|
[حصا]الحصاة: واحدة الحصى، وتجمع على حَصَيات، مثل بقرةٍ وبقراتٍ. وحَصاةُ المِسك: قطعةٌ صُلبةٌ توجد في فأرة المسك. وفلان ذو حَصاةٍ، أي ذو عقلٍ ولُبٍّ. قال كعب بن سعدٍ الغَنَويّ : وأَعْلَمُ علماً ليس بالظنّ أنَّه * إذا ذّلَّ مَوْلى المرء فهو ذَليلُ وأنَّ لسانَ المرءِ ما لم تكنْ له * حَصاةٌ على عَوراتِهِ لَدَليلُ وأرضٌ مَحْصاةٌ: ذاتُ حصى.(*) وأحصيت الشئ: عددته. وقولهم: نحن أكثر منهم حَصىً، أي عدداً. قال الأعشى يفضّل عامراً على علقمة: ولستَ بالأكثر منهم حصى * وإنما العزة للكاثر والحصو: المنع. قال الشاعر : أَلاَ تخاف الله إذ حَصَوْتَني * حقى بلا ذنب وإذ عنيتنى
|
|
[حصا]نه فيه: "المحصى" تعالى من أحصى كل شيء بعلمه وأحاط به فلا يفوته دقيق منها ولا جليل، والإحصاء العد والحفظ. ومنه ح: من "أحصاها" دخل الجنة، أي أحصاها علماً بها وإيماناً، أو حفظها على قلبه، أو من استخرجها من كتاب الله والأحاديث، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يعدها لهم إلا في رواية تكلموا فيها، أو من أطاق العمل بمقتضاها مثل من يعلم أنه سميع بصير فيكف لسانه وسمعه عما لا يجوز له، وكذا في باقي الأسماء، أو من أخطر بباله عند ذكرها معناها وتفكر في مدلولها معظماً لمسماها ومقدساً لذاته معتبراً بمعانيها ومتدبراً راغباً فيها وراهباً، وبالجملة ففي كل اسم يجريه على لسانه يخطر بباله الوصف الدال عليه- أقوال. ك: "أحصاها"أي عرفها فهو لا يكون إلا مؤمناً، أو عدها معتقداً، والدهري لا يقول بالخالق مثلاً، والفلسفي لا يقول بالقادر ونحوه، أو أطاق قيام حقها مثلاً وثق بالرزق من اسم الرزاق، وفائدة مائة إلا واحدة رفع لبسه بسبعة وسبعين، وحكمة الاستثناء أنه تعالى يحب الوتر، أو يقال: اسماؤه تعالى مائة وقد استأثر الله تعالى بواحد وهو الاسم الأعظم، وقيل: أسماؤه تعالى وإن كانت أكثر لكن معاني جميعها محصورة فيها، أو أن الغرض من أحصاها من أسمائه هذا العدد دخل الجنة. ن: "أحصاها" أي عدها في الدعاء بها أو عمل بمعنى كل وأمن بما لا عمل فيه، أو حفظ القرآن وتلاه لأنه مستوف لها- أقوال. ومنه: "لا أحصي" ثناء عليك، أي لا أطيقه، أو لا أحصي نعمك وإحسانك وإن اجتهدت، وأنت كما أثنيت اعتراف بالعجز. ط: أي لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه وتحبه أنت كما أثنيت بقولك "فلله الحمد رب السموات"، وما في كما موصوفة أو موصولة. نه: أي لا "أحصي" نعمك والثناء بها عليك ولا أبلغ الواجب. ومنه ح: أكل القرآن "أحصيت"؟ أي حفظت، وقوله: أحصيها حتى نرجع، أي احفظيهاز وح: استقيموا و"لن تحصوا" واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، أي استقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا ولن تطيقوا الاستقامة، من قوله تعالى: {{علم أن لن تحصوه}} أي لن تطيقوا عده وضبطه. ط: الاستقامة إتباع الحق، وهو خطب لا يتصدى لإحصائه إلا من استضاء قلبه بالأنوار القدسية وقليل ما هم، فأخبرهم بعد الأمر به أنهم لا يقدرون على إيفاء حقه كيلا يغفلوا عنه فلا يتكلوا على ما يأتون به، ولا ييأسوا من رحمة الله فميا يذرون عجزاً لا تقصيراً، وقيل: معناه لن تحصوا ثوابه. مظ: لما أمرهم بالاستقامة وهي شاقة جداً كما مر تداركه بقوله: لن تحصوا، رحمة منه وشفقة، كما قال: و {{اتقوا الله ما استطعتم}} بعد قوله: {{اتقوا الله حق تقاته}} فأخبر بأنهم لا يقدرون على غيفاء حقه ثم نبههم على ما تيسر منهم بقوله: واعلموا أي إذا لم تطيقوه فحق عليكم أن تلزموا بعضها، وهي الصلاة، وأقيموا حدودها لاسيما مقدمتها التي هي شطر الإيمان وهي الوضوء.ط قض: إنما هي أعمالكم "أحصيها" أي هي جزاء أعمالكم فأحفظها عليكم ثم أؤديها إليكم تاماً. مظ: أعمالكم تفسير لهي، أي إنما نحصي أعمالكم أي نعد ونكتب من الخير والشر توفية لجزائكم على التمام، أو هي راجع إلى الأعمال المفهومة من قوله: أتقى قلب وأفجر قلب، أي الأعمال الصالحة والطالحة ليس نفعها وضرها إلي بل إليكم، فمن وجد خيراً فليشكر، ومن وجد شراً فليلم نفسه، لأنه باق على ضلالة أشير إليها بقوله: كلكم ضال. وح: ما "أحصى" ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أحصى نافية، وما سمعت موصولة، ويقرأ حال من العائد إلى ما، والأصل ما سمعت قراءته. مف: موصولة أو مصدرية أي لا أقدر أن أعد المرات. ط وفيه: من طاف بالبيت "فأحصاه" أي طاف حق طوافه بأن يوفي واجباته وسننه وآدابه ويستمر عليه أسبوعاً أي سبع مرات. مف: أي سبعة أيام متتالية لا يترك يوماً بينها وصلى ركعتين إثرها كل يوم. ط ومنه: "لا تحصى فيحصى" والمراد عد الشيء للقنية والادخار للاعتداد به. مف: لا تعطي مالك الفقير بالعد والقلة بل ولا تبقي شيئاً فإن من أبقاه أحصاه. ط: "فيحصي" الله، بالنصب للجواب أي يمحق الله البركة حتى يصير كالشيء المعدود، أو يحاسبك ويناقشك في الآخرة. ن: أي يمنع فضله وهو مشاكلة. ط: بيع "الحصاة" أن يقول البائع، إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: بأن يعقد بأن يرمى بحصاة في قطيع غنم فأي شاة أصابتها كانت مبيعة. ك: "أحصهم" عدداً، أي عممهم هلاكاً. ومنه: لو عده العاد "لأحصاه" أي يطيقه. ن: "احصوا" كم يلفظ الإسلام، أي عدوا، ويلفظ بفتح تحتية، والإسلام بالنصب بإسقاط جار، أي كم عدداً يتلفظ بكلمة الإسلام. وفيه: فرماها بسبع "حصيات" يكبر بكل "حصاة" منها حصى الحذف، هذا متعلق بحصيات ويكبر معترضة. نه: وهل يكب إلا "حصا" ألسنتهم، وهي جمع حصاة اللسان، وهي ذرابته ويقال للعقل: حصاة، كذا روى والمعروف حصائد.باب الحاء مع الضاد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصحصاح والصحصح) الأَرْض المستوية الواسعة (ج) صحاصح
|
|
الإحصار:[في الانكليزية] Exclusion ،excommunication [ في الفرنسية] Exclusion ،bannissement excommunication لغة المنع من كلّ شيء ومنه المحصر بفتح الصاد وهو الممنوع من كلّ شيء كما في الكشاف وغيره. والإحصار في الشرع منع الخوف أو المرض من وصول المحرم إلى تمام حجّه أو عمرته. والمحصر في الشرع الممنوع عن الحج أو العمرة لخوف أو مرض بعد الإحرام، كذا في جامع الرموز والدّرر.
|
|
الإحصان:[في الانكليزية] Abstinence ،chastity [ في الفرنسية] Abstinence ،chastete بالصّاد المهملة لغة يقع على معان كلّها ترجع إلى معنى واحد وهو أن يحمى الشيء ويمنع منه وهو الحريّة والعفاف والإسلام وذوات الأزواج، فإنّ الحرية تحصّن عن قيد العبودية، والعفة عن الزنى، والإسلام عن الفواحش، والزوج يحصّن الزوجة عن الزنى وغيره، كذا في بعض كتب اللغة. وفي فتح القدير الإحصان في اللغة المنع، قال تعالى:لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ وأطلق في استعمال الشارع بمعنى الإسلام وبمعنى العقل وبمعنى الحريّة وبمعنى التزويج وبمعنى الإصابة في النكاح وبمعنى العفة. وإحصان الرّجم أي الإحصان الموجب للرّجم عند الحنفية أن يكون الشخص حرا عاقلا بالغا مسلما قد تزوج امرأة نكاحا صحيحا ودخل بها وهما على صفة الإحصان. قال في المبسوط: المتقدمون يقولون إنّ شرائط الإحصان سبعة وعدّ ما ذكر سابقا ثم قال: فأما العقل والبلوغ فهما شرطان لأهلية العقوبة والحريّة شرط لتكميل العقوبة لا شرط الإحصان على الخصوص وشرط الدخول ثبت بقوله عليه السلام «الثّيب بالثّيّب لا يكون إلا بالدخول»، انتهى.واختلف في شرط الإسلام وكون كلّ واحد من الزوجين مساويا للآخر في شرائط الإحصان وقت الإصابة بحكم النكاح فهما شرطان عندنا خلافا للشافعي، فلو زنى الذمّي الثيّب بالحرّة يجلد عندنا ويرجم عنده، ولو تزوج الحرّ المسلم البالغ العاقل أمة أو صبيّة أو مجنونة أو كتابية ودخل بها لا يصير الزوج محصنا بهذا الدخول حتى لو زنى بعده لا يرجم عندنا خلافا له. وقولنا يدخل بها في نكاح صحيح يعني تكون الصحّة قائمة حال الدخول، حتى لو تزوّج من علّق طلاقها بتزوّجها يكون النكاح صحيحا، فلو دخل بها عقيبه لا يصير محصنا لوقوع الطلاق قبله.واعلم أنّ الإضافة في قولنا شرائط الإحصان بيانية أي الشرائط التي هي الإحصان، وكذا شرط الإحصان. والحاصل أنّ الإحصان الذي هو شرط الرّجم هي الأمور المذكورة، فهي أجزاؤه أو هيئته تكون باجتماعها فهي أجزاء علّية، وكل جزء علّة، وكلّ واحد حينئذ شرط وجوب الرّجم، والمجموع علّة لوجود الشرط المسمّى بالإحصان. وإحصان القذف أي الإحصان الموجب لحد القذف عندهم هو أن يكون المقذوف حرا عاقلا بالغا مسلما عفيفا عن فعل الزنى، انتهى كلام فتح القدير.وفي البرجندي ليس المراد بالزنى هاهنا ما يوجب الحدّ بل أعمّ منه، فكل وطئ امرأة حرام لعينه فهو زنى، ولا يحدّ قاذفه وإن كان حراما لغيره لا يكون زنى ويحدّ قاذفه، فوطئ المكاتبة زنى عند ابي يوسف رحمه الله خلافا لأبي حنيفة ومحمد رحمهما الله، ووطئ الأمة التي هي أخته من الرضاعة زنى على الصحيح لأن الحرمة مؤبّدة. وذكر الكرخي أنّه لا يكون زنى، ويشترط أن لا يكون المقذوف رجلا مجبوبا ولا امرأة رتقاء إذ لو كان كذلك لا يجب الحدّ، وكذا يشترط أن لا يكون في دار الحرب وعسكر أهل البغي، فإنه لا يجب الحدّ هناك، كما في الخزانة وتفصيل الأحكام يطلب من الكتب الفقهية.
وفي رسالة السيد الجرجاني: الإحصان هو التحقّق بالعبودية على مشاهدة حضرة الرّبوبية بنور البصيرة، أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته، فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة.ولهذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:«صلّ كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» لأنه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحق بالحقيقة لأنه تعالى هو الرائي وصفه بوصفه، وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
إحصاء الأسماء الإلهية:[في الانكليزية] Counting the divine names [ في الفرنسية] Denombrement des noms divins هو التحقق بها في الحضرة الوحدية بالفناء عن الرسوم الخلقية والبقاء ببقاء الحضرة الأحدية. وأما إحصاؤها بالتخلّق بها فهو يوجب دخول جنّة الوراثة بصحّة المتابعة، وهي المشار إليها بقوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ. وأما إحصاؤها بتيقّن معانيها والعمل بفحاويها فإنه يستلزم دخول جنّة الأفعال بصحّة التوكّل في مقام المجازاة. هكذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين.
|
|
الحصاء:[في الانكليزية] Stone ،calculus [ في الفرنسية] Caillou ،calcul بفتح الحاء والصاد المهملتين وبالمدّ سنگ ريزه- الحجارة الصغيرة-. قال العلّامة: هو جوهر حجري يتكوّن في المثانة والكلي والمعى والكبد والرئة لاستعمال أغذية لزجة تعقدها الحرارة الغريزية، كذا في بحر الجواهر.
|
|
الحصار:[في الانكليزية] Siege ،blockade [ في الفرنسية] Siege ،blocus
بالكسر في اللغة الفارسية: القلعة، والمحاصرة في الحرب. وعند المنجّمين: هو وقوع كوكب بين كوكبين في برج واحد أو برجين من أمام ووراء. أو بين أشعّة كوكبين على تلك الصفة. ويقال لذلك الكوكب كوكب محصور. كذا في كفاية التعليم. واعلم أنّ الانحصار بين كوكبي سعد دليل على غاية السّعادة، كما أنّ الانحصار بين كوكبي نحس هو غاية الشؤم والنحوسة. |
|
الإحصاء: التحصيل بالعدد، يقال: قد أحصيت كذا، وذلك من لفظ الحصا، واستعمال ذلك فيه من حيث إنهم كانوا يعتمدونه بالعدّ كاعتمادنا فيه على الأصابع، قال الله تعالى:وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً[الجن/ 28] ، أي: حصّله وأحاط به. وقال صلّى الله عليه وسلم: «من أحصاها دخل الجنّة» وقال: «نفس تنجيها خير لك من إمارة لا تحصيها» أي: تريحها من العذاب، أي: أن تشتغل بنفسك خير لك من أن تشتغل بالإمارة.وقال تعالى: عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ [المزمل/ 20] ، وروي: «استقيموا ولن تحصوا» أي: لن تحصلوا ذلك، ووجه تعذّر إحصائه وتحصيله هو أنّ الحقّ واحد، والباطل كثير بل الحقّ بالإضافة إلى الباطل كالنقطة بالإضافة إلى سائر أجزاء الدائرة، وكالمرمى من الهدف، فإصابة ذلك شديدة، وإلى هذا أشار ما روي أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: «شيّبتني هود وأخواتها» ، فسئل: ما الذي شيّبك منها؟ فقال: قوله تعالى:فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ، وقال أهل اللغة:(لن تحصوا) أي: لا تحصوا ثوابه.
|
|
(حَصَا)- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «المُحْصِي» هُوَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بعِلْمه وَأَحَاطَ بِهِ، فَلَا يَفُوتُه دقِيق مِنْهَا وَلَا جَليل. والإِحْصَاء: العَدُّ والحفْظ.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مَنْ أَحْصَاها دَخَلَ الجنَّة» أَيْ مَنْ أَحْصَاهَا عِلْماً بِهَا وَإِيمَانًا. وَقِيلَ: أَحْصَاها: أَيْ حَفِظَها عَلَى قَلْبه. وَقِيلَ: أَرَادَ مَن اسْتَخْرجها مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحَادِيثِ رَسُولِهِ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمْ يَعدَّها لَهُمْ، إِلَّا مَا جَاءَ فِي روايةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وتَكَلَّموا فِيهَا. وَقِيلَ: أَرَادَ مَن أَطَاقَ العَمَل بِمُقْتَضَاهَا، مِثْل مَنْ يَعْلم أَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فيَكُفُّ لسانَه وسَمْعه عمَّا لَا يَجُوزُ لَهُ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْأَسْمَاءِ. وَقِيلَ: أَرَادَ مَنْ أخْطَر بِبالِه عِنْدَ ذِكْرها مَعْنَاهَا، وتَفكَّر فِي مَدْلولها مُعَظِّماً لِمُسَمَّاها، ومُقَدِّساً مُعْتَبِراً بمَعانِيها، ومُتَدَبِّراً راغِباً فِيهَا وراهِباً. وبالْجُملة فَفِي كلِّ اسْمٍ يُجْرِيه عَلَى لِسَانِهِ يُخْطِرُ ببالِه الوصْفَ الدَّالَّ عَلَيْهِ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا أَحْصَى ثَناءً عَلَيْكَ» أَيْ لَا أُحْصِي نِعَمَك والثناءَ بِهَا عَلَيْكَ، وَلَا أبْلغ الواجبَ فِيهِ.وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «أكُلَّ القُرآن أَحْصَيْتَ؟» أي حَفِظْت.وَقَوْلُهُ لِلْمَرْأَةِ «أُحْصِيها حَتَّى نَرْجعَ» أَيِ احْفَظيها.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اسْتَقِيموا وَلَنْ تُحْصُوا، واعْلَموا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ» أَيِ اسْتَقِيمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى لَا تَمِيلوا، ولَنْ تُطِيقوا الِاسْتِقَامَةَ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُأَيْ لَنْ تُطِيقوا عَدَّه وضَبْطَه.(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَصَاة» هُوَ أَنْ يَقُولَ الْبَائِعُ أَوِ المُشْتَرِي: إِذَا نَبذْتُ إلَيْك الحصَاةَ فقَدْ وَجَب البَيْع. وَقِيلَ: هُو أَنْ يَقُولَ: بعْتُك مِنَ السِّلَع مَا تَقع عَلَيْهِ حَصَاتُك إِذَا رمَيْتَ بِهَا، أَوْ بِعْتُك مِنَ الْأَرْضِ إِلَى حيثُ تَنْتَهي حصاتُك، والكُلُّ فاسِد لأنَّه مِنْ بُيُوع الجاهِليَّة، وكلُّها غَرَر لِمَا فِيهَا مِنَ الجَهالة. وجَمْع الحَصَاة: حُصِى.وَفِيهِ «وهَل يكُبُّ الناسَ عَلَى مَناخِرِهم فِي النَّار إلاَّ حَصَا ألْسِنتِهم» هُوَ جَمْع حَصَاة اللِّسان، وَهِيَ ذَرَابَتُه. وَيُقَالُ للعَقْل حَصَاة. هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ. والمعروفُ: حصَائِد ألْسِنَتهِم. وَقَدْ تقدَّمت.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ الحصَّاء:
في ديار أبي بكر بن كلاب، قال عطاء بن مسحل: فيا حبّذا الحصّاء فالبرق والعلى، ... وريح أتانا من هناك نسيمها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَصَّاءُ:
بالفتح ثم التشديد، ورجل أحصّ وامرأة حصاء: للذين لا شعر في رؤوسهما، وكذلك أرض حصّاء: لا نبات فيها، قال السكري: الحصّاء لبني عبد الله بن أبي بكر، وقال أبو محمد الأسود: الحصّاء جبال مطرحة يرى بعضها من بعض، وهي لبعض بني أبي بكر بن كلاب، وفيها يقول معقل بن زيحان: جلبنا من الحصّاء كل طمرّة ... مشذّبة فرجاء، كالجذع جيدها وقال أبو زياد: ومن مياه أبي بكر الحصّاء، وهي من خير مياههم، أكثرها أهلا وأوسعها ساحة، وهي التي ذكر أخو عطاء حيث رثى أخاه وهو مولى أبي بكر: لعمرك إني، إذ عطاء مجاوري، ... لزار على دنيا مقيم نعيمها إذا ما المنايا قاسمت بابن مسحل ... أخا واحدا لم يعط نصفا قسيمها وراح بلا شيء، وراحت بقسمه ... إلى قسمها لاقت قسيما يضيمها أتته على الحصّاء تهوي، وأمسكت ... مصارع حمّى تصرعنه ومومها فيا حبّذا الحصّاء والبرق والعلا ... وريح أتانا، من هناك، نسيمها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِصابُ:
بالكسر، وهو من الحصب، وهو رميك الحصباء، وهو الحصى الصغار، والحصاب مصدر حاصبته محاصبة وحصابا. والحصاب: موضع رمي الجمار بمنّى، قال عمر بن أبي ربيعة: جرى ناصح بالودّ بيني وبينها ... فقرّبني، يوم الحصاب، إلى قتلي وقال كثير بن كثير بن الصّلت: أسعداني بعبرة أسراب ... من جفون كثيرة التسكاب إن أهل الحصاب قد تركوني ... موزعا مولعا بأهل الحصاب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَصَّاصَةُ:
بالفتح، وتشديد ثانيه، هو من الحصّ وهو ذهاب الشعر عن الرأس والنبت عن الأرض: وهي من قرى السواد قرب قصر ابن هبيرة من أعمال الكوفة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَصَانُ:
بالفتح، يقال: امرأة حصان أي عفيفة من الحصانة وهو الامتناع: ماءة في الرمل بين جبلي طيّء وتيماء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِصَانُ:
بالكسر: جبل من برمة من أعراض المدينة، وقيل: هي قارة هناك، ويروى بفتح الحاء وآخره راء، قال ذلك نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرَاحِصَار:
مرج كبير من نواحي شمال حلب نزلها صلاح الدين، وقراحصار: اسم لأماكن كثيرة ومدن جليلة غالبها ببلاد الروم: منها قراحصار على يوم من أنطاكية، ومنها قراحصار ببلاد عثمان، ومنها قراحصار قرب قيسارية. |
|
حَصَادالجذر: ح ص د
مثال: يعملون في حَصَاد البرتقالالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المسموع في هذا المعنى: الجَنْي أو القَطْف. المعنى: حَصْده وقطفه الصواب والرتبة: -يعملون في جَنْي البرتقال [فصيحة]-يعملون في حَصَاد البرتقال [فصيحة]-يعملون في قَطْف البرتقال [فصيحة] التعليق: جاء في المعجم الكبير: «الحَصَاد: قطع الزرع وجني الثمر إبّان نضجه». وفي القرآن الكريم: {{كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}} الأنعام/141. فيكون التعبير المرفوض فصيحًا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإحصاء: الْعد على سَبِيل الْإِجْمَال وَالْعد على سَبِيل التَّفْصِيل وَهَذَا هُوَ الْفرق بَينهمَا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِحْصَار: من الْحصْر وَهُوَ الْمَنْع وَالْحَبْس عَن السّفر وَفِي الشَّرْع الْمَنْع عَن الْمُضِيّ فِي إفعال الْحَج سَوَاء كَانَ بالعدو أَو بِالْحَبْسِ أَو بِالْمرضِ. وأقسام الْحصْر فِي الْحصْر إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِحْصَان: فِي اللُّغَة الْمَنْع وَالدُّخُول فِي الْحصن يُقَال إِنَّه أحصن أَي دخل فِي الْحصن كَمَا يُقَال فلَان أعرق أَي دخل فِي الْعرق. وَفِي الشَّرْع أَن يكون الْإِنْسَان رجلا أَو امْرَأَة عَاقِلا بَالغا حرا مُسلما حصل لَهُ الوطئ بِإِنْسَان بَالغ حر مُسلم بِنِكَاح صَحِيح. وَهَذَا إِحْصَان الرَّجْم فَمن كَانَ على هَذِه الصِّفَات الْخمس وزنى بِأَيّ امْرَأَة كَانَت على صِفَات الْإِحْصَان أَولا رجم فَإِن كَانَت المزنية على صِفَات الْإِحْصَان رجمت أَيْضا وَإِلَّا حدت وَإِن كَانَت امْرَأَة على هَذِه الصِّفَات الْخمس وزنت بِأَيّ زَان كَانَ على صِفَات الْإِحْصَان أَولا رجمت فَإِن كَانَ الزَّانِي أَيْضا على صِفَات الْإِحْصَان رجم وَإِلَّا حد فَكَانَ الْإِنْسَان يصير دَاخِلا فِي الْحصن عِنْد وجود الصِّفَات الْخمس الْمَذْكُورَة. وَأما إِحْصَان حد الْقَذْف كَون الْمَقْذُوف عَاقِلا بَالغا حرا مُسلما عفيفا عَن زنا شَرْعِي.
|