المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمَنِيّ) النُّطْفَة وَهِي سَائل مبيض غليظ تسبح فِيهِ الْحَيَوَانَات المنوية يخرج من الْقَضِيب إِثْر جماع أَو نَحوه ومنشؤه إفرازات الخصيتين ويختلط بِهِ إِفْرَاز الحوصلتين المنويتين والبروستاتة وغدد المبال مجْرى الْبَوْل (ج) منى (مج)
|
|
(المنيحة) المنحة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المنيّ:[في الانكليزية] Sperm [ في الفرنسية] Sperme بالنون في الأصل فعيل بمعنى المفعول من منيّ النطفة في الرحم قذفها فيه. وفسّره الفقهاء بأنّه الماء الأبيض الغليظ الدافق الذي يتكوّن منه الولد ويذهب منه الشّهوة وينكسر بخروجه الذّكر، وهذا لا يتناول منيّ المرأة إذ ليس منيّها أبيض بل أصفر ولا ينكسر منه الذّكر. فالأولى أن يقال هو الماء الغليظ الدافق الذي يتكوّن منه الولد ويذهب منه الشّهوة. والمراد بتكوّن الولد ما هو بالقوة والدّفق صبّ فيه شدّة. وقيل الصواب في تفسير المنيّ ترك التقييد بالدّفق لأنّه يختص بالرجال ويخدشه قوله تعالى: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ فإنّ المراد صلب الرجل وترائب المرأة إلّا أن يقال إنّ إطلاق الدفق في الآية بالنسبة إلى ماء المرأة إنّما هو على سبيل التغليب، كذا في البرجندي في بيان الغسل.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُنِيفُ:
بالضم ثم الكسر، وياء وفاء، وهو من ناف ينيف إذا أشرف، وأناف ينيف لغة، وهذا الموضع مأخوذ من اللغة الأولى: موضع، قال صخر الغيّ: فلما رأى العمق قدّامه، ... ولما رأى عمرا والمنيفا والمنيف حصن في جبل صبر من أعمال تعزّ باليمن. والمنيف أيضا منيف لحج: حصن قرب عدن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُنِيفَةُ:
بالضم ثم الكسر، وهو من أناف ينيف اللغة الثانية المذكورة قبل: ماء لتميم على فلج كان فيه يوم من أيامهم وهو بين نجد واليمامة، قال بعض الشعراء: أقول لصاحبي والعيس تهوي ... بنا بين المنيفة فالضّمار تمتّع من شميم عرار نجد، ... فما بعد العشيّة من عرار |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَنِيّ: هُوَ المَاء الْأَبْيَض الَّذِي ينكسر الذّكر بعد خُرُوج ويتولد مِنْهُ الْوَلَد - فِي كشكول الشَّيْخ بهاء الدّين العاملي من تأويلات جمال العارفين الشَّيْخ عبد الرَّزَّاق الكاشي فِي قصَّة مَرْيَم إِنَّمَا تمثل لَهَا بشرا سوي الْخلق حسن الصُّورَة لتأثر نَفسهَا فِي الطبيعة فتتحرك على مُقْتَضى الجبلة ويسري الْأَثر من الخيال فِي الطبيعة فتتحرك شهوتها فتتنزل كَمَا يَقع فِي الْمَنَام من الِاحْتِلَام. وَإِنَّمَا أمكن تولد الْوَلَد من نُطْفَة وَاحِدَة لِأَنَّهُ ثَبت فِي الْعُلُوم الطبيعية أَن مني الذّكر فِي تولد الْوَلَد بِمَنْزِلَة الأنفحة فِي الْجُبْن - ومني الْأُنْثَى بِمَنْزِلَة اللَّبن أَي العقد من مني الذّكر والانعقاد من مني الْأُنْثَى لَا على معنى أَن مني الذّكر ينْفَرد بِالْقُوَّةِ العاقدة ومني الْأُنْثَى بِالْقُوَّةِ المنعقدة بل على معنى أَن الْقُوَّة العاقدة فِي مني الذّكر أقوى والمنعقدة فِي مني الْأُنْثَى أقوى وَإِلَّا لم يكن أَن يتحدا شَيْئا وَاحِدًا وَلم ينْعَقد مني الذّكر حَتَّى يصير جُزْءا من الْوَلَد.فعلى هَذَا إِذا كَانَ مزاج الْأُنْثَى قَوِيا ذكوريا كَمَا تكون أمزجة النِّسَاء الشَّرِيفَة النَّفس أقوى وَكَانَ مزاج كَبِدهَا حارا كَانَ الْمَنِيّ الَّذِي ينْفَصل عَن كليتها الْيُمْنَى أحر كثيرا من الْمَنِيّ الَّذِي ينْفَصل عَن كليتها الْيُسْرَى. فَإِذا اجْتمعَا فِي الرَّحِم وَكَانَ مزاج الرَّحِم قَوِيا فِي الْإِمْسَاك والجذب قَامَ الْمُنْفَصِل من الْكُلية الْيُمْنَى مقَام مني الرجل فِي شدَّة قُوَّة العقد والمنفصل من الْكُلية الْيُسْرَى مقَام مني الْأُنْثَى فِي قُوَّة الِانْعِقَاد فيتخلق الْوَلَد هَذَا. وخصوصا إِذا كَانَت متأيدة بِروح الْقُدس متقوية بِهِ يسري أثر اتصالها بِهِ إِلَى الطبيعة وَالْبدن وَتغَير المزاج ويمد جَمِيع القوى فِي أفعالها بالمدد الروحاني فَتَصِير أقدر على أفعالها بِمَا لَا يَنْضَبِط بِالْقِيَاسِ انْتهى.
|
|
(المنيح) سهم من سِهَام الميسر الْأَرْبَعَة الَّتِي لَيْسَ لَهَا غنم وَلَا عَلَيْهَا غرم
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
فَرك المني عن الثوب: أي دلكُه وهو أن يغمزه بيده ويحكّه ويعرُكه حتى يتفتَّت ويتقشَّر.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنِيُّ: هو الماء الأبيضُ الغليظ الدافق الذي يتكوَّن منه الولدُ ويذهب منه الشهوةَ وينكسر بخروجه الذَكَر قال النسفي: هو النطفة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُنيْة والأُمْنِية:الموتُ والأُمْنية أيضاً الكذبُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنِيحة: كالمِنْحة هي ما يُعطى من النخل والناقة والشاة وغيرها ليتناول ما يتولَّد منه كالثمر واللبن وهي عاريةٌ وقد تكون تمليكاً. وفي "المغرِب": ثم سمّي بها كلُّ عطيةٍ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث المنيفة، في السلطنة الشريفة
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. جمعها: للأشراف. وبين: فضيلة القيام بالسلطنة، وما ورد فيه من الأحاديث. أولها: (الحمد لله العلي الشان... الخ). و (سيوط) : من نواحي مصر. وله: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي. المتوفى: سنة أربع وستمائة. وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في خواص الإكسير
للشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي، المصري. شرح فيه: قول (صاحب الشذور) في اللام. ألف: في البيت التاسع الذي يقول فيه: أخونا الذي يأتي بعشرين دورة * من الفلك العالي ليحصر مهملا ففسر بعشرين دورة. وله (البدر المنير، في ينبوع الإكسير). ألفه: بدمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في تخريج أحاديث الشرح الكبير
وهو: شرح (الوجيز). يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في علم التعبير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن عبد الرحمن المقدسي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وستمائة. وهو: من الكتب المتوسطة فيه. وشرحه: الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدر المنير، في شرح التيسير
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البدور المنيرة، في ذكر بني ظهيرة، بمكة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعبير المنيف، والتأويل الشريف
للشيخ، الفاضل: محمد بن قطب الدين الرومي. الأزنيقي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. وهو كتاب على: مقدمة، وثلاثة مقاصد، وخاتمة. أوله: (الحمد لله الذي أظهر المعاني في القلم... الخ). ذكر فيه: أقوال المعبرين، ثم عبر على اصطلاح أهل السلوك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعليقة المنيفة، على: (مسند أبي حنيفة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن المنير
هو: شرف الدين: عبد الواحد. المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة. وهو في: عشر مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنوير، في مولد السراج المنير
لأبي الخطاب: عمر بن الحسن، المعروف: بابن دحية الكلبي. المتوفى: سنة 1633، ثلاث وثلاثين وستمائة ألف، بإربل. سنة 604، أربع وستمائة. وهو متوجه إلى خراسان، بالتماس الملك المعظم الأيوبي. وقد قرأه عليه بنفسه، وأجازه بألف دينار، غير ما أجرى عليه مدة إقامته. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَنِيّ: مَاء غليظ ذُو تدفق يلتذ بِخُرُوجِهِ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، مَذَى الرجلُ والفحلُ مَذْياً وأَمْذَى - وَهُوَ أرَقُّ مَا يكونُ من النُّطْفة وَالِاسْم المَذْى والمِذَاء، غَيره، السُّوَعَاء - الوَدْى ويُقْصَر، صَاحب الْعين، زَكَم بنُطْفته - رَمَى بهَا والجَنَابَة - المَنيُّ وَقد أَجْنب الرجلُ فَهُوَ جُنُب وَكَذَلِكَ الاثنانِ والجميعُ والمؤَنَّث وَقد قَالُوا جُنُبانِ وأجْنابٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، كَسَّروه على أفْعال كَمَا كَسْروا فَعَلاً عَلَيْهِ حِين قَالُوا بَطَلٌ وأبْطال - يَعْنِي أَنَّهُمَا اتَّفقَا فِي الصِّفة كَمَا اتفقَا فِي الِاسْم نَحْو جَبَل وأجْبال وطُنُب وأطْناب وَلم يَقُولُوا جُنُبة، أَبُو زيد، النُّزَالة - مَا يَنْزِل من مَاء الفَحْل، ابْن دُرَيْد، إِنَّه لَمِن نُزَالة سَوْء، صَاحب الْعين، النُّطْفة - الَّتِي يكونُ مِنْهَا الولَد، الْأَخْفَش البَغْداديُّ، الذَّنين - مَاء الفَحْل، ابْن دُرَيْد، الفَظيظ - مَاء الْمَرْأَة أَو الفَحْل والبَيْظ - مَاء الرجلِ والفَحْل، أَبُو عبيد، الفَطْر - المَذْى مشتَقُّ من الفَطْر - وَهُوَ الحَلَب بأطْراف الإصابع وَذَلِكَ لِقلَّته وَلَيْسَ المنيُّ كَذَلِك لِأَنَّهُ يَخْذِف بِهِ خَذْفاً
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مصغرا، الأسلميّ، ويقال الثمالي، ويقال هو المنيذر بصيغة التّصغير. وقيل بوزن المنتشر.
ذكره بن يونس، وقال: رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنه «4» عبد الرّحمن الحبلى. وقال البغويّ: سكن إفريقية، وروى حديثه رشدين ابن سعد، عن حيي «5» بن عبد اللَّه، عن أبي عبد الرّحمن الحبلى، عن المنيذر، صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم- سكن إفريقية، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «من قال إذا أصبح: رضيت باللَّه ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيّا، فأنا الزّعيم لآخذنّ بيده فلأدخلنّه الجنّة» . وصله الطّبرانيّ إلى رشدين، وتابعه ابن وهب عن حيي، ولكنه لم يسمّه، قال: عن رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وأخرجه ابن مندة. وقال ابن السّكن: المنيذ الثّمالي من مذحج، ويقال من كندة، وله حديث واحد، مخرج حديثه عند أهل مصر، وأرجو ألّا يكون صحيحا، وليس هو المشهور. ونقل الرشاطيّ عن عبد الملك بن حبيب، قال: دخل الأندلس من الصّحابة المنيذر الإفريقي، ولم يتابع عبد الملك على ذلك، فإنه لم يتجاوز إفريقية. الميم بعدها الهاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن سحيم.
لأبيه صحبة، وله رؤية، قاله ابن مندة، وأورد في ترجمته من طريق وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة في كسوف الشمس، قاله ابن مندة، وقال غيره: عن هلال بن عامر، يعنى أنّ قلابة رواه عن هلال بن عامر عن قبيصة لا أنّ هلال بن عامر هو صحابية. وقد أخرجه أبو داود، من رواية عباد بن منصور، عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن هلال- أن قبيصة حدثه، والطّبراني من طريق أنيس بن سوّار، عن أيوب نحوه. القسم الثالث الهاء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البخاريّ في «الكنى» ، وأخرج له من طريق بقية بن الوليد، عن مسلمة بن زياد، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، منهم روح بن يسار، وأبو منيب الكلبي، يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين. وأخرجه ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثني مسلمة بن زياد.
|
سير أعلام النبلاء
|
3931- المنيني 1:
الإمام المقرىء، خَطِيْبُ مَنِيْنَ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ رِزْق الله ابن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي عَمْرٍو المَنِيْنِيُّ، الأَسْوَدُ. عَاشَ بِضْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. سَمِعَ: عَلِيَّ بن أَبِي الْعقب، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَرْوَانَ، وَالحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي ثَابِتٍ، وَأَبَا عَلِيّ بنَ آدَمَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ الدَّرْبَنْدِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الدَّرْبَنْدِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِي جَمِيْع الشَّام مَنْ يُكْنَى بِأَبِي بَكْرٍ غَيْرُهُ، وَكَانَ ثِقَةً. قُلْتُ: وَكَذَا لم ين يُوجَدُ بِمِصْرَ مُنْذُ تَمَلَّكَ بنُو عُبيد أَحدٌ يُكْنَى بِأَبِي بَكْرٍ، وَكَانَتِ الدُّنْيَا تَغلِي بِهِم رفضاً وَجَهلاً. مَاتَ أَبُو بَكْرٍ سَنَة سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ العَلاَّمَةُ شَيْخُ البَلاَغَة أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ شُهَيْد الأَنْدَلُسِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي الكِرَام بمصر. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 266"، والعبر "3/ 160"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 230". |
سير أعلام النبلاء
|
4225- المنيعي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الحَاجُّ الرَّئِيْسُ أَبُو عَلِيٍّ حَسَّانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَسَّانِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ منِيعِ بنِ خَالِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سيف اللهِ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ المَخْزُوْمِيُّ الخَالِدِيُّ المَنِيْعِيُّ المَرْوَرُّوْذِيُّ. سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ بنَ مَحْمِش وَأَبَا القَاسِمِ بنَ حَبِيْبٍ وَأَبَا الحَسَنِ بنَ السقا وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: مُحيِي السُّنَّة أَبُو مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ وَعبدُ الْمُنعم بنُ القُشَيْرِيّ وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن شَاه وَآخَرُوْنَ. قَالَ عبدُ الغَافِر: هُوَ الرَّئِيْس أَبُو عَلِيٍّ الحَاجِّي شَيْخُ الإِسْلاَمِ المَحْمُوْدُ بِالخِصَال السَّنِيَّة عَمَّ الآفَاق بخيرِهِ وَبِرِّهِ وَكَانَ فِي شبَابِهِ تَاجراً ثُمَّ عَظُمَ حَتَّى كَانَ مِنَ المُخَاطبين مِنْ مَجَالِس السّلاَطين لَمْ يَسْتَغنُوا عَنْ، رَأيه فَرغب إِلَى الخيرَات وَأَنَاب إِلَى التَّقْوَى وَبَنَى المَسَاجِد وَالرباطَات وَجَامِع مَرْوَ الرُّوْذ يَكسُو فِي الشِّتَاء نَحْواً مِنْ أَلف نَفْس وَسعَى فِي إِبطَال الأَعشَار عَنْ، بَلَده وَرَفَعَ الوظَائِف عَنِ، القُرَى وَاسْتدعَى صَدَقَة عَامَّةً عَلَى أَهْلِ البَلَد غَنِيِّهم وَفقيرِهِم فَتُدفع إِلَى كُلّ وَاحِد خَمْسَة درَاهم وَتَم ذَلِكَ بَعْدَهُ وَكَانَ ذا تهجد وصيام واجتهاد. قال السمع: اني: كَانَ فِي شبَابه يَجْمَعُ بَيْنَ الدَّهْقنَة وَالتجَارَة وَيسلكُ طَرِيْق الفتيَان حَتَّى سَاد وَلَمَّا تَسلطن سَلْجُوْق ظهر أَمرُهُ وَبَنَى الجَامِع بِبلده ثُمَّ بَنَى الجَامِع الْجَدِيد بِنَيْسَابُوْرَ. وَقِيْلَ: إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ بِثَوْبٍ ليُنفق ثَمَنه فِي بنَاء الجَامِع يساوي نصف دِيْنَار فَاشترَاهُ مِنْهَا بِأَلفِ دِيْنَار وَسَلَّمتِ المَال إِلَى الخَازن لإِنفَاقه وَخَبَّأَ الثَّوْب كفناً لَهُ. وَقِيْلَ: مرَّ السُّلْطَانُ بِبَابِ مَسْجده فَنَزَلَ مُرَاعَاةً لَهُ وَسلم عَلَيْهِ. وَمَنَاقِبه جَمَّة. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 270"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، والعبر "3/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 313". |
سير أعلام النبلاء
|
المطرزي، غلام ابن المني:
5465- المطرزي 1: شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو الفَتْحِ نَاصِرُ بنُ عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ عَلِيٍّ الخُوَارِزْمِيُّ، الحَنَفِيُّ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ "المُقَدِّمَةِ اللَّطيفَةِ". كَانَ رَأْساً فِي فُنُوْنِ الأَدبِ، دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَالِ. أَخَذَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَالمُوَفَّقِ بنِ أَحْمَدَ خَطِيْبِ خُوَارِزْمَ. وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ ابن أَبِي سَعْدٍ التَّاجِرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْف، مِنْهَا: "شرحُ المَقَامَاتِ". حَملُوا عَنْهُ، وَبَعُدَ صِيتُهُ. وُلِدَ عَامَ تُوُفِّيَ الزَّمَخْشَرِيّ. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَرُثِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ قصيدَةٍ. 5466- غُلاَمُ ابْنِ المَنِّيِّ 2: العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ فَخْرُ الدِّيْنِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ علي بن الحسين الأَزَجِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ العَلاَّمَةِ نَاصِحِ الإِسْلاَمِ، ابْن المَنِّيِّ. مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَسَمِعَ "مَشْيَخَةَ شُهْدَةَ" مِنْهَا، وَسَمِعَ مِنْ لاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَشغلَ بِمسجدِ المَأْمُوْنِيَّةِ بَعْدَ شَيْخِهِ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ، لِلنَّظَرِ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً. لَهُ تَصَانِيْفُ فِي المَعْقُوْلِ، وَتعليقَةٌ فِي الخلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَرُتِّبَ ناظرًا في ديوان المطيق، فَذُمَّتْ سِيرتُهُ، فَعُزِلَ، وَبَقِيَ محبوساً مُدَّةً، وَأُخْرِجَ، وَتَمرَّضَ أَشْهُراً. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: برَعَ الفَخْرُ إِسْمَاعِيْلُ فِي المَذْهَبِ وَالأَصْلينِ وَالخلاَفِ، وَكَانَ حَسَنَ العبَارَةِ، مقتدراً عَلَى ردِّ الخُصُوْمِ، كَانَتِ الطَّوَائِفُ مجمعَةً عَلَى فَضلِهِ وَعلمِهِ ... ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي دِيْنِهِ بِذَاكَ، حَكَى لِي ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ فِي معرِضِ المدحِ لَهُ: أَنَّهُ قرَأَ المنطقَ وَالفَلْسَفَةَ عَلَى ابْنِ مرقشٍ النَّصْرَانِيِّ، فَكَانَ يَتردَّدُ إِلَى البَيْعَةِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ منْ أَثقُ بِهِ أَنَّ الفَخْرَ صَنَّفَ كِتَاباً سَمَّاهُ "نوَامِيسُ الأَنْبِيَاءِ"، يذكرُ فِيْهِ أَنَّهُم كَانُوا حُكمَاءَ كهُرمسَ وَأَرِسْطُو، فَسَأَلتُ بَعْضَ تلامذته الخصيصين عَنْ ذَلِكَ فَمَا أَنْكَرَهُ، وَقَالَ: كَانَ مُتَسَمِّحاً في دِيْنِهِ، متلاعباً بِهِ، وَلَمَّا ظهرَتِ الإِجَازَةُ لِلنَّاصِرِ لِدِيْنِ اللهِ، كتبَ ضَرَاعَةً يَسْأَلُ فِيْهَا أَنْ يُجَازَ، فَوَقَّعَ النَّاصِرُ فِيْهَا: لاَ يَصلُحُ لِلرِّوَايَةِ، فَطَالَ مَا كَانَتِ السّعَايَاتُ بِالنَّاسِ تَصَدُرُ مِنْهُ إِلَيْنَا. ثُمَّ شُفِعَ فِيْهِ، فَأُجِيْزَ لَهُ، وَكَانَ دَائِماً يَقعُ فِي رُوَاةِ الحَدِيْثِ، وَيَقُوْلُ: هُم جُهَّالٌ لاَ يَعرفُوْنَ العُلُوْمَ العَقليَّةَ، وَلاَ معَانِي الحَدِيْثِ الحَقِيْقيَّةِ، بَلْ هُم مَعَ اللَّفْظِ الظَّاهِرِ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَلاَ كلمته، مَاتَ فِي ثَامنِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: أَخَذَ عَنْهُ الشَّيْخُ مَجْدُ الدين ابن تيمية. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ ترجمته 758". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40، 41". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي، قَالَ: حدثني المنذر وَكَانَ يسكن إفريقية وَكَانَ صاحبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من قَالَ رضيت باللَّه ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا- فأنا الزيم له، فلآخذن بيده فلأدخلنه الجنة. حديثه عند رشدين بْن سعد عَنْ حيي بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبي عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي، عَنْ منيذر صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. كان يسكن إفريقية. في هامش أ: هذا وهم الحديث مشهور في الصحيح ليعلى بن أمية ويقال وابن منبه ينسب إلى أبيه مرة وإلى أمه مرة. فتصحف من منية اسم امرأة منبه اسم رجل. من أ. في أ: الخريت. ويقال فيه المنذر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: صالح (¬1) بن أحمد بن سعيد، الشهير بالمنيِّر الدمشقي الشافعي، ينسب "إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف. من مشايخه: بكري العطار، والشيخ محمود الحمزاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "الدمشقي، الشافعي، من طائفه ¬__________ * معرفة القراء (1/ 503)، غاية النهاية (1/ 331)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 546) ط. تدمري، الوافي غاية النهاية (1/ 332)، وفيه اسمه: صالح بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ... وقال وفاته بعد سنة (680 هـ)، بغية الوعاة (2/ 8). * حلية البشر (2/ 729)، تاريخ علماء دمشق (1/ 209)، معجم المؤلفين (3/ 351). (¬1) في معجم المؤلفين: سماه محمّد صالح. ذات حسب ونسب وجاه عظيم وعلم وأدب، وكان المترجم من أحسنهم لطفًا، وأجملهم نباهة وظرفًا، ... وطلبته الطلبة من كل جانب، ومالت إليه أعناق الرغائب .. " أ. هـ. * تاريخ علماء دمشق: "عالم، شاعر، وقرأ عليه ولده النحو والمنطق والفقه والتوحيد والحديث .. أولع بمطالعة الثوراة والإنجيل، وكان يذهب إلى الكنائس والبيع ليجادل أهلها" أ. هـ. وفاته: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الطل من المجاز المرسل" "منظومة في علم البيان"، "العقود الغالية في قواعد المنطق العالية". |
|
النحوي، المفسر: محمّد عارف (¬1) بن أحمد بن سعيد المنيِّر الشافعي.
ولد: سنة (1264 هـ) أربع وستين ومائتين وألف. من مشايخه: قرأ العلوم العربية على والده، وعمه الشيخ محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق: "تولى تدريس كتاب الشفا للقاضي عياض في الجامع الأموي، ولازم المدرسة الأخنائية لإقراء الطلبة والتأليف. ووقف في آخر عمره لرد شبه الفرق الضالة" أ. هـ. وفاته: سنة (1342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: متن في النحو، تعليقات على تفسير محمّد بن مرتضى من غلاة الشيعة ¬__________ * تاريخ علماء دمشق (1/ 399)، معجم المطبوعات لسركيس (1258)، الأعلام (6/ 180)، معجم المؤلفين (3/ 376). (¬1) في تاريخ علماء دمشق ومعجم المطبوعات (عارف). الإمامية، رسالة في الرد على غلام أحمد القادياني، رسالة جمعت الأقوال التي قيلت في تفسير الشجرة التي نها الله عن الأكل منها في الجنة. |
|
*المنيا مدينة فى صعيد مصر الأدنى، وهى عاصمة محافظة المنيا منذ سنة (1890 م)، وكانت تابعة لولاية الأشمونين.
تقع على الضفة الغربية لنهر النيل على بعد (243 كم) إلى الجنوب من القاهرة، عرفت باسم منية أبى الخصيب ومنية الخصيب، ويقال: إن الخصيب مولى لأحد الخلفاء العباسيين ولاة مصر فعامل أهلها معاملة حسنة فسمى الإقليم باسمه. وبالمنيا آثار إسلامية وفرعونية تنتشر فى المحافظة ومراكزها، منها مسجد اللمطى بمدينة المنيا، الذى بنى فى العهد الأيوبى سنة (578 هـ)، وآثار بنى حسن الشروق وتونا الجبل والأشمونين وتل العمارنة، التى اتخذت عاصمة لإحدى دول الفراعنة فى مصر. |