نتائج البحث عن (سَرَّ ) 50 نتيجة

  • سر عسكر
: سر عسكر: قائد الجيش (بوشر)
(الْأسر الْأسر) احتباس الْبَوْل
سرّ التّجلّيات:[في الانكليزية] Mystery of manifestations ،panentheism [ في الفرنسية] Mystere des manifestations ،panentheisme هو شهود كلّ شيء في كلّ شيء، وذلك بانكشاف التجلّي الأول للقلب فيشهد أحدية الجمعية بين الأسماء كلها، لاتصاف كل اسم لجميع الأسماء لاتحادها بالذات الأحدية، وامتيازها بالتعيّنات التي تظهر في الأكوان التي هي صورها، فيشهد كلّ شيء في كلّ شيء.
سرّ الحال:[في الانكليزية] Mystery of the divine will [ في الفرنسية] Mystere de la volonte divine ما يعرف من مراد الله فيها.
سرّ الحقيقة:[في الانكليزية] Mystery of the True [ في الفرنسية] Mystere du Vrai ما لا يفشى من حقيقة الحقّ في كل شيء.
سرّ الربوبية:[في الانكليزية] Mystery of divinity [ في الفرنسية] Mystere de la divinite هو توقفها على المربوب لكونها نسبة لا بد لها من المنتسبين، وأحد المنتسبين هو المربوب. وليس إلّا الأعيان الثابتة في العدم والموقوف على المعدوم معدوم. ولهذا قال سهل: للربوبية سرّ لو ظهر لبطلت الربوبية وذلك لبطلان ما يتوقّف به.
سرّ العلم:[في الانكليزية] Mystery of knowledge [ في الفرنسية] Mystere du savoir هو حقيقة سرّ العالم به لأنّ العلم عين الحقّ في الحقيقة وغيره بالاعتبار.
سرّ القدر:[في الانكليزية] Mystery of destiny [ في الفرنسية] Mystere du destin ما علمه الله من كلّ عين في الأزل مما انطبع فيها من أحوالها التي تظهر عليها وجودها، فلا يحكم على شيء إلّا بما علمه في حال ثبوتها.
طاهر السّرّ والعلانية:[في الانكليزية] Devout and free from all vice [ في الفرنسية] Devot et exempt de tout vice من قام بتوفية حقوق الحقّ والخلق جميعا لسعيه برعاية الجانبين. كلّ ذلك في الاصطلاحات الصوفية.
جسر خلطاس:
موضع كان فيه يوم من أيام العرب.
جِسرُ الوليدِ:
هو على طريق أذنة من المصيصة على تسعة أميال، كان أول من بناه الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان المقتول ثم جدّده المعتصم سنة 225.
سُرّ من رَأى:
قال الزجاجي: قالوا كان اسمها قديما ساميرا سميت بسامير بن نوح كان ينزلها لأن أباه أقطعه إيّاها فلمّا استحدثها المعتصم سماها سرّ من رأى، وقد بسط القول فيها بسامرّاء فأغنى، قال أبو عثمان المازني: قال لي الواثق كيف ينسب رجل إلى سرّ من رأى؟ فقلت: سرّيّ يا أمير المؤمنين انسب إلى أوّل الحرفين كما قالوا في النسب إلى تأبّط شرّا تأبّطيّ.
يُسْر الله
اسم مركب من (ي س ر) رخاء، ومن لفظ الجلال الله، فيكون المعنى رزق الله وفضله.
سر السِّرّ: مَا تفرد بِهِ الْحق عَن العَبْد كَالْعلمِ بتفصيل الْحَقَائِق فِي إِجْمَال الأحدية وَجَمعهَا واشتمالها على مَا هِيَ عَلَيْهِ. {{وَعِنْده مفاتح الْغَيْب لَا يعلمهَا إِلَّا هُوَ}} .

طَاهِر السِّرّ وَالْعَلَانِيَة

دستور العلماء للأحمد نكري

طَاهِر السِّرّ وَالْعَلَانِيَة: من قَامَ بتوفيقه بِحُقُوق الْحق والخلق جَمِيعًا لسعيه برعاية الْجَانِبَيْنِ.

والسر فِيهِ أَن الافتقار نَوْعَانِ

دستور العلماء للأحمد نكري

والسر فِيهِ أَن الافتقار نَوْعَانِ: الأول: افتقار الْمَاهِيّة فِي الصُّدُور إِلَى جاعلها - وَالثَّانِي: افتقارها إِلَى المقومات والافتقار الأول يسْتَوْجب التباين الْحَقِيقِيّ بِالذَّاتِ والوجود بَين المفتقر والمفتقر إِلَيْهِ والافتقار الثَّانِي لَا يَقْتَضِي التباين الْمَذْكُور بل يَكْفِيهِ التغاير فِي نَحْو من اللحاظ كلحاظ الْإِبْهَام والتحصل والتعين وَأَيْضًا الأول يَقْتَضِي الْإِمْكَان الذاتي دون الثَّانِي حَتَّى لَو فرض انسلاخ الْمَاهِيّة المركبة عَن الْإِمْكَان الذاتي والافتقار الأول لَا يَنْسَلِخ عَنْهَا الافتقار الثَّانِي فيجامع الافتقار الثَّانِي مَعَ عدم الْإِمْكَان الذاتي فَلَا يُنَافِيهِ. فللماهية المركبة الممكنة افتقاران افتقار فِي الصُّدُور والمجعولية إِلَى الْجَاعِل من جِهَة الْإِمْكَان الذاتي. وافتقار إِلَى المقومات من جِهَة التَّرْكِيب والتأليف. وللماهية البسيطة الممكنة افتقار وَاحِد هُوَ افتقارها فِي المجعولية إِلَى الْجَاعِل من جِهَة إمكانها الذاتي. فالتركيب لَا يسْتَلْزم فِي نفس الْأَمر. وَأما إِمْكَانه وافتقاره من حَيْثُ التَّأْلِيف والتقوم على فرض التقرر والوجود فَلَا يَقْتَضِي الْإِمْكَان الذاتي فَلَا يُنَافِي الِامْتِنَاع الذاتي. فَيجوز أَن يكون شَيْئا مُمْتَنعا بِالذَّاتِ وممكنا بِحَسب التَّأْلِيف على فرض الْوُجُود. وَيكون مَفْهُوم مَجْمُوع شَرِيكي الْبَارِي من هَذَا الْقَبِيل.وَلَك أَن تَقول فِي تَقْرِير الْجَواب أَنه إِن أُرِيد أَن الْمركب مُمكن مفتقر فِي صدوره ووجوده إِلَى الْجَاعِل. فَقَوْلهم كل مركب مُمكن مَمْنُوع لجَوَاز أَن يكون بعض الْمركب مُمْتَنعا بِالذَّاتِ. وَإِن أُرِيد أَن الْمركب مُمكن مفتقر إِلَى مقوماته الَّتِي تدخل فِي قوام ماهيته فَمُسلم. لَكِن هَذَا الْإِمْكَان والافتقار لَا يُوجب الْإِمْكَان الذاتي الْمنَافِي للامتناع الذاتي. فَيجوز أَن يكون مَجْمُوع شَرِيكي الْبَارِي مُمكنا بِاعْتِبَار التَّرْكِيب والافتقار إِلَى المقومات مُمْتَنعا بِالذَّاتِ.وَاعْلَم أَنه لما ثَبت أَن الافتقار على نَوْعَيْنِ يكون المفتقر إِلَيْهِ وَهُوَ الْعلَّة الَّتِي تفْتَقر إِلَيْهَا الْمَاهِيّة الممكنة أَيْضا على نَوْعَيْنِ: أَحدهمَا: جاعلها الَّذِي يصدر عَنهُ نَفسهَا أَو اتصافها بالوجود على الِاخْتِلَاف فِي الْجعل. فافتقارها إِلَيْهِ افتقار صُدُور وَخُرُوج من الليس إِلَى الأيس من حَيْثُ إفادته فعليتها وقوامها بِحَسب إمكانها. وَهَذَا هُوَ عِلّة الْوُجُود. وَثَانِيهمَا: مقوماتها الَّتِي تدخل فِي قوامها ويتألف جوهرها مِنْهَا وافتقار الْمَاهِيّة إِلَيْهَا لَيْسَ افتقار صُدُور لِاسْتِحَالَة كَون ذَات الْمَاهِيّة مجعولة لجزئها بل افتقارها افتقار التَّأْلِيف والتركيب فِي تقوم ذَاتهَا. وَهَذَا هُوَ عِلّة الْمَاهِيّة بِالْمَعْنَى الاصطلاحي. وافتقار الشَّيْء إِلَى هَذِه الْعلَّة لَا يُوجب إِمْكَانه الذاتي وَقد يُقَال إِن عِلّة الْمَاهِيّة نَوْعَانِ الْجَاعِل والمقوم. فَلَا يُرَاد بهَا الْمَعْنى الاصطلاحي بل يُرَاد بهَا الْمَعْنى اللّغَوِيّ أَي مَا تفْتَقر إِلَيْهِ الْمَاهِيّة مُطلقًا أَي من غير تقيد بالصدور أَو القوام هَذَا وَلَعَلَّ عِنْد غَيْرِي أحسن من هَذَا.
أَسَرَّ عنالجذر: س ر ر

مثال: أَسَرَّ عنه الخبرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». المعنى: كتمه، أخفاه

الصواب والرتبة: -أَسَرَّ منه الخبر [فصيحة]-أَسَرَّ عنه الخبر [صحيحة] التعليق: لم تقيّد المعاجم تعدية الفعل «أسرَّ» في معنى الإخفاء بحرف معين، ولكن ورد في كلام الجاحظ: «يُسِرّها الناس من بعض»، وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له
... »
؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على أساس تضمين «أسرَّ» معنى «أخفى».
أَعْسَرُ أَيْسَرُالجذر: ع س ر

مثال: فلان أَعْسَرُ أَيْسَرُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا اللفظ في المعاجم. المعنى: يعمل بكلتا يديه

الصواب والرتبة: -فلانٌ أَعْسَرُ أَيْسَرُ [مقبولة]-فلانٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ [فصيحة مهملة] التعليق: المعروف في لغة العرب أنه يقال: «أعسر يسر» لمن يعمل بكلتا يديه كما ذكر اللسان، وقد ورد فيه: وكان عمر بن الخطاب (ض): أعْسَر يَسَرًا. ويمكن قبول المثال المرفوض لوروده في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط (وإن كان قد ذكر أنه الذي يعمل بيده اليسرى).
كَسَرَ القانونالجذر: ك س ر

مثال: كَسَرَ القانون فعوقب بالسجنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن هذا التعبير المترجم لم يرد في العربية. المعنى: خالفه

الصواب والرتبة: -انتهك حُرْمة القَانُون فعوقب بالسجن [فصيحة]-خالفَ القَانُونَ فعوقب بالسجن [فصيحة]-كَسَرَ القَانُونَ فعوقب بالسجن [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض على أنه نوع من المجاز، وهو مجاز قديم ورد في كتابات القدماء، وقد استخدم في الخروج على قواعد العروض، فقال الجاحظ: «إذا رويت لغيرك شعرًا كسرته»، وقال ابن خلدون في تعبير مجازي آخر: «يَفُلّ ذلك من حدّ الدولة ويكسر من شوكتها». وباب المجاز مفتوح في اللغة يخطئ من يحاول إغلاقه، ولذا يتوسع المحدثون فيه فيقولون: كسر عينه، كسر خاطره، كسر قلبه، كسر الصمت
... وغير ذلك.

الانْتِقَال من فتح عين الفعل في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الانْتِقَال من فتح عين الفعل في الماضي إلى الضم أو الكسر في المضارع

مثال: مَا زال قلبه يَنْبُضالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين الفعل بالضم.

الصواب والرتبة: -ما زال قلبه يَنْبِض [فصيحة]-ما زال قلبه يَنْبُض [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر).

الانْتِقَال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الانْتِقَال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماع

مثال: أَخَذَ يَشْتُمُهالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذه الأفعال بحركة واحدة، الكسر أو الضمّ.

الصواب والرتبة: -أَخَذَ يَشْتُمه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضمّ أو الكسر مع السماع).

قِياسِيَّة الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماع

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة الانتقال من فتح عين الماضي إلى الضم أو الكسر مع السماعالأمثلة: 1 - أَخَذَ يَشْتُمُه 2 - أَرَادَ أن يَبْطُش بعدوِّه 3 - أَرَادَ أن يَقْرِن بين الحج والعمرة 4 - إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا 5 - المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا 6 - تَرْبُط بينهم علاقات قوية 7 - تَكَلَّمَ بصوت ينُمّ عن حزنه 8 - جَاءَ يحجُل 9 - جَمَالٌ يخلِب القلوب 10 - فُلان يمشِط شعره 11 - لا يَعْزِب عن ذهني أمرك 12 - لَعْنة الله تحِلّ بالظالمين 13 - لَمْ يَنْكِص عن مقاومة المستعمرين 14 - يَجْلُب إلى أهله المتاعب 15 - يُحِب أن يَخْدِم الناس 16 - يَحْجِزه عن الشر 17 - يَحْرِسه الله بعنايته 18 - يَحْشِر ثيابه في حقائبه 19 - يَحْلِب الفلاح الشاة 20 - يَحْلُج الفلاح القطن 21 - يَخْفُق قلبه بشدَّة 22 - يَدْرِس الموضوع جيدًا 23 - يَرْسِم الأطفال في كراساتهم 24 - يَسْبِر الطبيب الجرح 25 - يَسْبُقه في العَدْو 26 - يَسْبُك الصائغ الذهب ليصنع الحليّ 27 - يَسْفُك الدماء 28 - يَشِجّ رأسه 29 - يَشُحّ عليه بهداياه 30 - يَصْلُب الجاني 31 - يَعْذُر الصديق صديقه 32 - يَفْرِش الطريق بالورود 33 - يَقْطُف العنب 34 - يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم 35 - يَنْسُل الطائر ريشه 36 - يَنْفُر من الكذبالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذه الأفعال بحركة واحدة، الكسر أو الضم.

الصواب والرتبة:1 - أَخَذَ يَشْتُمُه [فصيحة]-أَخَذَ يَشْتِمُه [فصيحة]2 - أَرَادَ أن يَبْطُش بعدوِّه [فصيحة]-أَرَادَ أن يَبْطِش بعدوِّه [فصيحة]3 - أَرَادَ أن يَقْرُن بين الحج والعمرة [فصيحة]-أَرَادَ أن يَقْرِن بين الحج والعمرة [فصيحة]4 - إِنَّه يَحْسُد الناس جميعًا [فصيحة]-إِنَّه يَحْسِد الناس جميعًا [فصيحة]5 - المسلم لا يَنْكُث عَهْدًا [فصيحة]-المسلم لا يَنْكِث عَهْدًا [فصيحة]6 - تَرْبُط بينهم علاقات قويَّة [فصيحة]-تَرْبِط بينهم علاقات قويَّة [فصيحة]7 - تَكَلَّم بصوت يَنُمّ عن حزنه [فصيحة]-تَكَلَّم بصوت يَنِمّ عن حزنه [فصيحة]8 - جاء يَحْجُل [فصيحة]-جاء يَحْجِل [فصيحة]9 - جمالٌ يَخْلُب القلوب [فصيحة]-جمالٌ يَخْلِب القلوب [فصيحة]10 - فلانٌ يَمْشُط شعره [فصيحة]-فلانٌ يَمْشِط شعره [فصيحة]11 - لا يَعْزُب عن ذهني أمرك [فصيحة]-لا يَعْزِب عن ذهني أمرك [فصيحة]12 - لَعْنَة الله تَحُلّ بالظالمين [فصيحة]-لَعْنَة الله تَحِلّ بالظالمين [فصيحة]13 - لم يَنْكُص عن مقاومة المستعمرين [فصيحة]-لم يَنْكِص عن مقاومة المستعمرين [فصيحة]14 - يَجْلُب إلى أهله المتاعب [فصيحة]-يَجْلِب إلى أهله المتاعب [فصيحة]15 - يحِبّ أن يَخْدُم الناس [فصيحة]-يحِبّ أن يَخْدِم الناس [فصيحة]16 - يَحْجُزه عن الشرّ [فصيحة]-يَحْجِزه عن الشرّ [فصيحة]17 - يَحْرُسه الله بعنايته [فصيحة]-يَحْرِسه الله بعنايته [فصيحة]18 - يَحْشُر ثيابه في حقائبه [فصيحة]-يَحْشِر ثيابه في حقائبه [فصيحة]19 - يَحْلُب الفلاح الشاة [فصيحة]-يَحْلِب الفلاح الشاة [فصيحة]20 - يَحْلُج الفلاح القطن [فصيحة]-يَحْلِج الفلاح القطن [فصيحة]21 - يَخْفُق قلبه بشدَّة [فصيحة]-يَخْفِق قلبه بشدَّة [فصيحة]22 - يَدْرُس الموضوع جيدًا [فصيحة]-يَدْرِس الموضوع جيدًا [فصيحة]23 - يَرْسُم الأطفال في كرّاساتهم [فصيحة]-يَرْسِم الأطفال في كرّاساتهم [فصيحة]24 - يَسْبُر الطبيب الجُرْح [فصيحة]-يَسْبِر الطبيب الجُرْح [فصيحة]25 - يَسْبُقه في العَدْو [فصيحة]-يَسْبِقه في العَدْو [فصيحة]26 - يَسْبُك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]-يَسْبِك الصائغ الذهبَ ليصنع الحليّ [فصيحة]27 - يَسْفُك الدماء [فصيحة]-يَسْفِك الدماء [فصيحة]28 - يَشُجّ رأسه [فصيحة]-يَشِجّ رأسه [فصيحة]29 - يَشُحّ عليه بهداياه [فصيحة]-يَشِحّ عليه بهداياه [فصيحة]30 - يَصْلُب الجاني [فصيحة]-يَصْلِب الجاني [فصيحة]31 - يَعْذُر الصديق صديقه [فصيحة]-يَعْذِر الصديق صديقه [فصيحة]32 - يَفْرُش الطريق بالورود [فصيحة]-يَفْرِش الطريق بالورود [فصيحة]33 - يَقْطُف العنب [فصيحة]-يَقْطِف العنب [فصيحة]34 - يَنْسُب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]-يَنْسِب نفسه إلى أهل العلم [فصيحة]35 - يَنْسُل الطائر ريشه [فصيحة]-يَنْسِل الطائر ريشه [فصيحة]36 - يَنْفُر من الكذب [فصيحة]-يَنْفِر من الكذب [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمالات المرفوضة؛ فالسماع لورودها في المعاجم، ونصِّها على أن للفعل بابين صرفيين، فَضْلاً عن ورود عدد كبير من هذه الأمثلة في القراءات القرآنية، ومثال ذلك قراءة «تنكُصون» في قوله تعالى: {{فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ}} المؤمنون/66، التي وردت في قراءة حفص بالكسر، وفي قراءة أخرى بالضم. أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع.

كَسْر التاء في «تفعال» مصدرًا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كَسْر التاء في «تفعال» مصدرًا

مثال: قَابَلت ضَيْفي بالحفاوة والتِّرْحابالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر التاء فيها.

الصواب والرتبة: -قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتَّرْحيب [فصيحة]-قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتَّرْحاب [صحيحة]-قابلت ضَيْفي بالحفاوة والتِّرْحاب [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء المصدر على «تِفْعال»).

كَسْر الميم في «مفعل» في أسماء المكان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كَسْر الميم في «مفعل» في أسماء المكان

مثال: حَصَل الحزب على ثمانين مِقْعَدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في صوغ اسم المكان.

الصواب والرتبة: -حصل الحزب على ثمانين مَقْعَدًا [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ اسم المكان على «مِفْعَل»).
كَسْر فاء «فَعِيل» الأمثلة: 1 - أَحْضَرَ الطِّحِين من المَطْحَن 2 - أَكَلنا بِليلة 3 - ذَهَبت إلى صديقي عبد الجِلِيل 4 - يَزْرَع الشِّعيرالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر فاء «فعيل».

الصواب والرتبة:1 - أَحْضَرَ الطَّحِين من المَطْحَن [فصيحة]-أَحْضَرَ الطِّحِين من المَطْحَن [صحيحة]2 - أكلنا بَليلة [صحيحة]-أكلنا بِليلة [صحيحة]3 - ذهبت إلى صديقي عبد الجَليل [فصيحة]-ذهبت إلى صديقي عبد الجِليل [صحيحة]4 - يزرع الشَّعِير [فصيحة]-يزرع الشِّعِير [صحيحة] التعليق: المشهور عن العرب فتح الفاء في صيغة «فعيل»، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة استنادًا إلى قول ابن مكيّ: إن تميمًا تكسر فاء «فعيل» إتباعًا لعينه إذا كانت عينه حرف حلق مكسورًا، وذلك كما في المثالين: «شِعير»، و «طِحين»، كما أن هناك قومًا من العرب يكسرون الفاء مطلقًا في «فعيل»، وإن لم تكن عينه حرف حلق، وذلك كما في المثالين «بِليلة»، و «عبد الجِليل».

كَسْر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل المعتل الآخر بالألف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كَسْر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل المعتل الآخر بالألف

مثال: قَدْ تَرْضِين هَذَا الحَلّالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لكسر ما قبل ياء المخاطبة.

الصواب والرتبة: -قد تَرْضَيْن هذا الحل [فصيحة]-قد تَرْضِين هذا الحلّ [صحيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المنتهي بألف إلى ياء المخاطبة).

مَجِيء «فَعَالة» بكسر الفاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «فَعَالة» بكسر الفاءالأمثلة: 1 - اسْتَقْبَله بحِفاوة وترحيب 2 - الرِّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل 3 - تَمَادَى في غِوَايته 4 - تَوَلَّى فلانٌ الزِّعامة 5 - رَِئاسة مجلس الوزراء 6 - فَشِلت جهود الوِساطة 7 - فُلان يجيد الخِطابةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعالة» بكسر الفاء.

الصواب والرتبة:1 - استقبله بحَفاوة وترحيب [فصيحة]-استقبله بحِفاوة وترحيب [صحيحة]2 - الرَّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل [فصيحة]-الرِّضاعة الطبيعية أفضل لصحة الطفل [فصيحة]3 - تَمَادَى في غَوَايته [فصيحة]-تَمَادَى في غِوَايته [صحيحة]4 - تَوَلَّى فلانٌ الزَّعامة [فصيحة]-تَوَلَّى فلانٌ الزِّعامة [صحيحة]5 - رَآسة مجلس الوزراء [فصيحة]-رياسة مجلس الوزراء [فصيحة]-رِئاسة مجلس الوزراء [صحيحة]6 - فشلت جهود الوَساطة [فصيحة]-فشلت جهود الوِساطة [صحيحة]7 - فلانٌ يجيد الخَطابة [فصيحة]-فلانٌ يجيد الخِطابة [صحيحة] التعليق: مجيء «فَعالة» بفتح الفاء وكسرها فصيح مشهور في لغة العرب، كما في: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، وحفاوة، ورضاعة، وعلى هذا يمكن قبول كسر ما جاء مفتوحًا، كما في «رِئاسة»، و «زِعامة»، و «وِساطة»، كما أنَّ بعض هذه الصيغ يرجع إلى اختلاف الضبط بين المصدر والحرفة منه، كما في «خطابة»، فالمصدر منها «خَطابة» بفتح الخاء، والحرفة منه «خِطابة» بكسر الخاء. وقد ورد بعض هذه الصيغ في المعاجم الحديثة كالوسيط، والتكملة، ومحيط المحيط، والأساسي.

إظهار السر المودع، في العمل بالربع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إظهار السر المودع، في العمل بالربع
للشيخ: محمد بن محمد المارديني.
المتوفى: سنة...
وله مختصره.
المسمى: (بكفاية القنوع، في العمل بالربع المقطوع).
وهو: على مقدمة، وخمسة عشر بابا.
(أَسَرَ)الْهَمْزَةُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَقِيَاسٌ مُطَّرِدٌ، وَهُوَ الْحَبْسُ، وَهُوَ الْإِمْسَاكُ. مِنْ ذَلِكَ الْأَسِيرُ، وَكَانُوا يَشُدُّونَهُ بِالْقِدِّ وَهُوَ الْإِسَارُ، فَسُمِّيَ كُلُّ أَخِيذٍ وَإِنْ لَمْ يُؤْسَرْ أَسِيرًا. قَالَ الْأَعْشَى:

وَقَيَّدَنِي الشِّعْرُ فِي بَيْتِهِ...كَمَا قَيَّدَ الْآسِراتُ الْحِمَارَا

أَيْ: أَنَا فِي بَيْتِهِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ بُلُوغَهُ النِّهَايَةَ فِيهِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ أَسَرَ قَتَبَهُ، أَيْ: شَدَّهُ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ}} [الإنسان: 28] ، يُقَالُ: أَرَادَ الْخَلْقَ، وَيُقَالُ: بَلْ أَرَادَ مَجْرَى مَا يَخْرُجُ مِنَ السَّبِيلَيْنِ. وَأُسْرَةُ الرَّجُلِ رَهْطُهُ، لِأَنَّهُ يَتَقَوَّى بِهِمْ. وَتَقُولُ أَسِيرٌ وَأَسْرَى فِي الْجَمْعِ وَأَسَارَى بِالْفَتْحِ. وَالْأُسْرُ احْتِبَاسُ الْبَوْلِ.
(بَسَرَ)الْبَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الطَّرَاءَةُ وَأَنْ يَكُونَ الشَّيْءُ قَبْلَ إِنَاهُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ وُقُوفُ الشَّيْءِ وَقِلَّةُ حَرَكَتِهِ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ لِكُلِّ شَيْءٍ غَضٍّ بُسْرٌ; وَنَبَاتٌ بُسْرٌ: إِذَا كَانَ طَرِيًّا. وَمَاءٌ بُسْرٌ قَرِيبُ عَهْدٍ بِالسَّحَابِ. وَابْتَسَرَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ: إِذَا ضَرَبَهَا عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ. وَيُقَالُ لِلشَّمْسِ فِي أَوَّلِ طُلُوعِهَا بُسْرَةٌ. وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُمْ بَسَرَ الرَّجُلُ الْحَاجَةَ: إِذَا طَلَبَهَا مِنْ غَيْرِ مَوْضِعِ الطَّلَبِ. وَقِيَاسُهُ صَحِيحٌ، لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ طَلَبَهَا قَبْلَ إِنَاهَا. وَالْبَسْرُ ظَلْمُ السِّقَاءِ، وَذَلِكَ شُرْبُهُ قَبْلَ رَوْبِهِ.
(جَسَرَ)الْجِيمُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ وَجُرْأَةٍ. فَالْجَسْرَةُ: النَّاقَةُ الْقَوِيَّةُ، وَيُقَالُ هِيَ الْجَرِيئَةُ عَلَى السَّيْرِ. وَصُلْبٌ جَسْرٌ أَيْ قَوِيٌّ. قَالَ:مَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرٌ

وَالْجِسْرُ مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ بِفَتْحِ الْجِيمِ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ جِسْرًا، وَهِيَ الْقَنْطَرَةُ. وَالْجَسَارَةُ: الْإِقْدَامُ، وَمِنْ ذَلِكَ اشْتُقَّتْ جَسْرُ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ. قَالَ النَّابِغَةُ:

وَحَلَّتْ فِي بَنِي الْقَيْنِ بْنِ جَسْرٍ...وَقَدْ نَبَغَتْ لَنَا مِنْهُمْ شُئُونُ
(حَسَرَ)الْحَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مِنْ كَشْفِ الشَّيْءِ. [يُقَالُ حَسَرْتُ عَنِ الذِّرَاعِ] ، أَيْ كَشَفْتَهُ. وَالْحَاسِرُ: الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ. وَيُقَالُ حَسَرْتُ الْبَيْتَ: كَنَسْتُهُ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْمِحْسَرَةَ الْمِكْنَسَةُ. وَفُلَانٌ كَرِيمُ الْمَحْسَرِ، أَيْ كِرِيمُ الْمَخْبَرِ، أَيْ إِذَا كَشَفْتَ عَنْ أَخْلَاقِهِ وَجَدْتَ ثَمَّ كَرِيمًا. قَالَ:

أَرِقَتْ فَمَا أَدْرِي أَسُقْمٌ طِبُّهَا...أَمْ مِنْ فِرَاقِ أَخٍ كَرِيمِ الْمَحْسَرِوَمِنَ الْبَابِ الْحَسْرَةُ: التَّلَهُّفُ عَلَى الشَّيْءِ الْفَائِتِ. وَيُقَالُ حَسِرْتُ عَلَيْهِ حَسَرًا وَحَسْرَةً، وَذَلِكَ انْكِشَافُ أَمْرِهِ فِي جَزَعِهِ وَقِلَّةِ صَبْرِهِ. وَمِنْهُ نَاقَةٌ حَسْرَى إِذَا ظَلَعَتْ. وَحَسَرَ الْبَصَرُ إِذَا كَلَّ، وَهُوَ حَسِيرٌ، وَذَلِكَ انْكِشَافُ حَالِهِ فِي قِلَّةِ بَصَرِهِ وَضَعْفِهِ. وَالْمُحَسَّرُ، الْمُحَقَّرُ، كَأَنَّهُ حُسِرَ، أَيْ جُعِلَ ذَا حَسْرَةٍ. وَقَدْ فَسَّرْنَاهَا.
(خَسِرَ)الْخَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى النَّقْصِ. فَمِنْ ذَلِكَ الْخُسْرِ وَالْخُسْرَانِ، كَالْكُفْرِ وَالْكُفْرَانِ، وَالْفُرْقُ وَالْفُرْقَانُ. وَيُقَالُ خَسَرْتُ الْمِيزَانَ وَاخْسَرْتُهُ، إِذَا نَقَصْتَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(دَسَرَ)الدَّالُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الدَّفْعِ. يُقَالُ دَسَرْتُ الشَّيْءَ دَسْرًا، إِذَا دَفَعْتَهُ دَفْعًا شَدِيدًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَيْسَ فِي الْعَنْبَرِ زَكَاةٌ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ» "، أَيْ رَمَاهُ، وَدَفَعَ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] : " «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ فَيُدْسَرُ كَمَا تُدْسَرُ الْجَزُورُ» "، أَيْ يُدْفَعُ.

وَمِنَ الْبَابِ: دَسَرَهُ بِالرُّمْحِ، وَرُمْحٌ مِدْسَرٌ. قَالَ:

عَنْ ذِي قَدَامِيسَ لُهَامٍ لَوْ دَسَرْ...بِرُكْنِهِ أَرْكَانَ دَمْخٍ لَانْقَعَرْ

أَيْ لَوْ دَفَعَهَا. وَيُقَالُ لِلْجَمَلِ الضَّخْمِ الْقَوِيِّ: دَوْسَرِيٌّ. وَدَوْسَرٌ: كَتِيبَةٌ; لِأَنَّهَا تَدْفَعُ الْأَعْدَاءَ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ وَهُوَ صَحِيحٌ: الدِّسَارُ: خَيْطٌ مِنْ لِيفٍ تُشَدُّ بِهِ أَلْوَاحُ السَّفِينَةِ، وَالْجَمْعُ دُسُرٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ}} [القمر: 13] . وَيُقَالُ الدُّسُرُ: الْمَسَامِيرُ.
(سَرَّ)السِّينُ وَالرَّاءُ يَجْمَعُ فُرُوعَهُ إِخْفَاءُ الشَّيْءِ. وَمَا كَانَ مِنْ خَالِصِهِ وَمُسْتَقَرِّهِ. لَا يَخْرُجُ شَيْءٌ مِنْهُ عَنْ هَذَا. فَالسِّرُّ: خِلَافَ الْإِعْلَانِ. يُقَالُ أَسْرَرْتُ الشَّيْءَ إِسْرَارًا، خِلَافَ أَعْلَنْتُهُ. وَمِنَ الْبَابِ السِّرُّ، وَهُوَ النِّكَاحُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أَمْرٌ لَا يُعْلَنُ بِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ السِّرَارُ وَالسَّرَارُ، وَهُوَ لَيْلَةَ يَسْتَسِرُّ الْهِلَالُ، فَرُبَّمَا كَانَ لَيْلَةً، وَرُبَّمَا كَانَ لَيْلَتَيْنِ إِذَا تَمَّ الشَّهْرُ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا هَلْ صُمْتَ مِنْ سِرَارِ الشَّهْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ: إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ.»

قَالَ فِي السِّرَارِ:

نَحْنُ صَبَحْنَا عَامِرًا فِي دَارِهَا...جُرْدًا تَعَادَى طَرَفَيْ نَهَارِهَا

عَشِيَّةَ الْهِلَالِ أَوْ سَِرَارَهَا

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَثْرَمِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: أَسْرَرْتُ الشَّيْءَ: أَخْفَيْتُهُ. وَأَسْرَرْتُهُ: أَعْلَنْتُهُ. وَقَرَأَ: {{وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ}} [يونس: 54] . قَالَ: أَظْهَرُوهَا. وَأَنْشَدَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ:

. . . . . . . . . لَوْ يُسِرُّونَ مَقْتَلِي

أَيْ لَوْ يُظْهِرُونَ. ثُمَّ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ النَّحْوِيِّ قَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ: أَخْطَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ التَّفْسِيرَ، وَصَحَّفَ فِي الِاسْتِشْهَادِ. أَمَّا التَّفْسِيرُ فَقَالَ: أَسَرُّو النَّدَامَةَ أَيْ كَتَمُوهَا خَوْفَ الشَّمَاتَةِ. وَأَمَّا التَّصْحِيفُ فَإِنَّمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:. . . . . . . . لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِي

أَيْ لَوْ يُظْهِرُونَ. يُقَالُ أشْرَرْتُ الشَّيْءَ، إِذَا أَبْرَزْتَهُ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ أشْرَرْتُ اللَّحْمَ لِلشَّمْسِ. وَقَدْ ذُكِرَ هَذَا فِي بَابِهِ. وَأَمَّا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ مَحْضِ الشَّيْءِ وَخَالِصِهِ وَمُسْتَقَرِّهِ، فَالسِّرُّ: خَالِصُ الشَّيْءِ. وَمِنْهُ السُّرُورُ ; لِأَنَّهُ أَمْرٌ خَالٍ مِنَ الْحُزْنِ. وَالسُّرَّةُ: سُرَّةُ الْإِنْسَانِ، وَهُوَ خَالِصُ جِسْمِهِ وَلَيِّنُهُ. وَيُقَالُ قُطِعَ عَنِ الصَّبِيِّ سَِرَرُهُ، وَهُوَ [السُّرُّ] ، وَجَمْعُهُ أَسِرَّةٌ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَالسِّرَرُ: الْخَطُّ مِنْ خُطُوطِ بَطْنِ الرَّاحَةِ. وَسَرَارَةُ الْوَادِي وَسِرُّهُ: أَجْوَدُهُ. وَقَالَ الشَّاعِرُ:

هَلَّا فَوَارِسَ رَحْرَحَانَ هَجَوْتَهُمْ...عُشَرًا تَنَاوَحَ فِي سَرَارَةِ وَادَ

يَقُولُ: لَهُمْ مَنْظَرٌ وَلَيْسَ لَهُمْ مَخْبَرٌ. وَالسَّرَرُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فِي سُرَّتِهِ. يُقَالُ: بَعِيرٌ أَسَرٌّ. وَالسَّرُّ: مَصْدَرُ سَرَرْتُ الزَّنْدَ، وَذَلِكَ أَنْ يَبْقَى أَسَرَّ، أَيْ أَجْوَفَ، فَيُصْلَحُ. يُقَالُ سُرَّ زَنْدُكَ فَإِنَّهُ أَسَرُّ. وَيُقَالُ قَنَاةٌ سَرَّاءُ، أَيْ جَوْفَاءُ. وَكُلُّ هَذَا مِنَ السُّرَّةِ وَالسَّرَرِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ. فَأَمَّا الْأَسَارِيرُ، وَهِيَ الْكُسُورُ الَّتِي فِي الْجَبْهَةِ، فَمَحْمُولَةٌ عَلَى أَسَارِيرِ السُّرَّةِ، وَذَلِكَ تَكَسُّرُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ» . وَمِنْهُ أَيْضًا مِمَّا هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ: الْأَسْرَارُ: خُطُوطُ بَاطِنِ الرَّاحَةِ، وَاحِدُهَا سِرٌّ. وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدٌ، قَالَ الْأَعْشَى:فَانْظُرْ إِلَى كَفٍّ وَأَسْرَارِهَا...هَلْ أَنْتَ إِنْ أَوْعَدْتَنِي ضَائِرِي

فَأَمَّا أَطْرَافُ الرَّيْحَانِ فَيَجُوزُ أَنْ تُسَمَّى سُرُورًا لِأَنَّهَا أَرْطَبُ شَيْءٍ فِيهِ وَأَغَضُّهُ. وَذَلِكَ قَوْلُهُ:

كَبَرْدِيَّةِ الْغِيلِ وَسْطَ الْغَرِيفِ...إِذَا خَالَطَ الْمَاءُ مِنْهَا السُّرُورَا

وَأَمَّا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الِاسْتِقْرَارِ، فَالسَّرِيرُ، وَجَمْعُهُ سُرُرٌ وَأَسِرَّةٌ. وَالسَّرِيرُ: خَفْضُ الْعَيْشِ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَسْتَقِرُّ عِنْدَهُ وَعِنْدَ دَعَتِهِ. وَسَرِيرُ الرَّأْسِ: مُسْتَقَرُّهُ. قَالَ:

ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ سَرِيرِهِ

وَنَاسٌ يَرْوُونَ بَيْتَ الْأَعْشَى:

إِذَا خَالَطَ الْمَاءُ مِنْهَا السَّرِيرَا

بِالْيَاءِ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ تَأْوِيلُهُ أَصْلَهَا الَّذِي اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ، وَأَنْشَدُوا قَوْلَ الْقَائِلِ:

وَفَارَقَ مِنْهَا عِيشَةً دَغْفَلِيَّةً...وَلَمْ تَخْشَ يَوْمًا أَنْ يَزُولَ سَرِيرُهَا

وَالسِّرَرُ مِنَ الصَّبِيِّ وَالسَّرَرُ: مَا يُقْطَعُ. وَالسُّرَّةُ: مَا يَبْقَى. وَمِنَ الْبَابِ السَّرِيرُ: مَا عَلَى الْأَكَمَةِ مِنَ الرَّمْلِ.وَمِنَ الْبَابِ الْأَوَّلِ سِرُّ النَّسَبِ، وَهُوَ مَحْضُهُ وَأَفْضَلُهُ. قَالَ ذُوالْأَصْبَعِ:

وَهُمْ مَنْ وَلَدُوا أَشْبَوْا...بِسِرِّ النَّسَبِ الْمَحْضِ

وَيُقَالُ السُّرْسُورُ: الْعَالِمُ الْفَطِنُ، وَأَصْلُهُ مِنَ السِّرِّ، كَأَنَّهُ اطَّلَعَ عَلَى أَسْرَارِ الْأُمُورِ. فَأَمَّا السُّرِّيَّةُ فَقَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ فُعْلِيَّةٌ. وَيُقَالُ يُتَسَرَّرُ، وَيُقَالُ يَتَسَرَّى. قَالَ الْخَلِيلُ: وَمَنْ قَالَ يَتَسَرَّى فَقَدْ أَخْطَأَ. لَمْ يَزِدِ الْخَلِيلُ عَلَى هَذَا. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ السُّرِّيَّةُ مِنَ السِّرِّ، وَهُوَ النِّكَاحُ ; لِأَنَّ صَاحِبَهَا اصْطَفَاهَا لِلنِّكَاحِ لَا لِلتِّجَارَةِ فِيهَا. وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ، وَذَكَرَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِهِ. فَأَمَّا ضَمُّ السِّينِ فِي السُّرِّيَّةِ فَكَثِيرٌ مِنَ الْأَبْنِيَةِ يُغَيَّرُ عِنْدَ النِّسْبَةِ، فَيُقَالُ فِي النِّسْبَةِ إِلَى الْأَرْضِ السَّهْلَةُ سُهْلِيٌّ، وَيُنْسَبُ إِلَى طُولِ الْعُمْرِ وَامْتِدَادِ الدَّهْرِ فَيُقَالُ دُهْرِيٌّ. وَمِثْلُ ذَلِكَ كَثِيرٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(عَسَرَ)الْعَيْنُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى صُعُوبَةٍ وَشِدَّةٍ. فَالْعُسْرُ: نَقِيضُ الْيُسْرِ. وَالْإِقْلَالُ أَيْضًا عُسْرَةٌ، لِأَنَّ الْأَمْرَ ضَيِّقٌ عَلَيْهِ شَدِيدٌ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}} [البقرة: 280] . وَالْعَسَرُ: الْخِلَافُ وَالِالْتِوَاءُ. وَيُقَالُ: أَمْرٌ عَسِرٌ وَعَسِيرٌ. وَيَوْمٌ عَسِيرٌ. وَرُبَّمَا قَالُوا: رَجُلٌ عَسِرٌ. قَالَ جَرِيرٌ:

بِشْرٌ أَبُو مَرْوَانَ إِنْ عَاسَرْتَهُ...عَسِرٌ وَعِنْدَ يَسَارِهِ مَيْسُورُ

وَيَقُولُونَ: عَسُرَ الْأَمْرُ عُسْرًا وَعَسَرًا أَيْضًا. وَقَالُوا: " عَلَيْكَ بِالْمَيْسُورِ وَاتْرُكْ مَا عَسِرَ ". وَأَعْسَرَ الرَّجُلُ، إِذَا صَارَ مِنْ مَيْسَرَةٍ إِلَى عُسْرَةٍ. وَعَسَرْتُهُ أَنَا أَعْسِرُهُ، إِذَا طَالَبْتَهُ بِدَيْنِكَ وَهُوَ مُعْسِرٌ وَلَمْ تُنْظِرْهُ إِلَى مَيْسَرَتِهِ. وَيُقَالُ: عَسَّرْتُعَلَيْهِ تَعْسِيرًا، إِذَا خَالَفْتَهُ. وَالْعُسْرَى: خِلَافُ الْيُسْرَى، وَتَعَسَّرَ الْأَمْرُ: الْتَوَى. وَيُقَالُ لِلْغَزْلِ إِذَا الْتَبَسَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَخْلِيصِهِ: قَدْ تَعَسَّرَ. وَسَمِعْتُ ابْنَ أَبِي خَالِدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ: تَعَسَّرَ الْأَمْرُ بِالْعَيْنِ، وَتَغَسَّرَ الْغَزْلُ بِالْغَيْنِ مُعْجَمَةٍ. وَيُقَالُ: أَعْسَرَتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا عَسُرَ عَلَيْهَا وِلَادُهَا. وَيُدْعَى عَلَيْهَا فَيُقَالُ: أَعْسَرْتِ وَآنَثْتِ. وَيُدْعَى لَهَا: أَيْسَرْتِ وَأَذْكَرْتِ. وَيُقَالُ: الْعَسِيرُ: النَّاقَةُ إِلَى اعْتَاطَتْ وَاعْتَاصَتْ فَلَمْ تَحْمِلْ عَامَهَا. قَالَ الْأَعْشَى:

وَعَسِيرٍ أَدْمَاءَ حَادِرَةِ الْعَيْ...نِ خَنُوفٍ عَيْرَانَةٍ شِمْلَالِ

وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الَّتِي تُرْكَبُ قَبْلَ أَنْ تُرَاضَ: عَوْسَرَانِيَّةٌ. وَهَذَا مِمَّا قُلْنَا إِنَّ زِيَادَةَ حُرُوفِهِ يَدُلُّ عَلَى الزِّيَادَةِ فِي الْمَعْنَى.

وَيُقَالُ لِلَّذِي يَعْمَلُ بِشِمَالِهِ: أَعْسَرُ. وَالْعُسْرَى، هِيَ الشِّمَالُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ عُسْرَى لِأَنَّهُ يَتَعَسَّرُ عَلَيْهَا مَا يَتَيَسَّرُ عَلَى الْيُمْنَى. فَأَمَّا تَسْمِيَتُهُمْ إِيَّاهَا يُسْرَى فَيُرَى أَنَّهُ عَلَى طَرِيقَةِ التَّفَاؤُلِ، كَمَا يُقَالُ لِلْبَيْدَاءِ مَفَازَةٌ، وَكَمَا يُقَالُ لِلَّدِيغِ سَلِيمٌ. وَالْعَاسِرُ مِنَ النُّوقِ إِذَا عَدَتْ رَفَعَتْ ذَنَبَهَا. وَلَا أَحْسَبُ ذَلِكَ يَكُونُ إِلَّا مِنْ عَسَرٍ فِي خُلُقِهَا ; وَالْجَمْعُ عَوَاسِرٌ. قَالَ:

تُكَسِّرُ أَذْنَابَ الْقِلَاصِ الْعَوَاسِرِ
(غَسَرَ)الْغَيْنُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ إِنْ صَحَّتْ تَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ. يَقُولُونَ: تَغَسَّرَ الْغَزْلُ، إِذَا الْتَبَسَ.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " الْغَسَرُ: مَا طَرَحَتْهُ الرِّيحُ فِي الْغَدِيرِ. ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قَالُوا: تَغَسَّرَ الْأَمْرُ: اخْتَلَطَ ".
(فَسِرَ)الْفَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى بَيَانِ شَيْءٍ وَإِيضَاحِهِ. مِنْ ذَلِكَ الْفَسْرُ، يُقَالُ: فَسَرْتُ الشَّيْءَ وَفَسَّرْتُهُ. وَالْفَسْرُ وَالتَّفْسِرَةُ: نَظَرُ الطَّبِيبِ إِلَى الْمَاءِ وَحُكْمُهُ فِيهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(قَسَرَ)الْقَافُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ يَدُلُّ عَلَى قَهْرٍ وَغَلَبَةٍ بِشِدَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْقَسْرُ: الْغَلَبَةُ وَالْقَهْرُ. يُقَالُ: قَسَرْتُهُ قَسْرًا، وَاقْتَسَرْتُهُ اقْتِسَارًا. وَبَعِيرٌ قَيْسَرِيٌّ: صُلْبٌ. وَالْقَسْوَرَةُ: الْأَسَدُ، لِقُوَّتِهِ وَغَلَبَتِهِ.
(كَسَرَ)الْكَافُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هَشْمِ الشَّيْءِ وَهَضْمِهِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُكَ كَسَرْتُ الشَّيْءَ أَكْسِرُهُ كَسْرًا. وَالْكِسْرَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْمَكْسُورِ. وَيُقَالُ: عُودٌ صُلْبُ الْمَكْسِرِ، إِذَا عُرِفَتْ جَوْدَتُهُ بِكَسْرِهِ. وَكَسَرَ الطَّائِرُ جَنَاحَيْهِ كَسْرًا، إِذَا ضَمَّهُمَا وَهُوَ يُرِيدُ الْوُقُوعَ، وَمِنْهُ عُقَابٌ كَاسِرٌ. وَالْكِسْرُ: الْعَظْمُ لَيْسَ عَلَيْهِ كَبِيرُ لَحْمٍ. قَالَ الشَّاعِرُ:

وَفِي يَدِهَا كِسَرٌ أَبَحُّ رَذُومُ

وَيُقَالُ لَا يَكُونُ كَذَا إِلَّا وَهُوَ مَكْسُورٌ. وَيُقَالُ لِعَظْمِ السَّاعِدِ الَّذِي يَلِي الْمِرْفَقَ،وَهُوَ نِصْفُ الْعَظْمِ: كِسَرُ قَبِيحٍ. أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ:

فَلَوْ كُنْتَ عَيْرًا كُنْتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ...وَلَوْ كُنْتَ كِسْرًا كُنْتَ كِسْرَ قَبِيحٍ

وَيُقَالُ: أَرْضٌ ذَاتُ كُسُورٍ، أَيْ ذَاتُ صُعُودٍ وَهُبُوطٍ، وَكَأَنَّهَا قَدْ كُسِرَتْ كَسْرًا. وَالْكِسَرُ: الشُّقَّةُ السُّفْلَى مِنَ الْخِبَاءِ تُرْفَعُ أَحْيَانًا وَتُرْخَى أَحْيَانًا. وَهُوَ جَارِي مُكَاسِرِي، أَيْ كِسَرُ بَيْتِهِ إِلَى كِسْرِ بَيْتِي. فَأَمَّا كِسْرَى فَاسْمٌ عَجَمِيٌّ، وَلَيْسَ مِنْ هَذَا، وَهُوَ مُعَرَّبٌ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: يُنْسَبُ إِلَى كِسْرَى - وَكَانَ يَقُولُهُ بِكَسْرِ الْكَافِ - كِسْرِيٌّ وَكِسْرَوِيٌّ. وَقَالَ الْأُمَوِيُّ: كِسْرِيٌّ بِالْكَسْرِ أَيْضًا.
(نَسَرَ)النُّونُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاسٍ وَاسْتِلَابٍ. مِنْهُ النَّسْرُ: تَنَاوُلُ شَيْءٍ مِنْ طَعَامٍ. وَنَسَرَهُ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ يَسِيرٌ اسْتَلَبَهُ. وَمِنْهُ النَّسْرُ، كَأَنَّهُ يَنْسُرُ الشَّيْءَ. وَالْمِنْسَرُ: خَيْلٌ مَا بَيْنَ الْمِائَةِ إِلَى الْمِائَتَيْنِ وَهُوَ الْقِيَاسُ، كَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ لِيَنْسُِرَ شَيْئًا، أَيْ يَخْتَطِفَهُ وَيَسْتَلِبَهُ. وَيُقَالُ: بَلِ الْمِنْسَرُ لَا يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلَّا قَلَعَهُ.

وَمِنَ التَّشْبِيهِ النَّسْرُ: كَوَاكِبُ فِي السَّمَاءِ: النَّسْرُ الطَّائِرُ، وَالنَّسْرُ الْوَاقِعُ. وَمِنْهُ نَسْرُ الْحَافِرِ: مَا فِي بَطْنِهِ كَأَنَّهُ النَّوَى وَالْحَصَى.
(يَسَرَ)الْيَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ: أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى انْفِتَاحِ شَيْءٍ وَخِفَّتِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى عُضْوٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ.

فَالْأَوَّلُ: الْيُسْرُ: ضِدُّ الْعُسْرِ. وَالْيَسَرَاتُ: الْقَوَائِمُ الْخِفَافُ. وَيُقَالُ: فَرَسٌ حَسَنُ التَّيْسُورِ، أَيْ حَسَنُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ. قَالَ:

قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ...وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ

وَمِنَ الْبَابِ: يَسَّرَتِ الْغَنَمُ، إِذَا كَثُرَ لَبَنُهَا وَنَسْلُهَا. قَالَ:

هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا...يَسُودَانِنَا أَنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَاوَيُقَالُ رَجُلٌ يَسْرٌ وَيَسَرٌ، أَيْ حَسَنُ الِانْقِيَادِ. وَالْيَسَارُ: الْغِنَى. وَتَيَسَّرَ الشَّيْءُ وَاسْتَيْسَرَ. وَيُسْرٌ: مَكَانٌ.

وَمِنَ الْبَابِ الْأَيْسَارُ: الْقَوْمُ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْمَيْسِرِ، وَاحِدُهُمْ يَسَرٌ. قَالَ:

وَهُمُ أَيْسَارُ لُقْمَانَ إِذَا...أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أَبْدَاءَ الْجُزُرْ

وَالْمَيْسِرُ: الْقِمَارُ. وَمِنَ الْبَابِ الْيَسَرَةُ: أَسْرَارُ الْكَفِّ إِذَا كَانَتْ غَيْرَ مُلْتَزِقَةٍ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْيَسَارُ لِلْيَدِ. يُقَالُ: تَيَاسَرُوا، إِذْ أَخَذُوا ذَاتَ الْيَسَارِ. وَيُقَالُ يَاسَرُوا، وَهُوَ أَجْوَدُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت