|
(لبنان) جبل بِالشَّام وَأحد الأقطار الْعَرَبيَّة أَكْثَره جبال وَبَعضه سهل وَهُوَ (جغرافيا) جُزْء من الشَّام
|
|
البنانية: أصحاب بنان بن سمعان التميمي، قال: الله تعالى على صورة إنسان، وروح الله حلت في علي رضي الله عنه، ثم في ابنه محمد بن الحنفية، ثم في ابنه أبي هاشم، ثم في بنان.
|
|
البنانية:[في الانكليزية] Al -Bananiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Bananiyya (secte)بالنون فرقة من غلاة الشيعة أتباع بنان بن سمعان. قال بنان خذله الرحمن إنّ الله على صورة إنسان ويهلك كلّه إلّا وجهه لقوله تعالى وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، وروح الله حلّت في عليّ ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بنان لعنة الله على هذا الشيطان، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنَانٌ:
بالفتح مخفف، وآخره نون: موضع في ديار بني أسد بنجد لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين، قاله نصر، وقال غيره: البنانة ماء لبني جذيمة بطرف بنان الذي قال فيه الشاعر: فقلت لصاحبيّ، وقلّ نومي: ... أما يعنيكما ما قد عناني؟ أضاء البرق لي، والليل داج، ... بنانا والضّواحي من بنان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُنَانُ:
بالضم: قرية بمرو الشاهجان، ينسب إليها جماعة مذكورون في تاريخها، منهم: أبو عبد الرحمن علي بن إبراهيم البناني المروزي صاحب عبد الله بن المبارك، سمع خالد بن صبيح وخالد بن مصعب، وقال الحاكم أبو عبد الله: أخبرنا العباس السّيّاري بمرو، حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى المروزي، حدثنا العباس بن مصعب قال: علي بن إبراهيم من ناحية بنان ولقبه أبو طينوس، سمع من ابن المبارك عامّة كتبه، وكان ثقة، روى عنه أهل مرو القليل، وأكثر ما رأيت يروى عنه بخوارزم، وقد روى عنه أحمد بن حنبل، وورد نيسابور وسمع من مشايخنا علي بن الحسن الهلالي ومحمد بن عبد الوهّاب العبدي، آخر كلام الحاكم، وذكره أبو سعد السّمعاني المروزي فقال: وأما علي بن إبراهيم البناني صاحب عبد الله بن المبارك، فقال أبو الفضل بن طاهر المقدسي: هو منسوب إلى ناحية بنان من نواحي مرو، وقال أبو سعد: ولا أعرف هذه الناحية. وذكر الأمير أبو نصر فقال: علي بن إبراهيم البتاني، الباء موحدة مضمومة بعدها تاء فوقها نقطتان، وذكر معه رجلين وقال: هي من قرى طريثيث، كما ذكرناه في موضعه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُنَانَةُ:بالهاء، سكّة بنانة: من محالّ البصرة القديمة اختطّها بنو بنانة، وهي أم ولد سعد بن لؤيّ ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وقال الزّبير: بنانة كانت أمة لسعد بن لؤي حضنت بنيه عمّارا وعامرا ومجذوما بعد أمهم فغلبت عليهم، وقد نسب إلى هذه السكة ثابت بن أسلم البصري البناني العابد، تابعيّ، صحب أنس بن مالك أربعين سنة، وتوفي سنة 127 وقيل سنة 126 وقيل سنة 123 عن ست وثمانين سنة، ومنها عبد العزيز بن صهيب البناني تابعيّ، مشهور بالرواية عن أنس بن مالك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنَانَةُ:بالفتح، ذكر مع بنان آنفا، وقال نصر:بنانة ماء لبني أسد بن خزيمة، وقال محمود: بنانة ماء لبني جذيمة بطرف بنان، جبل قال فيه الشاعر:بنانا والضواحي من بنانوقال أبو عبيدة: البنانة أرض في بلاد غطفان، وأنشد لنابغة بني شيبان:أرى البنانة أقوت بعد ساكنها، ... فذا سدير، وأقوى منهم أقر
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لُبنَانٌ:
بالضم، وآخره نون، قال رجل لآخر: لي إليك حويجة، فقال: لا أقضيها حتى تكون لبنانيّة، أي مثل لبنان، وهو اسم جبل، وهو فعلان منصرف، كذا قال الأزهري، ولبنان: جبل مطلّ على حمص يجيء من العرج الذي بين مكة والمدينة حتى يتصل بالشام، فما كان بفلسطين فهو جبل الحمل، وما كان بالأردن فهو جبل الجليل، وبدمشق سنير، وبحلب وحماة وحمص لبنان، ويتصل بأنطاكية والمصّيصة فيسمى هناك اللّكّام ثم يمتدّ إلى ملطية وسميساط وقاليقلا إلى بحر الخزر فيسمى هناك القبق، وقيل: إن في هذا الجبل سبعين لسانا لا يعرف كل قوم لسان الآخرين إلا بترجمان، وفي هذا الجبل المسمى بلبنان كورة بحمص جليلة وفيه من جميع الفواكه والزرع من غير أن يزرعها أحد، وفيه يكون الأبدال من الصالحين، وقال أحمد بن الحسين بن حيدرة المعروف بابن الخراساني الطرابلسي: دعوني لقا في الحرب أطفو وأرسب، ... ولا تنسبوني فالقواضب تنسب وإن جهلت جهّال قومي فضائلي ... فقد عرفت فضلي معدّ ويعرب ولا تعتبوني إذ خرجت مغاضبا، ... فمن بعض ما في ساحل الشام يغضب وكيف التذاذي ماء دجلة معرقا ... وأمواه لبنان ألذّ وأعذب! فما لي وللأيام، لا درّ درّها، ... تشرّق بي طورا وطورا تغرّب؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لُبْنَانِ:
بلفظ الذي قبله (أي لُبْنَانٌ) إلا أن هذا تثنية لبن: جبلان قرب مكة يقال لهما لبن الأسفل ولبن الأعلى وفوق ذاك جبل يقال له المبرك به برك الفيل بعرنة وهو قريب من مكة |
|
ب ن ن [بنان]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ .قال: البنان: أطراف الأصابع، وبلغة هذيل الجسد كله.قال: فأنشدني في كلتيهما.قال: نعم، أما في أطراف الأصابع فقول: عنترة العبسي :فنعم فوارس الهيجاء قومي...إذا علقوا الأعنّة بالبنانوقال الهذلي في الجسد:لدى أسد شاكي البنان مقاذف...له لبد أظافره لم تقلّم
|
|
بَاب البنان
أخبرنَا ابو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البنان الروايح طيبَة كَانَت أَو منتنه والفتان مَتَاع الرجل والثبان مَا يخبؤه الرجل فِي حجزه مِمَّا يَلِي ظَهره من سَرقته من الْبُسْتَان والسنان المسن والعنان جمع عنة وَهِي الحظيرة وأنشدنا ابْن الْأَعرَابِي وافر (وظل مكرما فِي الْحَيّ يسْعَى ... ومهرنة تقرب فِي الْعَنَان) أَي هُوَ مَعنا كَأَنَّهُ وَاحِد منا ومهرته مَعَ خَيْلنَا فِي الحظيرة والجران بَاطِن عنق الْبَعِير والكران عود الكرينة وَهِي الْمُغنيَة والصوان التخت والعران الأَرْض الْبَعِيدَة والطنان الْأَجْسَام وَاحِدهَا طن يُقَال مَا يقوم فلَان بطن نَفسه فَكيف بِغَيْرِهِ قَالَ أَبُو عمر سَمِعت الْمبرد يَقُول قَالَ الْجرْمِي العيان حَدِيدَة فِي مَتَاع الفدان وَجَمعهَا عين لَا غير وَالله أعلم بِالصَّوَابِ |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبْنَان
من (ج ب ن) من يتهيب الإقدام على ما لا ينبغي أن يخاف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُنَانِيّ
من (ب ن ن) نسبة إلة بُنَانة: الروضة والرائحة الطيبة وناحية من نواحي مرو. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَنَّان
من (ب ن ن) الكثير الإقامة بالمكان. |
|
بَنَان
من (ب ن ن) الأصابع والرياض المحلاة بالزهر وموضع بنجد. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
البنانية: أَصْحَاب بنان بن سمْعَان التَّمِيمِي قَالُوا إِن الله تَعَالَى على صُورَة الْإِنْسَان وروح الله حلت فِي عَليّ ثمَّ فِي ابْنه مُحَمَّد ابْن الْحَنَفِيَّة ثمَّ فِي ابْنه هَاشم ثمَّ فِي بنان.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(كُلَّ بَنَانٍ) :وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى: (كُلَّ بَنَانٍ) .فقال ابن عباس: أطراف الأصابع. وشاهده قول عنترة العبسى:فنعم فوارس الهيجاء قومي. . . إذا علق الأعنة بالبنان(تق، ك، ط)= الكلمة من آية الأنفال 12:(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) .ومعها آية القيامة 4: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) .وليس القرآن غيرهما من المادة.البَنان واحدته بنانة، وهى الأصابع أو أطرافها (ق) يقال: ما زاد عليه بنانة،أى (صبعا واحدة (س) .وفى تاويلها بآية الأنفال: أنها أطراف أصابع اليدين والرجلين، وقيل: هىالأطراف، وقيل: كل مفصل (الطبرى) .حكاها أبوحيان وقال: والمختار أنها الأصابع (البحر / آية الأنفال) .وفسرها الراغب كذلك بالأصابع، خصها الله تعالى بالذكر لأجل أنهم بهايقاتلون ويدافعون. (المفردات)وفى حديث جابر، بن عبد الله بن عمرو الأنصارى، وذكر استشهاد أبيه رضى الله عنهما يوم أحد قال: " ماعرفته إلا ببنَانِه ".قال ابن الأثير: البنان الأصابع، وقيل أطرافها، واحدتها بنانة (النهاية) .والزمخشرى فى آية القيامة: ذكر الأطراف على أنها أصابع الإنسان التىهي أطرافه وأخر ما يتم من خلقه، أو: بلى قادرين علىْ أن نسوى بنانه ونضم سلامياته على صغرها ولطافتها بعضها إلى بعض، كما كانت أولا من غير نقصان ولا تفاوت.وقيل معناه، بلى نجمعها - عظام الإنسان - ونحن قادرون على أننسوى أصابع يديه ورجليه، أي نجعلها مستوية شيثا واحدًا كخُف البعير وحافر الحمار، ولا فرق بينهما، فلا يمكن أن يعمل بها شيئاً مما يعمل بأصابعه المفرقة ذات المفاصل والأنامل، من فنون الأعمال والبسْطِ والقبْض والتأتى لما يريد من الحوائج (الكشاف) .ورأى أبو حيان فى قول الزمخشرى تكلفا وتنميق ألفاظ، قال: أي نحنقادرون على أن نسوى، بنانه، وهى الأصابع، أكثر العظام تفرفا وأدقها أجزاء، وهي العظام التى فى الأنامل ومفاصلها. وهذا عند البعث.وقال ابن عباس والجمهور: نجعلها فى حياته هذه بضعة أو عظما واحدا، فتقل منفعته بها،وهذا القول فيه توعد. والمعنى الأول هو الظاهر والمقصود من رصف الكلام.وذكر الزمخشرى هذين القولين بألفاظ منمقة على عادته فى حكاية أقوالالمتقدمين. (البحر العحيط) .
|
|
الابنان:يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ)، فإذا انضم إليهما من القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت 123 هـ) أطلِق عليهم (البَنون).
|
تكملة معجم المؤلفين
|
الديوان في الجزائر عن طريق المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع (¬2).
بكري عبده الحلبي (1328 - 1400 هـ) (1910 - 1980 م) الفقيه الشاعر. هو بكري بن عبده رجب الحلبي الحنفي. ولد في حلب، ودرس بالمدرسة الخسروية على شيوخ من أجلهم العلامة أحمد الزرقا. له كتاب "هداية المريد إلى جوهرة التوحيد"، و"الرسالة الشافية"، و"الدليل إلى مناسك الحج" و"ديوان شعره" أغلبه في مدح المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (¬3). بنان علي الطنطاوي (000 - 1401 هـ) (000 - 1981 م) هي ابنة بديع زمانه، ¬__________ (¬2) الفيصل ع 133 (رجب 1408 هـ) ص 107. (¬3) مقدمة كتاب إتحاف المريد بجوهرة التوحيد/لمؤلفه عبد السلام اللقاني، المقدمة بقلم محمد علي إدلبي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أسس جماعة "آفاق" الشعرية التي أصدرت مجموعات شعرية مشتركة تحت عنوان: "أوقيانوس" (¬1).
بنان علي الطنطاوي (¬2) ¬__________ (¬1) الوسط ع 116، وع 175 (5/ 6/1995 م) ص 54. (¬2) يضاف إلى مصادر ترجمتها: مواقف إيمانية 2/ 175 - 181. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ووفد على عمر، فسأله أن يردّ بني بنانة في قريش وكانوا نأوا عنهم إلى بني شيبان، وكان أبو الدهماء سيدهم، فقال له عمر: ما أعرف هذا، فأخبره عثمان بصحة قولهم، فقال لهم: ارجعوا إليّ من قابل، فقتل سيدهم أبو الدهماء. فلما كان في خلافة عثمان أتوه فأثبتهم في قريش، فلما قتل عثمان ردّوا إلى بني شيبان، وفي ذلك يقول عبد الرحمن بن حسان:
ضرب التّجيبيّ المضلّل ضربة ... ردّت بنانة في بني شيبان [الكامل] يعني حيث قتل عثمان. ذكر ذلك كله البلاذري. وذكر الزّبير بن بكّار بعضه. وقال في روايته: إنّ عثمان قال: رأيت أبي يسلّم عليهم، فسألته عنهم، فقال: هؤلاء قومنا شدّوا عنا من بني لؤيّ بن غالب. القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
2793- بُنَانُ الحَمَّال 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الحَسَنِ بُنَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ بنِ سَعِيْدٍ الوَاسِطِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ، وَمَنْ يُضْرَبُ بِعِبَادَتِهِ المَثَلُ. حَدَّثَ عَنْ: الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ، وَحُمَيْدِ بنِ الرَّبِيْعِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَالحَسَنُ بنُ رُشَيْقٍ، وَالزُّبَيْرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الأَسْدَابَاذِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ المُقْرِئُ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ. صَحِبَ الجُنَيْدَ، وَغَيْرَهُ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ هُوَ أُسْتَاذُ الحُسَيْنِ أَبِي النُّوْرِيِّ، وَهُوَ رَفِيقُهُ، وَمِنْ أَقرَانِهِ. وَكَانَ كَبِيْرَ القَدْرِ، لاَ يَقْبَلُ مِنَ الدَّوْلَةِ شَيْئاً، وله جلالة عجيبة عند الخاص والعام. وَقَدِ امتُحِنَ فِي ذَاتِ اللهِ، فَصَبَرَ، وَارْتَفَعَ شَأْنُه، فَنَقَلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي "مِحَنِ الصُّوْفِيَّةِ": أَنَّ بُنَاناً الحَمَّالَ قَامَ إِلَى وَزِيْرِ خُمَارَوَيْه -صَاحِبِ مِصْرَ- وَكَانَ نَصْرَانِيّاً، فَأَنزَلَهُ عن مركوبه، وقال: تَركَبِ الخَيْلَ وَعيِّر، كَمَا هُوَ مَأْخُوْذٌ عَلَيْكُم فِي الذِّمَّةِ. فَأَمَرَ خُمَارَوَيْه بِأَنْ يُؤخَذَ، وَيُوضَعَ بَيْنَ يَدَيْ سَبُعٍ، فَطُرِحَ، فَبَقِيَ لَيْلَةً، ثُمَّ جَاؤُوا وَالسَّبُعُ يَلحَسُهُ، وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ القِبْلَةِ، فَأَطلَقَهُ خُمَارَوَيْه، وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ. قَالَ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ سَبَبُ دُخُوْلِي مِصْرَ حِكَايَةَ بُنَانَ الحَمَّالَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَمَرَ ابْنَ طُوْلُوْنَ بِالمَعْرُوْفِ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُلقَى بَيْنَ يَدَيْ سَبُعٍ، فَجَعَلَ السَّبُعُ يَشُمُّهُ وَلاَ يَضُرُّه، فَلَمَّا أُخرِجَ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ السَّبُعِ، قِيْلَ لَهُ: مَا الَّذِي كَانَ فِي قَلْبِكَ حَيْثُ شَمَّكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَتَفَكَّرُ فِي سُؤرِ السِّبَاعِ وَلُعَابِهَا. قَالَ: ثُمَّ ضُرِبَ سَبْعَ دِرَرٍ، فَقَالَ لَهُ -يَعْنِي: لِلْمَلِكِ- حَبَسَكَ اللهُ بِكُلِّ دِرَّةٍ سَنَةً. فَحُبِسَ ابْنُ طُوْلُوْنَ سَبْعَ سِنِيْنَ -كَذَا قَالَ. وَمَا عَلِمتُ خُمَارَوَيْه وَلاَ أَبَاهُ حُبِسَا. وَذَكَرَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ القَاضِي أَبَا عُبَيْدِ اللهِ احتَالَ عَلَى بُنَانَ حَتَّى ضَرَبَه سَبْعَ دِرَرٍ، فَقَالَ: حَبَسَكَ اللهُ بِكُلِّ دِرَّةٍ سَنَةً. فَحَبَسَهُ ابْنُ طولون سبع سنين. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 594"، وتاريخ بغداد "7/ 100"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 217"، والعبر "2/ 163"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 220"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 271". |
سير أعلام النبلاء
|
5286- ابن بنان 1:
المَوْلَى الفَاضِلُ الأَثِيْرُ، ذُو الرِّيَاسَتَيْنِ، أَبُو الفَضْلِ محمد بن محمد بن أَبِي الطَّاهِرِ مُحَمَّدِ بنِ بُنَانٍ الأَنْبَارِيُّ الأَصْل، المِصْرِيُّ الكَاتِبُ، وَلَدُ القَاضِي الأَجلِّ أَبِي الفَضْلِ. وُلِدَ بِالقَاهِرَةِ سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي صَادِق مُرْشِد المَدِيْنِيّ، وَوَالِده، وَأَبِي البركات محمد ابن حَمْزَةَ العِرْقِيِّ، وَالقَاضِي مُحَمَّد بن هِبَةِ اللهِ بنِ عُرْس. وَتَلاَ عَلَى أَبِي العَبَّاسِ بنِ الحُطيئَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّرِيْف مُحَمَّد بن عَبْدِ الرحمن الحُسَيْنِيّ الحَلَبِيّ، وَالرَّشِيْد أَبُو الحُسَيْنِ العَطَّار، وَجَمَاعَة سِوَاهُمَا. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: قَدِمَ بَغْدَادَ رَسُوْلاً مِنْ صَاحِب اليَمَن سَيْف الإِسْلاَم، فَحَدَّثَ بِـ"السيرَة" عَنْ وَالِده عَنِ الحبَّال. وَحَدَّثَ بِـ"صِحَاح الجوهري"، وكتبوا عنه من شعره. وَقَالَ المُنْذِرِيّ: سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَة مِنْ رُفقَائِنَا، وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَخطُّه فِي غَايَة الجوْدَة. وَلِيَ دِيْوَان النَّظَر فِي الدَّوْلَة المِصْرِيَّة، وَتَقَلَّب فِي الْخَدَم، وَعَاشَ تِسْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. قَالَ المُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ: كَانَ أَسْمَر طُوَالاً رقيقاً، لَهُ أَدب وَترَسُّل، وَكَانَ صَاحِبَ الدِّيْوَان، وَالقَاضِي الفَاضِل، مِمَّنْ يغشَى بَابَه وَيَمتدحه، وَيَفخَرُ بِالوُصُوْل إِلَيْهِ، فَلَمَّا جَاءت الدَّوْلَة الصَّلاَحيَّة، قَالَ الفَاضِل: هَذَا رَجُل كَبِيْرَ القَدْرِ يَنْبَغِي أَنْ يُجرَى عَلَيْهِ مَا يَكفِيه، وَيَجْلِس فِي بَيْته، فَفُعَل ذَلِكَ، ثُمَّ تَوجّه إِلَى اليَمَنِ، وَوزر بِهَا، وَترسّل إِلَى بَغْدَادَ، فَعظّم وَبجّل، وَلَمَّا صرت إِلَى مِصْرَ، وَجَدْت ابْنَ بُنَانٍ فِي ضَنْك، وَعَلَيْهِ دَيْن ثَقِيل أَدَّى أَمره إِلَى أَنْ حَبسه الحَاكِم بِالجَامِع، وَكَانَ يَنْتقص بِالقَاضِي الفَاضِل، وَيَرَاهُ بِالعين الأُوْلَى، فَقَصَّر الفَاضِل فِي حقّه، وَكَانَ الدَّيْن لأَعْجَمِيّ، فَصَعِدَ إِلَيْهِ إِلَى سطح الجَامِع، وَسفّه عَلَيْهِ، وَقبض عَلَى لِحْيته وَضَرَبَه، فَفَرّ، وَأَلقَى نَفْسه مِنَ السّطح، فَتهشّم، فَحُمِلَ إِلَى دَارِهِ، وَمَاتَ بَعْدَ أَيَّام، فَسيّر الفَاضِل لِتجهيزه خَمْسَةَ عَشَرَ دِيْنَاراً مَعَ وَلده، ثُمَّ إِنَّ الفَاضِل مَاتَ بَعْدَ ثَلاَثَة أَيَّام فُجَاءةً. مَاتَ ابْن بُنَانٍ فِي ثَالِث رَبِيْع الآخر سَنَة ست وتسعين وخمس مائة. وَكَانَ فِيْهَا القَحط بِمِصْرَ وَالفنَاء، وَخَرُبَ الإِقْلِيْم، وَجلاَ أَهْله، وَأَكلُوا المَيْتَة وَالآدَمِيّين، وَهلكُوا؛ لأَن النّيل كسر مِنْ ثَلاَثَةَ عَشَرَ ذرَاعاً وَأَصَابع، وَقِيْلَ: مَا كملَ الثَّلاَثَة عشر فَللهِ الأَمْر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 327" ووقع عنده [بيان] بالمثناة التحتية بدل [بنان] بالموحدة الفوقية. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هما الإمام ابن عامر وابن كثير. (راجع: القراء العشرة). |
|
المفسر: أبو بكر بن محمّد بن عبد الله البناني الفاسي الرباطي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "متصوف، فاضل، مولده ووفاته في رباط الفتح، أصله من فاس" أ. هـ. وفاته: سنة (1284 هـ) أربع وثمانين ومائتين وألف في رباط الفتح. من مصنفاته: له في التصوف أكثر من (60 كتابًا) منها: "مدارك السلوك إلى ملك الملوك"، و "تفسير القرآن العظيم" بالإشارة، و "تحفة الممالك بشرح ألفية ابن مالك" بالإشارة على طريقة القوم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن محمّد بن محمد بن بنان الأنباري، ثم المصري، أبو طاهر بن أبي الفضل الكاتب، القاضي الأثير، ذو الرياستين.
ولد: سنة (507 هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: أبو البركات العراقي، وأبو صادق مرشد المديني وغيرهما. من تلامذته: الشريف محمد بن عبد الرحمن الحسيني الحلبي، والرشيد أبو الحسين العطار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "دخلت إليه وسمعت بحضرته وأخذت عنه، واستفدت من مذاكرته ولفظه. وما أحسن ما وصفه محمّد بن محمّد بن حامد وأثنى عليه فقال: ذو الرياستين محمّد بن بُنان مرموق بالوجاهة معذوق بالنباهة، لقيتهُ بمصر متوليًا للقصر، وهو من أرباب مناصبها الكبار، وأصحاب مراتبها الخيار، له رُواء وبهجة ورواية ولهجة ومنظر يروق، ومخبر يفوق، وطول وطائل وقبول وفضائل. وله شعر كالسّحْر ونثر كنظم الدّر" أ. هـ .. الوافي: "قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخًا جليلًا مهيبًا عالمًا أديبًا كاتبًا بليغا" أ. هـ. • فوات الوفيات: "قرأ الأدب وسمع الحديث، وكان شيخًا جليلًا مهيبًا عالمًا أديبًا كاملًا بليغًا يكتب الخط الحسن ويقول الشعر الجيد ويترسل، وفيه مفاكهة ودماثة أخلاق" أهـ. • المقفى: "ولي النظر في الدولة أيام الخلفاء والفاطميين ثم تقلب في الخدم الديوانية بتشين والإسكندرية، وغير ذلك في الأيام الصالحية، وكان من رؤساء المصريين وأكابرهم وفضلائهم، ومقدمًا في الدولة وعنده أدب وترسل وخط ¬__________ * إنباه الرواة (3/ 209)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 350)، العبر (4/ 294)، السير (21/ 220)، الوافي (1/ 281)، فوات الوفيات (3/ 259)، النجوم (6/ 159)، السلوك (1/ 1 / 154)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 249)، الشذرات (6/ 534)، الأعلام (7/ 26)، معجم المؤلفين (3/ 676)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 596 هـ) ط. تدمري، وفيات الأعيان (3/ 259)، المختصر المحتاج إليه (1/ 122)، المقفى (7/ 154). حسن". وقال: "فلما زالت الدولة الفاطمية على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، قال القاضي الفاضل -عبد الرحيم بن عليّ البيسائي- لصلاح الدين: هذا رجل -أي للمترجم له- كبير يصلح أن تجرى على ما يكفيه ويقعد في منزله، ففعل ذلك". ثم قال: "وكان الأثير فاضلًا جليلًا نبيلًا عالمًا أديبًا بليغًا له شعر مليح وترسل فائق، وتقدم في الكتابة، ونال الرئاسة الخطيرة، وتمكن التمكن الكثير"أ. هـ. • الأعلام: "كاتب من أعيان عصره ... أصله من الأنبار" أ. هـ. وفاته: سنة (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن الجيد"، و "المنظوم والمنثور". |
|
النحوي، اللغوي: نجيب خلف اللبناني.
ولد: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "حقوقي لغوي، ولد في (بسكتنا) من قرى لبنان، وتفقه بالقانون، واحترف المحاماة سنة (1906 م)، وأصدر مع شقيقه (ملحم) مجلة (الحقوق) ببيروت" أ. هـ. • قلت: وهو نصراني. لقد ذكر في (آداب شيخو الربع الأول من القرن العشرين في أدباء النصاري حاظرًا)، كما ذكر ذلك الزركلي في هامش الأعلام ترجمة المذكور أعلاه. وفاته: سنة (1363 هـ) ثلاث وستين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "المشكاه المضية للأصول الجزائية"، و "معالم اللغة، معجم كبير، قدمه ورثته إلى الجمع اللغوي بمصر، وكتاب "لماذا" في النحو. وشارك في ترجمة "الإنجيل" عن اليونانية. |
|
*لبنان جمهورية عربية تنسب إلى جبل لبنان.
عاصمتها بيروت. تقع لبنان غرب آسيا، بين دائرتى عرض (10َ 33ْ) و (35َ 34ْ) شمالا، وبين خطى طول (15َ 35ْ) و (30َ 36ْ) شرقًا. ويحدها من الغرب البحر المتوسط، وتحيط بها سورية من الشمال والشرق والجنوب الشرقى، وفلسطين من الجنوب، ومساحتها (10. 306) كم2 وتمتد فى نطاق مستطيل. وقد اعتنق اللبنانيون المسيحية إبان الحكم الرومانى الذى تعرضوا أيامه للاضطهاد فترة من الزمن، ودخل الإسلام إلى لبنان على أثر فتح أبى عبيدة بن الجراح لمدينة دمشق سنة (14 هـ = 635 م)، وكانت أول مدينة لبنانية تحظى بدخول الإسلام إليها هى مدينة بعلبك، ثم صارت الأراضى اللبنانية تحت لواء الخلافة الإسلامية، ولم تلقَ الجيوش الإسلامية أى مقاومة حتى وصلت إلى وادى عربة؛ حيث واجهها جيش الروم الذى فرَّ غربًا فقضى عليه المسلمون فى غزة، لكنهم حفظوا للنصارى حقوقهم. ثم أُعلن إنشاؤها باسم دولة لبنان الكبير سنة (1920 م)، ثم باسم الجمهورية اللبنانية سنة (1926م). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: إِصْبَع. __________ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشام (سوريا ولبنان) فتحها خالد بن الوليد وفي النهاية سعد بن أبي وقاص في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
13 ذو الحجة - 635 م بعد أن انتهى خالد بن الوليد رضي الله عنه من الفراض سار إلى شرقي جبل حوران ثم إلى تدمر ثم القريتين من أعمال حمص ثم قاتل غسان في مرج راهط وانتصر عليهم ثم سار إلى بصرى الشام وكانت أول مدينة افتتحها من بلاد الشام ثم ذهب إلى اليرموك ثم بعد عدة معارك أصبح الأمير على الجيوش سعد بن أبي وقاص وتابع الفتوحات في الشام، وجاء كتاب عمر أن ابدؤوا بدمشق فإنها حصن الشام ولما وصلت جيوش المسلمين دمشق شددوا الحصار عليها سبعين يوما طوقوها من جهاتها كلها ومنعوا المدد إليها فانكسرت حميتهم وفتحت المدينة بعد أن تم احتلال الغوطة منعا للإمدادات وولى عليها يزيد بن أبي سفيان ثم سارالمسلمون إلى فحل ثم إلى حمص ثم إلى قنسرين واللاذقية وحلب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور مذهب الدروز نسبة إلى محمد بن إسماعيل الدرزي وانتشاره في الشام ولبنان.
396 - 1005 م الدروز فرقة من الباطنية لهم عقائد سرية يتفرقون فيما بين جبال لبنان وحوران والجبل الأعلى من أعمال حلب. وكان الحاكم بأمر الله الفاطمي العبيدي قد استدعى حمزة بن علي الفارسي الملقّب بالدرزي وأمره أن يذهب إلى بلاد الشام ليتسلم رئاسة الدعوة الإسماعيلية فيها، ويجعل مقرّه «وادي التيم»، ولقبه الإمام بالسيد الهادي، وتمكن الدرزيّ في وقت قليل من نشر الدعوة الإسماعيلية في تلك البلاد إلى أن وصلت إليه وفاة الحاكم وتصدى ابنه الظاهر لمقام الولاية، ولكن الدرزيّ لم يعترف بوفاة الإمام الحاكم بل ادّعى انّه غاب وبقى متمسكاً بإمامته ومنتظراً لعودته، وبذلك انفصلت الدرزية عن الإسماعيلية وكان ذلك الانشقاق عام 411 هـ، ويعتقد الدروز بألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي , كما أنهم ينكرون جميع الأنبياء والرسل، كما يعتقدون أن ديانتهم نسخت كل ما سبق من الديانات , وينكرون جميع الأحكام والعبادات الإسلامية ويقولون بتناسخ الأرواح , وينكرون الجنة والنار , والثواب والعقاب، كذلك تعتقد الشيعة الدروز أن الحاكم بأمر الله قد أرسل خمسة أنبياء هم: حمزة بن علي بن أحمد (العقل) وأبو إبراهيم إسماعيل بن مُحمد التميمي (النفس) وأبو عبد الله مُحمد بن وهب القرشي (الكلمة) وأبو الخير سلامة بن عبد الوهاب السامري (السابق) وأبو الحسن بهاء الدين علي بن أحمد الطائي السموقي (التالي)، ومناطق الشيعة الدروز خالية تماماً من المساجد , ويستبدلونها بخلوات يجتمعون فيها , ولا يسمحون لأحد من غيرهم بالدخول إليها , والشيعة الدروز لا يصومون رمضان , ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، ويعيش الدروز اليوم في سوريا ولبنان وفلسطين وغالبيتهم العظمى في لبنان وسوريا , كما توجد لهم رابطة في البرازيل , ورابطة في أستراليا , ونفوذهم في لبنان قوي جداً تحت زعامة وليد جنبلاط , ويمثلهم الحزب الإشتراكي التقدمي اللبناني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يخمدون ثورة الأمير فخر الدين الثاني الدرزي في لبنان.
1045 - 1635 م كان عثمان الثاني قد عفا عن فخر الدين المعني الثاني وسمح له بالعودة إلى جبل لبنان، فبدأ من جديد بالتحرك للثورة والعصيان على الدولة العثمانية، فثار مرة أخرى في لبنان فنهض إليه والي دمشق وانتصر عليه وأسره وولديه وأرسلهم إلى استنبول غير أن الخليفة مراد الرابع عاملهم بغاية الكرم رغم أنهم أكثر الناس خيانة باتصالهم الدائم بالصليبيين والطليان خاصة، وهذا ما شجع قرقماز حفيد فخر الدين بالتحرك والثورة فأعاد الخليفة النظر وقتل فخر الدين وابنه الكبير وأرسل إلى قرقماز من أخضعه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحروب الطائفية في لبنان وسيطرة العثمانيين عليها.
1257 - 1841 م شرعت فرنسا وإنجلترا تثير الفتن الطائفية من عام 1256هـ/ 1841م بين الأقليات غير المسلمة في لبنان، والهدف هو إنهاك قوة الدولة العثمانية التي أرسلت قوات لإنهاء الفتنة، وكذلك إيجاد المبرر للتدخل الفرنسي والبريطاني في لبنان تمهيداً لتمزيقه واحتلاله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاصرة دير القمر والإيذان ببدء الحرب الأهلية الأولى في لبنان.
1257 شعبان - 1841 م بادرت القوات الدرزية، بزعامة أولاد بشير جنبلاط إلى محاصرة "دير القمر"، إيذاناً ببدء الحرب الأهلية الأولى. وعلى الرغم من استعدادات الموارنة وادعاءاتهم بما سيفعلونه بالدروز، عندما تقع الحرب، تحوّل القتال إلى كارثة مروعة، نزلت بهم في دير القمر، إذ دبت فيهم الفوضى، فأصبحوا أهدافاً سهلة للقوات الدرزية. وما إن سمع البطريرك بما حدث لدير القمر، حتى أغلق الكنائس، وطلب من كل نصراني، أن يحمل السلاح. وهاجمت القوات المارونية بعض المواقع الدرزية المتفرقة، لينتشر لهيب الحرب الأهلية، بسرعة، في البلاد. وتبادل الطرفان إحراق القرى وسلْب الأموال، والتمثيل بالأسرى والقتلى. ولكن كفة الدروز كانت هي الراجحة، فبعد أن سيطروا على المناطق المارونية في الجنوب، شرعوا يدقون أبواب النصف الشمالي الماروني، عبْر نهر الكلب. وخلال هذه الحرب الأهلية، وقف الأرثوذكس إلى جانب الدروز، لاعتقادهم أن تفوّق الموارنة، سيعرضهم لاضطهاد ماروني، حمْلاً لهم على ترْك عقيدتهم. وحينما اشتد الضغط الدرزي على الموارنة، وثبت لهؤلاء أن الحرب تسير في مصلحة خصومهم، وأن الجبهة المارونية هشة، مفككة؛ إذ كان رجال الدين الموارنة في جانب، والإقطاعيون في جانب آخر، ناهيك بتعدد الخلافات بين الزعامات المارونية. سارع الموارنة حينها إلى السلطات العثمانية، والقناصل الأوروبيين، خاصة القنصل الفرنسي. وأسفرت الحرب عن موافقة البطريرك الماروني على إبعاد الأمير بشير الصغير عن الحُكم، على أن يحل محله الأمير بشير الكبير، الأمر الذي ترك انطباعاً سيئاً لدى القنصل الإنجليزي عن رجال الدين الموارنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الدروز في لبنان وتقسيم البلاد إلى شطرين بين الدروز والموارنة.
1258 - 1842 م دعمت فرنسا الموارنة في لبنان على حين دعمت إنكلترا الدروز، فاعتدى الدروز على الموارنة في عام 1257هـ ودخلوا دير القمر وارتكبوا أبشع الأعمال وكرروا الاعتداء عام 1261هـ، فعزل الخليفة الأمير بشير الشهابي ووضع واليا عثمانيا مكانه وحرم الجبل مما كان له من امتيازات ولم تقبل الدول الأوربية ذلك فاضطر أن يعيد للجبل امتيازاته وأن يعين قائمين درزي وآخر ماروني وذلك في عام 1258هـ ولكن الأمر لم يستقم لاختلاط الطوائف في القرى فرأى الخليفة ضم شمال الجبل أي منطقة الموارنة إلى ولاية طرابلس فاحتج الموارنة فأرسل من يدرس الموضوع ويقدم الحلول فلم يفد ذلك شيئا وأصر الدروز أن يبقى الموارنة تحت سلطانهم وفضل الموارنة بعدئذ أن يتبعوا ولاية أخرى من أن يكونوا تحت سلطان الدروز فاستحسن الخليفة الرأي ولكن لم يعجب الدروز فقاموا باعتداءاتهم الثانية التي أشرنا لها عام 1261هـ، أرسلت الدولة العثمانية بعد ذلك جيوشها واحتلت المنطقة كلها وأعلنت فيها الأحكام العرفية ثم اتفقت الدول الأوربية مع الخليفة على تشكيل مجلس يضم أعضاء من المجموعتين ومن غيرهم ولم تنته القضية إلا بمذابح عام 1277هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تقديم مشروع لتقسيم لبنان وموافقة الدول الكبرى عليه.
1258 - 1842 م كان الأمير ميترينخ وزير خارجية ومستشار النمسا، صاحب مشروع مبني على الواقع الموجود في لبنان، وقوامه الاعتراف بالحقيقة الطائفية في هذا البلد، إذا أريد التوصل إلى نظام حُكم، يكون مقبولاً من الطرفين المتنازعَين، الموارنة والدروز، على أن يكون ذلك في إطار من الاعتراف بالسيادة العثمانية. فدعا المستشار النمساوي إلى تقسيم الجبل، بإنشاء وحدتَين إداريتَين. إحداهما درزية، في نصفه الجنوبي، ويحكمها حاكم درزي. والثانية مارونية، تحت حاكم ماروني، في النصف الشمالي من الجبل. وقد حصل هذا المشروع على موافقة الدول الكبرى، وعُدّ ذلك نصراً كبيراً للدبلوماسية الأوروبية على الباب العالي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تشكيل لجنة أوروبية برئاسة فؤاد باشا وزير خارجية الحكومة العثمانية للتحقيق في حوادث الستين في لبنان.
1277 ربيع الأول - 1860 م شكلت لجنة دولية تمثل الدول الأوروبية الكبرى: فرنسا وإنجلترا وروسيا والنمسا وبروسيا برئاسة فؤاد باشا مندوب السلطان العثماني ووزير خارجيته، مهمتها التحقيق في حوادث الستين في لبنان والحيلولة دون تجددها ورأب الصدع بين طوائف جبل لبنان ووضع نظام جديد لحكمه. وبعد أن عقدت اللجنة عدة اجتماعات في بيروت والقسطنطينية درست خلالها مختلف الشؤون انتهت إلى عدة قرارات كان أهمها إلغاء نظام القائمقاميتين ووضع نظامين لحكم جبل لبنان تألف أحدهما من 47 مادة والثاني من 17 مادة ثم رفعت اللجنة الأمر إلى الباب العالي وسفراء الدول الكبرى الخمس في الأستانة للدراسة وإقرار الأصلح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تشكيل الدولة العثمانية لواء ذي استقلال ذاتي في جبال لبنان.
1277 ذو القعدة - 1861 م شكلت الدولة العثمانية لواء له استقلال ذاتي في جبال لبنان، وكان مركزه "دير القمر"، وبلغت مساحته 3100 كم2، وكان يقطنه النصارى، وظل الاستقلال الذاتي لهذا اللواء لمدة 53 عامًا حتى سنة 1914م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعاهدة اللبنانية الفرنسية.
1355 جمادى الآخرة - 1936 م خططت فرنسا بعد أن انتهت الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين ما ستفعله في سوريا، فأول ما قامت به هو فصلها للبنان عن سوريا وخاصة أن فيه كثيرا من الموارنة النصارى، وقد سنت دستورا خاصا للبنان الكبير ومع أن الدستور لم ينص على ديانة الرئيس إلا أن فرنسا كانت مصممة على أن لا يلي الرئاسة إلا نصراني، فعين أولا شارل دباس وحاول حبيب باشا السعد أن يجعل اللهجة العامية هي اللغة الرسمية للبلاد ليقضي على اللغة العربية الأصيلة، وبدأ التمييز الديني بين النصارى والمسلمين، من هضم للحقوق وتدني في المستوى الاجتماعي والمعيشي، وعمقت فرنسا هذا الموضوع الطائفي، وفي أول سنة 1936م تسلم الرئيس إميل إدة مهام رئاسة لبنان الكبير وتزايدت في عهده حدة الصراعات الطائفية ثم بدأت المفاوضات اللبنانية الفرنسية التي حذت حذو المفاوضات السورية الفرنسية وكانت الكتلة الدستورية برئاسة بشارة الخوري قد تقدمت بالمطالبة بأن تحل محل الانتداب ثم تداعت القوى الإسلامية والقومية الوحدوية من مختلف الطوائف إلى عقد مؤتمر الساحل والأقضية الأربعة في آذار 1936م وكانوا يطالبون بالوحدة مع سوريا ثم عقد مؤتمر آخر هو المؤتمر القومي الإسلامي في تشرين الأول 1936م وطالبوا بالاتحاد مع سوريا وأن تكون هناك بنود واضحة لحقوق وواجبات الطوائف ثم بعد المفاوضات والأخذ والرد وقعت المعاهدة في 13 تشرين الثاني 1936م من قبل رئيس الجمهورية إميل إدة والمفوض الداني دي مارتل الفرنسي وكانت مدتها خمسة وعشرين عاما اعترفت فيها فرنسا باستقلال لبنان وتعهدت بمساعدته للانضمام للأمم المتحدة على أن يبقى جنود فرنسيون في لبنان وتمثل فرنسا لبنان في الشؤون الخارجية والعسكرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال سوريا ولبنان.
1365 - 1945 م بعد أن انتهت الحرب العالمية وانتصر الحلفاء أرسل ممثل فرنسا مذكرة إلى حكومتي سوريا ولبنان مذكرة تضمنت طلبات متعسفة تتعارض مع السيادة الوطنية وكان فيها إصرار شديد لعقد اتفاقيات تجعل لفرنسا مكانا متميزا وأوضاعا استراتيجية، فلم ترضخ الحكومتان لهذه الضغوط وبدأ الهياج الشعبي، ثم قام الفرنسيون بواسطة جنود سنغاليين بقتل رجال الشرطة المكلفين بحراسة مبنى مجلس النواب، ثم وجهت المدفعية إلى مبنى مجلس النواب وقام الطيران الفرنسي بقصف قلعة دمشق، ثم تدخلت بريطانيا لوقف إطلاق النار وسحب القوات الفرنسية إلى الثكنات، حتى لم يبق من القوات الفرنسية عمليا إلا القوات الخاصة، وكانت سوريا ولبنان قد بدأتا باستلام ما سمي بالمصالح المشتركة التي كانت تدار عن طريق المفوض السامي الفرنسي مثل الجمارك وسكك الحديد والدفاع المدني حتى تم استلام المصالح عام 1944م ثم تم جلاء القوات الفرنسية نهائيا عن سوريا ثم عن لبنان |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة بشارة خليل الخوري من رئاسة لبنان.
1370 ذو الحجة - 1951 م استقال الرئيس اللبناني بشارة خليل الخوري من رئاسة لبنان وذلك بعد 9 سنوات قضاها في الحكم، وكان قد انتخب رئيسًا للجمهورية سنة 1943م، بعد أن أسهم في التوفيق بين الطوائف اللبنانية، وفي المقاومة التي أدت إلى الاستقلال وجلاء الفرنسيين. وأجبر على الاستقالة بعد مظاهرات ضخمة على خلفية اتهامه بالفساد. وخوفاً منه على تفاقم الأمور استدعى قائد الجيش فؤاد شهاب وقدم إليه استقالته بعد أن كلفة بتشكيل حكومة عسكرية تتولى إجراء انتخابات رئاسية وخلفه في رئاسة لبنان كميل شمعون. |