معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قلعةُ حَمَّاد:
مدينة متوسطة بين اكم وأقران لها قلعة عظيمة على قلة جبل يسمى تاقربوست تشبه في التحصن ما يحكى عن قلعة أنطاكية، وهي قاعدة ملك بني حماد بن يوسف الملقب بلكّين بن زيري بن مناد الصنهاجي البربري، وهو أول من أحدثها في حدود سنة 370، وهي قرب أشير من أرض المغرب الأدنى، وليس لهذه القلعة منظر ولا رواء حسن إنما اختطها حماد للتحصن والامتناع لكن يحفّ بها رساتيق ذات غلة وشجر مثمر كالتين والعنب في جبالها وليس بالكثير، ويتخذ بها لبابيد الطيلقان جيدة غاية، وبها الأكسية القلعية الصفيقة النسج الحسنة المطرّزة بالذهب، ولصوفها من النعومة والبصيص بحيث ينزّل مع الذهب بمنزلة الإبريسم، ولأهلها صحة مزاج ليس لغيرها، وبينها وبين بسكرة مرحلتان وإلى قسنطينية الهواء أيام، وبينها وبين سطيف ثلاث مراحل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَادِيّة
من (ح م د) مؤنث حَمَادِيّ نسبة إلى حمادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَّادِية
من (ح م د) مؤنث حَمَّادي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَادِي
من (ح م د) نسبة إلى حَمَادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَمَّادي
من (ح م د) نسبة إلى حَمَّاد؛ أو نسبة إلى حَمَّادة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1242- حماد
س: حماد (343) أخبرنا أَبُو مُوسَى، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْبَلْخِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التِّرْمِذِيُّ، أخبرنا دَاوُدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ فَرَافِصَةَ، أخبرنا الْيَقْظَانُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أخبرنا الزُّهْرِيُّ، عن أَبِي سَلَمَةَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ كَبِيرٌ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عُكَّازِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَرَدَّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجْلِسْ يَا حَمَّادُ، فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ ". فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ لَهُ: اجْلِسْ فَإِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ؟ قَالَ: " نَعَمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْعُمُرُ، أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْخِصَالِ الثَّلاثِ: الْجُذَامِ، وَالْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ، وَهُوَ الدَّهْرُ، خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ الْحِسَابَ، وَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً، وَهُوَ الْوَقْفُ، إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي إِقْبَالِ قُوَّتِهِ، وَبَعْدَ السِّتِّينَ فِي إِدْبَارٍ مِنْ قُوَّتِهِ، رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الإِنَابَةَ إِلَيْهِ مِمَّا يُحِبُّ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْحُقْبُ، أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَقَدْ خُرِفَ، أُثْبِتَتْ حَسَنَاتُهُ وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، وَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الْفَنَاءُ، قَدْ ذَهَبَ الْعَقْلُ مِنْ نَفْسِهِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، وَسَمَّاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا بَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ فَهُوَ حَبِيسُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، وَحَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يُعَذَّبَ حَبِيسُهُ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5826- أبو حماد الأنصاري
س: أبو حماد الأنصاري وقيل: أبو حامد. 2897 روى ابن لهيعة، عن وهب بن عبد الله، عن عقبة بن عَامِر أبي حماد الأنصاري، وَفِي نسخة أبي حامد الأنصاري، صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من وجد مؤمنا عَلَى خطيئة فسترها، كانت لَهُ كموءودة أحياها ". أخرجه أبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الإسلامية .. فزاد من البرامج الدينية .. ورفض أن يهاجم جمال عبد الناصر بعد موته، وأصدر كتاباً يشيد بزعامته بعنوان: أيام خالدة في حياة عبد الناصر. إلى جانب مؤلفاته الأخرى مثل: من منصة الاتهام، والقانون الدولي العام، ومجموعة القانون المدني، إضافة إلى كتابه الشهير: حرية الصحافة، الذي حصل به على جائزة الدولة التشجيعية (¬1).
جمعة حماد (000 - 1415 هـ) (000 - 1995 م) كاتب، صحفي، مفكر. أسس صحف "الدستور"، و"الرأي" في الأردن، و"المنار" في القدس. كان زعيماً لقبائل سيناء وجنوب فلسطين. ويعد أحد الذين أسهموا في تشكيل الرأي العام الأردني الفلسطيني. من المناصب ¬__________ (¬1) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 85 - 87. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره دال.
جاء ذكره في حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر- أحد الضعفاء، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: بينما النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم جالس في عدّة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكّأ على عكاز، فسلّم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وأصحابه فردّوا عليه، فقال: «اجلس يا حمّاد، فإنّك على خير» ، فسأله عن ذلك، فقال: «إذا بلغ العبد أربعين أمّنه اللَّه من الخصال الثّلاث ... «3» الحديث بطوله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره دال.
جاء ذكره في حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر- أحد الضعفاء، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: بينما النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم جالس في عدّة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكّأ على عكاز، فسلّم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وأصحابه فردّوا عليه، فقال: «اجلس يا حمّاد، فإنّك على خير» ، فسأله عن ذلك، فقال: «إذا بلغ العبد أربعين أمّنه اللَّه من الخصال الثّلاث ... «3» الحديث بطوله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا،
وذكره أبو موسى، وساق من طريق أبي الشيخ حديثا من رواية ابن لهيعة، عن واهب بن عبد اللَّه، عن عقبة بن عامر، وأبي حماد أو أبي حامد الأنصاري، صاحبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من وجد مؤمنا على خطيئة فسترها كانت له كموءودة أحياها» «4» . قلت: أبو حماد كنيته عقبة بن عامر، فلولا قوله صاحبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالتثنية لجاز أنّ الواو سقطت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عقبة بن عامر الجهنيّ مشهور. تقدم.
|
سير أعلام النبلاء
|
714- حماد بن أبي سليمان 1: "4، قَرَنَهُ م"
العَلاَّمَةُ، الإِمَامُ، فَقِيْهُ العِرَاقِ، أَبُو إِسْمَاعِيْلَ بنُ مُسْلِمٍ الكُوْفِيُّ، مَوْلَى الأَشْعَرِيِّيْنَ، أَصْلُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَتَفَقَّهَ: بِإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ وَأَفْقَهُهُم، وَأَقْيَسُهُم، وَأَبْصَرُهُم بِالمُنَاظَرَةِ، وَالرَّأْيِ، وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَزَيْدِ بنِ وَهْبٍ، وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ مِنَ الرِّوَايَةِ؛ لأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ: أَنَسُ بنُ مَالِكٍ، فَهُوَ في عداد صغار التابعين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 332"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 75"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 642"، أخبار أصبهان لأبي نعيم "1/ 288"، تاريخ الإسلام "5/ 243"، ميزان الاعتدال "1/ 595"، تهذيب التهذيب "3/ 16"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1603"، شذرات الذهب "1/ 156". |
سير أعلام النبلاء
|
حمَّاد عَجْرَد، حمَّاد الرَّاوية:
1053- حماد عجرد 1: الشَّاعِرُ المُفْلِقُ, أَبُو عَمْرٍو, حَمَّادُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ بنِ كُلَيْبٍ السُّوَائِيُّ مَوْلاَهُم, الوَاسِطِيُّ, أَوِ الكُوْفِيُّ. نَادَمَ الوَلِيْدَ بنَ يَزِيْدَ, ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ زَمَنَ المَهْدِيِّ، وَبَيْنَهُ، وَبَيْنَ بَشَّارِ بنِ بُرْدٍ مُزَاحٌ وَهِجَاءٌ فَاحِشٌ. وَكَانَ قَلِيْلَ الدِّيْنِ, مَاجِناً, اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ، وَهُوَ القَائِلُ: فَأَقْسَمْتُ لَوْ أَصْبَحْتَ فِي قَبْضَةِ الهَوَى ... لأَقْصَرْتَ عَنْ لَوْمِي، وَأَطْنَبْتَ فِي عُذْرِي وَلَكِنْ بَلاَئِي مِنْكَ أَنَّكَ نَاصِحٌ ... وَأَنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدْرِي مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى، وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ, قَتَلَهُ محمد بن سليمان أمير البصرة على الزَّنْدَقَةِ.، وَقِيْلَ: بَلْ مَاتَ فِي سَفَرٍ. فَاللهُ أعلم، ويقال: هلك سنة خمس، وخمسين، ومئة.، وقيل: بعد ذلك. 1054- حماد الراوية 2: هو العلامة, الأخباري, أبو القاسم حَمَّادُ بنُ سَابُوْرَ بنِ مُبَارَكٍ الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاَهُم. كَانَ مَكِيْناً، وَنَدِيْماً لِلْوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَكَانَ أَحَدَ الأَذْكِيَاءِ, رَاوِيَةً لأَيَّامِ النَّاسِ، وَالشِّعْرِ، وَالنَّسَبِ. طَالَ عُمُرُهُ، وَأَخَذَ عَنْهُ: المَهْدِيُّ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. وَكَانَ قَلِيْلَ النَّحْوِ, رُبَّمَا لَحَنَ. وَقِيْلَ: مَاتَ فِي دَوْلَةِ المَهْدِيِّ, نَحْوَ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.، وَقِيْلَ: إِنَّ الوَلِيْدَ بنَ يَزِيْدَ سَأَلَهُ: لِمَ سُمِّيتَ الرَّاوِيَةَ? قَالَ: لأَنِّي أَرْوِي لِكُلِّ شَاعِرٍ تَعْرِفُهُ، وَلِكُلِّ شَاعِرٍ تَعتَرِفُ أَنَّكَ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ لاَ تَعْرِفُهُ، وَأُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حَرفٍ مِنْ حُرُوْفِ المُعْجَمِ مائَةَ قَصِيدَةٍ لِلْجَاهِلِيَّةِ. فَيُقَالُ: إنه، وكل به من يستنشده حتى سَرَدَ أَلفَينِ، وَتِسْعَمائَةِ قَصِيدَةٍ, فَأَمَرَ لَهُ بِمائَةِ أَلفِ دِرْهَمٍ، وَقِيْلَ: إِنَّ هِشَامَ بنَ عَبْدِ الملك أعطاه مائة ألف. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "5231"، ومسلم "2671"، والترمذي "2212"، وابن ماجة "4045"، وأحمد "3/ 98 و151 و176 و202 و213 و273 و289"، من حديث أنس بن مالك، به. 2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 148"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 206"، تاريخ الإسلام "6/ 173"، لسان الميزان "2/ 349". 3 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "6/ 70"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 205"، تاريخ الإسلام "6/ 56 و172"، لسان الميزان "2/ 352"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 239"، خزانة الأدب للبغدادي "4/ 129". |
سير أعلام النبلاء
|
1169- حمَّاد بن سَلَمة 1: "خ، م، 4"
ابن دينار، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو سَلَمَةَ البَصْرِيُّ، النَّحْوِيُّ، البَزَّازُ، الخِرَقِي، البَطَائِنِيُّ، مَوْلَى آلِ رَبِيْعَةَ بنِ مَالِكٍ، وَابْنِ أُخْتِ حُميد الطَّوِيْلِ. سَمِعَ: ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ -وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ- وَأَنَسَ بنَ سِيْرِيْنَ، وَمُحَمَّدَ بنَ زِيَادٍ القُرَشِيَّ، وأبا جمرة نصر بن عمران الضبعي، وثابت البُنَانِيَّ، وَعَمَّارَ بنَ أَبِي عَمَّارٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ كَثِيْرٍ الدَّارِيَّ المُقْرِئَ، وَأَبَا عِمْرَانَ الجَوْنِيَّ، وَأَبَا غَالِبٍ حَزَوَّر صَاحِبَ أَبِي أُمَامَةَ، وَقَتَادَةَ بنَ دِعَامَةَ، وَسِمَاكَ بنَ حَرْبٍ، وَحَمِيْداً خَالَهُ، وحماد بن أبي سليمان الفقيه، وسعيد بنَ جُمْهان، وَأَبَا العُشَراء الدَّارِمِيَّ، وَيَعْلَى بنَ عَطَاءٍ، وسُهيل بنَ أَبِي صَالِحٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِيَاسَ بنَ مُعَاوِيَةَ، وَبِشْرَ بنَ حَرْبٍ النَّدَبي، وَعَلِيَّ بنَ زيد، وَخَالِدَ بنَ ذَكْوان، وَشُعَيْبَ بنَ الحَبْحَابِ، وَعَاصِمَ بنَ العجَّاج الجَحْدَري، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيَّ، وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ، وَعَمْرَو بنَ دِيْنَارٍ، وَأَبَا الزُّبَيْرِ المَكِّيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ وَاسِعٍ، وَمَطَرَ بنَ طَهْمَانَ الورَّاق، وَيَزِيْدَ الرُّقاشي، وَأَبَا التَّيَّاح الضُّبَعي يَزِيْدَ، وَعَطَاءَ بنَ عَجْلاَنَ، وَعَطَاءَ بنَ السَّائِبِ، وَأُمَماً سِوَاهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وحَرَمي بنُ عُمَارَةَ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَفَّانُ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَمُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوخ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ مُظفَّر بنُ مُدْرِك الحَافِظُ، وَالحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَيَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحيني، وَالأَسْوَدُ بنُ عَامِرٍ، وَالهَيْثَمُ بنُ جَمِيْلٍ، وَأَسَدُ السُّنَّةِ، وَسَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَآخِرُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ القَوَارِيْرِيُّ المَتْرُوْكُ المُتَّهَمُ الَّذِي لَقِيَهُ مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَد العَطَّارُ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَدْ رَوَى الحُرُوْفَ عَنْ: عَاصِمٍ، وَابْنِ كَثِيْرٍ. أَخَذَ عَنْهُ الحُرُوْفَ حَرَمي بنُ عُمَارَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذكي. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ يُفِيْدُنِي عَنْ عمَّار بنِ أَبِي عمَّار. وَقَالَ وُهَيْبُ بنُ خَالِدٍ: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ سَيِّدُنَا وَأَعْلَمُنَا. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ غَيْرِهِ بِحَدِيْثِ عَلِيِّ بنِ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: كَانَ عِنْدَ يَحْيَى بنِ ضُرَيْسٍ الرَّازِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ عَشْرَةُ آلاَفِ حَدِيْثٍ. قُلْتُ: يَعْنِي بِالمَقَاطِيْعِ وَالآثَارِ. قَالَ أَحْمَدُ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِثَابِتٍ البُنَانِيِّ حماد بن سلمة، وهو أثبهم فِي حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ. وَرَوَى إِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ ثِقَةٌ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 282"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 89"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 193"، الكنى للدولابي "1/ 191"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 623" حلية الأولياء "6/ 249"، الأنساب للسمعاني "5/ 102"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 197"، العبر "1/ 248"، الكاشف "1/ ترجمة 1229"، ميزان الاعتدال "1/ 590"، تهذيب التهذيب "3/ 11"، بغية الوعاة للسيوطي "1/ 548"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1602"، شذرات الذهب "1/ 262". |
سير أعلام النبلاء
|
1170- حماد بن زيد 1: "ع"
ابن درهم العَلاَّمَةُ الحَافِظُ, الثَّبْتُ مُحَدِّثُ الوَقْتِ, أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَزْدِيُّ, مَوْلَى آلِ جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ البَصْرِيِّ, الأَزْرَقُ, الضَّرِيْرُ, أَحَدُ الأَعْلاَمِ. أَصلُهُ مِنْ سِجستان سُبِيَ جَدُّهُ دِرْهَمٌ مِنْهَا. سَمِعَ مِنْ: أَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ, وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ, وَأَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ القُرَشِيِّ الجُمَحِيِّ, وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ, وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ, وَبُدَيْلِ بنِ مَيْسَرَةَ, وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ, وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ صُهَيْبٍ, وَبِشْرِ بنِ حَرْبٍ, وَسَلْمِ بنِ قَيْسٍ العَلَوِيِّ, وَشُعَيْبِ بنِ الحَبْحَابِ, وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ, وَعَامِرِ بن الوَاحِدِ الأَحْوَلِ, وَعَبَّاسِ بنِ فَرُّوْخٍ الجُرَيْرِيِّ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيْدَ المَكِّيِّ, وَكَثِيْرِ بنِ زِيَادٍ الأَزْدِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ وَاسِعٍ, وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ, وَهَارُوْنَ بنِ رِئَابٍ, وَوَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بنِ المُهَلَّبِ, وَأَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ, وَيَزِيْدَ الرِّشْكِ2, وَإِسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ, وَجَمِيْلِ بنِ مُرَّةَ, وَحَاجِبِ بنِ المُهَلَّبِ بنِ أَبِي صُفْرَةَ, وَالزُّبَيْرِ بنِ الخِرِّيْتِ, وَالزُّبَيْرِ بنِ عَرَبِيٍّ, وَالصَّقْعَبِ بنِ زُهَيْرٍ, وَكَثِيْرِ مِنْ شِنْظِيْرٍ, وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ, وَبُرْدِ بنِ سِنَانٍ, وَدَاوُدَ بنَ أَبِي هِنْدٍ, وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ, وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَنَسٍ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ, وَسُفْيَانُ, وَشُعْبَةُ, وَهُمْ مِنْ شُيُوْخِهِ, وَعَبْدُ الوَارِثِ بنُ __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 286"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 100"، الكنى للدولابي "1/ 96"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 617"، الحلية لأبي نعيم "6/ ترجمة 373"، الأنساب للسمعاني "1/ 199"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 213"، العبر "1/ 274"، الكاشف "1/ ترجمة 1228"، جامع التحصيل للحافظ العلائي "ترجمة 143"، تهذيب التهذيب "3/ 9"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1601"، شذرات الذهب "1/ 292". 2 يزيد الرشك: هو يزيد بن أبي يزيد الصنبعي البصري. والرشك بالفارسية: هو الكبير اللحية، لقب بذلك لكبر لحيته، وهو ثقة عابد، وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. |
سير أعلام النبلاء
|
1430- حماد بن مسعدة 1: "ع"
الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو سَعِيْدٍ التَّمِيْمِيُّ، وَيُقَالُ: البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَابْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ رَاهَوَيْه، وَأَحْمَدُ بن حنبل، ويحيى بن أبي طالب، وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ فِي رَجَبٍ. أَخْبَرَنَا مُوَفَّقُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الحَنْبَلِيُّ، وَعِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الآمِدِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ المُقَيَّرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَقِّ بنُ يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بن أحمد السراج "ج"، وَأَخْبَرُوْنَا عَنِ ابْنِ المُقَيَّرِ أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللهِ القَزَّازُ أَخْبَرْنَا ابْنُ نَبْهَانَ "ح"، وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَخْبَرْنَا ابْنُ اللَّتِّيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي بنُ الحبَّانِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بنُ مَسْعَدَةَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "الْتَمِسُوْهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ" 2. يَعْنِي: لَيْلَةَ القَدْرِ. هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ فِيْهِ أَمْرُ الأُمَّةِ بالتماس ليلة القدر. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 294"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 106"، والكنى للدولابي "1/ 188"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 645"، والعبر "1/ 336"، والكاشف "1/ ترجمة 1233"، وتهذيب التهذيب "3/ 19"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1608". 2 صحيح: أخرجه البخاري "2020"، ومسلم "1169"، والترمذي "792"، وأحمد "6/ 50" من طرق عن هشام بن عروة، به. |
سير أعلام النبلاء
|
1557- يحيى بن حماد 1: "خ، م، ت، س، ق"
ابن أبي زياد الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيُّ خَتَنُ أَبِي عَوَانَةَ. حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى، وَجُوَيْرِيَةَ بنِ أَسْمَاءَ، وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المُخْتَارِ وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ. رَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه، وَبُنْدَارُ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَحَمِيْدُ بنُ زَنْجُوْيَةَ وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ السرماري، وبكار بن قتيبة والحسن ابْنُ مُدْرِكٍ الطَّحَّانُ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَالكُدَيْمِيُّ وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ، وَوَلَدُهُ حَمَّادُ بنُ يَحْيَى بنِ حماد وأبو مسلم الكجي، وخلق كثير. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 306"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2952"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 115"، "3/ 229"، والكنى للدولابي "1/ 124"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 583"، والكاشف "3/ ترجمة 6268"، والعبر "1/ 368"، وتهذيب التهذيب "11/ 129". |
سير أعلام النبلاء
|
1653- حماد بن مالك 1:
ابن بسطام بن درهم المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الحَرَسْتَانِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: الأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، وَسَعِيْدُ بنِ بَشِيْرٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عَيَّاشٍ وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ المَلِكِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيُّ وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: اخرج حماد بن مالك مقدار أربعين حدثنًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، فأخبر أبو مسهر بذلك فَأَنْكَرَ، وَقَالَ: لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ جَابِرٍ. وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: شَيْخٌ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيْمَ الهَرَوِيُّ القَرَّابُ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثمان وعشرين ومائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 115"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 648"، والأنساب للسمعاني "4/ 106"، واللباب لابن الأثير "1/ 356"، وميزان الاعتدال "1/ 602"، ولسان الميزان "2/ 353"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 64". |
سير أعلام النبلاء
|
1746- نُعَيْم بن حَمَّاد بن معاوية 1: "خَ، د، ت، ق".
ابْنِ الحَارِثِ بنِ هَمَّامِ بنِ سَلَمَةَ بنِ مَالِكٍ, الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ الخُزَاعِيُّ, المَرْوَزِيُّ, الفَرَضِيُّ, الأَعوَرُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. رَأَى الحُسَيْنَ بنَ وَاقِدٍ المَرْوَزِيَّ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ -وَهُوَ أكبر شيخ له- __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 519"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2327"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 1959"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2125"، وتاريخ بغداد "13/ 306"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 424"، والكاشف "3/ ترجمة 5959"، والمغني "2/ ترجمة 6658"، والعبر "1/ 405"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9102"، وتهذيب التهذيب "10/ 458"، وتقريب التهذيب "2/ 305"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7538". |
سير أعلام النبلاء
|
1807- عبد الأعلى بن حماد 1: "خ، م، د، س"
ابن نصر الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو يَحْيَى البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمُ، النَّرسي البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ الوَرْدِ وَوُهَيْبِ بنِ خَالِدٍ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَعَبْدِ الوَارِثِ وَخَلْقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ, وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى البَلاَذُرِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ وَالفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ منصور الزبيدي وهارون بن محمد بنِ سَعْدَانَ وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ المُجَدَّرِ وَالعَبَّاسُ بنُ البِرْتِيِّ وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيرُهُ. وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَمَنْ قَالَ: سنَةَ سِتٍّ, فَقَدْ أَخْطَأَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَبِي شَرِيْكٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الإِسْلاَمُ بِضْعٌ وَسِتُّوْنَ" -أَوْ قَالَ: "وَسَبْعُوْنَ بَاباً أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ من الإيمان" 2. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1752"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 211 و525"، والكنى للدولابي "2/ 165"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 154"، وتاريخ بغداد "11/ 75"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 374"، والعبر "1/ 424"، والكاشف "2/ ترجمة 3116"، وتذكرة الحفاظ "2/ 467"، وتهذيب التهذيب "6/ 93-94"، وتقريب التهذيب "1/ 464"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3948"، وشذرات الذهب "2/ 88". 2 صحيح: أخرجه مسلم "35" "58"، من طريق جرير، عن سهيل، به, ولفظه: "الإيمان بضع وسبعون, أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عن الطريق، والحياء شبعة من الإيمان". وأخرجه البخاري "9"، ومسلم "35"، "57"، من طريق أبي عامر العقدي, حدثنا سليمان بن بلال، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان". قوله: "وبضع وسبعون" البِضْعُ في العدد بالكسر، وقد يفُتح، ما بين الثلاث إلى التسع. |
سير أعلام النبلاء
|
البرذعي والوليد بن حماد:
2555- البرذعي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَمَّارٍ الأَزْدِيُّ، البَرْذَعِيُّ. رَحَّالٌ، جَوَّالٌ، مُصَنِّفٌ. سَمِعَ أَبَا كُرَيْبٍ، وَعَبْدَةَ الصَّفَّارَ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّسَ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى، وَبُنْدَاراً، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ وَهْبٍ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ الفُرَاتِ، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَلاَزَمَهُ وَفَقُهَ بِهِ وَبِمُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ، وَابْنَ وَارَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: حَفْصُ بنُ عُمَرَ الأَرْدُبِيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بن طاهر الميانجي، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَيَّاشٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ المِيْمَذِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُنِيْرٍ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ طَاهِرٍ الحَافِظَ، سَمِعْتُ سَعِيْدَ بنَ عَمْرٍو الحَافِظَ يَقُوْلُ: لَمَّا رَجَعْتُ مِنْ مِصْرَ، أَقَمْتُ ثَانِياً عِنْدَ أَبِي زُرْعَةَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كِتَابَ المُزَنِيِّ، فَكُلَّمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ مِمَّا يُخَالِفُ الشَّافِعِيَّ، بَقِيَ يَتَبَسَّمُ، وَيَقُوْلُ: لَمْ يَعْمَلْ صَاحِبُكَ شَيْئاً فِي اخْتِيَارِهِ، لاَ يُمْكِنُهُ الانْفِصَالُ فِيْمَا ادَّعَى. قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئاً؟ قَالَ: لاَ، وَمَا جَالَسْتُهُ إلَّا يومين. 2556- الوليد بن حماد: ابن جابر الحَافِظُ، أَبُو العَبَّاسِ الرَّمْلِيُّ، مُؤَلِّفُ كِتَابِ "فَضَائِلِ بيت المقدس". حدث عن: سليمان بن بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَيَزِيْدَ بنِ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَلَبِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيِّ، وَيَحْيَى بنِ يَعْقُوْبَ، وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بِشْرٍ الدُّوْلاَبِيُّ، وَالفَضْلُ بنُ مُهَاجِرٍ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ وَكِيْعٍ قَاضِي طبرية، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ رَبَّانِيّاً. ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مُخْتَصَراً، وَلاَ أَعْلَمُ فِيْهِ مَغْمَزاً، وَلَهُ أُسْوَةُ غَيْرِهِ فِي رِوَايَةِ الوَاهِيَاتِ. بَقِيَ إِلَى قَرِيْبِ الثَّلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 742"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "13/ 147". |
سير أعلام النبلاء
|
حماد بن مدرك ومسدد بن قطن:
2581- حماد بن مدرك 1: المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ الفَارِسِيُّ الفِسِنْجَانِيُّ، عُمِّرَ دَهْراً، وَحَدَّثَ بِشِيْرَاز عَنْ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ، وَأَبِي عُمَرَ الحوضيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ بَدْرٍ الأَمِيْرُ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بنُ خَفِيْفِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائة. 2582- مسدد بن قطن 2: ابن إبراهيم، الإِمَامُ المُحَدِّثُ المَأْمُوْنُ، القُدْوَةُ، العَابِدُ، أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُزَكِّي. سَمِعَ مِنْ: يَحْيَى بنِ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ لِكَوْنِهِ سَمِعَ وَهُوَ حدَثٌ، فَتَوَرَّعَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَسَمِعَ مِنْ: جده لأمه بشر بن الحكم، وإسحاق بن رَاهْوَيْه، وَدَاوُدَ بنِ رُشَيْدِ، وَالصَّلْتِ بنِ مَسْعُوْدٍ الجَحْدَرِيِّ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَدَعْلَجُ السِّجْزِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عِيْسَى، وَأَبُو الوَلِيْدِ حَسَّانُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، وَآخَرُوْنَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ مُزَكِّي عَصْرِهِ المُقَدَّمَ فِي الزُّهْدِ وَالوَرَعِ، وَالتَّمَكُّنِ فِي العَقْلِ، تَوَرَّعَ مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى لِصِغَرِ سِنِّهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى التِّسْعِيْنَ. وَكَانَ أبوه صاحب حديث. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 432". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 236". |
سير أعلام النبلاء
|
الإلبيري وحماد بن شاكر:
2845- الإلبيري 1: الحَافِظُ الإِمَامُ البَارِعُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ مَنْصُوْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ، الإِلْبِيْرِيُّ. ارْتَحَلَ، وَحَجَّ، وَسَمِعَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ المُؤَذِّنِ، وَمُحَمَّدِ بنِ سَنْجَرَ، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَجَمَعَ، مصنف، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ بِالأَنْدَلُسِ. وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ عَمْرِيْلَ، وَكَانَ إِمَاماً فِي عِلَلِ الحَدِيْثِ. ذَكَرَهُ أَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِيِّ وَعَظَّمَهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ خَطِيْباً بِمَدِيْنَةِ إلبيرة. مات في عشر الثمانين. 2846- حماد بن شاكر 2: ابن سوية، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ النَّسَفِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ العَسْقَلاَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، وَأَبِي عِيْسَى التِّرْمِذِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَهُوَ أَحَدُ رُوَاةِ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: غَيرُ وَاحِدٍ. قَالَ: الحَافِظُ جَعْفَرٌ المُسْتَغْفِرِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، رَحَلَ إِلَى الشَّامِ، حَدَّثَنِي عَنْهُ بَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَامِعٍ "بِصَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ قَاضِي بُخَارَى. وَقَالَ ابْنُ مَاكُوْلاَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشَرَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 799"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 264". 2 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 394"، وتبصير المنتبه "2/ 701". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن نوح وإبراهيم بن حماد:
2863- محمد بن نوح 1: الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو الحَسَنِ الجُنْدَيْسَابورِيُّ الفَارِسِيُّ، نزيل بغداد. سَمِعَ: الحَسَن بن عَرَفَةَ، وَشُعَيْب بنَ أَيُّوْبَ الصِّرِيْفينِيَّ وَهَارُوْن بن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَأَبُو حفص بن شاهين، وعيسى ابن الوَزِيْر، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: ثِقَةٌ حَافِظٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ، مَا رَأَيْتُ كُتُباً أَصحَّ مِنْ كُتُبِهِ، وَلاَ أَحسَن. قُلْتُ: حَدَّث بِدِمَشْقَ، وَمِصْر، وَبَغْدَاد. وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَعَ لِي أَحَادِيْثُ مِنْ عَوَالِيْهِ. 2864- إِبْرَاهِيْمُ بنُ حماد 2: ابن إِسْحَاقَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الإِمَامِ، حَافِظِ وَقتِهِ حَمَّاد بن زيد، الأزدي مَوْلاَهُمُ، البَصْرِيُّ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو إِسْحَاقَ العَابِدُ. سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَعَلِيَّ بنَ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيّ، وَعَلِيّ بنَ حَرْبٍ، وَالزَّعْفَرَانِيَّ، وعدة. حدث عنه: الدراقطني، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ جَبَل. وَقَالَ أَبُو الحَسَنِ الجَرَّاحِيّ: مَا جِئْتُهُ إلَّا وَجدتُهُ يَقْرَأ، أَوْ يُصَلِّي. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَاد النَّيْسَابُوْرِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَعْبَدَ مِنْهُ. قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَقَدْ وَلِي وَلدهُ هَارُوْنُ قَضَاءَ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة فِي حَيَاةِ الوَالد بَعْد أَبِي عُبَيْد بن حَرْبَوَيْه، وَاسْتنَابَ عَلَى إِقلِيم مِصْر أَخَاهُ أَبَا عُثْمَانَ أَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، ثم عزل هارون سنة ست عشرة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 324"، والأنساب للسمعاني "3/ 318"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 809". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 61"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 249". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حماد، وابن غريب، وابن زبر:
3530- ابن حَمَّاد 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ, محدِّث الكُوْفَةِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّاد بنِ سُفْيَانَ الكُوْفِيُّ. حدَّث عَنْ: عَلِيِّ بنِ العَبَّاسِ المَقَانِعِيِّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الأَنْصَارِيِّ, وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ, وَأَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيُّ, وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ, وَآخرُوْنَ. توفِّي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ سنٍّ عَالِيَةٍ. وَقَدْ مَرَّ لَنَا سَمِيُّهُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ, أَبُو بِشْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حمَّاد بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ الدُّوْلاَبِيُّ, فِي سَنَةِ عشر وثلاث مائة. 3531- ابن غريب 2: الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ غَرِيْبِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ, غُلاَمُ ابْنِ مُجَاهِدٍ المُقْرِئِ. سَمِعَ مُوطَّأَ سُويدٍ مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الجَعْدِ الوشَّاء، وَسَمِعَ مِنْ جَعْفَرٍ الفِرْيَابِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ حمَّاد الخشَّاب. وَعَنْهُ البَرْقَانِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ, وَعُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الفَقِيْهُ. وثَّقه البَرْقَانِيُّ. سَمِعْنَا المُوَطَّأَ مِنْ طَرِيْقِهِ. 3532- ابن زَبْر 3: الشيخ العالم الحافظ, أبو سليمان, محمد بن القَاضِي عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ, محدِّث دِمَشْقَ، وَابنُ قَاضِيْهَا أبي محمد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ الفَيْضِ الغَسَّانِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَجُمَاهِرِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ الرَّبِيْعِ الجِيْزِيِّ, وَابنِ أَبِي دَاوُدَ. رَوَى عنه: تَمَّام الرازي, وعبد الغني بن سعيد, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَأَبُو نَصْرٍ بنُ الجبَّانِ، وَمُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ولدَا العَفِيْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أبي نصر, وآخرون. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 922"، والعبر "3/ 26"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 110". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 147". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 927"، والعبر "3/ 12"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 95". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الفرات، وابن حماد:
3571- ابن الفُرَات 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ المُجَوِّدُ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بن العباس بن أحمد بن محمد بن الفُرَاتِ البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ مَخْلَدٍ، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ البَخْتَري, وَخلقاً كَثِيْراً, وَجَمَعَ فَأَوْعَى. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الواحدِ بنِ رِزْمَة, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ البَرْمَكِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ جَعْفَرٌ السَّرَّاجُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبُ يَقُوْلُ: أَبُو الحَسَنِ بنُ الفُرَاتِ غَايَةٌ فِي ضَبْطِهِ, حجَّةٌ فِي نقلِهِ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ ابْنِ الفُرَاتِ عَنِ الوَاعِظِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ المِصْرِيِّ, وَحْدَهُ أَلفَ جُزْءٍ, وَأَنَّهُ كَتَبَ مائَةَ تَفْسِيْرٍ, وَمائَةَ تَاريخٍ, وحدَّثني الأَزْهَرِيُّ أَنَّ ابنَ الفُرَاتِ خلَّفَ ثمَانيَةَ عشرَ صُنْدُوقاً مملوءًا كتبًا, أَكثرُهَا بخطِّهِ, ثُمَّ قَالَ: وَكِتَابُهُ هُوَ الحُجَّة فِي صِحَّةِ النَّقْلِ وَجَوْدَةِ الضَّبْطِ. وَلَمْ يَزَلْ يَسمعُ إِلَى أَنْ مَاتَ. وَقَالَ لِي العَتِيْقِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مأْمُوْنٌ, مَا رَأَيْتُ أَحسَنَ قِرَاءةً لِلْحَدِيْثِ مِنْهُ. مَاتَ ابْنُ الفُرَاتِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ قَارَبَ السبعين. 3572- ابن حَمَّاد 2: الحَافِظُ, محدِّث الكُوْفَةِ, أَبُو الحَسَنِ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّاد بنِ سُفْيَانَ الكُوْفِيُّ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ العَبَّاسِ المَقَانِعِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ دُلَيلٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَأَبُو الحَسَنِ العَتِيْقِيُّ, وَعِدَّةٌ ارْتَحَلُوا إِلَيْهِ. توفِّي سنة أربع وثمانين أيضًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 122"، واللباب لابن الأثير "2/ 414"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 946"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 168". 2 تقدمت ترجمته برقم عام "3530"، وبتعليقنا رقم "554" في هذا الجزء. |
سير أعلام النبلاء
|
ثابت بن أسلم، الحمادي، الحلوائي:
4183- ثابت بن أسلم 1: العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ الحَلَبِيُّ، فَقِيْهُ الشِّيْعَةِ، وَنَحْوِيُّ حَلَبَ وَمِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ الشَّيْخِ أَبِي الصَّلاَحِ. تصدَّر لِلإِفَادَة وَلَهُ مصَنّف فِي كشف عُوَار الإِسْمَاعِيليَّة وَبَدْءِ دعوتِهم وَأَنَّهَا عَلَى المخَارِيق فَأَخَذَهُ دَاعِي القَوْم وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ فَصَلَبَهُ المُسْتنصر فَلاَ رَضِيَ اللهُ عَمَّنْ قَتله وَأُحرقت لِذَلِكَ خِزَانَةُ الكُتُب بِحَلَب وَكَانَ فِيْهَا عَشْرَةُ آلاَف مجلدَة فَرَحِمَ الله هَذَا المُبْتَدِع الَّذِي ذَبَّ عن، الملة، والأمر لله. 4184- الحمادي 2: شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ العَلاَّمَةُ أَبُو عَلِيٍّ حَسَنُ بن علي بن مكي ابن إِسْرَافِيْلَ بنِ حَمَّادٍ الحَمَّادِيُّ النَّسَفِيُّ؛ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. كَانَ حَنَفِيّاً ثُمَّ تَحَوَّل شَافعياً. سَمِعَ: مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ عَبْد الْملك الإِسفرَايينِي وَإِسْمَاعِيْل بن حَاجِب الكُشَانِي. وَعُمِّرَ دَهْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: حُسَيْن بن الخليل شيخ أبي سعد السمع: اني. توفي سنة ستين وأربع مائة. 4185- الحلوائي 3: الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ رَئِيْسُ الحَنَفِيَّةِ شَمْسُ الأَئِمَّةِ الأَكْبَرُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ نَصْرِ بنِ صَالِحٍ البُخَارِيُّ الحَلْوَائِي بِفَتح الحَاء وبالمد إمام أهل الرأي بتلك الديار. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "10/ 470"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 480". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 201"، واللباب لابن الأثير "1/ 383"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 164". 3 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "3/ 111 و 303"، والأنساب للسمعاني "4/ 194"، واللباب لابن الأثير "1/ 380 - 381". |
سير أعلام النبلاء
|
4767- حَمَّاد بن مسلم 1:
ابن ددُّوْهُ الشَّيْخُ الْقدَم، علمُ السَّالكين، أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّبَّاس, الرَّحَبِيّ، رَحْبَةُ مَالِك بن طَوْق. نشَأَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ يَجلسُ فِي غُرفَة كَاركه الدّبس، وَكَانَ مِنْ أَوليَاء الله أُولِي الكرَامَاتِ، انْتفع بصُحبَتِه خلقٌ، وَكَانَ يَتَكَلَّم عَلَى الأَحْوَال، كَتَبُوا مِنْ كلاَمه نَحْواً مِنْ مائَة جُزْء، وَكَانَ قَلِيْلَ العِلْم أُمِّيّاً. فَعَنْهُ قَالَ: مَاتَ أَبوَاي فِي نَهَارٍ وَلِي ثَلاَث سِنِيْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الجيلِي: سَمِعَ مِنْ أَبِي الفضل بن خيرون، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى آفَاتِ الأَعْمَال، وَالإِخلاَصِ، وَالوَرَعِ، وقد جَاهدَ نَفْسَه بِأَنْوَاعِ المُجَاهِدَاتِ، وَزَاوَلَ أَكْثَرَ المِهَنِ وَالصَّنَائِع فِي طَلَبِ الحَلاَل، وَكَانَ مكَاشفاً. فَعَنْهُ قَالَ: إِذَا أَحَبَّ اللهُ عبداً، أَكْثَر هَمَّهُ فِيمَا فَرَّط، وَإِذَا أَبغض عَبداً، أَكْثَرَ هَمَّه فِيمَا قَسَمَه لَهُ. وَقَالَ: العِلْمُ مَحَجَّةٌ، فَإِذَا طلبتَهُ لِغَير الله، صَارَ حُجَّة. وَقِيْلَ: كَانَ يَقْبَلُ النَّذر، ثُمَّ تَركه، لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهُ يُسْتَخْرَجُ مِنَ البَخِيْلِ" 2، ثُمَّ صَارَ يَأْكُلُ بِالمَنَام. قَالَ المُبَارَكُ بن كَامِلٍ: مَاتَ العَارِفُ الوَرِعُ النَّاطق بِالحِكْمَة حَمَّاد فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ، كَانَ بِزِيِّ الأَغنِيَاء، وَتَارَةً بزِيِّ الفُقَرَاء. وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ يَتصَوَّفُ، وَيَدَّعِي المَعْرِفَة وَالمكَاشفَة، وَعُلُوْمَ البَاطِن، وَكَانَ عَارِياً عَنْ علمِ الشَّرع، وَنَفَقَ عَلَى الجهَال، كَانَ ابْنُ عَقِيْلٍ يُنَفِّرُ النَّاسَ عَنْهُ، وَبَلَغَهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُعطِي المَحمُومَ لَوْزَةً وَزبِيْبَة ليبرَأَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ: إِنْ عُدْتَ لِهَذَا ضربتُ عُنُقَك، تُوُفِّيَ في رمضان. قُلْتُ: نَقم ابْنُ الأَثِيْرِ وَسِبْطُ ابْن الجَوْزِيّ هَذَا، وَعظَّمَا حمَاداً -رَحِمَهُ اللهُ- وَكَانَ الشَّيْخ عبد القادر من تلامذته. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 22"، والعبر "4/ 64"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 246"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 73". 2 صحيح: أخرجه البخاري "6692" و "6693"، ومسلم "1639" وأبو داود "3287" والنسائي "7/ 15- 16"، وابن ماجة "2122"، وأحمد "2/ 61 و 86"، من حديث عبد الله بن عمر، به. وأخرجه البخاري "6694"، ومسلم "1640"، وأبو داود "3288"، من حديث أبي هريرة، به. |
سير أعلام النبلاء
|
لؤلؤ العادلي، حماد بن هبة الله:
5369- لُؤْلُؤٌ العَادِلِيُّ 1: الحَاجِبُ مِنْ أَبْطَالِ الإِسْلاَمِ، وَهُوَ كَانَ المَنْدُوْبُ لِحَرْبِ فِرنج الكَرَك الَّذِيْنَ سَارُوا لأَخْذِ طيبَة، أَوْ فِرنج سِوَاهُم سَارُوا فِي البحر المالح، فلم يسر لُؤْلُؤ إلَّا وَمَعَهُ قُيُود بَعْددهُم، فَأَدْرَكهُم عِنْد الْفَحْلَتَيْنِ، فَأَحَاط بِهِم، فَسلّمُوا نُفُوْسهُم، فَقيّدهُم، وَكَانُوا أَكْثَر مِنْ ثَلاَث مائَة مقَاتل، وَأَقْبَلَ بِهِم إِلَى القَاهِرَة، فَكَانَ يَوْماً مَشْهُوْداً. وَكَانَ شَيْخاً أَرمنِيّاً مِنْ غلمَان العَاضد، فَخدم مَعَ صَلاَح الدِّيْنِ، وَعُرف بِالشَّجَاعَة وَالإِقدَام، وَفِي آخِرِ أَيَّامه أَقْبَل عَلَى الخَيْر وَالإِنفَاق فِي زَمَنِ قَحط مِصْر، وَكَانَ يَتَصَدَّق فِي كُلِّ يَوْم بِاثْنَيْ عشرَ أَلف رَغِيْف مَعَ عِدَّة قُدُور مِنَ الطَّعَام. وَقِيْلَ: إِنَّ الملاعِين التجؤُوا مِنْهُ إِلَى جبل، فَترَجَّل، وَصعد إِلَيْهِم فِي تِسْعَة أَجنَاد، فَأَلقَى فِي قُلُوْبهم الرّعب، وَطَلَبُوا مِنْهُ الأَمَان، وَقُتلُوا بِمِصْرَ، تَولَّى قتلهُم العُلَمَاء وَالصَّالِحُوْنَ. تُوُفِّيَ لُؤْلُؤ -رَحِمَهُ الله- بِمِصْرَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5370- حَمَّادُ بنُ هِبَةِ الله 2: ابن حماد بن الفضل، الإمام المحدث، الصادق، أبو الثناء الحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ. رَحل إِلَى مِصْرَ وَالعِرَاق وَخُرَاسَانَ، وَكَتَبَ، وَخَرَّجَ وَأَفَاد. وَلَهُ نَظْمٌ، وَأَدب، وسيرة حميدة. روى عن: إسماعيل بن السمرقندي، -وهو أكبر شيوخه- وأبي بكر بن الزاغوني، __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 336-337". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 335". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: حماد بن سلمة بن دينار، البصري، مولى آل ربيعة بن مالك. ولد في حياة أنس بن مالك ولم يلقه. شيخ الإسلام، الإمام القدوة.
من مشايخه: ابن أبي مليكة، وثابت البُناني، وقرأ على عاصم وابن كثير وخلق. من تلامذته: ابن جريح، وابن المبارك، ويحيى القطان وغيرهما. كلام العلماء فيه: * درء تعارض العقل والنقل (¬1): "قال الشيخ أبو نصر السجزي في كتاب -الإبانة- فأئمتنا ¬__________ * التاريخ الكبير (3/ 25)، غاية النهاية (1/ 258)، تاريخ الإسلام (وفيات 190 هـ)، ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 366)، الوافي (13/ 147)، لسان الميزان (2/ 395). * معجم الأدباء (3/ 1198)، إنباه الرواة (1/ 329)، درء تعارض العقل والنقل (6/ 250، 262)، السير (7/ 444)، العبر (1/ 248)، ميزان الاعتدال (2/ 361)، الوافي (13/ 145)، البلغة (94)، تقريب التهذيب (117)، بغية الوعاة (1/ 548)، الشذرات (2/ 296)، من مشاهير علماء البصرة (45)، الأعلام (2/ 272)، طبقات ابن سعد (7/ 282)، التاريخ الكبير (3/ 22)، الثقات لابن حبان (6/ 216)، حلية الأولياء (6/ 249)، الكامل (6/ 76)، تهذيب الكمال (7/ 253)، تذكرة الحفاظ (1/ 202)، الفهرست لابن النديم (279)، الجواهر المضية (2/ 149)، غاية النهاية (1/ 258)، النجوم (2/ 56)، طبقات الحفاظ (87)، روضات الجنات (3/ 249)، معجم المؤلفين (1/ 651). (¬1) درء تعارض العقل والنقل (6/ 250). كسفيان الثوري ومالك وابن عيينه وحماد بن سلمة وعبد الله بن المبارك .. وأحمد بن حنبل ... متفقون على أن الله سبحانه بذاته فوق العرش وأن علمه بكل مكان، وأنه يرى يوم القيامة بالأبصار فوق العرش وأنه ينزل إلى سماء الدنيا وأنه يغضب ويرضى ويتكلم بما شاء فمن خالف شيئًا من ذلك فهو منهم برئ وهم منهم براء. وذكر الأوزاعي (¬1): أئمة أهل الحجاز ومصر وأهل الكوفة وأهل البصرة ومنهم حماد بن سلمة قال -أي الأوزاعي- وهؤلاء ونحوهم أئمة الإسلام شرقًا وغربًا في ذلك الزمان وهو قولهم إن الله فوق عرشه ويؤمنون بما وردت به السنة من صفاته" أ. هـ. * السير: "قال علي بن المديني: من تكلم في حماد فاتهموه في الدين ... وكان مع إمامته في الحديث، إمامًا كبيرًا في العربية، فقيهًا فصيحًا، رأسًا في السنة، صاحب تصانيف. وعن يحيى بن معين قال: إذا رأيت إنسانًا يقع في عكرمة وحماد بن سلمة فاتهمه في الإسلام. قال أحمد: إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام، فإنه كان شديدًا على المبتدعة. إن حمادًا كان يحدث بحديث نزول الرب عز وجل، فقال: من رأيتموه يُنكر هذا فاتهموه ... قال يونس النحوي: منْ حماد بن سلمة تعلمت العربية ورثاه يحيى اليزيدي النحوي بمرثيه قال فيها: يا طالب النحو ألا فابكه ... بعد أبي عمرو وحماد". وقال أيضًا: "وكان حماد يمر بالحسن البصري في المسجد فيدعه ويذهب إلى أصحاب العربية ليتعلم منهم " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وقال شهاب بن معمر البلخي: كان حماد بن سلمة يُعَدُّ من الأبدال، وقال غيره. كان إمامًا رأسًا في العربية فقيهًا فصيحًا، بليغًا، كبير القدر، شديدًا على المبتدعة، صاحب أثر وسنة. له تصانيف قال حمّاد بن زيد: ما كنا نرى أحدًا بنيّة غير حمّاد بن سلمة، وما نرى اليوم من يعلم بنيّته غيره" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره من كبار الثامنة" أ. هـ. * الأعلام: "كان حافظًا ثقة مأمونًا إلا أنه لما كبر ساء حفظه فتركه البخاري ... قال ابن نصر: هو أول من صنّف التصانيف المرضية" أ. هـ. من أقواله: السير: "إذا دعاك الأمير لتقرأ عليه (قل هو الله أحد) فلا تأته ... من طلب الحديث لغير الله تعالى، مُكِر به" أ. هـ. قلت: ونذكر فائدة ذكرها الذهبي في السير حيث قال: "ألطف عبد الله بن معاوية الجهمي حيث قال: حدثنا حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم، وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم" أ. هـ. وفاته: سنة (167 هـ) سبع وستين ومائة. ¬__________ (¬1) درء تعارض العقل والنقل (6/ 262). |
|
المقرئ: محمّد بن حماد بن بكر بن حماد، أبو بكر، حمادي، البغدادي، صاحب خلف بن هشام البزار.
من مشايخه: خلف بن هشام، ويزيد بن هارون وغيرهما. من تلامذته: وكيع القاضي، ومحمد بن مخلد العطار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "ذكر الخلال أن أحمد بن حنبل كان يصلي خلف أبي بكر بن حماد شهر رمضان وغيره، وكان أحمد يجله ويكرمه. قال أحمد بن جعفر بن محمّد: كان أبو بكر بن ¬__________ * إنباء الغمر (2/ 40)، النجوم (11/ 206)، الشذرات (8/ 477). * تكملة الصلة لابن الأبار (1/ 441)، تاريخ الإسلام (وفيات 538) ط. تدمري، الديباج المذهب (2/ 283)، بغية الوعاة (1/ 96)، الإحاطة في تاريخ غرناطة (3/ 72)، الأعلام (6/ 108)، معجم المؤلفين (3/ 266). * تاريخ بغداد (2/ 270)، المنتظم (12/ 215)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 27) ط. تدمري، طبقات الحنابلة (1/ 291)، الوافي (3/ 24)، هدية العارفين (2/ 17)، معجم المؤلفين (3/ 267). حماد أحد القراء الصالحين الذي لزموا الاستقامة علي الخير وضبط الحرف" أ. هـ. • المنتظم: "كان أحد القراء المجودين، ومن عباد الله الصالحين" أ. هـ. • طبقات الحنابلة: "ذكره أبو بكر الخلال فقال: كان جميل الوجه في وجهه نور، عالمًا بالقرآن وأسبابه ... " أ. هـ. • الوافي: "كان ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (267 هـ) سبع وستين ومائتين. من مصنفاته: من آثاره "المعجم". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس دولة بني حماد بالمغرب الأوسط.
395 - 1004 م كانت السنوات الأولى من القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي مسرحا لمعارك طويلة دارت بين بني زيري الذين يحكمون تونس، وبني حماد الذين أحبوا تكوين إمارة مستقلة بهم في الجزائر، بعد أن كان بنو زيري يحكمون تونس والجزائر معا وعبر حروب طويلة خاضها حماد مؤسس الدولة مع بني زيري في ناحية ومع زناتة في المغرب الأقصى من ناحية أخرى، عبر هذه الحروب استطاع حماد بمساعدة ظروف كثيرة منها عنصر المصادفة أن يستقل بجزء كبير من أرض الجزائر الإسلامية وكان ذلك سنة 408 هـ (1016م) حين نجح في عقد صلح مع المعز بن باديس حاكم تونس وأصبح الرجل الأول ولقد عاشت هذه الدولة قريبا من مائة وأربعين سنة وتناوب الحكم فيها تسعة من الملوك كان من أشهرهم حماد نفسه (408 - 419 هـ) إلى أن وصل الحكم ليحيى بن العزيز الذي حكم ما بين (515 - 547 هـ) فكان سلوكه ومجموعة ظروف أخرى من أسباب سقوط الدولة على يد الموحدين سنة 547 هـ 1152م وعلى امتداد هذا التاريخ كانت الحروب شبه دائمة بين الحماديين وقبيلة زناتة وبني زيري |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين بني حماد والعرب.
457 - 1064 م كانت حرب بين الناصر بن علناس بن حماد ومن معه من رجال المغاربة من صنهاجة ومن زناتة ومن العرب: عدي والأثبج، وبين رياح، وزغبة، وسليم، ومع هؤلاء المعز بن زيري الزناتي، على مدينة سبتة، ولما رحل المعز من القيروان وصبرة إلى المهدية تمكنت العرب، ونهبت الناس، وخربت البلاد، فانتقل كثير من أهلها إلى بلاد بني حماد لكونها جبالاً وعرة يمكن الامتناع بها من العرب، فعمرت بلادهم، وكثرت أموالهم، وفي نفوسهم الضغائن والحقود من باديس، ومن بعده من أولادهم، يرثه صغير عن كبير، وولي تميم بن المعز بعد أبيه، فاستبد كل من هو ببلد وقلعة بمكانه وتميم صابر يداري ويتجلد، واتصل بتميم أن الناصر بن علناس يقع فيه في مجلسه ويذمه، وأنه عزم على المسير إليه ليحاصره بالمهدية. وأنه قد حالف بعض صنهاجة، وزناتة، وبني هلال ليعينوه على حصار المهدية. فلما صح ذلك عنده أرسل إلى أمراء بني رياح، فحينئذ رحلت رياح وزناتة جميعها، وسار إليهم الناصر بصنهاجة، وزناتة، وبني هلال، فالتقت العساكر بمدينة سبتة، فحملت رياح على بني هلال، وحمل المعز على زناتة، فانهزمت الطائفتان، وتبعهم عساكر الناصر منهزمين، ووقع فيهم القتل، فقتل فيمن قتل القاسم بن علناس، أخو الناصر في نفر يسير، وغنمت العرب جميع ما كان في العسكر من مال وسلاح ودواب وغير ذلك، فاقتسموها على ما استقر بينهم، وبهذه الوقعة تم للعرب ملك البلاد، وأرسلوا الألوية والطبول وخيم الناصر بدوابها إلى تميم، فردها وقال: يقبح بي أن آخذ سلب ابن عمي! فأرضى العرب بذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة بني حماد بالجزائر.
547 - 1152 م سار عبد المؤمن بن علي إلى بجاية وملكها، وملك جميع ممالك بني حماد. وكان لما أراد قصدها سار من مراكش إلى سبتة سنة ست وأربعين، فأقام مدة يعمر الأسطول، ويجمع العساكر القريبة منه، وأما ما هو على طريقه إلى بجاية من البلاد، فكتب إليهم ليتجهزوا ويكونوا على الحركة أي وقت طلبهم، والناس يظنون أنه يريد العبور إلى الأندلس، فأرسل في قطع السابلة عن بلاد شرق المغرب براً وبحراً، وسار من سبتة في صفر سنة سبع وأربعين، فأسرع السير وطوى المراحل، والعساكر تلقاه في طريقه، فلم يشعر أهل بجاية إلا وهو في أعمالها، وكان ملكها يحيى بن العزيز بن حماد آخر ملوك بني حماد، وكان مولعاً بالصيد واللهو لا ينظر في شيء من أمور مملكته، قد حكم فيها بني حمدون، فلما اتصل الخبر بميمون بن حمدون جمع العساكر وسار عن بجاية نحو عبد المؤمن، فلقيهم مقدمته، وهو يزيد على عشرين ألف فارس، فانهزم أهل بجاية من غير قتال، ودخلت مقدمة عبد المؤمن بجاية قبل وصول عبد المؤمن بيومين، وتفرق جميع عسكر يحيى بن عبد العزيز، وهبوا براً وبحراً، وتحصن يحيى بقلعة قسنطينة الهواء، وهرب أخواه الحارث وعبد الله إلى صقلية، ودخل عبد المؤمن بجاية، وملك جميع بلاد ابن العزيز بغير قتال، ثم إن يحيى نزل إلى عبد المؤمن بالأمان، فأمنه، ولما فتح عبد المؤمن بجاية لم يتعرض إلى مال أهلها ولا غيره، وسبب ذلك أن بني حمدون استأمنوا فوفى بأمانه، ثم لما ملك عبد المؤمن بجاية تجمعت صنهاجة في أمم لا يحصيها إلا الله تعالى، وتقدم عليهم رجل اسمه أبو قصبة، واجتمع معهم من كتامة ولواتة وغيرهما خلق كثير، وقصدوا حرب عبد المؤمن، فأرسل إليهم جيشاً كثيراً، ومقدمهم أبو سعيد يخلف، وهو من الخمسين، فالتقوا في عرض الجبل شرقي بجاية، فانهزم أبو قصبة وقتل أكثر من معه، ونهبت أموالهم، وسبيت نسائهم وذراريهم ولما فرغوا من صنهاجة ساروا إلى قلعة بني حماد، وهي من أحصن القلاع وأعلاها لا ترام، على رأس جبل شاهق يكاد الطرف لا يحققها لعلوها، ولكن القدر إذا جاء لا يمنع منه معقل ولا جيوش، فلما رأى أهلها عساكر الموحدين هربوا منها في رؤوس الجبال، وملكت القلعة، وأخذ جميع ما فيها من مال وغيره وحمل إلى عبد المؤمن فقسمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - ع: عُقْبة بن عامر بن عبْس الجُهَني، أَبُو حمّاد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي مشهور، لَهُ رواية وفضل. رَوَى عَنْهُ: جُبَير بن نُفَيْر، وأَبُو عُشَانة حيٌ بن يُؤمن، وأَبُو قبيل حييّ بن هانئ المعافريان، وبَعْجَة الجُهَني، وسَعِيد المقبُري، وعلي بن رباح، وأَبُو الخير مَرثَد اليزَني، وطائفة سواهم. وقد ولي إمرة مصر لمعاوية، وليها بَعْدَ عُتبة بن أَبِي سفيان، ثُمَّ عزله مُعَاوِيَة، وأغزاه البحر في سَنَة سبع وَأَرْبَعِينَ، وَكَانَ يَخْضِب بالسواد. لَهُ معرفة بالقرآن والفرائض، وَكَانَ فصيحًا شاعرا. -[524]- قَالَ أَبُو سَعِيد بن يونس: مُصْحَفه الآن موجود بخطه، رأيته عند علي بن الحسن بن قُدَيد، عَلَى غير التأليف الذي في مُصْحَف عُثْمَان، وَكَانَ في آخره: " وكتب عُقْبة بن عامر بيده ". وَلَمْ أزل أسمع شيوخنا يقولَوْن: إِنَّهُ مُصْحَف عُقبة، لَا يشكون فِيهِ. وَكَانَ عقبة كاتبًا قارئًا، لَهُ هجرة وسابقة. وقال عبد الله بن وهب: سَمِعْتُ حُيَيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَعْرِضْ عَلَيَّ. فَعَرَضَ عَلَيْهِ سورة براءة، فبكي عمر، ثُمَّ قَالَ: مَا كنت أظن أنَّهَا نزلت. قلت: معناه مَا كأني كنت سمعتها، لحسن مَا حبَّرها عُقبةُ بتلاوته، أَوْ يكون الضمير في " نزلت " عائدًا إِلَى آيات من السورة استغربها عمر، واللَّه أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - م 4: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ الْكُوفِيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُسْلِمٍ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى الأَشْعَرِيِّينِ. أَحَدُ الأَعْلامِ، أَصْلُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ. روى عن أنس، وابن الْمُسَيِّبِ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَتَفَقَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَمِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ سَخِيًّا جَوَّادًا. -[226]- قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِيَاسٍ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ: مِنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: حَمَّادٌ. وَقَالَ مُغِيرَةُ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: إِنَّ حَمَّادًا قَدْ قَعَدَ يُفْتِي! قَالَ: وَمَا يَمْنَعُهُ وَقَدْ سَأَلَنِي عَمَّا لَمْ تَسْأَلُونِي عَنْ عُشْرِهِ؟ وَقَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ يَقُولُ: وَمَنْ فِيهِمْ مِثْلُ حَمَّادٍ! يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ حَمَّادٍ، قِيلَ: وَلا الشَّعْبِيُّ؟ قَالَ: وَلا الشَّعْبِيُّ. وَقَالَ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ حَمَّادٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الأَشْعَرِيُّ مِنَ الأَجْوَادِ، كَانَ يُفْطِرُ كُلَّ يَوْمٍ فِي رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ خَمْسَمِائَةِ إنسانٍ، وَيُعْطِيهِمْ لَيْلَةَ الْعِيدِ مِائَةً مِائَةً. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: كَانَ يُفْطِرُ خَمْسِينَ إِنْسَانًا. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ حَمَّادٌ صَدُوقُ اللِّسَانِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، إِلا أَنَّهُ مُرْجِئٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: حَمَّادٌ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، مَا رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ وشعبة والقدماء، ولكن حمادا - يعني ابن سلمة - عِنْدَهُ عَنْهُ تَخْلِيطٌ. قُلْتُ لِأَحْمَدَ: أَبُو مَعْشَرٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ حَمَّادٌ فِي إِبْرَاهِيمَ؟ قَالَ: مَا أَقْرَبَهُمَا، وَحَمَّادٌ كَانَ يُرْمَى بِالإِرْجَاءِ. وَرَوَى وَرْقَاءُ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ جَلَسَ الْحَكَمُ وَأَصْحَابُهُ إِلَى حَمَّادٍ، حَتَّى أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ؛ يَعْنِي الإِرْجَاءَ. ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لا يَحْفَظُ؛ يَعْنِي أَنَّ الْغَالِبَ عَلَيْهِ كَانَ الْفِقْهُ. حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: كَانَ حَمَّادٌ وَمُغِيرَةُ أَحْفَظَ مِنَ الْحَكَمِ، يَعْنِي مَعَ سوء حفظ حماد للآثار، كَانَ أَحْفَظَ مِنَ الْحَكَمِ. -[227]- قال أبو حاتم: حماد صدوق، لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَهُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي الْفِقْهِ، فَإِذَا جَاءَ الآثَارَ شَوَّشَ. وَقَالَ الْعِجْلِيُّ: كَانَ حَمَّادٌ أَفْقَهَ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ، وَكَانَتْ بِهِ مُوتَةٌ، كَانَ رُبَّمَا حَدَّثَ فَتَعْتَرِيهِ، فَإِذَا أَفَاقَ أَخَذَ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَقَعُ فِي حَدِيثِهِ أَفْرَادٌ وَغَرَائِبُ، وَهُوَ مُتَمَاسِكٌ فِي الْحَدِيثِ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَالُوا: وَكَانَ حَمَّادٌ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ، وَاخْتَلَطَ فِي آخِرِ أَمْرِهِ وَكَانَ مُرْجِئًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ. تُوُفِّيَ حَمَّادٌ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَيُقَالُ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ. خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا برجلٍ آخَرَ، وَأَهْلُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - د ت: إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ ابْنُ الْفَقِيهِ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ جَدُّهُ مِنْ سَبْيِ أَصْبَهَانَ، عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وأبي خالد الوالبي. وَعَنْهُ: معتمر، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. -[614]- وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - د ت: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَدْ تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - حَمَّادُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ. وَعَنْهُ: الضَّحَّاكُ بْنُ حَمْزَةَ الْوَاسِطِيُّ، وَمَرْزُوقٌ الشَّامِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ غَيْرَ حَدِيثَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - حَمَّادُ بْنُ أَبِي الدَّرْدَاءِ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ. وَقَالَ أَبُو حاتم: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - حَمَّادُ الرَّاوِيَةُ، هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، ولاؤه لبكر بن وائل، وَقِيلَ: اسْمُ أَبِيهِ سَابُورُ بْنُ مُبَارَكٍ الدَّيْلَمِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ أَخْبَارِيًّا عَلامَةً، خَبِيرًا بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنْسَابِهَا وَوَقَائِعَهَا وَلُغَاتِهَا وَشِعْرِهَا، وَكَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ تُقَدِّمُهُ وَتُؤْثِرُهُ وَتُحِبُّ مُجَالَسَتَهُ. قِيلَ: إِنَّ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لَهُ: كَمْ مِقْدَارُ مَا تَحْفَظُ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: كَثِيرٌ، وَلَكِنِّي أُنْشِدُكَ عَلَى كُلِّ حرف مِائَةَ قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ سِوَى الْمُقَطَّعَاتِ مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ دُونَ شِعْرِ الإِسْلامِ، قَالَ: سَأَمْتَحِنُكَ، فَأَنْشَدَهُ حَتَّى ضَجَرَ الْوَلِيدُ، فَوَكَّلَ بِهِ مَنْ يستوفي عليه، فأنشده ألفين وسبع مائة قَصِيدَةً، فَأَمَرَ لَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ. وَكَانَ حَمَّادٌ قَدِ انْقَطَعَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي خِلافَتِهِ، وَكَانَ هِشَامٌ -[40]- يجفوه لذلك، وقد وصله مرة واستشهده. رَوَى عَنْ: الْفَرَزْدَقِ، وَأَمْثَالِهِ. رَوَى عَنْهُ: الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، وَجَمَاعَةٌ. قلت: وفي لزومه ليزيد نظر إلا أَنْ يَكُونَ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَإِنَّ مَوْلِدَ حَمَّادٍ قَبْلَ سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ. وَقِيلَ: إِنَّ حَمَّادًا قَرَأَ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُصْحَفِ فَصَحَّفَ فِي نَيِّفٍ وَثَلاثِينَ مَوْضِعًا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ أَشْعَارَ الْعَرَبِ، وَكَانَ غَيْرَ مَوْثُوقٍ بِهِ، كَانَ يَنْحِلُ شِعْرًا لِرَجُلٍ غَيْرَهُ، وَيَزِيدُ فِي الأَشْعَارِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ حماد الراوية خمس وخمسين ومائة، وقيل: سنة ست. |