نتائج البحث عن (طليطلة) 19 نتيجة

طُلَيْطُلَةُ:
هكذا ضبطه الحميدي بضم الطاءين وفتح اللامين، وأكثر ما سمعناه من المغاربة بضم الأولى وفتح الثانية: مدينة كبيرة ذات خصائص محمودة بالأندلس يتّصل عملها بعمل وادي الحجارة من أعمال الأندلس وهي غربي ثغر الروم وبين الجوف والشرق
من قرطبة وكانت قاعدة ملوك القرطبيين وموضع قرارهم، وهي على شاطئ نهر تاجه وعليه القنطرة التي يعجز الواصف عن وصفها، وقد ذكر قوم أنها مدينة دقيانوس صاحب أهل الكهف، قالوا:
وبقرب منها موضع يقال له جنان الورد فيه أجساد أصحاب الكهف لا تبلى إلى الآن، والله أعلم، وقد قيل فيهم غير ذلك كما ذكر في الرقيم، وهي من أجلّ المدن قدرا وأعظمها خطرا، ومن خاصيتها أن الغلال تبقى في مطاميرها سبعين سنة لا تتغير، وزعفرانها هو الغاية في الجودة، وبينها وبين قرطبة سبعة أيام للفارس، وما زالت في أيدي المسلمين منذ أيام الفتوح إلى أن ملكها الأفرنج في سنة 477، وكان الذي سلّمها إليهم يحيى بن يحيى بن ذي النون الملقب بالقادر بالله، وهي الآن في أيديهم، وكانت طليطلة تسمى مدينة الأملاك، ملكها اثنان وسبعون لسانا فيما قيل ودخلها سليمان بن داود وعيسى بن مريم وذو القرنين والخضر، عليهم السلام، فيما زعم أهلها، والله أعلم، قال ابن دريد: طليطلاء مدينة وما أظنها إلا هذه، ينسب إليها جماعة من العلماء، منهم:
أبو عبد الله الطليطلي، روى كتاب مسلم بن الحجاج، توفي يوم الأربعاء الثاني عشر من صفر سنة 458، وعيسى بن دينار بن واقد الغافقي الطليطلي، سكن قرطبة ورحل وسمع من أبي القاسم وصحبه وعوّل عليه وانصرف إلى الأندلس فكانت الفيتا تدور عليه لا يتقدمه في وقته أحد، قال ابن الفرضي قال يحيى ابن مالك بن عائذ: سمعت محمد بن عبد الملك بن أيمن يقول: كان عيسى بن دينار عالما متفننا وهو الذي علّم المسائل أهل عصرنا، وكان أفقه من يحيى ابن يحيى على جلالة قدر يحيى، وكان محمد بن عمر ابن لبابة يقول: فقيه الأندلس عيسى بن دينار وعالمها عبد الملك بن حبيب وغالقها يحيى بن يحيى، وتوفي سنة 212 بطليطلة وقبره بها معروف، ومحمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي أبو عبد الله، كان فقيها وله مختصر في الفقه وكتاب في توجيه حديث الموطّإ، وسمع كثيرا من الحديث ورواه، وله إلى المشرق رحلة سمع فيها من جماعة، وتوفي بطليطلة لتسع ليال خلون من صفر سنة 341.
*طليطلة طليطلة أو توليدو مدينة إسبانية ذات تاريخ عربى إسلامى عريق امتد (375) سنة.
وتقوم المدينة على أكمة صخرية يبلغ ارتفاعها (568 م)، وتشرف على مجرى نهر تاجة الذى يحيط بها من ثلاث جهات، وتبعد نحو (40) ميلا فى الجنوب الغربى من مدريد ويربطها بها خط حديدى.
عرفت طليطلة فى التاريخ القديم باسم تولتيوم، واستولى عليها الرومان سنة (193 م) وأصبحت بعد ذلك مستعمرة رومانية ثم صارت عاصمة لإسبانيا الرومانية إلى أن استولى عليها القوط الغربيون، واتخذوها عاصمة لدولتهم سنة (534 م) وظلوا يحكمونها حتى الفتح الإسلامى لها على يد طارق بن زياد وموسى ابن نصير سنة (711 م)، وترك المسلمون حكمها لأحد أبناء الأسرة المالكة ومنحوا أهلها حرية العبادة.
وأثناء الخلافة الأموية فى الأندلس كانت قرطبة حاضرة الدولة وكانت طليطلة تابعة لها إلا أنها كانت مركزًا لعدد من الثورات التى قامت ضد الأمويين بالأندلس بسبب بعدها عن مقر الحكم وحصانتها ومؤامرات رجال الكنيسة.
وفى عصر ملوك الطوائف بالأندلس حكم طليطلة أسرة بنى ذى النون وظلت فى أيديهم حتى استولى عليها ألفونسو السادس ملك قشتالة فى مايو سنة (1085 م) وفشلت سلسلة المحاولات من جانب المرابطين والموحدين بعد ذلك فى استرجاعها، وهى الآن إحدى مدن إسبانيا وتسمى توليدو.
ومازال بها بعض المعالم التاريخية المتمثلة فى بقايا الأسوار التى ترجع إلى العصر الرومانى، ومجرى المياه، والقنطرة الحجرية التى أقامها المنصور بن أبى عامر والتى تعرف الآن باسم الكانترا، ومبنى الكازار أى القصر، إلى جانب عدد من الكنائس التى كانت مساجد ثم حولها النصارى إلى كنائس.
وقد قلَّ شأن طليطلة فى العصور الحديثة مع أنها مازالت مقرًّا لكبير أساقفة الكنيسة الإسبانية.
فتح طليطلة من الأندلس.
93 رجب - 712 م
كان موسى بن نصير قد غضب على مولاه طارق فسار إليه، واستخلف على إفريقية ابنه عبدالله بن موسى، وعبر موسى إلى طارق في عشرة آلاف، فتلقاه وترضاه، فرضي عنه وقبل عذره وسيره إلى طليطلة، وهي من عظام بلاد الأندلس، وهي من قرطبة على عشرين يوماً، ففتحها وأصاب فيها ما قيل إنه مائدة سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام، وما فيها من الذهب والجوهر.

خروج هاشم الضراب بطليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج هاشم الضراب بطليطلة.
214 - 829 م
خالف هاشم الضراب بمدينة طليطلة، من الأندلس، على صاحبها عبد الرحمن، وكان هاشم قد خرج من طليطلة لما أوقع الحكم بأهلها فسار إلى قرطبة، ثم سار إلى طليطلة، فاجتمع إليه أهل الشر وغيرهم فسار بهم إلى وادي نحوييه وأغار على البربر وغيرهم، فطار اسمه، واشتدت شوكته، واجتمع له جمع عظيم، وأوقع بأهل شنت برية. وكان بينه وبين البربر وقعات كثيرة، فسير إليه عبد الرحمن هذه السنة جيشا فقاتلوه، فلم تستظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، وبقي هشام كذلك، وغلب على عدة مواضع، وجاوز بركة العجوز، وأخذت غارة خيله، فسير إليه عبد الرحمن جيشاً كثيفاً سنة ست عشرة ومائتين، فلقيهم هاشم بالقرب من حصن سمسطا بمجاورة رورية، فاشتدت الحرب بينهم، ودامت عدة أيام، ثم انهزم هاشم، وقتل هو وكثير ممن معه من أهل الطمع والشر وطالبي الفتن، وكفى الله الناس شرهم.
محاصرة طليطلة.
219 - 834 م
سير عبد الرحمن بن الحكم الأموي، صاحب الأندلس، جيشاً مع أمية بن الحكم إلى مدينة طليطلة، فحصرها وكانوا قد خالفوا الحكم، وخرجوا عن الطاعة، واشتد في حصرهم، وقطع أشجارهم، وأهلك زروعهم، فلم يذعنوا إلى الطاعة، فرحل عنهم، وأنزل بقلعة رباح جيشاً عليهم ميسرة، المعروف بفتى أبي أيوب، فلما أبعدوا منه خرج جمع كثير من أهل طليطلة، لعلهم يجدون فرصة وغفلة من ميسرة فينالوا منه ومن أصحابه غرضا وكان ميسرة قد بلغه الخبر، فجعل الكمين في مواضع، فلما وصل أهل طليطلة إلى قلعة رباح، للغارة خرج الكمين عليهم من جوانبهم، ووضعوا السيف فيهم، وأكثروا القتل، وعاد من سلم منهم منهزماً إلى طليطلة، وجمعت رؤوس القتلى، وحملت إلى ميسرة، فلما رأى كثرتها عظمت عليه، وارتاع لذلك، ووجد في نفسه غماً شديدا فمات بعد أيام يسيرة. وفيها أيضاً كان بطليطلة فتنة كبيرة، تعرف بملحمة العراس، قتل من أهلها كثير.

استيلاء عبدالرحمن على طليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء عبدالرحمن على طليطلة.
222 رجب - 837 م
وقع عصيان أهل طليطلة على عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي، صاحب الأندلس، وتم إنفاذ الجيوش إلى محاصرتها مرة بعد مرة، فلما كان سنة إحدى وعشرين ومائتين خرج جماعة من أهلها إلى قلعة رباح، وبها عسكر لعبد الرحمن، فاجتمعوا كلهم على حصر طليطلة، وضيقوا عليها وعلى أهلها وقطعوا عنهم باقي مرافقهم واشتدوا في محاصرتهم، فبقوا كذلك إلى أن دخلت سنة اثنتين وعشرين. فسير عبد الرحمن أخاه الوليد بن الحكم إليها أيضا فرأى أهلها وقد بلغ بهم الجهد كل مبلغ، واشتد عليهم طول الحصار، وضعفوا عن القتال والدفع، فافتتحها قهراً وعنوةً يوم السبت لثمان خلون من رجب، وأمر بتجديد القصر على باب الحصن الذي كان هدم أيام الحكم، وأقام بها إلى آخر شعبان من سنة ثلاث وعشرين ومائتين، حتى استقرت قواعد أهلها وسكنوا.
ذكر القتال في طليطلة.
240 محرم - 854 م
خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة في المحرم. فلما علم أهلها بذلك، أرسلوا إلى أردن بن إذفونش صاحب جليقية، يعلمونه بحركته ويستمدون به. فبعث إليهم أخاه غثون في جمع عظيم من النصارى. فلما اتصل ذلك بالأمير محمد، وقد كان قارب طليطلة، أعمل الحيلة والكيد، واستشعر الحزم؛ فعبأ الجيوش، وكمن الكمائن بناحية وادي سليط؛ ثم نصب الردود، وطلع في أوائل العسكر في قلة من العدد. فلما رأى ذلك أهل طليطلة، أعلموا العلج بما عاينوه من قلة المسلمين؛ فتحرك العلج فرحا، وقد طمع في الظفر والغنيمة وانتهاز الفرصة. فلما التقى الجمعان، خرجت الكمائن عن يمين وشمال، وتواترت الخيل أرسالا على أرسال، حتى غشى الأعداء منهم ظلل كالجبال؛ فانهزم المشركون وأهل طليطلة، وأخذتهم السلاح، هذا بالسيوف، وطعنا بالرماح؛ فقتل الله عامتهم، وأباد جماعتهم. وحز من رؤوسهم مما كان في المعركة وحواليها ثمانية آلاف رأس، وجمعت ورصعت؛ فصار منها جبل علاه المسلمون، يكبرون ويهللون ويحمدون ربهم ويشكرون. وبعث الأمير محمد بأكثرها إلى قرطبة، وإلى سواحل البحر، وإلى العدوة. وانتهى عدد من فقد منهم في هذه الوقعة إلى عشرين ألفا.
مقتلة أهل طليطلة.
243 - 857 م
وقعت في هذه السنة وقعة عظيمة في أهل طليطلة، وذلك أنهم خرجوا إلى طلبيرة؛ فخرج إليهم قائدها مسعود بن عبد الله العريف، بعد أن كمن لهم الكمائن؛ فقتلهم قتلا ذريعا، وبعث إلى قرطبة بسبعمائة رأس من رؤوس أكابرهم، ثم في سنة 244هـ خرج الأمير محمد بنفسه إلى طليطلة، وعددهم قد قل، بتواتر الوقائع عليهم، ونزول المصائب بهم؛ فلم تكن لهم حرب إلا بالقنطرة. ثم أمر الأمير بقطع القنطرة، وجمع العرفاء من البنائين والمهندسين، وأداروا الحيلة من حيث لا يشعر أهل طليطلة. ثم نزلوا عنها؛ فبينما هم مجتمعون بها، إذ اندقت بهم، وتهدمت نواحيها، وانكفأت بمن كان عليها من الحماة والكماة؛ فغرقوا في النهر عن آخرهم. فكان ذلك من أعظم صنع الله فيهم. ثم في سنة 245هـ دعا أهل طليطلة إلى الأمان؛ فعقده الأمير لهم؛ وهو الأمان الأول.

ذكر الحرب بين أهل طليطلة وهوارة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر الحرب بين أهل طليطلة وهوارة.
260 - 873 م
ظهر موسى بن ذي النون الهواري بشنت برية، وأغار على أهل طليطلة، ودخل حصن وليد من شنت برية، فخرج أهل طليطلة إليه في نحوعشرين ألفا فلما التقوا بموسى واقتتلوا انهزم محمد بن طريشة في أصحابه، وهومن أهل طليطلة، فتبعه أهل طليطلة في الهزيمة، وانهزم معهم مطرف بن عبد الرحمن، فعمل ذلك محمد مكافأة لمطرف حين انهزم بالناس في العام الماضي، فقتل أهل طليطلة خلق كثير، وقوي موسى ابن ذي النون، وهابه من حاذره.
فتح طليطلة بالأندلس.
320 - 932 م
كان غزو الناصر إلى مدينة طليطلة، غزاته الثانية التي فتحت فيها عليه، وكان أهل طليطلة، لما أخذهم الحصار، واشتد عليهم التضييق، ولازمهم القواد، قد استجاشوا بالمشركين، واستنجدوهم، ورجوا نصرهم لهم؛ فلم يغنوا عنهم فتيلا، ولا كشفوا عنهم عذابا، ولا جلبوا إليهم إلا خزيا وهوانا. وخرج القواد المحاصرون لهم إلى الكفرة؛ فهزموهم، وفرقوا جموعهم، وانصرفوا مولين على أعقابهم، خاذلين لمن انتصر بهم، ورجا الغياث من قبلهم. فلما يئس أهل طليطلة أن ينصرهم أحد من بأس الله الذي عاجلهم، وانتقامه الذي طاولهم، عاذوا بصفح أمير المؤمنين، وسألوه تأمينهم، وضرعوا إليه في اغتفار ذنوبهم؛ فخرج لاستنزال أهل طليطلة، وتوطيد طاعته فيها، وإحكام نظره بها ثم أمن أهل طليطلة، وخرجوا إلى العسكر، ونالوا المرافق فيه، وابتاعوا المعايش التي طال ما أجهدهم عدمها، ومنعهم الحصار منها؛ فعرفوا غبطة ما صاروا إليه من الأمن بعد الخوف، والسعة إثر الضيق، والانبساط بعد طول الانقباض. ثم ركب الناصر إلى مدينة طليطلة في اليوم الثاني من نزوله بمحلته عليها، ودخلها، وجال في أقطارها.

قيام دولة ذي النون بطليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة ذي النون بطليطلة.
427 - 1035 م
قام أهل طليطلة بإنهاء حكم الجماعة، واستدعوا عبدالرحمن بن ذي النون أمير شنتمرية لتولي رئاسة مدينتهم فكانت هذه بداية قيام دولة ذي النون في طليطلة.

سقوط مدينة طليطلة الأندلسية في يد الأسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط مدينة طليطلة الأندلسية في يد الأسبان.
478 - 1085 م
قام ألفونسو السادس ملك قشتالة بمحاصرة طليطلة، حتى استولى عليها وأزال حكم بني ذي النون عنها وكان آخرهم هو يحيى بن إسماعيل بن المأمون الملقب بالقادر، ثم قام ألفونسو باتخاذ طليطلة عاصمة له وحول مسجدها إلى كنيسة.

سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سقوط طليطلة المسلمة في أيدي القشتاليين.
478 صفر - 1085 م
في سنة (477هـ = 1084م) ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة، وكان ذلك في يوم الأحد من صفر في هذه السنة.

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م
لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي،

أسبانيا (سقوط طليطلة) تنازعها النصارى والمسلمون وسقطت طليطلة في يد النصارى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أسبانيا (سقوط طليطلة) تنازعها النصارى والمسلمون وسقطت طليطلة في يد النصارى.
552 - 1157 م
في سنة 477هـ ضرب ألفونسو ملك قشتالة حصاره حول طليطلة، ولم يتقدم أحد لنجدتها، وكان يمكن لملك إشبيلية المعتمد بن عباد أن يكون أول من يقوم بالنجدة، لكنه لم يفعل هو ولا غيره، باستثناء المتوكل بن الأفطس، الذي أرسل ولده الفضل بجيش قوي لدفع ألفونسو عن طليطلة، لكنه لم يوفق لغلبة القوى النصرانية، على الرغم مما أبداه من حماسة بالغة وما خاضه من معارك دامية. استمر الحصار نحو تسعة أشهر، واستبد بالناس الجوع والحرمان، واشتدت الحاجة دون أن تلوح في الأفق بادرة أمل أو إشراقة صباح، بعدما تخاذل الأخ، وانزوى الرفيق، وجبن الصديق، وفشلت محاولات الصلح مع ملك قشتالة الذي لم يقبل إلا بتسليم المدينة، فاضطر يحيى إلى تسليم المدينة، وغادرها إلى بلنسية. أما ألفونسو فقد دخل المدينة ظافرا في يوم الأحد الموافق غرة صفر 478 هـ.

هزيمة الفرنج بطليطلة ببلاد المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة الفرنج بطليطلة ببلاد المغرب.
608 - 1211 م
جاءت الأخبار من بلاد المغرب بأن عبد المؤمن قد كسر الفرنج بطليطلة كسرة عظيمة، وربما فتح البلد عنوة وقتل منهم خلقا كثيرا.

79 - عبد الرحمن بن عيسى بن محمد، أبو زيد الأندلسي، قاضي طليطلة، ويعرف بابن الحشاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - عبد الرحمن بن عيسى بن محمد، أبو زيد الأندلسيّ، قاضي طُلَيْطُلة، ويُعرف بابن الحشاء. [المتوفى: 473 هـ]
سمع بقرطبة من يونس بن عبد الله، وأبي المطِّرف القَنَازعيّ. وسمع بدَانِيَة من أبي عَمْرو المقرئ، وأبي الوليد بن فَتْحُون، وبمكّة من أبي ذر الهروي، وأبي الحسن بن صخر، وبالمغرب من عبد الحقّ بن هارون الصَّقلّيّ، وبمصر من أبي القاسم عبد الملك بن الحَسَن، وعليّ بن إبراهيم الحَوْفيّ، وبالقيروان من أبي عمران الفاسيّ الفقيه.
استقضاه المأمون يحيى بن ذي النُّون بطُلَيْطُلة بعد أبي الوليد بن صاعد. وحُمدت سيرتُه، ثم استُقْضى بدانِيَة.
وقال أبو بكر الطّرطوشيّ: لمّا ولي جدّي، يعني لأمّه، أبو زيد ابن الحَشَاء القضاء بطُلَيْطُلة جمع أهلَها وأخرج لهم صندوقًا فيه عشرة آلاف دينار، وقال: هذا مالي، فلا تحسبوا ظهور حالي من ولايتكم، ولا نموَّ مالي مِن أموالكم.

93 - علي بن عبد الله بن فرح، أبو الحسن الجذامي الطليطلي المقرئ، خطيب طليطلة، ويعرف بابن الإلبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - عليّ بن عبد الله بن فَرَح، أبو الحسن الْجُذَاميّ الطُّلَيْطُلَيّ المقرئ، خطيب طُلَيْطُلَة، ويُعْرَف بابن الإلْبِيريّ. [المتوفى: 483 هـ]
أخذ عن مكّيّ بن أبي طالب، وعن أبي القاسم وليد ابن العربيّ المقرئ، وأبي محمد بن عبّاس الخطيب، وأبي الربيع بن صهينة، ومحمد بن مساور، وجماعة كثيرة. وأقرأ النّاس بالرّوايات، وكان عارفًا بها، عاقلًا وقورًا ثقة، صالحًا واعظًا مذكّرًا. قدِم قُرْطُبة، فَقُدِّم إلى الإقراء بجامعها في سنة ثلاثٍ وثمانين، فأقرأ الناس بها نحو شهرين، ومات، ومولده سنة عشر وأربعمائة.
*طليطلة طليطلة أو توليدو مدينة إسبانية ذات تاريخ عربى إسلامى عريق امتد (375) سنة.
وتقوم المدينة على أكمة صخرية يبلغ ارتفاعها (568 م)، وتشرف على مجرى نهر تاجة الذى يحيط بها من ثلاث جهات، وتبعد نحو (40) ميلا فى الجنوب الغربى من مدريد ويربطها بها خط حديدى.
عرفت طليطلة فى التاريخ القديم باسم تولتيوم، واستولى عليها الرومان سنة (193 م) وأصبحت بعد ذلك مستعمرة رومانية ثم صارت عاصمة لإسبانيا الرومانية إلى أن استولى عليها القوط الغربيون، واتخذوها عاصمة لدولتهم سنة (534 م) وظلوا يحكمونها حتى الفتح الإسلامى لها على يد طارق بن زياد وموسى ابن نصير سنة (711 م)، وترك المسلمون حكمها لأحد أبناء الأسرة المالكة ومنحوا أهلها حرية العبادة.
وأثناء الخلافة الأموية فى الأندلس كانت قرطبة حاضرة الدولة وكانت طليطلة تابعة لها إلا أنها كانت مركزًا لعدد من الثورات التى قامت ضد الأمويين بالأندلس بسبب بعدها عن مقر الحكم وحصانتها ومؤامرات رجال الكنيسة.
وفى عصر ملوك الطوائف بالأندلس حكم طليطلة أسرة بنى ذى النون وظلت فى أيديهم حتى استولى عليها ألفونسو السادس ملك قشتالة فى مايو سنة (1085 م) وفشلت سلسلة المحاولات من جانب المرابطين والموحدين بعد ذلك فى استرجاعها، وهى الآن إحدى مدن إسبانيا وتسمى توليدو.
ومازال بها بعض المعالم التاريخية المتمثلة فى بقايا الأسوار التى ترجع إلى العصر الرومانى، ومجرى المياه، والقنطرة الحجرية التى أقامها المنصور بن أبى عامر والتى تعرف الآن باسم الكانترا، ومبنى الكازار أى القصر، إلى جانب عدد من الكنائس التى كانت مساجد ثم حولها النصارى إلى كنائس.
وقد قلَّ شأن طليطلة فى العصور الحديثة مع أنها مازالت مقرًّا لكبير أساقفة الكنيسة الإسبانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت