|
الْعين وَالْجِيم وَالْوَاو
عَجَتِ الْمَرْأَة ابْنهَا عَجْواً: أخرت رضاعه عَن وقته. وَقبل: داوته بالغذاء حَتَّى نَهَضَ. والعُجْوَةُ والمُعاجاةُ: أَن لَا يكون لَهَا لبن يروي صبيها فتعلله بِشَيْء سَاعَة، وَقد عَجَتْهُ. وعَجَاه اللَّبن: غذاه، قَالَ الْأَعْشَى: وتَعادَى عَنْهُ النَّهارُ فَما...تَعْجُوهُ إلاَّ عُفاوَةٌ أوْ فُوَاق والعَجِىُّ: الفصيل تَمُوت أمه فيرضعه صَاحبه وَيقوم عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ البهمة. وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ الَّذِي يغذى بِغَيْر لبن، وَالْأُنْثَى عَجِيَّةٌ. وَقيل: الذّكر وَالْأُنْثَى جَمِيعًا بِغَيْر هَاء. وَالْجمع من كل ذَلِك عُجايا وعَجايا والأخيرة أَقيس قَالَ الشَّاعِر: عَداني أنْ أزُورَك أنَّ بَهْمِي...عَجايا كُلُّها إلاَّ قَلِيلا والعَجِىُّ من النَّاس: الَّذِي يفقد أمه. وعَجَوْتُهُ عَجْواً: أمَلْتُه. قَالَ الْحَارِث ابْن حلزة: مُكْفَهِراًّ عَلى الحَوَادثِ لَا تَعْ...جُوهُ للدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ ويروى: لَا تَرْتُوه. والعُجاوَة: قدر مُضْغَة من لحم تكون مَوْصُولَة بعصبة تنحدر من ركبة الْبَعِير إِلَى الفرسن، وَهِي من الْفرس مَضِيغة وَقيل: هِيَ عصبَة فِي بَاطِن يَد النَّاقة. وَقَالَ اللحياني: عُجاوَةُ السَّاق: عصبَة تتقلَّع مَعهَا فِي طرفها مثل الْعَظِيم، وَجَمعهَا عُجىً، كسروه على طرح الزَّائِد فكأنهم جمعُوا عُجْوَةً أَو عُجاةً، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَن الْكَلِمَة يائية وواوية أَيْضا.وعَجا الْبَعِير: رغا. وعَجا فَاه: فَتحه. والعَجْوَةُ: ضرب من التَّمْر، وَقَالَ أَبُو حنيفَة العَجْوَةُ بالحجاز أم التَّمْر الَّذِي إِلَيْهِ الْمرجع كالشهريز بِالْبَصْرَةِ والتبي بِالْبَحْرَيْنِ والجذامي بِالْيَمَامَةِ. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: العَجْوَةُ: ضرب من التَّمْر. قَالَ: وَقيل لأحيحة بن الجلاح: مَا أَعدَدْت للشتاء؟ قَالَ: ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ صَاعا من عَجْوَةٍ تُعْطى الصّبيان مِنْهَا خمْسا فيردُّ عَلَيْك ثَلَاثًا. |
|
عجو
: (و (} العَجْوَةُ {{والمُعاجاةُ: أنْ تُؤَخِّرَ الأُمُّ رَضاعَ الوَلَدِ عَن مواقِيتِه) ويورثُ ذلكَ وَهْناً. وظاهِرُ سِياقِه أنَّ العَجْوةَ هُنَا بِهَذَا المَعْنى مَفْتوحُ العَيْنِ؛ ونصُّ المُحْكم بضمِّها، وَهُوَ اسْمٌ من}} المُعاجاةِ، وَفِيه أنَّ المُعَاجاة أنْ لَا يكونَ للأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّها {{فتُعاجِيه بشيءٍ تعلِّلُه بِهِ ساعةٍ، وَكَذَا إنْ وَلِيَ مِنْهُ ذلكَ غيرُها. وقيلَ:}} عاجَيْتُه إِذا أَرْضَعْته بلبنِ غَيْر أُمِّه أَو مَنَعْتَه اللَّبَنَ وغَذَّيْتَه بالطَّعامِ؛ وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ للجَعْدي: إذَا شِئتَ أَبْصَرْتَ من عَقْبِهِمْ يَتامَى! يُعاجَوْنَ كالأَذْؤُبِوأَنْشَدَ الليْثُ فِي صفَةِ أَوْلادِ الجرادِ: إِذا ارْتَحَلَتْ من مَنْزِلٍ خَلَّفَتْ بهِ {{عَجايا يُحاثي بالتُّرابِ صغيرُها (وَقد}} عَجَتْه) أُمُّه: سَقَتْه اللَّبَن؛ كَمَا فِي الصِّحاح، {{تَعْجُوه}} عَجْواً. وَفِي المُحْكم: أَخَّرَتْ رَضاعَهُ عَن مَواقِيتِه. وقيلَ: {{عَجَتْه دَاوَتْه بالغِذاءِ حَتَّى نَهَضَ، (فَهُوَ}} عُجِيٌّ، كصُلِيَ) ، أَصْلُه عجوى، (وَهِي {{عُجِيَّةٌ) ؛) وَلم يَقُلْ: وَهِي بهاءٍ وكأنَّه نَسِيَ اصْطِلاحَه؛ وقيلَ: الذكَرُ والأُنْثَى بِلا هاءٍ؛ (ج}} عُجايا، بالضَّمِّ والفَتْح) ، والفَتْح أَقْيَس. ( {{والعَجِيُّ، كغَنِيَ: فاقِدُ أُمِّهِ من الإِبِلِ ومِنَّا) ، والجَمْعُ}} عُجايا. وَفِي الحديثِ: (كنتُ يَتِيماً وَلم أَكُنْ {{عَجِيًّا) . قالَ الجوهرِيُّ:}} العَجِيُّ هُوَ الَّذِي تموتُ أُمُّه فيُرَبِّيه صاحِبُه بلَبَنِ غيرِها. وَفِي النهايَةِ: هُوَ الَّذِي لَا لَبَنَ لأُمِّه، أَو ماتَتْ أُمُّه فعُلِّلَ بلبَنِ غيرِها، أَو بشيءٍ آخَر فأَوْرَثَه ذلكَ وَهْناً. وَفِي المُحْكم: وذلكَ الوَلَدُ الَّذِي يُغَذَّى بغيرِ لَبَنِ أُمِّه {{عَجِيُّ؛ فَهَؤُلَاءِ أَقْوالُهم كُلُّها مُتَّفِقَة على مَعْنى}} العَجِيِّ مِنَّا؛ وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ: عَداني أنْ أَزُورَكَ أَنَّ بَهْمِي {{عَجايا كلُّها إلاَّ قَلِيلا َفقد اسْتَعْمَلَه الشاعِرُ فِي البهمِ، وَلم أَرَ مَنْ فَرَّقَ بينَ}} العَجِيِّ {{والعُجِيّ إلاَّ المصنِّف وَهُوَ غَريبٌ فتأمَّل. (}} وعَجا البَعيرُ) {{يَعْجُو}} عَجْواً: (رَغَا. (و) {{عَجا (فَاهُ) :) إِذا (فَتَحَهُ. (و) عَجا (وَجْهَه: زَواهُ وأَمالَهُ) . (وَفِي التهْذِيبِ: عَجا شِدْقَه: لَواهُ، وقيلَ: فَتَحَهُ وأَمالَهُ؛ (}} كَعَجَّاهُ) بالتَّشْديدِ. (و) عَجا (البَعيرُ: شَرِسَ خُلُقُهُ. (و) قالَ الأصْمعي: ( {{العُجاوَةُ) و (}} العُجايَةُ) لُغَتانِ وهُما قدْرَ مُضْغةٍ من لَحْمٍ تكونُ مَوْصولةً بعَصْبة تَنْحدِرُ من رُكْبةِ البَعيرِ إِلَى الفرْسِنِ.( {{والعَجْوَةُ بالحِجازِ: التَّمْرُ المَخْشِيُّ) ، وَهِي أُمُّ التَّمْرِ الَّذِي إِلَيْهِ المَرْجِعُ كالشِّهْرِيزِ بالبَصْرَةِ، والتَّيِّيّ بالبَحْرَيْن، والجُذامِيِّ باليَمامَةِ. (و) أيْضاً: (تمْرٌ بالمَدِينَةِ) .) يقالُ: هُوَ ممَّا غَرَسَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بيدِهِ. قالَ ابنُ الأثيرِ: هِيَ أكْبَرُ مِن الصُّيْحانيّ يَضْربُ إِلَى السَّوادِ. وقالَ الأزْهري:}} العَجْوَةُ الَّتِي بالمدينَةِ هِيَ الصَّيْحانِيَّةُ، وَبهَا ضروبٌ من العَجْوةِ ليسَ لَهَا عُذُوبة الصَّيْحانِيَّة وَلَا رِيُّها وامْتِلاؤُها؛ وقيلَ: نَخْلَتُها تسمَّى لِينَةً. وقيلَ لأُحَيْحة بنِ الجُلاحِ: مَا أَعْدَدْتَ للشِّتاءِ؟ فقالَ: ثلثَمائةٍ وسِتِّينَ صَاعا من {{عَجْوةٍ تُعْطِي الصبيَّ مِنْهَا خَمْساً فيردُّ عَلَيْك ثَلَاثًا. (}} والعُجَى، كهُدًى: الجُلُودُ اليابسَةُ تُطْبَخُ وتُؤْكَلُ الواحِدَةُ {{عُجْيَةٌ، بالضَّمِّ) ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للبرَّاءِ بنِ ربعي الأسدِي: ومُعَصَّبٍ قَطَعَ الشِّتاءَ وقُوتُه أَكلُ}} العُجَى وتَكَسُّبُ الأَشْكادِ ( {{والعُجْوَةُ، بالضَّمِّ: لَبَنٌ يُعاجَى بِهِ الصَّبِيُّ اليتيمُ أَي يُغَذَّى}} كالعُجاوَةِ بالضمِّ والكَسْر) ، الكَسْر عَن الفرَّاء. وقيلَ: {{العُجْوةُ اسْمٌ من}} المُعاجَاةِ، وَهُوَ الَّذِي اقْتَضاهُ صَدْر التَّرجمةِ، {{والعُجاوَةُ اسْمُ ذلكَ اللّبن فتأَمَّل. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} المُعاجَاةُ: المُعانَاةُ والمُعالَجَةُ فِي الأمْرِ؛ وَمِنْه قولُ بعضِ الأعْرابِ لمَّا قَالَ لَهُ الحجَّاج: إنِّي أَراكَ بَصِيراً بالزَّرْع: إنِّي طالَما {{عاجَيْتُه. ولَقِيَ فلانٌ مَا}} عَجاهُ: أَي شِدَّةً وبَلاءً. ولقَّاهُ اللَّهُ مَا {{عَجَاهُ وَمَا عَظاهُ: أَي مَا سَاءَهُ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ. ورجُلٌ}} أَعْجَى: غلِيظٌ مَا بينَ العَيْنَيْنِ؛ نقلَهُ الصَّاغَاني. |
|
باب العين والجيم و (واي) معهما ع ج و، ع وج، ج وع، وج ع، ع ي ج مستعملات
عجو: العجوة: تمرٌ بالمدينة، يقال: [إنّه] غرسه النبي صلى الله عليه وآله وسلم. والأمّ تعجو وَلَدَها، أي: تؤخّر رضاعه عن مَواقيته، ويُورِثُ ذلك وَهَناً في جسمِه.. ومنه: المعاجاة، وهو ألا يكون للأمّ لبنٌ يُرْوِي صبيّها فتعاجيه بشيء تعلّله به ساعة. قال الأعشى : مشغقا قلبها عليه فما تعجوه...إلاّ عُفافةٌ وفُواقُ وكذلك إن ربّى الولدَ غيرُ أمّه. والاسم: العُجْوةُ، والفِعل: العَجْو، واسم الولد: عَجيٌّ، والأنثى عَجيّة والجميع: العُجايا. قال يصف أولاد الجراد : إذا ارتحلت عن منزلٍ خلّفتْ به...عُجايا يحاثى بالتراب دفينهاويروى: صغيرها. وإذا منع اللبن عن الرضيع، واغتذى بالطعام قيل: قد عُوجيَ. قال الإصبع : إذا شئتَ أبصرتَ من عَقْبِهِمْ...يتامَى يُعاجَوْنَ كالأَذْؤُبِ والعُجاية: عَصَبٌ مركّبٌ فيه فُصوص من عظام كأمثال فُصوص الخاتم عند رُسْغ الدّابّة، إذا جاع أحدهم دقّه بين فهرَيْن فأكله، ويُجمع: عُجايات وعُجىً. قال : شمّ العُجاياتِ يَتركْنَ الحصى زِيَماً يصف أخفافها بالصّلابة، وعُجاياتها بالشّمم، وأشدّ ما يكون للدّابّة إذا كان أشمّ العُجاية. عوج: عَوْجُ كلّ شيء: تعطّفه، من قضيب وغير ذلك. وتقول: عُجْتُه أَعُوجُهُ عَوْجاً فانعاج، قال : وانعاجَ عُودي كالشَّظيفِ الأَخْشنِ والعِوَجُ الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عَوِجَ يَعْوَجُ: العَوَجُ فهو أَعْوَجُ، والأنثى: عَوْجاء، وجمعه: عُوجٌ. قال أبو عبد الله: يقال من العِوَج: عَوِج يَعْوَجُ عَوَجاً، ومن العَوْج: اعوجّ اعوجاجاً [فهو مُعْوَجٌّ] وعوّجَ الشيءَ فهو مُعَوَّجٌ.والخيولُ الأعوجيّةُ منسوبة إلى فرس كان في الجاهلية سابقاً، ويقال: كان لغنيّ. قال طفيل : بناتُ الوَجيهِ والغُرابِ ولاحقٍ...وأَعْوجَ تَنْمي نِسْبةَ المتنسِّبِ ويقال: أعوجيّ من بنات أعوج. والعوج: القوائم من الخيل التي في أرجلها تحنيب. والعائج الواقف. والعاج: أنياب الفِيَلَة، لا يُسمّى غير النّاب عاجاً. وناقة عاج إذا كانت مذعان السّير، ليّنة الانعطاف. قال ذو الرّمة: تقدُّ بيَ المَوْماةَ عاجٌ كأنّها وإذا عجعجت بالناقةِ قلت: عاجِ عاجِ خفض بغير تنوين. وإن شئت جزمت على توهُّم الوقْف. وعجعجتُها: أنختها. وعُوج بنُ عُوقٍ، يقال: إنّه صاحبُ الصَّخرةِ، الذي قتله موسى عليه السّلام، ويقال: إنّه إذا قام كان السّحابُ له مئزراً، وكان من فراعنةِ مِصْر. جوع: الجوع: اسم جامعٌ للمخمصة. والفعل: جاع يجوع جوعاً. والنعت: جائع، وجَوْعان، والمجاعة: عامٌ فيه جوعٌ [ويقال: أجعته وجوّعته فجاع يجوع جوعاً] فالمتعدي: الإجاعة والتجويع. قال : يُدْعَى الجُنَيْدَ وهو فينا الزُّمَّلِقْ...مُجَوَّعُ البطنِ كلابيُّ الخلقوجع: [الوَجَعُ: اسم جامع لكل مرض مؤلم. يقال:] رجل وجِعٌ وقومٌ وجاعَى، ونسوة وَجَاعَى، وقوم وَجِعَونَ. وقد وَجِعَ فلانٌ رأسه أو بطنه، وفلانٌ يَوْجَعُ رأسه. وفيه ثلاث لغات: يَوْجَعُ، ويَيْجَعُ، وياجَعُ، ومنهم من يكسر الياء فيقول: يِيجَعُ وكذلك تقول: أنا إيجَعُ، وأنت تِيجَعُ . والوجعاء: اسم الدّبر. ولغة قبيحة، منهم من يقول: وجع يجع. وتوجّعت لفلان إذا رثيتَ له من مكروه نزل به. ويقال: أوجعت فلاناً ضرباً، وضربته ضرباً وجيعاً، ويُوجِعُني رأسي. عيج: العَيْجُ: شبهُ الاكتراث للشيء والإقبال عليه. تقول: عِجْتُ به يعيج عَيْجاً، ولو قيل: عيجوجة لكان صواباً، وما عِجْتُ بقوله: لم أَكْتَرِثْ. قال : فما رأيت لها شيئا أعيج به |
|
(المعجون) من الْأَدْوِيَة مَا عجن (ج) معاجين
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعَجُوز) الْهَرم (للمذكر والمؤنث) فهم عجز وَهن عجز وعجائز وَأَيَّام الْعَجُوز عِنْد الْعَرَب سَبْعَة أَيَّام تَأتي فِي عجز الشتَاء يشْتَد فِيهَا الْبرد لكل مِنْهَا اسْم خَاص وَهِي توَافق أَرْبَعَة من آخر فبراير (شباط) وَثَلَاثَة من أول مارس (آذار)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ع ج و) : (الْعَجْوَةُ) أَجْوَدُ التَّمْرِ.
|
|
عجو
لَقِيَ ما عَجَاهُ: أي لَقيَ بَلاءً، وكأنَّه من عَجَا وَجْهَه عَجْواً. وعَجَاه - أيضاً -: إذا زَوَاه. ورَجُلٌ أَعْجَى: غَليظُ ما بَيْنَ العَيْنَيْنِ. وعَجَا البَعيرُ: شَرِسَ خُلُقُه. والعُجَى: كُعُوْبُ الرُّمْحِ، والواحِدُ: عُجَاةٌ، قال: " يُشْرِعُ خَطِّياً فيه عُجَى " والعُجَاوةُ والعُجَاةُ: مِثْلُ العُجَايَةِ، وهي عَصَبَةٌ في رُسْغِ الدَّابَّةِ، والجَميعُ: العُجَايَاتْ والعُجَى. وعَجِيَ الصَّبيُّ من أُمِّه يَعْجى عَجَىً فهو عَجِيٌّ: ماتَتْ عنه فأُحْثِلَ. وعَجَتْه الأُمُّ عَجْواً: أَخَّرَتْ رَضَاعَه، ومنه المُعَاجَاةُ: وهو أنْ لا يكونَ للأُمِّ لَبَنٌ فَتُعَاجي الوَلَدَ تُعَلِّلْه بشَيْءٍ، والاسْمُ: العَجْوَةُ. والعَجْوَةُ: تَمْرٌ بالمَدينةِ من غَرْسِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسَلَّم -. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
عجى وعجو: عَجَا: عُجّة بيض (هلو) وهذا خطأ والصواب عُجَّة.
عجو: نواة، عجمة (همبرت ص52). عَجْوَة: ضرب من التمر. انظر عن هذا الضرب من التمر باجني (ص154) وبرتون (1: 384). عَجْوة: تعر يابس (همبرت ص54 جزائرية). عَجْوة: تمريّة، عجينة من التمر نزع نواه. (بركهارت بلاد العرب 1: 56 - 57 وفيه كثير من التفاصيل برتون 1: 238، 384، لين في ترجمة ألف ليلة 1: 219). عَجِيّ، وجمعها عَجْيان: صبيّ (زيشر 22: 128). عدّ عدّ: معدود، ما يمكن عدّه وإحصاءه أي ليس بكثير (فليشر في تعليقه على المقري 1: 548، بريشت ص199، فالتون ص36، 71). ما عَدَّ له خاطراً: لم يأبه به ولم يعتبره (بوشر). عَدَّد: ليس مصدره تعداد فقط بل تعديد أيضاً. حسب، أحصى (المفصل طبعة بروش ص 94) ومعناها في الأصل أحصى مناقب الميت كما تفعل النائحات ثم أصبحت تدل على: بكى الميت وناح عليه (معجم فليشر ص35 رقم 104 باين سميث 1397). عَدَّدت المرأة: بكت عند المريض، ويقال: عَدَّدت عليه (ألف ليلة 1: 49). عَدَّد: تستعمل مجازاً غرد الطائر تغريداً شجياً (معجم فليشر ص35، المقري 1: 57). عَدَّد: أساء الظن به (المقري 2: 513). عَدَّد على فلان: عذله وعاتبه (فوك) وفي كتاب محمد بن الحارث (ص290) فلم يمنعني من ذلك إلا مخافة أن يعدد عليّ ختني سليمان بن اسود. وفي تاريخ البربر (2: 154) فعدد عليه ثم وخزه برمحه. عَدَّد الخيل: اسرجها ووضع عليها العُدَّة وهي طقم الفرس. أعدَّ: معناها ساعد وعاون تقريباً. ففي حيّان (ص7 ق): كان مظاهراً لأهل الخلاف معداً لهم في حروبهم. أعدّ: احذف هذا الفعل من معجم بدرون ومعجم البيان. فالفعل أغذَّ في العبارات التي نقلت فيهما. وفي معجم ابن حبيب في المخطوطة المكتوبة بيد المؤلف التي يملكها فريمري مغذاً وفي الحريري: مُعِدّ أي كامل العُدَّة كما ذكر في شرحه. تّعدَّد: disco ألمّ ب (المعجم اللاتيني- العربي). فهل يريد بذلك تجهز وتهيأ واستعدّ.؟ تَعدَّد مع: عذل، عاتب (فوك) وانظر مادة عَدَّد. انعد: حُسِب، أحصى. (فوك) وانظر لين في مادة اعتدَّ. اعتدَّ: جعل فلاناً تحت تصرفه (تاريخ البربر 2: 471). اعتدَّ ب: تجهز (بوشر) وفي طرائف كوسج (ص80) اصبر عليَّ حتى أركب جوادي وأعتد بعِدَّة جلادي. والصواب: وأعْتدَّ بعُدَّة (الثعالبي لطائف ص72). اعتدَّ: وثق ب، اعتمد على (فوك) ولم يذكر جملة استعملت فيها. وفي أماري (ديب ص2): ويَعْلمُ الله سُبحنه أنا لنعتَّد بذلك وقد ترجمها الناشر إلى الفرنسية بما معناه اتكل على، اعتمد على، ويبدو لي ان: قَدر الشيء حق قدره، وأقام له وزناً افضل بكثير (انظر لين). اعتدّ على فلان: سّجل عليه شيئاً ليتغلب عليه بعد ذلك وحقد عليه لشيء فعله أو قاله. (المقري 1: 270، تاريخ البربر 1: 395، 527، 538، 630، 2: 159، 175، 256، 320، 362، المقدمة 3: 344). استعدّ: تهيأ، واتخذ عدّته (الفخري ص19). اسّتعدَّ: احتاط لنفسه وتفظَّ ففي ابن البيطار (1: 120): البادزهر إذا حُكَّ بالماء على مسنّ وسُقي منه كلّ يوم نصف دانق للصحيح على سبيل الاستعداد والتقدم بالحفاظ (بالحوطة) قاوم السموم القتالة. استعدّ: اعدّ حضّر، ويقال: استعدّ ب أيضاً: (عباد 2: 192). استعد له: مال إليه وكان له استعداد طبيعي له. ففي ابن البيطار (1: 147) البطيخ مستعدّ لان يصير مرارا وفيه (1: 148) البطيخ الهندي مستعد لان يصير بلغما من وقته. وفي المقدمة: استعداد تعني غالباً ميلاً فطرياً (المقدمة 1: 181، 191) وكذلك في محيط المحيط. استعدّ: أمر الجندي بأن يتهيأ ويكون مستعداً (تاريخ البربر 2: 390). عَدَّ: إحصاء (محيط المحيط). عَدَّ: طرح في مصطلح الحساب (محيط المحيط). عَدْ وعَدّ: قريب من. دان (فوك). عَدّ ذا، وعَدّ كذا: بسبب ذا، لداعي كذا، باعتبار كذا (فوك). عِدّ. يقال ماء عِدّ (انظر لين) وهي كلمة من غريب اللغة وقد فسرها ابن دريد وقد استغرب العبدري حين رآها لا تزال مستعملة عند عرب برقة (العبدري ص38 و). غَدّة. والذي دخل تحت العدة أن الخ: حالة جديرة بالنظر، ذلك أن (أماري ص10) عدَّة. عِدة السنة: اختصار عدة أيام السنة. (معجم أبي الفداء) عِدَّة: كثيرة، وتستعمل نعتاً (رايت، قواعد العربية 2: 296، الطبعة الثانية) فيقال: مدائن عدّة وأبواب عدة، رأي مدن كثيرة وأبواب كثيرة. (الادريسي ص76، 197). عِدَّة: مجموعة متناسقة من المناشف والفوط يلتف بها عند الخروج من الحمام (لين عادات 2: 51، برثون 2: 133). عُدّة: آلة البناء والنجار وغيرهما وهي من كلام المولدين (محيط المحيط) وفي معجم فوك وهمبرت (ص73) عِدّة بكسر العين وهو خطأ، أي آلة، وهي فيها كلمة مفردة. عُدّة: عتاد السفينة (الكالا، ابن جبير ص 72، أماري ديب ملحق ص3، 25 دي ساسي ديب 11: 46). عُدَّة الفرس: سرجها (هلو، محيط المحيط). عُدَّة: سلاح المدفعية (ألكالا). عدّة مدافع: قافلة مدفعية. عُدَّة: حماية، وقاية، إغاثة، معاونة، مساعدة، نجدة. (عباد 1: 247: 270 رقم 72). عُدّة: جنود، كتائب الجند، ففي كليلة ودمنة (ص6): يا ملك الهند ابرز إلينا وأبْق على عدتك وعيالك ولا تحملهم على الفناء فانه ليس من المروءة أن يرمي الملك بعدته في المهالك المتلفة. عَدَّية: عَدَّ، إحصاء (بوشر). عَدّية: كميَّة، مقدار (بوشر). عَدَد: مقدار كبير. ففي عباد (1: 41): أمر له بدنانير عدداً. العدد الأول في مصطلح الحساب: ما لا يعده غير الواحد كالثلاثة والخمسة والسبعة ويسمى بسيطاً فان عده غير الواحد كالأربعة فهو المركب (محيط المحيط). علم العدد: علم من أصول الرياضي يبحث عن العدد وخواصه (محيط المحيط) والعدد فقط يدل على هذا المعنى (المقدمة 1: 218). عَدَد: مبلغ من الدراهم (المقري1: 471، أماري ديب ص92، وفيه عدد بكسر العين وهو خطأ). عَدد: ذكرها فوك كما ذكر عِدّة بمعنى المدة التي تقضيها المطلقة والمتوفى عنها زوجها دون زواج بعد طلاقها أو وفاة زوجها. عَدَديّ: كمي، رقمي، نسبة إلى العدد (بوشر). عَدَديّ: عالم بالحساب، خبير في علم الحساب (فوك). عَددية: عدّاً ونقداً (بوشر). عَددية. كشمير بمائة عددية: كشميرة قيمته مائة قرش نقداً (أغنية في صفة مصر 14: 163) عِداد. حائر من عداد البحور: غدير كبير مثل البحر (تاريخ البربر 1: 413). عِداد: زكاة تجبي عن المواشي من القبائل العربية البدوية وغيرها (مملوك 1، 1: 189). عَديد: معناها الأصلي عدد كبير من الجند. (انظر عباد: 1: 260 رقم 8) وتطلق على الجند (عباد 1: 242، تاريخ البربر 1: 166، 293، 303، 386، ابن خلدون طبعة نوربنرج ص10) عَدِيد: عِدَّة، كثير. (بوشر) وفي كتاب الخطيب (ص22 ق): ولى القضاء بأماكن عديدة. عَدِيد= تعديد نوح على الميت. ففي ألف ليلة (1: 49): فقعدت في حزن وبكى وعديد سنة كاملة (في طبعة برسل عويل) ألف ليلة 3: 256). عَدَّاد: آلة عَدّ، حاسبة. (فوك، صفة مصر 16: 470 رقم 2). عَدَّاد: ضيف يعد بأصابعه عدد الأطعمة ويشير إليها بيده (دوماس حياة العرب ص314). عادّ: عند الحسابين كل عدد يعدّ عدداً آخر أي يثنيه بالقسمة كأربعة مع ثمانية فإذا عدّ العدد اكثر من عدد يقال له العادّ المشترك كالاثنين مع الأربعة والثمانية (محيط المحيط). تعداد: كان كثير العدد (المقدمة 3: 356). تَعديد: في مصطلح البديع= تعديد الأوصاف وذلك حين يوصف شخص أو شيء، بعدد من الصفات مستقل بعضها عن الأخر (ميهرن بلاغة ص165، محيط المحيط). مَعّد: دفّة تعدّ عليها الفلوس. (الكالا) (بوشر، محيط المحيك). مَعدّدة: نائحة، امرأة تستأجر لتنوح على الميت وتعدّد مناقبه (بوشر). مَعْدُود: عداً ونقداً (بوشر). مُتعَدد: متنوع، مختلف، شتى، عدّة. (بوشر، عباد 1: 230 رقم 78). استعدادي: مهيىء، مجهز (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَجُوزٌ:
بلفظ المرأة العجوز ضد الشّابّة: اسم جمهور من جماهير الدّهناء يقال له حزوى، قال ذو الرّمّة: على ظهر جرعاء العجوز كأنها ... سنيّة رقم في سراة قرام والعجوز: القبيلة، والعجوز: الخمر، ويقال للمرأة الكبيرة عجوز وعجوزة، وللرجل الكبير عجوز أيضا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حائطُ العجُوزِ:
قال أحمد بن إسحاق الهمذاني: وبمصر حائط العجوز على شاطئ النيل بنته عجوز كانت في أول الدهر ذات مال، وكان لها ابن واحد فأكله السبع فقالت: لأمنعنّ السباع أن ترد النيل، فبنت ذلك الحائط حتى منعت السباع أن تصل إلى النيل، قال: ويقال إن ذلك الحائط كان مطلسما، وكان فيه تماثيل كلّ إقليم على هيئته ووزنه وزيّه وصور الناس والدوابّ والسلاح التي فيه وطريق كل إقليم إلى مصر، قال: ويقال إن ذلك الحائط بني ليكون حاجزا بين الصعيد والنوبة لأنهم كانوا يغيرون على أهل الصعيد فلا يشعرون بهم حتى هجموا على بلادهم، فبني ذلك الحائط لذلك السبب، وقال بعض أهل العلم: أمر بعض ملوك مصر ببناء الحائط مما يلي البرّ، طوله ثلاثمائة فرسخ، وقيل: ثلاثون يوما ما بين الفرما إلى أسوان، ليكون حاجزا بينهم وبين الحبشة، وقال القاضي أبو عبد الله القضاعي: حائط العجوز من العريش إلى أسوان يحيط بأرض مصر شرقا وغربا، وقال آخرون: لما أغرق الله فرعون وقومه بقيت مصر وليس فيها من أشراف أهلها أحد ولم يبق إلا العبيد والأجراء والنساء، فأعظم أشراف النساء أن يولّين أحدا من العبيد والأجراء وأجمع رأيهنّ أن يولّين امرأة منهنّ يقال لها دلوكة بنت ريّا، وكان لها عقل ومعرفة وتجارب، وكانت من أشرف بيت فيهن، وهي يومئذ ابنة مائة سنة، فملّكوها فخافت أن يغزوها ملوك الأرض إذا علموا قلّة رجالها، فجمعت نساء الأشراف وقالت لهن: إن بلادنا لم يكن يطمع فيها أحد وقد هلك أكابرنا ورجالنا وقد ذهب السحرة الذين كنّا نصول بهم وقد رأيت أن أبني حائطا أحدق به جميع بلادنا، فصوّبن رأيها، فبنت على النيل بناء أحاطت به على جميع ديار مصر المزارع والمدائن والقرى وجعلت دونه خليجا يجري فيه الماء وجعلت عليه القناطر وجعلت فيه محارس ومسالح على كل ثلاثة أميال مسلحا ومحرسا، وفيما بين ذلك محارس صغار على كلّ ميل، وجعلت في كل محرس رجالا وأجرت عليهم الأرزاق وأمرتهم أن لا يغفلوا ومتى رأوا أمرا يخافونه ضرب بعضهم إلى بعض الأجراس، وإن كان ليلا أشعلوا النيران على الشرف فيأتي الخبر في أسرع وقت، وكان الفراغ منه في ستة أشهر لكثرة من كان يعمل فيه، وقد بقي من هذا الحائط بقية إلى وقتنا هذا بنواحي الصعيد، ثم إن دلوكة أحضرت تدورة وصنعت البرابي كما ذكرناه في البرابي وملكتهم عشرين سنة، ثم إن بعض أولاد ملوكهم كبر فملّكوه كما ذكرنا في مصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِعبُ العَجُوز:
بظاهر المدينة، قتل عنده كعب بن الأشرف اليهودي بأمر رسول الله، صلّى الله عليه وسلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَجُولُ:
بالفتح، واللام في آخره، مأخوذ من العجلة ضدّ البطء: وهي بئر حفرها قصيّ بن كلاب قبل خمّ، وقيل: حفر قصيّ ركيّة فوسّعها في دار أمّ هانئ بنت أبي طالب اليوم بمكة فسمّاها العجول، فلم تزل قائمة في حياته فوقع فيها رجل من بني جعيل، وفي كتاب أحمد بن جابر البلاذري: كانت قريش قبل قصيّ تشرب من بئر حفرها لؤيّ ابن غالب خارج مكة ومن حياض ومصانع على رؤوس الجبال ومن بئر حفرها مرّة بن كعب مما يلي عرفة فحفر قصيّ بئرا سماها العجول، وهي أقرب بئر حفرتها قريش بمكة، وفيها قال رجل من الحاجّ: نروى على العجول ثم ننطلق ... إنّ قصيّا قد وفى وقد صدق بالشّبع للحاج وريّ منطبق |
|
عجو and عجى عَجْوَةٌ (S, K, &c.) and ↓ عَجَاوَةٌ and ↓ عَجَايَةٌ, or ↓ عُجَاوَةٌ and ↓ عُجَايَةٌ, (accord. to different copies of the K, [but in the TA these two words are expl. only as in another paragraph which will be found below,]) A sort of dates in El-Medeeneh, (S, K,) of the best kind, the palm-tree of which is called لِينَةٌ; (S; [or, accord. to Fr and Akh, cited in the TA in art. لون, the term لِينَةٌ is applied to a palm-tree but not to that of the عَجْوَة;]) said
to be from what was planted by the hand of the Prophet; accord. to IAth, they are larger than the صَيْحَانِىّ [q. v.], inclining to blackness; but accord. to Az, the عَجْوَة in El-Medeeneh are the صَيْحَانِيَّة, and there are sorts of the عجوة there that have not the sweetness nor the odour nor the fulness of the صيحانيّة: (TA:) or the best of dates: (Mgh:) and, in El-Hijáz, the dates that are stuffed (مَحْشِىّ) [or pressed into a compact mass, while moist, in the receptacle of palm-leaves or skin, as are the dates called عَجْوَة in the present day]; (K, TA;) they are termed أُمُّ التَّمْرِ [lit. the mother of dates, app. because many persons keep a stock thereof], to which recourse is had, like the [dates called] شِهْرِيز in El-Basrah. (TA.) عَجَاوَةٌ, or عُجَاوَةٌ, and عَجَايَةٌ: see the preceding paragraph: A2: and for the second, see also the paragraph here following, in two places. العُجَايَةُ and ↓ العُجَاوَةُ are two dial. vars., each signifying A piece of the size of a gobbet of flesh, conjoined with a sinew (عَصَبَة) which descends from the knee of the camel to the foot: (As, S, TA:) or the عُجَايَتَانِ are two sinews (عَصَبَتَانِ) in the interior of the fore legs of the horse, in the lower parts of which are things resembling nails (أَظْفَار), called السَّعْدَانَات: and عُجَايَةٌ is a term applied to all sinews (عَصَب) that conjoin with the solid hoof: (S, TA:) or it signifies certain sinews (عَصَب) in which are set ossicles resembling the gems that are set in signet-rings, at the pastern of the horse, or similar beast; (K, TA;) when one is hungry, he bruises them between two stones, and eats them; and ↓ عُجَاوَةٌ is a dial. var. thereof: (TA:) or any sinew (عَصَبَة) in a fore leg (يَد) or in a hind leg (رِجْل): or a sinew (عَصَبَة) in the interior of the shank (وَظِيف) of the horse and of the bull: (K, TA:) or, in a horse, the sinew (عَقَبَة) extending lengthwise from the shank and ending at each of the pasterns; and in it is what is termed الخطم [a mistranscription, correctly الحَطَم, which means a certain disease in the leg]: and in a she-camel, a sinew (عَقَبَة) in the interior of her fore leg: and also in a horse, a piece of flesh like a small gobbet: accord. to IAth, العُجَايَاتُ signifies the sinews (أَعْصَاب) of the legs of camels and of horses: (TA:) pl. عُجًى (S, K) and عُجِىٌّ and عَجَايَا (K) and عُجَايَا and عُجَايَاتٌ. (TA.) A2: See also the first paragraph. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَجُوب
من (ع ج ب) من ينكر الشيء بشدة لقلة اعتياده إياه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَجُوزٌ قَلَمَّزَةٌ، كَهَبَنَّقَةٍ: لَئِيمَةٌ قصيرةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَجْوَةُ والمُعاجاةُ: أن تُؤَخِّرَ الأمُّ رَضاعَ الوَلَدِ عن مواقِيتِه، وقد عَجَتْه، فهو عُجِيٌّ، كصُلِيٍّ، وهي عُجِيَّةٌج: عُجايا، بالضم والفتح.والعَجِيُّ، كَغَنِيٍّ: فاقِدُ أُمِّهِ من الإِبِلِ ومِنَّا.وعَجا البعيرُ: رَغا،وـ فَاهُ: فَتَحَه،وـ وَجْهَه: زَواهُ، وأمالَه،كعَجَّاهُ،وـ البعيرُ: شَرِسَ خُلُقُهُ.والعُجاوَةُ: العُجايةُ.والعَجْوَةُ، بالحِجازِ: التَّمْرُ المَخْشِيُّ، وتَمْرٌ بالمدينة.والعُجَى، كهُدًى: الجُلُودُ اليابِسةُ تُطْبَخُ وتُؤْكَلُ، الواحِدةُ: عُجْيَةٌ، بالضم.والعُجْوَةُ، بالضم: لَبَنٌ يُعاجَى به الصبِيُّ اليتيمُ، أي: يُغَذَّى،كالعُجاوةِ، بالضم والكسر.
|
|
عجو
عَجَا(n. ac. عَجْو) a. Made a grimace, looked vicious. b. Suckled late (infant). عَجَّوَa. see I (a) عَاْجَوَa. see I (b) عَجْوَة [] a. Preserved dates. b. [ coll. ], Date-stone. عَجَايَة [] a. see 1t (a)b. ( pl. عُجًى [ 9 ] a. عَجَايَا ), Tendon of the leg. عِجَايَة [] a. see 24t (b) عُجَاوَة [] a. see 1t (a)b. Milk ( other than the mother's ). عَُجِيّ (pl. عَجَايَا) a. Foster-child. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَجُل عَجُوزالجذر: ع ج ز
مثال: رَجلٌ عجوزالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «عجوز» لا تطلق إلا على المرأة الهَرِمة. الصواب والرتبة: -رَجلٌ عجوز [فصيحة]-رَجُلٌ هَرِم [فصيحة] التعليق: كلمة «عجوز» ترد في المعاجم للمذكر والمؤنث، ففي التاج: «العجوز: الشيخ الهَرِم ... والشيخة الهَرِمة». |
|
عَجْوَةالجذر: ع ج
مثال: أَكَلنا العَجْوَةالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: نوعًا من التمر يُطَرَّى بالعسل حتى يأخذ شكل كتلة متماسكة الصواب والرتبة: -أكلنا العَجْوَة [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «عَجْوَة» بهذا المعنى. |
|
عَجُوزةالجذر: ع ج ز
مثال: امرأة عجوزةالرأي: مرفوضةالسبب: لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل». الصواب والرتبة: -امرأة عجوز [فصيحة]-امرأة عجوزة [صحيحة] التعليق: صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث. ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة. وقد جاء في المصباح المنير: «العجوز: المرأة المسنة، قال ابن السكيت: ولا يؤنث بالهاء، وقال ابن الأنباري: ويقال أيضًا: عجوزة بالهاء لتحقيق التأنيث، وروي عن يونس أنه قال: سمعت العرب تقول عجوزة بالهاء»، وعليه فكلا الاستعمالين جائز. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أعجوبة الفتاوى
مختصر. على مذهب: أبي حنيفة. يشتمل على: أربعة عشر كتابا. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1774- زهير بن العجوة
زهير بْن العجوة وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يَوْم حنين مسلمًا. ذكره أَبُو عمر في ترجمة أخيه خراش السلمي مدرجًا، نقلته من خط الأشيري. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3599- عجوز بن نمير
ع س: عجوز بْن نمير رَوَى نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، عَمْدِي وَخَطَئِي ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هَكَذَا قَالَ: عَجُوزُ بْنُ نُمَيْرٍ، وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَحَجَّاجٌ، وَغَيَرْهُمَا، عَنْ شُعْبَةَ، فَقَالُوا: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ. (1027) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَجُوزٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالأَبْطَحِ، تِجَاهَ الْبَيْتِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي خَطَئِي، وَجَهْلِي ". وَقَالَ أَبُو مُوسَى نَحْوَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7104- عجوز من بني نمير
عجوز من بني نمير روى عنها أبو السليل أنها رمقت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالأبطح، تجاه البيت قبل الهجرة، قالت: فسمعته يقول: " اللهم اغفر لي ذنبي، خطئي وجهلي ". وقد تقدم في العين في عجوز ابن نمير أتم من هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، وقال: وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.
وقال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، وكتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله. وقال أبو خراش يرثيه ... فذكر المرثية، ويقال: إن العجوة لقب زهير نفسه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، وقال: وكان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.
وقال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، وكتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله. وقال أبو خراش يرثيه ... فذكر المرثية، ويقال: إن العجوة لقب زهير نفسه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده أبو نعيم في «الصحابة» ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأخرج من طريق نصر
ابن حماد، عن شعبة، عن الجريريّ، عن أبي السّليل، عن عجوز بن نمير، قال: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي «1» في الكعبة: كذا قال، وإنما عجوز من بني نمير، كذلك أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عنه، وعن شعبة. وقد نبه على وهم أبي نعيم فيه أبو موسى. العين بعدها الدال |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العجوز، صالح بن مرداس:
3862- ابن العجوز 1: مُفْتِي المَغْرِب، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَبْدُ الرَّحِيْم بنُ أَحْمَدَ، الكُتَامِيُّ المَالِكِيُّ، مِنْ بَيْت حِشْمَةٍ وَرِئاسَةٍ. دَارَتِ الفُتْيَا عَلَيْهِ بِسَبْتَة، وَفِي عَقِبِهِ أَئِمَّةٌ نُجَبَاء. لاَزَمَ أَبَا مُحَمَّدٍ بن أَبِي زَيْدٍ. وَسَمِعَ: مِنَ الأَصِيْلِي. رَوَى عَنْهُ: قَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ المَأْمُوْنِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ الكَلاَعِيّ، وَأَهْلُ سَبْتَة. وَكَانَ مِنْ بُحُور العِلْم. مَاتَ سَنَة ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة أَوْ بَعْدهَا. وَمَاتَ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وفِي ذُرِّيَّتِهِ أَئِمَّةٌ كبار بالمغرب. 3863- صالح بن مرداس 2: المَلِكُ، أَسَدُ الدَّوْلَةِ الكِلاَبِيُّ، مِنْ وُجُوْهِ العَرَبِ. تَمَلَّكَ حَلَبَ، وَانْتَزَعَهَا مِنْ مُرْتَضَى الدَّوْلَةِ نَائِبِ الظَّاهِرِ العُبِيْدِيِّ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَأَقبَلَ لِمُحَارَبَتِهِ المِصْرِيُّونَ، عَلَيْهِم الدِّزْبَرِي، فَكَانَ المَصَافُّ بِالأُقْحُوَانَة فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة عِشْرِيْنَ، فَقُتِلَ صَالِح. وَكَانَ بِيَدِهِ بَعْلَبَكَّ أَيْضاً. وَنَجَا وَلدُهُ أَبُو كَامِلٍ نَصْرٌ، فَتَمَلَّكَ حَلَبَ، وَلُقِّبَ سَيِّد الدَّوْلَة. وَبَقِيَ إِلَى سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ، فَاقتتل هُوَ وَعسكرُ مِصْر عِنْد حمَاة، فَقُتِلَ نَصْرٌ، وَأَخَذَ الدِّزْبَرِيُّ حَلَبَ وَالشَّامَ كُلَّه، إِلَى أَنْ مَاتَ بِحَلَب فِي سَنَةِ 434، فَأَقبل مِنَ الرَّحْبَة ثُمَالُ بنُ صَالِحٍ، وَهُوَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ، فَتَمَلَّكَ حَلَبَ إِلَى سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ، فَقَاتله المِصْرِيُّون، فَهَزمَهُم، ثُمَّ التَقَوهُ، فَهَزَمَهُم، وَتَمَكَّنَ، ثُمَّ صَالَحَ صَاحِبَ مصر، وراح إلى مِصْر، فَتَوَثَّبَ ابْنُ أَخِيْهِ مَحْمُوْد، وَحَارَبَ وَتَمَلَّكَ، وَجرت لَهُ أَحْوَالٌ، حَتَّى مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُهُ نَصْرُ ابن مَحْمُوْدِ بن نَصْرِ بن صَالِح بن مِرْدَاس أَيَّاماً، وَقُتِلَ، فَتَمَلَّكَ أَخُوْهُ سَابِق، فَدَام إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. فَانتزع مِنْهُ صَاحِبُ المَوْصِل حَلَبَ. وَهُوَ مُسْلِمُ بنُ قُرَيْش. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 138"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 487"، والعبر "3/ 136"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 214". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العجوز، التفكري:
4376- ابن العجوز 1: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ أَحْمَدَ بنِ العَجُوْزِ الكُتامِيُّ، عَالِمُ سَبْتَةَ، وَابْنُ عَالِمهَا العَلاَّمَة أَبِي القَاسِمِ، الَّذِي تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. لقِي أَبَا إِسْحَاقَ التُّوْنُسِيّ بِالقَيْرَوَان، وَعَلَيْهِ وَعَلَى ابْنِ البرِيا كَانَتِ العُمدَةُ فِي الفَتْوَى، وَكَانَتْ بَيْنهُمَا إِحَنٌ، فَجرت مِحْنَةٌ لِلفظَةٍ قَالهَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قرَأَ الخَطِيْبُ: {{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِن}} عِدَّة، بدل: {{قُوَّةٍ}} [الأَنْفَال:60] , فَقَالَ: الوزنُ وَاحِد. فَكَفَّرُوهُ، وَأَفتُوا بِاسْتتَابَتِه، وَسُجن، ثُمَّ أُخرج، فَارْتَحَلَ إِلَى فَاس، فَعَظَّمه ابْنُ تَاشفِيْن، وَوَلاَّهُ قَضَاء فَاس. تَفَقَّهَ عَلَيْهِ عِدَّة. وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَهُوَ وَالِدُ العَلاَّمَة عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الله وعبد الرحيم. 4377- التَّفَكُّري 2: الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، المُحَدِّثُ، المُتْقِنُ أَبُو القَاسِمِ، يُوْسُفُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ التفكري الزنجاني. سَمِعَ بزنجَان مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْن الفلاَكِي، وَأَبِي عَلِيّ بنِ بُنْدَار، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ، وَقرَأَ عَلَيْهِ "مَعَاجِم الطَّبَرَانِيّ" الثَّلاَثَة، وَسَمِعَ: بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَالصُّوْرِيّ. وَإِنَّمَا طلب هَذَا الشَّأْن وَقَدْ كَبِرَ، فَإِنَّ مَوْلِدهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَقرَأَ الفِقْه بِبَغْدَادَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَلاَزمه حَتَّى صَارَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابه، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلين، ذَا وَرَعٍ وَخُشُوع وَتَأَلُّهٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعبدُ الخَالِق بنُ أَحْمَدَ اليَوسفِيّ، وَشِيرْوَيْه الدّيلمِيّ، وَغَيْرُهُم. تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَة الله بِبَغْدَادَ فِي حَادِي عشر ربيع الآخر، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة وله ثمان وسبعون سنة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 231". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "1/ 329"، وطبقات ابن الشافعية للسبكي "5/ 361". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعَجُوزُ لُغَةً: الْمَرْأَةُ الْمُسِنَّةُ، وَقَدْ عَجَزَتْ تَعْجِزُ عَجْزًا، وَعَجَّزَتْ تَعْجِيزًا: أَيْ طَعَنَتْ فِي السِّنِّ، وَسُمِّيَتْ عَجُوزًا لِعَجْزِهَا فِي كَثِيرٍ مِنَ الأُْمُورِ. وَفَسَّرَ الْقُرْطُبِيُّ الْعَجُوزَ بِالشَّيْخَةِ، قَال ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلاَ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ، وَقَال ابْنُ الأَْنْبَارِيِّ. وَيُقَال أَيْضًا: عَجُوزَةٌ - بِالْهَاءِ - لِتَحْقِيقِ التَّأْنِيثِ، وَرُوِيَ عَنْ يُونُسَ أَنَّهُ قَال: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُول عَجُوزَةٌ - بِالْهَاءِ - وَالْجَمْعُ عَجَائِزُ وَعُجُزٌ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْمُتَجَالَّةُ: 2 - الْمُتَجَالَّةُ هِيَ الْعَجُوزُ الْفَانِيَةُ الَّتِي لاَ إِرْبَ لِلرِّجَال فِيهَا (3) . ب - الْبَرْزَةُ: 3 - الْبَرْزَةُ: الْمَرْأَةُ الْعَفِيفَةُ الَّتِي تَبْرُزُ لِلرِّجَال وَتَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ وَهِيَ الَّتِي أَسَنَّتْ وَخَرَجَتْ عَنْ حَدِّ الْمَحْجُوبَاتِ (4) . ج - الْقَاعِدُ: 4 - الْقَاعِدُ - بِغَيْرِ هَاءٍ - هِيَ الَّتِي قَعَدَتْ عَنِ التَّصَرُّفِ مِنَ السِّنِّ وَعَنِ الْوَلَدِ وَالْمَحِيضِ (5) . النَّظَرُ إِلَى الْعَجُوزِ: 5 - يُبَاحُ النَّظَرُ مِنَ الْعَجُوزِ إِلَى مَا يَظْهَرُ غَالِبًا. عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاَللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}} (6) قَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اسْتَثْنَاهُنَّ اللَّهُ مِنْ قَوْله تَعَالَى: {{وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ}} (7) ، وَلأَِنَّ مَا حَرُمَ النَّظَرُ لأَِجْلِهِ مَعْدُومٌ فِي جِهَتِهَا، فَأَشْبَهَتْ ذَوَاتَ الْمَحَارِمِ (8) . وَأَلْحَقَ الْحَنَابِلَةُ - عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ - بِالْعَجُوزِ كُل مَنْ لاَ تُشْتَهَى فِي جَوَازِ النَّظَرِ إِلَى الْوَجْهِ خَاصَّةً (9) . وَذَهَبَ الْغَزَالِيُّ - مِنَ الشَّافِعِيَّةِ - إِلَى إِلْحَاقِ الْعَجُوزِ بِالشَّابَّةِ؛ لأَِنَّ الشَّهْوَةَ لاَ تَنْضَبِطُ، وَهِيَ مَحَل الْوَطْءِ (10) . الْخَلْوَةُ بِالْعَجُوزِ: 6 - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَخْلُوَ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ، لأَِنَّ الشَّيْطَانَ يَكُونُ ثَالِثَهُمَا، يُوَسْوِسُ لَهُمَا فِي الْخَلْوَةِ بِفِعْل مَا لاَ يَحِل، قَال النَّبِيُّ ﷺ: لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ (11) وَلَفْظُ الرَّجُل فِي الْحَدِيثِ يَتَنَاوَل الشَّيْخَ وَالشَّابَّ، كَمَا أَنَّ لَفْظَ الْمَرْأَةِ يَتَنَاوَل الشَّابَّةَ وَالْمُتَجَالَّةَ (12) . وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى جَوَازِ الْخَلْوَةِ بِالْعَجُوزِ الشَّوْهَاءِ، نَقَل ابْنُ عَابِدِينَ: الْعَجُوزُ الشَّوْهَاءُ وَالشَّيْخُ الَّذِي لاَ يُجَامِعُ مِثْلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْمَحَارِمِ (13) . وَأَجَازَ الشَّاذِلِيُّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ خَلْوَةَ الشَّيْخِ الْهَرَمِ بِالْمَرْأَةِ شَابَّةً أَوْ مُتَجَالَّةً وَخَلْوَةُ الشَّابِّ بِالْمُتَجَالَّةِ (14) . وَضَابِطُ الْخَلْوَةِ اجْتِمَاعٌ لاَ تُؤْمَنُ مَعَهُ الرِّيبَةُ عَادَةً، بِخِلاَفِ مَا لَوْ قُطِعَ بِانْتِفَائِهَا عَادَةً، فَلاَ يُعَدُّ خَلْوَةً (15) . وَلِلتَّفْصِيل (ر: خَلْوَة ف 6) . مُصَافَحَةُ الْعَجُوزِ: 7 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي عَدَمِ جَوَازِ مَسِّ وَجْهِ الأَْجْنَبِيَّةِ وَكَفَّيْهَا وَإِنْ كَانَ يَأْمَنُ الشَّهْوَةَ، لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ مَنْ مَسَّ كَفَّ امْرَأَةٍ لَيْسَ مِنْهَا بِسَبِيلٍ وُضِعَ عَلَى كَفِّهِ جَمْرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (16) وَلاِنْعِدَامِ الضَّرُورَةِ إِلَى مَسِّ وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا؛ لأَِنَّهُ أُبِيحَ النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ وَالْكَفِّ - عِنْدَ مَنْ يَقُول بِهِ - لِدَفْعِ الْحَرَجِ، وَلاَ حَرَجَ فِي تَرْكِ مَسِّهَا، فَبَقِيَ عَلَى أَصْل الْقِيَاسِ. هَذَا إِذَا كَانَتِ الأَْجْنَبِيَّةُ شَابَّةً تُشْتَهَى (17) . أَمَّا إِذَا كَانَتْ عَجُوزًا فَلاَ بَأْسَ بِمُصَافَحَتِهَا وَمَسِّ يَدِهَا، لاِنْعِدَامِ خَوْفِ الْفِتْنَةِ (18) . بِهَذَا صَرَّحَ صَاحِبُ الْهِدَايَةِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ فِي قَوْل إِنْ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ الْفِتْنَةَ (19) . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى تَحْرِيمِ مَسِّ الأَْجْنَبِيَّةِ مِنْ غَيْرِ تَفْرِقَةٍ بَيْنَ الشَّابَّةِ وَالْعَجُوزِ (20) . السَّلاَمُ عَلَى الْعَجُوزِ: 8 - يَرَى الْفُقَهَاءُ - فِي الْجُمْلَةِ - أَنَّهُ يَجُوزُ السَّلاَمُ عَلَى الْعَجُوزِ الْخَارِجَةِ عَنْ مَظِنَّةِ الْفِتْنَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (سَلاَم ف 19) . تَشْمِيتُ الْعَجُوزِ: 9 - لاَ يَجُوزُ تَشْمِيتُ الأَْجْنَبِيَّةِ الشَّابَّةِ الَّتِي يُخْشَى مِنْهَا الْفِتْنَةُ، أَمَّا الْعَجُوزُ إِذَا عَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللَّهَ شَمَّتَهَا الرَّجُل، وَكَذَلِكَ إِذَا عَطَسَ فَشَمَّتَتْهُ الْعَجُوزُ رَدَّ عَلَيْهَا (21) . وَلِلتَّفْصِيل ر: (تَشْمِيت ف 8) . مُدَاوَاةُ الْعَجَائِزِ الْجَرْحَى فِي الْغَزْوِ: 10 - يَجُوزُ لِلْمُتَجَالاَّتِ مِنَ النِّسَاءِ مُدَاوَاةُ الْجَرْحَى وَالْمَرْضَى الأَْجَانِبِ وَمَا شَاكَلَهَا وَنَقْل الْمَوْتَى، وَأَمَّا غَيْرُ الْمُتَجَالاَّتِ فَيُعَالِجْنَ بِغَيْرِ مُبَاشَرَةٍ مِنْهُنَّ لِلرِّجَال، فَيَصِفْنَ الدَّوَاءَ، وَيَضَعُهُ غَيْرُهُنَّ عَلَى الْجُرْحِ، وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَضَعْنَهُ مِنْ غَيْرِ مَسِّ شَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ (22) . وَضْعُ الْعَجُوزِ ثِيَابَهَا: 11 - قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ}} (23) وَإِنَّمَا خَصَّ الْقَوَاعِدَ بِهَذَا الْحُكْمِ لاِنْصِرَافِ الأَْنْفُسِ عَنْهُنَّ، إِذْ لاَ مَذْهَبَ لِلرِّجَال فِيهِنَّ، فَأُبِيحَ لَهُنَّ مَا لَمْ يُبَحْ لِغَيْرِهِنَّ، وَأُزِيل عَنْهُنَّ كُلْفَةُ التَّحَفُّظِ الْمُتْعِبِ لَهُنَّ (24) . وَلِلْعُلَمَاءِ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى {{ثِيَابَهُنَّ}} قَوْلاَنِ: أَحَدُهُمَا: تَضَعُ خِمَارَهَا، وَذَلِكَ فِي بَيْتِهَا، وَمِنْ وَرَاءِ سِتْرِهَا مِنْ ثَوْبٍ أَوْ جِدَارٍ، قَال الْقُرْطُبِيُّ: قَال قَوْمٌ: الْكَبِيرَةُ الَّتِي أَيِسَتْ مِنَ النِّكَاحِ لَوْ بَدَا شَعْرُهَا فَلاَ بَأْسَ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ لَهَا وَضْعُ الْخِمَارِ. وَالثَّانِي: جِلْبَابَهُنَّ وَهُوَ قَوْل ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَابْنِ جُبَيْرٍ وَغَيْرِهِمَا، يَعْنِي بِهِ الرِّدَاءَ أَوِ الْمُقَنَّعَةَ الَّتِي فَوْقَ الْخِمَارِ، تَضَعُهُ عَنْهَا إِذَا سَتَرَهَا مَا بَعْدَهُ مِنَ الثِّيَابِ. قَال الْقُرْطُبِيُّ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا كَالشَّابَّةِ فِي التَّسَتُّرِ، إِلاَّ أَنَّ الْكَبِيرَةَ تَضَعُ الْجِلْبَابَ الَّذِي فَوْقَ الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ (25) . __________ (1) المصباح المنير، والمفردات للراغب الأصفهاني وتفسير القرطبي 9 / 6. (2) الإقناع للشربيني الخطيب 1 / 164. (3) حاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 421 نشر دار المعرفة، والفواكه الدواني 2 / 410. (4) المصباح المنير. (5) تفسير ابن العربي 3 / 418 - 419 وانظر تفسير القرطبي 12 / 309. (6) سورة النور / 60. (7) سورة النور / 31. (8) كشاف القناع 5 / 13، وروضة الطالبين 7 / 24 والبدائع 5 / 121. (9) مطالب أولي النهى 5 / 14. (10) روضة الطالبين 7 / 24. (11) حديث: " لا يخلون رجل بامرأة إلا وكان ثالثهما الشيطان ". أخرجه الترمذي (4 / 466) من حديث عمر بن الخطاب، وقال " حديث حسن صحيح ". (12) الفواكه الدواني 2 / 409 - 410 وحاشية الجمل 4 / 125، والإنصاف 8 / 31، وابن عابدين 5 / 235. (13) رد المحتار على الدر المختار 5 / 235. (14) الفواكه الدواني 2 / 410. (15) حاشية الجمل 4 / 125. (16) حديث: " من مس كف امرأة ليس منها بسبيل. . . ". أورده الزيلعي في نصب الراية (4 / 240) وقال: غريب. (17) البناية 9 / 250 - 251، وبدائع الصنائع 5 / 123، ومغني المحتاج 3 / 132، وكشاف القناع 5 / 15. (18) البناية 9 / 251. (19) البناية 9 / 251، ومطالب أولي النهى 5 / 14، والإنصاف 8 / 26. (20) مغني المحتاج 3 / 132 - 133، وحاشية الدسوقي 1 / 215. (21) ابن عابدين 5 / 236، والفواكه الدواني2 / 451، والأداب الشرعية 2 / 352 - 353. (22) عمدة القاري 14 / 168 - 169، وفتح الباري 6 / 80. (23) سورة النور / 60. (24) تفسير القرطبي 12 / 309. (25) تفسير ابن العربي 3 / 419، وتفسير القرطبي 12 / 309. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
ا - الْمُدُّ فِي اللُّغَةِ: كَيْلٌ مِقْدَارُهُ رَطْلٌ وَثُلُثٌ عِنْدَ أَهْل الْحِجَازِ وَهُوَ رُبُعُ صَاعٍ، لأَِنَّ الصَّاعَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ. أَمَّا الْعَجْوَةُ فَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ، قَال الْجَوْهَرِيُّ: الْعَجْوَةُ: ضَرْبٌ مِنْ أَجْوَدِ التَّمْرِ بِالْمَدِينَةِ هِيَ الصَّيْحَانِيَّةُ، وَبِهَا ضُرُوبٌ مِنَ الْعَجْوَةِ لَيْسَ لَهَا عُذُوبَةُ الصَّيْحَانِيَّةِ، وَلاَ رِيِّهَا وَلاَ امْتِلاَؤُهَا، وَحَكَى ابْنُ سَيِّدَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ: الْعَجْوَةُ بِالْحِجَازِ أُمُّ التَّمْرِ الَّذِي إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ كَالشَّهْرَيْنِ بِالْبَصْرَةِ، وَالنَّبْتِيِّ بِالْبَحْرَيْنِ، وَالْجُذَامِيِّ بِالْيَمَامَةِ (1) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - مُدُّ عَجْوَةٍ اسْمُ مَسْأَلَةٍ اشْتُهِرَتْ بِهَذَا الاِسْمِ. وَصُورَتُهَا: أَنْ تَجْمَعَ صَفْقَةً رِبَوِيًّا مِنَ الْجَانِبَيْنِ وَاخْتَلَفَ الْجِنْسُ فِي الْجَانِبَيْنِ: كَمُدِّ عَجْوَةٍ وَدِرْهَمٍ بِمُدِّ عَجْوَةٍ وَدِرْهَمٍ، أَوْ مُدِّ عَجْوَةٍ وَدِرْهَمَيْنِ بِمُدَّيْنِ، أَوْ مُدٍّ وَدِرْهَمٍ بِدِرْهَمَيْنِ، أَوِ اشْتَمَلاَ عَلَى جِنْسٍ رِبَوِيٍّ وَانْضَمَّ إِلَيْهِ غَيْرُ رِبَوِيٍّ فِيهِمَا: كَدِرْهَمٍ وَثَوْبٍ بِدِرْهَمٍ وَثَوْبٍ، أَوْ فِي أَحَدِهِمَا كَدِرْهَمٍ وَثَوْبٍ بِدِرْهَمٍ، أَوِ اخْتَلَفَ النَّوْعُ مِنَ الْجَانِبَيْنِ: بِأَنِ اشْتَمَل أَحَدُهُمَا مِنْ جَنْسٍ رِبَوِيٍّ عَلَى نَوْعَيْنِ اشْتَمَل الآْخَرُ عَلَيْهِمَا، كَمُدِّ تَمْرٍ صَيْحَانِيٍّ وَمُدٍّ بَرْنِيٍّ بِمُدِّ تَمْرٍ صَيْحَانِيٍّ وَمُدٍّ بَرْنِيٍّ، أَوْ عَلَى أَحَدِهِمَا: كَمُدِّ صَيْحَانِيٍّ وَمُدِّ بَرْنِيٍّ بِمُدَّيْنِ صَيْحَانِيٍّ أَوْ بَرْنِيٍّ، أَوِ اخْتَلَفَ الْوَصْفُ فِي الْجَانِبَيْنِ بِأَنِ اشْتَمَل أَحَدُهُمَا فِي جِنْسٍ رِبَوِيٍّ عَلَى وَصْفَيْنِ اشْتَمَل الآْخَرُ عَلَيْهِمَا، كَصِحَاحٍ وَمُكَسَّرَةٍ يَنْقُصُ قِيمَتُهَا عَنْ قِيمَةِ الصِّحَاحِ بِصِحَاحٍ وَمُكَسَّرَةٍ، أَوْ جَيِّدَةٍ وَرَدِيئَةٍ بِجَيِّدَةٍ وَرَدِيئَةٍ، أَوْ بِأَحَدِهِمَا، فَكُل هَذِهِ الصُّوَرِ بَاطِلَةٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ (2) ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ فَضَالَةَ بْنِ عَبِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِقِلاَدَةٍ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ، فَأَمَرَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بِالذَّهَبِ الَّذِي فِي الْقِلاَدَةِ فَنُزِعَ وَحْدَهُ، ثُمَّ قَال لَهُمْ رَسُول اللَّهِ ﷺ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ - وَفِي رِوَايَةٍ: - ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ أَوْ سَبْعَةِ دَنَانِيرَ فَقَال النَّبِيُّ ﷺ : لاَ حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا (3) وَلأَِنَّ قَضِيَّةَ اشْتِمَال أَحَدِ طَرَفَيِ الْعَقْدِ عَلَى مَالَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ يَقْتَضِي أَنْ يُوَزَّعَ مَا فِي الطَّرَفِ الآْخَرِ عَلَيْهِمَا بِاعْتِبَارِ الْقِيمَةِ، وَالتَّوْزِيعُ هُنَا نَشَأَ عَنِ التَّقْوِيمِ الَّذِي هُوَ تَخْمِينٌ، وَالتَّخْمِينُ قَدْ يُخْطِئُ خَطَأً يُؤَدِّي لِلْمُفَاضَلَةِ أَوْ عَدَمِ الْعِلْمِ بِالْمُمَاثَلَةِ، وَإِنِ اتَّحَدَتْ شَجَرَةُ الْمَدِينِ وَضَرْبُ الدِّرْهَمَيْنِ، فَفِي بَيْعِ مُدٍّ وَدِرْهَمٍ بِمُدَّيْنِ إِنْ زَادَتْ قِيمَةُ الْمُدِّ عَلَى الدِّرْهَمِ الَّذِي مَعَهُ أَوْ نَقَصَتْ يَلْزَمُ الْمُفَاضَلَةُ، وَإِنْ سَاوَتْهُ لَزِمَ الْجَهْل (4) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلِحِ (رِبَا ف 38) . __________ (1) لسان العرب، والمصباح المنير. (2) مغني المحتاج 2 / 28، وتحفة المحتاج 4 / 287، والمغني 4 / 40. |