|
لزج: اللَّزَجُ: مصدر الشيء اللَّزِجِ. ولَزِجَ الشيءُ أَي تَمَطَّطَ وتمدَّدَ. ابن سيده: لزِجَ الشيءُ لَزَجاً ولُزُوجةً وتَلَزَّجَ عليك، وشيء لَزِجٌ مُتَلَزِّجٌ، ولَزِجَ به أَي غَرِيَ به. ويقال للطعامِ أَو الطِّيب إِذا صار كالخِطْميِّ: قد تَلَزَّجَ. وتَلَزَّجَ رأْسُه أَيضاً إِذا غسَلَه فلم يُنْقِ وسَخَه. وأَكلت شيئاً لزِجَ بإِصْبَعِي يَلْزَجُ أَي عَلِقَ. وزبيبة لَزِجةٌ. والتَّلَزُّجُ: تَتَبُّعُ البُقُولِ والرِّعْيِ القليل من أَوله وفي آخر ما يَبْقَى. والتَّلَزُّجُ: تَتَبُّع الدابّةِ البُقُولَ؛ قال رؤبة يصف حِماراً وأَتاناً:وفَرَغا من رَعْيِ ما تَلَزَّجا تَلَزَّجا: تتَّبعا الكلأَ وطَلباه. تَلَزَّجَ: فِعْلُ المِسْحَلِ والأَتانِ، زاد الجوهري: لأَن النبات إِذا أَخَذَ في اليُبْسِ غَلُظَ ماؤُه فصار كلُعاب الخِطْمِيِّ. وتَلَزَّجَ البَقْلُ إِذا كان لَدْناً فمال بعضه على بعض. وتَلَزَّجَ النباتُ: تَلَجَّنَ.
|
|
لزج
: (لَزِجَ) الشَّيْءُ (كفَرحَ: تَمَطَّطَ وتَمَدَّدَ) ، ابْن سَيّده: لَزِجَ الشيْءُ لَزَجاً ولُزُوجةً وتَلَّزجَ عَلَيْهِ. وشَيْءٌ لَزِجٌ بَيِّنُ اللُّزُوجة: مُتَلزِّجٌ. يُقَال بَلْغَمٌ لَزِجٌ، وزَبيبٌ لَزِجٌ. (و) لَزِجَ (بِهِ: غَرِيَ) . وَيُقَال: أَكلْتُ لَبَناً فلَزِجَ بأَصابعي أَي عَلِقَ؛ هاذه عبارَة الأَساس. ونصّ عبارَة اللّسان: وأَكلْت شَيْئا لَزِجَ بإِصبَعي يَلْزَجُ، أَي عَلِقَ وزَبيبةٌ لَزِجَةٌ.(و) دَقَقْتُ الوَرَقَ حتّى تَلزَّجَ. و (تَلزَّجَ النَّباتُ) : اللَّهُذا (تَلَجَّنَ) ، ويأْتي لَهُ فِي النُّون: وتَلجَّنَ النَّباتُ: تَلزَّجَ. قلت: وذالك إِذا كَانَ لَدْناً فمَالَ بعْضُه على بعْضٍ. قَالَ رُؤبةُ يَصِفُ حِماراً وأَتاناً: وفَرَغَا من رَعْيِ مَا تَلَزَّجَا قَالَ الجوهريّ: لأَنّ النّبات إِذا أَخَذَ فِي اليُبْس غَلُظَ مَاؤُه فصارَ كلُعاب الخِطْميّ. وَالَّذِي فِي (الْمُحكم) وَغَيره: وَيُقَال للطّعام أَو الطِّيب إِذا صَار كالخِطْميّ: قد تَلَزَّج. (و) تَلَزَّجَ (الرّأْسُ) : إِذا (غَدَا غَيرَ نَقِيَ عَن الوَسَخ) ، وذالك إِذا غَسَله فَلم يُنْقِ وَسَخَه؛ عَن يَعقوبَ. (و) من زياداته: (رَجُلٌ لَزْجَةٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون، (ولَزِجَةٌ) كفَرِحَة (ولَزِيجَةٌ: مُلازِمٌ) مكانَه (لَا يَبْرَحُ) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: التَّلزُّجُ: تَتَبُّعُ الدَّابَةِ البُقُولَ. |
|
[لزج]لزج الشئ، أي تمطط وتمدد، فهو شئ لزج. ولزج به، أي غَرِيَ به. ويقال للطعام أو الطِيب إذا صار كالخِطْمِيّ: قد تلزَّجَ. وتلزَّج رأسه أيضاً، إذا غسله فلم يُنقِ وسخه، عن يعقوب. وتلزج النبات: تلجن. قال العجَّاج :
وفَرَغا من رَعْي ما تَلَزَّجا * لأنَّ النبات إذا أخذ في اليُبْس غَلُظ ماؤه فصار كلعاب الخطمى. |
|
ل ز ج: (لَزِجَ) الشَّيْءُ تَمَطَّطَ وَتَمَدَّدَ فَهُوَ (لَزِجٌ) وَبَابُهُ طَرِبَ.
|
|
لزِجَ/ لزِجَ بـ يَلزَج، لَزَجًا ولُزُوجةً ولُزُوجًا، فهو لزِج، والمفعول ملزوج به• لزِج الشَّيءُ: تمطَّط وتمدَّد ولم ينقطع "لزِج الصَّمْغُ على المنضدة".• لزِج العسلُ بملابسه: لزق بها وعلِق.
تلزَّجَ يتلزَّج، تلزُّجًا، فهو مُتلزِّج• تلزَّج الشَّيءُ: صار لزِجًا يَلْصَق بعضُه ببعض.• تلزَّج الشَّعَرُ: تلبَّد من الوَسَخ. لَزَج [مفرد]: مصدر لزِجَ/ لزِجَ بـ. لَزِج [مفرد]:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لزِجَ/ لزِجَ بـ: صفة للسائل سريع الالتصاق.2 -صفة لمادَّة غير مكتملة السُّيولة مثل الشَّمع أو القار "مادّة لزِجة".3 -ذو درجة مقاومة عالية - نسبيًّا- للتّدفّق. لُزوج [مفرد]: مصدر لزِجَ/ لزِجَ بـ. لُزوجة [مفرد]:1 -مصدر لزِجَ/ لزِجَ بـ.2 -(فز) تماسكُ أجزاء المادّة السَّائلة بعضِها ببعض تماسكًا يقاوم سيولتَها بحيث لا يتغيّر شكلها بسهولة، كالقطران والعسل وغيرهما. |
|
(الزجاجة) الْقطعَة من الزّجاج والقارورة والقنديل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مثل نوره كمشكاة فِيهَا مِصْبَاح الْمِصْبَاح فِي زجاجة}} وزجاجة سَاعَة (فِي علم الطبيعة) قِطْعَة مستديرة مقعرة يُوزن بهَا أَو يوضع بهَا بعض الْموَاد الكيمياوية (مج)
(الزجاجة) صناعَة الزّجاج |
|
(ل ز ج) : (لَزِجَ الشَّيْءُ) إذَا كَانَ يَتَمَدَّدُ وَلَا يَنْقَطِعُ وَعَنْ الْحَلْوَائِيِّ الْبَلْغَمُ لَزِجٌ دَسِمٌ لَا يُمَازِجُهُ نَجَاسَةٌ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لَا تَعْلَقُ بِهِ نَجَاسَةٌ لِلُزُوجَتِهِ وَتَقْدِيمُ الزَّايِ خَطَأٌ.
|
|
لزج: اللَّزَجُ: مَصْدَرُ اللَّزِجِ. ولَزِجَ الشَّيْءُ بإِصْبَعي: أي عَلِقَ. ورَجُلٌ لَزِيْجَةٌ ولَزِجَةٌ ولَزْجَةٌ؛ والجميع اللُّزَائجُ: وهو المُلازِجُ الذي ل يَبْرَحُ، قالَها عَفْواً. واللَّزِيْجَةُ من التَّمْرِ وأجْنَاسِه جَميعاً: ما تَكَتَّلَ وتَجَمَّعَ. والتَّلَزُّجُ: تَتَبُّعُ البُقُوْلِ والرَّعْيِ القَليلِ من أوَّله في آخِرِه.
|
|
لزج: لزّج: دبّق (فوك) viscosare؛ لزّج الشيء بالماء: ذوَب المادة اللزوجة في الماء (ابن البيطار): ويأخذون ثمر البشنين ويلزّجونه بالماء ويضعون تلك اللزوجة على القطع (انظر تشديد الكلمة في مخطوطة أ).
تلزج: انظر الكلمة في ديوان الهذليين (14، 2). تلزج: أصبح لزجاً (فوك). لزج: دبق، مدبق لازق، لازب (فوك، بوشر، محيط المحيط، باين سميث 1484، شكوري 192، 197). لزوجة: الاسم من الفعل لزج (محيط المحيط: لزج الشيء تمطط وتمدد ولم ينقطع والاسم ... الخ) (فوك، بوشر، الجوزي 144، شيكوري 122، 197). |
|
ل ز ج: لَزِجَ الشَّيْءُ لَزَجًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَلُزُوجًا إذَا كَانَ فِيهِ وَدَكٌ يَعْلَقُ بِالْيَدِ وَنَحْوِهَا فَهُوَ لَزِجٌ وَأَكَلْتُ شَيْئًا فَلَزِجَ بِأَصَابِعِي أَيْ عَلِقَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَيْرُ الزَّجّالي:
بفتح الحاء، وياء ساكنة، وراء، وفتح الزاي، وتشديد الجيم، واللام مكسورة: موضع بباب اليهود بقرطبة من جزيرة الأندلس، قال أبو بكر بن القبطرنة: اذكر لهم زمنا يهبّ نسيمه ... أصلا، كنفث الراقيات عليلا بالحير، لا غشيت هناك غمامة ... الا تضاحك إذخرا وجليلا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّجّاجَةُ:
بلفظ صاحبة الزّجّاج، كما يقال عطّارة وخبّازة: قرية بصعيد مصر قرب قوص ذات بساتين ونخل كثير وهي بين قوص وقفط، ينسب إليها أبو شجاع الزّجّاجي، له وقعة في أيّام صلاح الدين يوسف بن أيّوب، وذلك أنّه أظهر رجلا من بني عبد القوي داعي المصريين وادّعى أنّه من أولاد الخلفاء الذين كانوا بمصر حتى جاءه الملك العادل أبو بكر بن أيّوب في عسكر كثير فقتله، ومنها أيضا أبو الحلي سوار الزّجّاجي، كان ذا فضل وأدب، وله تصانيف حسنة في الأدب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزجاجلة:
محلّة ومقبرة بقرطبة، منها عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الزجاجلي أبو بكر من أهل قرطبة، استوزره الحكم المستنصر، وكان خيّرا فاضلا حليما أديبا طاهرا كثير الخير والمعروف طويل الصلاة والنسك، مات سنة 375 ودفن بالمقبرة المنسوبة إلى الزجاجلة، والناس كلّهم متفقون على الثّناء عليه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزُّجّ:
بضم أوّله، وتشديد ثانيه، بلفظ زجّ الرمح: موضع ذكره المرقش في قوله: أبلغا المنذر المنقّب عنّي ... غير مستعتب ولا مستعين لات هنّا وليتني طرف الزّجّ ... وأهلي بالشام ذات القرون وقال نصر: زجّ لاوة موضع نجديّ، وفي المغازي: بعث رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، الأصيد بن سلمة بن قرط مع الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب إلى القرطاء، وهم قرط وقريط وقريط بنو عبد بن أبي بكر بن كلاب، ولهم يقول معاوية بن مالك بن جعفر: تفاخرني بكثرتها قريط ... وقتلك والدم الخجل الصّقور يدعوهم إلى الإسلام فدعوهم فأبوا، فقاتلوهم فهزموهم فلحق الأصيد أباه سلمة على فرس له إلى غدير بزجّ بناحية ضرية، وذكر القصة. والزّج أيضا: ماء يذكر مع لواثة أقطعه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، العدّاء بن خالد من بني ربيعة بن عامر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مُنيَة الزُّجاج:
بالإسكندرية بها قبر عتبة بن أبي سفيان ابن حرب، مات بالإسكندرية واليا على مصر سنة 74 ودفن بهذه المدينة. |
|
لزج1 لَزِجَ, aor. ـَ (S, M, K,) inf. n. لَزَجٌ and لُزُوجَةٌ (M) and لُزُوجٌ; (Msb;) and ↓ تلزّج; (M;) It (a thing, S) stretched out, in a neut. sense: it roped; or drew out, with a viscous, glutinous, clammy, cohesive, sticky, ropy, or slimy, continuity of parts: syn. تَمَطَّطَ and تَمَدَّدَ: (S, K:) it was, or became, viscous, glutinous, clammy, cohesive, sticky, ropy, or slimy, so as to adhere to the hand and the like. (Msb.) b2: لَزِجَ بِهِ It adhered to him, or it, as glue or the like; syn. غَرِىَ. (S, K.) E. g. أَكَلْتُ شَيْئًا فَلَزِجَ بِأَصَابِعِى I ate a thing and it adhered to my fingers. (Msb.) b3: [And] ↓ تلزّج It (food, or ointment,) became [viscous, glutinous, clammy, cohesive, sticky, slimy, ropy, or mucilaginous,] like خِطْمِىّ [or marsh-mallow]. (M, &c.) b4: النَّبَاتُ ↓ تلزّج i. q. تَلَجَّنَ: (S, K:) i. e., The herbage became flaccid, and one part thereof inclined over another: (TA:) [or became flaccid, and of a viscous consistency, or viscous or mucilaginous in its juice; as appears from what here follows]. Ru-beh says, [in the S, El-'Ajjáj,] describing a pair af asses, male and female, وَفَرَعَا مِنْ رَعْىِ مَا تَلَزَّجَا [And they finished pasturing upon what had become flaccid, and of a viscous consistency]. For, says J, [immediately after citing these words of the poet,] when herbage begins to dry up, its juice thickens, and becomes like the mucilage of the خِطْمِىّ [or marsh-mallow]. (TA.) Or the words of the poet, above quoted, signify, And they finished pasturing upon what they had searched after constantly, or time after time: for تَلَزُّجٌ also signifies the searching of a beast of carriage after herbage and leguminous plants, constantly, or time after time: and the two asses are here the agents of the verb تلزّجا. (L.) 5 تَلَزَّجَ See 1. b2: تلزّج رَأْسُهُ His head remained unpurified of its dirt (S, K) after he had washed it. (Yaakoob, S.) لَزِجٌ (S, M, Msb) and ↓ مُتَلَزِّجٌ (M), A thing stretching out, in a neut. sense: roping; or drawing out, with a viscous, glutinous, clammy, cohesive, sticky, or slimy, continuity of parts: syn. مُتَمَطِّطٌ and مُتَمَدِّدٌ: (S:) viscous, glutinous, clammy, cohesive, sticky, ropy, or slimy, so as to adhere to the hand or the like: (Msb:) بَلْغَمٌ لَزِجٌ [Viscous, glutinous, cohesive, sticky, or ropy, phlegm]. (TA.) زَبِيبَةٌ لَزِجَةٌ A sticky raisin. (L.) رَجُلٌ لَزْجَةٌ, and لَزِجَةٌ, and لَزِيجَةٌ, A man who keeps to his place, and does not quit it. (K.) مُتَلَزِّجٌ: see لَزِجٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّجُّ، بالضم: طَرَفُ المِرْفَقِ، والحَدِيدَةُ في أسْفَلِ الرُّمْحِ، ج: كجِلالٍ وفِيَلَةٍ،وع، وجَمْعُ الأَزَجِّ من النَّعامِ: لِلبَعيدِ الخَطْو، أو الذي فَوْقَ عَيْنَيْهِ رِيشٌ أبيضُ، ونَصْلُ السَّهْمِ، ج: زِجَجَةٌ وزِجاجٌ، وبالفتح: الطَّعْنُ بالزُّجِّ، والرَّمْيُ، وعَدْوُ الظَّلِيمِ.وأزْجَجْتُ الرُّمْحَ: جَعَلْتُ له زُجًّا.والزُّجاجُ: م، ويُثَلَّثُ.والزَّجَّاجُ: عامِلُهُ.والزُّجاجيُّ: بائِعُهُ. وأبو القاسِمِ بنُ أبي حارِثٍ صاحِبُ الأَرْبَعينَ، ويوسُفُ بنُ عبد الله اللُّغَويُّ المُصَنِّفُ المُحَدِّثُ، وعبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ الطَّبَرِيّ، وأبو علِيٍّ الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ العَبَّاسِ، والفَضْلُ بن أحمدَ بنِ محمدٍ، وبالفتح مُشدَّداً: أبو القاسِم عبدُ الرحمنِ بنُ إسْحَاقَ الزَّجَّاجِيُّ صاحِبُ "الجُمَلِ"، نُسبَ إلى شَيْخِهِ أبي إسْحَاقَ الزَّجَّاجِ.والمِزَجُّ: رُمْحٌ قصيرٌ كالمِزْراقِ.والزَّجَجُ، محركةً: دِقَّةُ الحاجِبينِ في طُولٍ، والنَّعْتُ: أزَجُّ وزَجَّاءُ.وزَجَّجَهُ: دَقَّقَهُ وطَوَّلَهُ.والزُّجُجُ، بضمَّتينِ: الحَمِيرُ المُقَتَّلَةُ، والحِرابُ المُنَصَّلَةُ.وزُجُّ لاوَةَ: ع.وزِجاجُ الفَحْلِ، بالكسر: أنْيابُهُ.وأحْمادُ الزِّجاجِ: ع بالصَّمَّانِ.وازْدَجَّ الحاجِبُ: تَمَّ إلى ذُنابَيِ العينِ.والمَزْجوجُ: غَرْبٌ لا يُدِيرونَهُ، ويُلاقونَ بينَ شَفَتَيْهِ، ثم يَخْرُزونَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّجْلَةُ، بالضمِّ: الجِلْدَةُ التي بَيْنَ العَيْنَيْنِ، والحالَةُ، وصَوْتُ الناسِ، ويُفْتَحُ، والبِلَّةُ من الشَّيْءِ، والهُنَيْهَةُ منه، والقِطْعَةُ من كُلِّ شَيْءٍ، والجَماعَةُ، أو من الناسِ، ويُفْتَحُ، وبِنْتُ مَنْظُورٍ زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ، أو مَوْلاةٌ لمُعَاوِيَةَ أو لابْنَتِهِ عَاتِكَةَ.وزَجَلَهُ، وبه: رَماهُ ودَفَعَهُوـ بالرُّمْحِ: زَجَّهُ،وـ الحمامَ: أرْسَلَهَا على بُعْدٍ، وهي حَمامُ الزاجِلِ والزَّجَّال،وـ الماءَ في رَحِمِها: صَبَّهُ.والزاجَلُ، كعالَمٍ: ماءُ الفَحْلِ أوِ الظَّليمِ، وقد يُهْمَزُ، أو ما يَسيلُ من دُبُرِ الظَّليمِ أيَّامَ تحْضِينِها بَيْضَها، ووَسْمٌ في الأَعْنَاقِ. وكصاحِبٍ وهاجَرَ: عودٌ يكونُ في طَرَفِ الحَبْلِ يُشَدُّ به الوَطْبُ، والحَلْقَةُ في زُجِّ الرُّمْحِ، وقائدُ العَسْكَرِ، وفَرَسُ زيدِ الخَيْلِ. وكمِنْبَرٍ: السنانُ، أَو الرُّمْحُ الصَّغيرُ. وكمِحْرابٍ: القِدْحُ قَبْلَ أن يُنْصَلَ ويُراشَ.والزَّجَلُ، محرَّكةً: اللَّعِبُ، والجَلَبَةُ، والتَّطْرِيبُ، ورَفْعُ الصَّوْتِ، زَجِلَ، كفرِحَ، فهو زَجِلٌ وزاجِلٌ.ونَبْتٌ زَجِلٌ: صَوَّتَ فيه الرِيحُ.والزُّؤاجِلُ، بالضم،والزِئجيلُ، بالهَمْزِ وبالنونِ: الضَّعيفُ.والزَّجَنْجَلُ: المِرْآةُ، كالسَّجَنْجَل.وعُقْبَةٌ زَجولٌ: بعيدَةٌ.وناقةٌ زَجْلاءُ: سَريعَةٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّجْمَةُ: أن تسمَعَ شيئاً من الكلِمَةِ الخَفِيَّةِ.ولم أسْمَعْ له زَجْمَةً، ويضمُّ: نَبْسَةً. وكصبورٍ: القوسُ الضعيفةُ الإِرْنانِ، أو الحَنونُ، والناقةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ لا تَكادُ تَرْأمُ سَقْبَ غيرها، تَرْتابُ بشَمِّه.وبعيرٌ أزْجَمُ: لا يَرْغُو ولا يُفْصِحُ بالهَدير.وما يَعْصِيهِ زَجْمَةً: كلمَةً.والزَّجْمَةُ والزَّحْمَةُ والزَّكْمَةُ: الزَّحْرَةُ يَخْرُجُ معها الوَلَدُ. وكسُكَّرٍ: طائرٌ.
|
|
لزج
لَزِجَ ( n. ac. a. 4. 27لُزُوْجَة), Was ductile; stretched. b. Was viscous, glutinous, sticky &c. c. [Bi], Stuck, adhered to. تَلَزَّجَa. Stuck together, cohered. لَزْجَةa. Sedentary, fond home. لَزِجa. Ductile, elastic. b. Sticky, cohesive, agglutinative, glutinous, viscous mucilaginous, ropy, slimy, mucid; clammy. لَزِجَة لَزِيْجَةa. see 1t لُزُوْجَةa. Ductility, elasticity. b. Stickiness, clamminess, sliminess, viscosity viscousness, mucidness; agglutination. لَازَُوَرْد P. a. Lapis lazuli. لَازَُوَرْدِيّ a. Blue. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغفال، فيما أغفله الزجاج من المعاني
للشيخ، أبي علي: حسن بن أحمد الفارسي، النحوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الزجاج في النحو
هو: أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد النحوي. المتوفى: سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. (316). وهي ثلاث: الكبرى، والوسطي، والصغرى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأمل، في فن الزجل
للشيخ، أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصاريف الدهر، في تعاريف الزجر
لتاج الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الدريهم الموصلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الزجاج
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن السري النحوي. المتوفى: سنة 310، عشر وثلاثمائة. ويقال له: (معاني القرآن). |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
اللّزِج: مَا لَا يَنْقَطِع عِنْد الامتداد.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الطيرة والزجر
هذا ضد الفال إذ الفال سبب للإقدام وهذا سبب للإحجام وهو تشاؤم بشيء يرد المناظر والمسامع مما نفر منه النفس وأما ما ينفر منه الطبع كصرير الحديد وصوت الحمار فليس من ذلك والطيرة مأخوذ من الطير وهو الأصل في هذا الباب وألحق به ما عداه. وكانت العرب إذا أرادوا سفرا يطيرون طيرا فإذا طار عن اليمين يتوجهون إلى المقصد وإن طار عن اليسار يرجعون عن السفر ويسمون الأول السانح والثاني البارح والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الطيرة وأمر بالفال. قال في مدينة العلوم قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة: إن التطير إنما يضر من أشفق منه وخاف وأما من لم يبال به ولم يخشه فلا يضره البتة لا سيما إن قال عند رؤية ما يتطير به أو عند سماعه: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك. وقال ابن عبد الحكم: خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة والقمر في الدبران فكرهت أن أخرج به فقلت: ما أحسن استواء القمر في هذه الليلة فنظر فقال: كأنك أردت أن تخبرني أن القمر في الدبران إنا لا نخرج بشمس ولا بقمر ولكنا نخرج بالله الواحد القهار. قال في مفتاح دار السعادة أيضا وأما من كان معتنيا بالطيرة فهي أسرع إليه من السيل إلى منحدره قد فتحت له أبواب الوسواس فيما يسمعه ويراه ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة ما يفسدعليه دينه وينكر عليه معيشته هذا ما ذكره. واعلم أن بعضا من الناس قد فتح له باب الوسواس واعتبر أمورا بعيدة يضحك منه الشيطان ويستهزئ به الصبيان مثلا يتشاءم بعضهم بالسفرجل إذا سمعه ورآه يقول: إنه سفرجل. وبعضهم يتشاءم بالياسمين ويقول: إنه يأس ومين. وبعضهم يتشاءم بالسوسنة ويقول: إنه سوء ويبقى سنة. حكي أن جعفر البرمكي اختار وقتا لينتقل إلى داره التي بناها فاختاروا له ساعة من ليلة عينوها فخرج في ذلك الوقت والطرق خالية إذ سمع منشدا يقول: يدبر بالنجوم وليس يدري...ورب النجم يفعل ما يريد فتطير ودعا بالرجل وقال له: ما أردت بهذا؟ قال: ما أردت به معنى من المعاني لكنه شيء عرض لي وجرى على لساني فأمر له بدينار ومضى لوجهه وقد تنغص سروره وتكدر عيشه فلم يمض إلا قليلا حتى أوقع به الرشيد ما هو المشهور انتهى ما في مدينة العلوم. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، النداء والنداء، رفع الصَّوْت وَقد ناديته وناديت بِهِ، قَالَ عَليّ: النداء مصدر ناديت والنداء الِاسْم وَهُوَ الصياح والصياح والصيحة وَقد صَاح وهتف يَهْتِف وَهُوَ الهتاف والهتاف وَخص بِهِ صَاحب الْعين الصَّوْت الشَّديد الجافي، ابْن السّكيت صرخَ صراخاً ودعا دُعَاء، صَاحب الْعين، دَعوته دعوا وَدُعَاء واستدعيته وَالِاسْم الدعْوَة وَهُوَ مني دَعْوَة الرجل أَي بيني وَبَينه قدر دَعْوَة الرجل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا وَهُوَ من بَاب متاط الثريا ومنزلة الشغاف وتداعي الْقَوْم، دَعَا بَعضهم بَعْضًا والداعي، الْمُؤَذّن والداعية صريخ الْخَيل فِي الحروب وَالْمَرْأَة تَدْعُو الْمَيِّت، أَي تندبه فَأَما قَوْلهم دَعَا الله تَعَالَى فلَانا بِمَا يكره، فَمَعْنَاه أنزل بِهِ ذَلِك وَقَول الله تَعَالَى: (تَدْعُو من أدبر وَتَوَلَّى) قَالَ: بلغنَا أَنَّهَا لَيست كالدعاء تَعَالَوْا وهلموا وَلَكِن دعوتها إيَّاهُم مَا تفعل بهم من الأفاعيل، يَعْنِي نَار جَهَنَّم نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا والادعاء والتداعي فِي الْحَرْب، الاعتزاء وَهُوَ أَن يَدْعُو بَعضهم بَعْضًا ودواعي الدَّهْر، صروفه، وَقَالَ: نوهت بِهِ، دَعَوْت، ابْن السّكيت، عج وعجعج وَهُوَ العجيج والعجعجة عجواً يعجون ويعجون عجاً الْفَارِسِي: وَبِذَلِك قيل للنهر عجاج، صَاحب الْعين العجة والعجيج، كل صَيْحَة وجلبة، ابْن السّكيت، الضجيج كالعجيج ضج يضج ضَجِيجًا وضجاجاً وَالِاسْم الضجة أَبُو عبيد، أضج الْقَوْم صاحوا وجلبوا وضجوا جزعوا وغلبوا والضجاج، المشاغبة والمشارة أَبُو زيد أضجوا وضجوا يضجون بِمَعْنى أَبُو عبيد، صد يصد، ضج وَفِي التَّنْزِيل: (إِذا
قَوْمك مِنْهُ يصدون) والجؤوار الصَّوْت مَعَ استغاثة وتضرع ابْن دُرَيْد، استثأر الرجل، اسْتَغَاثَ وَأنْشد: إِذا جَاءَهُم مستثئر كَانَ نَصره دَعَاهُ أَلا طيروا بِكُل وَأي نهد ابْن دُرَيْد، الكصيص الصَّوْت الضَّعِيف عِنْد الْفَزع كص يكص كصاً وكصيصاً وَقيل هُوَ الصَّوْت عَامَّة، ابْن السّكيت، غوث واستغاث، صَاحب واغوثاه وَأجَاب الله غواثه وغواثه، أغثته وغثته وغياثاً وَالْأولَى أَعلَى. أَبُو عبيد، تحوب اشْتَدَّ صياحه وَأنْشد: وسحت عَنهُ إِذا تحوبا ابْن السّكيت الصرة الصَّيْحَة والشدة وَأنْشد: جواحرها فِي صرة لم تزيل فَإِذا ارْتَفع صَوته بِغَيْر كَلَام ليفزع سبعا أَو ليسمع صاحباً لَهُ بَعيدا أَو فِي قتال قيل نعر ينعر نعيراً، ابْن دُرَيْد، ونعاراً وَقَالَ: انصمى اندرأ بِكَلَام أَو صخب، ابْن السّكيت، لقلق الرجل، قلقل لِسَانه فِي فِيهِ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة بصراخ أَو ولولة وَمِنْه الحَدِيث عَن عمر رَحمَه الله مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة وَقد تقدم وَقَالَ: أرنت الْمَرْأَة وَمن ثمَّ أرنت الْقوس وَهِي مرنان وَقيل الرنة، الصَّوْت عِنْد الْجزع أَو الْفَرح فِي الْبكاء أَو الْغناء، ابْن دُرَيْد، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا سَمِعت رنة الطير ورنينها، ابْن السّكيت العوويل والعولة النداء وَقد اعولت وَقد تكون العولة فِي حرارة وجد الْمُحب أَو الحزين من غير بكاء وَلَا نِدَاء والثهات الدُّعَاء وَقد نهث وَأنْشد: وانحط داعيك بِلَا إسكات بَين الْبكاء الْحق والثهات والتهييت الصَّوْت بِالنَّاسِ وَهُوَ أَن تَقول يَا هياه وَأنْشد: قد رابين أَن الْكرَى أسكتا لَو كَانَ معنياً بِنَا لهيتا الْفَارِسِي: أسكت صَار ذَا سكُوت مثل أجرب وأقطف وَأما قَوْلهم هيت فلَان بفلان فَيَنْبَغِي أَن يكون مأخوذاً من قَوْلهم هيت لَك كَمَا أَن قَوْلهم أفف مَأْخُوذ قَوْلهم من أُفٍّ جعلوها بِمَنْزِلَة الْأَصْوَات لوافقتها لَهَا فِي الْبناء فاشتقول مِنْهَا كَمَا يشتق من الْأَصْوَات نَحْو دعدع إِذا قَالَ دَاع دَاع وَيجْرِي هَذَا المجرى سبح ولبى إِذا قَالَ سُبْحَانَ الله ولبيك، ابْن السكيعتن التأييه الصَّوْت بِالنَّاسِ وبالإبل وَقد أيهت بِالرجلِ صَوت بِهِ، والزجر مُخْتَلف فنه رد وتوريع وَمِنْه استحثاث وازدياد والزجر جَامع لكل ذَلِك زجرته عني أزجره زجرا وَإِذا كلم الرجل الرجل بِرَفْع صَوت وزجر قيل كَلمه انتهاراً وَإِذا نهيا فَاحِشا بغلظة قيل زبره يزبره زبراً وَأنْشد: وَقلت أَطْعمنِي عميم تَمرا فَكَانَ تمري كهرةً وزبرا وَقَالَ: سَمِعت لَهُ تذمراً إِذا تكلم وتغضب بَين ظَهْري ذَلِك، ابْن دُرَيْد يأيأت بالقوم ليجتمعوا، صحت وَقَالَ: عية الرجل، نعربه وَصَاح والجحجحة والجخجخة، الصياح، أَبُو حاتمن صر يصر صَرِيرًا صرصة صَوت. الْأمَوِي، صأصأت بِهِ صَوت. |
المخصص
|
حقيقةُ الزَّجْرِ الانتهارُ والنَّهْيُ زَجَرْتُ الدابةَ والرَّجُلَ والسَّبعَ وَنَحْو ذَلِك أزْجُرُهُ زَجْراً وازْدَجَرْتُه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ السيرافي مَرَحَيَّا زَجْرٌ وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ أَبُو عبيد يُقَال للخيل هَبِي أَي أقْبِلِي وهَلاَ أَي قِرِّي وَرُبمَا استعير للْإنْسَان وقِرِّي وأرْحِبي أَي تَوَسَّعِي وَتَنَحِّي ابْن دُرَيْد هالٍ من زجر الْخَيل وَكَذَلِكَ أجْدَمْ وهِجْدَمْ أَبُو عُبَيْدَة مِمَّا جَاءَ فِي مَوضِع الأَمْرِ وَحْدَهُ قَوْله أجْدَمُ للْفرس الذكرُ وَالْأُنْثَى سواءٌ يَأْمُرهُ بالتقدم وَقد أجْدَمْتُ الفرسَ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ إجِدْ ان جني عَن ابْن الْأَعرَابِي هِجِدْ من زجر الْفرس وللإثنين هِجِدا وَفِي الْجَمَاعَة هِجِدْنَة قَالَ خرجت الصيغةُ فِيهِ على خلاف صِيغَة الْأَمر لِأَنَّهُ لَيْسَ من مَوَاضِع ظُهُور الضَّمِير لِأَنَّهُ اسْم للْفِعْل وَلَيْسَ بِفعل فَلَمَّا ظهر فِيهِ خرج على غير الصِّيغَة الْمُعْتَادَة إشعاراً بالشذوذ وَنَظِيره {{هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ}} {{الحاقة 19}} مُحَمَّد بن يزِيد هِقِطْ من زَجْرِ الْخَيل وَأنْشد
(لَمَّا رَأَيْتُ خَيْلَهُمْ هِقَّطُّ ... عِلِمْتُ أنَّ فارِساً مُنْحَطُّ) هِقَبْ من زجر الْخَيل أَبُو زيد جَلَبْتُ على الفرسِ أجْلِبُ جَلَباً وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ أَن تَصيح بِهِ وتَرْكُضَ فَرسا خَلْفَه تَسْتَحِيُّه بذلك إِذا كَانُوا فِي رِهَانٍ أَبُو عُبَيْدَة أجْلَبْتُ على الْفرس وجَلَبْتُ الْأَصْمَعِي جَلَبْتُ وَلَا يُقَال أجْلَبْتُ صَاحب الْعين شَهَمْتُ الفرسَ أشْهَمَهُ شُهُوماً أفْزَعْتُهُ بالزَّجْرِ والنَّقْرِ أَن تُلْزِقَ لسانَكَ بحَنَكِكَ ثمَّ تُصَوِّتَ وَقد نَقَرْتُ بالدابة وَقَالَ وَقَّرْتُ الدابةَ سَكَّنْتُها وَقَالَ عَدَسْ زَجْرٌ للبغل ثمَّ كَثُر حَتَّى سَمَّوْهُ بِهِ وَكَذَلِكَ حَدَسْ وَقيل عَدَسْ وحَدَسْ رَجُلان كَانَا على عهد سُليمان يُعْنِفَانِ بالبغال فَكَانَ البغلُ إِذا قيل لَهُ ذَلِك خافَهما من شِدَّة مَا كَانَ يَلْقَى مِنْهُمَا وَأنْشد (إِذا حَمَلْتُ بِزَّتِي على عَدَسْ ... على الَّتِي بَين الحِمَارِ والفَرسْ) فَمَا أُبلي من غَزَا أَو مَنْ جَلَسْ أَبُو حَاتِم صَفَر بالحمار وَصَفَّرَ دَعَاهُ إِلَى المَاء أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ سَأْسَأْتُ بِه السيرافي شَأْشَأْتُ |
المخصص
|
أَبُو عبيد سَأْسَأْت بالحمار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ شَأْشَأْت بِهِ شِثْثاءُ عرَضت عَلَيْهِ الماءَ وَقَالَ أَبُو سعيد السيرافي شَأْ وتُشُؤْ زجْرِ للحمار ابْن السّكيت حَرِّ زَجْر للحِمار صَاحب الْعين عِوْهِ من دُعاء الجحْش وَقد عَوَّهت بِهِ
|