|
كند: كَنَدَ يَكْنُدُ كُنوداً: كَفَرَ النِّعْمَة؛ ورجل كنَّادٌ وكَنُودٌ. وقوله تعالى: إِن الإِنسان لِرَبِّه لَكَنُود؛ قيل: هو الجَحُود وهو أَحسن، وقيل: هو الذي يأْكُل وحْدَه ويمْنَعُ رِفْدَه ويَضْرِب عَبْده. قال ابن سيده: ولا أَعرف له في اللغة أَصلاً ولا يسوغ أَيضاً مع قوله لربه. وقال الكلبي: لَكَنود، لَكَفور بالنعمة؛ وقال الحسن: لَوَّام لربه يَعُدُّ المصيباتِ ويَنْسى النِّعَم؛ وقال الزجاج: لكنود، معناه لكفور يعني بذلك الكافر. وامرأَة كُنُدٌ وكَنُود: كَفور للمواصلة؛ قال النمر بن تولب يصف امرأَته: كَنُودٌ لا تَمُنُّ ولا تُفادِي، إِذا عَلِقَتْ حَبائِلُها بِرَهْنِ وقال أَبو عمرو: كَنُود كَفور للمودّة. وكَنَدَه أَي قطَعَه؛ قال الأَعشى: أَمِيطِي تُمِيطِي بِصُلْبِ الفؤاد وَصُول حِبالٍ وكَنَّادها وأَرض كَنُود: لا تُنْبِتُ شيئاً. وكِنْدَةُ: أَبو قبيلة من العرب، وقيل: أَبو حيّ من اليمن وهو كَنْدَةُ بن ثَوْرٍ. وكَنُودٌ وكنَّاد وكُنادة: أَسماء.
|
|
كندر: الكُنْدُورُ والكُنادِرُ والكُنَيدِرُ من الرجال: الغليظ القصير مع شدّة، ويوصف به الغليظ من حُمُر الوحش. وروى شمر لابن شميل كُنَيْدِرٌ، على فعيلل، وكُنَيْدِرٌ تصغير كُنْدُر؛ وحمار كُنْدُر وكُنادِرٌ: عظيم، وقيل غليظ؛ وأَنشد للعجاج: كأَنّ تَحْتي كُنْدُوراً كُنادِرا، جَأْباً قَطَوْطى يَنْشِجُ المَشاجِرَا يقال: حمار كُدُرٌ وكُنْدُورٌ وكُنادِرٌ للغليظ. والجأْب: الغليظ، والقَطَوطى: الذي يمشي مُقْطَوْطِياً، وهو ضرب من المشي سريعٌ. وقوله: يَنْشِجُ المَشاجر أَي يصوّت بالأَشجار، وذهب سيبويه إِلى أَنه رباعي، وذهب غيره إِلى أَنه ثلاثي بدليل كَدَرَ، وهو مذكور في موضعه، وقال أَبو عمرو: إِنه لذو كِنْدِيرَة؛ وأَنشد: يَتْبَعْنَ ذا كِنْدِيرَةٍ عَجَنَّسا، إِذا الغرابانِ به تَمَرَّسا، لم يَجِدا إِلا أَدِيماً أَمْلَسا ابن شميل: الكُنْدُر الشديد الخَلْقِ، وفِتْيانٌ كَنادِرَة. والكُنْدُر: اللُّبانُ، وفي المحكم: ضَرْبٌ من العِلْكِ، الواحدة كُنْدُرة. والكُنْدُرة من الأَرض: ما غَلُظ وارتفع. وكُنْدُرة البازي: مَجْثِمُه الذي يُهَيَّأُ له من خَشَب أَو مَدَر، وهو دخيل ليس بعربي، وبيان ذلك أَنه لا يلتقي في كلمة عربية حرفان مثلان في حشو الكلمة إِلا بِفَصْلٍ لازم كالعَقَنْقَل والخَفَيْفَد ونحوه؛ قال أَبو منصور: قد يلتقي حرفان مثلان بلا فصل بينهما في آخر الاسم؛ يقال: رَمادٌ رِمْدَِدٌ وفرس سُقْدُدٌ إِذا كان مُضمَّراً. والخَفَيْدَدُ: الظلم. وما لَهُ عُنْدُدٌ. وقال المبرد: ما كان من حرفين من جنس واحد فلا إِدغام فيها إِذا كانت في ملحقات الأَسماء لأَنها تنقص عن مقادير ما أُلحقت به نحو: قَرْدَدٍ ومَهْدَدٍ لأَنه ملحق بجَعْفَر، وكذلك الجمع نحو قَرادِدَ ومهادِدَ مثل جَعافِرَ، فإِن لم يكن ملحقاً لزمه الإِدغام نحو أَلَدّ وأَصَمّ. والكَنْدَر: ضرب من حساب الروم، وهو حساب النجوم. وكِنْدِيرٌ: اسم، مثل به سيبويه وفسره السيرافي.
|
|
كندش: الكُنْدُشُ: العَقْقعَقُ. قال ابن الأَعرابي: أَخبرني المفضّل يقال هو أَخبَثُ من كُنْدُشٍ، وهو العَقْقعَق؛ وأَنشد لأَبي الغَطَمّش يصف امرأَة: مُنِيتُ بِزَنْمَرْدَةٍ كالعصا، أَلَصَّ وأَخْبَث من كُنْدُشِ تُحِبُّ النِّساء وتأْبى الرجال، وتمشي مع الأَخْبَثِ الأَطْيَشِ لها وجْهُ قِرْدٍ إذا ازَّينَتْ ولَوْنٌ كَبَيْضِ القَطا الأَبْرَشِ ومعنى مُنِيتُ: بُلِيتُ. وزَنْمَرْدةٌ: امرأَةٌ يُشْبِهُ خَلْقُها خَلْقَ الرجل، فارسي معرب، ويروى: بِزِنْمِرْدة، بكسر الزاي مع الميم، ويروى: بِزمَّرْدة، بحذف النون، على مثال عِلَّكْدة. وقوله: أَلصّ وأَخْبَث من كُنْدُش، قال ابن خالويه: الكُنْدُشُ لِصُّ الطير، وهو العَقْعَقُ، والرِّيبَالُ لِصُّ الأُسُودِ، والطِّمْلُ لِصّ الذِّئابِ، والزَّبابةُ لِصُّ الفِيرانِ، والفُوَيْسِقةُ سارقةُ الفَتِيلة من السراج، والكُنْدُشُ ضرْبٌ من الأَدْوِية.
|
لسان العرب لابن منظور
|
سكندر: رأَيت في مسودّات كتابي هذا هذه الترجمة ولم أَدر من أَي جهة نقلتها: كان الإِسْكَنْدَرُ والفَرَما أَخوين وهما ولدا فيلبس اليوناني، فقال: الإِسكندر: أَبني مدينة فقيرة إِلى الله عز وجل غنية عن الناس، وقال الفرما: أَبني مدينة فقيرة إِلى الناس غنية عن الله تعالى، فسلط الله على مدينة الفرما الخراب سريعاً فذهب رسمها وعفا أَثرها، وبقيت مدينة الإِسكندر إِلى الآن.
|
|
(ك ن د)
كند يكند كنودا: كفر النِّعْمَة. وَرجل كناد، وكنود، وَقَوله تَعَالَى: (إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود) قيل: هُوَ الْجُحُود، وَهُوَ أحسن، وَقيل: هُوَ الَّذِي يَأْكُل وَحده وَيمْنَع رفده وَيضْرب عَبده، وَلَا اعرف لَهُ فِي اللُّغَة أصلا وَلَا يسوغ أَيْضا مَعَ قَوْله: " لرَبه ". وَامْرَأَة كند، وكنود: كفور للمواصلة. وَأَرْض كنُود: لَا تنْبت شَيْئا. وَكِنْدَة: أَبُو قَبيلَة من الْعَرَب. وكنود، وكناد، وكنادة: أَسمَاء. |
|
كند
: (الكُنُودُ) ، بالضمّ (: كُفْرَانُ النِّعْمَةِ) مَصْدَر كَنَدَها يَكْنُدُها، كدَخَل. كَمَا فِي الأَساس، وَضَبطه فِي البصائر بالكَسْر، من حَدِّ ضَرَب، وَتقول: فلَان إِن سأَلْته نَكَد، وإِن أَعْطَيْته كَنَد. وإِنه لكَنُودٌ وكَنَّادٌ. (و) قَالَ الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز: {{إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ}} (سُورَة العاديات، الْآيَة: 6) هُوَ (بِالْفَتْح) ، أَي لَجَحُودٌ، قَالَ ابنُ مَنْظُور: وَهُوَ أَحسن، وَقَالَ الكلبيّ: مَعْنَاهُ (الكَفُورُ) بالنِّعْمَة (كالكَنَّادِ، و) قَالَ الزّجّاج،لَكَنُودٌ، مَعْنَاهُ: لَكَفُورُ، يعنِي بذالك، (الكاَافِر، و) قَالَ الحَسَنُ: هُوَ (اللَّوَّامُ لِرَبِّه تَعَالَى) يَعُدُّ المُصِيبات ويَنْسَى النِّعَم. (و) فِي لُغَة بني مَالك هُوَ (البَخِيلُ، و) فِي لُغَة كِنْدَة هُوَ (العاصِي) ، كَمَا نقلَه البَيضاوِيُّ وغيرُه من المفسِّرين. (و) من المَجاز: الكَنُودُ (: الأَرْضُ لَا تُنْبِتُ شَيْئا، و) قَالَ الْخَلِيل: الكَنُودُ فِي الْآيَة (: الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَه، ويَمْنَعُ رِفْدَه، ويَضْرِب عَبْدَه) كَمَا عَزاه فِي البصائر، قَالَ ابنُ سِيده: وَلَا أَعْرِف لَهُ فِي اللُّغَة أَصْلاً، وَلَا يَسوغ أَيضاً مَعَ قَوْله لِرَبِّه. (و) الكَنُودُ (: المَرْأَةُ الكَفُورُ لِلْمَوَدَّة والمُوَاصَلَة) ، كالكُنُدِ، بصمّتين، قَالَه الأَصمعيّ، قَالَ النَّمِرُ بن تَوْلَب يَصف امرأَتَه: فَقُلْتُ وكَيْفَ صَادَتْني سُلَيْمَى ولَمَّا أَرْمِهَا حَتَّى رَمَتْنِي كَنُودٌ لَا تَمُنُّ وَلَا تُفَادِي إِذا عَلِقَتْ حَبائلُها بِرَهْنِ (و) كَنُودٌ (: عَلَمٌ) وَكَذَلِكَ كَنَّادٌ وكُنَادَةُ. (وكُنْدَةُ، بالضمّ: ة بِسَمَرْقَنْدَ) مِنْهَا، أَبو الْمُجَاهِد محمّد بن عبد الْخَالِق بن عبد الوهّاب الكُنْدِيّ، فقيهٌ فاضِل، روى عَنهُ أَبو سعد السمعانيّ. (و) كَنْدَة (بِالْفَتْح: ناحِيَةٌ بِخُجَنْدَ) من فَرْغَانَةَ (تُوصَف نِسَاؤُهَا بالحُسْنِ) وَالْجمال، وإِليها نُسِب أَبو إِبراهيم إِسماعيل بن إِسحاق بن إِبراهيم بن يحيَى الكَنْدِيّ الفَرْغَانيّ روى لَهُ المالينيّ عَن أَنس. تَابع كتاب (و) الكِنْدَة (بِالْكَسْرِ: القِطْعَةُ من الجَبَل) . (و) كَنَّاد (ككَتَّان: ابنُ أَوْدَعَ الغافِقِيُّ، وَفدَ على النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ، وَمثله فِي التكملة. وَالصَّوَاب على مَا فِي كُتب الأَنساب أَن الَّذِي وفدَ على النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمحَفِيدُه مالكُ بن عُبَادَة بن كَنَّاد، وَيُقَال فِيهِ مَالك بن عبد الله، كُنيته أَبو مُوسَى، وَهُوَ منبني الجَمَدِ بَطْن من العَتَاقَةِ من غافِق، لَهُ صُحْبة، وَيُقَال فِيهِ: عبدُ الله بن مَالك أَيضاً، مِصرِيٌّ، وَيُقَال: شاميّ، شهد فَتْحَ مصر، وَحَدِيثه عِنْد المصريين، مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين. وَقَالَ الذّهبيّ وَابْن فَهد: مَالك بن عُبَادة بن كَنَّاد بن أَوْدَعَ الغَافِقِيُّ، مِصريٌّ لَهُ صُحْبَة، روى عَنهُ وَدَاعة ابْن حُمَيْد الجَمَدِيّ، وثَعلبةُ بن أَبي الكَنُود، ويَحيى بن مَيْمُون. (وكِنْدَةُ، بِالْكَسْرِ) ، هاذا هُوَ الْمَشْهُور المُتَدَاول، وَعَلِيهِ اقْتصر الجمهورُ، قَالَ شَيخنَا: ورأَيت مَنْ ضَبَطَه بِالْفَتْح أَيضاً فِي كُتب الأَنساب. قلت: وَسمعت أَهل عُمَان والبَحْرَيْنِ والكِنْدِيِّين يَقُولُونَ: كُنْدَة، بالضمّ (وَيُقَال: كِنْدِيٌّ) أَيضاً، أَي بياءِ النِّسبة، وَهُوَ (لَقَبُ ثَوْره بنِ عُفَيْرِ) بن عَدِيّ بن الْحَارِث بن مُرَّة بن أُدَد (أَبو حَيَ من اليَمنِ) ، كَذَا لِابْنِ الكلبيّ والرّشاطيّ، وَقَالَ الهَمْدَانِيّ: وَهُوَ ثَوْرُ ابْن مُرَتِّعِ بن مُعَاوِيَة، وَقيل: ثَوْر بن عُبَيد بن الْحَارِث بن مُرَّة، وَفِي شرح الشفاءِ للخفاجيّ نقلا عَن العُباب: ثَوْر بن عَنْبَس بن عَدِيَ، وَفِي رَوْضِ السُّهَيليّ أَن كِنْدة بَنو ثَوْر بن مُرَّة بن أُدَدَ بن زَيْد، وَيُقَال إِنهم بَنو مُرَتِّع بن ثَوْر، وَقد قيل إِن ثَوْراً هُوَ مُرَتِّع، وَكِنْدَة أَبوه، وَقَالَ ابْن خلِّكان إِنّ مُرَتِّعاف، كمُحَدِّث، هُوَ وَالِد ثَور، وإِن ثَوْر بن مُرَتِّع هُوَ كِنْدة، وَفِي الصِّحَاح: هُوَ كِنْدَة بن ثَوْر، قَالَ شَيخنَا: وَالَّذِي جَزم بِهِ أَكثرُ شُرَّاح الحمَاسَة وديوان امرىءِ الْقَيْس أَن ثَوْراً وَلَدُ كِنْدَةَ لَا لَقَبُه، وَالله أَعْلم. قَالَ ابنُ دُرَيْد: سُمِّي بِهِ (لأَنّه كَنَدَ أَبَاه النِّعْمَةَ) أَي كَفَرَها (ولَحِقَ بأَخْوَالِه) . وَقَالَ أَبو جَعْفَر: أَصلُهُ من قَوْلهم أَرْضٌ كَنُودٌ، أَي لَا تُنْبِت شَيْئا، وَقيل: لكَونه كَانَ بَخِيلاً، وَقيل: لأَنّه كَنَدَ أَباه، ايي عَقَّه. (والكَنْدُ: القَطْعُ) ، وَقد كَنَدَه.وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ الأَعشى: أَمِيطِي تُمِيطِي بِصُلْبِ الفُؤَادِ وَصُوله حِبَالٍ وكَنَّادِهَا أَي قَطَّاعها. وثَعْلَبَة بن أَبي الكَنُود مُحعدِّث. وَقَالَ اللَّيْث: كُنْدُدُ البَازِي، كقُنْفُذٍ: مَجْثَمٌ يُهَيَّأُ لَهُ من خَشَبٍ أَو مَدَرٍ، وَهُوَ دَخِيل لَيْسَ بعربيَ، نَقله الصاغانيُّ. |
|
كندر
الكُنْدُر، بالضمّ، أَهْمَله الجَوْهَرِيّ هُنَا، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: ضَرْبٌ من العِلْك، الْوَاحِدَة كُنْدُرَة. قَالَ الأطبَّاء: هُوَ اللُّبان، نافِعٌ لقَطعِ البَلْغَم جِدَّاً، يَذْهَبُ بالنِّسْيان، وخواصُّه فِي كتبِ الطِّبِّ مَذْكُورَة. الكُنْدُر: الرجلُ الغليظ القَصير مَعَ شِدَّة. الكُنْدُر أَيْضا: الحِمار الْعَظِيم، وَقيل الغليظ من حُمُر الْوَحْش، كالكُنادِر، كعُلابِط فيهمَا، والكُدُرِّ كعُتُلٍّ، فِي الْأَخير، قَالَ العجَّاج: (كأنَّ تَحْتِي كُنْدُراً كُنادِراً...جَأْبَاً قَطَوْطى يَنْشِجُ المَشاجِرا) وَذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أنَّه رُباعيٌّ، وذهبَ غَيْرُه إِلَى أنّه ثُلاثيّ، بِدَلِيل كَدَرَ، وَهُوَ مذكورٌ فِي مَوْضِعه. والكَنْدَرَة: مَا غَلُظَ من الأَرْض وارْتَفَع، والكَنْدَرَة: مَجْثِم الْبَازِي الَّذِي يُهيَّأُ لَهُ من خشبٍ أَو مَدَر، وَهُوَ دَخيلٌ لَيْسَ بعربيّ. الكَنْدَر، بِلَا هَاء: ضَرْبٌ من حِساب الرُّوم فِي النُّجوم، نَقله صَاحب اللِّسان. والكِنْدارَة، بِالْكَسْرِ: سَمَكَةٌ لَهَا سَنام كَسَنَام الجمَل. والكنيْدر، كقُنَيْفِذ، تَصْغِير كُنْدُر، رَوَاهُ شَمِرٌ عَن ابْن شُمَيْل وسَمَيْدَع: هُوَ الغليظ من حُمُر الوَحْش. وَلَو ذَكَرَه عِنْد قَوْله كالكُنادِر لَكَانَ أَضْبَطَ فِي الصَّنْعَة، فَإِن الْمَعْنى واحدٌ. والكِنْدِير، بِالْكَسْرِ: الحِمار الغَليظ، وَهَذَا أَيْضا إِذا ذَكَرَه مَعَ نَظَائِره كَانَ أحسن. كِنْدير. اسمٌ، مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ وفسَّره السِّيرافيّ.قَالَ أَبُو عَمْرُو: إنّه لذُو كِنْديرة، أَي غِلَظ وضَخامة وَأنْشد لعَلْقَمة التَّيْمِيّ: (يَتْبَعْنَ ذَا كِنْديرةٍ عَجَنَّسا...إِذا الغُرابانِ بِهِ تَمَرَّسا) لم يَجِدَا إلاَّ أَديما أَمْلَسا وَأوردهُ الصَّاغانِيّ فِي كدر وَأنْشد هَذَا، قَالَ: ويُروى: ذَا هُداهِد. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: الكُنْدُر، بالضَّم: الشَّديدُ الخَلْق وفِتيانٌ كَنادِرَةٌ، قَالَه ابنُ شُمَيْل. وكُنْدُر، بالضمّ: قَرْيَة بقُرب قَزْوِين، مِنْهَا عمِيدُ المُلْك أَبُو نَصْر مَنْصُور ابنُ) محمدٍ الكُنْدُرِيّ، وَزِير السُّلْطَان طُغْرُلْبَك، قُتل سنة وأمّا عبد الْملك بن سُليمان الكُنْدُريّ فَإلَى بَيْعِ الكُنْدُر، سَمِعَ حسّان بن إِبْرَاهِيم. |
|
كندس
الكُنْدُسُ، بالضّمّ: دَاوَاءٌ مُعَطِّسٌ، تَقَدَّم فِي ك د س، وذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ فِي الشّينِ المُعْجَمة، وغَلَّطَه الصّاغَانِيُّ، وَقد تقدَّم. وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ الكُنْدُسُ: العَقْعَقُ، عَن ثَعْلَبٍ، ذَكَرَه صاحبُ اللّسَانِ هُنَا، لأَنَّ النُّونَ ثانِي الكَلمَةِ، لَا تُزَادُ إِلاَ بثَبتٍ، وأَنشدَ فِي حَرْفِ الشِّينِ المُعْجَمة: (مُنِيتُ بِزِمَّرْدَةٍ كالعَصَا...أَلَصَّ وأَخْبَثَ مِنْ كُنْدُشِ) الزِّمَّرْدَةُ: الَّتِي بَيْنَ الرجُلِ والمَرْأَةِ، فارِسِيَّةٌ، وَقد ذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ فِي الشّين المُعْجَمَة، وسيأْتي. |
|
كندش
. الكُنْدُشُ، بالضَّمِّ، كَتَبَهُ بالحُمْرَة، عَلَى أَنّه ممّا اسْتَدْرَكَ بِهِ على الجَوْهَرِيّ، ولَيْسَ كَذلِكَ بَلْ ذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ فِي تركيبِ ك د ش عَلَى أَنَّ النونَ زَائدَةٌ، فَلْيُتَنَبَّهْ لذلِك، وكَأَنَّهُ بِهِ عِنْدَهُ لَمْ يأْتِ بِهِ هُنَا، فكأَنّه أَهْمَلَه، وقَدْ يَخْتَارُ ذلكَ كثِيراً فِي كِتَابه، قالَ الجَوْهَرِيُّ: الكُنْدُشُ: هُوَ العَقْعَقُ، ونَقَلَ ابنُ بَرِّيّ عَنابنِ خالَوَيْه: أَنّه لصُّ الطَّيْرِ، كَمَا أَنّ الرِّئْبالَ لِصُّ الأُسُودِ، والطِّمْلُ: لِصُّ الذِّئَابِ، والزَّبَابَةُ: لِصُّ الفِيرَانِ، قالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: أَخْبَرني ابنُ المُفَضَّلِ: يُقَال: هُوَ أَخْبَثُ منْ كُنْدُش وأَنْشَدَ لأَبي الغَطْمَّش الأَسَدِيّ، هَكَذَا فِي الحَمَاسَة، وصَحَّحَ ابنُ جِنِّي هُوَ لابِنِ المُغَطِّشِ الحَنَفِيّ، وضَبَطَه، يَصِفُ امرْأَةً، كَذَا فِي نُسَخِ الصّحاحِ، وَفِي بَعْضِهَا يَذّمُّ امْرَأَةً: (مُنِيتُ بِزَنْمَرْدَة كالعَصَا...أَلَصَّ وأَخْبَثَ منْ كُنْدُشِ) (تُحبُّ النِّسَاءَ وتَأْبَى الرِّجَالَ...وتَمْشي مَعَ الأَخْبَثِ الأَطْيَشِ) (لَهَا وَجْهُ قِرْدٍ إِذا ازَّيَّنَتْ...ولَوْنٌ كبَيْضِ القَطَا الأَبْرَشِ) قَالَ ابنُ بَرّيّ: مُنِيتُ: أَيْ بُلِيتُ، وزَنْمَرْدَة: امرَأَةٌ يُشْبه خَلْقُها خَلْقَ الرَّجُلِ، فارِسِيٌّ مُعَرَّب، ويُرْوَى بكَسْرِ الزَّاي مَعَ المِيمِ، ويُرْوَى بزِمَّرْدَة، بحَذْفِ النُّون، على مِثَال علَّكَدَة. قلتُ: ويُرْوَى، أَيْضاً، بفَتْحِ الزايِ وكَسْرِ المِيم. وأَمّا الدَّواءُ المُعَطِّسُ فبالسِّينِ، لَا غَيْرُ، وذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ فِي الشين، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَقد نَبّه عَلَى هَذَا أَبُو سَهْلٍ الهَرَوْيُّ، والصّاغَانِيُّ، أَو) الشِّينُ لُغَيَّةٌ مَرْذُولَةٌ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الكِنْدِشُ لُغَةٌ فِي الكُنْدُشِ بالضمِّ بمَعْنى العَقْعَقِ. |
|
كندل
الكَنْدَلَى، بالقَصْرِ ويُمَدُّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبُو حنيفةَ: هُوَ نَبتٌ يَنْبُتُ بماءِ البحرِ ويُعرفُ بالشَّوْرَةِ، قِشرُه الأَيْدَع، يُدبَغُ بِهِ، وصَمْغُه جيِّدٌ للباءَةِ قَالَ: وَهُوَ من دِباغِ السِّندِ، ودِباغُه يجيءُ أَحْمَرَ، وَقَالَ مرّةً: ماءُ البحرِ عدُوُّ كلِّ شجرٍ إلاّ الكَنْدَلى والقُرْمَ، وَقد سَبَقَ ذَلِك للمُصَنِّف فِي كدل وكأنّه أشارَ بإعادَتِه إِلَى أصالَةِ النُّون. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: |
|
سكندر
: (الإِسْكَنْدَرُ بنُ الفَيْلَسُوفِ) الرُّومِيّ وَيُقَال ابْن فِيلبس اليُونانِيّ، وَهُوَ أَخو فَرَمَا. وَفِي كُتُبِ الأَنساب أَنّ الفَيْلَسُوف هُوَ ابْن صريم بن هرمس بن منطروس بن رُومي بن ليطي بن ثَابت بن سرحون بن رومة بن قرمط بن نَوْفَلِ بنِ عِيص بنِ إِسْحَاقَ النّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام، (وتفتح الْهمزَة) ، ذكر الْوَجْهَيْنِ أَبو العَلاَءِ المَعَرِّيُّ، وَقَالَ: لَيْسَ لَهُ مِثَال فِي كلامِ العَرَبِ، كَذَا فِي شِفاءِ الغَلِيل للخَفَاجِيّ. وَفِي الْعِنَايَة لَهُ، فِي أَثناءِ سُورَة آل عمرَان أَلْزَمُوا بعضَ الأَعْلامِ العَجَمِيَّة (ال) عَلامَة للتَّعْرِيبِ، كالأَسْكَنْدَرِيّة، فإِنّ أَبا زَكَرِيّا التِّبْرِيزِيّ قَالَ: لَا تُسْتَعْمَلُ بدُونِها، ولَحَن من استعمَلَه بدونِها، وَلَا خلاف فِي أَعْجَمِيَّتِه. وَنقل شيخُنا عَن التِّبْرِيزِيّ فِي شرح قولِ أَبي تَمّام: مِنْ عَهْدِ إِسْكَنْدَرٍ أَو قَبْلَ ذالكَ قَدْ شابَتْ نَوَاصِي اللَّيَالِي وَهِي لَمْ تَشِبِ المتعارِف بينَ النّاسِ (الأَسْكَنْدَرُ) بالأَلفِ واللاّم، فحَذَفَها مِنْهُ، وَبَعض النَّاس يُنْشِدُه: (من عَهْدِ إِسْكَنْدَرَا)فيُثْبِتُ فِي آخِره أَلفاً، وذالك من كَلَام النَّبَط؛ لأَنهم يَزِيدُون الأَلفَ إِذا نقلوا الِاسْم من كلامِ غيرِهم، فَيَقُولُونَ: خَمْرَا، ويريدون الخَمْر. (مَلِكٌ) مَشْهُور (قَتَلَ دَارَا) بن دَاراب، آخِرَ مُلُوكِ الفُرْسِ، (ومَلَكَ البِلاَدَ) كلَّهَا، وقصّته فِي التّوارِيخ مَشْهُورَة. (والإِسْكَنْدَرِيّةُ) ، بِكَسْر الْهمزَة وَفتحهَا (سِتَّةَ عَشَرَ موضِعاً مَنْسُوبَةٌ إِليه، مِنْهَا: د) كَبِير (ببِلادِ الهِنْدِ) وَيعرف بالإِسْكَنْدَرَة (و: د، بأَرْضِ بابِلَ، و: د، بِشَاطِىءِ النَّهْرِ الأَعْظَمِ أَعني جَيْحُون) و: د، بصُغْدِ سَمَرْقَنْد، و: د، بِمَرْو، واسْمُ مَدِينَةِ بَلْخَ) ؛ لأَنّه بناها. (و) الإِسْكَنْدَرِيَّة: (الثَّغْرُ الأَعْظَمُ ببلادِ مِصْرَ) ، قيل: إِنّ الإِسْكَنْدَرَ قَالَ: أَبْنِي مَدينَةً فقيرةً إِلى الله عزَّ وجَلّ غَنِيَّةً عنِ النّاس، وَقَالَ الفَرَما: أَبني مَدِينَةً فقيرةً إِلى النّاس غنيَّةً عَن الله عزّ وجلّ، فسلّط الله على مَدِينَةِ الفَرَما الخَرَابَ سَرِيعاً، فذَهَبَ رَسْمُهَا، وعَفَا أَثَرُهَا، وبَقِيَت مَدِينَة الإِسْكَنْدَرِ إِلى الْآن. وَقَالَ المؤرّخون: أَجْمَعَ أَهلُ العِلْم أَنّه لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مَدِينَةٌ على مدينةٍ على مَدِينَة ثَلَاث طَبقاتٍ غَيرهَا، وَقَالَ أَحمدُ بنُ صالِح: قَالَ لي سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة: أَينَ تَسْكُنُ؟ قلت: أَسْكُن الفُسْطَاطَ، فَقَالَ لي: أَتَأْتِي الإِسْكَنْدَرِيّة؟ قلت لَهُ: نعم، قَالَ: تِلْكَ كِنَانَةُ اللَّهِ، يَجْعَلُ فِيهَا خِيَارَ سِهَامِه. وَمن عجائِبِهَا المَنَارَةُ، وطُولُها مِائَتَان وثَمَانون ذِرَاعاً فِي الهواءِ،وكانَ خَلِيجُهَا مُرَخَّماً من أَوّله إِلى آخِره، وَيُقَال: إِن أَهْل مَرْيُوط من كُورَتها أَطْوَلُ الناسِ أَعماراً. (و) الإِسْكَنْدَرِيَّة: (ة، بينَ حَمَاةَ وحَلَبَ) ، وَهِي الَّتِي تُعْرَف بالإِسْكَنْدَرُون، يُنْسَبُ إِليها المُنْذِرُ الحَلَبِيّ، كتب عَنهُ أَبو سَعْدٍ السَّمْعَانِيّ. (و) الإِسْكَنْدَرِيّة: (ة، على) شَطّ (دِجْلَةَ) ، بإِزاءِ الجامدة، (قُرْبَ واسِط) الْعرَاق، بينَهُمَا خَمْسَة عشرَ فَرسخاً، (مِنْهَا الأَدِيبُ) أَبو بكرٍ (أَحْمَدُ بنُ المُخْتَارِ بنِ مُبَشِّر) ابنِ مُحَمّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عليَ الإِسْكَنْدَرَانِيّ، روى عَنهُ ابْن نَاصِر. وأَمّا أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ خَالَدِ بن مُيَسِّر فَمن إِسْكَنْدَرِيّة مِصْر، وجَدُّه مُيَسِّرٌ، بالتحتية وإِهمال السِّين. (و) الإِسْكَنْدَرِيّةُ: (ة، بَين مَكَّةَ والمَدِينَةِ) . (و) الإِسكندريّة: (د، فِي مَجَارِي الأَنْهَارِ بالْهِنْدِ) ، وَهِي خَمْسَةُ أَنْهَار، وتعرف ببنج آبْ، وَهِي كُورَةٌ متّسِعَة. (و) الإِسْكَنْدَرِيّة: (خَمْسُ مُدُن أُخْرَى) . |
|
كندج
: (الكَنْدُوجُ) ، بِالْفَتْح: (شِبْهُ المَخْزَنِ) . وَفِي (الْمِصْبَاح) : وضُمَّت الكافُ لأَنه قياسُ الأَبنية العربيّة. وَهِي الخِزانة الصَّغيرةُ (مُعَرَّبُ كَنْدُو) . (وكَنْدَجَةُ البَانِي فِي الجُدْرانِ والطِّيقانِ مُولَّدةٌ) ، لأَنَّ الكافَ والجيمَ لَا يجتمعانِ فِي كَلمةٍ عربيّةٍ إِلاَّ قَوْلهم رجلٌ جَكِر، كَذَا فِي (المِصباح) . وكِنْدَاجُ، بِالْكَسْرِ: جَدّ أَبي عبد الله الحُسينِ بنِ المُظَفَّر بن أَحمدَ بن عبد الله بن كِنْدَاجَ، رَوَى وحَدَّث، تُوفِّيَ سنة 401، كَذَا فِي تَارِيخ الْخَطِيب. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
سكلكند
: (سَكَلْكَنْدُ) أَهمله الجوهريُّ، والجماعةُ، وَهُوَ بِالْفَتْح وَكسر: (كُورةٌ بِطُخارَسْتانَ) من بَلخ، وَقد يُقَال: اسْكَلكَنْد، بِزِيَادَة الأَلف، (مِنْهَا، عليُّ بن الحُسَيْن السَّكَلْكَنْدِيُّ الفقيهُ) ، وأَبو عليّ عِصْمةُ بن عاصمٍ، الحافِظ السَّكَلْكَنْدِيّ، وَغَيرهمَا. |
|
كندر: الكُنْدُر: اسم للعلك، والكُنْدُرُ: ضرب من حساب الروم. والكُنْدُرُ: الحمار الوحشي وكذلك الكُنادر، قال العجاج :
كأن تحتي كُنْدُراً كُنادِرا وكُنْدُرةُ البازي: مجثم يهيأ له من خشب أو مدر، دخيل. |
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
|
كند: {{لكنود}}: كفور.
|
|
كنَدَ يَكنُد، كُنودًا، فهو كَنُود، والمفعول كَنُود• كنَد الشّخصُ النعمةَ: كفَر بها وجحَدها.
كَنود [مفرد]: مؤ كنود:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كنَدَ: من يَعُدُّ المصائبَ وينسى النِّعمَ فيلومُ ربَّه " {{إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}}: شديد الجحود لنعم الله، كفور بها".2 -صفة ثابتة للمفعول من كنَدَ. كُنود [مفرد]: مصدر كنَدَ. |
|
ك ن د
رجل كنودٌ، وامرأة كنود وكندٌ. وكندالنعمة: كفرها، ومنه: كندة: لأنه كند أباه ففارقه، وتقول: فلان إن سألته نكد، وإن أعطيته كند. ووقع البازي على كندرته وهو مجثم مهيأ له من خشب أو غيره. ومن المجاز: أرض: كنود لا تنبت. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الكُنْدُثُ والكُنَادِثُ الصُّلْبُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَقْعَقُ، ويُضَمُّ الكافُ والدالُ فيه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العِلْكُ. والكِنْدِيْرَةُ ضِخَمُ المَحْزِم للبَعِير. والكُنْدرُ والكُنَادِرُ العَظِيْمُ من الحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ، والكنَيْدِرُ مِثْلُه. والكَنْدَرُ ضَرْبٌ من حِسَابِ الرُّوْم في النُّجُوْم. وكَنْدَرَةُ البازي مَجْثِمُه.
|
|
كند: واسم مصدره كَنَد (الكامل 748) وفي معجم ابي الفداء وسمّى كندة لأنه كند أباه نعمته.
كُنْد: ليست أبداً الكلمة الفارسية التي معناها (شجاع، باسل) على ما زعم فريتاج بل إنها الكلمة الرومانية conte و comte= كونت وهو لقب من ألقاب الطبقة الراقية في المجتمع (انظر الكلمة في مادة قند)، وقد سار صاحب محيط المحيط إثر خطأ فريتاج في خطئه مرتين وكانت الثانية حين فسر كلمة كنداكر بأنها الشجاع الجسور. إن الكلمتين، أي كند وكنداكر، تعنيان كونت. إن هذه الكلمة تعني أولئك الذين رافقوا الإمبراطور فردريك بربروسا في حروبه الصليبية وكان يطلق عليهم اسم كُنداكرا. ولم يوضح أحد معنى إضافة (أكرا) إلى (كند). لقد فتشت معنى إضافة في قائمة الألمان الذين أسهموا في الحرب الصليبية الثالثة التي نشرها (روهرشت) في المجلد الحادي عشر المنشور في برلين 1878 ولكني لم أعثر على السبب الذي ساق فريتاج إلى هذا الخطأ في ترجمة الكلمة (انظر الهامش المرقم 319). تجمع كُند على كنود (النويري أسبانيا 455). كند إسطبل (أو اصطبل). قائد الجيش الأعلى في فرنسا القديمة (مملوك 1، 2، 52، ابن الأثير 10، واقرأها أيضاً عند خلدون تورنبرج 13، 6). |
|
كندر: كَندَرة: ذكر القاموس إنها مجثم البازي أي؛ إن (فريتاج) لم يكن مصيباً حين ترجمها: ( Iocus ubi cubat accipiter) إذ إنها المحطّ أو المسند الذي يستريح الصقر حين يقف عليه (وهي عند الكالا: Percha) وهو المعنى نفسه الذي في الكلمة الأسبانية alcandara التي اشتقت من الكندرة.
كندري: الدواء الذي يدخل اللبان في تركيبه ويوصف لحالات الإسهال (ابن وافد 2 و21). |
|
كندج: كندوج زتجمع على كناديج (رايت).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جُوكانْدار أو جُوكَندار: (فارسية): حامل الجُوكان (أنظر الكلمة) للسلطان (دي ساسي لطائف عربية 1: 179، 504، مملوك 1، 1: 121 - 122).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زَرْفَكَنْد: لحن من ألحان الموسيقى (محيط المحيط).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي