نتائج البحث عن (خذا) 45 نتيجة

خذا: خَذَا الشيءُ يَخْذُو خَذْواً: اسْتَرْخَى، وخَذيَ، بالكسر، مثلُه. وخَذِيَت الأُذُنُ خَذاً وخَذَتْ خَذْواً وهي خَذْواءُ: اسْتَرْخَتْ من أَصلها وانكسرت مُقْبِلةً على الوَجْه، وقيل: هي التي استرخت من أَصلها على الخَدَّين فما فوق ذلك، يكونُ في الناس والخيل والحُمُر خِلْقةً أَو حَدَثاً؛ قال ابن ذي كِبَار: يا خَلِيلَيَّ قَهْوَةً مُزَّةً، ثُمَّتَ احْنِذَا تدَعُ الأُذْنَ سُخْنَةً، ذا احْمرارٍ بها خَذَا ذَكَّرَ الأُذنَ على إِرادة العُضْوِ. ورجل أَخْذَى وامرأَة خَذْواء. وخَذِيَ الحِمارُ يَخْذَى خَذاً، فهو أَخْذَى الأُذنِ، وكذلك فرس أَخْذَى، والأُنثى خَذْواءُ بَيِّنَةُ الخَذَا؛ واستعار ساعدةُ بنُ جُؤَيَّة الخَذَا للنَّبْلِ فقال: مِمَّا يُتَرَّصُ في الثِّقافِ، يَزِيِنُه أَخْذَى، كخَافِيةِ العُقابِ، مُحَرَّبُ ويَنَمَةٌ خَذْواءُ: مُتَثَنِّيَة لَيِّنة من النَّعْمة، وهي بَقْلة. قال الأَزهري: جمع الأَخْذى خُذْوٌ، بالواو، لأَنه من بنات الواو كما قيل في جمع الأَعْشَى عُشْوٌ. وأُذُنٌ خَذْواءُ وخُذَاوِيَّةٌ، زاد الأَزهري من الخيل: خَفيفةُ السمع؛ قال: له أُذُنانِ خُذَاوِيَّتَا نِ، والعَيْنُ تُبْصِرُ ما في الظُّلَمْ (* قوله «والعين تبصر» كذا في الأصل والتهذيب، والذي في التكملة: وبالعين يبصر). والخَذْْواءُ: اسم فرس شَيْطانَ بن الحَكم بن جاهِمَة؛ حكاه أَبو علي؛ وأَنشد: وقَدْ مَنَّت الْخَذْواءُ مَنّاً عَلَيهِمُ، وشَيطانُ إِذْْ يَدْعُوهُمُو ويثوبُ والخَذَا: دُودٌ يخرج مع رَوْث الدابة؛ عن كراع. واسْتَخْذَيْتُ: خَضَعْت، وقد يهمز، وقيل لأَعرابي في مجلس أَبي زيد: كيف اسْتَخْذَأْت؟ ليَتَعَرَّف منه الهَمْز، فقال: العرب لا تَسْتَخْذِئُ، فهَمَز. ورجل خِنْذِيانٌ: كثير الشرِّ. وقد حَنْذَى يُخَنْذِي وخَنْظَى به: أَسْمَعَه المكروه؛ ذكره الأَزهري هنا وقال أَيضاً في الرباعي: يقال للمرأَة تُخَنْذي وتُخَنْظي أَي تتسلط بلسانها؛ وأَنشد أَبو عمرو لكثير المحاربي:قدْ مَنعَتْني البُرَّ وهْيَ تَلْحانْ، وهْوَ كَثِيرٌ عِنْدَها هِلِمَّانْ، وهي تُخَنْذي بالمَقالِ البَنْبانْ ويقال للأَتانِ: الخَذْواءُ أَي مسترخيةُ الأُذُن؛ وقال أَبو الغُول الطُّهَوِيّ يهجو قوماً: رأَيْتُكُمُو، بَني الخَذْواءِ، لمَّا دَنا الأَضْحَى وصَلَّلَتِ اللِّحامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوِدِّكُمُ وقُلْتُمْ: لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْربُ أَو جُذامُ وفي حديث النخعي: إِذا كان الشقُّ أَو الخَرْقُ أَو الخَذَى في أُذُن الأُضْحِية فلا بأْسَ، هو انْكِسارٌ واسترخاءٌ في الأُذُنْ. خَذْواءُ أَي مسترخية. والخَذَواتُ: اسم موضع. وفي حديث سعد الأَسْلميّ: رأَيت أَبا بكر بالخَذَواتِ، وقد حَلَّ سُفْرَةً مُعلَّقة.
بتخذان
: بُتَخَذَانُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ مِن قُرَى نَسَفَ، منهَا: أَبو عليَ الحَسَنُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بنِ الحَسَنِ البُتْخَذَانيُّ النَّسَفيُّ المُقْرىءُ، تُوفي بعْدَ سَنَة إحْدى وخَمْسِين وخَمْسُمائةٍ.
[خذا]خذا الشئ يخذو خذوا: استرخى. وخَذِيَ بالكسر مثله. يقال: اُذُنٌ خَذْواءُ بيّنة الخَذي ويقال للاتان الخذواء، أي المسترخية الاذن. قال أبو الغول يهجو قوما: رأيتكم بنى الخذواء لما * دنا الاضحى وصللت اللحام (*) ويَنَمة خَذْواءُ: ليّنةٌ، وهي بقلةٌ. * واستخذيت: خضعت. وقد يهمز. وقيل لاعرابي في مجلس أبى زيد: كيف تقول استخذأت؟ ليتعرف منه الهمز، فقال: العرب لا تستخذئ، وهمز.
[خذا]فيه: إذا كان الشق أو الخرق أو "الخذاء" في أذن الأضحية فلا بأس، الخذاء في الأذن استرخاء وانكسار، وأذن خذواء أي مسترخية. وفيه: رأيت أبا بكر "بالخذوات" هي اسم موضع. ك: يقال للمستخذي: مذعن، هو اسم فاعل من استخذى - بمعجمتين، أي خضع - وخذى أي استرخى.
  • خذا
(خذا) خُذُوا استرخى ولحمهاكتنز وامتلأ
(الخذامة) الْقطعَة من الشَّيْء
(الخذا) استرخاء الْأذن من أَصْلهَا على الْخَدين مقبلة على الْوَجْه وَيكون خلقَة وحدثا ويصيب الْإِنْسَان وَالْخَيْل وَالْحمير وَفِي حَدِيث النَّخعِيّ (إِذا كَانَ الشق أَو الْخرق أَو الخذا فِي أذن الْأُضْحِية فَلَا بَأْس) ودود يخرج مَعَ رَوْث الدَّابَّة
(الخذاوية) من الآذان الْخَفِيفَة السّمع
(الناخذاة)مَالك السَّفِينَة أَو ربانها (ج) نواخذة (مَعَ)
خُذَارِقُ ماءةٌ مِلْحَةٌ للعرب، وسُميَتْ بذلك لأنَها تُسلَح شارِبَها حتّى يحذْرِقَ أي يَسْلَحَ. ورَجُلٌ مُخَذْرِق خِذْراق سَلاح.
خُذَارِقُ:
بضم أوله، وبعد الألف راء، وقاف، رجل مخذرق أي سلّاح: وهو ماءة بتهامة ملحة، سميت بذلك لأنها تسلّح شاربها حتى يخذرق أي يسلح عنه، وقال الأصمعي: ولكنانة بالحجاز ماء يقال له خذارق وهو لجماعة كنانة.
(خذا)- في حديث النّخَعِي: "إذا كان الشَّقُّ أو الخَرْق، أو الخَذَا في أُذُن الأُضْحِية فلا بَأْس" .الخَذَا: انكِسارُ الأُذنِ واسترخاؤُها، وحِمار أَخذَى، وأُذنٌ خَذْواء، وقيل: هو من قولهم: خَذِئَ واستخْذَأَ الرجلُ، إذا انْكَسَر.وقيل: هذا غَيرُ ذاك، لأنَّ هذا مَهمُوز، وذلك وَاوِيٌّ.
الاستخذام:[في الانكليزية] Break ،syllepsis [ في الفرنسية] Coupure ،syllepse بالخاء والذال المعجمتين من خذمت الشيء قطعته، ومنه سيف مخذوم. ويروى بالحاء المهملة والذال المعجمة أيضا من حذمت أي قطعت، ويروى بالمعجمة والمهملة أيضا من الخدمة، هكذا ذكر السيد السّند في حاشية المطول. وهو عند أهل البديع من أشرف أنواع البديع، وكذلك التورية. والبعض فضّله على التورية أيضا، ولهم فيه عبارتان: إحداهما أن يؤتى بلفظ له معنيان فأكثر مرادا به أحد معانيه ثم يؤتى بضميره مرادا به المعنى الآخر، وهذه طريقة السكاكي وأتباعه. والأخرى أن يأتي المتكلّم بلفظ مشترك ثم بلفظين يفهم من أحدهما أحد المعنيين ومن الآخر الآخر، وهذه طريقة بدر الدين بن مالك في المصباح ومشى عليها ابن أبي الأصبع، ومثّله بقوله تعالى: لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ الآية، فلفظ كتاب يحتمل الأمد المختوم والكتاب المكتوب، فلفظ أجل يخدم المعنى الأول، ويمحو يخدم الثاني. قيل ولم يقع في القرآن على طريقة السكاكي. قال صاحب الاتقان وقد استخرجت أنا بفكري آيات على طريقة السكاكي، منها قوله تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ فإنّ المراد به آدم عليه السلام، ثم أعاد الضمير عليه مرادا به ولده، فقال ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً الآية. ومنها قوله: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ، ثم قال: قد سألها قوم من قبلكم أي أشياء أخر لأن الأوّلين لم يسألوا عن الأشياء التي سألوا عنها الصحابة فنهوا عن سؤالها. ومنها قوله تعالى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فأمر الله يراد به قيام الساعة والعذاب وبعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم. وقد أريد بلفظ الأمر الأخير كما روي عن ابن عباس وأعيد الضمير عليه في تستعجلوه مرادا به قيام الساعة والعذاب، انتهى. فعلم من هذه الأمثلة أنّ المراد بالمعنيين أعمّ من أن يكونا حقيقيّين أو مجازييّن أو مختلفين، وقد صرّح بذلك في حواشي المطول.

وقال صاحب المطوّل: الاستخدام أن يراد بلفظ له معنيان أحدهما ثم يراد بضميره المعنى الآخر، أو يراد بأحد ضميريه أحد المعنيين، ثم بالضمير الآخر معناه الآخر، فالأول كقوله:إذا نزل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا أراد بالسماء الغيث وبالضمير الراجع إليه من رعيناه النبت، والثاني كقوله:فسقى الغضا والسّاكنية وإن هم شبوه بين جوانح وضلوع أراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضا وهو المجرور في الساكنية المكان وبالآخر وهو المنصوب في شبوه النار أي أوقدوا بين جوانحي نار الغضا، يعني نار الهوى التي تشبه بنار الغضا، انتهى.
(خذا)(س) فِي حَدِيثِ النَّخَعِي «إِذَا كَانَ الشَّق أَوِ الخَرْق أَوِ الْخَذَا فِي أُذُن الأُضْحية فَلَا بَأسَ» الْخَذَا فِي الْأُذُنِ: انْكِساَرٌ واسْتِرخاء. وأذنٌ خَذْوَاءُ:أَيْ مُسْتَرْخِيَة.وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ الْأَسْلَمِيِّ «قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِالْخَذَوَاتِ وَقَدْ حَلَّ سُفْرَة مُعلَّقة» الْخَذَوَاتُ: اسْمُ مَوْضِعٍ.
بُتْخَذَانُ:
بالضم ثم السكون، وفتح الخاء المعجمة، وذال معجمة، وألف، ونون: من قرى نسف، منها: أبو علي الحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسن البتخذاني المقري النسفي، توفي بعد سنة 551.
خُذَابانُ:
بضم أوله، وبعد الألف باء موحدة، وآخره نون: من نواحي هراة.
خِذَامُ:
بكسر الخاء، سكة خذام: بنيسابور، ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الفقيه النيسابوري أبو إسحاق الخذامي حنفيّ المذهب، وأخوه أبو بشر الخذامي، سمع الكثير بالعراق وخراسان، روى عنه أحمد بن شعيب بن هارون الشعبي. وخذام أيضا: واد في ديار همدان. وخذام أيضا: ماء في ديار بني أسد بنجد.
خُذانْد:
بضم أوله، وبعد الألف نون: قرية على فرسخ ونصف من سمرقند، منها أحمد بن محمد المطّوّعي الخذاندي، وقيل: محمد بن أحمد، يروي عن عتيق بن إبراهيم بن شمّاس السمرقندي، روى عنه أبو محمد الباهلي، وكان الباهلي كذّابا وضّاعا.
قتخذا
عن الفارسية كتخدا وكيل أو أمين أو معاون.
خَذَامِيّ
من (خ ذ م) نسبة إلى الخَذَّام: كثير السرعة في السير والعدو.
خِذَامِيّ
من (خ ذ م) نسبة إلى الخِذَام: الحمار الوحشي.
خَذَّافة
من (خ ذ ف) المسرعة في مشيها، وكثيرة الرمي بالحصى والعصى، وقاطعة الشيء.
كَتْخُذَا
كلمة تركية بمعنى أمين الوالي أو وكيله. يستخدم للذكور.
خَذَا يخْذُو خَذْواً: اسْتَرْخَى،وـ لَحْمُهُ: اكْتَنَزَ.وأُذُنٌ خَذْواءُ وخُذاوِيَةٌ، بالضمِّ، بَيِّنَةُ الخَذا: خَفيفَةُ السَّمْعِ.وأتانٌ خَذْواءُ: مُسْتَرْخِيَةُ الأُذُنِ.والخَذْواءُ: فَرَسانِ.والخَذَواتُ، محرَّكةً: ع.
(خَذَا)الْخَاءُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ وَالْمَهْمُوزُ يَدُلُّ عَلَى الضَّعْفِ وَاللِّينِ. يُقَالُ خَذَا الشَّيْءُ يَخْذُو خَذْوًا: اسْتَرْخَى. وَخَذِيَ يَخْذَى. وَيَنَمَةٌ خَذْوَاءُ: لَيِّنَةٌ، وَهِيَ بَقْلَةٌ. وَأُذُنٌ خَذْوَاءُ: مُسْتَرْخِيَةٌ. وَيُكْرَهُ مِنَ الْفَرَسِ الْخَذَا فِي الْأُذُنِ.

وَمِنَ الْبَابِ خَذِئْتُ وَخَذَأْتُ أَخْذَأُ، إِذَا خَضَعْتُ لَهُ خُذُوءًا وَخَذْءًا. وَيُقَالُ اسْتَخْذَيْتُ وَاسْتَخْذَأْتُ، لُغَتَانِ، وَهُمْ إِلَى تَرْكِ الْهَمْزِ فِيهَا أَمْيَلُ. وَقَدْ قَالَ كُثَيِّرٌ:

فَمَا زِلْتُمُ بِالنَّاسِ حَتَّى كَأَنَّهُمْ...مِنَ الْخَوْفِ طَيْرٌ أَخْذَأَتْهَا الْأَجَادِلُ

فَهَمَزَ. يُقَالُ أَخْذَيْتُ فُلَانًا، أَيْ أَذْلَلْتُهُ.

الفخذان

المخصص

صَاحب الْعين، الفَخِذُ مَا بينَ الساقِ والوَرِك وَالْجمع أَفْخَاذٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء، صَاحب الْعين، وَقد فُخِذَ الرجلُ، أُصِيبت فَخِذُه، الرِّزَاحِيُّ، الوَابِلَة، رَأس الفَخِذ وَقد تقدم أَنه رأسُ العَضُد

وَأَنه مَا التَفَّ من لحم الفَخِذين فِي الوَرِكَيْن، ثَابت، المَرَاقُّ والرُّفْغانِ أصُول الفَخِذين من بَاطِن، ابْن السّكيت، هِيَ الأرْفاغُ وَاحِدهَا رَفْغٌ ورُفْغ، الْأَصْمَعِي، الرَّفْغ والرُّفْغ.
أصُول الفخذين وهما مَا اكْتَنَف أَعالِي جَانِبي العانَة عِنْد ملتقى أعالي بواطن الفخذين وَأَعْلَى الْبَطن وَالْجمع أَرْفُغٌ وأَرْفاغٌ ورِفَاغٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَبْيضانِ عرْقان فِي الرُّفْغ، ثَابت، الأُرْبِيَّة أصل الفَخِذ، قَالَ الْفَارِسِي، الأُرْبِيَّة تكون أُفعولة من رَبَا يَرْبو لارتفاعها على سَائِر أَعْضَاء الْإِنْسَان فِي النَّصْبة أَو لزيادتها عَلَيْهِ فِي الخِلْقة وَإِن شِئْت كَانَ فُعْلِيَّة من الأرب الَّذِي هُوَ بِمَعْنى التَّوَفُّر من قَوْله فِي الحَدِيث أَنه أُتِى بِكَتِف مُؤَرَّبة وَمن قَوْلهم فلَان أَرِيبٌ إِذا وصف بالكمال وتوفر الْعقل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ فلَان فِي أُرْبِيَّة من قومه، يَعْنِي فِي جَمَاعة ولِّفٍ من أهل بَيته ووفارة من عزه، ثَابت، وفيهَا غُدَد إِذا نُكِب الرجل فِي رجله وَرِمَت وكل عُقْدة حولهَا شَحْم فَهِيَ غُدَّة والرَّبْلة، اللحمة الغَلِيظة فِي بَاطِن.
وَبَين مُستَدَقِّ الفَخِذ تَخْصِيرٌ وَالْجمع رَبَلات وَقد قيل للواحدة رَبَلة وَالتَّخْفِيف أَجْودُ وَأنْشد: كأنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلات مِنْهَا فِئَام يَنْهَضُون إِلَى فِئَامٍ عَليّ: لَيست الرَّبَلات مُشْعِرة أَن الْوَاحِد رَبَلة لِأَن فَعَلات بِفَتْح الْعين يَسْتَوِي فِيهَا فَعَلَة وفَعْلة إِذا كَانَت فَعْلة اسْما، أَبُو حَاتِم، الدُّخَّل لحم الْفَخْذ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مَا واصَل العَصَب من الخَصائِل وفيهَا الحاذُ وَهُوَ مَا يَظْهر من دُبُر الفَخِذين والكاذَةُ أَعلَى الحاذِ وَهُوَ لحم مُؤَخَّر الفَخِذين إِذا أَدْبَر وَهِي الَّتِي ترَاهَا من الظَّبْي أشدَّ بَيَاضًا من سَائِر جسده، الْأَصْمَعِي، الكاذُةُ مَا حول الحَيَاء من ظاهِر الفخِذين وَالْجمع كاذٌ ومِشْمَلَة مُكَوَّذة تَبْلُغ الكاذَة إِذا اشتَمَل بهَا، أَبُو زيد، الوَزِيم، مَا انْمازَ من لحم الفخِذين واحدته وَزِيَمة وَفِيه البادُّ، وَهُوَ مَا أصَاب المَرْكوب من باطِن فَخِذ الرَّاكِب وَقيل البادُّ مَا بَين الرِّجْلَين، قَالَ: وَتقول الْعَرَب بادُّ فلَان يَبْلغ الأَرْض وَإِنَّمَا سمى بادّاً لِأَن السرج بَدَّهما أَي فَرَّقهما، قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ فَاعل فِي معنى مفعول وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا حرفان جَبَلٌ حالق وَهُوَ العالي الْقَلِيل النَّبَاتِ كَأَنَّهُ حُلِق.
قَالَ: وانشد أَحْمد بن يحيى لبشر بن أبي خازم: ذَكَرْتُ بهَا سَلْمَى فبِتُّ كأنَّما ذكَرْتُ حَبِيباً فاقِداً تَحت مَرْمَس هَذَا قَوْله وَعِنْدِي لَهُ نظائِرُ ستأتي إِن شَاءَ الله، ثَابت، وَإِذا كثُرَ لحم الفَخِذين فتَبَاعد مَا بَينهمَا فَذَلِك البَدَدُ رجل أبَدُّ وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَأنْشد: بَدَّاءُ تَمْشِي مِشْيَةَ النَّزِيفِ ابْن دُرَيْد، وكل من فَرَّج رِجْليه فقد بَدَّهما يَبُدّهما بَدّاً وَمِنْه اشتقاق بِدَاد السرج والقَتَب، أَبُو عُبَيْدَة، النُّدْأَتَانِ، طَرِيقَتا لحم فِي بواطِن الفخذين بَينهمَا بياضٌ رَقِيق من عَقَب كَأَنَّهُ نَسْج عَنْكَبُوت تفصل بَينهمَا مُضَيْغَة فتَصِيران كَأَنَّهُمَا مُضَيَّغتان، ثَابت، وَفِي الفَخِذين الخَصَائِل وَقد تقدم ذكرهَا والبَأْدَلَةُ، اللحمة الَّتِي فِي بَاطِن الْفَخْذ وَأنْشد: فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْف لامُتَآزِفٌ وَلَا رَهِلٌ لَبَّانُه وبآدِلُه وَقد تقدم أَن البآدل مَا بَين الْعُنُق والتَّرْقُوَة، أَبُو حَاتِم، البَضِيعُ مَا انْمازَ من لحم الفَخِذين بعضه عَن

بعض وَيُقَال لكِسْرَى الفَخِذين الكُرْدُوسان وَبَعْضهمْ يُسِّمي بِهِ الكِسْر الْأَعْلَى لعظمه، ثَابت، وَفِي الفخذين الغَرَّان وَالْجمع غُرُور، وهما العُكْنتانِ اللَّتَان تَكُونَانِ فِي بَاطِن الفخذين وَتسَمى الكُسُور أَيْضا وكل تَكَسُّر فِي جِلْد وتَغَضُّنٍ فَهُوَ غَرٌّ وعَيْن الفَخِذ ظَهْر عَظْمها ووَتَرها، عَصَبة بَين أسفَل الفخذين وَبَين الصَّفَن، أَبُو حَاتِم، الصَّافنَان شُعْبتان فِي الفَخِذين.
301- أوس بن خذام
د ع: أوس بْن خذام أحد الستة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، فربط نفسه إِلَى سارية في مسجد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتخلفه، فنزل فيه وفي أصحابه: {{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا}} ، وأسماء الستة: أوس بْن خذام، وَأَبُو لبابة، وثعلبة بْن وديعة، وكعب بْن مالك، ومرارة بْن الربيع، وهلال بْن أمية، وقيل: إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة، وسيذكر عند اسمه، وكنيته إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
989- حارثة بن خذام
حارثة بْن خذام ذكره عبدان.
وقال: لقي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هدية من صيد اصطاده، فقبلها، وأكل منه، وكساه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمامة عدنية.
وعداده في الشاميين.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
1427- خذام بن وديعة
ب د ع: خذام بْن وديعة الأنصاري من الأوس.
ذكره أَبُو عمر، وقيل: خذام بْن خَالِد.
قاله أَبُو عمر أيضًا، وابن منده.
وقال أَبُو نعيم: كنيته أَبُو وديعة، من بني عمرو بْن عوف بْن الخزرج، فجعل أَبُو وديعة كنية له، وجعله أَبُو عمر أباه، وهو والد خنساء بنت خذام، قيل: إن عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، نزل عَلَى خذام هذا لما هاجر، وقيل: نزل عَلَى غيره.
(389) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عن أَبِيهِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعٍ ابْنَيْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ: " أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ نِكَاحَهُ " وروى الثوري، عن عبد لرحمن بْن الْقَاسِم، عن عَبْد اللَّهِ بْن وديعة، عن خنساء.
وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن حجاج بْن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام بْن خَالِد، قال: وكانت قد أيمت من رجل، فزوجها أبوها رجلًا من بني عوف، قال: فحطت إِلَى أَبِي لبابة بْن عبد المنذر، وارتفع شأنهما إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباها أن يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة، فولدت له السائب بْن أَبِي لبابة، فسميت خنساء أم السائب.
أخرجه الثلاثة.

7445- أم ربعة بنت خذام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7445- أم ربعة بنت خذام
س: أم ربعة بنت خذام قال أبو موسى: كأنها كنية خنساء بنت خذام.
(2434) أخبرنا القاضي أبو الخير عمر بن محمد بن عبد الله بن عزيزة، حدثنا شجاع وأحمد، ابنا علي ابن شجاع، قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " زوج خذام ربعة ابنته وهي كارهة، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فنزعها من زوجها، فتزوجها أبو لبابة ".
هذا حديث غريب عن يعقوب، وفي سائر الروايات أنها خنساء.
أخرجها أبو موسى
: يقال هو ابن وديعة، وقيل ابن خالد. وقال أبو نعيم:
يكنى أبا وديعة.
وروي في «الموطأ» و «البخاري» من طريق خنساء بنت خذام أنّ أباها زوّجها وهي ثيّب فكرهت ذلك. الحديث.
ومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه.
وأخرجه المستغفريّ، من طريق ربيعة، عن القاسم، فقال: أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب.
الخاء بعدها الراء
: يقال هو ابن وديعة، وقيل ابن خالد. وقال أبو نعيم:
يكنى أبا وديعة.
وروي في «الموطأ» و «البخاري» من طريق خنساء بنت خذام أنّ أباها زوّجها وهي ثيّب فكرهت ذلك. الحديث.
ومداره على بعد الرّحمن بن القاسم بن محمّد عن أبيه.
وأخرجه المستغفريّ، من طريق ربيعة، عن القاسم، فقال: أنكح وديعة بن خذام ابنته فكأنه مقلوب.
الخاء بعدها الراء
. تقدم في خذام بن وديعة، قال البخاريّ في «تاريخه» : حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن وديعة بن خذام:
أتى إلى عمر بن الخطّاب بميراث سالم مولى أبي حذيفة، فدعا وديعة، فقال: أنتم أحقّ
بولاء سالم. قال: كانت صاحبتنا أعتقته سائبة لا نريده، فجعله عمر رضي اللَّه عنه. في بيت المال.
بن خالد الأنصارية، من بني عمرو بن عوف.
ثبت حديثها في «الموطأ» عن عبد الرحمن بن القاسم. عن أبيه، عن عبد الرحمن، ومجمّع ابني زيد بن حارثة، عن خنساء- أن أباها زوّجها وهي بنت، فكرهت ذلك، فأتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فردّ نكاحها.
ورواه الثّوريّ، عن عبد الرحمن بن القاسم، فخالف في السند والمتن، قال: عن عبد اللَّه بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خذام- أنها كانت يومئذ بكرا، كذا قال ابن عبد البر.
وقال ابن مندة: رواه ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، فوافق مالكا. ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا. انتهى.
وأخرج من طريق محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد، وكانت قد تأيّمت من رجل فزوّجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، فارتفع شأنهما إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أباها يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة، فهي والدة ولده السائب.
ووقع لنا هذا بعلو في المعرفة لابن مندة، أخرجه أحمد، ووقع في رواية خناس، بضم أوله مخففا.
وأخرج ابن مندة، من طريق إسحاق بن يونس المستملي، عن هشيم، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة- أنّ خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا، وكانت ملكت أمرها، وأنها كرهت ذلك، فأتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «أمرك بيدك» . فخطبها أبو لبابة، فولدت له السائب.
قال ابن مندة: رواه غيره عن هشيم، عن عمر بن أبي سلمة مرسلا، وكذا قال أبو عوانة عن عمر.
وأخرجه ابن سعد، عن وكيع، عن الثّوريّ، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير، قال: تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها، فزوّجها أبوها، فأتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقالت: يا
رسول اللَّه، إن أبي تفوّت عليّ فزوجني ولم يشعرني. قال: «لا نكاح له، انكحي من شئت» . فنكحت أبا لبابة.
ومن طريق معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي، قال: كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري، فقتل عنها بأحد فزوجها أبوها رجلا، فقالت: يا رسول اللَّه، إن عم ولدي أحبّ إليّ، فجعل أمرها إليها.

مجد الملك، ابن خذام

سير أعلام النبلاء

مجد الملك، ابن خذام:
4523- مَجْدُ المُلْكِ:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ أَسَعْدُ بنُ مُوْسَى البلاشَانِي.
وَزَرَ لِلسُّلْطَانِ بَرْكْيَارُوْق، وَكَانَ فِيْهِ خيرٌ وعدلٌ وديانةٌ وَقِلَّةُ ظُلْم، وَكَانَ كَبِيْرَ الشَّأْنِ، عَالِيَ الرُّتبَة، وَصَارَ يَعتضِد بِالبَاطِنِيَّةِ، فَقِيْلَ: رَتَّبَ مَنْ قَتَلَ الأَمِيْر بُرسق، فَنَفَرَ مِنْهُ الأُمَرَاءُ، وَقَامُوا عَلَيْهِ، وَتَنَكَّرُوا لبركيَارُوْقَ، وَمَا زَالُوا حَتَّى غَلَبَ عَنْهُم، وَأَسلمه إِلَيْهِم، فَقتلُوْهُ، وَكَانَ شِيْعِيّاً قَدْ هَيَّأَ فِي كَفنه سَعَفَةً وَتربَة، وَكَانَ لَهُ مَعَ بِدعته تَهَجُّدٌ وتعبدٌ وصلاتٌ دَارَّة عَلَى العَلَوِيَّةِ، قُتِلَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وتسعين وأربع مائة.
4524- ابن خِذَام 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَمَّر الوَاعِظ مُسْنِدُ بُخَارَى أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ خذام الخذامي البخاري.
وُلِدَ سَنَةَ نيفٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَسَمِعَ مِنْ: مَنْصُوْر الكَاغَدِي، وَحُسَيْن بن خَضِر النسفِي القَاضِي، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الفَارِسِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ المرَاجِلِي، وَخَلْق.
رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيّ، وَأَبُو ثَابِتٍ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ البَرْدِيْجِيُّ، وَأَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ السِّنْجِيُّ، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الوَاعِظ، وَآخَرُوْنَ، وَعَاشَ تِسْعِيْنَ عَاماً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، أَوْ قَرِيْباً مِنْهَا.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 56"، واللباب لابن الأثير "1/ 426".

‏<br> خذام بن وديعة الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من الأوس. وقيل: خذام بن خالد، هو والد خنساء بنت خذام التي أنكحها أبوها كارهة، فرد رَسُول اللَّهِ ﷺ نكاحها، واختلف فيها هل كانت بكرا أو ثيبا، على ما ذكرناه في بابها، واختلف في نزول عثمان بن عفان على خذام هذا في حين هجرة عثمان إلى المدينة.

80 - حكيم بن خذام الأزدي البصري. [أبو سمير]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [أَبُو سُمَيرٍ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَعْمَشِ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُزَيْعٍ، وَلُوَيْنُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ.
كُنْيَتُهُ: أَبُو سُمَيرٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُكْتَبُ حَدِيثٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

591 - ق: يحيى بن خذام، أبو زكريا الغبري البصري السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - ق: يحيى بْن خِذَام، أَبُو زكريّا الغَبْريّ البَصْريُّ السقطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عيسى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ونائل بْن نَجِيح، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو عَرُوبة، وابن صاعد، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ".
وقال غيره: تُوُفّي بِمنى فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين.
ووقع وهْمٌ فِي نسخةٍ متأخرة نقل منها ابن عساكر فقال فِي " النُّبْل ": يحيى بْن حزام التِّرْمِذيّ السَّقَطيّ.
رَوَى عَنْهُ ابن ماجه فكأنّه ظنّ أنّه أخو مُوسَى بْن حِزام التِّرْمِذي فَنَسَبَه.

36 - علي بن محمد بن الحسين بن خذام، أبو الحسن الخذامي البخاري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن الحسين بن خِذَام، أبو الحَسَن الخِذاميّ الْبُخَارِيّ الواعظ. [المتوفى: 491 هـ]
كَانَ معمّرًا مكثِرًا من السّماع. تفرَّد بشيوخ. روى عَنْ القاضي أَبِي عليّ الحُسين بْن الخضر النَّسَفيّ، ومنصور الكاغدي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن القاسم الفارسيّ، وأحمد بْن الحَسَن المراجليّ، وخلْق. -[710]-
أخذ عنه الكبار؛ روى عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأبو ثابت الحسن بن علي البرديجي وأبو رجاء مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، ومُحَمَّد بْن علي الواعظ، ومحمد بن علي السِّنْجيّ، وعدّة. وعُمِّر تسعين سنة.
مات في هذا العام تقريبا، وقد روى في أول العام.

139 - علي بن محمد بن حسين، أبو الحسن البخاري، ويعرف بابن خذام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - علي بن محمد بن حسين، أبو الحسن البخاري، ويعرف بابن خذام. [المتوفى: 493 هـ]-[744]-
روى عَنْ أَبِي الفضل منصور الكاغدي.
وقيّده أبو العلاء الفَرَضِيّ بالكسر وبدال مهملة، وقال: روى عَنْ منصور، وعن جَدّه لأمّه الحُسين بْن الخضر النَّسَفيّ، وأبي نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم. وعنه صاعد بْن مُسْلِم، وأبو جعفر الخُلْميّ، وأبو المعالي بْن أَبِي اليُسْر المَرْوَزِيّ، وعُمَر بْن مُحَمَّد النَّسَفيّ الحافظ.
سمع أبو سعْد السّمعانيّ وابنه من خلْق من أصحابه.

141 - زهير بن علي بن زهير، أبو نصر الخذامي، بخاء مكسورة، السرخسي، ثم الميهني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - زُهير بن عليّ بن زهير، أبو نصر الخذامي، بخاء مكسورة، السَّرْخَسيّ، ثمّ المِيهنيّ. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: عبد الرحمن بن محمد البوشنجي كلار، والحافظ محمد بن محمد بن زيد الحُسَينيّ.
ولد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، روى عنه: أبو سعد السمعاني، -[594]- وقال: مات في رمضان.
عن ابن جدعان.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخاري: منكر الحديث.
يرى القدر.
وقال القواريرى: لقيته، وكان من عباد الله الصالحين، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن الربيع بن عميلة، عن ابن مسعود: سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر..الحديث.
ويكنى أبا سمير.
أبو الأشعث العجلي، حدثنا حكيم بن خذام، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: عرف علي رضي الله عنه درعا له مع يهودى، فقال: درعى سقطت منى يوم كذا.
فقال اليهودي: درعى وفي يدى، بينى وبينك قاضى المسلمين.
فلما رآه شريح قام له عن مجلسه وجلس على.
ثم قال: لو كان خصمى مسلما جلست معه، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تساووهم في المجالس، ولا تعودوا مرضاهم، واضطروهم إلى أضيق الطريق، فإن سبوكم فاضربوهم، فإن ضربوكم فاقتلوهم، ثم قال: درعى.
قال: صدقت يا أمير المؤمنين، ولكن بينة، فدعا قنبرا والحسن فشهدا له، فقال: أما مولاك فنعم.
وأما شهادة ابنك فلا.
فقال: أنشدك الله، أسمعت عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
قال: اللهم نعم.
قال: فلا تجيز شهادة الحسن، والله إلى بانقيا () فلتقضين بين أهلها أربعين يوما، ثم سلم الدرع إلى اليهودي.
فقال اليهودي: أمير المؤمنين مشى معي إلى قاضيه، فقضى عليه، فرضى به، صدقت، إنها لدرعك التقطتها، وأسلم، فقال على: الدرع لك.
وهذا الفرس لك، وفرض له، وقتل بصفين.

يحيى بن خذام [ق] الغبرى السقطى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن صفوان بن عيسى، والأنصاري، وأبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري صاحب مالك بن دينار.
وعنه ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن صاعد.
صدوق إن شاء الله.
ما علمت به بأسا إلا قول أبي أحمد [الحاكم] () الحافظ في الكنى في ترجمة أبي سلمة: روى عنه يحيى بن خذام أحاديث منكرة فالله أعلم، الحمل فيها على أبي سلمة أو على ابن خذام.
قلت: أخطأ من قال ابن حزام.
وفى مشايخ النبل أنه يحيى بن حزام الترمذي، ظنوه أخا () موسى بن حزام.
وليس كذلك.
هذا بصري () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت