المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
لَبِثَ سَنْبَتاً من الدهْرِ وسَنْبَتَةًأي حِقْبَةً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَتَّا:
بالفتح، وتشديد الثاني، مقصور، وقد يكتب بالياء أيضا: من قرى النهروان من نواحي بغداد، وقيل: هي قرية لبني شيبان وراء حولايا، كذا وجدته مقيدا بخط أبي محمد عبد الله بن الخشّاب النحوي، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات: أنزلاني فأكرماني ببتّا، ... إنما يكرم الكريم الكريم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَتَّانُ:
من نواحي حرّان، ينسب إليها محمد بن جابر البتّاني صاحب الزيج، ذكره ابن الأكفاني بكسر الباء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُتَانُ:
بالضم، والتخفيف: من قرى نيسابور من أعمال طريثيث، منها. أبو الفضل البتاني ساكن طريثيث أحد الزّهّاد الفضلاء من أصحاب الشافعي، ومحمد بن عبد الرحمن البتاني من آل يحيى بن أكثم، يروي عن عليّ بن إبراهيم البتاني من أصحاب ابن المبارك، وقد ذكرنا في بنان ما قيل في علي بن إبراهيم البتاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَابَتَان:
تثنية جابة، وهي الدقيقة: موضع في شعر الأخطل: وما خفت بين الحي، حتى رأيتهم، ... لهم بأعالي الجابتين حمول وقال أبو صخر الهذلي: لمن الديار تلوح كالوشم ... بالجابتين، فروضة الحزم؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجربتان:
من قرى جهران باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرِبْتا:
هكذا ضبط في كتاب ابن عبد الحكم وقد ضبطه الحازمي خرنبا بالنون ثم الباء، وهو خطأ، قال القضاعي: وهو يعدّ كور مصر ثم كور الحوف الغربي، وهو حوالي الإسكندرية: وخربتا سألت عنه كتّاب مصر فمنهم من قال بفتح الخاء ومنهم من قال بكسرها، وله ذكر في حديث محمد ابن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة المتغلّب على مصر المملوك لعثمان ومعاوية وحديج، وهو الآن خراب لا يعرف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّقْبَتان:
تثنية الرّقبة، وكأنّها فعلة من الرقبة، وهي الانتظار والحراسة: وهما جبلان أسودان بينهما ثنية يطلعان إلى أعلى بطن مرّ إلى شعيبات يقال لهن الضرائب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشَّطْبَتان:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة بعدها تاء مثناة من فوقها، وآخره نون: تثنية شطبة وهي السعفة الخضراء، والشطبتان وحرم: أودية لبني الحريش بن كعب بأرض اليمامة بها نخل وزرع، قال السكوني: وفي العارض من وراء أكمة بينها وبين مهبّ الشمال الشطبتان، وقال أبو زياد الكلابي: الشطبتان باليمامة فلج من الأفلاج. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُعْبَتَا الفِرْدَوْس:
موضع في بلاد بني يربوع، به كانت الوقعة بين الحوفزان ومن معه وبني يربوع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشُّعْبَتَان:
بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة مفتوحة، وتاء، تثنية شعبة وهو المسيل الصغير، والشعبة: الغصن، والشعبتان: أكمة لها قرنان ناتئان، ويقال: هذه عصا لها شعبتان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اللّابَتَان:
تثنية لابة وهي الحرّة، وجمعها لاب، وفي الحديث: أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، حرّم ما بين لابتيها يعني المدينة لأنها بين الحرّتين، ذكرتهما في الحرار، قال الأصمعي: اللابة الأرض التي ألبستها الحجارة السود، وجمعها لابات ما بين الثلاث إلى العشر فإذا كثرت فهي اللاب واللوب، قال الرياشي: توفي ابن لبعض المهالبة بالبصرة فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزّيه وعنده بكر بن شبيب السهمي فقال شبيب: بلغنا أن الطفل لا يزال محيطا على باب الجنة يشفع لأبويه، فقال بكر: وهذا خطأ فإن ما للبصرة واللوب لعلك غرّك قولهم: ما بين لابتي المدينة يعني حرّتيها، وقد ذكر مثل ذلك عن ابن الأعرابي وقد ذكرته في هذا الكتاب في كثوة، وقال أبو سعيد إبراهيم مولى قائد ويعرف بابن أبي سنّة يرثي بني أميّة: أفاض المدامع قتلى كدا، ... وقتلى بكثوة لم ترمس وقتلى بوجّ وباللّابتين ... ومن يثرب خير ما أنفس وبالزابيين نفوس ثوت، ... وأخرى بنهر أبي فطرس أولئك قوم أناخت بهم ... نوائب من زمن متعس هم أضرعوني لريب الزمان، ... وهم ألصقوا الرّغم بالمعطس فما أنس لا أنس قتلاهم، ... ولا عاش بعدهم من نسي |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْتَانِيّ
من (ع ب ت) نسبة إلى عَبْتَان بمعنى من يلوي اليد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَتا بالمكانِ يَبْتُو: أَقَامَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بُتانٌ، كغُرابٍ: ة من عَمَلِ طُرَيْثِيثَ، منها أَبو الفَضْلِ البُتانِيُّ الفَقيهُ الزاهِدُ،وبالكَسْرِ أَو بالفتحِ والشَدِّ: ة بِحَرَّانَ، منها أَحمدَ بنُ جابِرٍ البَتَّانِيُّ المُنَجِّمُ.ومحمدُ بنُ المُهَنَّى بنِ الباتِنِّيِّ، بكسر التاءِ والنونِ المُشَدَّدَةِ: م له سَماعٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
العَجِيبتان التيالجذر: ا ل ل ت ي
مثال: الطَّائرتان العجيبتان التي تتحدث عنهما المراجعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد. الصواب والرتبة: -الطَّائرتان العجيبتان اللتان تتحدث عنهما المراجع [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: الموصوف «الطائرتان» مثنى فيجب أن تكون صفته مثنى أيضًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْناد الفعل المعتل الآخر بالألف المتصل بتاء التأنيث إلى ألف الاثنينالأمثلة: 1 - ارْتَمَيَتَا في أحضان والدتهما 2 - الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر 3 - اهْتَدَيَتا إلى الحقيقة 4 - كَانَت الطائرتان قد اخْتَفَيَتَا 5 - كُوبا واليمن سعيتا إلى جعل الاجتماع علنيًّاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: 1 - ارتمتا في أحضان والدتهما [فصيحة] 2 - الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة] 3 - اهتدتا إلى الحقيقة [فصيحة] 4 - كانت الطائرتان قد اختفتا [فصيحة] 5 - كوبا واليمن سعتا إلى جعل الاجتماع علنيًّا [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء التأنيث، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه، وقد جاء بذلك قوله تعالى: {{قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا}} آل عمران/13. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان مُثْبَتًا
مثال: أَجِئت إلينا؟ بَلَى جِئْتُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لا يجاب الاستفهام بالهمزة في حالة الإثبات بـ «بَلَى»، وإنّما بـ «نَعَم». الصواب والرتبة: -أَجِئتَ إلينا؟ نعم جِئْتُ [فصيحة]-أجِئتَ إلينا؟ بَلَى جِئْتُ [صحيحة] التعليق: المشهور عن العرب أنَّ «بَلَى» تختصّ بالإجابة عن سؤال منفيّ، ومعناها حينئذٍ إثبات المنفيّ، غَير أنه قد وردت بعض الشواهد الحديثية، التي خرج فيها الاستخدام عن المشهور، ومنها قوله- صلى الله عليه وسلَّم-: «أترضون أن تكونوا رُبُعَ أهل الجنة؟ قالوا: بلى .. »؛ ولذا يمكن تصحيح الاستخدام المرفوض، وإن كان دون الأشهر. (وانظر: جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان السؤال منفيًّا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فكّ إدغام الفعل المضعّف عند اتّصاله بتاء التأنيث
مثال: مِصْر التي أحْبَبْتَها فأحْبَبَتْكالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفك إدغام الفعل «أحب» المتصل بتاء التأنيث. الصواب والرتبة: -مصر التي أحْبَبْتَها فأحَبَّتْك [فصيحة] التعليق: يفك إدغام الفعل الماضي المضعف عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة مثل: تاء الفاعل، و «نا» الفاعلين، ونون النسوة؛ ولا يفك إدغامه عند اتصاله بتاء التأنيث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام بتاريخ أهل الإسلام
للقاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة الدمشقي. المتوفى: سنة إحدى وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنس الجليل، بتاريخ القدس والخليل
للقاضي، مجير الدين، أبي اليمن: عبد الرحمن... العليمي، الحنبلي. المتوفى: سنة 927، سبع وعشرين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله المتفضل على خلقه...). جمع فيه: خلاصة تواريخ القدس. وأضاف إليه: نبذة من الحوادث، والوفيات. وكان شروعه: في ذي الحجة، سنة تسعمائة. وفرغ: بعد أربعة أشهر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والدراسة، واهتمَّ بالترجمة.
من أعماله المطبوعة: - مع الإنسان السوفييتي: دراسة وانطباعات، 1372 هـ. - في قلب الغوطة: قصص (¬3). وله كتب عديدة ترجمها منها: - نصوص مختارة/فريدريك انجلز؛ اختيار وتعليق جان كانابا (ترجمة). - دمشق: وزارة الثقافة 1392 هـ، 468 ص. - (أصول الفكر الاشتراكي؛ 22). وصفي العنبتاوي (1321 - 1404 هـ) (1903 - 1984 م) تربوي، مؤرخ، جغرافي. ولد في نابلس - فلسطين، ونال شهادات من الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة كامبردج ¬__________ (¬3) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 804 - 805. |
سير أعلام النبلاء
|
البتاني ومحمد بن زبان:
2808- البتاني 1: صَاحِبُ الزِّيجِ المَشْهُوْرِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَابِرِ بنِ سِنَانٍ الحَرَّانِيُّ، البِتَّانِيُّ، الحَاسِبُ، المُنَجِّمُ، لَهُ أَعمَالٌ وَأَرصَادٌ وَبَرَاعَةٌ فِي فَنِّهِ، وَكَانَ صَابِئاً، ضَالاًّ، فَكَأَنَّهُ أَسلَمَ وَتَسَمَّى بِمُحَمَّدٍ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي عِلْمِ الهَيْئَةِ. وبَتَّانُ -بِمُثَنَّاةٍ مُثَقَّلَةٍ: قَريَةٌ مِنْ نَوَاحِي حَرَّانَ، مَاتَ رَاجِعاً مِنْ بَغْدَادَ بِقَصْرِ الحَضْرِ؛ وَهِيَ بُلَيدَةٌ بِقُرْبِ تَكْرِيْتَ، وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ: وَأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإِذْ دِجْـ ... ـلَةُ تُجْبَى إِلَيْهِ وَالخَابُوْرُ وَهُوَ المَلِكُ ضَيْزَنُ، وَيُلَقَّبُ بِالسَّاطرُوْنِ، لَفْظَةٍ سِرْيَانِيَّةٍ، مَعْنَاهُ المَلِكُ، وَكَانَ هَذَا مِنْ مُلُوْكِ الطَّوَائِفِ، أَقَامَ أَزْدَشِيْرُ يُحَاصِرُهُ أَرْبَعَ سِنِيْنَ وَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ. وَكَانَ لِضَيْزَنَ بِنْتٌ فائقة الجمال، فلمحت من الحصن أَزْدَشِيْرَ، فَأَعجَبَهَا وَهَوِيَتْهُ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ يَتَزَوَّجهَا، وَتَفْتَح لَهُ الحِصْنَ، فَقِيْلَ: كَانَ عَلَيْهِ طِلَّسْمٌ، فَلاَ يُفتَحُ حَتَّى تُؤخَذَ حَمَامَةٌ، تُخْضَبُ رِجْلاَهَا بِحَيضِ بِكْرٍ زَرْقَاءَ، ثُمَّ تُسَيَّبُ الحَمَامَةُ، فَتَحُطُّ عَلَى السُّوْرِ، فَيَقَعُ الطَّلَّسْمُ. فَفُعِلُ ذَلِكَ، وَأُخِذَ الحِصْنُ، ثُمَّ لَمَّا رَآهَا أَزْدَشِيْرُ قَدْ أَسلَمَتْ أَبَاهَا مَعَ فَرْطِ كَرَامَتِهَا عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْتِ أَسْرَعُ إِلَيَّ بِالغَدْرِ. فَرَبَطَ ضَفَائِرَهَا بِذَنَبِ فَرَسٍ، وَرَكَضَهُ فَهَلَكَتْ. تُوُفِّيَ البِتَّانِيُّ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة. 2809- محمد بن زبان 2: ابن حبيب، الإِمَامُ القُدْوَةُ الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ الحَضْرَمِيُّ، مُحَدِّث مِصْرَ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَأَبَا الطَّاهِرِ بنَ السَّرْحِ، وَزَكَرِيَّا بنَ يَحْيَى كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَالحَارِثَ بنَ مِسْكِيْنٍ، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَطَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الخَلاَّلُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ رَئِيْسُ المُؤَذِّنِيْنَ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الإِمَامِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الإِخْمِيْمِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قَالَ لِي: ولدت في سنة خمس وعشرين ومائتين. وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً، مُتَقَلِّلاً، فَقِيْراً، لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 709"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 276". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 115"، والعبر "2/ 171"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 276". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
|
المفسر: علي بن محمّد الطوسي، البتاركاني، وقيل: البياركاني، علاء الدين.
من تلامذته: الشيخ الإلهي وغيره. كلام العلماء فيه: • الشقائق النعمانية: "قرأ في بلاد العجم على علماء عصره وحصل العلوم العقلية والنقلية وكانت له مشاركة في العلوم كلها ومهر فيها وفاق أقرأنه". وقال بعد أن ذكر كلام طويل حول رحلته: "ثم أنه ذهب إلى ما وراء النهر ووصل إلى خدمة الشيخ العارف بالله الخواجة عبيد الله وحصل هناك ما حصل ووصل إلى ما وصل من المقامات السنة والمعارف الذوقية" أ. هـ. • بدائع الزهور: "كان له شهرة ببلاد سمرقند، وألّف العلوم الجليلة وكان من أعيان علماء الحنفية" أ. هـ. • نظم العقيان: "كان مشهورًا بغزارة العلم وسعة الباع في الفنون" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "حكيم فقيه أصولي" أ. هـ. • معجم المفسرين: "حكيم أصولي من أعيان فقهاء الحنفية، من أهل سمرقند" أ. هـ. وفاته: سنة (877 هـ)، وقيل: (887 هـ) سبع ¬__________ (¬1) وذلك لأنه اشتغل بالتأليف منذ حداثة سنة، والكاف للتصغير في لغة العجم. * معجم المفسرين (1/ 383)، نظم العقيان (132)، هدية العارفين (1/ 737)، الشقائق النعمانية (60)، الاعلام (5/ 9)، كشف الظنون (2/ 1479)، معجم المؤلفين (2/ 496)، بدائع الزهور (3/ 88)، الفوائد البهية (119). وسبعين، وقيل: سبع وثمانين وثمانمائة، والأول أصح ذلك، لأنه توفي في زمن ابن إياس وهو الذي ذكر أنه توفي سنة (877 هـ). من مصنفاته: "حواشي" على حاشية الكشاف للشريف الجرجاني. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
حركة واسعة الانتشار في وسط أفريقيا تحت تأثير شهود يهوا Jehovahos Witnesses أو برج مراقبة التوراة Watch Tower Bible ( ومن ثم تاولا Tawala) ومجتمع تراكت Tract، وقد ظهرت نسخ أفريقية في شمال نياسالاند Nyasaland ( مالاوي الآن) Malawi تحت اليوت كاموانا Elliott Kamauana من (1907م) حتى تم خلعه في (1909م) وفي شمال ما كان يسمى في حينه روديسيا Rhodesia ( الآن زامبيا Zambia) والكونغو البلجيكية (الآن زائير Zaire) تحت نيرياندا Nyrienda الذي ادعى أنه موانا ليزا Mwana Lesa ( ابن الإله)، وأعدم في (1926م)، وعلى الرغم من الإعدامات الكثيرة بقيت الحركة قائمة.
¤المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار - 2/ 739 |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْبَتَاتُ فِي اللُّغَةِ: الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِل. يُقَال: بَتَتُّ الْحَبْل: أَيْ قَطَعْتُهُ قَطْعًا مُسْتَأْصِلاً. وَيُقَال: طَلَّقَهَا ثَلاَثًا بَتَّةً وَبَتَاتًا: أَيْ بَتْلَةً بَائِنَةً، يَعْنِي قَطْعًا لاَ عَوْدَ فِيهَا. وَيُقَال: الطَّلْقَةُ الْوَاحِدَةُ تَبُتُّ وَتَبِتُّ: أَيْ تَقْطَعُ عِصْمَةَ النِّكَاحِ إِذَا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ، كَمَا يُقَال: حَلَفَ عَلَى ذَلِكَ يَمِينًا بَتًّا وَبَتَّةً وَبَتَاتًا: أَيْ يَمِينًا قَدْ أَمْضَاهَا. وَمِثْل الْبَتَاتِ: الْبَتُّ، وَهُوَ مَصْدَرُ بَتَّ: إِذَا قَطَعَ. يُقَال: بَتَّ الرَّجُل طَلاَقَ امْرَأَتِهِ، وَبَتَّ امْرَأَتَهُ: إِذَا قَطَعَهَا عَنِ الرَّجْعَةِ. وَأَبَتَّ طَلاَقَهَا كَذَلِكَ. وَيُسْتَعْمَل الْفِعْلاَنِ: بَتَّ وَأَبَتَّ لاَزِمَيْنِ كَذَلِكَ، فَيُقَال: بَتَّ طَلاَقَهَا، وَأَبَتَّ، وَطَلاَقٌ بَاتٌّ وَمُبَتٌّ، كَمَا يُسْتَعْمَل الْبَتُّ بِمَعْنَى الإِْلْزَامِ فَيُقَال: بَتَّ الْقَاضِي الْحُكْمَ عَلَيْهِ: إِذَا قَطَعَهُ، أَيْ أَلْزَمَهُ، وَبَتَّ النِّيَّةَ: جَزَمَهَا. (1) وَلاَ تَخْتَلِفُ مَعَانِي هَذِهِ الأَْلْفَاظِ فِي الْفِقْهِ عَنْهَا فِي اللُّغَةِ، إِلاَّ أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ يُوقِعُونَ الطَّلاَقَ بِلَفْظِ " أَلْبَتَّةَ " رَجْعِيًّا إِنْ كَانَتِ الْمُطَلَّقَةُ مَدْخُولاً بِهَا، وَنَوَى بِهَا أَقَل مِنَ الثَّلاَثِ (2) . كَمَا أَنَّهُمْ يُعَبِّرُونَ عَنْ خُلُوِّ الْعَقْدِ عَنِ الْخِيَارِ بِالْبَتِّ فَيُقَال: الْبَيْعُ عَلَى الْبَتِّ. (3) وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ كَمَا لاَ يَخْفَى. وَكَذَا يُعَبِّرُونَ عَنِ الْمُعْتَدَّةِ الَّتِي طُلِّقَتْ ثَلاَثًا، أَوْ فُرِّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا بِخِيَارِ الْجَبِّ وَالْعُنَّةِ وَنَحْوِهِمَا بِمُعْتَدَّةِ الْبَتِّ، وَهِيَ خِلاَفُ الرَّجْعِيَّةِ (4) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى وُقُوعِ الطَّلاَقِ ثَلاَثًا، فِيمَنْ طَلَّقَ زَوْجَتَهُ بِقَوْلِهِ: هِيَ بَتَّةٌ؛ لأَِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ بِلَفْظٍ يَقْتَضِي الْبَيْنُونَةَ. وَالْبَتُّ: هُوَ الْقَطْعُ، فَكَأَنَّهُ قَطَعَ النِّكَاحَ لَهُ، وَاحْتَجُّوا عَلَى ذَلِكَ بِعَمَل الصَّحَابَةِ. (5) وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ يَقَعُ وَاحِدَةً بَائِنَةً؛ لأَِنَّهُ وَصْفُ الطَّلاَقِ بِمَا يَحْتَمِل الْبَيْنُونَةَ. (6) وَقَال الشَّافِعِيُّ: يُرْجَعُ إِلَى مَا نَوَاهُ. وَهِيَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ اخْتَارَهَا أَبُو الْخَطَّابِ مِنْهُمْ. (7) وَتَمَامُ الْكَلاَمِ عَلَى ذَلِكَ مَحَلُّهُ كِتَابُ الطَّلاَقِ. مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - تَعَرَّضَ الْفُقَهَاءُ لِلْبَتَاتِ - وَمِثْلُهُ بَقِيَّةُ الْمَصَادِرِ وَالْمُشْتَقَّاتِ - فِي كِتَابِ الطَّلاَقِ، فِي الْكَلاَمِ عَلَى أَلْفَاظِ الطَّلاَقِ كَمَا سَبَقَ. كَمَا تَعَرَّضُوا فِي كِتَابِ الْعِدَّةِ لِمُعْتَدَّةِ الْبَتِّ، وَهَل عَلَيْهَا الإِْحْدَادُ؟ . (8) وَفِي الظِّهَارِ يَذْكُرُونَ أَنَّ الْبَتَاتَ يَلْزَمُ الزَّوْجَةَ إِنْ ظَاهَرَ مِنْهَا زَوْجُهَا بِلَفْظٍ كِنَائِيٍّ، وَنَوَى بِهِ الطَّلاَقَ، عَلَى تَفْصِيلٍ فِي ذَلِكَ. (9) وَفِي الأَْيْمَانِ ذَكَرُوا مَعْنَى الْحَلِفِ عَلَى الْبَتِّ، وَمُقَابِلُهُ الْحَلِفُ عَلَى الْعِلْمِ، أَوْ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ، وَمَتَى يَحْلِفُ الْحَالِفُ عَلَى الْبَتِّ. (10) وَفِي الشَّهَادَةِ ذَكَرُوا بَيِّنَةَ الْبَتِّ، وَمُقَابِلُهَا بَيِّنَةُ السَّمَاعِ، وَمَتَى تُقَدَّمُ الأُْولَى عَلَى الثَّانِيَةِ. (11) وَفِي الْبَيْعِ تَعَرَّضُوا لِذِكْرِ الْبَيْعِ عَلَى الْبَتِّ، بِاعْتِبَارِهِ مُقَابِلاً لِلْخِيَارِ فِيهِ. (12) __________ (1) تاج العروس، والمرجع للعلايلي " البتات "، وتهذيب الأسماء واللغات، والأساس، والزاهر ص 324، والمصباح المنير مادة " بتت ". (2) ابن عابدين 2 / / 449، وجواهر الإكليل 1 / / 345، والشرواني 8 / / 47، 48، ومختصر المزني مع الأم 4 / / 74 ط. الأولى، والأم 4 / / 162 ط الأولى، والقليوبي 3 / / 325، والمغني 7 / / 128، 9 / 230 ط 3. (3) الدسوقي 3 / / 16 ط الحلبي. (4) البحر الرائق 4 / / 163، وابن عابدين 2 / / 617. (5) جواهر الإكليل 1 / / 345، والمغني 7 / / 128 ط الرياض. (6) ابن عابدين 2 / / 449. (7) الشرواني 8 / / 47، 48، ط الميمنية، ومختصر المزني 4 / / 74 ط الأولى، والأم 4 / / 162 فما بعدها، والمغني 7 / 128. (8) البحر الرائق 4 / / 163، وابن عابدين 2 / / 617. (9) الشرح الصغير 2 / / 639 ط دار المعارف. (10) المغني 9 / / 230 ط الثانية، 12 / / 118 ط الأولى، وانظر القليوبي 3 / / 292. (11) الشرح الصغير 4 / / 278 ط دار المعارف. (12) الدسوقي 3 / / 16. |