نتائج البحث عن (شاق) 50 نتيجة

(شاقه) خَالفه وعاداه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ذَلِك بِأَنَّهُم شاقوا الله وَرَسُوله وَمن يُشَاقق الله وَرَسُوله فَإِن الله شَدِيد الْعقَاب}} وَقَالَ أَيْضا {{وَمن يشاق الله فَإِن الله شَدِيد الْعقَاب}}
(الشاقول) عَصا فِي رَأسهَا زج يستعملها الزراع فِي قِيَاس الأَرْض أَو ضبط حُدُودهَا أَو استقامة الخطوط وَذَلِكَ بِأَن يرْبط فِي أَعْلَاهَا طرف حَبل ثمَّ يمد الْحَبل وَيثبت فِي شاقول آخر مثله شاقول البنائين وَغَيرهم (مَعَ) (ج) شواقيل
(شاقى) الشَّيْء مشاقاة وشقاء قاساه وَاحْتمل عناءه وَيُقَال شاقاه فِي الْحَرْب غالبه
(شاق)إِلَيْهِ شوقا نزعت نَفسه إِلَيْهِ وَالشَّيْء فلَانا هاجه وَالشَّيْء إِلَى آخر شده إِلَيْهِ يُقَال شاق المشجب وَنَحْوه إِلَى الْحَائِط والطنب إِلَى الوتد
(أشاق) الشَّيْء فلَانا شاقه وَفُلَان الشَّيْء وجده شائقا
(المشاقة) مَا سقط من الشّعْر والكتان وَنَحْوهمَا عِنْد الْمشْط
(المشاق) قلم مشاق سريع الجري فِي القرطاس
(النشاقى) من الصَّيْد مَا وَقعت الربقة فِي حلوقها
الابْرِنْشَاق: تَفَتُقُ النَّوْرِ وتَفَتُحُه.
وشاقي = أوشاقي: غلام (في خدمة أمير) (مملوك 108:1:1، القزويني 265:2).
وشاق: رسّام (فوك): Peintre.
واشق: اسم كلب (م. المحيط) (النابغة) (دي ساسي كريست 130:2).
الشّاقول:[في الانكليزية] Plumbline [ في الفرنسية] Fil a plomb هي قطعة من الخشب لدى الفلّاحين من أهل البصرة وفي رأسها قطعة حديد مطوية. وفي كتب أهل الهندسة: هو حجر معلّق بخيط يعرف بواسطته استواء سطح الأرض. كما في المنتخب. وفي شرح خلاصة الحساب يقول:هو خيط يعلّق في أحد طرفيه شيء ثقيل كحجر أو غيره.
أَنْشَاق:
بالنون والشين معجمة: قرية من قرى مصر، يقال لها محلة أنشاق، من ناحية الدّقهلية. وبالصعيد من ناحية البهنسا أبشاق، بالباء الموحدة.
أَشَاقِر:كأنه جمع أشقر نحو أحوص وأحاوص:جبال بين مكة والمدينة، وقد روي بضم أوله، وأنشد أبو الحسين المهلّبي لجران العود:عقاب عقنباة ترى من حذارها...ثعالب أهوى، أو أشاقر تضبح
أَنْشاق:بالشين المعجمة، محلّة أنشاق:من قرى مصر بالدّقهليّة، وبمصر أيضا في كورة البهنسا:أبشاق، بالباء الموحدة.
شاقِرْد:
قرية كبيرة بين دقوقاء وإربل فيها قليعة وبها تين لا يوجد مثله في غيرها.
شاقِرَةُ:
بالقاف المكسورة، والراء: ناحية بالأندلس من أعمال شرقي طليطلة وفيها حصن ولمس.
شاقَةُ:
من مدن صقلية، ينسب إليها أبو عمر عثمان ابن حجّاج الشاقي الصقلي من سكان الإسكندرية، لقيه السلفي وعلّق عنه، وتوفي في محرّم سنة 544، وتفقّه على مذهب مالك على الكبر وكتب كتبا كثيرة في الفقه.
قُشَاقِشُ:
بلد بحضرموت يسكنه كندة ويقال له كسر قشاقش، قال أبو سليمان بن يزيد بن الحسن الطائي:
وأوطن منّا في قصور براقش ... فما ودّ وادي الكسر كسر قشاقش
إلى قيّنان كلّ أغلب رائش بهاليل ليسوا بالدّناء الفواحش ولا الحلم إن طاش الحليم بطائش
والكسر: قرى كثيرة.
نُشَاقٌ:
بضم النون، وآخره قاف، فعال من نشقت الشيء إذا شممته: موضع في ديار خزاعة.
مَشَاقًّاالجذر: ش ق ق

مثال: تَحَمَّل مَشاقًّا كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف صيغة منتهى الجموع من الثلاثي المضعف، وحقُّها المنع من الصرف.

الصواب والرتبة: -تحمَّل مَشاقَّ كثيرة [فصيحة] التعليق: من موانع الصرف مجيء الاسم على وزن من أوزان منتهى الجموع. ويقع اللبس في الكلمات المضعفة، مثل كلمة «مشاقّ»، التي يتوهَّم المتكلِّم أنها ليست محققة لشرط الجمع المانع للصرف؛ لأنه لا يتنبَّه إلى أنَّ الحرف المشدَّد في آخر الكلمة يحسب بحرفين.
نَشَّاق
من (ن ش ق) المكثر من استعمال النشوق، والمبالغ في شم الرائحة.
مِرْشَاق
من (ر ش ق) اللطيف الحسن والقد، والخفيف السريع، والكثير الرمي.
شاقولي
عن العبرية من شاقول بمعنى موزون ومقنن ومساو والياء للنسب.
شَاقُوليّ
من (ش ق ل) نسبة إلى الشَّاقول: عصا في رأسها زج تستعمل في قياس الأرض وضبط حدودها أو استقامة الخطوط.
شَاقَّة
من (ش ق ق) الصعبة العسيرة، ومن تُصَدَّع الشيء وتحفر الأرض وتحرثها.
عَبْدُ الشَّاقِي
صورة كتابية صوتية من الشقي بمعنى التعس غير السعيد، والضال غير المهتدي.
شَقْشَاق
من (ش ق ش ق) الجمل إذا هدر، والعصفور ونحوه إذا صوت.
شاقر
عن العبرية بمعنى نصب وخداع. يستخدم للذكور.
شَاقِر
من (ش ق ر) الأبيض المُشرَّب بحمرة.
بَشّاق
من (ب ش ق) بمعنى المبالغ في حدة النظر، والشديد الأخذ للشيء، ومن يكثر قطع الشيء في خفة، والكثير الضرب لغيره بالعصا.
الشاقولُ: خَشَبَةٌ تكونُ مع الزُّرَّاعِ بالبَصْرَةِ، وفي رأسِها زُجٌّ، والذَّكَرُ.وشَقَلَها: جامَعَها،وـ الدِّينارَ: وَزَنَهُ.وشَوْقَلَ: تَرَزَّنَ حِلْماً. والشَّقاقُلُ: في: ش ش ق ل.وأشْقالِيَةُ: د بالأنْدَلُسِ. ومَيْمونةُ بنتُ شاقولَةَ: من المُتَعَبِّداتِ.

المُشاقَة والمَشَاطة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُشاقَة والمَشَاطة: ما يسقط من الشعر بالامتشاط، والمَشَّاطةُ: المرأةُ المعروفة تمشط النساء وتحلِّيهن وتُزيّنهن، والمُشطُ منْسبَحٌ.

أخبار المشتاق، إلى أخبار العشاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخبار المشتاق، إلى أخبار العشاق
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
أنيس العشاق
فارسي.
لحسن بن محمد الرامي، الملقب: بالشرف.
ألفه: لأبي الفتح: أويس بهادر.
ورتب على: تسعة عشر باب، كلها في أوصاف المحبوب، وأعضائه.
وفرغ في: شوال، سنة ست وعشرين وثمانمائة.
تحفة العشاق
لأبي الحسن: علي بن بكمش التركي.
المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
تحفة العشاق
تركي.
منظوم.
لمحيي الدين: محمد بن الخطيب قاسم.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
وهي بنظم لطيف، سليس.
ذكره: المولى: محمود الفناري.
تحفة العشاق
لحمد الله بن آق شمس الدين، المتخلص: بحمدي.
المتوفى: سنة تسع وتسعمائة.
وهي: نظم.
بالتركي أيضا.
تحفة العشاق
تركي.
منظوم.
لعطاء الأسكوبي.
المتوفى: في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة.
نظمها على أسلوب: (التجنيسات) للكاتبي.
تحفة العشاق
منظومة.
تركية.
لمصطفى بن أحمد العالي، المخلص.
المتوفى: سنة ثمان وألف.
جعلها نظيرة: (لمطلع الأنوار).
تحفة العشاق
فارسي.
منظوم.
للخليلي المولوي.
أولها: (بشنواي جة بندة رآه خدا... الخ).
شرع فيها: بإشارة معنوية مولوية.
وهي منظومة: في طريق التصوف.
فرغ منها: سنة 880.
ترجمان الأشواق، وروضة العشاق
للشيخ: أبي الفتح الإسكندراني، الشافعي، الوفائي، نزيل المزة، من قرى دمشق.
أوله: (الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين...).
ومختصره:
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الملك الخلاق، الفتاح الرزاق... الخ).

ابن حسنويه، وابن شاقلا، والإسماعيلي

سير أعلام النبلاء

ابن حسنويه، وابن شاقلا، والإسماعيلي:
3408- ابن حسنويه:
العدلُ المُحَدِّثُ, أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسْنَوَيْه بنِ يُوْنُسَ الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ الحُسَيْنَ بنَ إِدْرِيْسَ وَطبقَتَهُ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو يَعْقُوْبَ القرَّاب, وَالبَرْقَانِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ العَبْدوِيُّ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ العَبَّاسِ القُرَشِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وثَّقه أَبوَ النَّضْرِ الفَامِيُّ.
توفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3409- ابْنُ شَاقلاَ 1:
شَيْخُ الحَنَابلَةِ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ حَمْدَانَ بنِ شَاقلاَ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ.
كَانَ رَأْساً فِي الأُصولِ وَالفُروعِ.
سَمِعَ مِنْ: دَعْلَجٍ السِّجْزِيِّ, وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، وتفقَّه بِأَبِي بَكْرٍ غُلاَمِ الخلَّال, وتخرَّج بِهِ أَئِمَّةٌ.
ماتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة, وله أربع وخمسون سنة.
3410- الإسماعيلي 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّة الفَقِيْهُ, شَيْخُ الإِسلاَمِ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بن العَبَّاسِ الجُرْجَانِيُّ الإِسمَاعِيلِيُّ الشَّافِعِيُّ, صَاحبُ "الصَّحِيْحِ", وَشيخُ الشافعية.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 17"، والعبر "2/ 351"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 68".
2 ترجمته في تاريخ جرجان "69-77"، والأنساب للسمعاني "1/ 249"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 108"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 140"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 72"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 897".
المفسر: عبد الباقي بن عبد الرحيم بن حسام الدين، العشاقي الرومي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "قاضٍ، مفسر من فقهاء الحنفية، تركي الأصل" أ. هـ.
وفاته: سنة (1090 هـ) تسعين وألف.
من مصنفاته: له تصانيف بالعربية والتركية، فمن العربية "حاشية" على أوائل تفسير البيضاوي، وديوان شعر تركي وغير ذلك.

التَّعْرِيفُ:
1 - الاِسْتِنْشَاقُ: اسْتِنْشَاقُ الْهَوَاءِ أَوْ غَيْرِهِ: إِدْخَالُهُ فِي الأَْنْفِ. (1) وَيَخُصُّهُ الْفُقَهَاءُ بِإِدْخَال الْمَاءِ فِي الأَْنْفِ (2) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - الاِسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ فِي الْوُضُوءِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ فَرْضٌ.
وَأَمَّا فِي الْغُسْل لِلتَّطَهُّرِ مِنَ الْحَدَثِ الأَْكْبَرِ فَهُوَ سُنَّةٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، فَرْضٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. (3) وَإِنَّمَا فَرَّقَ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ الْوُضُوءِ، وَالْغُسْل مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالُوا بِفَرْضِيَّةِ الاِسْتِنْشَاقِ فِي الْغُسْل وَسُنِّيَّتِهِ فِي الْوُضُوءِ، لأَِنَّ الْجَنَابَةَ تَعُمُّ جَمِيعَ الْبَدَنِ، وَمِنَ الْبَدَنِ الْفَمُ وَالأَْنْفُ، بِخِلاَفِ الْوُضُوءِ فَالْفَرْضُ فِيهِ غَسْل الْوَجْهِ وَهُوَ مَا تَقَعُ بِهِ الْمُوَاجَهَةُ، وَلاَ تَقَعُ الْمُوَاجَهَةُ بِالأَْنْفِ وَالْفَمِ.
وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي كَيْفِيَّتِهِ اُنْظُرْ (وُضُوء) (وَغُسْل) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
3 - تُنْظَرُ أَحْكَامُ الاِسْتِنْشَاقِ فِي (الْوُضُوءِ) (وَالْغُسْل) (وَغُسْل الْمَيِّتِ) .
__________
(1) لسان العرب، وتاج العروس مادة (نشق) .
(2) المغني 1 / 120 ط الرياض والمجموع 1 / 355 ط المنيرية.
(3) المغني 1 / 118، ونهاية المحتاج 1 / 280 ط المكتبة الإسلامية، والدسوقي 1 / 97، 136 ط دار الفكر، والهداية 1 / 13، 16 ط مصطفى الحلبي، وابن عابدين 1 / 102، والزيلعي 1 / 13.

المبحث الأول المهن الشاقة

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الأول: المهن الشاقة
أصحاب المهن الشاقة داخلون في عموم المكلفين، وليسوا في معنى المرضى والمسافرين، فيجب عليهم تبييت نية صوم رمضان، وأن يصبحوا صائمين، لكن من كان يعمل بأحد المهن الشاقة وكان يضره ترك عمله، وخشي على نفسه التلف أثناء النهار، أو لحوق مشقة عظيمة فإنه يُفطر على قدر حاجته بما يدفع المشقة فقط، ثم يمسك يقية يومه إلى الغروب ويفطر مع الناس، وعليه القضاء (¬1).
¬_________
(¬1) جاء في الفتاوى الهندية: (المحترف المحتاج إلى نفقته علم أنه لو اشتغل بحرفته يلحقه ضرر مبيح للفطر، يحرم عليه الفطر قبل أن يمرض، كذا في القُنْية) ((الفتاوى الهندية)) (1/ 208)، وانظر ((حاشية ابن عابدين)) (2/ 420). قال البهوتي: (وقال أبو بكر الآجري: مَن صنعته شاقة فإن خاف - بالصوم- تلفا أفطر وقضى - إن ضره ترك الصنعة- فإن لم يضره تركها أثم - بالفطر ويتركها -، وإلا - أي: وإن لم ينتف التضرر بتركها- فلا - إثم عليه بالفطر للعذر) ((كشاف القناع)) (2/ 310). وانظر ((التاج والإكليل للمواق)) (2/ 395). وقالت اللجنة الدائمة: (لا يجوز للمكلف أن يفطر في نهار رمضان لمجرد كونه عاملا، لكن إن لحق به مشقة عظيمة اضطرته إلى الإفطار في أثناء النهار فإنه يفطر بما يدفع المشقة ثم يمسك إلى الغروب ويفطر مع الناس ويقضي ذلك اليوم الذي أفطره) ((فتاوى اللجنة الدائمة-المجموعة الأولى)) (10/ 233). وقالت أيضا: ( ... يجعل الليل وقت عمله لدنياه، فإن لم يتيسر ذلك أخذ إجازة من عمله شهر رمضان ولو بدون مرتب فإن لم يتيسر ذلك بحث عن عمل آخر يمكنه فيه الجمع بين أداء الواجبين ولا يؤثر جانب دنياه على جانب آخرته، فالعمل كثير وطرق كسب المال ليست قاصرة على مثل ذلك النوع من الأعمال الشاقة ولن يعدم المسلم وجها من وجوه الكسب المباح الذي يمكنه معه القيام بما فرضه الله عليه من العبادة بإذن الله .. وعلى تقدير أنه لم يجد عملا دون ما ذكر مما فيه حرج وخشي أن تأخذه قوانين جائرة وتفرض عليه ما لايتمكن معه من إقامة شعائر دينه أو بعض فرائضه فليفر بدينه من تلك الأرض إلى أرض يتيسر له فيها القيام بواجب دينه ودنياه ويتعاون فيه مع المسلمين على البر والتقوى فأرض الله واسعة .. فإذا لم يتيسر له شيء من ذلك كله واضطر إلى مثل ما ذكر في السؤال من العمل الشاق صام حتى يحس بمبادئ الحرج فيتناول من الطعام والشراب ما يحول دون وقوعه في الحرج ثم يمسك وعليه القضاء في أيام يسهل عليه فيها الصيام) ((فتاوى اللجنة الدائمة-المجموعة الأولى)) (10/ 235 - 236). وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما نصه: (أما بالنسبة لأصحاب الحرف فمفاد نصوص الفقهاء أنه إن كان هناك حاجة شديدة لعمله في نهار رمضان، أو خشي تلف المال إن لم يعالجه، أو سرقة الزرع إن لم يبادر لحصاده، فله أن يعمل مع الصوم ولو أداه العمل إلى الفطر حين يخاف الجهد، وليس عليه ترك العمل ليقدر على إتمام الصوم، وإذا أفطر فعليه القضاء فقط) ((الموسوعة الفقهية الكويتية)) (17/ 176).

المطلب الأول المبالغة في المضمضة والاستنشاق

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: المبالغة في المضمضة والاستنشاق
تكره المبالغة في المضمضة والاستنشاق للصائم (¬1) (¬2)، وقد حكى الإجماع على ذلك ابن قدامة (¬3).
الدليل:
عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال: ((قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما)) (¬4).
¬_________
(¬1) قال ابن عثيمين: (المبالغة في المضمضة: أن تحرك الماء بقوة وتجعله يصل كل الفم، والمبالغة في الاستنشاق: أن يجذبه بنفس قوي) ((الشرح الممتع)) (1/ 171).
(¬2) وذلك لأنها قد تؤدي إلى ابتلاع الماء ونزوله من الأنف إلى المعدة. قال ابن قدامة: (معنى المبالغة في الاستنشاق اجتذاب الماء بالنفس إلى أقصى الأنف ولا يجعله سعوطا، وذلك سنة مستحبة في الوضوء إلا أن يكون صائما فلا يستحب لا نعلم في ذلك خلافا) ((المغني)) (1/ 74).
(¬3) قال ابن قدامة: (معنى المبالغة في الاستنشاق اجتذاب الماء بالنفس إلى أقصى الأنف ولا يجعله سعوطا، وذلك سنة مستحبة في الوضوء إلا أن يكون صائما فلا يستحب لا نعلم في ذلك خلافا) ((المغني)) (1/ 74).
(¬4) رواه أحمد (4/ 32) (16427)، وأبو داود (2366)، والترمذي (788)، والنسائي (1/ 66)، وابن ماجه (333)، وابن حبان (3/ 368) (1087)، والحاكم (1/ 248). والحديث سكت عنه أبو داود، وقال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: له شاهد، وصححه ابن قدامة في ((المغني)) (4/ 356)، والنووي في ((شرح صحيح مسلم)) (3/ 105) وابن القطان قي ((الوهم والإيهام)) (5/ 592) وابن حجر في ((الإصابة)) (3/ 329) وغيرهم.

المطلب الثاني المضمضة والاستنشاق

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الثاني: المضمضة والاستنشاق
يباح للصائم المضمضة والاستنشاق من غير مبالغة (¬1)، وقد حكى ابن تيمية الإجماع على ذلك (¬2).
¬_________
(¬1) وذلك لأن الفم في حكم الظاهر، لا يبطل الصوم بالواصل إليه، كالأنف والعين.
(¬2) قال ابن تيمية: (أما المضمضة والاستنشاق فمشروعان للصائم باتفاق العلماء، وكان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يتمضمضون ويستنشقون مع الصوم، لكن قال للقيط بن صبرة: ((وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً)) فنهاه عن المبالغة؛ لا عن الاستنشاق) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 266).

311 - إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان بن شاقلا، أبو أسحاق البغدادي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان بن شَاقْلا، أبو أسحاق البغدادي البزّاز، [المتوفى: 369 هـ]
شيخ الحنابلة وفقيههم.
كان إمامًا في الأصول والفروع،
سَمِعَ مِنْ: دعلج بْن أحمد، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وأبي عَلِيّ ابن الصوّاف، وتفقه على أبي بكر عبد العزيز.
وكان يُشْغِل الناس، وله حلقة بجامع المنصور.
تُوُفّي في رجب، وله أربعُ وخمسون سنة رحمه الله، لم يبلغ سنُ الرواية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت