نتائج البحث عن (صِنَاعَةٌ) 50 نتيجة

(الصِّنَاعَة) حِرْفَة الصَّانِع وكل علم أَو فن مارسه الْإِنْسَان حَتَّى يمهر فِيهِ وَيُصْبِح حِرْفَة لَهُ
الصناعة: ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية، وقيل: المتعلق بكيفية العمل.
الصّناعة:[في الانكليزية] Craft ،art .technique [ في الفرنسية] Metier ،art ،technique

بالكسر في الأصل الحرفة، وبالفارسية:پيشه كما وقع في الصراح. وعلى هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة والحجامة ونحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة والممارسة. ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل؛ ويكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العملية ونحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة الأعمال. وقد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول. وقال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل. وقد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان.والمراد بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال، وإطلاقها على هذا المعنى شائع وإطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به.وقيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، كذا في الجرجاني.
صِنَاعَة
من (ص ن ع) حرفة الصَّانع وكل علم أو فن مارسه الإنسان حتى يمهر فيه.
صَنَّاعَة
من (ص ن ع) مؤنث الصَّنَّاع، والخشب ونحوه يوضع في مجرى الماء لحسبه، والماهرة في الصناعة.
الصِّنَاعَة ملكة نفسانية يصدر عَنْهَا الْأَفْعَال الاختيارية من غير روية. وَقيل علم مُتَعَلق بكيفية الْعَمَل حَاصِل بمزاولة الْعلم. وَقَالَ فريد الْعَصْر الأحمد آبادي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَاشِيَته على ديباجة (المطول) الصناعات جمع صناعَة كالكنايات جمع كِنَايَة بِحَسب اللُّغَة حِرْفَة الصَّانِع وَعمل الصنع. وَفِي الْعرف الْعَام علم مُتَعَلق بكيفية الْعَمَل حَاصِل بمزاولة الْعَمَل وَفِي الْعرف الْخَاص أَعم مِمَّا يحصل بمزاولة الْعَمَل كعلم الْخياطَة أَو بِدُونِهَا كعلم الطِّبّ بل يُقَال لكل علم يمارسه الرجل حَتَّى صَار كالحرفة لَهُ أَنه صناعته. وَفِي شرح الْمِفْتَاح للشَّارِح السَّيِّد أَنَّهَا قد تطلق على ملكة يقتدر بهَا على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا على وَجه البصيرة ليحصل غَرَض من الْأَغْرَاض بِحَسب الْإِمْكَان انْتهى. وَالْمرَاد بالموضوعات آلَات تتصرف فِيهَا سَوَاء كَانَت خارجية كَمَا فِي الْخياطَة أَو ذهنية كَمَا فِي الِاسْتِدْلَال.
الصناعة: ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية. وقيل العلم المتعلق بكيفية العمل.
  • الصناعة
الصَّنَاعة: بالفتح تستعمل في المحسوسات وبالكسر في المعاني، وهي أخصُّ من الحِرفة، لأنها تحتاج في حصولها إلى المزاولة، وعَرّ فوها بأنها ملكةٌ نفسانية يصدر عنها الأفعالُ الاختيارية من غير رؤية، أو العلمُ المتعلق بكيفية العمل. وفي "المغرب": "الصناعةُ حرفةُ الصانع وهو العمل بيده".
الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
التفهيم، لأوائل صناعة التنجيم
على طريق: (المدخل).
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
ألفه: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
لأبي الحسن: علي بن أبي الفضل الخاصي.
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي.
لعطاء الله بن محمود الحسيني.
مختصر.
مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع.
ثم انتخب منه: رسالة.
في القافية.
وجعلها مشتملة على: تسعة حروف.
المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه.
والبيت الأول: في الصنائع.
والثاني: في المعما.
والثالث: في العروض.
والمقطع: في القافية.

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري.
وهو: معرب (ألفية بن مالك).
سبق.
التنبيه، في صناعة التمويه
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
المتوفى: في حدود سنة 440، أربعين وأربعمائة.
التنبيه، على الأسباب الموجبة للخلاف بين المسلمين لأبي محمد: عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي.
المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة.

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي.
أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ).
قسم على ثمانية أقسام.
وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول.
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.

جامع الافتراق والاتفاق، لصناعة الترياق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع الافتراق والاتفاق، لصناعة الترياق
...
الصِّناعَةُ: ملكة نفسانية يقتدر بهَا الْإِنْسَان على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا، نَحْو غَرَض من الْأَغْرَاض على سَبِيل الْإِرَادَة صادرة عَن بَصِيرَة بِحَسب التَّمَكُّن مِنْهَا.
*دار صناعة السفن دار الصناعة: مصطلح فى التاريخ الإسلامى، يُقصَد به ما يُعرَف اليوم بأحواض بناء السفن أو الترسانة.
وبدأ إنشاء دور الصناعة الإسلامية منذ القرن الأول الهجرى؛ فبعد أن فتح المسلمون الشام ومصر وشمال إفريقيا، وصار الجهاد البحرى ضد البيزنطيين ضرورة لابد منها، اتخذ عثمان بن عفان - رضى الله عنه - سياسة بحرية دفاعية وهجومية فى آنٍ واحد، وتحتَّم على المسلمين أن ينشئوا الأساطيل فأقاموا دورًا لصناعة السفن.
وأقدم دار أقامها المسلمون هى التى أمر بإنشائها الخليفة الأموى معاوية بن أبى سفيان فى تونس، ثم تتابع بناء عدد من دور الصناعة فى بعض موانئ البحر الأبيض المتوسط.
ولما اتصل الأوربيون بالعرب عن طريق الأندلس فى الغرب، والحروب الصليبية فى الشرق، تأثروا بمدنيتهم؛ فاقتبسوا منهم ذلك الاسم؛ فأطلق الإسبان على دار الصناعة: دار سانة وترسانة، وأطلق عليها الفرنسيون والإنجليز أرسينال كما اقتبس الأتراك ذلك الاسم، وأطلقوا على دار الصناعة ترسخانة.
*سر صناعة الإعراب كتاب ألفه أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى، الذى ألف تصانيف كثيرة فى النحو واللغة والأدب، منها: شرح ديوان المتنبى والخصائص، وغيرهما، وتُوفِّى ببغداد سنة (392هـ = 1002م).
واشتمل كتاب سر صناعة الإعراب على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة فى كلام العرب، وأتبع ابن جنى كلاً منها مما رواه عن علماء اللغة، وذكر الفرق بين الحروف والحركات، ومكان الحركة من الحرف وغير ذلك، وأفرد لكل حرف من هذه الحروف بابًا مستقلاً به.

صبح الأعشى فى صناعة الإنشا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى.
وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق.
وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين.
ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية.
وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات.
وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (14) مجلدًا.
وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام.
وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه.
وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية.
وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام.
أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - وملوك الفرس
في الفرنسية/ Technologie, Technique
في الانكليزية/ Technology, Technics
في اليونانية/ Tekhnikos
الصناعة في الاصل حرفة الصانع، وهي، في عرف العامة، العلم الحاصل بمزاولة العمل، وفي عرف الخاصة، العلم المتعلق بكيفية العمل (التهانوي). وكل عمل يمارسه الإنسان حتى يمهر فيه، ويصبح حرفة له، يسمّى صناعة، كالطب، والفلاحة، والحياكة، والموسيقى، وغيرها.
وقد يطلق لفظ الصناعة على الملكة التي يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة، لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الامكان، أو يطلق على الملكة النفسانية التي تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة (الجرجاني) أو يضاف إلى الفلسفة، والمنطق، والرياضيات، وغيرها، يقال: صناعة الفلسفة، وصناعة المنطق.
والصناعة بالفتح تستعمل في المحسوسات وبالكسر في المعاني، ويرادفها الصنعة، وهي عمل الصانع وحرفته، وإذا استعمل لفظ الصنعة في المعاني الفلسفية دلّ على الطريقة المنظمة التي تتبع في عمل يدوي أو ذهني. وللصناعة ( technique La) في اصطلاحنا عدة معان:
1 - مجموع الطرق المحدّدة التي تتبع من غير روية لتحصيل بعض الأغراض، كالطرق العملية المتبعة في بعض الحرف، فهي قواعد أولية آليّة تتوارثها الأجيال المتعاقبة، وتنتقل من شخص إلى آخر بالتعليم والتدريب، وهي على العموم لا تقتضي ما يقتضيه العلم من رويّة ونظر، إلّا أنها لا تخلو من بعض العناصر الفكرية، التي تتغذى وتنمو بالتجريب، وتهيئ أسباب العلم. وتختلف درجة اشتمال الصناعة على هذه العناصر الفكرية باختلاف التقدم الحضاري، فإذا كانت الحضارة أعلى كان اشتمال صناعاتها على العناصر الفكرية أكثر، وإذا كانت أدنى كان اشتمالها عليها أقل.
2 - مجموع الطرق المنظمة المبنية على المعرفة العلمية. وهي ضد الطرق العملية أو العادات التقليدية التي يمارسها العامل عفوا من غير تحليل وروية. والمقصود بالطرق المنظمة القواعد العملية التي يتبعها الفنيّون والاختصاصيون في أعمالهم، وهي ما نطلق عليه اليوم اسم القواعد التقنية، أو التقنيّات ( Techniques)، كالتقنيّات التربوية، والتقنيّات المالية والادارية (راجع:
التقني)
. وهي طرق مستمدة من العلم تقوم على تطبيق الحقائق النظرية تطبيقا محكما لتحصيل بعض النتائج. والفرق بين العلم والصناعة ان غاية العلم معرفة الحقيقة، على حين أن غاية الصناعة هي الانتاج. وقد يطلق لفظ الصناعة على الاعمال المادية التي يقوم بها أرباب الحرف في المصانع، ويقابله في اللغة الفرنسية لفظ ( Industrie)، أو يطلق على قواعد السلوك الإنساني المستمدة من علم النفس والاجتماع، وهو المقصود بقولهم صناعة الأخلاق النظرية، أو فن ( rationnel moral Art) الأخلاق المستمد من العلم.
3 - والصناعات الخمس عند المنطقيين هي البرهان، والجدل، والخطابة، والشعر، والمغالطة.
4 - والصناعات السبع، أو الفنون السبعة، عند القدماء قسمان:
الثلاثيات ( Trivium)، والرباعيات ( Quadrivium). فالثلاثيات:
قواعد اللغة، والبلاغة، والمنطق، والرباعيات: الحساب، والهندسة، والفلك، والموسيقى.

5 - والصناعات الجميلة أو الفنون الجميلة هي الطرق المتعلقة بكيفية تحصيل الجمال، لا سيما في الفنون التشكيلية ( plastiques Arts) كالتصوير، والنحت، والنقش، والتزيين، والعمارة.
6 - وقد تكون الصناعة مادية أي عملا من أعمال المصانع، أو تكون معنوية كصناعة الأخلاق أو السياسة أو الاقتصاد، أو تكون فنية كصناعة الشعر، أو الموسيقى، أو التصوير، أو العمارة الخ ..
7 - والصناعي (في الفرنسية Technique، وفي الانكليزية Technical) هو المنسوب إلى الصناعة، ويطلق على الطرق الفنية أو العلمية، أو على كل ما يستفاد بالتعلم من أرباب الصناعات، ويرادفه التقني. والصناعي أيضا ضد النظري ويرادفه العملي، وضده الطبيعي كما في قولنا حرير صناعي.
8 - والصنعي ( Artefact) هو المنسوب إلى الصنع ومعناه العملي، أو المصنوع، وهو خلاف المطبوع، ويرادفه المفتعل، وإذا استعمل هذا اللفظ في علم النفس دل على الأحوال النفسية الناشئة عن سبر أحوال الشعور ببعض الطرق الصناعية، يقال: الأحوال النفسية المصطنعة أو المفتعلة.
9 - والصانع ( Artisan) هو الذي يحترف إحدى المهن أو يصنع الأشياء بيديه. ويطلق في الفلسفة القديمة ولا سيما في فلسفة أفلاطون على صانع العالم ( Demiurge)، وهو المبدأ الذي ينظم الموجودات ويرتبها، ويطلق على فعله اسم الصنع، وهو تركيب الصورة في المادة. (راجع: الصانع).
10 - وعلم الصناعة ( Technologie) هو العلم الذي يبحث في طرق الصناعة عامة، من جهة علاقتها بتطور الحضارة، ويشتمل على ثلاثة أقسام (الأول) هو الوصف التحليلي للفنون والصناعات الموجودة في مجتمع معين، أو في زمان معين. (و الثاني) هو البحث في الشروط والقوانين المحيطة بكل نوع من الطرق الصناعية، والكشف عن أسباب نجاحها العملي. (و الثالث) هو البحث في تطور الطرق الصناعية في مجتمع معين، أو في نوع من المجتمعات، أو في الإنسانية جمعاء. وجملة القول إن علم الصناعة هو النظر في الصناعة، قد يراد به الصناعة العملية نفسها هذا ما أشار إليه (غوبلو) بقوله إنّ علم الأخلاق صناعة السعادة.
(راجع: التقني، الفن، العلم، العمل).

التَّعْرِيفُ:
1 - الصِّنَاعَةُ: اسْمٌ لِحِرْفَةِ الصَّانِعِ، وَعَمَلُهُ الصَّنْعَةُ، يُقَال: صَنَعَهُ يَصْنَعُهُ صُنْعًا وَصِنَاعَةً: عَمِلَهُ.
وَالصُّنْعُ إِجَادَةُ الْفِعْل، وَكُل صُنْعٍ فِعْلٌ، وَلَيْسَ كُل فِعْلٍ صُنْعًا. (1)
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
حِرْفَةٌ:
2 - الْحِرْفَةُ مَصْدَرُ: حَرَّفَ يُحَرِّفُ لِعِيَالِهِ: كَسَبَ، وَاكْتَسَبَ لَهُمْ. وَالْحِرْفَةُ أَعَمُّ مِنَ الصِّنَاعَةِ عُرْفًا؛ لأَِنَّهَا تَشْمَل مَا يَسْتَدْعِي عَمَلاً، وَغَيْرَهُ، وَالصَّنْعَةُ تَخْتَصُّ بِمَا يَسْتَدْعِي عَمَلاً. (2)
كَسْبٌ:
3 - الْكَسْبُ مَصْدَرُ: كَسَبَ مَالاً يَكْسِبُ كَسْبًا: رَبِحَهُ، وَكَسَبَ لأَِهْلِهِ وَاكْتَسَبَ:
طَلَبَ الْمَعِيشَةَ، وَاكْتَسَبَ الإِْثْمَ: تَحَمَّلَهُ. (3)
مَهْنَةٌ:
4 - الْمَهْنَةُ: الْحِذْقُ بِالْخِدْمَةِ وَالْعَمَل، قَال الأَْصْمَعِيُّ: الْمَهْنَةُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ - هِيَ الْخِدْمَةُ، وَيُقَال: إِنَّهُ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ: أَيْ فِي خِدْمَتِهِمْ. (4)
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:
5 - الصِّنَاعَةُ - فِي الْجُمْلَةِ - مِنَ الأُْمُورِ الضَّرُورِيَّةِ لِلْحَيَاةِ الَّتِي لاَ يَسْتَغْنِي عَنْهَا النَّاسُ فِي حَيَاتِهِمْ، كَسَائِرِ مَا لاَ تَتِمُّ الْمَعَائِشُ إِلاَّ بِهِ، كَالتِّجَارَةِ، وَالزِّرَاعَةِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لاَ تَسْتَقِيمُ أُمُورُ حَيَاةِ النَّاسِ بِدُونِهَا، فَهِيَ لِهَذَا فَرْضُ كِفَايَةٍ عَلَى الْجَمَاعَةِ، إِنْ قَامَ بِهَا الْبَعْضُ يَسْقُطُ الْحَرَجُ عَنِ الْبَاقِينَ، وَإِلاَّ أَثِمُوا جَمِيعًا. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِ (حِرْفَة، احْتِرَاف، كَسْب، اكْتِسَاب) .
وَقَدْ تُحَرَّمُ: كَصُنْعِ التَّصَاوِيرِ، وَآلاَتِ اللَّهْوِ الْمُحَرَّمَةِ، وَالصُّلْبَانِ. لِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَال: الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَال لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ (5) .
وَعَنِ الأَْعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ: كُنَّا مَعَ مَسْرُوقٍ فِي دَارِ يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ فَرَأَى فِي صُفَّتِهِ تَمَاثِيل فَقَال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُول: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ (6) وَفِي حُرْمَةِ الاِنْتِفَاعِ بِآلاَتِ اللَّهْوِ، وَالصُّلْبَانِ، تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (تَصْوِير، وَصَلِيب)
الصِّنَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ:
6 - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ تُكْرَهُ الصِّنَاعَةُ فِي الْمَسَاجِدِ لِمُنَافَاةِ ذَلِكَ حُرْمَةَ الْمَسَاجِدِ، وَاسْتَثْنَى الشَّافِعِيَّةُ مِنْ ذَلِكَ الْمُعْتَكِفَ، وَقَالُوا: لاَ يُكْرَهُ لَهُ الصَّنَائِعُ فِي الْمَسْجِدِ: كَالْخِيَاطَةِ وَالْكِتَابَةِ مَا لَمْ يُكْثِرْ مِنْهَا.
وَإِنْ أَكْثَرَ مِنْهَا كُرِهَ، كَمَا اسْتَثْنَى الْمَالِكِيَّةُ مِنْ مَنْعِ الصِّنَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ: مَا كَانَ نَفْعُهُ يَعُودُ لِلْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا فِي دِينِهِمْ، كَإِصْلاَحِ آلاَتِ الْجِهَادِ، فَلاَ بَأْسَ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ يَجُوزُ أَنْ يَعْمَل الصَّنَائِعَ فِي الْمَسَاجِدِ؛ لأَِنَّ الْمَسْجِدَ مُخَلَّصٌ لِلَّهِ، فَلاَ يَكُونُ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، غَيْرَ
أَنَّهُمْ قَالُوا: إِذَا جَلَسَ الْخَيَّاطُ فِي الْمَسْجِدِ لِصِيَانَتِهِ وَدَفْعِ الصِّبْيَانِ عَنِ الْعَبَثِ فِيهِ فَلاَ بَأْسَ. (7)
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: لاَ يَجُوزُ التَّكَسُّبُ فِي الْمَسْجِدِ بِالصَّنْعَةِ، كَخِيَاطَةٍ وَغَيْرِهَا، قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيرًا؛ لِحَاجَةٍ أَوْ لِغَيْرِهَا؛ لأَِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ، وَهُوَ مَمْنُوعٌ (8) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (حِرْفَة) .
اعْتِبَارُ الصَّنْعَةِ فِي الْكَفَاءَةِ فِي النِّكَاحِ:
7 - يَقُول جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: إِنَّ الصِّنَاعَةَ مُعْتَبَرَةٌ فِي الْكَفَاءَةِ: فَصَاحِبُ صِنَاعَةٍ دَنِيئَةٍ لَيْسَ كُفْئًا لِبِنْتِ مَنْ هُوَ أَرْفَعُ مِنْهُ صِنَاعَةً.
قَالُوا: الْمُعْتَبَرُ فِي الدَّنَاءَةِ وَالرِّفْعَةِ عُرْفُ كُل بَلَدٍ. وَقِيل: يُعَوَّل عَلَى قَوْل الْفُقَهَاءِ، فِيمَا نَصُّوا عَلَيْهِ، وَفِيمَا عَدَا ذَلِكَ يُرْجَعُ إِلَى عُرْفِ الْبَلَدِ. وَالتَّفْصِيل فِي: (كَفَاءَة، نِكَاح حِرْفَة) .
__________
(1) لسان العرب والمصباح المنير، ومفردات الراغب الأصفهاني مادة: (صنع) .
(2) نهاية المحتاج 8 / 50، والمصباح المنير.
(3) المصباح المنير ولسان العرب.
(4) المصباح المنير ولسان العرب.
(5) حديث: " إن الذين يصنعون هذه الصور. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 10 / 382 - 383 ط. السلفية) واللفظ له، ومسلم 3 / 1669 - 1670 ط. الحلبي) .
(6) حديث الأعمش: " إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون ". أخرجه البخاري (فتح الباري10 / 12 ط. السلفية) ومسلم 3 / 1670 ط. الحلبي) والنسائي (8 / 216، نشر مكتب المطبوعات الإسلامية) .
(7) أسنى المطالب 1 / 433، فتح القدير 1 / 300، مواهب الجليل 6 / 13.
(8) كشاف القناع 2 / 366، المغني 3 / 303.
المراد بهذه العبارة علم الحديث ، مع ملاحظة اشتراط حصول قدر معتبَر من المشاركة - بالفعل - في الرواية والنقد والعناية بالمرويات(1)
__________
(1) وهذه كلمة متعلقة بهذه العبارة كتبها حاجي خليفة في (مقدمة كشف الظنون) وهي في أحوال العلوم (1/41-42) ، أنقلها لك هنا لمناسبتها للمقام ، وإن كانت لا تخلو من نفَسٍ كلاميٍّ ؛ قال:
(المنظر الثالث: في أن العلم من جملة الصنائع لكنه أشرفها ؛ واعلم أنَّ الحذاقة والتفنن في العلم والاستيلاء عليه إنما هو بحصول الملكة في الإحاطة بمباديه وقواعده والوقوف على مسائله واستنباط فروعه من أصوله.
وهذه الملكة هي غير الفهم ؛ والملكات كلها جسمانية ؛ والجسمانيات كلها محسوسة ؛ فتفتقر إلى التعليم ؛ فيكون صناعياً، ولذلك كان السند فيه معتبراً.
وجميع ما يسمونه علماً أو صناعة فهو عبارة عن ملكة نفسانية يقتدر بها صاحبها على النظر في الأحوال العارضة لموضوعٍ ما ، مِن جهةٍ ما ، بحيث يؤدي إلى الغرض.
فالعلم إذاً ما اختص بالجنان واللسان ، والصناعة إذاً ما احتاجت إلى عمل بالبنان كالخياطة.
وقد قيل: إن المعلومات الحاصلة لصاحب هذه الملكة لا تخلو إما أن تحصل عن [في الأصل على] الاستقراء والتتبع، كالنحو وصنائع الفصاحة والبديع ، أو تحصل عن النظر والاستدلال، كعلم الكلام ؛ فالأول يسمى الصناعةَ ، والثاني العلمَ ؛ لكن الزمخشري قد عكس في أول (تفسيره)
، فسمى المعاني والبيان علماً ، وسمى الكلام صناعةً؛ فقال الطيبي: والحق أن كل علم مارسه الرجل حتى صار له حرفة سمي ذلك عندهم صنعة ، واستشهد عليه بما قاله الزمخشري في قوله سبحانه وتعالى (لبئس ما كانوا يصنعون) [يشير إلى قوله تعالى في سورة (المائدة) (2) {{{لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}}} ].
والأَولى أن يقال: إن أريد العرف الخاص فلا ينضبط ، وإن أريد العرف العام المتبادر إلى الأذهان عند الإطلاق فالحق ما قيل أولاً، إذ لا يطلق على الأساكفة أنهم علماء ، ولا على صنائعهم أنها علوم ، وإن كانت أفعالهم لا تصدر إلا عن علم العلماء وحكمة الحكماء.
فالصنائع الحكم التي تفتقر إلى تصور الجنان وتمرين البنان ؛ فإن أُطلقت الصناعة على ما لا وجود له في الأعيان فبالمجاز على طريق التشيبه [قال هنا في الهامش: "كما أنهم يشبهون ألقاب البديع بالنقوش ويجعلون التأليف بينها كالتأليف بين بعض الأصباغ" ].
وأطلقوا على العالِم صانعاً ، للتنبيه على أنه أحكم علمَه وتفرس فيه.
واعلم أنَّ تعليم العلم من جملة الصنائع---)، دون الاقتصار على الجانب العلمي النظري فقط.
هي بمعنى (صناعة الحديث) ، وهذه سبق بيان معناها.
3 - دار الصناعة
لغةً: الصناعة اسم لحرفة الصانع، وعمله الصنعة، يقال: صنعه، يصنعه صنعاً. " وصناعة: عمله، والصنع إجادة الفعل وكل صنع فعل، وليس كل فعل صنعاً (1).

وقد ذهب المالكية والشافعية إلى أنه تكره الصناعة فى المساجد لمنافاة ذلك حرمة المساجد، واستثنى الشافعية من ذلك المعتكف (2).

واصطلاحاً: يقصد بدار الصناعة أو دار الصنعة المسفن. وقد انتقلت إلى اللغات الرومانية من العربية شأن كثير من المصطلحات التجارية والبحرية. ففى الإيطالية (دارسنا) و (أرسنالى) وفى الأسبانية (أرسنال)، ومنها انتقلت إلى جميع اللغات الأوروبية منها (3).

وكانت دور الصناعة فى أول أمرها أحواضا خاصة بالأسطول ويظهر أنه لم تكن هناك دور للصناعة أول أيام الخلافة الإسلامية إلا فى مصر (4). ثم بنى معاوية بن أبى سفيان داراً للصناعة فى (عكا) سنة 49 هـ ثم نقلت إلى (صور) فى أواخر عهد بنى أمية.

ثم يقول المقريزى: لقد قامت بعد ذلك دور الصناعة فى جميع المواضع المهمة على الساحل، وكان المشرف على دار الصناعة يسمى "
متولى الصناعة" أو "والى الصناعة" (5)، وكان من جملة مناظر الخلفاء التى تم إنشاؤها منظرة بالصناعة فى الساحل القديم بمصر وكان بهذه الصناعة ديوان العمائر، وبقيت هذه المنظرة إلى آخر الدولة الفاطمية.

وكانت جميع المراكب والأساطيل تنشأ بدار الصناعة بالجزيرة فقام الوزير المأمون بتغيير ذلك، وأمر بإنشاء الشوانى وغيرها من المراكب النيلية الديوانية بالصناعة بمصر، وأضاف إليها دار الزبيب ليسهل عملية حمل الغلات السلطانية والأحطاب وغيرها.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - لسان العرب والمصباح المنير، ومفردات الراغب الأصفهانى مادة (صنع).
2 - أسنى المطالب 1/ 433، فتع القدير 1/ 300.
3 - دائرة المعارف الإسلامية طبعة دار المعرفة- بيروت 9/ 82.
4 - فتوح البلدان للبلاذرى ص 117.
5 - الخطط والآثار للمقريزى 2/ 189 وما بعدها
26 - الصناعة
لغة: صنع الشىء صنعا: عمله. كما فى اللسان (1)

واصطلاحا: هى كل نشاط للإنسان يتفاعل فيه مع البيئة المحيطة ليطوعها لاحتياجاته، ويصنع منها عالم أشيائه.

انظر إلى الإبل كيف خلقت! يأخذ الإنسان من ألبانها، ويصنع منه أنواعا من الجبن ومن الدهن. ويأخذ أصوافها، ويصنع منه أنواعا من الثياب. ويأخذ جلودها ويصنع منها ما يشاء من اللباس، ومن الخيام ومن الأحذية. ويأخذ لحومها ويصنع منها ما يشاء من لحوم مجففة ومصنعة، لذة للآكلين.

وانظر إلى الجبال كيف نصبت! يأخذ الإنسان من صخورها مواد فلزية وغير فلزية، يستخرجها ليصنع منها أدوات لحربه وسلمه. وقبل هيمنة الصناعة الغربية على العالم كان التطور الصناعى يمضى بمعدلات بطيئة، أهم ما يميزها التوازن البيئى والحفاظ على بيئتنا نظيفة متجددة.

وكانت محاولات الإنسان التصنيعية تأخذ حقبا من الدهر من قبل أن تستقر فى وعاء الأمم التقنى، وخلال هذا الزمن الممتد للتجربة والخطأ يصحح الإنسان طرائق الصناعة حتى تتوافق مع احتياجاته وتتناغم مع البيئة المحيطة، وتحقق التوازن الراشد بين احتياجات الإنسان وبين الحفاظ على الكون المحيط.

والصناعة وما فيها من أفكار وحيل هى وليدة علوم عصرها صحيح أن العلم والتكنولوجيا ليسا سواء، ولكنهما زوجان متمايزان متكاملان، والتكنولوجيا المتقدمة تستدعى علوما متقدمة.

ولذلك ففى العصر الحديث، وعندما حدثت طفرة فى العلوم تابعتها طفرة فى الصناعة، ومع هذه الطفرة الصناعية وما صاحبها من اقتصاد من ورائه مؤسسات ضخمة، أصبح الهاجس البيئى لا يلتفت إليه.

ولأول مرة فى تاريخ الإنسانية تصبح المخلفات الصناعية مصدر تهديد للحياة على وجه الأرض، تنذر بفنائها، وأصبح الإنسان لكى يأخذ دواء يستشفى به لابد أن يقرأ صفحات عن الآثار الجانبية لهذا الدواء، وربما قتلت الآثار الجانبية المريض الذى ظنها شفاء فإذا هى سم قاتل. ولأن وسائل الاتصالات والمواصلات ربطت الأرض من أطرافها وسهلت مهمة الأقوياء فى فرض منتجاتهم فى أسواق أقوام آخرين، فإن هذا الأمر قد أدى بكثير من الشعوب إلى أن تهمل صناعات بسيطة نظيفة عاشت بها مئات القرون، وتلهث وراء صناعات لا تملك من إمكانياتها إلا بيع ثرواتها الطبيعية؛ من أجل خطوط إنتاج لمنتجات لم يكن لها بها سابق عهد، إنما عملت الآلة الإعلامية الجبارة على تزيين هذه المنتجات للناس، وإغوائهم باستخدامها فى الطعام، والشراب، واللباس، والسكن، وكل نواحى الحياة.

وكثيرا ما أنبه إلى ضرورة دراسة طيف التنمية دراسة دقيقة، ولقد قسمت الطيف إلى ثلاثة ألوان تنموية:
1 - تنمية البقاء.
2 - وتنمية النماء.
3 - وتنمية السبق.

وتنمية البقاء: هى أن يعيش الناس بما كان يعيش به الناس لملايين السنين، وحتى منتصف هذا القرن. لقد تمخضت حياتنا من قديم عن مجموعة من الصناعات البسيطة النافعة والنظيفة. عندنا صناعة للخبز، وصناعة للألبان، وصناعات زراعية، وصناعات للبناء .. إلخ نملكها، ونستطيع توثيقها قبل فوات الأوان. إن إحدى الشركات الأمريكية استجلبت صانعا مصريا وضع لها توصيفا دقيقا لصناعة الجبن الدمياطى، ثم طرحته بالأسواق بنفس الاسم، وسجلته كاختراع أمريكى، ويمكن لهذه الشركة أن تقاضينا إذا نافسناها فى الأسواق. فى مصر كانت عندنا صناعات يدوية للقطن والكتان غزلا ونسيجا وحياكة. إن الميكنة لا تضيف جمالا ولا قوة إلى المنتجات، وإنما يظل العمل اليدوى، والمنتجات اليدوية تتمتع بالقوة والجمال. أهدانى أخ جزائرى عباءة جميلة مصنوعة من صوف الخراف، وقال لى: هذه العباءة صنعتها أمى غزلا ونسيجا وحياكة، وكنا فى زمن الثورة الجزائرية يعيش المجاهدون على هذه الصناعات، التى كانت تصنعها أمهاتنا فى قلب الصحارى بعيدا عن ظلمة المستعمرين، وكان نشيدنا القومى يبدأ بهذا البيت فى تحية العلم:

"يا نسيج الأمهات فى الليالى الحالكات ... علمى ... علمى ... " وما زلت أستخدم هذه العباءة منذ ثلاثين عاما.

أما تنمية النماء: فيتصل بها بعض الاختيارات النافعة من الصناعة الحديثة. ونحن والحمد لله ما زلنا فى أول الطريق بالنسبة لعمليات التصنيع العربية، ويمكننا عمل اختيارات راشدة، ويتصل بهذا بعض الصناعات الحربية التى لابد منها فى مواجهة الأخطار المحدقة بأقطارنا.

ثم فى النهاية تنمية السبق: وفيها لا بد أن نبحث عن مجال نسبق فيه غيرنا أو أن تكون لنا فيه قدرة على السبق. وفى بلد كمصر نملك أمرين: الآثار والسياحة من ناحية، وكرسى الدراسات العربية والإسلامية من ناحية أخرى وفى رأيى أن الصناعات المتعلقة بالأمرين يمكننا أن نسبق بها غيرنا ثقافة، واقتصادا.

ولابد أن أذكر أن الابتكار الصناعى يأتى وحيا وإلهاما، وبالطبع لابد للمتلقى لهذا الوحى أن يتهيأ له التهيؤ المناسب. وهذا درس القرآن فى سورة هود} وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون. واصنع الفلك بأعيننا ووحينا. ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون {(هود 36 - 37). فالدرس هنا أن الابتكار والإبداع- وهو من الوحى والإلهام- يحتاج إلى حماية ورعاية من فوق المخترع والمبدع ... هو درس للذين يحرصون أوديتنا الصناعية ... لا تدعوها للرياح تذروها، ولكن ارعوها حق رعايتها، واحموها من كل مفسد لا يؤمن بيوم الحساب.

أ. د/ سيد دسوقى حسن
1 - لسان العرب طبعة دار المعارف مادة (صنع).
__________
المراجع
1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية، مجمع اللغة العربية.
2 - الحياة العلمية فى الدولة الإسلامية محمد الحسينى عبد العزيز- وكالة المطبوعات بالكويت.
3 - أعلام المهندسين فى الإسلام- أحمد تيمور- مطابع دار الكتاب العربى سنة 1957 م.
4 - تاريخ العلم ودور العلماء العرب فى تقدمه د./ عبد الحليم منتصر- دار المعارف سنة 1980 م
3 - الكتابة كصناعة
لغة: كتب الكتاب كتبا وكتابا وكتابة خطه، الكتابة: صناعة الكاتب، كما فى الوسيط (1).
واصطلاحا: الكتابة -كخط- يستخدم فى تسجيل المعلومات قديمة جدا وترجع إلى الألف السادسة قبل الميلاد، وقد بدأت الكتابة بتصويرالأفكار ثم بتصوير الكلمات ثم بترميز الأصوات بالشكل الأبجدى، وإن كانت هناك حتى اليوم كتابات تصويرية بالكلمات.
والكتابة العربية -كخط- اشتقت من الكتابة النبطية فى نحو القرن الثالث الميلادى ودخلت إلى شمالى الجزيرة العربية فى نحو القرن الخامس الميلادى وأوائل السادس الميلادى.
وقد استخدمت الأبجدية العربية كفن زخرفى مع مطلع القرن (الثانى الهجرى، الثامن الميلادى)، وتأنق الخطاطون المسلمون فى ذلك تأنقا شديدا. وتفرع عن الكتابة العربية عشرات من الخطوط والأقلام مع مرورالوقت.
أما الكتابة كصناعة فقد عرفها العرب باسم صناعة الإنشاء. وقد برع العرب
فى تأليف الكتب حول هذه الصناعة وذلك بعد أن انتشر تدوين الكتب فى نهاية القرن الثانى الهجرى. ومن بين الكتب الهامة فى هذا الصدد كتاب ابن جماعة "تذكرة السامع والمتكلم فى أدب العالم والمتعلم" وكتاب القلقشندى "صبح الأعشى فى صناعة الإنشا".
ولقد أجمع العلماء المسلمون على أن صنعة الكتابة فضيلة والاشتغال بها عمل محمود، والنصوص فى هذا الصدد كثيرة.
وقد وضع العلماء المسلمون لصنعة الكتابة ظوابط وقواعد وآداب بعضها قواعد مادية، إبعضها قواعد معنوية. ومن أهم تلك القواعد:
1 - إذا كتب الكاتب شيئا من العلوم الشرعية، يجب أن يكون على طهارة مستقبلا القبلة، طاهر البدن والثياب والحبر والورق ويبتدىء كل كتاب بكتابة البسملة. وإذا فرغ من كتابة الكتاب أوالجزء فليختمه بالحمد له والصلاة على النبى، وكلما كتب اسم لله تعالى أتبعه بالتعظيم مثل: تعالى، سبحانه، ويتلفظ بذلك.
وكلما كتب اسم النبى كتب بعده صلى الله عليه وسلم ولا يسأم من تكريرها ولايختصرها، ويجب أن يتلفظ بها وهو يكتبها، وإذا مر بذكر أحد من الصحابة كتب بعده رضى الله عنه أو رضوان الله عليه. أما إذا مر بذكرأحد من الأئمة كتب بعده رحمه الله أو رحمة الله عليه أو تغمده الله برحمته.
2 - لايهتم الكاتب بالمبالغة فى حسن الخط وإنما يهتم بصحته وتصحيحه ويتجنب التعليق وهو خلط الحروف التى ينبغى تفرقها والمشق وهو سرعة الكتابة مع بعثرة الحروف. قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
شر الكتابة المشق وشر القراءة الهدرمة (التصفح السريع دون تدبر المعنى) وأجود الخط أبينه.
3 - يكره فى الكتابة فصل مضاف اسم الله تعالى منه: عبدالله، عبدالرحمن، رسول الله، فلا يكتب عبد أو رسول فى نهاية السطر والله أو الرحمن فى بداية السطر التالى لقبح صورة الكتابة.
4 - وإذا كان الكاتب ينسخ كتابا فعليه مقابلة النسخة على أصل موثوق صحيح فالمقابلة متعينة للكتاب الذى يرام به النفع. قال عروة بن الزبير لابنه هشام رضى الله عنهما: كتبت؟ قال: نعم، قال: عرضت كتابك؟ (أى على أصل صحيح) قال: لا، قال: لم تكتب.
وإذا صحح الكتاب بالمقابلة على أصل صحيح أو على شيخ فينبغى أن يعجم المعجم، ويشكل المشكل، ويضبط الملتبس، ويتفقد مواضع التصحيف.
5 - على الكاتب أن يكتب على ماصححه وضبطه فى الكتاب (صح) صغيرة. ويكتب فوق ماوقع فى التصنيف وهو خطأ (كذا) صغيرة أى هكذا رأيته، ويكتب فى الحاشية (صوابه كذا) إن كان يتحققه أو (لعله كذا) إن غلب على ظنه، ويكتب على ما أشكل عليه ولم يتبين صحته (ضبة) وهى صورة رأس صاد مهملة مختصرة (ص).
6 - لايكتب الكاتب الكتابة الدقيقة لأنه ربما لم ينتفع بها وقت الحاجة من كبر وضعف بصر، ثم محله فيمن عجزعن ثمن ورق أو حمله فى سفر فيكون معه خفيف المحمل فلا كراهة فى ذلك ولا منع للعذر، والكتابة بالحبر أولى من المداد.
7 - ينبغى ألا يكون القلم صلبا جدا فيمنع سرعة الجرى، ولا رخوا فيسرع إليه الحض، وقال البعض إذا أردت أن تجود خطك فأطل جلفتك وأسمتها، وحرف قطتك وأيمنها، ولتكن الساكين حادة جدا لبراية الأقلام وكشط الورق
ولا تستعمل فى غير ذلك. وليكن مايسقط عليه القلم صلبا وهم يحمدون القصب الفارسى جدا والأبنوس الصلب الثقيل.
8 - ينصح الكاتب عادة بكتابة الأبواب بالحمرة فإنه أظهر فى البيان وفى فواصل الكلام، وكذلك لابأس به على أسماء أو مذهب أو أقوال أو طرف أو أنواع أو لغات أو أعداد أو نحو ذلك.
ومن أدوات الكتابة عند المسلمين: القلم - المداد - الدواة - المدية - المقط - المفرشة - الممسحة - المقلمة.
وقد تطورت مواد الكتابة عند المسلمين مع مرور الزمن: من مواد طبيعية مثل العسب والكرانيف، والعظام، واللخاف، وقطع الفخار، إلى مواد مصنعة كالمهارق، والبردى، والرق، ثم الورق.
أ. د/شعبان عبدالعزيز خليفه
__________
مراجع الإستزادة:
1 - صبح الأعشى للقلقشندى.
2 - تذكرة السامع والمتكلم لابن جماعة

يوسف الكيمياوي يحاول خدع السلطان بصناعة الذهب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

يوسف الكيمياوي يحاول خدع السلطان بصناعة الذهب.
730 رمضان - 1330 م
في يوم الخميس سابع عشر رمضان قدم يوسف الكيمياوي إلى مصر، وكان من خبر هذا الرجل أنه كان نصرانياً من أهل الكرك فأسلم، ومضى إلى دمشق بعدما خدع بمدينة صفد الأمير بهادر التقوى حتى انخدع له وأتلف عليه مالاً جزيلاً، فلما ظهر له أمره سجنه مدة، ثم أفرج عنه، فاتصل يوسف بالأمير تنكز نائب الشام، وقصد خديعته فلم ينخدع له، وأمر والي دمشق بشنقه، فصاح وقال: أنا جيت للسلطان حتى أملأ خزانته ذهباً وفضة، فلم يجد تنكز بداً من إرساله إلى السلطان، فقيده وأركبه البريد مع بعض ثقاته، وكتب بخبره وحذر منه، فلما اجتمع يوسف بالسلطان مال إلى قوله، وفك قيده، وأنزله عند الأمير بكتمر الساق وأجري عليه الرواتب السنية، وأقام له عدة من الخدم يتولون أمره، وخلع عليه، وأحضر له ما طلب من الحوائج لتدبير الصنعة، حتى تم ما أراده، فحضر يوسف بين يدي السلطان، وقد حضر الفخر ناظر الجيش والتاج إسحاق وابن هلال الدولة والأمير بكتمر الساقي في عدة من الأمراء، والشيخ إبراهيم الصائغ وعدة من الصواغ، فأوقدوا النار على بوطقة قد ملئت بالنحاس والقصدير والفضة حتى ذاب الجميع، فألقي عليه يوسف شيئاً من صنعته، وساقوا بالنار عليها ساعة، ثم أفرغوا ما فيها فإذا سبيكة ذهب كأجود ما يكون، زنتها ألف مثقال فأعجب السلطان ذلك إعجاباً كثيراً، وسر سروراً زائداً، وأنعم على يوسف بهذه الألف مثقال، وخلع عليه خلعة ثانية، وأركبه فرساً مسرجاً ملجماً بكنبوش حرير، وبالغ في إكرامه، ومكنه من جميع أغراضه، فاتصل به خدام السلطان، وقدموا له أشياء كثيرة مستحسنة، فاستخف عقولهم حتى ملكها بكثرة خدعه، فبذلوا له مالاً جزيلاً، ثم سبك يوسف للسلطان سبيكة ثانية من ذهب، فكاد يطير به فرحاً، وصار يستحضره بالليل ويحادثه، فيزيده طمعاً ورغبة فيه، فأذن له أن يركب من الخيول السلطانية ويمضي حيث شاء من القاهرة ومصر، فركب وأقبل على اللهو، وأتاه عدة من الناس يسألونه في أخذ أموالهم، طمعاً في أن يفيدهم الصنعة أو يغنيهم منها، فمرت له أوقات لا يتهيأ لكل أحد مثلها من طيبتها، ثم إنه سأل أن يتوجه إلى الكرك، لإحضار نبات هناك، فأركبه السلطان البريد، وبعث معه الأمير طقطاي مقدم البريدية، بعدما كتب إلى نائب غزة ونائب الكرك بخدمته وقضاء ما يرسم به والقيام بجميع ما يحتاج إليه من ديوان الخاص، فمضى يوسف إلى الكرك وأبطأ خبره، ثم قدم وقد ظهر كذبه للسلطان، فضيق عليه، وحبسه في القاهرة، ثم إنه في عام 731 هرب من السجن ثم بعد عدة أشهر وجد في أحميم فمثل بين يدي السلطان فسأله عن المال، فقال: عدم مني، فسأله السلطان عن صناعته فقال: كل ما كنت أفعله إنما هو خفة يد فعوقب عقوبة شديدة بالضرب، ثم حمل إلى خزانة شمائل سجن أرباب الجرائم بجوار باب زويلة من القاهرة، فمات ليلة الأحد خامس عشر ذي الحجة، فسمر وهو ميت وطيف به القاهرة على جمل في يوم الأحد.
*دار صناعة السفن دار الصناعة: مصطلح فى التاريخ الإسلامى، يُقصَد به ما يُعرَف اليوم بأحواض بناء السفن أو الترسانة.
وبدأ إنشاء دور الصناعة الإسلامية منذ القرن الأول الهجرى؛ فبعد أن فتح المسلمون الشام ومصر وشمال إفريقيا، وصار الجهاد البحرى ضد البيزنطيين ضرورة لابد منها، اتخذ عثمان بن عفان - رضى الله عنه - سياسة بحرية دفاعية وهجومية فى آنٍ واحد، وتحتَّم على المسلمين أن ينشئوا الأساطيل فأقاموا دورًا لصناعة السفن.
وأقدم دار أقامها المسلمون هى التى أمر بإنشائها الخليفة الأموى معاوية بن أبى سفيان فى تونس، ثم تتابع بناء عدد من دور الصناعة فى بعض موانئ البحر الأبيض المتوسط.
ولما اتصل الأوربيون بالعرب عن طريق الأندلس فى الغرب، والحروب الصليبية فى الشرق، تأثروا بمدنيتهم؛ فاقتبسوا منهم ذلك الاسم؛ فأطلق الإسبان على دار الصناعة: دار سانة وترسانة، وأطلق عليها الفرنسيون والإنجليز أرسينال كما اقتبس الأتراك ذلك الاسم، وأطلقوا على دار الصناعة ترسخانة.
*سر صناعة الإعراب كتاب ألفه أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى، الذى ألف تصانيف كثيرة فى النحو واللغة والأدب، منها: شرح ديوان المتنبى والخصائص، وغيرهما، وتُوفِّى ببغداد سنة (392هـ = 1002م).
واشتمل كتاب سر صناعة الإعراب على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة فى كلام العرب، وأتبع ابن جنى كلاً منها مما رواه عن علماء اللغة، وذكر الفرق بين الحروف والحركات، ومكان الحركة من الحرف وغير ذلك، وأفرد لكل حرف من هذه الحروف بابًا مستقلاً به.

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*صبح الأعشى فى صناعة الإنشا كتاب ألفه القاضى شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن أحمد القلقشندى.
وُلِد فى قلقشند، إحدى قرى القليوبية بمصر، ودرس بالقاهرة والإسكندرية على أكابر شيوخهما، وتخصص فى الأدب والفقه الشافعى، وبرع فى علوم اللغة والبلاغة والإنشاء، وتولى عددًا من المناصب الإدارية، أشهرها العمل فى ديوان الإنشاء فى عصر السلطان المملوكى الظاهر برقوق.
وكتاب صبح الأعشى من الكتب الموسوعية التى ظهرت فى مصر المملوكية فى القرنين السابع والثامن الهجريين.
ويهدف القلقشندى فيه إلى تدوين بعض المعارف والمعلومات اللازمة لكاتب الإنشاء فى عصره؛ حتى يقوم بمهمته الديوانية.
وساعده فى كتابته عمله فى ديوان الإنشاء واطلاعه على كثير من الوثائق وأمهات الكتب والمصنفات.
وينقسم الكتاب إلى عشر مقالات تسبقها مقدمة، وتلحق بها خاتمة، يقع كل ذلك فى (14) مجلدًا.
وفى المقدمة يتناول القلقشندى الحديث عن مسائل أولية وتعريفات تمهيدية، مثل: فضل العلم وشرف الكتابة وتطور الإنشاء خلال العصور وتاريخ ديوان الإنشاء فى الإسلام.
وفى المقالة الأولى: يتحدث عن مجموع المعارف التى يحتاج إليها الكاتب فى ديوان الإنشاء، وهى معارف لغوية وأدبية وتاريخية، وما يحتاج إليه من أنواع الأقلام والورق وغيرها، ثم الحديث عن الخط العربى وتاريخه.
وتناول فى المقالة الثانية: المسالك والممالك (جغرافيا)، وذكر فيها الأرض والخلافة والخلفاء والديار المصرية والشامية.
وتناول فى المقالة الثالثة: أمورًا تشترك فيها أنواع المكاتبات والولايات وغيرها، مثل: ذكر الأسماء والألقاب، وبيان قطع الورق، وما يناسبها من الأقلام.
أما المقالة الرابعة: فهى أهم مقالات الكتاب، ويذكر فيها فهرسًا مطولاً لألقاب الملوك وأرباب السيوف والعلماء والكتاب والقضاة، مرتبة على حروف المعجم، ويشرح أساليب الكتابة، ومصطلحات المكاتبات بين ملوك الشرق والغرب، وبين النبى - صلى الله عليه وسلم - وملوك الفرس

الأسوس في صناعة الدبوس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسوس، في صناعة الدبوس
للشيخ، عز الدين: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.

التدبيرات السلطانية في سياسة الصناعة الحربية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التفهيم لأوائل صناعة التنجيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التفهيم، لأوائل صناعة التنجيم
على طريق: (المدخل) .
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
ألفه: سنة 421، إحدى وعشرين وأربعمائة.
لأبي الحسن: علي بن أبي الفضل الخاصي.

تكميل الصناعة في القوافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تكميل الصناعة في القوافي
فارسي.
لعطاء الله بن محمود الحسيني.
مختصر.
مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع.
ثم انتخب منه: رسالة.
في القافية.
وجعلها مشتملة على: تسعة حروف.
المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه.
والبيت الأول: في الصنائع.
والثاني: في المعما.
والثالث: في العروض.
والمقطع: في القافية.

تمرين الطلاب في صناعة الإعراب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري.
وهو: معرب (ألفية بن مالك) .
سبق.

التنبيه في صناعة التمويه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنبيه، في صناعة التمويه
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
المتوفى: في حدود سنة 440، أربعين وأربعمائة.
التنبيه، على الأسباب الموجبة للخلاف بين المسلمين لأبي محمد: عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي.
المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة.

الثغر الباسم في صناعة الكاتب والكاتم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الثغر الباسم، في صناعة الكاتب والكاتم
لمحمد بن الحسن بن علي السخاوي، الشافعي.
أوله: الحمد لله، الذي أحسن فنشأ 000 الخ) .
قسم على ثمانية أقسام.
وفرغ في شعبان، سنة: 846، ست وأربعين وثمانمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (العرف الباسم) وهذا الأول.
والأقسام المذكورة للعرف دون الثغر.

جامع الافتراق والاتفاق لصناعة الترياق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع الافتراق والاتفاق، لصناعة الترياق
...

حسن التوسل في صناعة الترسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن التوسل، في صناعة الترسل
لشهاب الدين، أبي الثناء: محمود بن سلمان بن مهد (فهد) الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
أوله: (أما بعد، أحمد الله جاعل الإنسان مخبواً تحت اللسان 000) .

حلية المحاضرة في صناعة الشعر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلية المحاضرة في صناعة الشعر
لأبي علي: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي.
المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة.
وهو في مجلدين، يشتمل على أدب كثير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت