المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَاضِر) الْقَوْم النُّزُول على مَاء يُقِيمُونَ بِهِ وَلَا يرحلون عَنهُ والحي إِذا حَضَرُوا الدَّار الَّتِي بهَا مجتمعهم والمقيم فِي الْحَضَر والزمن بَين الْمَاضِي والمستقبل (ج) حُضُور وَحضر وحضار وَالْمَكَان المحضور وَيُقَال فلَان حَاضر الْجَواب سريع الْإِتْيَان بِهِ وحاضر البديهة سريع الخاطر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْحَاضِرَة) الْقَوْم الْحُضُور وحاضرة الشَّيْء الْقَرِيبَة مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{واسألهم عَن الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر}} وَخلاف الْبَادِيَة وَهِي المدن والقرى والريف وَالتِّجَارَة الْحَاضِرَة مَا يُبَاع نَقْدا يدا بيد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِلَّا أَن تكون تِجَارَة حَاضِرَة تديرونها بَيْنكُم}} (ج) حواضر
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاستحاضة: دمٌ تراه المرأة أقل من ثلاثة أيام، أو أكثر من عشرة أيام في الحيض، ومن أربعين في النفاس.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأمر الحاضر: هو ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر، ولذا يسمى به، ويقال له: الأمر بالصيغة؛ لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في أمر الغائب.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
المحاضرة:[في الانكليزية] Junction ،vision ،communication ،presence [ في الفرنسية] Jonction ،vision ،communication ،presence هي عند السّالكين الرؤية قبل رفع الحجاب ويجيء في لفظ الوصال. ويقال لحضرة الجمع وحضرة الوجود حقيقة الحقائق كما ورد.ويقال للحضور مقام الوحدة، كما في كشف اللغات.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستحاضة:[في الانكليزية] Menstruation [ في الفرنسية] Menstruation لغة مصدر استحيضت المرأة على لفظ المجهول، أي استمر بها الدمّ، وشريعة دم أو خروج دم من موضع مخصوص غير حيض ونفاس، ومنها دم الآيسة والمريضة والصغيرة، كذا في جامع الرموز. ومنها دم تراه المرأة أقل من ثلاثة أيام أو أكثر من عشرة أيام في الحيض، ومن أربعين في النفاس، كذا في اصطلاحات السيد الجرجاني.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحاضِرُ:
بالضاد معجمة: من رمال الدهناء، والحاضر في الأصل خلاف البادي، والحاضر الحي العظيم، يقال حاضر طيّء، وهو جمع، كما يقال سامر للسّمّار وحاجّ للحجاج، وقال حسان: لنا حاضر فعم وناد، كأنه ... قطين الإله عزة وتكرّما وفلان حاضر بمكان كذا أي مقيم به، ويقال: على الماء حاضر، وفي كتاب الفتوح للبلاذري: كان بقرب حلب حاضر يدعى حاضر حلب بجمع أصنافا من العرب من تنوخ وغيرهم، جاءه أبو عبيدة بعد فتح قنّسرين فصالح أهله على الجزية ثم أسلموا بعد ذلك، وكانوا مقيمين وأعقابهم به إلى بعيد وفاة أمير المؤمنين الرشيد، ثم إن أهل ذلك الحاضر حاربوا أهل مدينة حلب وأرادوا إخراجهم عنها فكتب الهاشميون من أهلها إلى جميع من حولهم من قبائل العرب يستنجدونهم، فسارعوا إلى إنجادهم وكان أسبقهم إلى ذلك العباس بن زفر الهلالي، فلم يكن لأهل الحاضر بهم طاقة فأجلوهم عن حاضرهم وخربوه، وذلك في فتنة محمد الأمين بن الرشيد، فانتقلوا إلى قنّسرين فتلقاهم أهلها بالأطعمة والكسى، فلما دخلوا أرادوا التغلب عليها، فأخرجوهم عنها فتفرقوا في البلاد، قال: فمنهم قوم بتكريت وقد رأيتهم، ومنهم قوم بأرمينية وفي بلدان كثيرة متباينة، آخر ما ذكره البلاذري. والذي شاهدناه نحن من حاضر حلب أنها محلة كبيرة كالمحلة العظيمة بظاهر حلب، بين بنائها وسور المدينة رمية سهم من جهة القبلة والغرب، ويقال لها حاضر السليمانية، ولا نعرف السليمانية، وأكثر سكانها تركمان مستعربة من أولاد الأجناد، وبه جامع حسن مفرد تقام فيه الخطبة والجمعة، والأسواق الكثيرة من كل ما يطلب، ولها وال يستقل بها حاضر قنسرين. قال أحمد بن يحيى بن جابر: كان حاضر قنسرين لتنوخ منذ أول ما أناخوا بالشام ونزلوه وهم في خيم الشعر ثم ابتنوا به المنازل، ولما فتح أبو عبيد قنسرين دعا أهل حاضرها إلى الإسلام فأسلم بعضهم وأقام بعضهم على النصرانية فصالحهم على الجزية، وكان أكثر من أقام على النصرانية بني سليح ابن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وأسلم من أهل ذلك الحاضر جماعة في خلافة المهدي فكتب على أيديهم بالحضرة قنسرين، وقال عكرشة العبسي يرثي بنيه: سقى الله أجداثا ورائي تركتها ... بحاضر قنسرين، من سبل القطر مضوا لا يريدون الرواح، وغالهم، ... من الدهر، أسباب جرين على قدر ولو يستطيعون الرواح تروّحوا ... معي، أو غدوا في المصبحين على ظهر لعمري! لقد وارت وطمّت قبورهم ... أكفّا شداد القبض بالأسل السمر يذكّرنيهم كل خير رأيته ... وشرّ، فما أنفكّ منهم على ذكر وينسب إلى أحد هذه الحواضر سليم أبو عامر، قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: هو من الحاضر من نواحي حلب، أدرك أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، وروى عنه وعن عمر وعثمان وعمار بن ياسر وشهد فتح دمشق، روى عنه ثابت بن عجلان، وكان ممن سباه خالد بن الوليد من حاضر حلب، قال: فلما قدمنا المدينة على أبي بكر، رضي الله عنه، جعلني في المكتب فكان المعلم يقول لي: اكتب الميم فإذا لم أحسنها قال دوّرها واجعلها مثل عين البقرة، قال عبد الله المؤلف: إنما فتحت قنسرين ونواحيها في أيام عمر، رضي الله عنه، ولم يطرق خالد نواحي حلب إلّا في أيام عمر، رضي الله عنه، وأما نفوذه من العراق إلى الشام في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، فكان على سماوة كلب، وقد روي أنه مرّ بتدمر وكان عرّج على الحاضر حاضر طيء، وكان هذا الرجل قد خرج إلى البادية فصادفه، والله أعلم به. وحاضر طيء: كانت طيء قد نزلته قديما بعد حرب الفساد الذي كان بينهم حين نزل الجبلين منهم من نزل، فلما ورد عليهم أبو عبيدة أسلم بعضهم وصالح كثير منهم على الجزية ثم أسلموا بعد ذلك بيسير إلا من شذّ منهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حاضَت المرأةُ تَحيضُ حَيضاً ومَحِيضاً ومَحاضاً،فهي حائِضٌ وحائِضَةٌ من حَوائِضَ وحُيَّضٍ: سالَ دَمُها.والمَحِيضُ: اسْمٌ ومَصْدَرٌ. قيلَ: ومنه الحَوْضُ، لأنَّ الماء يَسيلُ إليه.والحَيْضَةُ: المَرَّةُ، وبالكسر: الاسْمُ، والخِرْقَةُ تَسْتَثْفِرُ بها.والتَّحْييضُ: التَّسْييلُ، والمُجامَعَةُ في الحَيْضِ.والمُسْتَحاضَةُ: من يَسيلُ دَمُها لا من الحَيْضِ، بل من عِرْقِ العاذِلِ.وحَيْضٌ: جَبَلٌ بالطائف.وتَحَيَّضَتْ: قَعَدَتْ أيامَ حَيْضِهَا عن الصلاة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْتِحَاضَة: دم ترَاهُ الْمَرْأَة أقل من ثَلَاثَة أَيَّام أَو أَكثر من عشرَة أَيَّام فِي الْحيض وَمن أَرْبَعِينَ فِي النّفاس على مَذْهَب أبي حنيفَة رَحمَه الله وأحكامها فِي الْفِقْه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المحاضرة: حُضُور الْقلب مَعَ الْحق فِي الاستفاضة من أَسْمَائِهِ تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُسْتَحَاضَة: هِيَ الْمَرْأَة الَّتِي ترى الدَّم من فرجهَا أَي قبلهَا فِي زمَان لَا يعد من الْحيض وَلَا من النّفاس مُسْتَغْرقا وَقت صَلَاة فِي الِابْتِدَاء وَلَا يَخْلُو وَقت صَلَاة عَنهُ فِي الْبَقَاء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الأمر الحاضر: ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر ويسمى الأمر بالصيغة لأن حصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُحَاضَرةالجذر: ح ض ر
مثال: كَانَت محاضرة اليوم صعبة الفهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «المحاضرة» تكون درسًا عامًّا، والأفصح أن يقال خطبة. الصواب والرتبة: -كانت محاضرة اليوم صعبة الفهم [فصيحة] التعليق: يفرق المعاصرون بين المحاضرة والخطبة فيطلقون الأولى على ما يلقيه العلماء والأدباء من بحوث، ويطلقون الثانية على الكلام الملقى على جمع من الناس لإقناعهم أو استثارة عواطفهم. ولهذا أصل في لغة العرب. |
|
مِرْحاضالجذر: ر ح ض
مثال: يستخدم الإنسان المِرْحاض لقضاء حاجتهالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -يستخدم الإنسان المِرْحاض لقضاء حاجته [فصيحة] التعليق: قال في القاموس: المِرْحاض: المُغْتَسَل، وقد يكنى به عن مَطْرح العَذِرة. وفي الوسيط: المِرْحَاض: المغتَسَل، والكنيف. وقد جاء في الحديث: «فوجدنا مراحيضهم قد استُقبل بها القبلة». فالكلمة من الفصيح الذي شاع على ألسنة العامة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الاستحاضة: لغةً: مصدر أستحيضت المرأة أي استمرَّ بها الدمُ، وشرعاً: دمٌ نقص عن ثلاثة أيام أو زاد على عشرة في الحيض وعلى أربعين في النفاس.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
بيع الحاضر للبادي: هو أن يقول الحاضر لمن يقدم من البادية بمتاع ليبيعه بسعر يومه: ارتكه عندي لأبيعَه لك بأغلى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرحاض: موضع الرَّحض وهو الغسل فكني به عن المُستراح، ومنه قول أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "فوجدنا مراحيض قد بنيت قِبَلَ القِبْلة فننحرف" فالمراحيض موضع العَذِرة والمستراح.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُسْتحاضة: هي التي ترى الدم من قُبُلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنفاس مستغرقاً وقت الصلاة ابتداءً ولا يخلو وقت صلاة عنه بقاءً كالمعذور.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. رتب على: أربعة وعشرين بابا. أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان... الخ). جمع فيه: محاسن النظم، والنثر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألف با في المحاضرات
للشيخ، أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، الأندلسي، المعروف: بابن الشيخ. وهو: مجلد ضخم. أوله: (إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه... الخ). ذكر فيه: أنه جمع فوائد (بدائع العلوم)، لابنه: عبد الرحيم، ليقرأه بعد موته، إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء. وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب: (ألف با). ومن نظمه في أوله: هذا كتاب ألف با * صنفته يا ألبا من أجل نجلي المرجى * إذا شدا أن يلبى أدعو لعلم ومن حقـ * ـق من دعا أن يلبى وأنت عبد الرحيم ابـ * ـني الطفل الصغير المربى إذا عقلت فقل قد * رضيت بالله ربَّا ودين الإسلام دينا * وبالنبي المنبا محمد قل رسولا * وقل: نبيا محبا ثم استقم واتبعه * تزدد من الله قربا وذا الكتاب اتخذه * لداء جهلك طبا فإنه صنع امرئ * طب لمن حب طبا هذي وصاة أب لم * يزل لشخصك صبَّا ثم ذكر: تسعة وعشرين بيتا، على عدد الحروف المعجمة. وشرحه: كلمة، كلمة، مع مقلوبه، ومعكوسه. وأورد: في أول الشعر، ثمانية أبواب، وفي آخرها: أربعا من الكلمات المزدوجات، المتشابهات الحروف. وهو: تأليف غريب، لكن فيه فوائد كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنس المسافر، وجليس الحاضر
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن علي بن محمد البغدادي. المتوفى: سنة... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمثيل والمحاضرة
للشيخ، أبي إسماعيل: عبد الملك بن منصور الثعالبي، الأديب. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. ألفه: للأمير: شمس المعالي. جمع فيه: من الكتب المنزلة، وكلام الأنبياء، والأكابر، وعيون أمثال العرب، والعجم، وحكم الفلاسفة. ورتب على أربعة فصول: الأول: في المدخل. الثاني: فيما يجري مجرى الأمثال. الثالث: فيما يكثر التمثل به. الرابع: في سائر الفنون والأغراض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثمرات الأوراق في المحاضرات
للشيخ، تقي الدين: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء 000 الخ). وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس، والمحافل، من النوادر، والحكايات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض)، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح)، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي). ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات). أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر... الخ). وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جلوة المذاكرة، في خلوة المحاضرة
للشيخ، صلاح الدين، أبي الصفا: وخليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي خلق بني الأدب... الخ). أورد فيه ما رق معناه، وجزل لفظه من الأشعار. ورتب على مقدمة، وأبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الِاسْتِحَاضَة: دم ترَاهُ الْمَرْأَة غير حيض وَلَا نِفَاس، وَقيل: دم يخرج من العاذل؛ وَهُوَ عرق فِي أدنى الرَّحِم دون قَعْره.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المحَاضَرَةُ: حُضُور الْقلب بتواتر الْبُرْهَان، واستيلاء سُلْطَان.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المحاضرات
قال أبو الخير في مفتاح السعادة: هو علم يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير مناسب للمقام من جهة معانيه الوضعية أو من جهة تركيبة الخاص. والغرض منه تحصيل تلك الملكة. وفائدته الاحتراز عن الخطأ في تطبيق كلام منقول عن الغير على ما يقتضيه مقام التخاطب من جهة معانيه الأصلية ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه. انتهى. والفرق بينه وبين علم المعاني. إن المعاني تطبيق المكلم كلام على مقتضى الحال وكلام الغير على خواص لائقة بحاله. والمحاضرات: استعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية. وموضوعه وغايته وغرضه ومباديه ظاهرة للمتدبر. ومن الكتب المصنفة فيه: ربيع الأبرار لجار الله الزمخشري. وفنون المحاضرة للراغب الأصفهاني. والتذكرة الحمدونية لأبي المعالي. وريحانة الأدب لابن سعد. والعقد الفريد لابن عبد ربه وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء وقد طبع في هذا الزمان بمصر القاهرة. وفصل الخطاب للتيفاشي. ونثر الدر للآبي.والأغاني لابن الفرج الأصفهاني وطبع بمصر أيضا ووقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله يقال: جمعه في خمسين سنة وحمله إلى سيف الدولة فأعطاه ألف دينار واعتذر إليه. وحكي عن الصاحب بن عباد: أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملا من الكتب فلما وصل إليه كتاب الأغاني استغنى به عنها. والسكردان لابن أبي حجلة وكان حنفي المذاهب حنبلي المعتقد وكان كثير الحط على الاتحادية وصنف كتابا عارض به قصائد ابن فارض كلها نبوية وكان يحط عليه لأنه لم يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويحط على أهل نحلته ويرميه ومن يقول بمقالته ومن يقول بمقالته بالغطائم وقد امتحن بسبب ذلك على يد سراج الدين الهندي وكان يقول الشعر ولا يحسن العروض وجمع مجامع حسنة منها ديوان الصبابة وطبع بمصر وله مصنفات كثيرة ذكرها في مدينة العلوم وحياة الحيوان لكمال الدين الدميري وقد طبع بمصر أيضا ومونس الوحيد للثعالبي ومحاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار لابن عربي الطائي والفتوحات المكية له وضمن فيها غرائب المعارف الكشفية والذوقية وطبع بمصر وسلوان1 المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر محمد الصقلي المنعوت بحجة الدين وله مصنفات جليلة أخرى وكتاب المحاضرات والمناظرات وكتاب الإمتاع والموانسة كلاهما لأبي حيان التوحيدي نسبة إلى نوع من التمر يسمى التوحيد وقال ابن حجر: يحتمل أن ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل التوحيد 2 / 481 قال في مدينة العلوم: بعد ذكر تلك الكتب المذكورة وكتب المحاضرات كثيرة مثل نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب وأوثق المجالس وأنيس المحاضرة والروض الخصيب ومونس الحبيب ونظم السلوك في مسامرة الملوك ونشوان المحاضرات وعجائب الغرائب وترويح الأرواح غير ذلك مما يطول تعدادها. انتهى. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الحاضر والحاظرفأما (الحاضر) بالضاد فاسم فاعل من حضر يحضر فهو حاضر، وهو الشاهد المقيم ضد الغائب. وطعام محضور أي مشهود، ومنه الحاضر خلاف البادي لأنه يفيم في الحاضرة، وهي المدن والقرى. والحاضر أيضاً: الحي العظيم، قال الراجز:قلمت تعنظي بك وسط الحاضر...صهصلق شائلة الجمائروحاضر قنسرين: موضع بالشام، قال عكرشة يرثي ابنيه:سقى اللهُ أجساداً ورائي تركتها...بحاضرِ قنسرينَ من سبلِ القطرِوقال حسان:لنا حاضر فعم وباد كأنه...قطين الإله عزة وتكرماوالإحضار مصدر قولك: أحضرت الشيء فأنا أحضره إحضارا إذا كان غائبا وطلبت الإتيان به. والإحضار أيضا مصدر أحضر الفرس إذا عدا عدوا شديدا، واستحضرته استحضارا، وهو فرس محضر، والجمع محاضير، والاسم من ذلك الحضر، وحاضرته حاضرا: عدوت معه. وفي الحديث: (فانطلقت محضرا) وأما (الحاظر) بالظاء، فاسم فاعل من حظرت الشيء حظرا إذا منعته، وهو ضد الإباحة، والمفعول محظور. وكل شيء منع شيئا فقد حظره، قال الله جل ثناؤه: "وما كان عطاء ربك محظورا" أي ممنوعا. والحظار: الحاجز بين الشيئين، بالكسر. والحظار بالفتح: الذباب، ذكره أبو البقاء في (المشوف المعلم)
|
المخصص
|
دامَ الشَّيْء يَدُوم ويَدام دوْماً ودَواماً ودَوَماناً وديمومة وأدمْتُه واسْتدَمْتُه وداوَمْتُه مُداومة والدَّيّوم - الدَّائِم كَمَا قَالُوا قيّوم.
صَاحب الْعين: ثَبت الشَّيْء يثبُت ثَباتاً وثُبوتاً فَهُوَ ثَابت وثَبيت وثبْت وأثبتّه أَنا وثبّتّه. أَبُو عبيد: الواتِن - الدَّائِم الثَّابِت. ابْن دُرَيْد: وَمِنْه المَاء الواتِن وَهُوَ - الَّذِي لَا يجْرِي وَقد وتَن وُتوناً وأتَن وَكَذَلِكَ الواثِن والمُواتَنة والمُواثَنة - المطاولة والمماطلة. أَبُو عبيد: أوصب الْقَوْم على الشَّيْء - ثابروا والطّادي - الثَّابِت وَأنْشد: وَلَا تقضّى بَواقي ديْنها الطّادي والمَوطود - المُثبَت واللغويّون يَقُولُونَ إِن هَذَا من المقلوب. صَاحب الْعين: وطَدْت الشيءَ وطْداً وطِدَة وَشَيْء وطيد - موطود وَقد اتّطد وَمِنْه وطّدْت لَهُ منزلَة - مهّدتها. أَبُو عبيد: الأقعَس - الثَّابِت وَأنْشد: وعِزّة قَعساء. غَيره: وَمِنْه قيل للعزيز أقْعَس وتقاعَسَت الدَّابَّة وتقعّسَت - تأخّرت فِي مَكَانهَا فَلم تبرَح وَهُوَ مِنْهُ والمُقْعَنْسِس - الْمُتَأَخر من ذَلِك. أَبُو عبيد: جَذا الشيءُ جذْواً وجُذوّاً وأجذى - ثبَت قَائِما. وَقَالَ: ثبتُّ على الشَّيْء - دُمْت. صَاحب الْعين: السّرمَد والسّرمَدة - دوَام الزَّمَان. أَبُو عبيد: رسخ الشَّيْء يرسضخ رُسوخاً - ثَبت فِي الأَرْض وكل ثَابت - راسخ. الْأَصْمَعِي: الرّاسخ فِي العِلم - الَّذِي دخل فِيهِ دُخولاً ثَابتا والرّاسخون فِي كتاب الله - الدارسون ورسخ الدِين - ثَبت. صَاحب الْعين: رسخ وأرسَخْتُه. ابْن دُرَيْد: رصخَ كرَسَخ. صَاحب الْعين: الحاصلُ من كل شَيْء - مَا بَقِي وَثَبت وَذهب مَا سِواه من الحِساب والأعمال وَنَحْوهمَا وَقد حصل يحصُلُ حُصولاً والتّحصيل - تَمْيِيز مَا يحصُل وَالِاسْم الحَصيلة وَأنْشد: وكلُّ امْرِئ يَوْمًا سيعلَم سعْيَه إِذا حُصِّلتْ عندَ الإلهِ الحَصائل وتحصّل الشَّيْء - تجمّع مِنْهُ وحصِلَت الدَّابَّة حصَلاً - أكلت التُّرَاب فَبَقيَ فِي بَطنهَا مِنْهُ وَقد تقدّم. أَبُو عبيد: أوهَبَ الشيءُ - دَامَ. الْأمَوِي: أوهبْتُ لَك الشيءَ - أعدَدْتُه. أَبُو عبيد: أرزَ الشيءُ يأرِز - ثَبت فِي مَكَانَهُ وَاجْتمعَ وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام) إنّ الْإِسْلَام ليأرِزُ إِلَى الْمَدِينَة كَمَا تأرِز الحيّة إِلَى جُحْرها (وَأنْشد: فَذَاك بخّالٌ أروزُ الأرْز وَيُقَال إِن اللَّئِيم إِذا سُئل أرَز وَإِن الْكَرِيم إِذا سُئل اهتزّ. صَاحب الْعين: رصُنَ الشيءُ رصانة فَهُوَ رصين - اشتدّ ثباتُه. وَقَالَ: وصَب الشيءُ وُصوباً - دَامَ وَثَبت وَفِي التَّنْزِيل) وَله الدّين واصِباً (. ابْن السّكيت: أقرَيْتُ الجُلّ على ظهر الْفرس - ألزَمتُه إِيَّاه. أَبُو حنيفَة: خيّسْتُ الشَّيْء - أدمْتُه وأثبتّه قَالَ الْأَعْشَى: دُفِعْن إِلَى اثْنينِ عِنْد الخُصُو ص قد خيّسا بينهنّ الإصارا صَاحب الْعين: رسا الشيءُ رُسوّاً - ثَبت وأرسيتُه أَنا. ابْن دُرَيْد: رتَب الشَّيْء يرتُب - ثَبت فَلم يتحرّك وَيُقَال لَا يزَال هَذَا الشَّيْء على بَني فلَان تُرْتُباً - أَي دَائِما لَا يَزُول. أَبُو عبيد: التُرتُب - الْأَمر الثَّابِت. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ التُرتَب وتاؤه زَائِدَة. قَالَ أَبُو عَليّ: استدلّ على زيادتها بضَرْبين من الثّبْت وهما الأَصْل الَّذِي هُوَ مثل وَعدم الْمِثَال أما الْمثل فَإِنَّهُ يُقَال رتَب الشَّيْء - ثبَت وعيشٌ راتبٌ - مُقيم يَعْنِي بِالْمثلِ الِاشْتِقَاق وَأما عدم الْمِثَال فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَال جُعْفَر وَبِهَذَا يسْتَدلّ على أَنَّهَا فِي تُرتُب زَائِدَة أَيْضا فَأَما تُرتَب فيستدل على زيادتها فِيهِ بِمثل مَا استدلّ بِهِ فِي تُرتُب على مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ لَا على مَذْهَب أبي الْحسن. عَليّ: معنى قَوْله يسْتَدلّ على زيادتها فِيهِ بِمثل مَا اسْتدلَّ بِهِ فِي ترَتّب يَعْنِي بالثّبْت من الِاشْتِقَاق وبعدم الْمِثَال وخَصّ بِهِ مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ دون مَذْهَب أبي الْحسن لِأَن سِيبَوَيْهٍ يَنْفِي فُعْلَلاً وَأَبُو الْحسن يُثبتهُ محتجّاً بجُندَب فَلَا يسْتَدلّ على زِيَادَة التَّاء فِي تُرتَب فِي رَأْي أبي الْحسن إِلَّا بالثّبْت من الِاشْتِقَاق. ابْن الْأَعرَابِي: جذَل الشيءُ يجذُل جُذولاً - ثَبت وانتصب لَا يبرَح. أَبُو الْحسن: اشتُقّ من الجِذل وَهُوَ أصل الشَّجَرَة كَمَا قيل للمُقيم واتِد مُشْتَقّ من الوَتِد. صَاحب الْعين: استمتعتُ بالشَّيْء وتمتّعت - دَامَ لي مَا أستمدّه مِنْهُ ومتّع الله فلَانا بفلان وأمتَعه - أَي أبقاه ليستمتِع بِهِ فِيمَا يحبّ من الْمَنَافِع وَالسُّرُور ومتّعْتُه بالشَّيْء ملّيْتُه إِيَّاه وطالما أُمتِع بالعافية ومُتِّع - أَي مُليها وتمتّع بهَا - تملاّها ومتَاع الدُّنْيَا - مَا تمتّعْت بِهِ مِنْهَا وكلّ من متّعْتَه بِشَيْء ينتفِع بِهِ فَهُوَ لَهُ مَتَاع ومُتعة وَمِنْه مُتْعَة الْمَرْأَة وَهُوَ - مَا توصَل بِهِ بعد الطَّلَاق وَقد متّعتُها وتزويج المُتعة بِمَكَّة مِنْهُ وَذَلِكَ - أَن الرجل كَانَ يتزوّج الْمَرْأَة يتمتّع بهَا أَيَّامًا ثمَّ يخلّي سَبِيلهَا وأمتَعْتُ بأهلي وَمَالِي وَنَحْوهمَا واستَمتَعت وتمتّعْت وَقَوله: وَكَانَا بالتّفرّق أمْتَعا أَي كَانَ مَا أمتع بِهِ كلّ وَاحِد صاحبَه أَن فارقَه. أَبُو عبيد: العاهِن الحاضِر وَأنْشد: وَإِذ معروفُها لَك عاهِنُ صَاحب الْعين: عهَن - دَامَ وَثَبت وعهن - حضر وَمِنْه قيل أعطَاهُ من عاهِن مَاله وآهِنِه - أَي من حاضره وَقيل من تِلادِه. وَقَالَ: عتُدَ الشَّيْء عَتادةً - حضر وَشَيْء عتيد وَقد أعتَدْتُه وَمِنْه عَتيدة الطّيب والعَتاد - مَا أعْتَدْتَه وَالْجمع أعتِدة وعُتُد والشّاهدُ والشّيد - الْحَاضِر وَالْجمع شُهّد وَقد شهِدْت الْأَمر وشاهدْتُه وَفِي التَّنْزِيل) فمَنْ شهِد منكُم الشّهْر فليَصُمْه (أَي من شهد مِنْكُم البلَد فِي الشّهر لَا يكون إِلَّا ذَلِك لِأَن الشَّهْر يشهدُه كلّ حيّ فِيهِ وَامْرَأَة مُشهِد ومُشهِدة - شهدَ بعلُها. اللحياني: أتَمَ أُتوماً ووتَم - ثَبت فِي الْمَكَان. صَاحب الْعين: اعْلَوّد الشيءُ - ثَبت فِي مَكَانَهُ فَلم يُقدَر على تحريكه وَأنْشد: وعِزُّنا عِزّ إِذا توحّدا تثاقلَتْ أركانُه واعْلَوّدا |