|
(الْغَاز)حَالَة من حالات الْمَادَّة الثَّلَاث تكون فِي الْعَادة شفافة تتَمَيَّز بِأَنَّهَا تشغل كل حيّز تُوضَع فِيهِ وتتشكل بشكله كالهواء والأكسجين وَثَانِي أكسيد الكربون فِي دَرَجَات الْحَرَارَة والضغط العاديين (مج)و (غاز الفحم) مخلوط من الغازات يسْتَعْمل فِي المواقد والإنارة و (غاز الاستصباح) كل غاز يستخدم فِي الإضاءة بإشعاله و (غاز الْخَرْدَل) غاز سَام يسْتَعْمل فِي الحروب (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الغَازِي
من (غ ز و) السائر إلى قتال العدو وطالب الشيء وقاصده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1655- ربيعة بن الغاز
ب د ع: ربيعة بْن الغاز وقيل: ربيعة بْن عمرو، والأول أكثر، وهو جرشي. يعد في أهل الشام، مختلف صحبته، وهو جد هشام بْن الغاز بْن ربيعة، كان يفتي الناس أيام معاوية، وكان فقيها. روى عنه عطية بْن قيس، والحارث بْن يَزِيدَ، وعلي بْن رباح، وبشير بْن كعب، وابنه الغاز بْن ربيعة. روى ابن لهيعة، عن الحارث بْن يَزِيدَ، عن ربيعة الجرشي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " استقيموا ونعمًا إن استقمتم، وحافظوا عَلَى الوضوء، وخير عملكم الصلاة " قتل يَوْم مرج راهط، وكان سنة أربع وستين، بين مروان بْن الحكم، والضحاك بْن قيس الفهري. قال ابن أَبِي حاتم: ربيعة بْن عمرو الجرشي، قال بعض الناس: له صحبة، وليست له صحبة. أخرجه الثلاثة. علي بْن رباح: بضم العين، وقيل: بفتحها. وبشير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. |
سير أعلام النبلاء
|
1022- هشام بن الغاز 1: "4"
ابن ربيعة الجرشي الدمشقي, الإمام المقرىء, المُحَدِّثُ, أَبُو العَبَّاسِ. وَقِيْلَ: أَبُو رَبِيْعَةَ. وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ -إِنْ صَحَّ- وَعَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَمَكْحُوْلٍ، وَعُبَادَةَ بنِ نُسَيٍّ، وَالزُّهْرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَطَائِفَةٍ. وَتَلاَ عَلَى: يَحْيَى الذِّمَارِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ, عَبْدُ الوَهَّابِ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٌ، وَالوَلِيْدُ، وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، وَشَبَابَةُ، وَإِسْحَاقُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَأَبُو المُغِيْرَةِ الخَوْلاَنِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَمَانٍ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: صَالِحُ الحَدِيْثِ، وَرَوَى عَبَّاسٌ, عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.، وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ: شَامِيٌّ ثِقَةٌ.، وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ.، وَقَالَ الفَسَوِيُّ: سَأَلْتُ دُحَيْماً عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ اسْتِقَامَتَه فِي الحَدِيْثِ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ هِشَامُ بنُ الغَازِ عَلَى بَيْتِ المَالِ لأَبِي جَعْفَرٍ. يُقَالُ: مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ ومائة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2699"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 294 و588" و"2/ 377 و394 و458" ,"3/ 28 و355"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 257"، تاريخ بغداد "14/ 42"، العبر "1/ 71"، الكاشف "3/ ترجمة 6080"، تاريخ الإسلام "6/ 312"، ميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9236"، وتهذيب التهذيب "11/ 55"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7688"، شذرات الذهب "1/ 236". |
سير أعلام النبلاء
|
1417- الغازي 1:
ابن قيس، الإِمَامُ شَيْخُ الأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيُّ، المُقْرِئُ. ارْتَحَلَ وَأَخَذَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكٍ وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَتَلاَ عَلَيْهِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ، وَأَصْبَغُ بنُ خَلِيْلٍ، وَعُثْمَانُ بنُ أَيُّوْبَ وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ الغَازِ، وَآخَرُوْنَ. وَحَفِظَ المُوَطَّأَ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: قرَأَ عَلَى نَافِعٍ وَضَبَطَ عَنْهُ اخْتِيَارَهُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَدخَلَ قِرَاءةَ نافع، وموطأ مَالِكٍ إِلَى الأَنْدَلُسِ. وَعَنْهُ قَالَ: عَرَضْتُ مُصْحَفِي هَذَا بِمُصْحَفِ نَافِعٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ مَرَّةً. رَوَى القِرَاءةَ عَنِ الغَازِي: وَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ إِمَاماً صَالِحاً عَابِداً مُتَهَجِّداً، مُجَابَ الدَّعْوَةِ كَبِيْرَ الشَّأْنِ، حَاذِقاً بِرَسْمِ المُصْحَفِ كَانَ يَقُوْلُ: مَا كَذَبتُ مُنْذُ احْتَلَمتُ. قَالَ الدَّانِيُّ: هُوَ قُرْطُبِيٌّ. وَقَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: كَانَ مِنْ أَهْلِ إِفْرِيْقِيَةَ. وَعَنْ أَصْبَغَ بنِ خَلِيْلٍ، سَمِعَ الغَازِيَّ يَقُوْلُ: وَاللهِ مَا كَذَبتُ كِذبَةً قَطُّ مُنْذُ اغْتَسَلتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ قَالَهُ مَا قُلْتُهُ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ الغَازِيُّ فِي سَنَةِ تسع وتسعين ومائة. __________ 1 ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي "2/ 240". |
سير أعلام النبلاء
|
جماهر بن محمد والغازي:
2741- جماهر بن محمد: ابن أحمد بن حمزة، الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ، أَبُو الأَزْهَرِ الغَسَّانِيُّ، الزَّمْلَكَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ دُحَيْمٍ، وَمَحْمُوْدِ بنِ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو بَكْرٍ؛ ابْنَا أَبِي دُجَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ السُّنِّيِّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَجُمَحُ بنُ القَاسِمِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ حَمْزَةُ الكِنَانِيُّ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. 2742- الغازي 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ الحَافِظُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شُعَيْبٍ الجُرْجَانِيُّ، الغَازِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشّوَاربِ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الملك ابن زَنْجَوَيْه، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ، وَالبُخَارِيَّ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ أَقَعْ بِتَارِيْخِ وَفَاتِهِ، وَهِيَ سَنَةُ نَيِّفَ عَشْرَةَ. قَرَأْنَا عَلَى ابْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ المُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الغَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -هُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ- حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ بَشِيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلاَئِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَانَ رَمَضَانُ، تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ جَمِيْعاً، وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ النَّارِ كُلُّهَا، وتغل مردة الشياطين" 2. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 761"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 262". 2 صحيح: وهذا إسناد ضعيف؛ آفته محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب". وأخرجه أحمد "2/ 357"، والبخاري "1898"، ومسلم "1079"، والنسائي "4/ 126 و126-127"، والدارمي "2/ 62"، وابن خزيمة "1882"، والبيهقي "4/ 202"، والبغوي "1703" من طريق نافع بن أبي أنس أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة -رضي الله عنه- يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين" واللفظ لمسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
4803- الغازي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ المُتْقِنُ، المُسْنِدُ الصَّالِحُ الرَّحَالُ، أبو نصر، أحمد بن عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، الأَصْبَهَانِيُّ, الغَازِي. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَجَالَ وَطَوَّفَ، وَجَمَعَ فَأَوعَى. سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، وَعَبْدَ البَاقِي بنَ مُحَمَّدٍ العَطَّارَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عليٍّ التُّسْتَرِيَّ بِالبَصْرَةِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ المُظَفَّرِيَّ بسَرَخْس، وَعبدَ الرَّحْمَن بنَ مَنْدَه، وَأَخَاهُ أَبَا عَمْرٍو، وَابْنَ شَكْرُويه، وَخَلْقاً كَثِيْراً بِأَصْبَهَانَ، وَالفَضْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ المُحِبِّ، وَطَبَقَتَهُ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبَا عَامِرٍ الأَزْدِيَّ، وَأَبَا إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيَّ، وَطَبَقَتَهُمَا بِهَرَاةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ الإِخْوَةِ، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ المُضَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ وَالحِفْظِ، سَمِعْنَا بقراءته كثيرًا، وأملى علي. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ، دَيِّنٌ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ، كتبَ الكَثِيْرَ، وَحصَّلَ الكُتُبَ، مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوخِي أَكْثَرَ رِحلَةً مِنْهُ، أَكْثَرتُ عَنْهُ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ فِي الإِتْقَانِ وَالمَعْرِفَةِ، وَلَمْ يَبلغْ هَذَا الحدَّ، لَكنَّهُ أَعْلَى إِسْنَاداً مِنْ إِسْمَاعِيْلَ، مَاتَ فِي ثَالِثِ رَمَضَانَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَشَهِدتُهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 115"، والتجبير للسمعاني "1/ 261"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 73"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1074"، والعبر "4/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 98". |
|
النحوي، المقرئ: الغازي بن قيس الأندلسي، أبو محمد المالكي.
من مشايخه: ابن أبي ذئب، ومالك، وتلا على نافع بن أبي نعيم وغيرهم. من تلامذته: عبد الملك بن حبيب، وتلا عليه ولده عبد الله وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "قال أحمد بن عبد البر: كان عاقلًا نبيلًا يروي حديثًا كثيرًا ويتفقه في المسائل، رأسًا في علم القرآن، متهجدًا بالقرآن كثير الصلاة بالليل روي عنه أنه كان يقول: ما من يوم يأتي إلا ويقول: أنا خلق جديد وعلى ما يفعل بي شهيد احذرني قبل أن أبيد، فإذا أمسى ذلك اليوم خر لله ساجدًا. وقال الحمد لله الذي لم يجعلني لليوم العقيم" أ. هـ. • السير: "قال أبو عمرو الداني: قرأ على نافع وضبط عنه اختياره، وهو أول من أدخل قراءة نافع وموطأ مالك إلى الأندلس. وقال: ما كذبت قط منذ اغتسلت. كان إمامًا صالحًا، عابدًا، متهجدًا، مجاب الدعوة، كبير الشأن، حاذقًا برسم المصحف" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام جليل، وثقة ضابط ... قال الداني: كان خيرًا فاضلًا فقيهًا عالمًا أديبًا ثقة مأمونًا" أ. هـ. • بغية الوعاة: "ذكره الزبيدي في الطبقة الأولى من نحاة الأندلس وقال: كان ملتزمًا للتأديب بقرطبة ثم رحل إلى المثرق وشهد تأليف مالك الموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس وقرأ على نافع على ابن أبي نعيم وهو أول من أدخل قراءته" أ. هـ. وفاته: سنة (199 هـ) تسع وتسعين ومائة، وقيل: (195 هـ) تسع وتسعين ومائة. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 239)، معجم الأدباء (5/ 2150)، إنباه الرواة (2/ 384)، الفهرست لابن النديم (120)، معجم المؤلفين (2/ 600)، إيضاح المكنون (1/ 125). * تاريخ علماء الأندلس (2/ 578)، جذوة المقتبس (2/ 515)، ترتيب المدارك (1/ 347)، السير (9/ 322)، غاية النهاية (2/ 2)، الديباج المذهب (2/ 136)، بغية الوعاة (2/ 240)، شجرة النور الزكية (63)، الأعلام (5/ 113)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العشرين) ط. تدمري، بغية الملتمس (2/ 575). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن إبراهيم الغازى وهو الإمام «أحمد بن إبراهيم الغازى» الملقب بالقرين أى الأشول.
زعيم الجهاد الإسلامى فى سلطنة عدل. اتبع الإمام «أحمد القرين» بعد أن سيطر على مقاليد الأمور فى سلطنة «عَدَل» وبعد أن اتخذ «هرر» مقرا له سياسة موفقة جمعت الناس حوله، فقد طبق الشريعة الإسلامية فى حكمه وخاصة فى توزيع أموال الزكاة والغنائم على مستحقيها وفى مصارفها الشرعية، وبذلك كسب حب الجند وحب الفقهاء والعلماء، كما كسب أيضًا محبة الشعب، فقد كان يلطف بالمساكين ويرحم الصغير، ويوقر الكبير، ويعطف على الأرملة واليتيم، وينصف المظلوم من الظالم، ولا تأخذه فى الله لومة لائم، كما قضى على قُطَّاع الطرق فأمنت البلاد وانصلح حال الناس وانقادوا له وأحبوه. بهذه السياسة الداخلية السليمة استطاع الإمام «أحمد القرين» أن يوحد كلمة المسلمين ويتولى زعامتهم وعزم على رد عادية الأحباش، وذلك بفتح بلاد الحبشة ذاتها، وتمكن من التوغل فيها حتى وصل إلى أقاليمها الشمالية، ودارت بينه وبين الأحباش عدة معارك، كان أولها فى عام (933هـ = 1527م) حيث هزم الأحباش لأول مرة منذ بداية الجهاد. وفى عام (934هـ = 1528م) أحرز الإمام «أحمد» نصرًا حاسمًا على الأحباش فى موقعة «شنبر كورى»، ثم بدأ فى غزو بلاد الحبشة نهائيا. ففى سنة (938هـ = 1531م) دخل «دوارو» و «شوا» و «أمهرة» و «لاستا». وفى سنة (940هـ = 1535م) سيطر المسلمون على جنوب الحبشة ووسطها، وغزوا «تجراى» للمرة الأولى وأصبح مصير الأحباش فى كفة الميزان. وفى هذا الوقت كان الزحف البرتغالى قد وصل إلى البحر الأحمر فاستنجد بهم الأحباش عام (942هـ = 1535م) فأرسل إليهم ملك البرتغال نجدة عسكرية وصلت البلاد عام (948هـ = 1541م)، وتقابل المجاهدون بقيادة «أحمد القرين» مع الأحباش والبرتغاليين فى عدة مواقع عام (949هـ = 1542م)، لكنه هُزم وتكررت هزيمته فى العام التالى حيث استشهد وتفرقت جموعه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصر وإسرائيل توقعان اتفاقا لبيع الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل ..
1426 جمادى الأولى - 2005 م وقعت مصر وإسرائيل اتفاقاً لبيع الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل بعد أن تأجل التوقيع أكثر من مرة بسبب خلافات حول الترتيبات النهائية للاتفاق. وأبرم الاتفاق سامح فهمي وزير البترول المصري، وبنيامين اليعازر، وزير البنية التحتية الإسرائيلي بمقر القرية الذكية جنوب غربي القاهرة. وبموجب الاتفاق تمد مصر إسرائيل بنحو 1,7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً بقيمة 2,5 مليار دولار لمدة 15 عاماً مع إمكانية تمديد المدة إلى 5 سنوات أخرى. وذلك من خلال خط أنبوب قطره 24 بوصة يبدأ من منطقة الشيخ زويد بشرق العريش بشبه جزيرة سيناء، وهي نفس نقطة انطلاق خط الغاز العربي الواصل إلى كل من الأردن وسوريا ولبنان، ويمتد الخط إلى منطقة عسقلان بإسرائيل بطول 100 كيلو متر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - 4: رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ الْحَارِثِ الْجُرَشِيُّ، أَبُو الْغَازِ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ. رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الْغَازُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَدُهُ. قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي: سَأَلْتُ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، وكان فقيه النَّاسُ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: فُقِئَتْ عَيْنُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ. وَقَالَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْخَيْرَ مِنْ أَحَدِكُمْ كَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَجَعَلَ الشَّرَّ مِنْهُ مُدَّ بَصَرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - 4: هشام بْن الغاز بْن ربيعة الجُرشيُّ أَبُو العباس، وَقِيلَ: أَبُو عَبْد الله، وقيل: أَبُو ربيعة الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بن مالك إن كان لقيه، وَعَنْ: مكحول، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، -[246]- وعمرو بْن شعيب، والزهري، وعبادة بْن نسي، وقرأ القرآن عَلَى يحيى بْن الحارث الذماري، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وصدقة بْن خالد، وعيسى بْن يونس، والوليد بْن مسلم، ووكيع، وشبابة، وأبو المغيرة، ويحيى بْن يمان، وخلق. قَالَ أحمد: صالح الحديث. وقال دحيم، وغيره: ثقة. وقال ابْن خراش: كان من خيار الناس. ورَوَى عَبَّاس، عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس. وعن أَبِي مسهر قَالَ: كَانَ هشام بْن الغاز عَلَى بيت المال للمنصور. مات سنة ست وخمسين ومائة. وقال ابْن معين، وغيره: مات سنة ثلاث وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ، الْمُطَّوِّعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْغَازِي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: مُصْعَبُ بْنُ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مزاحم. كان من رؤوس الْمُجَاهِدِينَ بِخُرَاسَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - الغازي بْن قيس. أبو محمد الأندلسيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1179]- أحد الأئمّة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وَرَوَى عَنْ: ابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عَنْهُ "الموطّأ "، وحفِظه. وكان كبير الشأن، مُجاب الدَّعوة. وكان يَقُولُ: ما كذبت منذ احتلمت. رَوَى عَنْهُ: عَبْد المُلْك بْن حبيب صاحب "الواضحة ". وقال القاضي عياض: كان من أهل إفريقيّة. قرأ القرآن عَلَى نافع. حدَّث عَنْهُ: عثمان بْن أيّوب، وأَصْبغ بْن خليل، وغيرهما. وعن أصْبَغ قَالَ: سَمِعْتُ الغازي يَقُولُ: والله ما كذبتُ كِذبةً قطّ منذ اغتسلت، ولولا أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز رحِمه الله قاله ما قلته. قَالَ أبو عُمَرو الداني: الغاز بْن قيس الأمويّ القُرْطُبيّ، قرأ عَلَى نافع، وضبط عَنْهُ اختياره، وسمع مِن ابن أبي ذئب، وهو أول مِن أدخل قراءة نافع، و "موطأ مالك " الأندلس، وَعَنْهُ: قَالَ: عرضت مُصْحَفي هذا، بمصحف نافع بْن أبي نُعَيْم ثلاث عشرة مرّة. روى عَنِ الغازي القراءة: ابنُه عَبْد الله. وكان صالحًا عابدًا كثير التهجُّد بالليل، رحمه الله. مات الغازي سنة تسع وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن تَوْبة السُّلَميّ المَرْوَزيّ المُطَّوَّعيّ، الغازي الأمير المجاهد البطل الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وإبراهيم بن المغيرة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وحَرْمَلَة بن عبد العزيز. وَعَنْهُ: إسحاق الكَوْسَج، وعبد الله بن أحمد بن شَبوَيْه، ويحيى بن المُثَنَّى. ذكره ابن ماكولا فقال: لم يتهدف للتحديث. قال: وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة. فتح أسبيجاب في أربعين رجلا، بها أولادهم تعرف بأولاد الأربعين، يشار إليهم في أسبيجاب. قال غُنْجار: سكن أحمد بن توبة بِيكَنْد، وبها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - إبراهيم بن شَماس، أبو إسحاق السَّمَرْقَنْديّ الغازي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: مسلم الزّنْجيّ، وابن المبارك، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأحمد بن مُلاعب، وأبو زُرْعة، وأحمد بن عليّ البربهاريّ، وعبّاس الدُّوريّ، وآخرون. -[519]- قال الأثرم: سَمِعْتُ أبا عبد الله يُحسن الثناء عليه. وقال: كتب إليّ بعض أصحابنا أنّه أوصى بمائة ألف يستفك بها أسرى من التُّرّك. قال: فاشترينا مائتي نفس. قال أبو عبد الله: قتلته التُّرّك أيضًا، فانظُر بما خُتِم له. وكان صاحب سُنَّةٍ، له نكاية في التُّرْك. وقال أحمد بن سَيّار: كان صاحب سنةٍ وجماعة، كتب العِلْم وجالَس النّاس. رأيت إسحاق بن رَاهَوَيْه يعظّم من أمره، ويحرّضنا على الكتابة عنه. وكان ضخما عظيم الهامة، حسن البضعة، أحمر الرأس واللّحية، حَسَن المجالسة يَفِدُ على الملوك، وله حظ من الغزو. وكان فارسا شجاعا، قتلته التُّرْك وهو جاء من ضيْعته وهو غارٌّ لم يشعر بهم، وذلك خارج سمرقند، ولم يعرفوه، وقتل يوم الإثنين في المحرَّم سنة إحدى وعشرين. وقال أبو سَعْد الإدريسي: كان شجاعًا بطلًا مبارِزًا، وعالمًا عاملًا، ثقة متعصّبًا لأهل السُّنّة، كثير الغزو. رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو عبد الله، الهاشمي مولاهم، البَصْريُّ المحدِّث الغازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري عن رجل عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري في " تاريخه "، وموسى بن -[666]- هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق. قال أبو حاتم: كان ثقة غزّاء. وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس. وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس، وكان لا يخضب. أخبرنا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن أبي سمنة قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - عمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز، أبو حفص الجرشي الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بن مسلم، ومخيس بن تميم. وَعَنْهُ: أحمد بن نصر بن شاكر، وأحمد بن المعلى، وجماهر الزملكاني، وأحمد بن أنس، وآخرون. وثقة النسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - محمد بن عبد الله بن الغاز بن قيس. أبو عبد الله القُرْطُبيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه؛ ورحل فأخذ شيئًا كثيرًا من العربيّة والأخبار عَنْ: أبي حاتم السَّجِسْتاني، وأبي الفضل العبّاس بن الفَرَج الرّياشيّ، وعبد الله بن شبيب الرَّبعي، وجماعة. وجلب إلى الأندلس علمًا كثيرًا من الغرايب والشعر، وقد حج في سنة خمس وتسعين، وتوفي فيها أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - جعفر بْن أحمد بْن عَمْرو النَّيْسابوريّ، أبو محمد جعفرك الغازي. [المتوفى: 317 هـ]
أستاذ أَبِي بَكْر أحمد بْن إِسْحَاق في الفُرُوسيّة. سَمِعَ: أحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف. وَعَنْهُ: جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمد بْن إبراهيم بْن شُعَيْب الغازي، أبو الحُسين الحافظ الْجُرْجانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
ثقة مشهور. سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وابن أَبِي الشوارب، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيه، والذُّهْليّ، وأبا زُرْعة الرّازيّ، والبخاريّ. رَوَى عَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَبُو نَصْرٍ الْغَازِيُّ الْمُطَّوِّعِيُّ. [المتوفى: 329 هـ]
قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ مَعْبَدٍ السِّنْجِيِّ، وَمَحْمُودِ بْنِ آدَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارَزْمِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَيُوسُفُ الْقَوَّاسُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ، وَمحمد بْنُ أَحْمَدَ السّليطيّ، وَآخَرُونَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ، قال: أخبرنا عبد الرحيم ابن السمعاني كتابةً، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن منصور، قال: أخبرنا موسى بن عمران -[581]- الأنصاري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه الغازي، قال: حدثنا محمود بن آدم المروزي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ: عُكُوفًا بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي موسى، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ ". فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَعَلَّكَ نَسِيتَ وَحَفِظُوا، وَأَخْطَأْتَ فَأَصَابُوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر. [المتوفى: 355 هـ]
أحد الأسخياء المفضلين على الفقراء. سَمِعَ: عبد الله الشرقي وجماعة. ومات كهلاً. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. تُوفِّي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن جعفر، أبو محمد الهاشمي الْجُرْجاني ثم النَّيْسَابُوري الغازي المرابط. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس السَّرّاج، وابن خُزَيْمة. وَعَنْهُ: الحاكم. وكان من المُطَوُّعَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زبّارة، أبو منصور الغازي، [المتوفى: 410 هـ]
ببيهق. سَمِعَ بالكوفة من مُحَمَّد بْن عليّ بْن دُحَيْم الشَّيْبانيّ. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو صالح المؤذّن، وأبو بَكْر بْن خلف الشّيرازيّ، وعمر بْن محمد بْن الحسين البِسْطاميّ، وقد سَمِعَ أيضا: عمه أبا علي بن زبّارة، وأبا العبّاس الأصمّ، وأبا زكريّا العنْبريّ، وبُبخارى خَلَف بْن محمد الخيّام، وببغداد أبا بكر النجاد، وابن محرم، وبالكوفة عليّ بْن عيسى بْن ماتي، وخرَّج لَهُ الحاكم فوائد. قَالَ عبد الغافر: كانت أصوله صحيحة، ثمّ احترق قصره بما فيه، وراحت أصوله، فصار يروي من الفروع الّتي نُسِخت من أصولِه. تُوُفّي بقريته ودُفِن بها، وهو ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَبّارة بْن عبد الله بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، السيّد أبو منصور العلويّ الحسيني، أبو منصور الغازي الزكي، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد بْن حِيد بْن عَبْد الجبّار، أبو بَكْر الجوهريّ الصَّيْرفيّ العدْل الغازي. [المتوفى: 419 هـ]
مِن رؤساء نَيْسابور، وإليهم يُنْسب قصر حِيد. وُلِد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. سَمِعَ مِن أبي العبّاس الأصمّ، وإسماعيل بْن نُجَيْد. روى عَنْهُ حفيده منصور بْن بَكْر بْن محمد شيخ شهدة. تُوُفّي في رجب. وممّن روى عَنْهُ أبو صالح المؤذّن، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - سهل بن عبد الله بن عليّ، أبو الحَسَن الغازي الأصبهاني الزّاهد. [المتوفى: 475 هـ]
سمع عثمان بن أحمد البُرْجيّ، ومحمد بن إبراهيم الْجُرْجانيّ، وابن مَرْدَوَيْه. روى عنه مسعود الثقفيّ، وأبو عبد الله الرُّستميّ. مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - محمد بن عثمان بن عليّ بن حسّان، أبو سعيد البُسْتيّ الغازيّ القّوّاس، ابن الأديب النَّحْويّ أبي طاهر. [المتوفى: 488 هـ]
سمع من أصحاب الأصمّ. وكان أحد الرُّماة المذكورين، وتُوُفّي في ذي الحجّة عن أربعٍ وثمانين سنةٍ بنَيْسابور. روى عنه أبو البركات الفُرَاويّ، وأُمُّ سَلَمَة بنت عبد الغافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
405 - الخضر بن الفضل، من شيوخ أبي موسى المديني، هو أبو القاسم الأصبهانيُّ الغازي القصَّاب. [المتوفى: 520 هـ]
سمع أبا طاهر بن عبد الرحيم، وعبد الرَّزَّاق بن شمَّة، وسبط بحرويه، وأحمد الباطرقاني. روى عنه أبو موسى، ومحمد بن الحسن الأصفهبذ، وغيرهما. مات في ربيع الآخر، وله جزء مروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - أحمد بْن عُمَر بْن محمد بْن عبد الله بن محمد، الحافظ، أبو نصر الغازي. [المتوفى: 532 هـ]
من كبار محدّثي أصبهان، وُلِد في حدود سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. قال ابن السّمعانيّ: ثقة، ديَّن، حافظ، واسع الرواية، كتب الكثير، وحصّل الكُتُب، وما رأيت أكثر رحلة في شيوخي منه، سمع: أبا القاسم عبد الرحمن وعبد الوهاب ابني أبي عبد الله بن مَنْدَهْ، وابن شكرُوَيْه، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وجماعة كثيرة بأصبهان، وأبا الحسين ابن النَّقُّور، وعبد الباقي بن محمد العطّار، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، وجماعة ببغداد، والفضل بن المُحِبّ، وأبا بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وطائفة بنَيْسابور، وشيخ الإسلام أبا إسماعيل، وأبا عامر محمود بن القاسم، وجماعة بهَرَاة، ومحمد بن عبد الملك المظفّريّ بسَرْخَس، وأبا عليّ التُّسْتَريّ بالبصرة. -[562]- روى عنه: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، والسِّلفيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، والمؤيَّد ابن الأخوة، ومحمود بن أحمد المضري، وآخرون. قال السِّلفيّ: كان من أهل المعرفة والحِفْظ، سمعنا بقراءته كثيرًا، وأملى عليَّ شيئًا. وقال ابن السّمعانيّ: سمعت عليه الكثير، ونقلت من تخاريجه، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد بن الفضل التَّيْميّ الطّلْحيّ في الإتقان والمعرفة، ولم يبلغ هذا الحدّ، لكنه كان أعلى سَنَدًا من إسماعيل، وما كان يفرّق بين السماع والإجازة. قلت: يريد أن السماع والإجازة عنده في الاحتجاج أو في الاتصال سواء، لا أنّه لَا يعرف السّماع من الإجازة، فإنّ من له أدنى معرفة يدري أنّ السّماع شيءٌ والإجازة شيء. قال ابن السمعاني: توفي في ثالث رمضان ودفن من الغد، وحضرت دفنه، زاد غيره: وصلى عليه إسماعيل الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - محمد بن عليّ بن منصور، أبو الفضل السّنْجيّ، المَرْوَزي، الخُوجانيّ، الغازيّ. [المتوفى: 538 هـ]
كان يَقْدَم مَرْو من قرية خوجان، وكان ثقة مكثِرًا، سمع بنفسه، ورحل وكتب، سمع جدّي أبا المظفّر، قاله أبو سعد، ثمّ قال: وسمع من: إسماعيل بن محمد الزّاهديّ؛ وبنَّيْسابور: أحمد بن سهل السراج، ولد سنة تسعٍ وستّين بمَرْو، وبها تُوُفّي في صَفَر، خرّجت له جزءًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - محمد بْن محمد بْن منصور، أبو سعد المَرْوَزِيّ، الغزّال، الغازي. [المتوفى: 548 هـ]
قُتِلَ في وقعة الغُزّ بمَرَو، روى عنه: عبد الرحيم السمعاني، قال: حدثنا أبو الفتح عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن أزدشير بن محمد الهشامي، قال: أخبرنا جدّي، فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - عتيق بْن عليّ بْن مَنْصُور، الْإِمَام أبو بَكْر المَرْوَزِيّ الغازي المقرئ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
فقيه فاضل، مقرئ كامل، ورِع قانع، مقل، له تصانيف فِي القراءات والحساب ومنازل القمر. سمع أَبَا المظفَّر مَنْصُور ابن السمعاني، وأبا الفتح عبيد الله الهشامي، وغير واحد. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وولده عبد الرحيم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن إبراهيم الغازى وهو الإمام «أحمد بن إبراهيم الغازى» الملقب بالقرين أى الأشول.
زعيم الجهاد الإسلامى فى سلطنة عدل. اتبع الإمام «أحمد القرين» بعد أن سيطر على مقاليد الأمور فى سلطنة «عَدَل» وبعد أن اتخذ «هرر» مقرا له سياسة موفقة جمعت الناس حوله، فقد طبق الشريعة الإسلامية فى حكمه وخاصة فى توزيع أموال الزكاة والغنائم على مستحقيها وفى مصارفها الشرعية، وبذلك كسب حب الجند وحب الفقهاء والعلماء، كما كسب أيضًا محبة الشعب، فقد كان يلطف بالمساكين ويرحم الصغير، ويوقر الكبير، ويعطف على الأرملة واليتيم، وينصف المظلوم من الظالم، ولا تأخذه فى الله لومة لائم، كما قضى على قُطَّاع الطرق فأمنت البلاد وانصلح حال الناس وانقادوا له وأحبوه. بهذه السياسة الداخلية السليمة استطاع الإمام «أحمد القرين» أن يوحد كلمة المسلمين ويتولى زعامتهم وعزم على رد عادية الأحباش، وذلك بفتح بلاد الحبشة ذاتها، وتمكن من التوغل فيها حتى وصل إلى أقاليمها الشمالية، ودارت بينه وبين الأحباش عدة معارك، كان أولها فى عام (933هـ = 1527م) حيث هزم الأحباش لأول مرة منذ بداية الجهاد. وفى عام (934هـ = 1528م) أحرز الإمام «أحمد» نصرًا حاسمًا على الأحباش فى موقعة «شنبر كورى»، ثم بدأ فى غزو بلاد الحبشة نهائيا. ففى سنة (938هـ = 1531م) دخل «دوارو» و «شوا» و «أمهرة» و «لاستا». وفى سنة (940هـ = 1535م) سيطر المسلمون على جنوب الحبشة ووسطها، وغزوا «تجراى» للمرة الأولى وأصبح مصير الأحباش فى كفة الميزان. وفى هذا الوقت كان الزحف البرتغالى قد وصل إلى البحر الأحمر فاستنجد بهم الأحباش عام (942هـ = 1535م) فأرسل إليهم ملك البرتغال نجدة عسكرية وصلت البلاد عام (948هـ = 1541م)، وتقابل المجاهدون بقيادة «أحمد القرين» مع الأحباش والبرتغاليين فى عدة مواقع عام (949هـ = 1542م)، لكنه هُزم وتكررت هزيمته فى العام التالى حيث استشهد وتفرقت جموعه |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن موسى الرضا وغيره.
كذبه يحيى بن معين، ولم يعرفه أبو حاتم، وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة على () الرضا رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه، قال: حدثنا علي بن موسى، أخبرنا أبي [عن أبيه] () ، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: اختنوا أولادكم يوم السابع، فإنه أطهر وأسرع نبتا للحم، إن الأرض تنجس من بول الاقلف أربعين يوما. وبه: من أدى فريضة فله دعوة مجابة. وبه: العلم خزائن ومفتاحه السؤال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو حاتم: كان يكذب.
يروي عن أبيه. وعنه الوليد بن مزيد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه ابن معين ودحيم.
وقال أحمد: صالح الحديث. قلت: وكان عابدا خيرا] ) . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Expugner الفاتح القاهر الغازي
|