نتائج البحث عن (حَلِيم) 50 نتيجة

حُلَيماتٌ:
تصغير جمع حلمة الثدي: وهي أكمات ببطن فلج، قال الزمخشري: حليمات أنقاء بالدّهناء، وأنشد:
دعاني ابن أرض يبتغي الزاد، بعد ما ... ترامي حليمات به وأجارد
ومن ذات أصفاء سهوب كأنها ... مزاحف هزلى، بيتها متباعد
ويروى حلامات، وقد تقدم، وأنشد ابن الأعرابي يقول:
كأنّ أعناق الجمال البزل، ... بين حليمات وبين الجبل،
من آخر الليل، جذوع النخل
حَلِيمَةُ:
بالفتح ثم الكسر، قال العمراني: وهو موضع كانت فيه وقعة، ومنه: ما يوم حليمة بسرّ، وهذا غلط إنما حليمة اسم امرأة بنت الحارث الغساني نائب قيصر بدمشق، وهو يوم سار فيه المنذر بن المنذر بعرب العراق إلى الحارث الأعرج الغسّاني وهو الأكبر، وسار الحارث في عرب الشام فالتقوا بعين أباغ، وهو من أشهر أيام العرب، فيقال: إن الغبار يوم حليمة سدّ عين الشمس فظهرت الكواكب المتباعدة من مطلع الشمس، وقيل: بل كان الضجاعمة وهم عرب من قضاعة عمّالا للروم بالشام، فلما خرجت غسان من مأرب، كما ذكرناه في مأرب، نزلت الشام، وكانت الضجاعمة يأخذون من كل رجل دينارا، فأتى العامل جذعا، وهو رجل من غسان، وطالبه بدينار فاستمهله فلم يفعل فقتله، فثارت الحرب بين غسّان والضجاعم، فضربت العرب جذعا مثلا وقالوا: خذ من جذع ما أعطاك، وكان لرئيس غسّان ابنة جميلة يقال لها حليمة فأعطاها تورا فيه خلوق وقال لها: خلّقي به قومك، فلما خلّقتهم تناوحوا وأجلوا الضجاعم وملكوا الشام، فقالوا: ما يوم حليمة بسرّ، وقيل: إن يوم حليمة هو اليوم الذي قتل فيه الحارث بن أبي شمر الغساني المنذر بن ماء السماء، وجعلت حليمة بنت الحارث تخلّق قومها وتحرضهم على القتال فمرّ بها شابّ فلما خلّقته تناولها وقبلها فصاحت وشكت ذلك إلى أبويها فقالا لها: اسكتي فما في القوم أجلد منه حين اجترأ وفعل هذا بك، فإما إن يبل غدا بلاء حسنا فأنت امرأته، وإما إن يقتل فتنالي الذي تريدين منه، فأبلى الفتى بلاء عظيما ورجع سالما فزوجوه حليمة،
وقال النابغة:
تخيّرن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جرّبن كلّ التجارب
لحلِيميّ
صورة كتابية صوتية من الحَلِيميّ: نسبة إلى الحَلِيم بمعنى المتأني المنضبط النفس عند الغضب والصبور والحليم: صفة من صفات الله تعالى.
حُلَيْمِيّ
من (ح ل م) نسبة إلى حُلَيْم أو نسبة إلى حُلَيْمة.
حَلِيمِيّ
من (ح ل م) نسبة إلى حَلِيم؛ أو حَلِيمة.
حُلَيْمة
من (ح ل م) تصغير الحَلَمة: القرادة الضخمة أو الصغيرة، وما برز من الثدى.
حَلِيم
من (ح ل م) العاقل الصبور، ومبالغة في الحالم بمعنى الذي يرى في منامه حلما والبعير السمين، والحليم: اسم من أسمائه تعالى.
بِن حَلِيما
من (ح ل م) الساكنة عند الغضب والمصفعة. يسختدم للذكور.

رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج
شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد.
قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه.

704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج.

705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض.

معاذ أبو حليمة القارئ.

معجم الصحابة للبغوي

معاذ أبو حليمة القارئ.
2117 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا عبيد الله بن عمر قال حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد قال زارتنا عمرة ليلة فقمت أصلي في الليل فجعلت أخفي قراءتي فقالت يا ابن أخي ألا تجهر بالقرآن فإنه ما كان يوقظنا إلا قراءة معاذ القارئ وأفلح مولى أبي أيوب.

6855- حليمة بنت أبي ذؤيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6855- حليمة بنت أبي ذؤيب
ب د ع: حليمة بنت أبي ذؤيب، واسمه: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن.
كذا نقل أبو عمر هذا النسب، ووافقه ابن أبي خيثمة.
وقال هشام بن الكلبي، وابن هشام: شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوزان.
وهذا أصح، إلا أن الكلبي، قال: اسم أبي ذؤيب: الحارث بن عبد الله بن شجنة.
والباقي مثل ابن هشام.
ووافقهما البلاذري.
4702
(2211) وأخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، قال: فدفع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى أمه، فالتمست له الرضعاء، واسترضع له من حلمية بنت أبي ذؤيب: عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد ابن بكر بن هوزان وهي أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الرضاعة روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
(2212) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني جهم ابن أبي الجهم مولى لامرأة من بني تميم، كانت عند الحارث بن حاطب، وكان يقال: مولى الحارث بن حاطب، قال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول: حدثت عن حليمة بنت الحارث أم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي أرضعته، أنها قالت: " قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء، فقدمت على أتان قمراء كانت أذمت بالركب، ومعي صبي لنا وشارف لنا، والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه، ولا في شارفنا ما يغذيه.
فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا قيل: يتيم، تركناه، وقلنا: ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه! إنما نرجو المعروف من أب الولد، فأما أمه فماذا عسى أن تصنع إلينا، فوالله ما بقي من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعا غيري، فلما لم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى: والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع، لأنطلقن على ذلك اليتيم فلآخذنه، فقال: لا عليك.
فذهبت، فأخذته، فما هو إلا أن أخذته فجئت به رحلي، فأقبل علي ثدياي بما شاء من لبن، وشرب أخوه حتى روى، وقام صاحبي إلى شارفي تلك فإذا بها حافل، فحلب ما شرب، وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة، فقال لي صاحبي: يا حليمة، والله إني لأراك أخذت نسمة مباركة "
.
الحديث، وذكر فيه من معجزات ما هو مشور به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2213) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل، أخبره، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان بالجعرانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسط لها رداءه فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته، وكان اسم زوجها الذي أرضعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلبنه الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر ".
وقد روي عن ابن هشام في السيرة فصية بالفاء والقاف جميعا، والصواب بالفاء، قاله ابن دريد، وهو تصغير فصية.
أخرجها الثلاثة

حليم أحمد تقي الدين

تكملة معجم المؤلفين

- نقد مذهب المشائين والأفلاطونية الحديثة عند الغزالي (بالفرنسية).
- ميزان العمل، وهو دراسة تحليلية لكتاب الغزالي (بالفرنسية).
- المذاهب الفلسفية المعاصرة/آندره كريسون (ترجمة).
- المدخل إلى علم النفس الجماعي/بلونديل (ترجمة).
- إعداد المربي (بالاشتراك مع جميل صليبا وسامي الدروبي) (¬1).

حليم أحمد تقي الدين
(1340 - 1404 هـ) (1922 - 1984 م)
من رجال الفكر والسياسة.
ولد في بعقلين، ونال من الجامعة اللبنانية إجازة تعليمية في التاريخ والجغرافيا وإجازة في الحقوق. كان أستاذاً في
¬__________
(¬1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 57 ج 4 (محرم 1403 هـ) ص 729 - 733.

رشاد عبد الحليم خليفة

تكملة معجم المؤلفين

- فن القصة القصيرة.
- نظرية الدراما من أرسطو إلى الآن.
- النقد والنقد الأدبي.
- مسرحية بلدي يا بلدي.
- مسرحية رحلة خارج السور.
- مسرحية إتفرج يا سلام.
- مسرحية عم أحمد الفلاح (¬2).

رشاد عبد الحليم خليفة
(1354 - 1411 هـ) (1935 - 1991 م)
بهائي، ادَّعى النبوة.
ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام 1377 هـ.
وفي عام 1960 م دبَّرت له جهة خفية لها علاقة
¬__________
(¬2) الفيصل ع 72 (جمادى الآخرة 1403 هـ)، مائة شخصية مصرية وشخصية ص 112 - 114.

عبد الحليم بدر منتصر

تكملة معجم المؤلفين

الآخرة. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- محاولة للخروج: رواية. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1407 هـ، 171 ص.
- الرؤوى.
- الأخت لأب.
- سطور من دفتر الأحوال.

عبد الحليم بدر منتصر
(1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م)
العالم اللغوي المتخصص.
يعد رائداً لعلم البيئة النباتية في العالم العربي، وبرز بدعوته إلى تعريب هذا العلم في الجامعات المصرية والعربية، وقد جمع بين الدراسة العلمية الحديثة ودراسة التراث العلمي الإسلامي والتعريف به وبعلمائه.
وكان نقيباً للمعلمين، وعميداً لكلية العلوم بجامعة عين شمس، كما أسس جامعة الكويت، واختير عضواً في مجمع

عبد الحليم خلدون الكناني

تكملة معجم المؤلفين

1369 هـ، 113 ص. - (اقرأ؛ 84).
- حرب الخامات. - القاهرة: دار المعارف، 1377 هـ، 126 ص. - (اقرأ؛ 171).
- تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمة. - ط 6، مزيدة. - القاهرة: دار المعارف، 1395 هـ، 368 ص.
- تطور الجنس البشري/ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة). - القاهرة: المكتب المصري الحديث.

عبد الحليم خلدون الكناني
(000 - 1410 هـ) (000 - 1989 م)
الكاتب والمفكر الإسلامي.
مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس.
كان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدة مناصب، حيث مثَّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة

عبد الحليم عباس

تكملة معجم المؤلفين

الإسلامية، كما حضر العديد من المؤتمرات والندوات الإسلامية (¬1).
له بحث قدمه إلى المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي الذي عقد في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وصدر بعنوان: تخريج المعلمين حسب التربية الإسلامية، 1403 هـ، 59 ص. وأخد الرقم (15) من سلسلة البحوث.

عبد الحليم عباس
(1332 - 1399 هـ) (1913 - 1979 م)
أديب، كاتب.
ولد في السلط بالأردن، وتولى عدداً من المناصب الهامة في أواسط الثلاثينات الميلادية.

من أعماله:
- أبو نواس. - القاهرة: دار المعارف، 1946 م، 136 ص. - (اقرأ؛ 21).
- البرامكة في بلاط الرشيد.
¬__________
(¬1) أخبار العالم الإسلامي 8/ 4/1410 هـ.

عبد الحليم محمود

تكملة معجم المؤلفين

- أبطال العقيدة.
- أصحاب محمد.
- في السياسة والأدب، 2 مج.
- فتاة من فلسطين (رواية).
- فتى من دير ياسين (¬2).

عبد الحليم محمود
(1328 - 1398 هـ) (1910 - 1978 م)
العالم الصوفي المتعمِّق، شيخ الأزهر.
درس القسم العالي في الأزهر، وذهب إلى فرنسا لدراسة الدكتوراه، وطبعت رسالته في باريس بالفرنسية.
وعاد ليعين مدرساً لعلم النفس بكلية اللغة العربية، ثم أصبح أستاذاً للفلسفة بكلية أصول الدين، ثم أصبح عميداً للكلية .. واستعانت أكثر من دولة أو
¬__________
(¬2) له ترجمة في كتاب: من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص 117 - 124، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 189.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ بن مرة بن تيم بن
سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي. ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وقال: بايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصحّحة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة]
«1»
الحاء بعدها الميم

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ بن مرة بن تيم بن
سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي. ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وقال: بايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصحّحة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة]
«1»
الحاء بعدها الميم
: باللام، اسمه معاذ بن الحارث الأنصاري القاري.
تقدم ذكره.
مرضعة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم «3» ، هي بنت أبي ذؤيب، واسمه عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة، بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون، ابن رزام بكسر المهملة ثم المنقوطة، ابن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن.
قال أبو عمر: أرضعت النّبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، ورأت له برهانا تركنا ذكره لشهرته، وروى زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: جاءت حليمة ابنة عبد اللَّه أمّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرضاعة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه. وروى عنها عبد اللَّه بن جعفر.
قلت: حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه، وصرّح فيه بالتحديث بين عبد اللَّه وحليمة، ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عبد اللَّه بن جعفر، قال: حدثت عن حليمة، والنسب الّذي ساقه ذكره ابن إسحاق في أول السيرة النبويّة، وفيه: ثم التمس له الرّضعاء واسترضع له من حليمة، فساق نسبها.
وأخرج أبو داود، وأبو يعلى، وغيرهما، من طريق عمارة بن ثوبان عن أبي الطفيل- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم كان بالجعرانة يقسم لحما، فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم بسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هذه؟ قالوا: هذه أمّه التي أرضعته.
ونسبها ابن مندة إلى جدها، فقال: حليمة بنت الحارث السعدية، وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم، [عن ابن إسحاق بسنده، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حليمة بنت الحارث السعدية] .
بن مسعود الثقفي.
ذكرها في «التّجريد» ، وأبوها مات في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحوّل إلى القسم الثاني.
3763- الحليمي 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، رَئِيْسُ المُحَدِّثِيْنَ وَالمُتَكَلِّمِيْنَ بِمَا وَرَاء النهر، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلِيْم البُخَارِيُّ الشَّافِعِيُّ.
أَحَدُ الأَذكيَاء المُوْصُوفِيْنَ، وَمن أَصْحَابِ الوُجُوهِ فِي المَذْهَب.
وَكَانَ مُتفنِّناً، سيَّال الذِّهن، مُنَاظِراً، طَوِيْلَ البَاعِ فِي الأَدب وَالبيَان.
أَخَذَ عَنِ: الأُسْتَاذ أَبِي بَكْرٍ القَفَّال، وَالإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ الأُوْدَنِي، وَحَدَّثَ عَنْ: خَلَفِ بن مُحَمَّدٍ الخيَّام، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ خَنْب، وَبَكْرِ بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيّ الدُّخَمْسِينِي، وَجَمَاعَة.
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فَقِيْلَ: إِنَّهُ وُلِدَ بِجُرْجَانَ، وَحُمِلَ، فَنشَأَ بِبُخَارَى، وَقِيْلَ: بَلْ وُلِدَ بِبُخَارَى.
وَلَهُ مُصَنَّفَات نَفِيْسَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَالحَافِظ أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيْم بنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وَلم أَقع لَهُ بِتَرْجَمَةٍ تَامَةٍ، وَلَهُ عَمَلٌ جَيِّدٌ فِي الحَدِيْثِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ كَالحَاكِم وَلاَ عَبْدِ الغَنِيّ، وَإِنَّمَا خَصَصْتُه بالذكر لشهرته.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة.
وَللحَافِظ أَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ اعْتِنَاءٌ بكَلاَم الحَلِيْمِي وَلاَ سِيَّمَا فِي كِتَاب: "شُعُبُ الإيمان".
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان "ص156"، والأنساب للسمعاني "4/ 198". والمنتظم لابن الجوزي "7/ 264"، واللباب لابن الأثير "1/ 382"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 137"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 958"، والعبر "3/ 84"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 167".

‏<br> سعد بن عبادة بن دليم بن أبى حليمة ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ ابن أبي حزيمة بن ثعلبة ابن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، يكنى أبا ثابت. وقد قيل أبو قيس، والأول أصح، وكان نقيبا، شهد العقبة وبدرا في قول بعضهم. ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين، وذكره فيهم جماعة غيرهما منهم الواقدي والمدائني وابن الكلبي.

في أ: انتقله.

في أ: حكيمة، وفي التقريب: ابن دليم بن حارثة، وفي تهذيب التهذيب: ابن دليم ابن حارثة بن أبى خزيمة.

في ى: خزيمة. وقد ضبط في أسد الغابة، وفي هوامش الاستيعاب كما ضبطناه.



وذكره أبو أحمد الحافظ في كتابه في الكنى بعد أن نسب أباه وأمه، فَقَالَ: شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، قَالَ: ويقَالَ: لم يشهد بدرا، وكان عقيبا نقيبا سيدا جوادا.

قَالَ أبو عمر: كان سيدا في الأنصار مقدما وجيها، له رياسة وسيادة، يعترف قومه له بها.

يقَالَ: إنه لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطعمون متتالون في بيت واحد إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، ولا كان مثل ذَلِكَ في سائر العرب أيضا إلا ما ذكرنا عن صفوان بن أمية في بابه من كتابنا هذا.

أخبرنا عبد الرحمن إجازة، حَدَّثَنَا ابْنُ الأعرابي، حَدَّثَنَا ابْنُ أبي الدنيا، حَدَّثَنِي محمد بن صالح القرشي، أَخْبَرَنَا محمد بن عمر، حَدَّثَنِي عبد الله بن نافع، عَنْ أَبِيهِ نافع ، قَالَ: مر ابن عمر على أطم سعد، فَقَالَ لي: يا نافع، هذا أطم جده، لقد كان مناديه ينادي يوما في كل حول، من أراد الشحم واللحم فليأت دار دليم، فمات دليم، فنادى منادي عبادة بمثل ذَلِكَ، ثم مات عبادة، فنادى منادي سعد بمثل ذَلِكَ، ثم قد رأيت قيس بن سعد يفعل ذَلِكَ، وكان قيس جوادا من أجواد الناس.

وبه، عن محمد بن صالح، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن محمد الظفري، قَالَ:

حَدَّثَنِي عبد الملك بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة أن دليما جدهم كان يهدي إلى مناة صنم كل عام عشر بدنات، ثم كان عبادة يهديها كذلك، ثم كان سعد يهديها كذلك إلى أن أسلم، ثم أهداها قيس إلى الكعبة.

في أ: الحاكم.

في أ: يتوالون.

ليس في أ.



وبه، عن محمد بن صالح، قَالَ: حَدَّثَنِي محمد بن عمر الأسلمي، حدثني محمد ابن يَحْيَى بن سهل، عَنْ أَبِيهِ، عن رافع بن خديج، قَالَ: أقبل أبو عبيدة ومعه عمر، فقالا لقيس بن سعد: عزمنا عليك ألا تنحر، فلم يلتفت إلى ذَلِكَ ونحر، فبلغ النبي صلّى الله عليه وسلم ذلك، فَقَالَ: إنه من بيت جود. وفي سعد بن عبادة وسعد بن معاذ جاء الخبر المأثور: إن قريشا سمعوا صائحا يصيح ليلا على أبى قبيس:

فإن يسلم السعدان يصبح محمد ... بمكة لا يخشى خلاف مخالف

قَالَ : فظنت قريش أنهما سعد بن زيد مناة بن تميم وسعد بن هذيم، من قضاعة، فلما كان الليلة الثانية سمعوا صوتا على أبى قبيس:

أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا ... ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف

أجيبا إلى داعي الهدي وتمنيا ... على الله في الفردوس منية عارف

فإن ثواب الله للطالب الهدى ... جنان من الفردوس ذات رفارف

قَالَ فقالوا: هذان والله سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة.

قَالَ أبو عمر: وإليهما أرسل رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم الخندق يشاورهما فيما أراد أن يعطيه يومئذ عيينة بن حصن من تمر المدينة، وذلك أنه أراد أن يعطيه يومئذ ثلث أثمار المدينة، لينصرف بمن معه من غطفان، ويخذل الأحزاب، فأبى عيينة إلا أن يأخذ نصف التمر، فأرسل رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة دون سائر الأنصار، لأنهما كانا

ليس في أ.

في أسد الغابة: زخارف.

في أ: تمر.



سيدي قومهما، كان سعد بن معاذ سيدا لأوس، وسعد بن عبادة سيدا لخزرج، فشاورهما في ذَلِكَ، فقالا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إن كنت أمرت بشيء فافعله وامض له، وإن كان غير ذلك فو الله لا نعطيهم إلا السيف. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لم أومر بشيء، ولو أمرت بشيء ما شاورتكما، وإنما هو رأي أعرضه عليكما.

فقالا: والله يا رَسُول اللَّهِ ما طمعوا بذلك منا قط في الجاهلية، فكيف اليوم؟

وقد هدانا الله بك وأكرمنا وأعزنا. والله لا نعطيهم إلا السيف. فسر بذلك رَسُول اللَّهِ ﷺ ودعا لهما، وَقَالَ لعيينة بن حصن ومن معه: ارجعوا، فليس بيننا وبينكم إلا السيف، ورفع بها صوته. وكانت راية رسول الله ﷺ يوم الفتح بيد سعد بن عبادة، فلما مر بها على أبي سفيان- وكان قد أسلم أبو سفيان- قَالَ سعد إذ نظر إليه:

اليوم يوم الملحمة. اليوم تستحل المحرمة. اليوم أذل الله قريشا.

فأقبل رَسُول اللَّهِ ﷺ في كتيبة الأنصار، حتى إذا حاذى أبا سفيان ناداه: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أمرت بقتل قومك؟ فإنه زعم سعد ومن معه حين مر بنا أنه قاتلنا. وَقَالَ: اليوم يوم الملحمة. اليوم تستحل المحرمة، اليوم أذل الله قريشا. وإني أنشدك الله في قومك، فأنت أبر الناس وأرحمهم وأوصلهم.

وَقَالَ عثمان، وعبد الرحمن بن عوف: يا رَسُول اللَّهِ، والله ما نأمن من سعد أن تكون منه في قريش صولة. فَقَالَ رسول الله ﷺ: لا يا أبا سفيان، اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله قريشا.

أ: في فسر رسول الله بقولهما.

في أ، وأسد الغابة: الحرمة.

في أ: ما نأمن سعدا.



وقال ضرار بن الخطاب الفهري يومئذ:

يا نبيّ الهدى إليك ... لجاحيّ قريش ولات حين لجاء

حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم إله السماء

والتقت حلقتا البطان على القوم ... ونودوا بالصيلم الصلعاء

إن سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحجون والبطحاء

خزرجي لو يستطيع من الغيظ ... رمانا بالنسر والعواء

وغر الصدر لا يهم بشيء ... غير سفك الدما وسبي النساء

قد تلظى على البطاح وجاءت ... عنه هند بالسوءة السوآء

إذ تنادى بذل حي قريش ... وابن حرب بذا من الشهداء

فلئن أقحم اللواء ونادى ... يا حماة اللواء أهل اللواء

ثم ثابت إليه من بهم الخزرج ... والأوس أنجم الهيجاء

لتكونن بالبطاح قريش ... فقعة القاع في أكف الإماء

فانهينه فإنه أسد الأسد ... لدى الغاب والغ في الدماء

إنه مطرق يريد لنا الأمر ... سكوتا كالحية الصماء

فأرسل رَسُول اللَّهِ ﷺ ألى سعد بن عبادة، فنزع اللواء من يده، وجعله بيد قيس ابنه، ورأى رَسُول اللَّهِ ﷺ أن اللواء لم يخرج عنه، إذ صار إلى ابنه، وأبى سعد أن يسلم اللواء إلا بأمارة من رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأرسل إليه رَسُول اللَّهِ ﷺ بعمامته، فعرفها سعد.

فدفع اللواء إلى ابنه قيس، هكذا ذكر يَحْيَى بن سعيد الأموي في السير، ولم يذكر ابن إسحاق هذا الشعر ولا ساق هذا الخبر.



وقد روي أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى الراية الزبير، إذ نزعها من سعد.

وروي أيضا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ أمر عليا فأخذ الراية، فذهب بها حتى دخل مكّة، فغرزها عند الركن.

وتخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه، وخرج من المدينة، ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف مضتا من خلافة عمر رضي الله عنه، وذلك سنة خمس عشرة. وقيل سنة أربع عشرة. وقيل:

بل مات سعد بن عبادة في خلافة أبي بكر سنة إحدى عشرة. ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله، وقد اخضر جسده، ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول- ولا يرون أحدا:

قتلنا سيّد الخزرج ... سعد بن عباده

رميناه بسهم ... فلم يخط فؤاده

ويقَالَ: أن الجن قتلته.

وروى ابن جريج عن عطاء، قَالَ: سمعت الجن قالت في سعد بن عبادة، فذكر البيتين. روى عنه من الصحابة عبد الله بن عباس. وروى عنه ابناه وغيرهم.

‏<br> حليمة السعدية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي حليمة بنت أبي ذؤيب، وأبو ذؤيب هو عبد الله

أ: الحسن.

ليس في أ.

في أسد الغابة: حكيمة- بضم الحاء وفتح الكاف- قاله الأمير.

ليس في أ



ابن الحارث بْن شجنة بْن جابر بْن رزام بْن ناضرة بْن سعد بْن بكر بْن هوازن ابن منصور بْن عكرمة بْن حفصة بْن غيلان بْن مضر، أم النَّبِيّ ﷺ من الرضاعة، هي التي أرضعت رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى أكملت رضاعه، ورأت له برهانًا وعلمًا جليلًا، تركنا ذكره لشهرته. روى زيد بْن أسلم، عَنْ عطاء بْن يسار، قَالَ: جاءت حليمة ابنة عَبْد اللَّهِ أم النَّبِيّ ﷺ من الرضاعة إِلَى النَّبِيّ ﷺ يوم حنين، فقام إليها وبسط لَهَا رداءه، فجلست عَلَيْهِ. روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ، روى عنها عَبْد الله ابن جعفر.
المفسر: محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي، ويقال ابن حليم العراقي، أبو المظفر.
ولد: سنة (484 هـ) أربع وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر بن نبهان، وأبو طالب القزاز وغيرهما.
من تلامذته: أبو المواهب، وأبو القاسم بن صصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاج التراجم: "قال ابن ناصر: كذاب .. " أ. هـ.
قلت: وفي هامش تاج التراجم: قال ابن النجار: كان فسلًا في دينه خليعًا قليل المروءة ساقطًا كذابًا أ. هـ.
• الأعلام: "قال بعض مترجميه: كان فسلًا في دينه خليعًا كذابًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة بدمشق. وقيل توفي سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"شرح المقامات الحريرية"، و"شرح شهاب الأخبار" للقضاعي في الحديث وله نظم.

وفاة شهاب الدين عبدالحليم بن تيمية والد شيخ الإسلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شهاب الدين عبدالحليم بن تيمية والد شيخ الإسلام.
682 ذو الحجة - 1284 م
شهاب الدين عبد الحليم بن الشيخ الإمام العلامة مجد الدين عبد الله بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني، والد تقي الدين شيخ الإسلام ابن تيمية، مفتي الفرق، الفارق بين الفرق، كان له فضيلة حسنة، ولديه فضائل كثيرة، وكان له كرسي بجامع دمشق يتكلم عليه عن ظاهر قلبه، وولي مشيخة دار الحديث السكرية بالقصاعين، وبها كان سكنه، كان إماما في المذهب الحنبلي ولي القضاء على كره ثم اعتزله كان زاهد ورعا مشهور الصلاح، توفي في دمشق عن 55 عاما ودفن بمقابر الصوفية رحمه الله.

-ثم أرضعته حليمة السعدية

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بنت أبي سفيان. قال: أوتحبين ذَلِكَ؟ قُلْتُ: لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ من شركني فِي خَيْرٍ أُخْتِي. قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِيَ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ عُرْوَةُ فِي سِيَاقِ الْبُخَارِيِّ: ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ أَبِي لَهَبٍ، أَعْتَقَهَا، فَأَرْضَعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ رَآهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ بِشَرِّ حِيبَةٍ، يَعْنِي حَالَةً. فَقَالَ لَهُ: مَاذَا لَقِيتَ؟ قَالَ: لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمْ رَخَاءً، غَيْرَ أَنِّي أُسْقِيتُ فِي هَذِهِ مِنِّي بِعِتَاقَتِي ثُوَيْبَةَ. وَأَشَارَ إِلَى النُّقْرَةِ الَّتِي بَيْنَ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا.

-ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ
ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ وَأَخَذَتْهُ مَعَهَا إِلَى أَرْضِهَا، فَأَقَامَ مَعَهَا فِي بَنِي سَعْدٍ نَحْوَ أَرْبَعِ سِنِينَ، ثُمَّ رَدَّتْهُ إِلَى أُمِّهِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَلِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أُمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السَّعْدِيَّةِ قَالَتْ: خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ عَلَى أَتَانٍ لِي قَمْرَاءَ قَدْ أَذَمَّتْ بِالرَّكْبِ، وَخَرَجْنَا فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ لَمْ تُبْقِ شَيْئًا، وَمَعَنَا شَارِفٌ لَنَا، وَاللَّهِ إِنْ تَبِضَّ عَلَيْنَا بِقَطْرَةٍ، وَمَعِي صبيّ لي إن نَنَامُ لَيْلَنَا مَعَ بُكَائِهِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ لَمْ يَبْقَ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا عُرِضَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَأْبَاهُ، وَإِنَّمَا كُنَّا نَرْجُو كَرَامَةَ رِضَاعَةٍ مِنْ أَبِيهِ، وَكَانَ يَتِيمًا، فَلَمْ يَبْقَ مِنْ

105 - معاذ بن الحارث أبو حليمة الأنصاري المدني القارئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - مُعَاذُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو حَلِيمَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَارِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
قَالَتْ عَمْرَةُ: مَا كَانَ يُوقِظُنَا مِنَ اللَّيْلِ إِلا قِرَاءَةُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ. قُتِلَ مُعَاذٌ يَوْمَ الْحَرَّةِ.

102 - الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم، القاضي أبو عبد الله الحليمي البخاري الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - الحُسين بْن الحَسَن بْن محمد بْن حليم، القاضي أبو عَبْد الله الحليمي الْبُخَارِيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 403 هـ]
أوحدُ الشّافعّيين بما وراء النَّهر وأَنْظَرهم وآدَبُهُم بعد أستاذه أَبِي بَكْر القفّال، وأبي بكر الأودني. سَمِعَ أبا بَكْر محمد بْن أحمد بْن خنب، وبكر بْن محمد المَرْوَزِيّ، وغيرهما.
وكان مولده بجرجان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحُمل إلى بُخارى صغيرًا، وقيل: بلُ ولِد بِبُخَارَى.
وكان رئيس أصحاب الحديث، وله التّصانيف المفيدة ينقلُ منها البَيْهقيّ كثيرًا، وله وجوه حَسَنة في المذهب. روى عَنْهُ الحاكم مَعَ تقدمه، وتوفي في ربيع الأوّل.
وروى عَنْهُ أبو زكريا عبد الرحيم البخاري، وأبو سعد الكَنْجروذي.

264 - الحسن بن محمد بن عمر العميد، أبو الفتوح النيسابوري، المستوفي، يعرف بحليمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - الحسن بْن محمد بْن عُمَر العميد، أبو الفُتُوح النَّيْسابوريّ، المستوفي، يُعرف بحليمة. [المتوفى: 545 هـ]-[873]-
ترك الدّيوان ولزِم الخير والانقطاع، وحدَّث عَنْ عليّ بْن أحمد المَدَينيّ، روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

134 - عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفوارس، أبو محمد البراني، البخاري، المعروف بالحليمي، النحوي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عبد الحليم بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن عليّ بْن أبي الفوارس، أبو مُحَمَّد البَرَّانيّ، الْبُخَارِيّ، المعروف بالحَليميّ، النَّحْويّ، المقرئ. [المتوفى: 554 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: كان أديبًا فاضلًا، ومقرِئًا صالحًا، عالما بالنَّحْو. كان يعلّم الصِّبْيان، ويُقرئ القرآن، وله حلقة بجامع بخارى يجتمع فيها القرّاء يقرأون عليه. سمع عثمان الفُضَيْليّ، وعبد اللَّه بْن عطاء الهَرَويّ، وأبا الفضل بَكْر الزّرنجريّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. سمعتُ منه كتاب " الزّهد " لهَنَاد بْن السَّرِيّ. وكان مولده - تقديرًا - فِي سنة ثلاثٍ وتسعين بالبَرَّانية. وتُوُفيّ ببُخَارى فِي رجب.

268 - محمد بن أسعد بن محمد بن نصر. الفقيه أبو المظفر بن الحليم البغدادي، العراقي، الحنفي، الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن نصر. الفقيه أَبُو المظفر بن الحليم البغداديّ، العراقيّ، الحنفي، الواعظ، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل دمشق. -[379]-
وكان يعظ بها، ثم درس بها بالطَّرخانيَّة وبالصّادريَّة، وبنى لَهُ الأمير معين الدّين أنر مدرسة. وظهر لَهُ الْقَبُولُ فِي الوعظ. وسمع أَبَا علي بْن نبهان، وأبا غالب مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد القزّاز، ونور الهدي الزَّيْنَبيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه شمس الدّين أبو القاسم، والقاضي أبو نصر ابن الشّيرازيّ، وغيرهم.
قَالَ الحافظ ابن عساكر فِي ترجمته: وذكر أَنَّهُ سَمِعَ " المقامات " من الحريريّ، وألَّف تفسيرًا وشرح " المقامات " وأنشدني بماردين أبياتًا، لقيته بها.
قلت: أخبرتنا " بالمقامات " الكاتبة أَمَة العزيز بِنْت يوسف بْن غنيمة بمنزلها، قالت: أخبرنا أبو نصر ابن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو المظفر الحنفي، قال: أخبرنا الحريريّ المصنَّف.
تُوُفّي عَنْ نيِّفٍ وثمانين سنة بدمشق.
وقد كتب عنه أبو سعد ابن السمعاني.

107 - حليمة بنت علي بن أبي بكر محمد ابن جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي، أم الخير الدمشقية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - حليمة بِنْت علي بن أبي بكر محمد ابن جمال الإِسلام أَبِي الحَسَن علي بْن المسلِّم السُّلميّ، أم الخير الدمشقية. [المتوفى: 653 هـ]
روت عن: الخُشُوعيّ، روى عَنْهَا: أَبُو مُحَمَّد الدمياطي، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد العلوي الغَرَافيّ.
توفيت فِي ثالث شوّال.

64 - عبد الحليم بن سليمان بن أحمد، المقدسي، الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - عَبْد الحليم بْن سُلَيْمَان بْن أَحْمَد، المَقْدِسيّ، الحرّانيّ. [المتوفى: 672 هـ]
حدَّث عن: حنبل والقزويني والفخر ابن تيميَّة وطائفة، يلقَّب زين الدّين.
مات فِي شوّال بقاسيون وله ثمانون سنة، أَخَذَ عَنْهُ ابن الخبّاز والطَّلَبَة.

91 - عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم، الإمام، المفتي، المفنن شهاب الدين ابن العلامة شيخ الإسلام أبي البركات ابن تيمية الحراني، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - عَبْد الحليم بْن عَبْد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم، الإِمَام، المفتي، المفنّن شهاب الدّين ابن العلامة شيخ الإسلام أبي البركات ابن تيمية الحراني، الحنبليّ، [المتوفى: 682 هـ]
نزيل دمشق، والد شيخنا.
وُلِد سنة سبعٍ وعشرين وستّمائة بحرّان، وسمع من أَبِي المنجى ابن اللّتي، وأبي القاسم بْن رواحة، وحامد بن أميري، وعلي بن أبي الفتح الكباري، وأبي الحَجّاج بْن خليل، وعيسى الخيّاط، وقرأ المذهب حتّى أتقنه عَلَى والده، ودرّس وأفتى وصنّف وصار شيخ البلد بعد أبِيهِ وخطيبه وحاكمه.
وكان إمامًا متقنًا، محقّقًا لما ينقله، كثير الفنون، جيّد المشاركة فِي العلوم، لَهُ يد طُولي فِي الفرائض والحساب والهيئة، وكان ديّنًا، خيرًّا، متواضعًا، حَسَن الأخلاق، موطَّأ الأكناف، كريمًا جوادًا، نبيلًا، من حَسَنات العصر.
تفقّه عليه ولداه أَبُو الْعَبَّاس وأبو مُحَمَّد، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَلَى المنبر ولده، أيّده اللَّه بروحٍ منه، وكان قدومه إلى دمشق بأهله وأقاربه مهاجرًا فِي سنة سبعٍ وستَين وستّمائة.
وتُوُفّي ليلة الأحد سلخ ذي الحجة، ودفن بمقابر الصوفية، وكان الشيخ الشهاب من أنْجُم الهدى، وإنّما اختفى بين نور القمر وضوء الشمس.

249 - محمد بن إسماعيل بن مري بن ربيعة، الشيخ شرف الدين بن حليمة المقدسي، الصالحي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مرّي بْن ربيعة، الشَّيْخ شَرَفُ الدِّين بن حليمة المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 694 هـ]
له سماع من المؤتمن بن قميرة وجماعة. ولم يحدّث فيما أعلم. ومات فِي رجب.

329 - عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران، الشيخ الإمام، المحدث، المقرئ، الفقيه صدر الدين، أبو القاسم الأوسي، الدكالي، المالكي، الملقب بسحنون.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحليم بْن عِمْرَانَ، الشَّيْخ الإِمَام، المحدَّث، المقرئ، الفقيه صَدْر الدِّين، أبو القَاسِم الأوسيّ، الدُّكاليّ، المالكيّ، الملقَّب بسحنون. [المتوفى: 695 هـ]
كان إمامًا، فقيهًا، مُفتيًا، متفنّنًا، كثير الفضائل، قويّ العربيّة، زعِر الأخلاق. وُلِدَ سنة ستّ عشرة، وقيل: سنة عَشْر، وهو أشبه. وقدِم الإسكندريّة فِي عُنْفوان شبابه، وقرأ بها على أبي القَاسِم الصّفراويّ، وسمع -[816]-
منه. ومن: عليّ بْن مختار العامريّ، وعبد الوهّاب بْن رواج، وجماعة. وقرأ الحديث على الشيوخ.
سالت أَبَا الحَجَّاج الكلبيّ عَنْهُ، فقال: شيخ جليل، فاضل، صاحب سُنّة. لقيته بالإسكندريّة سنة أربعٍ وثمانين.
قلت: وقرأت عليه ختمةً لوَرْش وحفص. وسمعت منه أَنَا وابن الظّاهريّ، والمزي، وابن سيد الناس، والبرزالي، وطائفة. وتوفي وأنا بالإسكندرية في رابع شوال. وقد سمع عليّ الختمة فِي أحد عَشْر يَوْمًا.
فرائض: الحليمي الرومي
متن، وشرح.
للمولى: لطف الله بن يوسف.
المتوفى: سنة 900، مقتولا، في دولة السلطان: بايزيد بن محمد العثماني.

قائمة: لطف الله بن يوسف الحليمي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قائمة: لطف الله بن يوسف الحليمي
المتوفى: سنة ...
ألفها: لتوضيح كتابه (بحر الغرائب) .
وجعلها على دفترين:
أولهما: في اللغة الفارسية، المترجمة بالتركية.
والثاني: في فوائد شتى.

محمد بن أحمد الحليمى من ولد حليمة السعدية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن آدم ابن أبي إياس أحاديث منكرة، بل باطلة.
قال أبو نصر بن ماكولا () : الحمل عليه فيها.
الحليمى، حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن معن بن الوليد، عن خالد بن معدان، عن معاذ، قال رسول الله ﷺ: إذا كان يوم القيامة نصب لابراهيم ولى منبران أمام العرش، ونصب لأبي بكر كرسى فيجلس عليه، فينادى مناد: يالك من صديق بين خليل وحبيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت