نتائج البحث عن (عَبَّار) 35 نتيجة

(الْعبارَة) الْكَلَام الَّذِي يبين بِهِ مَا فِي النَّفس من معَان يُقَال هَذَا الْكَلَام عبارَة عَن كَذَا مَعْنَاهُ كَذَا
قعبارون: قعبارون: لحسة التيس، دبح (نبات عشبي). بقل زراعي جذوره لحمية غليظة. (بوشر).
عبارة النص: هي النظم المعنوي المسوق له الكلام؛ سميت عبارة لأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى، والمتكلم من المعنى إلى النظم، فكانت هي موضع العبور، فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمى: استدلالًا بعبارة النص.
العبارة:[في الانكليزية] Sentence ،expression [ في الفرنسية] Phrase ،expression بالكسر وتخفيف الموحدة لغة تفسير الرؤيا يقال عبرت الرؤيا اعبرها عبارة أي فسّرتها، وكذا عبّرتها وعبّرت عن فلان إذا تكلمت عنه، فسمّيت الألفاظ الدالة على المعاني عبارات لأنّها تفسّر ما في الضمير الذي هو مستور، كما أنّ المعبّر يفسّر ما هو مستور، وهو عاقبة الرؤيا ولأنّها تكلّم عما في الضمير. وعند البلغاء هي الألفاظ الفصيحة الدّالّة على المعاني المركّبة بتركيب فصيح بليغ كما في جامع الصنائع. قال العبارة عند البلغاء: هي أن يأتي الشاعر أو الكاتب بكلمات مركّبة يقتبسها الفصحاء والبلغاء في منشئاتهم، ويستعملها الكتّاب في مراسلاتهم، وأن تعتبر تلك الكلمات ممتازة عن غيرها من كلام الآخرين، ولا يقدر العوام على الإتيان بمثلها ولا يدرون معناها. والمراد بالعوام هنا عامة المثقفين، وليس العوام الجهلة الذين لا يستحقون الذكر. انتهى. وعند الأصوليين هي عبارة النّصّ، والمراد بالنّصّ اللفظ المفهوم المعنى. فمعنى عبارة النّصّ عين النّصّ فيكون من باب إضافة العام إلى الخاص كما في قولهم نفس الشيء، فعبارة النّصّ لفظ يثبت به حكم سيق الكلام له. فقولنا لفظ بمنزلة الجنس يشتمل الإشارة والدّلالة والاقتضاء. وبقولنا يثبت به حكم خرج الدّلالة والاقتضاء. وبالقيد الأخير خرج الإشارة وقد سبق أيضا في لفظ الظاهر.وقيل عبارة النّصّ دلالة النظم على المعنى المسوق له بناء على أنّ العبارة وأخواتها من أقسام الدّلالة، فهذا على حذف المضاف أي دلالة عبارة النّصّ دلالة النظم الخ. والنظم اللفظ هكذا يستفاد من كشف البزدوي وشرح الشاشي ويجيء في لفظ النّص أيضا.
كِعْبَار
من (ك ع ب ر) يطلق ارتجالا عند العامة على الضخم الغليظ.
عَبّارِي
من (ع ب ر) نسبة إلى العَبّار بمعنى كثير الدمع وكثير عبور الأماكن المائية ومفسر الرؤى.
عَبَّار
من (ع ب ر) مبالغة من عابر والعبار بمعنى الجمل القوي على السير.
عبارَة النَّص: النّظم الْمَعْنَوِيّ المسوق لَهُ الْكَلَام وَإِنَّمَا سمي عبارَة النَّص لِأَن الْمُسْتَدلّ يعبر من النّظم إِلَى الْمَعْنى والمتكلم من الْمَعْنى إِلَى النّظم فَكَانَت هِيَ مَوضِع العبور فَإِذا عمل بِمُوجب الْكَلَام من الْأَمر وَالنَّهْي يُسمى اسْتِدْلَالا بِعِبَارَة النَّص.
عبارة النص: النظم المعنوي المسوق له الكلام، سميت عبارة لأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى، والمتكلم من المعنى إلى النظم، فكانت هي محل العبور، فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي سمي استدلالا بعبارة النص، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: العبارة مختصة بالكلام العابر بالهواء من لسان المتكلم إلى سمع السامع، والاعتبار العبرة: الحالة التي يتوصل بها من معرفة الشاهد إلى ما ليس بمشاهد، والتعبير مختص بتفسير الرؤيا وهو العبور من ظاهرها إلى باطنها، وهو أخص من التأويل. وقال في السراج: العبارة: ما استفيد من لفظ وغيره مع بقاء رسم ذلك الغير.
العبارة الجلية: ما خلت عن الخفاء والتعقيد من فصاحة اللفظ.
بِعِبارَة أَوْضَحالجذر: ع ب ر

مثال: أَقُول .. بعبارة أوضحالرأي: مرفوضةالسبب: لتوهم أنها غير عربية. المعنى: في عبارة واضحة، أو أكثر وضوحًا

الصواب والرتبة: -أقول .. بعبارةٍ أوضح [صحيحة] التعليق: «أوضح» أفعل تفضيل حُذِفت بعده «من» والمفضل عليه على تقدير: بعبارة أوضح من سابقتها. وهذا الحذف جائز لوجود دليل عليه وهو دلالي سياقي ومقامي؛ وبهذا يكون الأسلوب صحيحًا.

رُكَّاب العبَّارة الَّذي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

رُكَّاب العبَّارة الَّذيالجذر: ا ل ل ذ ي

مثال: إِنْقَاذ ركاب العَبَّارة الَّذي يُخْشَى أن يكونوا قد غرقواالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في العدد.

الصواب والرتبة: -إنقاذ ركاب العَبَّارة الذين يُخْشَى أن يكونوا قد غرقوا [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، ففي المثال المذكور الموصوف «ركاب العبارة» جمع؛ ولذا يجب أن تكون صفته جمعًا أيضًا.
عِبَارَة عنالجذر: ع ب ر

مثال: السجادة عبارة عن صوف منسوجالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: مكونة من

الصواب والرتبة: -السِّجادة صوف منسوج [فصيحة]-السِّجادة عبارة عن صوف منسوج [صحيحة] التعليق: على الرغم من أن «عبارة عن» في الاستعمال المرفوض تعدّ حشوًا يمكن الاستغناء عنه، فإنه يمكن تصحيحها، اعتمادًا على ما ورد في المصباح من أنَّ «العبارة»: «البَيَان»، وفي الوسيط من أنَّ «عبارة عن كذا» تعني: معناه كذا، وفي المنجد من أن «عبارة عن كذا» تعني «ذو دلالة على كذا».

الاستدلال بعبارة النص

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الاستدلال بعبارة النص: هو العمل بظاهر ما سيق له الكلام.
العِبَارة: هي الألفاظ الدالَّةُ على المعاني، لأنها تفسيرُ ما في الضمير الذي هو مستور.
عِبَارة النصِّ: هي النظم المعنوي المسوقُ له الكلام سُمِّيت عبارة، لأن المستدلَّ يَعْبُر من النظم إلى المعنى، والمتكلمُ من المعنى إلى النظم فكانت هي موضعَ العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمّى استدلالاً بعبارة النص قاله السيد.
الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.
الإشارة، إلى علم العبارة
أي: التعبير.
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد بن عمر السالمي.
المتوفى: سنة (800).
أوله: (الحمد لله خالق الأرواح... الخ).
اعتمد فيه: على: (كتاب أبي إسحاق الكرماني).
ورتب على: خمسين بابا.
الإشارة، في تسهيل العبارة
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم القباوي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
تلخيص العبارات، في القراءات
للشيخ، أبي علي: حسن بن خلف الهواري، نزيل الإسكندرية.
المتوفى: بها، سنة 514، أربع عشرة وخمسمائة.

العِبَارَة

المخصص

أَبُو عبيد، عَبَرت الرُّؤْيا أعْبُرُها عَبْراً وعُبُوراً وعِبَرَة، غَيره، الِاسْم العِبَارّة، أَبُو عبيد، إسْتَعَبِرْتُه رُؤْيَايَ - أَي قُلْت لَهُ اعْبُرْها
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعِبَارَةُ. فِي اللُّغَةِ: الْبَيَانُ وَالإِْيضَاحُ، يُقَال: عَبَّرَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ: أَعْرَبَ وَبَيَّنَ، وَعَبَّرَ عَنْ فُلاَنٍ: تَكَلَّمَ عَنْهُ، وَاللِّسَانُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ: أَيْ يُبَيِّنُ، وَتَعْبِيرُ الرُّؤْيَا تَفْسِيرُهَا: يُقَال: عَبَرْتُ الرُّؤْيَا عَبْرًا وَعِبَارَةً: فَسَّرْتُهَا (1) ، وَفِي التَّنْزِيل: {{إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ}} (2) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: الْعِبَارَةُ هِيَ الأَْلْفَاظُ الدَّالَّةُ عَلَى الْمَعَانِي، لأَِنَّهَا تَفْسِيرُ مَا فِي الضَّمِيرِ الَّذِي هُوَ مَسْتُورٌ (3) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْقَوْل:
2 - الْقَوْل لُغَةً: الْكَلاَمُ أَوْ كُل لَفْظٍ يَنْطِقُ بِهِ اللِّسَانُ تَامًّا أَوْ نَاقِصًا، وَقَدْ يُطْلَقُ الْقَوْل عَلَى الآْرَاءِ وَالاِعْتِقَادَاتِ، فَيُقَال: هَذَا قَوْل
أَبِي حَنِيفَةَ وَقَوْل الشَّافِعِيِّ، يُرَادُ بِهِ رَأْيُهُمَا وَمَا ذَهَبَا إِلَيْهِ (4) .
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْقَوْل وَالْعِبَارَةِ هِيَ أَنَّ الْقَوْل أَعَمُّ مِنَ الْعِبَارَةِ لأَِنَّ الْعِبَارَةَ تَكُونُ دَالَّةً عَلَى مَعْنًى.
ب - الصِّيغَةُ:
3 - الصِّيغَةُ لُغَةً: الْعَمَل وَالتَّقْدِيرُ، يُقَال: هَذَا صَوْغُ هَذَا إِذَا كَانَ عَلَى قَدْرِهِ، وَصِيغَةُ الْقَوْل كَذَا، أَيْ مِثَالُهُ وَصُورَتُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْعَمَل وَالتَّقْدِيرِ (5) .
وَالصِّيغَةُ اصْطِلاَحًا: الأَْلْفَاظُ الَّتِي تَدُل عَلَى مُرَادِ الْمُتَكَلِّمِ وَنَوْعِ التَّصَرُّفِ (6) .
وَالْعِبَارَةُ أَعَمُّ مِنَ الصِّيغَةِ فِي اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
أَوَّلاً: عِنْدَ الأُْصُولِيِّينَ:
4 - قَسَّمَ الأُْصُولِيُّونَ مِنَ الْحَنِيفَةِ الأَْلْفَاظَ مِنْ حَيْثُ دَلاَلَتِهَا عَلَى الْمَعْنَى إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:
عِبَارَةُ النَّصِّ، وَإِشَارَةُ النَّصِّ، وَدَلاَلَةُ النَّصِّ، وَاقْتِضَاءُ النَّصِّ.
وَوَجْهُ ضَبْطِهِ أَنَّ الْحُكْمَ الْمُسْتَفَادَ مِنَ النَّظْمِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ ثَابِتًا بِنَفْسِ النَّظْمِ أَوْ لاَ، فَإِنْ كَانَ ثَابِتًا بِنَفْسِ النَّظْمِ وَكَانَ النَّظْمُ مَسُوقًا لَهُ فَهُوَ الْعِبَارَةُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَسُوقًا لَهُ فَهُوَ الإِْشَارَةُ.
أَمَّا إِنْ كَانَ الْحُكْمُ الْمُسْتَفَادُ مِنَ النَّظْمِ غَيْرَ ثَابِتٍ بِنَفْسِ النَّظْمِ فَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ مَفْهُومًا مِنْهُ لُغَةً فَهُوَ الدَّلاَلَةُ، أَوْ شَرْعًا فَهُوَ الاِقْتِضَاءُ.
فَعِبَارَةُ النَّصِّ هِيَ دَلاَلَةُ الْكَلاَمِ عَلَى الْمَعْنَى الْمَقْصُودِ مِنْهُ أَصَالَةً أَوْ تَبَعًا، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {{وَأَحَل اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}} (7) فَإِنَّهُ يَدُل بِلَفْظِهِ وَعِبَارَتِهِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا التَّفْرِقَةُ بَيْنَ الْبَيْعِ وَالرِّبَا، وَهُوَ الْمَقْصُودُ الأَْصْلِيُّ، لأَِنَّهَا نَزَلَتْ لِلرَّدِّ عَلَى الَّذِينَ قَالُوا: {{إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْل الرِّبَا}} (8) ، وَثَانِيهُمَا: إِبَاحَةُ الْبَيْعِ وَمَنْعُ الرِّبَا، وَهُوَ مَقْصُودٌ تَبَعًا لِيُتَوَصَّل بِهِ إِلَى إِفَادَةِ الْمَعْنَى الْمَقْصُودِ أَصَالَةً، فَالْحُكْمُ الثَّابِتُ بِالْعِبَارَةِ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ ثَابِتًا بِالنَّظْمِ، وَيَكُونُ سَوْقُ الْكَلاَمِ لَهُ (9) .
وَفِي هَذَا الْقِسْمِ وَسَائِرِ الأَْقْسَامِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ.
ثَانِيًا: عِنْدَ الْفُقَهَاءِ:
5 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الإِْنْسَانَ الْمُكَلَّفَ مُؤَاخَذٌ بِمَا يَصْدُرُ مِنْهُ مِنْ أَلْفَاظٍ وَعِبَارَاتٍ، لِمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ عَلَى مَنْخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ (10) ؟
وَأَمَّا غَيْرُ الْمُكَلَّفِ كَالصَّبِيِّ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ وَالْمَجْنُونِ فَعِبَارَتُهُمَا غَيْرُ مُعْتَبَرَةٍ وَلاَ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حُكْمٌ (11) . (ر: أَهْلِيَّة ف 17، 27)
وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ وَالسَّكْرَانِ وَالْمَعْتُوهِ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (أَهْلِيَّة ف 19، 20، 21) .
6 - وَمِنَ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَتِ
الإِْشَارَةُ وَالْعِبَارَةُ وَاخْتَلَفَ مُوجِبُهُمَا غُلِّبَتِ الإِْشَارَةُ.
قَال السُّيُوطِيُّ: لَوْ قَال: زَوَّجْتُكَ فُلاَنَةَ: هَذِهِ، وَسَمَّاهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا صَحَّ قَطْعًا، وَلَوْ قَال: زَوَّجْتُكَ هَذِهِ الْعَرَبِيَّةَ فَكَانَتْ عَجَمِيَّةً، أَوْ هَذِهِ الْعَجُوزَ فَكَانَتْ شَابَّةً أَوْ هَذِهِ الْبَيْضَاءَ فَكَانَتْ سَوْدَاءَ أَوْ عَكْسَهُ، وَكَذَا الْمُخَالَفَةُ فِي جَمِيعِ وُجُوهِ النَّسَبِ وَالصِّفَاتِ وَالْعُلُوِّ وَالنُّزُول فَفِي صِحَّةِ النِّكَاحِ قَوْلاَنِ وَالأَْصَحُّ الصِّحَّةُ، وَقَال ابْنُ نُجَيْمٍ: بِالصِّحَّةِ تَعْوِيلاً عَلَى الإِْشَارَةِ (12) .
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير مادة (عبر) .
(2) سورة يوسف / 43.
(3) كشف الأسرار 1 / 67، وقواعد الفقه لبركتي ص 371.
(4) القاموس المحيط مادة (قول) ، والكليات 4 / 18، منشورات وزارة الثقافة دمشق 1976م.
(5) لسان العرب والمصباح المنير مادة (لفظ) والكليات 4 / 167، والتعريفات للجرجاني ص 244.
(6) لسان العرب والمصباح المنير مادة (صوغ) وأسنى المطالب 2 / 3، وراجع مصطلح (صيغة) في الموسوعة.
(7) سورة البقرة / 275.
(8) سورة البقرة / 275.
(9) التلويح على التوضيح 1 / 130، وتيسير التحرير 1 / 86، وكشف الأسرار 1 / 67.
(10) حديث معاذ بن جبل: " يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به. . . ". أخرجه الترمذي (5 / 11 - 12) وابن ماجه (2 / 1314 - 1315) . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، واللفظ للترمذي.
(11) المنثور في القواعد 2 / 301 نشر وزارة الأوقاف - الكويت 1982، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 215، تحفة الأحوذي 7 / 362 ط. المكتبة السلفية المدينة المنورة.
أعني به الضبط بالتنصيص بعد الكلمة على أسماء كل أو بعض حروفها المحتملة للتصحيف ، وبيان ما يُحتاج إلى بيانه مما عليها من حركات أو سكنات(1) ، مثل أن يقال في ضبط كلمة (تسعة): (بتقديم التاء على السين) ، احترازاً من اشتباهها بكلمة (سبعة).
ويكون ذلك التنصيص بطريقة وجيزة وكفيلة بتعيين كل حرف من حروف الكلمة من غير لبس؛ وقد ذكر الصفدي في مقدمة كتابه (الوافي بالوفيات) كيفية ضبط حروف المعجم، وتقييد الكلمات بها ، فقال:
(قالوا: (الباء الموحدة)، وبعضهم يقول: (الباء ثاني الحروف).
و(التاء المثناة من فوق) لئلا يحصل الشبه بالياء، فإنها مثناة، ولكنها من تحت، وبعضهم قال (ثالث الحروف).
و(الثاء المثلثة).
و(الجيم)، و(الحاء المهملة)، و(الخاء المعجمة).
و(الدال المهملة)، و(الذال المعجمة)، و(الراء)، و(الزاي)، وبعضهم يقول (الراء المهملة والزاي المعجمة).
و(السين المهملة)، و(الشين المعجمة)، و(الصاد المهملة)، و(الضاد المعجمة).
و(الطاء المهملة)، و(الظاء المعجمة)، و(العين المهملة)، و(الغين المعجمة).
و(الفاء)، و(القاف)، و(الكاف)، و(اللام)، و(الهاء).
و(الواو)، و(الياء المثناة من تحت)، وبعضهم يقول (آخر الحروف). ). انتهى.
وما ذكره ليس بشيء لازم لا يجوز الخروج عنه ، بل قد يصطلح صاحب الكتاب اصطلاحاً آخر يبينه في خطبته فيفهم عنه ؛ قال ابن حجر في خطبة (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) (1/2): (فكل اسمٍ كان شهيراً بدأت به ، ولا أحتاج إلى ضبطه ، بل أضبط ما يشتبه به ، بالحروف ؛ وعبرتُ عن الباء بالموحدة ، وعن التاء بالمثناة ، وعن الثاء بالمثلثة ؛ وأما الياء - آخر الحروف - فبالياء بلا وصف غالباً).
وقال الأستاذ الفاضل المحقق الألمعي محمود الطناحي رحمه الله في (محاضرة التصحيف والتحريف) المطبوعة بذيل (مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي) (ص289-291):
ولهم في الضبط طريقان:
الأولى: ضبط القلم ، كأن يُكتب على المفتوح فتحةٌ ، وعلى المرفوع ضمةٌ ، وتحت المجرور كسرةٌ ، فإذا كان في الحرف ضبطان رسَمُوهما ، وكتبوا بحرف صغير كلمة " معاً " ، وأمعن بعضهم في الدقة ، فرسم تحت الحاء المهملة حاءً صغيرة ، وتحت الدال المهملة نقطة ، وتحت السين المهملة ثلاث نقط ، وفوق الحرف المخفَّف كلمة "خف" ، إلى آخر هذه المصطلحات التي يعرفها من أدام النظر في المخطوطات القديمة.
والطريقة الثانية: ضبط العبارة ، وهو أن يَصِفَ الكاتبُ حروفَ الكلمة التي هي مظنة التصحيف ، بما ينفي عنها الاشتباه بأخواتها التي تتفق معها في الرسم ، فيقول ، مثلاً ، في "العتب": "بالعين المهملة والتاء الفوقية والباء الموحدة" ، وبذلك لا تتصحف بكلمة "الغيث" ؛ وهذه الطريقة أدق ضبطاً ، وأقوم سبيلا ، إذ كان الضبط بالقلم عرضة للمحو أو التغيير----.
ومما يتصل بهذه الوسائل: أنهم كانوا يلجأون إلى مخالفة المعروف من اللغة ، ليتوقَّوا وقوع غيرهم في التصحيف والخطأ ؛ قال أبو نصر الجوهري: "السعتر: نبتٌ ، وبعضهم يكتبه بالصاد ، في كتب الطب ، لئلا يلتبسَ بالشعير "(2).
ومن ذلك أيضاً أنهم كانوا يشرحون الكلمة الواضحة الظاهرة ، لا لخفاء معناها ، ولكن لأنها مظنّةُ تصحيفٍ ؛ جاء في "النهاية في غريب الحديث والأثر): "في حديث عمر رضي الله عنيه أن امرأةً نشزت على زوجها فحبسها في بيت الزبل" ، قال ابن الأثير: "هو بالكسر: السِّرْجين ، وبالفتح: مصدر "زبلتُ الأرضَ" إذا أصلحتَها بالزِّبل" ، قال: "وإنما ذكرنا هذه اللفظة مع ظهورها لئلا تُصَحَّف بغيرها ، فإنها بمكان من الاشتباه"(3).
وانظر (الضبط بالوزن).
__________
(1) أي يقتصرون في التنصيص على الحروف والحركات والسكنات التي يرى الضابط أنها مما يشكل أو يشتبه ، أو مما هو يحتمل أن يقرأ على غير الوجه الصحيح.
(2) الصحاح (ص685) ، وتحقيق النصوص ونشرها (ص65).
(3) النهاية (2/294).

تأتي هذه العبارة على أوجه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الأول: مجرد نفيٍ ابتدائيٍّ لإخراج البخاري لهذا الحديث.
الثاني: تصحيح وهم من عزا الحديث إلى البخاري وهو ليس فيه.
الثالث: غمز الحديث، وربما وردت مثل هذه العبارة ، بهذا المعنى في كلام الإمام الدارقطني ، فقد أشار في (التتبع) كما في (بين الإمامين مسلم والدارقطني) (ص17) إلى إعلال حديث رواه مسلم بقوله بعد أن ذكر إخراج مسلم له: (ولم يخرجه البخاري).

غرق عبارة السلام المصرية بالبحر الأحمر في أسوأ كارثة بحرية شهدتها مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غرق عبارة السلام المصرية بالبحر الأحمر في أسوأ كارثة بحرية شهدتها مصر.
1427 محرم - 2006 م
غرقت العبارة المصرية "السلام 98" في مياه البحر الأحمر وعمرها 25 عاماً وتبلغ حمولتها 6650 طناً وكانت تقل أيضاً 22 سيارة و16 شاحنة وخمس سيارات بضائع. فقد تهاوت إلى أعماق مياه البحر الأحمر وعلى متنها نحو (1400 شخص). وعُدَّ حوالي 1000 شخص منهم ما بين قتيل ومفقود.

كلمتان أو أكثر تترابط فيما بينها حسب قواعد اللغة، تتضمّن معنى معيّنا، أو هي الكلام الذي يبيّن ما في النفس من معان.

الإشارات في علم العبارات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات، في علم العبارات
يعني: تعبير الرؤيا.
في مجلدين.
لخليل بن شاهين الظاهري.
المتوفى: سنة 893.
رتب على: ثمانين بابا.
أورد في خطبته: أسماء الأنبياء - عليهم السلام -.

الإشارة إلى علم العبارة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة، إلى علم العبارة
أي: التعبير.
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد بن عمر السالمي.
المتوفى: سنة (800) .
أوله: (الحمد لله خالق الأرواح ... الخ) .
اعتمد فيه: على: (كتاب أبي إسحاق الكرماني) .
ورتب على: خمسين بابا.

الإشارة في تسهيل العبارة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارة، في تسهيل العبارة
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم القباوي.
المتوفى: سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

تلخيص العبارات في القراءات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلخيص العبارات، في القراءات
للشيخ، أبي علي: حسن بن خلف الهواري، نزيل الإسكندرية.
المتوفى: بها، سنة 514، أربع عشرة وخمسمائة.

رسالة: ما أنا قلت من عبارات: (المطول)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: ما أنا قلت، من عبارات: (المطول)
لعلي قوشجي.
وعصام الدين.
وشيخ الإسلام: الحفيد.
ومحمد أمين، الشهير: بأمير بادشاه.

المعتصر في تقرير عبارة المختصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعتصر، في تقرير عبارة المختصر
رسالة.
للسيوطي أيضا.
قال فيه: رأيت من كتب المالكية في (مختصر) الشيخ خليل، ما نصه في (الخصائص) ، وحرمة الصدقتين عليه، وعلى آله، وأكله الثوم، وغير ذلك من مسائل غريبة، لا ذكر لها في كتب أصحابنا.
وشارحوه تبعوه، وهذا مشكل، فكتبت ... الخ.
في اللغة: البيان والإيضاح، يقال: «عبّر عما في نفسه» :
أعرب وبيّن، وعبر عن فلان: تكلم عنه.
واللسان يعبر عما في الضمير، أي: يبين.
وتعبير الرؤيا: تفسيرها، يقال: «عبّرت الرؤيا عبرا وعبارة» :
فسرتها، وفي التنزيل: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ. [سورة يوسف، الآية 43] وفي الاصطلاح: العبارة: هي الألفاظ الدالة على المعاني، لأنها تفسير ما في الضمير الذي هو مستور.
«المعجم الوجيز (عبر) ص 404، والموسوعة الفقهية 28/ 153، 29/ 261».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت