نتائج البحث عن (ثار) 50 نتيجة

قِيثار [مفرد]: ج قياثيرُ: (سق) قِيثارة، آلة طرب ذات سِتَّة أوتار "عزف مقطوعة موسيقيّة على القيثار".

قِيثارة [مفرد]: ج قيثارات وقياثيرُ: (سق) قِيثار، آلة طرب ذات سِتَّة أوتار.

قيثاريّ [مفرد]: (حن) طائر أستراليّ مُغَنٍّ، يبلغ طول ذيله الريشيّ حوالَي قدمين، أي ضعف طول الجسم، يستطيع هذا الطائر أن يقلِّد غناء أي طائر آخر.
  • الدثار
(الدثار) الثَّوْب الَّذِي يكون فَوق الشعار والغطاء (ج) دثر
  • الإيثار
(الإيثار) تَفْضِيل الْمَرْء غَيره على نَفسه (مج)
(الْآثَار) علم الْآثَار مصطلح مَعْنَاهُ معرفَة الْقَدِيم أَو علم الوثائق الْقَدِيمَة
(الإثار) شبه كيس يشد على الثدي حَتَّى لَا يتدلى وعَلى الْفَاكِهَة وقاية لَهَا (ج) أثر
(الأثارة) الْعَلامَة وَبَقِيَّة الشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ائْتُونِي بِكِتَاب من قبل هَذَا أَو أثارة من علم إِن كُنْتُم صَادِقين}}
(الإيثارية) (عِنْد عُلَمَاء الْأَخْلَاق) مَذْهَب يُعَارض الأثرة وَيَرْمِي إِلَى تَفْضِيل خير الآخرين على الْخَيْر الشخصيو (عِنْد عُلَمَاء النَّفس) اتجاه اهتمام الْإِنْسَان وميول الْحبّ مِنْهُ نَحْو غَيره وَقبل ذَاته سَوَاء أَكَانَ هَذَا عَن فطْرَة أم عَن اكْتِسَاب (مج)
(الثرثار) الَّذِي يكثر الْكَلَام فِي تكلّف وَخُرُوج عَن الْحَد وَفِي الحَدِيث (أبغضكم إِلَيّ الثرثارون المتفيهقون)
(ثار)ثورانا وثورا وثورة هاج وانتشر يُقَال ثار الدُّخان وَالْغُبَار وثار الدَّم بفلان وثارت بِهِ الحصبة وثار بِهِ الشَّرّ وَالْغَضَب وثار المَاء من بَين كَذَا نبع بِقُوَّة وَشدَّة وثار بِهِ النَّاس وَثبُوا عَلَيْهِ
(أثاره) إثارة وإثارا هيجه ونشره وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فالمغيرات صبحا فأثرن بِهِ نقعا}} وَالْأَرْض حرثها للزِّرَاعَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَو لم يَسِيرُوا فِي الأَرْض فينظروا كَيفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذين من قبلهم كَانُوا أَشد مِنْهُم قُوَّة وأثاروا الأَرْض وعمروها}} وَيُقَال أثار الْأَمر بَحثه واستقصاه وَفِي الْأَثر (أثيروا الْقُرْآن فَإِن فِيهِ خير الْأَوَّلين والآخرين)
(الخثار) من كل شَيْء فضلته وبقيته يُقَال خثار الْمَائِدَة
(الدثاري) يُقَال رجل دثاري كسلان سَاكن لَا يتَصَرَّف
(القيثار والقيثارة) آلَة طرب ذَات سِتَّة أوتار (د)
(الكثار) الْكثير وَيُقَال فِي الدَّار كثار جماعات
(المكثار) المهذار الْكثير الْكَلَام يُقَال رجل وَامْرَأَة مكثار وَلَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون
(المغثار) شَيْء كالصمغ يسيل من بعض الشّجر حُلْو كالعسل وَله رَائِحَة كريهة (ج) مغاثير
(المنثار) المذياع للْأَخْبَار والأسرار والشجرة الَّتِي تنفض حملهَا وَلَا تمسكه
(النثار والنثارة) مَا تناثر من الشَّيْء يُقَال الْتقط نثار الْمَائِدَة
  • النثار
(النثار) مَا نثر فِي حفلات السرُور من حلوى أَو نقود يُقَال مَا أصبت من النثار شَيْئا
كيثار: (كازيري 528:1) كيثارة كياثر (فوك) كيثرة (لاتينية).
كيثاري وكيثري (انظر عند فوك في مادة citara) .
الإيثار: أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه، وهو النهاية في الأخوة.
سرائر الآثار:[في الانكليزية] Mystery of traces (divine names)[ في الفرنسية] Mysteres des vestiges (Les noms divins)هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان.
الأَثارِبُ:كأنه جمع أثرب، من الثّرب، وهو الشّحم الذي قد غشي الكرش. يقال: أثرب الكبش إذا زاد شحمه، فهو أثرب لما سمّي به جمع جمع محض الأسماء، كما قال:فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصاوهي قلعة معروفة بين حلب وأنطاكية، بينها وبين حلب نحو ثلاثة فراسخ، ينسب إليها ابو المعالي محمد ابن هيّاج بن مبادر بن علي الأثاربي الأنصاري.وهذه القلعة الآن خراب وتحت جبلها قرية تسمّى باسمها فيقال لها الأثارب. وفيها يقول محمد بن نصر ابن صغير القيسراني:عرّجا بالأثاربي، ... كي أقضّي مآربيواسرقا نوم مقلتي ... من جفون الكواعبوا عجبا من ضلالتي، ... بين عين وحاجبوحمدان بن عبد الرحيم الأثاربي الطّبيب متأدّب وله شعر وأدب وصنّف تاريخا كان في أيام طغندكين صاحب دمشق بعد الخمسمائة وقد ذكرته في معراثا بأتمّ من هذا.
الثرْثارُ:
واد عظيم بالجزيرة يمدّ إذا كثرت الأمطار، فأما في الصيف فليس فيه إلّا مناقع ومياه حاميه وعيون قليلة ملحة، وهو في البرّية بين سنجار وتكريت، كان في القديم منازل بكر بن وائل واختصّ بأكثره بنو تغلب منهم، وكان للعرب بنواحيه وقائع مشهورة، ولهم في ذكره أشعار كثيرة، رأيته أنا غير مرة، وتنصبّ إليه فضلات من مياه نهر الهرماس، وهو نهر نصيبين، ويمرّ بالحضر مدينة الساطرون، ثم يصبّ في دجلة أسفل تكريت، ويقال إن السّفن كانت تجري فيه، وكانت عليه قرى كثيرة وعمارة، فأما الآن فهو كما وصفت وأصله من الثرّ، وهو الكثير قاله الكوفيّون كما قالوا في ملّ تململ وفي الضّحّ، وهو حرّ الشمس، الضحضاح، وله أشباه ونظائر.
عُثَارَى:
بضم أوله، بوزن سكارى جمع سكران فيكون هذا جمع عثران من عثر الرجل يعثر عثرا وامرأة عثرى، فهو لا يجري معرفة ولا نكرة، ويجوز أن يكون أصله من العثريّ، وهي الأرض العذي ليس فيها شرب إلا من المطر: وهو واد، عن الأزهري.
مِيثَار
من (أ ث ر) بتسهيل الهمزة من مئثار: المفضل غيره على نفسه.
كُثَاريّ
من (ك ث ر) نسبة إلى الكُثَار بمعنى الكثير.
كَثَّاري
من (ك ث ر) نسبة إلى الكَثَّار بمعنى المهذار الكثير الكلام.
قِيثار
من(ق ث ر) آلة طرب ذات ستة أوتار. يستخدم للذكور والإناث.
قُثَار
صورة كتابية صوتية من كُثّار بمعنى الشيء الكثير. يستخدم للذكور والإناث.
ثَارِيّ
من (ث ر ي) الكثير المال، وواضع يديه على الثرى.
ثَارِي
من(ث أ ر) نسبة إلى الثار: الدم نفسه، وقاتل الحميم، والآخذ بالدم.
ثارو
من (ث و ر) علم منقول عن الجملة بمعنى هاجوا وتحركوا بقوة.
ثَارِبيّ
من (ث ر ب) نسبة إلى الثارب: الموبخ.
الخُثارِمُ، كعُلابِطٍ: الرَّجُلُ المُتَطَيِّرُ، والغَليظُ الشَّفَةِ، وَوالِدُ عَمْرٍو البَجَلِيِّ عَمُّ الكُمَيْتِ.والخِثْرِمَةُ، بالكسرِ: الحِثْرِمَةُ، وبالفتح: الخُرْقُ في العَمَلِ.
الإثارة: إظهار الشيء من الثرى كأنها تخرج الثرى من محتوى اليبس ذكره الحرالي.
الدثار: ما يتدثر به الإنسان، وهو ما يلقيه عليه من كساء أو غيره فوق الشعار.
علم الآثار
هو فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من الأصحاب والتابعين لهم وسائر السلف وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا.
ومباديه أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه معرفة تلك الأمور ليقتدى بهم وينال ما نالوه وهذا الفن أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة هذا ما قاله لطف الله في موضوعاته وقد نقله طاشكبري زاده بعبارته في مفتاح السعادة ثم قال: ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد للأندر سقاني وكتاب روض الرياحين لليافعي وغير ذلك انتهى.
وأما آثار الطحاوي وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب أصول الحديث بمعنى الخبر.
قال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر: إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفةفي شرح معاني الأخبار وبيان المشكل منها وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم رحمهم الله تعالى انتهى.
علم الآثار
وهو: فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من: الأصحاب، والتابعين لهم، وسائر السلف، وأفعالهم، وسيرهم، في أمر الدين والدنيا.
ومباديه: أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه: معرفة تلك الأمور، ليقتدى بهم، وينال ما نالوه.
وهذا الفن: أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة.
هذا ما قاله مولانا: لطف الله في: (موضوعاته).
وقد نقله: الفاضل، الشهير: بطاشكبري زاده، بعبارته في: (مفتاح السعادة).
ثم قال: ومن الكتب المصنفة في هذا العلم:
(كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد).
و (كتاب روض الرياحين).
لليافعي.
... وغير ذلك. انتهى.
وأما: (آثار الطحاوي).
فسيأتي في: معاني الآثار.
وشرح مشكله، مع ما يتعلق به، فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم، وهو على ما في كتب أصول الحديث، بمعنى: الخبر.
قال شيخ الإسلام: ابن حجر العسقلاني في (نخبة الفكر) : إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب.
وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار، وبيان المشكل منها.
وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك:
كالطحاوي.
والخطابي.
وابن عبد البر.
... وغيرهم. انتهى.
وسيجيء زيادة توضيح فيه، عند نقل كلام الطحاوي.
علم الآثار العلوية والسفلية
هو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها وتتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم.
علم الآثار العلوية والسفلية
وهو: علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو: ثلاثة أنواع، لأن حدوثه إما: فوق الأرض، أعني: في الهواء، وهو كائنات الجو.
وإما على وجه الأرض، كالأحجار الجبال.
وإما في الأرض كالمعادن.
وفيه كتب للحكماء، منها:
(كتاب السماء والعالم).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت