|
: (من الأسبانية embajador) : سفير (بوشر)، وهي من لغة البربر.
|
|
(الباشا)لقب من ألقاب الشّرف اسْتعْمل فِي تركيا والبلاد الَّتِي خضعت لَهَا (د)
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاشَان:
الشين معجمة: من قرى هراة، منها: أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب كتاب الغريبين، وأبو سعيد إبراهيم بن طهمان الخراساني من أهل هراة من قرية باشان، لقي جماعة من التابعين، منهم: عمرو بن دينار وغيره، ومات بمكة سنة 163، وفاشان: من قرى مرو، بالفاء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
باشانُ: ة بهَراةَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أربعين، لابن كمال باشا
شمس الدين: أحمد بن سليمان. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. جمع: ثلاث أربعينات. وشرحها. واختار: ما جزل لفظه، وحسن فقرته. وليس كل منها: أربعون حديثا، بل بعضها عشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن كمال باشا
هو الفاضل، العلامة، شمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. بلغ فيه إلى: سورة الصافات. وهو: تفسير لطيف. فيه: تحقيقات شريفة، وتصرفات عجيبة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتَّاب؛ تقديم معين بسيسو. - د. م: مؤسسة ناصر للثقافة: دار الوحدة، 1395 هـ، 164 ص. - (السلسلة الأدبية؛ 5).
عبد الرحمن رأفت الباشا (1339 - 1406 هـ) (1920 - 1986 م) الأديب الإسلامي. ولد بأريحا - قرب حلب - ودرس في إدلب. ثم حصل على الثانوية العامة من كلية الشريعة الخسروية في حلب، وابتعث إلى الأزهر، حيث واصل دراسته في كلية أصول الدين، وفي الوقت نفسه التحق بكلية آداب جامعة فؤاد الأول، وحصل على الشهادة العالية لأصول الدين في عام 1945 م، عمل مدرساً ثم مفتشاً للغة العربية في حلب، ثم مفتشاً أول بدمشق، ثم مديراً للمكتبة الظاهرية في عام 1962 م، وفي الوقت نفسه، عمل محاضراً في جامعة دمشق حتى عام 1964 م، حيث أعير للعمل مدرساً في المعاهد العلمية بالسعودية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن رأفت الباشا (¬2)
عبد الرحمن زكي (1322 - 1400 هـ) (1904 - 1980 م) مؤرِّخ عسكري كبير. باحث. مهتم بالآثار الإسلامية عامة والعمارة الحربية خاصة. ولد في أربجي بمركز السلمية في واد مدني بالسودان. بدأ حياته العملية ملازماً، وارتقى في المناصب العسكرية .. إلى أن رقي إلى رتبة قائمقام عام 1948. وعين مديراً للمتحف الحربي. ¬__________ (¬2) يزاد في هوامشه: تحقيق مصور عنه في: مرآة الجامعة (الاثنين 18/ 1/1407 هـ)، الشرق الأوسط ع 2832 (25/ 12/1406 هـ)، الرياض/ع 6618 (1/ 12 1406 هـ) وع 6634 (17/ 12/1406 هـ)، الجزيرة ع 5054 (24/ 11/1406 هـ) وع 5059 (29/ 11 1406 هـ) وع 5078 (19/ 12/1406 هـ)، المدينة ع 7065 (21/ 12/1406 هـ)، رسائل الأعلام 153. |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الحكم والباشاني واعظ بلخ:
2815- عبد الحكم: ابن أحمد بن محمد بن سلام، الشَّيْخُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، وَذِي النُّوْنِ المِصْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ صَدُوْقاً، إلَّا أَنَّهُ انْقَطَعَ مِنْ أَوَائِلِ أُصُوْلِهِ شَيْءٌ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُمَيِّزُ، فَرَوَى مَا لَمْ يَسْمَعْ، فَثَبَّتْنَاهُ، فَرَجَعَ. وَكَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، قَالَ: لِي إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2816- الباشاني 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ رَزِيْنٍ البَاشَانِيُّ، الهَرَوِيُّ. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ خَشْرَمٍ، وَسُفْيَانَ بنَ وَكِيْعٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الفِرْيَانَانِيَّ، وَغَيْرَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ القَرَّابُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ وُثِّقَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2817- واعظ بلخ 2: الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ، الوَاعِظُ، نَزِيْلُ سَمَرْقَنْدَ وَتِلْكَ الدِّيَارِ. صَحِبَ أَحْمَدَ بنَ خَضْرَوَيْه البَلْخِيَّ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ فِي الدنيا عن قتيبة بن سعيد. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 186"، وشذرات الذهب "2/ 288". 2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 563"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 239"، والعبر "2/ 176"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 282". |
سير أعلام النبلاء
|
الباشاني، النعيمي، ابن المسلمة
3835- الباشاني: الثِّقَةُ المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحسين، البَاشَانِيُّ الهَرَوِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ، فَكَانَ آخِرَ أَصْحَابه، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وُثِّقَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ مائَةً وَسِتَّ سِنِيْنَ. مَاتَ سَنَةَ أربع عشرة وأربع مائة. 3836- النعيمي: الحَافِظُ الإِمَامُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ، النُّعَيْمِيُّ الجُرْجَانِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْفِ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَالحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَنَصْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَخْبَارِ الجَبَلِ، وآخرُ سَمَّاهُ "المُجْتَبَى". ذَكَرَهُ أَبُو نَصْرٍ الأَمِيْرُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. 3837- ابْنُ المسلمة 1: الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو الفَرَجِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ حَسَنِ ابنِ المُسْلِمَةِ، البَغْدَادِيُّ المُعَدَّلُ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ كَامِلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَابنَ عَلم، وَدَعْلَجَ بنَ أَحْمَدَ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَطِرَادٌ الزَّيْنَبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، يُمْلِي فِي العَامِ مَجْلِساً وَاحِداً، وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعَقْلِ وَالفَضْلِ وَالبِرِّ، وَدَارُهُ مألف لأهل العلم، وكان صوامًا، كثيرة التِّلاَوَةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيِّ شَيْخِ الحَنَفِيَّة، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَيَتَهَجَّدُ -بِسُبُعٍ رَحِمَهُ اللهُ- وَرُئيَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَانٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُسْنِدُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَجَدُّ الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 67"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 16". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن سليمان المولى شمس الدين أحد موالي الرومية الشهير بابن كمال باشا الرومي الحنفي.
من مشايخه: المولى لطفي، والمولى القسطلاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكواكب السائرة: "كان من العلماء الذين صرفوا حميع أوقاتهم إلى العلم وكان يشتغل به ليلًا ونهارًا وقد فتر الليل والنهار ولم يفتر قلمه" أ. هـ. • هدية العارفين: "وله (تفسير القرآن) بلغ فيه إلى سورة الصافات، وهو تفسير لطيف فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "قاضي فقيه حنفي مفسر من العلماء بالحديث ورجاله .. كان إمامًا بارعًا ¬__________ * معرفة القراء (1/ 398)، غاية النهاية (1/ 58)، الصلة (1/ 88)، المقفى الكبير (1/ 393)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 44) ط. تدمري. (¬1) في غاية النهاية (الكتاني)، وفي الصلة (الكتامي). * الوافي (6/ 404)، غاية النهاية (1/ 58). *الشذرات (10/ 335)، الطبقات السنية (1/ 355)، الكواكب السانرة (2/ 107 / 108)، معجم المفسرين (1/ 40)، الأعلام (1/ 133)، معجم المؤلفين (1/ 148)، هدية العارفين (1/ 141)، الشقائق النعمانية (226) جهود علماء الحنفية (3/ 1277)، الماتريدية (1/ 315). في التفسير والفقه والحديث والنحو والتصريف والمعاني والبيان والكلام والمنطق والأصول". أ. هـ. • جهود الحنفية -من الهامش-: "قلت -أي المصنف- ابن كمال باشا حنفي متعصب مبتدع ماتريدي جهمي، بل صوفي غال، قبوري، قد شرح "القصيدة الخمرية" لابن الفارض الإلحادي الملحد"أ. هـ. • الماتريدية: "فقيه متكلم أديب صوفي غالٍ، شرح "العقيدة الخمرية" لـ "ابن الفارض" الاتحادي وألف في المناضلة عن ابن عربي. وابن كمال هذا إمام عظيم عند الحنفية من أصحاب الترجيح وفضلوه على السيوطي في العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (940 هـ) أربعين وتسعمائة. من مصنفاته: له تفسير لطيف حسن قريب من التمام اخترمته المنية ولم يكمله، وله حواش على الكشاف، وله كتاب في المعاني والبيان وغيرهما، وله التجويد، وشرحه التجريد في علم كلام الماتريدية. |
|
المفسر: إسماعيل كمال باشا بن وجهي باشا (الوزير)، الرومي الحنفي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "أديب شاعر، مفسر تركي مستعرب، كان عضوًا في مجلس المالية العثمانية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1310 هـ) عشر وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: له تصانيف بالتركية والعربية، ¬__________ * هدية العارفين (1/ 223)، معجم المؤلفين (1/ 376)، معجم المفسرين (1/ 93). وله "تفسير سورة الإخلاص"، وله "منظومة شرح دلائل الشريعة" وغير ذلك. |
|
اللغوي، المفسر جعفر باشا الوزير، نائب اليمن.
كلام العلماء فيه: * لطف السمر: "عندما دخل دمشق وجدناه من أفراد الدهر لم يتكلم معنا إلا بالعربية الفصيحة عالمًا فاضلًا في العربية والتفسير، إمامًا في علم الكلام ومعرفة مذاهب الفرق، يحسن الرد عليهم بالأدلة العقلية، عارفًا بالخلاف بين المذاهب، شديد التعصب على المعتزلة والروافض والزيدية، لا يمل من المباحث العلمية، ذائقًا حاذقًا" أ. هـ. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 191)، المقفى الكبير (3/ 15). * عنوان الدراية (216). * معجم المفسرين (1/ 124). * لطف السمر (1/ 350)، خلاصة الأثر (1/ 485). * خلاصة الأثر: ". . . كان جامعًا من محاسن الخصال ومراتب الكمال وكان عالمًا عاملًا وفيه من الديانة والتمهيد ما هو كثير على أمثاله وكان خليقًا بكل وصف حسن إلا أنَّه كان يحب الفخر وفيه من التيه شيء لطيف. . . ولو أمن من سفك الدماء في آخر مجيئه إلى اليمن لكان ممن ملك القلوب، وهو معذور في هذا الأمر" أ. هـ. وفاته: توفي مطعونًا سنة (1028 هـ) ثمان وعشرين وألف. |
|
المفسر: خضر بن علي بن مروان (¬1) بن علي القونوي الأصل، المعروف بحاجي باشا الآيديني ثم المصري، جلال الدين.
من مشايخه: أكمل الدين البابرتي، ومبارك شاه المنطقي وغيرهما. من تلامذته: مصلح الدين المسمى بخواجة زاده، وشمس الدين الشهير بخطيب زاده وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "متكلم طبيب مفسر من علماء الحنفية، أصله من قونية، ولد ونشأ في آيدين، وسكن مصر وتوفي بها" أ. هـ. • معجم الأطباء: "صنف قبل اشتغاله بالطب حواشي على شرح المطالع للقطب الرازي على تصوراته وتصديقاته" أ. هـ. وفاته: سنة (820 هـ) عشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "مجمع الأنوار في جميع الأسرار" تفسير كبير في مجلدات، و"شرح طوالع الأنوار" للبيضاوي في علم الكلام، و "مسالك الكلام" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مدحت باشا هو مدحت باشا أو أحمد مدحت بن حاجى حافظ أشرف أفندى، أبو الأحرار العثمانى.
وُلِد سنة (1238 هـ = 1822 م) في إستامبول وكان أبوه قاضياً، وسماه محمد شفيق وغلب عليه اسم أحمد مدحت ثم مدحت. تعلم العربية والفارسية، وتقلب فى الوظائف، حتى كان والياً على الدانوب (الطونة). وقضى على ثورات البلغار، وأصدر الدستور العثمانى فى أواخر سنة (1293هـ = 1876 م)، ثم عزله السلطان عبد الحميد، فسافر إلى لندن، ثم عاد والياً علي الشام فأزمير، ثم حوكم لاتهامه فى الاشتراك فى تدبير قتل السلطان عبد العزيز سنة (1293 هـ = 1876 م). وكان يستهدف إصلاح الحكم والإدارة، حيث حاول أن ينتفع من الحضارة الأوربية الحديثة بما يتوافق مع الإسلام فى تنظيم الحكم والإدارة والاقتصاد. وقد صدر الحكم بإعدامه، ولكن السلطان اكتفى بنفيه إلى قلعة الطائف بالحجاز ثم تُوفِّى سنة (1301 هـ = 1883 م)، وقد اختلف فى سبب وفاته؛ فقيل: وُجِد مخنوقاً في سجنه، وقيل: مات بالسرطان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*نوبار باشا وُلِد نوبار باشا بأزمير سنة (1241 هـ = 1825 م)، وهو أرمنى مسيحى، وأرسل إلى سوريز ليتعلم فى مدرستها.
درس الفرنسية وتعمق فيها وفى آدابها والأدب القديم، كما أتقن التركية. وحاول الالتحاق بالجندية الفرنسية فلم يقبل، واستدعاه خاله بوغوص بك وزير محمد على إلى مصر. شغل عدة مناصب منذ عهد محمد على باشا حتى عهد عباس باشا الثانى، حين تولى رئاسة الوزراء بعد رفض شريف باشا التخلى عن السودان ووافق هو على ترك السودان، وبقى فى الوزارة سنة وبضعة أشهر، ثم استقال؛ بسبب تدهور حالته الصحية التى جعلته يتنحى عن السياسة تماماً. وقد أقامت له بلدية الإسكندرية تمثالاً فى إحدى حدائقها. وتُوفِّى سنة (1317هـ = 1899م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية.
وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا). ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (1222 هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (1226 هـ)، كما قاد الحملة التى وُجِّهَتْ للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى الحجاز، وتمكَّن من أن يُحكم الحصار على الدرعيّة عاصمة الوهابيين؛ مما جعل عبد الله بن سعود - قائد جيش الوهابيين - يجنح إلى الصلح والتسليم. وأرسله محمد على سنة (1237 هـ) لفتح السودان، إلا أن إبراهيم مرض فى الطريق، فعاد إلى القاهرة. كما أسند إليه محمد على مهمة القضاء على تمرد اليونان التى كانت فى ذلك الوقت جزءًا من دولة الخلافة، فتحرك إبراهيم سنة (1240 هـ = 1824 م)، واستطاعت جيوشه أن تحرز عديدًا من الانتصارات على اليونانيين فى نقارين. وكذلك بعثه محمد على على رأس حملة كبيرة مكونة من ثلاثين ألف جندى لضم الشام، فاستطاع أن يستولى على غزة ويافا وصيدا وبيروت وعكا والقدس، وواصل إبراهيم باشا زحفه حتى وصل إلى مدينة بيلان، واستطاع أن يهزم الجيش العثمانى، وأصبح الطريق مفتوحًا أمامه إلى بلاد الأناضول فمضى تجاهها تستسلم له المدينة تلو الأخرى، وأصبح على مقربة (17) ميلاً من الآستانة، إلا أن أوربا تدخلت وقصرت حكم محمد على على مصر وحدها. ونظراً إلى حالة محمد على الصحية المتدهورة، تولى إبراهيم باشا ولاية مصر نيابة عنه، وكان هذا لمدة سبعة أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، عُنِىَ فيها بتحصين ثغور البلاد وتحديث قوتها الحربية، وتُوفِّى فى نوفمبر سنة (1265 هـ)، وله من العمر ستون عامًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن كمال باشا هو شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفى المعروف بابن كمال باشا، تركىّ الأصل.
وُلد فى طوقات نواحى سيواس، وهو من علماء الحديث. كان جده من أمراء الدولة العثمانية، واشتغل هو فى شبابه بالعلم؛ فعكف على القراءة بالليل والنهار، وقد تلقى تعليمه فى أدرنة وعُيِّن مدرسًا فى مدارس كثيرة، ثم صار قاضيًا لأدرنة، ثم مفتيًا بالقسطنطينية. وقد ترك أحمد بن سليمان مصنفات كثيرة منها: كتاب طبقات المجتهدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب المهمات فى فروع الفقه الحنفى، وكتاب محيط اللغة. وتُوفِّى أحمد بن سليمان وهو مفتٍ بالقسطنطينية سنة (640 هـ = 1534 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جوردون باشا هو تشارلز جورج جوردون قائد إنجليزى.
وُلِد سنة (1833 م). وعُيِّن فى سلاح الهندسة الملكية، واشترك فى حرب القرم وعمره واحد وعشرون عامًا، ثم اشترك فى حرب الصين؛ حيث أسهم فى الاستيلاء على بكين، ثم تولى قيادة الجيش الصينى الذى قمع ثورة تيبنج. وفى سنة (1874 م) عينه الخديو إسماعيل حاكمًا عامًّا للسودان، وظل فى منصبه سبع سنوات، عاد بعدها إلى بريطانيا، ثم رجع مرة أخرى لإجلاء الجيش المصرى عن السودان، لكن قوات المهدى حاصرت الخرطوم، حتى سقطت، ولقى جوردون مصرعه فى يناير سنة (1885 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد توفيق باشا هو محمد توفيق بن الخديو إسماعيل بن إبراهيم بن محمد على باشا، وُلد بمدينة القاهرة عام (1269هـ = 1852م) ونشأ وتعلم بها.
تقَّلد المجلس الخصوصىَّ فى حياة أبيه عام (1871م)، ثم تقلَّد وزارتى الداخلية والأشغال، ثم رئاسة الوزراء فى مارس (1879م)، ثم تولَّى حكم مصر فى يونيو (1879م) عقب عزل والده. وقد عمل الخديو توفيق فى بداية حكمه على التقرب إلى الشعب، وسعى إلى تخليص مصر من أزمتها المالية؛ فتنازل عن جزء كبير من أملاكه وقام بالعديد من الإصلاحات الداخلية، إلا أنه كان يميل إلى الحكم المطلق، وكان ضعيفًا أمام النفوذ الأوربى. وفى عهده أثارت وزارة مصطفى رياض سخط الشعب والجيش الذى تحرك فى حادثة ميدان عابدين الشهيرة فى سبتمبر (1881م) بقيادة أحمد عرابى، وفرض على توفيق تشكيل وزارة وطنية. وما لبثت العلاقة أن ساءت بين توفيق والعرابيين فخاف على عرشه واستعان بالإنجليز الذين احتلوا مصر بعد معركة التل الكبير. واستمر توفيق حاكمًا اسميًّا، وانتقلت السلطة الفعلية إلى الإنجليز حتى وفاته فى (8 من يناير 1892م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*داود باشا آخر الولاة المماليك الذين حكموا العراق منذ سنة (1817م) إلى سنة (1831م) وكان حكمه مطلقًا على غرار حكم محمد على باشا لمصر.
وفى عهده - وعهد المماليك عمومًا - لم تحظَ سلطة الباب العالى بأى احترام، وما إن تسلم داود باشا الولاية حتى أراد أن يحقق بعض الإصلاحات؛ فحاول إلغاء نظام الامتيازات الممنوح لشركة الهند الشرقية، ووضعها على قدم المساواة مع التجار المحليين، لكن الشركة ردَّت بحرب شرسة أفشلت هذه المحاولة. وسعيًا وراء وضع العراق تحت سيطرته الكاملة واجه داود باشا الحركات الانفصالية بكل عنف؛ فأخمد انتفاضة القبائل العربية، وأقصى شيوخها غير الموالين له، ولكن استعصت عليه القبائل الكردية بسبب دعم القوات الفارسية لها، وظل إقليم كردستان تحت سلطة الأتراك. وبحثًا وراء زيادة موارده لإعادة تنظيم الجيش؛ احتكر داود باشا شراء المنتجات العراقية الرئيسية وتصديرها، وحاول زراعة القطن وقصب السكر، وأراد أن يستغل تركيا أمام روسيا سنة (1828 - 1829م)، فأعلن تمرده على الباب العالى فأرسل الأخير إليه جيشًا بقيادة على باشا والى حلب فانهزم داود باشا سنة (1831م) وانتهى حكمه وحكم المماليك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*شريف باشا هو محمد شريف باشا بن أحمد سعيد.
أحد رؤساء الوزارات فى مصر فى العهد المالكى، وهو تركى الأصل. وُلِد سنة (1823م) فى إستانبول عاصمة الخلافة العثمانية، ثم تربى فى قصر محمد على باشا والى مصر ثم ألحقه بمدرسة الخانكة التى أنشئت سنة (1826م)، ثم انتقل إلى مدرسة السوارى بالجيزة، ثم أرسله سنة (1844م) فى بعثة علمية إلى فرنسا، فكان ضمن من تخصص فى العلوم العسكرية بها. وكان محمد شريف من الطلاب النابهين، حتى إنه منح رتبة البكوية وهو مازال طالبًا فى بالمدرسة الحربية المصرية فى فرنسا، ولكنه مالبث أن اضطر للرجوعع إلى مصر عندما أغلق عباس الأول المدرسة الحربية المصرية بفرنسا سنة (1849م). وعندما عاد إلى مصر عُيِّن ياورًا لسليمان باشا الفرنسى، ولكنه ظل بهذه الوظيفة بدون ترقية لمدة ثلاث سنوات؛ مما دفعه إلى أن يقدم استقالته من العمل بها، وسافر إلى الآستانه، فتقابل هناك مع الأمير محمد عبد الحليم بن محمد على باشا فأقنعه بالعودة إلى مصر سنة (1853م)، وعينه سكرتيرًا ومشرفًا على دائرته. وفى سنة (1854م) عينه سعيد باشا أميرلاى حرسه الخاص، ثم رقاه إلى رتبة لواء بالجيش المصرى، بالإضافة إلى رئاسة حرسه الخاص، ومُنح لقب الباشوية بعد ذلك بقليل. وفى سنة (1857م) عهد إليه سعيد باشا والى مصر بنظارة الخارجية المصرية، وعندما تولى إسماعيل باشا بعد وفاة سعيد باشا سنة (1863م)، عهد إليه بتولى نظارة الداخلية مع نظارة الخارجية، وكذلك نظارة المعارف، وفى سنة (1869م) ولاه رئاسة المجلس الخصوصى (مجلس الوزراء حاليًّا). وفى سنة (1879م) عينه إسماعيل باشا رئيسًا للوزارة الوطنية، وكذلك تولى رئاسة الوزارة فى عهد الخديو توفيق ثلاث مرات: الأولى سنة (1879م)، والثانية سنة (1881م)، والثالثة سنة (1882م). وفى (7 من يناير 1884م) قدم محمد شريف باشا استقالته من منصب رئاسة الوزارة المصرية؛ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*صقوللو محمد باشا (جامع) جامع أنشأه الصدر الأعظم صوقللى محمد باشا فى باب العَزَب ( عزب قابى) بإستانبول سنة (1572م) وصممه المهندس العبقرى سنان كبير المهندسين العثمانيين، على غرار مسجد السليمية، وإن كان أصغر حجمًا.
ومن عناصره غير المعتادة الأبراج الخارجية الثمانية التى تساير الدعائم الثمانى التى تدور مع القبة من الداخل، مع وجود الحنيات الركنية فيما بين المسافات المختلفة عن القبة، وهكذا فإن حركة الداخل المتسقة تظهر فى الخارج بالأسلوب نفسه. وبلاط المسجد يُعدُّ طفرة فنية وشكلاً فريدًا؛ وذلك لاستخدام سبعة ألوان متناسقة فى زخرفته. ولم يحظَ أسفل الجزء الخارجى من المسجد بالقدر اللازم من الاهتمام؛ لأن جلَّ العناية انصرف نحو الإبداع داخل المسجد؛ ولذا لم يكن هناك توازن بين أسفل الخارج والداخل بوجه عام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان.
923 - 1517 م استولى القائد التركي عروج باشا وهو من قواد البحرية على تلمسان من أيدي بني زيان إلا أن أهل تلمسان أنكروا سيرة الترك وسئموا ملكتهم. ويقال: إن الترك عسفوهم وصادروهم على أموالهم فدارت الكرة عليه وقتل هنالك مع جماعة من وجوه عسكره وتفرقت جموعه وعادت تلمسان مرة أخرى لبني زيان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل البحار القائد المسلم عروج باشا.
924 شوال - 1518 م قتل البحار القائد المسلم عروج باشا عن عمر يناهز الثمانية والأربعين عاما على يد الأسبان حيث قتلوه وفصلوا رأسه عن جسده وأرسلوه إلى أسبانيا. وعروج باشا أحد كبار القادة البحريين الأتراك الذين كان لهم الدور الأكبر في الحفاظ على الوجود الإسلامي في شمال إفريقيا ومقاومة الهجمات الصليبية على تلك السواحل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أحمد باشا والي مصر يعلن استقلاله عن الخلافة العثمانية.
930 - 1523 م طمع أحمد باشا في منصب الصدر الأعظم ولم يفلح في تحقيق هدفه، وطلب من السلطان أن يعينه والياً على مصر فعينه، وما أن وصل إلى مصر حتى حاول استمالة الناس وأعلن نفسه سلطاناً مستقلاً، حيث جمع حوله بعض مماليك الشراكسة وشيوخ العربان وأعاد تنصيب المتوكل على الله الخليفة العباسي المتنازل عن الخلافة للعثمانيين، وسرح الجيش الانكشاري عنده ونظم جيشا جديدا من المماليك وحاول كذلك أن يوطد علاقات مع فرسان القديس يوحنا ومع الشاه الصفوي إسماعيل شاه، ولكن الخليفة العثماني سليمان القانوني أرسل له حملة إلى مصر بقيادة إبراهيم باشا وكان أحمد باشا الوالي قد هرب من أميرين كان أمر بسجنهما فهرب إلى ابن قرفة شيخ العرب ولكنهما لاحقاه حتى قبضا عليه وقتله إبراهيم باشا وقمع هذا العصيان الذي لم يدم طويلا، وتولى ولاية مصر إبراهيم باشا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء خير الدين باشا التركي على تونس وهزيمته مرة أخرى.
940 - 1533 م كان أمر بني أبي حفص أصحاب تونس قد مرج في هذه المدة وتداعى إلى الاختلال فقام القائد خير الدين باشا التركي وهو من القادة الأتراك العظماء بالاستيلاء على تونس وغلب عليها صاحبها الحسن بن محمد الحفصي، الذي فرّ إلى طاغية الإسبان صاحب قشتالة فأعطاه العساكر وجاء بها إلى تونس فنزل عسكر النصارى ببرج العيون قرب حلق الوادي وتقدموا إلى تونس فملكوها وانهزم خير الدين إلى الجزائر وشارك النصارى الحسن بن محمد في إمرة تونس واستباحوا أهلها قتلا وأسرا ونهبا يقال: إنهم قتلوا من أهل تونس الثلث وأسروا الثلث وأبقوا الثلث، وكل ثلث ستون ألفا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.
942 شعبان - 1536 م وقد حصلت فرنسا بموجب هذه المعاهدة على امتيازات عسكرية واقتصادية لتنميتها والحيلولة دون وقوعها تحت نفوذ ملك إسبانيا وألمانيا شارل كوينت، وهو ما مهد السبيل لكي يرسو الأسطول العثماني في ميناء طولون الفرنسي في البحر المتوسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد العثماني طرغد باشا على قلعة "جربا" الحصينة في تونس.
967 ذو القعدة - 1560 م كانت هذه القلعة سابقا خاضعة للإسبان، واستولى العثمانيون عليها بعد حصار دام 63 يومًا، وقد أطلقوا فيها نحو 12 ألف طلقة مدفع على القلعة، وقتل من الأسبان 8800 جندي، ومن العثمانيين ألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة"طرغد باشا".
972 ذو القعدة - 1565 م توفي طرغد باشا، أشهر قادة البحر العثمانيين أثناء فتح جزيرة مالطة، وكان عمره حين توفي يناهز الثمانين عامًا، ودفن في طرابلس الليبية. وقد ولد طرغد عام 1485م، والتحق بالبحرية العثمانية وذاع صيته، وخاض معارك بحرية ناجحة ضد النصارى الإسبان في شمال إفريقيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء علي باشا صاحب الجزائر على تونس واسترداد صاحبها لها بمساعدة النصارى.
977 - 1569 م غزا علي باشا صاحب الجزائر تونس في هذه السنة واستولى عليها وطرد منها حاكمها أحمد بن الحسن بن محمد الحفصي فذهب أحمد هذا إلى طاغية قشتالة مستغيثا به، شأنه شأن أبيه من قبله فأمده الطاغية أحمد المذكور بأسطول عظيم واشترط عليه أداء مال فالتزمه ولما وصل الأسطول إلى ظاهر تونس اطلع قائده السلطان أحمد على كتاب من الطاغية مضمنه المشاركة في الحكم فأنكر أحمد ذلك وأنف منه وذهب إلى صقلية فبقي بها إلى أن مات وحمل إلى تونس وكان هنالك أخوه محمد بن الحسن فرضي بالمقاسمة ودخل بالنصارى إلى تونس فاستولى عليها وملك قصبتها وجالسه شريكه النصراني بها وانتهبت المدينة وأهين الدين وعم الخراب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة القائد العثماني الشهير حسن باشا.
979 شوال - 1572 م توفي القائد العثماني الشهير حسن باشا ابن القائد البحري الشهير باربروسا، كان عمره حين توفي يناهز الـ72 عامًا، وقد دفن في استانبول، ويعدّ من القادة المعدودين في الدولة العثمانية الذين حققوا انتصارات باهرة على الإسبان في شمال إفريقيا، وقد حكم الجزائر حوالي 15 عامًا تخللتها حروب طاحنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس وزراء الدولة العثمانية صوقوللو محمد باشا.
987 شعبان - 1579 م اغتيل رئيس وزراء الدولة العثمانية صوقوللو محمد باشا، كان قد ظل في الصدارة - أي رئاسة الوزراء - مدة 14 عاما، وهو ممن قضوا فترة طويلة في الصدارة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اجتياز القائد العثماني قوجاسنان باشا الحدود الألمانية وسيطرته على مدينة "يانق قلعة".
1002 ذو القعدة - 1594 م تقع مدينة "يانق قلعة" على بعد 100 كم من الجنوب الشرقي لفيينا، وهي تعدّ المنفذ الرئيسي لفيينا، وقد تمت السيطرة على هذه المدينة بعد حصار استمر 51 يومًا. ... |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة أباظة باشا على الدولة العثمانية.
1033 - 1623 م أعلن والي أرضروم أباظة باشا العصيان ودخل سيواس وأنقرة، فسار إليه الصدر الأعظم حافظ باشا وبعد معركة قيصرية قضى على هذه الثورة، ثم سار القائد حافظ باشا إلى بغداد، غير أن الانكشارية لم يستمروا معه في القتال فعزل بسبب ذلك القائد حافظ باشا، فعاد أباظة باشا للثورة وأحرز نصرا على الدولة العثمانية، فسار إليه خسرو باشا الصدر الأعظم الجديد وأدخله في الطاعة وعينه واليا على البوسنة عام 1037هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل "طيار محمد باشا" رئيس الوزراء بالدولة العثمانية.
1048 شعبان - 1638 م قتل "طيار محمد باشا" رئيس وزراء الدولة العثمانية أثناء حصار العثمانيين لبغداد التي استولى عليها الإيرانيون منذ عام 1624م. وكان "طيار" هو رابع رئيس وزراء عثماني يقتل في ساحة الحرب، وكان والده أوجار مصطفى باشا قد قتل قبل سنوات برصاصة إيرانية أثناء حصار بغداد أيضًا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي كوبرلو محمد باشا رئاسة الوزراء في الدولة العثمانية.
1066 ذو القعدة - 1656 م تولى كوبرلو محمد باشا رئاسة الوزراء في الدولة العثمانية، واستمر دور عائلة "كوبرلو" في الدولة مدة 27 عامًا حتى عام 1683م. واستطاعت هذه الأسرة أن تنقذ الدولة العثمانية بفضل الله تعالى من أزمات كبيرة كادت تعصف بها. واستمرت رئاسة "كوبرلو" للوزراء حتى أكتوبر 1661م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة كوبرلو محمد علي باشا.
1072 ربيع الأول - 1661 م توفي كوبرلو محمد علي باشا أشهر رؤساء وزارات الدولة العثمانية في أدرنة عن عمر يناهز 83 عامًا، وبعد فترة رئاسة استمرت 5 سنوات، وخلفه في الوزارة ابنه كوبرلو زاده فاضل أحمد باشا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي "كوبرولو– فاضل أحمد باشا" قيادة الحملة العثمانية لفتح جزيرة كريت.
1076 ذو القعدة - 1666 م تولى رئيس الوزراء " كوبرولو- فاضل أحمد باشا" قيادة الحملة العثمانية لفتح جزيرة كريت، وقد استمر "فاضل" في الجزيرة طيلة 3 سنوات ونصف سنة حتى تم فتح كريت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا الحصار عن "قلعة كاندية".
1078 ربيع الثاني - 1667 م تمكن القائد العثماني رئيس الوزراء فاضل أحمد باشا من رفع الحصار عن "قلعة كاندية" المنيعة في جزيرة كريت بعد أكثر من 6 أشهر من الحصار، وقد قتل خلال هذا الحصار 8 آلاف جندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القائد العثماني قبلان مصطفى باشا منطقة بودوليا.
1083 جمادى الأولى - 1672 م استطاع القائد العثماني قبلان مصطفى باشا أن يفتح منطقة بودوليا، ويؤسس فيها إيالة "كامانيجة"، وكانت هذه المنطقة تابعة لبولونيا، لكنها تقع الآن في جمهورية أوكرانيا. وقد استمرت السيطرة العثمانية عليها حتى نوفمبر 1180م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة رئيس الوزراء العثماني أحمد باشا كوبريللي.
1087 رمضان - 1676 م توفي رئيس الوزراء أحمد باشا كوبريللي، أحد رجالات الدولة العثمانية الكبار في القرن الحادي عشر الهجري، وأصغر من تولى رئاسة الوزراء في تاريخ الدولة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا الحصار عن قلعة "جهرين".
1088 جمادى الآخرة - 1677 م رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا" الحصار عن قلعة "جهرين" في أوكرانيا، وذلك بسبب المقاومة الكبيرة التي أبداها 60 ألف جندي روسي وأوكراني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" على قلعة فولك وغيرها من القلاع.
1093 رمضان - 1682 م تمكن القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" من الاستيلاء على قلعة فولك الحصينة في سلوفاكيا إضافة على 28 قلعة أخرى بالمنطقة، وقد استطاع هذا القائد تحقيق السيطرة الكاملة على سلوفاكيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح القائد العثماني حسين باشابراتسلافا الألمانية.
1094 جمادى الآخرة - 1683 م استطاع القائد العثماني حسين باشا أن يفتح براتسلافا الألمانية، وأن يغنم منها تاج إمبراطور ألمانيا والذي كان موجوداً فيها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا".
1097 محرم - 1685 م أصدر رئيس الوزراء العثماني أمرًا بإعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا" بعد سيطرة الألمان على قلعة أويفار؛ متهمًا إياه بالمسئولية عن سقوطها. وكان اسم "ملك إبراهيم" الأصلي هو "شيطان إبراهيم"، لكن السلطان العثماني استبدل شيطان بملك بعد انتصاره على الألمان في معركة كرز إلياس. |