نتائج البحث عن (مراكش) 40 نتيجة

مَرّاكُشُ:
بالفتح ثم التشديد، وضم الكاف، وشين معجمة: أعظم مدينة بالمغرب وأجلّها وبها سرير ملك بني عبد المؤمن، وهي في البرّ الأعظم بينها وبين البحر عشرة أيام في وسط بلاد البربر، وكان أول من اختطها يوسف بن تاشفين من الملثمين الملقب بأمير المسلمين في حدود سنة 470، وبينها وبين جبل درن الذي ظهر منه ابن تومرت المسمى بالمهدي ثلاثة فراسخ وهو في جنوبيها، وكان موضع مرّاكش قبل ذلك مخافة يقطع فيه اللصوص على القوافل، كان إذا انتهت القوافل إليه قالوا مراكش معناه بالبربرية أسرع المشي، وبقيت مدة يشرب أهلها من الآبار حتى جلب إليها ماء يسير من ناحية أغمات يسقي بساتين لها، وكان أول من اتخذ بها البساتين عبد المؤمن بن علي، يقولون إن بستانا منها طوله ثلاثة فراسخ.
مَرَاكشيّ
نسبة إلى مراكش: مدينة بالمملكة المغربية.
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد، تاج الدين المراكشي.
ولد: سنة (701 هـ)، وقيل: (703 هـ) إحدى، وقيل: ثلاث وسبعمائة.
من مشايخه: زكي الدين ابن القوبع، والقونوي وغيرهما.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 754)، الوفيات لابن رافع (2/ 108)، غاية النهاية (2/ 49)، الدرر الكامنة (3/ 389)، وجيز الكلام (1/ 40)، الدارس (1/ 605).
* البغية (1/ 16)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 147)، الدرر (3/ 386)، الشذرات (8/ 295)، النجوم (10/ 253)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 468).

كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقهًا نحويًّا متفننًا مواظبًا على طلب العلم جميع نهاره وغالب ليله، يستفرغ فيه قواه، ويدع من أجله طعامه وشرابه وكان ضريرًا فلا يفتر عن الطلب إلا إذا لم يجد من يطالع عليه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ذكيًا، غير أنه كان عجولًا محتقرًا للناس، كثيرا الوقيعة فيهم" أ. هـ.
• الشذرات: "كان ضيق الحلق لا يحابي أحدًا ولا يتحاشاه فآذاه لذلك القاضي جلال الدين القزويني أول دخوله القاهرة فلم يرجع" أ. هـ.
وفاته: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة.

اللغوي، المقرئ: محمد بن محمد بن عبد الملك بن سعيد الأنصاري الأوسي، أبو عبد الله المراكشي.
ولد: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: أبو زكرياء بن أبي عتيق، وأبو القاسم البلوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو حفص بن صفوان والقاسم بن يوسف التجيبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الديباج: "الإمام العلامة، الأوحد، المصنف الأديب المفتي المقرئ، المؤرخ، الحافظ المفيد أبو عبد الله قاضي مراكش" أ. هـ.
• الإحاطة: "كان رحمه الله غريب المنزع، شديد الانقباض، محجوب المحاسن، تنبو العين عنه جهامة، وغرابة شكل، ووحشة ظاهرة في طي ذلك أدب غض ونفس حرة، وحديث ممتع، وأبوة كريمة، أحد الصابرين على الجهد المتمسكين بأسباب الحشمة، الراضين بالخصاصة ... " أ. هـ.
• مقدمة (الذيل والتكملة) للمترجم له، بقلم الدكتور إحسان عباس: "كان رحمه الله نبيل
¬__________
* معرفة القراء (2/ 710)، معجم شيوخ الذهبي (604)، غاية النهاية (2/ 244)، النجوم (8/ 78)، الشذرات (7/ 755)، ذيل تذكرة الحفاظ (92).
* الديباج المذهب (2/ 325)، الإحاطة (2/ 527)، أعلام مراكش (3/ 242)، هدية العارفين (2/ 151)، معجم المؤلفين (3/ 657)، مقدمة كتاب "
الذيل والتكملة" بقلم الدكتور إحسان عباس- دار الثقافة- بيروت.

الأغراض عارفًا بالتاريخ والأسانيد نقادًا لها حسن التهدي جيد التصرف وإن قل سماعه، أديبًا بارعًا شاعرًا مجيدًا، امتدح بعض كبراء وقته، وكان مع نقده الإسنادي ذا معرفة بالعربية واللغة والعروض ومشاركة في الفقه وما تقدمت الإشارة إليه من معارفه أغلب عليه ... ولي قضاء مراكش مدة ثم أخر عنها لعارض، سببه ما كان في خلقه من حدة أثمرت مناقشة موتور وجد سبيلًا فنال منه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة، وقيل: (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة كما في الإحاطة.
من مصنفاته: "الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة" وغير ذلك.

*مراكش ثانية مدن المملكة المغربية، والعاصمة الجنوبية التقليدية.
وهى على شكل واحة فى الصحراء، وتقع على بعد (225كم) إلى الجنوب الغربى من مدينة الدار البيضاء عند سفح جبال أطلس، وتتصل بمدينة الدار البيضاء بواسطة خط للسكة الحديدية.
وأهم صناعاتها السجاد والمنتجات الجلدية، وصيفها حار وشتاؤها لطيف، والمعدل السنوى لهطول الأمطار فيها (23) سم.
وهى مركز تجارى، وسوق كبيرة؛ حيث يتم فيها تبادل منتجات المناطق الغربية والشمالية الرطبة من حبوب وفواكه، بالإضافة إلى السلع المستوردة، بمنتجات الداخل والجنوب الشرقى الجاف من تمور وجلود.
وكانت حصنًا للدفاع ضد غارات القبائل المحاربة الغازية التى كانت تغير على المنطقة من وقت إلى آخر من جبال أطلس والصحراء.
وبها الكثير من الحرفيين الذين يصوغون الذهب، ويصنعون النحاس والأوانى والجلود والصوف.

شمال أفريقيا (الجزائر ومراكش) أغار عليها عقبة بن نافع ثم موسى بن نصير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (الجزائر ومراكش) أغار عليها عقبة بن نافع ثم موسى بن نصير.
63 - 682 م
قام أمير أفريقيا عقبة بن نافع باجتياح المغرب كله من أدناه إلى أقصاه حتى بلغ ساحل المحيط الأطلسي.

المرابطون يبنون مدينة مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المرابطون يبنون مدينة مراكش.
444 - 1052 م
مراكش هي عاصمة المغرب قديما، وثالث أكبر مدينة بعد الدار البيضاء والرباط، تقع في وسط المغرب عند منطقة السهول المدارية، إلى الجنوب من الدار البيضاء، يعود تاريخ مراكش إلى بداية قيام الدولة المرابطية حيث كانت بلاد المغرب الأقصى جنوبي وادي أم الربيع أراض واسعة دون تنظيم إداري أو مراكز حضارية ذات شأن، فيما عدا مجموعة واحات تافللت وأكبرها سجلماسة. وكانت تلك النواحي تعرف في جملتها ببلاد السوس. وكان أبو بكر ابن عمر قد تبين بعد أن دخل وادي تنسيفت واستقر فيه أن هذا الجزء الشمالي من أملاكه غير آمن أو محصن، وأنه يحتاج إلى قاعدة تكون حصنا للصنهاجيين الصحراويين الذين كانوا مهددين بالأخطار من الشمال من ناحية برغواطة، ومن الشرق من ناحية بني زيري أصحاب قلعة بني حماد. كما إن قبيلة مغراوة الزناتية كانت تبسط سلطانها على مدينة فاس وحوض نهر سبو. وقد قضى المرابطون الأول على سلطان الزناتيين في سجلماسة، وتقدموا نحو بلاد مغراوة، وكان الصراع بين الجانبين قادما ولا ريب، ومن ثم كان لا بد لأولئك الصحراويين من قاعدة يرتكزون عليها. تلك كانت الأسباب التي حفزت أبا بكر ابن عمر على التفكير في إنشاء مراكش أو مروكش، ومعناها سور الحجر أو مدينة الحجر وهو القاعدة الحصينة، وقد اختار أبو بكر ابن عمر لمدينته أو قاعدته موقعا إلى جنوب السفوح الشمالية لجبال الأطلس وسط سهل يشقه المجرى الأعلى لنهر تنسيفت. وكانت الأرض منازل لقبيلتين من قبائل مصودة وهما أوريكة وإيت إيلان أو هيلانة، وكان لكل منهما أغمات أو موضع مسور يستعمل ملجأ للقبيلة ومقرا للنساء والأولاد ومخزنا للماشية والسلاح. وتنازعت القبيلتان فكل منهما تريد أن تكون المدينة في أرضها، وانتهى الأمر بإنشاء المدينة في الأرض التي تجاور القبيلتين، وحلت محل أغمات أوريكة وبقيت أغمات هيلانة التي تحولت فيما بعد إلى ضاحية لمدينة مراكش. وقد بدأ أبو بكر ابن عمر في بناء مراكش عام 451هـ / 1060 م، وأتمها يوسف بن تاشفين الذي تولى رئاسة المرابطين، وكانت مراكش في أرض صحراوية منخفضة، فحفر لها يوسف الآبار، وجلب إليها المياه، ولم يكن يحيط بمراكش من الجبال سوى جبل صغير كانت تقطع منه الأحجار التي بنى منها يوسف قصره، أما عامة بناء المدينة فكان من الطوب اللبن. ويعرف السهل الذي تقوم فيه مراكش باسم الخور، وهو سهل ينحدر انحدارا بطيئا نحو مجرى تنسيفت الذي على بعد خمسة كيلو مترات شمالي المدينة إلى الشمال الغربي منها، حيث يقوم تلان متوسطا الارتفاع هما جليز أو إنجليز وقرية وادي العبيد.

الموحدون يحاصرون مراكش ويستولون عليها ويذبحون المرابطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الموحدون يحاصرون مراكش ويستولون عليها ويذبحون المرابطين.
541 - 1146 م
قام الموحدون بقيادة زعيمهم عبدالمؤمن بالاستيلاء على مراكش بعد حصار دام تسعة أشهر، وكان أميرها إبراهيم بن علي بن يوسف بن تاشفين فعزله أهل مراكش لضعفه ثم قتلوه وولوا عليهم أخاه إسحاق، ولما استولى الموحدون على مراكش وقتل من بها من المقاتلة، ولم يتعرض للرعية، دانت لهم المغرب وانتهت دولةالمرابطين.

بناء مسجد الكتيبة الجامع بمدينة مراكش بالمغرب الأقصى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء مسجد الكتيبة الجامع بمدينة مراكش بالمغرب الأقصى.
592 - 1195 م
تبدأ قصة بناء مسجد الكتيبة منذ الأيام الأولى لانتصار الموحدين على المرابطين. فقد أبى كثير من الموحدين دخول البلدة أو الاستقرار فيها بمعنى أدق. لأنهم كانوا يسمعون مؤسس دولتهم المهدي (ابن تومرت) يقول لهم دائماً لا تدخلوا مراكش حتى تطهروها. ولما التمسوا معنى تطهيرها لدى فقهائهم أجابوهم إن مساجد مراكش فيها انحراف قليل في القبلة عن الجهة الصحيحة، فعليكم أن تبنوا مسجداً دقيق الاتجاه، صحيح القبلة فيها. وهكذا قام عبدالمؤمن بن علي أمير المرابطين بهدم مسجد قصر الحجر ذي القبلة الخطأ، وهدم الجامع الذي كان قد بناه علي بن يوسف بأدنى المدينة، ثم شرع في بناء جامع عظيم مكانه. هذا الجامع أطلق عليه اسم جامع الكتيبة الذي ابتدأ بناؤه عام 548هـ ويعتبر واحدا من ثلاثة آثار معمارية كبرى في دولة الموحدين وهذه الآثار هي: رباط تازا، وجامع تيمنلل، وجامع الكتيبة. ويذهب بعض الباحثين إلى أن الموحدين وقعوا أول الأمر رغم حرصهم في نفس خطأ المرابطين، حيث لم يصوبوا مسجدهم الجديد نحو القبلة بالدقة التي كانوا يرجونها، مما حملهم على بناء جامع آخر إلى جواره صحيح المحراب دقيق الاتجاه. ولهذا فجامع الكتيبة أنشئ في ظن هؤلاء مرتين لا مرة واحدة .. وما تزال آثار الجامع الأول ظاهرة، وارتفاع المنارة إلى أعلى تفاحات ثلاثة تتوج قبتها يصل إلى 67.5 متراً، أي مايوازي عمارة من عشرين طابقاً. وجدرانها مطلية كلها بالجص الأبيض المائل إلى الأصفر.

ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش.
927 - 1520 م
كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (30 - 1 - 1608م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (1609م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (9 - 1606م) إلى (1 - 1610م) نحو (120) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (5 - 1611م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (1609 و1614م) نحو (327) ألف شخص، مات منهم (65) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (32) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (1726م) على ما لا يقل عن (1800) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (9 - 5 - 1728م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على 64 غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (10 - 10 - 1728م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (1729م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد.

ملك أبي العباس الأعرج مدينة مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك أبي العباس الأعرج مدينة مراكش.
930 - 1523 م
ولد السلطان أبي العباس الأعرج سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وبويع بولاية العهد من أبيه سنة ثمان عشرة وتسعمائة ولما توفي أبوه اجتمع الناس على بيعته من سائر الآفاق وآتوه طاعتهم عن رضا منهم، فاستقام أمره وصرف عزمه إلى تمهيد البلاد واقتناء الأجناد وتعبئة الجيوش إلى الثغور وشن الغارات على العدو في الآصال والبكور في أحواز تيلمست وآسفي وغيرهما. وكان النصارى قد خيموا بشاطئ البحر وعاثوا في تلك السواحل فأجلاهم عنها وطهر تلك البقاع من رجسهم وأراح أهلها من منهم وهنا بَعُدَ صيته وانتشر في البلاد ذكره وأهرع الناس إليه من كل جانب ودخلت في طاعته سائر البلاد السوسية فعند ذلك كاتبه أمراء هنتاتة ملوك مراكش يخطبون أمره ويرومون الدخول في طاعته فأجاب داعيهم وانتقل إلى مراكش فدخلها واستولى عليها.
هطول مطر غزير بمراكش.
933 - 1526 م
نزل مطر غزير بمراكش حتى امتلأت منه الآبار وتهدمت الدور وصار الناس يؤرخون بعام الآبار.

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على مراكش وتجديد البيعة له.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على مراكش وتجديد البيعة له.
951 - 1544 م
كان السلطان أبو عبدالله الشيخ بعد القبض على أخيه واستقلاله بالأمر قد أقام بالبلاد السوسية مثابرا على جهاد العدو إلى أن قلع عروق مفسدته منها وكانت مراكش في هذه المدة قد توقفت عن بيعته وتربصت عن الدخول في دعوته اتقاء للوطاسيين وارتياء في أمره إلى ماذا يؤول؟! واستمر الحال إلى سنة إحدى وخمسين وتسعمائة فانقادت له حينئذ وبايعه أهلها فقدمها واستولى عليها وخلص له جميع ما كان بيد أخيه المخلوع من تادلا إلى وادي نول. والله غالب على أمره.

وقوع فتنة عظيمة بمراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة عظيمة بمراكش.
980 ذو الحجة - 1573 م
كان الفقيه أبو عبدالله محمد الأندلسي نزيل مراكش قد استهوى بما يظهر عليه من زهد وصلاح كثيرا من العامة فتبعوه وكانت تصدر عنه مقالات قبيحة من الطعن على أئمة المذاهب رحمهم الله تعالى ينحو فيها منحى ابن حزم الظاهري ويتفوه بمقالات شنيعة في الدين فأمر السلطان الغالب بالله بقتله فاستغاث بالعامة من أتباعه واعصوصبوا عليه ووقعت فتنة عظيمة بمراكش بسببه إلى أن قتل وصلب على باب داره برياض الزيتون من المدينة المذكورة وكان ذلك أواسط ذي الحجة من هذه السنة.

قيام النصارى بمكيدة البارود بجامع المنصور في مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام النصارى بمكيدة البارود بجامع المنصور في مراكش.
981 - 1573 م
كان بقصبة مراكش جماعة من أسارى النصارى من لدن أيام أبي العباس الأعرج وأخيه أبي عبدالله الشيخ فرأوا الجم الغفير من أعيان المسلمين وأهل الدولة يحضرون كل جمعة للصلاة مع السلطان بجامع المنصور من القصبة المذكورة فحدثتهم نفسهم الشيطانية بأن يصنعوا مكيدة يهلكون بها السلطان ومن معه فحفروا في خفية تحت الجامع المذكور حفرة ملؤوها من البارود ووضعوا فيها فتيلا تسري فيه النار على مهل كي ينقلب الجامع بأهله وقت الصلاة فنفطت المينا وانهدت بها القبة الواسعة من الجامع المذكور وانشق مناره شقا كبيرا وكان ذلك مبلغ ضررهم وكفى الله المسلمين شر تلك المكيدة ولم يتمكن لهم الحال على وفق ما أرادوا.

استيلاء أبي مروان عبدالملك ابن الشيخ السعدي على مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء أبي مروان عبدالملك ابن الشيخ السعدي على مراكش.
984 ربيع الثاني - 1576 م
تقدم أبو مروان بعد انتهائه من فاس إلى البلاد المراكشية قاصدا حرب ابن أخيه محمد المتوكل وتشريده عنها ولما سمع ابن أخيه بخروجه إليه وقصده إياه تهيأ لملاقاته وسار إلى منازلته فالتقى الجمعان بموضع يسمى خندق الريحان على مقربة من وادي شراط من أحواز سلا فكانت الهزيمة أيضا على المتوكل وفر برأس طمرة ولجام وأجفل كعادته إجفال النعام وتبعه أحمد المنصور خليفة أخيه أبي مروان يومئذ فلما سمع المتوكل باتباعه بعد بلوغه إلى مراكش فر عنها إلى جبل درن وأسلم له مراكش فدخلها أحمد نائبا عن أخيه وأخذ له البيعة على أهلها ثم لحق به السلطان أبو مروان فدخلها يوم الإثنين تاسع عشر ربيع الثاني من هذه السنة، وأقام بها أياما ثم خرج في طلب ابن أخيه فعميت عليه أنباؤه وسقط بين سمع الأرض وبصرها فعاد أبو مروان إلى مراكش وأقام بها.

انحراف أهل مراكش عن طاعة زيدان بن المنصور وبيعتهم لأخيه أبي فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انحراف أهل مراكش عن طاعة زيدان بن المنصور وبيعتهم لأخيه أبي فارس.
1012 ربيع الأول - 1603 م
كان المنصور رحمه الله قد فرق عمالات المغرب على أولاده كما مر فاستعمل الشيخ على فاس والغرب وولاه عهده، واستعمل زيدان على تادلا وأعمالها، واستخلف عند نهوضه إلى فاس ابنه أبا فارس على مراكش وأعمالها وكان يكاتبه بما مر بعضه من الرسائل. فلما اتصل بأهل مراكش وفاة المنصور وكتب إليهم أهل فاس بمبايعتهم لزيدان امتنعوا وبايعوا أبا فارس لكونه خليفة أبيه بدار ملكه التي هي مراكش ولأن جل الخاصة من حاشية أبيه كان يميل إلى أبي فارس لأن زيدان كان منتبذا عنهم بتادلا سائر أيام أبيه فلم يكن لهم به كثير إلمام ولا مزيد استئناس مع أنه كان جديرا بالأمر لعلمه وأدبه وكمال مروءته رحمه الله تعالى

نهوض عبدالله بن الشيخ لحرب عمه أبي فارس واستيلاؤه على مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهوض عبدالله بن الشيخ لحرب عمه أبي فارس واستيلاؤه على مراكش.
1015 شعبان - 1606 م
دعا الشيخ ابن الغالب بالله المتغلب تجار فاس فاستسلف منهم مالا كثيرا وأظهر من الظلم وسوء السيرة وخبث السريرة ما هو شهير به ثم تتبع قواد أبيه فنهب ذخائرهم واستصفى أموالهم وعذب من أخفى من ذلك شيئا منهم ثم جهز جيشا لقتال أخيه أبي فارس بمراكش وكان عدد الجيش نحو الثمانية آلاف وأمر عليه ولده عبدالله فسار بجيوشه فوجد أبا فارس بمحلته في موضع يقال له إكلميم ويقال في مرس الرماد فوقعت الهزيمة على أبي فارس وقتل نحو المائة من أصحابه ونهبت محلته وفر هو بنفسه إلى مسفيوة ودخل عبدالله بن الشيخ مراكش فأباحها لجيشه فنهبت دورها واستبيحت محارمها واشتغل هو بالفساد ومن يشابه أباه فما ظلم حتى حكي أنه زنى بجواري جده المنصور واستمتع بحظاياه وأكل في شهر رمضان وشرب الخمر فيه جهارا وعكف على اللذات وألقى جلباب الحياء عن وجهه وكان دخوله مراكش في العشرين من شعبان من هذه السنة

بريطانيا تتخلى عن طنجة لسلطان مراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بريطانيا تتخلى عن طنجة لسلطان مراكش.
1095 - 1683 م
كانت طنجة مستعمرة من قبل البرتغاليين وبقيت تحتهم قرنين من الزمن ثم تنازلت الأميرة البرتغالية عنه لملك إنكلترا، فأصبح تحت السيطرة البريطانية إلى أن قام إسماعيل السعدي ملك العلويين في مراكش بمحاصرة ثغر طنجة واستمر الأمر ستة سنوات إلى أن انتزعه في هذا العام من البريطانيين وكان من أهم الثغور التجارية والمواقع الاستراتيجية على البحر الأبيض المتوسط.

وفاة ملك العلويين في مراكش إسماعيل بن محمد وتولي ابنه أحمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك العلويين في مراكش إسماعيل بن محمد وتولي ابنه أحمد.
1139 - 1726 م
توفي الملك إسماعيل بن محمد بن علي المراكشي أبو النصر الملك الثاني لدولة العلويين في مراكش كان قد جعل عاصمته مكناسة، توفي بعد أن أمضى في الحكم سبعة وخمسين عاما، وخلفه ابنه أحمد.

وفاة ملك العلويين في مراكش أحمد الذهبي وقيام أخيه عبدالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك العلويين في مراكش أحمد الذهبي وقيام أخيه عبدالله.
1141 - 1728 م
توفي ملك العلويين الحسنيين في المغرب الأقصى أحمد الذهبي بن إسماعيل بن محمد بن علي، عرف بالذهبي لبسط يده بالعطاء، كان خلال فترة حكمه خلع ثم أعيد بالعام نفسه وكانوا قد نصبوا أخاه عبدالملك وقتها، فقبض على أخيه ثم قتله ولم يلبث بعده أكثر من ثلاثة أيام حتى توفي هو أيضا وتولى بعده الأمر أخوه عبدالله بن إسماعيل.

شمال أفريقيا (مراكش) تقاسمتها فرنسا وأسبانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (مراكش) تقاسمتها فرنسا وأسبانيا.
1331 - 1912 م
في أعقاب الوحدة الألمانية عام 1286هـ / 1870 م. وذلك عندما بدأت ألمانيا تعاني من مشكلة عدم تملكها للمستعمرات أسوة ببريطانيا وفرنسا حتى تستطيع تصريف منتجاتها، والحصول على المواد الخام اللازمة لصناعتها وإنشاء أسواق لها فيها ومن هنا بدأت ألمانيا تتطلع للبحث عن مستعمرات لها في خارج أوروبا ونتيجة لذلك بدأ التنافس بينها وبين فرنسا من أجل مراكش فتصدت فرنسا لهذه المحاولة وذلك بربط نفسها بعدة اتفاقات مع بعض دول أوروبا فعقدت اتفاقا مع إيطاليا على أن تطلق إيطاليا يد فرنسا في مراكش مقابل أن تطلق فرنسا يد إيطاليا في طرابلس وبرقة. كما عقدت فرنسا اتفاقا مع أسبانيا عام 1317هـ / 1900 م اتفقتا فيه على اقتسام الأجزاء الجنوبية من مراكش فتحصل أسبانيا على منطقة الريف التي تشمل الشريط الساحلي من مراكش المقابل للساحل الأسباني عند جبل طارق بينما تحصل فرنسا على ما تبقى من مراكش. وفي أوائل عام 1324هـ / 1906 م اتفق على عقد مؤتمر دولي في بلدة الجزيرة الخضراء لدراسة الأوضاع في مراكش. وفيه تم الاتفاق على الاعتراف بسيادة مراكش وتقرر إنشاء قوة بوليسية من فرنسا وأسبانيا للمحافظة على الأمن في مراكش.

شمال أفريقيا (طنجة) انتزعت من (مراكش) وتم تدويلها، واستولى عليها الأسبان في الحرب العالمية الثانية، ثم انضمت إلى مراكش المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (طنجة) انتزعت من (مراكش) وتم تدويلها، واستولى عليها الأسبان في الحرب العالمية الثانية، ثم انضمت إلى مراكش المغرب.
1343 - 1924 م
كان لمدينة طنجة وضع خاص بسبب موقعها المهم لذا حرصت الدول المستعمرة للمغرب أن يكون لها وضع خاص وقد شغلت الدول بأحداث الحرب العالمية الأولى لذا لم تستطع وضع نظام لها فلما وضعت الحرب أوزارها وضعت الدول الكبرى لطنجة نظاما دوليا محايدا يقضي بأن يكون للميناء حاكم فرنسي إداري وله مساعدان إنكليزي وأسباني والسلطة التنفيذية بيد هيئة المراقبة المؤلفة من فرنسا وأسابنيا وإنكلترا ومندوب عن سلطان مراكش، ولم تعد طنجة إلى المغرب إلى بعد الاستقلال في عام 1375هـ / 1955م.

افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.
1352 شعبان - 1933 م
افتتح الخط الحديدي بين مراكش وتونس وهو الخط الذي يربط بين الممتلكات الفرنسية، ويمكّنها من إرسال قوات من تونس إلى موانئ مراكش الواقعة على المحيط الأطلسي؛ وبذلك تتفادى طريق البحر المتوسط المحفوف بالأخطار.

قيام ثلاثمائة من زعماء مراكش بخلع السلطان المغربي سيدي محمد الثالث.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام ثلاثمائة من زعماء مراكش بخلع السلطان المغربي سيدي محمد الثالث.
1371 ذو الحجة - 1952 م
قام ثلاثمائة من زعماء مراكش بخلع السلطان المغربي سيدي محمد الثالث ونصبوا على العرش مولاي محمد بن عرفة على الرغم من اعتراض الفرنسيين، غير أن ثوار البربر خلعوه، وتلا ذلك اضطرابات دموية. بعد إعلان نبأ تنحية سلطان المغرب الشرعي سيدي محمد بن يوسف وتنصيب محمد بن عرفة كسلطان مزيف، انتفض الشعب المغربي قاطبة ضد الإجراء واندلعت بعض الأحداث ضد الفرنسيين. كما شُنَّت إضرابات عديدة شلت مختلف القطاعات الحيوية لاقتصاد البلاد. ونظمت عمليات للمقاومة أدت إلى مقتل العديد من المغاربة أثناء مقاومتهم للاستعمار.

33 - الحجاج بن يوسف الهواري، قاضي الجماعة بمراكش وخطيبها، يكني أبا يوسف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - الحَجاج بْن يوسف الهواري، قاضي الجماعة بمَراكُش وخطيبها، يُكني أَبَا يوسف، [المتوفى: 572 هـ]
وهو من أهل بِجاية.
قال ابْن الأبار: كان فصيحًا مفوهًا، بليغًا، مدركًا، نال دنيا عريضة. ولما تُوُفي حضر دفُنه السلطان.

384 - علي بن أبي القاسم بن أبي جنون، أبو الحسن التلمساني، قاضي مراكش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - علي بْن أَبِي القاسم بْن أبي جنّون، أَبُو الْحَسَن التلْمِساني، قاضي مَرّاكُش. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
روي عَن أَبِي عَبْد اللَّه الخَولاني، وأبي علي بْن سُكَّرَة، وعنه أَبُو عَبْد اللَّه بْن عبد الحق التلْمِساني، وعقيل بْن طلْحة، وأبو الخطاب ابْن دحية.
قال الأبار: كان حيًا فِي حدود الثمانين.

359 - عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت بن عيسى، العلامة أبو موسى الجزولي اليزدكنتي البربري المراكشي المغربي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - عيسى بْن عَبْد العزيز بْن يَلَلْبَخت بْن عيسى، العلّامة أَبُو موسى الْجُزُوليّ اليَزْدكنْتِيّ البربريّ المَرّاكُشيّ المغربيّ النّحْويّ. [المتوفى: 607 هـ]
حجّ ولزِم العلّامة أبا مُحَمَّد عَبْد الله بْن برّيّ بمصر فأخذ عَنْهُ العربيَّة واللّغة. وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله " صحيح البخاري ". وصَدَر من رحلته فتصدّر للإِفادة بالمَرِية وبالجزائر، عمل ببِجَاية دهرًا. وأخذ العربية عَنْهُ جماعة.
وكان إمامًا لا يُشقُّ غباره في العربية ولا يُجارى، مَعَ جودة التّفهيم وحُسْن العِبارة، وإليه انتهت الرياسة في علم النّحو؛ ولقد أتى في " مقدّمته " بالعجائب الّتي لا يُسبق إليها، فكلّها حدود وإشارات، ولقد يكون الشخص يعرف المسألة من النّحو معرفةً جيّدة، فإذا قرأها من " الْجُزُولية " دار رأسه واشتغل فكره، واسم هذه المقدّمة " القانون " اعتنى بها جماعة من أذكياء النُّحاة وشرحوها.
قال القاضي شمس الدين ابن خلِّكان: بلغني أَنَّهُ كَانَ إذَا سُئل عَنْ هذه المقدّمة: أمِن تصنيفك هي؟ قَالَ: لا. وكان رجلًا ورِعًا، فيقال: إنّها نتائج بحوثه عَلَى ابن برّيّ كَانَ يُعَلِّقها. ثُمَّ رجع إِلى المغرب، واشتغل مدَّةً بمدينة -[171]- بِجاية، ورأيت جماعةً من أصحابه. وتُوُفّي سنة عشرٍ بمراكش.
وقال أبو عَبْد الله الأبّار: له مجموع في العربية عَلَى " الْجُمَل " كثير الفائدة، متداوَل يُسمَّى بالقانون، وقد نُسِبَ إِلى غيره، أخذ عَنْهُ جِلَّة. وتُوُفّي بآزمور من ناحية مَرّاكُش سنةَ سبع وستمائة؛ قاله أبو عبد الله ابن الضّرير. قَالَ الأبّار: وقال غيره: سنةَ ستّ.
وولي خطابة مَرّاكُش، وكان إمامًا في القراءات أيضاً. و " يللبخت " جده رجل بربري، وهو ابن عيسى ابن يُومارِيليّ. وجُزُولة: بطن من البربر، وجيمها ممزوجة بالكاف.
وقرأت بخطّ مُحَمَّد بْن عَبْد الجليل المُوقانيّ: إنّه - أعني الْجُزُوليّ - قرأ أصولَ الدّين، وأنه قاسى بمدَّة مقامه بمصر كثيرًا من الفَقْر ولم يدخل مدرسة، وكان يخرج إِلى الضِّياع يؤمُّ بقومٍ، فيحصل ما ينفعه عَلَى غاية الضّيق. ورجع إِلى المغرب فقيرًا مُدقعًا، فلمّا وصل إِلى المَرِية أو نحوها رهنَ كتاب ابن السّرّاج الّذي قرأه عَلَى ابن برّي وعليه خطّه، فأنهى المرتهن أمره إِلى الشيخ أَبِي العَبَّاس المَرِيّيّ، أحد الزُّهّاد بالمغرب وكان يُصاحب بني عَبْد المؤمن، فأنهى أَبُو العَبَّاس ذَلِكَ إِلى السّلطان، فأمر بإحضاره، وقدّمه وأحسنَ إِلَيْهِ، وجعله أحد مَن يحضر مجلسه. وصَنّف كتابًا في شرح " أُصول " ابن السّرّاج، والمقدّمة المشهورة، وقصد بها التّحشية عَلَى " الْجُمَل ".
قلت: وممّن أخذ عَنْهُ أَبُو عليّ الشَّلَوْبِينيّ، وزين الدّين يَحْيَى بْن مُعطي.
وقال القِفْطِيّ: قرأ مذهبَ مالك وأصوله عَلَى ظافر المالكيّ بمصر، وبلغني أَنَّهُ كَانَ يتورّع عَنْ نسبة " المقدّمة " إِلَيْهِ لكونها نتائج بحوثه وبحوث رُفقائه عَلَى عَبْد الله بْن برّي. قَالَ: وأخبرني صديقنا النّحْويّ اللّورقيّ - يعني عَلَم الدّين - أَنَّهُ اجتاز بالْجُزُوليّ، قَالَ: فأتيتُه فخرج إليَّ في هيئة متألِّه، فسألتُه عَنْ مسألة في التّعجّب من " مقدمته " وذلك في سنة إحدى وستمائة.
قَالَ القِفْطيّ: وقد شرح العَلَم هذا مقدّمته وأجاد، وشرحها أَبُو عليّ -[172]- الشَّلَوبينيّ ولم يُطِل، وشرحها شابٌّ من أهل جَيَّان، ومتصدّر بحلب، وأحسن في الإِيجاز.
قلت: يعني به الشيخ جمال الدين ابن مالك.

402 - عقيل بن عطية، أبو طالب وأبو المجد القضاعي الأندلسي الطرطوشي، ثم المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - عقيلُ بْن عطيَّة، أَبُو طالب وأَبُو المجد القُضاعيّ الأندلسيّ الطّرطوشيّ، ثُمّ المَرّاكُشيّ. [المتوفى: 608 هـ]
روى عَنْ أَبِي القَاسِم بْن بَشْكُوَال، وأبي القَاسِم بْن حُبيش، وأبي نصر فتح بْن مُحَمَّد، وجماعة. وولي قضاءَ غَرناطة.
وقد ذكره الأبَّارُ، فَقَالَ: كَانَ مُقدّمًا في صناعةِ الحديث، وله رَدٌّ عَلَى أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرّ في بعض تواليفه، وتنبيهٌ على غلطاته. سمع منه أبو جعفر ابن الدّلّال، وأَبُو الحَسَن بْن منخل الشاطبيّ. وولي بأخَرةٍ قضاءَ سجلماسة، وتُوُفّي بها في صفر وقد قارب السّتّين.

27 - صهيب بن عبد المهيمن، أبو يحيى المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - صُهَيْب بْن عبد المُهيمن، أَبُو يحيى المرّاكشيُّ. [المتوفى: 631 هـ]-[45]-
سمع " الموطأ " من أبي بكر ابن الجدَّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون. سَمِعَ منه ابن فَرْتون بفاس.
وقال الأبّارُ: تُوُفّي في رمضان.

547 - لب بن عمر بن جراح، أبو عيسى الأنصاري، المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - لُبّ بنُ عُمَر بن جرّاح، أَبُو عيسى الأنصاري، المراكشي. [المتوفى: 638 هـ]
أخذ كتابي " النجم " و " الكوكب " للإقْليشي عن ابن كَوْثر. وتلا بالسبع بسَبْتَةَ على أبي زكريا الهوزني. توفي في شوال. قاله ابن فرتون.

5 - إبراهيم بن جابر، أبو إسحاق المخزومي، المراكشي الواعظ، المعروف بالقفال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - إِبْرَاهِيم بْن جَابِر، أَبُو إِسْحَاق المخزوميّ، المَرّاكِشيّ الواعظ، المعروف بالقفّال. [المتوفى: 641 هـ]
قَالَ الأَبّار: كَانَ عالِمًا عامِلًا. أقام بإشبيلية مدّةً، ثمّ بمرّاكِش، فوعظ بها إلى أن مات. وعاش إحدى وثمانين سنة.

51 - سليمان بن أحمد بن يوسف، أبو الربيع المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن، الشيخ علاء الدين، أبو الحسن البكري، المراكشي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عبد الرحمن، الشيخ علاء الدّين، أَبُو الْحَسَن البكريّ، المُرّاكشيّ، الكاتب. [المتوفى: 684 هـ]
ولد سنة ست عشرة وستمائة بدمشق. وسمع: أَبَا صادق بْن صباح وابن الزُّبَيْديّ وابن اللّتّيّ وابن أخي أَبِي البيان والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مَسْلَمَة. وروى " صحيح الْبُخَارِيّ ". وكان ذا رواء ووقار وخبرة بأمور الدّيوان والحساب بحيث يُرجع إلى قوله فِي ذَلِكَ.
ولي نظر المارستان النوري مدةً، ثمّ ولي نظر الدّواوين، وكان تَرْكُ ذَلِكَ أَوْلَى بِهِ؛ لأنّه كَانَ متواضعًا صالحًا، لَهُ وردٌ بين العِشاءين، وكان يركب الحمار ويأتي الدّيوان.
سَمِعَ منه غير واحد. وأجاز لي حديثه. ومات في جمادى الأولى، وعمل نظر البيمارستان النوري مدة بلا جامكية، كان غنيا.

436 - إبراهيم بن عثمان بن يحيى بن أحمد، أبو إسحاق اللمتوني، المراكشي، ثم الدمشقي، ابن مؤذن الكلاسة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان بْن يَحْيَى بْن أَحْمَد، أَبُو إِسْحَاق اللّمّتونيّ، المُرّاكِشيّ، ثمّ الدّمشقيّ، ابن مؤذّن الكلاسة. [المتوفى: 687 هـ]
شيخ صالح، معمَّر، مبارك، خيّر، له دكان في سوق الزيادة، وُلِد سنة تسعٍ وتسعين بدمشق، وسمع بنفسه من ابن البُنّ والقزوينيّ وأبي القَاسِم بْن صَصْرى وزين الأمناء وابن الزُّبيدي وطائفة، وسمع أخاه علّيًا معه من جماعة، وروى الكثير، أخذ عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ والجماعة، وتُوُفّي فِي مُستَهَلّ جمادى الآخرة.

483 - محمد بن إبراهيم بن أحمد، الفقيه العدل، أبو عبد الله التجيبي، المراكشي، المعروف بالدكربه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد، الفقيه العَدْل، أبو عَبْد اللَّه التّجيبيّ، المُراكِشيّ، المعروف بالدكربه. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ وستّمائة بمُرّاكِش، فأجاز له في سنة عَشْر أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه، وأخذ عن والده ومحمد بْن عَبْد الْجَبَّار السوسي وعبد الرحمن بن إسماعيل الحداد وطائفة. -[863]-
قال أبو عبد الله الوادياشي: لقيته فأجاز لي بخطّه، ومات بتونس فِي أول جُمَادَى الأولى سنة سبْعٍ.
*مراكش ثانية مدن المملكة المغربية، والعاصمة الجنوبية التقليدية.
وهى على شكل واحة فى الصحراء، وتقع على بعد (225كم) إلى الجنوب الغربى من مدينة الدار البيضاء عند سفح جبال أطلس، وتتصل بمدينة الدار البيضاء بواسطة خط للسكة الحديدية.
وأهم صناعاتها السجاد والمنتجات الجلدية، وصيفها حار وشتاؤها لطيف، والمعدل السنوى لهطول الأمطار فيها (23) سم.
وهى مركز تجارى، وسوق كبيرة؛ حيث يتم فيها تبادل منتجات المناطق الغربية والشمالية الرطبة من حبوب وفواكه، بالإضافة إلى السلع المستوردة، بمنتجات الداخل والجنوب الشرقى الجاف من تمور وجلود.
وكانت حصنًا للدفاع ضد غارات القبائل المحاربة الغازية التى كانت تغير على المنطقة من وقت إلى آخر من جبال أطلس والصحراء.
وبها الكثير من الحرفيين الذين يصوغون الذهب، ويصنعون النحاس والأوانى والجلود والصوف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت