|
تنع
تِنْعَةُ، الكَسْرِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وَقَالَ أَئمَّةُ النَّسَبِ وتَبِعَهُم الصّاغَانِيّ: هِيَ: ة، قُرْبَ حَضْرَمَوْتَ، عِنْدَها وَادِي بِئْرِ بَرَهُوتَ. وَفِي المُعْجَمِ: هِيَ تَنْغَة بالفَتْح والغَيْن المُعْجَمة وسَيَأْتِي تَحْقَيقُ ذلِكَ هُنَاكَ. قَالَ الصّاغَانِيّ: سُمِّيَتْ بتِنْعَةَ بن هانِئ بن عَمْرِو بنِ ذُهْلِ ابنِ الأسْوَدِ بنِ الضُّبَيْبِ بنِ عَمْرِو بنِ عَبْدِ بن سَلامانَ بنِ الحَارِثِ بنِ حَضْرَمَوْت، نُسِبَ إِلَيْهَا جَمَاعَةٌ من التّابِعِينَ، مِنْهُم: أَبُو قَيْلَةَ عِيَاضُ بنُ عيَاضٍ، العَيْزَارُ بنُ جَرْوَلٍ وأَبو السَّكَنِ حُجْرُ بنُ عَنْبَسٍ، وَعُمَيْر وعَامِرٌ ابْنَا سُوَيْدٍ المُحَدِّثُونَ التِّنْعِيُّون وغَيْرُ هؤُلاءِ. |
|
(تنعل) لبس النَّعْل وَالشَّيْء انتعله
|
|
الممتنع:[في الانكليزية] Invariable ،out of reach [ في الفرنسية] Invariable ،inaccessible
هو ما يقول له النحويون: غير منصرف.وأمّا عند البلغاء فهو ربط عدد من المصاريع بحيث لا يمكن بعد ذلك إضافة مصراع آخر، ومثاله ما ترجمته:يد المعشوقة وقلبها، يدي وقلبي ماء وورد محبوبي وأنا ماء وطين هذا ما جعلني في ضيق وهو في سعة، أبد الدّهر فإضافة مصراع رابع غير ممكن ليس من جهة ضيق القافية أو صعوبتها، بل من حيث ارتباط النظم. كذا في جامع الصنائع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِنْعَةُ:
بالكسر ثم السكون، والعين مهملة، وفي كتاب نصر بالغين المعجمة، ووجدته بخط أبي منصور الجواليقي فيما نقله من خط ابن الفرات بالثاء المثلثة في أوله، والصواب عندنا تنعة كما ترجم به وروي عن الدارقطني أنه قال: تنعة هو بقيل بن هانئ بن عمرو ابن ذهل بن شرحبيل بن حبيب بن عمير بن الأسود ابن الضّبيب بن عمرو بن عبد بن سلامان بن الحارث ابن حضرموت، وهم اليوم أو أكثرهم بالكوفة، وبهم سميت قرية بحضرموت عند وادي برهوت الذي تسمع منه أصوات أهل النار، وله ذكر في الآثار وقد نسب بهذه النسبة جماعة منهم إلى القبيلة ومنهم إلى الموضع، ومنهم: أوس بن ضمعج التنعي أبو قتيبة وعياض بن عياض بن عمرو بن جبلة بن هانئ بن بقيل الأصغر بن أسلم بن ذهل بن نمير بن بقيل وهو تنعة، روى عن ابن مسعود حديثه عند سلمة بن كهيل وعمرو بن سويد التنعي الكوفي الحضرمي، يروي عن زيد بن أرقم، وأخوه عامر بن سويد، يروي عن عبد الله بن عمر، روى عنه جابر الجعفي وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التَّنْعيمُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، على فرسخين من مكة وقيل على أربعة، وسمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعيم وآخر عن شماله يقال له ناعم، والوادي نعمان وبالتنعيم مساجد حول مسجد عائشة وسقايا على طريق المدينة، منه يحرم المكيون بالعمرة وقال محمد بن عبد الله النّميري: فلم تر عيني مثل سرب رأيته، ... خرجن من التنعيم معتمرات مررن بفخّ ثم رحن عشية ... يلبّين للرحمن مؤتجرات فأصبح ما بين الأراك فحذوه ... إلى الجذع، جذع النخل والعمرات له أرج بالعنبر الغض فاغم، ... تطلّع ريّاه من الكفرات تضوّع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب في نسوة عطرات |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تِنْعَةُ، بالكسر: ة قربَ حَضْرَمَوْتَ، سُمِّيَت بِتِنْعَةَ بنِ هانِئٍ، نُسِبَ إليها عِياضُ بنُ عِياضٍ، والعَيْزَارُ بنُ جَرْوَلٍ، وحُجْرُ بنُ عَنْبَسٍ: المحدِّثونَ التِّنْعِيُّونَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
والممتنعات: هِيَ القضايا الَّتِي يحكم الْعقل بامتناع وجود موضوعاتها فِي الْخَارِج مثل شريك الْبَارِي مَعْدُوم واجتماع النقيضين بَاطِل.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُمْتَنع: هُوَ الَّذِي يكون عَدمه فِي الْخَارِج ضَرُورِيًّا. فَإِن اقْتَضَاهُ الذَّات فَهُوَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ: وَإِن اقْتَضَاهُ الْغَيْر فَهُوَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُمْتَنع بِالْغَيْر: وَلَا يجوز أَن يَنْقَلِب الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ إِلَى الْمُمكن بِالذَّاتِ.فَإِن قلت لَا نسلم عدم الْجَوَاز وَسَنَد الْمَنْع مَوْقُوف على تمهيد مُقَدّمَة وَهِي أَن إِمْكَان الْحَادِث الَّذِي ترَاهُ الْآن حَادث وَنحن نثبت هَذِه بِوُجُوه. أَحدهَا: أَن الْحَادِث لَا يُمكن أَن يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لِأَن معنى الْحَادِث مَا يكون مَسْبُوقا بِالْعدمِ - وَإِذا لم يُمكن أَن يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لم يكن إِمْكَان التحقق فِي الْأَزَل أَيْضا. وَإِلَّا لَكَانَ الْحَادِث مُمكن التحقق فِي الْأَزَل وَهُوَ خلاف الْمَفْرُوض وَإِذا لم يكن إِمْكَانه أزليا يكون حَادِثا - وَثَانِيها: أَنه لَو كَانَ الْإِمْكَان أزليا لَكَانَ ذَات ذَلِك الْحَادِث متحققة فِي الْأَزَل. وَإِلَّا يلْزم تقدم الصّفة على الْمَوْصُوف وَهُوَ محَال لِأَن ثُبُوت الشَّيْء لغيره فرع لثُبُوت ذَلِك الْغَيْر وَلَيْسَ ذَات الْحَادِث مِمَّا يجوز تحَققه فِي الْأَزَل - وَثَالِثهَا: أَنه لَو كَانَ إِمْكَان الْحَادِث فِي الْأَزَل لجَاز أَن يتَحَقَّق ذَلِك الْحَادِث أَيْضا فِيهِ لكنه لَا يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لِأَنَّهُ لَو تحقق فِي الْأَزَل لَكَانَ مِمَّا لَا يصدق عَلَيْهِ أثر الْحَادِث والمقدر خِلَافه.وَإِذا عرفت هَذَا فلنرجع إِلَى مَا نَحن بصدد بَيَانه فَنَقُول إِن ذَات زيد الْحَادِث قبل اتصافه بإمكانه الَّذِي ثَبت حُدُوثه لَا شكّ أَنه مَفْهُوم من المفهومات فَهُوَ إِمَّا مُمكن أَو وَاجِب أَو مُمْتَنع لَا جَائِز أَن يكون مُمكنا إِذْ لزيد إِمْكَان وَاحِد وَلَا جَائِز أَن يكون وَاجِبا أَيْضا إِذْ الْوَاجِب يجب أَن يكون مَوْجُودا. وَأَيْضًا على هَذَا الِاحْتِمَال يلْزم الانقلاب الَّذِي هُوَ الْمَطْلُوب فَتعين أَن يكون مُمْتَنعا فَيلْزم انقلاب الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ إِلَى الْمُمكن بِالذَّاتِ.وحلها بِمَنْع مُقَدمَات الدَّلَائِل الْمَذْكُورَة على إِثْبَات أَن إِمْكَان الْحَادِث حَادث أما الدَّلِيل الأول وَالثَّالِث فبأن يُقَال لَا نسلم أَنه إِذا كَانَ إِمْكَان الْحَادِث أزليا يلْزم كَون الْحَادِث أَيْضا أزليا. وَمعنى أزلية إِمْكَان زيد مثلا هُوَ أَن زيدا مَاهِيَّة يحكم الْعقل باتصافها بتساوي الْوُجُود والعدم نظر إِلَى ذَاتهَا وَلَا يسْتَلْزم تحقق الْحَادِث فِي الْأَزَل حَتَّى يلْزم خلاف الْمَفْرُوض. - وَأما الدَّلِيل الثَّانِي فبأن الْإِمْكَان من المعقولات الثَّانِيَة الَّتِي يَتَّصِف بهَا الْأَشْيَاء فِي الذِّهْن فكون إِمْكَان زيد صفة لَهُ يَقْتَضِي وجوده فِي ذهن من الأذهان وَإِن كَانَ قَدِيما وَهُوَ لَا يُنَافِي حُدُوث زيد فَتَأمل.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الممتنع بالذات: ما يقتضي لذاته عدمه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
امْتَنَعَ عنالجذر: م ن ع
مثال: امتنعَ عن التدخينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». الصواب والرتبة: -امتنعَ من التدخين [فصيحة]-امتنعَ عن التدخين [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم القديمة تعدية الفعل «امتنع» بحرف الجر «من» بمعنى «كفَّ عنه»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح تعديته بـ «عن» بناء على تضمينه معنى الفعل «أقلع»، أو «كَفَّ»، أو «أحجم»، وقد ورد الفعل متعديًا بـ «من» و"عن في المعاجم الحديثة. |
|
تَنْعِيالجذر: ن ع ي
مثال: تَنْعِي الصُّحف الفقيد ببالغ الأسىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر عين المضارع. الصواب والرتبة: -تَنْعَى الصُّحف الفقيدَ ببالغ الأسى [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «نَعَى» في المعاجم بفتح العين في الماضي والمضارع، فهو من باب «فَتَح». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الممتنع بالذات: ما يقتضِي لذاته عدمُه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التنعيم: اسم موضع وهو ميقات المعتمرين من مكة وهو أقربُ أطراف الحرم إلى مكة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلغة المقتنع، في آداب نسك المتمتع
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد بن علي الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُمْتَنِعُ: مَا اقْتَضَت ذَاته عدم وجوده فِي الْخَارِج.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
في الفرنسية/ Impossible
في الانكليزية/ Impossible في اللاتينية/ Impossibilis الممتنع ما ليس بواجب، ولا ممكن. فالواجب الوجود هو الضروري الوجود، والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه، أي لا في وجوده، ولا في عدمه (ابن سينا، النجاة 366) اما الممتنع الوجود بذاته، فهو ما يقتضي لذاته عدم الوجود. والممتنع في المنطق وعلم ما بعد الطبيعة مرادف للمتناقض (راجع: المتناقض)، اما في العلم الطبيعي، فهو المناقض لقوانين الطبيعة، والامتناع ( Impossibilite) هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي (تعريفات الجرجاني). قال ابن سينا: و لا يجوز ان يكون مقتضيا لامتناع الوجود، لأن كل ما امتنع وجوده بذاته، لم يوجد ولا بغيره (النجاة 367). والممتنع مرادف للمستحيل، وهو ما يمتنع وجوده ضرورة، والفرق بين الممتنع والمحال، ان المحال ما يمتنع وجوده في الخارج، كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد (تعريفات الجرجاني) على حين ان الممتنع ما يستحيل وجوده على الاطلاق. (راجع: الضروري. الممكن). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّنْعِيمُ مَوْضِعٌ فِي الْحِل فِي شِمَال مَكَّةَ الْغَرْبِيِّ، وَهُوَ حَدُّ الْحَرَمِ مِنْ جِهَةِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ. قَال الْفَاسِيُّ: الْمَسَافَةُ بَيْنَ بَابِ الْعُمْرَةِ وَبَيْنَ أَعْلاَمِ الْحَرَمِ فِي هَذِهِ الْجِهَةِ الَّتِي فِي الأَْرْضِ لاَ الَّتِي عَلَى الْجَبَل اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِرَاعٍ وَأَرْبَعُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْيَدِ (1) . وَإِنَّمَا سُمِّيَ التَّنْعِيمُ بِهَذَا الاِسْمِ لأَِنَّ الْجَبَل الَّذِي عَنْ يَمِينِ الدَّاخِل يُقَال لَهُ نَاعِمٌ وَاَلَّذِي عَنِ الْيَسَارِ يُقَال لَهُ مُنْعِمٌ أَوْ نُعَيْمٌ وَالْوَادِي نُعْمَانُ (2) . الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّنْعِيمِ: 2 - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُعْتَمِرَ الْمَكِّيَّ لاَ بُدَّ لَهُ مِنَ الْخُرُوجِ إلَى الْحِل ثُمَّ يُحْرِمُ مِنَ الْحِل لِيَجْمَعَ فِي النُّسُكِ بَيْنَ الْحِل وَالْحَرَمِ، وَهَذَا بِخِلاَفِ الْحَاجِّ الْمَكِّيِّ وَمَنْ فِي حُكْمِهِ فَإِنَّهُ يُحْرِمُ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَعَلَّلُوهُ بِأَنَّهُ يَخْرُجُ إلَى عَرَفَةَ وَهِيَ مِنَ الْحِل فَيَجْمَعُ بِذَلِكَ بَيْنَ الْحِل وَالْحَرَمِ (3) . وَالْمُرَادُ بِالْمَكِّيِّ هُوَ مَنْ كَانَ بِمَكَّةَ سَوَاءٌ أَكَانَ مِنْ أَهْلِهَا أَمْ لاَ (4) . ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي أَفْضَل بِقَاعِ الْحِل لِلاِعْتِمَارِ: فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَجُمْهُورُ الشَّافِعِيَّةِ - وَهُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ - إلَى أَنَّ أَفْضَل الْبِقَاعِ مِنْ أَطْرَافِ الْحِل لإِِحْرَامِ الْعُمْرَةِ الْجِعْرَانَةُ؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ (5) . وَلِبُعْدِهَا عَنْ مَكَّةَ، ثُمَّ يَلِي الْجِعْرَانَةَ فِي الْفَضْل التَّنْعِيمُ؛ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ تَعْتَمِرَ مِنْهَا (6) . وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بَعْدَ التَّنْعِيمِ الْحُدَيْبِيَةَ لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ هَمَّ بِالاِعْتِمَارِ مِنْهَا فَصَدَّهُ الْكُفَّارُ (7) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ وَأَبُو إسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: إنَّ أَفْضَل جِهَاتِ الْحِل التَّنْعِيمُ فَالإِْحْرَامُ مِنْهُ لِلْعُمْرَةِ أَفْضَل مِنَ الإِْحْرَامِ لَهَا مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَذَلِكَ لأَِمْرِ النَّبِيِّ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يَذْهَبَ بِأُخْتِهِ عَائِشَةَ إلَى التَّنْعِيمِ لِتُحْرِمَ مِنْهُ (8) . وَالدَّلِيل الْقَوْلِيُّ مُقَدَّمٌ - عِنْدَهُمْ - عَلَى الدَّلِيل الْفِعْلِيِّ (9) . قَال الطَّحَاوِيُّ وَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّهُ لاَ مِيقَاتَ لِلْعُمْرَةِ لِمَنْ كَانَ بِمَكَّةَ إلاَّ التَّنْعِيمُ وَلاَ يَنْبَغِي مُجَاوَزَتُهُ كَمَا لاَ يَنْبَغِي مُجَاوَزَةُ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي لِلْحَجِّ (10) . قَال ابْنُ سِيرِينَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لأَِهْل مَكَّةَ التَّنْعِيمَ (11) . ثُمَّ قَال الطَّحَاوِيُّ: وَخَالَفَهُمْ آخَرُونَ فَقَالُوا: مِيقَاتُ الْعُمْرَةِ الْحِل وَإِنَّمَا أَمَرَ عَائِشَة بِالإِْحْرَامِ مِنَ التَّنْعِيمِ لأَِنَّهُ كَانَ أَقْرَب الْحِل إلَى مَكَّةَ. ثُمَّ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ فِي حَدِيثِهَا أَنَّهَا قَالَتْ: فَكَانَ أَدْنَانَا مِنَ الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَاعْتَمَرْتُ مِنْهُ. قَال فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ التَّنْعِيمَ وَغَيْرَهُ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ. أَيْ فِي الإِْجْزَاءِ (12) . __________ (1) لقد استنتج إبراهيم رفعت باشا مقدار الذراع اليدوي من قياس الفاسي لبعض الأماكن به، فكان ذراع اليد 49 سنتيا، فالمسافة بين التنعيم وبين باب العمرة - حسب تقديره - 6148 مترا، (مرآة الحرمين) 1 / 341. (2) معجم البلدان 2 / 49 وكتاب المناسك لأبي إسحاق الحربي ص 467، ولسان العرب مادة: " نعم " ومرآة الحرمين 1 / 341 ط دار الكتب المصرية، وشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام 1 / 63 ط الحلبي، وفتح الباري 3 / 607 ط السلفية، والبناية 3 / 458. (3) بداية المجتهد 1 / 288 ط المكتبة التجارية، والمغني لابن قدامة 3 / 259 ط الرياض، والبناية 3 / 457 - 459، وفتح القدير 2 / 336 ط إحياء التراث العربي، وتبيين الحقائق 2 / 8، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 1 / 457، نشر دار المعرفة، والمجموع شرح المهذب 7 / 209 ط المنيرية، وروضة الطالبين 3 / 43، ونهاية المحتاج 3 / 255. (4) حاشية العدوي على شرح الرسالة 1 / 457. (5) حديث: " اعتمر النبي ﷺ من الجعرانة " أخرجه البخاري (الفتح 7 / 439 ط السلفية) ، ومسلم (3 / 916 - ط الحلبي) . (6) حديث: " أمر أم المؤمنين عائشة أن تعتمر من التنعيم ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 586 ط السلفية) . (7) حاشية العدوي على شرح الرسالة 1 / 457، ومواهب الجليل 3 / 38 نشر مكنية النجاح ليبيا، وحاشية الصاوي بهامش الشرح الصغير 2 / 19 ط المعارف بمصر، وروضة الطالبين 3 / 44، ونهاية المحتاج 3 / 255، والإنصاف 4 / 54، 55 ط دار إحياء التراث العربي، والفروع لابن مفلح 3 / 279 ط عالم الكتب. وحديث: " هم النبي ﷺ بالاعتمار من الحديبية فصده الكفار " أخرجه البخاري (7 / 453 ط السلفية) . (8) حديث: " أمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يذهب بأخته عائشة إلى. . . . ". أخرجه مسلم (2 / 881 - ط الحلبي) . (9) حاشية ابن عابدين 2 / 155 ط بولاق، والبناية 3 / 459، والإنصاف 4 / 54، والتنبيه في الفقه على مذهب الإمام الشافعي ص57 مصطفى الحلبي 1370 هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - شَريك بن شدّاد، الحضرمي التِّنْعيُّ. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد العشرة الذين قُتِلُوا مع حُجْر بعذراء صبرًا، في سَنَة إحدى وخمسين. وَهُوَ من التابعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - ع: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ أَبُو يَحْيَى الْحَضْرَمِيُّ التِّنْعِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
وتنعة بطن من حضرموت، وقيل: بَلْ هِيَ قَرْيَةٌ. كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ الأَثْبَاتِ عَلَى تَشَيُّعٍ فِيهِ. دَخَل عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَعَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ. وَرَوَى عَنْ: جُنْدَبٍ الْبَجَلِيِّ، وَأَبِي جُحَيْفَةَ السُّوَائِيِّ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَثْبَتُ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَذَكَرَ مُنْهُمْ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ. وَلَهُ مِائَتَانِ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ مُتْقِنٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثقة ثبت. وقال الثوري: حدثنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَكَانَ رُكْنًا مِنَ الأَرْكَانِ. وَقَالَ يَحْيَى: وُلِدَ أَبِي سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَمَاتَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ جَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ. وَقَالَ آخَرُ: بَلْ تُوُفِّيَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطّيّب القُرَشيّ الأَيْليّ. [المتوفى: 304 هـ]-[76]-
حَدَّثَ عَنْ: أبي الطّاهر بن السَّرْح، وهارون الأَيْليّ. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات. قال الدارقطني: صالح. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ـ منفيّا واقعا جوابا لقسم، نحو: «والله لن أعود إلى الكسل». ـ دالّا على الحال، نحو قول الشاعر: لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم ... ليعلم ربّي أنّ بيتي واسع ـ مفصولا عن لام جواب القسم، نحو الآية: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) (الضحى: ٥) . ٨ ـ طرق توكيده: أ ـ الصحيح الآخر: يدرس ـ هل يدرسن؟ هل يدرسنّ؟ ب ـ المنتهى بألف: يسعى ـ هل يسعين؟ هل يسعينّ؟ (بقلب الألف ياء مفتوحة) . ج ـ المنتهي بياء: يمشي ـ هل يمشين؟ هل يمشينّ؟ (بتحريك الياء بالفتح) . د ـ الصحيح الآخر المسند إلى ألف الاثنين: يذهبان ـ هل يذهبانّ؟ (لا يؤكّد إلّا بالثقيلة) ، وهو هنا مرفوع بثبوت النون التي حذفت لاجتماع ثلاث نونات، وسبب رفعه رغم اتصاله بنون التوكيد أنّ هذا الاتصال ليس مباشرا. ه ـ الصحيح الآخر المسند إلى واو الجماعة: يدرسون ـ أيدرسنّ؟ أيدرسن؟ (المضارع هنا مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي ثلاث نونات، لأن نون التوكيد لم تتصل به اتصالا مباشرا) . و ـ الصحيح الآخر المسند إلى ياء المخاطبة: تدرسين ـ أتدرسيننّ؟ أتدرسنّ (المضارع هنا مرفوع كالحالة السابقة) . ز ـ المنتهي بألف المسند إلى ألف الاثنين: يسعى ـ أيسعيانّ؟ (لا يؤكّد إلّا بالنون الثقيلة، ويعرب مثل «يذهبانّ» انظر الفقرة د). ح ـ المنتهي بألف المسند إلى واو الجماعة: يسعون ـ أيسعونّ؟ (مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي ثلاث نونات، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، والنون حرف توكيد) . ط ـ المنتهي بألف المسند إلى ياء المخاطبة: تسعين ـ أتسعين؟ أتسعينّ؟ (الإعراب كالحالة السابقة) . ي ـ المعتل الآخر بالواو المسند إلى ألف الاثنين: تدنو ـ أتدنوانّ؟ (لا يؤكّد بالنون الخفيفة، وانظر بالنسبة إلى إعرابه، الفقرة د) ، ك ـ المعتل الآخر بالواو المسند إلى واو الجماعة: تدعون ـ أتدعنّ؟ أتدعن؟ (مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال. والواو المحذوفة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. والنون حرف توكيد) . ل ـ المعتلّ الآخر بالواو والمسند إلى ياء المخاطبة: تدعين ـ أتدعنّ؟ أتدعن؟ (مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال. والياء المحذوفة فاعل ... ) . م ـ المعتلّ الآخر بالياء المسند إلى ألف الاثنين: تمشيان ـ أتمشيانّ؟ (يؤكّد بالثقيلة فقط، وانظر إعرابه في الفقرة د) . ن ـ المعتلّ الآخر بالياء المسند إلى واو الجماعة: تمشون ـ أتمشنّ؟ أتمشن؟ (انظر إعرابه في الفقرة ك) . س ـ المعتلّ الآخر بالياء المسند إلى ياء المخاطبة: تمشين ـ أتمشن؟ أتمشنّ؟ (انظر إعرابه في الفقرة ل) . ع ـ الصحيح الآخر المسند إلى نون النسوة: تدرسن ـ أتدرسنانّ؟ (لا يؤكّد بالنون الخفيفة. والنون فيه ضمير مبني في محل رفع فاعل. والألف حرف للفصل. والنون للتوكيد) . ف ـ المعتلّ الآخر المسند إلى نون النسوة: ترضين ـ أترضينانّ؟ تدعون ـ أتدعونانّ؟ تمشين ـ أتمشينانّ؟ والإعراب كالحالة السابقة. الفعل المضاعف، الفعل المضعّف: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلغة المقتنع، في آداب نسك المتمتع
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد بن علي الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وتسعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
بفتح التاء- عند طرف حرم مكة من جهة المدينة والشام على ثلاثة أميال، وقيل: أربعة من مكة، وقيل: على فرسخين من مكة.
وسمّيت بذلك، لأن جبلا عن يمينها يقال له: «نعيم»، وآخر عن شمالها يقال له: «ناعم»، والوادي نعمان- بفتح النون-. والتنعيم في الحل في شمال مكة الغربي، وهو حد الحرم من جهة المدينة المنورة. قال الفاسى: المسافة بين باب العمرة وبين أعلام الحرم- هذه الجهة التي في الأرض لا التي على الجبل- اثنا عشر ألف ذراع وأربعمائة ذراع وعشرون ذراعا بذراع اليد. ولقد استنتج إبراهيم رفعت باشا مقدار الذراع اليدوى من قياس القماش لبعض الأماكن به، فكان ذراع اليد (49 سنتيّا)، فالمسافة بين التنعيم وبين باب العمرة حسب تقديره (6148 مترا). «مرآة الحرمين 1/ 341، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 43، 44، ومعجم البلدان 2/ 49، والموسوعة الفقهية 14/ 69». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Luxary التنعم
|