|
(العالي) يُقَال فلَان عالي الكعب شرِيف وأتيته من عَال من فَوق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الحروف العاليات:[في الانكليزية] Hidden features or characteristics [ في الفرنسية] Caracteristiques cachees هي الشئون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليها أشار الشيخ بقوله:كنا حروفا عاليات لم تقل متعلّقات في ذرى أعلى القلل إنما أنت فيه ونحن أنت وأنت هو والكل في هو هو فسل عمّن وصل هكذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
|
|
العالي:[في الانكليزية] Climax [ في الفرنسية] Gradation هو عند المحدّثين عبارة عن الإسناد الذي فيه علوّ ويقابله النازل كما عرفت. وعند البلغاء هو أن يأتي الشاعر. بألفاظ فصيحة ثم يركّبها بأسلوب غاية في الجزالة واللطافة، كأنّما ارتقت درجة درجة في سلم الحسن، وأن تكون أشعاره أعلى من بقية الشعر بحيث يقرّ له الفصحاء بعلوّ مرتبته، كذا في جامع الصنائع.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المبادئ العالية:[في الانكليزية] Transcendental principles (heavenly souls and intellects)-[ في الفرنسية] Principes transcendentaux (ames ،intellects celestes)هي العقول والنفوس السماوية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَالِيَةُ:
تأنيث العالي، رجل عال وامرأة عالية، والعالية: اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة من قراها وعمائرها إلى تهامة فهي العالية، وما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السافلة، قال أبو منصور: عالية الحجاز أعلاها بلدا وأشرفها موضعا، وهي بلاد واسعة، وإذا نسبوا إليها قالوا علويّ والأنثى علوية على غير قياس، وقد قالوا عاليّ على القياس أيضا، قال الفراء: تركوها ونسبوا إلى مصدرها أو كانت العالية في المعنى ليست بأب ولا قبيلة إنما هو نسب إلى العلو من الأرض، وحكى القصري عن أبي عليّ: قالوا في النسب إلى العالية علويّ فنسبوا إلى العالية على المعنى، فمن ضمّ فهو إلى العلوّ ومن فتح فهو إلى العلو مصدر علا يعلو علوا، وقال قوم: العالية ما جاوز الرمة إلى مكة، وهم عكل وتيم وطائفة من بني ضبّة وعامر كلّها وغنيّ وباهلة وطوائف من بني أسد وعبد الله بن غطفان، ومن شقة الشرقي ابان بن دارم وهم علويون وأهل إمّرة من بني أسد وألمامهم وطائفة من عوف بن كعب بن سعد بن سليم وعجز هوازن ومحارب كلها وغطفان كلها علويون نجديون، ومن أهل الحجاز من ليس بنجديّ ولا غوري وهم الأنصار ومزينة ومن خالطهم من كنانة ممن ليس من أهل السيف فيما بين خيبر إلى العرج مما يليه من الحرة، فإذا انحدرت إلى مدارج العرج وثنايا ذات عرق فأنت فيهم، ويقال: عالى الرجل وأعلى إذا أتى عالية نجد، ورجل معال أيضا، قال بشر بن أبي خازم: معالية لا همّ إلا محجّر ... وحرّة ليلى السهل منها ولوبها وإياها أراد الشاعر بقوله: إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني ... يهش لعلويّ الرياح فؤاديا وإن هبّت الريح الصّبا هيّجت لنا ... عقابيل حزن لا يجدن مداويا |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العَالِي
من (ع ل و) المرتفع والمتكبر ومن صفات الله تعالى بمعنى الذي ليس فوقه شيء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبالعالي
صورة كتابية صوتية من عبد العالي. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحُرُوف الْعَالِيَة: الشؤون الذاتية الكامنة فِي غيب الغيوب كالشجرة فِي النواة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المبادئ الْعَالِيَة: الْعُقُول الْعشْرَة.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
أهل العالية:يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) إذا وافق أهل الحرمين، نسبته إلى العالية، وهي الحجاز وما والاها، ويقال لهم: (عُلوي).
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
العَالِيّالجذر: ع ل
مثال: وَزِير التعليم العاليّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتشديد الياء من كلمة «العاليّ». المعنى: التعليم في الجامعات والمعاهد العليا الصواب والرتبة: -وزير التعليم العالِي [فصيحة] التعليق: كلمة «العالي» اسم فاعل من الفعل «علا» وهو صفة للتعليم الجامعي لعلوه عن التعليم العام، ولا وجه لتشديد الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي العالية الرباحي
رواه: الربيع بن أنس، عنه. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة العالي والنازل من أسانيده
وأعلاها القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم القرب من الأئمة المشهورين. ثم العلو بالنسبة إلى الكتب المشهورة كالتيسير والشاطبية. ومن أقسام العلو تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي أخذ عن شيخ ذلك الشيخ. ومن أقسامه أيضا العلو بموت الشيخ لا مع الالتفات إلى أمر آخر وشيخ آخر متى يكون. وإذا عرفت العلو بأقسامه عرفت النزول فإنه ضده وههنا تفاصيل ذكرها السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1704- رفيع أبو العالية
د ع: رفيع أَبُو العالية الرياحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمه زياد بْن فيروز، مولى بني رياح، قاله أَبُو نعيم. قال أَبُو خلدة خَالِد بْن دينار: سالت أبا العالية الرياحي: " أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا، جئت بعده بسنتين، أو ثلاث ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: قوله إن اسم أَبِي العالية زياد، وهم منه، إنما زياد بْن فيروز آخر، وهما من كبار التابعين، وكنيته أيضًا أَبُو العالية، وهو البراء، وهو غير أَبِي العالية الرياحي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6492- أبو العالية، عن رجل من الأنصار
ع: أبو العالية عن رجل من الأنصار. (2088) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أهلي أريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرفت قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: " ولقد رأيته؟ " قلت: نعم. قال: " أتدري من هو؟ " قلت: لا. قال: " ذاك جبريل عليه السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظنت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام ". أخرجه أبو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7092- العالية بنت ظبيان
ب د ع: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها. وقليل من العلماء يذكرها، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوجت قبل أن يحرم الله عَزَّ وَجَلَّ نساءه ابن عم لها من قومها، فولدت فيهم، وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضا فطلقها. روى أبو نعيم هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة، وروى عن الزهري، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلق العالية بنت ظبيان، فتزوجها ابن عم لها، وذلك قبل أن يحرم الله على الناس نكاحهن. وقال يحيى بن أبي كثير: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من ربيعة، يقال لها العالية بنت ظبيان، فطلقها حين أدخلت عليه. وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من بني عمرو بن كلاب، وفارقها. أخرجها الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه، ولا ذكره «3» أبو أحمد الحاكم في الكنى.
وأخرج حديثه الطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق أبي معيد، بالتصغير، واسمه حفص بن غيلان، عن حبان بن حجر، عن أبي العالية المزني- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ستكون بعدي فتن شداد خير النّاس فيها المسلمون من أهل البوادي لا ينتدون من دماء النّاس ولا أموالهم» «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بكسر الراء بعدها تحتانية مثناة خفيفة، مولاهم.
اسمه رفيع، بفاء ثم مهملة مصغرا، ابن مهران. أدرك الجاهلية، ويقال: إنه قدم في خلافة أبي بكر، ودخل عليه، فذكر البخاري في تاريخه، من طريق مسلم بن قتيبة، عن أبي خلدة، قال: سألت أبا العالية: هل رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: أسلمت في عامين من بعد موته. وأخرج الحاكم من طريق علي بن نصر الجهنيّ، عن أبي خلدة، قال: سألت أبا العالية: أدركت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة. ورأيت في كتاب أوهام أبي نعيم في كتابه في الصحابة للحافظ عبد الغني المقدسي- أن أبا نعيم ذكر أبا العالية الرّياحي في الصحابة، وخلط في ترجمته شيئا من ترجمة أبي العالية البراء. وقد أرسل أبو العالية عن كثير من الصحابة، منهم ابن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وعلي. وروى عن أبي موسى، وأبي أيوب، وثوبان، ورافع بن خديج، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وغيرهم. روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، وابن سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وقتادة، وثابت، وحميد بن هلال، ومنصور بن زاذان، وآخرون. ويقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. قال ابن أبي داود: ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية، وبعده سعيد بن جبير. وقال النضر بن شميل، عن شعبة، عن عاصم: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب. وقال العجليّ: تابعي ثقة من كبار التابعين. قال أبو خلدة: مات سنة تسعين. أو قيل سنة ثلاث وتسعين. وقال المدائني: سنة [ست وتسعين] . وقال أبو عمر الضرير: مات سنة [ثمان وتسعين] ، وبه جزم ابن حبان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر «1» بن كلاب الكلابيّة.
تزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكانت عنده ما شاء اللَّه، ثم طلّقها، كذا قاله أبو عمر، فمقتضاه أن تكون ممّن دخل بهن. وقال ابن مندة لما ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان، وبلغنا أنها تزوّجت قبل أن يحرّم اللَّه النّساء، فنكحت ابن عم لها من قومها، وولدت فيهم. قلت: وهذا أخرجه عبد الرّزّاق في تفسيره، عن معمر، عن الزهري- أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوّجت وكان يقال لها أم المساكين، فتزوّجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأخرجه أبو نعيم، من طريق الليث، عن عقيل، عن الزّهري نحوه دون قوله: وكان يقال لها أم المساكين. ومن طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: نكح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلّقها حين أدخلت عليه. |
سير أعلام النبلاء
|
127- العالية 1:
قَالَ الزُّهْرِيُّ: تَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- امْرَأَةً مِنْ بَنِي بَكْرِ بنِ كِلاَبٍ. وَلأَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ جَمِيْلِ بنِ زَيْدٍ وَاهٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- العَالِيَةَ مِنْ بَنِي غِفَارَ فَأُدْخِلَتْ فَرَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضاً فَقَالَ: "الْبَسِي ثِيَابَكِ وَالْحَقِي بِأَهْلِكِ" وأمر لها بالصداق2. __________ 1 ترجمتها في "الإصابة" "4/ ترجمة رقم 703". 2 ضعيف: أخرجه أحمد "3/ 493"، والبيهقي "7/ 256-257" من طريق جميل بن زيد الطائي، عن زيد بن كعب بن عجرة قال: فذكره. وأخرجه البخاري في "التاريخ" "7/ 223" من طريق محمد بن فضيل، عن جميل بن زيد، عن عبد الله بن كعب قال: فذكره. قلت: إسناده ضعيف، آفته جميل بن زيد الطائي، قال ابن معين، ليس بثقة. وقال ابن حبان: واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال البخاري: لم يصح حديثه. |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الله بن معقل، عبد الله بن معبد، أبو العالية
451- عبد الله بن معقل 1: "خ، م، د، س" ابن مقرن، الإِمَامُ، أَبُو الوَلِيْدِ المُزَنِيُّ، الكُوْفِيُّ. لأَبِيْهِ صُحْبَةٌ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ. وَعَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَكَعْبِ بنِ عُجْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ سُلَيْمَانُ بنُ فَيْرُوْزٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ، فَقَالَ: ثِقَةٌ، مِنْ خِيَارِ التَّابِعِيْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ. 452- عَبْدُ اللهِ بنُ مَعْبَدٍ 2: "م، 4" الزماني، بصري، ثقة، جليل. رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي قَتَادَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَغَيْلاَنُ بنُ جَرِيْرٍ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ: قَبْلَ المائَةِ. 453- أَبُو العالية 3: "ع" رفيع بن مهران، الإِمَامُ، المُقْرِئُ، الحَافِظُ، المُفَسِّرُ، أَبُو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، البصري، أحد الأعلام. كان مولى لامرأة بَنِي رِيَاحِ بنِ يَرْبُوْعٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي تَمِيْمٍ. أَدْرَك زَمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ شَابٌّ، وَأَسْلَمَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ. وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَأَبِي أَيُّوْبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَعِدَّةٍ. وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَقَرَأَهُ عَلَى: أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، وَتَصَدَّرَ لإِفَادَةِ العِلْمِ، وَبعُدَ صِيْتُهُ. قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاَءِ -فِيْمَا قِيْلَ- وَمَا ذَاكَ بِبَعِيْدٍ فَإِنَّهُ تَمِيْمِيٌّ، وَكَانَ مَعَهُ بِبَلَدِهِ، وَأَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَبِي العالية نيفًا وعشرين سنة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 175"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 615"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 780"، الكاشف "2/ ترجمة 3037"، تاريخ الإسلام "3/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 40"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3837". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 622"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 805"، الكاشف "2/ ترجمة 3036"، تاريخ الإسلام "3/ 270"، تهذيب التهذيب "6/ 40"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة رقم "3836". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 112"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1103"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2312"، الحلية لأبي نعيم "2/ 217"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 50"، تاريخ الإسلام "3/ 319" و "4/ 79"، العبر "1/ 109"، الإصابة "1/ ترجمة 2740"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2100". |
سير أعلام النبلاء
|
حرب بن ميمون، حرب بن ميمون، حرب بن أبي العالية:
1067- حرب بن ميمون 1: "م، ت" الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو الخَطَّابِ الأَنْصَارِيُّ, الأَنَسِيُّ مَوْلاَهُم, البَصْرِيُّ، وَهُوَ حَرْبٌ الأَكْبَرُ. حَدَّثَ عَنْ: مَوْلاَهُ النَّضْرِ بنِ أَنَسٍ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَيُّوْبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوَارِثِ، وَحَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ، وَالحُسَيْنُ بنُ حَفْصٍ الذَّكْوَانِيُّ، وَيُوْنُسُ المُؤَدِّبُ، وَبَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَلَيَّنَهُ غَيْرُهُ، وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: صَالِحٌ.، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: لَيِّنٌ.، وَقَالَ البُخَارِيُّ: قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ: كَانَ أَكذَبَ الخَلْقِ. قُلْتُ: هَذِهِ عَجَلَةٌ، وَمُجَازَفَةٌ أَوْ لَعَلَّهُ عَنَى آخَرَ لاَ أَعْرِفُهُ. فَأَمَّا: 1068- حَرْبُ بنُ مَيْمُوْنٍ 2: صَاحِبُ الأَغْمِيَةِ: فَشَيْخٌ صَالِحٌ, عَابِدٌ, لَيْسَ بِحُجَّةٍ. يَرْوِي عَنْ: عَوْفٍ، وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ. رَوَى عَنْهُ: نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. هُوَ مِنْ أَقْرَانِ، وَكِيْعٍ. وَأَمَّا: 1069- حَرْبُ بنُ أَبِي العَالِيَةِ 3: الشَّيْخُ المُحَدِّثُ, أَبُو مُعَاذٍ البَصْرِيُّ. فَرَوَى عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ، وَبَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَلُوَيْنُ، وَجَمَاعَةٌ. اخْتَلَفَ رَأْيُ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ فِيْهِ. وَلَيَّنَهُ: أَحْمَدُ قَلِيْلاً، وَخَرَّج لَهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيْثاً وَاحِداً. وَكَانَ الفَلاَّسُ يَقُوْلُ: هو حرب بن مهران. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 235"، الكنى للدولابي "1/ 166"، المجروحين لابن حبان "1/ 261"، والمغني "1/ ترجمة 1347"، الكاشف "1/ ترجمة 981"، تهذيب التهذيب "2/ 225"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1277". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 230"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1116"، تهذيب التهذيب "2/ 226"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1278". 3 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 233"، الكنى للدولابي "2/ 123"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1118"، الكاشف "1/ ترجمة 959"، ميزان الاعتدال "1/ 470"، تهذيب التهذيب "2/ 225" خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1275". |
سير أعلام النبلاء
|
القراب، ابن العالي:
3867- القراب: الإمام الحفاظ القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، إسماعيل بن الحَافِظِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، السَّرَخْسِيُّ ثُمَّ الهَرَوِيُّ القَرَّابُ، أَخُو الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي يَعْقُوْبَ إِسْحَاقَ. كَانَ مِنْ أَفرَاد الدَّهْرِ، قُدوَةً فِي الزُّهْد، عَظِيْمَ القَدْرِ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مَنْصُوْر بنَ العَبَّاسِ، وَأَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ محمد بن مقسم المقرىء، وَأَبَا أَحْمَد بن الغِطْرِيْفِيّ، وَأَبَا عُمَرَ بنَ حَمْدَان، وَأَبَا أَحْمَد الحَاكِم، وَمَخْلَد بن جَعْفَرٍ البَاقَرْحِي، وَبِشْرَ بن أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَعَلِيَّ بنَ عِيْسَى العَاصمِي وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ وَجَمَاعَة. وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ، مِنْهَا كِتَابُ درجَات التَّائِبين، الَّذِي يَرْوِيْهِ أَبُو الوَقْتِ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْهُ. وَكَانَ مُقَدَّماً فِي عِدَّةِ عُلُوم، رَأْساً فِي الزُّهْد وَالتَّأَلُّه. وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي "منَاقب الشَّافِعِيّ". قَالَ الحَافِظُ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: كَانَ فِي عِدَّةٍ مِنَ العُلُوم إِمَاماً، مِنْهَا القرَاءاتُ وَالحَدِيْثُ وَالفِقْهُ وَمعَانِي القُرْآن وَالأَدبُ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِيْهَا فِي غَايَةِ الحُسْن. قَالَ: وَلَهُ كِتَاب "الجمعِ بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، بِأَسَانيده، وَكَانَ فِي الزُّهْدِ وَالتَّقلُّل مِنَ الدُّنْيَا آيَةً، فَلَمْ تَجِدْ سُوقُ فضلِهِ بهَرَاةَ نَفَاقاً، كَانَ الصِّيْتُ إِذْ ذَاكَ لِيَحْيَى بنِ عَمَّار. قَالَ أَبُو عَمْرٍو بنُ الصَّلاَح: رَأَيْتُ كِتَاب أَبِي مُحَمَّدٍ القَرَّاب المسمى بالكافي فِي علم القُرْآن، فِي عِدَّة مُجَلَّدَات، وَهُوَ كِتَابٌ مُمْتِعٌ، مُشْتَمِلٌ عَلَى عِلْمٍ كَثِيْرٍ، وَقَدْ قَالَ فِي منَاقب الشَّافِعِيّ: لقيتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَاب ابْن سُرَيْج. وَكَانَ القَرَّابُ قَدْ تَفَقَّهَ ببغداد على الإمام عبد العزيز الداركي. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَمَاتَ أَخُوْهُ أَبُو يَعْقُوْبَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَمَاتَ أَبوهُمَا الإِمَامُ أبو إسحاق في سنة. 3868- ابن العالي 1: الشيخ الإمام الصادق، خَطِيْبُ بُوْشَنْجَ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْر بن العَالِي، الخُرَاسَانِيُّ. سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد بنَ عَدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحَسَنِ السَّرَّاج النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّلِيْطِيّ، وَمُحَمَّدَ بن عَلِيٍّ الغَيْسَقَانِي، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ كَثِيْر بن دَيْسَم، وَالإِمَامَ أَبَا بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَاصِمِي البُوْشَنْجِيّ وَجَمَاعَةٌ. وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثه. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وأربع مائة، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 318"، واللباب لابن الأثير "2/ 305"، والعبر "2/ 131". |
سير أعلام النبلاء
|
العالي بالله، عبد الله بن الوليد:
4078- العَالِي بِاللهِ 1: إِدْرِيْسُ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيِّ بنِ حَمُّوْد، العَلَوِيُّ الإِدْرِيْسِيُّ. أَخرجَتْه البَرْبَرُ مِنَ السِّجْنِ، وَملَّكُوهُ بَعْدَ مَصْرَعِ نَجَا الخَادِمِ، وَبَعدَ مَوْتِ أَخِيْهِ الحَسَنِ بنِ يَحْيَى. وَكَانَ العَالِي فِيْهِ رِقَّةٌ وَرَحْمَةٌ، لَكِنَّهُ قَلِيْلُ العَقلِ، يُقرِّبُ السفهاء، ولا يحجب عنهم خطاياه، وكان سيىء التَّدْبِيْرِ، فَمَالتِ البَرْبَرُ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الإِدْرِيْسِيِّ، فَملَّكُوهُ بِالجَزِيْرَةِ الخَضرَاءِ، وَلقَّبُوهُ بِالمَهْدِيِّ، وَصَارتِ الأَنْدَلُسُ ضُحْكَةً، بِهَا أَرْبَعَةٌ كُلُّ وَاحِدٍ يُدعَى أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ فِي مَسِيرَةِ أَرْبَعِ لَيَالٍ، ثُمَّ لَمْ يَتِمَّ أَمرُ المَهْدِيِّ، وَفَجَأَهُ المَوْتُ عَنْ ثمان بنين. وقام بالجزيرة ابْنُهُ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ يَتلقَّبْ بِالخِلاَفَةِ. وَقَامَ بَعْدَ العَالِي وَلدُهُ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَاتَ بِمَالِقَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ فِي حَيَاةِ أَبِيهِ، ثُمَّ رَدُّوا أَبَاهُ إِلَى مَالِقَةَ وَغَرْنَاطَةَ، ثُمَّ قَهَرهُم مَلِكُ إِشْبِيْلِيَةَ المُعْتَضِدُ بنُ عَبَّادٍ، وَزَالَت دَوْلَةُ الإِدْرِيْسِيَّةِ. 4079- عَبْدُ اللهِ بنُ الوليد 2: ابن سعد بن بكر، الإِمَامُ المُفْتِي، أَبُو مُحَمَّدٍ، الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَالِكِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ. سَمِعَ: بِقُرْطُبَةَ مِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ القَطَّانِ، وَارْتَحَلَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ، فَأَخَذَ السِّيْرَةَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ وَكِتَابَ "الرِّسَالَةِ"، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي الحَسَنِ القَابِسِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ دَحْمُوْنَ وَأَخَذَ بِمَكَّةَ عَنْ أَبِي العَبَّاسِ بنِ بُنْدَار الرَّازِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ جَعْفَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ خَلَفٍ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وَجَمَاعَةٌ لَقِيَهُمُ السِّلَفِيُّ، وَسَمِعَ: السِّيْرَةَ مِنْ رَجُلٍ عَنْهُ. اتَّفَقَ أَنَّهُ خَرجَ فِي آخِرِ أَيَّامِه إِلَى الشَّامِ، فَتُوُفِّيَ بِهِ بَعْدَ أَشْهُرٍ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وما رأيته روى بالشام شيئًا. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 324"، وتاريخ ابن خلدون "4/ 155". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 275"، والعبر "3/ 216"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 451"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 277". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وكانت عنده مَا شاء اللَّه ثم طلقها، وقل من ذكرها. |
|
المفسر المقرئ: رُفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي البصري، كان مولى لامرأة من بني رياح بن يربوع، ثم من بني تميم.
من مشايخه: عمر، وعلي، وابن مسعود، وعائشة، وأبيُّ رضي الله عنهم، وغيرهم. من تلامذته: شعيب بن الحَبْحَاب، والأعمش، والربيع بن أنس، وأبو عمرو بن العلاء وخلق كثير. كلام العلماء فيه: * حلية الأولياء: "قال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام لأسمع منه، فأتفقد صلاته، فإن وجدته يحسنها أقمت عليه، وأن أجده يضيعها رحلت ولم أسمع منه، وقلت: هو لما سواها أضيع" أ. هـ. * الجرح والتعديل: "ذكره أبي عن إسحاق بن ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 568)، البلغة (100)، الوافي (14/ 139)، إنباه الرواة (2/ 5)، الفهرست لابن النديم (60). * طبقات ابن سعد (7/ 112)، التاريخ الكبير للبخاري (3/ 326)، الجرح والتعديل (2/ 1 / 510)، حلية الأولياء (2/ 207)، تاريخ دمشق (18/ 159)، بغية الطلب (8/ 3679)، السير (4/ 207)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة التاسعة) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (3/ 81)، معرفة القراء (1/ 60)، العبر (1/ 108)، غاية النهاية (1/ 284)، الإصابة (2740)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 178)، الشذرات (1/ 367)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 326)، معجم المفسرين (1/ 191)، تهذيب الكمال (9/ 214)، تهذيب التهذيب (3/ 253)، تقريب التهذيب (328)، ذكر أخبار أصبهان (1/ 314)، الكامل (4/ 548)، الثقات لابن حبان (4/ 239)، الوافي (14/ 138)، طبقات الحفاظ (22). منصور عن يحيى بن معين: قال رفيع أبو العالية ثقة، حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن أبي العالية رفيع فقال: بصري ثقة" أ. هـ. * الطبقات لابن سعد: "قال أبو خِلدة: قال أبو العالية: لما كان زمان علي ومعاوية وإني لشاب القتال أحب إلي من الطعام الطيب، فتجهزت بجهاز حَسَن حتى أتيتهم فإذا صفان ما يُرى طرفهما، إذا كبر هؤلاء، كبر هؤلاء وإذا هلَّل هؤلاء، هلَّل هؤلاء، فراجعت نفسي فقلت: أي الفريقين: أنزله كافرًا، ومن أكرهني على هذا، فما أمسيت حتى رجعت وتركتهم" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال عاصم الأحول: كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من أربعة قام وتركهم". وقال: "قال أبو خلدة: ذكر الحسن لأبي العالية فقال: رجل مسلم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وأدركنا الخير وتعلمنا قبل أن يولد الحسن" أ. هـ. * السير: "قال أبو العالية: "كان ابن عباس يرفعني على السرير وقريش اسفل من السرير فتغامزت بي قريش، فقال ابن عباس: هكذا العلم يزيد الشريف شرقًا ويجلس المملوك على الأسرة" أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال العجلي: تابعي ثقة، من كبار التابعين، ويقال أنه لم يسمع من علي، وإنما يرسل عنه، وعن أبي خلدة عنه قال: رحم الله الحسن، قد سمعت العلم قبل أن يولد. وروى أبو أحمد الحاكم عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبي - ﷺ - قال: لا .. جئت بعد سنتين أو ثلاث" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة، كثير الارسال" أ. هـ. * الشذرات: "قال الأصمعي: كان أبو العالية ومكحول -أي مكحول الأزدي- جميلين، وكان مَزَّاحًا، وقال مسلم بن إبراهيم: سألت أبو العالية عن قتل الدَّرِّ فجمع منهن شيئًا كثيرًا، وقال: مساكين ما أكيسهن، ثم قتلهن وضحك" أ. هـ. من أقواله: تاريخ الإسلام: "أنه كان يقول: أنتم أكثر صلاة وصيامًا ممن كان قبلكم، ولكن الكذب جرى على ألسنتكم" أ. هـ. وفاته: سنة (93 هـ) ثلاث وتسعين، وقيل: (90 هـ) تسعين، وقيل: (96 هـ) ست وتسعين. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Superieur
في الانكليزية/ higher, Superior في اللاتينية/ Superior اذا كانت الأشياء مختلفة المراتب اطلق لفظ العالي على الشيء الذي تكون مرتبته فوق مرتبة الآخر. مثال ذلك مراتب المعاني ومراتب العلوم وغيرها. فانه اذا كان احدهما متقدما على الآخر مباشرة كان الأول عاليا، والثاني سافلا. كالجنس بالنسبة إلىالنوع، وكعلم الرياضيات بالنسبة إلىعلم الطبيعة، تقول: الحيوانات العالية، والأفعال العقلية العالية، والقيم العالية، والوظائف الاجتماعية العالية. وإذا كانت مرتبة احد الحدود متقدمة على مراتب جميع الحدود الأخرى، سمّي ذلك الحد بالحد الأعلى، أو بجنس الأجناس، مثل الموجود المطلق بالنسبة إلىسائر الموجودات. والعلو قد يكون في المكان أو في المرتبة، وهو عند المحدثين قسمان: علو مطلق، وعلو نسبي، ويقابله النزول. والعلو والسفل حدان متضايفان. (راجع: التعالي). |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- العالى فى اللغة: الرفيع، مأخوذ من العلو، وعلو كل شئ أرفعه (انظر: لسان العرب: مادة "علا").
فكأن السند العالى رفيع المنزلة والمستوى، وهو كذلك عند المحدثين، حيث يولونه اهتماماً كبيراً، ويرحلون المسافات الشاسعة فى سبيل الحصول عليه من أفواه الرواة، وقد قيل ليحيى بن معين وهو على فراش الموت: ماذا تشتهى؟ فقال: بيت خال وإسناد عال(انظر: اختصار علوم الحديث: ص136). ب- اصطلاحاً: الإسناد العالى: هو الذى قل عدد رجال إسناده بالنسبة إلى إسناد آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أكثر (انظر معناه ومضامينه فى: الجامع 1/115- 125، وعلوم الحديث: ص255- 263، والتقييد: ص257، والنزهة: ص6، والتوضيح: 2/395، والتقريب: 2/159 وما بعدها، والتدريب: 2/159 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص134 وما بعدها، وفتح المغيث: 3/3 وما بعدها، والمعرفة: ص6 وما بعدها). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دمج "مجلس عالي تنظيمان" في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي".
1178 محرم - 1764 م تم دمج "مجلس عالي تنظيمان" -الذي كان يعدّ أعلى مؤسسة في الدولة العثمانية، والذي تم إنشاؤه في عام 1854م- في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي" الذي أنشأه السلطان محمود الثاني في إبريل 1838م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(جوزيف) الثاني إمبراطور النمسا يعلن الحرب على الباب العالي في (الصرب) و (ترانسلفانيا).
1203 - 1788 م أعلن يوسف الثاني ابن الإمبراطورة ماريا تيريزا إمبراطور النمسا الحرب على الدولة العثمانية، مستغلا انشغال الدولة العثمانية بحربها مع روسيا، وتضامنا مع الروس فأراد احتلال بلغراد لكنه فشل في ذلك، وهزم أمام العثمانيين الذين لاحقوه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محمد علي مؤسس الأسرة العلوية بمصر، واعتراف الباب العالي به.
1220 ربيع الأول - 1805 م ولد محمد علي في مدينة (قَ وَلة) الساحلية في جنوب مقدونيا عام 1769م، وهو تركي عثماني لا يمتُّ للألبانيين ولا لصقالبة مقدونية ولا يونانها بسببٍ ولا نسب. ولكنه حين قدم مصر جاء مع الفرقة الألبانية التي أرسلها السلطان العثماني إلى مصر مما أشْكَلَ أمره على البعض فحسِبَ أنّ له أصلاً ألبانياً. وكان محمد علي قد اختاره المصريون ليكون واليا على مصر، الذي تم في 17 مايو 1805م. فقضى على المماليك في مذبحة القلعة الشهيرة وكانوا مراكز القوى ومصدر القلاقل السياسية، مما جعل البلد في فوضى. وقضى على الإنجليز في معركة رشيد وأصبحت مصر تتسم بالاستقرار السياسي لأول مرة تحت ظلال الخلافة العثمانية. وبدأ محمد علي بتكوين أول جيش نظامي في مصر الحديثة. وكان بداية للعسكرية المصرية في العصر الحديث تمكن محمد علي أن يبني في مصر دولة عصرية على النسق الأوروبي، واستعان في مشروعاته الاقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين، ومنهم بصفة خاصة السان سيمونيون الفرنسيون، الذين أمضوا في مصر بضع سنوات في الثلاثينات من القرن التاسع عشر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح "غرفة ترجمة الباب العالي" في الدولة العثمانية.
1236 رجب - 1821 م افتُتحت في الدولة العثمانية "غرفة ترجمة الباب العالي" وكان خريجو هذه المدرسة هم عماد السلك الدبلوماسي العثماني، وهم من أسسوا الدبلوماسية التركية الحديثة، وكانت اللغة الرئيسية فيها هي اللغة الفرنسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وضعُ حجر الأساس لبناء السد العالي في أسوان.
1380 رجب - 1961 م وُضِعَ حجر الأساس لبناء السد العالي في أسوان في حضور الرئيس المصري جمال عبدالناصر، وكان الغرض من بناء السد تخزين المياه، وموازنة الفيضانات المرتفعة والمنخفضة وتوليد الكهرباء وتحسين الملاحة بالنيل، وقد أنجزت المرحلة الأولى في بناء السد سنة 1964م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح السد العالي أكبر مشروع كهرومائي في الشرق الأوسط.
1391 - 1971 م بدأ العمل في بناء السد العالي في 9 يناير1960م ثم تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى في 16 مايو 1964م ثم تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية في 15 يناير 1971م، والسدّ العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد جمال عبد الناصر وشارك السوفييت في بنائه. وقد ساعد كثيرا في التحكم في تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. ويستخدم لتوليد الكهرباء في مصر. ويبلغ طول السد 3600 متر، وعرض القاعدة 980 مترا، وعرض القمة 40 مترا، والارتفاع 111 مترا وحجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة. وتجدر الاشارة هنا إلى أن أول من أشار ببناء هذا السد هو العالم العربي المسلم الحسن ابن الحسن ابن الهيثم- المتوفى عام 1029م) - والذى لم تتح له الفرصة لتنفيذ فكرته وذلك بسبب عدم توفر الآلات اللازمه لبنائه في عهده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - ع: أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
قَالَ أَبُو قَطَنٍ، عَنْ أَبِي خَلَدَةَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعِينَ. وَسَيُعَادُ فِي سَنَةِ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - ع: أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، مَوْلَى امرأة مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعَ، حَيَّ مِنْ تَمِيمٍ. أَحَدَ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ وَأَئِمَّتِهَا، اسْمُهُ رَفِيعُ بْنُ مِهْرَانَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَسْلَمَ فِي إمْرَةِ الصِّدِّيقِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَصَلَّى خَلْفَ عُمَرَ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي موسى، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَابْنِ عباس. قال الداني: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَي، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ -[1203]- عَبَّاسٍ، وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَى عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالأَعْمَشُ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ. قُلْتُ: وَجَمَاعَةٌ. وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَ عَنْهُ: قَتَادَةُ، وأبو خلدة خالد بْنُ دِينَارٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ الْخُرَاسَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَثَابِتٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ. قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ بِعَشْرِ سِنِينَ. وَقَالَ خَالِدٌ أَبُو الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ مع أبي ذر. وقال معتمر وغيره: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَالَتْ: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عُمَرَ ثلاثَ مِرَارٍ. وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: كُنَّا عَبِيدًا مَمْلُوكِينَ، مِنَّا مَنْ يُؤَدِّي الضَّرَائِبَ، وَمِنَّا مَنْ يَخْدُمُ أَهْلَهُ، فَكُنَّا نختم كُلَّ لَيْلَةٍ، فَشُقَّ عَلَيْنَا، حَتَّى شَكَا بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَلَقِيَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَّمُونَا أَنْ نَخْتِمَ كلَّ جمعةٍ، فَصَلَّيْنَا وَنِمْنَا وَلَمْ يشق عَلَيْنَا. وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: ذُكِرَ الْحَسَنُ لِأَبِي الْعَالِيَةَ فَقَالَ: رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَدْرَكَنَا الْخَيْرُ، وَتَعَلَّمْنَا قَبْلَ أَنْ يُولَدَ الْحَسَنُ، وَكُنْتُ آتِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ، فُيُجْلِسُنِي عَلَى السَّرِيرِ، وقريشٌ أَسْفَلُ، فَتَغَامَزَتْ قريشٌ بِي، فَقَالَتْ: يُرْفَعُ هَذَا الْعَبْدُ عَلَى السرير! ففطن بهم، فقال: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ يَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا، وَيُجْلِسُ الْمَمْلُوكَ عَلَى الأَسِرَّةِ. وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ أَشْبَهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عِلْمًا بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَبُو الْعَالِيَةِ. وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنْتُ أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَ مِنْهُ، فَأَتَفَقَّدُ صَلاتَهُ، فَإِنْ وجدته يُحْسِنُهَا أَقَمْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَجِدْهُ يُضَيِّعُهَا رَحَلْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَقُلْتُ: هُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ. وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ: حَابَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ فِي ثوبٍ فَأَبَى أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنِّي. -[1204]- وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: لَمَّا كَانَ زَمَانُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ وَإِنِّي لَشَابٌّ، الْقِتَالُ أحب إلي مِنَ الْطَّعَامِ الطَّيِّبِ، فَتَجَهَّزْتُ بِجَهَازِ حسنٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ، فَإِذَا صَفَّانِ مَا يُرَى طَرَفَاهُمَا، إِذَا كَبَّرَ هَؤُلاءِ كَبَّرَ هَؤُلاءِ، وَإِذَا هَلَّلَ هَؤُلاءِ هَلَّلَ هَؤُلاءِ، فَرَاجَعْتُ نَفْسِي، فَقُلْتُ: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أُنْزِلُهُ كَافِرًا، وَمَنْ أَكْرَهَنِي عَلَى هَذَا، فَمَا أَمْسَيْتُ حَتَّى رَجَعْتُ وَتَرَكْتُهُمْ. وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةٍ قَامَ وَتَرَكَهُمْ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: أَنْتُمْ أَكْثَرَ صَلاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حدثنا حرملة، قال: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَعْنِي الَّذِي يُروى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلاةِ أَنَّ عَلَى الضَّاحِكِ الْوُضُوءَ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: لَيْسَ أحدٌ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أعلم بِالْقُرْآنِ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَبَعْدَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ. قَالَ أَبُو خَلْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ فِي شَوَّالٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ ستٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - خ م ن: أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَصْرِيّ الْبَرَاءُ، قِيلَ: اسْمُهُ زِيَادُ، وَقِيلَ: كُلْثُومٌ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيَّ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - حَبِيبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ الأَحْمَرُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ: مَا أَدْرِي أَحَادِيثَهُ، كَأَنَّهُ ضَعَّفَهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُ. [أَبُو سُفْيَانَ وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَنَافِعٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ. قَالَ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: أرجو أنه لا بأس به. -[327]- قُلْتُ: يُكَنَّى أَبَا سُفْيَانَ، وَيُقَالُ هُوَ أَيْضًا: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - م ن: حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ أَبُو مُعَاذٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَقُتَيْبَةُ، وَلُوَيْنُ. -[600]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةِ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ. رَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْهُ: ضَعِيفٌ. وَلَهُ فِي الْكِتَابَيْنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَرْبِ بْنِ أبي العالية، فقال: روى عنه هشيم، ما أدري له أحاديث كأنه ضَعَّفَهُ. قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ حَرْبُ بْنُ مِهْرَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - أحمد بْن محمد بْن منصور، أبو الحَسَين ابن العالي البُوشَنْجيّ، [المتوفى: 419 هـ]
خطيب بُوشَنْج. سَمِعَ أبا أحمد عَبْد الله بْن عَدِيّ، وأبا سَعِيد محمد بْن أحمد بْن كثير بْن دَيْسَم، ومحمد بن علي الغيسقاني، وأبا بكر الإسماعيلي، ومحمد بن الحسن النَّيْسابوريّ السَّرَّاج، ومحمد بْن عَبْد الله بْن إبراهيم السَّليطيّ. روى عَنْهُ شيخ الإسلام أبو إسماعيل. تُوُفّي في رمضان. تفرّد ابن رُوزبة بجزءٍ مِن حديثه، وروى عَنْهُ أبو القاسم أحمد بْن محمد العاصِمي البوشَنْجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن العالي بن جَوْشن. أَبُو الْحَسَن، الْقُرَشِيّ، الشارعي، المُقرئ، الشّافعيّ، الْجَبَّاس - بجيم وباء موحدة -. [المتوفى: 638 هـ]
قرأ القراءات عَلَى فارس بن تركي الضرير وصَحِبه مدّةً. وكان كثَيرِ التِّلاوةِ يختمُ فِي كلّ ليلةِ جمعةٍ بالقَرَافَة خَتْمة، وفي كل ليلة ثلاثاء بمشهد نفيسة - رحمها اللَّه - خَتْمةً، وبمشهد زيد كل ليلةِ سبتٍ خَتمةً، أقامَ عَلَى هذا مدّةً. وكان لَهُ قبولٌ تامٌ من الناس، وانتفعَ بِهِ جماعةٌ فِي حفظ القرآن. وعاش نيفًا وثمانين سنة. وماتَ فِي ثاني ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
161 - بَيْدَرا، المَقَرّ العالي، نائب المملكة الأشرفيّة، بدر الدِّين. [المتوفى: 693 هـ]
كان من أعزّ النّاس عند أستاذه السّلطان الملك المنصور، وكان من كبار المقدمين فِي دولته، فَلَمّا تملّك الملك الأشرف جعله أتابكه، وكان يرجع إلى دِين وعدْل، ثُمَّ خرج على مخدومه وساق إليه وقتله ورجع تحت عصائب السَّلْطَنَة وحلفوا له ووعدوه بالمُلْك، فلم يتمّ له الأمر وقتلوه من الغد في ثالث عشر المحرم، ولم يتكهل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأحاديث الثمانية الغالية، في الثمانية العالية
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الخازن، البغدادي. المتوفى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: أبي العالية الرباحي
رواه: الربيع بن أنس، عنه. |