نتائج البحث عن (خَلَدَ ) 50 نتيجة

أَخْلَد بـالجذر: خ ل د

مثال: أَخْلَدَ بالمكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أفعل» بدلاً من «فَعَل». المعنى: أقام به، أو بَقِيَ

الصواب والرتبة: -أَخْلَدَ بالمكان [فصيحة]-خَلَدَ بالمكان [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم «خَلَد» و «أخلد» بمعنى واحد، ففي التاج: خلد بالمكان .. إذا بقي وأقام، كأخلد، وفي الوسيط: أخلد بالمكان: خلد به.
(خَلَدَ)الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الثَّبَاتِ وَالْمُلَازَمَةِ، فَيُقَالُ: خَلَدَ: أَقَامَ، وَأَخْلَدَ أَيْضًا. وَمِنْهُ جَنَّةُ الْخُلْدِ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:

خَلَدَ الْحَبِيبُ وَبَادَ حَاضِرُهُ...إِلَّا مَنَازِلَ كُلُّهَا قَفْرُ

وَيَقُولُونَ رَجُلٌ مُخْلَدٌ وَمُخْلِدٌ، إِذَا أَبْطَأَ عَنْهُ الْمَشِيبُ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ الشَّبَابَ قَدْ لَازَمَهُ وَلَازَمَ هُوَ الشَّبَابَ. وَيُقَالُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ إِذَا لَصِقَ بِهَا.قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ}} [الأعراف: 176] . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ}} [الإنسان: 19] ، [فَهُوَ] مِنَ الْخُلْدِ، وَهُوَ الْبَقَاءُ، أَيْ لَا يَمُوتُونَ. وَقَالَ آخَرُونَ: مِنَ الْخِلَدِ، وَالْخِلَدُ: جَمْعُ خِلَدَةٍ وَهِيَ الْقُرْطُ. فَقَوْلُهُ: مُخَلَّدُونَ أَيْ مُقَرَّطُونٌ مُشَنَّفُونَ. قَالَ:

وَمُخَلَّدَاتٍ بِاللُّجَيْنِ كَأَنَّمَا...أَعْجَازُهُنَّ أَقَاوِزُ الْكُثْبَانِ

وَهَذَا قِيَاسٌ صَحِيحٌ، لِأَنَّ الْخِلَدَةَ مُلَازِمَةٌ لِلْأُذُنِ.

وَالْخَلَدُ: الْبَالُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ مُسْتَقِرٌّ [فِي] الْقَلْبِ ثَابِتٌ.

وشرحبيل جد مخلد بن عقبة الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل.

معجم الصحابة للبغوي

وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري
- ويقال: إن
ذا الجوشن الضبابي
اسمه شرحبيل.

3824- عمارة بن مخلد بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3824- عمارة بن مخلد بن الحارث
ع س: عمارة بْن مخلد بْن الحارث وقيل: عَامِر بْن خَالِد استشهد يَوْم أحد، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وهو من الأنصار.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.
4801- مخلد الغفاري
ب ع س: مخلد الغفاري أورده ابن أَبِي عَاصِم فِي الصحابة، قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ.
(1491) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ كِتَابَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن مَخْلَدٍ الْغِفَارِيِّ: أَنَّ ثَلاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا، فَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ ثَلاثَةَ آلافٍ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: وَقَدْ رَأَيْتُ مَخْلَدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى

مطلق مخلد الذيابي

تكملة معجم المؤلفين

كلية الحقوق حين انتدب إليها عام 1939 - 1940 م، وألف سنة 1936 م كتابه: المسؤولية المدنية في القانون المصري (¬1).

مطلق مخلد الذيابي
(1346 - 1403 هـ) (1927 - 1982 م)
شاعر، إعلامي.
عمل فترة طويلة مذيعاً في إذاعة السعودية، وهو من أبرز العاملين في حقل الإعلام ببلده. وكان شاعراً، فناناً، مرهف الحس (¬2).

ومما كتب فيه:
¬__________
(¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 357 - 358 وله ترجمة وافية في كتاب: المحاماة وسيادة القانون/عبد الحليم الجندي، ومجلة مجمع اللغة العربية (مصر) ج 65 (ربيع الآخر 1409 هـ) ص 250.
(¬2) عالم الكتب مج 3 ع 4 (ربيع الآخر 1403 هـ)، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 106، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 15/ 379، آراء وأفكار ص 254 - 256.
بن زيد بن مخلّد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطميّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: إنه قتل يوم الحرّة، وقال: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقوله.
وروى ابن شاهين من طريق نصر بن علي، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مخلّد الأنصاريّ- رفعه: «من ستر مسلما ستره اللَّه..»
الحديث.
وفيه نظر، فقد رواه أحمد في مسندة عن محمد بن بكر بهذا الإسناد، فقال: عن مسلمة بن مخلّد. والحديث مشهور له، وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب «الرحلة» للخطيب.

الحارث بن مخلّد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الزّرقي.
تابعي أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة،
وروى من طريق سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من أتى النّساء في أدبارهنّ لم ينظر اللَّه إليه» «1» .
وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل. عن الحارث ابن مخلّد، عن أبي هريرة.
والحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة.
وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور.
وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلّد: يا حارث، إن استطعت أن تموت فمت، فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا.
بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد.
بن الحارث الأنصاري النجاري «3» .
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد.
وأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد، وذكر أنه قتل بأحد، فاللَّه أعلم، هل هما اثنان أو واحد، اختلف في اسمه؟ وصنيع ابن عائذ في المغازي يقتضي أنّهما
واحد، فإنه عدّ فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد. قال: وغير الوليد يقول عامر بن مخلد.
بن زيد بن مخلّد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخطميّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: إنه قتل يوم الحرّة، وقال: سمعت عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث يقوله.
وروى ابن شاهين من طريق نصر بن علي، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن ثابت بن مخلّد الأنصاريّ- رفعه: «من ستر مسلما ستره اللَّه..»
الحديث.
وفيه نظر، فقد رواه أحمد في مسندة عن محمد بن بكر بهذا الإسناد، فقال: عن مسلمة بن مخلّد. والحديث مشهور له، وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب «الرحلة» للخطيب.

الحارث بن مخلّد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الزّرقي.
تابعي أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة،
وروى من طريق سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من أتى النّساء في أدبارهنّ لم ينظر اللَّه إليه» «1» .
وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل. عن الحارث ابن مخلّد، عن أبي هريرة.
والحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة.
وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور.
وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلّد: يا حارث، إن استطعت أن تموت فمت، فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا.
بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد.
بن الحارث الأنصاري النجاري «3» .
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد بأحد.
وأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد، وذكر أنه قتل بأحد، فاللَّه أعلم، هل هما اثنان أو واحد، اختلف في اسمه؟ وصنيع ابن عائذ في المغازي يقتضي أنّهما
واحد، فإنه عدّ فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد. قال: وغير الوليد يقول عامر بن مخلد.
بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري «1» .
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق.
بن ثعلبة بن مازن بن النجار «2» .
فرّق أبو موسى بينه وبين قيس بن مخلد بن ثعلبة بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن، وهو واحد، وإنما سقط في النسب ما بين ثعلبة وثعلبة. وقد تقدم على الصواب في الأول، وأنه بدري.
7377
له ذكر في كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن، قاله جعفر المستغفريّ واستدركه أبو موسى.

محمد بن مخلد بن سحيم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن المستورد بن عامر بن عديّ بن كعب بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكر ابن القداح أنه ولد على عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه هو الّذي سماه محمدا، وأنه شهد فتح مكة. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عنه.
بفتح أوله، وسكون المعجمة، ابن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجّار الأنصاريّ.
ذكره الأمويّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ عن الأمويّ.
واستدركه ابن فتحون.
بن الجموح بن زيد بن حرام، بمهملتين، بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة الأنصاريّ السّلمي- بفتحتين.
ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: شهد غزوة مؤتة، ثم ساق من طريق أبي بشر الدّولابيّ بسند له إلى أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمه عبد اللَّه بن أبي بكر، قال: قتل يوم مؤتة من بني سلمة مخلد بن عمرو بن الجموح، وقال: لا عقب له.
. ذكره البغويّ، وابن أبي عاصم، وغيرهما، وقال البغويّ: سكن مكّة، وقال البخاريّ:
له صحبة، فأنكر ذلك ابن أبي حاتم، وقال: لا صحبة له.
قلت: وما رأيته في التاريخ إلا مع التابعين.
وحكى العسكريّ أنه ضبط بالتشديد، وصوّب التخفيف.
وأخرج ابن أبي عاصم والبغويّ وابن قانع، من طريق عمرو بن دينار، عن الحسين، عن «1» محمد بن الحنفية، عن مخلد الغفاريّ أن ثلاثة أعبد لبني غفار شهدوا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بدرا، وكان عمر يعطيهم كلّ سنة لكل رجل منهم ثلاثة آلاف. قال عمرو بن دينار: وقد رأيت مخلدا.
بن الصّامت «3» بن نيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن
ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ: ويقال زرقي، يكنّى أبا سعيد.
ذكره ابن السّكن، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، قال ابن السكن: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا، كذا قال.
وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون، عن مكحول، قال: ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة، وهو أمير على مصر، فقال: له تذكر يوم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:
«من علم من أخيه سبّة فسترها ستره اللَّه بها من النّار يوم القيامة؟» قال: نعم، قال: فلهذا آخيتك «1» .
وأخرج أبو نعيم أيضا، من طريق وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: ولدت حين قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم المدينة، وقبض النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن عشر سنين.
وكذا رواه أحمد، ومع ذلك قال: ليست لمسلمة صحبة، فلعله أراد الصحبة الخاصة.
وأخرجه ابن الرّبيع الجيزيّ من وجهين: أحدهما قال فيه مثل هذا، والآخر قال: قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن أربع سنين، ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة، وزاد:
ولأهل مصر عنه حديثان، أحدهما:
«أغروا النّساء يلزمن الحجال» ،
ولم يصرح فيه بالسماء، والثاني: أنه ولد سنة الهجرة.
قال محمّد بن الرّبيع: ولي إمرة مصر، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين.
وقال ابن الرّبيع: ولىّ إمرة مصر ليزيد بن معاوية، ومات بها، وهذا قول ابن حبان، وابن البرقي.
وقال الواقديّ: رجع إلى المدينة، ومات بها، وذلك سنة اثنتين وستين.
وقال ابن السّكن: هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار.
ومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللّام.
وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، قال: بعث إلى حنظلة، يعني أمير مصر، فقال شيخ: لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك، فقال له أبو قبيل: ولم ذاك؟ قال: صرت كاهنا، تقول: الآخر فالآخر شر، فقال له أبو قبيل: ليس أنا الّذي قلت هذا، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال- وكان زاد في بعث البحر، فكره الجند ذلك، وهو على أعوادك هذه يقول: يا أهل مصر، ما نقمتم مني! واللَّه لقد زدت في مددكم، وعددكم، وقوتكم على عدوكم، اعلموا أني خير ممن بعدي، والآخر فالآخر شر.
وفي لفظ: والّذي نفسي بيده لا يأتينّكم زمان إلا الآخر فالآخر شر، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل.

نوح بن مخلد الضّبعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: جد أبي جمرة نصر بن عمران.
أخرج ابن قانع، والطّبرانيّ، وابن مندة من طريق سعيد بن نوح الضّبعي، عن أحمد بن الأشعث، وخالد بن مخلد الضّبعيين، عن حرب بن حصن الضّبعي، عن أبي جمرة نصر بن عمران الضّبعي- أنّ جدّه نوح بن مخلد الضّبعي أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو بمكّة فسأله: «ممّن أنت» ؟ فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم:
«خير ربيعة عبد القيس، ثمّ الحيّ الّذي أنت منهم» .
قال ابن مندة: غريب تفرّد به سعيد بن نوح. واللَّه أعلم.

مخلد بن الحسين

سير أعلام النبلاء

1378- مخلد بن الحسين 1: "س"
الإِمَامُ، الكَبِيْرُ، شَيْخُ الثَّغْرِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأزدي المهلبي البصري ثم المصيصي.
حدث عن: مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ، وَهِشَامُ بنُ حَسَّانٍ وَيُوْنُسُ بنُ يَزِيْدَ وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعِدَّةٌ.
وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالحَسَنُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَأَبُو صَالِحٍ مَحْبُوْبٌ الفَرَّاءُ وَالمُسَيَّبُ بنُ وَاضِحٍ، وَمُوْسَى بنُ أَيُّوْبَ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ عَاقِلٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ أَعقَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ.
رُوِيَ أَنَّ الرَّشِيْدَ قَالَ لَهُ: مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنِكَ، وَبَيْنَ هِشَامِ بنِ حَسَّانٍ? قَالَ: هُوَ وَالِدُ إِخْوَتِي يَعْنِي: مَا قَالَ: زَوْجُ أُمِّي.
قَالَ سُنَيْدُ بنُ دَاوُدَ: سَمِعْتُ مَخْلَدَ بنَ الحُسَيْنِ يَقُوْلُ: مَا نَدَبَ اللهُ العِبَادَ إِلَى شَيْءٍ إلَّا اعْتَرَضَ فِيْهِ إِبْلِيْسُ بِأَمْرَيْنِ، مَا يُبَالِي بِأَيِّهِمَا ظَفِرَ: إِمَّا غُلُوٌّ فِيْهِ وَإِمَّا تَقَصِيْرٌ عَنْهُ.
قِيْلَ: تُوُفِّيَ مَخْلَدٌ سَنَةَ إِحْدَى، وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ، وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَلَهُ شَيْءٌ فِي مقدمة "صحيح مسلم".
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 489"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 181"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1592"، والحلية لأبي نعيم "8/ 266"، والكاشف "3/ ترجمة 5443"، وتهذيب التهذيب "10/ 72"، وتقريب التهذيب "2/ 235"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6898".

مخلد بن يزيد

سير أعلام النبلاء

1379- مخلد بن يزيد 1: "خ، م، د، س، ق"
الحراني أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ بُرْقَانَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَحَنْظَلَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ وَالأَوْزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَخُوْهُ عُثْمَانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
قُلْتُ: مُحتَجٌّ بِهِ فِي الصِّحَاحِ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثلاث، وتسعين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1913"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 459" والجرح والتعديل "8/ 1591"، والأنساب للسمعاني "4/ 96"، والعبر "1/ 311"، والكاشف "3/ ترجمة 5439"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8394"، وتهذيب التهذيب "10/ 77"، وتقريب التهذيب "2/ 235"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6907".

محمد بن علي بن مخلد ومحمد بن نصير والوكيعي والبسامي

سير أعلام النبلاء

محمد بن علي بن مخلد ومحمد بن نصير والوكيعي والبسامي:
2588- محمد بن علي بن مخلد 1:
ابن فرقد، الشيخ المعمر الصدوق، أبو جعفر الأصبهاني، الدَّارَكِيُّ. خَاتِمَةُ أَصْحَابِ إِسْمَاعِيْلَ بنَ عَمْرٍو البَجَلِيَّ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُوْنِيِّ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً.
حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ بنُ حَيَّانَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ.
مَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمَاتَ قبله بعامين.
2589- محمد بن نصير:
ابن أَبَانٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ.
يَرْوِي أَيْضاً عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَمْرٍو، وَالشَّاذَكُوْنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المُقْرِئِ أَيْضاً.
وَثَّقَهُ أبو نعيم الحافظ.
2590- الوكيعي:
الإِمَامُ المُعَمَّرُ الثِّقَةُ، أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبِي جَمِيْلَةَ الذُّهْلِيُّ، الوكيعي، الكوفي، نزيل مصر.
وُلِدَ سَنَةَ: أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ: عَاصِمَ بنَ علي، ومحمد بن الصباح الدولابي، وأحمد ابن حنبل، وعلي بن الجعد، وعلي ابن المَدِيْنِيِّ، وَأَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ، وَعِدَّةً. وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالحَسَنُ الأُسْيُوْطِيُّ، وَابْنُ حَيُّوْيَه النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَابْنُ يُوْنُسَ، وَالحَسَنُ بنُ رَشِيْقٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ شَعْبَانَ المَالِكِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثِ مائَةٍ.
2591- البَسَّامِيُّ:
أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بن أحمد بن منصور بن نَصْرِ بنِ بِسَّامٍ الشَّاعِرُ.
مِنْ كِبَارِ الشُّعرَاءِ، بَارِعٌ فِي الثَّنَاءِ وَالهِجَاءِ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَلهُ تَصَانِيْفُ أَدَبِيَّةٌ، أَوْرَدَ لَهُ ابْنُ خلكان مقطعات.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 241"، والعبر "2/ 135"، وشذرات الذهب "2/ 251".

‏<br> جبير بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زرق الأنصاري الزرقيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يعنى أسارى بدر. واحدهم نتن، كزمن وزمنى. وسماهم نتى لكفرهم، كقوله تعالى: إنما المشركون نجس (النهاية) .



شهد بدرًا وأحدًا، هكذا قَالَ ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر، وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عمارة: هو جبر بن إياس.

‏<br> الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري، الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فكان معه بمكة، وكان يقَالُ له: مهاجري أنصاري، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، فشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس، فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه.

وذكر الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حبيب بن عبد الرحمن الأنصاري قَالَ: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرا عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة.

‏<br> سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عمر بن زريق الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا، يكنى أبا عبادة، ويعرف بكنيته أيضا، وقد ذكرناه في الكنى.

كان سعد بن عثمان هذا ممن فر يوم أحد هو وأخوه عقبة بن عثمان، وعثمان بن عفان. وقد ذكرنا الخبر عنهم في باب عقبة بن عثمان من هذا الديوان، وفيمن فر يوم أحد نزلت : «إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ» : .

‏<br> عبادة بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى أنه مسح رَسُول اللَّهِ ﷺ رأسه وبرك عليه. وأبوه له صحبة، وبابنه عبادة يكنى. وقد ذكره أبو عمر في باب سعد، وفي الكنى أيضا.

‏<br> عقبة بْن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بْن زريق الأَنْصَارِيّ الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا هُوَ وأخوه أَبُو عبادة، وسعد بْن عُثْمَان. قَالَ ابْن إِسْحَاق: وقد كَانَ الناس انهزموا عَنْ رسول الله ﷺ- يعني يَوْم أحد- حَتَّى انتهى بعضهم إِلَى المنقى دون الأعوص ، وفر عُثْمَان بْن عَفَّان، وعقبة بن عثمان، وسعد بْن عُثْمَان- أخوان من الأنصار- حَتَّى بلغوا الجبل مما يلي الأعوص، فأقاموا بِهِ ثلاثا، ثُمَّ رجعوا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فزعموا أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ لهم لقد ذهبتم بها عريضةً

‏<br> قيس بْن مخلد بْن ثعلبة بْن صَخْر بْن حَبِيب بْن الْحَارِث بْن ثعلبة بْن مازن بْن النجار الأَنْصَارِيّ المازني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مسعود بْن خلدة بْن عَامِر بْن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مسلمة بْن مخلد بْن الصامت بْن نيار، الأَنْصَارِيّ الساعدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل

وردت هذه الأبيات في أشعار الهذليين جزء صفحة من قصيدة لأبي قلابة.

في أشعار الهذليين: ولا تقولن لشيء سوف أفعله حتى تبين ...

في ى: ما يفنى لك البان.

في أشعار الهذليين: إن الرشاد وإن الغي في قرن.



الزرقي. يكنى أَبَا معن. وقيل أَبَا مَسْعُود. وقيل أَبَا مُعَاوِيَة. وقيل أَبَا مَعْمَر.

ولد مقدم النَّبِيّ ﷺ المدينة، ومات رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْن عشر سنين. وقيل: إنه كَانَ ابْن أربع سنين مقدم النَّبِيّ ﷺ.

وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، قال: قدم النبي ﷺ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ، وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ. قال أَحْمَد بْن حَنْبَل: وَحَدَّثَنَا وَكِيع، عَنْ مُوسَى بْن علي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سمعت مسلمة بْن مخلد، قَالَ: ولدت حين قدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم المدينة، ومات وأنا ابْن عشر سنين. ثم شهد فتح مصر وسكنها، ثُمَّ تحول إِلَى المدينة، ثُمَّ ولاه مُعَاوِيَة مصر. قال الْوَاقِدِيّ: قدم مسلمة بْن مخلد واليا على مصر وإفريقية سنة خمسين، وَهُوَ أول من جمع لَهُ مصر والمغرب، لم يزل على ذَلِكَ حَتَّى توفي مُعَاوِيَة، وَهُوَ أول من جعل بمصر بنيان المنار فِي المساجد سنة ثلاث وخمسين، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة، ولم يعقب، وَكَانَ يغزى مُعَاوِيَة بْن حديج إِلَى المغرب والثغور، ويقال: مات بمصر. ويقال: مات بالمدينة سنة اثنتين وستين. وقد قيل: إن مسلمة بْن مخلد توفي فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة. رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنْتُ أَرَى أَنِّي أَحْفَظُ النَّاسَ لِلْقُرْآنِ حَتَّى صَلَّيْتُ خلف مسلمة ابن مَخْلَدٍ الصُّبْحَ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَمَا أَخْطَأَ واوا ولا ألفا.

‏<br> مخلد الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور فِي الصحابة. روى عنه الحسن بْن مُحَمَّد. قَالَ البخاري: له صحبة. وَقَالَ أَبُو حاتم الرازي: ليس له صحبة.
المفسر: بقي بن مخلد بن يزيد، الأندلسي القرطبي الحافظ، أبو عبد الرحمن.
ولد: سنة (201 هـ) إحدى ومائتين.
من مشايخه: أبو مصعب الزهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل وغيرهم.
من تلامذته: ابنه أحمد، وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "قال ابن حزم الظاهري، أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل "تفسير" بقي، لا "تفسير" محمد بن جرير ولا غيره .. " أ. هـ.
• بغية الملتمس: "كتب المصنفات الكبار، والمنثور الكثير، وبالغ في الجمع والرواية، .. روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلًا، ليس فيهم عشرة ضعفاء، وسائرهم أعلام مشاهير" أ. هـ.
¬__________
* السير (23/ 255)، الوافي (10/ 161)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 133)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 117)، الأعلام (2/ 56)، معجم المفسرين (1/ 106)، طبقات المفسرين للسيوطي (28)، هدية العارفين (1/ 232)، معجم المؤلفين (1/ 428)، كشف الظنون (1/ 460).
* جذوة المقتبس (1/ 274)، الصلة (1/ 118)، المنتظم (12/ 274)، بغيه الملتمس (1/ 301)، معجم الأدباء (2/ 746)، مختصر تاريخ دمشق (5/ 235)، السير (13/ 285)، العبر (2/ 56)، البداية والنهاية (11/ 60)، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 120)، النجوم (3/ 75)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 118)، الشذرات (3/ 318)، نفح الطيب (3/ 264)، معجم المفسرين (1/ 106)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري، تاريخ علماء الاندلس (1/ 169)، تاريخ دمشق (10/ 324)، فهرست ابن خير (290)، تذكرة الحفاظ (2/ 629)، الوافي (10/ 182)، طبقات الحفاظ (277)، طبقات المفسرين للسيوطي (30)، الأعلام (2/ 276)، معجم المؤلفين (1/ 433)، بقي بن مخلد القرطبي، دراسة وتحقيق أكرم ضياء العمري- ط 1، (1404 هـ - 1984 م).

• السير: "كان إمامًا مجتهدًا صالحًا، ربانيًا صادقًا مخلصًا، رأسًا في العلم والعمل، عديم المثيل، منقطع القرين، يفتي بالأثر ولا يقلد أحدًا ... ذكره أحمد بن أبي خيثمة فقال: ما كنا نسميه الّا المكنسة وهل احتاج بلد فيه بقي إلى أن يرحل إلى هاهنا أحد؟ ... وهو الذي نشر الحديث بالأندلس .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "ومما انفرد به، ولم يدخله سواه "مُصنف أبي بكر بن أبي شيبة"، وكتاب "الفقه" للشافعي بكامله، و "تاريخ خليفة"، وكتابه "الكبير في الطبقات"، وكتاب "سيرة عمر بن عبد العزيز" للدورقي، وليس لأحدٍ مثل مُسندِهِ.
وكان ورعًا فاضلًا زاهدًا، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء قال: وكان المشاهير من أصحاب ابن وضاح لا يسمعون منه، للذي بينهما من الوحشة"
.
وقال: "قال محيي الدين بن العربي: الكرامات منها وطفة بلا كون قبل أن يكون، والإخبار بالمعنيات. وهي على ثلاثة ضُروب: إلقاء، وكتابة، ولقاء. وكان بقي بن مخلد، رحمه الله، قد جمعها. وكان صاحبًا للخضر. شهر هذا عنه.
ذكره في مواقع النجوم، ثم شطح المحبين وقال علينا جماعة كذلك، وشاهدناها من ذاتنا غير مرة، ومن هذا المقام ينتقلون إلى مُقامٍ يقولون فيه للشيء كن فيكون بإذن الله"
.
ثم قال: "قال: وكان محمد بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس محبًا للعلوم، عارفًا، فلما دخل بقي الأندلس بمصنف ابن أبي شيبة، وأنكر عليه جماعة من أهل الرأي ما فيه من الخلاف واستبشعوه، ونشَّطوا العامة عليه، ومنعوه من قراءته، فاستحضره الأمير محمّد المذكور، وأتاهم، وتصفح الكتاب كلّه جزءًا جزءًا، حتى أتى على آخره، ثم قال لخازن الكتب، هذا كتاب لا تستغني خزانتنا عنه، فانظر في نسخه لنا.
وقال لبقي: انشر علمك، وارو ما عندك. ونهاهم أن يتعرضوا له"
.
وقال أيضًا: "وذكر عبد الرحمن بن أحمد، عن أبيه، أن امرأة جاءت إلى بقي فقالت: ابني في الأسر، ولا حيلة لي، فلو أشرت إلى من يفديه، فإني والهة.
قال: نعم، انصرفي حتى أنظر في أمره.
ثم أطرق وحرّك شفته، ثم بعد مدّة جاءت المرأة بابنها، فقال: كنت في يد ملك، فبينا أنا في العمل سقط قيدي، فذكر اليوم والساعة، فوافق وقت دعاء الشيخ.
قال: فصاح عليّ المُرَسَّم بنا، ثم نظر وتحيَّره ثم أحضر الحداد وقيدني، فلما فرغ ومشيت سقط، فبهتوا ودعوا رهبانهم. فقالوا: لك والدة؟ قلت: نعم.
قالوا: وافق دعاؤها الإجابة، وقد أطاعك الله، فلا يمكننا تقييدك.
فزوّدوني وبعثوني.
قال: وكان بقي أول من كثر الحديث بالأندلس ونشره، وهاجم به شيوخ الأندلس، فثاروا عليه لأنهم كان علمهم المسائل ومذهب مالك، وكان بقي يفتي بالأثر، ويشذ عنهم شذوذًا عظيمًا، فعقدوا عليه الشهادات وبدَّعوه، ونسبوا إليه

الزندقة وأشياء نزهه الله منها.
وكان بقي يقول: لقد غرست لهم بالأندلس غرسًا لا يقع إلا بخروج الدجال.
قال: وقال بقي: أتيت العراق، وقد مُنع أحمد بن حنبل من الحديث، فسألته أن يحدثني، وكان بيني وبينه خلة، فكان يحدثني بالحديث بعد الحديث في زي السؤال، ونحن خلوة، حتى اجتمع لي منه نحو من ثلاثمائة حديث"
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "له المسند المبوب على الفقه ... وقد فضله ابن حزم على مسند الإمام أحمد بن حنبل، وعندي في ذلك نظر، والظاهر أن مسند أحمد أجود منه وأجمع وقد رحل بقي إلى العراق فسمع من الإمام أحمد وغيره من أئمة الحديث بالعراق وغيرها يزيدون على المائتين بأربعة وثلاثين شيخًا .. وكان مع ذلك رجلًا صالحًا عابدًا زاهدًا مجاب الدعوة" أ. هـ.
• نفح الطيب: "كان إمامًا، زاهدًا، صوّامًا، صادقًا، كثير التهجد، مجاب الدعوة، مجتهدًا، لا يقلد، بل يفتي بالأثر" أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: "ذو رحلة واسعة، وكان ورعًا فاضلًا زاهدًا مجاب الدعوة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (273 هـ) وقيل (275 هـ) وقيل (276 هـ) ثلاث وقيل خمس وقيل ست وسبعين ومائتين، ورجح الضبي القول الأخير. انظر بغية الملتمس (1/ 302).
من مصنفاته: كتاب في تفسير القرآن وله "المسند".

*مسلمة بن مخلد الأنصارى والى «مصر» من قِبل الخليفة «معاوية بن أبى سفيان»، تولى مصر فى الفترة مابين 47 =667 م و 62هـ = 681م وكان من خيرة الولاة فى حسن السياسة ونشر العدل، كما كان متسامحًا مع الأقباط، وسمح لهم ببناء كنيسة فى مدينة «الفسطاط»، وقام بتجديد مسجد «عمرو» وتوسعته، وشيد له المنارات لأول مرة.

بناء قصر الخلد في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء قصر الخلد في بغداد.
157 - 773 م
بنى المنصور قصره المسمى بالخلد في بغداد على شاطئ دجلة، تفاؤلا بالتخليد في الدنيا، فعند كماله مات وخرب القصر من بعده، وكان المستحث في عمارته أبان بن صدقة، والربيع مولى المنصور وهو حاجبه.

وفاة بقي بن مخلد صاحب المسند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بقي بن مخلد صاحب المسند.
276 - 889 م
بقي بن مخلد بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي الحافظ الكبير، له المسند المبوب على الفقه، روى فيه عن ألف وستمائة صحابي، وقد فضله ابن حزم على مسند الإمام أحمد بن حنبل، وقد رحل بقي إلى العراقي فسمع من الإمام أحمد وغيره من أئمة الحديث بالعراق وغيرها يزيدون على المائتين بأربعة وثلاثين شيخا، وله تصانيف أخر، وكان رجلا صالحا عابدا زاهدا مجاب الدعوة، ومسنده المذكور مفقود ليس منه إلا جزء يسير.

101 - د: مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي، أبو معن، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو معاوية، ويقال أبو معمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - د: مُسْلِمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ بْنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، أَبُو مَعْنٍ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُقَالُ أَبُو مَعْمَرٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحَبَةٌ وَرِوَايَةٌ. قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلِي عَشْرُ سِنِينَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ مَعَ جَلالَتِهِ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو قَبِيلٍ حُيَيُّ بْنُ هَانِئٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُمَاسَةَ، وَشَيْبَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَآخَرُونَ. -[717]-
وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ، كَانَ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَقِيلَ: لَمْ يَفِدْ عَلَى مُعَاوِيَةَ إِلا بَعْدَ انْقِضَاءِ صِفَّينَ، وَلَّى إِمْرَةَ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ وَلِيَزِيدَ. وَذَكَرَ أنَّ لَهُ صُحْبَةً جَمَاعَةً؛ مِنْهُمْ: ابْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَ الْبُخَارِيُّ كَتَبَ أَنَّ لِمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ صُحْبَةً، فَغَيَّرَ أَبِي ذَلِكَ، وَقَالَ: لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُسْلِمَةَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ، وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ.
وَقَالَ وَكِيعٌ: عَنْ مُوسَى بِخِلافِ ذَلِكَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ: وُلِدْتُ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ.
ورجح الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي ذَلِكَ إِلَى قَوْلِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، وَقَالَ: هُوَ أَقْرَبُ عَهْدًا بِالْكِتَابِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: وَفِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ نُزِعَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مِصْرَ، وَوُلِّيَ مُسْلِمَةُ، فَبَقِيَ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ مَاتَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: صَلَّيْتُ خَلْفَ مُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَمَا تَرَكَ وَاوًا وَلا أَلِفًا.
وَقَالَ اللَّيْثُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: فِي ذِي الْقَعْدَةِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ.

382 - ق: مخلد بن الضحاك الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ق: مَخْلَدُ بْنُ الضَّحَّاكِ الشَّيْبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّبَيْرِ بْنِ عبيد، وغيره.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ.
تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ وَفَاةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.

298 - ن م في مقدمته: مخلد بن الحسين أبو محمد الأزدي المهلبي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ن م في مقدمته: مَخْلَد بْن الحسين أبو محمد الأزْديّ المهلَّبيّ البَصْريُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل المصَّيصة.
وكان أحد أوعية العِلْم.
رَوَى عَنْ: موسى بْن عُقْبة، وهشام بْن حسّان، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وعدة،
وَعَنْهُ: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة.
قال أحمد العجلي: ثقة، رجل صالح عاقل.
وقال أبو داود: كان أعقل أهل زمانه.
وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ: ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسان؟ فقال: هُوَ والد إخوتي، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي.
قَالَ سُنيد بْن داود: سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إمّا غُلُوٌّ فيه، وإمّا تقصيرٌ عَنْهُ. -[1204]-
مات مَخْلَد سنة إحدى وتسعين ومائة.
وعن بعضهم أنّه تُوُفّي سنة ستٌّ وتسعين ومائة.

299 - خ م د ن ق: مخلد بن يزيد الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - خ م د ن ق: مَخْلَد بْن يزيد الحرَّانيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سُفْيان، والأوزاعي،
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وابنا أَبِي شَيبة، وابن نُمَير، ومحمد بْن سلام البِيكَنْديّ، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
قلت: مُجْمَعٌ عَلَى ثقته.
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة.

109 - ع: خالد بن مخلد القطواني، أبو الهيثم البجلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - ع: خالد بن مخلد القَطَوانيّ، أبو الهَيْثَم البَجَليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وقطوان موضع بالكوفة.
سَمِعَ: مالكا، ونافع بن أبي نُعَيْم، وسليمان بن بلال، وعلي بن صالح بن حيّ، وأبا الغُصْن ثابت بن قيس، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميّ، وكثير بن عبد الله المُزَنيّ، ومحمد بن موسى الفطري، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى أبي داود عن رجلٍ عنه، وعبد بن حُمَيْد، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن شدّاد المُسْمِعيّ، وأبو أميَّة الطَّرسُوسيّ، وطائفة. ومن الكبار عُبَيْد الله بن موسى.
قال ابن معين: ما به بأس.
قال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيَّع.
وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث عشرة.
وقال ابن سَعْد: كان مُنْكر الحديث مُفْرِطًا في التَّشَيُّع، كتبوا عنه ضرورة.

184 - ع: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، أبو عاصم النبيل الشيباني البصري، التاجر في الحرير، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ع: الضّحّاكُ بنُ مَخْلَد بن الضّحّاك بن مسلم بن الضّحّاك، أبو عاصم النبيل الشيبانيّ البَصْريُّ، التاجر في الحرير، الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائة،
وَسَمِعَ: جعفر بن محمد الصّادق، ويزيد بن أبي عُبَيد، وأيْمَن بن نابِل، وبَهْز بن حكيم، وزكريا بن إسحاق المكّيّ، وابن -[333]- جُرَيْج، وهشام بن حسّان، وابن عَوْن، وسليمان التَّيْميّ، وثور بن يزيد، وابن عَجْلان، والأوزاعيّ، وابن أبي عروبة، وخلقا.
وَعَنْهُ: البخاري، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه، وجرير بن حازم أحد شيوخه، وسُفيان بن عُيَيْنَة إنْ صَحّ، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، وأبو حفص الفلّاس، والدّارميّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق؛ آخرهم مَوْتًا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة.
قيل: إنّ فِيلًا قدِم البصْرَة فخرج النّاس يتفرّجون، فقال ابن جُرَيْج لأبي عاصم: ما لك لَا تخرج؟ قال: لم أجد منك عِوَضًا، قال: أنت نبيل.
وقيل: لُقِّب به لأنّه كان فاخر البَزّة.
وقيل: حلف شُعبة أن لَا يُحدِّث شهرًا، فقصده أبو عاصم وقال: حَدِّث وغُلامي حرٌ كَفَّارةً عنك.
وكان أبو عاصم حافظًا ثَبْتًا، لم يُر في يده كتاب قطّ. وكان فيه مُزَاح وكيس.
قال عُمر بن شَبَّة: واللَّهِ ما رأيت مثله.
وقال البخاريّ، وغيره: سمعنا أبا عاصم يقول: ما اغتبتُ أحدًا منذ علمتُ أنّ الغَيْبة تضّر أهلَها.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
ولم يكن يُعرب.
وقال أبو داود: كان أبو عاصم يحفظ قدْر ألف حديث من جيّد حديثه، وكان فيه مُزَاح.
قال إسماعيل بن أحمد أمير خُراسان: سمعت أبي يقول: كان أبو عاصم كبير الأنف، فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً، فعمدتُ لأُقَبِّلها، فمنعني أنفي، فقالت: نحّ رُكبتك، فقلت: إنّما هو أنْف. -[334]-
قال غير واحد: تُوُفّي في ذي الحجّة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة.
وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة، وأظنه غلطًا.
وقد جاوز التسعين بيسير.
قال ابن سعْد: كان ثقةً فقيهًا، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خَلَت من ذي الحجّة.
قلت: غلط من قال: إنه مات سنة ثلاث عشرة، وذلك لأنه لم يصل خبرُ موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة، فَوَرّخه بعض المحدّثين فيها.
وأما البخاريّ فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها.
قال يزيد بن سِنان القزّاز: سمعتُ أبا عاصم يقول: كنت اختلف إلى زُفَر بن الْهُذَيْلِ، وَثَمَّ آخر يُكَنَّى أبا عاصم رثّ الهيئة يختلف إلى زفر. قال: فجاء أبو عاصم يستأذن، فخرجتْ جاريةٌ فقالت: مَن ذا؟ قال: أنا أبو عاصم، فدخلت وقالت لزُفَر: أبو عاصم بالباب، قال: أيُّهما هو؟ فقالت: النبيل منهما، فأذِنت لي فدخلتُ، فقال لي زُفَر: قد لقَّبتك الجارية بلقبٍ لَا أراه أبدًا يفارقك. لقَّبَتْك بالنّبيل، فلزِمني هذا اللَّقب. رواها غير واحد عن القزّاز.
قال محمد بن عيسى: سمعت أبا عاصم يقول: ما دلست قط، وذاك أني أرجم من يُدلّس.
وفي تهذيب الكمال، عن البخاريّ ما ذكرنا من وفاته. كذا قال، وكذا قال شيخنا عبد الله بن تَيْمية:، بل ذكر البخاريّ وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت