ: حِسُّه وصَوتُه. وهو نَهْرٌ قِسْطالٌ، بالكسر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُسْطَبيلَةُ، بالضم: الذكَرُ، لُغَةٌ في القُسْطبينَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القسْطَنِينَةُ، بالفتح: الكَمَرَةُ.
|
|
القسط: بالكسر، النصيب بالعدل. وبالفتح، أن يأخذ قسط غيره، وذلك جور القسمة. لغة: الاقتسام، وشريعة: تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء. والقسم بفتح القاف: إفراز النصيب. والقسم بكسرها: النصيب والحظ. وحقيقته أنه جزء من جملة أجزاء تقبل التقسيم، ذكره الراغب.
|
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد الملك بن الزين أحمد بن الجمال محمد بن الصفي عمد بن المجد حسين القسطلاني الأصل المصري الشافعي.
ولد: سنة (851 هـ) إحدى وخمسين وثمانمائة. من مشايخه: أخذ القراءات عن الشمس بن الحمصاني إمام جامع طولون، والسراج عمر بن قاسم الأنصاري، وغيرهما. من تلامذته: بدر الدين الغزي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان قانعًا متعففًا جيد القراءة للقرآن ¬__________ * نيل الابتهاج (70)، تعريف الخلف (1/ 42)، درة الحجال (1/ 90)، كشف الظنون (2/ 1157)، معجم أعلام الجزائر (40)، شجرة النور (267)، الأعلام (1/ 231)، معجم المفسرين (1/ 72)، معجم المؤلفين (1/ 265). (¬1) زكري: من قرية آيت زكري، ومعى آيت في لسانهم ابن، والناس مصدقون في أنسابهم. انظر تعريف الخلف. * الضوء اللامع (2/ 103) وفيه وفاته (897)، الشذرات (10/ 169)، الكواكب السائرة (1/ 126)، البدر الطالع (1/ 102) إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري (10/ 420)، جهود علماء الحنفية (2/ 699) التنبيهات السنية على الهفوات في كتاب المواهب اللدنية للدكتور محمّد بن عبد الرحمن الخميس دار الصميعي للنشر والتوزيع -المملكة العربية السعودية- ط 1 (1416 هـ). والحديث والخطابة شجي الصوت بها مشارك في الفضائل متواضع متودد لطيف العشرة" أ. هـ. • الكواكب السائرة: "قال العلائي: إنه كان فاضلًا محصلًا دينًا عفيفًا متقللًا من عشرة الناس إلا في المطالعة والتأليف والإقراء والعبادة. وقال الشعراوي: كان من أحسن الناس وجهًا ... يقرأ بالأربع عشرة رواية وكان صوته بالقرآن يبكي القاسي إذا قرأ في المحراب تساقط الناس من الخشوع والبكاء قال وأقام عند النبي - ﷺ - فحصل له جذب فصنف المواهب اللدنية لما صحا ... انتهى، وكان له اعتقاد تام في الصوفية وأكثر في المواهب من الاستشهاد بكلام سيّد وفا "وكان يميل إلى الغلو في رفعة قدر النبي - ﷺ -" أ. هـ • قلت: إن القسطلاني يذهب في تفسيره للأسماء والصفات مذهب الأشعرية، ويتضح ذلك من خلال تأويله للاستواء بالاستيلاء في كتابه "إرشاد السارى في شرح صحيح البخاري"، حيث يقول: {{ثُمَّ اسْتَوَى}} استولى {{عَلَى الْعَرْشِ}} أضاف الاستيلاء إلى العرش، وإن كان سبحانه مستوليًا على جميع المخلوقات؛ لأن العرش أعظمها وأعلاها، وتفسير العرش بالسرير والاستواء بالاستقرار، كما يقوله المشبهة باطل؛ لأنه تعالى كان قبل العرش ولا مكان وهو الآن كما كان؛ لأن التغير من صفات الأكوان" أ. هـ. وفاته: سنة (923 هـ) ثلاث وعشرين وتسعمائة. من مصنفاته: "العقود السنية في شرح المقدمة الجزرية" في التجويد، و"إرشاد الساري على صحيح البخاري"، و"الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز". |
|
المقرئ: إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، أبو إسحاق المخزومي مولاهم المكي المعروف بالقسط.
ولد: سنة (100 هـ) مائة. من مشايخه: شِبْل بن عبّاد ومعروف بن مُشكان وغيره. من تلامذته: أبو الإخريط وهب بن واضح، وعكرمة بن سليمان، والشّافعي وغيرهم. ¬__________ * السّير (20/ 19)، العبر (4/ 84) تاريخ الإسلام (وفيات سنة 531 هـ) ط. تدمرى، النّجوم (5/ 260)، التّحبير (1/ 94)، الشذرات (6/ 159). (¬1) أبو القاسم القشيري: يراجع في موضعه باسم: عبد الكريم بن هوازن، وهو صوفي أشعرى. * معرفة القراء (1/ 141)، العبر (1/ 305)، تاريخ الإسلام (وفيات 170 و 190) ط. تدمري، الوافي (9/ 146)، غاية النهاية (1/ 165)، الشذرات (2/ 416). كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "قارئ أهل مكة في زمانه وآخر أصحاب ابن كثير وفاة" أ. هـ. * غاية النهاية: "أقرأ الناس زمانًا وكان ثقة ضابطًا" أ. هـ. * الشذرات: "مقرئ مكة في زمانه" أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (170 هـ) سبعين ومائة وقيل: (190 هـ) تسعين ومائة. قلت: ذكره صاحب تاريخ الإسلام في وفيات سنة (170 هـ) وكذلك في وفيات سنة (190 هـ). قال الذهبي: "وقد اختلف الناقلون لموته، فقيل سنة سبعين ومائة وقيل: سنة تسعين ومائة، وتصحفت الواحدة بالأخرى وأنا إلى السبعين أميل" أ. هـ. انظر تاريخ الإسلام. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القسطنطينية مدينة تركية قديمة، تسمًّى الآن إستانبول، وكانت تسمَّى بيزنطة، فلما انتقل إليها الملك الرومانى قسطنطين تاركًا روما، بنى عليها سورًا، واتخذها عاصمة للإمبراطورية البيزنطية، وكانت أكبر مدينة فى أوربا فى العصور الوسطى.
وبعدما فتحها السلطان محمد الفاتح سنة (1453م) ازدهرت، وأصبحت مركزًا سياسيًّا وتجاريًّا عظيمًا؛ لأنها أصبحت عاصمة لدولة الخلافة العثمانية حتى سنة (1923م)؛ إذ انتقلت العاصمة إلى أنقرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أول محاولات فتح القسطنطينية.
43 - 663 م كان أول من بدأ ذلك بسر بن أرطاة الذي أرسله معاوية في الشاتية فوصل إلى القسطنطينية ولكن لم تفتح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار (القسطنطينية) عاما كاملا.
98 - 716 م أمر سليمان بن عبدالملك أخاه مسلمة بالسير إلى القسطنطينية وألا يعود حتى يفتحها وجهزه بجهاز كامل وحمله الكثير من الطعام وكان معه أيضا داود بن سليمان بن عبدالملك كذلك وبقوا محاصرين القسطنطينية دون جدوى سنة كاملة حتى توفي سليمان وهم هناك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حرب الصقالبة القسطنطينية وفداء أسارى المسلمين.
283 - 896 م في هذه السنة سارت الصقالبة (البلغار) إلى الروم، فحصروا القسطنطينية، وقتلوا من أهلها خلقاً كثيرا وخربوا البلاد، فلما لم يجد ملك الروم منهم خلاصاً جمع من عنده من أسارى المسلمين، وأعطاهم السلاح، وسألهم معونته على الصقالبة، ففعلوا وكشفوا الصقالبة وأزاحوهم عن القسطنطينية، ولما رأى ملك الروم ذلك خاف المسلمين على نفسه، فردهم، وأخذ السلاح منهم، وفرقهم في البلاد حذراً من جنايتهم عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إخراج المسلمين والنصارى من القسطنطينية.
435 - 1043 م وقع الخبر بالقسطنطينية أن قسطنطين قتل ابنتي الملك اللتين قد صار الملك فيهما فاجتمع أهل البلد وأثاروا الفتنة، وطمعوا في النهب، فأشرف عليهم قسطنطين، وسألهم عن السبب في ذلك، فقالوا: قتلت الملكتين، وأفسدت الملك، فقال: ما قتلتهما، وأخرجهما حتى رآهما الناس، فسكنوا، ثم إنه سأل عن سبب ذلك، فقيل له: إنه فعل الغرباء، وأشاروا بإبعادهم، وأمر فنودي أن لا يقيم أحد ورد البلد منذ ثلاثين سنة، فمن أقام بعد ثلاثة أيام كحل، فخرج منها أكثر من مائة ألف إنسان، ولم يبق بها أكثر من اثني عشر نفساً، ضمنهم الروم فتركهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخبار الروم والقسطنطينية.
435 صفر - 1043 م ورد إلى القسطنطينية عدد كثير من الروس في البحر، وراسلوا قسطنطين ملك الروم بما لم تجر به عادتهم، فاجتمعت الروم على حربهم، وكان بعضهم قد فارق المراكب إلى البر، وبعضهم فيها، فألقى الروم في مراكبهم النار، فلم يهتدوا إلى إطفائها، فهلك كثير منهم بالحرق والغرق، وأما الذين على البر فقاتلوا، وصبروا، ثم انهزموا، فلم يكن لهم ملجأ، فمن استسلم أولاً استرق وسلم، ومن امتنع، حتى أخذ قهراً، قطع الروم أيمانهم، وطيف بهم في البلد، ولم يسلم منهم إلا اليسير مع ابن ملك الروسية، وكفي الروم شرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توجه ملك الروم من القسطنطينية إلى الشام ونزوله منبج.
462 - 1069 م أقبل ملك الروم من القسطنطينية في عسكر كثيف إلى الشام، ونزل على مدينة منبج ونهبها وقتل أهلها، وهزم محمود بن صالح بن مرداس، وبني كلاب، وابن حسان الطائي، ومن معهما من جموع العرب، ثم إن ملك الروم ارتحل وعاد إلى بلاده، ولم يمكنه المقام لشدة الجوع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين ملك القسطنطينية والفرنج.
500 - 1106 م كانت وحشة مستحكمة بين ملك الروم، صاحب القسطنطينية، وبين بيمند الفرنجي، فسار بيمند إلى بلد ملك الروم ونهبه، وعزم على قصده، فأرسل ملك الروم إلى الملك قلج أرسلان بن سليمان، صاحب قونية وأقصرا وغيرهما من تلك البلاد، يستنجده، فأمده بجمع من عسكره، فقوي بهم، وتوجه إلى بيمند، فالتقوا وتصافوا واقتتلوا، وصبر الفرنج بشجاعتهم، وصبر الروم ومن معهم لكثرتهم، ودامت الحرب، ثم أجلت الوقعة عن هزيمة الفرنج، وأتى القتل على أكثرهم، وأسر كثير منهم، والذين سلموا عادوا إلى بلادهم بالشام، وعاد عسكر قلج أرسلان إلى بلادهم عازمين على المسير إلى صاحبهم بديار الجزيرة، فأتاهم خبر قتله، فتركوا الحركة وأقاموا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية القسطنطينيين بين الإمبراطور البيزنطي والصليبيين لحرب عماد الدين زنكي والاستيلاء على الشام.
532 - 1137 م ذكرنا سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة خروج ملك الروم من بلاده واشتغاله بالفرنج وابن ليون، فلما دخلت هذه السنة وصلت إلى الشام وخافه الناس خوفاً عظيماً، وقصد بزاعة فحصرها، وهي مدينة قريبة من حلب، فمضى جماعة من أعيان حلب إلى أتابك زنكي وهو يحاصر حمص، فاستغاثوا به واستنصروه، فسير معهم كثيراً من العساكر، فدخلوا إلى حلب ليمنعوها من الروم إن حصروها، ثم إن ملك الروم قاتل بزاعة، ونصب عليها منجنيقات، وضيق على من بها فملكها بالأمان في الخامس والعشرين من رجب، ثم غدر بأهلها فقتل منهم وأسر وسبى. وكان عدة من جرح فيها من أهلها خمسة آلاف وثمانمائة نفس، وتنصر قاضيها وجماعة من أعيانها نحو أربع مائة نفس، وأقام الروم بعد ملكها عشرة أيام يتطلبون من اختفى، فقيل لهم: إن جمعاً كثيراً من أهل هذه الناحية قد نزلوا إلى المغارات، فدخنوا عليهم، وهلكوا في المغاور ثم رحلوا إلى حلب فنزلوا على قويق (نهر بحلب) ومعهم الفرنج الذين بساحل الشام، وزحفوا إلى حلب من الغد في خيلهم ورجلهم، فخرج إليهم أحداث حلب، فقاتلوهم قتالاً شديداً، فقتل من الروم وجرح خلق كثير، وقتل بطريق جليل القدر عندهم، وعادوا خاسرين، وأقاموا ثلاثة أيام فلم يروا فيها طمعاً، فرحلوا إلى قلعة الأثارب، فخاف من فيها من المسلمين، فهربوا عنها تاسع شعبان فملكها الروم وتركوا فيها سبايا بزاعة والأسرى ومعهم جمع من الروم يحفظونهم ويحمون القلعة وساروا، فلما سمع الأمير أسوار بحلب ذلك رحل فيمن عنده من العسكر إلى الأثارب، فأوقع بمن فيها من الروم، فقتلهم، وخلص السبي والأسرى وعاد إلى حلب، وأما عماد الدين زنكي فإنه فارق حمص وسار إلى سلمية فنازلها، وعبر ثقله الفرات إلى الرقة، وأقام جريدة ليتبع الروم ويقطع عنهم الميرة، وأما الروم فإنهم قصدوا قلعة شيزر، فإنها من أمنع الحصون، وإنما قصدوها لأنها لم تكن لزنكي، فلا يكون له في حفظها الاهتمام العظيم، وإنما كانت للأمير أبي العساكر سلطان بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، فنازلوها وحصروها، ونصبوا عليها ثمانية عشر منجنيقاً، فأرسل صاحبها إلى زنكي يستنجده، فسار إليه فنزل على نهر العاصي بالقرب منها، بينها وبين حماة، ثم إنه أرسل إلى ملك الروم يقول له: إنكم قد تحصنتم مني بهذه الجبال، فانزلوا منها إلى الصحراء حتى نلتقي، فإن ظفرت بكم أرحت المسلمين منكم، وإن ظفرتم استرحتم وأخذتم شيزر وغيرها. ولم يكن له بهم قوة وإنما كان يرهبهم بهذا القول وأشباهه، فأشار فرنج الشام على ملك الروم بمصافته، وهونوا أمره عليه، فلم يفعل، وكان زنكي يرسل أيضاً إلى ملك الروم يوهمه بأن فرنج الشام خائفون منه، فلو فارق مكانه لتخلوا عنه، ويرسل إلى فرنج الشام يخوفهم من ملك الروم ويقول لهم: إن ملكا بالشام حصناً واحداً ملك بلادكم جميعاً؛ فاستشعر كل من صاحبه، فرحل ملك الروم عنها في رمضان، وكان مقامه عليها أربعة وعشرين يوماً، وترك المجانيق وآلات الحصار بحالها، فسار أتابك زنكي يتبع ساقة العسكر، فظفر بكثير ممن تخلف منهم، وأخذ جميع ما تركوه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج ملك الروم من القسطنطينية وهزيمته أمام المسلمين التركمان.
559 - 1163 م خرج ملك الروم من القسطنطينية في عساكر لا تحصى وقصد بلاد الإسلام التي بيد قلج أرسلان وابن دانشمند، فاجتمع التركمان في تلك البلاد في جمع كبير، فكانوا يغيرون على أطراف عسكره ليلاً، فإذا أصبح لا يرى أحداً، وكثر القتل في الروم حتى بلغت عدة القتلى عشرات ألوف، فعاد إلى القسطنطينية، ولما عاد ملك المسلمون منه عدة حصون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تحول الملك من الروم إلى الفرنجة بالقسطنطينية.
600 شعبان - 1204 م ملك الفرنج مدينة القسطنطينية من الروم، وأزالوا ملك الروم عنها، وكان سبب ذلك أن ملك الروم حينها ثار عليه ابن أخيه وقيل ابنه ففشل في ذلك فالتجأ على الفرنج ووعدهم إن ساعدوه أن يعينهم على إخضاع الكنيسة للبابوية ويعينهم على حملتهم الصليبية، فاتفق ذلك وقد اجتمع كثير من الفرنج ليخرجوا إلى بلاد الشام لاستنقاذ البيت المقدس من المسلمين، فأخذوا ولد الملك معهم، وجعلوا طريقهم على القسطنطينية قصداً لإصلاح الحال بينه وبين عمه، ولم يكن له طمع في سوى ذلك، فلما وصلوا خرج عمه في عساكر الروم محارباً لهم، فوقع القتال بينهم في رجب سنة تسع وتسعين وخمسمائة، فانهزمت الروم، ودخلوا البلد، فدخله الفرنج معهم، فهرب ملك الروم إلى أطراف البلاد، وقيل إن ملك الروم لم يقاتل الفرنج بظاهر البلد، وإنما حصروه فيها، وكان بالقسطنطينية من الروم من يريد الصبي، فألقوا النار في البلد، فاشتغل الناس بذلك، ففتحوا باباً من أبواب المدينة، فدخلها الفرنج، وخرج ملكها هارباً، وجعل الفرنج الملك في ذلك الصبي، وليس له من الحكم شيء، إنما الفرنج هم الحكام في البلد، فنهبوا وقتلوا وأساؤوا، فعمد الروم إلى ذلك الصبي الملك فقتلوه، وأخرجوا الفرنج من البلد، وأغلقوا الأبواب، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ستمائة، فأقام الفرنج بظاهره محاصرين للروم، وقاتلوهم، ولازموا قتالهم ليلاً ونهاراً، وكان الروم قد ضعفوا ضعفاً كثيراً، فأرسلوا إلى السلطان ركن الدين سليمان بن قلج أرسلان، صاحب قونية وغيرها من البلاد، يستنجدونه، فلم يجد إلى ذلك سبيلاً، وكان بالمدينة كثير من الفرنج، مقيمين، يقاربون ثلاثين ألفاً، ولعظم البلد لا يظهر أمرهم، فتواضعوا هم والفرنج الذين بظاهر البلد، ووثبوا فيه، وألقوا النار مرة ثانية، فاحترق نحو ربع البلد، وفتحوا الأبواب فدخلوها ووضعوا السيف ثلاثة أيام، وفتكوا بالروم قتلاً ونهباً، فأصبح الروم كلهم ما بين قتيل أو فقير لا يملك شيئاً، ودخل جماعة من أعيان الروم الكنيسة العظيمة التي تدعى أياصوفيا، فجاء الفرنج إليها، فخرج إليهم جماعة من القسيسين والأساقفة والرهبان، بأيديهم الإنجيل والصليب يتوسلون بهما إلى الفرنج ليبقوا عليهم، فلم يلتفتوا إليهم، وقتلوهم أجمعين ونهبوا الكنيسة، فلما استولوا على القسطنطينية اقترعوا على الملك، فخرجت القرعة على كند أفلند. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني بايزيد يحاصر القسطنطينية.
794 - 1391 م قام السلطان بايزيد بن مراد الأول بالاتجاه إلى الغرب ومحاصرة القسطنطينية وضيق عليها الحصار، لكنه لم يستمر هو في الحصار بل تركها محاصرة من قبل بعض الجيش وتوجه هو إلى الأفلاق وهي الجزء الجنوبي من رومانيا اليوم، وأجبر حاكمها على توقيع معاهدة يعترف فيها بسيادة العثمانيين على بلاده، ويدفع كذلك جزية سنوية على أن يبقيه حاكما على بلاده بقوانينه وأنظمته الخاصة، ولكن بايزيد اضطر للعودة إلى الأناضول مسرعا لأن أمير دولة القرمان علاء الدين لما وجد السلطان العثماني مشغولا وكان قد ندم على إعطاء جزء من بلاده له فاستغل الظرف وعبأ جنوده وأثار خصوم السلطان من بعض الأمراء وهاجم العثمانيين وأحرز بعض النصر وأسر أمير قواد العثمانيين في الأناضول، ولكن السلطان أسرع وهزمه ولاحقه حتى أخذه ووليده أسرى وأنهى بذلك دولة القرمان، أما القسطنطينية فما زالت محاصرة، وسار السلطان إلى البلغار وقد قتل أميرها سيسمان فجعل تلك البلاد ولاية عثمانية، وأسلم ابن الأمير المقتول فأخذه السلطان وجعله واليا على صامسون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني مراد الثاني يحاصر القسطنطينية.
825 رمضان - 1422 م بعد أن تولى مراد الثاني السلطنة خلفا لأبيه محمد جلبي رأى أن عليه أن يعيد الإمارات في الأناضول إلى حظيرة الدولة العثمانية، فعقد هدنة مع ملك المجر مدتها خمس سنوات، وصالح أمير قرمان، وأما إمبراطور القسطنطينية فطلب منه التعهد بعدم قتاله وطلب أن يسلمه مراد اثنين من أخوته كرهائن وأنه إذا فكر بالحرب فسيطلق سراح عم السلطان مصطفى بن بايزيد المحجوز في سلانيك وهو المنافس لمراد في السلطنة، فرفض مراد هذا الشرط فأطلق الإمبراطور مصطفى ودعمه بعشارت المراكب لحصار مدينة غاليبولي فلم يتمكن مصطفى من مراده واتجه نحو أدرنه بعد أن ترك قوة محاصرة لقلعة غاليبولي، وفي أدرنه واجهه القائد بايزيد باشا فقاتله فقتله مصطفى وتابع سيره إلى مراد ولكن كثيرا من الأمراء الذين كانوا معه لم يطيعوه فتركوه فعاد إلى غاليبولي حيث قبض عليه فيها وقتل وانتقاما لما فعله الإمبراطور القسطنطيني سار مراد بن محمد بن بايزيد في شهر رجب من برصا إلى اسطنبول وهي قسطنطينية ونزل عليها أول شعبان، وقطع عامة أشجارها، ومنع عنها الميرة، حتى فرغ شهر رمضان من غير حرب، سوى مرة واحدة في يوم الجمعة ثالث رمضان، فإنه زحف على المدينة فكان بينه وبين أهلها حرب شديدة، فتخلى عنه عسكره، وبينما هو في ذلك إذ جاءه أخوه مصطفى، وكان في مملكة محمد باك بن قرمان، فتفرق عن مراد عسكره، وكانوا نحو مائة وخمسين ألفاً، حتى بقي في زهاء عشرين ألفاً، والتجأ مصطفى إلى اسطنبول، وواقف مراد نحو شهر، وقد عجز عنه مراد لمخالفة عسكره عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني محمد الفاتح يستعد لحصار القسطنطينية.
856 - 1452 م منذ أن تولى محمد الفاتح السلطنة مشى على ما كان عليه أبوه من الجهاد والغزو، فأول ما بدأ به أن أرجع زوجة أبيه الأميرة الصربية النصرانية مارا إلى أبيها، ثم بنى قلعة على مضيق البوسفور على الشاطئ الأوربي مقابل القلعة التي بناها السلطان بايزيد على الشاطئ الآسيوي، كل ذلك ليحكم قبضته على المضيق ويمنع من وصول الإمدادات إلى القسطنطينية من مملكة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود شمال شرق الأناضول، ورأى قسطنطين أن محمد الفاتح عازم على دخول مدينته فعرض دفع الجزية فرفض السلطان محمد ذلك، فاستنجد الإمبراطور قسطنطين بالدول النصرانية فأرسل له البابا ثلاثين سفينة حربية لكنها هربت من القرن الذهبي، ثم طلب من الروس المساعدة لكنهم لم يكونوا وقتها أصحاب قوة، ثم إن الجنويين الذين كانوا في غلطة الواقعة في نقطة التقاء مضيق البوسفور مع القرن الذهبي، تظاهروا أنهم حياديون، ولكنهم أرسلوا بدعم بقيادة جوستينان بقوة بحرية كبيرة التي اصطدمت مع السفن البحرية العثمانية وتمكنت من هزمها والدخول إلى القرن الذهبي ورفعت السلاسل في وجه السفن العثمانية، كل هذه الأمور كانت إرهاصات لفتح القسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد بن مراد الذي لقب بالفاتح.
857 جمادى الأولى - 1453 م عرض السلطان محمد الفاتح على إمبراطور القسطنطينية أن يسلمها كي لا تصاب بأذى ولا يحل بالأهالي النكبات، وتعهد السلطان بحماية العقائد وإقامة الشعائر، فرفض الإمبراطور ذلك، فقام السلطان بمحاصرة المدينة من الجانب الغربي من البر بجنود يزيد عددهم على مائتين وخمسين ألف مقاتل، ومن جهة البحر بمائة وثمانين سفينة بحرية، وأقام المدافع حول الموقع، وكان من أهمها وأشهرها المدفع العظيم الذي صممه له المجري أوربان خصيصا للسلطان، وهذا المدفع كان يحتاج إلى سبعمائة شخص لجره ويرمي كرة حجرية وزنها اثنا عشر رطلا لمسافة ألف وستمائة متر، كما قام السلطان بنقل سبعين سفينة حربية إلى القرن الذهبي على ألواح خشبية مسافة تقرب من عشرة كيلومترات، وبهذا أحكم الحصار على القسطنطينية التي كان موقعها يعطيها القوة فهي محاطة بالمياة البحرية في ثلاث جبهات، مضيق البسفور، وبحر مرمرة، والقرن الذهبي الذي كان محمياً بسلسلة ضخمة جداً تتحكم في دخول السفن إليه، بالإضافة إلى ذلك فإن خطين من الأسوار كانت تحيط بها من الناحية البرية من شاطئ بحر مرمرة إلى القرن الذهبي، يتخللها نهر ليكوس، وكان بين السورين فضاء يبلغ عرضه 60 قدماً ويرتفع السور الداخلي منها 40 قدماً وعليه أبراج يصل ارتفاعها إلى 60 قدماً، وأما السور الخارجي فيبلغ ارتفاعه قرابة خمس وعشرين قدماً وعليه أبراج موزعة مليئة بالجند، وبدأ الحصار يوم الجمعة سادس عشرين شهر ربيع الأول ولكن كل المحاولات البحرية كانت تبوء بالفشل بسبب تلك السلاسل أما في البر فتمكنت المدافع العثمانية من فتح ثغرة في الأسوار البيزنطية عند وادي ليكوس في الجزء الغربي من الأسوار، فاندفع إليها الجنود العثمانيون بكل بسالة محاولين اقتحام المدينة من الثغرة، كما حاولوا اقتحام الأسوار الأخرى بالسلالم التي ألقوها عليها، ولكن المدافعين عن المدينة بقيادة جستنيان استماتوا في الدفاع عن الثغرة والأسوار، واشتد القتال بين الطرفين، وكانت الثغرة ضيقة وكثرة السهام والنبال والمقذوفات على الجنود المسلمين، ومع ضيق المكان وشدة مقاومة الأعداء وحلول الظلام أصدر الفاتح أوامره للمهاجمين بالانسحاب بعد أن أثاروا الرعب في قلوب أعدائهم متحينين فرصة أخرى للهجوم، ثم لما رأى السلطان الفاتح أن المحاولات البحرية لا تجدي أمر بنقلها برا إلى القرن الذهبي على الألواح الخشبية المدهونة بالزيت والدهون وهذا العمل كان من معجزات ذلك الزمان في سرعته وكيفيته، واستمر العثمانيون في دك نقاط دفاع المدينة وأسوارها بالمدافع، وحاولوا تسلَّق أسوارها، وفي الوقت نفسه انشغل المدافعون عن المدينة في بناء وترميم مايتهدم من أسوار مدينتهم ورد المحاولات المكثفة لتسلق الأسوار مع استمرار الحصار عليهم كما وضع العثمانيون مدافع خاصة على الهضاب المجاورة للبسفور والقرن الذهبي، مهمتها تدمير السفن البيزنطية والمتعاونة معها في القرن الذهبي والبسفور والمياه المجاورة مما عرقل حركة سفن الأعداء وأصابها بالشلل تماماً وحاول العثمانيون بكل طريقة الدخول فحاولا بحفر الأنفاق تحت الأسوار لكنها كانت تبوء بالفشل وحاولوا بصنع أبراج خشبية أعلى من أسوار المدينة دون كلل ولا تعب وكانت المدفعية العثمانيةلا تنفك عن عملها في دك الأسوار والتحصينات، وتهدمت أجزاء كثيرة من السور والأبراج وامتلئت الخنادق بالأنقاض، وبقي الهجوم مكثفا وخصوصاً القصف المدفعي على المدينة، حتى أن المدفع السلطاني الضخم انفجر من كثرة الاستخدام, وعند الساعة الواحدة صباحا من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى سنة 857هـ الموافق 29 مايو 1435م بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن شجع السلطان المجاهدين ووعدهم بالأعطيات، وانطلق المهاجمون وتسلقوا الأسوار وقاتلوا من عارضهم وقد واصل العثمانيون هجومهم في ناحية أخرى من المدينة حتى تمكنوا من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج والقضاء على المدافعين في باب أدرنة ورفعت الأعلام العثمانية عليها، وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة، ولما رأى قسطنطين الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج الشمالية للمدينة، أيقن بعدم جدوى الدفاع وخلع ملابسه حتى لايعرف، ونزل عن حصانه وقاتل حتى قتل في ساحة المعركة ثم دخل السلطان كنيسة آيا صوفيا، ومنع أعمال السلب والنهب التي كانت قائمة، ووصل إلى الكنيسة المذكورة فأمر المؤذن أن يؤذن للصلاة وحولها إلى مسجد وهو المسجد المشهور اليوم في اسطنبول اليوم، وسمح السلطان للنصارى بتأدية شعائرهم وأعطاهم نصف كنائسهم محولا النصف الآخر لمساجد، وأطلق على القسطنطينية اسم استنبول وهي تعني مدينة الإسلام، وبهذا يتحقق الحديث النبوي بأن القسطنطينية تفتح قبل مدينة روما وقد روى الإمام أحمد في مسنده حديث النبي صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش، وبهذا الفتح استحق السلطان محمد بن مراد لقب الفاتح بحق، فجزاه الله خيرا وغفر له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يقوم بثورة عمرانية في القسطنطينية ويبني فيها جامع السلطان محمد الفاتح ويبني مساجد ومدارس ومستشفيات.
868 - 1463 م أنشأ محمد الفاتح بجانب مسجده الذي بناه بالقسطنطينية ثمان مدارس على كل جانب من جوانب المسجد أربعة مساجد يتوسطها صحن فسيح وفيها يقضي الطالب المرحلة الأخيرة من دراسته وألحقت بهذه المدارس مساكن للطلبة ينامون فيها ويأكلون فيها طعامهم ووضعت لهم منحة مالية شهرية، وكان الموسم الدراسي على طول السنة في هذه المدارس وأنشأ بجانبها مكتبة خاصة وكان يشترط في الرجل الذي يتولى أمانة هذه المكتبة أن يكون من أهل العلم والتقوى متبحراً في أسماء الكتب والمؤلفين وكان المشرف على المكتبة يعير الطلبة والمدرسين مايطلبونه من الكتب بطريقة منظمة دقيقة ويسجل أسماء الكتب المستعارة في دفتر خاص وهذا الأمين مسؤول عن الكتب التي في عهدته ومسؤول عن سلامة أوراقها وتخضع هذه المكتبة للتفتيش كل ثلاثة أشهر على الأقل وكانت مناهج هذه المدارس يتضمن نظام التخصص، فكان للعلوم النقلية والنظرية قسماً خاصاً وللعلوم التطبيقية قسماً خاصاً أيضاً، وكان الوزراء والعلماء من أصحاب الثروات يتنافسون في انشاء المعاهد والمدارس والمساجد والأوقاف الخيرية، وكان الفاتح مهتما باللغة العربية، لأنها لغة القرآن الكريم كما أنها من اللغات العلمية المنتشرة في ذلك العهد، وليس أدل على اهتمام الفاتح باللغة العربية من أنه طلب إلى المدرسين بالمدارس الثماني أن يجمعوا بين الكتب الستة في علم اللغة كالصحاح والتكملة والقاموس وأمثالها، ودعم الفاتح حركة الترجمة والتأليف لنشر المعارف بين رعاياه بالإكثار من نشر المكاتب العامة وأنشأ له في قصره خزانة خاصة احتوت على غرائب الكتب والعلوم كان السلطان محمد الفاتح مغرماً ببناء المساجد والمعاهد والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة وأدخل المياه إلى المدينة بواسطة قناطر خاصة وشجع الوزراء وكبار رجال الدولة والأغنياء والأعيان على تشييد المباني وإنشاء الدكاكين والحمامات وغيرها من المباني التي تعطي المدن بهاءً ورونقاً واهتم بالعاصمة (استنبول) اهتماماً خاصاً وكان حريصاً على أن يجعلها (أجمل عواصم العالم) وحاضرة العلوم والفنون، وكثر العمران في عهد الفاتح وانتشر واهتم بدور الشفاء ووضع لها نظاماً مثالياً في غاية الروعة والدقة والجمال، فقد كان يعهد بكل دار من هذه الدور إلى طبيب - ثم زيد إلى اثنين - من حذاق الأطباء من أي جنس كان، يعاونهما كحال وجراح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين ويشترط في جميع المشتغلين بالمستشفى أن يكونوا من ذوي القناعة والشفقة والإنسانية، ويجب على الأطباء أن يعودوا المرضى مرتين في اليوم وأن لاتصرف الأدوية للمرضى إلا بعد التدقيق من إعدادها، وكان يشترط في طباخ المستشفى أن يكون عارفاً بطهي الأطعمة والأصناف التي توافق المرضى منها وكان العلاج والأدوية في هذه المستشفيات بالمجان ويغشاها جميع الناس بدون تمييز بين أجناسهم وأديانهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة القسطنطينية.
1306 صفر - 1888 م أفلحت الضغوط الفرنسية في حمل كل من ألمانيا والنمسا والمجر وأسبانيا وإيطاليا وهولندا وروسيا والإمبراطورية العثمانية وبريطانيا على توقيع معاهدة القسطنطينية في 29 أكتوبر 1888 والتي تقضي مادتها الأولى بضمان حرية الملاحة في قناة السويس واستمرارها في أوقات الحرب والسلم وكفالتها لكل سفينة حربية أو تجارية أياً كان العلم الذي ترفعه، واتفاق الأطراف السامية المتعاقدة بعدم التدخل بأي شكل من الأشكال لعرقلة الملاحة في القناة. واتفقت أطراف المعاهدة على الامتناع عن القيام بممارسة حقوق الحرب أو الدخول في أي مواجهات عسكرية أو أي عمل آخر من شأنه تعطيل الملاحة في القناة أو المساس بسلامة موانيها وعدم قيام المتحاربين في أوقات الحرب باستخدام القناة وموانيها في إقلاع أو هبوط القوات وشحن أو تفريغ الذخائر والمواد الحربية والتزام الأطراف السامية المتعاقدة بعدم السماح لأي سفن حربية بالبقاء في القناة وخولت المادتان 9، 10 مصر باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ بنود هذه المعاهدة وتأمين الدفاع عن مصر واستقرار النظام العام فيها. ومع ذلك جاءت المادة 11 لتقرر بأن هذه الإجراءات يجب ألا تخل بحرية الملاحة في القناة وقضت المعاهدة كذلك بأن تعتبر مبدأ المساواة ركنا أساسيا من أركانها، وبأن الالتزامات الواردة فيها لا تقيد بأجل الالتزام الممنوح للشركة العالمية لقناة السويس البحرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مطالبة روسيا بالقسطنطينية في حالة فوز الحلفاء بالحرب.
1333 ربيع الثاني - 1915 م قام سازونوف وزير الخارجية الروسي بتسليم مذكرة إلى ممثلي إنجلترا وفرنسا، يطالب فيها لروسيا بالقسطنطينية، وبشريط على طول الساحل الشمالي للبسفور وبحر مرمرة والدردنيل، وكذلك تراقيا وبالجانب الأسيوي للبسفور، وذلك في حالة فوز الحلفاء بالحرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ، شَيْخُ الإِقْرَاءِ بِمَكَّةَ، أبو إسحاق المكي، مولى بني مَخْزُومٍ، وَيُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ الْقِسْطُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
هُوَ آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ، فَإِنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ، وَقَرَأَ عَلَى: صَاحِبَيْهِ شِبْلٍ، وَمَعْرُوفٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ. وَأَقْرَأَ النَّاسَ مُدَّةً، قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو الإِخْرِيطِ وَهْبُ بْنُ وَاضِحٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالشَّافِعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَبْعُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَزِيعٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى اللُّؤْلُؤِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ الْقَلْزُمِيُّ، وَأَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاقِلُونَ لِمَوْتِهِ، فَقِيلَ: سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ سَنَةَ: تِسْعِينَ -[582]- وَمِائَةٍ، تَصَحَّفَتِ الْوَاحِدَةُ بِالأُخْرَى، وَأَنَا إِلَى السَّبْعِينَ أَمْيَلُ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " مُخْتَصَرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - محمد بْن مُوسَى بْن الفضل، أبو بَكْر القسطاني الرَّازيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شَيْبَان بْن فرُّوخ، وطالوت بن عباد، وهدبة. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وهو مستقيم الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - محمد بن الفضل بن موسى، أَبُو بَكْر القسْطانيّ الرَّازِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: طالوت بن عَبّاد، وهُدْبة بن خَالِد، وشيبان بن فَرُّوخ. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم وَقَالَ: صدوق، وَأَبُو سهل بن زياد، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن حازم، أبو عبد الله الفارسي القسطّار. [المتوفى: 378 هـ]
تُوُفّي في شعبان بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب، [المتوفى: 421 هـ]
الشاعر البليغ. قال ابن حزْم: كان عالمًا بنقْد الشِّعْر. لو قلت: إنّه لم يكن بالأندلس أشْعَرَ من ابن درّاج - لم أبعِد. وقال ابن حزْم أيضًا: لو لم يكن لنا من فُحُول الشّعراء إلّا أحمد بن دراج لمّا تأخر عن شأوِ حبيب والمتنبّيّ. قلتُ: وهو من مدينة قَسْطَلَّة درّاج، وقيل: هو اسم ناحية، وكان من كُتّاب الإنشاء في أيّام المنصور بن أبي عامر. -[360]- وقال الثَّعالبيّ: كان بِصُقْع الأندلس كالمتنبّي بِصُقْع الشام. ومن شعره: أضاء لها فجر النُّهى فنهاها ... عن الدَّنِفِ المُضْنَى بحرِّ هواها وضلّلها صُبحٌ جلا ليلة الدّجى ... وقد كاد يهديها إليَّ دُجاهَا وفي أوّل شأنه عمل هذه القصيدة، ومدح بها المنصور، وتكلّموا فيه واتهموه بسرِّقة الشِّعر، فقال في المجلس لوقته: حسْبي رضاكَ من الدَّهرِ الّذي عَتَبَا ... وعطفُ نعماك للحظ الذي انقلبا منها: ولستُ أوّلُ من أَعيْت بدائَعهُ ... فاستدْعتِ القولَ ممن ظنّ أو حسبا إن امرأ القيسِ في بعضٍ لمتهمٌ ... وفي يديهِ لواءُ الشِعرِ إنْ ركِبا والشِّعر قد أَسَرَ الأعشى وقيدهُ ... دهرًا وقد قِيلَ والأعشى إذا شَرِبا وكيفِ أظمأُ وبحري زاخِرٌ فِطَنًا ... إلى خيالٍ من الضحضاح قد نضبا عبدٌ لنُعْماك في فكَّيه نجمُ هُدى ... سار بمدْحِكَ يجْلُو الشَّكَّ والرِّيَبَا إنْ شئتَ أملَى بديعَ الشِّعرِ أو كَتَبَا ... أو شئتَ خاطبَ بالمنثورِ أو خَطَبا كروضة الحرن أهدى الوشي منظرها ... والماءَ والزهر والأنوار والعشبا أو سابق الخيل أعطى الحضر متئدا ... والشدَّ والكرَّ والتّقريب والخببا وله في ذي الرياستين منذر بن يحيى صاحب سَرَقُسْطَة: قُلْ للرَّبيعِ اسحبْ مُلاء سَحائبي ... واجرُر ذُيولك في مَجَرّ ذَوَائبي لا تكذِبنّ ومن ورائك أدْمُعي ... مَدَدا إليكَ بفيضِ دمعٍ ساكبِ وامزُج بطِيبِ تحيّتي غدْق الحَيَا ... فاجعله سقي أحِبّتي وحبائبي واجْنَح لقُرطبةَ فعانقْ تُربهَا ... عنّي بمثل جوانحي وتَرَائبي وانشرْ على تلك الأباطِح والرُّبا ... زهرًا يخبّر عنك أنكَ كاتبي وهي طويلة. -[361]- وله فيه: يا عاكفين على المُدامِ تنبَّهوا ... وسَلوا لساني عن مكارم منذرِ ملكٌ لو استوهبتُ حبةَ قلْبهِ ... كَرَمًا لجَادَ بها ولم يتعذّرِ وله " ديوان " مشهور، وقد تُوُفّي في سادس عشر جُمَادى الآخرة، وله أربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن أَبِي العافية، أبو عبد الله اللخمي المُرْسيّ، يُعرف بالقَسْطَليّ. [المتوفى: 558 هـ]
روى عن أبي عليّ بن سكرة، وتفقه عليه، وكان بصيرًا بمذهب الْإِمَام مالك، موصوفًا بذلك؛ تفقَّه عليه أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن بَرْطَلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - يونس بْن مُحَمَّد، أَبُو الوليد القَسْطلي، الأندلسي. [المتوفى: 576 هـ]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ وأعيان البُلغاء. كتب لبعض ملوك الأندلس، وصنفَ فِي الأدب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - الْحَسَن بْن أَبِي بَكْر عتيق بْن الْحَسَن، القاضي المرتضى، أبو عليّ القسطاني، المالكيّ، المعدّل. [المتوفى: 598 هـ]
من فُضَلاء مصر، حدّث عن عَبْد اللَّه بْن رفاعة. تُوُفّي فِي جُمادى الأولى عن إحدى وسبعين سنة. |