نتائج البحث عن (تأر) 27 نتيجة

تأر: أَتأَر إِليه النَّظَرَ: أَحَدَّه. وأَتْأَره بصره: أَتْبَعَه إِياه، بهمز الأَلفين غير ممدودة؛ قال بعض الأَغفال: وأَتْأَرَتْني نَظْرَة الشَّفير. وأَتْأَرتُه بصري: أَتْبَعْته إِياه. وفي الحديث: أَن رجلاً أَتاه فَأَتْأَرَ إِليه النَّظَرَ أَي أَحَدَّه إِليه وحَقَّقَه؛ وقال الشاعر؛ أَتْأَرْتُهُمْ بَصَري، والآلُ يَرْفَعُهُمْ، حتى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ إِتْآري ومن ترك الهمز قال: أَتَرْتُ إِليه النظر والرَّمْيَ، وهو مذكور في تَوَرَ؛ وأَما قول الشاعر: إِذا اجْتَمَعُوا عَلَيَّ وأَشْقَذُوني، فَصِرْت كَأَنَّني فَرَأٌ مُتَارُ قال ابن سيده: فإِنه أَراد مُتْأَرٌ فنقل حركة الهمزة إِلى التاء وأَبدل منها أَلفاً لسكونها وانفتاح ما قبلها فصار مُتارٌ. والتُّؤْرُورُ: العَوْن يكون مع السلطان بلا رِزْقٍ، وقيل: هو الجِلوازُ، وذهب الفارسي إِلى أَنه تُفْعُول من الأَرِّ وهو الدفع؛ وأَنشد ابن السكيت: تالله لَوْلا خَشْيَةُ الأَمِيرِ، وخشيةُ الشُّرْطيِّ والتُّؤْرورِ قال: التؤرور أَتْباع الشُّرَطِ. ابن الأَعرابي: التَّائرُ المداوم على العمل بعد فتور. الأَزهري في التَّأْرَةِ: الحين. عن ابن الأَعرابي قال: تأْرَةٌ، مهموز، فلما كثر استعمالهم لها تركوا همزها؛ قال الأَزهري: قال غيره وجمعها تِئَرٌ، مهموزة؛ ومنه يقال: أَتّأَرْتُ إِليه النظر أَي أَدمته تارَةً بعد تارَةٍ.
تأَر
: (} أَتْأَرْتُهُ، و) {{أَتْأَرْتُ (إِليه البَصَرَ: أَتْبَعْتُ إِيّاه) بهمزِ، الأَلِفَيْن غير ممدودةٍ، يتعدَّى بنفسِه وبإِلى، قَالَ بعض الأَغفال:
}}
- وأَتْأَرَتْنِي نَظْرَةَ الشَّفِيرِ(و) أَتْأَرتُه (بالعَصا: ضَرَبتُه) ، نقلَه الصَّغانيّ.
(و) فِي الحَدِيث (أَنَّ رجلا أَتَاهُ {{فَأَتْأَرَ (إِليه النَّظَرَ)) ، أَي (أَحَدَّه إِليه) وحَقَّقَه، قَالَ لشاعر:
}}
أَتْأَرْتُهُمْ بَصَرِي والآلُ يَرْفَعُهُمْ
حتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ {{إِتْآرِي
ومَن تَرَكَ الهَمْزَ قَالَ:}}
أَتَرْتُ إِليه النَّظَرَ والرَّمْيَ، وَهُوَ مذكورٌ فِي ت ور، وأَمّا قولُ الشَّاعِر:
إِذا اجْتَمَعُوا عليَّ وأَشْقَذُونِي
فصِرْتُ كأَنَّنِي فَرَأٌ {{مُتَارُ
فإِنه أَراد}}
مُتْأَرٌ، فنَقَلَ حركَةَ الْهمزَة إِلى التاءِ، وأَبْدَلَ مِنْهَا أَلِفاً لسُكُونِهَا وانفِتَاحِ مَا قبلَهَا، فصارتْ (مُتَار) . قالَه ابْن سِيدَه.
( {{وتَأَرَ، كمَنَعَ: ابْتَهَر) ، وَفِي التَّكْمِلَة:}} التَّأْرُ: الانْتِهَارُ، هكاكذا هُوَ بالنُّون فانْظُرْه.
( {{والتّارَةُ: المَرَّةُ) ، ونَقَلَ، الأَزهَريُّ عَن ابْن الأَعرابيِّ: التّارةُ: الحِينُ، (تُرِكَ هَمْزُهَا؛ لكثرةِ الاستعمالِ) ، قَالَ غيرُه: (ج}} تِئَرٌ) بالكسرِ مَهْمُوزَة.
وَمِنْه يُقَال: {{أَتْأَرتُ إِليه النَّظَرَ، أَي أَدَمْتُه}} تَارَة بعد {{تارةٍ.
(}} والتُّؤْرُورُ)
بالضَّمِّ: (التَّابِعُ للشُّرَطِيِّ) ، وَهُوَ الجِلْوازُ، لأَنه! يُتْئِرُ النَّظَرَ إِلى أَوامرِه، وأَنشدَ ابنُ السِّكِّيت لامرأَةِ العَجّاج:
تَاللهِ لَوْلا خَشْيَةُ الأَمِيرِ
وخَشْيَةُ الشُّرُطِيِّ والتُّؤْرُورِ
لَجُلْتُ بالشَّيخ مِن البَقِيرِ
كجَوَلانِ الصَّعْبَة العَسِيرِ(و) قيل:! التُّؤُرُورُ: (العَوْنُ يكونُ مَعَ السُّلطان بِلَا رِزْقٍ) ، وَهُوَ العِوانِيّ، وذَهَبَ الفارِسِيُّ إِلى أَنه تُفْعُولٌ من الأَرّ، وَهُوَ الدَّفْعُ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.
[تأر]أتأرته بصرى، أي أتبعته إياه.
[تأر]نه فيه: أن رجلاً أتاه "فأتأر" إليه النظر أي أحده إليه وحققه.
(تأر)على الْعَمَل تأرا داوم عَلَيْهِ بعد فتور وَفُلَانًا انتهره فَهُوَ تائر
(تأرب) مُطَاوع أربه وتوثق وَاشْتَدَّ وَفُلَان تكلّف الدهاء والفطنة وَفِي حَاجته تشدد وَعَلِيهِ تأبى وتشدد وتعسر
(استأرب) توثق وَاشْتَدَّ وَفُلَان أحاطت بِهِ النوائب من كل نَاحيَة وأحاط بِهِ الدّين
(تأرجت) النَّار اشتعلت وَالطّيب فاح وَالْمَكَان انْتَشَر بِهِ الطّيب
(تأرض) النبت تمكن وامتدت أُصُوله وَفُلَان اسْتَقر فِي الْمَكَان وتلبث والمنزل ارتاده وتخيره للنزول وَله تعرض وتصدى
(استأرضت) الأَرْض والقرحة أرضت والفسيل صَار لَهُ عرق فِي الأَرْض والسحاب ثقل واتسع حَتَّى كَأَنَّهُ ثَبت وبالمكان تلبث
(تأرى) النَّحْل أرى وبالمكان ائترى وَعنهُ تخلف وَالشَّيْء تحراه
(أتأره) الْبَصَر أتبعه إِيَّاه وَإِلَيْهِ الْبَصَر أحده وحققه وَفُلَانًا بالعصا ضربه
(التأرة) الْمرة والحين (ج) تئر وتئار
التَّأتُر: الانْتِهَارُ وأتْارَني بالعَصا: ضَرَبَنِي بها.وأتْارَني بعَيْنِه إتأراً: حَدَّقَ إلَيَّ.
(تَأَرَ)(هـ) فِيهِ «إِنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَأَتْأَرَ إِلَيْهِ النَّظَرَ» أَيْ أحَدَّه إِلَيْهِ وحقَّقَه.
تأر4 أَتْأَرْتُ إِلَيْهِ النَّظَرَ I continued to look at him time after time (تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ): (T, TA:) or I looked at him sharply, or intently. (Fr, T, M, K.) And أَتْأَرْتُهُ بَصَرِى, (T, S, M, K,) and أَتْأَرْتُ إِلَيْهِ البَصَرَ, (K,) I followed him with my eye; made my eye to follow him. (S, M, K.) [See also art. تور.]

تَارَةٌ, without ء on account of frequent usage, (IAar, T, Msb in art. تور, and K,) A time; one time; [in the sense of the French fois;] syn. مَرَّةٌ: (Msb, K:) or a time, whether long or short; syn. حِينٌ: (IAar:) sometimes, however, it is pronounced تَأْرَةٌ: (Msb:) pl. تِئَرٌ (T, Msb, K) and تِئَارٌ: (Msb:) these are pls. of تَأْرَةٌ; but the pl. of تَارَةٌ without ء is تَارَاتٌ (Msb) and تِيَرٌ (S in art. تير, and K and K in art. تور,) and تِيَارٌ. (S in art. تير.) [See also art. تور.]

مُتَارٌ in the saying فَصِرْتُ كَأَنَّنِى فَرَأٌ مُتَارُ is [said by ISd to be] for مُتْأَرٌ [pass. part. n. of أَتْأَرَ; so that the meaning is, And I became as though I were a wild ass looked at sharply or intently, or followed by the eye, in order to be captured or shot]. (M, TA. [But see art. تور.])
أتْأَرْتُهُ،وـ إليه البَصَرَ: أتْبَعْتُه إِيَّاهُ،وـ بالعَصا: ضَرَبْتُه،وـ إليه النَّظَرَ: أحَدَّهُ إليه.وتَأر، كمَنَعَ: ابْتَهَرَ.والتَّارَةُ: المَرَّةُ، تُرِكَ هَمْزُها لِكَثْرَةِ الاسْتِعْمالِ، ج: تِئَرٌ.والتُّؤْرُورُ: التَّابعُ للشُّرَطِيِّ، والعَوْنُ يكونُ مع السُّلْطانِ بِلاَ رِزْقٍ.
تَأَرْجَحَالجذر: ر ج ح

مثال: تتأرجح أسعار السلع صعودًا وهبوطًاالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -تَتَذَبْذب أسعار السلع صعودًا وهبوطًا [فصيحة]-تَتَرَجَّح أسعار السلع صعودًا وهبوطًا [فصيحة]-تَتَأَرْجح أسعار السلع صعودًا وهبوطًا [صحيحة] التعليق: شاع على ألسنة المعاصرين التعبير المرفوض. وقد أقره مجمع اللغة المصري على أساس أن الفعل مشتق من الأرجوحة، وللتفرقة بين التذبذب والرجحان.
(تَأَرَ)التَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ أَتْأَرْتُ عَلَيْهِ النَّظَرَ إِذَا حَدَدْتُهُ. قَالَ:

مَازِلْتُ أَنْظُرُهُمْ وَالْآلُ يَرْفَعُهُمْ...حَتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ الْعَيْنِ إِتْآرِي

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ (اتَّأَبَ) إِذَا اسْتَحْيَا، فَلَهُ فِي كِتَابِ الْوَاوِ مَوْضِعٌ غَيْرُ هَذَا.
التَّأريجُ: سَوَاء يعْمل للْعقد لعدة أَبْوَاب يحْتَاج إِلَى علم جملها.
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّأْرِيخُ: مَصْدَرُ أَرَّخَ، وَمَعْنَاهُ فِي اللُّغَةِ: تَعْرِيفُ الْوَقْتِ، يُقَال: أَرَّخْتُ الْكِتَابَ لِيَوْمِ كَذَا: إِذَا وَقَّتَّهُ وَجَعَلْتَ لَهُ تَارِيخًا. (1)
وَأَمَّا مَعْنَاهُ فِي الاِصْطِلاَحِ: فَيُؤْخَذُ مِنْ كَلاَمِ السَّخَاوِيِّ: أَنَّهُ تَحْدِيدُ وَقَائِعِ الزَّمَنِ مِنْ حَيْثُ التَّعْيِينُ وَالتَّوْقِيتُ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الأَْجَل:
2 - أَجَل الشَّيْءِ فِي اللُّغَةِ - كَمَا جَاءَ فِي الْمِصْبَاحِ - مُدَّتُهُ وَوَقْتُهُ الَّذِي يَحِل فِيهِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ، وَيُجْمَعُ عَلَى آجَالٍ، كَسَبَبٍ وَأَسْبَابٍ، وَالآْجِل عَلَى فَاعِلٍ خِلاَفُ الْعَاجِل.
وَأَمَّا الأَْجَل فِي اصْطِلاَحِ الْفُقَهَاءِ: فَهُوَ الْمُدَّةُ الْمُسْتَقْبَلَةُ الَّتِي يُضَافُ إِلَيْهَا أَمْرٌ مِنَ الأُْمُورِ، سَوَاءٌ أَكَانَتْ هَذِهِ الإِْضَافَةُ أَجَلاً لِلْوَفَاءِ بِالْتِزَامٍ، أَمْ
أَجَلاً لإِِنْهَاءِ الْتِزَامٍ. وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ هَذِهِ الْمُدَّةُ مُقَرَّرَةً بِالشَّرْعِ، أَمْ بِالْقَضَاءِ، أَمْ بِإِرَادَةِ الْمُلْتَزِمِ: فَرْدًا أَوْ أَكْثَرَ. (3)
وَالنِّسْبَةُ بَيْنَهُمَا هِيَ أَنَّ التَّارِيخَ أَعَمُّ مِنَ الأَْجَل:؛ لأَِنَّهُ يَتَنَاوَل الْمُدَّةَ الْمَاضِيَةَ وَالْحَاضِرَةَ، وَالْمُسْتَقْبَلَةَ، وَالأَْجَل لاَ يَتَنَاوَل إِلاَّ الْمُسْتَقْبَلَةَ.
ب - الْمِيقَاتُ:
3 - الْمِيقَاتُ فِي اللُّغَةِ، كَمَا جَاءَ فِي الصِّحَاحِ: الْوَقْتُ الْمَضْرُوبُ لِلْفِعْل وَالْمَوْضِعِ، وَجَاءَ فِي الْمِصْبَاحِ أَنَّهُ الْوَقْتُ، وَالْجَمْعُ مَوَاقِيتُ، وَقَدِ اُسْتُعِيرَ الْوَقْتُ لِلْمَكَانِ، وَمِنْهُ مَوَاقِيتُ الْحَجِّ لِمَوَاضِعِ الإِْحْرَامِ. (4)
وَاصْطِلاَحًا: مَا قُدِّرَ فِيهِ عَمَلٌ مِنَ الأَْعْمَال. (5) سَوَاءٌ أَكَانَ زَمَنًا أَمْ مَكَانًا، وَهُوَ أَعَمُّ مِنَ التَّارِيخِ.
حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ:
4 - قَدْ يَكُونُ التَّأْرِيخُ وَاجِبًا، إِذَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا لِلْوُصُول إِلَى مَعْرِفَةِ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ، كَتَوْرِيثٍ، وَقِصَاصٍ، وَقَبُول رِوَايَةٍ، وَتَنْفِيذِ عَهْدٍ، وَقَضَاءِ دَيْنٍ، وَمَا إِلَى ذَلِكَ.
التَّأْرِيخُ قَبْل الإِْسْلاَمِ:
5 - لَمْ يَكُنْ لِلْعَرَبِ قَبْل الإِْسْلاَمِ تَأْرِيخٌ يَجْمَعُهُمْ، وَإِنَّمَا كَانَتْ كُل طَائِفَةٍ مِنْهُمْ تُؤَرِّخُ بِالْحَادِثَةِ الْمَشْهُورَةِ فِيهَا.
وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ بَنِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانُوا يُؤَرِّخُونَ مِنْ نَارِ إِبْرَاهِيمَ إِلَى بُنْيَانِ الْبَيْتِ، حِينَ بَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيل عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، ثُمَّ أَرَّخَ بَنُو إِسْمَاعِيل مِنْ بُنْيَانِ الْبَيْتِ حَتَّى تَفَرَّقُوا، فَكَانَ كُلَّمَا خَرَجَ قَوْمٌ مِنْ تِهَامَةَ أَرَّخُوا بِمَخْرَجِهِمْ، وَمَنْ بَقِيَ بِتِهَامَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيل يُؤَرِّخُونَ مِنْ خُرُوجِ سَعْدٍ وَنَهْدٍ وَجُهَيْنَةَ بَنِي زَيْدٍ، مِنْ تِهَامَةَ حَتَّى مَاتَ كَعْبُ بْنُ لُؤَيٍّ، وَأَرَّخُوا مِنْ مَوْتِهِ إِلَى الْفِيل، ثُمَّ كَانَ التَّارِيخُ مِنَ الْفِيل حَتَّى أَرَّخَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْهِجْرَةِ. (6)
وَأَمَّا غَيْرُهُمْ مِنَ الْعَرَبِ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُؤَرِّخُونَ بِالأَْيَّامِ وَالْحَوَادِثِ الْمَشْهُورَةِ، كَحَرْبِ الْبَسُوسِ وَدَاحِسٍ وَالْغَبْرَاءِ، وَبِيَوْمِ ذِي قَارٍ، وَالْفُجَّارِ وَنَحْوِهِ.
أَمَّا قَبْل ذَلِكَ، وَفِي الْبِدَايَةِ عِنْدَمَا كَثُرَ بَنُو آدَمَ فِي الأَْرْضِ، فَإِنَّهُمْ أَرَّخُوا مِنْ هُبُوطِ آدَمَ إِلَى الطُّوفَانِ، ثُمَّ إِلَى نَارِ الْخَلِيل عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ثُمَّ إِلَى زَمَانِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ
إِلَى خُرُوجِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ مِصْرَ بِبَنِي إِسْرَائِيل، ثُمَّ إِلَى زَمَانِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ إِلَى زَمَانِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ إِلَى زَمَانِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَأَرَّخَتْ حِمْيَرُ بِالتَّبَابِعَةِ، وَغَسَّانُ بِالسَّدِّ، وَأَهْل صَنْعَاءَ بِظُهُورِ الْحَبَشَةِ عَلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ بِغَلَبَةِ الْفُرْسِ (7) . وَأَرَّخَتِ الْفُرْسُ بِأَرْبَعِ طَبَقَاتٍ مِنْ مُلُوكِهَا، وَالرُّومُ بِقَتْل دَارَا بْنِ دَارَا إِلَى ظُهُورِ الْفُرْسِ عَلَيْهِمْ. وَأَرَّخَ الْقِبْطُ بِبُخْتَ نَصَّرَ إِلَى قِلاَبَطْرَةَ (كِلْيُوبَتْرَا) صَاحِبَةِ مِصْرَ. وَالْيَهُودُ أَرَّخُوا بِخَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. وَالنَّصَارَى بِرَفْعِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. (8)
سَبَبُ وَضْعِ التَّارِيخِ الْهِجْرِيِّ:
6 - يُرْوَى أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَْشْعَرِيَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ: أَنْ يَأْتِيَنَا مِنْكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ، فَجَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ، فَقَال بَعْضُهُمْ: أَرِّخْ بِالْمَبْعَثِ، وَبَعْضُهُمْ: أَرِّخْ بِالْهِجْرَةِ، فَقَال عُمَرُ: الْهِجْرَةُ فَرَّقَتْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِل فَأَرِّخُوا بِهَا، وَذَلِكَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، فَلَمَّا اتَّفَقُوا قَالُوا: ابْدَءُوا
بِرَمَضَانَ، فَقَال عُمَرُ: بَل بِالْمُحَرَّمِ، فَإِنَّهُ مُنْصَرَفُ النَّاسِ مِنْ حَجِّهِمْ، فَاتَّفَقُوا عَلَيْهِ (9) .
هَذَا وَلاَ يَخْفَى أَنَّ الْمُسْلِمِينَ احْتَاجُوا إِلَى التَّأْرِيخِ لِضَبْطِ أُمُورِهِمُ الدِّينِيَّةِ كَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَعِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا، وَالنُّذُورِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالأَْوْقَاتِ، وَلِضَبْطِ أُمُورِهِمُ الدُّنْيَوِيَّةِ كَالْمُدَايَنَاتِ وَالإِْجَارَاتِ وَالْمَوَاعِيدِ وَمُدَّةِ الْحَمْل وَالرَّضَاعِ. (10)
التَّأْرِيخُ بِالسَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ، وَهُوَ التَّأْرِيخُ غَيْرُ الْهِجْرِيِّ:
7 - السَّنَةُ الشَّمْسِيَّةُ تَتَّفِقُ مَعَ السَّنَةِ الْقَمَرِيَّةِ فِي عَدَدِ الشُّهُورِ، وَتَخْتَلِفُ مَعَهَا فِي عَدَدِ الأَْيَّامِ، إِذْ تَزِيدُ أَيَّامُهَا عَلَى أَيَّامِ السَّنَةِ الْقَمَرِيَّةِ بِأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا تَقْرِيبًا. (11)
وَقَدِ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا الرُّومُ وَالسُّرْيَانُ وَالْفُرْسُ وَالْقِبْطُ فِي تَأْرِيخِهِمْ. فَهُنَاكَ السَّنَةُ الرُّومِيَّةُ، وَالسَّنَةُ السُّرْيَانِيَّةُ، وَالسَّنَةُ الْفَارِسِيَّةُ، وَالسَّنَةُ الْقِبْطِيَّةُ، وَهَذِهِ السُّنُونَ، وَإِنْ كَانَتْ مُتَّفِقَةً فِي عَدَدِ
شُهُورِ كُل سَنَةٍ مِنْهَا، إِلاَّ أَنَّهَا تَخْتَلِفُ فِي أَسْمَاءِ تِلْكَ الشُّهُورِ وَعَدَدِ أَيَّامِهَا وَأَسْمَاءِ الأَْيَّامِ، وَفِي مَوْعِدِ بَدْءِ كُل سَنَةٍ مِنْهَا. (12)
حُكْمُ اسْتِعْمَال التَّأْرِيخِ غَيْرِ الْهِجْرِيِّ فِي الْمُعَامَلاَتِ:
8 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ الْمُتَعَاقِدَيْنِ إِذَا اسْتَعْمَلاَ التَّأْرِيخَ غَيْرَ الْهِجْرِيِّ فِي الْمُعَامَلاَتِ تَنْتَفِي الْجَهَالَةُ وَيَصِحُّ الْعَقْدُ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ التَّأْرِيخُ مَعْلُومًا عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ، كَأَنْ يُؤَرَّخَ بِشَهْرٍ مِنْ أَشْهُرِ الرُّومِ، كَكَانُونَ، وَشُبَاطَ؛ لأَِنَّ تِلْكَ الشُّهُورَ مَعْلُومَةٌ مَضْبُوطَةٌ، أَوْ يُؤَرَّخَ بِفِطْرِ النَّصَارَى بَعْدَمَا شَرَعُوا فِي صَوْمِهِمْ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ مَعْلُومًا، أَمَّا إِذَا أُرِّخَ بِتَأْرِيخٍ قَدْ لاَ يَعْرِفُهُ الْمُسْلِمُونَ، مِثْل أَنْ يُؤَرَّخَ بَعِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْكُفَّارِ، كَالنَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ، وَفِصْحِ النَّصَارَى، وَصَوْمِهِمُ الْمِيلاَدَ، وَفِطْرِ الْيَهُودِ، وَالشَّعَانِينِ، فَقَدْ ذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْبَيْعِ إِلَى تِلْكَ الأَْوْقَاتِ: أَنَّهُ يَصِحُّ إِذَا عَلِمَ الْمُتَعَاقِدَانِ ذَلِكَ، وَلاَ يَصِحُّ مَعَ جَهْلِهِمَا وَمَعْرِفَةِ غَيْرِهِمَا بِهِ؛ لأَِنَّهُ يُفْضِي إِلَى الْمُنَازَعَةِ. (13) وَصَحَّحَ
الْمَالِكِيَّةُ ذَلِكَ؛ لأَِنَّ تِلْكَ الأَْيَّامَ إِنْ كَانَتْ مَعْلُومَةً فَإِنَّهَا تَكُونُ كَالْمَنْصُوصَةِ (14) . وَذَكَرَ الشَّافِعِيَّةُ كَمَا جَاءَ فِي الرَّوْضَةِ أَنَّ التَّأْقِيتَ بِالنَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ مُجْزِئٌ عَلَى الصَّحِيحِ، وَفِي وَجْهٍ: لاَ يَصِحُّ لِعَدَمِ انْضِبَاطِ وَقْتِهِمَا.، أَمَّا التَّأْرِيخُ بِفِصْحِ النَّصَارَى فَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيُّ عَلَى أَنَّهُ لاَ يَصِحُّ، وَتَمَسَّكَ بِظَاهِرِهِ بَعْضُ الأَْصْحَابِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ اجْتِنَابًا لِمَوَاقِيتِ الْكُفَّارِ، وَقَال جُمْهُورُ الأَْصْحَابِ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: إِنِ اخْتَصَّ بِمَعْرِفَتِهِ الْكُفَّارُ لَمْ يَصِحَّ؛ لأَِنَّهُ لاَ اعْتِمَادَ عَلَى قَوْلِهِمْ، وَإِنْ عَرَفَهُ الْمُسْلِمُونَ جَازَ كَالنَّيْرُوزِ، ثُمَّ اعْتَبَرَ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا مَعْرِفَةَ الْمُتَعَاقِدَيْنِ، وَقَال أَكْثَرُ الأَْصْحَابِ: يَكْفِي مَعْرِفَةُ النَّاسِ، وَسَوَاءٌ اعْتَبَرْنَا مَعْرِفَتَهُمَا أَمْ لاَ، فَلَوْ عَرَفَا كَفَى عَلَى الصَّحِيحِ، وَفِي وَجْهٍ يُشْتَرَطُ مَعْرِفَةُ عَدْلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سِوَاهُمَا؛ لأَِنَّهُمَا قَدْ يَخْتَلِفَانِ فَلاَ بُدَّ مِنْ مُرَجِّحٍ، وَفِي مَعْنَى الْفِصْحِ سَائِرُ أَعْيَادِ أَهْل الْمِلَل كَفِطْرِ الْيَهُودِ وَنَحْوِهِ. (15)
وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَإِنَّهُمْ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ التَّأْرِيخِ بِغَيْرِ الشُّهُورِ الْهِلاَلِيَّةِ، كَالشُّهُورِ الرُّومِيَّةِ، وَأَعْيَادِ الْكُفَّارِ، فَإِنَّ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ يَصِحُّ عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ إِذَا عَرَفَ الْمُسْلِمُونَ ذَلِكَ، وَقَدِ اخْتَارَ هَذَا الْقَوْل جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الْقَاضِي، وَقَدَّمَهُ صَاحِبُ الْكَافِي وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَالْفُرُوعِ وَغَيْرِهِمْ. وَقِيل: لاَ يَصِحُّ كَالشَّعَانِينِ وَعِيدِ الْفَطِيرِ وَنَحْوِهِمَا مِمَّا يَجْهَلُهُ الْمُسْلِمُونَ غَالِبًا، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلاَمِ الْخِرَقِيِّ وَابْنِ أَبِي مُوسَى وَابْنِ عَبْدُوسٍ فِي تَذْكِرَتِهِ، حَيْثُ قَالُوا بِالأَْهِلَّةِ. (16)
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
9 - يُبْحَثُ عَنِ الأَْحْكَامِ الْخَاصَّةِ بِمُصْطَلَحِ التَّأْرِيخِ فِي مُصْطَلَحِ (أَجَلٌ) وَمُصْطَلَحِ (تَأْقِيتٍ) لأَِنَّ الْفُقَهَاءَ فِي الْغَالِبِ لاَ يَذْكُرُونَ فِي كُتُبِهِمْ لَفْظَ التَّأْرِيخِ، وَإِنَّمَا يَذْكُرُونَ لَفْظَ الأَْجَل، وَلَفْظَ التَّأْقِيتِ، فَكُل مَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّصَرُّفَاتِ مِنَ التَّأْقِيتِ أَوِ التَّأْجِيل يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى هَذَيْنِ الْمُصْطَلَحَيْنِ (الأَْجَل وَالتَّأْقِيتِ) .
__________
(1) لسان العرب، والصحاح، والمصباح المنير: مادة: " أرخ ".
(2) الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ للسخاوي ص 17 ط العلمية.
(3) المصباح مادة: " أجل "، وانظر مصطلح (أجل) .
(4) الصحاح، والمصباح مادة: " وقت ".
(5) الكليات 4 / 306 ط دمشق.
(6) الكامل لابن الأثير 1 / 10 ط المنيرية، والإعلان بالتوبيخ للسخاوي ص 146 ط العلمية، وتهذيب ابن عساكر 1 / 22 ط دمشق.
(7) الإعلان للسخاوي / 146 و147 ط. العلمية.
(8) الإعلان للسخاوي / 147 - 148 ط. العلمية، وانظر ما ذكره ابن عساكر في تاريخه 1 / 19 - 22 ط. دمشق.
(9) فتح الباري 7 / 268 ط الرياض. والكامل لابن الأثير1 / 9 ط المنيرية. والإعلان للسخاوي ص 140 - 141 ط العلمية.
(10) تفسير فخر الرازي 5 / 135 ط البهية.
(11) التعريفات للجرجاني / 122 ط العلمية.
(12) انظر التفصيل في مروج الذهب للمسعودي 1 / 349 - 354 ط البهية.
(13) تبيين الحقائق مع حاشية الشلبي 4 / 59 ط دار المعرفة، وابن عابدين 4 / 119 ط المصرية، وفتح القدير مع العناية 5 / 222 ط الأميرية، والبحر الرائق 6 / 95 - 96 ط الأولى العلمية.
(14) مواهب الجليل 4 / 529 ط النجاح، والخرشي 5 / 210 ط دار صادر، والزرقاني 5 / 212 ط دار الفكر، وحاشية الدسوقي 3 / 205 ط الفكر، وجواهر الإكليل 2 / 69 ط دار المعرفة.
(15) الروضة 4 / 8 ط المكتب الإسلامي، وحاشية قليوبي 2 / 247 ط الحلبي، ونهاية المحتاج 4 / 187 ط المكتبة الإسلامية وتحفة المحتاج 5 / 12 ط دار صادر والمهذب 1 / 306 ط دار المعرفة، وأسنى المطالب 2 / 125 ط المكتبة الإسلامية.
(16) الإنصاف 5 / 100 - 101 ط التراث، والمغني 4 / 324 - 325 ط الرياض، وكشاف القناع 3 / 301 ط النصر.
2 - التأريخ
لغة: غاية الشىء ووقته الذى ينتهى إليه، ولهذا يقال: فلان تاريخ قومه فى الجود، أى الذى انتهى إليه ذلك. وقيل: إن معناه التأخير، وقيل أيضاً: إنه إثبات الشىء (1).

وتأريخ مصدر من "أرخ " بلغة قيس، وهو اللفظ الشائع عند العرب أو "ورخ" بلغة تميم، وهو لفظ لم يستخدمه كاتب قط.

واصطلاحاً: كلمة تأريخ تمنى الزمن والحقبة، ولم يظهر هذا الاصطلاح بهذا المعنى إلا منذ أن دخل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - التقويم الهجرى ولذلك ترد لفظة التأريخ ويراد بها أمران:

الأول: التأريخ العام، أى تسجيل أهم حوادث الأمم. وبمعنى كتب الحوليات، وهذا هو الشائع، أى تدوين الحوادث عاماً بعد عام، أو بمعنى أن الأخبار تكون مرتبة بحسب العصور.

ولذلك يقول العبادى: التأريخ بالهمزة، أو التاريخ بتسهيل الهمزة، والتوريخ تعريف الوقت.

وقد وردت كلمة التأريخ (2) كعنوان لمصنفات تاريخية مثل: (تكملة تأريخ الطبرى)، (تأريخ بغداد)، (تأريخ الأندلس) كما أطلقت أيضا على بعض المصنفات التى تتناول التأريخ، كما فى كتاب تأريخ الحكماء المعروف بـ (إخبار العلماء بأخبار الحكماء) لابن القفطى.

الثانى: بمعنى تحديد بداية الأخبار الخاصة بعصر من العصور، وبمعنى حساب الأزمات وحصرها، وبمعنى تحديد زمن وقوع الحوادث تحديدا دقيقا.

وكان العرب قبل الإسلام يوقتون بالنجوم والأهلة، وينسأون الشهور ويكبسونها إلحاقا للسنة القمرية بالنسبة للسنة الشمسية؛ وكانوا يبنون التأريخ على الليالى دون الأيام، بخلاف العجم، فإنهم كانوا يبنونه على الأيام دون الليالى. كما حدث فى تأريخ الطوفان الذى مازال موضع خلاف فى الرأى بين اليهود والنصارى.

وظل العرب يؤرخون بالحوادث العظام والوقائع المشهورة كعام الفيل، وبناء الكعبة، نحوهما حتى ظهور الإسلام.

وفى خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أمر الناس أن يؤرخوا من عام الهجرة النبوية، ومضى الأمر على ذلك حتى يومنا هذا.

(هيئة التحرير)
1 - أدب الكتاب للصولى، تحقيق محمد بهجة الأثرى (ص 178) القاهرة 1341 هـ.
2 - علم التاريخ، لهرنشو، ترجمة د عبد الحميد العبادى- طبعة دار الحداثة القاهرة 1988م.
__________
المرجع
1 - التاريخ العربى والمؤرخون لشاكر مصطفى طبعة مؤسسة الرسالة- بيروت.
2 - فى فلسفة التاريخ اد. أحمد محمود صبحى- طبعة دار المعرفة الجامعية- الأسكندرية 1996 م.
3 - التاريخ العربى والمؤرخون لفرانز روزنثال- ترجمة صالح العلى- طبعة مؤسسة الرسالة بيروت.
4 - نظرات فى دراسة التاريخ الإسلامى د. عبد الرحمن على الحجى- طبعة دار الإرشاد- بيروت 1969 م.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت