المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
المعمرية: هم أصحاب معمر بن عباد السلمي، قالوا: الله تعالى لم يخلق شيئًا غير الأجسام. وأما الأعراض فتخترعها الأجسام، إما طبعًا كالنار للاحتراق، وإما اختيار كالحيوان للألوان، وقالوا: لا يوصف الله تعالى بالقدم؛ لأنه يدل على التقدم الزماني، والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه، وإلا اتحد العالم والمعلوم، وهو ممتنع.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المعمّرية:[في الانكليزية] Al -mumariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Mumariyya (secte)فرقة من المعتزلة أتباع معمّر بن عباد السّلمي، قالوا الله لم يخلق غير الأجسام، وأمّا الأعراض فيخترعها الأجسام إمّا طبعا كالنار للإحراق والشمس للحرارة وإمّا اختيارا كالحيوان للألوان. قيل ومن العجب أنّ حدوث الأجسام وفناءها عند معمّر من الأعراض، فكيف يقول إنّها من فعل الأجسام! وقالوا لا يوصف الله بالقدم لأنّه يدلّ على التقادم الزماني والله سبحانه ليس بزماني، ولا يعلم الله نفسه وإلّا اتحد العالم والمعلوم، والإنسان لا فعل له غير الإرادة مباشرة كانت أو توليدا بناء على ما ذهبوا إليه من مذهب الفلاسفة، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُمَرِيّةُ:
محلة من محالّ باب البصرة ببغداد منسوبة إلى رجل اسمه عمر لا أعرفه، ينسب إليها محمد أبو الكرم وأبو الحسن عبد الرحمن ابنا أحمد بن محمد العمري، كان أبو الحسن قاضيا شاهدا، روى الحديث وسمع أبو الكرم أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وغيره، وابنه أبو الحارث علي بن محمد العمري، سمع الحديث أيضا ورواه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَمْرِيّة:
ماء بنجد لبني عمرو بن قعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العُمْرِيّ
من (ع م ر) ما تجعله للرجل طول عمره فإن مات رد إليك أو تجعله طول عمرك فإن مت رُد إلى اهلك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العُمَرِيّ
من (ع م ر) نسبة إلى العُمَر بمعنى من عاش زمنا طويلا والمكان المسكون بأهله، ومن يحسن القيام على المال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمَريّا
صورة كتابية صوتية من عُمريّة: مؤنث عُمري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُمَرِيّ
من (ع م ر) نسبة إلى عُمَر. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المعمرية: أَصْحَاب معمر بن عباد السّلمِيّ قَالُوا الله لم يخلق شَيْئا غير الْأَجْسَام - وَأما الْأَعْرَاض فتخرجها الْأَجْسَام إِمَّا طبعا كالنار للإحراق - وَإِمَّا اخْتِيَارا كالحيوان للأكوان وَقَالُوا لَا يُوصف الله تَعَالَى علوا كَبِيرا بالقدم لِأَنَّهُ يدل على الْقدَم الزماني وَالله سُبْحَانَهُ لَيْسَ بزماني وَلَا يعلم نَفسه وَإِلَّا اتَّحد الْعَالم والمعلوم وَهُوَ مُمْتَنع.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
المصفى الأوفى. - الإسكندرية: دار نشر الثقافة، 1380 هـ، 183 ص.
- ملتقى الأنهار من منتقى الأشعار (طبع مع الكتاب السابق). - ديوان الشيخ صالح بن سليمان بن سحمان/حققه وقدم له إبراهيم فوزان الفوزان. - دمشق: دار الفكر، 1401 هـ. - مجموع النفائس الشعرية والغرائب الشهية (تأليف وجمع بالاشتراك مع عبد الرحمن بن عبد العزيز بن سليمان بن سحمان). - د. م. د. ن، 1391 هـ، 160 ص. صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ) (1918 - 1991 م) عالم، تربوي. يعدُّ من رجال العلم الذين ساهموا في إرساء قواعد التعليم النظامي في السعودية، حتى توسعت رقعته في منطقة القصيم في وقت قياسي، وهو أول |
تكملة معجم المؤلفين
|
الحرمين، 1403 هـ، 364 ص.
مصطفى العمري = نجاتي صدقي مصطفى مراد الدباغ (1316 - 1410 هـ) (1898 - 1989 م) مؤرِّخ تربوي. قضى معظم سني حياته في خدمة التربية والتعليم في فلسطين، ومن ثم في الأقطار العربية بعد الهجرة 1948 م، وكذلك في التأليف التاريخي لبلدانية فلسطين. وإلى جانب دراسته اللغة العربية درس اللغتين التركية والفارسية. وفي عام 1920 م التحق بالجيش العربي، وبعد عام 1921 م بدأ حياته التربوية والتعليمية الطويلة. وقد بدأ حياته الكتابية مبكراً، فمنذ بدايات حياته العلمية، كضابط في الجيش العثماني 1915، كان يقوم بتدوين مذكراته ومشاهداته، ويجمع الأخبار ويصنف |
تكملة معجم المؤلفين
|
"الاغتيال والغصب"، وثلاث مجموعات قصصية هي: "الانتظار والمطر" و"نهار متألق" و"أغنية الأشجار" (¬1).
مولود سالم معمري (1336 - 1409 هـ) (1917 - 1989 م) أديب، ناقد. اشتغل بالتعليم في مدارس ثانوية عديدة، ثم أصبح أستاذاً في كلية الآداب جامعة الجزائر في سنة 1967، عمل مديراً لمركز الأبحاث في الأنثروبولوجيا وما قبل التاريخ. اهتم كثيراً في أبحاثه بعلم الأجناس والآثار، وتخصص في دراسة اللهجات المحلية، وله أعمال كثيرة في هذا المجال. أسس مجلة وأشرف على إصدارها في باريس، وهي سنوية عنوانها AWAL ظهر العدد الأول سنة 1985. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 50 (شعبان 1401 هـ) ص 10، معجم المؤلفين العراقيين 3/ 357. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الشعبية وما قيل فيه بعد رحيله.
أحمد سويلم العمري (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) باحث في السياسة والاقتصاد، كاتب. من مصر. أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية. له مؤلفات عديدة في مجال تخصصه، منها: - معجم العلوم السياسية الميسر. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1405 هـ، 247 ص. - الشرق الأوسط ومشكلة فلسطين. - القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية، 1374 هـ. - صراع البترول في العالم العربي. - القاهرة: وزارة الثقافة والإرشاد القومي، الإدارة العامة للثقافة: دار القلم، 1380 هـ، 124 ص. - (المكتبة الثقافية؛ 26). - العلاقات السياسية |
تكملة معجم المؤلفين
|
- ملوك وصعاليك: عشرون سيرة. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1378 هـ، 343 ص.
- ليالي الهرم. - بيروت: دار العودة، 1402 هـ. - بلابل من الشرق. - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 188 ص. - (اقرأ؛ 355). - تقويم الشعر السنوي الخامس (مراجعة وتنسيق وإشراف على الطبع). - القاهرة: مؤسسة سجل العرب، 1383 هـ، ص 108 - (الألف كتاب؛ 469). - م. ع. الهمشري (يعني محمد عبد المعطي). - القاهرة: دار الهلال، 1394 هـ، 178 ص. - (كتاب الهلال؛ 288). صالح بن سليمان العمري يزاد في ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: صالح بن سليمان العمري (1337 - 1411 هـ): |
سير أعلام النبلاء
|
1282- العُمَري 1:
الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ صَاحِبِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، القُرَشِيُّ، العَدَوِيُّ، العُمَرِيُّ، المَدَنِيُّ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنْ أَبِي طُوَالة. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عِمران العَائِذِيُّ، وَغَيْرُهُم. وَهُوَ قَلِيْلُ الرِّوَايَةِ، مُشْتَغِلٌ بِنَفْسِهِ، قوَّالٌ بِالحَقِّ، أَمَّارٌ بِالعُرْفِ، لاَ تَأْخذُهُ فِي اللهِ لُوْمَةَ لاَئِمٍ، كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَالِكٍ الإِمَامِ اجْتِمَاعَهُ بِالدَّولَةِ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِيْمَا رَوَاهُ عَنْهُ: نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ، عَنْ أبي الزبير، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكبَادَ الإِبِلِ فَلاَ يَجِدُوْنَ عَالِماً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِيْنَةِ"2. وَقَدْ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فِي العُمَرِيِّ هَذَا: هُوَ عَالِمُ المَدِيْنَةِ الَّذِي فِيْهِ الحَدِيْثُ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 421"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 477"، وحلية الأولياء "8/ ترجمة 410"، والعبر "1/ 289"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4430"، وتهذيب التهذيب "302"، وتقريب التهذيب "1/ 430"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3630"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 306". 2 ضعيف: فيه أبو الزبير المكي محمد بن مسلم بن تدرس، مدلس، وقد عنعنه. وقد تقدم تخريجنا له. |
سير أعلام النبلاء
|
1323- أبو سفيان المَعْمَري 1: "م، س، ق"
الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو سُفْيَانَ محمد بن حُميد البصري، المَعْمَرِيُّ. اشْتُهِرَ بِذَلِكَ لارْتِحَالِهِ إِلَى مَعْمَرٍ بِالِيَمَنِ. وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ العُبَّادِ وَالمُتْقِنِيْنَ المُتَّقِيْنَ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَعْمَرٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَغَيْرِهِم. وَعَنْهُ: سُريج بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو خَيثمة، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ الأَشَجُّ، وَحُمَيْدُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَسُفْيَانُ بنُ وَكِيْعٍ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ. وَهَذَا لَمْ يَرْوِ لَهُ البُخَارِيُّ، وَرَوَى: لأَبِي سُفْيَانَ الحِمْيَرِيِّ الوَاسِطِيِّ، وَفِيْهِ شَيْءٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: مُحَمَّدُ بنُ حُميد اليَشْكُرِيُّ المَعْمَرِيُّ مَذْكُوْرٌ بِالصَّلاَحِ وَالعِبَادَةِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ أحبُّ إليَّ مِنْهُ. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ المعمري سنة اثنتين وثمانين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 166"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1611"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1272"، وتاريخ بغداد "2/ 257"، والعبر "1/ 283"، والكاشف "3/ ترجمة 4884"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7452"، وتهذيب التهذيب "9/ 131-132"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6167". |
سير أعلام النبلاء
|
2470- المَعْمَري 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، البَارع، مُحَدِّث العِرَاق أَبُو عَلِيٍّ الحَسَن بنُ عَلِيّ بنِ شبيب البَغْدَادِيّ المَعْمَرِيّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَة عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: شَيْبَان بن فرُّوخ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، وَعَلِيّ بن المَدِيْنِيّ، وَخَلَف بن هِشَامٍ، وَهُدْبَة بن خَالِد، وَسَعِيْد بن عَبْد الجَبَّار، وَسُوَيْد بن سَعِيْدٍ، وَجُبارَة بن المُغَلِّس، وَعِيْسَى بن زُغْبَة، وَدُحَيماً، وَطَبَقَتَهُم بِالشَّامِ وَمِصْر وَالعِرَاق وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَتقدَّم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَأَبُو سَهْل بن زِيَادٍ، وَأَحْمَد بن كَامِلٍ القَاضِي وَابْن قَانع، وَأَحْمَد بن عِيْسَى التَّمَّار، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد المُفِيد، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَخَلْق. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مِنْ أَوْعِيَة العِلْم، يُذكر بِالفهم وَيُوصف بِالحِفْظ، وَفِي حَدِيْثِه غَرَائِب، وَأَشيَاء ينْفَرد بِهَا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَدُوْقٌ حَافظ جرَّحه مُوْسَى بن هَارُوْنَ، وَكَانَتِ العدَاوَة بينهُمَا وَكَانَ أَنكر عَلَيْهِ أَحَادِيْث أَخرج أَصوله بِهَا ثُمَّ إِنَّهُ ترك روَايتهَا. وَقَالَ عبدَان الأَهْوَازِيّ: مَا رَأَيْتُ صَاحِب حَدِيْثٍ فِي الدُّنْيَا مِثْل المَعْمَرِيّ. وَقَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: اسْتخرت الله سنتَيْن حَتَّى تكلَّمتُ فِي المَعْمَرِيّ، وَذَلِكَ أَنِّي كتبت مَعَهُ فِي الشُّيُوْخ، وَمَا افترقنَا فَلَمَّا رَأَيْت تلك الأَحَادِيْث قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَتَى بِهَا. رَوَاهَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ عَنْ أَبِي طَاهِر الجُنَابذِيّ عَنْهُ. ثُمَّ قَالَ الجُنَابذِيّ: كَانَ المَعْمَرِيّ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَتولَّى لَهُم الاَنتخَاب، فَإِذَا مرّ حَدِيْث غَرِيْب قصدت الشَّيْخ، وَحدي فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ. قُلْتُ: فعوقِب بِنَقِيض قَصده، وَلَمْ يَنْتفع بِتِلْكَ الغَرَائِب بَلْ جرَّت إِلَيْهِ شَرّاً فَقبَّح الله الشَّرَه. قَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: سَأَلت عَبْد اللهِ بن أَحْمَد عَن المَعْمَرِيّ فَقَالَ: لاَ يتعمَّد الْكَذِب، وَلَكِنْ أَحسب أَنَّهُ صحب قَوْماً يُوَصِّلُوْنَ يعني المراسيل. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 369"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 78"، واللباب لابن الأثير "3/ 236"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 687"، والعبر "2/ 101"، ولسان الميزان "2/ 221"، وشذرات الذهب "2/ 218". |
سير أعلام النبلاء
|
العمري والفزاري:
2650- العمري 1: المُحَدِّثُ الحجَّة، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العُمَرِيّ المَوْصِلِيّ. سَمِعَ: مُعَلَّى بن مَهْدِيٍّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَهَذِهِ الطَّبَقَة. وَأَكْثَر عَنْ أَصْحَابِ ابْن عُيَيْنَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ بنُ أَبِي هَاشِم المُقْرِئُ، وَأَبُو بَكْرِ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَادِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالخَطِيْب. قدمَ بَغْدَاد، وَحَدَّثَ بِهَا. تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وثلاث مائة. 2651- الفزاري: الحَافِظُ المُجَوِّدُ النَّاقِدُ، أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَزَارِيّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيّ. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْح، وَزَكَرِيَّا كَاتِب العُمَرِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ صالح، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ الطَّبَرَانِيّ، وَلَحِقَهُ، الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَابْنُ عَدِيٍّ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: أَكْثَرتُ عَنْهُ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالبَصْرِيّ، مَا رَأَيْتُ أَحَداً قَطُّ أَثبت مِنْهُ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 132"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 150". |
سير أعلام النبلاء
|
العمري، سليم بن أيوب:
4067- العمري 1: الإِمَامُ الفَقِيْهُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو الفَتْحِ؛ نَاصِرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، القُرَشِيُّ العُمَرِيُّ المَرْوَزِيُّ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ السَّرَخْسِيَّ، وغيره بمرو، وأبا محمد المخلدي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةً بِنَيْسَابُوْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي شُرَيْحٍ الزَّاهِدَ بِهَرَاةَ. وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ القَفَّالِ، وَعَلَى أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوْكِيِّ، وَابنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيِّ. وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَدرَّسَ فِي أَيَّام مَشَايِخِه، وَتَفَقَّهَ بِهِ أَهْلُ نَيْسَابُوْرَ، وَكَانَ مَدَارُ الفَتْوَى وَالمُنَاظَرَة عَلَيْهِ. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الجِيْلِيُّ، وَمَسْعُوْدُ بنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَمْلَى مُدَّةً. وَصَنَّفَ. وَكَانَ خَيِّراً مُتُوَاضِعاً فَقيراً. مُتَعَفِّفاً قَانعاً بِاليَسِيرِ، كَبِيْرَ القَدْرِ، رَحِمَهُ اللهُ. مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ مَعَهُ رَاوِي المُسْنَدِ أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ابْن المُذْهِبِ، وَأَبُو غَانِمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الكُرَاعِيُّ المَرْوَزِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ عُبَيْدُ الله ابن سَعِيْدٍ السِّجْزِيُّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ الأَزَجِيُّ، وَقَاضِي المَوْصِل أَبُو جَعفرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السِّمْنَانِيُّ المُتَكَلِّمُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بن مكي السواق المقرىء، وشيخ القراء أبو عمرو الداني. 4068- سليم بن أيوب 2: ابن سليم، الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الفَتْحِ، الرَّازِيُّ الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الجُعْفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيِّ، وَالحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ البَصِيْرِ الرَّازِيِّ، وَحَمْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، صَاحِبَي ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْتِ المُجْبِرِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسٍ اللُّغَوِيِّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيِّ، وَالأُسْتَاذِ أَبِي حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ وَتَفَقَّهَ بِهِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم. وَسَكَنَ الشَّامَ مُرَابِطاً، نَاشِراً لِلْعِلْمِ احْتِسَاباً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الكَتَّانِيُّ، وَالفَقِيْهُ نَصْرٌ المَقْدِسِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ الطُّرَيْثِيْثِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني، وأبو القاسم النسيب، وآخرون. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 272". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 397"، والعبر "2/ 213"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 275". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ: أتيت النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ يوم عرفة بعرفة. حديثه عند عَبْد الكريم بن أبي المخارق، ولا يصح، رواه عَبْد الرزاق وأبو عاصم عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب ابن مخنف عن أبيه ، إلا أن عَبْد الرزاق قَالَ: لا أدري عن أبيه أم لا. وَرَوَى عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ أَبِي رَمْلَةَ عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بعرفة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا مُحَمَّد. أول مشاهده أحد، ثُمَّ شهد المشاهد كلها، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وَكَانَ فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها مَعْرُوف إِلَى اليوم. وكان مُعَاوِيَة استقضاه فِي حين خروجه إِلَى صفين، وذلك أن أَبَا الدرداء لما حضرته الوفاة قَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عُبَيْد، فلما مات أرسل إِلَى فَضَالَة بْن عبيد فولّاه القضاء، وقال له: في ى، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات. أما إِنِّي لم أحبك بها، ولكني استترت بك عَنِ النار فاستر. ثم أمره مُعَاوِيَة على الجيش، فغزا الروم فِي البحر، وسبي بأرضهم. رَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ تَمَّامَ بْنَ شُفَيٍّ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ فَتُوُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَنَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا. وتوفي فَضَالَة بْن عُبَيْد فِي خلافة مُعَاوِيَة، فحمل مُعَاوِيَة سريره، وَقَالَ لابنه عَبْد اللَّهِ: أعني يَا بني، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى. |
|
المقرئ: الزبير بن محمَّد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الله، وأبو عبد الرحمن العمري.
من مشايخه: قالون وغيره. من تلامدته: جعفر بن محمَّد بن كوفي بن مطيار، ومحمد بن أحمد بن شنبوذ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "راوي قراءة أبي جعفر عن قالون. كان إمام جامع المدينة، ولقبه سُمنة بضم السين وإسكان الميم والنون وهو ثقة تلقى النَّاس روايته عن أبي جعفر بالقبول مع ما فيها من غرائب التسهيل، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذه رواية جليلة وإسناد صحيح" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (270 هـ) سبعين ومائتين. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 317 هـ) وكرره في (وفيات 320 هـ) ط- تدمري معجم المفسرين (1/ 195)، تاريخ بغداد (8/ 471)، وفيات الأعيان (2/ 69)، ومرآة الجنان (2/ 209)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 295)، نكت الهميان (153)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 53)، السير (15/ 57)، الوافي (14/ 186)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 182). (¬1) نسبة إلى الزبير بن العوّام رضي الله عنه. * غاية النهاية (1/ 293). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الجليل بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن تقي الدين بن أبي بكر، المعروف بابن عبد الهادي العمري، الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (1055 هـ) خمس وخمسين وألف. من مشايخه: قرأ العقائد والتصوف على والده، والعلامة إبراهيم الفتال وغيرهما. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "الصوفي الفاضل .. تصدر للإقراء بجامع الأموي مدّة وانتفع به جماعة". وقال: "ومن كلماته في الحقيقة: لا تزال في ربقة الأماني ما دمت في ساحة المباني، البقاء مرآة التجلي، والفناء منهل التخلي، والجمع منصة التحلي الركوب للغير، قطيعة في السير، الزهد في الظاهر، رغبة في المظاهر، إتقان الحواس وظيفة الإفلاس، ورؤية الإيناس مظنة الوسواس حركة الشوق عصا السوق ... " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "صوفي، فلكي مهندس، عارف بعلم الرمل، شاعر" أ. هـ. وفاته: سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف. من مصنفاته: شرح الجزرية سماه: "الدرة السنية"، و "شرح رسالة الشيخ أرسلان" في التصوف، وكتاب "الممتنع السهل في علم الرمل". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد الله بن محمّد بن أبي القاسم فرحون بن محمّد بن فرحون اليعمري التونسي الأصل المدني المولد والمنشأ، أبو محمد.
ولد: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. من مشايخه: والده، وأبو عبد الله بن محمّد بن حريث البلنسي ثم السبتي ورضي الدين الطبري وغيرهما. من تلامذته: سمع منه الحافظ العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: من تلامذته: سمع منه الحافظ العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان من أكابر الأئمة الأعلام، ومصابيح الظلام، عالمًا بالفقه والتفسير وفقه الحديث ومعانيه ... وكان بارعًا في العربية وبهمته وسياسته أزال الله تعالى أحكام الطائفة الإمامية من المدينة ... " أ. هـ. • الوجيز: "كان فاضلًا خيرًا ساكنًا بهيًا" أ. هـ. من أقواله: الديباج: "قال: لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه". وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر المخلص في التقصي المخلص"، و "العدّة في إعراب العمدة" في العربية إعراب عمدة الأحكام في الحديث، و "التيسير" في علمي البناء والتغيير في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن أبي القاسم فرحون (بن محمّد فرحون) اليعمري، أبو الحسن المالكي.
ولد: (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله القصري، وإبراهيم السروري وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس القباب، وابنه برهان الدين إبراهيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • جذوة الإقتباس: "كان زاهدًا فاضلًا .. " أ. هـ. • الديباج: "كان محدثًا متقنًا ضابطًا عارفًا بضبط الحديث وأسماء رجاله، ولغته، فاضلًا في الفقه والأصلين والعربية، والمعاني، والبيان، متبحرًا في اللغة والآداب مشاركًا في الجدل، والمنطق، واشتغل في آخر عمره بالنظر في كتب التصوف" أ. هـ. • [التحفة اللطيفة: "قال المجد: سبق الأقران في علوم العربية والفنون الأدبية ... ووضع في الحديث والتصوف واللغة جملة من الكتب الجياد، وله ديوان شعر أكثره مدح سيد المرسلين - ﷺ - .. " أ. هـ. وفاته: (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "نزهة النظر ونخبة الفكر" في شرح لامية العجم وذيلها له و"الجواب الهادي عن مسألة أبي هادي" وكان أبو "هادي" أحد شيوخ القيروان في الطريقة، سأله أسئلة في القرآن والسنة. وغيرها. |
|
النحوي: محمّد بن أحمد المعمري، أبو العباس.
من مشايخه: الزجّاج وغيره. من تلامذته: أبو الفتح المراغي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أحد شيوخ النحاة ومشهوريهم .. كان أكثر مقامه بالبصرة ... قال ذلك ابن عبد الرحيم .. قال ابن وشاح ... كان شديد المحبة بشرب النبيذ كثير التوفر عليه قاطعًا أكثر زمانه به" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا بين سنة (300 هـ) و (350 هـ) ثلاثمائة وبين خمسين وثلاثمائة. ¬__________ * البداية والنهاية (11/ 137). * معجم الأدباء (5/ 2327)، البغية (1/ 50). |
|
النحوي: يحيى بن موسى بن رمضان بن عميرة العمريطي، الشافعي، الأنصاري الأزهري، شرف الدين، أبو الخير.
كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي ناظم" أ. هـ. وفاته: سنة (989 هـ) تسع وثمانين وتسعمائة، ذكر صاحب معجم المؤلفين وفاته سنة (890 هـ) تسعين وثمانمائة والأول هو الأرجح. من مصنفاته: له عدة منظومات منها "الدرة البهية في نظم الآجرومية". |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعُمَرِيَّةُ - وَيُعَبِّرُ عَنْهَا جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ " بِالْعُمَرِيَّتَيْنِ " لَهَا صُورَتَانِ لِمَسْأَلَةٍ فِي الْفَرَائِضِ، أَوْ هُمَا مَسْأَلَتَانِ اشْتُهِرَتَا بِهَذَا الاِسْمِ نِسْبَةً إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ؛ لأَِنَّهُ أَوَّل مَنْ قَضَى فِيهِمَا، وَتُسَمَّيَانِ أَيْضًا: بِالْغَرَّاوَيْنِ تَشْبِيهًا بِالْكَوْكَبِ " الأَْغَرِّ " لِشُهْرَتِهِمَا وَبِالْغَرِيبَتَيْنِ؛ لأَِنَّهُمَا لاَ نَظِيرَ لَهُمَا (1) . وَصُورَتَا الْمَسْأَلَتَيْنِ أَوِ الْمَسْأَلَةِ: 1) زَوْجٌ، وَأَبَوَانِ. 2) أَوْ زَوْجَةٌ وَأَبَوَانِ. الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْعُمَرِيَّةِ: 2 - نَصِيبُ الأُْمِّ فِي الْفُرُوضِ الْمُقَدَّرَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِمَّا السُّدُسُ أَوِ الثُّلُثُ، فَتَأْخُذُ السُّدُسَ فِي حَالَتَيْنِ: 1) إِذَا كَانَ لِلْمَيِّتِ وَلَدٌ، أَوْ وَلَدُ وَلَدٍ. 2) إِذَا كَانَ مَعَهَا عَدَدٌ مِنَ الإِْخْوَةِ وَالأَْخَوَاتِ وَلَيْسَ لِلْمَيِّتِ وَلَدٌ أَوْ وَلَدُ وَلَدٍ. وَتَأْخُذُ ثُلُثَ التَّرِكَةِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا مِنْ ذَكَرٍ وَتَفَرَّدَ الأَْبَوَانِ بِالْمِيرَاثِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلأَِبَوَيْهِ لِكُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُِمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُِمِّهِ السُّدُسُ}} (2) . فَإِنْ كَانَ مَعَ الأَْبَوَيْنِ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ فَإِنَّ فَرْضَ الأُْمِّ لَمْ يَرِدْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَهِيَ الْمَسْأَلَةُ الْعُمَرِيَّةُ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الصَّحَابَةُ فِي فَرْضِهَا، فَذَهَبَ أَكْثَرُ الصَّحَابَةِ وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ فَرْضَهَا ثُلُثُ مَا يَبْقَى بَعْدَ فَرْضِ الزَّوْجِ أَوِ الزَّوْجَةِ، فَفِي حَالَةِ زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ تَصِحُّ الْمَسْأَلَةُ مِنْ سِتَّةٍ فَيَأْخُذُ الزَّوْجُ النِّصْفَ وَهُوَ ثَلاَثَةٌ، وَتَأْخُذُ الأُْمُّ ثُلُثَ الْبَاقِي وَهُوَ وَاحِدٌ، وَيَأْخُذُ الأَْبُ الْبَاقِيَ وَهُوَ اثْنَانِ، وَفِي زَوْجَةٍ وَأَبَوَيْنِ تَصِحُّ الْمَسْأَلَةُ مِنْ أَرْبَعَةٍ، فَتَأْخُذُ الزَّوْجَةُ الرُّبُعَ، وَهُوَ وَاحِدٌ، وَتَأْخُذُ الأُْمُّ ثُلُثَ الْبَاقِي وَهُوَ وَاحِدٌ، وَلِلأَْبِ مَا بَقِيَ هُوَ اثْنَانِ، وَحُجَّةُ الْجُمْهُورِ فِي هَذَا: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِنَّمَا أَعْطَاهَا الثُّلُثَ كَامِلاً إِذَا انْفَرَدَ الأَْبَوَانِ بِالْمِيرَاثِ؛ لأَِنَّ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {{فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُِمِّهِ الثُّلُثُ}} شَرَطَ فِي اسْتِحْقَاقِ الثُّلُثِ عَدَمَ الْوَلَدِ، وَتَفَرُّدَهُمَا بِمِيرَاثِهِ؛ لأَِنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ تَفَرُّدُهُمَا شَرْطًا لَمْ يَكُنْ فِي قَوْلِهِ: {{وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ}} فَائِدَةٌ، وَكَانَ تَطْوِيلاً يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ: {{فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ فَلأُِمِّهِ الثُّلُثُ}} ، فَلَمَّا قَال: {{وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ}} عُلِمَ أَنَّ اسْتِحْقَاقَ الأُْمِّ الثُّلُثَ مَوْقُوفٌ عَلَى الأَْمْرَيْنِ، وَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ذَكَرَ أَحْوَال الأُْمِّ كُلَّهَا: نَصًّا وَإِيمَاءً فَذَكَرَ أَنَّ لَهَا السُّدُسَ مَعَ الإِْخْوَةِ أَوِ الْوَلَدِ، وَأَنَّ لَهَا الثُّلُثَ كَامِلاً مَعَ عَدَمِ الْوَلَدِ وَتَفَرُّدِ الأَْبَوَيْنِ بِالْمِيرَاثِ بَقِيَتْ حَالَةٌ ثَالِثَةٌ وَهِيَ عَدَمُ الْوَلَدِ وَعَدَمُ تَفَرُّدِ الأَْبَوَيْنِ بِالْمِيرَاثِ، وَذَلِكَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَعَ الزَّوْجِ أَوِ الزَّوْجَةِ، فَإِمَّا أَنْ تُعْطَى فِي هَذَا الْحَال الثُّلُثَ كَامِلاً، وَهُوَ خِلاَفُ مَفْهُومِ الْقُرْآنِ فِي قَوْله تَعَالَى: {{لِلذَّكَرِ مِثْل حَظِّ الأُْنْثَيَيْنِ}} (3) وَإِمَّا أَنْ تُعْطَى السُّدُسَ وَاللَّهُ لَمْ يَجْعَلْهُ فَرْضَهَا إِلاَّ فِي مَوْضِعَيْنِ: مَعَ الْوَلَدِ وَمَعَ عَدَدٍ مِنَ الإِْخْوَةِ وَالأَْخَوَاتِ، فَإِنِ امْتَنَعَ الأَْمْرَانِ كَانَ الْبَاقِي بَعْدَ فَرْضِ الزَّوْجَيْنِ: هُوَ الْمَال الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ الأَْبَوَانِ وَلاَ يُشَارِكُهُمَا مُشَارِكٌ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمَال كُلِّهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ زَوْجٌ وَلاَ زَوْجَةٌ، فَإِذَا تَقَاسَمَاهُ أَثْلاَثًا كَانَ الْوَاجِبُ أَنْ يَتَقَاسَمَا الْبَاقِيَ بَعْدَ فَرْضِ الزَّوْجَيْنِ كَذَلِكَ، وَالْقِيَاسُ الْمَحْضُ أَنَّ الأُْمَّ مَعَ الأَْبِ كَالْبِنْتِ مَعَ الاِبْنِ، وَالأُْخْتِ مَعَ الأَْخِ؛ لأَِنَّهُمَا ذَكَرٌ وَأُنْثَى مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ فَأَعْطَى اللَّهُ الأَْبَ ضِعْفَ مَا أَعْطَى الأُْمَّ تَفْضِيلاً بِجَانِبِ الذُّكُورَةِ. وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ الأُْمَّ تَأْخُذُ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ ثُلُثَ أَصْل التَّرِكَةِ مُسْتَدِلًّا بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: جَعَل لَهَا أَوَّلاً: سُدُسَ التَّرِكَةِ مَعَ الْوَلَدِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلأَِبَوَيْهِ لِكُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ}} ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّ لَهَا مَعَ عَدَمِ الْوَلَدِ الثُّلُثَ، فَيُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ الْمُرَادَ هُنَا ثُلُثُ أَصْل التَّرِكَةِ أَيْضًا، وَقَدْ تَنَاظَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ فِي الْعُمَرِيَّتَيْنِ فَقَال لَهُ: أَيْنَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ثُلُثُ مَا بَقِيَ، فَقَال زَيْدٌ: وَلَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِعْطَاؤُهَا الثُّلُثَ كُلَّهُ مَعَ الزَّوْجَيْنِ (4) . وَقَال أَبُو بَكْرٍ الأَْصَمُّ: إِنَّ لِلأُْمِّ مَعَ الزَّوْجِ ثُلُثَ مَا بَقِيَ بَعْدَ فَرْضِهِ، وَمَعَ الزَّوْجَةِ ثُلُثَ أَصْل التَّرِكَةِ؛ لأَِنَّهُ لَوْ جَعَل لَهَا مَعَ الزَّوْجِ ثُلُثَ جَمِيعِ الْمَال لَزَادَ نَصِيبُهَا عَلَى نَصِيبِ الأَْبِ؛ لأَِنَّ الْمَسْأَلَةَ حِينَئِذٍ مِنْ سِتَّةٍ لاِجْتِمَاعِ النِّصْفِ وَالثُّلُثِ، فَيَأْخُذُ الزَّوْجُ ثَلاَثَةً، وَلِلأُْمِّ اثْنَانِ عَلَى ذَلِكَ التَّقْدِيرِ فَيَبْقَى لِلأَْبِ وَاحِدٌ، وَفِي هَذَا تَفْضِيل الأُْنْثَى عَلَى الذَّكَرِ، وَإِذَا جَعَل لَهَا ثُلُثَ مَا بَقِيَ بَعْدَ فَرْضِ الزَّوْجِ كَانَ لَهَا وَاحِدٌ، وَلِلأَْبِ اثْنَانِ، وَلَوْ جَعَل لَهَا مَعَ الزَّوْجَةِ ثُلُثَ الأَْصْل لَمْ يَلْزَمْ ذَلِكَ التَّفْضِيل؛ لأَِنَّ الْمَسْأَلَةَ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ، لاِجْتِمَاعِ الرُّبُعِ وَالثُّلُثِ، فَإِذَا أَخَذَتِ الأُْمُّ أَرْبَعَةً - وَهُوَ ثُلُثُ التَّرِكَةِ - بَقِيَ لِلأَْبِ خَمْسَةٌ فَلاَ تَفْضِيل لَهَا عَلَيْهِ (5) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (إِرْث ف 151) . وَالأُْمُّ تَأْخُذُ سُدُسَ التَّرِكَةِ فِي حَالَةِ الزَّوْجِ وَالأَْبَوَيْنِ، وَتَأْخُذُ الرُّبُعَ فِي حَالَةِ الزَّوْجَةِ وَالأَْبَوَيْنِ، وَلَمْ يُعَبِّرِ الصَّحَابَةُ وَمَنْ بَعْدَهُمْ بِالسُّدُسِ، وَالرُّبُعِ تَأَدُّبًا مَعَ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ (6) . __________ (1) نهاية المحتاج 6 / 19، إعلام الموقعين 1 / 357. (2) سورة النساء / 11. (3) سورة النساء / 11. (4) إعلام الموقعين لابن القيم 1 / 357 وما بعده، ونهاية المحتاج 6 / 19. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة أهل الذمة بمصر وإلزامهم بالشروط العمرية وزيادة.
755 جمادى الآخرة - 1354 م أن النصارى قد تعاظموا، وتباهوا بالملابس الفاخرة، وبنوا الأملاك الجليلة في مصر والقاهرة ومتنزهاتها، واقتنوا الجواري الجميلة من الأتراك والمولدات، واستولوا على دواوين السلطان والأمراء، وزادوا في الحمق والرقاعة، وتعدوا طورهم في الترفع والتعاظم، وأكثروا من أذى المسلمين وإهانتهم، وتحركت الناس في أمر النصارى وماجوا، وانتدب عدة من أهل الخير لذلك، وصاروا إلى الأمير طاز الشريف أبى العباس الصفراوي، وبلغوه ما عليه النصارى مما يوجبه نقض عهدهم، وانتدبوه لنصرة الإسلام والمسلمين، فانتفض الأمير طاز لذلك، وحدث الأميرين شيخو وصرغتمش وبقية الأمراء في ذلك بين يدي السلطان، فوافقوه جميعاً، وكان لهم يومئذ بالإسلام وأهله عناية، ورتبوا قصة على لسان المسلمين، قرئت بدار العدل على السلطان بحضرة الأمراء والقضاة وعامة أهل الدولة، فرسم بعقد مجلس للنظر في هذا الأمر، ليحمل النصارى واليهود على العهد الذي تقرر في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطلب بطرك النصارى ورئيس اليهود، وحضرت قضاة القضاة وعلماء الشريعة، وأمراء الدولة، وجيء بالبطرك والرئيس، فوقفا على أرجلهما وقرأ العلائي علي ابن فضل الله كاتب السر نسخة العهد الذي بيننا وبين أهل الذمة، بعد ما ألزموا بإحضاره، وهو ألا يحدثوا في البلاد الإسلامية وأعمالها ديراً ولا كنيسة ولا صومعة، ولا يجددوا منها ما خرب، ولا يمنعوا من كنائسهم التي عاهدوا عليها أن ينزل بها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونه، ولا يكتموا غشاً للمسلمين، ولا يعلموا أولادهم القرآن، ولا يمنعوهم من الإسلام إن أرادوا، وإن أسلم أحدهم لا يردوه، ولا يتشبهوا بشيء من ملابس المسلمين ويلبس النصراني منهم العمامة الزرقاء عشر أذرع فما دونها، واليهودي العمامة الصفراء كذلك، ويمنع نساؤهم من التشبه بنساء المسلمين، ولا يتسموا بأسماء المسلمين، ولا يكتنوا بكناهم، ولا يتلقبوا بألقابهم، ولا يركبوا على سرج، ولا يتقلدوا سيفاً، ولا يركبوا الخيل والبغال، ويركبون الحمير عرضاً بالكف من غير تزيين ولا قيمة عظيمة لها، ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية، وأن يجزوا مقادم رؤوسهم، والمرأة من النصارى تلبس الإزار المصبوغ أزرق، والمرأة من اليهود تلبس الإزار المصبوغ بالأصفر، ولا يدخل أحد منهم الحمام الا بعلامة مميزة عن المسلم في عنقه، من نحاس أو حديد أو رصاص أو غير ذلك، ولا يستخدموا مسلماً في أعمالهم، وتلبس المرأة السائرة خفين أحدهما أسود والآخر أبيض، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يرفعوا بناء قبورهم، ولا يعلوا على المسلمين في بناء، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم في كنائسهم، ولا يشتروا من الرقيق مسلماً ولا مسلمة، ولا ما جرت عليه سهام المسلمين، ولا يمشوا وسط الطريق توسعة للمسلمين، ولا يفتنوا مسلماً عن دينه، ولا يدلوا على عورات المسلمين، ومن زنى بمسلمة قتل، ومن خالف ذلك فقد حل منه ما يحل من أهل المعاندة والشقاق، وكل من مات من اليهود والنصارى والسامرة، ذكراً كان أو أنثى، يحتاط عليه ديوان المواريث الحشرية، بالديار المصرية وأعمالها وسائر الممالك الإسلامية، إلى أن يثبت ورثته ما يستحقونه بمقتضى الشرع الشريف، فإذا استحق يعطونه بمقتضاه، وتحمل البقية لبيت مال المسلمين، ومن مات منهم ولا وارث له يحمل موجوده لبيت المال، ويجرى على موتاهم الحوطة من ديوان المواريث ووكلاء بيت المال مجرى من يموت من المسلمين، إلى أن تبين مواريثهم، وكان هذا العهد قد كتب في رجب سنة سبعمائة في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون، فلما انتهى العلائي علي بن فضل الله كاتب السر من قراءته تقلد بطرك النصارى وديان اليهود حكم ذلك، والتزما بما فيه، وأجابا بالسمع والطاعة، ثم جال الحديث في أمر اليهود والنصارى وإعادة وقائعهم الماضية، وأنهم بعد التزامهم أحكام العهد يعودون إلى ما نهوا عنه، فاستقر الحال على أنهم يمنعون من الخدم في جميع الأعمال، ولا يستخدم نصراني ولا يهودي في ديوان السلطان، ولا في شيء من دواوين الأمراء، ولو تلفظ بالإسلام، على أن أحداً منهم لا يكره على الإسلام، فإن أسلم برضاه، لا يدخل منزله، ولا يجتمع بأهله، الا إن اتبعوه في الإسلام، ويلزم أحدهم إذا أسلم، بملازمة المساجد والجوامع، وكتب بذلك كله مراسيم سلطانية سار بها البريد إلى البلاد الإسلامية، فكان تاريخها ثاني عشري جمادى الآخرة، وقرىء منها مرسوم، بمجلس السلطان في يوم الخميس خامس عشريه، وركب من الغد يوم الجمعة سادس عشريه الأمير سيف الدين قشتمر الحاجب، ومعه الشريف شهاب الدين المنشئ بالمراسيم السلطانية إلى البلاد الإسلامية، وقرىء مرسوم بجامع عمرو من مدينة مصر، وآخر بجامع الأزهر من القاهرة، فكان يوماً عظيماً هاجت فيه حفائظ المسلمين، وتحركت سواكنهم، لما في صدورهم من الحنق على النصارى، ونهضوا من ذلك المجلس بعد صلاة الجمعة، وثاروا باليهود والنصارى، وأمسكوهم من الطرقات، وتتبعوهم في المواضع وتناولوهم بالضرب، ومزقوا ما عليهم من الثياب، وأكرهوهم على الإسلام، فيضطرهم كثرة الضرب والإهانة إلى التلفظ بالشهادتين خوف الهلاك، فإنهم زادوا في الأمر حتى أضرموا النيران، وحملوا اليهود والنصارى، وألقوهم فيها، فاختفوا في بيوتهم، حتى لم يوجد منهم أحد في طريق ولا ممر، وشربوا مياه الآبار لامتناع السقائين من حمل الماء من النيل إليهم، فلما شنع الأمر نودي في القاهرة ومصر ألا يعارض أحد من النصارى أو اليهود، فلم يرجعوا عنهم، وحل بهم من ذلك بلاء شديد، كان أعظمه نكاية لهم أنهم منعوا من الخدم بعد إسلامهم، فإنهم كانوا فيما مضى من وقائعهم إذا منعوا من ذلك كادوا المسلمين لإظهار الإسلام، ثم بالغوا في إيصال الأذى لهم بكل طريق، بحيث لم يبق مانع يمنعهم لأنه صار الواحد منهم فيما يظهر مسلماً ويده مبسوطة في الأعمال، وأمره نافذ، وقوله ممتثل، فبطل ما كانوا يعملون، وتعطلوا عن الخدم في الديوان، وامتنع اليهود والنصارى من تعاطى صناعة الطب، وبذل الأقباط جهدهم في إبطال ذلك، فلم يجابوا إليه، ثم لم يكف الناس من النصارى ما مر بهم حتى تسلطوا على كنائسهم ومساكنهم الجليلة التي رفعوها على أبنية المسلمين، فهدموها، فازداد النصارى واليهود خوفاً على خوفهم، وبالغوا في الاختفاء، حتى لم يظهر منهم أحد في سوق ولا في غيره، ثم وقعت قصص على لسان المسلمين بدار العدل تتضمن أن النصارى استجدوا في كنائسهم عمال، ووسعوا بناءها، وتجمع من الناس عدد لا ينحصر، واستغاثوا بالسلطان في نصرة الإسلام، وذلك في يوم الاثنين رابع عشر رجب، فرسم لهم أن يهدموا الكنائس المستجدة، فنزلوا يداً واحدة وهم يضجون، وركب الأمير علاء الدين علي بن الكوراني والي القاهرة ليكشف عن صحة ما ذكروه، فلم يتمهلوا بل هجموا على كنيسة بجوار قناطر السباع، وكنيسة للأسرى في طريق مصر، ونهبوهما وأخذوا ما فيهما من الأخشاب والرخام وغير ذلك، ووقع النهب في دير بناحية بولاق الدكرور، وهجموا على كنائس مصر والقاهرة، وأخربوا كنيسة بحارة الفهادين من الجوانية بالقاهرة، وتجمعوا لتخريب كنيسة بالبندقانيين من القاهرة، فركب والي القاهرة ومازال حتى ردهم عنها، وتمادى هذا الحال حتى عجزت الحكام عن كفهم، وكثرت الأخبار من الوجه القبلي والوجه البحري بدخول النصارى في الإسلام، ومواظبتهم المساجد، وحفظهم للقرآن، حتى إن منهم من ثبتت عدالته وجلس مع الشهود، فإنه لم يبق في جميع أعمال مصر كلها قبليها وبحريها كنيسة حتى هدمت، وبنى مواضع كثير منها مساجد، فلما عظم البلاء على النصارى، وقلت أرزاقهم، رأوا أن يدخلوا في الإسلام، ففشا الإسلام في عامة نصارى أرض مصر، حتى أنه أسلم من مدينة قليوب خاصة في يوم واحد أربعمائة وخمسون نفراً، وممن أسلم في هذه الحادثة الشمس القسى، والخيصم، وحمل كثير من الناس فعلهم هذا على أنه من جملة مكرهم، لكثرة ما شنع العامة في أمرهم، فكانت هذه الواقعة أيضاً من حوادث مصر العظيمة، ومن حينئذ اختلطت الأنساب بأرض مصر، فنكح هؤلاء الذين أظهروا الإسلام بالأرياف المسلمات، واستولدوهن، ثم قدم أولادهم إلى القاهرة، وصار منهم قضاة وشهود وعلماء، ومن عرف سيرتهم في أنفسهم، وفيما ولوه من أمور المسلمين، تفطن لما لا يمكن التصريح به. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة يلبغا العمري ومحاولته خلع السلطان الأشرف شعبان وتنصيب أخيه أنوك بدلا عنه.
768 ربيع الثاني - 1367 م لما كان في مستهل شهر ربيع الآخر نزل السلطان من قلعة الجبل وعدى إلى بر الجيزة ليتوجه إلى الصيد بالبحيرة، بعد أن ألزم الأمراء أن يجعلوا - في الشواني التي نجز عملها برسم الغزاة - العدد والسلاح والرجال على هيئة القتال لينظر السلطان والناس ثم سار السلطان والأتابك يلبغا بالعساكر من بر الجيزة يريدون البحيرة حتى نزلوا في ليلة الأربعاء سادس شهر ربيع الآخر بالطرانة وباتوا بها، وكانت مماليك يلبغا قد نفرت قلوبهم منه لكثرة ظلمه وعسفه وتنوعه في العذاب لهم على أدنى جرم، فاتفق جماعة من مماليك يلبغا تلك الليلة على قتله من غير أن يعلموا الملك الأشرف هذا بشيء من ذلك، وركبوا عليه نصف الليل، ورؤوسهم من الأمراء: آقبغا الأحمدي الجلب، وأسندمر الناصري، وقجماس الطازي، وتغري برمش العلائي، وآقبغا جاركس أمير سلاح، وقرابغا الصرغتمشي، في جماعة من أعيان اليلبغاوية، ولبسوا آلة الحرب وكبسوا في الليل على يلبغا بخيمته بغتة وأرادوا قتله، فأحس بهم قبل وصولهم إليه، فركب فرس النوبة بخواصه من مماليكه، وهرب تحت الليل، وعدى النيل إلى القاهرة، ومنع سائر المراكب أن يعدوا بأحد، واجتمع عنده من الأمراء طيبغا حاجب الحجاب، وأيبك البدري أمير آخور، وجماعة الأمراء المقيمين بالقاهرة، وأما مماليك يلبغا فإنهم لما علموا بأن أستاذهم نجا بنفسه وهرب، اشتد تخوفهم من أنه إذا ظفر بهم بعد ذلك لا يبقي منهم أحداً، فاجتمعوا الجميع بمن انضاف إليهم من الأمراء وغيرهم وجاؤوا إلى الملك الأشرف شعبان وهو بمخيمه أيضاً بمنزله بالطرانة وكلموه في موافقتهم على قتال يلبغا فامتنع قليلاً ثم أجاب لما في نفسه من الحزازة من حجر يلبغا عليه، وعدم تصرفه في المملكة، وركب السلطان بمماليك يلبغا وخاصكيته، فأخذوه وعادوا به إلى جهة القاهرة، وقد اجتمع عليه خلائق من مماليك يلبغا وعساكر مصر، وساروا حتى وصلوا إلى ساحل النيل ببولاق التكروري تجاه بولاق والجزيرة الوسطى، فأقام الملك الأشرف ببولاق التكروري يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة فلم يجدوا مراكب يعدون فيها، وأما يلبغا فإنه لما علم أن الملك الأشرف طاوع مماليكه وقربهم، أنزل من قلعة الجبل آنوك ابن الملك الأمجد حسين أخي الملك الأشرف شعبان وسلطنه ولقبه بالملك المنصور، وذلك بمخيمه بجزيرة أروى المعروفة بالجزيرة الوسطانية، تجاه بولاق التكروري حيث الملك الأشرف نازل بمماليك يلبغا بالبر الشرقي والأشرف بالبر الغربي، فسمته العوام سلطان الجزيرة، ثم في يوم الجمعة حضر عند الأتابك يلبغا الأمير طغيتمر النظامي والأمير أرغون ططر، فإنهما كانا يتصيدان بالعباسة وانضافا بمن معهما إلى يلبغا فقوي أمره بهما، وعدى إليه أيضا جماعة من عند الملك الأشرف، وهم: الأمير قرابغا البدري، والأمير يعقوب شاه، والأمير بيبغا العلائي الدوادار، والأمير خليل بن قوصون، وجماعة من مماليك يلبغا الذين أمرهم مثل: آقبغا الجوهري، وكمشبغا الحموي، ويلبغا شقير، في آخرين، واستمر الأتابك يلبغا وآنوك بجزيرة الوسطى، والملك الأشرف ومماليك يلبغا ببولاق التكروري، إلى أن حضر إلى الأشرف شخص يعرف بمحمد ابن بنت لبطة رئيس شواني السلطان وجهز للسلطان من الغربان التي عمرها برسم الغزاة نحو ثلاثين غراباً برجالها وكسر بروقها، وجعلها مثل الفلاة لأجل التعدية، فنزل فيها جماعة من الأمراء ومن مماليك يلبغا ليعدوا فيها إلى الجزيرة فرمى عليهم يلبغا بمكاحل النفط، وصار هؤلاء يرمون على يلبغا بالسهام فيردونهم على أعقابهم، وأخذ يلبغا ومن معه يرمون أيضاً النفط والنشاب، والأشرفية لا يلتفتون إلى ذلك، بل يزيدون في سب يلبغا ولعنه وقتاله، وأقاموا على ذلك إلى عصر يوم السبت، وقد قوي أمر الملك الأشرف وضعف أمر يلبغا، ثم اتفق رأي عساكر الملك الأشرف على تعدية الملك الأشرف من الوراق، فعدى وقت العصر من الوراق إلى جزيرة الفيل وتتابعته عساكره، فلما صاروا الجميع في بر القاهرة، وبلغ ذلك يلبغا، هرب الأمراء الذين كانوا مع يلبغا بأجمعهم وجاؤوا إلى الملك الأشرف وقبلو الأرض بين يديه، فلما رأى يلبغا ذلك رجع إلى جهة القاهرة، ووقف بسوق الخيل من تحت قلعة الجبل، ولم يبق معه غير طيبغا حاجب الحجاب الذي كان أولاً أستاداره، فوقف يلبغا ساعة ورأى أمره في إدبار، فنزل عن فرسه بسوق الخيل تجاه باب الميدان، وصلى العصر، وحل سيفه وأعطاه للأمير طيبغا الحاجب، ثم نزل وقصد بيته بالكبش فرجمته العوام من رأس سويقة منعم إلى أن وصل حيث اتجه، وسار الملك الأشرف شعبان بعساكره، حتى طلع إلى قلعة الجبل في آخر نهار السبت المذكور، وأرسل جماعة من الأمراء إلى يلبغا، فأخذوه من بيته ومعه طيبغا الحاجب، وطلعوا به إلى القلعة بعد المغرب، فسجن بها إلى بعد عشاء الآخرة من اليوم المذكور، فلما أذن للعشاء جاء جماعة من مماليك يلبغا مع بعض الأمراء، وأخذوا يلبغا من سجنه وأنزلوه من القلعة، فلما صار بحدرة القلعة أحضروا له فرساً ليركبه، فلما أراد الركوب ضربه مملوك من مماليكه يسمى قراتمر فأرمى رأسه، ثم نزلوا عليه بالسيوف حتى هبروه تهبيراً، وأخذوا رأسه وجعلوها في مشعل النار إلى أن انقطع الدم، فلما رآه بعضهم أنكره وقال: أخفيتموه وهذه رأس غيره فرفعوه من المشعل، ومسحوه ليعرفوه أنه رأس يلبغا بسلعة كانت خلف أذنه، فعند ذلك تحقق كل أحد بقتله، وأخذوا جثته فغيبوها بين العروستين، فجاء الأمير طشتمر الدوادار فأخذ الرأس منهم في الليل، واستقصى على الجثة حتى أخذها، وحط الرأس على الجثة، وغسلها وكفنها وصلى عليه في الليل، ودفنه بتربته التي أنشأها بالصحراء بالقرب من تربة خوند طغاى أم آنوك زوجة الناصر محمد ابن قلاوون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الحركة المهدية التي يتزعمها محمد بن عبدالله المهدي والتي أنزلت بالمستعمرين الإنجليز هزائم متكررة في معارك عديدة.
1287 - 1870 م تولى الخديوي إسماعيل الحكم وكانت الحركة الاستعمارية في عنفوانها، فخاف أن يقع السودان فريسة احتلال أوروبي فوضع خطة واسعة المدى لاستكشاف منابع النيل وحماية الوطن السوداني، ولكنه ارتكب خطأ فادحًا إذ عين رجلاً إنجليزيًا هو السير «صمويل بيكر» حاكمًا عامًا على السودان, ذلك لأن صمويل بيكر هذا كان شخصية استعمارية صليبية شديدة الحقد على المسلمين، اتبع سياسة خبيثة ترمي لهدفين: الأول هو اقتطاع منطقة منابع النيل وجعلها مستعمرة إنجليزية، والثاني الإساءة إلى أهل السودان وتأليبهم على المصريين وذلك للحد من انتشار الإسلام في جنوب السودان بعدما أصبح الشمال كله مسلمًا خالصًا، بعد انتهاء ولاية صمويل بيكر خلفه رجل لا يقل حقدًا وصليبية هو «تشارل جوج جوردون». سار جوردون على نفس السياسة مما أدى لظهور الحركة المهدية بقيادة محمد بن عبد الله المهدي وذلك سنة 1293هـ، وبدأت الثورة المهدية تكسب أنصارًا يومًا بعد يوم حتى قويت شوكتها وبدأت في العمل والكفاح المسلح، وفي هذه الفترة احتلت إنجلترا مصر سنة 1299هـ فازدادت الحركة المهدية قوة خاصة بعدما طلب الإنجليز من الجيش المصري الخروج من السودان سنة 1301هـ، وحقق المهديون عدة انتصارات باهرة حتى دانت لهم معظم الولايات السودانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المحتل الصهيوني يقرر هدم المسجد العمري التاريخي في القدس.
1429 صفر - 2008 م قرر المحتل الصهيوني هدم المسجد العمري الواقع في قرية أم طوبا جنوب مدينة القدس، وذلك بدعوى البناء غير المرخص دون سابق إنذار، والمسجد قديم جداً وتاريخي، فقد تم تشييده قبل نحو 700 عام، وتم ترميمه آخر مرة عام 1963، ولكنه بقي ضيقاً لا يتسع لأعداد المصلين المتزايدة. فتمت توسعته لاستيعاب هذه الأعداد. وأثار الأمر حفيظة أبناء القرية وأحدث توتراً في صفوفهم وقرروا المرابطة في المسجد صغاراً وكباراً لمنع تنفيذ هذا القرار. ولقد أجريت الاتصالات مع عدد من النواب الفلسطينيين في الكنيست الصهيوني وكذلك مع المسؤولين في الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة التي تشرف عليها الأردن للعمل على إلغاء قرار الهدم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة إمام الشيعة في المدينة المنورة محمد علي العمري.
1432 صفر - 2011 م تُوفي محمد علي العمري، المرجع الأعلى لأتباع المذهب الشيعي بالمدينة النبوية، عن عمرٍ يناهز المائة عام، في مستشفى المدينة الوطني، وذكر ابنه كاظم العمري بأنَّ والده تُوفِّي بعد صراع مع المرض، وهو من مواليد عام 1327هـ، ودرس في الحوزات العلمية في النجف عام 1349هـ ثم عاد إلى المدينة بعد عام بسبب وفاة والده، ورجع بعد ذلك إلى العراق ومكث فيها 20 عاماً ثم عاد بعد ذلك إلى المدينة وتزعم الطائفة الشيعية هناك حتى وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - م 4: مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ. رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ. وذكره أَبُو زُرْعَةَ فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيُّ مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَوَرْقَاءُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ. وَقَدِ انْفَرَدَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ. وَأَسَاءَ الْعُقَيْلِيُّ بِإِيرَادِهِ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " فَقَالَ: فِي رِوَايَةِ الْمَشَايِخِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٌ اضْطِرَابٌ، ثُمَّ أَوْرَدَ لَهُ حَدِيثَيْنِ مُضْطَرِبَيِ الإِسْنَادِ وإنما -[442]- الاضْطِرَابُ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - سِوَى د: أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَسَالِمٍ، وَسَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى. لَهُ فِي الْكُتُبِ حَدِيثُ الْوِتْرِ عَلَى الْبَعِيرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - د ت ق: عاصم بن عبيد الله بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
-[674]- رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ. روى عنه مَالِكٌ حَدِيثًا وَاحِدًا، فَهَذَا مِمَّنِ اتَّفَقَ شُعْبَةُ وَمَالِكٌ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُ مع ضعفه. ضعفه مالك، ويحيى القطان. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فَاحِشُ الْخَطَأِ. يُقَالُ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ السَّفَّاحِ، وَكَانَتْ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الزَّاهِدِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ. رَوَى عَنْ: عَمِّهِ سَالِمٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ. وَكَانَ أَحَدَ مَنْ قَامَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، فَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدٌ أَتَوْا بِهَذَا مُقَيَّدًا إِلَى الْمَنْصُورِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِلْ رَحِمِي وَاعْفُ عَنِّي وَاحْفَظْ فِيَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَعَفَا عَنْهُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كَانَ نَبِيهًا وَجِيهًا مِنْ أَحْسَنِ الرِّجَالِ وَأَبْرَعَهُمْ جَمَالا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمٍ، وَأَبِي بكر. -[923]- رَوَى عَنْ: أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّحَابِيَّةِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، وَسَالِمٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ سَيِّدًا شَرِيفًا، صَالِحًا، متعبداً، ثِقَةً، حُجَّةً بِالإِجْمَاعِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ. اعْتَزَلَ فِتْنَةَ ابن حَسَنٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: الذَّهَبُ الْمُشَبَّكُ بِالدُّرِّ. قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - م د ق: عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ سَالِمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ. وَهُوَ صالح الحديث، وقد احتج بِهِ مُسْلِمٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - خ م د ن ق: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ عَسْقَلانَ. عَنْ: جَدِّهِ، وَحَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَسَالِمٍ، وَنَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَآخَرُونَ. وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً وَلَمْ يُعَقِّبْ. -[935]- وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ دِرْعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ يَسْحَبُهَا. قُلْتُ: كَانَ الْعَبَّاسُ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مِنْ بَابَةِ عُمَرَ فِي الطُّولِ الْمُفْرِطِ. قَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ أَفْضَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ قَدْرًا وَجَلالَةً، قَدِمَ بَغْدَادَ والكوفة فأخذوا عنه. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ بَعْدَ أَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ بِقَلِيلٍ. قُلْتُ: إِخْوَتُهُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعَاصِمٌ، وَزَيْدٌ، وَوَاقِدٌ. وَالْخَمْسَةُ قَدْ رَوَوُا الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ع: عاصم بْن محمد بْن زيد العمري بْن عبد الله بن عمر العَدَويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو أَبِي بكر، وعمر، وزيد، وواقد. عَنْ: أبيه، وأخويه: واقد، وعمر، ومحمد بْن كعب القرظي، وَعَنْهُ: أبو -[92]- نعيم، وأبو الوليد، وإسماعيل بْن أَبِي أويس، وأحمد بْن يونس، وعلي بن الجعدة، وعدة. وثّقه أَبُو حاتم وغيره، وما علمت فِيهِ تليينًا بوجه، فأين قول القائل: كل من اسمه عاصم ففيه ضعف!. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - د ت: عثمان بْن واقد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمر العمريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[151]- عَنْ: نافع بْن جبير، وسعيد بْن أَبِي سعيد مولى المهري، ونافع مولى ابن عمر، وعن أبيه، وعمه أبي بكر، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو معاوية، وشعيب بن حرب، وزيد بن الحباب. وثقه ابن معين وضعفه أبو داود لأنه زاد في حديث " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ": مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. |