تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
شنكباث
: (الشَّنْكَبَاثُ) ، أَهمله الجوهَرِيُّ وصاحبُ اللسَانِ والصّاغَانِيّ، وأَورده الذَّهَبِيّ فِي المشتبِه، وَتَبعهُ الحافظُ، ولاكنهما ضَبَطَاه بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَقد صَحَّفَه المصنّف، وحَقُّه أَن يُذكر فِي السّين، هُوَ اسْم (ع، أَو اسْمُ) رَجُلٍ وَالصَّحِيح أَنّه بَلَدٌ بسُغْدِ سَمَرْقَنْد (مِنْهُ) أَبو الحَسَن (أَحمدُ بنُ الرَّبِيعِ بنِ نافعٍ) ، ونَصُّ الحافظِ: شافِعٍ، وَهُوَ ابنُ محمّدِ بنِ مُؤْمِنٍ (الشَّنْكَبَاثِيّ، و) هُوَ يَرْوِي عَن (أَحمد بن مُحَمَّد) ونصّ الْحَافِظ أَحْمَد (الشَّنْكَبَاثِيّ المُحَدّثان) ، وَعَن الأَخِير ابنُه عليّ، وَعَن عليَ الخطيبُ عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر الكِسَائِيّ، مَاتَ عَلِيٌّ سنة 452. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرباثاوَا:
بالباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وواو: بالقرب من جزيرة ابن عمر، بينهما ثلاثة فراسخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنْكَباثُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وبعد الكاف باء موحدة، وآخره ثاء مثلثة: من قرى الصغد من نواحي سمرقند، ينسب إليها أبو الحسن أحمد بن الربيع بن شافع بن محمد السنكباثي، روى عن عمرو ابن شبيب وأحمد بن حميد بن سعيد السنكباثي وغيرهما، روى عنه ابنه عليّ وغيره، وابنه أبو الحسن عليّ بن أحمد السنكباثي أحد الأئمة الزّهّاد المشهورين بسمرقند، سمع أباه وأبا سعيد عبد الرحمن ابن محمد الأستراباذي الحافظ، روى عنه أبو القاسم عبد الله بن عمر الكسائي وغيره، ومات سنة 452. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَباثِرُ:
بالثاء المثلثة المكسورة، والراء، جمع عبثران، وهو نبات مثل القيصوم في الغبرة: وهو نقب منحدر من جبل جهينة يسلك فيه من خرج من إضم يريد ينبع، وقال ابن السكيت: وهي عباثر وقاعس والمناخ ومنزل أنقب يؤدّين إلى ينبع إلى الساحل، وقال في قول كثير ما يدل على أنه جبل فقال: وأعرض ركن من عباثر دونهم، ... ومن حدّ رضوى المكفهرّ حنين وقال أيضا يصف سحابا: وعرّس بالسّكران ربعين وارتكى ... يجرّ كما جرّ المكيث المسافر بذي هيدب جون تنحّره الصّبا ... وتدفعه دفع الطّلا وهو حاسر له شعب منها يمان وريّق ... شآم ونجديّ وآخر غائر ومرّ فأروى ينبعا فجنوبه ... وقد جيد منه جيدة فعباثر ورواه بعضهم عباثر، بالضم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
باثَ عنه: بَحَثَ، كأَباثَ وابْتاث،وـ متاعَهُ: بَدَّدَهُ.واسْتَباثَهُ: اسْتَخْرَجَهُ.وتركَهُمْ حاثِ باثِ، مكسورَتَيْنِ،وحَوْثَ بوْثَ، ويُنَوَّنانِ، أي: مُتَفَرِّقِينَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنْكباثُ: ع، أو اسمٌ، منه: أحمدُ بنُ الرَّبيعِ ابنِ نافِعٍ الشَّنْكباثِيُّ، وأحمدُ بنُ محمدٍ الشَّنْكباثِيُّ المحَدِّثانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَباثُ، كسَحابٍ: النَّضيجُ من ثَمَرِ الأَراكِ.وكَبِثَ اللَّحْمُ، كفَرِح: تَغَيَّرَ وأرْوَحَ.وكَبَثْتُهُ أنا: غمَمْتُهُ. ولَحْمٌ كَبِيثٌ ومَكْبوثٌ.والكُنْبُثُ، بالضمِّ: الصُّلْبُ الشديدُ، والمُنْقَبِضُ البَخيلُ، كالكُنْبُوثِ والكُنابِثِ.وتَكْبيثُ السَّفينَةِ: أن تُجْنَحَ إلى الأرضِ، ويُحَوَّلَ ما فيها إلى أُخْرى.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَخْبَاثالجذر: خ ب ث
مثال: هم أَخْبَاث في تصرفاتهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هناك من يمنع جمع «فعيل» على «أفعال». المعنى: جمع خبيث وهو ضد «طيِّب» الصواب والرتبة: -هم أَخْبَاثٌ في تصرفاتهم [فصيحة]-هم خُبَثاءُ في تصرفاتهم [فصيحة] التعليق: من السهل تصويب الجمع المرفوض لوروده في المعاجم الموثوق بها- القديمة والحديثة- كالمصباح والوسيط، ففي المصباح: وجمع الخَبيث خُبُث ... وخُبَثَاء وأَخْبَاث، مثل: شُرَفاء وأشراف، كما وردت جموع أخرى للفظ أثبتها تاج العروس. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قباث بن أشيم
ويقال ابن رستم سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن سعد: قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث شهد بدرا مع المشركين وكان له ذكر ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض مشاهده وكان على مجنبة أبي عبيدة يوم اليرموك. أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن منصور قال نا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن رستم الليثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجلين. وذكر الحديث وقال قباث بن رستم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2374- شباث بن خديج
ب س: شباث بْن خديج بْن سلامة بْن أوس بْن عمرو بْن كعب بْن القراقر بْن الضحيان البلوي حليف لبني حرام بْن كعب بْن الأنصار. شهد أبوه العقبة، وهو أحد السبعين، وولد ابنه شباث ليلة العقبة، وأمه أم شباث، وهي أم منيع أيضًا، بنت عمرو بْن عدي بْن سنان بْن نابي الأنصارية السلمية، من بني سلمة، وأسلمت وشهدت خيبر مع زوجها، قاله مُحَمَّد بْن سعد. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. شباث: بضم الشين، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وخديج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال، وآخره جيم، وحرام: بالحاء المفتوحة والراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4256- قباث بن أشيم
ب د ع: قباث بْن أشيم بْن عَامِر بْن الملوح بْن يعمر الشداخ بْن عوف بْن كعب بْن عَامِر بْن ليث بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة الكناني الليثي من بلملوح. وذكره أَبُو عُمَر، فَقَالَ: الكناني، وَيُقَال: الليثي، وَيُقَال: التميمي، والأكثر ينسبه إِلَى كنانة، سكن دمشق. وشهد بدرًا مَعَ المشركين، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه، وكان قديم المولد، أدرك عَبْد شمس وعقل مجيء الفيل إِلَى مكَّة، ورأى روثه أخضر محيلًا، ثُمَّ شهد اليرموك، وكان عَلَى إحدى المجنبتين، سأله عَبْد الملك بْن مروان، فَقَالَ: أنت أكبر أم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكبر مني، وأنما أسن مِنْهُ. رَوَى أَصْبَغُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: كَانَ إِسْلامُ قُبَاثَ بْنِ أُشَيْمٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَجُلا مِنْ قَوْمِهِ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ، أَتَوْهُ، فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى دِينٍ غَيْرِ دِينِنَا، فَقَامَ قُبَاثُ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، قَالَ: " اجْلِسْ يَا قُبَاثُ، أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ: لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكِمَّتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ "؟ قَالَ قُبَاثُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَرَّكَ بِهِ لِسَانِي، وَلا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ، وَلا سَمِعَهُ أُذُنَايَ، وَمَا هُوَ إِلا شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ. روى عَنْهُ عَامِر بْن زياد الليثي، وغيره، ومن حديثه فِي فضل صلاة الجماعة. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قول أَبِي عُمَر: قيل كناني، وقيل: ليثي، هما واحد، فإن ليثًا بطن من كنانة. وقَالَ ابْن دريد: سَمِعْتُ العرب قباثًا، ولا أعلم اشتقاقه، قَالَ: وسألت أبا حاتم عَنْهُ، فلم يعرفه. قباث: بضم القاف وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة قاله ابْن ماكولا، والصواب فتح القاف. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4421- كباثة بن أوس
ب س: كباثة بْن أوس بْن قيظي الْأَنْصَارِيّ الأوسي من بني حارثة. شهد أحدًا، وهو أخو عرابة بْن أوس الأوسي. قَالَ الأمير أَبُو نصر: هُوَ كباثة، يعني: بفتح الكاف، والباء الموحدة، والثاء المثلثة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5997- أبو شباث
أبو شباث اسمه خديج بن سلامة تقدم ذكره في خديج. شباث: بضم الشين، وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7489- أم شباث
س: أم شباث وهي أم منيع ذكرت في ترجمة ابنها شباث. أخرجها أبو موسى مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أوس بن عمرو بن كعب البلوي، حليف الأنصار. تقدّم ذكر أبيه. قال ابن سعد: شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عديّ بن سنان العقبة، وولدت شباثا ليلة العقبة.
وشباث ضبطه ابن ماكولا بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره مثلثة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعرف. وقال أبو عمر: ليست له رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أوس بن عمرو بن كعب البلوي، حليف الأنصار. تقدّم ذكر أبيه. قال ابن سعد: شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عديّ بن سنان العقبة، وولدت شباثا ليلة العقبة.
وشباث ضبطه ابن ماكولا بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره مثلثة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعرف. وقال أبو عمر: ليست له رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بتخفيف الموحدة وبعد الألف مثلثة، والمشهور فتح أوله، وقيل بالضم، وبه جزم ابن ماكولا.
قال البخاريّ: له صحبة، قال: وقال بعضهم: ابن رسيم وهو وهم، وهو ابن أشيم بمعجمة وزن أحمر بن عامر بن الملوّح بن يعمر- بفتح المثناة التحتانية أوله، وهو الشداخ، بمعجمتين، ابن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن كنانة الليثي. هذا هو المشهور في نسبه وقيل: هو تميمي، وقيل كندي. وقال ابن حبان: يعمري ليثي، من بني كنانة، له صحبة، وحديثه عند أهل الشام. قلت: أخرج حديثه الترمذي، من طريق محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس، عن أبيه، عن جده، قال: ولدت أنا ورسول اللَّه عام الفتح. قال: وسأل عثمان- يعني ابن عفان- قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث، فقال: أنت أكبر أم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم؟ فقال: رسول اللَّه أكبر مني وأنا أسنّ منه. قال أبو نعيم: القائل وسأل عثمان هو قيس بن مخرمة. وروى عنه أيضا أبو سعيد المقبري وأبو الحويرث، وخالد بن دريك وغيرهم. وقال ابن سعد: شهد بدرا مع المشركين، وكان له فيها ذكر ثم أسلم وشهد حنينا. وأخرجه البخاريّ من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن قباث بن أشيم الليثي، قال: قال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «صلاة رجلين يؤمّ أحدهما الآخر أرجى عند اللَّه من صلاة ثمانية تترى، وصلاة ثمانية يؤمّهم أحدهم أرجى عند اللَّه من صلاة مائة تترى» «2» . وقال ابن حاتم: قباث بن أشيم له صحبة. وروى يونس بن سيف، عن عبد الرحمن بن زياد الليثي، عنه، وسمعت محمد بن عوف يقول: كلّ من روى عن يونس بن سيف فإنه يقول: عن عبد الرحمن بن زياد إلا الزّبيدي فإنه يقول: عن يونس، عن عامر بن زياد، عن قباث. وأخرج أبو نعيم في الدلائل قصة إسلامه بعد الخندق مطوّلة، وفيها علم من أعلام النبوة. وقال ابن الكلبيّ: كان صاحب المجنّبة يوم اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح، والمعروف ما أسنده البغوي أنّ عبد الملك بن مروان سأل قباث بن أشيم عن المسألة المذكورة، وقال: وصلت بي أمي على روث الفيل أعقله، وبذلك جزم عبد الصمد وابن سميع، وأسند سيف في الفتوح أنّ مروان هو الّذي سأله. وقال أبو نعيم: أدركه أمية بن عبد شمس. وقال ابن عساكر: شهد اليرموك، وكان على كردوس، ثم سكن حمص، قاله عبد الصمد بن علي وابن سميع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره بعض من ألّف في الصحابة، وخطأه البخاري، لأنه صحّف اسم أبيه، وصوابه أشيم، بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن أحمد. وقال البغويّ في ترجمة قباث بن أشيم، ويقال ابن رستم. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة خفيفة وبعد الألف مثلثة، ابن أوس بن قيظيّ الأنصاري الحارثي، أخو عرابة.
ضبطه الدّار الدّارقطنيّ «2» ، وذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال: شهد أحدا، وذكره ابن أبي حاتم مع من اسمه كنانة بنونين، قال: ويقال له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بتخفيف الموحدة وآخره مثلثة، اسمه خديج «3» بن سلامة- تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بمعجمة وموّحدة ثم مثلثة. تقدّم ذكرها في شباث. وتأتي في أم منيع.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهي أم منيع.
ذكرت في ترجمة ابنها شباث. أوردها أبو موسى، ومثلها لا يستدرك، لأنها وإن كانت والدة شباث لكن لها كنية معروفة غيره. ولو كان كل من يكون له ولد يكنى به لكانت أم المؤمنين أم سلمة مثلا تكنى أم عمر، وأم زينب، وأم «2» ذرّة، وكان يلزمه أن يستدركها في المواضع كلها، وليس كذلك، وإنما يذكر في الكنى ما يكنى به صاحب الترجمة رجلا كان أو امرأة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال اللَّيْثِيّ ويقال التميمي ، والأكثر قول من نسبه فِي كنانة، سكن دمشق. روى عَنْهُ عامر ابن زِيَاد اللَّيْثِيّ وَأَبُو الحويرث، فرواية عَامِر عَنْهُ مرفوعة فِي فضل صلاة الجماعة. وأما أَبُو الحويرث فإنه قَالَ: سمعت عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان يَقُول لقباث بْن أشيم الكناني، ثُمَّ اللَّيْثِيّ: يَا قباث، أنت أكبر أم رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: بل رَسُول اللَّهِ ﷺ أكبر مني وأنا أسن منه، ولد رَسُول اللَّهِ ﷺ عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل، وأنا أعقله. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ: صلاة رجلين يؤمهما أحدهما أزكى المشهور فتح أوله، وقبل بالضم، وبه جزم ابن ماكولا (الإصابة - ) . في ى: التيمي. عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلاةِ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى، وَصَلاةُ ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَلاةِ مِائَةٍ تَتْرَى. ذكره الْبُخَارِيّ فِي التاريخ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو أخو عرابة الأوسي. له صحبة، شهد أحدا مع النبي ﷺ. قال الدار قطنى: كباثة بالباء والثاء. |
|
في الفرنسية/ Telepathie
في الانكليزية/ Telepathy التلباثيا ظاهرة نفسية، لم يعترف بحقيقتها جميع العلماء، تقوم على الاتصال المباشر بين النفوس، وإن كانت بعيدة بعضها عن بعض، وذلك بوسائل غير الوسائل الحسية المعلومة. والهلوسة أو التوهم التلبائي ( telepathique Hallucination) رؤية حادث بعيد لا يمكن ان يرى بأعضاء الحس، الّا ان المرء يراه بخياله، كأنه أمامه، مثال ذلك: احساس النفس بموت أحد الاقارب في بلد بعيد. والتلستزيا ( Telesthesie) ظاهرة نفسية شبيهة بظاهرة التلباثيا، الا انها لا تقوم على الاتصال بين نفس ونفس، بل تقوم على الاتصال بين النفس المدركة وأحد الأحداث المادية على بعد المسافة بينها وبينه، مثال ذلك: رؤية حريق وقع في احدى المدن النائية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - ت: قُبَاثُ بْنُ أَشْيَمَ اللَّيْثِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَحَابِيٌّ، شَهِدَ الْيَرْمُوكَ أَمِيرًا، وَطَالَ عُمْرُهُ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، وَأَبُو الْحُوَيْرِثِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا مُشْرِكًا، وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ الْمَشَاهِدِ، وَكَانَ عَلَى مُجَنَّبَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ. وَقَالَ دُحَيْمٌ: مَاتَ بِالشَّامِ، وَأَدْرَكَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، فَسَأَلَهُ عَنْ سِنِّهِ، فَقَالَ: أَنَا أَسَنُّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكذا قال عبد الصمد بْنُ سَعِيدٍ وَغَيْرُهُ. -[695]- وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: حدثنا الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ يَقُولُ لِقُبَاثِ بْنِ أشْيَمَ اللَّيْثِيِّ: يَا قُبَاثُ، أَنْتَ أَكْبَرُ؟ أم رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرُ، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ، وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ، وَوَقَفَتْ بِي أُمِّي عَلَى رَوَثِ الْفِيلِ مُحِيلًا أَعْقِلُهُ. اسْمُ أبي الحويرث عبد الرحمن بْنُ مُعَاوِيَةَ. وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنْ قُبَاثٍ، قَالَ: انْهَزَمْتُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَمْ أر مِثْلَ هَذَا الْيَوْمِ قَطُّ! فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَسْتَأْمِنَهُ قَالَ: قُلْتُ: لَمْ أَرَ مِثْلَ أَمْرِ اللَّهِ قَطُّ، فَرَّ مِنْهُ إِلا النِّسَاءَ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ، وَمَا كَانَ إِلا شَيْءٌ عَرَضَ لِي فِي نَفْسِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - ن: قَبَاث بْن رَزين بْن حُمَيد، أَبُو هاشم المصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، وعليّ بْن رباح، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن صالح. قَالَ أَبُو حاتم: لَا بأس بِهِ. موته فِي سنة ست وخمسين ومائة، وكان إمام جامع مصر. وَفِي الصحابة قباث بْن أشيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عليّ بن أَحْمَد بن الرّبيع، الْإِمام أبو الحسن السنكباثي. [المتوفى: 452 هـ]
من أهل ما وراء النَّهر، تُوُفّي في يوم عرفة. -[31]- روى عن أبي سَعْد الْإِدريسيّ. روى عنه عُبيد اللَّه بن عُمَر الكشّانيّ، وعلي بن عثمان الخراط، وعلي بن عالم الفاغي الصكاك، توفي الصكاك سنة إحدى عشرة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بكسر الهاء، وبالباء من تحتها، والثاء بثلاث-: جنس من الرطب. جاء في «المهذب» : «كالهلياث والسكر».
قال ابن بطال الركبى: نوعان من التمر معروفان بعمان مشهوران. قال: والسّكر- بضم السين وتشديد الكاف-. قال: وذكر في «الشامل» : إنه حيس قليل اللحم كثير الماء. «النظم المستعذب 1/ 151». |