نتائج البحث عن (سُكَّان) 38 نتيجة

(السكان) صانع السكاكين

(السكان) مَا تسكن بِهِ السَّفِينَة وتمنع من الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب وتعدل بِهِ فِي سَيرهَا
خَرَاسَكانُ:
بفتح أوله، وبعد الألف سين، وآخره نون: من قرى أصبهان، منها أبو جعفر أحمد بن المفضّل المؤدّب الخراسكاني الأصبهاني، روى عن حبّان بن بشير، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم المقري الأصبهاني.
سَكَانُ:
بفتح أوّله، وآخره نون، وكافه مخففة: من قرى الصّغد من أربنجن، ينسب إليها أبو عليّ السكاني، يروي عن سعيد بن منصور، روى عنه إبراهيم بن حمدويه الفقيه الإشتيخني.
كاسْكان:
بالسين المهملة الساكنة، وآخره نون: من قرى كازرون بفارس.
كَرْسَكان:
بفتح الكاف، وسكون الراء، وفتح السين، وآخره نون: هي قرية من قرى أصبهان ثم من قرى ناحية لنجان، ينسب إليها محمد بن حيّويه ابن محمد بن الحسن بن يحيى الكرسكاني الإسكافي أبو بكر، حدث عن عبد الرحمن الكلابي، روى عنه أحمد بن محمد البيّع وأبو عبد الله القايني، حدث في شوال سنة 423.
مَاسَكان:
بفتح السين، وآخره نون: بلد مشهور بالنواحي المجاورة لمكران وراء سجستان وأظنها من نواحي سجستان، ولا يوجد الفانيذ بغير مكان إلا بهذا الموضع وقليل منه بناحية قصدار، وإليه ينسب الفانيذ الماسكاني وهو أجود أنواعه، والفانيذ نوع من السكر لا يوجد إلا بمكران ومنها يحمل إلى سائر البلدان، وقال حمزة: ماه سكان اسم لسجستان وسجستان يسمى سكان وماسكان أيضا، ولذلك يقال للفانيذ من هذا الصقع الفانيذ الماسكاني، قال: وماه اسم القمر وله تأثير في الخصب فنسب كل موضع ذو خصب إليه.
مِسْكَانِيّ
من (س ك ن) نسبة إلى مِسْكَان بمعنى الكثير التنقل والسكن في المنزل ومن يكثر السكون والطمأنينة.
سَكَّانِيّان
من (س ك ن) مثنى سَكَّانِي: نسبة إلى سَكَّان.
سُكَّانِيَّان
من (س ك ن) مثنى سُكَّاني: نسبة إلى سُكَّان.
سَكَّانِيّ
من (س ك ن) نسبة إلى سَكَّان: صانع السكاكين.
سُكَّان
من (س ك ن) ما يساعد السفينة على السكون وعدم الحركة. يستخدم للذكور والإناث.
الإسكان: فِي التصريف حذف الْحَرَكَة ثمَّ الإسكان نَوْعَانِ. الإسكان بِنَقْل الْحَرَكَة. والإسكان بِحَذْف الْحَرَكَة فَقَط.
  • الإسكان
الإسكان:تفريغ الحرف من الحركات الثلاث ومن أبعاضهن، وُيعبر عنه بـ (التسكين) و (الجزم).
آهِل بالسُّكَّانالجذر: أ ه ل

مثال: هذا المكان آهِل بالسكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول.

الصواب والرتبة: -هذا المكان آهِل بالسكان [فصيحة]-هذا المكان مأهول بالسكان [فصيحة] التعليق: «مأهول وآهل» فصيحتان وواردتان في المعاجم، ففي التاج: "مكان آهل .. به أهل،
... ومكان مأهول فيه أهله.
إِخْلاء السُّكَّانِالجذر: خ ل

مثال: تَمَّ إخلاء السكان من المنزلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن العرب لا تستعمل هذا الأسلوب بهذا الترتيب.

الصواب والرتبة: -تَمَّ إخلاء المنزل من السُّكَّان [فصيحة] التعليق: «المنزل» هو الذي يُخْلَى لا السكان.

إسكان العين من «فُعُل» في العدد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

إسكان العين من «فُعُل» في العدد

مثال: قَرَأ ثُلْث الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لتسكين عين «فُعُل» في العدد.

الصواب والرتبة: -قَرَأ ثُلْث الكتاب [فصيحة]-قَرَأ ثُلُث الكتاب [فصيحة] التعليق: (انظر: تسكين العين من «فُعُل» في العدد).

الحسكاني، أبو سعد

سير أعلام النبلاء

الحسكاني، أبو سعد:
4227- الحسكاني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ البَارِعُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ ابن أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسْكَانَ القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَنَفِيُّ الحَاكِمُ. وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ الحَذَّاء مِنْ ذُرِّيَّة الأَمِيْر الَّذِي افْتَتَحَ خُرَاسَانَ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ.
حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ وَعَنْ أَبِي الحَسَنِ العَلَوِيّ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَأَبِي طاهر بن محمش وعبد الله بن يوسف وَابْنِ فَنْجُويه الدِّيْنَوَرِيّ وَأَبِي الحَسَنِ بن السقَّا وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عبدَان وَخَلْقٍ إِلَى أَنْ يَنْزِل إِلَى أَبِي سَعْدٍ الكنجروذِي وَطَبَقَتِهِ.
اختصَّ بصحبَة أَبِي بَكْرٍ بنِ الحَارِثِ النَّحْوِيّ، وَلاَزَمَهُ، وَأَخَذَ أَيْضاً عَنِ، الحَافِظ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَنْجَوَيْه.
وَتَفَقَّهَ بِالقَاضِي صَاعِد بن مُحَمَّد.
وَصَنَّفَ وَجَمَعَ وَعُنِي بِهَذَا الشَّأْن.
لاَزمه الحَافِظ عبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ وَأَكْثَر عَنْهُ وَأَوْرَدَه فِي تَارِيْخِهِ لَكِنِّي مَا وَجَدْتُهُ أَرَّخ مَوْتَه وَالظَّاهِر أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْد السَّبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: وَجيهٌ الشحَّامِي فِي مَشيخَتِهِ حَدِيْثاً يَرْوِيْهِ عَنْ، عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ بن بامُويه.
أَمَّا:
4228- أَبُو سَعْدٍ:
عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَسْكُوَيْه، فَشيخٌ كَانَ حيّاً بَعْد الثَّمَانِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. يَرْوِي عَنْهُ: عبدُ الخَالِق بنُ زَاهِر الشحَّامِي، وَيَرْوِي وَالِده أَيْضاً عَنْ، وَالِدِهِ عَبْدِ اللهِ صَاحِبِ أَبِي الحُسَيْنِ الخفَّافِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1032".
المقروء: أحمد بن إبراهيم بن أحمد الغرناطي، من أهل لوشة، ويعرف بالسكان.
من مشايخه: أبو جعفر بن الزيات، وأبو عبد الله الطَّنْجال، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "كان إمامًا بالجامع الأعظم بلوشة مقبلًا على الفراءات مبالغًا في التواضع، له نظم وسط". أ. هـ.
وفاته: في ربيع الآخر سنة (750 هـ) (¬1) خمسين وسبعمائة.

اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ المالقي، أبو المطرف يعرف بابن السّكان.
من مشايخه: قاسم بن أصبغ، ومحمد بن مُعَاوية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان متفننًا في علم المسائل واللغة العربية والشعر ... كان أمينًا في الكورة وجيهًا عند السلطان" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان حسن المشاركة في العلوم والآداب رئيسًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.

تيمورلنك يذبح سكان مدينتي حلب عينتاب وبهنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يذبح سكان مدينتي حلب عينتاب وبهنسا.
803 ربيع الأول - 1400 م
بعد أن انتهى تيمورلنك من سيواس، توجه إلى جهة حلب فوصل إلى عينتاب ووصل إلى بهنسا وأخذها بعد أن حصرها، ثم نزل على بزاعة ظاهر حلب، فبرز نائب طرابلس بسبعمائة فارس إلى جيش تيمورلنك وهم نحو ثلاثة آلاف، وترامي الجمعان بالنشاب، ثم اقتتلوا، وأخذ من التتار أربعة، وعاد كل من الفريقين إلى موضعه فوسط الأربعة على أبواب مدينة حلب، وأما دمشق فإن أهلها بدؤوا يتجهزون والقضاة تحرض الناس على الجهاد ضد تيمورلنك، وأما عساكر مصر فبدأت كذلك بالتجهز، ثم لما نزل تيمورلنك على عين تاب، بعث إلى دمرداش نائب حلب يعده باستمراره في نيابة حلب، ويأمره بمسك الأمير سودن نائب الشام، فلما قدم عليه الرسول بذلك أحضره إلى نواب ممالك الشام، وقد حضروا إلى حلب وهم: سودن نائب دمشق، وشيخ المحمودي نائب طرابلس ودقماق نائب حماة، وألطنبغا العثماني نائب صفد، وعمر بن الطحان نائب غزة بعساكرها، فاجتمع منهم بحلب نحو ثلاثة آلاف فارس منهم عسكر دمشق ثمانمائة فارس، إلا أن الأهواء مختلفة، والآراء مفلولة، والعزائم محلولة والأمر مدبر، فبلغ رسول تيمورلنك الرسالة دمرداش، فأنكر مسك سودن نائب دمشق، فقال له الرسول إن الأمير - يعني تيمورلنك - لم يأت إلا بمكاتبتك إليه، وأنت تستدعيه أن ينزل على حلب، وأعلمته أن البلاد ليس بها أحد يدفع عنها، فحنق منه دمرداش، وقام إليه وضربه، ثم أمر به فضربت رقبته، ويقال إن كلام هذا الرسول كان من تنميق تيمورلنك ومكره، ليغرق بذلك بين العساكر، ونزل تيمورلنك على جبلان خارج حلب، يوم الخميس تاسع ربيع الأول، وزحف يوم الجمعة، وأحاط بسور حلب، وكانت بين الحلبيين وبينه في هذين اليومين حروب، فلما أشرقت الشمس يوم السبت حادي عشره، خرجت نواب الشام بالعساكر وعامة أهل حلب إلى ظاهر المدينة وعبوا للقتال، ووقف سودن نائب دمشق في الميمنة، ودمرداش في الميسرة، وبقية النواب في القلب، وقدموا أمامهم عامة أهل حلب، فزحف تيمورلنك بجيوش قد سدت الفضاء، فثبت الأمير شيخ نائب طرابلس، وقاتل - هو وسودن نائب دمشق - قتالاً عظيماً، وبرز الأمير عز الدين أزدمر أخو أينال اليوسفي، وولده يشبك ابن أزدمر في عدة من الفرسان، وأبلوا بلاء عظيماً، وظهر عن أزدمر وولده من الإقدام ما تعجب منه كل أحد، وقاتلا قتالاً عظيماً، فقتل أزدمر وفقد خبره، وثخنت جراحات يشبك، وصار في رأسه فقط زيادة على ثلاثين ضربة بالسيف، سوى ما في بدنه، فسقط بين القتلى، ثم أخذ وحمل إلى تيمورلنك ولم يمض غير ساعة حتى ولت العساكر تريد المدينة، وركب أصحاب تيمورلنك أقفيتهم، فهلك تحت حوافر الخيل من الناس عدد لا يدخل تحت حصر، فإن أهل حلب خرجوا حتى النساء والصبيان، وازدحم الناس مع ذلك في دخولهم من أبواب المدينة، وداس بعضهم بعضاً، حتى صارت الرمم طول قامة، والناس تمشي من فوقها، وتعلق نواب المماليك بقلعة حلب، ودخل معهم كثير من الناس، وكانوا قبل ذلك قد نقلوا إلى القلعة سائر أموال الناس بحلب، واقتحمت عساكر تيمورلنك المدينة وأشعلوا بها النيران، وجالوا بها ينهبون ويأسرون ويقتلون، واجتمع بالجامع وبقية المساجد نساء البلد، فمال أصحاب تيمورلنك عليهن، وربطوهن بالحبال، ووضعوا السيف في الأطفال فقتلوهم بأجمعهم، وأتت النار على عامة المدينة فأحرقتها، وصارت الأبكار تفتض من غير تستر ولا احتشام، بل يأخذ الواحد الواحدة ويعلوها في المسجد والجامع، بحضرة الجم الغفير من أصحابه، ومن أهل حلب، فيراها أبوها وأخوها ولا يقدر أن يدفع عنها، لشغله بنفسه، وفحش القتل، وامتلأ الجامع والطرقات برمم القتلى، واستمر هذا الخطب من صحوة نهار السبت إلى أثناء يوم الثلاثاء، والقلعة قد نقب عليها من عدة أماكن، وردم خندقها، ولم يبق إلا أن تؤخذ، فطلب النواب الأمان، ونزل دمرداش إلى تيمورلنك فخلع عليه ودفع إليه أماناً، وخلعاً للنواب، وبعث معه عدة وافرة إلى النواب، فأخرجوهم، ممن معهم، وجعلوا كل اثنين في قيد وأحضروا إليه، فقرعهم ووبخهم، ودفع كل واحد منهم إلى من يحتفظ به، وسيقت إليه نساء حلب سبايا، وأحضرت إليه الأموال، ففرقها على أمرائه، واستمر بحلب شهراً، والنهب في القرى لا يبطل، مع قطع الأشجار، وهدم البيوت وجافت حلب وظواهرها من القتلى، بحيث صارت الأرض منهم فراشاً، لا يجد أحد مكاناً يمشي عليه إلا وتحت رجليه رمة قتيل، وعمل من الرؤوس منابر عدة، مرتفعة في السماء نحو عشرة أذرع، في دور عشرين ذراعاً، حرز ما فيها من رؤوس بني آدم، فكان زيادة على عشرين ألف رأس، وجعلت الوجوه بارزة يراها من يمر بها، ثم رحل تمر عنها، وهي خاوية على عروشها، خالية من ساكنها وأنيسها، قد تعطلت من الأذان، وإقامة الصلوات، وأصبحت مظلمة بالحريق، موحشة، قفراء مغبرة، لا يأويها إلا الرخم، ثم بعد أن رحل الجيش عنها سائرا إلى جهة دمشق ورد الخبر أن أحمد بن رمضان التركماني، وابن صاحب الباز، وأولاد شهري، ساروا وأخذوا حلب، وقتلوا من بها من أصحاب تيمورلنك وهم زيادة على ثلاثة آلاف فارس، وأن تيمورلنك بالقرب من سليمة.

أصبهان بن قرا يوسف متملك بغداد يخليها من السكان ويبقيها للعساكر فقط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أصبهان بن قرا يوسف متملك بغداد يخليها من السكان ويبقيها للعساكر فقط.
837 - 1433 م
إن أصبهان بن قرا يوسف لما أخذ بغداد من أخيه شاه محمد بن قرا يوسف أساء السيرة، بحيث أنه أخرج جميع من ببغداد من الناس بعيالاتهم وأخذ كل مالهم من جليل وحقير، فتشتتوا بنسائهم وأولادهم في نواحي الدنيا، وصارت بغداد وليس بها سوى ألف رجل من جند أصبهان، لا غير، وليس بها إلا ثلاثة أفران تخبز الخبز فقط، ولم يبق بها سكان ولا أسواق، وأنه أخرب الموصل حتى صارت يبابا، فإنه سلب نعم أهلها وأمر بهم فأخرجوا وتمزقوا في البلاد، واستولت عليها العربان، فصارت الموصل منازل العرب بعد التمدن الذي بلغ الغاية في الترف، وأنه أخذ أموال أهل المشهد، وأزال نعمهم، فتشتتوا بعيالهم، وصار من أهل هذه البلاد إلى الشام ومصر خلائق لا تعد ولا تحصى، وكان غرض أصبهان بذلك أن يخرب بغداد، حتى لا يبقى لأخيه إسكندر ولا غيره طمع فيها، فمد يده في ذلك، حتى صارت بغداد خراباً يباباً لا يأويها إلا البوم.

فتنة الجازاني والاعتداء على سكان مكة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة الجازاني والاعتداء على سكان مكة.
908 - 1502 م
في ينبع قام الأمير دراج - من نسله الأشراف ذوي هجار القاطنين بينبع النخل- بدور نبيل في حفظ مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم من عبث أميرها حسن بن الزبير الذي تهجم على مخزون الحجرة الشريفة، ودخل المدينة في شهر ربيع الأول من عام 901هـ وسيطر على الأوضاع بالمدينة واطمأن الناس بوصوله إليها. إلا أن هذا الأمير دراج توفي عام 902هـ، وتنازع أبناؤه على إمرة ينبع فبرز منافس قوي من الأشراف لأبناء دراج على الإمارة فتح باباً لصراع سياسي وعسكري فترة من الزمن هو يحيى بن سبع، وبالرغم من توليه الإمارة في جمادى الآخرة من عام 903هـ إلا أن ذلك لم يصدر من السلطان المملوكي إنما من أمير مكة فحمل هذا الأمير الينبعي على المماليك ودخل معهم في صراع مسلح مستعيناً بقبائل ينبع وما جاورها في قطع طريق قوافل أمراء الحج المماليك. ودخل في حلبة هذا الصراع أمير مكي خارج على إخوته هو أحمد بن محمد بن بركات المعروف بالجازاني، وعاشت الحجاز فترة من الصراع الحامي حتى هُزِم ابن سبع عام 912هـ. وتواصلت الصراعات في مكة وما حولها بسبب الجازاني وابن سبع في هذا العام وما بعده، ونالت جُدة منها نصيباً، فما أن يخرج أمير من مكة حتى يهاجم جُدة ليسيطر على تجارتها ويجبي مكوسها ويمول عسكره ورجاله استمراراً للصراع المسلح. وقتل الجازاني عام 909هـ في شهر رجب وهو يطوف بالبيت العتيق.

صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور المرسوم الثاني بترحيل كل سكان غرناطة المسلمين وتوزيعهم على مدن وقرى أسبانيا.
978 - 1570 م
أعلن الكاردينال (خيمينيث) أن المعاهدة التي تم توقيعها مع حكام غرناطة لم تعد صالحة أو موجودة، وأعطى أوامره بتنصير جميع المسلمين في غرناطة دون الأخذ برأيهم، أو حتى تتاح لهم فرصة التعرف إلى الدين الجديد الذي يساقون إليه، ومن يرفض منهم عليه أن يختار أحد أمرين: 1 - إما أن يغادر غرناطة إلى أفريقيا دون أن يحمل معه أي شيء من أمواله، ودون راحلة يركبها هو أو أحد أفراد أسرته من النساء والأطفال، وتصادر أمواله. 2 - وإما أن يُعدم علناً في ساحات غرناطة باعتباره رافضاً للنصرانية. كان من الطبيعي أن يختار عدد كبير من أهالي غرناطة الهجرة بدينهم وعقائدهم، فخرج قسم منهم تاركين أموالهم سيراً على الأقدام، غير عابئين بمشاق الطرقات، ومجاهل وأخطار السفر إلى أفريقيا من دون مال أو راحلة، وبعد خروجهم من غرناطة كانت تنتظرهم عصابات الرعاع الإسبانية والجنود الأسبان، فهاجموهم وقتلوا معظمهم، وعندما سمع الآخرون في غرناطة بذلك آثروا البقاء بعد أن أدركوا أن خروجهم من إسبانيا يعني قتلهم، وبالتالي سيقوا في قوافل للتنصير والتعميد كرهاً، ومن كان يكتشفه الأسبان أنه قد تهرب من التعميد تتم مصادرة أمواله وإعدامه علناً، وقد فرَّ عدد كبير من المسلمين الذين رفضوا التعميد إلى الجبال المحيطة في غرناطة محتمين في مغاورها وشعابها الوعرة، وأقاموا فيها لفترات، وأنشأوا قرى عربية مسلمة، وكان الملك الإسباني يشرف بنفسه على الحملات العسكرية الكبيرة التي كان يوجهها إلى الجبال، حيث كانت تلك القرى تُهدم ويُساق أهلها إلى الحرق أو التمثيل بهم وهم أحياء في الساحات العامة في غرناطة.

إعلان إيطاليا ضم طرابلس وبرقة إلى ليبيا ومنحها الجنسية الإيطالية للسكان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعلان إيطاليا ضم طرابلس وبرقة إلى ليبيا ومنحها الجنسية الإيطالية للسكان.
1357 ذو القعدة - 1939 م
قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بتسعة أشهر أعلنت إيطاليا ضم طرابلس وبرقة إلى ليبيا (سابقاً، ليبيا بالأصل تطلق على الصحراء التي تقع غرب نهر النيل وجنوب برقة وطرابلس) ومنحت للسكان الجنسية الإيطالية وألزمتهم على تعلم اللغة ومن عارضها هتكت عرضه، وألقت كثيراً من الناس من الطائرة وهم أحياء إلى غير ذلك من الأعمال الوحشية.

تفجير الحدود بين غزة ورفح وعبور ثلث سكان غزة الى العريش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفجير الحدود بين غزة ورفح وعبور ثلث سكان غزة الى العريش.
1429 محرم - 2008 م
بعدما طلب الرئيس المصري حسني مبارك من قوات الأمن المصرية السماح لفلسطيني قطاع غزة بالدخول إلى مصر للتزود باحتياجاتهم من الغذاء وغيره، تزايدت أعداد الفلسطينيين التي اجتازت الحدود من غزة إلى الأراضي المصرية، وفجر ناشطون فلسطينيون السور الحدودي ووصلت أعداد الفلسطينيين الذين اجتازوا الحدود إلى نصف مليون نسمة حسب تقديرات فلسطينية، أي حوالي ثلث سكان غزة. وكان الغرض الأساسي هو سد الاحتياجات المعيشية الكثيرة في غزة جراء الحصار الإسرائيلي. ومثل تفجير الجدار الحدودي فرصة أيضًا لنحو 600 فلسطيني للعودة مجددًا إلى ديارهم في غزة بعد أكثر من ستة أشهر قضوها في مصر عقب قرار غلق المعبر بعد سيطرة حركة حماس على غزة.

168 - عبد الرحمن بن محمد بن علي، أبو المطرف ابن السكان المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو المطرِّف ابن السكان المالقي. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أصبغ، ومُحَمَّد بْن معاوية. وكان حَسَن المشاركة فِي العلوم والآداب، رئيسًا.

76 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، أبو نصر النيسابوري الحذاء الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - أحمد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، أبو نصر النَّيْسابوريّ الحذّاء الحنفيّ. [المتوفى: 413 هـ]
وُلد سنة نيف وعشرين، وسمع بعد الثلاثين وثلاثمائة مِن جماعة قبل الأصمّ.
قَالَ أبو صالح المؤذن: سمعتُ منه وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لا يُتابع عليه.
قال عبد الغافر: وضاعت كُتبه فأقتصر عَلَى الرّواية عَنْ الأصمّ فمَن بعده. وهو جدّ شيخنا القاضي أَبِي القاسم عُبَيْد الله بْن عَبْد الله. تُوُفّي في ربيع الآخر. روى عَنْهُ حفيده شيخنا.

88 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، أبو نصر الجذامي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - أحمد بن محمد بن أحمد بْن محمد بْن حَسكان، أبو نصر الجذامي النَّيْسَابوريّ. [المتوفى: 423 هـ]
سمع إسماعيل بن نُجَيْد، ومحمد بن جعفر بن محمد المزكّيّ، وعنه حفيده الحاكم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني.
مات فِي ربيع الآخر.

343 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، الحاكم أبو محمد القرشي النيسابوري الواعظ، المعروف بالحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عَبْد الله بْن أحمد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، الحاكم أبو محمد القُرَشيّ النَّيسابوريّ الواعظ، المعروف بالحذّاء. [المتوفى: 450 هـ]
ولد سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة، وحجَّ مع أبيه سنة ثلاثٍ وثمانين، فسمع من مشايخ الرَّيّ وبغداد. فسمع بالرَّي من عليّ بن محمد بن عمر الفقيه. روى عنه ابنه القاضي أبو القاسم عبيد اللَّه الحسكانيّ.
تُوُفّي في شوَّال.

18 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان. أبو محمد النيسابوري الحاكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عبد الجبار بن علي بن محمد بن حسكان، الأستاذ أبو القاسم الإسفراييني، المتكلم الأصم المعروف بالإسكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - عبد الجبَّار بن عليّ بن محمد بن حسكان، الأستاذ أبو القاسم الإسفراييني، المُتَكلّم الأصم المعروف بالْإِسكاف. [المتوفى: 452 هـ]
فقيه إمام أشعريّ، من تلامذة أبي إسحاق الإسفَراييني، ومن المُبرّزين في الفتوى. زاهد عابد قانت، كبير الشّأن، عديم النَّظير. قرأ عليه إمام الحرمين أبو المعالي الأصول.
وقد سمع من عبد اللَّه بن يوسف الْأصبهانيّ، وجماعة.
تُوُفّي في ثامن وعشرين صفر. -[30]-
روى عنه أبو سعيد بن أبي ناصر، وغيره.
ويُعرف بأبي القاسم الْإِسكاف.

354 - عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان، القاضي أبو القاسم ابن الحذاء القرشي النيسابوري الحنفي الحاكم، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسْكان، القاضي أبو القاسم ابن الحذّاء القُرَشيّ النَّيسابوريّ الحنفيّ الحاكم، الحافظ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]-[462]-
شيخ متقن، ذو عناية تامّة بالحديث والسَّماع. أسنّ وعُمِّر، وهو من ذُرّيّة عبد الله بن عامر بن كُرَيْز. سمع وجمع وصنَّف، وجمع الأبواب والطُّرق، وتفقَّه على القاضي أبي العلاء صاعد. وحدَّث عن جدّه، والسّيد أبي الحَسَن العَلَويّ، وأبي عبد الله الحاكم، وابن مَحْمِش الزّياديّ، وعبد الله بن يوسف، وأبي الحَسَن بن عَبْدان، وابن فنجويه، وأبي الحسن ابن السّقّاء، وابن باكُوَيْه، وأبي حسّان المُزَكّيّ، ومن بعدهم إلى أبي سعْد الكَنْجَرُوذيّ، وطبقته. واختصّ بأبي بكر بن الحارث الأصبهاني، وأخذ عنه. وكذا أخذ العلم عن أحمد بن عليّ بن فَنْجُوَيْه. وما زال يَسمع ويُسمع ويُحدِّث ويفيد.
وقد أكثر عنه أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل، وذكره. ولم أجدْه ذكر له وفاةً. وقد بقي إلى بعد السّبعين وأربعمائة. ووجدتُ له مجلسًا في تصحيح ردّ الشَّمس وترغيم النّواصب الشُّمس. وقد تكلَّم على رجاله كلامَ شيعيٍّ عارفٍ بفنّ الحديث.
ويُعرف بالحَسّكانيّ، وابن حسْكوَيْه الذي روى عنه عبد الخالق الشّحّاميّ آخر يأتي سنة ثمانٍ وثمانين، اسمه عُبَيْد الله بْنُ عَبْد الله بن محمد بن أحمد بن حسْكوَيْه أبو سعْد.

128 - وهب الله ابن الحافظ الكبير أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحكم بن الوليد بن عقبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأمير عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، العبشمي، الكريزي، النيسابوري، ابن الحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - وَهْبُ الله ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن حسين بن عبد الله بن الحَكَم بن الوليد بن عُقْبة بن عامر بن عبد المجيد ابن الأَمِيْرِ عَبْد اللَّه بْن عَامِرِ بْن كُرَيْز بن ربيعة بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَاف، العبْشَميّ، الكُرَيْزيّ، النَّيْسابوريّ، ابن الحذّاء. [المتوفى: 524 هـ]
سمع: أباه، وأحمد بن محمد بن مكرم الصيدلاني، وأبا يعلى ابن الصابوني، مات في سابع شوال عن أربعٍ وسبعين سنة، كنيته أبو الفضل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت