نتائج البحث عن (طويل) 50 نتيجة

(الطَّوِيل) ذُو الطول وَخلاف الْقصير أَو العريض وَيُقَال هُوَ طَوِيل الباع أَي جواد وطويل الْيَد (عِنْد المعاصرين) الخائن واللص أَو السَّرِيع الاعتداء بِالْيَدِ و (فِي الْعرُوض) أحد بحور الشّعْر وَهُوَ أَكْثَرهَا شيوعا ويؤسس الشّطْر مِنْهُ على النَّحْو التَّالِي فعولن ومفاعيلن فعولن مفاعيلن (ج) طوال وطيال (صَارَت الْوَاو يَاء بمناسبة الكسرة قبلهَا)
(الطَّوِيلَة) الطول وَهُوَ الْحَبل يطول للدابة فترعى مُقَيّدَة بِهِ يُقَال أرْخى طَوِيلَة الدَّابَّة (ج) طوال
التطويل: هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد، وقيل: هو الزائد على أصل المراد بلا فائدة.
التّطويل:[في الانكليزية] Prolixity [ في الفرنسية] Prolixite عند أهل المعاني هو أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد لا لفائدة. ولا يكون اللفظ الزائد متعينا كقول عدي: وألفى قولها كذبا ومينا. ألفى أي وجد والكذب والمين بمعنى واحد، ولا فائدة في الجمع بينهما فأحدهما زائد، كذا في المطول. فبقوله لا لفائدة خرج الإطناب، وبقوله ولا يكون إلخ خرج الحشو لأن الزائد فيه متعيّن وهو غير مقبول. وفي جامع الصنائع سمّى الوطواط الطويل بالحشو القبيح.
الطّويل:[في الانكليزية] Al -tawil (prosodic metre)[ في الفرنسية] Al -tawil (metre en prosodie)عند أهل العروض اسم بحر مختصّ بالعرب، وهو فعولن مفاعيلن أربع مرات، استعمل مقبوض العروض كذا في عنوان الشرف. ووجه تسميته بالطويل هو أنّ البيت الواحد منه يكون ثمانية وأربعين حرفا، ولا يوجد بحر آخر يصل إلى حد 48 حرفا.

ويقول بعضهم: إنّما قيل له البحر الطويل لأنّه لا يأتي مجزوءا ولا يكون أبدا أقلّ من ثمانية أركان. وذلك بخلاف البحور الأخرى.وقد سمّى بعضهم عكس البحر الطويل.

البحر المقلوب يعني: مفاعيلن فعولن أربع مرات ومثال الطويل البيت الفارسي وترجمته:يا مهدئة القلب لو كنت تفين بالوعد بشكل ما لكنّا تسلّينا كذا في عروض سيفي.والتمثيل لذلك ببيت شعر فارسي لا ينفي اختصاص ذلك بالشعر العربي لأنّه قلما يستعمل هذا البحر في محاورات أهل فارس.وإنّ معاني الطويل قد ذكر بعضها في لفظة طول.
طُوَيْلعٌ:
بضم أوله، وبفتح ثانيه، ولفظه لفظ التصغير، ويجوز أن يكون تصغير عدّة أشياء في اللغة، يجوز أن يكون تصغير الطالع، وهو من الأضداد، يقال:
طلعت على القوم أطلع طلوعا فأنا طالع إذا غبت عنهم حتى لا يروك أو أقبلت إليهم حتى يروك، روى ذلك أبو عبيد وابن السكيت، وعلى في الأمر بمعنى عن، ويجوز أن يكون تصغير الطّلاع الذي جاء في الحديث عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه:
لو أن لي طلاع الأرض لافتديت به من هول المطلّع، وطلاعها: ملؤها حتى يطالع أهل الأرض فيساويه، وقيل: طلاع الأرض ما طلعت عليه الشمس، ويجوز أن يكون تصغير الطالع من السهام وهو الذي يقع وراء الهدف، ويجوز غير ذلك، وطويلع: ماء لبني تميم ثم لبني يربوع منهم. وطويلع: هضبة بمكة معروفة عليها بيوت ومساكن لأهل مكة، قال أبو منصور: هو ركيّة عاديّة بالشّواجن عذبة الماء قريبة الرّشاء، قال السكوني: قال شيخ من الأعراب لآخر: فهل وجدت طويلعا؟ أما والله إنه لطويل الرشاء بعيد العشاء مشرف على الأعداء، وفيه يقول ضمرة بن ضمرة النهشلي:
فلو كنت حربا ما بلغت طويلعا ... ولا جوفه إلا خميسا عرمرما
وقال الحفصي: طويلع منهل بالصّمّان، وفي كتاب نصر: طويلع واد في طريق البصرة إلى اليمامة بين الدّوّ والصمّان، وفي جامع الغوري: طويلع موضع بنجد، وقال أعرابيّ يرثي واحدا:
وأيّ فتى ودّعت يوم طويلع، ... عشيّة سلّمنا عليه وسلّما
رمى بصدور العيس منحرف الفلا، ... فلم يدر خلق بعدها أين يمّما
فيا جازي الفتيان بالنعم اجزه ... بنعماه نعمى، واعف إن كان أظلما
طَويلُ البَنات:
بتقديم الباء على النون من البنات، ورواه بعضهم بتقديم النون: جبل بين اليمامة والحجاز.
الطّوِيلَةُ:
ضد القصيرة: روضة معروفة بالصمّان، قال أبو منصور: وقد رأيتها وكان عرضها قدر ميل في طول ثلاثة أميال، وفيها مساك لماء السماء إذا امتلأ شربوا منه الشهر والشهرين.

قَلْعَةُ أبي طَويل

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَلْعَةُ أبي طَويل:
بإفريقية، قال البكري: هي قلعة كبيرة ذات منعة وحصانة وتمصّرت عند خراب
القيروان وانتقل إليها أكثر أهل إفريقية، قال:
وهي اليوم مقصد التجار وبها تحل الرحال من الحجاز والعراق ومصر والشام، وهي اليوم مستقر مملكة صنهاجة، وبهذه القلعة احتصن أبو يزيد مخلد بن كيداد من إسماعيل الخارجي.
طَوِيلَة
من (ط و ل) مؤنث طَوِيل، والحبل يطول للدابة فترعى مقيدة به.
طُوَيْلِب
من (ط ل ب) تصغير طَالِب: الذي يطلب العلم.
بُطَوِيل
اسم مركب من السابقة ب وطويل من (ط و ل) بمعنى خلاف القصير، والعريض، والجواد، طويل اليد هو الخائن أو اللص.
بُطُوَيل
اسم مركب من السابقة ب وتصغير الطول من (ط و ل) بمعنى الحبل يربط به وتد ونحوه ويطول للدابة فترعى مقيدة به.
بُطُوَّيْل
اسم مركب من السابقة بو وطويل تصغير الطول من (ط و ل) بمعنى طائر مائي ذو ساقين طويلتين.
التَّطْوِيل: أَن يكون اللَّفْظ زَائِد أَعلَى أصل المُرَاد لَا لفائدة وَلَا يكون اللَّفْظ الزَّائِد مُتَعَيّنا نَحْو قَول عدي بن أبرش. (وَألقى قَوْلهَا كذبا ومينا) أَي وجد قَوْلهَا كذبا وَالْكذب والمين بِمَعْنى وَاحِد وَلَا فَائِدَة فِي الْجمع بَينهمَا بِخِلَاف الحشو فَإِنَّهُ زِيَادَة لَا لفائدة بِحَيْثُ يكون الزَّائِد مُتَعَيّنا كالندى فِي قَول أبي الطّيب.(وَلَا فضل فِيهَا للشجاعة والندى...وَخير الْفَتى لَوْلَا لِقَاء شعوب)
ذِراع طويلالجذر: ذ ر ع

مثال: هذا ذراع طويلالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -هذه ذراع طويلة [فصيحة]-هذا ذراع طويل [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «ذِراع» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، فقد ذكرت بعض المعاجم كالوسيط أنَّ الكلمة مؤنثة وقد تذكَّر، وهو قول الخليل.
ذَقن طويلةالجذر: ذ ق ن

مثال: ذَقَنه طويلةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمعاملة هذه الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -ذَقَنه طويل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة أنَّ كلمة «ذَقَن» مذكَّرة لا غير، نَصَّ على ذلك كل من اللسان ومعجم المذكَّر والمؤنث.
ساق طويلالجذر: س و ق

مثال: لَه ساق طويلالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «ساق» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.

الصواب والرتبة: -له ساق طويلة [فصيحة]-له ساق طويل [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالمصباح واللسان والتاج والوسيط أن كلمة «ساق» مؤنثة، وعليه جاء قوله تعالى: {{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ}} القيامة/29، كما ذكر مجمع اللغة المصري أن هذه الكلمة من أشهر ما نقل من الأسماء واجبة التأنيث. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».
مُنْذُ وقتٍ طويلٍالجذر: م ن ذ

مثال: ما رأيتُهُ منذُ وقتٍ طويلالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «منذ» على زمان مبهم.

الصواب والرتبة: -ما رأيته منذ وقت طويل [فصيحة] التعليق: تأتي «منذ» بمعنى «من» إن كان الزمان ماضيًا، نصَّ على هذا ابن هشام وأوردها سيبويه جارة على معنى «من».

ترف الفضيلة، في نتف اللحية الطويلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترف الفضيلة، في نتف اللحية الطويلة
لمحمد بن أحمد بن رضوان.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
تطويل الأسفار، لتحصيل الأخبار
للشيخ، نجم الدين: عمر بن محمد النسفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة.

شطب الممدود أبو طويل.

معجم الصحابة للبغوي

شطب الممدود أبو طويل.
1262 - حدثنا محمد بن هارون الحربي نا أبو المغيرة الحمصي نا صفوان بن عمرو نا عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك [منها] شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه فهل لذلك من توبة؟ قال: " هل أسلمت؟ " قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله. قال: " نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله تعالى لك خيرات كلهن ". قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: " نعم ". قال: الله أكبر. فما زال يكبر حتى توارى.
قال أبو المغيرة: سمعت مبشر بن عبيد وكان عارفا بالنحو والعربية يقول: الحاجة الذي يقطع على الحاج إذا توجهوا. والداجة الذي تقطع عليهم //295// إذا رجعوا.

6038- أبو طويل شطب الممدود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6038- أبو طويل شطب الممدود
ب ع س: أبو طويل شطب الممدود حديثه بالشام، ذكرناه في الشين.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

توفيق الطويل = محمد توفيق الطويل

تكملة معجم المؤلفين

توفي في المهجر (¬2).

توفيق الطويل = محمد توفيق الطويل
توفيق عيسى صرداوي
(1353 - 1408 هـ) (1934 - 1988 م)
صحفي، شاعر.
ولد في قرية "صَرْدَة" القريبة من مدينة رام الله بفلسطين. عمل في سلك التدريس، وانخرط في حزب البعث العربي الاشتراكي في منتصف الخمسينات، وغادر الأردن إلى دمشق واستقرَّ فيها، ثم انتقل إلى بيروت وعمل في جريدة "السفير" اليومية، وتوفي وهو يعمل فيها.
قومي الاتجاه، عاش ملتزماً بفكرته، وكان عضواً مؤسساً في "رابطة القلم الحر" بالأردن (¬3).

من آثاره:
- عملية بلومبات/ايلين دافينيورت، بول ادي، بيتر
¬__________
(¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 418 - 419.
(¬3) ديوان الشعر العربي 1/ 506.

محمد توفيق الطويل

تكملة معجم المؤلفين

محمد توفيق الطويل
(1327 - 1411 هـ) (1909 - 1990 م)
أستاذ، باحث فلسفي، لغوي.
ولد في بولاق بالقاهرة، وتخرَّج من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1934 م. وعين رئيساً لقسم الدراسات الفلسفية والنفسية بالكلية نفسها، ثم عين وكيلاً للكلية، وبعد بلوغه سن التقاعد عين أستاذاً غير متفرِّغ بالكلية. وأعير إلى بعض الجامعات العربية، كالجامعة الليبية، وجامعة الكويت، وعمل أستاذاً زائراً بجامعات بغداد والبصرة وقطر. وقد اختير مقرراً للجنة الفلسفة بالمجلس الأعلى للثقافة، كما اختير عضواً بشعبة الثقافة بالمجالس القومية المتخصصة. وانتخب عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1401 هـ.
شارك في عدة مؤتمرات دولية، مثل مؤتمر التعليم الجامعي الذي نظمته جامعة الدول العربية في بنغازي بليبيا، ومؤتمر الفكر العربي

ابن الأشقر، ابن أخت الطويل

سير أعلام النبلاء

ابن الأشقر، ابن أخت الطويل:
4898- ابْنُ الأَشْقَرِ 1:
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، الدَّلاَّلُ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الأَشْقَرِ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَابْنَ هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيْفِيْنِيَّ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَتُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَصْفَرِ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي الفَتْحِ، وَعِدَّةٌ.
صَالِحٌ خَيِّرٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4899- ابْنُ أُخْتِ الطَّوِيْلِ 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو بَكْرٍ، هِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ، الهَمَذَانِيُّ ابْنُ أُخْتِ الطَّوِيْلِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ الخطيب، وأبي الفضل القُوْمَسَانِيِّ الإِمَامِ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البجلي الجريري، وبكر ابن حَيْدٍ، وَسُفْيَانَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ فَنْجَوَيه، وَعَبْدُوسِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ، وَأَوْلاَدُهُ؛ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ وَوَاثِلَةُ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ الإِخْوَةِ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٌ.
وَأَجَازَ -فِيْمَا قِيْلَ لِعَبْدِ الخَالِقِ النِّشْتَبْرِيّ.
وَكَانَ مِنْ خيَارِ الشُّيُوْخِ.
كَانَ الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ يَقُوْلُ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْخٍ بِهَمَذَانَ.
وَأَثْنَى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيُّ فِي "تَحْبيرِهِ"، وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقَالَ لأَبِي العَلاَءِ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ. فَمِنْ مَسْمُوْعَاتِهِ "السُّنَن" مِنَ البَجَلِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ لاَلَ، عَنِ ابْنِ دَاسَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ. وَحَدَّثَ بِهِ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ أَحْمَدُ وَعَاتِكَةُ وَلدَا الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ. وَمِنْ سَمَاعَاتِهِ "مَكَارِم الأَخلاَقِ" لابْنِ لاَلَ، سَمِعَهُ مِنَ البَجَلِيِّ عَنْهُ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، عَنْ تِسْعِيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 186"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 131".
2 ترجمته في التحبير للسمعاني "2/ 362-364".
المفسر حسن بن أحمد بن عليّ، أبو محمّد الطويل.
ولد: سنة (1250 هـ)، وقيل (1256 هـ) خمسين، وقيل: ست وخمسين ومائتين وألف.
من مشايخه: حسن العدوي الحمزاوي، والبرهان السقا، والشيخ محمّد الأشموني وغيرهم.
من تلامذته: أحمد تيمور، والشيخ أحمد أبو خطوة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "مفسر، محدث، أصولي من فقهاء المالكية ... درّس الحديث والتفسير والأصول بمدرسة دار العلوم، وكان شديد الإنكار على المبتدعة" أ. هـ.
* شجرة النور: "العالم المتفنن في العلوم كان صالحًا تقيًا ورعًا زاهدًا متبعًا أوامر الشرع متجنبًا نواهيه عالمًا بموارد السنة متين الدين ... وتمهر في العلوم العقلية وصار في ذلك إمامًا وتحصن بحصن الشريعة الإسلامية في جميع تعاليمه وكان إليه المرجع في حل المشكلات تخرج عليه أغلب علماء الأزهر ...
وأخذ الطريقة الخلوتية وكان على قدم متين فيها"
أ. هـ.
* الأعلام الشرقية: "كان آخذًا بمذهب الإمام ابن تيمية في مسألة الاستغاثة بالقبور والاستشفاء بالموتى، منكرًا على المبتدعة أشد الإنكار" أ. هـ.
وفاته: سنة (1317 هـ) سبع عشرة وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "عنوان البيان في تفسير القرآن".

المفسر المقرئ: مُحسن بن حسين الطويل.
من مشايخه: علي بن إسماعيل بن يحيى بن محسن بن حسين بن محمد بن أحمد بن الحسن ابن الإِمام القاسم وغيره.
من تلامذته: القاضي عبد الرحمن بن محمّد بن علي العمراني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نيل الوطر: "الفقيه العلامة التقي المقرئ ... وكان عالمًا عاملًا ورعًا تقيًا متواضعًا فاضلًا شهد له شيخه المذكور بالتحقيق والمعرفة .. وكان مرجعًا في القراءات السبع .. " أ. هـ.
• الأعلام: "قارئ من أهل صنعاء، كان مرجعًا في القراءات السبع .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1255 هـ) خمس وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "بلوغ الأماني في مستودعات السبع المثاني" في تفسير سورة الفاتحة.

الأحاديث الطوال هي الأحاديث التي تكون متونها طويلة ، ومسألة وصف الحديث بالطول قد تكون نسبية ، وقد تكون مجردة من النسبة أي المقارنة بحديث آخر أو برواية أخرى لذلك الحديث ؛ وقد صنف الطبراني رحمه الله كتاباً أسماه (الأحاديث الطوال) طبعه الشيخ حمدي عبدالمجيد بذيل (المعجم الكبير) (25/151-288) ؛ وكذلك فعل أبو موسى المديني ، قال ابن حجر في (الإصابة) (7/610) في بعض الأحاديث: (أخرجه أبو موسى في "الأحاديث الطوال" ).
والأحاديث الطويلة يكثر فيها الضعف وأسباب الرد أكثر من غيرها من الأحاديث ، أسند الخطيب في (الجامع) (2/284) إلى أبي نعيم أنه قال لمحمد بن يحيى بن كثير: (سلْني ولا تسلني عن الطويل ولا المسنَد ، أما الطويل فكنا لا نحفظه ، وأما المسنَد فكان الرجل إذا والى بين حديثين مسندين(1) رفعنا إليه رؤوسنا استنكاراً لما جاء به ).
فقوله "أما الطويل فكنا لا نحفظه" لا يريد به نفي حفظهم للطوال أصلاً ، وإنما يشير به إلى صعوبة حفظها في الغالب ، وإلى أن الغالب عليها الغرابة والنكارة ، ومن أسباب ذلك هو طولها ، فيكثر الغلط في متونها ؛ ولذلك كانوا يعجبون ممن يحفظ الطوال ويذْكرونه به ؛ قال الذهبي في (السير) (7/214): (قال القطان: كان شعبة أمَرَّ في الأحاديث الطوال من سفيان).
وقال العقيلي في (الضعفاء) (2/348) (2): (حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن غيلان قال: قيل لوكيع: مات عبد الرحمن المحاربي ، فقال: رحمه الله ، ما كان أحفظه لهذه الأحاديث الطوال).
وقال عبدالله في (العلل ومعرفة الرجال) (3/401) (3): (سمعت أبي يقول: هذه الأحاديث الطوال إنما كان سليمان بن المغيرة يحفظها ولم تكن عنده في كتاب ).
وانظر (اختصار الحديث) و(مطوَّل).
__________
(1) لعله يعني حديثين غير مشهورين.

ملك خوارزم شاه محمد بن تكش بلاد ما وراء النهر بعد حروب طويلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك خوارزم شاه محمد بن تكش بلاد ما وراء النهر بعد حروب طويلة.
604 - 1207 م
عبر علاء الدين محمد بن خوارزم شاه نهر جيحون لقتال الخطا، وسبب ذلك أن الخطا كانوا قد طالت أيامهم ببلاد تركستان، وما وراء النهر، وثقلت وطأتهم على أهلها، ولهم في كل مدينة نائب يجبي إليهم الأموال، فاتفق أن سلطان سمرقند وبخارى، أنف وضجر من تحكم الكفار على المسلمين، فراسل إلى خوارزم شاه يقول له: إن الله، عز وجل، قد أوجب عليك بما أعطاك من سعة الملك وكثرة الجنود أن تستنقذ المسلمين وبلادهم من أيدي الكفار، فسير إليه صاحب سمرقند وجوه أهل بخار وسمرقند، بعد أن حلفوا صاحبهم على الوفاء بما تضمنه، وضمنوا عنه الصدق والثبات على ما بذل، وجعلوا عنده رهائن، فشرع في إصلاح أمر خراسان، وتقرير قواعدها، وجمع عساكره جميعها، وسار إلى خوارزم، وتجهز منها، وعبر جيحون، واجتمع بسلطان سمرقند، وسمع الخطا، فحشدوا، وجمعوا، وجاؤوا إليه فجرى بينهم وقعات كثيرة ومغاورات، فتارة له وتارة عليه، ثم دخل خوارزم شاه نيسابور، وأصلح أمرها، وجعل فيها نائباً، وسار إلى هراة، فنزل عليها مع عسكره الذين يحاصرونه، وزحف إليه بعسكره، فلم يكن فيه حيلة، فاتفق جماعة من أهل هراة وقالوا: هلك الناس من الجوع والقلة، وقد تعطلت علينا معايشنا، وقد مضى سنة وشهر، وكان الوزير يعد بتسليم البلد إلى خوارزم شاه إذا وصل إليه، وقد حضر خوارزم شاه ولم يسلم، ويجب أن نحتال في تسليم البلد والخلاص من هذه الشدة التي نحن فيها، فانتهى ذلك إلى الوزير، فبعث إليهم جماعة من عسكره، وأمرهم بالقبض عليهم، فمضى الجند إليهم، فثارت فتنة في البلد عظم خطبها، فاحتاج الوزير إلى تداركها بنفسه، فمضى لذلك، فكتب من البلد إلى خوارزم شاه بالخبر، وزحف إلى البلد وأهله مختلطون، فخربوا برجين من السور، ودخلوا البلد فملكوه، وقبضوا على الوزير، فقتله خوارزم شاه، وملك البلد، وذلك سنة خمس وستمائة، وأصلح حاله، وسلمه إلى خاله أمير ملك، وهو من أعيان أمرائه، فلم يزل بيده حتى هلك خوارزم شاه.

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.
665 ربيع الأول - 1266 م
أقيمت الجمعة بالجامع الأزهر من القاهرة، وكانت قد بطلت منه منذ ولي قضاء مصر صدر الدين عبد الملك بن درباس، عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وقد ظل كذلك إلى أن سكن الأمير عز الدين أيدمر الحلي بجواره، فانتزع كثيرا من أوقاف الجامع كانت مغصوبه بيد جماعة، وتبرع له بمال جزيل، واستطلق له من السلطان مالا، وعمر الواهي من أركانه وجدرانه وبيضه وبلطه ورم سقوفه، وفرشه واستجد به مقصورة وعمل فيه منبرا، فتنازع الناس فيه هل تصح إقامة الجمعة فيه أم لا، فأجاز ذلك جماعة من الفقهاء، ومنع منه قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز وغيره، فشكى الحلي ذلك إلى السلطان، فكلم فيه قاضي القضاة فصمم على المنع، فعمل الحلي بفتوى من أجاز ذلك وأقام فيه الجمعة، وسأل السلطان أن يحضر فامتنع من الحضور ما لم يحضر قاضي القضاة، فحضر الأتابك والصاحب بهاء الدين وعدة من الأمراء والفقهاء، ولم يحضر السلطان ولا قاضي القضاة تاج الدين، وعمل الأمير بدر الدين بيليك الخازندار بالجامع مقصورة، ورتب فيها مدرسا وجماعة من الفقهاء على مذهب الشافعي، ورتب محدثا يسمع بالحديث النبوي والرقائق، ورتب سبعة لقراءة القرآن العظيم، وعمل على ذلك أوقافا تكفيه، (إلا أن ابن كثير في تاريخه قال في ثاني عشر ربيع الأول صلى الظاهر بالجامع الأزهر الجمعة , ولم يكن تقام به الجمعة من زمن العبيديين إلى هذا الحين، مع أنه أول مسجد بني بالقاهرة، بناه جوهر القائد وأقام فيه الجمعة، فلما بنى الحاكم جامعه حول الجمعة منه إليه، وترك الأزهر لا جمعة فيه فصار في حكم بقية المساجد وشعث حاله وتغيرت أحواله.

القتال بين العثمانيين وبين الأمير حسن الطويل التتاري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين العثمانيين وبين الأمير حسن الطويل التتاري.
874 - 1469 م
استطاع الأمير حسن الطويل الذي تزعم قبيلتي الخراف البيض والخراف السود بعد توحدهما، استطاع أن ينتزع خراسان من الأمير أبي سعيد بن محمد بن ميرانشاه بن تيمورلنك بعد معركة انتهت بقتل أبي سعيد المذكور، ثم أبرم الأمير حسن هذا معاهدة مع دولة البنادقة ضد الدولة العثمانية فأصبح قادرا على تهديد الدولة العثمانية من ناحية المشرق، فهاجم الدولة العثمانية واحتل مدينة توقات، فأرسل إليه السلطان جيشا في هذا العام فهزمه ثم سار السلطان العثماني محمد الفاتح بنفسه وقاتله حتى قضى على من بقي من جيوشه.

32 - م ق: بكير بن عبد الله، [الطويل أو هو بكير بن الأشج]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - م ق: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، [الطويل أو هُوَ بُكَيْرُ بْن الأَشَجِّ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
الَّذِي رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ. . . الْحَدِيثَ،
فَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَحْدَهُ: هَذَا رَجُلٌ يقال له الطويل، يعد من الكوفيين.
، وأما أحمد بن عمرو البزار الْحَافِظُ، فَقَالَ: بَلْ هُوَ بُكَيْرُ بْن الأَشَجِّ. -[380]-
وَيُقَوِّي هَذَا أَنَّ مُسْلِمًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِسَنَدِهِ عَنْ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: حَدَثَّنِي كُرَيْبٌ فَذَكَرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

180 - د ن: عبد الله بن سليمان الطويل، أبو حمزة المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّوِيلُ، أَبُو حَمْزَةَ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ الأَبْدَالِ. عَنْ نَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

360 - د: يحيى بن راشد الليثي الدمشقي الطويل، أبو هشام

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - د: يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ اللَّيْثِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الطَّوِيلُ، أَبُو هِشَامٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[556]-
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ: عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً.

137 - د ن: عبد الله بن سليمان الطويل، أبو حمزة المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - د ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْطَّوِيلُ، أَبُو حَمْزَةَ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ.
رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ.
وَهُوَ صَدوُقٌ مُقِلٌّ، مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ الله.

104 - ع: حميد بن تيرويه الطويل، أبو عبيدة بن أبي حميد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - ع: حُمَيْدُ بْنُ تِيرَوَيْهِ الطَّوِيلِ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: أَنَسًا، وَالْحَسَنَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ أَحَدُ الثِّقَاتِ؛ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالْعِجْلِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ وَقَتَادَةُ أَكْبَرُ أَصْحَابِ الْحَسَنِ.
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ. -[850]-
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أَخَذَ حُمَيْدٌ كُتُبَ الْحَسَنِ فَنَسَخَهَا، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ.
وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ حُمَيْدًا وَكَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ شُعْبَةَ: لَمْ يَسْمَعْ حُمَيْدٌ مِنْ أَنَسٍ إِلا أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ حَدِيثًا، وَالْبَاقِي سَمِعَهَا مِنْ ثَابِتٍ أَوْ ثَبَّتَهُ فِيهَا ثَابِتٌ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ: سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ الشَّهِيدِ يقول لحميد وهو يحدثني: انظر ما يُحَدِّثُ بِهِ شُعْبَةُ فَإِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْكَ، ثُمَّ يقول هو: إِنَّ حُمَيْدًا رَجُلٌ نَسِيٌّ، فَانْظُرْ مَا يُحَدِّثُكَ بِهِ.
وَرَوَى عَفَّانُ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى حُمَيْدٍ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَنَسٍ؟ قَالَ: احْسِبْ، فَقَالَ شُعْبَةُ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ حُمَيْدٌ: سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ كَذَا كَذَا مَرَّةٍ، وَلَكِنِّي لَمَّا شَدَّدَ عَلَيَّ أَحْبَبْتُ أَنْ أُشَدِّدَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: كَانَ حُمَيْدٌ إِذَا ذَهَبْتُ تَقْفُهُ عَلَى بَعْضِ حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسٍ يُشَكُّ فِيهِ.
وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا شَابٌّ بَصْرِيٌّ يُقَالُ لَهُ: دَرَسْتُ، فَقَالَ لِي: إِنَّ حُمَيْدًا قَدِ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ مَا سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ وَمِنْ ثَابِتٍ، وَمِنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ، إِلا شَيْئًا يَسِيرًا. فَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ: أَخْبِرْنِي بِمَا شِئْتَ عَنْ غير أنس، فأسأل حميداً عنها يقول: سَمِعْتُ أَنَسًا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ حُمَيْدٍ الطَّوِيلَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَكْبَرُ مَا يُقَالُ فِيهِ: إِنَّ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ كَانَ يُدَلِّسُهُ عَنْهُ، وَقَدْ سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ.
وَقِيلَ: كَانَ حُمَيْدٌ مُصْلِحَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِذَا تَنَازَعَ الرَّجُلانِ فِي مَالٍ.
وَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لِرَجُلٍ: إِذَا أَرَدْتَ الصُّلْحَ فَعَلَيْكَ بِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَتَدْرِي مَا يَقُولُ لَكَ؟ خُذِ الْبَعْضَ وَدَعِ الْبَعْضَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ: مَاتَ أَبِي سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. -[851]-
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: رَأَيْتُهُ وَلَمْ يَكُنْ بِطَوِيلٍ، وَلَكِنْ كَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ.
وَقِيلَ: بَلْ كَانَ فِي جِيرَانِهِ رَجُلٌ قَصِيرٌ سَمِيُّهُ، فَقَالَ الْجِيرَانُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ؛ تَمْيِيزًا لَهُ مِنْ سَمِيِّهِ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: لَمْ يَدَعْ حُمَيْدٌ لِثَابِتٍ عِلْمًا إلا وعاه عنه وسمعه منه.
وقيل: عامة ما يرويه حميد عَنْ أَنَسٍ سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ.
قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ جُمْلَةُ أَحَادِيثَ عَنْ أَنَسٍ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فَسَقَطَ مَيِّتًا، وَذَلِكَ فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ زَائِدَةُ لِكَوْنِهِ لَبِسَ سَوَادَ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَهَذَا غُلُوٌّ، حُمَيْدٌ عَدْلٌ صَدُوقٌ. وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَرَرْتُ بِحُمَيْدٍ وعليه ثياب سود، وقال لي أخي: أما تَسْمَعُ مِنْهُ؟ فَقُلْتُ: اسْمَعْ مِنْ شُرَطِيٍّ!
وَقَالَ عفان: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ حُمَيْدًا فَعَابَهُ، فَقَالَ: يَأْتِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَلِيٍّ الأَمِيرَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: كَثَّرَ اللَّهُ فِينَا مِثْلَ حُمَيْدٍ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: كَانَ حُمَيْدٌ يُصَلِّي قَائِمًا فَمَاتَ، فَذَكَرُوهُ لابْنِ عَوْنٍ، وَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مِنْ فَضْلِهِ فَقَالَ: احْتَاجَ حُمَيْدٌ إِلَى مَا قَدَّمَ.
وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ قَالَ: ذَهَبْتُ بِحُمَيْدٍ وَأَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ إِلَى أَنَسٍ، فَلَزَمَاهُ وَتَرَكْتُهُ.

396 - خت د ت: محمد بن أبي القاسم الكوفي الطويل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - خت د ت: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ الطَّوِيلُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
لَهُ عَنْ أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وأبو أسامة.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.

296 - ت ق: عمران بن زيد التغلبي البصري، الملائي، الطويل [أبو يحيى]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - ت ق: عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ التَّغْلِبِيُّ الْبَصْرِيُّ، الْمُلائِيُّ، الطَّوِيلُ [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ.
كَنَّاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ: أَبَا يَحْيَى.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

111 - ق: سلام بن سلم أبو سليمان التميمي السعدي المدائني الطويل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - ق: سَلامُ بْنُ سَلْمٍ أَبُو سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الْمَدَائِنِيُّ الطَّوِيلُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
خُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ.
رَوَى عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ، وحميد الطويل، وثور بن يزيد،
وَعَنْهُ: أسد بن موسى، وخلف بن هشام، وعلي بن الجعد، ومحمد بن عبد الواهب الحارثي، وجماعة كبار.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. -[629]-
وقال أبو حاتم، وغيره: تركوه.
قال العقيلي: سلام بن سلم المدائني الطويل: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، وَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَلامُ بْنُ سلم السعدي الطويل، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، تَرَكُوهُ.
وَقَالَ الأَعْيَنُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ ضَعَّفَ سَلامَ بْنَ سَلْمٍ.
وَقَالَ أحمد بن يونس: حدثنا سلام، قال: حدثنا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَرْحَمُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ، وَأَصْدَقُهُمْ حَسَّانٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةَ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَلْمَانُ عِلْمٌ لا يُدْرَكُ، وَمُعَاذٌ أَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ، وَمَا أَضَلَّتِ الْخَضْرَاءُ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ ".
أَمَّا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ الصَّغِيرُ، فَآخَرُ سَيَأْتِي قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَأَمَّا صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ سَلامُ بْنُ سَلْمٍ، فَقِيلَ فِي أَبِيهِ: سُلَيْمَانُ، وَقِيلَ: سَالِمٌ، وَهُوَ وَهْمٌ، وَيُعْرَفُ بِالطَّوِيلِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سبع وسبعين وَمِائَةٍ ظَنًّا لا يَقِينًا.

56 - بكر بن يزيد الحمصي الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - بَكْر بْن يزيد الحمصيُّ الطَّويل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وأبي بكر بن أبي مريم،
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وأحمد بْن حنبل، وأبو سَعِيد الأشج.
صالح الحديث.

163 - عبد الله بن كثير الدمشقي الطويل المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - عَبْد الله بْن كثير الدِّمشقيُّ الطَّويل المقرئ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
إمام جامع دمشق المحروسة.
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وشَيبان النَّحْويّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمود بن خالد، والعباس بن الوليد الخلال. -[1141]-
قال محمد بن الفيض: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: صلّي بنا عَبْد الله بْن كثير القارئ فقرأ (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) فقَالَ: إبراهام، فبعث إِليْهِ والى دمشق نصر بْن حمزة فخفقه بالدَّرَّة وعزله عَنِ الصَّلاة.
قَالَ أبو زُرْعة الدّمشقيّ: كَانَ لا بأس بِهِ.
وقال أبو حفص بْن شاهين: تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة؛ يعني بدمشق.

282 - ن ق: محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة التيمي القرشي المدني أبو عبد الله، ويقال له ابن الطويل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - ن ق: محمد بْن طلحة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن طلحة التَّيْميّ الْقُرَشِيّ المدنيُّ أبو عَبْد الله، ويقال لَهُ ابن الطَّوِيلِ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
يَرْوِي عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة، وأبي سهيل نافع بْن مالك، وعبد الله بْن مُسْلِم بن جندب،
وَعَنْهُ: الحميدي، وعلي ابن المَدِينيّ، ودُحَيْم، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ.
قَالَ أبو حاتم: محله الصدق ولا يُحْتَجّ بِهِ.
وذكره ابن حِبّان في "الثَّقات "، ولكنه غلط في تاريخ موته حيث قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانين ومائة.

377 - موسى بن عبد الله الطويل، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - موسى بْن عَبْد اللَّه الطّويل، أبو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
فارسيّ نزل واسط وزعم أَنَّهُ سمع من أنس بْن مالك، فحدّث عَنْهُ بعجائب.
روى عَنْهُ: إسحاق بن شاهين، ومحمد بن مسلمة الواسطيّ.
وقع لنا حديثه عاليًا، ولكنه لَيْسَ بشيء.
فمن حديثه: حدثنا مولاي أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ زِيدَ فِي صلاته أربعمائة صلاة ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت