نتائج البحث عن (كُود) 49 نتيجة

كود: كادَ: وُضِعَتْ لمقاربة الشيء، فُعِلَ أَو لم يُفْعَلْ، فمجرْدَةً تنبيء عن نفي الفعل، ومقرونةً بالجحْد تنبئُ عن وقوع الفعل. قال بعضهم في قوله تعالى: أَكاد أُخفيها؛ أُريد أُخفيها. قال: فكما جاز أَن توضع أُريد موضع أَكاد في قوله تعالى: جداراً يريد أَن يَنْقَضَّ، فكذلك أَكاد؛ وأَنشد الأَخفش: كادَتْ وكِدْتُ وتِلْكَ خيرُ إِرادَةٍ، لو عادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبابَةِ ما مَضَى وسنذكرها في كيد بعد هذه. قال ابن سيده في ترجمة كود: كادَ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَةً: هَمَّ وقارَبَ ولم يَفْعَل، وهو بالياء أَيضاً وسنذكره.ولا كَوْداً ولا همّاً أَي لا يَثْقُلَنَّ عليك، وهو بالياء أَيضاً. الليث: الكَوْد مصدر كاد يكودُ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَة. تقول لمن يطلب إِليك شيئاً ولا تريد أَن تعطيه، تقول: لا ولا مَكادَةً ولا مَهَمَّةً ولا كَوْداً ولا هَمّاً ولا مَكاداً ولا مَهَمّاً. ويقال: ولا مَهَمَّة لي ولا مَكادة أَي لا أَهُمُّ ولا أَكادُ، ولغة بني عديّ: كُدْتُ أَفْعَل كذا، بضم الكاف، وحكاه سيبويه عن بعض العرب. أَبو حاتم: يقال: لا ولا كيداً لك ولا همّاً، وبعض العرب يقول: لا أَفعل ذلك ولا كَوْداً، بالواو. قال وقال ابن العوَّام: كادَ زيدٌ أَن يموتَ؛ وأَن لا تَدْخل مع كاد ولا مع ما تصرَّف منها. قال الله تعالى: وكادُوا يَقْتُلُونَني؛ وكذلك جميع ما في القرآن. قال: وقد يُدْخلون عليها أَنْ تشبيهاً بعَسَى؛ قال رؤبة: قد كادَ من طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحا وقولهم: عرف فلان ما يُكادُ منه أَي ما يرادُ منه. وحكى أَبو الخطاب: أَنَّ ناساً من العرب يقولون كِيدَ زيد يَفْعل كذا وما زِيلَ يفعل كذا؛ يريدون كاد وزال فنقلوا الكسر إِلى الكاف كما نقلوا في فَعِلْت. ابن بُزُرج: يقال كم كاد يكاد: هما يَتَكايدان، وأَصحاب النحو يقولون: يَتَكاوَدَان وهو خطأٌ. والكَوْد: كلُّ (* قوله «والكود كل إلخ» في القاموس والكودة ما جمعت من تراب ونحوه.) ما جَمَعْتَه وجعلته كُثَباً من طعام وترابٍ ونحوه، والجمع أَكوادٌ. وكوَّدَ الترابَ: جَمَعَه وجعله كُثْبَةً، يمانيةٌ. وكُوَادٌ وكوَيْدٌ: اسمان.
(ك ود)

كَاد كَوْدا، ومَكادا، ومَكْادة: همَّ وقارب وَقد تقدم فِي الْيَاء.

وَلَا كَوْدا وَلَا هَمّا: أَي لَا يثقُلَنَّ عَلَيْك، وَقد تقدم ذَلِك أَيْضا فِي الْيَاء.

والكَوْدُ: مَا جَمَعت من طَعَام وتراب وَنَحْوه.

وَالْجمع: أكواد.

وكَوَّد الترابَ: جمعه وَجعله كُثْبَة، يَمَانِية.

وكُوَاد، وكُوَيد: اسمان.
كود
: ( {{الكَوْدُ: المَنْعُ) ، وَمِنْه حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ (ولكنْ مَا قَوْلُكَ فِي عُقُولٍ}} كَادَهَا خَالِقُهَا) ، قَالَ ثَعْلَب أَي مَنَعَهَا.
(و) يُقَال ( {{كَادَ) زَيْدٌ (يَفْعَل) كَذَا. (و) حكى أَبو الخَطّاب أَن نَاسا من الْعَرَب يَقُولُونَ (}} كِيدَ) زَيْدٌ يَفْعل كَذَا، وَمَا زِيلَ يَفْعل كَذَا، يُرِيدُونَ كَادَ وزَالَ، وَقد رُوِيَ بَيْتُ أَبي خِرَاش:
{{وكِيدَ ضِيَاعُ القُفِّ يَأْكُلْنَ جُثَّتِي
وكِيدَ خِرَاشٌ يَوْمَ ذالِكَ يَيْتَمُ
(}} كَوْداً)
بِالْوَاو، {{وكاداً، بالأَلف، وكِيداً بالياءِ (}} ومَكَاداً {{ومَكَادَةً) ، هاكَذَا سَرعدَ ابنُ سِيدِ مصادِرَ، أَي هَمَّ و (قَارَبَ ولمْ يَفْعَل) ، وَقَالَ اللَّيْث: الكَوْدُ مصدرُ}} كادَ {{يَكُودُ}} كَوْداً {{ومَكَاداً}} ومَكَادَةً،! وكِدْت أَفْعَل كَذَا، أَي هَمَمْتُ، ولغة بني عَدِيَ بالضَّمّ، وَحَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَن بعضِ العربِ.وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع: {{كادَ}} يَكَادُ {{كَاداً}} وكَوْداً، هم وأَكثرُ العَرَب على {{كِدْت، أَي بِالْكَسْرِ، وَمِنْهُم من يَقُول}} كُدْتُ، أَي بالضمّ، وأَجمعوا على {{يَكَادُ، فِي الْمُسْتَقْبل، وَنقل شَيخنَا عَن تصريف الميدانيّ أَنه قد جاءَ فِيهِ فَعُلع أَي بِالضَّمِّ يَفْعَل بِالْفَتْح، على لُغَة من قَالَ}} كُدْتَ {{تَكادُ، بِضَم الْكَاف فِي الْمَاضِي قَالَ شيخُنا: وَذكر غيرهُ: وَقَالُوا: هُوَ مِمَّا شَذَّ فِي بَاب فَعُلَ بالضمّ، فإِن مضارعه لَا يكون إِلاْ يَفْعُلُ بالضمْ، وَقد سبق أَنه شَذَّ، لَبَّ وَمَا مَعَهُ، وهاذا مِمَّا زادوه، كَمَا فِي شُرُوح اللامِيّة. وَقَالَ الزمخشريّ: قد حَوَّلُوا عِنْد اتِّصَال ضميرِ الفَاعِل فَعَل من الْوَاو إِلى فَعُل، وَمن الياءِ إِلى فَعِل، ثمَّ نقلت الضمّة والكسرة إِلى الفاءِ، فَيُقَال قُلْت وقُلْن، وبِعْث وبِعْنَ وَلم يحوِّلوا فِي غير الضَّمِير إِلاَّ مَا جاءَ فِي قَول ناسٍ من الْعَرَب كِيدَ يَفْعَل ومَا زهيلَ. قلت: وأَورد هاذا البحثَ أَبو جعفرٍ اللّبْلِيّ فِي بُغْية الآمال، وأَلْمَمنا بِبَعْضِه فِي (التَّعْرِيف بضروريّ اللُّغَة والتصريف) فَرَاجعه. وَفِي اللِّسَان: كَاد وُضِعتْ لمُقَارَبة الشيْءِ فُعِلَ أَو لم يُفْعَل (مُجَرَّدَةً تُنْبِىءُ عَن نَفْيِ الفِعْلِ، ومَقْرُونَةً بالجَحْدِ تُنْبِىءُ عَن وقُوعهِ) أَي الْفِعْل، وَفِي الإِتقان للسليوطيّ: كادَ فِعْلٌ ناقِصٌ أَتى مِنْهُ الْمَاضِي والمضارع فَقَط، لَهُ اسمٌ مَرفوع وخبرٌ مُضارع مُجَرَّد من أَنْ، وَمَعْنَاهَا: قارَبَ، فَنَفْيُهَا نَفْيٌ للمُقَارَبَة، وإِثباتها إِثباتٌ للمُقَارَبة، واشتهر على أَلسنة كثيرٍ أَن نَفْيَها إِثباتٌ وإِثباتَها نَفْيٌ، فقولك: كَاد زيدٌ يَفْعَل، مَعْنَاهُ لم يَفْعل، بِدَلِيل {9. 012 وَإِن}} كَادُوا يفتنونك} (سُورَة الْإِسْرَاء، الْآيَة: 73) . وَمَا كَاد يفعل، مَعْنَاهُ فَعَل، بِدَلِيل {{وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ}} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: 71) أَخرجَ ابنُ أَبي حاتمٍ من طَرِيق الضَّحَّاك، عَن ابنِ عبَّاس قَالَ: كُلّ شيْءٍ فِي الْقُرْآن كادَ! وأَكَادُ ويَكادُ، فإِنه لَا يَكون أَبداً، وَقيل: إِنها تُفيد الدّلالة على وُقوعِ الفِعْل بِعُسْرٍ، وَقيل: نَفْيُالْمَاضِي إثباتٌ، بِدَلِيل {{9. 012}} وَمَا {{كَادُوا يَفْعَلُونَ وَنفى الْمُضَارع نَفيٌ بِدَلِيل {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا}} (سُورَة النُّور، الْآيَة: 40) وَنفى الْمُضَارع نَفيٌ بِدَلِيل {{لَمْ}} يَكَدْ يَرَاهَا} مَعَ أَنه لم يَرَ شَيْئا. وَالصَّحِيح الأَوّل، أَنها كَغَيْرِهَا، نَفْيها نَفيٌ وإِثباتُها إِثباتٌ، فَمَعْنَى كادَ يَفعل: قارَبَ الفِعْل ولمْ يَفْعَل. وَمَا كادَ يَفْعَل: مَا قَارَب الفِعْل فَضْلاً عنْ أَنْ يَفْعَل، فنَفْيُ الفِعْلِ لازِمٌ مِن نَفْيِ المُقَارَبَة عَقْلاً. وأَما آيَة {{فَذَبَحُوهَا وَمَا {كَادُواْ يَفْعَلُونَ}} (سُورَة الْبَقَرَة، الْآيَة: 71) فَهُوَ إِخبار عَن حَالهم فِي أَوّلِ الأَمر، فإِنهم كانُوا أَوَّلاً بُعدَاءَ مِن ذَبْحِهَا، وإِثبات الفِعْل إِنما فُهِم من دَلِيل آخرَ، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {{فَذَبَحُوهَا}} وايما قَوْله {{لَقَدْ}} كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ} (سُورَة الْإِسْرَاء، الْآيَة: 74) مَعَ أَنّه صلى الله عَلَيْهِ وسلملم يَرْكَنْ لاَ قَليلاً وَلَا كثيرا، فإِنه مَفهومٌ مِن جِهَةِ أَنّ لَوْلاَ الامتناعِيَّةَ تقتضِي ذالك، انْتهى. وَفِي اللِّسَان: وَقَالَ أَبو بكر فِي قَوْلهم: قَدْ كَادَ فُلاَنٌ يَهْلِك: مَعْنَاهُ: قد قَارَبَ الهَلاَكَ وَلم يَهْلِك، فإِذا قُلتَ مَا كَادَ فُلانٌ يَقُوم، فَمَعْنَاه: قامَ بعد إِبطاءِ وكذالك، كَاد يَقوم مَعْنَاهُ قاربَ القِيَامَ وَلم يَقُمْ. قَالَ: وهاذا وَجْهُ الْكَلَام، ثمَّ قَالَ (وقَد تَكون) كَاد (صِلَةً للكلامِ) ، أَجاز ذالك الأَخْفَشُ وقُطْرُبٌ وأَبو حاتمٍ، واحتجّ قُطربٌ بقولِ زيدِ الخَيْلِ:
سَرِيعٍ إِلى الهَيْجَاءِ شَاكٍ سلاحُهُ
فَما إِنْ {{يَكادُ قِرْنُه يَتَنَفَّسُ
معناهُ مَا يَتَنَفَّسُ قِرْنُه. وَقَالَ حَسَّان:
وَ}}
تَكَادُ تَكْسَلُ أَنْ تَجهىءَ فِرَاشَهَا
فِي لِينِ خَرْعَبَةٍ وحُسْنِ قَوَامِ
مَعْنَاهُ وتَكسل، (وَمِنْه) قَوْله تَعَالَى: {{لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا}} (سُورَة النُّور، الْآيَة: 40) أَي لمْ يَرَهَا وَلم يُقَارب ذالك، وَقَالَ بعضُهم: رَآهَا مِن بَعْدِ أَن لم! يَكَدْ يَراهَا مِن شِدَّةِ الظُّلْمَة. فاتَّضَح بذلك أَن قولَ شيخِنَا: كَوْن كَاد صِلَةً للْكَلَام لَا قائلَ بِهِ إِلا مَا وَرَد عَن ضَعَفَةٍالمُفَسِّرين، تَحَامُلٌ على المُصنِّف وقُصُورٌ لَا يَخْفَى. وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي قَوْله تَعَالَى: {{لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا}} حَمْلٌ على المَعنَى، وذالك أَنه لَا يَرَاهَا، وَذَلِكَ أَنك إِذا قلت كَاد يَفْعل إِنَّمَا تَعنِي قَارَب الفِعْل، على صِحَّةِ الكَلاَمِ، وهاكذا معنى هاذه الْآيَة، إِلاّ أَنّ اللُّغَة قد أَجازَتْ: لم يَكَدْ يَفْعَل وَقد فعَل بَعْدَ شِدَّة، وَلَيْسَ هاذا صَحَّةَ الكلامِ، لأَنه إِذا قَالَ: كادَ يَفْعل، فإِنما يعنِي قارَبَ الفِعْل، وإِذا قَالَ، لم يَكد يَفْعل، يَقُول: لم يُقَارِب الفِعْلَ، إِلاَّ أَن اللُّغَة جاءَت على مَا فُسِّرَ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: كُلَّمَا أَخْرَجَ يَدَه لمْ يَكد يَرَاهَا مِن شِدَّة الظُّلمَةِ، لأَن أَقَلَّ مِن هَذِه الظُّلمةِ لَا تُرَى اليَدُ فِيهِ، وأَما لم يَكَد يَقُوم، فقَدْ قَام، هاذا أَكْثَر اللُّغَة.
(و) قد (تكون) كَاد (بِمَعْنى أَرادَ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {{كَذالِكَ {كِدْنَا لِيُوسُفَ}} (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: 76) وَقَوله تَعَالَى: {{9. 012}} أكاد اخفيها} (سُورَة طه، الْآيَة: 15) أَي أَردنا، و (أُرِيدُ) وأَنشد أَبو بَكْرٍ للأَفْوَه:
فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وأَعْمِدَةٌ
وسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي {{كَادُوا
أَراد: الَّذِي أَرادوا، وأَنشد الأَخفشُ:
}}
كَادَتْ! وكِدْتُ وتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍ
لَوْ كَانَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَى
قَالَ: مَعْنَاهُ أَرادَتْ وأَردْت، وَقَالَ الأَخفش فِي تَفْسِير الْآيَة: مَعناه: أُخْفِيهَا. وَفِي تَذكرةِ أَبي عَلِيَ أَن بعضَ أَهلِ التأْوِيل قَالُوا: {{أَكَادُ أُخْفِيهَا}} مَعْنَاه: أُظهِرُها، قَالَ شَيْخُنَا: والأَكثر على بَقَائِهَا على أَصْلِها، كَمَا فِي البحْر والنَّهْرِ وإِعْرَابِ أَبي البقاءِ والسَّفاقِسيّ، فَلَا حاجةَ إِلى الخُروج عَن الظَّاهِر، وَالله أَعلم، قَالَ السيوطيّ: وَعَكسه كَقَوْلِه تَعَالَى: {{يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ}} (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: 77) أَي يكَاد قلت: وَفِي اللِّسَان: قَالَ بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى: {{أَكَادُ أُخْفِيهَا}} (سُورَة طه، الْآيَة: 15) أُريدأُخفيها، فَكَمَا جَازَ أَن تُوضَع أُريد مَوْضِعَ أَكاد فِي قَوْله: {{جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ}} فَكَذَلِك أَكادُ، فتأَمَّلْ. وَقَالَ ابنُ العَوَّام: كَاد زَيْدٌ أَن يَمُوتَ. (وأَن) لَا تَدخل مَع كادَ وَلَا مَعَ مَا تَصرّف مِنها، قَالَ الله تَعَالَى: {{ {وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِى}} (سُورَة الْأَعْرَاف، الْآيَة: 150) وَكَذَلِكَ جَمِيع مَا فِي القُرآن، قَالَ: وَقد يُدْخِلون عَلَيْهَا أَنْ، تَشْبِيهاً بِعَسَى، قَالَ رؤبة:
قَدْ كَادَ مِنْ طُوله البِلَى أَنْ يَمْصَحَا
(و) من ذالك قَوْلهم: (عَرَفَ) فلَان (مَا يُكَادُ مِنْه، أَي) مَا (يُرَادُ) ، وَفِي حَدِيث عَمْرِو بن العاصِ: (مَا قَوْلُك فِي عُقُولٍ} كَادَهَا خَالِقُهَا) وَفِي روايةٍ (تِلْكَ عُقولٌ كادَهَا بَارِئُها) أَي أَرادَها بِسُوءٍ.
(و) قَالَ اللَّيْث: الكَوْدُ مصْدر كادَ يَكُود كَوْداً ومَكَاداً ومَكَادَةً، تَقول لِمَن يَطلُب إِليك شَيْئا وَلَا تُريد أَن تُعْطِيَه تَقول: لَا و (لاَ مَهَمَّةَ وَلَا مَكادَةَ) . وَلَا كَوْداً وَلَا هَمًّا، وَلَا مَكَاداً وَلَا مَهَمًّا، (أَي لَا أَهُمُّ وَلَا أَكادُ) .
( {{ويَكُودُ) على صِيغة الْمُضَارع (: ع) عَن الصاغانيّ، وَلم أَجده فِي مُعْجم ياقوتٍ، مَعَ استيعابه.
(وَهُوَ}} يَكُودُ بِنَفْسِه)
كَوْداً، عَن الصاغانيّ، لُغَة فِي يَكِيد كَيْداً، أَي (يَجُود) بهَا ويسوق، وَذكره غالبُ اللغويين فِي الياءِ، وسيأْتي.( {{واكْوَأَدَّ) الفَرْخُ والشَّيْخُ (: شَاخَ وارْتَعَشَ) ، كاكْوَهَدَّ.
(}} والكَوْدَةُ:)
كلّ (مَا جَمَعْتَ من تُرَابٍ) وَطَعَام (ونَحْوِه) وجَعَلْتَه كُثْباً، {{أَكْوَادٌ) .
(}} وكَوَّدَه)
أَي الترابَ (: جَمَعَه وجعَله كُثْبَةً وَاحِدَة) ، يَمَانِية.
( {{وكُوَادٌ،}} وكُوَيْدٌ، كغُرَابٍ وزُبَيْرٍ: اسمانِ) .
[كود]كادَ يفعل كذا، يَكادُ كَوْداً ومَكادَةً، أي قارَبَ ولم يفعل. وحكى سيبويه عن بعض العرب: كدت أفعل كذا، بضم الكاف. قال: وحدثنيأبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون: كيد زيد يفعل كذا، وما زيل يفعل كذا، يريدون كاد وزال، فنقلوا الكسر إلى الكاف في فعل كما نقلوا في فعلت. وزعم الاصمعي أنه سمع من العرب من يقول: لا أفعل ذلك ولا كودا، فجعلها من الواو. وقد يدخلون عليها " أن " تشبيهاً بعسى. قال رؤبة:

قدْ كادَ من طولِ البِلى أنْ يمصحا * وقولهم: عرف فلان ما يُكادُ منه، أي ما يراد منه. ويقال: لا مَهَمَّةَ لي ولا مَكادَةَ، أي لا أهُمُّ ولا أكادُ. وتقول لمن يطلب منك الشئ فلا تريد إعطاءه: لا ولا مَكادَةَ. وكادَ وُضِعَتْ لمقاربة الشئ، فعل أو لم يُفعل، فمجرَّدُهُ ينبئ عن نفي الفعل، ومقرونهُ بالجحد ينبئ عن وقوع الفعل. قال بعضهم في قوله تعالى:

(أَكادُ أخْفيها) *: أريدُ أخفيها. قال: فكما جاز أن يوضع أريدُ موضعَ أكاد في قوله تعالى:

(جِداراً يُريدُ أن يَنْقَضَّ) * فكذلك أكادُ. وأنشد الأخفش:كادَتْ وكِدْتُ وتلك خيرُ إرادةٍ * لو عادَ من لَهْوِ الصَبابَةِ ما مضى -
[كود]ش: فيه "يكاد" نبوته تبين، بفتح تاء، أي تظهر قبل كلامه، ولو لم يتكلم أنه نبي كهذا الزيت يضيء ولو لم تمسسه نار.
[كودن]نه: فيه: إن الخيل أغارت بالشام، فأدركت العراب من يومها وأدركت "الكوادن" ضحى الغد، هي البراذين الهجن، وقيل: الخيل التركية، جمع كودن، والكودنة في المشي البطوء.
ك و د: (كَادَ) يَفْعَلُ كَذَا يَكَادُ (كَوْدًا) وَ (مَكَادَةً) أَيْضًا بِالْفَتْحِ أَيْ قَارَبَهُ وَلَمْ يَفْعَلْ. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ: (كِدْتُ) أَفْعَلُ كَذَا بِضَمِّ الْكَافِ وَقَدْ يُدْخِلُونَ عَلَيْهِ لَفْظَ أَنْ تَشْبِيهًا بِعَسَى قَالَ الشَّاعِرُ:

قَدْ كَادَ مِنْ طُولِ الْبِلَى أَنْ يَمْصَحَاوَ (كَادَ) مَوْضُوعٌ لِمُقَارَبَةِ الْفِعْلِ فُعِلَ أَوْ لَمْ يُفْعَلْ. فَمُجَرَّدُهُ يُنْبِئُ عَنْ نَفْيِ الْفِعْلِ، وَمَقْرُونُهُ بِالْجَحْدِ يُنْبِئُ عَنْ وُقُوعِ الْفِعْلِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{أَكَادُ أُخْفِيهَا}} [طه: 15] أُرِيدُ أُخْفِيهَا فَكَمَا وُضِعَ يُرِيدُ مَوْضِعَ يَكَادُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ}} [الكهف: 77] وُضِعَ أَكَادُ مَوْضِعَ أُرِيدُ. وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ:

كَادَتْ وَكِدْتُ وَتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍ...لَوْ عَادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَى.
كادَ يكاد، كوْدًا• كاد يموت في الحادث: من أفعال المقاربة مثل أوشك بمعنى قارب الفعلَ وفي حالة النفي يسبقه حرف النفي، وهو فعل ماضٍ ناقص له اسم مرفوع وخبر مضارع مرفوع أو منصوب بأن قليلاً "يكاد يكون في حكم العدم- *كاد المعلم أن يكون رسولا*- {{يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ}} ".• كاد: أراد "عرفت ما يُكاد من هذا الرجُل".

كوَّدَ يكوِّد، تكويدًا، فهو مُكوِّد، والمفعول مُكوَّد• كوَّد الشَّيءَ: جعل له رقمًا أو رمزًا يُعرف به "كوَّد البطاقات/ الكتبَ/ المناطقَ/ البلادَ".

كَوْد [مفرد]: مصدر كادَ.

كُود [مفرد]: ج أكْواد:1 -رقم أو رمز يشير إلى شيءٍ معيّن يُعرف به.2 -نظام يُستخدم في الاتِّصال.3 -(حس) وصف لمجموعة من تعليمات البرمجة.4 -(قن) نصوص تشريعيّة خاصّة بفرع من فروع القانون بدون شرح، مجموعة في أبواب وموادّ لأجل العمل بها.
(كود) الشَّيْء جمعه وَجعله كثبة وَاحِدَة
(كودن) فِي مَشْيه كودنة أَبْطَأَ وَثقل
(كودن)فِي مَشْيه (انْظُر كدن)
(الركود) الَّتِي يَدُوم لَبنهَا وَلَا يَنْقَطِع والملأى من الجفان وَغَيرهَا
(السركودية)مرض مزمن بطيء حميد مَجْهُول السَّبَب يُصِيب الْجلد والغدد اللمفية واللعابية والعينين والرئتين وَعِظَام الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ (مج)
(المعكود) الْمُقِيم الملازم والممكن وَمن الطَّعَام الثَّابِت الدَّائِم
(الكوداء) التنفس الطَّوِيل من هم أَو تَعب
(الكودن) الْفرس الهجين والبغل والبرذون الهجين
(الكودة) كل مَا جمعته وَجَعَلته كثبا من طَعَام وتراب وَنَحْوه (ج) أكواد
(المنكود) يُقَال عَطاء منكود منكد وَرجل منكود ألح عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَة والحظ المنكود السيء
كود
الكَوْدُ: مَصْدَرُ كادَ يَكُوْدُ كَوْد اً ومَكاداً. ويقولون: لا ولا مَكَادَةً ولا مَهَمَّةً ولا مَكَاداً ولا مَهَمّاً. ولُغَةُ بَني عَدِيٍّ: كُدْتُ، وغيرُهم يقولون: كِدْتُ. وهو كائدٌ أنْ يَفْعَلَ ذاكَ.
والكَوْدُ: ماءٌ لبَني جَعْفَرٍ.
والمُكْوَئدُّ: الشَّيْخُ بمنزلة المُكْوَهِدِّ.
وعَقَبَةٌ كَأْداءُ: ذاتُ مَشَقَةٍ وكَؤوْد.
وتَكَاءَدَتْنا الأُمُوْرُ. وقَوْلُ رُؤبَةَ:
ولم تَكَاءَدْ رِحْلَتي كَأْداؤهُ
هو فَعْلاَءُ من الكَؤوْدِ الشاقَّةِ.
كود: كاد في الترجمة المزامير ل (سعديا) نجده كثيراً ما يردد: كاده أن يفعل، كادها أن تفعل.
(كَوْدَنَ)- فِي حَدِيثِ عُمَرَ «إنَّ الخَيل أَغَارَتْ بِالشَّامِ فأدْرَكَت العِرَابُ مِنْ يَوْمَها، وأدْرَكَت الكَوادِنُ ضُحَى الغَد» هِيَ البَراذينُ الهُجْن.وَقِيلَ: الخَيْل التُّرْكِيَّة، وَاحِدُهَا كَوْدَن. والكَوْدَنَة فِي المَشْيِ: البُطْء.
كُود:
بالضم، وآخره دال مهملة، وهو كود أثال، وقد تقدم ذكر أثال: علم مرتجل لاسم موضع قتل فيه الصميل بن الأعور الضبابي، فقال ذو الجوشن الضبابي:
أمسى بكود أثال لا براح له ... بعد اللقاء وأمسى خائفا وجلا
هكذا ضبطه الحازمي، وقال غيره: كود، بالفتح، مصدر كاد يكود كودا، ماء لبني جعفر، وقيل:
جبل، وأنشد:
مثل عمود الكود لا بل أعظما
والعمود: هضبة عظيمة حذاء الكود، ولا أدري أهو الأول أم غيره، فإن كان واحدا فالرواية الأخيرة أحب إليّ لأنها داخلة في التصريف، والأول إن لم يكن جمعا لكادة مثل فارة وفور ولابة ولوب وإلا فهو مرتجل والمشتق أكثر استعمالا.
كود1 كَادَ يَفْعَلُ كَذَا, (S, K, * &c,) [originally كَوِدَ,] first Pers\. كِدْتُ, accord. to the usage of most of the Arabs, (IKtt,) aor. ـَ (S, K, &c.,) the form used by all the Arabs, (IKtt.) or يَكُودُ [is also used, by some of those who make the pret. to be originally كَوُدَ], (Lth,) inf. n. كَوْدٌ (Lth, S, M, K, &c) and كَادٌ (M, IKtt) and مَكَادَةٌ (Lth, S, M, K, &c.) and مَكَادٌ; (Lth, M, K;) and كَادَ, originally كَوُدَ, deviating from constant rule, (MF,) first Pers\. كُدْتُ, (S, IKtt, MF,) in the dial. of the Benoo-'Adee, (MF,) mentioned by Sb as heard from some of the Arabs, (S,) aor. ـَ (IKtt,) deviating from constant rule, (MF,) [and يَكُودُ, mentioned above, agreeably with rule;] as also كَادَ, (Msb, K, art. كيد,) originally كَيِدَ, first Pers\. كِدْتُ, aor. ـَ (Msb, art. كيد,) inf. n. كَيْدٌ; (L, art. كيد;) and كِيدَ, (S, K, &c.,) a form mentioned by Abu-l-Khattáb to Sb, as used by some of the Arabs, who in like manner said مَا زِيلَ يَفْعَلُ كَذَا, for كَادَ and زَالَ; (S;) He was near to doing so; he nearly, well nigh, or almost, did so; he wanted but little of doing so; (Akh, S, M, K, &c.;) he purposed, or intended, doing so; (Lth, M, IKtt;) but did it not, [or did it not immediately]. (Akh, S, K, &c.) كَادَ is applied to signify the being near to doing a thing whether it be [afterwards] done or not done. (S.) Without a negative, it enunciates the negation of the action; and coupled with a negative, it enunciates the happening of the action. (S, K.) [This will be explained in the course of the following observations.] It is (as Es-Suyootee says in the Itkán) an incomplete [i. e. a non-attributive] verb, of which only the pret. and aor. are used. It has a noun as the subject, in the nom. case; and an aor. , [generally] without أَنْ, as the predicate. (TA.) Sometimes they introduce أَنْ after it, likening it to عَسَى; as, for ex., in the saying of Ru-beh, قَدْ كَادَ مِنْ طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحَا [It had nearly come to nought from length of wear]. (S.) Used affirmatively, it is affirmative of the being near [to doing a thing, &c.]; and used negatively, it is negative thereof. It is a well-known opinion of many, that, used affirmatively, it is negative; and used negatively, it is affirmative: so that كَادَ زَيْدٌ يَفْعَلُ means[Zeyd was near to doing; but] he did not [or did not immediately]; as is shown by the expression [in the Kur xvii. 75, where إِنْ is a contraction of إِنَّ,] وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ [And verily they were near to seducing thee]: and مَا كَادَ يَفْعَلُ means [He was not near to doing; but] he did; as is shown by the expression [in the Kur ii. 66,] وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ [And they were not near to doing (it); but they afterwards did (it)]. I'Ab is related to have said, that wherever كَادَ and أَكَادُ and يَكَادُ occur in the Kur-án, they denote a thing's never happening. Some say, that كَادَ [with a negative] denotes an action's happening with difficulty. Some, again, say, that the pret. preceded by a negative is affirmative [of the action &c.]; as is shown by the expression وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ [quoted above]: and that the aor. preceded by a negative is negative; as is shown by the expression [in the Kur xxiv, 40,] لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا [He is not near to seeing it]; meaning that he sees not anything: [though this phrase is said to bear a different meaning, which see below]. But the correct opinion is the one first mentioned; that, used affirmatively, it is affirmative [of the being near to do a thing &c.]; and used negatively, it is negative [thereof]: so that كَادَ يَفْعَلُ signifies He was near to doing; but did not [or did not immediately]: and مَا كَادَ يَفْعَلُ He was not near to doing; much less did he do [or do immediately]; the denial of the action [or of the immediate performance of the action] being necessarily understood from the denial of the being near to do it. As to the expression in the Kur, وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ [quoted above], it enunciates the state of the people to whom it relates in the beginning of their case; for they were far from sacrificing the cow; and the affirmation of the action is understood only from the [preceding] expression فَذَبَحُوهَا. And as to the expression [in the Kur xvii. 76,] لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ [Thou hadst certainly been near to inclining to them], the Prophet's not inclining to them little or much is understood from لَوْلَا [preceding], which requires this inference. (TA.) [Often, however, or (as some say) generally, with a negative preceding or following it, it is affirmative of the action's happening, but only after difficulty, or delay.] Aboo-Bekr says, that مَا كَادَ فُلَانٌ يَقُومُ means [Such a one hardly, or scarcely, or tardily, rose; like لَمْ يَكَدْ يَقُومُ, and كَادَ لَا يَقُومُ; وَقَدْ قَامَ being understood; or] he rose after being slow, or tardy: (L:) and accord. to Az and others, مَا كِدْتُ أَفْعَلُ means [I hardly, or scarcely, or tardily, did; or] I did after being slow, or tardy: but sometimes it means I was not near to doing. (Msb, art. كيد.) It is said, that كَادَ is sometimes a [mere redundant] connective (صِلَة) of the members of a sentence; (Kutr, Akh, AHát, K;) as in لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا [quoted above], meaning, He does not see it: (K:) or this means he is not near to seeing it: or, as some say, he sees it after his having been not near to seeing it by reason of the intenseness of the darkness: [or he hardly, or scarcely, or tardily, sees it:] and Fr says, with reference to the verse in which this phrase occurs, that it is allowable to say لَمْ يَكَدْ يَقُومُ [meaning, He hardly, or scarcely, or tardily, rose] when one has risen after difficulty. (TA.) [Thus it appears, that, مَا كَادَ يَفْعَلُ and لَمْ يَكَدْ يَفْعَلُ sometimes signify He hardly, or scarcely, or tardily, did: and sometimes, he was not near to doing; he never did; he did not at all: so that it may be rendered he hardly or scarcely, or nowise or in nowise or never, did: or he could hardly do, or he could not at all, or could not nearly, or he could nowise or in nowise, do.] b2: As asserts his having heard certain of the Arabs say, لَا أَفْعَلُ ذٰلِكَ وَلَا كَوْدًا [I will not do that, nor will I be near to doing it]. (S.) b3: كَادَ also signifies He desired; syn. أَرَادَ. (Akh, S, K.) So in the verse كَادَتْ وَكِدْتُ وَتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍ

لَوْ عَادَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَى

[She desired, and I desired; and that were the best of desire, if what hath passed, of the diverting delight of tender love, returned]. (Akh, S.) So, too, in the saying in the Kur [xx. 15,] أَكَادُ أُخْفِيهَا I desire (S, K) to conceal it: or, to manifest it: (Beyd:) for, like as it is allowable to put أُرِيدُ in the place of أَكَادُ, as in the saying in the Kur [xviii. 76,] جِدَارًا يُرِيدُ

أَنْ يَنْقَضَّ, so it is to use اكاد [in the place of اريد]: Akh says, that the words of the verse in question mean I will conceal it, أُخْفِيهَا: and some say, that the meaning is I will manifest it: (TA:) but most hold, that اكاد should here be rendered in its original sense. (MF, TA.) Some of the Arabs make كاد to denote certainty; like ظَنَّ, which primarily denotes doubt, and secondarily certainty. (L, art. كيد.) b4: عَرَفَ مَا يُكَادُ مِنْهُ [is in like manner explained] He hath become acquainted with that which is desired of him. (S, K.) b5: You say to him who seeks of you a thing, when you do not desire to give him it, لَا وَلَا مَكَادَةَ وَلَا مَهَمَّةَ, (Lth, S, * L, K, *) and لَا كَوْدًا وَلَا هَمًّا, and لَا مَكَادًا وَلَا مَهَمًّا, (Lth, L,) i. e. لَا أَكَادُ وَلَا أَهُمُّ [No, nor do I desire, nor do I purpose, or intend]. (Lth, L, K.) b6: Youalso say, in the same sense, لَا مَهَمَّةَ لِى وَلَا مَكَادَةَ [I have no purpose or intention, nor any desire]. (S) b7: See also كَادَ in art. كيد.
ياكَوّدِيّ
من (ك و د) نسبة إلى كود بمعنى الجود بالنفس، ومنع الإنسان غيره عن فع شيء، والهم ومقاربة الفعل للشيء.
كَوْدَانِي
من (ك و د) نسبة إلى الكَوْدَان بمعنى من يهم ويقارب فعل الشيء ثم لا يفعل، ومن يجود بنفسه، والمانع غيره عن الشيء، أو صورة كتابية صوتية من الكَوْدَني نسبة إلى الكودن بمعنى الفرس الهجين، والبغل.
كوداع
من (ك د ع) جمع كادعة بمعنى الدافعة. يستخدم للإناث.
كَوْدَا
صورة كتابية صوتية من كَوْدَة بمعنى كل ما جمعته وجعلته كثبا من طعام وتراب ونحوه. يستخدم للإناث.
عَكود
من (ع ك د) اللاجئ إلى الأمر، والصلب السمين.
ركود
إحدى الصيغ الإنجليزية للإسم ريكوارد المأخوذ عن الإنجليزية القديمة بمعنى حارس قوي.
رُكُود
من (ر ك د) السكون والهدوء والثبات، وذهاب قوة وزوال دولتهم. يستخدم للإناث والذكور.
رَكُود
من (ر ك د) التي يدوم لبنها وا ينقطع، والملأى من الجفان وغيرها، والذي يطول سكونه وثباته. يستخدم للإناث والذكور.
سَكُودَرِيّ
نسبة على غير قياس إلى سكوداري إحدى جهات مدينة استانبول بتركيا.
الرُّكودُ: السُّكونُ، والثَّباتُ. وكقَبولٍ: الناقةُ يَدومُ لَبَنُها ولا يَنْقَطِعُ، والجَفْنَةُ المَلْأى.ورَكَدَ المِيزانُ: اسْتَوَى.
الكَوْدُ: المَنْعُ.وكادَ يَفْعَلُ،وكِيدَ كَوْداً ومَكاداً ومَكادَةً: قارَبَ ولم يَفْعَلْ، مُجَرَّدَةً تُنْبِئُ عن نَفْيِ الفِعْلِ، ومَقْرونَةً بالجَحْدِ تُنْبِئُ عن وقُوعِهِ، وقد تكونُ صِلَةً للكلامِ، ومنه:{{لم يَكَدْ يراها}} ، أي: لم يَرَها، وتكونُ بمعنى أرادَ: {{أكادُ أُخْفيها}} : أريدُ.وعرَفَ مايُكادُ منه، أي: يُرادُ.ولامَهَمَّةَ ولا مَكادَةَ، أي: لا أهُمُّ ولا أكادُ،ويَكودُ: ع.وهو يَكُودُ بنفسِه: يَجودُ.واكْوَأَدَّ: شاخَ، وارْتَعَشَ.والكَوْدَةُ: ما جَمَعْتَ من تُراب ونحوه، ج: أكْوادٌ.وكَوَّدَهُ: جَمَعَهُ، وجَعَلَهُ كُثْبَةً واحدةً.وكُوادٌ وكُوَيْدٌ، كغُرابٍ وزُبَيْرٍ: اسْمانِ.
كود
كَادَ (و)(n. ac. كَوْدكَاد []
مَكَاد []
مَكَادَة [] )

a. Was near to, on the point of.
b. Desired.
c.(n. ac. كَوْد), Hindered.
كَوَّدَa. Heaped, piled up.

إِكْوَأَدَّ [إِكْوَاْدَّ]
a. Trembled.

كَوْدَة [] (pl.
أَكْوَاْد)

a. Heap, pile.

مَكَادَة []
a. Wish; will, purpose.

بِالكَاد
a. [ coll. ], Hardly, scarcely.

وَلَا كَوْدًا
a. By no means, no wise, not at all.

كَادَ يَفْعَل
a. He was about to do.

مَا كَادَ يَفْعَلَ
a. He did not fail to do.
b. He was not near doing.

أَكَادُ أُخْفِيَهَا
a. I wish to keep it secret.

كَوْدَن (pl.
كَوَادِن)

a. Mongrel, halfbred (horse).
كَوْدَنِيّ
a. see supra.
(كَوَدَ)الْكَافُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ كَلِمَةٌ كَأَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى الْتِمَاسِ شَيْءٍ بِبَعْضِ الْعَنَاءِ. يَقُولُونَ: كَادَ يَكُودُ كَوْدًا وَمَكَادًا. وَيَقُولُونَ لِمَنْ يَطْلُبُ مِنْكَ الشَّيْءَ فَلَا تُرِيدُ إِعْطَاءَهُ: لَا وَلَا مَكَادَةَ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الْمُقَارَبَةِ: كَادَ، فَمَعْنَاهَا قَارَبَ. وَإِذَا وَقَعَتْ كَادَ مُجَرَّدَةً فَلَمْ يَقَعْ ذَلِكَ الشَّيْءُ تَقُولُ: كَادَ يَفْعَلُ، فَهَذَا لَمْ يُفْعَلْ، وَإِذَا قُرِنَتْ بِجَحْدٍ فَقَدْ وَقَعَ، إِذَا قُلْتَ مَا كَادَ يَفْعَلُهُ فَقَدْ فَعَلَهُ. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: {{فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}} [البقرة: 71] .

ابن مطكود، أخوه علي بن أحمد

سير أعلام النبلاء

ابن مطكود، أخوه علي بن أحمد:
4963- ابن مطكود:
الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ، نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُقَاتِلِ بنِ مَطْكُوْدٍ السُّوسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ مِنْ جدِّهِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الحَدِيْدِ، وَسَهْلِ بنِ بِشْرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ، وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ، وَطَرْخَان الشَّاغورِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: شَيْخٌ مَسْتُوْرٌ، لَمْ يَكُنِ الحَدِيْثُ مِنْ شَأْنِهِ، مَاتَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
4964- أخوه علي بن أحمد:
ابن مُقَاتلٍ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي العَلاَءِ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِـ"جزء الصفة" لابن هارون.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَالحُسَيْنُ بنُ صَصْرَى، وَزَينُ الأُمنَاءِ، وَمُكْرَمُ بنُ أَبِي الصَّقْرِ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
اللغوي: عبد الرحمن بن عليّ بن صالح المكوُّدي، ويعرف بالمُطَرِّزي، أبو زيد.
من تلامذته: أبو عبد الله الكاواني أحد أشياخ ابن غازي وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "من بيت علم وفضل وصلاح، الإمام الفقيه النحوي الفاضل المتفنن العالم الكامل" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالعربية نسبته إلى بني مَكُّود (قبيلة قرب فاس) ومولده ووفاته بفاس" أ. هـ.
وفاته: سنة (807 هـ) سبع وثمانمائة، وقيل: (801 هـ) إحدى وثمانمائة.
قلت: في الشذرات والنور السافر جعلوا وفاته سنة (901) وهو وهم واضح؛ لأنهم اعتمدوا على قول السخاوي في الضوء اللامع بقوله (توفي سنة إحدى) وقصده سنة (801 هـ)، والله أعلم.
قال الزركلي في حاشية الأعلام: وكلاهما خطأ.
من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" في النحو، "شرح مقدمة ابن آجروم"، و"البسط والتعريف في علم التصريف"، والمقصورة في مدحه - ﷺ -.

* أحمد تكودار تولى أحمد تكودار حكم الدولة الإيلخانية خلفاً لأبيه آباقا خان سنة 681هـ، وكان قد اعتنق تكودار المسيحية فى صغره، لكنه مال إلى الإسلام شيئًا فشيئًا؛ لكثرة اتصاله بالمسلمين، وتوطيد علاقته بعظماء المسلمين وكبار أئمتهم، فأعلن إسلامه، وسُمى بالسلطان «أحمد تكودار»، فكان أول مَن اعتنق الإسلام من الإيلخانيين.
كان إسلام السلطان «أحمد» عاملا قويا فى تهذيب طباعه وتقويم خلقه، ولم يعد ذلك المغولى الذى كان كل همه سفك دماء المسلمين وتخريب ديارهم، وإنما أصبح يرى المسلمين إخوته، ويجب أن يحل بينهم الوئام؛ لذا تبادل الرسائل الودية مع السلطان «قلاوون» سلطان المماليك فى «مصر»، فقضى بذلك - مؤقتًا- على الأحقاد والضغائن، ولم تحدث حروب بين الجانبين، وكذلك كان لإسلام «أحمد تكودار» أثر كبير فى «إيران»، فقويت شوكة المسلمين، وعادت المعابد البوذية وكنائس النصارى إلى مساجد كما كانت من قبل؛ ووصل المسلمون إلى المناصب الرئيسية فى الدولة، وتطلَّع أبناء البلاد الأصليين من الفرس إلى شغل المناصب الإدارية بالدولة المغولية.
ونتيجة لذلك كله خاف أمراء المغول على مصالحهم الشخصية -خاصة أن السلطان كان يحرص على خطب ودهم - وبخاصة الأمير «أرغون» الذى كان يطمع فى العرش فثار على السلطان «تكودار» وتمكن من قتله فى سنة (683هـ)، وضعفت بذلك شوكة المسلمين فى «إيران» ثانية.

وفاة أبغا بن هولاكو المغولي وقيام أخيه تكودرا بالملك وإسلامه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبغا بن هولاكو المغولي وقيام أخيه تكودرا بالملك وإسلامه.
680 - 1281 م
أبغا بن هولاكو بن طلوي بن جنكيزخان هلك بنواحي همذان عن نحو خمسين سنة، منها مدة ملكه سبع عشرة سنة، وقام في الملك بعده أخوه تكدار بن هولاكو، الذي اعتنق الإسلام بعد ذلك وتسمى بأحمد ولقب نفسه بالسلطان فانقلبت بعد ذلك سياسة الدولة الإيلخانية ناحية بلاد الإسلام، وكان قد أرسل رسالة إلى السلطان قلاوون يعلمه بإسلامه وما قام به من بناء المساجد والمدارس والأوقاف وتجهيز الحجاج، وطلب منه كذلك العمل على اجتماع الكلمة لإخماد الحروب والفتن والتحالف ضد الصليبيين.

استسلام مدينة أشكودرا للسلطان محمد الفاتح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام مدينة أشكودرا للسلطان محمد الفاتح.
883 ذو القعدة - 1479 م
استسلمت مدينة أشكودرا الواقعة في شمال ألبانيا والتي كانت خاضعة لحكم البنادقة إلى السلطان العثماني محمد الفاتح، حيث استخدم الفاتح في حصارها أنواعا جديدة من الأسلحة النارية والمدافع الضخمة. وكانت حملة أشكودرا هي آخر حملات السلطان محمد الفاتح التي بلغت 25 حملة سلطانية كبرى.

(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(موزمبيق - الصومال – مدغشقر) بدء هجمات البرتغال بعد رحلات فاسكودي جاما للهند واحتلالهم موزمبيق.
916 - 1510 م
في نهاية القرن التاسع الهجري اكتشف (بارثلمبو داياز) طريق رأس الرجاء الصالح وتابع البحار (فسكوداجاما) الرحلات البرتغالية عبر المحيط الهندى، وشهد شرقي أفريقيا صراعاً دموياً شنه البرتغاليون ضد الإمارات والمدن الإسلامية على طول سواحل شرقي أفريقيا، ودمروا مدينة كلوة ومساجدها الثلاثمائة، ودمروا مدن لامو وباتي. واستمر الصراع بين المسلمين والبرتغاليين قرابة قرنين تدور رحاه في سواحل شرقي أفريقيا. واستطاع العمانيون وقف التقدم البرتغالي بل أنهوا نفوذ البرتغال في معظم سواحل شرقي أفريقيا، وأسس أحمد بن سعيد سلطنة عمانية ضمت معظم شرقي أفريقيا إلا أن البرتغاليين تمسكوا بموزمبيق ودام احتلالهم من القرن العاشر الهجري حتى الاستقلال في سنة ألف وثلاثمائه وخمس وتسعين هجرية، ونشطت البعثات التنصيرية (في ظل الاحتلال البرتغالي) وقاوم المسلمون نشاط هذه البعثات، وكان هم البرتغاليين منصرفاً إلى الحصول على ذهب موزمبيق مقابل الأقمشة والخرز، والرقيق مقابل الأسلحة الحديثة. ورغم تحدي البرتغاليين إلا أن الإسلام وصل إلى نياسالاند (ملاوي) وبحيرة تنجانقا في داخل أفريقيا، غير أن الدعوة الإسلامية اصطدمت بعقبات كثيرة.

233 - مقاتل بن مطكود بن تمريان، أبو محمد السوسي المغربي الضرير المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - مقاتل بن مطكود بْن تمريان، أبو مُحَمَّد السُّوسيّ المغربي الضّرير المقرئ. [المتوفى: 495 هـ]
قدِم دمشق، وقرأ بها عَلَى أَبِي عليّ الأهوازي، وسمع منه، ومن عليّ بْن مُحَمَّد بْن شجاع، وأبي عليّ أحمد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي نَصْر، روى عَنْهُ حفيده نَصْر بْن أحمد، وغيره، وقدِم دمشق سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، وعمره إحدى وعشرون سنة.
مات في صَفَر.

483 - نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود، أبو القاسم السوسي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - نصر بن أحمد بن مُقَاتِل بْن مَطْكُود، أبو القاسم السُّوسيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: جدّه، وأبي القاسم بْن أَبِي العلاء المصِّيصيّ، وأبي عبد الله بْن أبي الحديد، وسهل بن بشر الإسفراييني، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، والحافظ أبو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أبو القاسم، وطُرْخان بْن ماضي الشّاغوريّ، وآخرون.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ شيخًا مستورًا، لم يكن الحديث من شأنه، تُوُفّي في تاسع عشر ربيع الأوّل.
قلت: وهو راوي جزء علي بن حرب، راوية البلديين.

350 - علي بن أحمد بن مقاتل بن مطكود، أبو الحسن السوسي، ثم الدمشقي، الشاغوري، ويعرف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل بْن مَطْكُود، أبو الْحَسَن السُّوسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاغُوريّ، ويُعْرف بابن المعلّم. [المتوفى: 560 هـ]
سمع جزءًا واحدًا من أبي القَاسِم عليّ بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدُّث عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ عساكر: وكان قبل أنّ يحجّ يتولى توظيف ما يؤخذ من مَزَارع الشّاغور، وتُوُفيّ فِي رمضان.
قلت: روى عنه أبو القاسم بن صصرى، وزين الأمناء أبو البركات، ومكرم، وجماعة " جزء الصفة " و" أحاديث عنبسة ". وهو أخو نصر بْن أَحْمَد.
* أحمد تكودار تولى أحمد تكودار حكم الدولة الإيلخانية خلفاً لأبيه آباقا خان سنة 681هـ، وكان قد اعتنق تكودار المسيحية فى صغره، لكنه مال إلى الإسلام شيئًا فشيئًا؛ لكثرة اتصاله بالمسلمين، وتوطيد علاقته بعظماء المسلمين وكبار أئمتهم، فأعلن إسلامه، وسُمى بالسلطان «أحمد تكودار»، فكان أول مَن اعتنق الإسلام من الإيلخانيين.
كان إسلام السلطان «أحمد» عاملا قويا فى تهذيب طباعه وتقويم خلقه، ولم يعد ذلك المغولى الذى كان كل همه سفك دماء المسلمين وتخريب ديارهم، وإنما أصبح يرى المسلمين إخوته، ويجب أن يحل بينهم الوئام؛ لذا تبادل الرسائل الودية مع السلطان «قلاوون» سلطان المماليك فى «مصر»، فقضى بذلك - مؤقتًا- على الأحقاد والضغائن، ولم تحدث حروب بين الجانبين، وكذلك كان لإسلام «أحمد تكودار» أثر كبير فى «إيران»، فقويت شوكة المسلمين، وعادت المعابد البوذية وكنائس النصارى إلى مساجد كما كانت من قبل؛ ووصل المسلمون إلى المناصب الرئيسية فى الدولة، وتطلَّع أبناء البلاد الأصليين من الفرس إلى شغل المناصب الإدارية بالدولة المغولية.
ونتيجة لذلك كله خاف أمراء المغول على مصالحهم الشخصية -خاصة أن السلطان كان يحرص على خطب ودهم - وبخاصة الأمير «أرغون» الذى كان يطمع فى العرش فثار على السلطان «تكودار» وتمكن من قتله فى سنة (683هـ)، وضعفت بذلك شوكة المسلمين فى «إيران» ثانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت