نتائج البحث عن (تنب) 50 نتيجة

تنب: التَّنُّوبُ: شجر، عن أَبي حنيفة.
تنبل: ابن سيده: التِّنْبال والتِّنْبَل والتِّنْبالة الرَّجُل القَصِير، رباعيٌّ على مذهب سيبويه لأَن التاء لا تزاد أَوَّلاً إِلا بثَبَت، وكذلك النون لا تزاد ثانية إِلا بذلك، وعند ثعلب ثلاثي، وذهب إِلى زيادة التاء، ويَشْتَقُّه من النَّبَل الذي هو الصغر، ورواه أَبو تراب في باب الباء والتاء من الاعتقاب، وذكره الأَزهري في الثلاثي، وجَمْعه التَّنَابِيل؛ وأَنشد شمر لكعب ابن زهير: يَمْشُون مَشْيَ الجِمال الزُّهْرِ يَعْصِمُهُم ضَرْبٌ، إِذا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيل أَي القِصَار. والتُّنْبُول: كالتِّنْبال. وتَنْبَل: اسم موضع؛ قال الأَخطل: عَفَا واسِطٌ من آل رَضْوَى فتَنْبَلُ، فمُجْتَمَعُ الحُرَّيْن فالصَّبرُ أَجْمَلُ (* قوله «عفا واسط إلخ» أورده ياقوت في المعجم: بلفظ نبتل، بالنون أوله ثم الموحدة).
[ت ن ب] التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عن أبي حَنِيفَةَ.
[ت ن ب ل] والتِّنْبالُ، [والتِّنْبِلُ] ، والتِّنْبالَةُ: القَصِيرُ، رباعِيٌّ على مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ؛ لأَنَّ التاءَ لا تُزادُ أَوَّلاً إِلاَّ بثَبْتٍ، وكذلكَ النُّونُ لا تُزادُ ثانِيَةً إلاّ بذلكَ، وهو عندَ ثَعْلَبٍ ثُلاثيٌّ، يَذْهَبُ إلى زِيادَةِ التّاءِ، ويَشْتَقُّهُ من النَّبَلِ الذي هو الصِّغَرُ. والتُّنْبُول: كالتِّنْبالِ. [ن ي ت ل] ونَبْتَلٌ: موضِعٌ، قالَ الأَخْطَلُ:

(عَفَا وَاسِطٌ من آلِ رَضْوَى فنَبْتَلُ...فمُجْتَمَعُ الحُرَّيْنِ فالصَّبْرُ أَجْمَلُ)
تنب
: (تِنَّبٌ كَقِنَّبٍ) أَهْمَله الجوهريُّ وصاحبُ اللسانِ، وَقَالَ الصاغانيُّ (: ع) وَفِي نُسْخَة: ة (بالشَّامِ) ، فِي (المراصد) إِنَّهَا من قُرَى حَلَبَ. قُلْتُ: وقيلَ: هِيَ نَاحِيَةٌ بَيْنَ قِنَّسْرِينَ والعَوَاصمِ (منْهُ) الضَّمِيرُ للمَوْضِع، وَفِي نُسْخَة (مِنهَا) وغَفَلَ شيخُنَا فأَوْرَد على المُؤَلِّف فِي تَذكير الضَّمِير، وإِنَّمَا هُوَ راجعٌ إِلى الْموضع، كَمَا هُوَ نُسَخ صَحِيحَة، فَخْرُ الدِّينِ (مُحَمِّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيل المُحَدِّثُ الكَاتِبُ الفَائقُ) رَوَى عنِ المُوَفِّقِ بنِ قُدَامَةُ، (وَصَالِحٌ التِّنَّبِيُّ، رَوَى أَيْضاً) عَن الصَّاحِبِ كَمَال الدِّينِ بن العَدِيم، وَعنهُ ابنُ القُوطِيّ.
وَفَاتَهُ الحُسَيْنُ بنُ زَيْدِ التِّنَّبِيُّ، رَوَى عَنهُ أَبُو طاهِرٍ الكِرْمَانيُّ شَيْخُ أَبِي سَعْدِ المالينيّ.
وقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ:
(و) التَّنُّوبُ (كَالتَّنُّورِ: شَجَرٌ عِظَامٌ) ، الأَوْلَى (عَظِيمٌ) قَالَه شيخُنَا، نَصَّ الدِّينَوَرِيّ: يَعْظُمُ جِدًّا، وَمَنَابِتُهُ (بالرُّومِ) ، اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ، (مِنْهُ يُتَّخَذُ أَجْوَدُ (القَطرَانِ) .
تنبل
التِّنْبَلُ، كدِرْهَم وَقِرْطَاس وقِرطاسةٍ وزُنْبُورٍ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغاني، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ القَصِيرُ. قَالَ شيخُنا: التِّنْبَلُ كدِرْهَمٍ يُلْحَقُ بنظائرِ مِيزانه كالتِّنْتَل الَّذِي بعدَه، وَالتَّاء فِي تِنْبال زائدةٌ اتِّفَاقًا. وَفِي المُحْكم: هُوَ رُباعِيٌّ على مَذْهَب سِيبَويه لِأَن التاءَ لَا تُزاد أَوَّلاً إلّا بِثَبَتٍ، وَكَذَلِكَ النُّون لَا تُزاد ثَانِيَة إلّا بذلك، وعندَ ثَعْلَب ثُلاثِيٌّ، وذَهب إِلَى زِيادة التَّاء، ويَشتَقُّه مِن النَّبَلِ الَّذِي هُوَ الصِّغَرُ، وَرَوَاهُ أَبُو تُرابٍ فِي بَاب الْبَاء وَالتَّاء مِن الاعتِقاب، وَذكره الأزهريُّ فِي الثُّلاثِي. وجَمْعُه التَّنابيلُ، وَأنْشد لكعب:
(يَمْشُون مَشْىَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُم...ضَربٌ إِذا عَرَّدَ السُّودُ التَّنابيلُ)
أَي القِصارُ. والتَّنْبُلُ كتَنْضُبٍ، والتَّانَبُول، لُغَتان فِي التَّامُولِ: لِليَقْطِينِ الهِنْدِيّ، وتَقَدّم بَيانُه قَرِيبا فِي ت م ل. وَلَقَد أبدَع البَدْرُ الدَّمامِينيُّ حَيْثُ قَالَ:
(بَعَثْتُ بأَوْراقٍ مِنَ التِّنْبَلِ الَّذِي...نَراهُ بأَرْضِ الهِنْدِ قاطِبَةً قُوتا)

(إِذا مَضَغَ الإنسانُ مِنْهُ وُرَيْقَةً...تَقَلَّبَ فِي فِيهِ عَقِيقاً وياقُوتا)
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: التَّنْبُولِيُّ: بَائِع التِّنْبَلِ. والتَّنْبَلُ، كجَعْفَرٍ: البَلِيدُ الثَّقِيلُ الوَخِمُ، لُغَة عامِّيّة. وتَنْبَلُ: اسمُ مَوْضِعٍ، قَالَ الأخْطَلُ:
(عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضْوَى فَتَنْبَلُ...فمُجْتَمَعُ الحُرَّيْنِ فالصَّبْرُ أَجْمَلُ)
تنبكت
: وَهِي غير تُنْبُكْت، بضمّ فسكونٍ ثمّ موحَّدة مَضْمُومَة وكاف سَاكِنة، فإِنّها مَدِينَة فِي أَقصى المَغْرِب.
  • تنبل
تنبل: التِّنْبالةُ والتِّنبالُ: القصيرُ الرَّذْل من الرجال، وتقديره: تِفعال، ويقال بوزن فعلال، وبيِّنُ التِّنبالة، قال النابغة:

ماضٍ يكونُ له حَدٌّ إذا نَزَلَتْ...حَرْبٌ يُوائلُ منها كل تنبال


إذ، إذا: إذ لما مَضَى وقد يكون لما يُستَقْبَل، وإذا لِما يستقبَل. وإذا جوابُ توكيد الشرط يُنَوَّن في [الاتّصال] ويُسَكِّنُ في الوقف. وإذا أضيفت إلى إذ كلمةٌ جُعِلَت غايةً للوقت، تنون وتجر،

كقولكَ: يومَئِذٍ وساعتَئِذٍ، وكتابتها ملتزقةٌ، فإِنْ وصَلتَها بكلامٍ يكون صلةً ولا يكون خبراً، كقول الشاعر:

عَشيّةَ إذْ يقول بنو لؤيّ

كانت في الأصل حيث جَعَلْتَ تقول صلةً أخرجتَها من حد الإضافة إلى قولِك: إذ تقول جملةً، فإذا أفردتها نونتها لالتزاقها بالكلمة التي معها كأنّها كلمة واحدة، كقولك: عَشِيَّتَئِذٍ بنو فلان يقولون كذا، لأنّ تقول هاهنا خبر، وفي البيت صلة، وإنما جاءت في سبع كلمات موقتات في حينئذٍ ويومَئِذٍ ولَيلَتئذٍ وساعتَئذٍ وغَداتَئذٍ وعامتَئذٍ وعشيئذ، ولم يُقَلْ: الآنَئِذٍ، وإنّما خُصَّت هؤلاء الكلمات بها لأنَّ أقربَ ما يكون في الحال قولُك: الآنَ، فلما لم يَتَحوَّلْ هذا الاسمُ عن وقت الحال، ولم يتباعد عن ساعتِك التي أنتَ فيها، لم يتمكن، ولذلك نُصِبَتْ في كل وَجْهٍ، فلما أرادوا أن يتباعَدوا بها ويحوِّلوها من حال إلى حال ولم تَنْقَدْ أن يقولوا: الآنئذٍ عكَسوا ليُعرَف بها وقتُ ما تباعَدَ من الحال، فقالوا: حينئذٍ ولكن قالوا: الآن لساعتك في التقريب، وفي التبعيد: حينئذٍ ونُزِّل بمنزلتها الساعةُ وساعتئذٍ، وصار في حدِّهما اليومُ ويومَئذٍ والحروف التي وَصَفنا على ميزان ذلك مخصوصةٌ بتوقيتٍ لم يُخَصَّ به سائر أسماء الأزمنة إلاِّ ببيان وقتٍ نحو: لقيتُه سنةَ خَرَجَ ورأيتُه شَهْرَ يُقْدَمُ الحاجُّ، كقوله:

في شهرَ يصطاد الغلام الدخلافمن نَصَبَ الكلامَ فإنّه يجعل الإضافة إلى هذا الكلام أجمع كما قالوا: زمنَ الحَجّاجُ أميرٌ.
[تنبل]في قصيدته:إذا عرد السود "التنابيل"أي القصار جمع تنبل وتنبال.
  • تنبل
تنبلَ يتنبل، تنبلةً، فهو متنبِل• تنبل التِّلميذُ: كسِل وبلِد.

تتنبلَ يتتنبل، تَتنبُلاً، فهو مُتتنبِل• تتنبلَ فلانٌ: تكاسَلَ.

تَنْبَل/ تِنْبَل [مفرد]: ج تَنابِلَة وتنابِيلُ: كسلان، خامِل، بليد "تلميذ تنبل- رُويت فُكاهات كثيرة عن التَّنابلة" ° تنابلة السُّلطان: تقال للكسالى المتبطِّلين من الناس.

تَنْبُول [جمع]: (نت) نبات من الفصيلة الفُلْفُليَّة يُمضغ ورقُه.
تُنباك [جمع]: (نت) تبغ، تُمْباك، نبات حوليّ مرّ الطعم من الفصيلة الباذنجانيَّة، يُجفَّف ثمّ يُتعاطى تدخينًا وسَعُوطًا ومضغًا، ويكثر استعماله في صناعة السيجار ومنه نوع يزرع للزينة.
(تنبل) فلَان عظم وتشبه بالنبلاء وَحمل مَعَه النبل وَالشَّيْء أَخذ أنبله أحسن مَا فِيهِ يُقَال أَصَابَته خطوب تنبلت مَا عِنْده
(اجْتنب) صَار جنبا وَالشَّيْء ابتعد عَنهُ وَالْفرس وَنَحْوه جنبه
(تنبأ) ادّعى النبوءة وبالأمر أخبر بِهِ قبل وقته (محدثة)
(استنبأ) الرجل استخبره والنبأ بحث عَنهُ
(تنبب) المَاء وَغَيره سَار فِي الأنابيب والمسايل
(تنبط) تشبه بالنبط وتنسب إِلَيْهِم وَالشَّيْء نبطه
(استنبط) فلَان صَار نبطيا وَالشَّيْء استخرجه مُجْتَهدا فِيهِ وَيُقَال استنبط الْفَقِيه الحكم واستنبط الْجَواب تلمسه من ثنايا السُّؤَال واستنبط من فلَان خَبرا استخرجه بمحاولة
(تنبع) المَاء وَنَحْوه خرج قَلِيلا قَلِيلا
(استنبله) سَأَلَهُ نبْلًا وَالشَّيْء أَخذ خِيَاره وافضله
(تنبه) لِلْأَمْرِ فطن لَهُ وَمن نَومه انتبه وعَلى الشَّيْء وقف عَلَيْهِ واطلع
القَصِيْرُ الذي يُضَاحِكُ الناسَ. وقيل: هو العَظِيْمُ السمِجُ. والتَّنَابِيْلُ: الأمُوْرُ القَبِيْحَةُ، واحِدُهم تِنْبَال. والتَنْبِلُ مِثْلُه.
أسْتُنْبُوتي: اسم فاكهة، ففي ابن ليون (14ق): ((الاستنبوتي نوعان أحدهما أكبر من الليمون محدد الطرف تشوبه حمرة، والثاني مدور على شكل البطيخ الابيري)).
تنباك: تُمبْك وهي سبيكة من نحاس وزنك، وشبذهب معدن شبيه بالذهب (بوشر).وهي الكلمة الماليزية تمباك: نحاس من أصل هندي.
تنبيقة: قلنسوة ملساء لا وبر فيها محشية بالقطن (بوشر).
تَنْبَل: (فارسية): كسلان وبليد (محيط المحيط) وتطلق مجازا على الشخص الثقيل (بوشر).
تَنْبْورُ: (بالأسبانية tambor, atambor: طبل، كوس، دف (معجم الأسبانية 375) تَنْبوُل تانبول، تنبل (ابن بطوطة 1: 247، 268، 2: 184، 204، تعليقات وإضافات 13: 208).
شُتَنْبَر: سبتمبر: أيلول. وضبط الكلمة هذا في فوك، (ابن جبير ص116 وما يليها).
الاستنباط: استخراج الماء من العين من قولهم: نبط الماء إذا خرج من منبعه.
الاستنباط: اصطلاحا: استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن، وقوة القريحة.
التنبيه: إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب.
التنبيه: في اللغة: هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب، وفي الاصطلاح: ما يفهم من مجملٍ بأدنى تأمل، إعلامًا بما في ضمير المتكلم للمخاطب، وقيل: التنبيه: قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة.
(تنبل)- في شِعْر كَعْب بنِ زُهَيْر الذي أَنشدَه رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "...السُّودُ التَّنَابِيلُ" التَّنْبَل والتِّنْبال: القَصِيرُ، وقد شَرحتُ القَصِيدةَ كُلَّها في الأَحاديثِ الطَّوال فَلمْ أُعِد أَكثرَ كَلمَاتِه هَا هُنا.
التّنبيه:[في الانكليزية] Exhortation ،pleonasm [ في الفرنسية] Exhortation ،pleonasme بالباء الموحدة مصدر من باب التفعيل يطلق في عرف العلماء على معان. منها ما يجيء في لفظ المحاباة في ناقص. ومنها بيان الشيء قصدا بعد سبقه ضمنا على وجه لو توجّه إليه السامع الفطن بكليته لعرفه، لكن لكونه ضمنيا ربما يغفل عنه كذا في الأطول في أول فن المعاني. والفرق بينه وبين التذنيب مع اشتراكهما في أنّ كلا منهما يتعلّق بالمباحث المتقدمة أنّ ما ذكر في حيزه بحيث لو تأمّل المتأمّل في المباحث المتقدمة لفهمه بخلاف التذنيب، كذا في الچلپي حاشية المطول. ومنها بيان البديهي كما في الأطول أيضا هناك. ويؤيد هذا ما وقع في الشريفية أنّ الدليل هو المركّب من قضيتين للتأدي إلى مجهول نظري وإن ذكر لإزالة خفاء البديهي يسمّى تنبيها انتهى. وقال في المحاكمات: الإشارة حكم يحتاج إثباته إلى دليل وبرهان، والتنبيه حكم لا يحتاج إثباته إلى دليل بل يكفي في إثباته وبيانه إمّا مجرد ملاحظة أطرافه أو التمثيل المزيل للخفاء في نفس الحكم البديهي، أو النظر السهل في الفصل السابق على ذلك الحكم بأن تذكر مقدمات ذلك الحكم في ذلك الفصل. ومنها الإنشاء، قال ابن الحاجب في مختصر الأصول غير الخبر يسمّى إنشاء وتنبيها ويندرج فيه الأمر والنهي والتمنّي والترجّي والقسم والنداء والاستفهام. والمنطقيون يقسّمون غير الخبر إلى ما يدلّ على الطلب لذاته إمّا للفهم وهو الاستفهام وإمّا لغيره وهو الامر والنهي وإلى غيره ويخصون التنبيه والإنشاء بالأخير منهما، ويعدون منه التمنّي والترجّي والقسم والنداء. وبعضهم يعد التمني والنداء من الطلب انتهى. وقال المحقق التفتازاني في حاشيته: تسمية جميع أقسام غير الخبر بالتنبيه غير متعارف، وكذا ما نسب إلى المنطقيين من تخصيص الإنشاء بما لا يدل على الطلب بما لم نجده في كلامهم انتهى. وفي بديع الميزان غير الخبر إن لم يدل على طلب الفعل دلالة صيغية فهو تنبيه، أي إعلام على ما في ضميره ويندرج فيه التمنّي والترجّي والنداء والقسم والاستفهام وألفاظ العقود وفعلا المدح والذمّ والتعجب اصطلاحا، ولا مناقشة فيه. ودلالة النداء على طلب الإقبال والاستفهام على طلب الإعلام التزاميتان فلا يخرجان من التنبيه، هكذا في شرح المطالع وغيرهما. ومنهم من عدّ التمني والنداء والاستفهام من أقسام الطلب على ما ذكر السيد الشريف. ومنها الإيماء وهو عند الأصوليين من أقسام المنطوق الغير الصريح وهو الاقتران بحكم لو لم يكن هو أو نظيره للتعليل لكان بعيدا جدا أي اقتران الملفوظ الذي هو مقصود المتكلّم بحكم، أي بوصف لو لم يكن ذلك الحكم أي الوصف أو نظيره لتعليل ذلك المقصود لكان اقترانه به بعيدا، فيحمل على التعليل لدفع الاستبعاد. ويرجع إلى هذا ما قال معناه اقتران نصّ الشارع كقوله اعتق رقبة في المثال الآتي بحكم كقول الأعرابي واقعت أهلي في نهار رمضان، لو لم يكن ذلك الحكم أو نظيره للتعليل، أي علّة لقول الشارع، وحكمه كان بعيدا جدا من الشارع الإتيان بمثله.ويحتمل أن يكون معناه أنّ اقتران الوصف المدعى كونه علّة لحكم من الشارع لو لم يكن ذلك الوصف أو نظيره علّة لحكم الشارع كان بعيدا من الشارع الإتيان بذلك الحكم. مثال كون العين للتعليل ما قال الأعرابي هلكت وأهلكت فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم «ماذا صنعت؟ قال: واقعت أهلي في نهار رمضان. فقال أعتق رقبة» الحديث فإنه يدل على أنّ الوقاع علة للاعتاق، فإنّ غرض الأعرابي بيان حكم الوقاع، وذكر الحكم جواب له ليحصل غرضه لئلّا يلزم إخلاء السؤال عن الجواب وتأخير البيان عن وقت الحاجة فيكون السؤال مقدرا في الجواب كأنه قال: واقعت فكفّر. ولا شك أن الفاء للتعليل، فيحمل عليه.والاحتمال البعيد عدم قصد الجواب كما يقول العبد: طلعت الشمس فيقول السّيد اسقني ماء، فإنّ ذلك وإن بعد لكنه ليس بممتنع.واعلم أن مثل ذلك إذا أخذ عنه بعض الأوصاف وعلل بالباقي سمّي تنقيح المناط.مثاله في قصة الأعرابي أن يقال كونه أعرابيا لا مدخل له في العلّة، إذ الهندي أيضا كذلك، وكذا كون المحل أهلا فإن الزنا أيضا أجدر به، أو يقال وكونه وقاعا لا مدخل له فبقي كونه إفسادا للصوم فهو العلة. ومثال كون النظير للتعليل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم «وقد سألته الخثعمية أنّ أبي أدركته الوفاة وعليه فريضة الحج فإن حججت عنه أينفعه ذلك فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته كان ينفعه ذلك قالت نعم قال فدين الله أحق بأن يقضى». سألته الخثعمية عن دين الله فذكر نظيره وهو دين الآدمي. فنبّه على التعليل به أي كونه علّة للنفع وإلّا لزم العبث، ففهم منه أن نظيره في المسئول عنه وهو دين الله كذلك علّة بمثل ذلك الحكم وهو النفع.واعلم أنّ مثل هذا يسميه الأصوليون تنبيها على أصل القياس، وفيه كما ترى تنبيه على أصل القياس وعلى علّة الحكم فيه وعلى صحة إلحاق الفرع بها.اعلم أنّ من مراتب الإيماء أن يذكر الشارع مع الحكم وصفا مناسبا له مثل قوله «لا يقضي القاضي وهو غضبان»، فإن فيه إيماء إلى أنّ الغضب علّة عدم جواز الحكم لأنه مشوش للمنظر وموجب للاضطراب، ومثل أكرم العلماء وأهن الجهّال. هذا إذا ذكر الوصف والحكم كلاهما فإنه إيماء بالاتفاق فإن ذكر أحدهما فقط مثل أن يذكر الوصف صريحا والحكم مستنبط نحو وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ فإن حل البيع وصف له قد ذكر فعلم منه حكمه وهو الصحة، أو أن يذكر الحكم والوصف مستنبط، وذلك كثير منه نحو حرمت الخمر فقد اختلف في أنه هل يكون إيماء، فهو على مذاهب. أحدها كلاهما إيماء. والثاني ليس شيء منهما إيماء. والثالث الأول وهو ذكر الوصف إيماء دون الثاني وهو ذكر الحكم، والنزاع لفظي مبني على تفسير الإيماء والأول مبني على أنّ الإيماء اقتران الحكم والوصف سواء كانا مذكورين أو أحدهما مذكورا والآخر مقدرا. والثاني مبني على أنه لا بدّ من ذكرهما إذ به يتحقق الاقتران. والثالث مبني على أن إثبات مستلزم الشيء يقتضي إثباته والعلّة كالحلّ يستلزم المعلول كالصحة، فيلزم بمثابة المذكور، فيتحقّق الاقتران واللازم حيث ليس إثباته إثباتا لملزومه بخلاف ذلك فلا يكون الملزوم في حكم المذكور، فلا يتحقق الاقتران. هكذا ذكر في العضدي وحاشيته للمحقق التفتازاني في مباحث القياس.
المستنبط:[في الانكليزية] Play in prosody [ في الفرنسية] Jeu en prosodie اسم مفعول من الاستنباط وهو صنعة عند الشعراء. وهو أنّه يكتب بيتا من الشعر ثم يكتب بيتا آخر تحت كلّ لفظة!! ومثاله ما يلي وترجمته:يا كبيرا ما رأيت شخصا في العالم سواك شجاعا وسخيا وجوادا زمانه أنا أقول لككذا في جامع الصنائع.

ومن هذا البيت يتولّد عدة أبيات:
وترجمتها:يا كبيرا في العالم ما رأيت (زمانه): سواك شجاعا وسخيا (زمانه) يا كبيرا (زمانه) أقول لك: ما عداك (زمانه) أقول لك
(تَنْبَلَ)(س) فِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:يَمْشُون مَشْيَ الجِمال الزُّهْر يَعْصِمُهم...ضَرْبٌ إِذَا غَرّد السُّودُ التَّنَابِيلالتَّنَابِيل: القِصَار، وَاحِدُهُمْ تِنْبَل وتِنْبَال.
تَنبُغُ:
بالفتح ثم السكون، وضم الباء الموحدة، والغين معجمة: موضع غزا فيه كعب بن مزيقياء جدّ الأنصار بكر بن وائل.
تِنَّبُ:
بالكسر ثم الفتح والتشديد، وباء موحدة: قرية كبيرة من قرى حلب منها أبو محمد عبد الله بن شافع ابن مروان بن القاسم المقري التنّبي العابد، سمع بحلب مشرف بن عبد الله الزاهد وأبا طاهر عبد الرزاق بن إبراهيم بن قاسم الرّقي وأبا أحمد حامد بن يوسف بن الحسين التفليسي، روى عنه أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن جرادة الحلبي، أفادنيه هكذا القاضي أبو القاسم عمر ابن أحمد بن أبي جرادة وينسب إلى هذه القرية غيره من الكتّاب والأعيان بحلب ودمشق في أيامنا.
تَنبُوكُ:
بالفتح ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، وكاف قال أبو سعد: وظنّي أنها قرية بنواحي عكبراء منها أبو القاسم نصر بن عليّ التنبوكي الواعظ العكبري، سمع أبا عليّ الحسن بن
شهاب العكبري، وسمع منه هبة الله بن المبارك السّقطي وقال نصر: تنبوك ناحية بين أرّجان وشيراز.
  • تنبل
تنبل
عن الفارسية بمعنى كسلان وبطيء.
  • التنبال
(التنبال) الْقصير (ج) تنابيل وتنابلة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت