نتائج البحث عن (لَطَّ ) 49 نتيجة

لَبَنٌ عُذَلِطٌ وعُذَالِطٌ - بمعنى الثاء، والجيم - أي ثَخِيْنٌ.
اخْتَلَط معالجذر: خ ل ط

مثال: اخْتَلَط مع التلاميذالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «مع» مع صيغة «افتعل» الدالة على الاشتراك.

الصواب والرتبة: -اختلط بالتلاميذ [فصيحة]-اختلط مع التلاميذ [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: اختلط الشيء بالشيء: خالطه، وقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد صيغة «افتعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع»؛ بناءً على أنها تفيد معنى المعية والمصاحبة والاشتراك في الحكم مما يُدل عليه بالواو، وقد أجاز الكسائي وأصحابه: اختصم زيد مع عمرو.
خَلَط معالجذر: خ ل ط

مثال: خلط نصيبه مع نصيبيالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأن الفعل «خلط» يتعدى بالباء.

الصواب والرتبة: -خَلَطَ نصيبه بنصيبي [فصيحة]-خَلَطَ نصيبه ونصيبي [فصيحة]-خَلَطَ نصيبه مع نصيبي [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدي الفعل «خلط» بالباء، وفي الحديث: «أما أنا فلا أخْلِط حلالاً بحرام». ولكن ورد الفعل في القرآن الكريم معطوفًا على مفعوله بالواو كما في قوله تعالي: {{خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَءَاخَرَ سَيِّئًا}} التوبة/102، ولما كانت الواو تفيد الجمع والمصاحبة أحيانًا، ولا يختلف معناها مع معنى «مع» في المثال الثالث فإن من الممكن تصحيح المثال الثالث، قياسًا على المثال الثاني.

الخَلْط بين اسم المكان واسم الآلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين اسم المكان واسم الآلة

مثال: مِبْيَض الأنثىالرأي: مرفوضةالسبب: للخلط بين اسم المكان واسم الآلة.

الصواب والرتبة: -مَبِيض الأنثى [فصيحة]-مِبْيَض الأنثى [فصيحة] التعليق: (انظر: التبادل بين اسم المكان واسم الآلة).

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين المفرد وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: خَفَّف مُعَانَاتِهِالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -خَفَّفَ معاناتَهُ [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس المفرد بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم في حالة النصب

مثال: أَبْلغوا دُعَاتِنَا بالتزام الفصحىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالكسرة توهمًا أنها جمع مؤنثٍ سالم.

الصواب والرتبة: -أَبْلغوا دُعاتَنَا بالتزام الفصحى [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع التكسير بجمع المؤنث السالم في حالة النصب).

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين جمع المؤنث السالم وجمع التكسير في حالة النصب

مثال: أَرْسَلَ قُوَّاتَه لفضِّ النزاعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في نصب هذه الكلمة بالفتحة، توهمًا أنها جمع تكسير.

الصواب والرتبة: -أَرْسَلَ قُوَّاتِه لفضِّ النزاع [فصيحة] التعليق: (انظر: التباس جمع المؤنث السالم بجمع التكسير في حالة النصب).

الخَلْط بين «لا» النافية للجنس، و «لا» النافية للوحدة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين «لا» النافية للجنس، و «لا» النافية للوحدة

مثال: لا رَجُلَ في الدار بل رجلانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «لا» هنا تنفي الجنس.

الصواب والرتبة: -لا رَجُلَ في الدار بل امرأة [فصيحة]-لا رَجُلٌ في الدار بل رجلان [فصيحة] التعليق: «لا» في الجملة الثانية نافية للجنس، فلا يجوز أن يعقب بعدها بإثبات شيء من جنس ما نُفي. أما في الجملة الأولى فهي النافية للوحدة فيجوز أن يكتب بعدها شيء من جنس ما نفي.

الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة

مثال: اسْعِف الجريحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -أَسْعِف الجريح [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزة).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها

مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات

مثال: الإِبْن الأكبرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.

الصواب والرتبة: -الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلمات).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).
إصلاح غلط أبي عبيدة
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276).
وشرحه: أبو المظفر: محمد بن آدم الهروي.
المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
إصلاح غلط المحدثين
للإمام، أبي سليمان: حمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.

التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي جعلنا من زمرة من علم... الخ).
تأليف العلامة: أحمد بن كمال باشا.
المتوفى: سنة....
(بَلَّطَ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَالْأَمْرُ فِيهِ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. قَالُوا: الْبَلَاطُ كُلُّ شَيْءٍ فُرِشَتْ بِهِ الدَّارُ مِنْ حَجَرٍ وَغَيْرِهِ. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:

فِي مُشْرِفٍ لِيطَ لَيَّاقُ الْبَلَاطِ بِهِ...كَانَتْ لِسَاسَتِهِ تُهْدَى قَرَابِينًا

يَقُولُ: هِيَ مَصْنَعَةٌ لِنَصَارَى يَتَعَبَّدُونَ فِيهَا، فِي مُشْرِفٍ أُلْصِقَ. لَيَّاقُ أَيْ لَصَّاقٌ يُقَالُ مَا يَلِيقُ بِكَ كَذَا، أَيْ لَا يَلْصَقُ. يَذْكُرُ حُسْنَ الْمَكَانِ وَأُنْسَهُ بِالْقُرْبَانِوَالْمَصَابِيحِ. فَإِنْ كَانَ هَذَا صَحِيحًا - عَلَى أَنَّ الْبَلَاطَ عِنْدِي دَخِيلٌ - فَمِنْهُ الْمُبَالَطَةُ، وَذَلِكَ أَنْ يَتَضَارَبَ الرَّجُلَانِ وَهُمَا بِالْبَلَاطِ، وَيَكُونَا فِي تَقَارُبِهِمَا كَالْمُتَلَاصِقَيْنِ.

وَأَبْلَطَ الرَّجُلُ افْتَقَرَ فَهُوَ مُبْلِطٌ، وَذَلِكَ مِنَ الْأَوَّلِ، كَأَنَّهُ افْتَقَرَ حَتَّى لَصِقَ بِالْبَلَاطِ، مِثْلُ تَرِبَ إِذَا افْتَقَرَ حَتَّى لَصِقَ بِالتُّرَابِ. فَأَمَّا قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:

نَزَلْتُ عَلَى عَمْرِو بْنِ دَرْمَاءَ بُلْطَةً

فَيُقَالُ هِيَ هَضْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَيُقَالُ بُلْطَةً مُفَاجَأَةً. وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
(ثَلْطٌ)الثَّاءُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ ثَلْطُ الْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ.
(جَلَطَ)الْجِيمُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ عَلَى قِلَّتِهِ مُطَّرِدُ الْقِيَاسِ، وَهُوَ تَجَرُّدُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَلَطَ رَأْسَهُ إِذَا حَلَقَهُ، وَجَلَطَ سَيْفَهُ إِذَا سَلَّهُ.
(حَلَطَ)الْحَاءُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ: وَهُوَ الِاجْتِهَادُ فِي الشَّيْءِ بِحَلِفٍ أَوْ ضَجَرٍ. وَيُقَالُ أَحَلْطَ، إِذَا اجْتَهَدَ وَحَلَفَ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:

فَكُنَّا وَهُمْ كَابْنَيْ سُبَاتٍ تَفَرَّقَا...سِوًى ثُمَّ كَانَا مُنْجِدًا وَتِهَامِيَا

فَأَلْقَى التِّهَامِي مِنْهُمَا بَلَطَاتِهِ...وَأَحْلَطَ هَذَا لَا أَرِيمُ مَكَانِيَا

وَ " لَا أَعُودُ وَرَائِيًا ".

وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: " أَوَّلُ الْعِيِّ الِاخْتِلَاطُ، وَأَسْوَأُ الْقَوْلِ الْإِفْرَاطُ ". فَالِاخْتِلَاطُ: الْغَضَبُ.
(خَلَطَ)الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُخَالِفٌ لِلْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ، بَلْ هُوَ مُضَادٌّ لَهُ. تَقُولُ: خَلَطْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ فَاخْتَلَطَ. وَرَجُلٌ مِخْلَطٌ، أَيْ حَسَنُ الْمُدَاخَلَةِ لِلْأُمُورِ. وَخِلَافُهُ الْمِزْيَلُ. قَالَ أَوْسٌ:وَإِنْ قَالَ لِي مَاذَا تَرَى يَسْتَشِيرُنِي...يَجِدُنِي ابْنُ عَمِّي مِخْلَطَ الْأَمْرِ مِزْيَلَا

وَالْخَلِيطُ: الْمُجَاوِرُ. وَيُقَالُ: الْخِلْطُ السَّهْمُ يَنْبُتُ عُودُهُ عَلَى عِوَجٍ، فَلَا يَزَالُ يَتَعَوَّجُ وَإِنْ قُوِّمَ. وَهَذَا مِنَ الْبَابِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ يُخَالَطُ فِي الِاسْتِقَامَةِ. وَيُقَالُ اسْتَخْلَطَ الْبَعِيرُ، وَذَلِكَ أَنْ يَعْيَا بِالْقَعْوِ عَلَى النَّاقَةِ وَلَا يَهْتَدِيَ لِذَلِكَ، فَيُخْلَطَ لَهُ وَيُلْطَفَ لَهُ.
(سَلُطَ)السِّينُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْقُوَّةُ وَالْقَهْرُ. مِنْ ذَلِكَ السَّلَاطَةِ، مِنَ التَّسَلُّطِ وَهُوَ الْقَهْرُ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ السُّلْطَانُ سُلْطَانًا. وَالسُّلْطَانُ: الْحُجَّةُ. وَالسَّلِيطُ مِنَ الرِّجَالِ: الْفَصِيحُ اللِّسَانِ الذَّرِبُ. وَالسَّلِيطَةُ: الْمَرْأَةُ الصَّخَّابَةُ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ السَّلِيطُ: الزَّيْتُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ، وَبِلُغَةِ غَيْرِهِمْ دُهْنُ السِّمْسِمِ.
(عَلِطَ)الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ مُعْظَمُهُ عَلَى صِحَّتِهِ إِلْصَاقُ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، أَوْ تَعْلِيقُهُ عَلَيْهِ. تَقُولُ: عَلَطْتُهُ بِسَهْمٍ: أَصَبْتُهُ. وَإِذَا أَصَبْتَهُ بِهِ فَقَدْ أَلْصَقْتَهُ بِهِ. وَالْعُلْطَةُ: سَوَادٌ تَخُطُّهُ الْمَرْأَةُ فِي وَجْهِهَا تَزَّيَّنُ بِهِ. وَالْعُلْطَةُ: الْقِلَادَةُ مِنَ الْحَنْظَلِ. وَيُقَالُ: اعْلَوَّطَنِي فُلَانٌ: لَزِمَنِي.

وَمِنَ الْبَابِ الْعِلَاطُ، وَهِيَ كَيٌّ أَوْ سِمَةٌ تَكُونُ فِي مُقَدَّمِ الْعُنُقِ عَرْضًا. وَعَلَطْتُ الْبَعِيرَ أَعْلِطُهُ عَلْطًا. وَيُقَالُ: إِنَّ عِلَاطَ الْإِبْرَةِ: خَيْطُهَا. وَعِلَاطُ الشَّمْسِ: الَّذِي كَأَنَّهُ خَيْطٌ. وَالْإِعْلِيطُ: وِعَاءُ ثَمَرِ الْمَرْخِ، وَهُوَ مُعَلَّقٌ فِي شَجَرِهِ. قَالَ:

[لَهَا] أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ...كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ

وَالْعِلَاطَانِ: صَفْقَا الْعُنُقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ. فَأَمَّا الْبَعِيرُ الْعُلُطُ وَالنَّاقَةُ الْعُلُطُ، وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ فِي رَأْسِهَا رَسَنٌ، فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ مَقْلُوبٌ، وَالْأَصْلُ عُطُلٌ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي لَا حَلْيَ لَهَا. وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:وَمَنَحْتُهَا قَوْلِي عَلَى عُرْضِيَّةٍ عُلُطٍ أُدَارِي ضِغْنَهَا بِتَوَدُّدِ
(غَلَطَ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْغَلَطُ: خِلَافُ الْإِصَابَةِ. يُقَالُ: غَلِطَ يَغْلَطُ غَلَطًا. وَبَيْنَهُمْ أُغْلُوطَةٌ، أَيْ شَيْءٌ يُغَالِطُ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
(فَلَطَ)الْفَاءُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ لَيْسَ بِأَصْلٍ، لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَالْأَصْلُ الرَّاءُ. وَيَقُولُونَ: أَفْلَطَهُ الْأَمْرُ: فَاجَأَهُ. وَتَكَلَّمَ فُلَانٌ فِلَاطًا، إِذَا فَاجَأَ بِقَوْلِهِ. وَالْأَصْلُ الرَّاءُ فَرَّطَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ.
(قَلَطَ)الْقَافُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يَصِحُّ. غَيْرَ أَنَّ ابْنَ دُرَيْدٍ قَالَ: رَجُلٌ قُلَاطٌ: قَصِيرٌ. وَلَعَلَّ هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ رَجُلٌ قَلَطِيٌّ.
(لَطَّ)اللَّامُ وَالطَّاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ، يَدُلُّ عَلَى مُقَارَبَةٍ وَمُلَازَمَةٍ وَإِلْحَاحٍ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: أَلَطَّ الرَّجُلُ، إِذَا اشْتَدَّ فِي الْأَمْرِ. وَيُقَالُ لَطَّ بِهِ: لَزِمَهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ بِشَيْءٍ فَقَدْ لُطَّ بِهِ. وَلَطَّتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا، إِذَا جَعَلَتْهُ بَيْنَ فَخِذَيْهَا فِي مَسِيرِهَا. وَاللَّطُّ: قِلَادَةٌ مِنْ حَنْظَلٍ، وَسُمِّيَتْ لَطًّا لِمُلَازَمَتِهَا النَّحْرَ. وَالْجَمْعُ لِطَاطٌ. وَاللِّطَاطُ: حَرَّفَ الْجَبَلَ. وَمِلْطَاطُ الْبَعِيرِ: حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ. وَالْمِلْطَاطُ: حَافَةُ الْوَادِي، وَسُمِّيَ كُلُّ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مُلَازِمٌ لَا يُفَارِقُ. وَاللِّطْلِطُ: الْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ، لِأَنَّهَا مُلَازِمَةٌ لِمَكَانِهَا لَا تَكَادُ تَبْرَحُ.
(مَلَطَ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالطَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى تَسْوِيَةِ شَيْءٍ وَتَسْطِيحِهِ.وَمَلَّطْتُ الْحَائِطَ بِالْمِلَاطِ أُمَلِّطُهُ تَمْلِيطًا: طَيَّنْتُهُ وَسَوَّيْتُهُ وَالْمِلَاطَانِ: الْجَنْبَانِ، كَأَنَّهُمَا مُلِطَا مَلْطًا. وَابْنَا مِلَاطٍ: الْعَضُدَانِ. وَالْأَمْلَطُ: الَّذِي لَا شَعَْرَ عَلَيْهِ. وَيُقَاسُ عَلَى هَذَا فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَلِيلِ الْخَيْرِ الْمُتَمَرِّدِ: مِلْطٌ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكُلُّ شَيْءٍ مَلَّطْتَهُ فَهُوَ مِلَاطٌ.

بَاب مَا جَاءَ على فَعِلْت مِمَّا يُغْلَط فِيهِ فَيُقَال بِالْفَتْح

المخصص

يُقَال لَثِمْت فمَ الْمَرْأَة وَالصَّبِيّ: قبَّلْته لثماً قَالَ الشَّاعِر: فلَثِمْت فاها آخذاَ بقرونها شُرْبَ النَّزيف ببَرْد مَاء الحَشْرَج الحشرج: الحِسيُ يكون فِي حَصىً وَقد لقِمْت اللقمةَ لَقماً وزَرِدْتها زَرْداً وبَلْعْتها بَلْعاً وسَرِطْتها كلُّه بِمَعْنى، وَقد قَضِمَت الدَّابَّة شعيرها قَضْماً، وخَضِمْت الشَّيْء خَضْماً والخضم: أكلٌ بسَعَةٍ، وَقيل الخضم: أَكل بِجَمِيعِ الْفَم والقضْم دون ذَلِك وَقيل القضم بأطراف الْأَسْنَان والخَضْم بأقصى الأضراس وَقد أجدْت استقصاء ذَلِك فِي بَاب الْأكل، وَقَالُوا وَدِدْت لَو تفعل ذَلِك وَدَّاً ووُدّاً ووَدادَةً وَقد وَدِدْت الرجلَ وُدّاً، وَقد بَرِرْت والدّيَّ وَكَذَلِكَ برِرْت فِي يَمِيني وصّدَقْت يَا فلَان وبَرِرْت بِرّاً فِي كل ذَلِك، وَقد لَعِقْت الْعَسَل والسَّمن ولَحِسْت الْإِنَاء لَحْساً ولَعْقاً، وَقد مَصِصْت الرُمّانَ مَصّاً عَن أبي زيد وَغَيره، وَقد مَعِضْت من الْأَمر على مِثَال أَنِفْت مَعَضاً: إِذا امْتَعَضْت، وَقد شَرِكْت الرجل فِي أُمُوره شِرْكاً وشَرِكَةً ونَفِسْت عليَّ بخيرٍ قَلِيل نفاسةً، وَقد نَهِكْتُه عُقُوبَة نَهْكاً ونَهْكَةً ونُهوكاً، وَيُقَال انْهَكْ من هَذَا الطَّعَام: أَي بالِغ فِي أكله، وَقد لَجِجْت لَجاجَةً وَقد صَمِمْت صَمَماً وَقد بَشِشْت بِهِ بَشاشَةً، وَقد نَشِفَ الحَوضُ مَا فِيهِ من المَاء نَشْفاً، وَقد بَعِدَ الشيءُ بَعَداً وَقد ضَرِمَت النَّار ضَرَماً: تضَرَّمت وَقد ضَرِيْت بذلك الْأَمر ضَراوةً وَقد دَرِبْت بِهِ دَرَباً وَالِاسْم الدُّرْبَة، ولَهِجْت بِهِ لَهَجاً وَالِاسْم والمصدر سَوَاء، وَكَذَلِكَ عَسِكَ بِهِ عَسَكا، وسَدِكَ سَدَكاً ولَكِيَ لَكىً سَوَاء، وَقَالُوا جَهِلْت الشيءَ جَهْلا وغَبِيْته وغَبِيت عَنهُ غَباً وغَباوةً، وغَلِطَ فِي الْأَمر وغَلِتَ فِي الْحساب غَلَتا، ووَهِمْت فِي الصَّلَاة وَهَماً: سَهَوْت، وَقد جَزِعْت من ذَلِك الْأَمر جَزَعاً وهَلِعْت هلَعا ووَلِعْت وَلوعاً بِمَعْنى وَقد جَنَفْت جَنَفا: مِلْت، وهَبِصْت هَبَصاً وغَرِضْت غَرَضاً وَقد دَرِن الشَّيْء دَرَناً وطَبِع طَبَعا وكَتِن كَتَنا ودَنِس دَنَسا، وَقد نَكِدَ الشَّيْء نَكَداً وبَلِهْت بَلَها: تبَلَّهْت، وَقد زَكِنْت الْأَمر زَكْنا: أَي عَلمته، وفَهِمْته فَهْماً، وَقد مَضِضْت من ذَلِك ولَبِبْت لُبّاً وَقد نَغِبْت من الْإِنَاء نَغْباً وَقد رَتِجَ فِي مَنْطِقه رَتَجاً، وَقد فَهِهْت فَهاهَةً، وَقد بَكِم بَكَماً وخَرِس خَرَسا، وَقد جَعِمَت الْإِبِل جَعَما: إِذا لم تَجِد حَمضاً فتأكلَ الْعِظَام وخُرْء الْكلاب، وَقد مَجِلَت يَده مَجَلاً ونَفِطَت نَفَطا ونَفْطا ونَفيطا سَوَاء، وشَرِب القومُ فحَصِر عَلَيْهِم حَصَراً: أَي بخِل.
المقرئ: أبو بكر بن أبي العز بن ناصر الجمال ابن المصري المعروف بالمبلط.
من مشايخه: الكمال بن فارس، والكمال الضرير وغيرهما.
من تلامذته: إبراهيم الحكري، ومحمد بن سلمة الغرناطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "إمام ناقل، تصدر بالجامع العتيق بمصر مع الدين والخير، وأقرأ بالقاهرة" أ. هـ.

‫من اختلط من الثقات‬

معجم المصطلحات الحديثية للطحان

‫أ- لغة: الاختلاط: فساد العقل، يقال: اختط فلان: أى فسد عقله، كما فى القاموس(مادة "خلط").‬
‫وفى أساس البلاغة للزمخشرى(المادة السابقة): "ومن المجاز قولهم: خولط فى عقله، واختلط"
‫ب- اصطلاحاً: "هو فساد العقل، وعدم انتظام الأقوال والأفعال، إما بخرف أو ضرر، أو مرض، أو عرض، من موت ابن، وسرقة مال، أو ذهاب كتب، أو احتراقها"(انظر المراجع الآتية: علوم الحديث: ص391، والتقريب بشرحه التدريب: 371، واختصار علوم الحديث: ص2 8، وفتح المغيث: 3/365 واللفظ له).‬

أي في آخر عمره ، ومنهم من يقول: (بأخَرةٍ) ، ومنهم من يقول: (بآخرِه) ؛ والمعنى واحد ؛ وانظر (الاختلاط) و(التغير).
ليس مطلوبا منك أن تكون معصوما من الخطأ ، ولكن هذا هو المطلب الأسمى والغاية العليا للمحقق ، وصدق من قال: لو روجع كتاب سبعين مرة لوجد فيه الخطأ.
وكذلك فالحذر الحذر من الاغترار بأغلاط أهل العلم، فلا بد من البحث والتحري والتحقيق ليوافق الخبر الخبر.
هو منعه من التحديث أو منع غيره من الأخذ عنه ، بسبب اختلاطه ؛ وأكثر من يقوم بالمنع هم أولاده ، وقد يقع ذلك منهم بإشارة من بعض تلامذته أو أقرانه.
وانظر (ثقة وفيه ضعف).

شغب العامة ببغداد وسامرا بسبب من قتل من المسلمين في الغزو وبسبب تسلط الأتراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شغب العامة ببغداد وسامرا بسبب من قتل من المسلمين في الغزو وبسبب تسلط الأتراك.
249 صفر - 863 م
شغب الجند والشاكرية ببغداد، وكان سبب ذلك أن الخبر لما اتصل بهم وبسامرا وما قرب منها بقتل عمر بن عبيد الله وعلي بن يحيى في غزوهم للروم، وكانا من شجعان الإسلام، شق ذلك عليهم، وما لحقهم من استعظامهم قتل الأتراك للمتوكل، واستيلائهم على أمور المسلمين يقتلون من يريدون من الخلفاء، ويستخلفون من أحبوا من غير ديانة، ولا نظر للمسلمين، فاجتمعت العامة ببغداد الصراخ، والنداء بالنفير، وانضم إليها الأبناء، والشاكرية تظهر أنها تطلب الأرزاق، وكان ذلك أول صفر، فتحوا السجون، وأخرجوا من فيها وأحرقوا أحد الجسرين وقطعوا الآخر، وانتهبوا دار بشر وإبراهيم ابني هارون، كاتبي محمد بن عبد الله، ثم أخرج أهل اليسار من بغداد وسامرا أموالاً كثيرة، ففرقوها فيمن نهض إلى الثغور، وأقبلت العامة من نواحي الجبال، وفارس، والأهواز، وغيرها لغزو الروم، فلم يأمر الخليفة في ذلك بشيء ولم يوجه عسكره، ووثب نفر من الناس لا يدري من هم بسامرا ففتحوا السجن، وأخرجوا من فيه، فبعث في طلبهم جماعة من الموالي، فوثب العامة بهم فهزموهم، فركب بغا وأتامش ووصيف وعامة الأتراك، فقتلوا من العامة جماعة، فرمي وصيف بحجر، فأمر بإحراق ذلك المكان، وانتهبت المغاربة، ثم سكن ذلك آخر النهار.

تسلط الأتراك على الدولة العباسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تسلط الأتراك على الدولة العباسية.
252 - 866 م
أول ما بدئ بجلب الأتراك كان من قبل المعتصم وذلك لأنهم لم يفسدوا بعد بالترفه ويمكن تدريبهم عسكريا فيصبحوا من الجند وكثروا حتى أصبح وجودهم مزعجا فبنيت من أجلهم سامرا ثم أصبح منهم القادة البارزين كالأفشين وبغا الكبير ووصيف وأصبح نفوذهم وتنفذهم كبيرا بسبب كثرتهم وبسبب قوة إدارتهم وبسبب ترك كثير من الأمور إليهم أصلا فتآمروا مع المنتصر لقتل أبيه المتوكل ثم كان لهم التنفذ في تعيين المستعين ثم قاموا مع المعتز ضد المستعين فأصبح الخلفاء كالصورة الظاهرة أو حتى أحيانا كالألعوبة وهم المتنفذون الحقيقيون، فأصبحت لهم الإقطاعات والأموال وظل أمرهم على ذلك قرابة المائة سنة.

إنشاء مجلس تجار مختلط من المصريين والأجانب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء مجلس تجار مختلط من المصريين والأجانب.
1272 شعبان - 1856 م
قرر سعيد باشا حاكم مصر إنشاء مجلس تجار مختلط من المصريين والأجانب، وقد أدى إنشاء مثل هذا المجلس إلى تسرب القانون الأجنبي ليحل محل الشريعة الإسلامية في المعاملات.
إصلاح غلط أبي عبيدة
لأبي محمد: عبد الله بن مسلم، المعروف: بابن قتيبة النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276) .
وشرحه: أبو المظفر: محمد بن آدم الهروي.
المتوفى: سنة أربع عشرة وأربعمائة.
إصلاح غلط المحدثين
للإمام، أبي سليمان: حمد بن محمد الخطابي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.

التنبيه على غلط الجاهل والنبيه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنبيه، على غلط الجاهل والنبيه
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي جعلنا من زمرة من علم ... الخ) .
تأليف العلامة: أحمد بن كمال باشا.
المتوفى: سنة....

كشف الأسرار فيما تسلط به: الدوادار يشبك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الأسرار فيما تسلط به: الدوادار يشبك
على الأسئلة، لكثير من الفقهاء.
للشهاب: أحمد بن العماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
الوسيلة، للغلط مزيلة
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد العبادي، الخزرجي، المقدسي، المعروف: بابن غانم.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الوسيلة عليه دليلا ... الخ) .
جمع فيه: أقسام العلوم.
وميز: بين أهلها، وبين الخصوم.
أي: أهل الظاهر.

عمرو بن عبد الله [ع] أبو إسحاق السبيعي من أئمة التابعين بالكوفة وأثباتهم إلا أنه شاخ ونسى ولم يختلط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلا.
وقال أبو حاتم: ثقة، يشبه الزهري في الكثرة.
وقال فضيل بن غزوان: كان أبو إسحاق يقرأ القرآن في كل ثلاث.
وقال غيره: كان أبو إسحاق صواما قواما.
قلت: ولد في أيام عثمان، ورأى عليا وأسامة بن زيد، وفرض له معاوية العطاء ثلاثمائة في الشهر.
وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق [والأعمش] () .
وقال الفسوي: قال ابن عيينة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجد ليس معنا ثالث.
وقال الفسوي: فقال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وإنما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت