المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَمَلَّسُ الخَبِيْثُ الجَرِيءُ. وشِقْشِقَة غِمْلاسٌ ضَخْمَةٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَرَابُلُسُ الشّام:
هي في الإقليم الرابع، طولها ستون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وعرضها أربع وثلاثون درجة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَفْلَس منالجذر: ف ل س
مثال: هو أفلس من صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة. الصواب والرتبة: -هو أشدّ إفلاسًا من صديقه [فصيحة]-هو أفلس من صديقه [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَلَسَ علىالجذر: ج ل س
مثال: جَلَسَ على المائدةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «جَلَس» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -جَلَسَ إلى المائدة [فصيحة]-جَلَسَ على المائدة [صحيحة] التعليق: الأنسب للسياق هنا حرف الجرّ «إلى» لأنه يفيد الاقتراب من الغاية وهي المائدة. أمّا حرف الجرّ «على» فيفيد الاستعلاء. ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَلَسَ علىالجذر: ج ل س
مثال: جَلَسَ على باب المسجدالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «جَلَسَ» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -جَلَسَ بباب المسجد [فصيحة]-جَلَسَ على باب المسجد [صحيحة] التعليق: الأولى في هذا التعبير استخدام «الباء» الدالة هنا على الإلصاق، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة؛ ومن ثَمَّ يمكن تخريج العبارة المرفوضة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَلَسَ فيالجذر: ج ل س
مثال: جَلَسَ في الكُرْسيالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجرّ «في» بدلاً من حرف الجرّ «على». الصواب والرتبة: -جَلَسَ على الكُرْسي [فصيحة]-جَلَسَ في الكُرْسي [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «في» محل «على» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ}} طه/71، وقول المصباح المنير: « ... لأنه يساعد الكفَّ في بطشها»، مع وجوب مراعاة السياق في كلا التعبيرين، وفي المثال المذكور يتضح أن معنى الاستعلاء أفصح في «على»، ولكن يجوز كذلك إرادة معنى التمكن والاستقرار، وهو ما يؤديه معنى الظرفية الموجود في «في». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجْلِس حَسْبِيّالجذر: ح س ب
مثال: مجلس حَسْبِي الجيزةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت. الصواب والرتبة: -المجلس الحَسْبي للجيزة [فصيحة]-مجلس الجيزة الحَسْبي [فصيحة]-مجلس حَسْبي الجيزة [مقبولة] التعليق: تَنصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري في- دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجْلِس مَحَلِّيّالجذر: ح ل ل
مثال: مجلس محلِّي القاهرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت. الصواب والرتبة: -المجلس المحلِّي للقاهرة [فصيحة]-مجلس القاهرة المحلِّيّ [فصيحة]-مجلس محلِّي القاهرة [مقبولة] التعليق: تَنصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري في- دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
سَلِسُ البول: من لا يُطيق أن يُمسك البولَ لاسترخاء سبيله.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح، فيمن ذكر في الأندلس بالصلاح
لمحمد بن محمد بن الحاج التلقيفي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَلَسَ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَمَا بَعْدَهُ فَلَا مُعَوَّلَ عَلَيْهِ.فَالْأَصْلُ الْيَأْسُ، يُقَالُ أَبْلَسَ إِذَا يَئِسَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}} [المؤمنون: 77] ، قَالُوا: وَمِنْ ذَلِكَ اشْتُقَّ اسْمُ إِبْلِيسَ، كَأَنَّهُ يَئِسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.
وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَبْلَسَ الرَّجُلُ سَكَتَ، وَمِنْهُ أَبْلَسَتِ النَّاقَةُ، وَهِيَ مِبْلَاسٌ، إِذَا لَمْ تَرْغُ مِنْ شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. فَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ: عُوجِي ابْنَةَ الْبَلَسِ الظَّنُونِ فَقَدْ...يَرْبُو الصَّغِيرُ وَيُجْبَرُ الْكَسْرُ فَيُقَالُ إِنَّ الْبَلَسَ الْوَاجِمُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَلَسَ)الْجِيمُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ وَأَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِارْتِفَاعُ فِي الشَّيْءِ، يُقَالُ جَلَسَ الرَّجُلُ جُلُوسًا، وَذَلِكَ يَكُونُ عَنْ نَوْمٍ وَاضْطِجَاعٍ ; وَإِذَا كَانَ قَائِمًا كَانَتِ الْحَالُ الَّتِي تُخَالِفُهَا الْقُعُودَ. يُقَالُ قَامَ وَقَعَدَ، وَأَخْذُهُ الْمُقِيمُ وَالْمُقْعِدُ. وَالْجِلْسَةُ: الْحَالُ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا الْجَالِسُ، يُقَالُ جَلَسَ جِلْسَةً حَسَنَةً. وَالْجَلْسَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَيُقَالُ جَلَسَ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى نَجْدًا ; وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ، لِأَنَّ نَجْدًا خِلَافُ الْغَوْرِ، وَفِيهِ ارْتِفَاعٌ. وَيُقَالُ لِنَجْدٍ: الْجَلْسُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّهَا» . وَقَالَ الْهُذَلِيُّ:
إِذَا مَا جَلَسْنَا لَا تَزَالُ تَنُوبُنَا...سُلَيْمٌ لَدَى أَبْيَاتِنَا وَهَوَازِنُ وَقَالَ آخَرُ: وَعَنْ يَمِينِ الْجَالِسِ الْمُنْجِدِ وَقَالَ:قُلْ لِلْفَرَزْدَقِ وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا...إِنْ كُنْتَ كَارِهَ مَا أَمَرْتُكَ فَاجْلِسِ يُرِيدُ ائْتِ نَجْدًا. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ: جَلَسَتِ الرَّخَمَةُ إِذَا جَثَمَتْ. وَالْجَلْسُ: الْغِلَظُ مِنَ الْأَرْضِ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ نَاقَةٌ جَلْسٌ أَيْ صُلْبَةٌ شَدِيدَةٌ. فَهَذَا الْبَابُ مُطَّرِدٌ كَمَا تَرَاهُ. فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى: لَنَا جُلَّسَانٌ عِنْدَهَا وَبَنَفْسَجٌ...وَسِيسَنْبَرٌ وَالْمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَمًا فَيُقَالُ إِنَّهُ فَارِسِيٌّ، وَهُوَ جُلْشَانٌ، نِثَارُ الْوَرْدِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَلَسَ)الْحَاءُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الشَّيْءُ يَلْزَمُ الشَّيْءَ. فَالْحِلْسُ حِلْسُ الْبَعِيرِ، وَهُوَ مَا يَكُونُ تَحْتَ الْبِرْذَعَةِ. أَحْلَسْتُ فُلَانًا يَمِينًا، وَذَلِكَ إِذَا أَمْرَرْتَهَا عَلَيْهِ ; وَيُقَالُ بَلْ أَلْزَمْتُهُ إِيَّاهَا. وَاسْتَحْلَسَ النَّبْتُ إِذَا غَطَّى الْأَرْضَ، وَذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا كَالْحِلْسِ. وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ. وَبَنُو فُلَانٍ أَحْلَاسُ الْخَيْلِ، وَهُمُ الَّذِينَ يَقْتَنُونَهَا وَيَلْزَمُونَ ظُهُورَهَا. وَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّاسُ: لَسْتَ مِنْ أَحْلَاسِهَا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ: أَصْلُهُ مِنَ الْحِلْسِ. قَالَ: وَالْحِلْسُ أَيْضًا: بِسَاطٌ يُبْسَطُ فِي الْبَيْتِ. وَيَقُولُونَ: كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ، أَيِ الْزَمْهُ لُزُومَ الْبِسَاطِ. وَالْحَلْسُ: الرَّجُلُ الشُّجَاعُ [وَالْحَرِيصُ] ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ رَغَابَتِهِ يَلْزَمُ مَا يُؤْكَلُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَلَسَ)الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الِاخْتِطَافُ وَالِالْتِمَاعُ. يُقَالُ اخْتَلَسْتُ الشَّيْءَ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «لَا قَطْعَ فِي الْخُلْسَةِ» ". وَقَوْلُهُمْ: أَخْلَسَ رَأْسَهُ، إِذَا خَالَطَ سَوَادَهُ الْبَيَاضُ، كَأَنَّ السَّوَادَ اخْتُلِسَ مِنْهُ فَصَارَ لُمَعًا. وَكَذَلِكَ أَخْلَسَ النَّبْتُ، إِذَا اخْتَلَطَ يَابِسُهُ بِرَطْبِهِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَلَسَ)الدَّالُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ يلَى سَتْرٍ وَظُلْمَةٍ. فَالدَّلَسُ: دَلَسُ الظَّلَامِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَا يُدَالِسُ، أَيْ لَا يُخَادِعُ. وَمِنْهُ التَّدْلِيسُ فِي الْبَيْعِ، وَهُوَ أَنْ يَبِيعَهُ مِنْ غَيْرِ إِبَانَةٍ عَنْ عَيْبِهِ، فَكَأَنَّهُ خَادَعَهُ وَأَتَاهُ بِهِ فِي ظَلَامٍ.
وَأَصْلٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الْقِلَّةِ. يَقُولُ الْعَرَبُ: تَدَلَّسْتُ الطَّعَامَ، إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ قَلِيلًا قَلِيلًا. وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنَ الْأَدْلَاسِ، وَهِيَ مِنَ النَّبَاتِ رِبَبٌ تُورِقُ فِي آخِرِ الصَّيْفِ. يَقُولُونَ: تَدَلَّسَ الْمَالُ، إِذَا وَقَعَ بِالْأَدْلَاسِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَلَسَ)الطَّاءُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، كَأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى مَلَاسَةٍ. يُقَالُ لِفَخِذِ الْبَعِيرِ إِذَا تَسَاقَطَ عَنْهُ شَعَرُهُ: طِلْسٌ. وَمِنْهُ طَلَسْتُ الْكِتَابَ، إِذَامَحَوْتَهُ، كَأَنَّكَ قَدْ مَلَّسْتَهُ. فَأَمَّا الذِّئْبُ الْأَطْلَسُ فَيَقُولُونَ: الْأَغْبَرُ، وَالْقِيَاسُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الَّذِي قَدْ تَمَعَّطَ شَعَرُهُ، فَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُونَهُ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُ مِنْ غُبْرَتِهِ قَدْ أُلْبِسُ طَيْلَسَانًا. وَالطَّيْلَسَانُ بِفَتْحِ اللَّامِ صَحِيحٌ، وَفِيهِ يَقُولُ الشَّاعِرُ:
وَلَيْلٍ فِيهِ يُحْسَبُ كُلُّ نَجْمٍ...بَدَا لَكَ مِنْ خَصَاصَةِ طَيْلَسَانِ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَلِسَ)الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةٍ فِي شَيْءٍ. يُقَالُ جَمَلٌ عَلَسِيٌّ: شَدِيدٌ. قَالَ:
إِذَا رَآهَا الْعَلَسِيُّ أَبْلَسَاوَيَقُولُونَ: الْمُعَلَّسُ: الرَّجُلُ الْمُجَرِّبُ. وَالْعَلَسُ: الْقُرَادُ الضَّخْمُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَلَسٌ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الْغَلَسُ، وَذَلِكَ ظَلَامُ آخَرِ اللَّيْلِ. يُقَالُ: غَلَّسْنَا، أَيْ سِرْنَا غَلَسًا. قَالَ الْأَخْطَلُ:
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ...غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالًا وَقَوْلُهُمْ: وَقَعَ فِي تُغُلِّسَ، أَيْ دَاهِيَةٍ، هُوَ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ يَقَعُ فِي أَمْرٍ مُظْلِمٍ لَا يَعْرِفُ الْمَخْرَجَ مِنْهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَلَسَ)الْقَافُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ كَلِمَتَانِ: أَحَدُهُمَا رَمْيُ السَّحَابَةِ النَّدَى مِنْ غَيْرِ مَطَرٍ، وَمِنْهُ قَلَسَ الْإِنْسَانُ، إِذَا قَاءَ، فَهُوَ قَالِسٌ. وَأَمَّا التَّقْلِيسُ فَيُقَالُ: هُوَ الضَّرْبُ بِبَعْضِ الْمَلَاهِي. وَهِيَ الْكَلِمَةُ الْأُخْرَى.وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ: الْقَلْسُ مِنَ الْحِبَالِ، مَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَلَسَ)الْكَافُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ يَدُلُّ عَلَى امْتِلَاءٍ فِي الشَّيْءِ. يَقُولُونَ: تَكَلَّسَ تَكَلُّسًا، إِذَا رُوِيَ. قَالَ:
ذُو صَوْلَةٍ يُصْبِحُ قَدْ تَكَلَّسَا وَيَقُولُونَ لِلْجَادِّ أَيْضًا: كَلَّسَ. قَالَ: إِذَا الْفَتَى حَكَّمَ يَوْمًا كَلَّسَا. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَسَّ)اللَّامُ وَالسِّينُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى لَحْسِ الشَّيْءِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّسُّ: اللَّحْسُ، وَيُقَالُ: أَلَسَّتِ الْأَرْضُ، إِذَا طَلَعَ أَوَّلُ نَبَاتِهَا. قَالَ: وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْمَالَ يَلُسُّهُ. وَلَسَّتِ الدَّابَّةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا تَلُسُّهُ لَسًّا. قَالَ:
قَدِ اخْضَرَّ مِنْ لَسِّ الْغَمِيرِ جَحَافُلُهُ وَيُقَالُ لِذَلِكَ النَّبَاتِ اللُّسَاسُ أَيْضًا. قَالَ: فِي بَاقِلِ الرِّمْثِ وَفِي اللُّسَاسِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَلَسَ)الْمِيمُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَرُّدٍ فِي شَيْءٍ، وَأَلَّا يَعْلَقَ بِهِ شَيْءٌ، فَهُوَ أَمْلَسُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِهِ ذَمٌّ: هُوَ أَمْلَسُ الْجِلْدِ، قَالَ:
فَمُوتَنْ بِهَا حُرَّا وَجِلْدُكَ أَمْلَسُ وَأَرْضٌ أَمَالِيسُ: لَا نَبَاتَ بِهَا. وَيُقَالُ فِي الْبَيْعِ: " الْمَلَسَى لَا عُهْدَةَ لَهُ "، أَيْ لَا مُتَعَلَّقَ لَهُ. وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُ وَمِنَ الْبَابِ الْمَلْسُ: سَلُّ الْخُصْيَةِ بِعُرُوقِهَا. وَكَبْشٌ مَمْلُوسٌ. وَمِنْهُ الْمَلْسُ: السَّوْقُ الشَّدِيدُ، أَيْ إِنَّهُ يَمْضِي حَتَّى لَا يُمْكِنَ أَنْ يُتَعَلَّقَ بِهِ. وَقَوْلُهُمْ: أَتَيْتُهُ مَلَسَ الظَّلَامِ مِنْ بَابِ الثَّاءِ، وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ وَرُمَّانٌ إِمْلِيسِيٌّ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَلَسَ)الْهَاءُ وَاللَّامُ وَالسِّينُ يَدُلُّ عَلَى إِخْفَاءِ شَيْءٍ: مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ. يُقَالُ: أَهْلَسَ فِي الضَّحِكِ: أَخْفَاهُ. قَالَ:
تَضْحَكُ مِنِّي ضَحِكًا إِهْلَاسَا وَهَالَسَ فُلَانًا: سَارَّهُ. وَالْمَهْلُوسُ: الضَّعِيفُ الْعَقْلِ، وَهُوَ الْقِيَاسُ. وَالْهُلَاسُ[شِبْهُ السُّلَالِ مِنَ الْهُزَالِ] ، كَأَنَّ لَحْمَهُ خَفِيَ وَتَوَارَى. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْهَلْسُ: الْخَيْرُ الْكَثِيرُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3762- علس بن الأسود
ب: علس بْن الأسود الكندي ذكره الطبري فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه سَلَمة بْن الأسود. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5061- مغلس البكري
د ع: مغلس البكري والد ركينة بنت مغلس. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت زينب بنت سَعِيد بْن سويد بْن يَزِيدَ العقيلية، عن ركينة بنت مغلس، عن أبيها: أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والقانون/سينوت حلم دوس (ترجمة). - الإسكندرية: منشأة المعارف.
- موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين (تحقيق ومراجعة). - القاهرة: دار المستقبل، - 139 هـ. بولس سلامة (1320 - 1400 هـ) (1902 - 1979 م) الشاعر الملحمي .. ولد بقرية "بتدين اللقش" قرب جزين في لبنان. وتلقى دروسه في مدرستي الفرير والحكمة، ثم التحق بالجامعة اليسوعية ونال شهادة الحقوق منها عام 1926 م. تولى القضاء من 1928 إلى عام 1944 م في طرابلس ومرجعيون وحاصبيا وزحلة. له مؤلفات في الشعر والنثر، وقد اشتهر بملاحمه الشعرية، فله ملحمة نظمها عام 1948 م، تقع في ثلاثة آلاف بيت أسماها (عيد الغدير) التي استوحى فيها حياة الإمام علي رضي الله عنه |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن الحارث بن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية الحارثي.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: أدرك الجاهلية ثم أسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان فصحّفه. والصّواب ابن أبي العيص، كما تقدم على الصّواب.
|
|
بمهملتين ولام مفتوحات، ابن الأسود الكندي «1» .
ذكره الطّبرانيّ فيمن وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن الحارث بن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية الحارثي.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: أدرك الجاهلية ثم أسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عبدان فصحّفه. والصّواب ابن أبي العيص، كما تقدم على الصّواب.
|
|
بمهملتين ولام مفتوحات، ابن الأسود الكندي «1» .
ذكره الطّبرانيّ فيمن وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق ركينة بنت مغلّس، عن أبيها- أنه وفد على النبي
صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو واه. |
سير أعلام النبلاء
|
2028- السَّرِي بنُ المُغَلِّس السِّقَطِي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنِ: الفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَلِيِّ بنِ غُرَابٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَغَيْرِهِم بِأَحَادِيْثَ قَلِيْلَةٍ، وَاشتَغَلَ بِالعِبَادَةِ، وَصَحِبَ مَعْرُوْفاً الكَرْخِيَّ، وَهُوَ أَجَلُّ أَصْحَابِهِ. رَوَى عَنْهُ: الجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالنُّورِيُّ أَبُو الحُسَيْنِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مسروق، وإبراهيم ابن عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَاكِرٍ، فَرَوَى ابْنُ شَاكِرٍ. عَنْهُ, قَالَ: صَلَّيْتُ وِرْدِي لَيْلَةً، وَمَدَدْتُ رِجْلِي فِي المِحْرَابِ، فنُوْدِيْتُ: يَا سَرِيُّ كَذَا تُجَالِسُ المُلُوْكَ! فَضَمَمْتُهَا، وَقُلْتُ: وَعِزَّتِكَ لاَ مَدَدْتُهَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ السري يقول: حمدت الله مرة، فأنا أَسْتَغْفِرُ مِنْ ذَلِكَ الحَمْدِ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً قِيْلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ? قَالَ: كَانَ لِي دُكَّانٌ فِيْهِ مَتَاعٌ، فَاحْتَرَقَ السُّوْقُ، فَلَقِيَنِي رَجُلٌ، فَقَالَ: أَبْشِرْ دُكَّانُكَ سَلِمَتْ، فَقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ ثُمَّ فَكَّرْتُ، فَرَأَيْتُهَا خَطِيئَةً. وَيُقَالُ: إِنَّ السَّرِيَّ رَأَى جَارِيَةً سَقَطَ مِنْ يَدِهَا إِنَاءٌ، فَانْكَسَرَ، فَأَخَذَ مِنْ دُكَّانِهِ إِنَاءً، فَأَعطَاهَا، فَرَآهُ مَعْرُوْفٌ الكَرْخِيُّ، فَدَعَا لَهُ قَالَ: بَغَّضَ اللهُ إِلَيْكَ الدُّنْيَا. قَالَ: فَهَذَا الَّذِي أَنَا فِيْهِ مِنْ بَرَكَاتِ مَعْرُوْفٍ. وَقَالَ الجُنَيْدُ: سَمِعْتُ سَرِيّاً يَقُوْلُ: أَشْتَهِي مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ جَزَرَةً أَغمِسُهَا فِي دِبْسٍ وَآكُلُهَا، فَمَا يَصِحُّ لِي. وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أُحِبُّ أَنْ آكُلَ أَكْلَةً لَيْسَ للهِ عَلَيَّ فِيْهَا تَبِعَةٌ، وَلا لِمَخْلُوقٍ فِيْهَا مِنَّةٌ، فَمَا أَجِدُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً. وَدَخَلتُ عَلَى السَّرِيِّ، وَهُوَ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ، فَقُلْتُ: أَوْصِنِي. قَالَ: لاَ تَصْحَبِ الأَشْرَارَ، وَلاَ تَشْتَغِلَنَّ عَنِ اللهِ بِمُجَالَسَةِ الأَخيَارِ. قَالَ الفَرُّخَانِيُّ: سَمِعْتُ الجُنَيْدَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَعْبَدَ للهِ مِنَ السَّرِيِّ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً مَا رُئِيَ مُضْطَجِعاً إِلاَّ فِي عِلَّةِ المَوْتِ. قَالَ الجُنَيْدُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: إِنِّي لأَنْظُرُ إلى أنفي كل يوم مخافة أن يَكُوْنَ وَجْهِيَ قَدِ اسْوَدَّ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَيْثُ أُعْرَفُ, أَخَافُ أَنْ لاَ تَقْبَلَنِي الأَرْضُ، فَأَفْتَضِحَ. وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: فَاتَنِي جُزْءٌ مِنْ وِرْدِي، فَلاَ يُمْكِنُنِي قَضَاؤُهُ, يَعْنِي: لاستِغْرَاقِ أَوْقَاتِهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: كَانَ السَّرِيُّ أَوَّلَ مَنْ أَظهَرَ بِبَغْدَادَ لِسَانَ التَّوْحِيْدِ وَتَكَلَّمَ فِي عُلُوْمِ الحَقَائِقِ، وَهُوَ إِمَامُ البَغْدَادِيِّيْنَ فِي الإِشَارَاتِ. قُلْتُ: وَمِمَّنْ صَحِبَهُ: العَبَّاسُ بنُ يُوْسُفَ الشَّكْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ. تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحدَى وَخَمْسِيْنَ. وَقِيْلَ: سنة سبع وخمسين. __________ 1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 469"، وتاريخ بغداد "9/ 187"، والعبر "2/ 5"، ولسان الميزان "3/ 13"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 339"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 127". |
سير أعلام النبلاء
|
صاحب الأندلس والحسن بن سفيان:
2610-صاحب الأندلس 1: وَابْنُ مُلُوْكِهَا، الأَمِيْرُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَكَمِ بنِ هِشَامِ ابْنِ الدَّاخِلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ معاوية بن الخليفة هشام بن عَبْدِ المَلِكِ المَرْوَانِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ. تَمَلَّكَ بَعْدَ أَخِيْهِ المُنْذِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ، وَامتَدَّتْ دَوْلَتُهُ، وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ العَدْلِ، مُثَابِراً عَلَى الجِهَادِ، مُلاَزِماً لِلصَّلَوَاتِ فِي الجَامِعِ، لَهُ مَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ، مِنْهَا: مَلْحَمَةُ بلِي: كَانَ ابْنُ حَفْصُوْنَ قَدْ حَاصَرَ حِصْنَ "بلِي" وَمَعَهُ ثَلاَثُوْنَ أَلْفاً، فَسَارَ عَبْدُ اللهِ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفاً، فَالتَقَوا، فَانهَزَمَ ابْنُ حَفْصُوْنَ، وَاسْتَحَرَّ بِجَمْعِهِ القَتْلُ، فَقَلَّ مَنْ نَجَا، وَكَانُوا عَلَى رَأْيِ الخَوَارِجِ. وَكَانَ عَبْدُ اللهِ ذَا فِقْهٍ وَأَدَبٍ. وَنَقَلَ ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ الأَمِيْرَ عَبْدَ اللهِ اسْتفتَى بَقِيَّ بنَ مَخْلَدِ فِي الزِّنْدِيْقِ، فَأَفتَى أَنَّهُ لاَ يُقْتَلُ حتى يستاب، وَذَكَرَ حَدِيْثاً فِي ذَلِكَ. مَاتَ فِي أَوَّلِ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَلاَثِ مائَةٍ، ثُمَّ قَامَ بَعْدَهُ ابْنُ ابْنِهِ النَّاصِرُ لِدِيْنِ اللهِ، فَدَامَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، وَتَلَقَّبَ بِإِمرَةِ المُؤْمِنِيْنَ، وَهَذَا وَآبَاؤُهُ ذَكَرْتُهُمْ مُجْتَمِعِيْن فِي المائَةِ الثَّانِيَةِ فِي عَصْرِ هشيم. 2611- الحسن بن سفيان 2: ابن عامر بن عبد العزيز بن النُّعْمَانِ بنِ عَطَاءٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو العَبَّاسِ الشَّيْبَانِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، النَّسَوِيُّ، صَاحِبُ "المُسْنَدِ". وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنْ بَلَدِيِّهِ الإِمَامُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ، وَمَاتَا مَعاً فِي عَامٍ. ارْتَحَلَ إِلَى الآفَاقِ، وَرَوَى عَنْ: أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ البَلْخِيِّ، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وشيبان ابن فَرُّوْخٍ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أسماء، __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 114"، والنجوم الزاهرة "3/ 181"، وشذرات الذهب "2/ 233". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 60"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 132"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 724"، والعبر "2/ 124"، وميزان الاعتدال "1/ 492"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 32"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 189"، وشذرات الذهب "2/ 241". |
سير أعلام النبلاء
|
جعفر بن محمد بن المغلس وابن وردان وزنجويه:
2812- جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ 1: وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. سَمِعَ: حَوْثرَةَ بنَ مُحَمَّدٍ المِنْقَرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَحْمَدَ بنَ سِنَانٍ القَطَّانَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شَاهِيْن، وَأَبُو حَفْصٍ الكِتَّانِيُّ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ أَصغَرَ مِنْ أَخِيْهِ. وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ -فَقِيْهُ الظَّاهِرِيَّةِ- سَيَأْتِي. 2813- ابن وردان 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو العَبَّاسِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ دَاوُدَ بنِ وَرْدَانَ المِصْرِيُّ، البَزَّازُ. سَمِعَ: عِيْسَى بنَ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَزَكَرِيَّا كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَغَيْرَهَم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الإِخْمِيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. 2814- زنجويه: الشَّيْخُ القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ زَنْجَوَيْه بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، اللَّبَّادُ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْلَمَ الطُّوْسِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عِيْسَى البِسْطَامِيَّ، وَحُمَيْدَ بنَ الربيع، وأحمد ابن مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيَّ، وَكَانَ صَاحِبَ رِحْلَةٍ وَمَعْرِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ المَخْلَدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 211"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 237". 2 ترجمته في العبر "2/ 172"، وشذرات الذهب "2/ 277". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المغلس وابن مرداس:
2888- ابن المغلس 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، فَقِيْه العِرَاقِ، أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ اللهِ ابنُ المُحَدِّثِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المُغَلِّسِ البَغْدَادِيُّ، الدَّاوُوْدِيُّ، الظَّاهِرِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. حَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ، وَجَعْفَر بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِر، وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيّ، وَإِسْمَاعِيْل القَاضِي، وَطَبَقَتهِم. وَتفقَّه عَلَى: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ، وَبَرَعَ وَتَقَدَّم. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو المُفَضَّل الشَّيْبَانِيُّ وَنَحْوهُ. وَعَنْهُ انْتَشَر مَذْهَب الظَّاهِريَّة فِي البِلاَد، وَكَانَ مِنْ بحور العِلْم، حَمَلَ عَنْهُ تلمِيذُهُ حَيْدَرَة بنُ عمر، والقاضي عبد الله بن محمد ابن أُخْت وَليد قَاضِي مِصْرَ، وَالفَقِيْه عَلِيّ بنُ خَالِدٍ البَصْرِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَله مِنَ التَّصَانِيْف: كتَاب "أَحْكَام القُرْآن"، وكتَاب "المُوَضّح" فِي الفِقْه، وكتَاب "الْمُبْهِج"، وكتَاب "الدَّامغ" فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ خالفه وغير ذلك. مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عن نيف وستين سنة. 2889- ابن مرداس: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مِرْدَاسٍ التَّمِيْمِيُّ، الهَمَذَانِيُّ، ابْنُ أَبِي الحِتِّي. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد الهَمْدَانِيّ، وَالمَرَّار بن حَمُّوَيْه، وَأَحْمَد بن بُدَيل، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ عِصَام، وَعِدَّةٍ. قَالَ صَالِح: سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي، وَهُوَ صدوق. مات في ربيع الأول سنة 322. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 385"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 286"، والعبر "2/ 201"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 302". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره الطبري فيمن وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ، فأسلم هُوَ وأخوه سَلَمَة بْن الأسود. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال: نُفير بْن مالك بْن عامر الْحَضْرَمِيّ وَهُوَ والد جُبير بْن نُفير، يُكَنَّى أَبَا جُبَيْر. ويقال أبو خمير- بالخاء المعجمة والميم. قال خَالِد بْن عِيسَى فِي تاريخ أَهْل حمص: له صحبة، وَهُوَ معدود فِي الشاميين. روى عَنْهُ ابنه جُبَيْر بْن نفير أحاديث منها فِي صفة الوضوء، ومنها فِي قصة الدجال حديث طويل. وابنه جُبير بْن نفير جاهلي إسلامي، أدرك النَّبِيّ ﷺ ولم يرد، وَهُوَ معدود فِي كبار التابعين بالشام أَيْضًا، وقد ذكرناه. في أ، ش: محبب. في أ: بلى ناله ابن قانع أيضا. في أسد الغابة: نفير بن جبير، ويقال: نفير بن المغلس. باب نمير |
|
اللغوي: عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مُغلِّس القيسي الأندلسي البلنسي.
من مشايخه: قرأ اللغة على أبي علاء صاعد البغدادي، وعلى أبي يعقوب يوسف بن خرزاذ النجيرمي، وغيرهما. من تلامذته: أبو الربيع سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي السرقسطي ببغداد، وغيره. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من أهل اللغة والعربية، مشارا إليه فيها" أ. هـ. • السير: "الأستاذ اللغوي. . . من أئمة الأدب" أ. هـ. • الوافي: "اللغوي. . أحد العلماء باللغة والعربية ... " أ. هـ. ¬__________ * هدية العارفين (1/ 581)، معجم المؤلفين (2/ 152)، معجم المفسرين (1/ 285)، وفيه ولد: (606)، وتوفي (673)، تراجم المؤلفين التونسيين (127)، نيل الابتهاج (155). (¬1) وتسمى "قوة الإرشاد" لأبي عمرو عثمان بن عبد الله بن عيسى القيسي المعروف بالسلالجي إمام أهل المغرب في الكلام والتصوف. "شجرة النور 163". * جذوة المقتبس (269)، بغية الملتمس (2/ 499)، الصلة (1/ 351)، وفيات الأعيان (3/ 193)، السير (17/ 541)، تاريخ الإسلام (وفيات 427) ط. تدمري، الوافي (18/ 465)، نفح الطيب (2/ 346)، بغية الوعاة (2/ 98). وفاته: سنة (427 هـ)، وقيل (429 هـ) سبع وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: ديوان شعر. |
|
المفسر: عبد الله بن أحمد بن محمّد بن المغلّس، أبو الحسن.
من مشايخه: جعفر بن محمّد بن شاكر، وأبو قلابة الرَّقاشي، وإسماعيل القاضي وغيرهم. من تلامذته: أبو الفضل الشيباني، وعبد الله بن محمّد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة فاضلًا فهمًا ... وعن ابن المغلس انتشر علم داود ... أي داود الظاهري - في البلاد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الفقيه الداوديّ الظاهري أحد أئمة الظاهر ... وكان ثقة إمامًا واسع العلم، كبير المحل" أ. هـ. * السير: "الإمام العلامة فقيه العراق ... وكان من بحور العلم" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "لم ير مثله فيما بعد وكان فاضلًا عالمًا نبيلًا صادقًا ثقة، مقدمًا عند جميع الناس ومنزله ببغداد على نهر مهدي، يقصده العالم من سائر البلدان" أ. هـ. وفاته: سنة (324 هـ) أربع وعشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "أحكام القرآن"، و "الموضح" وغيرهما. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السابع *الأندلس فى ظل المرابطين [484 - 539 هـ = 1091 - 1144 م].
وصلت دولة المرابطين فى المغرب إلى أقصى قوتها وبلغت أكبر اتساع لها على يد مؤسسها الحقيقى «يوسف بن تاشفين»، وكان أصحابها من البواسل الشجعان ذوى الطباع السليمة والعزائم القوية التى لم يفسدها الضعف والهوان، فهم ممن يؤمل نجدتهم ويرجى غوثهم. وكانت حال الأندلس فى العدوة الأخرى تعانى سيطرة ملوك النصارى وسطوتهم واستغاثة ملوك المسلمين بهم وإرهاق هؤلاء لهم بالجزية وبما يفرضون عليهم، وتعسفهم فى مطالبة الولاة المسلمين بما لاطاقة لهم به، وتكليفهم فوق طاقتهم، وعاد هؤلاء الملوك على شعوبهم فأثقلوا كواهلهم وبالغوا فى تحميلهم ما لا قدرة لهم عليه، واحتقر «ألفونسو» وغيره زعماء وقادة المسلمين حتى جثوا جميعًا أمامه يستعطفونه ويرجونه قبول أحوالهم وهداياهم وهو يشتط ويبالغ ويقول: » أنا لا أرى فيكم إلا أنكم جماعة لصوص، فاللص الأول قد سرق وجاء الثانى فسرق من الأول ما سرق، وجاء الثالث فسلب من الثانى ما سرقه من الأول «. وهم من ناحيتهم يبادرون بتهنئته وحمل الطرف والهدايا إليه ويصرحون له بأنهم داخل حدود سلطانه ليسوا إلا جباة أموال لتحصيل الضرائب ودفع الجزية. وقد أخذ «ألفونسو السادس» يجتاح ويخرب مدنهم ومروجهم ويفتح معاقلهم ويحطم حصونهم، ويضرب عليهم جميعًا ما يشاء من أموال ويضاعفها فيؤدونها - بلا استثناء - وهم صاغرون، ثم أخذت المدن تتساقط فى أيدى النصارى مدينة إثر مدينة. إزاء هذا الوضع المتردى فكر الأندلسيون فى مخرج، ووجد رجال الدين أن خير وسيلة هى دعوة المرابطين للعبور إلى بلادهم وتخليصهم من الوضع المرير الذى بلغ القمة ولم يعد يحتمل المزيد، أما الملوك والأمراء فقد ترددوا أول الأمر ورأوا فى ابن تاشفين مناوئًا خطيرًا أكثر منه عونًا ونصيرًا، وربما جاء إلى بلدهم فاستقر فيها وطردهم منها، لكن «ابن عباد» صاحب «إشبيلية» قطع الشك باليقين |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *الأندلس فى ظل الموحدين [539 - 620 هـ = 1144 - 1223 م].
تمكن الموحدون من قتل أبى إسحاق إبراهيم بن تاشفين بن على بن يوسف، وتم لهم بذلك القضاء على المرابطين، وفى سنة (555هـ = 1160م) عبر «عبدالمؤمن بن على» أول خلفاء الموحدين إلى الأندلس؛ لضم ما بقى بها إلى دولته، واستقر فى إشبيلية، ونظم الدفاع عن البلاد، وأقام على قواعد الأندلس رجالا من آل بيته، وتمكن من توحيد معظم ما بقى من الأندلس تحت رايته، ولم يخرج عن طاعته إلا بنو غانية أمراء دانية، ومحمد بن سعد بن مراديشن رئيس مرسية الذى انضمت بلاده إلى الموحدين بعد ذلك، وبدأ جهاد المسلمين ضد النصارى واتخذ ميدانًا له غربى الأندلس بعد أن كان مجاله شرقى الأندلس زمن المرابطين. كان الخليفة الموحدى أبو يوسف يعقوب الملقب بالمنصور هو أكبر شخصية فى تاريخ الموحدين بعد محمد بن تومرت وعبدالمؤمن بن على قد عقد صلحًا مع النصارى، وعندما انتهت مدة هذا الصلح سنة (590هـ = 1194م) بدأ هؤلاء فى مهاجمة أراضى المسلمين، فعبر أبو يوسف يعقوب إلى الأندلس ومعه خيرة المقاتلين الموحدين وضم إليه أحسن مقاتلى الأندلس، وحشد حشدًا عظيمًا من جنده وحمسهم فى هذه الحملة، بينما استعان عدوه «ألفونسو الثامن» ملك قشتالة وليون بملوك النصارى وبالبابوية، وكون جيشًا ضخمًا، وعسكر عند حصن يسمى «الأرك» عند نهاية الطريق المؤدى من طليطلة إلى قرطبة على بعد (20كم) بالقرب من قلعة «رباح» وغرب المدينة الملكية الآن، وبدأت موقعة حاسمة فى (شعبان 591هـ = يوليو 1195م) أسفرت عن نصر مؤزر للمسلمين، وانكسرت حدة الموجة النصرانية، وكان لهذا النصر أثره فى تثبيت جبهة الإسلام فى الأندلس لمدة طويلة من الزمان. وبعد هذه الهزيمة عقدت هدنة بين المسلمين والنصارى سنة (594هـ = 1198م)، ولكن ملك النصارى ما كان ليستريح بعد هزيمته القاسية فى «الأرك»، ولذلك أخذ فى الاستعداد لمعركة جديدة مع المسلمين |