دستور العلماء للأحمد نكري
|
بدل الْكل: إِذا كَانَ مَدْلُوله عين مَدْلُول الأول نَحْو جَاءَنِي زيد أَخُوك.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بدل الْبَعْض: إِذا كَانَ مَدْلُوله جُزْءا من مَدْلُول الْمُبدل مِنْهُ نَحْو ضربت زيدا رَأسه. وَالْإِضَافَة فيهمَا بَيَانِيَّة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بدل الاشتمال: إِذا لم يكن كَذَلِك أَي لَا عينه وَلَا جزؤه فَهُوَ الَّذِي لَا يكون عين الْمُبدل مِنْهُ وَلَا بعضه وَيكون الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا عَلَيْهِ لَا كاشتمال الظّرْف على المظروف بل من حَيْثُ كَونه دَالا عَلَيْهِ إِجْمَالا ومتقاضيا لَهُ بِوَجْه مَا بِحَيْثُ تبقى النَّفس عِنْد ذكر الْمُبدل مِنْهُ متشوقة إِلَى ذكره منتظرة لَهُ فَيَجِيء هُوَ مُبينًا وملخصا لما أجمل أَولا مثل أعجبني زيد علمه وسلب زيد ثَوْبه. وَالْإِضَافَة فِي هَذَا الْقسم إِضَافَة الْمُسَبّب إِلَى السَّبَب أَي بدل سَببه اشْتِمَال الْمُبدل مِنْهُ عَلَيْهِ. وَالْقسم الرَّابِع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بدل الْغَلَط: أَي بدل سَببه غلط الْمُتَكَلّم بالمبدل مِنْهُ فالإضافة فِيهِ أَيْضا كإضافة الْبَدَل إِلَى الاشتمال وَهُوَ أَن تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بالمبدل مِنْهُ. والمشهوران بدل الْغَلَط لَا يَقع فِي فصيح الْكَلَام. فضلا عَن أَن يَقع فِي كَلَام رب الْأَنَام.ثمَّ اعْلَم أَن مِنْهُم من فصل وَقَالَ الْغَلَط على ثَلَاثَة أَقسَام: (غلط صَرِيح مُحَقّق) كَمَا إِذا أردْت أَن تَقول جَاءَنِي حمَار فسبقك لسَانك إِلَى رجل ثمَّ تداركته فَقلت حمَار (وَغلط نِسْيَان) وَهُوَ أَن تنسى الْمَقْصُود فتعمد ذكر مَا هُوَ غلط ثمَّ تَدَارُكه بِذكر الْمَقْصُود فهذان لَا يقعان فِي فصيح الْكَلَام وَلَا فِيمَا يصدر عَن روية وفطانة يَعْنِي فِي الْكَلَام الْمُشْتَمل على البيدائع. وَإِن وَقع فِي كَلَام فحقه الإضراب عَن الأول المغلوط فِيهِ بِكَلِمَة بل. (وَغلط بَدَأَ) وَهُوَ أَن تذكر الْمُبدل مِنْهُ عَن قصد ثمَّ توهم السَّامع أَنَّك غالط. وَهَذَا مُعْتَمد الشُّعَرَاء كثيرا مُبَالغَة وتفننا. وَشَرطه أَن ترتقي من الْأَدْنَى إِلَى الْأَعْلَى كَقَوْلِك هِنْد - نجم - بدر - كَأَنَّك وَإِن كنت مُتَعَمدا لذكر النَّجْم تغلط نَفسك وَترى أَنَّك لم تقصد إِلَّا تشبهها بالبدر. وَكَذَا قَوْلك بدر شمس. وادعاء الْغَلَط هَا هُنَا أَي فِي الثَّالِث وأظهاره أبلغ فِي الْمَعْنى من التَّصْرِيح بِكَلِمَة بل انْتهى.
|
مفردات القرآن للفراهي
|
بَدَّلَ 1 - بدّل الشيءَ شيئاً: جعل الثاني عوضاً للأول، كما قال تعالى:{{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا}} .أي جعلوا الكفر بدلاً لنعمة الله. ومنه قوله تعالى:{{فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}} .2 - وأيضاً: غَيَّرَه، كما حكى الله تعالى عن قول المنكرين:{{ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ}} .3 - وأيضاً: أتى بشيء آخر في مكانه، كما قال تعالى.{{وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}} .وربما يُبيّن هذا المعنى، كما قال تعالى:{{وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ}} . وأيضاً: {{ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ}} وربما يحذف المبدل منه، كما قال تعالى:{{بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا}} .أي بجلودهم جلوداً غيرَها.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَبْدَل بـالجذر: ب د ل
مثال: أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديدالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول الباء على غير المتروك. الصواب والرتبة: -أَبْدَلَ ثوبه الجديد بثوب قديم [فصيحة]-أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة] التعليق: الأفصح دخول الباء على المتروك، وورد في بعض المعاجم جواز دخولها على غير المتروك. وهو ما أخذ به مجمع اللغة المصري، وإن كان الأفضل إدخالها على المتروك منعًا للبس (وانظر: اسْتَبْدَل بـ). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَبْدَل بـالجذر: ب د ل
مثال: اسْتَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديدالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لدخول الباء على غير المتروك. الصواب والرتبة: -استبدل ثوبًا جديدًا بثوبه القديم [فصيحة]-استبدل ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة] التعليق: الأفصح دخول الباء على المتروك، وورد في بعض المعاجم جواز دخولها على غير المتروك وهو ما أخذ به مجمع اللغة المصري، وإن كان الأفضل إدخالها على المتروك منعا للبس، وعليه جاء قوله تعالى: {{أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ}} البقرة/61. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. أوله: (كلمتا الشهادة...). وهو مجلد. ذكر فيه: أنه وجد رسالة. لبولص الراهب، أسقف صيدا الأنطاكي. كتبها إلى: بعض أصدقائه. وهي: عمدتهم، التي يعتمد عليها علماؤهم. ومضمونها: على ستة فصول. الأول: في أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - لم يبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القرآن ما يدل على ذلك. الثاني: أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - أثنى في القرآن على دينهم، ومدحه. الثالث: أن نبوات الأنبياء - عليهم السلام - تشهد لدينهم بأنه حق، فيجب التمسك به. الرابع: تقرير ذلك بالمعقول، وأن ما هم عليه من التثليث ثابت. الخامس: دعواهم أنهم موحدون. السادس: أن المسيح - عليه السلام -، جاء بعد موسى - عليه السلام - بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شرع يزيد على الغاية. انتهى. فذكر ابن تيمية مدعاه، وأجاب عنها، فأبطل جميع ما حكاه عنه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التخجيل، لمن بدل التوراة والإنجيل
مجلد. للشيخ، أبي العباس: أحمد بن أبي المحاسن: عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية الحراني. المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي فطرنا على دين الإسلام... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَدَلَ)الْبَاءُ وَالدَّالُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قِيَامُ الشَّيْءِ مَقَامَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ. يُقَالُ: هَذَا بَدَلُ الشَّيْءِ وَبَدِيلُهُ. وَيَقُولُونَ بَدَّلْتُ الشَّيْءَ: إِذَا غَيَّرْتُهُ وَإِنْ لَمْ تَأْتِ لَهُ بِبَدَلٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي}} [يونس: 15] . وَأَبْدَلْتُهُ: إِذَا أَتَيْتُ لَهُ بِبَدَلٍ. قَالَ الشَّاعِرُ:
عَزْلَ الْأَمِيرِ لِلْأَمِيرِ الْمُبْدَلِ |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بدلُ الكُلّ: مَا يكون مَدْلُوله مَدْلُول الأول.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بَدلُ البعضِ: مَا يكون مَدْلُوله بعض مَدْلُول الأول.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بَدَلُ الاشْتِمَالِ: مَا يكون بَينه وَبَين الْمُبدل مِنْهُ مُلَابسَة غير البعضية، والكلية.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بَدَلُ الغَلَطِ: مَا تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بِغَيْرِهِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير [ (1) ]
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الحارث بن سليم بن بدل، ويقال عبد اللَّه بن الحارث بن بدل.
تابعي لا صحبة له جاءت عنه رواية موهومة، فذكره جماعة في الصحابة كالبغويّ، ومطيّن، والباوردي، وابن شاهين، فرووا من طريق معاذ، عن محمد بن عبد اللَّه الشّعيثي عن الحارث بن بدل، قال: شهدت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين فانهزم أصحابه ... الحديث «1» . وهكذا رواه بكر بن بكّار، عن محمد بن عبد اللَّه، لكن قال: الحارث بن سليم بن بدل، وقال مرة: عبد اللَّه بن الحارث بن بدل. وقال الوليد بن مسلم عن الشعيثي عن الحارث بن بدل عن رجل من قومه، وتابعه صدقة بن خالد. وقال القاسم بن يزيد الجرمي عن الشعيثي عن الحارث بن بدل، عن سهيل الثقفي، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال البغويّ: وقد روى أنّ الحارث بن بدل رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن عبد البرّ: لا يصح الحديث لكثرة اضطراب الشعيثي فيه. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم في التّابعين. قال أبو حاتم: الحارث مجهول، والشعيثي لم يلق أحدا من الصحابة، قال ابن أبي حاتم: وخلط فيه بكر بن بكار. وذكره ابن سميع وأبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
127- نزهة النّظر بتوضيح نخبة الفكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في القسم الأخير [ (1) ]
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الحارث بن سليم بن بدل، ويقال عبد اللَّه بن الحارث بن بدل.
تابعي لا صحبة له جاءت عنه رواية موهومة، فذكره جماعة في الصحابة كالبغويّ، ومطيّن، والباوردي، وابن شاهين، فرووا من طريق معاذ، عن محمد بن عبد اللَّه الشّعيثي عن الحارث بن بدل، قال: شهدت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين فانهزم أصحابه ... الحديث «1» . وهكذا رواه بكر بن بكّار، عن محمد بن عبد اللَّه، لكن قال: الحارث بن سليم بن بدل، وقال مرة: عبد اللَّه بن الحارث بن بدل. وقال الوليد بن مسلم عن الشعيثي عن الحارث بن بدل عن رجل من قومه، وتابعه صدقة بن خالد. وقال القاسم بن يزيد الجرمي عن الشعيثي عن الحارث بن بدل، عن سهيل الثقفي، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال البغويّ: وقد روى أنّ الحارث بن بدل رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال ابن عبد البرّ: لا يصح الحديث لكثرة اضطراب الشعيثي فيه. وذكره البخاريّ وابن أبي حاتم في التّابعين. قال أبو حاتم: الحارث مجهول، والشعيثي لم يلق أحدا من الصحابة، قال ابن أبي حاتم: وخلط فيه بكر بن بكار. وذكره ابن سميع وأبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال الحارث بن مسلم التميميّ.
قال البغويّ: سكن الشام. وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان: إن له صحبة. زاد البخاريّ: والد الحارث، وصحح البخاريّ والترمذيّ وغير واحد أن اسم الصحابيّ مسلم «1» ، واسم التابعي ولده الحارث، والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم، فقال جماعة: عنه، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه. وقال هشام بن عمار وغيره: عنه، عن عبد الرحمن، عن مسلم بن الحارث. والراجح الأول، لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك، وكذا قال صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاريّ في التاريخ عن الحكم بن موسى، عن صدقة، ولفظه: عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر. قال الدار الدّارقطنيّ: مات في خلافة عثمان. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الحارث بن سليمان بن بدل. في الإصابة: قلت: بل هو غيره. في الطبقات: ليشفع. في هوامش الاستيعاب: الأصح أنه تابعي، قال الذهبي: قال ابن أبى حاتم: إن محمد ابن عبد الله الشعبثى روى عن الحارث بن بدل، وله صحبة. حديثه عند مُحَمَّد بن عَبْد الله الشعيثي، لا يصح حديثه، لكثرة الاضطراب فيه، ولضعف الشعيثي المتفرد به. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
(من قواعد الرسم العثماني). هو جعل حرف مكان حرف آخر. وهو أقسام: أ- إبدال الألف إلى ياء ترسم الألف ياء في أحوال أربعة: 1 - إذا كانت منقلبة عن ياء، نحو: هُداهُمْ [البقرة: 272]، فَتًى [الأنبياء: 60]، يا أَسَفى [يوسف: 84]، أَعْطى [طه: 50]. وخرج عن ذلك: الْأَقْصَى [الإسراء:1]، أَقْصَا [القصص: 20]، عَصانِي [إبراهيم: 36]، سِيماهُمْ [الفتح: 29]، طَغى [طه: 24]، مَرْضاتِ [البقرة:207] فرسمت بالألف. 2 - ألف التأنيث وذلك في: فعالى- كُسالى [النساء: 142]. فعالى- يَتامَى [النساء: 127]. فعلى (مثلثة الفاء): نَجْوى [الإسراء:47]، طُوبى [الرعد: 29]، إِحْدَى [الأنفال: 7]. خرج عن ذلك: كِلْتَا [الكهف:33]، (تترا) فقد رسمت بالألف. 3 - الألف المجهولة الأصل وهي في سبع كلمات: حَتَّى*، إِلى *، عَلى *، أَنَّى*، مَتى *، بَلى *، لَدَى*. رسمت اتفاقا بالألف في يوسف [25] وفي بعض المصاحف في غافر. 4 - ألف سَجى [الضحى: 2]، ما زَكى [النور: 21]، وَالضُّحى [الضحى:1]، تَلاها [الشمس: 2]، طَحاها [الشمس: 6]، الْعُلى [طه: 4]، الْقُوى [النجم: 5]. ب- إبدال الألف واوا ترسم الألف واوا في ثمانية ألفاظ: الرِّبَوا حيث وقع. بالغدوة [الأنعام: 52، الكهف: 28]. كمشكوة [النور: 35]. النجوة [غافر: 41]. الصلاة حيث وقع. ومنوة. الزكوة حيث وقع. الحيوة حيث وقع. فإن أضيفت الصلاة* [البقرة: 3] والزكوة* [البقرة: 43] والحيوة* [البقرة: 85] إلى ضمير، نحو: صَلاتِي [الأنعام: 162] (حياتي) فأكثر المصاحف بالألف. مِنْ رِباً [الروم: 39] كتب في بعض المصاحف بالألف. ج- رسم الهاء تاء ترسم الهاء تاء في هذه الكلمات: رَحْمَتَ: من يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ [البقرة: 218]. إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ [الأعراف: 56]. رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ [هود: 73]. رَحْمَتِ رَبِّكَ [مريم: 2]. رَحْمَتِ اللَّهِ [الروم: 50]. رَحْمَتَ [الزخرف: 32]. وما عدا هذه السبعة يرسم بالهاء. سُنَّتُ من: سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ [الأنفال: 38]. لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا، لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا [الأنفال: 38]. سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ [غافر: 85]. امْرَأَتُ من: امْرَأَتُ عِمْرانَ [آل عمران: 35]. امْرَأَتُ الْعَزِيزِ [يوسف: 30، 51]. امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ [القصص: 9]. امْرَأَتَ نُوحٍ، وَامْرَأَتَ لُوطٍ، امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ [التحريم: 10، 11]. وما عدا هذه السبعة فيرسم بالهاء. بَقِيَّتُ من: بَقِيَّتُ اللَّهِ [هود: 86]. قُرَّتُ عَيْنٍ [القصص: 9]. فِطْرَتَ من: فِطْرَتَ اللَّهِ [الروم: 30]. وجنت من: وجنت نعيم [الواقعة: 89]. ابْنَتَ من: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ [التحريم: 12]. شجرت من: إنّ شجرت الزّقّوم [الدخان: 43]. ومعصيت من: ومعصيت الرّسول [المجادلة: 9]. لَعْنَتَ من: لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [آل عمران: 61]. وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ [النور: 7]. وما عداهما فمرسوم بالهاء. نِعْمَتَ من: وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [البقرة: 231]. نِعْمَتَ اللَّهِ [آل عمران: 103]. اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [المائدة: 11]. نِعْمَتَ [إبراهيم: 28]. نِعْمَتَ اللَّهِ [إبراهيم: 34]. وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [النحل: 72]. يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ [النحل: 82]. وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [النحل: 114]. فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ [لقمان: 31]. فما أنت بنعمت ربّك [الطور: 29]. نِعْمَتَ اللَّهِ [فاطر: 3]. وما عدا هذه الإحدى عشرة فمرسوم بالهاء. ورسمت الهاء تاء، في: ذاتَ [الأنفال:1]، مَرْضاتِ [البقرة: 207]، هَيْهاتَ [المؤمنون: 36]، (لات)، اللَّاتَ [النجم:19]، يا أَبَتِ [يوسف: 4]. ورسمت تاء فيما اختلف القراء في إفراده وجمعه، نحو: غَيابَتِ [يوسف: 10]، آياتٌ لِلسَّائِلِينَ [يوسف: 7]، آياتٌ مِنْ رَبِّهِ [العنكبوت 50]، على بيّنت [فاطر: 40]، مِنْ ثَمَراتٍ [فصلت: 47]، جِمالَتٌ [المرسلات: 33]، كلمت [الأنعام: 115]، الْغُرُفاتِ [سبأت: 37]. كلمت [يونس: 19] ثاني يونس وحرف غافر العمل فيهما بالتاء. د- ترسم السين صادا في: صِراطَ* حيث جاء. بَسْطَةً [البقرة: 247]. بَصْطَةً [الأعراف: 69]. الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37]. بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
وهو أن يسبق الهمز حرف المد في كلمة واحدة. - وسمي هذا المد مد البدل لأن المد بدل من همزة ساكنة، وذلك نحو: ءادم: أصلها أأدم، حيث أبدلت الهمزة الساكنة ألفا. إيمان: أصلها إئمان، حيث أبدلت الهمزة الساكنة ياء. أوتوا: أصلها أؤتوا، حيث أبدلت الهمزة الساكنة واوا. - والقراء كلهم على قصر مد البدل بمقدار حركتين إلا ورشا من طريق الأزرق، فله فيه ثلاثة أوجه: القصر والتوسط والمد. سواء كانت الهمزة محققة، نحو: آتِي لِإِيلافِ [قريش: 1]، رَؤُفٌ* أو مغيرة بالتسهيل بين بين، نحو: آمَنْتُمْ* آلِهَتِنا* جاءَ آلَ لُوطٍ [الحجر: 61]، أو مغيرة بالإبدال، نحو: هؤُلاءِ آلِهَةً [الأنبياء: 99]، مِنَ السَّماءِ آيَةً [الشعراء: 4]، أو مغيرة بالنقل، نحو: الْآخِرَةُ [البقرة: 94]، الْإِيمانِ [التوبة: 23]، قُلْ إِي [يونس: 53]. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تَعريفُه: هو التَّابعُ الجَامِدُ المُشبِه للصِّفَة في إيضَاحِ مَتْبُوعِه إن كان مَعْرِفةً، وتَخْصِيصِه إن كانَ نَكِرَةً بنَفْسِه، لا بمَعنىً في مَتبُوعه، ولا في سَبَبِه، وبهَذا خَرَجَ النَّعتُ، ولا يجبُ فيه أن يَكونَ أوضحَ مِن مَتْبُوعِهِ، بل يجوزُ أن يَكُونَ مَسَاوِياً أو أقلَّ، والتَّوضِيحُ حِينَئِذٍ باجْتمَاعِهما، نحو "قال أبو بكر عَتِيقٌ" -2 مواضعه: (1) اللَّقَبُ بعد الاسم نحو "عليٌّ زينُ العَابدين". (2) الاسمُ بعد الكُنية نحو "أَقسَمَ بالله أَبو حَفصٍ عُمر". (3) الظَّاهرُ المُحَلَّى بـ "أل" تَعد اسمِ الإشارة نحو "هذا الكِتاب جَيِّدٌ". (4) المَوصُوف بعد الصفةِ نحو "الكَليمُ مُوسى". (5) التَّفسيرُ بعد المُفسَّر نحو "العَسْجَد أي الذَّهبُ". -3 تَبعيَّته لما قَبْله: يَتْبَع "عَطفُ البَيانِ" مَتْبوعَةُ بواحدٍ مِن النَّصبِ أو الرَّفعِ أو الكَسرِ، وواحِدٍ من الإفراد أو التَّثْنِيةِ أو الجَمعِ، ووَاحِدٍ من التَذكيرِ أو التأنيث، ووَاحِدٍ من التَّعْريفِ أو التنكير، فيكونان مَعْرفَتَينِ كما تقدَّم، ونكرَتَينِ كـ "لبستُ ثَوباً مِعْطَفاً" ومنه قوله تعالى: {{أَو كَفَّارةٌ طَعَامُ مَساكِينَ}} (الآية "95" من سورة المائدة "5") فيمن نون كَفَّارة. -4 كُلُّ ما صَلَح أن يكونَ "عَطْفَ بَيَان" صَلَح أن يكُونَ "بدَلَ كُلّ" إلاّ في مسألتين: "أ" ما لا يَستَغني التركيبُ عنه، ومِنْ صُورِ ذلك، قولك "هِنْدٌ قامَ زيدٌ أخوها" فـ "أخوها" يتَعيَّنُ أن يكونُ "عَطْفَ بيان" على زَيد، ولا يجوزُ أن يكونَ "بَدلاً" منه، لأنه لا يَصحُّ الاستِغناءُ عنه: لاشتِمَالِه على ضَميرٍ رَابِطٍ للحُملَةِ الوَاقِعَةِ خَبَراً لـ "هِند"، فَوَجَبَ أن يُعربَ "أَخُوها": "عَطفَ بَيَانٍ" لا "بَدَلاً" لأنَّ البَدَل على نِيَّةِ تَكرارِ العَامِل، فكأنَّه مِن جُملةٍ أُخرى، فَتَخلُو الجمْلَةُ المُخبِرُ بها عن رَارِبِطٍ. "ب" ما لا يَصلُح خُلُولُه محل الأول، ومن صُورِه أن يكُونَ "عطفُ البيانِ" مُفْرَداً مَعْرفةً مُعْرَباً والمَتْبُوع مَنادىً ومِنه قول طالب بن أبي طالب: أَيَا أخَوَينا عبدَ شمسٍ ونَوفَلاً ... أعِيذُكُما باللهِ أن تُحْدِثا حَربا ("عبج شمس ونوفلا" يتعين كونهما معطوفين عطف بيان على أخوينا، ويمتنع فيهما البدلية لأنهما - على تقدير البدلية - يحلان محل "أخوينَا" فيكون التقدير "يا عبد شمس ونَوفَلا" بالنصب، وذلك لا يجوز لأن المنادَى إذا عُطِف عليه اسمٌ مجرد من "أل" وجبَ أن يُعطَى ما يَستَحقُّه لو كان منادى، و "نوفل" لو كان منادى لقيل "يانوفلُ" بالضم لا "يانوفلا" بالنصب). أو يكون "عطفُ البيان" بـ "أل" و "المَتْبُوعُ" مُنَادىً خَالياً منها نحو: "يا مُحمدُ المَهدي" أو يَكُونُ "عَطْفُ البَيَانِ" خَالياً من أَلْ و "المَتْبُوعِ" بـ "أل" قد أضيفَ إليه صِفَة بـ "أل"نحو "أنا النَّاصِحُ الرجلِ محمدٍ" ومنه قول المرَّار الأَسَدي: أنَا ابنُ التَّاركِ البَكرِيِّ بِشْرٍ ... عليه الطَّيرُ تَرْقُبُهُ وُقُوعا (أراد ببشر: بشر بن عمرو، المعنى: أنا ابن الذي ترك بِشْراً مُثخَناً بالجراح، يعالِجُ طُلُوع الرُّوح فالطير واقفَةٌ تَرْقَبُ مَوتَهُ لِتأْكلَ منه لأنها لا تَقَعُ عليه ما دامَ حيَّا). لأن الصفةَ المقرونةَ بأل كـ "النَّاصح" و "التارك" لا تضاف إلا لما فيه "أل" أو يُضافُ اسم التَّفضيل إلى عامِّ أُتبع بقِسمَيه نحو "محمَّدٌ أفضَلُ النّاس الرِّجالِ والنِّساءِ" فاسمُ التَّفضِيلِ بعضُ ما يُضافُ إليه، فيلزم على البَدَل كونُ محمَّدٍ بعضَ النِّساءِ. -5 اختلاف عَطْفِ البَيَان عن البدل: يَخَتَلِفُ بأمُورٍ منها أن: (1) عَطْفَ البَيَان لا يَكُونُ إلاَّ بالمَعَارِفِ. (2) عطفَ البَيَان في تَقْدِيرِ جُمْلةٍ واحِدَةٍ، والبَدَلُ في تَقْدِيرِ جُمْلَتَيْن على الأصح. (3) المُعْتَمد في البَدَل الثَّاني، والأول تَوْطِئةٌ له. (4) عَطْفُ البَيَان يُشتَرط مطابَقَتُه لما قَبْله في التَّعْرِيفِ بخلافِ البدل. (5) عَطْفَ البَيَان لا يَكُونُ مُضْمَراً ولا تابِعاً لِمُضْمَر، لأنه من الجَوَامِدِ نَظِيرُ النعت. (6) أنه لا يَكُونُ جُمْلةً، ولا تابِعاً لجُمْلةٍ، بِخِلافِ البَدَل. (7) لا يَكونُ فِعْلاً تَابِعاً لفعل بخلاف البدل. (8) لا يكونُ عَطفُ البيان بلفظ الأَوَّل، ويجوزُ في البَدَل. (9) لَيْس في عَطْفِ البَيَان نِيَّةُ إحْلالِه مَحَلَّ الأول، بِخلاَف البَدَل. |
|
انظر (العلو).
|
|
قال ابن الجزري في (الهداية) (1/339- 343 من الغاية):
والخبر المقلوب أن يكونَ عنْ ... سالم يأتي نافع ليُرغَبَنْ وقيلَ: فاعل هذا يسرِقُ ... ثم مركَّبٌ على ذا أطلقوا قلتُ: وعندي أنه الذي وضَع ... إسنادَ ذا لغيره كما وقع للحافظ البخارِ في بغداد ... والمزِّ أيضاً بابن عبدالهادي منقلب وأصله كما يجب ... لسبق لفظ الراو(1) فيه ينقلب قال السخاوي في (الغاية في شرح الهداية) (1/339 وما بعدها) في شرح هذه الأبيات: (المقلوب وهو من أقسام الضعيف: أن يكون حديثٌ مشهور عن راو كسالم مثلاً فيُجعل مكانه راو آخر في طبقته نحو نافع ليصير لغرابته مرغوباً فيه ؛ فقوله "يأتي نافعٌ" بدل سالم ؛ وممن كان يفعله من الوضاعين إسماعيل بن أبي حية اليسع ، وبهلول بن عبيد الكندي ، وحماد بن عمرو النصبيبي. وقد ينقلب الحديث على راو بدون قصد. ويقع القلب في المتن أيضاً ، لكنه قليل بالنسبة إلى السند ؛ وقد أفرده الناظم في نوع سماه "المنقلب" ؛ وخالف شيخُنا حيث جعل ما كان في المتن المقلوب وما كان في الأسماء المبدل ). ثم قال في شرح البيت الثاني: (أي أنه قد قيل في فاعل هذا: يسرق ، كما وصف بها جماعة ، وعُدَّت في ألفاظ التجريح ؛ وقد أطلق بعضُهم على هذا النوع - وهو ما كان مشهوراً براوٍ فجعل مكانَه راوياً آخر -: المركب ؛ واختار الناظم أنه غيره ، وهو - أي المركب - تاذي وُضع إسنادُه لمتن إسناد آخر ، ومتنه لإسناد متن آخر ، كما وقع للبخاري الحافظ حين قدم بغداد فامتحنه محدثوها ووضعوا له مئة حديث مركبة الأسانيد كل سند لمتن آخر ----. قال [أي ابن الجزري في بعض تعاليقه]: وعندي أنه بالمركب أشبه ؛ ولا مشاحة في الاصطلاح. وهذا قد يُقصد به أيضاً الإغراب ، فيكون كالوضع ؛ وقد يُفعل اختباراً لحفظ المحدث ، وهل يُقبل التلقين أم لا ؟ وتوقف العراقي فيه فقال: وفي جوازه نظر ، إلا أنه إذا فعله أهل الحديث لا يستقرّ حديثاً والأعمال بالنيات. وحذف الناظم ياء النسب من كل من البخاري والمزي لضرورة النظم). ثم قال السخاوي في الكلام على مصطلح المنقلب: (وهو أن يكون على وجه ، فينقلب بعض لفظه على الراوي فيتغير معناه وربما انعكس ). __________ (1) كذا في المطبوعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي المقتفي لأمر الله الخلافة بدل ابن أخيه الراشد.
530 ذو الحجة - 1136 م لما قطعت خطبة الراشد بالله وخلع استشار السلطان جماعة من أعيان بغداد منهم الوزير علي بن طراد، وصاحب المخزن، وغيرهما، فيمن يصلح أن يلي الخلافة. فقال الوزير: أحد عمومة الراشد، وهو رجل صالح. قال. من هو؟ قال: لا أقدر أن أفصح باسمه لئلا يقتل، فتقدم إليهم بعمل محضر في خلع الراشد، فعملوا محضراً ذكروا فيه ما ارتكبه من أخذ الأموال وأشياء تقدح في الإمامة ثم كتبوا فتوى: ما يقول العلماء فيمن هذه صفته، هل يصلح للإمامة أم لا؟ فأفتوا أن من هذه صفته لا يصلح أن يكون إماماً. فلما فرغوا من ذلك أحضروا القاضي أبا طاهر بن الكرخي، فشهدوا عنده بذلك، فحكم بفسقه وخلعه، وحكم بعده غيره، ولم يكن قاضي القضاة حاضراً ليحكم فإنه كان عند أتابك زنكي بالموصل، ثم إن شرف الدين الوزير ذكر للسلطان أبا عبد الله محمد ابن المستظهر بالله، ودينه، وعقله، وعفته، ولين جانبه، فحضر السلطان دار الخلافة ومعه الوزير شرف الدين الزينبي، وصاحب المخزن ابن البقشلاني وغيرهما، وأمر بإحضار الأمير أبي عبد الله بن المستظهر من المكان الذي يسكن فيه، فأحضر وأجلس في المثمنة، ودخل السلطان إليه والوزير شرف الدين وتحالفا، وقرر الوزير القواعد بينهما، وخرج السلطان من عنده وحضر الأمراء وأرباب المناصب والقضاة والفقهاء وبايعوا ثامن عشر ذي الحجة ولقب المقتفي لأمر الله، ولما استخلف سيرت الكتب الحكيمة بخلافته إلى سائر الأمصار، ثم تتبع المقتفي القوم الذين أفتوا بفسق الراشد وكتبوا المحضر، وعاقب من استحق العقوبة، وعزل من يستحق العزل، ونكب الوزير شرف الدين علي بن طراد. وقال المقتفي: إذا فعلوا هذا مع غيري فهم يفعلونه معي؛ واستصفى أموال الزينبي، واستوزر عوضه سديد الدولة بن الأنباري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمير جاك يحضر إلى السلطان المملوكي ويطلب منه أن يوليه ملك قبرس بدل أخته.
864 شعبان - 1460 م حضر في هذه السنة جاك بن ملك قبرس بعد أن توفي والده ونصبوا في العرش أخته عوضا عنه قيل لأنه ولد زنا وقيل غير ذلك، ثم بقي في مصر على أمل أن يوليه السلطان ذلك وحضر كذلك جماعة من قبرس نيابة عن أخته وهي تطلب كذلك أن تبقى هي الملكة ثم وفي يوم الثلاثاء سادس شعبان وقع في مصر أمر شنيع بسبب هذا الأمر وهو أن السلطان جمع أعيان الفرنج القبارسة في الملأ بالحوش السلطاني، وأراد بقاء الملكة صاحبة قبرس على عادتها، وخلع على قصادها أعيان الفرنج، واستقر تغري بردي الطياري مسفرها، وعلى يده تقليدها وخلعتها، وكان الفرنجي جاك أخوها حاضر الموكب، وقد جلس تحت مقدمي الألوف، فعز عليه ولاية أخته وإبقاؤها على ملك الأفقسية من جزيرة قبرس مع وجوده، فقام على قدميه واستغاث وتكلم بكلام معناه أنه قد جاء إلى مصر، والتجأ إلى السلطان، ودخل تحت كنفه، وله عنده هذه المدة الطويلة، وأنه أحق بالملك من أخته، وبكى، فلم يسمع السلطان له، وصمم على ولاية أخته، وأمره بالنزول إلى حيث هو سكنه، فما هو إلا أن قام جاك المذكور وخرج من باب الحوش الأوسط، ثم خرج بعده أخصامه حواشي أخته، وعليهم الخلع السلطانية، فمدت الأجلاب أيديها إلى أخصام جاك من الفرنج، وتناولوهم بالضرب والإخراق، وتمزيق الخلع، واستغاثوا بكلمة واحدة، أنهم لا يريدون إلا تولية جاك هذا مكان والده، وعظمت الغوغاء، فلم يسع السلطان إلا أن أذعن في الحال بعزل الملكة وتولية جاك، فتولى جاك على رغم السلطان، بعد أن أمعن المماليك الأجلاب في سب الأمير بردبك الدوادار الثاني، وقالوا له أنت إفرنجي وتحامي للفرنج، فاستغاث بردبك المذكور، ورمى وظيفة الدوادارية، وطلب الإقالة من المشي في الخدمة السلطانية، فلم يسمع له السلطان، وفي الحال خلع على جاك، ورسم بخروج تجريدة من الأمراء إلى غزو قبرس، تتوجه مع جاك المذكور إلى قبرس، ثم في يوم الثلاثاء سابع عشر شوال سافر المجاهدون في بحر النيل إلى ثغر دمياط ومعهم جاك هذا ليساعدوه على تولي الملك مكان أخته، ثم في يوم الجمعة ثالث عشرين المحرم من السنة التالية حضر البعض من هناك وأخبر أنهم ساروا على ظهر البحر الملح يريدون السواحل الإسلامية، فهبت ريح عظيمة شتتت شملهم، وتوجهوا إلى عدة جهات بغير إرادة، وترك بجزيرة قبرس جماعة من المماليك السلطانية ومماليك الأمراء قوة لجاك صاحب قبرس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خبر العسكر الذي بقي بقبرس لتمليك جاك مملكة قبرس بدل أخته الملكة وقتالهم فرنج شرينة.
865 ربيع الثاني - 1461 م وصل القاهرة كتاب جانبك الأبلق الظاهري من قبرس أنه هو ومن معه من المماليك السلطانية وغيرهم من الفرنج واقعوا أهل شرينة في عاشر شهر ربيع الآخر، وحصروا قلعتها، وقتلوا من الفرنج بشرينة ثمانية نفر، وأسروا مثلهم، ثم ذكر أيضاً أنه واقع ثانياً أهل شرينة، وقتل صاحب الشرطة بقلعتها، وآخر من عظمائها أرمى نفسه إلى البحر فغرق، أنه قبض على خمسة منهم، وأن الملكة صاحبة شرينة أخت جاكم صاحب قبرس قد توجهت من شرينة إلى رودس تستنجد بهم، ثم ذكر أيضاً أنه ظفر بعدة مراكب ممن كان قدم من الفرنج نجدة للملكة المذكورة، وأنه أسر منهم خلائق تزيد عدتهم على مائة نفر، وأنه أخذ بالحصار عدة أبراج من أبراج قلعة باف بعد أن قاسوا منه شدائد، وأنه يستحث السلطان في إرسال عسكر بسرعة قبل مجيء نجدة لهم من الفرنج أهل الماغوصة الجنوية، وإلى أهل شرينة من غير الجنوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، اسم أبي العاص لقيط بْن الرَّبِيعِ بْن عَبْد العُزَّى بْن عَبْد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عَبْد العُزَّى، ابْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْن عَبْد مناف الْعَبْشَمِيُّ. [المتوفى: 12 ه]
-[48]- زَوْجُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَابْنُ خَالَتِهَا هَالَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ. فَوَلَدَتْ مِنْ أَبِي الْعَاصِ عَلِيًّا وَمَاتَ صَغِيرًا، وَأُمَامَةَ وَهِيَ الَّتِي حَمَلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ. وَقَدْ تَزَوَّجَ عَلِيٌّ أُمَامَةَ بَعْدَ مَوْتِ خَالَتِهَا فَاطِمَةَ. وَكَانَ أَبُو الْعَاصِ يُسَمَّى جَرْوَ الْبَطْحَاءِ، أَسْلَمَ قَبْلَ الْحُدَيْبِيَةِ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ. وَقَالَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثْنَى عَلَى أَبِي الْعَاصِ فِي مُصَاهَرَتِهِ، وَقَالَ: " حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، ووعدني فوفاني ". قُلْتُ: كَانَ وَعَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ زَيْنَبَ بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوْجَتَهُ، فَوَفَى بِذَلِكَ وَفَارَقَهَا مَعَ حُبِّهِ لَهَا. وَكَانَ مِنْ تُجَّارِ قُرَيْشٍ وَأُمَنَائِهِمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ شَأْنِهِ بَعْدَ بَدْرٍ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَأَوْصَى إِلَى الزُّبَيْرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رَافِعٍ، وَقِيلَ: نَفْعٍ بَدَلَ رَافِعٍ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
أَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَبَقِيَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَلٍ الأَسَدِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
شاعرٌ مفلقٌ خَبِيثُ الْهِجَاءِ، مَدَحَ الْكِبَارَ، وَوَفَدَ مِنَ الْكُوفَةِ عَلَى عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ بِوَاسِطٍ، وَشِعْرُهُ سائرٌ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ " الأغاني " لأبي الفرج الأموي الْأَصْفَهَانِيِّ، مَا عِنْدِي الآنَ مِنْ شِعْرِهِ مَا أُورِدُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقِيلَ: ابن قَهْد بدل عَمْرو، الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْقَاضِي [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ سَمِعَ: أَنَسًا، وَالسَّائِبَ بْنَ يزيد، وأبا أمامة بْنَ سَهْلٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ. وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهُشَيْمٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ كثير. قال أيوب السختياني: ما رأيت بالمدينة أَفْقَهَ مِنْهُ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي صُحْبَةِ أَنَسِ بن مالك. وقال يزيد بن هارون: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قال المفضل الغلابي: كذا حدثنا يزيد، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: آلُ قَهْدٍ أَصْهَارُ حمزةَ عَمّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ فِي نَسَبِهِ كَمَا قَالَ يَزِيدُ. وقال البخاري: ومحمد بن سعد: ابن قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ قَهْدٍ، وَلَمْ يَصِحَّ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ: قَدِمَ يَحْيَى الْكُوفَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ، وَهُوَ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَاسْتَقْضَاهُ عَلَى قَضَائِهِ وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الحديث، حجة، ثبتاً. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال ابن عيينة: هُوَ وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ مُحَدِّثُو الْحِجَازِ يَجِيئُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ. قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ يَحْيَى وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ. -[1010]- إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَدْ سَاءَتْ حَالُهُ وَأَصَابَهُ ضِيقٌ شَدِيدٌ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ، فَجَاءَ كِتَابُ السَّفَّاحِ يَسْتَقْضِيهِ فَوَكَّلَنِي يَحْيَى بِأَهْلِهِ وَقَالَ لِي: وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ وَأَنَا أَجْهَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ الْعِرَاقَ كَتَبَ إِلَيَّ: إِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَكَ مَا قلت، وأنه والله لأول خَصْمَيْنِ جَلَسَا بَيْنَ يَدَيَّ فَاقْتَضَيَا شَيْئًا، وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَسَلْ ربيعة واكتب إِلَيَّ بِمَا يَقُولُ وَلا تَعْلَمُهُ. ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا مالك قال: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثَ ابْنِ شِهَابٍ فِي الْقَضَاءِ، فَكَتَبْتُ لَهُ ذَلِكَ فِي صَحِيفَةٍ صَفْرَاءَ، قِيلَ لِمَالِكٍ: أَعَرَضَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: هُوَ أَفْقَهُ مِنْ ذَلِكَ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنْبَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى أَجَلَّ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَطَّانُ يَصِفُ يَحْيَى وَيُعَظِّمُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ كَأَنَّهُ يَنْثُرُ عَلَيَّ اللُّؤْلُؤَ. وَقَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالِقَانِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سعيد الأنصاري أثبت الناس. وقال الواقدي: أخبرنا سليمان بن بلال أن يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ذَهَبَ إِلَى أَفْرِيقِيَّةَ فِي طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دِينَارٍ فَلَمَّا أَتَاهُ رَبِيعَةُ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَسَّم الْمَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ نِصْفَيْنِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد بن حساب: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ إِحْدَى عَمَّاتِي، وَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. قُلْتُ: حَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي قَالَتْ: لا أَنَا وَلا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ. -[1011]- وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ فِي " السُّنَنِ " فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّ جَدَّهُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: غَلَطَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ حَيْثُ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، وَإِنَّمَا قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قُلْتُ ليحيى بن سعيد: كم تحفظ؟ قال: ست مائة، سبع مائة حَدِيثٍ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ عن اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ سَكَتَ إِجْلالا لِرَبِيعَةَ، فَتْلا يَحْيَى يَوْمًا {{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}}. فَقَالَ عِرَاقِيٌّ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ، أَمِنْ خَزَائِنِ الله التي ينزل؟ قَالَ يَحْيَى: مَهٍ مَا هَذَا مِنْ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ مِنْ أصحاب الخصومة إنما هو إمام مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: إِنَّ السِّحْرَ لا يَضُرُّ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ، فَتَقُولُ أَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَيْنَا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا. قُلْتُ: لَهُ أَخَوَانِ: عَبْدُ رَبِّهِ، وَسَعْدٌ مَاتَا قَبْلَهُ وَمَاتَ هُوَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ الْقَطَّانُ، وَالْهَيْثَمُ، وشباب، وجماعة. وقال يزيد والفلاس: سَنَةَ أَرْبَعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - خ 4: بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه، أبو المُنِير التميمي اليربوعي الواسطي ثم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شعبة، وزائدة، وحرب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، وجسر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والأربعة بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وبندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة. قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد وبَهْز وحَبّان وعَفّان. قلت: بدل فقد ولا يدرى أين مات، ولا ورخه أحد. ومات في حدود سنة خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - خ م ت ن ق: زكريا بن عدي بن رزيق، وقيل: الصلت؛ بدل رزيق. أبو يحيى التيمي الكُوفيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد، أخو يوسف بن عدي نزيل مصر، كان أبوهما ذميا فأسلم. رَوَى عَنْ: شريك، وحمّاد بن زيد، وابن الأَحْوَص، وابن المبارك، وعُبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، ويزيد بن زُرَيع، وطبقتهم. وَعَنْهُ: إسحاق بن راهوَيْه، والكَوْسَج، وحَجّاج بن الشّاعر، وعبْد، والدَّارميّ، وأحمد بن عليّ البَربَهَاريّ، ومعاوية بن صالح الأشعريّ الدِّمشقيُّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في غير " الصّحيح "، وفي " الصّحيح " بواسطة، وآخرون. قال أحمد العِجْليّ: كوفي ثقة، رجل صالح متقشّف. وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريّا بن عديّ؛ جاءه أحمد وابن معين فقالا: أخْرِجْ إلينا كتاب عُبَيد الله بن عَمرو. فقال: ما تصنعون به! خذوا حتى أُمْلِيَ عليكم كلَّه. وكان يحدِّث عن عدّة من أصحاب الأعمش فيميّز ألفاظهم. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: ثقة، ورِع. وقيل: إنّ زكريّا لما احتضر قال: اللّهم إنّي إليك لَمُشْتاق. قال ابن سعْد: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى عشرة. وقال إسماعيل بن أبي الحارث وغيره: تُوُفيّ يوم الخميس ليومين مَضَيا من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتي عشرة - رحمه الله - ببغداد. وقال أبو عَوْف البُزُورِيّ: ما كتبت عن أحدٍ أفضل من زكريّا بن عديّ. وقال صاعقة: قدِم زكرّيا فكلّموا له من استعمله على ضيعة في الشهر بثلاثين درهمًا، فقدِم بعد شهر وقال: ليس أراني أعمل بقدر الأجرة. واشتكت -[316]- عينه فأتاه رجل بكُحْل، فقال: أنت ممّن يسمع الحديث؟ قال: نعم. فأبى أن يأخذه. قلت: لا اعتبار بقول أبي نُعَيْم: ما لهُ وللحديث، هو بالتَّوراة أعلم. قال ابن سعْد: هو مِن موالي تَيْم الله، كان رجلًا صالحًا ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - ق: عليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي شداد، وقيل بدل إسحاق: شروى، وقيل: نباتة، وقيل: عبد الرحمن، الحافظ، أَبُو الْحَسَن الطَّنَافِسيّ الكوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
محدِّث قَزْوِين. عَنْ: أخواله محمد، وَيَعْلَى ابني عُبَيْد الطَّنافسيّ، وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وسفيان بن عُيَيْنَة، وحفص بْن غياث، وعبد اللَّه بْن وهب، والمحاربي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وروى النسائي حديثاً في "مسند علي" عن زياد بن أيوب الطوسي عنه، وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعة، وأبو حاتِم، وابن وَارَةَ، وعليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد، وَمحمد بْن الضُّرَيْس، وعليّ بْن سَعِيد بْن بشير الرازيّون، وابنه الْحُسَيْن بْن عليّ قاضي قَزْوين، ويحيى بْن عبدك القزويني، وطائفة. قَالَ أبو حاتم: كَانَ ثقة صدوقًا. وهو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة فِي الفضل والصَّلاح. وأبو بَكْر أكثر حديثا منه وأفهم. وقال أبو يعلى الخليلي: أقام هو وأخوه بقزوين، وارتحل إليهما الكبار، ولهما محل عظيم، ولم يكن إسنادهما في ذلك الوقت بعال، سمعا من ابن عيينة وأخوالهما، ووكيعا، وابن فضيل، توفي الحسن سنة اثنتين -[894]- وعشرين وتوفي سنة ثلاث وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - ع: يَحْيَى بْن مَعِينٍ بْن عَوْن بْن زياد بن بسطام. وقيل: غِيَاث بدل عَوْن، الْإِمَام العالِم أَبُو زكريّا المُرّيّ، مُرّة بْن غَطَفان، مولاهم البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أصله من الأنبار، ونشأ ببغداد، وسمع بِهَا، وبالحجاز، والشام، ومصر، والنواحي، وقال: مولده فِي سنة ثمانٍ وخمسين ومائة، فهو أسن من علي ابن الْمَدِينِيّ، وَأَحْمَد بْن حنبل، وأبي بَكْر بْن أَبِي شيبة، وإسحاق بْن راهويه، وكانوا يتأدَّبون معه ويعرفونَ لَهُ فضله. وكان أبوهُ كاتبًا لعبد اللَّه بْن مالك، فخلف ليحيى ألف ألف درهم فيما قِيلَ. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن المبارك، وهُشيم بْن بشير، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وجرير بْن عَبْد الحميد، وإسماعيل بْن مجالد، ويحيى بْن أَبِي زائدة، ويحيى بْن عَبْد اللَّه الأنيسي المدنيّ، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وأبا حفص الأبّار، وحفص بْن غِياث، وعَبّاد بْن العَوّام، وعمر بْن عُبَيْد الطَّنافسي، وعيسى بْن يونس، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ووكيعًا، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وخلْقًا من طبقتِهم ومن بعدهم. ورحل إلى اليمن إلى عَبْد الرزاق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عَنْ رَجُل، عَنْهُ، وَأَحْمَد بْن حنبل، وَمحمد بْن سعد، وأبو خَيْثَمة، وهنّاد، وطائفة من أقرانه، وعباس الدروي، وأبو بَكْر الصَّاغانِيّ، وَأَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، ومعاوية بْن صالِح الأشعري، وعثمان بْن سَعِيد الدارميّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتِم، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْجُنَيْد، وإسحاق الكَوْسَج، وحنبل بن إسحاق، وصالح جزرة وخلق من أقرانهم من هذه الطبقة، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الجبّار الصُّوفيّ، -[966]- وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وآخرون، وجعفر الفريابي، وَمحمد بْن إِبْرَاهِيم البَغْداديُّ مربّع، وَمحمد بْن صالِح كَيْلَجَة، وعليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْد الصمد ما غَمَّة، والحسين بْن محمد عبيد العجل، الحفاظ، يقال: إنّهم من تلامذة يَحْيَى بْن مَعِينٍ، وإنّه لقبهم. ووقع لنا حديثه عاليًا. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إسحاق بمصر، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي. (ح) وأخبرنا أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ الهروي قال: أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قالا: أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ سنة سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «أَحِبُّوا اللَّهَ لما يغذوكم مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بيتي لحبي» ". رواه الترمذي في الْمَنَاقِبِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بن معين. وبالإسناد إلى ابن معين، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بوضع الجوائح، ونهى عن بيع السنين ". وبالإسناد قال: حدثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: " «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا عَثْرَتَهُ، أَقَالَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ". أَخْرَجَهُمَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ. وَهَذَا الحديث رواه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي مسند والده، عن ابن معين، وهو ما قِيلَ: إِنَّ ابْنَ مَعِينٍ تَفَرَّدَ بِهِ. -[967]- وقال ابن عدي: سمعت عبدان الأهوازي، قال: سمعت حسين بن حميد بن الربيع، قال: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَتَكَلَّمُ في يحيى بن مَعِينٍ، وَيَقُولُ: مِنْ أَيْنَ لَهُ حَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ: " «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا» "؟ هُوَ ذَا كتب حفص عندنا. وهو ذا كُتُبُ ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عِنْدَنَا، وَلَيْسَ فِيهِ مِنْ هَذَا شَيْءٌ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يحيى يوثق به، وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك. وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدٍ مُتَّهَمٌ فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ. وَقَدْ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو عَوْفٍ الْبُزُورِيُّ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ. قَالَ أَحْمَد بْن زُهَير: وُلِدَ يَحْيَى سنة ثمانٍ وخمسين ومائة. وقال أَبُو حاتِم: يَحْيَى بْن مَعِينٍ إمام. وقال النسائي: هُوَ أَبُو زكريا الثقة المأمون، أحد الأئمة فِي الحديث. وقال علي ابن الْمَدِينِيّ: لا نعلمُ أحدًا من لدُن آدم كتب من الحديث ما كتب ابن مَعِينٍ. وقال عبّاس الدوريّ: سمعتُ ابن معين يقول: لو لم نكتب الحديث خمسين مرة ما عرفناهُ. وعن يَحْيَى بْن مَعِينٍ، قَالَ: كتبتُ بيدي ألف ألف حديث. وقال صالِح بْن محمد جَزَرَة: ذُكِرَ لي أن يَحْيَى بْن مَعِينٍ خلّف من الكتب ثلاثين قمطرا وعشرين حبا. طلب يحيى بْن أكثم كُتبه بمائتي دينار، فلم يدع أَبُو خَيْثَمة أن تُباع. وقال عبّاس الدوريّ، فيما رواهُ عَنْهُ الأصم: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يَقُولُ: كُنَّا فِي قرية بِمصر، ولم يكن معنا شيء، ولا ثَمَّ شيئًا نشتريه، فلما أصبحنا إذا نحنُ بزنْبيلٍ مليء بسمك مشويّ وليس عنده أحد، فسألوني عَنْهُ، فقلتُ: اقتسموهُ فكُلُوه قَالَ يحيى: أظنّ أَنَّهُ رزقُ رزقهم اللَّه. وسمعتُ يحيى مِرارًا يَقُولُ: القرآنُ كلامُ اللَّه وَلَيْسَ بِمخلوق، والإيمان قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص. -[968]- وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يَقُولُ: كنتُ إذا دخلت منزلي بالليل قرأتُ آية الكرسي عَلَى داري وعيالي خمس مرات، فبينا أَنَا أقرأ، إذا شيء يُكلمني: كم تقرأ هذا، كأن إنسان لم يحسن أن يقرأ غيرك؟ فقلت: وأرى هذا يسوؤك، والله لأزيدنك إلا غيظا، فجعلت أقرأها في الليل خمسين ستين مرة. قال عباس الدوري: قلت ليحيى بْن معين: ما تقولُ فِي الرجل يقوّم للرجل حديثه؟ يعني ينزع منه اللّحن، فقال: لا بأس بحديثه. وقال عَبَّاس: سمعتُ يحيى يَقُولُ: لو لَم نكتب الحديث من ثلاثين وجْهًا ما عقِلْنَاهُ. وقال مجاهد بْن مُوسَى: سمعتُ ابن معين يَقُولُ: كتبنا عَنِ الكذّابين وسَجرنا بِهِ التنور، وأخرجنا به خُبْزًا نضيجًا. قَالَ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: ما الدنيا إلا كحلم حالم. والله ما ضرّ رجلًا اتَّقَى اللَّه عَلَى ما أصبح وأمسى، لقد حججتُ وأنا ابن أربعٍ وعشرين سنة، خرجتُ راجلًا من بغداد إلى مكة، هذا منذ خمسين سنة كأنّما كان أمس. قلت ليحيى بْن معين: ترى أن ينظر الرجل فِي الرأي؛ رأي الشافعيّ وأبي حنيفة؟ قَالَ: ما أرى لِمسلم أن ينظر فِي رأي الشافعي، ينظر فِي رأي أَبِي حنيفة أحبّ إليّ. قلتُ: إنّما يَقُولُ هذا يحيى لأنه كَانَ حنفيًّا، وفيه انحرافٌ معروف عَنِ الشافعي، والإنصاف عزيز. قَالَ ابن الجنيد: سمعتُ يحيى يَقُولُ: تَحريمُ النبيذ صحيح، وأقفُ عنده لا أحرِّمه؛ قد شربه قومٌ صالِحون بأحاديث صِحاح، وحرّمه قومٌ صالِحون بأحاديث صِحاح. أَنَا سمعتُ يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُولُ: حديث الطِّلاء، وحديث عُتْبَة بْن فرقد جميعًا صحيحان. وقال عليّ ابن الْمَدِينِيّ: انتهى علمُ الناس إلى يَحْيَى بْن مَعِينٍ. وقال القواريري: قَالَ لي يحيى القطّان: ما قَدِمَ علينا مثل هذين الرجلين؛ أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين. وقال أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ أعلمنا بالرجال. -[969]- وعن أَبِي سَعِيد الحدّاد، قَالَ: النّاس عِيال فِي الحديث عَلَى يَحْيَى بْن مَعِينٍ. وقال محمد بْن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يبغضُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ فاعلم أَنَّهُ كذّاب. وعن أحمد بن حنبل، قال: حديث لا يعرفه يَحْيَى بْن مَعِينٍ فهو كذب، أو ليس هو بِحديث. وقال جَعْفَر بْن أَبِي عثمان الطيالسي: كنا عند يحيى بن معين، فجاءه رجل مستعجل، فقال: يا أبا زكريا حدثني بحديث نذكرك به. قال يَحْيَى: أذكر أنك سألتني أن أحدِّثك، فلم أفعل. وقال أَبُو داود: سَمِعْتُ ابن معين يَقُولُ: أكلت عجنة خبزٍ وأنا ناقهٌ مِنَ علّة. وقال الْحُسَيْن بْن فَهْم: سمعتُ ابن معين يَقُولُ: كنت بِمصر فرأيتُ جارية بيعت بألف دينار ما رأيتُ أحسن منها صَلَّى اللَّه عليها. فقلتُ: يا أَبَا زكريّا مثلك يَقُولُ هذا؟ قَالَ: نعم. صَلَّى اللَّه عليها وعلى كل مليح. وقال عَبَّاس الدوري: رأيتُ أحمد بن حنبل في المجلس عند رَوْح بْن عُبَادة يسألُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ عَنْ أشياء، يَقُولُ: يا أَبَا زكريّا، كيف حديث كذا؟ وكيف حديث كذا؟ يستثبته فِي أحاديث سمعوها، وَأَحْمَد يكتب ما يَقُولُ. وقلّ ما سَمِعْتُ أَحْمَد يسمّيه، إنّما كَانَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو زكريّا. وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرّيّ: سألتُ أَبَا دَاوُد أيّما أعلم بالرجال: عليّ ابن الْمَدِينِيّ، أو ابن معين؟ قَالَ يحيى عالِم بالرجال، وليس عِنْدَ عليّ من خبر أهل الشام شيء. وقال عباس الدوري: حدثنا ابن معين، قَالَ: حضرتُ نُعَيْم بْن حمّاد المصري، فجعل يقرأ كتابا صنفه، فقال: حدثنا ابن المبارك، عَنِ ابْن عَوْن، وذكر أحاديث. فقلت: ليس هذا عن ابن مبارك. فغضب وقال: تَرُدُّ عليّ. قلتُ: أي والله أريد زينك. فأبى أن يرجع، فلمّا رَأَيْته لا يرجع قلت: لا والله ما سمعت هذه من ابن المبارك، ولا سمعها هُوَ من ابن عون قط. فغضب وغضب من كان عنده، وقام فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول: أين -[970]- الذين يزعمون أن يَحْيَى بْن مَعِينٍ لَيْسَ بأمير المؤمنين فِي الحديث. نعم يا أَبَا زكريّا غلطت، وإنّما روى هذه الأحاديث عَنِ ابْن عَوْن غير ابن المبارك. قَالَ الْحُسَيْن بْن حبّان: قَالَ ابن معين: دفع إليّ ابن وَهْب كتابا عن معاوية بن صالح، خمسمائة حديث أو أكثر، فانتقيتُ منها شرارها. لَم يكن لي يومئذ معرفة. قلت: أسمعتها من أحد قبل ابن وهْب؟ قَالَ: لا. قلتُ: يعني أنه مبتدئا لا يعرف ينتخب. وقال أبو زرعة: لم يكن يُنتفع بيحيى لأنه كَانَ يتكلمُ فِي النّاس. وكان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عَنْ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، ولا عَنْ أحدٍ ممن امتُحن فأجاب. قلتُ: كَانَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ لَهُ أُبَّهة وجلالة، وله بَزّة حسنة، ويركب البَغْلَة ويتجمّل، فأجاب فِي المحنة خوفًا عَلَى نفسه. قَالَ حُبَيْش بْن مبشّر الفقيه: كَانَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يحج، فآخر حجة حجها ورجع ووصل إلى المدينة، أقام بِهَا يومين أو ثلاثة. ثُمَّ خرج حتى نزل المنزل مَعَ رُفقائه، فباتوا. فرأى فِي النّوم هاتِفًا يهتف بِهِ: يا أَبَا زكريّا أترغبُ عَنْ جواري، مرّتين؟ فلمّا أصبح قَالَ لرُفقائه: امضوا ورجعَ فأقام بِهَا ثلاثًا، ثُمَّ مات، فحُمِلَ عَلَى أعواد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وصلّى عَلَيْهِ النّاس، وجعلوا يقولون: هذا الذّابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكذب. قَالَ الخطيب: الصحيح أَنَّهُ مات فِي ذَهابه قبل أن يحج. وقال محمد بْن جرير الطبري: خرج يحيى حاجًا وكان أَكُولًا. فحدثني أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شاه أَنَّهُ كَانَ فِي الرفقة التي فيها يَحْيَى بْن مَعِينٍ. فلمّا صاروا بفَيْد أُهْدِيَ إلى يَحْيَى بْن معين فالوذج ولم ينضج، فقلت له: يا أبا زكريا لا تأكله، فإنا نخاف عليك. فلم يَعْبأ بكلامنا وأكله، فما استقرّ فِي معدته حتى شكا وجع بطنِه، واستطلق بطنه، إلى أن وصلنا إلى المدينة ولا نهوض بِهِ، وتفاوضنا فِي أمره، ولَم يكن لنا سبيل إلى المقام عَلَيْهِ لأجل الحج، ولم ندر فيما نعمل فِي أمره، فعزم بعضنا عَلَى القيام عَلَيْهِ وترك الحج. وبتنا ليلتنا فلم نصبح حتى وصى ومات، فغسّلناهُ ودفناهُ. وقالَ مُهيب بْن سُليم البخاري: حدثنا محمد بْن يوسف الْبُخَاريّ، قَالَ: -[971]- كُنَّا فِي الحج مَعَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ، فدخلنا المدينة ليلة الجمعة، ومات من ليلته. فلمّا أصبحنا تسامَع الناس بقدوم يحيى وموته، فاجتمع العامة، وجاءت بنو هاشم فقالوا: نُخْرج لَهُ الأعواد التي غُسِلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكره العامة ذَلِكَ، وكثُر الكلام. فقالت بنو هاشم: نحنُ أَوْلَى بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ منكم، وهو أهل أن يغسل عليها، فغسل عليها، ودُفِنَ يوم الجمعة فِي ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين. قَالَ مهيب بْن سُليم: وفيها وُلْدتُ. قَالَ عبّاس الدوري: مات قبل أن يحجّ، وصلّى عَلَيْهِ والي المدينة، وكلّم الحزامي الوالي، فأخرجوا لَهُ سرير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فحُمِلَ عَلَيْهِ. وقال أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة: مات لسبعٍ بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين، وقد استوفى خمسًا وسبعين سنة ودخل فِي السِّت، ودُفن بالبقيع. وقال حُبَيْش بْن مبشر، وهو ثقة: رأيتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ فِي النوم، فقلتْ: ما فعلَ اللَّه بك؟ قَالَ: أعطاني وحباني وزوجني ثلاثمائة حَوْراء، ومهّد لي بين البابين. رأيتُ غريبةً، وهي أنّ أَبَا عَبْد الرَّحْمَن السلمي روى عَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: مات يَحْيَى بْن مَعِينٍ قبل أَبِيهِ بعشرة أشهر. قَالَ ابن خلكان: رأيتُ في " الإرشاد " للخليلي أن ابن معين مات لسبع بقين من ذي الحجة. قَالَ: فعلى هذا تكون وفاته بعد أن حجّ. قلتُ: بل الصحيح أَنَّهُ فِي ذي القعدة كما مرّ، وما حجّ تِلْكَ السنة، والله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الزُّبَيْر بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، أبو عبد الله الأسَدَاباذيّ؛ وقيل: أَحْمَد بدل محمد. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن نُصَير الأصبهاني، وأبا خليفة الْجُمحيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وعبدان الأهوازيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وأبا يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبا الْعَبَّاس السّرّاج، وابن جَوْصا. وطوَّف. -[851]- وكان حافظًا متقنًا، سَمِعَ الدارقطني، من محمد بْن مَخْلَد العطّار، عَنْهُ. وقال الحاكم: كَانَ من الصالحين الثّقات الحُفّاظ. صنَّف الأبواب والشيوخ. قلت: رَوَى عَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله، وأبو بَكْر الْجَوْزَقيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزِكّيّ، والقاضي عَبْد الجبّار بْن أَحْمَد الهَمَذَانيّ. تُوُفّي بأسَدَاباذ فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد اللَّه، وقيل: عَلِيّ بدل عَبْد اللَّه الفقيه، أَبُو بَكْر بْن خُوَيْزمَنْداذ المالكي، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، من كبار المالكية العراقيين. صنف كتابًا كبيرًا فِي الخلاف، وآخر فِي أصول الفقه، وكتاب " أحكام القرآن "، وله اختيارات فِي الفقه خالف فيها المذاهب، كقوله: إن العبيد لا يدخلون فِي الْخَطَّاب للأحرار، وأنَّ خَبَر الواحد يُوجِب العلمَ؛ قاله القاضي عياض، وقَالَ: قد تكلّم فِيهِ أَبُو الوليد الباجي، وقَالَ: لم أسمع لَهُ فِي علماء العراقيين ذكرا، وكان يجانب الكلام جملة، وينافر أهله حتى يؤدي به ذلك إلى منافرة المتكلمين من أهل السُّنَّة، وحكم عَلَى اهل الكلام أنّهم من أهل الْأهواء الذين قَالَ مالك، رحمه اللَّه، فِي مناكحتهم وإمامتهم وشهادتهم ما قَالَ. قلت: وذكره أَبُو إِسْحَاق فِي الطبقات، فَقَالَ فِيهِ: المعروف بابن كواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن خصيب، أبو العباس القيسي، القرطبي، المقرئ، المعروف بالقيشطالي، وقد تُبدَّل الشّين جيمًا. [المتوفى: 535 هـ]
أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وحدَّث عن أبي محمد بن عَتّاب، وأقرأ القرآن والعربيَّة. روى عنه: أبو الحَسَن بن ربيع، وأبو عبد الله بن العويص، وأبو العبّاس بن مَضَاء، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - عتيق بن بدل بن هلال بن حيدر، أَبُو بَكْر الزَّنْجانيّ الْأصل، الْمَكِّيّ العُمريّ؛ [المتوفى: 618 هـ]
كَانَ يكتب العُمر. وعاش نَيّفًا وسبعين سنة. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أَبِي الفَتْح ابن البطي، وأبي بكر ابن النَّقور، وجماعة. وبهمذان من الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار. وبزنجان من عُمَر بن أَحْمَد الخَطيبيّ. وَحَدَّثَ بمَكَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - بَدَلُ بنُ أَبِي المُعَمَّر بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي نصر التبريزي، المحدث المفيد أبو الخير. [المتوفى: 636 هـ]-[207]-
ولد سنة اثنتين وخمسين ظناً. وقدم دمشق وهو شابٌ فسَمِعَ بها من الْإمَام أَبِي سعد بْن عَصْرونَ، ويحيى الثَّقفيّ، وأَحْمَد بن حمزة ابن الموازيني. ولازم بهاء الدين القاسم ابن عساكر وسَمِعَ منه بدمشق وبمصر فأكثر عَنْهُ. ثم رَحَلَ إلى أصبهان فسَمِعَ من أَبِي المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأَبِي جعْفَر الصيدلاني، وجماعةٍ. ووَصَل إلى نَيْسابور، فسمع من أَبِي سعد الصّفّار، وعَبْد الرحيم ابن الشعريّ وأختِه زينبَ. ورَحَلَ إلى مصر، فَسِمعَ من البُوصيريّ، وغيره. وعُنِيَ بالحديثِ، وكتبَ الكثيرَ، وخطه رديءٌ، وكان من أهل الفضل والدين. سكن إرْبل ووَلِيَ مشيخةَ دارِ الحديث بها. وخَرَّجَ مجاميعَ وفوائدَ. فلمّا أخذتِ الكَفَرةُ التتارُ إرْبِل، نزحَ إلى حلب وأقام بها إلى حين وفاته. روى عنه محيي الدين ابن سراقة، وشهاب الدين القوصي، ومجد الدين ابن العَدِيم، وظهيرُ الدّين محمودٌ الزَّنجانيّ. وبالإجازة القاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر ابن عساكر، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ. تُوُفّي بدلٌ فِي خامس جُمَادَى الأولى. وكان - مع كثرة طلبه - مزجى البضاعة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو الذي يتبعه البدل في إعرابه، نحو كلمة «الخليفة» في قولك: «عدل الخليفة عمر». وانظر: البدل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. أوله: (كلمتا الشهادة ... ) . وهو مجلد. ذكر فيه: أنه وجد رسالة. لبولص الراهب، أسقف صيدا الأنطاكي. كتبها إلى: بعض أصدقائه. وهي: عمدتهم، التي يعتمد عليها علماؤهم. ومضمونها: على ستة فصول. الأول: في أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - لم يبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القرآن ما يدل على ذلك. الثاني: أن محمدا - عليه الصلاة والسلام - أثنى في القرآن على دينهم، ومدحه. الثالث: أن نبوات الأنبياء - عليهم السلام - تشهد لدينهم بأنه (1/ 261) حق، فيجب التمسك به. الرابع: تقرير ذلك بالمعقول، وأن ما هم عليه من التثليث ثابت. الخامس: دعواهم أنهم موحدون. السادس: أن المسيح - عليه السلام -، جاء بعد موسى - عليه السلام - بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شرع يزيد على الغاية. انتهى. فذكر ابن تيمية مدعاه، وأجاب عنها، فأبطل جميع ما حكاه عنه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التخجيل، لمن بدل التوراة والإنجيل
مجلد. للشيخ، أبي العباس: أحمد بن أبي المحاسن: عبد الحليم ابن عبد السلام بن تيمية (1/ 380) الحراني. المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي فطرنا على دين الإسلام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة القلوب، في معرفة المبدل من المقلوب
للحافظ، ابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شعبة، وطائفة.
وعنه البخاري والدقيقي، والكجي. قال أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: ثقة. وروى الحاكم عن أبي الحسن الدارقطني ضعيف. قلت: هذا عجب، فقد قال أبو حاتم: هو أرجح من بهز وحبان، وعفان. [البراء] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- الحارث بن بلال [د، س، ق] بن الحارث.
عن أبيه في فسخ الحج لهم خاصة. رواه عنه ربيعة الرأى وحده. وعنه الدراوردي. قال أحمد بن حنبل: لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كناه ابن معين.
روى عن محارب بن دثار، والأعمش. وعنه علي بن الجعد، ومحمد ابن خالد الوهبي، وغيرهما. روى الوهبي عنه، عن محارب، عن ابن عمر - مرفوعاً: إن أبغض الحلال إلى الله الطلاق. قد ذكر () ابن عدي معرفا، وما ذكر فيه قدحا، ثم قال: هو ممن يكتب حديثه. |