|
الْقَاف وَالْيَاء وَالْوَاو
وَقَاه الله وقياً، ووقاية، وواقية: صانه، قَالَ أَبُو معقل الْهُذلِيّ: فَعَاد عَلَيْك إِن لَكِن حظاًّ...وواقية كواقية الْكلاب وَقَول مهلهل: ضربت صدرها الي وَقَالَت...يَا عديا لقد وقتك الأواقي إِنَّمَا أَرَادَ: " الواوقي " جمع واقية. فهمز الأولى. ووقاه: صانه، ووقاه مَا يكره.ووقاه: حماه مِنْهُ، وَالتَّخْفِيف أَعلَى، وَفِي التَّنْزِيل: (فوقاهم الله شَرّ ذَلِك الْيَوْم) . والوقاء، والوقاء، والوقاية، والوقاية، والوقاية، والواقية: مَا وقيته بِهِ. وَقَالَ اللحياني: كل ذَلِك مصدر: وقيته الشَّيْء. والتوقية: الكلاءة وَالْحِفْظ، قَالَ: إِن الموقى مثل مَا وقيت وَقد تَوْقِيت، واتقيت الشَّيْء، وتقيته أتقيه تقى، وتقية، وتقاء: حذرته، الْأَخِيرَة عَن اللحياني. وَالِاسْم: التَّقْوَى، التَّاء بدل من الْوَاو، وَالْوَاو بدل من الْيَاء. وَقَوله تَعَالَى: (إِلَّا أَن تتقوا مِنْهُم تقاة) . وَفِي التَّنْزِيل: (وآتَاهُم تقواهم) أَي جَزَاء تقواهم، وَقيل: مَعْنَاهُ: ألهمهم تقواهم، وَقَوله تَعَالَى: (هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة) أَي: هُوَ أهل أَن يتقى عِقَابه، وَأهل أَن يعْمل بِمَا بودي إِلَى مغفرته، وَقَوله تَعَالَى: (يأيها النَّبِي أتق الله) مَعْنَاهُ: اثْبتْ على تقوى الله وَدم عَلَيْهِ، يجوز أَن يكون مصدرا، وَأَن يكون جمعا، والمصدر أَجود، لِأَن فِي الْقِرَاءَة الْأُخْرَى: (إِلَّا أَن تتقوا مِنْهُم تقية) التَّعْلِيل للفارسي. فَأَما قَوْله: وَمن يتق فَإِن الله مَعَه...ورزق الله مؤتاب وغادي فَإِنَّهُ أَرَادَ: يتق، فَأجرى " تقف " من: " يتق فَإِن " مجْرى " علم " فَخفف، كَقَوْلِهِم: علم فِي علم. وَرجل تقيٌّ، من قوم أتقياء، وتقواء، الْأَخِيرَة نادرة، ونظيرها: سخواء وسرواء، وسيبويه منع ذَلِك كُله. وَقَوله تَعَالَى: (قَالَت إِنِّي أعوذ بالرحمن مِنْك إِن كنت تقياًّ) تَأْوِيله: إِنِّي أعوذ بِاللَّه، فَإِن كنت تقيا فستتعظ بتعوذي بِاللَّه مِنْك. وَقد تَقِيّ تَقِيّ وَالْأُوقِية: زنة سَبْعَة مَثَاقِيل، وزنة أَرْبَعِينَ درهما، وَإِن جَعلتهَا " فعلية " فَهِيَ من غيرهَذَا الْبَاب، وَقد تقدم. وَقَالَ اللحياني: هِيَ الْأُوقِيَّة، وَجَمعهَا: أواقي. والوقية، وَهِي قَليلَة، وَجَمعهَا: وقايا. وسرج واف: غير معقر، وَكَذَلِكَ: الرحل. وَقَالَ اللحياني: سرج واقٍ بَين الوقاء: مَمْدُود وسرج وقى بَين الوقى. وَوقى من الحفى وقيا: كوجى، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: وصمٍّ صلابٍ مَا يَقِين من الوجى...كأنَّ مَكَان الردف مِنْهُ على رال وق على ظلعك: أَي الزمه وَأَرْبع عَلَيْهِ. وَقد يُقَال: قِ على ظلعك: أَي اصلح أَولا امرك، فَتَقول: قد وقيت وقياً ووقياًّ. والواقي: الصرد، قَالَ خثيم بن عدي: وَلَيْسَ بهياب إِذا شدّ رَحْله...يَقُول عداني الْيَوْم واقٍ وحاتم وَعِنْدِي: أَن واقٍ: حِكَايَة صَوته، فَإِن كَانَ ذَلِك فاشتقاقه غير مَعْرُوف. وَابْن وقاء، أَو وقاء: رجل من الْعَرَب. |
|
قيو
: (و (} قَيْوانُ) :) أَهْمله الجَوْهرِي والجماعَةُ. وَهُوَ: (ع باليَمَنِ ببِلادِ خَوْلانَ) . (وقالَ نَصْر: طرِيقٌ باليَمَنِ بينَ افلج وعثر يُقْطَعُ فِي خَمْسَةَ عشَرَ يَوْمًا. فصل الْكَاف مَعَ الْوَاو وَالْيَاء |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرواقيون) تلاميذ زينون الفيلسوف اليوناني لِأَنَّهُ كَانَ يعلمهُمْ فِي رواق ويسمون أَصْحَاب المظلة
|
|
(القيوء) الْكثير الْقَيْء والدواء الَّذِي يشرب فَيحدث الْقَيْء يُقَال شربت القيوء فَمَا قيأني
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَرْقِيّون:
مدينة بحوف مصر لهم بها وقائع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَيْوَانُ:
موضع بصعدة من بلاد خولان باليمن، قال الحارث بن عمرو الحربي الخولاني: لنا الدار في صرواح باق رسومها، ... بها كان أولاد الهمام الخضارم سراة بني خير وحيّا معيشها ... لباب لباب من حماة الأكارم ودار بقيوان لنا كان عزّها ... توارثها نسل الملوك القماقم ويسنم رأس العز من ذمّتي دفا ... إلى أسفل المعشار فرع التهائم ودار بكهلان لشبل أخيهم ... دعامة عزّ من تلاع الدّعائم فآل سعيد جمرة غالبيّة، ... وسفحي شروم بين تلك الرجائم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَقْيُوس:
قرية بين الفسطاط والإسكندرية كانت بها وقعة لعمرو بن العاص والروم لما نقضوا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَيُّوص
من (ق ي ص) من يتحرك وينشق من أصله. |
|
قَيُّوس
من (ق ي س) من يقدر الأشياء على مثال معلوم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ القَيُّوم
من (ق و م) القائم الحافظ لكل شيء واسم من أسماء الحسنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ القُيُود
من (ق ي د) جمع القَيْد: الحبل، والإثبات في ورقة أو نحوها وفرس قيد الأوابد: سريع العدو يدرك الوحوش ويمنعها. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
قَيْوانُ: ع باليَمَنِ بِبِلادِ خَوْلاَنَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإشراقيون: جمع الإشراقي. اعْلَم أَن للْإنْسَان قُوَّة نظرية كمالها معرفَة الْحَقَائِق كَمَا هِيَ وَقُوَّة عملية كَمَا لَهَا الْقيام بالأمور على مَا يَنْبَغِي واتفقت الْملَّة والفلسفة بتكميل النُّفُوس البشرية فِي القوتين لتحصل سَعَادَة الدَّاريْنِ لَكِن الْعقل يتبع فِي الْملَّة هداه وَفِي الفلسفة هَوَاهُ وَبِالْجُمْلَةِ الْغَرَض مِنْهَا معرفَة المبدأ والمعاد. وَالطَّرِيق إِلَى هَذِه الْمعرفَة من وَجْهَيْن. أَحدهمَا طَريقَة أهل النّظر وَالِاسْتِدْلَال وَثَانِيهمَا طَريقَة أهل الرياضة والمجاهدات. والسالكون للطريقة الأولى أَن اتبعُوا مِلَّة فهم المتكلمون وَإِلَّا فهم الْحُكَمَاء المشائيون كأرسطو وَأَتْبَاعه والشيخين أبي عَليّ وَأبي نصر. والسالكون للطريقة الثَّانِيَة إِن وافقوا الشَّرِيعَة فهم الصُّوفِيَّة المتشرعون وَإِلَّا فهم الْحُكَمَاء الإشراقيون كأفلاطون وَالشَّيْخ شهَاب الدّين الْمَقْتُول. وللإشراقيين معنى آخر سَنذكرُهُ فِي الرواقيين إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرواقيون: اعْلَم أَن تلامذة أفلاطون ثَلَاثَة فرق: الأولى: الإشراقيون وهم الَّذين جردوا أَلْوَاح عُقُولهمْ عَن النُّفُوس الكونية فأشرقت عَلَيْهِم لمعات أنوار الْحِكْمَة من لوح النَّفس الأفلاطونية من غير عبارَة وَإِشَارَة. وَالثَّانيَِة: الرواقيون وهم الَّذين حَضَرُوا مَجْلِسه وجلسوا فِي الرواق واقتبسوا أنوار الْحِكْمَة من عباراته وإشاراته. وَالثَّالِثَة: المشاؤون وهم الَّذين يَمْشُونَ فِي ركابه واستفادوا الْحِكْمَة مِنْهُ فِي تِلْكَ الْحَالة وأرسطو مِنْهُم وَقيل المشاؤون هم الَّذين يَمْشُونَ فِي ركاب أرسطو.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3427- عبد القيوم أبو عبيدة
د ع عَبْد القيوم أَبُو عبيدة الْأَزْدِيّ مولاهم روى مُوسَى بْن سهل، عن عَبْد الجبار بْن يَحيى بْن الفضل بْن يَحيى بْن قيوم، عن جَدّه الفضل، عن أَبِيهِ يَحيى، عن جَدّه قيوم، أَنَّهُ وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مولاه أَبِي راشد، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي راشد: " ما اسمك "؟ قَالَ: عَبْد العزى أَبُو مغوية، قَالَ: " أنت عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد "، قَالَ: " فمن هَذَا معك "؟ قَالَ: مولاي، قَالَ: " فما اسمه "؟ قَالَ: قيوم، قَالَ: " ولكنه عَبْد القيوم أَبُو عبيدة ". أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد الرحمن «4» .
تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد الرحمن «4» .
تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن مندة: فقال مختلف في صحبته، وذكر عن موسى بن سهل الرمليّ، قال:
الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جدّه، كذا قال وهو وهم فاحش، فإن قيوما هو الّذي قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاعل «روى» هو قيوم، لا الفضل، وكأن ابن مندة توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم فأصاب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عبد القيوم.
القسم الثاني في ذكر من له رؤية القاف بعدها الألف 7284- القاسم ابن سيدنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «1» : وبكرة، وأول مولود له، وبه كان يكنى. ولد قبل البعثة، ومات صغيرا. وقيل بعد أن بلغ سنّ التمييز. وقال الزّبير بن بكّار: حدثني محمد بن نضلة «2» ، عن بعض المشيخة، قال: ولدت خديجة القاسم، فعاش حتى مشى. وأخرج ابن سعد، من طريق محمد بن جبير بن مطعم: مات القاسم وله سنتان. وروى عن قتادة نحوه، وعن مجاهد عاش سبعة أيام. وقال الفضل العلائي: عاش سبعة عشر شهرا بعد البعثة. وقد أخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عبد اللَّه الجعفي، هو جابر، عن محمد بن علي بن الحسين: كان القاسم قد بلغ أن يركب الدابة ويسير على النّجيبة، فلما قبض قال العاص بن وائل: لقد أصبح محمد أبتر، فنزلت: «إنّا أعطيناك الكوثر- عوضا عن مصيبتك يا محمّد بالقاسم» ، فهذا يدل على أن القاسم مات بعد البعثة. وكذا ما أخرجه ابن ماجة والطّيالسي والحربي من طريق فاطمة بنت الحسين عن أبيها، قال: لما هلك القاسم قالت خديجة: يا رسول اللَّه، درّت لبينة «3» القاسم، فلو كان اللَّه أبقاه حتى يتم رضاعه، قال: كان تمام رضاعه في الجنة. قال الحربيّ: أرادت أنها حزنت عليه حتى درّ لبنها عليه. وفي سنن ابن ماجة بعد قوله: لم يستكمل رضاعه، فقالت: لو أعلم ذلك يا رسول اللَّه لهوّن على أمره، فقال: «إن شئت دعوت اللَّه فأسمعك صوته» . فقالت: بل صدق اللَّه ورسوله. وهذا ظاهر جدا في أنه مات في الإسلام، ولكن في السند ضعف. وأما قول أبي نعيم لا أعلم أحدا من متقدمينا ذكره في الصّحابة فقد ذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة- أن القاسم مات قبل الإسلام، لكن سيأتي في ترجمة فاطمة بنت أسد حديث: ما أعفى أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد، قيل: ولا القاسم؟ قال: ولا القاسم، ولا إبراهيم. وكان إبراهيم أصغرهما. وهذا وأثر فاطمة بنت الحسين يدلّ على خلاف رواية هشام بن عروة. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
(اليهود الشرقيون) مصطلح كان يُطلَق على نسل أولئك اليهود الذين اتجهوا، عندما غادروا فلسطين قديماً، إلى العراق وإيران وأفغانستان وشبه الجزيرة العربية ومصر وبلدان شمال أفريقيا، وعلى يهود القوقاز (يهود جورجيا والجبال). ولكنه يشير الآن، في التجمع الاستيطاني الصهيوني، إلى اليهود الذين لا ينحدرون من أصل غربي، وقد أصبح لفظ (سفارد) مرادف للفظ (شرقيين) لأن معظم اليهود الشرقيين، في البلاد العربية على وجه الخصوص، يتبعون التقاليد السفاردية في العبادة. ولكن مصطلح (سفارد) غير دقيق، فبعض اليهود الغربيين في هولندا وإنجلترا وإيطاليا من السفارد. كما أن الحسيديين يتبعون بعض التقاليد السفاردية في العبادة. لذا، يجب أن نستخدم مصطلح اليهود الشرقيين باعتبار أنه الكل الذي يضم معظم السفارد كجزء، وهذا الكل يضم يهود الفلاشاه ويهود الهند وغيرهم، وباعتبار أن مصطلح اليهود الشرقيين ذو مضمون طبقي عرْقي ثقافي مُتعيِّن، على عكس مصطلح (سفارد) ذي المضمون الديني غير المُحدَّد. كما يُستخدَم مُصطلَح (اليهود الغربيون) للإشارة إلى كل يهود الغرب.
¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
الصدوقيون: مأخوذة من الكلمة العبرية (صِّدوقيم)، ويُقال لهم أحياناً (البوئيثيون Boethusian). وأصل الكلمة غير محدَّد. ومن المحتمل أن يكون أصل الكلمة اسم الكاهن الأعظم «صادوق» (في عهد سليمان) الذي توارث أحفاده مهمته حتى عام 162 ميلادية. و (الصدوقيون) فرقة دينية وحزب سياسي تعود أصوله إلى قرون عدة سابقة على ظهور المسيح عليه السلام. وهم أعضاء القيادة الكهنوتية المرتبطة بالهيكل وشعائره والمدافعون عن الحلولية اليهودية الوثنية. وكان الصدوقيون، بوصفهم طبقة كهنوتية مرتبطة بالهيكل، يعيشون على النذور التي يقدمها اليهود، وعلى بواكير المحاصيل، وعلى نصف الشيقل الذي كان على كل يهودي أن يرسله إلى الهيكل، الأمر الذي كان يدعم الثيوقراطية الدينية التي تتمثل في الطبقة الحاكمة والجيش والكهنة. وكان الصدوقيون يحصلون على ضرائب الهيكل، كما كانوا يحصلون على ضرائب عينية وهدايا من الجماهير اليهودية. وقد حوَّلهم ذلك إلى أرستقراطية وراثية تؤلِّف كتلة قوية داخل السنهدرين. ويعود تزايد نفوذ الصدوقيين إلى أيام العودة من بابل بمرسوم قورش (538 ق. م) إذ آثر الفرس التعاون مع العناصر الكهنوتية داخل الجماعة اليهودية لأن بقايا الأسرة المالكة اليهودية من نسل داود قد تشكل خطراً عليهم. واستمر الصدوقيون في الصعود داخل الإمبراطوريات البطلمية والسلوقية والرومانية، واندمجوا مع أثرياء اليهود وتأغرقوا، وكوَّنوا جماعة وظيفية وسيطة تعمل لصالح الإمبراطورية الحاكمة وتساهم في عملية استغلال الجماهير اليهودية، وفي جمع الضرائب. ¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري – موقع المسيري |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *التغلقيون [720 - 815 هـ = 1320 - 1412م].
النشأة والتكوين: استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، وفقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند. الوضع الداخلى: قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *أمراء قراقيونلو [780 - 873 هـ = 1378 - 1468 م].
النشأة والتكوين: ظهرت جماعة من التركمان أطلقوا على أنفسهم اسم «قراقيونلو» فى أواخر عهد السلطان «أبى سعيد بهادرخان» آخر حكام «الدولة الإيلخانية» - فى النصف الثانى من القرن الثامن الهجرى = النصف الثانى من القرن الرابع عشر الميلادى - فى الشمال الغربى لآسيا جنوبى بحيرة «وان». ومما لاشك فيه أن هذه الجماعة قد استفادت استفادة كبيرة من الضعف الذى منيت به «الدولة الإيلخانية» فى عهد خلفاء السلطان «أبى سعيد بهادرخان»، ودخلوا فى صراع مع التيموريين، واعتنقوا المذهب الشيعى، ويرجع نسب أمرائهم إلى الأمير «محمد تورمش ابن بيرام خواجة». الوضع الداخلى: استطاع الأمير «أبو نصر قرا يوسف نويان بن محمد» أول أمراء «قراقيونلو» أن يقود كتائبهم المنتشرة بالأقاليم المجاورة لأرمينيا و «أذربيجان»، ويستولى على «تبريز» ويجعلها عاصمة لإمارته، ثم اصطدم بأحمد بن أويس الجلائرى فى عام (813هـ = 1410م)، وتمكن منه وقتله، ومد سلطانه وسيطرته على «أذربيجان» (أذربايجان). ولما غزا «تيمور» بلاد «قرا يوسف» فى عام (802هـ = 1400م)، سلبه ملكه، ولكنه استعاد ما سلب منه فى عام (808هـ = 1405م)، ونادى بابنه «بيربوداق» أميرًا على «أذربيجان» سنة (810هـ = 1407م)، فاستطاع أن يتخلص من «قرا عثمان» رئيس «الآق قيونلو» فى «ديار بكر»، ويحقق لقبيلته كثيرًا من الانتصارات والفتوح من ناحية الغرب، ثم توجه إلى الشرق لصد القوات التيمورية بقيادة «شاه رخ»، ولكنه توفى فجأة فى الطريق بأذربيجان، وكذلك توفى والده «قرا يوسف» فى الوقت نفسه، فتولى الأمير «إسكندر بن قرا يوسف» الحكم فى عام (823هـ = 1420م)، واستمر حتى عام (841هـ = 1437م). وفى أثناء هذه الفترة وقعت أحداث كثيرة، فهاجم «شاه رخ» الذى كان يحكم القسم الشرقى لإيران الأمير إسكندر بن قرا يوسف، وألحق به الهزيمة فى «تبريز»، وطرده من «أرمينية» فى عام |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قراقيونلو (دولة) ظهرت جماعة من التركمان أطلقوا على أنفسهم اسم «قراقيونلو» (8) فى أواخر عهد السلطان «أبى سعيد بهادرخان» آخر حكام «الدولة الإيلخانية» - فى النصف الثانى من القرن الثامن الهجرى = النصف الثانى من القرن الرابع عشر الميلادى - فى الشمال الغربى لآسيا جنوبى بحيرة «وان».
ومما لاشك فيه أن هذه الجماعة قد استفادت استفادة كبيرة من الضعف الذى منيت به «الدولة الإيلخانية» فى عهد خلفاء السلطان «أبى سعيد بهادرخان»، ودخلوا فى صراع مع التيموريين، واعتنقوا المذهب الشيعى، ويرجع نسب أمرائهم إلى الأمير «محمد تورمش ابن بيرام خواجة». استطاع الأمير «أبو نصر قرا يوسف نويان بن محمد» أول أمراء «قراقيونلو» أن يقود كتائبهم المنتشرة بالأقاليم المجاورة لأرمينيا و «أذربيجان»، ويستولى على «تبريز» ويجعلها عاصمة لإمارته، ثم اصطدم بأحمد بن أويس الجلائرى فى عام (813هـ = 1410م)، وتمكن منه وقتله، ومد سلطانه وسيطرته على «أذربيجان» (أذربايجان). ولما غزا «تيمور» بلاد «قرا يوسف» فى عام (802هـ = 1400م)، سلبه ملكه، ولكنه استعاد ما سلب منه فى عام (808هـ = 1405م)، ونادى بابنه «بيربوداق» أميرًا على «أذربيجان» سنة (810هـ = 1407م)، فاستطاع أن يتخلص من «قرا عثمان» رئيس «الآق قيونلو» فى «ديار بكر»، ويحقق لقبيلته كثيرًا من الانتصارات والفتوح من ناحية الغرب، ثم توجه إلى الشرق لصد القوات التيمورية بقيادة «شاه رخ»، ولكنه توفى فجأة فى الطريق بأذربيجان، وكذلك توفى والده «قرا يوسف» فى الوقت نفسه، فتولى الأمير «إسكندر بن قرا يوسف» الحكم فى عام (823هـ = 1420م)، واستمر حتى عام (841هـ = 1437م (. وفى أثناء هذه الفترة وقعت أحداث كثيرة، فهاجم «شاه رخ» الذى كان يحكم القسم الشرقى لإيران الأمير إسكندر بن قرا يوسف، وألحق به الهزيمة فى «تبريز»، وطرده من «أرمينية» فى عام (824هـ = 1421م)، ولكن الأوضاع |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التغلقيون (دولة) استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، فقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند.
قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. كان «محمد بن تغلق» |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*آق قيونلو (دولة) عشيرة تركمانية كبيرة، هاجرت من تركستان إلى أذربيجان ثم إلى أطراف ديار بكر، واستقرت بين آمد والموصل، من نهر جيحون شرقًا إلى الفرات غربًا.
وآق قيونلو معناه: القطيع الأبيض، وينسبون إلى أوغوزخان، ولكون حفيده يُسمى بايندر، نُسبت إليه الدولة فقيل لها: بايندرية، واشتهر من أمرائها أوزون حسن الذى نقل عاصمته إلى تبريز. واشترك فى قتال السلطان العثمانى محمد الفاتح، وبعد مقتل أحمد كوده بن أوغورلى انقسم أمراء آق قيونلو إلى فرقاء؛ فاختار كل فريق حاكمًا من الأسرة. فكان مراد بن يعقوب حفيد أوزون حسن فى شيروان، وألوند بن يوسف فى أذربيجان، وأخوه محمدى ميرزا فى نيرد، كل واحدٍ منهم يحكم فى منطقته، فتغلب ألوند ومراد على محمدى ميرزا، وقُتل محمدى بالقرب من أصبهان سنة (905هـ)، وانهزم ألوند سنة (907هـ) أمام إسماعيل الصفوى، وفرَّ إلى بغداد ثم إلى ديار بكر ومات فى أواخر سنة (910هـ). وفى أواخر سنة (908هـ) هُزِمَ مراد بن يعقوب أمام إسماعيل الصفوى ثم فرَّ إلى بغداد، ثم فرَّ منها أيضًا بعد تحرك الصفوى نحوها. |
|
في الفرنسية/ Subsistant
في الانكليزية/ Subsistent القيام هو الثبوت والدوام والبقاء (راجع: البقاء Subsister) ويكون بالغير أو بالذات، فان كان بالغير كان محتاجا إلىما يقوّمه، وان كان بالذات لم يكن محتاجا إلىذلك، لأن القيام بالذات هو الوجود بالذات، والموجود بذاته، ومن ذاته، هو القيّوم. قال ابن سينا: كل موجود اذا التفت اليه من حيث ذاته من غير التفات إلىغيره، فإما ان يكون بحيث يجب له الوجود في نفسه أو لا يكون، فإن وجب فهو الحق بذاته، الواجب وجوده من ذاته، وهو القيّوم (الاشارات والتنبيهات، ص 140 من طبعة ليدن 1892). |
|
في الفرنسية/ Aseite
في الانكليزية/ Aseity في اللاتينية/ Aseitas القيومية هي قيام الموجود بذاته، أو وجوب وجوده من ذاته، وهي صفة من صفات اللّه، لأنه تعالى حيّ قيوم، لا يشاركه في هذه الصفة موجود، والقيومية مقابلة للتبعية ( Abaliete) وهي كون الموجود قائما بغيره. والقيومية عند (شوبنهاور) صفة الارادة الكلية. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
32 - القيوم
لغة: قام قوما وقياما، وقومة: انتصب واقفا. وقام الأمر: اعتدل، وقام الحق ظهر واستقر. وقام على الأمر: دام وثبت، وقام على أهله: تولى أمرهم وقام بنفقاتهم. واستقام الشيء: اعتدل واستوى. والقوام: العدل، وفى التنزيل العزيز {{وكان بين ذلك قوا ما}} (الفرقان 67) والقوَّام: الحسن القيام بالأمور. والمتولى لها وفى التنزيل العزيز {{الرجال قوامون على النساء}} (النساء34) والقيوم: القائم الحافظ لكل شيء (1) وقد ورد الاسم فى آيات من القرآن هى: قوله تعالى {{الله لا إله إلا هو الحى القيوم}} (البقرة 255)، وقوله تعالى {{وعنت الوجوه للحى القيوم}} (طه 111). واصطلاحا: القيوم: القائم بنفسه والمقيم لغيره فيه قامت السموات والأرض وهو من الأسماء المتعلقة بذاته. (2) وقيل: القائم وهو الدائم الذى لا يزول. وقيل: القيم بحفظ كل شيء ورزقه وتصريفه فيما شاء وأحب من تغيير وتبديل وزيادة ونقص (3) وقيل: هو القائم على كل شيء بالرعاية له ولمجال قمت بالشيء إذا وليته بالرعاية والمصلحة. وقيل: هو المدبر والمتولى بجميع ما يجرى فى العالم. وقيل الحى القيوم: كامل الحياة القائم بنفسه، القيوم لأهل السماوات والأرض، القائم بتدبيرهم وأرزاقهم وجميع أحوالهم، فالحى: الجامع لصفات الذات، والقيوم الجامع لصفات الأفعال. ومن آثار الإيمان بهذا الاسم: 1 - أن الله لا يحتاج فى قيامه ودوامه إلى أحد، يُطعم ولايُطْعم، وكيف يحتاج إلى غيره أو إلى أحد من خلقه وهم أنفسهم لا قيام لهم إلا بإقامة الحى القيوم لهم. 2 - وصفه تعالى أنه المدبر لأمر الخلائق فى السماء والأرض ولا شك أن من عرف هذه الصفة فى ربه توكل عليه وانقطع قلبه عن الخلق إليه وذلك أنهم محتاجون مفتقرون مثله إلى خالقهم فى قيامهم وقعودهم وحياتهم. وبعد مماتهم فى دينهم ودنياهم فكيف يرجوهم بعد ذلك؟ 3 - ومن كمال قيوميّته تعالى أنه لا ينام، إذ هو مختص بعدم السنة والنوم دون خلقه فإنهم ينامون. اقتران هذا الاسم بالحى يستلزم سائر صفات الكمال ويدل على بقائها ودوامها فعلى هذين الاسمين مدار الأسماء الحسنى كلها وإليهما يرجع معانيها وكان رسول الله هو مختص بعدم السنة والنوم دون خلقه فإنهم ينامون. اقتران هذا الاسم بالحى يستلزم سائر صفات الكمال ويدل على بقائها ودوامها فعلى هذين الاسمين مدار الأسماء الحسنى كلها وإليهما يرجع معانيهما وكان رسول الله يدعو "ياحى ياقيوم " (4). وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " من قال أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت ذنوبه وإن كان فارا من الزحف " (5) (هيئة التحرير) 1 - المعجم الوسيط، مادة "قصد" مجمع اللغة العربية .. 2/ 798 2 - العقائد الإسلامية للشيخ السيد سابق ص 37 دار الكتب الحديثه، ط3/، 1976 م 3 - مجاز القرآن، لأبى عبيدة 1/ 78 4 - سنن النسائى في عمل اليوم والليلة 612. 5 - أخرجه الحاكم 1/ 511. __________ المراجع 1 - النهج الأسمى فى شرح اسماء الله الحسنى، لمحمد بن حمد الحمود. 2 - المقصد الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى، لأبى حامد الغزالى. 3 - تفسير أسماء الله الحسنى، للزجاج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء مجلس الأمن الدولي القيود المصرية على السفن الإسرائيلية.
1370 ذو القعدة - 1951 م أصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا بإلغاء القيود التي تفرضها دولة مصر على ملاحة السفن الإسرائيلية في قناة السويس، لكن مصر رفضت هذا القرار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مأمون عبدالقيوم رئيسا للمالديف خلفا لإبراهيم ناصر.
1398 ذو الحجة - 1978 م انتهت ولاية الرئيس المالديفي إبراهيم ناصر وجرت الانتخابات وولكن دون أن يرشح الرئيس إبراهيم ناصر نفسه واختار المجلس وزير المواصلات مأمون عبدالقيوم لمنصب الرئاسة فتسلم مهمته في 11 ذي الحجة 1398م / 11 تشرين الثاني 1978م. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *أمراء قراقيونلو [780 - 873 هـ = 1378 - 1468 م].
النشأة والتكوين: ظهرت جماعة من التركمان أطلقوا على أنفسهم اسم «قراقيونلو» فى أواخر عهد السلطان «أبى سعيد بهادرخان» آخر حكام «الدولة الإيلخانية» - فى النصف الثانى من القرن الثامن الهجرى = النصف الثانى من القرن الرابع عشر الميلادى - فى الشمال الغربى لآسيا جنوبى بحيرة «وان». ومما لاشك فيه أن هذه الجماعة قد استفادت استفادة كبيرة من الضعف الذى منيت به «الدولة الإيلخانية» فى عهد خلفاء السلطان «أبى سعيد بهادرخان»، ودخلوا فى صراع مع التيموريين، واعتنقوا المذهب الشيعى، ويرجع نسب أمرائهم إلى الأمير «محمد تورمش ابن بيرام خواجة». الوضع الداخلى: استطاع الأمير «أبو نصر قرا يوسف نويان بن محمد» أول أمراء «قراقيونلو» أن يقود كتائبهم المنتشرة بالأقاليم المجاورة لأرمينيا و «أذربيجان»، ويستولى على «تبريز» ويجعلها عاصمة لإمارته، ثم اصطدم بأحمد بن أويس الجلائرى فى عام (813هـ = 1410م)، وتمكن منه وقتله، ومد سلطانه وسيطرته على «أذربيجان» (أذربايجان). ولما غزا «تيمور» بلاد «قرا يوسف» فى عام (802هـ = 1400م)، سلبه ملكه، ولكنه استعاد ما سلب منه فى عام (808هـ = 1405م)، ونادى بابنه «بيربوداق» أميرًا على «أذربيجان» سنة (810هـ = 1407م)، فاستطاع أن يتخلص من «قرا عثمان» رئيس «الآق قيونلو» فى «ديار بكر»، ويحقق لقبيلته كثيرًا من الانتصارات والفتوح من ناحية الغرب، ثم توجه إلى الشرق لصد القوات التيمورية بقيادة «شاه رخ»، ولكنه توفى فجأة فى الطريق بأذربيجان، وكذلك توفى والده «قرا يوسف» فى الوقت نفسه، فتولى الأمير «إسكندر بن قرا يوسف» الحكم فى عام (823هـ = 1420م)، واستمر حتى عام (841هـ = 1437م). وفى أثناء هذه الفترة وقعت أحداث كثيرة، فهاجم «شاه رخ» الذى كان يحكم القسم الشرقى لإيران الأمير إسكندر بن قرا يوسف، وألحق به الهزيمة فى «تبريز»، وطرده من «أرمينية» فى عام |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *التغلقيون [720 - 815 هـ = 1320 - 1412م].
النشأة والتكوين: استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، وفقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند. الوضع الداخلى: قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قراقيونلو (دولة) ظهرت جماعة من التركمان أطلقوا على أنفسهم اسم «قراقيونلو» (8) فى أواخر عهد السلطان «أبى سعيد بهادرخان» آخر حكام «الدولة الإيلخانية» - فى النصف الثانى من القرن الثامن الهجرى = النصف الثانى من القرن الرابع عشر الميلادى - فى الشمال الغربى لآسيا جنوبى بحيرة «وان».
ومما لاشك فيه أن هذه الجماعة قد استفادت استفادة كبيرة من الضعف الذى منيت به «الدولة الإيلخانية» فى عهد خلفاء السلطان «أبى سعيد بهادرخان»، ودخلوا فى صراع مع التيموريين، واعتنقوا المذهب الشيعى، ويرجع نسب أمرائهم إلى الأمير «محمد تورمش ابن بيرام خواجة». استطاع الأمير «أبو نصر قرا يوسف نويان بن محمد» أول أمراء «قراقيونلو» أن يقود كتائبهم المنتشرة بالأقاليم المجاورة لأرمينيا و «أذربيجان»، ويستولى على «تبريز» ويجعلها عاصمة لإمارته، ثم اصطدم بأحمد بن أويس الجلائرى فى عام (813هـ = 1410م)، وتمكن منه وقتله، ومد سلطانه وسيطرته على «أذربيجان» (أذربايجان). ولما غزا «تيمور» بلاد «قرا يوسف» فى عام (802هـ = 1400م)، سلبه ملكه، ولكنه استعاد ما سلب منه فى عام (808هـ = 1405م)، ونادى بابنه «بيربوداق» أميرًا على «أذربيجان» سنة (810هـ = 1407م)، فاستطاع أن يتخلص من «قرا عثمان» رئيس «الآق قيونلو» فى «ديار بكر»، ويحقق لقبيلته كثيرًا من الانتصارات والفتوح من ناحية الغرب، ثم توجه إلى الشرق لصد القوات التيمورية بقيادة «شاه رخ»، ولكنه توفى فجأة فى الطريق بأذربيجان، وكذلك توفى والده «قرا يوسف» فى الوقت نفسه، فتولى الأمير «إسكندر بن قرا يوسف» الحكم فى عام (823هـ = 1420م)، واستمر حتى عام (841هـ = 1437م (. وفى أثناء هذه الفترة وقعت أحداث كثيرة، فهاجم «شاه رخ» الذى كان يحكم القسم الشرقى لإيران الأمير إسكندر بن قرا يوسف، وألحق به الهزيمة فى «تبريز»، وطرده من «أرمينية» فى عام (824هـ = 1421م)، ولكن الأوضاع |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التغلقيون (دولة) استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، فقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند.
قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. كان «محمد بن تغلق» |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*آق قيونلو (دولة) عشيرة تركمانية كبيرة، هاجرت من تركستان إلى أذربيجان ثم إلى أطراف ديار بكر، واستقرت بين آمد والموصل، من نهر جيحون شرقًا إلى الفرات غربًا.
وآق قيونلو معناه: القطيع الأبيض، وينسبون إلى أوغوزخان، ولكون حفيده يُسمى بايندر، نُسبت إليه الدولة فقيل لها: بايندرية، واشتهر من أمرائها أوزون حسن الذى نقل عاصمته إلى تبريز. واشترك فى قتال السلطان العثمانى محمد الفاتح، وبعد مقتل أحمد كوده بن أوغورلى انقسم أمراء آق قيونلو إلى فرقاء؛ فاختار كل فريق حاكمًا من الأسرة. فكان مراد بن يعقوب حفيد أوزون حسن فى شيروان، وألوند بن يوسف فى أذربيجان، وأخوه محمدى ميرزا فى نيرد، كل واحدٍ منهم يحكم فى منطقته، فتغلب ألوند ومراد على محمدى ميرزا، وقُتل محمدى بالقرب من أصبهان سنة (905هـ)، وانهزم ألوند سنة (907هـ) أمام إسماعيل الصفوى، وفرَّ إلى بغداد ثم إلى ديار بكر ومات فى أواخر سنة (910هـ). وفى أواخر سنة (908هـ) هُزِمَ مراد بن يعقوب أمام إسماعيل الصفوى ثم فرَّ إلى بغداد، ثم فرَّ منها أيضًا بعد تحرك الصفوى نحوها. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
القيد، أو التكملة، هو، في النّحو، كل ما في الجملة عدا المسند والمسند إليه. انظر: الإسناد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الحي القيوم، بشرح: (روضة الفهوم)
وهو نظم: (نقاية) السيوطي. |