نتائج البحث عن (خَرَمِيّ) 50 نتيجة

خرميثن
: وخرْمَيْثَن، بالضمِّ: قرْيةٌ ببُخَارى.
(الخرمية) أَتبَاع بابك الخرمي نِسْبَة إِلَى بَلْدَة بِفَارِس وَيَقُولُونَ بالتناسخ والحلول والإباحية
خَرْمَيْثَن:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وفتح ميمه، وتسكين الياء المثناة من تحت، وثاء مثلثة مفتوحة، وآخره نون: من قرى بخارى وقد نسب إليها قوم من الرّواة، منهم: أبو الفضل داود بن جعفر بن الحسن الخرميثني البخاري، روى عن أحمد بن الجنيد الحنظلي، روى عنه أبو نصر أحمد بن سهل البخاري.

رَوْضَةُ الأخْرَمَيْن

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ الأخْرَمَيْن:
في شعر المسيّب بن علس:
ترعى رياض الأخرمين له ... فيها موارد ماؤها غدق
خِرْمِيل
صورة كتابية صوتية من خِرْمل: المرأة الرعناء أو العجوز الهرمة الحمقاء، والناقة الخرمل: المسنة. يستخدم للإناث.
خُرَّمِيّ
من (خ ر م) نسبة إلى الخُرَّم: الناعم من العيش، ونبت كاللوبيا بنفسجي اللون.
خَرَمِيّ
من (خ ر م) نسبة إلى الخَرَم: انشقاق الأذن وما بين المنخرين.
خَرْمِيّ
من (خ ر م) نسبة إلى الخَرْم: الثقب والشق والاستئصال.

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.
1115- المَخْرَمِي 1: "م، 4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المِسْوَرِ بن مخرمة الزهري، المخرمي، المدني.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَمَّةِ، أَبِيْهِ؛ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ المسْوَر، وَسَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ القَاضِي، وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَعُثْمَانَ الأَخْنَسِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، وَخَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى التَّمِيْمِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ: فَقِيْهاً، مُفْتِياً، بَصِيْراً، بِالمَغَازِي.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صَدُوْقٌ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ. وَجَاءَ عَنْ أَحْمَدَ: أَنَّهُ رَجَّحَهُ عَلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ فِي "مُسْنَدِ العَبَّاسِ": سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى تَنَاظَرَا فِي المَخْرَمِيِّ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَجَعَلَ أَحْمَدُ يُقدِّمُ المَخْرَمِيَّ، وَقَدَّمَ ابْنُ مَعِيْنٍ عَلَيْهِ ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ، وَقَالَ المَخْرَمِيُّ: شُوَيْخٌ، وَأَيُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ؟
وَقِيْلَ: كَانَ قَصِيْراً جِدّاً.
لَهُ فَضْلٌ، وَشَرَفٌ، وَمُرُوْءةٌ، وَلَهُ هَفْوَةٌ، نَهَضَ مَعَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، وَظَنَّهُ المَهْدِيُّ، ثُمَّ إِنَّهُ نَدِمَ فِيْمَا بَعْدُ، وَقَالَ: لاَ غَرَّني أَحَدٌ بَعْدَهُ.
وَقَدْ أَسرَفَ ابْنُ حِبَّانَ وَبَالغَ، فَقَالَ: يَرْوِي عَنْ: سَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَكَانَ كَثِيْرَ الوَهْمِ فِي الأَخْبَارِ، حَتَّى رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لاَ يُشْبِهُ حَدِيْثَ الأَثْبَاتِ، فَإِذَا سَمِعَهَا مَنِ حديث صِنَاعتُهُ، شَهِدَ أَنَّهَا مَقْلُوْبَةٌ، فَاسْتحَقَّ التَّركَ.
قُلْتُ: كَيْفَ يُترَكُ، وَقَدِ احْتجَّ مِثْلُ الجَمَاعَةِ بِهِ، سوى البخاري، ووثقه مِثْلُ أَحْمَدَ.
مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 147"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 100"، المجروحين لابن حبان "2/ 27"، الإكمال لابن ماكولا "7/ 311"، الكاشف "2/ ترجمة 2693"، العبر "1/ 258" ميزان الاعتدال "2/ 403"، تهذيب التهذيب "5/ 171"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3426" وشذرات الذهب "1/ 278".
المجلد العاشر
تابع الطبقة الثالثة عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم
2064- المخرمي 1: "خ، د، س"
محمد بن عبد الله بن المبارك الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو جَعْفَرٍ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُمُ البَغْدَادِيُّ المُخَرِّمِيُّ المَدَائِنِيُّ قَاضِي حُلْوَانَ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: وَكِيْعٍ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَأَبِي أُسَامَةَ وَمُعَاذِ بنِ هِشَامٍ وَإِسْحَاقَ بنِ يُوْسُفَ الأَزْرَقِ، وَشَبَابَةَ وَمُظَفَّرُ بنُ مُدْرِكٍ الحَافِظُ وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَيَحْيَى بنِ عِيْسَى الرَّمْلِيِّ وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ وَأَبِي عَامِرٍ العَقَدِيِّ، وَخَلْقٍ وَيَنْزِلُ إِلَى مُصْعَبِ بنِ عَبْدِ اللهِ وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ المَقَابِرِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ والنسائي وأبو حاتم وَالفَسَوِيُّ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ المَرْوَزِيُّ وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ صَاعِدٍ وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: قَالَ لِي أَبِي: كَتَبْتَ حَدِيْثَ عُبَيْدُ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ كُنَّا نُغَسِّلُ المَيِّتَ مِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ، وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ? قُلْتُ: لاَ قَالَ: فِي المُخَرِّمِ شَابٌّ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ أَبِي هِشَامٍ المَخْزُومِيِّ عَنْ وُهَيْبٍ فَاكتبْهُ عَنْهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ البَاغَنْدِيُّ: كَانَ المُخَرِّمِيُّ حَافِظاً مُتْقِناً.
وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بنَ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ مِنَ الحُفَّاظِ المُتْقِنِيْنَ المَأْمُوْنِيْنَ.
قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وَهُوَ ثِقَةٌ صَدُوْقٌ سُئِلَ أَبِي عَنْهُ، فَوَثَّقَهُ.
قال النسائي: ثقة.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1658" وتاريخ الخطيب "5/ 423"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 311"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 137"، والكاشف "3/ ترجمة 5049"، والعبر "2/ 6-7"، وتهذيب التهذيب "9/ 272"، وتقريب التهذيب "2/ 179"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة6392"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 129".
2115- المخرمي 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ الوَرِعُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ صَبِيْحٍ البَغْدَادِيُّ، المُخَرِّمِيُّ.
سَمِعَ: سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ وَيَحْيَى بنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ وَعَلِيَّ بنَ عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ وَحَسَنَ بنَ صَالِحٍ العَبَّادَانِيَّ، وَيَحْيَى بنَ أَبِي بُكَيْرٍ وَمُوْسَى بنَ هِلاَلٍ العَبْدِيَّ، وَرَوْحَ بنَ عُبَادَةَ وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ وَزَيْدَ بنَ الحُبَابِ، وَأَبَا سُفْيَانَ الحِمْيَرِيَّ وَأَسْبَاطَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَبَا بَدْرٍ السَّكُوْنِيَّ وَأَبَا أُسَامَةَ، وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ صَاعِدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ عَيَّاشٍ القَطَّانُ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي، وَهُوَ صَدُوْقٌ قُلِّدَ القَضَاءَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ، وَاخْتَفَى.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَإِليه يُنْسَبُ "جُزْءُ" المُخَرِّمِيِّ، وَالمَرْوَزِيُّ الَّذِي عِنْدَ ابْنِ قُمَيْرَةَ بِعُلُوٍّ.
أَمَا الحَافِظُ الكَبِيْرُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ فقد ذكر.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 81"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 41"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 52".

ابن الجرجرائي والمخرمي

سير أعلام النبلاء

ابن الجرجرائي والمخرمي:
2630- ابن الجرجرائي 1:
المُحَدِّثُ الحجَّةُ، أَبُو الفَضْلِ، جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ.
حدَّث بِبَغْدَادَ عَنْ: جَدِّهِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ، وَعَنْ: بِشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ الزَّيَّات، وَمُحَمَّدُ بنُ الشِّخِّير، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ قارب التسعين.
2631- المخرمي 2:
المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْب المُخَرِّمِيُّ، البَغْدَادِيّ.
حَدَّثَ عَنْ: عُبيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ القواريري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وطبقتهما.
رَوَى عَنْهُ: الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّات، وَعبيدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ: صَدُوْقٌ.
وَأَمَّا الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، حَدَّثَ عَنْ: ثِقَات بِأَحَادِيْثَ باطلَة.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْهَا.
وَفِيْهَا مَاتَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَنْجَنِيْقِي.
وصَاحِبُ المَغْرِبِ زِيَادَةُ الله بنُ الأَغلبِ بِالرَّملَة فَاراً مِنَ المَهْدِيِّ.
وطريفُ بنُ عبيدِ اللهِ المَوْصِلِيّ.
وَالقَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِي.
ويموتُ بنُ المُزَرِّعِ الأَخْبَارِي.
وَيُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرازي الزاهد.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 205"، والمنتظم "6/ 160".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 124"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 139"، والعبر "2/ 127"، وميزان الاعتدال "1/ 41"، ولسان الميزان "1/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 243".

المخرمي، الأشقر

سير أعلام النبلاء

المخرمي، الأشقر:
4672- المُخَرِّمِي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحنَابلَة، أَبُو سعدٍ المُبَارَكُ بنُ عَلِيٍّ المُخَرِّمِيّ, البَغْدَادِيّ.
تَفقَّه بِالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، ثُمَّ بِأَبِي جَعْفَرٍ بنِ أَبِي مُوْسَى، وَيَعْقُوْب بن سُطورَا البَرْزبينِي، وَلاَزمهُمَا حَتَّى سَاد، وَبَنَى مدرسَةً بِبَابِ الأَزَج، درَّس بَعْدَهُ بِهَا تِلْمِيْذُه الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ وَكبَّرهَا، وَكَانَ نَزهاً عَفِيْفاً، نَاب فِي القَضَاءِ، وَحَصَّل كُتُباً عَظِيْمَةً، وَفتحت عَلَيْهِ الدُّنْيَا، وَبَنَى دَاراً وَحَمَّاماً وَبُستَاناً.
وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَأَبِي الغنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَتَفَقَّهَ بِهِ خلق.
رَوَى عَنْهُ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَقَدْ شَاخَ.
4673- الأشْقَر 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ مَحْمُوْدُ بنُ إسماعيل بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ الصَّيْرَفِيُّ الأَشْقَرُ، رَاوِي كِتَاب "المُعْجَمِ الكَبِيْرِ" لِلطَّبَرَانِيِّ عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ فَاذشَاه.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شَاذَانَ الأَعْرَجِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِ "التَّرْغِيْبِ"، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ الهَمْدَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَهَّادُ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الطَّرَسُوسِيُّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيّ الخَبَّازُ، وَبَالحُضُوْرِ أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَهُوَ محمود بن أبي العلاء.
مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمَاتَ -عَلَى مَا أَرَّخَهُ أَبُو مُوْسَى-: فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ رَجُلاً صَالِحاً، لَهُ اتِّصَال بِبَنِي مَنْدَه، وَبإِفَادَتِهِم سَمِعَ الحَدِيْث.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ البُخَارِيّ، وَهُوَ المُبَخِّر، أَخُو هِبَة اللهِ، وَمُقْرِئ الثَّغْرِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَن بن خَلَف بن بَلِّيمَة القروِي، وَرَئِيْس البُلغَاء مُؤَيَّدُ الدِّينِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ الطُّغْرَائِي الأَصْبَهَانِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة الصَّدفِي، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَمُقْرِئ المرِيَّة أَبُو الحَسَنِ بنُ شفِيع، وَالمُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الموَازِينِي، وَأَبُو نَصْرٍ المُعَمَّرُ بن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ البيِّع، وَقَاضِي سَمَرْقَنْد العَلاَّمَة أَبُو بكر محمود بن مسعود الشعيبي.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 215"، والعبر "4/ 31"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 40".
2 ترجمته في العبر "4/ 34"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 46".

خروج الخرمية بأذربيجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الخرمية بأذربيجان.
192 - 807 م
تحركت الخرمية بناحية أذربيجان، فوجه إليهم الرشيد عبد الله بن مالك في عشرة آلاف، فقتل وسبى وأسر، ووافاه بقرماسين، فأمره بقتل الأسرى، وبيع السبي.

المأمون يوجه محمد الطوسي لمحاربة بابك الخرمي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المأمون يوجه محمد الطوسي لمحاربة بابك الخُرَّمي.
212 - 827 م
بدأت فتنة بابك الخرمي صاحب البذ عام مائتان وواحد، وهم أصحاب جاويدان بن سهل،، وادعى بابك أن روح جاويدان دخلت فيه، فأخذ في العيث والفساد، فكان يخشى من أمره لأنه في أطراف الروم ويمكن أن يتحالف معهم ضد المسلمين، وكان قبل ذلك حصلت عدة محاولات لإخماد فتنته لكنها لم تنجح فوجه المأمون محمد بن حميد الطوسي إلى بابك الخرمي لمحاربته، وأمره أن يجعل طريقه على الموصل ليصلح أمرها ويحارب زريق ابن علي وكان المأمون ولى علي بن صدقة المعروف بزريق، على أرمينية، وأذربيجان، وأمره بمحاربة بابك، وأقام بأمره أحمد بن الجنيد الإسكافي، فأسره بابك، فولى إبراهيم بن الليث بن الفضل أذربيجان، فسار محمد إلى الموصل، ومعه جيشه، وجمع ما فيها من الرجال من اليمن وربيعة، وسار لحرب زريق، ومعه محمد بن السيد بن أنس الأزدي، فبلغ الخبر إلى زريق، فسار نحوهم، فالتقوا في الزاب، فراسله محمد بن حميد يدعوه إلى الطاعة، فامتنع، فناجزه محمد، واقتتلوا واشتد قتال الأزدي فانهزم زريق وأصحابه، ثم أرسل يطلب الأمان، فأمنه محمد، فنزل إليه، فسيره إلى المأمون. ثم سار إلى أذربيجان، واستخلف على الموصل محمد بن السيد، وقصد المخالفين المتغلبين على أذربيجان فأخذهم، منهم يعلى بن مرة ونظراؤه، وسيرهم إلى المأمون وسار نحو بابك الخرمي لمحاربته.

التقاء محمد الطوسي ببابك الخرمي وقتل محمد الطوسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التقاء محمد الطوسي ببابك الخُرَّمي وقتل محمد الطوسي.
214 - 829 م
لما فرغ محمد بن حميد الطوسي من أمر المتغلبين على طريقه إلى بابك سار نحوه وقد جمع العساكر، والآلات، والميرة، فاجتمع معه عالم كثير من المتطوعة من سائر الأمصار، فسلك المضايق إلى بابك، وكان كلما جاوز مضيقاً أوعقبة ترك عليه من يحفظه من أصحابه إلى أن نزل بهشتادسر، وحفر خندقا وشاور في دخول بلد بابك، فأشاروا عليه بدخوله من وجه ذكروه له، فقبل رأيهم، وعبأ أصحابه، فكان بابك يشرف عليهم من الجبل، وقد كمن لهم الرجال تحت كل صخرة. فلما تقدم أصحاب محمد، وصعدوا في الجبل خرج عليهم الكمناء وانحدر بابك إليهم فيمن معه، وانهزم الناس، وصبر محمد بن حميد مكانه، وفر من كان معه غير رجل واحد، وسارا يطلبان الخلاص، فرأى جماعة وقتالا فقصدهم، فرأى الخرمية يقاتلون طائفة من أصحابه، فحين رآه الخرمية قصدوه لما رأوا من حسن هيئته، فقاتلهم، وقاتلوه، وضربوا فرسه بزراق، فسقط إلى الأرض، وأكبوا على محمد بن حميد فقتلوه.

تفافم أمر الخرمية وقتالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفافم أمر الخرمية وقتالهم.
218 ذو القعدة - 833 م
دخل كثير من أهل الجبال، وهمذان، وأصبهان، وماسبذان، وغيرها في دين الخرمية، وتجمعوا فعسكروا في عمل همذان، فوجه إليهم المعتصم العساكر، وكان فيهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، وعقد له على الجبال في شوال، فسار إليهم، فأوقع بهم في أعمال همذان، فقتل منهم ستين ألفا وهرب الباقون إلى بلد الروم، وقرئ كتابه بالفتح يوم التروية.

عقد المعتصم للأفشين لقتال بابك الخرمي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد المعتصم للأفشين لقتال بابك الخُرَّمي.
220 - 835 م
عقد المعتصم للأفشين حيدر بن كاوس على الجبال، ووجهه لحرب بابك الخرمي فسار إليه، وكان ابتداء خروج بابك سنة إحدى ومائتين، ثم إن الأفشين سار إلى بلاد بابك، فنزل برزند، وعسكر بها وضبط الطرق والحصون فيما بينه وبين أردبيل، وأنزل محمد بن يوسف بموضع يقال له خش، فحفر خندقاً وأنزل الهيثم الغنوي برستاق أرشق، فأصلح حصنه، وحفر خندقه؛ وأنزل علويه الأعور، من قواد الأبناء، في حصن النهر مما يلي أردبيل، فكانت والقوافل تخرج من أردبيل ومعها من يحيمها، حتى تنزل بحصن النهر، ثم يسيرها صاحب حصن النهر إلى الهيثم الغنوي، فيلقاه الهيثم بمن جاء إليه من ناحية في موضع معروف لا يتعداه أحدهم إذا وصل إليه، فإذا لقيه أخذ ما معه، وسلم إليه ما معه، ثم يسير الهيثم بمن معه إلى أصحاب أبي سعيد، فيلقونه بمنتصف الطريق، ومعهم من خرج من العسكر، فيتسلمون ما مع الهيثم ويسلمون إليه ما معهم، وإذا سبق أحدهم إلى المنتصف لا يتعداه، ويسير أبو سعيد بمن معه إلى عسكر الأفشين فيلقاه صاحب سيارة الأفشين، فيتسلمهم منه، ويسلم إليه من صحبه من العسكر، فلم يزل الأمر على هذا. وكانوا إذا ظفروا بأحد من الجواسيس حملوه إلى الأفشين، فكان يحسن إليهم، ويهب لهم، ويسألهم عن الذي يعطيهم بابك، فيضعفه لهم، ويقول لهم: كونوا جواسيس لنا فكان ينتفع بهم.

القضاء على حكم بابك الخرمي في أذربيجان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القضاء على حكم بابك الخرمي في أذربيجان.
222 - 836 م
تقدم الأفشين حتى شارف الموضع الذي كانت به الوقعة في العام الماضي، فاختار ثلاثة أجبل كان عليها حصون فخربت، فسد الطريق إلى تلك الجبال، حتى صارت كالحصون، وأمر بحفر خندق على كل طريق وراء تلك الحجارة، وكان جماعة من الخرمية يأتون إلى قرب خندق الأفشين فيصيحون، فلم يترك الأفشين أحداً يخرج إليهم، فعلوا ذلك ثلاثة أيام؛ ثم إن الأفشين كمن لهم كمينا فإذا جاؤوا ثاروا عليهم، فهربوا ولم يعودوا. وعبأ الأفشين أصحابه، وأمر كلاً منهم بلزوم موضعه، وكان إذا أراد أن يتقدم إلى المكان الذي كانت به الوقعة عام أول، خلف بخارااخذاه على رأس العقبة في ألف فارس، وستمائة راجل، يحفظون الطريق لئلا يأخذه الخرمية عليهم. وكان بابك إذا أحس بمجيئهم وجه جمعاً من أصحابه، فيكمنون في واد تحت تلك العقبة، تحت بخارى اخذاه، واجتهد الأفشين أن يعرف مكان كمين بابك، فلم يعلم بهم، وكان بابك يخرج عسكره فيقف بإزاء هذه الكراديس، لئلا يتقدم منهم أحد إلى باب البذ. وكان يفرق عساكره كمينا ولم يبق إلا في نفر يسير. فصارت مناوشة بين بعض الخرمية وبعض جيش الأفشين كان من سببها تحرك الكمناء من الخرمية، فقال الأفشين: الحمد لله الذي بين مواضع هؤلاء، فأقام الأفشين بخندقه أياما فشكا المتطوعة إليه ضيق العلوفة، فوعد الأفشين الناس ليوم ذكره لهم، وأمر الناس بالتجهز وحمل المال والزاد والماء، فاشتبكت الحرب على الباب طويلاً ففتحت الخرمية الباب وخرجوا على أصحاب جعفر فنحوهم عن الباب وشدوا على المتطوعة من الناحية الأخرى، فطرحوهم عن السور، ورموهم بالصخر، وأثروا فيهم، وضعفوا عن الحرب، وأيس الناس من الفتح تلك السنة وانصرف أكثر المطوعة. ثم إن الأفشين تجهز بعد جمعتين، فلما كان جوف الليل بعث الرجالة الناشبة، وهم ألف رجل، إذا رأوا أعلام الأفشين ورأوا الوقعة انحدروا من فوق الجبل، ورموا بالنشاب والصخر على الخرمية، وإن هم لم يروا الأعلام لم يتحركوا حتى يأتيهم خبره. فلما بدأت الحرب وثب كمين بابك ببشير التركي والفراغنة، فحاربوهم، وسمع أهل العسكر صيحتهم، فأرادوا الحركة، فأمر الأفشين منادياً ينادي لا يتحركن أحد، فسكنوا ولما سمع الرجال الذين كان سيرهم حتى صاروا في أعلى الجيل ضجة العسكر ركبوا الأعلام على الرماح، فنظر الناس إلى الأعلام تنحدر من الجبل على خيل آذين، فوجه آذين إليهم بعض أصحابه. وحمل جعفر وأصحابه على آذين وأصحابه، حتى صعدوا إليه، فحملوا عليه حملة منكرة، فوجه الأفشين الفعلة يطمون تلك الآبار، ففعلوا وحمل الناس عليهم حملة شديدة. وكان آذين قد جعل فوق الجبل عجلاً عليها صخر، فلما حمل الناس عليه دفع تلك العجل عليهم، فأفرج الناس منها حتى تدحرجت، ثم حمل الناس من كل وجه، فلما نظر بابك إلى أصحابه قد أحدق بهم خرج من طرف البذ، مما يلي الأفشين، فأقبل نحوه، فقيل للأفشين: إن هذا بابك يريدك، فتقدم إليه، حتى سمع كلامه، وكلام أصحابه، والحرب مشتبكة في ناحية آذين، فقال: أريد الأمان من أمير المؤمنين، فقال له الأفشين: قد عرضت هذا عليك، وهو لك مبذول متى شئت، فقال: قد شئت الآن فجاء رسول الأفشين ليرد الناس، فقيل له إن أعلام الفراغنة قد دخلت البذ، وصعدوا بها القصور، فركب وصاح بالناس، فدخل، ودخلوا وصعد الناس بالأعلام فوق قصور بابك، وكان قد كمن في قصوره، وهي أربعة، ستمائة رجل، فخرجوا على الناس، فقاتلوهم، ومر بابك، حتى دخل الوادي الذي يلي هشتادسر، واشتغل الأفشين ومن معه بالحرب على أبواب القصور، فأحضر النفاطين فأحرقوها وهدم الناس القصور، فقتلوا الخرمية عن آخرهم، وأخذ الأفشين أولاد بابك وعيالاته، وبقي هناك حي أدركه المساء، فأمر الناس بالانصراف، فرجعوا إلى الخندق بروذ الروذ. وأما بابك فإنه سار فيمن معه، وكانوا قد عادوا إلى البذ، بعد رجوع الأفشين، فأخذوا ما أمكنهم من الطعام والأموال، ولما كان الغد رجع الأفشين إلى البذ، وأمر بهدم القصور وإحراقها فلم يدع منها بيتا وجاءت جواسيس الأفشين إليه فأعلموه بموضع بابك، فوجه الأفشين إلى كل موضع فيه طريق إلى الوادي جماعة من أصحابه يحفظونه، وورد كتاب المعتصم فيه أمان بابك، وقعد بابك في موضعه فلم يزل في تلك الغيضة حتى فني زادهن وخرج من بعض تلك الطرق، وساروا يريدون أرمينية، فرآهم الحراس، فلما رأى بابك العساكر ركب هو ومن معه، فنجا هو، وأخذ معاوية، وأم بابك والمرأة الأخرى، فأرسلهم أبو الساج إلى الأفشين. وسار بابك في جبال أرمينية مستخفيا فبينما بابك وابن سنباط يتصيدان إذ خرج عليهما أبو سعيد وبورماره في أصحابهما وعلى بابك دراعة بيضاء، فأخذوه وساروا به إلى الأفشين، فأدخله الأفشين بيتا ووكل به من يحفظه، فحبسه مع أخيه، وكتب إلى المعتصم بذلك، فأمره بالقدوم بهما عليه. وكان وصول بابك إلى الأفشين ببرزند لعشر خلون من شوال، وكان الأفشين قد أخذ نساء كثيرة وصبياناً كثيراً ذكروا أن بابك أسرهم، وأنهم أحرار من العرب والدهاقين، فأمر بهم فجعلوا في حظيرة كبيرة، وأمرهم أن يكتبوا إلى أوليائكم، فكل من جاء يعرف امرأة، أوصبيا أو جارية، وأقام شاهدين أخذه، فأخذ الناس منهم خلقاً كثيرا وبقي كثير منهم.

184 - سفيان بن زياد المخرمي، ثم الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمَخْرَمِيُّ، ثُمَّ الرَّصَافِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عِيسَى بْنِ يُونُسَ.
وَعَنْهُ: تَمْتَامٌ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ.
ثِقَةٌ.
وَ

226 - عمر بن إسحاق بن يسار المخرمي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - عُمر بْن إسحاق بْن يسار المَخْرَميُّ المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو صاحب السيرة، وأسنّ مِنْهُ.
يروي عَن عطاء بْن يسار، والقاسم بْن محمد، وسالم، ونافع بْن جبير، وعمر بْن الحكم.
وَعَنْهُ: محمد بن فليح، وأبو بكر الحنفي، والواقدي، وقال: كَانَ عنده أحاديث وعلم. -[159]-
قُلْتُ: مَا علمت بِهِ بأسًا، مات سنة أربع وخمسين ومائة.

326 - 4 م تبعا: محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المخرمي مولاهم المدني أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله الأحول

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - 4 م تبعاً: محمد بْن إسحاق بْن يسار المُطَّلبيُّ المَخْرَميُّ مولاهم الْمَدَنِيّ أَبُو بكر، ويقال: أَبُو عَبْد الله الأحول [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وصاحب المغازي.
كَانَ يسّار من سبي عين التمر، مَوْلَى لقيس بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ.
وقال الهيثم بْن عدي، والمدائني: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسّار بْن خيار، وكان خيار مَوْلَى لقيس بْن مخرمة.
قُلْتُ: رأى أنس بْن مالك، وسعيد بْن المسيب، ومولده سنة نيف وثمانين،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعمه موسى بْن يسار، وعطاء، والأعرج، وسعيد بْن أَبِي هند، والقاسم بْن محمد، وفاطمة بنت المنذر، والمقبري، ومحمد بْن -[194]- إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قتادة، وابن شهاب، وعبيد الله بْن عَبْد الله بْن عمر، ومكحول، ويزيد بْن أَبِي حبيب، وسليمان بْن سحيم، وعمرو بْن شعيب، ونافع، وأبي جعفر الباقر، وخلق سواهم.
وَعَنْهُ: جرير بْن حازم، والحمادان، وإبراهيم بْن سعد، وزياد بْن عَبْد الله، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبدة بْن سُلَيْمَان، وسلمة بْن الفضل، ومحمد بْن سلمة الحراني، ويونس بْن بكير، ويعلى بْن عُبَيْد، وأحمد بْن خالد الوهبي، ويزيد بْن هارون، وعدد كثير.
وكان بحرًا فِي العلم حِبْرًا فِي معرفة أيام النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
رَوَى عَنْ: سلمة بْن الفضل، عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: رَأَيْت أَنَسًا عَلَيْهِ عمامة سوداء، والصبيان يشتدون ويقولون: هذا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا يموت حَتَّى يلقى الدجّال.
وقال عَبَّاس الدوري: قد سَمِعَ ابْن إِسْحَاق مْن أَبَان بْن عُثْمَان، ومن أَبِي سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، قاله لنا ابْن معين.
وقال يحيى بْن كثير وغيره، عَن شُعْبَة قَالَ: ابْن إِسْحَاق أمير المؤمنين فِي الحديث.
وقال الخطيب: حدّث عَنْهُ يحيى بْن سَعِيد الأنصاري، وابن جُرَيْج، والثوري، وشعبة.
وقال الزُّهْرِيّ: لا يزال بالمدينة عِلْم جَمٌّ مَا كَانَ فيهم مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وكذا قَالَ عاصم بْن عُمَر بْن قَتَادَةَ، وهما شيخاه.
وقال البخاري: حدثنا عليّ بْن عَبْد اللَّه سَمِعَ سُفْيَان يَقُولُ: مَا رَأَيْت أحدًا يتّهم ابْن إِسْحَاق.
قَالَ الْبُخَارِيّ: ينبغي أن يكون لَهُ ألف حديث ينفرد بها.
قَالَ يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن إِسْحَاق أمير المؤمنين فِي الحديث، فَقِيلَ لَهُ: ولِم؟ فَقَالَ: لحفظه. -[195]-
وقال يعقوب بن شيبة: سألت علي ابن المديني عن إِسْحَاقَ فَقَالَ: حَدِيثُهُ عِنْدِي صَحِيحٌ، قُلْتُ: فَكَلامُ مَالِكٍ؟ قَالَ: مَالِكٌ لَمْ يُجَالِسْهُ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَأَيَّ شَيْءٍ حَدَّثَ بِالْمَدِينَةِ، قُلْتُ: فَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ، قَالَ: الَّذِي قَالَ هِشَامٌ لَيْسَ بِحُجَّةٍ، لَعَلَّهُ دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وهو غلام، وأن حديثه ليتبين فِيهِ الصِّدْقُ، يَرْوِي مَرَّةً: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، وَمَرَّةً: ذَكَرَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِي سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَهُوَ مِنْ أَرْوَى النَّاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَلَمْ أَرَ لَهُ إِلا حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ أَحَدَهُمَا عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ "، وَالآخَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ: " مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فليتوضأ ".
وقال أحمد العجلي: ابْن إسحاق ثقة.
وقال عباس، عَن ابْن معين: ثقة لكن ليس بحجة.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بِهِ بأس، ومرة قَالَ: ليس بذاك ضعيف.
وقال يعقوب بْن شيبة، عَن ابْن معين: هُوَ صدوق.
وقال هارون بْن معروف: سَمِعْت أَبَا مُعَاوِيَة يقولُ: كَانَ ابْن إِسْحَاق من أحفظ الناس، فكان الرجل إذا كَانَ عنده خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابنَ إِسْحَاق، وقال احفظها عليّ، فَإِن نسيتها كنت قد حفظتها عليّ.
وقال عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: تكلّم أربعة فِي ابْن إِسْحَاق، فأما سُفْيَان، وشعبة فكانا يقولان: أمير المؤمنين في الحديث.
وقال أحمد بْن حنبل: حسن الحديث. -[196]-
وقال الحسن بن علي الحلواني: سمعت يزيد بْن هارون يَقُولُ: لو كَانَ لِي سلطان لأمَّرت ابْن إسحاق عَلَى المحدّثين.
وقال أَبُو أمية الطرسوسي: حدثنا علي بن الحسن النسائي، قال: حدثنا فياض بن محمد الرقي، قال: سَمِعْت ابْن أَبِي ذئب يَقُولُ: كُنَّا عند الزُّهْرِيّ فنظر إِلَى ابْن إِسْحَاق يُقْبِلُ، فَقَالَ: لا يزال بالحجاز علم كثير مَا دام هَذَا الأحول بين أظهرهم.
وقال ابْن عَلية: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: هُوَ صدوق.
وقال ابْن المديني: قُلْتُ لسفيان: أكان ابْن إسحاق جالس فاطمة بِنْت المنذر؟ فَقَالَ: أخبرني أنها حدّثته، فإنه دخل عليها.
قُلْتُ: الَّذِي استقر عَلَيْهِ الأمر أن ابْن إسحاق صالح الحديث، وأنه فِي المغازي أقوى مِنْهُ فِي الأحكام.
وقد قَالَ يحيى بْن سَعِيد: سَمِعْت هشام بْن عروة يكذبه.
وقال أبو الوليد: حدثنا وُهَيْب بْن خَالِد سَأَلت مالكًا عَن ابْن إِسْحَاق فَقَالَ: واتّهمه.
وقال أَحْمَد بْن زهير: سَمِعْت ابْن مهدي يَقُولُ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، ومالك يجُرِّحان مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وقال العقيلي: حدثني الفضل بن جعفر، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن داود قال: قَالَ لِي يحيى بْن سَعِيد القطَّان: أشهد أن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق كذّاب، قُلْتُ: وما يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي وُهَيْب، فَقُلْتُ لوهيب: مَا يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي مالك، فَقُلْتُ لمالك: وما يدريك؟ قَالَ: قَالَ لِي هشام بن عروة، قلت له: وما يدريك؟ قَالَ: حدّث عَن امرأتي وأُدْخِلَتْ عليّ وهي بِنْت تسع سنين وما رآها رَجُل حَتَّى لَقِيتِ اللَّه.
قُلْتُ: هَذِهِ حكاية باطلة، وَسُلَيْمَان الشاذكوني ليس بثقة، وما أُدْخِلت فاطمة عَلَى هشام إلا وهي بِنْت نيّفٍ وعشرين سنة فإنها أكبر مِنْهُ بنحوٍ من تسع سنين، وقد سَمِعْت من أسماء بنت الصديق، وهشام لم يسمع من أسماء مَعَ أنها جدتهما.
وأيضا فَلَمَّا سَمِعَ ابْن إِسْحَاق منها كَانَتْ قد عجزت وكبرت، وهو -[197]- غلام، أو هُوَ رَجُل من خلف الستر، فإنكار هشام بارد.
قَالَ ابْن المديني: سَمِعْت يحيى يَقُولُ: قُلْتُ لهشام: ابْن إِسْحَاق يحدّث عَن فاطمة بِنْت المنذر، فَقَالَ: أهو كَانَ يصل إليها؟!.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابْن إدريس قَالَ: كنت عند مالك فَقَالَ لَهُ رَجُل: إن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق يقول: اعْرِضُوا عليّ عِلْم مالك فإِني بيطاره، فَقَالَ مالك: انظروا إِلَى دجّال من الدجاجلة يَقُولُ: اعرضوا عليّ علم مالك، قَالَ ابْن إدريس: مَا رَأَيْت أحدًا جمع الدجّال قبله.
وقال عَبْد الْعَزِيز الدراوَرَدي، وابن أَبِي حازم: كُنَّا فِي مجلس ابْن إِسْحَاق فنعس ثُمَّ رفع رأسه فَقَالَ: رَأَيْت كأن حمارًا أخرِج من دار مروان فِي عنقه حبل، فَمَا لبثنا أن دخل أعوان السلطان فوضعوا فِي عنق ابْن إِسْحَاق حبلا، وذهبوا بِهِ فَجُلِد، زاد سعيد الزنبري راويها عَن الدراوردي قَالَ: من أجل القدر، فَقَالَ هارون بْن معروف: كَانَ ابْن إِسْحَاق قدريا.
وقال الجوزجاني: ابن إسحاق يشتهون حديثَه، وهو يُرْمَى بغير نوع من البِدَع.
وأما مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نمير فقال: رُمي بالقدر، وكان أبعد الناس مِنْهُ.
وقال مكي بْن إِبْرَاهِيم: جلست إِلَى ابْن إِسْحَاق، وكان يُخَضّب بالسواد فذكر أحاديث فِي الصِّفَة فَنَفَرْتُ منها فلم أعد إِلَيْهِ.
وقال ابْن معين: كَانَ يحيى القطَّان لا يَرْضَى ابْن إِسْحَاق، ولا يروي عَنْهُ.
وقال عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد: لم يكن أَبِي يحتج بابن إِسْحَاق فِي السُّنَن.
وقال النسائي: ليس بالقويّ.
وقال الدارقطني: لا يُحتَج بِهِ.
وقال مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد القطَّان: قَالَ أَبِي: سَمِعْت مالكًا يَقُولُ: يَا أَهْل العراق لا يغت عليكم بعد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أحد. -[198]-
وَفِي لفظ: من يَغُتُّ عليكم بعد مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
وقال مُحَمَّد بْن أَبِي عديّ: كَانَ ابْن إِسْحَاق يلعب بالديوك، وقال القطَّان: تركت ابْن إِسْحَاق عمدا فلم أكتب عَنْهُ.
وقال أَبُو حاتم: ليس بالقويّ عندهم.
وقال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي: وممن هجَّنَ الشعرَ وأفسده وحمل كل غثاء، وقبل الناس مِنْهُ أشعارًا لا أصل لها ابْن إِسْحَاق، وكان يعتذر من ذَلِكَ، ويقول: لا علم لِي بالشعر إنما أوتي بِهِ فأحمله، ولم يكن ذَلِكَ عذرًا لَهُ.
قُلْتُ: لا ريب أن فِي السيرة شعرًا كثيرًا من هَذَا الضَّرْب.
قَالَ أَبُو حَفْص الصيرفي: سَمِعْت يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ لعبيد اللَّه القواريري: أَيْنَ تذهب؟ قَالَ: إِلَى وهب بْن جرير، أكتب " السيرة "، قَالَ: تكتب كذبًا كثيرًا.
قُلْتُ: وكذا فِي " السيرة " عجائب ذكرها ابْن إِسْحَاق بلا إسناد تلقَّفَها، وفيها خير كثير لمن لَهُ نقْد ومعرفة.
وقال ابْن أَبِي فديك: رَأَيْت ابْن إِسْحَاق كثير التدليس فإذا قَالَ: حدّثني، وأخبرني، فهو ثقة.
مات ابْن إِسْحَاق سنة إحدى وخمسين ومائة، قاله عدة.
وقال المدائني، وغيره: مات سنة اثنتين وخمسين.

194 - م 4: عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي المدني، الفقيه الإمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ الْمَخْرَمِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْفَقِيهُ الإِمَامُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَمَّةِ وَالِدَةِ أُمِّ بَكْرٍ ابْنَةِ الْمِسْوَرِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ مُفْتِيًا، عَارِفًا بِالْمَغَازِي.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَفَ فِي تَوْهِينِهِ، وَقَالَ: يَرْوِي عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ. كَانَ كَثِيرَ الْوَهْمِ فِي الأَخْبَارِ، حَتَّى رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ، فَإِذَا سَمِعَهَا مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ شَهِدَ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ، فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ قَامَ مَعَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسن، واعتقد أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ هُوَ المهدي الذي ورد في الحديث، ثم ندم وَقَالَ: لا غَرَّنِي أَحَدٌ بَعْدَهُ. وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي الْحَوَادِثِ بَعْضَ ذَلِكَ.
وَقَدْ كَانَ أَحْمَدُ بن حنبل يرجحه على ابن أبي ذئب لِفَضْلِهِ وَمُرُوءَتِهِ وَإِتْقَانِهِ.
وَقَدْ وَقَعَ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي " الْغِيلانِيَّاتِ ".
وَقِيلَ: كَانَ قَصِيرًا جِدًّا.
تُوُفِّيَ سنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

155 - سفيان بن زياد البغدادي المخرمي الرصافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - سُفيان بن زياد البَغْداديُّ المخرّميّ الرصافّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عيسى بن يونس، وعبد الله بن ضِرار، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عُبَيد الله ابن المنادي، وتَمْتَام، وغيرهم.
قال الخطيب: وكان ثقة.

245 - عبد الرحمن بن نافع أبو زياد المخرمي، ولقبه: درخت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عبد الرحمن بن نافع أبو زياد المُخَرِّميُّ، ولقبه: دِرَخْت. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزّناد، والمغيرة بْن سقْلاب، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الدَّوْرَقيّ، وعبدُ اللَّه بْن أَبِي سعد الورّاق.
وثّقه بعضهم.

293 - علي بن عيسى المخرمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عليّ بْن عيسى المُخَرِّميُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس.
وَعَنْهُ: حرب -[893]- الكرماني، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي، وجماعة.
وثقه صالح بن محمد جزرة.
وتوفي في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين.

518 - محمد بن يونس المخرمي الجمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - محمد بن يونس المخرّميّ الجمّال. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة وغُنْدر، وحفص بن غِياث.
وَعَنْهُ: عُبَيْد العجل، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأحمد بن الحُسين الصُّوفيّ الصّغير، وجماعة.
وقال محمد بن الْجَهْم: كان عندي مُتَّهما. -[1256]-
وقال ابن عديّ: هو ممّن يسرق الحديث.

87 - إدريس بن عيسى المخرمي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - إدريس بْن عيسى المُخَرّميّ القطّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي دَاوُد الحفري، وزيد بْن الحُبَاب.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو ذر ابن الباغندي.
توفي سنة ست وخمسين.

173 - الحسين بن سعيد المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - الْحُسَيْن بْن سعَيِد المُخَرّميّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن عَلَيْهِ، وأبي بدر السَّكُونيّ،
وَعَنْهُ: السّرّاج، ومحمد بْن مَخْلَد، وهو أخو الْحَسَن.

292 - م 4: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - م 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ المَخْرَميُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وغُنْدَرًا، وعبد الوهّاب الثقفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، وأبو عروبة، وإمام الأئمة ابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وطائفة.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
قلت: مات سنة ستٍّ وخمسين.

460 - خ د ن: محمد بن عبد الله بن المبارك، الحافظ أبو جعفر القرشي، مولاهم، المخرمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - خ د ن: محمد بْن عَبْد اللَّه بن المبارك، الحافظ أبو جعفر القرشي، مولَاهُمُ، المُخَرِّميُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي حُلْوان.
سَمِعَ: وَكِيعًا، ومُعَاذ بْن هشام، ويحيى بْن سعَيِد القطان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وإِسْحَاق الأزرق، وأبا أسامة، ويحيى بن آدم، ويزيد بْن هارون، وأبا معاوية، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، والنسائي أيضا عَنْ أَحْمَد بْن عَلِيّ المَرْوزِيّ عَنْهُ، وابن خُزَيْمَة، وابن بُجَيْر، ويحيى بْن صاعد، والمحاملي، وخلق. -[179]-
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: قَالَ لِي أَبِي: كَتَبْتَ حَدِيثَ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قال: كنا نغسل الميت، مِنَّا مَنْ يَغْتَسِلُ، وَمِنَّا مَنْ لا يَغْتَسِلُ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فِي جانب المخرّم شابّ يقال لَهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه فاكتبه عَنْهُ.
قَالَ الباغَنْديّ: كَانَ حافظًا متقنًا.
وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة.
ووصفه بالحفظ غير واحد من الأئمة؛ قال عبد اللَّه بْن محمد بْن سَيَّار الفرهيانيّ: سمعتهم يقولون: قدم علي ابن المَدينيّ بغداد، واجتمع إِلَيْهِ النّاس، فلمّا تفرَّقوا قِيلَ لَهُ: مَن وجدتُ أكْيس القوم؟ قَالَ: هذا الغلَام المُخَرّميّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين.
قَالَ الخطيب: كَانَ من أحفظ النّاس للأثر.
وقال السلمي: حدثنا الدارقطني، قال: حدثنا الجعابي، قال: سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ الدِّينَوَرِيّ يَقُولُ: قدِم علينا المُخَرّميّ الدِّينَوَرَ قاضيًا عليها، فمرّ بي يومًا عَلَى حُمَيِّر، ومعي مُحَدَّث أُذَاكِره، فلمّا رَأَى المحبرة والكتاب سلّم وقال: ما الَّذِي أنتم فِيهِ؟ قُلْنَا: نتذاكر حديث إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد. فقال للغلَام: امسِك عَلِيّ. فنزل وجلس إلينا، وذكر نحو ثمان مائة حديثٍ مِن مقطوع ومُسْنَد لإسماعيل.

521 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر المخرمي القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - محمد بن الوليد بن أبان، أبو جعفر المخرمي القلانسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، ومكي بن إبراهيم، وأبي عاصم، وعفان.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق.
وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه. وحدثنا عنه روح بن عبد المجيب، وزيد بْن عَبْد العزيز بْن حيّان، وعبد الرحمن بن سليمان الجرجاني، ويحيى ابن أخي حرملة، ومحمد بن سليمان الصَرَفَنْديّ، وإِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل الغافِقيّ.
قُلْتُ: رَوَى لَهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ مِنْهَا بِإِسْنَادٍ نَظِيفٍ: " مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلا وَتُلَقَّحُ بِحَبَّةٍ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جريج، عن ابن -[204]- عجلان، عن أبيه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

7 - أحمد بن إدريس بن يوسف، أبو جعفر المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - أحمد بن إدريس بن يوسف، أبو جعفر المُخَرِّميُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: شجاع بن الوليد، ويزيد بن هارون، وقراد أبي نوح، وجماعة. -[260]-
وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو بكر بن مجاهد.

198 - الحسين بن سعيد المخرمي، وهو الحسين ابن البستنبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - الحسين بن سعيد المخرمي، وهو الحسين ابن البُستَنْبان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: ابن علية، وأبي بدر.
وَعَنْهُ: أبو العباس السراج، ومحمد بن مخلد.

199 - الحسين بن شداد المخرمي، أبو علي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - الحسين بن شداد المُخَرِّميُّ، أبو علي القَطَّان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: سعيد بن داود الزنبري، والحسن بن بشر البجلي، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعلي بن إسحاق المادرائي، وغيرهما.
توفي سنة ثمان وستين.

280 - عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح، أبو محمد المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - عَبْد الله بْن محمد بْن أيّوب بْن صَبيح، أبو محمد المُخَرِّميّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: سُفْيَان بن عيينة، ويحيى بن سليم، وعبد الله بْن نُمَيْر، وعليّ بْن عاصم، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وابن مَخْلَد، وابن عيّاش القطّان، وإسماعيل الصّفّار، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وهو صدوق. قُلّد القضاء فلم يقبله، واختفى مُدّة. -[353]-
قلت: مات سنة خمس وستين، وقد جاوز التسعين، وآخر من روى حديثه عاليا وهو جزء المروزي والمخرمي المؤتمن بن قميرة.

413 - محمد بن الخليل. أبو جعفر البغدادي الفلاس المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بْن الخليل. أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ الفلّاس المخرَّميّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بْن عُبَيْد، ورَوْح بْن عُبَادة، وحجّاج الأعور، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي داود، وأبو عَوَانَة، ومحمد بْن مَخْلَد، ومحمد بْن جعفر المطَّيري، وجماعة.
وكان من خيار المسلمين.
تُوُفيّ فِي شعبان سنة تسعٍ وستين.
ووثقه الخطيب.
لم يصّح أنّ النَّسائيّ روى عَنْهُ.

480 - محمد بن هارون، أبو جعفر المخرمي البغدادي الفلاس شيطا الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

480 - محمد بْن هارون، أبو جَعْفَر المُخَرِّميُّ الْبَغْدَادِيُّ الفلاّس شيْطا الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وسليمان بْن حَرْب، وعَمْرو بْن حمّاد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: المَحَامِليّ، ومحمد بن مخلد، وابن أبي حاتم وقال: هو من الحفّاظ الثّقات، وأبو عوانة وقال: كان من أحفظ النّاس.
قلت: وقع لنا حدثه بعلو في الأكابر عن مالك.
توفّي بالنهروان سنة خمسٍ وستين ومائتين

73 - أحمد بن ملاعب بن حيان، أبو الفضل المخرمي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - أحمد بن ملاعب بن حيان، أبو الفضل المخرمي الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وعبد الصمد بْن النُّعمان، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وأبو بَكْر النجاد، وأبو عمرو ابن السماك، وطائفة.
ولد سنة إحدى وتسعين ومائة، وتُوُفيّ فِي جمادى الأولى سنة خمسٍ وسبعين،
وكان صدوقاً بصيراً بالحديث، عالي الرواية. سمع صغيرًا.
وثقه ابنُ خراش، وغيره.
وقَالَ ابنُ عقدة: سمعت أَحْمَد بْن ملاعب، قَالَ: ما أحدث إلا بما أحفظه حفظي للقرآن، ورأيته يفصل بين الفاء والواو.
وَفِي مستدرك الحاكم فِي غير مكان: حدثنا أحمد بن ملاعب قال: حدثنا عليّ بْن عاصم. وصوابه عاصم بْن عليّ.

416 - محمد بن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - محمد بْن نصر، أبو الأحوص الأثرم المخرمي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عليّ بْن الجعد، وأبا بلال الأشعريّ، وعدة.
وَعَنْهُ: ابنُ مَخْلَد، وعليّ بْن محمد بْن عُبَيْد الصّفّار.
ثقة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

182 - جعفر بن محمد بن عمران بن بريق، بالراء، أبو الفضل المخرمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - جَعْفَر بن محمد بن عمران بن بُرَيْق، بالراء، أَبُو الفضل المُخَرِّمِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[730]-
عَنْ: سَعِيد بن محمد الجرمي، وخلف بن هشام.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن كامل، والطَّبَرَانيّ، وجماعة.
توفي سنة تسعين.

601 - يعقوب بن إسحاق البغدادي المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

601 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق البَّغْدَادِيّ المُخَرّميّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَيَحْيَى بن زُهير.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.

166 - أحمد بن زنجويه بن موسى، أبو العباس المخرمي القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - أحمد بن زنجويه بن موسى، أبو العبّاس المخرّميّ القطّان. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: بِشْر بن الوليد، وداود بن رشيد، ومحمد بن بكّار.
وَعَنْهُ: ابن لؤلؤ، وابن المظفَّر.
وكان ثقة.
وذكر الخطيب أحمد بن عُمَر بن زَنْجَوَيْه المخرّميّ القطّان، وأنّه تُوُفّي سنة أربعٍ، وفرّق بينه وبين هذا؛ وهما واحدٌ إن شاء الله تعالى.

174 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي البغدادي، أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيّوب المُخَرّميّ البغداديّ، أبو إسحاق. [المتوفى: 304 هـ]
عَنْ: عُبيد الله القواريريّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بن الزّيّات، وعُبَيد الله الزُّهْريّ، وجماعة.
قال الإسماعيليّ: صدوق.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: حدَّث عن ثقاتٍ بأحاديث باطلة، ليس بثقة.
قلت: تُوُفّي في رمضان.

284 - علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا، أبو الحسن المخرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - عليّ بن إسحاق بن عيسى بن زَاطِيَا، أبو الحَسَن المُخَرِّميّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن بكّار بن الرّيّان، وداود بن رشيد.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات، وعليّ بن عُمَر الحربيّ.
وكُف بصره بآخره.
قال أبو بكر بن السُّنّي: لَا بأس به.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت