|
غُلامٌ ثَمْغَدٌ ومُثْمَغِدٌّ ناعِمٌ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
مسعود بن هنيدة
غلام فروة أبي تميم الأسلمي. 2220 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن محمد بن القطان قال: حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أفلح بن سعيد قال: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن مسعود غلام جده أبي تميم قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه فقال لي أبو بكر رضي الله عنه يا مسعود ائت أبا تميم مولاك فقل له تبعث معنا دليلا يأخذ بنا أخفى الطريق وبعيرا وزادا فأتيت مولاي فبعثني وبعث معي بعيرا ووطبا من لبن فجئتهما به فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر عن يمينه فقمت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فدفع في صدر أبي بكر فقنا خلفه. قال محمد بن سعد: مسعود بن هنيدة مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي أسلم قديما قبل مولاه حين مر مر بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5656- يعيش غلام بني المغيرة
س: يعيش غلام بني المغيرة روى وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قَالَ وكيع: قَالَ سفيان، أراه يقال لَهُ: يعيش، قَالَ: فذلك قَوْله تعالى: {{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} . أخرجه أبو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- "نبض الوجدان"، ديوان شعر، 1957 م.
- "اللهب المقفى"، ديوان شعر، 1966 م. - "عرفت ثلاثة آلاف مجنون"، ترجمه عن الإنجليزية بمعاونة فائق شاكر. - بغداد، 1942 م (¬1). الحافظ غلام مصطفى (1336 - 1414 هـ) (1917 - 1994 م) من أعلام الهند المسلمين. عمل أستاذاً محاضراً في قسم العلوم الدينية بجامعة عليكرة الإسلامية. له مؤلفات، منها: ¬__________ (¬1) الفيصل ع 87 (رمضان 1404 هـ)، ديوان الشعر العربي 1/ 601 - 603. شعراء العراق 1/ 211. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- تفسير سورة يس. - الرياض: مكتبة المعارف، 1403 هـ، 107 ص.
- الحدود الشرعية وأثرها في تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع. - الرياض: مكتبة المعارف، 1401 هـ، 84 ص (¬2). غلام مصطفى = الحافظ غلام مصطفى غنطوس الرامي (000 - 1414 هـ) (000 - 1994 م) شاعر، صحفي، مذيع. يُعَدُّ الإذاعي الأول في لبنان، وعلى يديه تتلمذت أجيال من الإذاعيين، وقد عمل في الإذاعة اللبنانية منذ تأسيسها عام 1938 م باسم "راديو الشرق". له ديوان شعر بعنوان "سمر" (¬3). ¬__________ (¬2) بيان مؤلفات المترجم له من كتاب: دليل المؤلفات الإسلامية، الأرقام 838، 845، 846، 847، 849، 854، 2083. (¬3) الفيصل ع 212 (صفر 1415 هـ) ص 141. |
تكملة معجم المؤلفين
|
علي أمين ومصطفى أمين، روز اليوسف أول صحيفة سياسية في العالم العربي، أحمد رامي شاعر الشباب الدائم، 85 شمعة من حياة توفيق الحكيم، توفيق الحكيم في قصصه، عبد الوهاب الموسيقار المليونير، عبد الوهاب موسيقار العرب، كمال الشناوي، توفيق الحكيم المفكر الديني، 100 قصة وقصة (ترجمة) .. (¬3).
محمد طاهر بن غلام نبي البنج بيري (1335 - 1406 هـ) (1914 - 1986 م) عالم، مفسِّر، فقيه. ولد في بلدة بنج بير، مقاطعة مردان، في الولاية الشمالية الغربية الحدودية "سرحد" بباكستان. قرأ على علماء بلده. تابع دراسته في بلدة مكهد. وفي عام 1351 هـ اتجه إلى رئيس المفسرين والمحدثين، الصوفي الزاهد حسين ¬__________ (¬3) تراجم وآثار أدباء الفكر الساخر ص 37. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الداريّ.
رأيته بخط الخطيب بسكون المثناة من تحت بعدها مهملة، وقد تقدم في سراقة. الفاء بعدها الجيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال اسم أبيه هنيدة «1» .
قال ابن حبّان: مسعود بن هنيدة الأسلميّ له صحبة. وذكر الواقديّ عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال: «بارك اللَّه عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، والناس صالحون، وقد كثر الإسلام حولنا. قال: وأعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير. وبهذا الإسناد مذكر الواقديّ قصّة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مرّ بهم في الهجرة، وأعطاه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حين أعتق عشرا من الإبل. وأخرج البغويّ، وابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي وإلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه. رواه أبو كريب، وغيره، عن زيد أتم منه. قلت: وهو عند مطيّن، وابن السّكن، والطبراني، وغيرهم، وفي أوله: مرّ بي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم هو وأبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني وبعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية، وكنت قد عرفت الإسلام، فصلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكره. وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلميّ. ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، وساق من طريق وكيع: حدّثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قال: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قال وكيع: قال سفيان: أراه يقال له يعيش، فنزلت: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ.. [النحل: 103] الآية، وينظر في يحنّس، فلعله هو.
الياء بعدها الغين |
سير أعلام النبلاء
|
3301- غلام الخَلَّال 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ, شَيْخُ الحنَابلَةِ, أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يزْدَادَ البَغْدَادِيُّ الفَقِيْهُ, تِلْمِيْذُ أَبِي بَكْرٍ الخلَّال. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ فِي صِباهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ, وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ, وَالفَضْلِ بنِ الحُبَابِ الجُمَحِيِّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجَعْدِ الوشَّاءِ، وَالحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ الخِرَقِيِّ الفَقِيْهِ, وَجَمَاعَةٍ، وَقِيْلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ. حدَّث عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الجُنَيْدِ الخُطَبِيُّ, وَبشرَى بنُ عَبْدِ اللهِ الفَاتنِيُّ, وَغيرُهُمَا. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ. وتفقَّه بِهِ ابْنُ بطَّةَ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ شَاقلاَ، وَأَبُو حَفْصٍ العُكْبَري، وَأَبُو الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ, وَأَبُو حَفْصٍ البرمكي, وأبو عبد الله بن حامد. وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ, مِنْ بحورِ العِلْمِ, لَهُ البَاعُ الأَطولُ فِي الفِقْهِ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كتابه الشافعيّ عرفَ محلَّهُ مِنَ العِلْمِ, لَوْلاَ مَا بشَّعَهُ بغض بَعْضِ الأَئِمَّةِ, مَعَ أَنَّهُ ثِقَةٌ فِيمَا ينقُلُهُ. قَالَ أَبُو حَفْصٍ البَرْمكِيُّ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: سَمِعَ منِّي شيخُنَا أَبُو بَكْرٍ الخلَّال نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ مسأَلةٍ, وَأَثبتَهَا فِي كُتُبِهِ. قَالَ القَاضِي أَبُو يَعْلَى: كَانَ لأَبِي بكرٍ عَبْدِ العَزِيْزِ مصنَّفات حسَنَةٌ, مِنْهَا: كِتَابُ "المقنعِ"، وَهُوَ نَحْوُ مائَةِ جزءٍ, وَكِتَابُ "الشَّافِي" نَحْوَ ثَمَانِيْنَ جزءاً, وَكِتَابُ "زَادِ المُسَافِرِ", وَكتَابُ "الخلاَفِ مَعَ الشَّافِعِيِّ", وَكِتَابُ "مختصرِ السُّنَّةِ", وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ فِي مرضِهِ: أَنَا عِنْدَكُم إِلَى يَوْمِ الجُمُعَةِ. فَمَاتَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيُذكَرُ عَنْهُ عبَادَةٌ وَتَأَلُّهٌ وَزُهدٌ وَقُنوعٌ. وَذَكَرَ أَبُو يَعْلَى أَنَّهُ كَانَ معظَّماً فِي النُّفُوْسِ, متقدِّماً عِنْدَ الدَّوْلَةِ, بارعاً فِي مَذْهَب الإِمَامِ أَحْمَدَ. قُلْتُ: مَا جَاءَ بَعْدَ أَصْحَابِ أَحْمَدَ مِثْلُ الخلَّال، وَلاَ جَاءَ بَعْدَ الخلَّال مِثْلُ عَبْدِ العَزِيْزِ, إلَّا أن يكون أبا القاسم الخرقي. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 459"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 71"، والعبر "2/ 230"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 105"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 45". |
سير أعلام النبلاء
|
السكري، سابور بن أردشير، غلام محسن، ابن حيد:
3873- السكري 1: الشَّيْخُ المُعَمَّر الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَغْدَادِيُّ السُّكَّرِيُّ، ويعرف: بابن وجه العجوز. سَمِعَ: مِنْ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار عِدَّةَ أَجزَاء انْفَرد بِعلُوِّهَا، وَسَمِعَ مِنْ جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. رَحِمَهُ اللهُ. 3874- سابور بن أردشير 2: الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ البَلِيْغُ، بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، أَبُو نَصْرٍ. وزر لبهَاءِ الدَّوْلَة بنِ عَضُدِ الدَّوْلَة. وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً كَافياً، جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ بِبَغْدَادَ دَارُ عِلْم. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَمَاتَ مخدومُه بِأَرَّجَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة كَهْلاً. وَقَدْ مَدَحَ سابور الببغاء وطائفة. 3875- غلام محسن: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزْدَادَ، الأَصْبَهَانِيُّ، غُلاَم مُحْسِنٍ. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ فَارِس، وَأَبَا أَحْمَد العَسَّال. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ عُمَر بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحَافِظِ ابْن مَرْدَوَيْه، وَجَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايخ الحَافِظ السِّلَفِيّ. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثمَانِي عَشْرَة وأربع مائة. 3876- ابن حيد: العَدْلُ الرَّئِيْسُ، المُجَاهِدُ الغَازِي، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الجَوْهَرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، أَحَدُ الكُبَرَاء، وَإِليه يُنْسَبُ قَصْرُ حِيْد. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ: مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَمِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْدٍ. حَدَّثَ عنه: أبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المُزَكِّي، وَجَمَاعَةٌ آخرهُم حَفِيْدُهُ مَنْصُوْرُ بنُ بَكْر بن مُحَمَّدِ بنِ حِيْدٍ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. وَلَهُ جُزءٌ مشهور عن الأصم، سمعناه عاليًا. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 199"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 208". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 22"، ووفيات الأعيان "5/ 354". |
سير أعلام النبلاء
|
المطرزي، غلام ابن المني:
5465- المطرزي 1: شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو الفَتْحِ نَاصِرُ بنُ عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ عَلِيٍّ الخُوَارِزْمِيُّ، الحَنَفِيُّ، النَّحْوِيُّ، صَاحِبُ "المُقَدِّمَةِ اللَّطيفَةِ". كَانَ رَأْساً فِي فُنُوْنِ الأَدبِ، دَاعِيَةً إِلَى الاعتزَالِ. أَخَذَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَالمُوَفَّقِ بنِ أَحْمَدَ خَطِيْبِ خُوَارِزْمَ. وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ ابن أَبِي سَعْدٍ التَّاجِرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْف، مِنْهَا: "شرحُ المَقَامَاتِ". حَملُوا عَنْهُ، وَبَعُدَ صِيتُهُ. وُلِدَ عَامَ تُوُفِّيَ الزَّمَخْشَرِيّ. وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَرُثِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِ مائَةِ قصيدَةٍ. 5466- غُلاَمُ ابْنِ المَنِّيِّ 2: العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ فَخْرُ الدِّيْنِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ علي بن الحسين الأَزَجِيُّ، المَأْمُوْنِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، صَاحِبُ العَلاَّمَةِ نَاصِحِ الإِسْلاَمِ، ابْن المَنِّيِّ. مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ المَنِّيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَسَمِعَ "مَشْيَخَةَ شُهْدَةَ" مِنْهَا، وَسَمِعَ مِنْ لاَحِقِ بنِ كَارِهٍ، وَأَشغلَ بِمسجدِ المَأْمُوْنِيَّةِ بَعْدَ شَيْخِهِ، وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ بِجَامِعِ القَصْرِ، لِلنَّظَرِ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً. لَهُ تَصَانِيْفُ فِي المَعْقُوْلِ، وَتعليقَةٌ فِي الخلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَرُتِّبَ ناظرًا في ديوان المطيق، فَذُمَّتْ سِيرتُهُ، فَعُزِلَ، وَبَقِيَ محبوساً مُدَّةً، وَأُخْرِجَ، وَتَمرَّضَ أَشْهُراً. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: برَعَ الفَخْرُ إِسْمَاعِيْلُ فِي المَذْهَبِ وَالأَصْلينِ وَالخلاَفِ، وَكَانَ حَسَنَ العبَارَةِ، مقتدراً عَلَى ردِّ الخُصُوْمِ، كَانَتِ الطَّوَائِفُ مجمعَةً عَلَى فَضلِهِ وَعلمِهِ ... ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ فِي دِيْنِهِ بِذَاكَ، حَكَى لِي ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ فِي معرِضِ المدحِ لَهُ: أَنَّهُ قرَأَ المنطقَ وَالفَلْسَفَةَ عَلَى ابْنِ مرقشٍ النَّصْرَانِيِّ، فَكَانَ يَتردَّدُ إِلَى البَيْعَةِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمِعْتُ منْ أَثقُ بِهِ أَنَّ الفَخْرَ صَنَّفَ كِتَاباً سَمَّاهُ "نوَامِيسُ الأَنْبِيَاءِ"، يذكرُ فِيْهِ أَنَّهُم كَانُوا حُكمَاءَ كهُرمسَ وَأَرِسْطُو، فَسَأَلتُ بَعْضَ تلامذته الخصيصين عَنْ ذَلِكَ فَمَا أَنْكَرَهُ، وَقَالَ: كَانَ مُتَسَمِّحاً في دِيْنِهِ، متلاعباً بِهِ، وَلَمَّا ظهرَتِ الإِجَازَةُ لِلنَّاصِرِ لِدِيْنِ اللهِ، كتبَ ضَرَاعَةً يَسْأَلُ فِيْهَا أَنْ يُجَازَ، فَوَقَّعَ النَّاصِرُ فِيْهَا: لاَ يَصلُحُ لِلرِّوَايَةِ، فَطَالَ مَا كَانَتِ السّعَايَاتُ بِالنَّاسِ تَصَدُرُ مِنْهُ إِلَيْنَا. ثُمَّ شُفِعَ فِيْهِ، فَأُجِيْزَ لَهُ، وَكَانَ دَائِماً يَقعُ فِي رُوَاةِ الحَدِيْثِ، وَيَقُوْلُ: هُم جُهَّالٌ لاَ يَعرفُوْنَ العُلُوْمَ العَقليَّةَ، وَلاَ معَانِي الحَدِيْثِ الحَقِيْقيَّةِ، بَلْ هُم مَعَ اللَّفْظِ الظَّاهِرِ، سَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَلاَ كلمته، مَاتَ فِي ثَامنِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: أَخَذَ عَنْهُ الشَّيْخُ مَجْدُ الدين ابن تيمية. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ ترجمته 758". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40، 41". |
|
المقرئ: جعفر بن حمدان، أبو محمد، ويعرف بغلام سجادة، ويقال: جعفر أبو أحمد سجادة،
¬__________ * الكامل (7/ 57)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة - 24) ط - تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 132)، تاريخ بغداد (7/ 162)، الفهرست (352)، لسان الميزان (2/ 143)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 127)، معجم المفسرين (1/ 124). (¬1) الهَمْدَانِيّ: بالفتح والسكون ومهملة إلى هَمْدان شَعْب عظيم من قحطان وبالميم والدال المعجمة إلى همذان مدينة بالجبال. (من هامش ميزان الاعتدال). * غاية النهاية (1/ 91)، الوافي (11/ 103)، معرفة القراء (1/ 290)، تاريخ الإِسلام (وفيات 339 هـ) ط - تدمري. * غاية النهاية (1/ 191). وقيل صاحب سجادة البغدادي. من مشايخه: اليزيدي (¬1) وغيره. من تلامذته: بكران بن أحمد السراويلي، ومحمد بن عباس الإمام وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مشهور من أصحاب اليزيدي" أ. هـ. * قلت: ذكر ابن الجزري أنَّه غير إبراهيم بن حمّاد صاحب سجادة وتوهم أبو العز أنهما واحد فجعلهما في ترجمة واحدة وساق إسنادهما واحدًا وكنّاهما كلاهما أبا جعفر ولم يفرق بينهما، فتنبه والله أعلم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقريء: الحسن بن القاسم بن عليّ الواسطي، المعروف بغلام الهراس، أبو علي.
ولد: سنة (374) أربع وسبعين وثلاثمائة. من مشايخه: قرأ علي صاحب ابن مجاهد، ومحمد بن الحسين الكازريني، وعلي أبي القاسم وغيرهم. من تلامذته: قرأ عليه المقريء أبي قرّة، والدوريّ وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سؤالات الحافظ السلفي: "ثم عاد إلي واسط وقد كفَّ، وكان في قديمه أعور فجلس يقريء النّاس في الجامع، فرحل إليه النّاس في الآفاق وقرؤوا عليه، ورأيته وقبلت يده وجلست بين يديه كثيرًا ... وروي الحديث ... وكان اشتغاله بالقرآن أكثر" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال ابن السمعاني: قرأ أبو عليّ بالأمصار، وسافر في طلب القراءات وأتعب نفسه في التجويد والتحقيق حتى صار طبقة العصر ورحل النّاس إليه من الأقطار" أ. هـ. • العبر: "فيه لين" أ. هـ. • غاية النهاية: "ولبعض البغداديين فيه كلام، وعندي أنه ثقة ربما يهم" أ. هـ. • المقفي: "شيخ القراء ومسند العراق ... وللبغداديين فيه كلام ... قال فيه أبو الفضل بن خيرون، وقد سُئل عنه: مطرّز معلم كذّاب عن كذاب، وقال أيضًا: كان غلام الهراس مقرئًا، غير أنه خلط في شيء من القراءات وادعي إسنادًا في شيء لا حقيقة له، وروي عجائب ... وقال هبة الله بن المبارك السقطي، كنت أحد من رحل إلي أبي علي، فألفيت شيخًا عالمًا فهمًا صالحًا صدوقًا متيقظًا نبيلًا وقورًا" أ. هـ. • لسان الميزان: "وقال هبة الله السقطي: كنت أحَدَ من رحل إلي أبي عليّ غلام الةراس. فألفيت عالمًا صالحًا فهمًا، صدوقًا متيقظًا، مسندًا، نبيلًا وقورًا. قال ابن السمعاني: كذا قال، السقطي وقول الجماعة فيه بخلاف ذلك" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (3/ 975) , الوافي (12/ 203)، بغية الوعاة (1/ 517)، معجم المؤلفين (1/ 578). * المنتظم (16/ 173)، الكامل (10/ 101) , العبر (3/ 266)، معرفة القراء (1/ 427)، تاريخ الإسلام (وفيات 468) ط. تدمري، الوافي (12/ 204)، غاية النهاية (1/ 228)، المقفي الكبير (3/ 443)، الشذرات (5/ 291) , ميزان الاعتدال (2/ 269)، لسان الميزان (2/ 285)، سؤالات الحافظ السلفي (59)، ميزان الاعتدال (2/ 269)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 242). وفاته: سنة (468 هـ) ثمان وستين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أبو عبد الله الفهري، غلام أبي عليّ القالي.
من مشايخه: أبو عليّ القالي وغيره. كلام العلماء فيه: • جذوة المقتبس: "من أهل الأدب واللغة لازم أبا عليّ إسماعيل بن القاسم حتى نسب إليه، لطول ملازمته له وانتفاعه به" أ. هـ. فائدة: جذوة المقتبس: "عن أبي عبد الله الفهري اللغوي قال: دعاني يومًا رجل من إخواني إلى حضور عُرس له في أيام الشبيبة والطلب، فحضرت مع جماعة من أهل الأدب، وأحضر جماعة من المهلبين، وفيهم ابن مقيم الزَّامر، وكان طيب المجلس، صاحب نوادر فلما أطمأن المجلس، استمر السرور بأهله انحرف ابن المقيم إلينا وأقبل علينا، فقال: يا معشر أهل الإعراب واللغة والأداب، ويا أصحاب أبي علي البغدادي، أريد أن أسألكم عن مسألة حتى أرى مقدار علمكم، وسعة جمعكم، فقلنا له: هات بالله قل: وأعد يا طيب الخبر، فقال: بماذا تسمى الدويبة السوداء التي تكون في البقلاء، عند أهل اللغة العلماء؟ فرجعنا إلى أنفسنا نفكر فوالله ما عرفنا ما نقول فيها، ولا مرّت بأذننا قط، وبهتنا، ثم قلنا له ما نعرف. فقال: سبحان الله، ما هذا وأنتم الضابطون للناس لغتهم بزعمكم، فقلنا له: أفدنا ما عندك، فقال: نعم، هذه تسمى البيقران. قال الفهري: فتصورت والله في ذهني، والله في ذهني، وقلت: فيعلان من بَقَر يبقر، يوشك أن يكون هذا، وعدُدتها فائدة، فبينا نحن بعد مدة عند أبي عليّ إذ سألنا عن هذه المسألة بعينها، قال الفهري: فأسرعت الإجابة ثقة بما جرى، فقلت: تسمى البَيقُران، فقال: من أين تقول هذا؟ فأخبرته بالمشهد الذي جرى فيها، والحال في استفادتها فقال: إنّا لله، رجعت تأخذ اللغة من أهل الزَّمْر، لقد ساءني مكانك، وجعل يؤنبني، ثم قال: هي الدِّفْنِس، والدِّنفس، قال المهري يطيب الحكاية: فتركت روايتي عن ابن مقيم لروايتي على أبي علي" أ. هـ. |
|
المقرئ: محمّد بن أحمد بن يوسف بن جعفر، أبو الطيب يعرف بغلام ابن شنبوذ.
من مشايخه: إدريس بن عبد الكريم، وأبو الحسن محمّد بن أحمد بن شنبوذ وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن جعفر المغازلي، وعلي بن محمّد بن عبد الله الزاهد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "ذكر عن بعض أصحابنا عن أبي نعيم، قال: سمعت من هذا الشيخ في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ رحال عارف مشهور" أ. هـ. من أقواله: الوافي: "قال: قرأت على إدريس بن عبد الكريم: (لَوْ أنزَلْنَا هَذا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ .. ) الآية. فقال لي: ضع يدك على رأسك فإن شيخي أمرني بهذا وسلسل الحديث إلى ابن مسعود وأن النبي - ﷺ - لما قرأها ابن مسعود قال له: ضع يدك على رأسك فإن جبريل أمرني بهذا، قال: وفيها شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت" أ. هـ. وفاته: سنة (339 هـ)، وقيل: (352 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: اثنتين وخمسين وثلاثمائة. |
|
المقرئ: محمّد بن الحسن بن محمّد بن سعيد يعرف بابن غلام الفرس، أبو عبد الله.
والفرس لقب موسى الرديّ، من تجّار دانية. ولد: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو داود سليمان بن نجاح، وأبو الحسن بن الدش، وأبي الحسن بن البيّار وغيرهم. من تلامذته: ابن بشكوال، وأبو العباس الأقليشي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "فقيه مقرئ مجود ضابط متقن ... وكان زاهدًا ورعًا مقدّمًا في الإقراء والضبط والإتقان ... " أ. هـ. • تكملة الصلة: "كان إمامًا صاحب فاضلًا ضبط وإتقان، مشاركًا في علوم جمة يتحقق منها بعلم القراءات والأدب حسن الخط ... " أ. هـ. • معرفة القراء: "كان ذا حظ من علم الحديث ومعرفة رجاله ... " أ. هـ. • المقفي: "كان السُّماع يرحلون إليه للسماع منه والقراءة عليه لعلو روايته واشتهار عدالته مع الحظ الوافر من الحديث وحفظ أسماء رجاله .. " أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام العالم المتفنن الجليل القدر خاتمة المقرئين والمحدثين" أ. هـ. وفاته: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر، البغدادي، الزاهد، المعروف بغلام ثعلب.
ولد: سنة (261 هـ) إحدى وستين ومائتين. من مشايخه: محمّد بن يونس الكديمي، والحارث بن أبي أسامة، وثعلب وغيرهم. من تلامذته: ابن مندة، وأبو عبد الله الحاكم، والقاضي المحاملي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "إن الأشراف والكتاب كانوا يحضرون عنده ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها. وله جزء قد جمع فيه فضائل معاوية، فكان لا يترك واحدًا منهم يقرأ عليه شيئًا حتى يبتدأ بقراءة ذلك الجزء ونقل عن عبد الواحد بن برهان قوله: لم يتكلم في علم اللغة أحد من الأولين والآخرين أحسن كلامًا من كلام أبي عمر الزاهد أ. هـ. فأما الحديث فرأيت جميع شيوخنا يوثقونه فيه ... وجميع كتبه إنما أملاها بغير تصنيف, ولسِعَة حفظه اتهم" أ. هـ. * المنتظم: "قال عليّ بن أبي عليّ عن أبيه: ومن الرواة الذين لم ير قط أحفظ منهم أبو عمر غلام ثعلب أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة ... ولسعة حفظه أتهم بالكذب وكان يسأل عن الشيء الذي يقدر السائل أنه قد وضعه فيجيب عنه ثم يسأله غيره عنه بعد سنة على مواطأة فيجيب بذلك الجواب بعينه" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "قال رئيس الرؤساء: وقد رأيت أشياء كثيرة مما استنكر على أبي عمر ونسب فيها إلى الكذب فوجدتها مدونة في كتب أهل اللغة وخاصة في (غريب المصنف) لأبي عبيد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "أنبأنا عليّ البندار عن أبي عبد الله بن بطة قال: سألت أبا عمر محمّد بن عبد الواحد صاحب اللغة عن قول النبي - ﷺ - (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره) فقال: الحديث معروف وروايته سنة والأعراض بالطعن عليه بدعة، وتفسير الضحك تكلف وإلحاد، فأما قوله (وقرب غيره) فسرعة رحمته لكم. وتتغير ما بكم من ضر أنبأنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا أبو القاسم الصيدلاني قال: أخبرنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد قال: أخبرني أبو عليّ القاضي قال: سمعت عليّ بن الموفق يقول: نحن على الحق فمات على المجوسية، فرأيته في النوم، فقلت له ما الخبر؟ فقال: نحن في قعر جهنم، قال: ¬__________ * تاريخ بغداد (2/ 356)، المنتظم (14/ 103)، معجم الأدباء (6/ 2556)، الكامل (8/ 517)، إنباه الرواة (3/ 171)، وفيات الأعيان (4/ 329)، إشارة التعيين (326)، السير (15/ 508)، العبر (2/ 268)، تاريخ الإسلام (وفيات 345) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 873)، الوافي (4/ 72)، البداية والنهاية (11/ 245)، طبقات الحنابلة (2/ 67)، البلغة (204)، بغية الوعاة (1/ 164)، الشذرات (4/ 241)، روضات الجنات (7/ 330)، الأعلام (6/ 254)، لسان الميزان (5/ 268)، الأنساب (4/ 322)، طبقات الحفاظ (357)، فهرست ابن النديم (82). قلت تحتكم قوم؟ قال: نعم قوم منكم، قال: قلت من أي الطوائف منا؟ قال: الذين يقولون القرآن مخلوق" أ. هـ. * الوافي: "كان شيوخنا يوثقونه في الحديث" أ. هـ. * البلغة: "كان متغاليا في حب معاوية" أ. هـ. * لسان الميزان: "له جزء في فضائل معاوية وفيه أشياء كثيرة موضوعة والآفة فيها من غيره، وقد اتهم بالنصب (¬1) ". وقال ابن حجر: "قال النديم: كان جماعة من أهل العلم يضعفونه وينسبونه إلى التزيد، وكان نهاية في النصب والأطراف، قال: وكان يقول: إنه شاعر مع عاميته، قلت -أي ابن حجر-: هذا أوضح الأدلة على أن النديم رافضي، لأن هذه طريقتهم، يسمون أهل السنة عامة، وأهل الرفض خاصة" أ. هـ. من أقواله: تاريخ بغداد: "ترك قضاء حقوق الإخوان مذلة، وفي قضاء حقوقهم رفعة" أ. هـ. وفاته: سنة (345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: "غريب الحديث" ألفه على مسند أحمد بن حنبل، و"فائت الفصيح" و"الياقوتة أو اليواقيت"، و"البيوع". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحية الحاكم الباكستاني نظام الدين وتولية غلام محمد.
1371 محرم - 1951 م اغتيل رئيس وزراء باكستان لياقت علي خان في 16 محرم 1371هـ / 16 تشرين الأول 1951م فتم تعيين غلام محمد حاكما على باكستان وكان قبل ذلك وزيرا للمالية، وكلف الحاكم السابق خواجا نظام الدين برئاسة الوزراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام النظام الجمهوري في باكستان وانتهاء نظام الدومينون وتولي إسكندر مرزا الرئاسة خلفا للحاكم غلام محمد.
1375 شعبان - 1956 م كان الحاكم غلام محمد يعاني شللا أفقده القدرة على العمل فترك منصبه في 17 ذي الحجة 1374هـ / 5 آب 1955 فقبض على السلطة الجنرال إسكندر مرزا، وفي 11 شعبان 1375هـ / 23 آذار 1956م أجريت الانتخابات العامة وتألفت جمعية تأسيسية لوضع الدستور وكان أهم أعمالها أن وحدت باكستان الغربية بعد أن كانت عددا من المقاطعات، ثم جرت الانتخابات الرئاسية وانتخب في 23 رجب 1375هـ / 5 آذار 1956م إسكندر مرزا رئيسا للباكستان وفي 11 شعبان من العام نفسه / 23 آذار، أعلن الدستور وقام النظام الجمهوري وانتهى نظام الدومنيون السابق وأصبح اسم البلاد حسبما نص الدستور الأول جمهورية باكستان الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.
1409 محرم - 1988 م في باكستان سار ضياء الحق في سياسته الأولية باتجاهين يكادان يكونان متناقضين اتجاه بالتقرب إلى أمريكا، واتجاه إسلامي، فدعم المجاهدين الأفغان وهذا ما كانت أمريكا راضية عنه ثأرا لها من روسيا التي دعمت الفيتناميين ضدها، ثم إن ضياء الحق في أواخر أيامه بدت رغبته في تطبيق الشريعة حيث أخذ يصرح متسائلا بماذا يجيب الله يوم القيامة إذا سأله عن عدم تطبيقه للشريعة، وأخذ يعمل لذلك وقرر إجراء استفتاء عام 1990م ليعرف ثقة الشعب وتجاوبه السياسي، ولكن هذا ما لا يرضي أمريكا وخاصة أن أزمة أفغانستان انتهت، فعرضت أمريكا على ضياء الحق شراء دبابات أمريكية وأحضرتها لباكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها على أرض الواقع، وتحدد الموعد وكان سريا جدا، فخرج الرئيس ضياء الحق ومعه السفير الأمريكي في باكستان والملحق الأمريكي لشؤون الدفاع والخبير بسلاح الصواريخ ولم يخطر ببال ضياء الحق أي مكيدة بما أنه برفقة هذين الأمريكيين، ثم بعد انتهاء العروض استقلوا الطائرة التي ستتوجه إلى مطار راوليندي وما أن أقلعت الطائرة حتى سقطت منفجرة محترقة بمن فيها، وذلك في 5 محرم 1409هـ / 17 آب 1988م وكان المتهمون كثر، فالروس والهنود والأفغان الشيوعيون بسبب مساعدة ضياء الحق للأفغان، وإيران بسبب الخلاف في تطبيق الإسلام، أو الشيعة وخاصة بعد مقتل عارف حسين الحسيني رئيس حركة تنفيذ الفقه الجعفري في باكستان، واليهود بسبب مواقف ضياء الحق ضد دولتهم، والباكستانيون العسكريون الذين يريدون السلطة، وأمريكا، ثم وحسب الدستور الباكستاني تسلم الرئاسة رئيس الجمعية الوطنية غلام إسحاق غلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - عُتْبَةُ الْغُلامُ بْنُ أَبَانٍ الْبَصْرِيُّ، الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عرف بالغلام بَيْنَ الْعُبَّادِ؛ لِأَنَّهُ تَنَسَّكَ وَهُوَ صَبِيٌّ، وَكَانَ خَاشِعًا قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو سعيد ابن الأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعْدَانِ الشَّعْرَانِيُّ قَالَ: قَالَ السَّكَنُ: هُوَ عُتْبَةُ بْنُ أَبَانِ بْنِ صَمْعَةَ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: قَالَ عُتْبَةُ الْغُلامُ: كَابَدْتُ الصَّلاةَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَتَنَعَّمْتُ بِهَا عِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ: وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ حَتَّى تَفَطَّرَتْ أَصَابِعُهُ، وَلَمْ يَدْرِ بِنَفْسِهِ، وَكَانَ يَقُولُ فِي تَهَجُّدِهِ: إِنْ عَذَّبْتَنِي فَإِنِّي لَكَ مُحِبٌّ، وَإِنْ تَرْحَمْنِي فَإِنِّي لَكَ مُحِبٌّ، وَكَانَ يَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ وَالسَّوَاحِلِ، وَيَدْخُلُ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. قَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: قَالَ لِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ: بِمَنْ تشَبَّهُ حُزْنُ هَذَا -[452]- الْغُلامِ؟ يَعْنِي عُتْبَةَ، قُلْتُ: بِحُزْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَا أَبْعَدْتَ. وَقَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: صَحِبْتُ عُتْبَةَ الْغُلامَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْعَرْشِ فعُتْبَةُ الْغُلامُ، قَالَ لَنَا: اشتروا لي فَرَسًا يَغِيظُ الْعَدُوَّ. وَكَانَ يَخْرُجُ، فَيُقَالُ لَهُ: أَسْتَقْبَلَكَ أَحَدٌ؟ فَيَقُولُ: لا، اشْتِغَالا بِمَا هُوَ فِيهِ. قَالَ: وَأَصَابَ النَّاسُ ظُلْمَةً، فَخَرَجَ عُتْبَةُ، وَيَدَاهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَأَنْتَ تَشْتَرِي التَّمْرَ!. وَيُقَالُ: كَانَ عُتْبَةُ يَصُومُ الدَّهْرَ، وكان رأس ماله فلسا يأخذ به خوصا، فيعمله ويبيعه بثلاثة فلوس، فَيَأْكُلُ بِفَلْسٍ، وَيَتَصَدَّقُ بِفَلْسٍ وَيَشْتَرِي خُوصًا بِفَلْسٍ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ إِنَّهُ رَأَى طَائِرًا، فَقَالَ لَهُ: تَعَالَ، فَجَاءَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى يده، فقال له: طر، فطار. وقيل: إنه كان لا يكاد ينقطع بكاؤه. وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يَأْوِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَيُصِيبُ فِيهِ قُوتَهُ، لا يَدْرِي مِنْ أَيْنَ هُوَ، وكان ربما غشي عليه في الْمَوْعِظَةِ. وَقَالَ رِيَاحٌ الْقَيْسِيُّ: بَاتَ عِنْدِي عُتْبَةُ الْغُلامُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ احْشُرْ عُتْبَةَ مِنْ حَوَاصِلِ الطَّيْرِ، وَبُطُونِ السِّبَاعِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، قال: حدثنا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: جَاءَنَا عُتْبَةُ الْغُلامُ، فَقُلْنَا لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: الْغَزْوُ، قلت: مثلك يغزو! إني أريت أَنِّي آتِي الْمِصِّيصَةَ فَأَغْزُو فَأَسْتَشْهِدُ، قَالَ: فَنُودِيَ يَوْمًا فِي الْخَيَّالَةِ، فَنَفَرَ النَّاسُ، وَجَاءَ عُتْبَةُ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي فَرَسِي، وَسِلاحِي فَإِنِّي قَدِ اعْتَلَلْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَعْطَاهُ، فَسَارَ مَعَ النَّاسِ، فَالْتَقَوُا الرُّومَ، فَكَانَ أَوَّلَ رجل استشهد. -[453]- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ: أَشَهِدْتَ قَتْلَ عُتْبَةَ الْغُلامِ؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ شَهِدَهُ مَخْلَدٌ، قُتِلَ فِي قَرْيَةِ الْحُبَابِ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَطَاءٍ الْيَرْبُوعِيِّ، قَالَ: نَازَعَتْ عُتْبَةَ الْغُلامَ نَفْسُهُ لَحْمًا، فَقَالَ لَهَا: انْدَفِعِي عَنِّي إِلَى قَابِلٍ، فَمَا زَالَ يُدَافِعُهَا سَبْعَ سِنِينَ. وَعَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لا يُعْجِبُنِي رَجُلٌ لا يَحْتَرِفُ. وَذَكَرَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عُتْبَةَ وَصَاحِبَهُ يَحْيَى الْوَاسِطِيَّ، فَقَالَ: كَأَنَّمَا رَبَّتْهُمُ الأَنْبِيَاءُ. وَعَنْ عُتْبَةَ، قَالَ: مَنْ عَرَفَ اللَّهَ أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ أَطَاعَهُ. وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: رَأَيْتُ عُتْبَةَ الْغُلامَ، وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ الطَّيْرَ تَجِيئُهُ. وَقَالَ عَبْدُ الْخَالِقِ الْعَبْدِيُّ: كَانَ لِعُتْبَةَ بَيْتٌ يَتَعَبَّدُ فِيهِ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الشَّامِ قَفَلَهُ، وَقَالَ: لا تَفْتَحُوهُ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ مَوْتِي، فَلَمَّا بَلَغَهُمْ مَوْتُهُ فَتَحُوهُ، فَوَجَدُوا فِيهِ قَبْرًا مَحْفُورًا وَغُلَّ حَدِيدٍ. وَعَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَلَّمْتُ عُتْبَةَ الْغُلامَ لَيَرْفَقَ بِنَفْسِهِ فَبَكَى، وَقَالَ: إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى تَقْصِيرِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - أَحْمَد بْن محمد بْن غالب بْن خَالِد بْن مرداس. أبو عبد الله الباهلي الْبَصْرِيُّ، الزاهد، المعروف بغلام خليل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد، وشيخ العامة بها وصالحهم، ورأسهم فِي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضعفه. حَدَّثَ عَنْ دينار الَّذِي ادعى أنه سمع من أَنَس بْن مالك. وَحَدَّثَ عَنْ: قُرَّةَ بْن حبيب، وسليمان الشاذكوني، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، وسهل بْن عُثْمَان العسْكريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد، وابن السماك، وأحمد بْن كامل. قَالَ ابنُ أبي حاتم: سئل أبي عَنْهُ فقال: كان رجلًا صالحًا، لم يكن عندي ممّن يفتعل الحديث. وقَالَ عبدان الأهوازي: قلت لعبد الرَّحْمَن بْن خراش: هَذِهِ الأحاديث الّتي يحدث بها غلام خليل لسليمان بْن بلال من أَيْنَ له؟ قَالَ: سرقه من عَبْد الله بْن شبيب. وسرقه ابنُ شبيب من النضر بْن سلمة الذي وضعها. -[497]- وقال أبو بكر بن إسحاق الصبغي: غلام خليل ممن لا أشك فِي كذبه. وكذا كذبه إِسْمَاعِيل القاضي. وعن أبي دَاوُد السَجستاني، وذكر غلام خليل، قَالَ: ذاك دجال بغداد. عرض على من حديثه، فنظرت فِي أربع مائة حديث أسانيدها ومتونها كذبٌ كلها. قلت: وقد كان لغلام خليل جلالة عظيمة ببغداد. وفيه حدة وتسرع. فقدم من واسط فِي أول سنة أربع وستين. قال أبو سعيد ابن الأعرابي: فذكرت له هذه الشناعات، يعني خوض الصُّوفيّة فِي دقائق الأحوال الّتي يذمها أَهْل الأثر. وقَالَ ابنُ الأعرابي: وذكر له بعض مذاهب البغداديين وقولهم بالمحبة، ولم يزل يبلغه عن الشاذ من أَهْل البصرة أنهم يقولون: نَحْنُ نحب ربنا وربنا يحبنا، وقد أسقط عنا خوفه بغلبة محبته. فكان ينكر هَذَا الخطأ بخطإ مثله، وأغلظ منه، حَتَّى جعل محبة الله بدعة. وقَالَ: إنما المحبة للمخلوقين، والخوف أفضل وأولى بنا. وليس هَذَا كما توهّم، بل المحبة والخوف أصلان من أصول الْإِيمَان لا يخلو المؤمن منهما، وإن كان أحدهما أغلب على بعض النّاس من بعض. قَالَ: فلم يزل غلام خليل يقص بهم ويذكرهم فِي مجالسه ويحذر منهم، ويغري بهم السلطان والعامة، ويقول: كان عندنا بالبصرة قومٌ يقولون بالحلول، وأقوام يقولون بالإباحة، وأقوام يقولون كذا. تعريضًا بهم، وتحريضًا عليهم. إِلَى أن قَالَ ابنُ الأعرابي: فانتشر فِي أفواه العامة أنّ جماعة من أَهْل بغداد ذكر عَنْهُمُ الزندقة. وكانت السيدة والدة الموفَّق مائلة إِلَى غلام خليل، وكذلك الدولة والعوام لِما هُوَ عليه من الزهد والتقشف. فأمرت السيدة المحتسب أن يطيع غلام خليل، فطلب القوم، وفرق الأعوان فِي طلبهم وكتب أسماءهم، وكانوا نيفًا وسبعين نفساً، فاختفى عامتهم، وبعضهم خلصته العامة. والقصة فيها طول. وحبس جماعة منهم مدة. -[498]- وقَالَ أَحْمَد بْن كامل: سنة خمسٍ وسبعين تُوُفيّ أبو عبد الله غلام خليل فِي رجب، وحمل فِي تابوت إِلَى البصرة. وغلقت أسواق مدينة السلام، وخرج الرجال والنساء والصبيان لحضور جنازته والصلاة عليه، ودفن بالبصرة، وبنيت عليه قبة. قَالَ: وكان فصيحًا يعرب الكلام، ويحفظ علمًا عظيمًا، ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفًا رحمه الله. وقَالَ ابنُ عدي: سمعت أَبَا عَبْد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل: هَذِهِ الأحاديث الّتي ترويها؟ قَالَ: وضعناها لترقق القلوب. وَفِي تاريخ بغداد أن أَبَا جَعْفَر الشعيري قَالَ: قلت لغلام خليل لمّا روى عن بَكْر بْن عِيسَى، عن أبي عوانة: يا أَبَا عَبْد الله هَذَا قديم الوفاة لم تلحقه. ففكر؛ وخفت أَنَا، فقلت: كأنّك سمعت من رَجُل بهذا الاسم عَنْهُ؟ فسكت وافترقنا؛ فَلَمَّا كان من الغد لقيته، فقال لي: إني نظرت البارحة فيمن سمعت منه بالبصرة، يُقَالُ له: بَكْر بْن عِيسَى، فوجدتهم ستّين رجلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - غلام خليل، أبو عبد الله. هُوَ أَحْمَد بْن محمد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
تقدَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - بِشْر بن نصر بن منصور، الفقيه أبو القاسم الشّافعيّ، المعروف بغلام عرق. [المتوفى: 302 هـ]
توفي بمصر في جُمَادَى الآخرة. وكان بغداديًا. قال ابن يونس: كان متضلعا من الفقه، دينا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - عَبْد الحميد بْن محمد بْن الحُسين، أبو أحمد البغداديّ السِّمْسار، ويُعرف بغلام ابن دَرَسْتُوَيْه. [المتوفى: 318 هـ]
بلْخيّ الأصل، سَمِعَ: لُوَيْنًا، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وَعَنْهُ: عمر بن سبنك، ويوسف القّواس. أحاديثه مستقيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - أَحْمَد بْن عثمان بْن الفضل بْن بَكْر الرَّبَعيّ البغداديّ. أَبُو بَكْر الْمُقْرِئ، المعروف بغلام السّبّاك. [المتوفى: 345 هـ]
قَرَأَ عَلَى: الْحَسَن بْن الحُبَاب، والحسن بْن الحُسين الصّوّاف صاحب الدُّوريّ. وأقرأ بدمشق. تلا عَلَيْهِ: تمّام الرّازيّ، وأبو الْحَسَن علي بن داود الداراني، وعبد القاهر الجوهريّ، وعبد الرحمن بْن أَبِي نصر. قال عبد العزيز الكتاني: سَمِعْتُ عَبْد القاهر الصائغ يَقُولُ: سَمِعْتُ غلام السّبّاك يَقُولُ: ثَقُل سمعي وكان شخص يقرأ علي، وكان جميلًا، فكنت أنظر إلى فمِه ولسانه مُراعاةً لقراءته، وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله، فاتُّهمتٌ فِيهِ، فساءني ذَلِكَ، فسألت اللَّه ان يرد عَلَى سمعي، فرده عَلِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - محمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم البغداديّ، أَبُو عُمَر الزّاهد، غلام ثعلب، [المتوفى: 345 هـ]
اللُّغَويّ المشهور. سَمِعَ: مُوسَى بْن سهل الوشّاء، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، وإبراهيم بْن الهيثم البَلَدِيّ، وأحمد بْن سعَيِد الجمّال، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، وأبو الْحُسَيْن بْن بِشْران، وأحمد بْن عَبْد اللَّه المَحَامِليّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ غير واحد يحكي أنّ الأشراف والكُتْاب وأهل الأدب كانوا يحضرون عند أبي عمر الزاهد ليسمعوا منه كتب ثعلب وغيرها. وكان له جزء جمع فيه فضائل معاوية، فلا يقرئهم شيئاً حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء. وكان جميع شيوخنا يوثقونه في الحديث. وقال أبو علي التنوخي: من الرواة الذين لم ير قط أحفظ منهم أبو عمر غلام ثعلب، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة فيما بلغني، حتى أتهموه لسعة حفظه، فكان يسأل عَنِ الشيء الَّذِي يظنّ السائلُ أنّه قد وضعه فيُجيب عَنْهُ، ثمّ يسأله غيره عَنْهُ بعد سنةٍ فيجيب بذلك الجواب. وقال رئيس الرّؤساء عَلِيّ بْن الْحُسَن: قد رَأَيْت أشياء ممّا أنكروا عَلَيْهِ مدوّنهً فِي كُتُب أهل العلم. وقال عَبْد الواحد بْن عَلِيّ بْن برهان: لم يتكلَّم فِي اللُّغة أحدٌ أحسن من كلام أَبِي عُمَر الزّاهد. قَالَ: وله كتاب " غريب الحديث "، صنفه عَلَى " مُسْنَد أَحْمَد ". -[826]- ونقل القفْطيّ: أنّ صناعة أَبِي عُمَر الزّاهد كانت التّطريز، وكان أشتغاله بالعلوم قد منعه من التّكسُّب، فلم يزل مَضيَّقًا عَلَيْهِ. وكان إبْرَاهِيم بْن ماسيّ يَصِلُه. وكان آيةً فِي حفظ الأدب. وكان فِي شبيبته يؤدِّب وُلِد القاضي عُمَر بْن يوسف. وله من التّصانيف: " غريب الحديث "، " كتاب الياقوتة "، " فائت الفصيح "، " العشرات "، و " الشُّورَى "، " تفسير أسماء الشُّعراء "، " كتاب القبائل "، " النَّوادر "، " كتاب يوم وليلة "، وغير ذَلِكَ. وفيه يَقُولُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد اليَشْكُرِيّ: أَبُو عُمَر أَوْفَى من العِلم مُرْتَقى ... يُذلّ مُسَامِيهِ ويَرْدِي مُطَاولُهْ فلو أَنّني أَقْسَمْتُ ما كنتُ كاذبًا ... بأنْ لم ير الراؤون حبرا يعادلُهْ إذا قلتُ شارَفْنَا أواخرَ عِلْمِه ... تفجّر حتى قلت: هذا أوائله توفي فِي ثالث عشر ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أحمد بن محبوب، أبو الحسن البغدادي الرملي الفقيه المعروف بغلام أبي الأديان. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكجي، وأبا عقيل أنس بن السلم. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وابن الحاج الإشبيلي، وجاور بمكة. قال الخطيب: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - علي بن أحمد بن فَرُّوخ البغدادي الواعظ، ويُعرف بغلام المصري. [المتوفى: 361 هـ]-[196]-
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن جرير، ومُحَمَّد بْن محمد الباغَنْدِي، وجماعة. قال الخطيب: حدثنا عنه ابن بُكَيْر، قال: قال ابن أبي الفوارس: فيه تَسَاهُل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - الحسن بن علي بن عمرو ابن غلام الزُّهري الحافظ، أبو محمد البصْري. [المتوفى: 375 هـ]
كان حمزة بن يوسف السَّهْمي يسأله عن الْجَرْح والتعديل. وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسن بن صخر في " أماليه ". لم أظفر له بذكر في التَّوارِيخ التي عندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن يزداد، أبو علي غلام محسن الأصبهاني. [المتوفى: 416 هـ]
روى عن أبي محمد بْن فارس، وعنه عَبْد الرَّحْمَن بن منده، وأخوه، وأبو الفتح الحداد. ما أرّخه يحيى بْن مَنْدَهْ. حدَّث في سنة خمس عشرة وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - أحمد بْن إبراهيم بْن يزداد، أبو عليّ غلام محسن الإصبهاني. [المتوفى: 418 هـ]
سَمِعَ عَبْد الله بْن جعفر بن فارس، وأظنه سَمِعَ مِن أَبِي أحمد العسّال. روى عَنْهُ أبو حفص عُمَر بْن أحمد المعلّم، وأبو بَكْر أحمد بْن محمد بْن مردوَيْه، وغيرهما. مِن شيوخ السلَفيّ. تُوُفّي في صَفَر، وله نّيفٌ وثمانون سنة. عند أَبِي الفتح الْقُرَشِيّ جزءٌ مِن حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - الْحَسَن بْن القاسم بْن عليّ الواسطي المقرئ، أبو علي، إمام الحرمين، المشهور بغلام الهراس. [المتوفى: 468 هـ]
أحد من عني بالقراءات، وسافر فيها إلى النواحي. قرأ في حدود الأربعمائة على شيوخ العراق. قال خميس الحوزي: قرأ على عَبْد اللَّه بْن أَبِي عَبْد اللَّه العَلَويّ - وهذا العَلَويّ قرأ على النّقّاش - قال: ورحل إِلَى بغداد فقرأ على عَبْد الملك بْن بَكْران النَّهْرواني، والسَّوْسَنْجِرْدي، والحماميّ. وقرأ بمكّة على الكارَزِيني، وبمصر على ابن نفيس، وبحرّان على العلوي، وبدمشق على الرَّهَاوي والأهوازي، وسمع منه مصنَّفاته وكان يُقرئ معه بجامع دمشق. ثُمَّ عاد إِلَى واسط وقد كُفّ بصرُه، وكان قديمًا أعور، ورحل الناس إليه من الآفاق وقرؤوا عليه. رَأَيْته وقبّلت يده، وجلست بين يديه كثيرًا. وتُوُفّي فِي أواخر سنة سبْعٍ وستين، وكان يلقّب إمام الحرمين. قال: والبغداديون لهم فيه كلام، روى الحديث عن ابن خَزَفَة. وسمعت من أصحابنا مَن يقول: سمعتُ أَبَا الفضل بْن خَيْرُون وقيل له: أبو عليّ غلام الهرّاس، عن أَبِي عليّ الأهوازي؟ فقال: مُطرَّزٌ مُعْلَمٌ كذّابٌ عن كذاب. -[260]- قلت: قرأ عليه أبو العزّ القلانِسيّ برواياتٍ كثيرة، وجميع كتابيه " الكفاية " و" الإرشاد " مَدارُهُما على أَبِي علي، وفيهما أنّه قرأ على الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن داود ابن الفحّام، والقاضي أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عبد الكريم، وأبي أحمد عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي مُسْلِم الفَرَضي، وأبي العلاء مُحَمَّد بْن عليّ بْن يعقوب الواسطي، وأبي القاسم بكر بن شاذان الواعظ، والقاضي أَبِي عبد الله محمد بْن عبد الله بن الْحُسَيْن الْجُعْفيّ الهَرَواني، وأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هارون التميمي النَّحْوي شيخ كوفي، والحسن بن علي بن بشار السابوري البصري، وعليّ بْن مُوسَى الصابوني الْبَغْدَادِي، والحسن بْن ملاعب الحلبي، وجماعة مذكورين فِي الكتابَيْن أكبرهم أبو القاسم عُبَيْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم مقرئ أَبِي قرّة؛ قرأ عليه لأبي عَمْرو فِي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وأخبره أنه قرأ على ابن مجاهد. ونبّه على هَذَا الشَّيْخ أيضًا أبو سعْد السَّمعاني، ثُمَّ قال: قال هبة اللَّه بْن الْمُبَارَك السقطي: كنت أحد من رحل إِلَى أَبِي علي غلام الهرّاس، فألفيتُ شيخًا عالِمًا فهمًا، صالحًا، صدوقًا، متيقظًا، مُسْنِدًا، نبيلًا، وَقُورًا. قال: ووجدت بخطّ أَحْمَد بْن خَيْرُون الأمين: غلام الهرّاس كان مقرئًا، غير أنه خلّط فِي شيءٍ من القراءات، وادعى إسنادًا فِي شيء لا حقيقة له، وروي عجائب. ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. قال: وتُوُفّي يوم الجمعة سابع جُمَادَى الأولى سنة ثمانٍ وستين بواسط. قلتُ: هَذَا أصح مما ورّخ خميس. قال الحافظ ابن عساكر: روى عَنْهُ مكّيّ الرُّمَيْلي وجماعة، وأجازَ لجماعةٍ من شيوخنا. وقال ابن السمعاني: قرأ بالأمصار، وسافر فِي طلب إسناد القراءات، وأتعب نفسَه في التجويد والتحقيق حتى سار طبقة العصر، ورحل إليه الناس من الأقطار. قلتُ: وممن قرأ عليه عليّ بْن عليّ بْن شِيران، وأبو المجد محمد بن -[261]- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جَهْوَر قاضي واسط، والمبارك بْن الْحُسَيْن الغسّال، وأحمد بْن عَبْد السلام بن صيوخا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - رَيْحان، غلام أَبِي عَبْد الله بْن جَرَدة البغداديّ. [المتوفى: 508 هـ]
روى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، عَنْ أبي علي ابن البناء، توفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - محمد بْن الحسن بْن محمد بْن سعيد، الأستاذ المقرئ، أبو عبد الله الدّاني، المعروف بابن غلام الفَرَس، وبابن الفَرَس، [المتوفى: 547 هـ]
وهو لَقَبُ رجلٍ من تُجّار دانية كان سعيد فتاه. أخذ أبو عبد الله القراءات عَنْ: أَبِي داود، وأبي الحَسَن بْن الدّوش، وأبي الحسين يحيى بْن أَبِي زيد بْن البياز، وأبي الحسن بْن شفيع، وسمع من: أَبِي عليّ بْن سُكَّرَة، وأبي محمد بْن أَبِي جعفر، وحجَّ سنة سبْعٍ وعشرين، فسمع من: أَبِي طاهر السلفي، وأبي شجاع البسطامي. ذكره الأبّار وقال: تصدّر بعد الثلاثين وخمسمائة للإقراء والرواية وتعليم العربيَّة، وكان صاحب ضبْطٍ وإتقان، مشاركا في علوم جمة يتحقق منها بعلم القرآن والأدب، وكان حسن الضبط والخط، أنيق الوراقة، رحل الناس إليه للسماع منه والقراءة عليه، وولي خطابة دانية، وكان مولده في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، روى عنه أبو العباس الأقليشي، وخلف بن بشكوال، وعليم بْن عبد العزيز، وأبو عبد الله بْن سعادة، وأصابه خدر قبل موته بسنة، وتوفي بدانية في ثالث عشر المحرم، رحمه الله. قلت: قرأ عَلَيْهِ جماعة، منهم محمد بْن عليّ بْن أَبِي العاص النفزيّ شيخ الشّاطبيّ، وأبو جعفر أحمد بْن عليّ الحصّار شيخ عَلَم الدّين القاسم اللورقي، وعبد الله بن يحيى ابن صاحب الصّلاة، ويوسف بْن سليمان البَلَنْسيّ، وأبو الحجاج يوسف بن عبد الله الداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - أَحْمَد بْن أَبِي الوفاء بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الصمَد، أَبُو الفتح، البغدادي، الحنبلي، ابْن الصائغ. ويُعرف بغلام أَبِي الخطاب [المتوفى: 575 هـ]
لخدمته لَهُ. روى عَن أَبِي القاسم بْن بيان. وحدّث بحلب، وحرّان. روى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغني، والحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، وأبو القاسم بن صصرى، وإبراهيم بن أبي الحسن الزيّات، وأخواه محمد وبركات، وعلي بن سلامة الخياط، وعمار بن عبد المنعم بن منيع، وعبد الحق بن خلف، وسليمان بن أحمد المقدسي الفقيه، وابنه عبد الرزاق بن أحمد. وتوفي بحرّان. قال ابن النجار: درّس بحرّان وأفتى. مولده سنة تسعين وأربعمائة، وتوفي سنة ستّ. كذا قال في موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - أَحْمَد بْن مواهب بْن حَسَن، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البغدادي، المعروف بغلام الزاهد ابْن العلبي. [المتوفى: 577 هـ]
شيخ صالح، سمع أَبَا طَالِب بْن يوسف. سمع منه ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وتميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي، والحافظ عَبْد القادر الرهاوي. سمعوا منه فِي هذه السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - مفرج بْن سعادة، أَبُو الفَرَج الإشبيلي، المعروف بغلام أَبِي عَبْد اللَّه البَرْزاليّ. [المتوفى: 584 هـ]
رَوَى عَنْ ميمون بْن ياسين، وأبي القاسم الهَوْزَنيّ، ونعمان بْن عَبْد اللَّه. وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عَتّاب. وكان محدّثًا، حافظًا، متقنًا، نبيلًا. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن أَبِي مَرْوَان، وأبو مُحَمَّد بْن جَهْوَر، وأَبُو بَكْر بْن عُبيد. وكان حيًا في هَذِهِ السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - الْمُبَارَك بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي العز، أَبُو الفتح الْبَغْدَادِيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن غلام الديك، وبابن الديك. [المتوفى: 589 هـ]
ولد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي القاسم ابن الطبر، وأبي السعُود أحمد ابن المُجَليّ، وأبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الفراء، وجماعة. وكان واعظًا فاضلًا؛ سَمِع منه مُحَمَّد بْن مشق، وتميم البَنْدَنِيجيّ، وجماعة. واسم أبيه أَحْمَد. تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - عبد الرحمن بن أحمد بن مواهب بن الحسن، أبو محمد البغدادي، ابن غلام العلبي. [المتوفى: 609 هـ]
سمع أباه، وأبا الوقت، وجماعة. ومات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - إسماعيل بن علي بن الحسين، فخر الدين الأزجي الرفاء المأموني الحنبلي الفقير المتكلم، المعروف بغلام ابن المني. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وتفقه على شيخه الإمام أبي الفتح نصر ابن المني، وسمع منه، ومن شهدة الكاتبة، ولاحق بن كاره. ودرس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية. وكانت له حلقة بجامع القصر -[234]- للمناظرة، وكان بارعا في الفقه، والجدل، ومسائل الخلاف، فصيحا، مناظرا. صنف تعليقه في الخلاف، وكان يقرئ العلوم في منزلة. ورتب ناظرا في ديوان المطبق، فذمت سيرته، فحبس وعزل، وبقي خاملًا متحسرًا على الرياسة إلى أن توالت أمراض فهلك، ولم يكن في دينه بذاك؛ قاله ابن النجار. وقال: ذكر لي ولداه أنه قرأ الفلسفة على ابن مرقش النصراني. قال: وسمعت من أثق به أنه صنف كتابا سماه " نواميس الأنبياء " يذكر فيه أنهم كانوا حكماء كهرمس وأرسطاطاليس، فسألت بعض تلامذته عن ذلك فسكت، وقال: كان متسمحا في دينه، متلاعبا به. قال ابن النجار: وكان دائما يقع في الحديث وأهله ويقول: هم جهال لا يعرفون العلوم العقلية. ولم أكلمه قط. قال أبو المظفر ابن الجوزي: صنف له طريقة وجدلا، وكان فصيحا له عبارة، وصوت رفيع. ولاه الخليفة ضياع الخاص، فظلم الرعية، وجمع الأموال، فعزل وأقام في بيته خاملا فقيرا يعيش من صدقات الناس إلى أن مات في ربيع الأول. وولده الشمس محمد قدم الشام بعد سنة عشرين وتعاني الوعظ، وكان فاسقا مجاهرا، خبيث اللسان، ومعه جماعة مردان من أبناء الناس يزعم أنهم مماليكه، وبدت منه هنات قبيحة. وكان يضرب الرغل، وهجا قاضي دمشق ابن الخويي، ومحتسبها الصدر البكري، والناصح ابن الحنبلي، وكان يؤذي الناس ويفتري. ثم عاد إلى بغداد فقطع الخليفة لسانه وطوف به، فتكلم وهذي ثم عاد إلى السعاية بالناس، فنفي إلى واسط، وألقي في مطمورة حتى مات. -[235]- وقال الحافظ الضياء إسماعيل أبو محمد الفقيه صاحب ابن المني: كان يضرب به المثل في المناظرة، وتوفي في ربيع الآخر. سمعت عليه من شعره حسب. وقد سمع من شهدة. قلت: توفي في ثامن ربيع الآخر، وأخذ عنه أئمة منهم العلامة مجد الدين ابن تيمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد اللَّه بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحُسَيْن، الواعظُ أبو طالبٍ ابن الفخر، غلام ابن المَنيِّ. [المتوفى: 634 هـ]
تَنَقَّلَ فِي البلاد، ووَعَظَ بالقاهرة مدّةً. وما أقام ببلدةٍ مدّةً إلا أُزْعِجَ منها لسوءِ سِيرتِه. سَمِعَ من ابْن كُلَيب " جزءَ ابن عَرَفَة ". مات فِي شَعْبان كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - عبد الله بن غلام اللَّه بْن إِسْمَاعِيل، أبو مُحَمَّد ابْن الشّمعة. [المتوفى: 692 هـ]
شيخ مصري مشهور، وهو بكنْيته أعرف، وسمّاه بعضهم: "شاكر اللَّه"، روى عن ابن عماد وعبد القوي ابن الجباب وأبي القاسم ابن الصفراوي وعبد المحسن ابن الدجاجي وعبد الغفار المحلي وغيرهم، وكتب عَنْهُ الطَّلَبة، ومات فِي تاسع عَشْر شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
803 - عُمَر بْن غلام اللَّه بْن رضوان بْن الْحَسَن، شمس الدِّين الْمَصْرِيّ، الأشرفيّ، [المتوفى: 700 هـ]
أحد الحريريّة. كان ينتمي إلى الحريريّة ويلي شيئًا من المكوس، سمع من ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ، وحدَّث ولم أسمع منه قصدًا. تُوُفّي فِي رابع صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة ومولده وموته بدمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية الغلام، في إعراب الكلام
للشيخ، زين الدين، أبي سعيد: شعبان بن محمد بن داود الآثاري، المصري. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع عن عكرمة وجماعة، وله عن أمه عن عائشة.
حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم. وثقه ابن معين وغيره وقال يحيى القطان: تغير بأخرةٍ. وقال عبد الرحمن ابن مهدي لقيته وقد اختلط البتة قبل أن يموت بزمان. وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، فقال له ابنه عبد الله بن أحمد: أليس قد تغير بأخرة؟ قال: نعم. قال ابن عدي: إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إليه الضعف، لان مقدار ما يرويه مستقيم، ثم ساق له ابن عدي حديثاً واحدا رواه سهل بن يوسف: ثنا أبان بن صمعة، عن أبي الوازع، عن أبي برزة الأسلمي: أن النبي ﷺ قال له: اعزل الأذى عن طريق المسلمين. قلت: هذا من مفردات سهل. وتوفى ابن صمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة، خرج له مسلم والنسائي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
متهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثل حالا من أبي على الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق وبالشام ومصر، لقيهم على رأس الأربعمائة، كأبي أحمد الفرضي، وذكر أنه قرأ على أبى القاسم عبيد الله بن إبراهيم مقرئ.
أبي قرة، لقيه بواسط في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عمرو / وقال: قرأت على أبي بكر بن مجاهد. وذكر أبو الفضل بن خيرون أبا على فقال /: خلط في شئ من القراءات، وادعى إسنادا في شئ لا حقيقة له، وروى عجائب. ولد سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين وأربعمائة. وقال خميس الجوزي الحافظ: قبلت يده، وجلست بين يديه كثيرا، وكان يلقب إمام الحرمين. [ثم قال] () : والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا من يقول: سمعت أبا الفضل بن خيرون، وقيل له أبو على غلام الهراس، عن أبي علي الأهوازي، فقال: مطرز معلم كذاب عن كذاب. قلت: قرأ عليه أبو العز القلانسى وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو أحمد بن محمد بن غالب الباهلي.
قد مر، وأنه كذاب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أساء الثناء عليه الدارقطني.
وقال أبو بكر الخطيب () : تكلم الناس في رواياته، فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ، قال: كان الشنبوذى يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلموا فيه. قلت: مولده سنة ثلاثمائة. والاشناني فمات سنة سبع () وثلاثمائة. وكان الشنبوذى رأسا في القراءة [والتفسير] () ، ذكر أنه يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. فالله أعلم. |