|
كشمخ: الكَشْمَخَة والكُشْمَخة: بقلة تكون في رمال بني سعد تؤَه طيبة رخصة؛ قال الأَزهري أقمت في رمال بني سعد فما رأَيت كَشْمَخة ولا سمعت بها، قال: وأَحسبها نبطية وما أُراها عربية. وذكر الدينوري الكشمخة وفسرها كذلك ثم قال: وهي المُلاَّجُ وأَهل البصرة يسمون المُلاَّج الكُشْمَلَخَ، والله أَعلم.
|
لسان العرب لابن منظور
|
كشم: كَشَم أَنفَه: دَقَّه؛ عن اللحياني. وكَشَم أَنفَه يَكْشِمه كَشْماً: جَدَعه. والكَشْم: قَطْع الأَنف باستئصال. وأَنْفٌ أَكْشَم وكَشِمٌ: مقطوع من أصله، وقد كَشِمَ كَشَماً. وحَنَكٌ أَكْشَم: كالأكَسِّ. وأُذُنٌ كَشْماء: لم يُبِنِ القطعُ منها شيئاً، وهي كالصَّلْماء، والاسم الكَشْمة (* قوله «والاسم الكشمة» كذا ضبط في الأصل، وبالتحريك ضبط في المحكم). والكَشَم: نقصان الخَلْق والحَسَب. والأَكْشَم: الناقص الخَلْق، ورجل أَكْشَم بَيِّن الكَشَم، وقد يكون ذلك النقصان أَيضاً في الحَسَب. ابن سيده: الأَكْشَم الناقص في جسمه وحَسَبه؛ قال حسان بن ثابت يهجو ابنه الذي كان من الأَسلمية: غلامٌ أتاه اللُّؤم مِنْ نَحْوِ خاله، له جانبٌ وافٍ وآخَرُ أَكْشَمُ أي أَبوه حُرٌّ وأُمُّه أَمَة، فقالت امرأَته تناقضه: غلام أَتاه اللُّؤمُ من نَحْو عَمِّه، وأَفضَلُ أَعْراقِ ابْنِ حَسَّانَ أَسْلَمُ وكَشَم القِثَّاءَ والجَزَر: أَكله أَكلاً عنيفاً. والكَشْمُ: اسم الفَهْد، وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي أَنه قال: الأََكْشَم الفَهْد، والأُنثى كَشْماء، والجمع كُشْمٌ. وكَيْشَم: اسم.
|
|
الكُشْمَلَخُ. بصرية: المُلاّح، حَكَاهَا أَبُو حنيفَة، قَالَ: واحسبها نبطّية، قَالَ: واخبرني بعض البَصريين أَن " الكُشَمَلخ ": اليَنَمَة.
|
|
الْكَاف والشين وَالْمِيم
كشم انفه: دقه، عَن اللحياني. وكشم انفه يكشمه كشما: جدعه. وأنف أكشم، وكشم: مَقْطُوع من اصله. وَقد كشم كشماً. وحنك أكشم: كالأكسِّ. وَأذن كشماء: لم يبن الْقطع مِنْهَا شَيْئا، وَهِي كالصلماء. وَالِاسْم الكشمة. والكشم: نُقْصَان الْخلق والحسب. والأكشم: النَّاقِص فِي جِسْمه وحسبه. قَالَ حسان ابْن ثَابت يهجو ابْنه الَّذِي كَانَ من الأسْلَمِيَّة: غُلَام أَتَاهُ اللؤم من نَحْو خَاله...لَهُ جَانب واف وَآخر أكشم فَقَالَت امْرَأَته تناقضه: غُلَام أَتَاهُ اللؤم من نَحْو عَمه...وَأفضل أعراق ابْن حسان أسلم وكشم القثاء والجزر: أكله أكلا عنيفا. والكشم: اسْم الفهد. وكيشم: اسْم. |
|
كشمخ
: (الكَشْمَخَة) ، بِالْفَتْح والضّمّ: (بَقْلَةٌ) ، تكون فِي رِمال بني سَعدٍ تُؤكَل، (طَيِّبةٌ رَخْصةٌ) . قَالَ الأَزهريّ: أَقَمْتُ فِي رِمَال بني سَعْدٍ فَمَا رأَيتُكَشْمَخةً وَلَا سَمِعْت بهَا. قَالَ: وأَحسبها نبطيَّة، وَمَا أُراهَا عَربيّة. وذكَرَ الدِّيْنَوَريُّ الكَشْمَخَةَ وفَسَّرَهَا كذالك ثمَّ قَالَ: (وَهِي المُلاَّح) ، بالحَاءِ الْمُهْملَة، هاكذا فِي (النّسخ) ، وَفِي بعضِها بِالْمُعْجَمَةِ. |
|
كشمر
كَشْمَرَ أَنْفَه، بالشين بعد الْكَاف: كَسَرَه، قَالَه صَاحب اللِّسَان.كَشْمَر الرجُل لكذا، إِذا أَجْهَشَ للبُكاء، نَقله الصَّاغانِيّ. والكُشامِر، كعُلابِط، القَبيح من النَّاس. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: كَشْمِير، بِالْفَتْح: ناحيةٌ مُتَّسِعةٌ من الْهِنْد، مُشتمِلة على القُرى، وقَصَبَتُها هُوَ هَذَا الْبَلَد. ذكره المؤرخون وأَطْنَبوا فِي وَصفه. وتُنسَب إِلَيْهَا الثِّياب الجيِّدة. |
|
كشمش
. الكِشْمِشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَة وهُوَ بالكَسْرِ: عِنَبٌ صِغَارٌ لَا عَجَمَ لَه، ويَكُونُ أَصْفَرَ وأَحْمَرَ وأَسْوَدَ، أَلْيَنُ من العِنَبِ، وأَقَلّ قَبْضاً وأَسْهَلُ خرُوجاً، وقالَ صاحِبُ اللِّسَانِ: وَهُوَ كَثِيرٌ بالسَّراةِ. قُلْتُ: ويُقَالُ بالقَافِ أَيْضاً، قَالَ الغَطَمَّش يَصِفُ امْرَأَتَه: (كأَنَّ الثَآلِيلَ فِي وَجْهِها...إِذا سَفَرَتْ بِدَدُ الكِشْمِشِِ) |
|
كشم
(الكَشْمُ) اسمُ (الفَهْد، كالأَكْشَمِ) وهَذَا رَوَاه ثَعْلَبٌ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وَالْأُنْثَى: كَشْمَاءُ، والجَمْعُ: كُشْمٌ. (و) الكَشْمُ: (قَطْعُ الأَنْفِ باستِئْصَالٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ (كالاكْتِشَامِ) وَقد كَشَمَه واكْتَشَمَهُ. وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: كَشَمَ أَنْفَه: دَقَّه، وَقيل: جَدَعَهُ. (و) الكَشَمُ، (بالتَّحْرِيكِ: نُقْصَانٌ فِي الخَلْقِ، و) قَدْ يَكُونُ ذَلِك أَيضًا (فِي الحَسَبِ، وَهُوَ أَكْشَمُ) بَيِّنُ الكَشَمِ: قَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ يَهْجُو ابْنَه الَّذِي كانَ مِنَ الأَسْلَمِيَّةِ: (غُلامٌ أَتَاهُ اللُّؤْم مِنْ نَحْو خَالِه...لَهُ جَانِبٌ وافٍ وآخَرُ أَكْشَمُ) أَي أَبُوه حُرٌّ وأُمُّه أَمَةٌ، فَقَالَت امرأَتُهُ تُناقِضُه: (غُلامٌ أَتاهُ اللُّؤمُ من نَحْوِ عَمِّهِ...وأَفضلُ أَعْرَاقِ ابنِ حَسَّانَ أَسْلَمُ) (والكَاشِمُ: الأنْجُذَانُ الرُّومِيّ) . [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَنفٌ أَكشَمُ، وكَشِمٌ: مَقْطُوعٌ من أَصْلِهِ. وحَنَكٌ أَكْشَمُ، كالأَكَسِّ. وأُذنٌ كَشْماءُ: لم يُبِنِ القَطْعُ مِنْهَا شَيْئًا، وَهِي كالصَّلْمَاءِ والاسْمُ الكَشْمَةُ. وكَشَمَ القِثَّاءَ: أَكَلَهُ أَكْلاً عَنِيفًا. وكَيْشَمٌ: اسمُ رَجُل من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ أَبُو بَطْنٍ، وَهُوَ كَيْشَمُ بنُ حنيفِ ابْن العَجْلانِ بنِ عَبدِ الله بنِ كَعْبِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، مِنْهُم صالِحُ ابنُ خَبّابٍ الأسَدِيُّ الكَيْشَمِيُّ، مُحدِّثٌ كُوفِيٌّ، روى عَنهُ الأَعْمَشُ، ذَكَرَه الأمِيرُ هَكَذا. |
|
كشمهن
: (كُشْمِيهَنَةُ، بالضمِّ وفتحِ الهاءِ وكسْرِ الميمِ وَقد تُفْتَحُ، وَقد يقالُ أَيْضاً: كشماهن: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ. وَهِي: (ة بمَرْوَ القَدِيمةِ خربَتْ، (مِنْهَا: أَبو الهَيْثمِ (محمدُ بنُ مَكِّي بنِ زُراعٍ) ، كغُرابٍ، ابنِ هَارون بنِ زُراعٍ الأَدِيبُ؛ وبخطِّ بعضِالفُضَلاء: محمدُ بنُ مَكِّي مُكَرَّر ومَرَّتَيْن؛ رَوَى عَن أَبوي العبَّاس الدغولي واللاَّحم، وَعنهُ القاضِي المُحْسنُ بنُ أَحمدَ الخالِدِيُّ وأَبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ أَحمدَ غنْجار، واشْتَهَرَ برِوايَةِ البُخارِي عَن الفَرْبريّ، رَوَى عَنهُ أَبو ذَرَ عبدُ الرّحيمِ بنُ أَحمدَ الهَرَويُّ كتابَ البُخارِي قِراءَةً عَلَيْهِ بكُشْمِيهَن فِي المُحَرّمَ سَنَة 389، وماتَ فِي هَذِه السَّنةِ بِقَرْيتِه فِي يَوْمِ عَرَفَة. (وأُمُّ الكِرامِ (كَريمَةُ بنْتُ أَحمدَ بنِ محمدٍ المَرْوزيَّةُ رَوَت البُخارِي عَن محمدِ بنِ مَكِّي المَذْكُور، وعنها أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ الفرَّاء، وأَبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ بَرَكات بنِ هِلالٍ النَّحْويّ. قلْتُ: ومِن هَذِه القَرْيةِ أَيْضاً: أَبو محمدٍ حيَّانُ بنُ موسَى الكُشْمِيهَنيُّ: ثقَةٌ رَوَى كُتُبَ ابنِ المُبارَك، وَعنهُ البُخارِي والتّرمذي، ورَابَطَ بفَرْبَر، فماتَ بهَا سَنَة 231، رحِمَه اللهُ تَعَالَى. |
|
باب الكاف والشين والميم معهما ك ش م، ك م ش، ش ك م مستعملات
كشم: الكَشْمِ: الفهد. والكَشْمُ والجدع اسمان في قطع الأنف. [يقال] : ابتلاه الله بالكَشْم والجدع. وكَشَمه [يَكْشِمُه] كشما.كمش: رجل كميش: عزوم ماض. كَمُشَ يكْمُشُ كَماشةً، وانكمش في أمره. والكَمْشُ، مجزوم، إن وصف [به] ذكر من الدواب فهو القصير الصغير الذكر. وإن وصف به الأنثى فهي الصغيرة الضرع. وهي: كمشة. وربما كان الضرع الكَمْش، مع كُمُوشته دروراً، قال: يعس جحاشهن إلى ضروع...كِماشٍ لم يقبضها التوادي التوادي: جمع التودية وهي خشبة تعرض ثم تشد على الطبي. شكم: شكم [الفرس] يَشْكُمُه شَكْماً، أي: أدخل الشَّكيمة في فمه، وهي الحديدة التي في الفم من اللجام والجميع: الشُّكُمُ، والشكائم. قال القطامي: لأفراسه يوماً على الدرب غارة...تصلصل في أشداقهن الشَّكائِمُ وفلان شديد الشَّكيمة، أي: ذو عارضة وجد. والشُّكْمَى [والُّشْكُم] : النعمى، قال: [أبلغ قتادة غير سائله]...منه الثواب وعاجل الشُّكْمِ يعني: النعم. |
|
كِشْمِش [جمع]:1 -(نت) نوع من العنب صغير الحَبِّ لا نوى له. ثماره كرويّة الشَّكل بيض أو حُمر أو سُود، لذيذة الطَّعم تُصنع منها مُربَّيات، والزَّبيب منه يدخل في كثير من الأطعمة.2 -(نت) جنس نباتات مثمرة من فصيلة القُلبِيّات، أنواعه كثيرة منها البرِّي ومنها الزراعيّ، يُزرع لثماره المأكولة المتجمِّعة في عناقيدَ تشبه عناقيدَ العنب.
|
|
كاشَم [جمع]: (نت) نبات عُشبيّ برِّيّ مُعَمَّر من فصيلة الخيميَّات، أوراقه مأكولة طازجة ومطبوخة، وبذوره صغيرة تُعتبر من المقوِّيات النّافعة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكَشْمَخَةُ بَقْلَةٌ رَخْصَة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وكَشْمَرَ فلانٌ لكذا كَشْمَرَةً: إذا أجْهَشَ للبُكاء.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَشْمَرُ:
من قرى نيسابور، ينسب إليها أبو حاتم الورّاق، كان مورده علينا بعد خمسين سنة فقال: إنّ الوراقة حرفة مذمومة ... محرومة، عيشي بها زمن إن عشت عشت وليس لي أكل، ... أو متّ متّ وليس لي كفن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُشْمَيْهَنُ:
بالضم ثم السكون، وفتح الميم، وياء ساكنة، وهاء مفتوحة، ونون: قرية كانت عظيمة من قرى مرو على طرف البرية آخر عمل مرو لمن يريد قصد آمل جيحون، خرج منها جماعة وافرة من أهل العلم، خرّبها الرمل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَشْمِريّ
من (ك ش م ر) نسبة إلى كَشْمِير بمعنى ولاية بين الهند باكستان. |
|
كَشْمَر
من (ك ش م ر) علم منقول عن الجملة بمعنى أجهش بالبكاء. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَشْمَخَةُ: بَقْلَةٌ طَيِّبَةٌ رَخْصةٌ، وهي المُلاَّحُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكُشْمَلَخُ، بضم الكافِ وفتح الميمِ واللامِ: الكَشْمَخَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكِشْمِشُ، بالكسرِ: عِنَبٌ صِغارٌ لا عَجَمَ له، ألْيَنُ من العِنَبِ، وأقَلُّ قَبْضاً، وأسْهَلُ خُروجاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كُشْمِيهَنَةُ، بالضم وفتح الهاءِ وكسر الميمِ وقد تُفْتَحُ: ة بمرْوَ، منها: محمدُ بنُ مَكِّي بنِ زُراعٍ، وكَريمَةُ بنتُ أحمدَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَشَمَ)الْكَافُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ شَيْءٍ أَوْ قِصَرِهِ، مِنْ ذَلِكَ الْأَكْشَمُ: النَّاقِصُ الْخَلْقِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَسَبِ النَّاقِصِ أَيْضًا. قَالَ:
لَهُ جَانِبٌ وَافٍ وَآخَرُ أَكْشَمُ وَالْكَشْمُ: قَطْعُ الْأَنْفِ بِاسْتِئْصَالٍ. |
سير أعلام النبلاء
|
3567- الكُشْمِيهَني 1:
المحدِّث الثِّقَةُ, أَبُو الهَيْثَمِ, مُحَمَّدُ بنُ مكِّيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مكِّيِّ بنِ زرَّاعِ بنِ هَارُوْنَ المَرْوَزِيُّ الكُشْمِيْهَنِيُّ. حدَّث بِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" مَرَّاتٍ, عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِرَبْرِيِّ، وحدَّث عَنْ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يزيد المروزي الداعواني، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارِ, وَغَيْرِهِمْ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَحِيْرِيُّ، وَأَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عِمْرَانَ الصفَّار, وَأَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَفْصِيُّ، وَكَرِيْمَةُ المروزية المجاورة, وآخرون. وكان صدوقًا. مَاتَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 437"، واللباب لابن الأثير "3/ 99"، والعبر "3/ 44". |
سير أعلام النبلاء
|
علي بن حيدرة، ابن دادا، الكشميهني:
4968- علي بن حيدرة: ابن جعفر، نَقيبُ الأَشْرَافِ، أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالفَقِيْهَ نَصْرَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ. وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المواهب بن صصرى، وأخوه الحسين. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعنَا مِنْ طرِيقِهِ السَّابِعِ مِنْ "فضائل الصحابة" لخيثمة. 4969- ابن دادا 1: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ الجَرْبَاذْقَانِيُّ. سَمِعَ غَانِماً الجُلُودِيَّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَافِظَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتَ البَغْدَادِيِّ، وَبِبَغْدَادَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْنَ نَاصرٍ وَلاَزَمَهُ. وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتْقِناً مُتَثَبِّتاً، صَاحِبَ فِقهٍ وَفنُوْنٍ، مَعَ الزُّهْدِ وَالقنَاعَةِ. عَظَّمَ قدرَهُ ابْنُ الأَخْضَرِ، وَأَطنبَ فِي وَصْفِهِ. وَقَالَ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ بنُ شَافعٍ: هَذَا الشَّخْصُ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ زُهْداً وَعلماً، وَتَفنُّناً فِي العُلُوْمِ، تَحقّقَ بِعُلُوْمٍ، وَصَارَ فِيْهَا مُنْتَهياً يُشَارُ إِلَيْهِ فِي جُلِّ غَوَامِضِهَا، وَكَانَ شَافِعِيّاً، لَوْ عَاشَ لَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ مِنَ الآفَاقِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سنة وأيام، رحمه الله تعالى. 4970- الكشميهني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْب الزَّاهِد، شَيْخ الصُّوْفِيَّة، أَبُو الفتح، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ الكُشْمِيْهَنِيّ المَرْوَزِيّ. سَمِعَ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" بقِرَاءة أَبِي جَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ عَلَى المُعَمَّر أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّدِ بن أبي __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 154". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 305"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 150". |
سير أعلام النبلاء
|
5205- الكشميهني:
الإمام الخطيب، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي تَوبَةَ، الكُشْمِيْهَنِيُّ، المَرْوَزِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الوَاعِظُ. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَالنُّعْمَان بن أَبِي حَرْب، وَعَلِيّ بن حَسَّانٍ المَنِيْعِيّ، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ الكُرَاعِيّ، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ المَاهَانِيَّ، وَإِسْمَاعِيْل ابْن البَيْهَقِيّ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ أَبَا غَالِب ابْن البَنَّاءِ، وَطَبَقَته، وَبِنَيْسَابُوْرَ أَبَا عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِيّ، وَعِدَّة، وَبِالكُوْفَةِ عُمَر الزَّيْدِيّ، وَبِمَكَّةَ عَتِيْق بن أَحْمَدَ الأَزْدِيّ، وَبِهَمَذَانَ أَبَا جَعْفَرٍ بنَ أَبِي عَلِيٍّ. ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ بِآلِهِ، فَسكنهَا، وَحَدَّثَ بِـ"صَحِيْح مُسْلِم" عِنْد الوَزِيْر ابْنِ هُبَيْرَةَ. وَرَوَى بِحَلَبَ، وَعَاد إِلَى مَرْو. رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ ابْنُ البَنْدَنِيْجِيِّ، وَابْن الحُصْرِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عُلْوَانَ، وَإِبْرَاهِيْم بن عُثْمَانَ الكَاشَغْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وكان أبوه كبير الصوفية. قال السمعاني: أبو عبد الرحمن وَاعِظٌ، وَرِعٌ، دَيِّن، كَتَبْتُ عَنْهُ، وَقَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وخمس مائة. |
|
*كشمير ولاية إسلامية.
تقع فى الطرف الشمالى الغربى من شبه القارة الهندية. تحيط بها الصين من الناحيتين الشرقية والشمالية، كما تحيط بها باكستان من الناحيتين الغربية والشمالية، فى حين تطل على الهند من ناحية الجنوب. وتبلغ مساحتها (217935 كم2). وتنقسم أراضيها حاليًّا إلى قسمين: الأول: يخضع للهند، وتبلغ مساحته ثلثى مساحة الولاية، ويسكنه حاليًّا نحو أربعة أخماس السكان. والآخر: يتبع باكستان، ومساحته الثلث، وسكانه يناهزون (1. 5) مليون نسمة، وهو أقل غنى وإنتاجًا. وكانت كشمير حتى تاريخ تقسيمها فى عام (1948م) تنقسم إلى ثلاث محافظات، هى: جامو وكشمير والتخوم. ودخل الإسلام كشمير عن طريق بلبل شاه، وصارت جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية الهندية التى حكمها أباطرة الهند المسلمون منذ فتحها الشاه أمير فى عام (740هـ=1339م). وحين أعلن تقسيم الهند فى عام (1367هـ=1947م) كان المهراجا الحاكم يريد الانضمام إلى الهند، فى حين كان الشعب المسلم يريد الانضمام إلى باكستان لكن المهراجا أعلن انضمام كشمير إلى الهند، متحديًا رغبات معظم السكان. ودارت معارك بين الشعب المسلم والجيش الهندى المعتدى، وواجه مسلمو كشمير القتل الجماعى والإبادة من قبل الهنود، جزاء إصرارهم على تقرير مصيرهم، ثم تدخلت الأمم المتحدة، وحددت خط وقف إطلاق النار، فى عام (1368هـ=1948م)، فغدت الهند تسيطر على ثلثى مساحة كشمير تقريبًا، ونحو أربعة أخماس سكانها، وتدير باكستان الجزء الواقع فى شمال كشمير وغربها، ويعرف باسم كشمير أزاد، أى: كشمير الحرة، وهى ثلث مساحة كشمير، وعدد سكانها يقدر بأكثر من مليون ونصف المليون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح كشمير ودخول الإسلام إليها.
407 - 1016 م غزا يمين الدولة بلاد الهند، بعد فراغه من خوارزم، فسار منها إلى غزنة ومنها إلى الهند عازماً على غزو قشمير (كشمير)، إذ كان قد استولى على بلاد الهند ما بينه وبين قشمير؛ فلما بلغ درب قشمير أتاه صاحبها وأسلم على يده، وسار بين يديه إلى مقصده، فبلغ ماء جون في العشرين من رجب، وفتح ما حولها من الولايات الفسيحة والحصون المنيعة، حتى بلغ حصن هودت، وهو آخر ملوك الهند، فنظر هودب من أعلى حصنه، فرأى من العساكر ما هاله ورعبه، وعلم أنه لا ينجيه إلا الإسلام، فخرج في نحو عشرة آلاف ينادون بكلمة الإخلاص، فقبله يمين الدولة، وسار عنه إلى قلعة كلجند، وهو من أعيان الهند وشياطينهم، وكان على طريقه غياض ملتفة لا يقدر السالك على قطعها إلا بمشقة، فسير كلجند عساكره وفيوله إلى أطراف تلك الغياض يمنعون من سلوكها، فترك يمين الدولة عليهم من يقاتلهم، وسلك طريقاً مختصرةً إلى الحصن، فلم يشعروا به إلا وهو معهم، فقاتلهم قتالاً شديداً، فلم يطيقوا الصبر على حد السيوف، فانهزموا، وغنم المسلمون أمواله وملكوا حصونه، ثم سار نحو بيت متعبد لهم، وهو مهرة الهند، وهو من أحصن الأبنية على نهر، ولهم به من الأصنام كثير، منها خمسة أصنام من الذهب الأحمر المرصع بالجواهر، وكان بها من الأصنام المصوغة من النقرة نحو مائتي صنم، فأخذ يمين الدولة ذلك جميعه، وأحرق الباقي، وسار نحو قنوج، وصاحبها راجيال، فوصل إليها في شعبان، فرأى صاحبها قد فارقها، فأخذها يمين الدولة، وأخذ قلاعها وأعمالها، ثم سار إلى قلعة البراهمة، فقاتلوه وثبتوا، فلما عضهم السلاح علموا أنهم لا طاقة لهم، فاستسلموا للسيف فقتلوا، ولم ينج منهم إلا الشريد، ثم سار نحو قلعة آسي، وصاحبها جند بال، فلما قاربها هرب جند بال، وأخذ يمين الدولة حصنه وما فيه، ثم سار إلى قلعة شروة، وصاحبها جندرآي، فلما قاربه نقل ماله وفيوله نحو جبال هناك منيعة يحتمي بها، وعمي خبره فلم يدر أين هو، فنازل يمين الدولة حصنه فافتتحه وغنم ما فيه، وسار في طلب جندرآي جريدة، وقد بلغه خبره، فلحق به في آخر شعبان، فقاتله، فقتل أكثر جند جندرآي، وأسر كثيراً منهم، وغنم ما معه من مالٍ وفيل، وهرب جندرآي في نفر من أصحابه فنجا، ثم عاد إلى غزنة ظافراً؛ ولما عاد من هذه الغزوة أمر ببناء جامع غزنة، فبني بناء لم يسمع بمثله، ووسع فيه، وكان جامعها القديم صغيراً، وأنفق ما غنمه في هذه الغزاة في بنائه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تيمورلنك يتجه إلى الهند ويستولي على دلهي وكشمير.
800 - 1397 م بلغ تيمورلنك موت محمد بن فيروز شاه تغلق ملك الهند وقيام صراع عنيف بين أمراء الولايات الهندية في عهد ابنه اسكندر وأن الحكم استقر أخيرا لابنه الآخر محمود، فتوجه تيمورلنك إلى الهند بجيش كبير مزود بآلات الحرب الهائلة، فحاول السلطان محمود أن يقاتله، ولكنه ينهزم فيحتل تيمورلنك دلهي ويهرب السلطان محمود إلى كجرات، ويمعن تيمورلنك في القتل والنهب والتخريب ويستولي كذلك على كشمير، ثم عاد إلى بلاده تاركا في هذه المناطق عاملا له من قبله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإنجليز يبيعون كشمير لأسرة الدوغرا الهندوسية لمدة مائة عام.
1262 - 1845 م كانت كشمير تحت حكم المغول ثم سيطر الأفغان عليها بعد المغول ثم بعد التدخل الإنكليزي استطاع السيخ أن يتحكموا بالإقليم الكشميري وكانت أيامهم فيها من أسوأ ما يكون على المسلمين من إراقة الدماء وهدم المساجد ثم أخذها الإنكليز من السيخ عام 1262هـ / 1846م ثم قاموا ببيعها بموجب اتفاقية أمريتسار (وهي المدينة التي تعد قاعدة السيخ) بمبلغ سبعة ملايين ونصف مليون روبية إلى أسرة الدوغرا الشيخية لمدة مائة عام من 1846 إلى 1946م ولم ينس الإنكليز (لتمر هذه الصفقة على المسملين) أن يجعلوا أسرة الدوغرا تتعهد بأن تحكم رعيتها المسلمة بالعدل، وكان كما هو مشهور حبرا على ورق، وإلا فالواقع خير شاهد على ما قاموا به تجاه المسلمين الذين ظلوا طيلة قرن من الزمن مكبلين بأغلال العبودية والاضطهاد والتنكيل رغم أنهم الأكثرية فهم يشكلون ثمانين بالمائة من السكان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الإعلان عن تشكيل حكومة كشمير الحرة (آزار كشمير).
1366 ذو القعدة - 1947 م أعلن الشيخ محمد إبراهيم في 19 من ذي القعدة بالقيام بتشكيل حكومة كشمير الحرة (آزاد كشمير)، وتأليف الجيش الكشميري الذي استطاع أن يسيطر على كثير من المناطق ويقيم حكومة، وذلك بعد انعقاد مؤتمر الفلاحين الكشميريين، والمطالبة بانضمام الولاية إلى باكستان، لكن المهراجا حاكم كشمير رفض هذا الطلب، وقام بتوزيع الأسلحة على الهنادكة؛ فسارع رجال القبائل من باكستان لنجدة إخوانهم الكشميريين، ولما رأى محمد عبد الله - وهو زعيم حزب "المؤتمر الوطني الإسلامي" الذي أسس في كشمير نتيجة اشتداد اضطهاد الهنادكة للمسلمين- الذي أفرج عنه المهراجا تأزم الأوضاع خشي من انفلات الأمور فأعلن وقوفه بجانب المهراجا، وتسلم رئاسة الحكومة وقتل يومها من المسلمين حوالي (62) ألفًا، وفي هذه الأثناء فر المهراجا سنغ إلى الهند، واستقر في دلهي العاصمة تاركًا كشمير تغرق في بحار الدماء. وعندما وجد المهراجا أن الأمور خرجت عن سيطرته وقدرته أراد أن يضرب ضربته الأخيرة ضد المسلمين الكشميريين، فعقد مع الهند أثناء وجوده في دلهي اتفاقية في (12 من ذي الحجة= 27 من أكتوبر) تتضمن انضمام الولاية إلى الهند ورغم أن هذه الاتفاقية المجحفة لا يوافق عليها أغلبية الشعب، وتتناقض مع اتفاقيته السابقة مع باكستان، بالإضافة إلى عدم تمتعه بالشرعية لانتهاء المائة عام من الحماية التي نصت عليها اتفاقية أمريتسار لأسرته، فإنه أعلن انضمامه للهند لتبدأ فصول مأساة جديدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الهند موافقتها الرسمية على انضمام ولاية جامو وكشمير ذات الأغلبية المسلمة.
1366 ذو الحجة - 1947 م أعلنت الهند موافقتها الرسمية على انضمام ولاية جامو وكشمير، بعد طلب حاكمها الهندوسي المهراجا سينج الانضمام للهند، وأمرت الهند قواتها النظامية بالتدخل في الولاية. وجامو وكشمير ولاية إسلامية فالمسلمون بها أغلبية لا أقلية فنسبة المسلمين فيها تصل إلى أكثر من 75% وبسبب استيلاء الهند على النصيب الأكبر من أرض الولاية أصبح المسلمون أقلية وسط هذا المحيط البشري. |