نتائج البحث عن (ناص) 50 نتيجة

(ناصبه) الْعَدَاوَة أَو الْحَرْب أظهرها لَهُ وأقامها
(الناصب) يُقَال هم ناصب مُتْعب وعيش ناصب فِيهِ كد وَجهد (ج) نواصب
(نَاصح) فلَانا نصح كل مِنْهُمَا الآخر وَفُلَان نَفسه فِي التَّوْبَة أخلصها
(الناصح) الْخَالِص من كل شَيْء يُقَال سقاني نَاصح الشَّرَاب وَيُقَال نَاصح الجيب نقي الْقلب لَا غش فِيهِ والخياط
(تناصر) الْقَوْم نصر بَعضهم بَعْضًا وَيُقَال تناصرت الْأَخْبَار صدق بَعْضهَا بَعْضًا
(النَّاصِر) مجْرى المَاء إِلَى الأودية (ج) نواصر يُقَال مدت الْوَادي النواصر
(الناصرة) قَرْيَة بالجليل من فلسطين ينْسب إِلَيْهَا الْمَسِيح عَلَيْهِ السَّلَام
(ناص) غَرِيمه استقصى عَلَيْهِ وناقشه
(ناص)نيصا تحرّك حَرَكَة ضَعِيفَة (لُغَة فِي ناض)
(ناص)نوصا ونوصانا تحرّك وفر وَيُقَال ناص الْفرس رفع رَأسه نافرا وَيُقَال فلَان مَا يقدر على أَن ينوص يَتَحَرَّك لشَيْء وَعَن الْأَمر أَو عَن زميله تَأَخّر وللحركة تهَيَّأ وَإِلَيْهِ نَهَضَ والتجأ وَالشَّيْء جذبه وَطَلَبه وَفُلَانًا سبقه
(ناصعه) الْخَبَر ذكره خَالِصا من الالتباس وَالْكذب
(الناصع) الْخَالِص الصافي يُقَال أَبيض ناصع وأحمر ناصع وَيُقَال حق ناصع ظَاهر وَحسب ناصع خَالص من كل لؤم
(تناصف) الْقَوْم أنصف بَعضهم بَعْضًا من نَفسه وَيُقَال تناصف وَجههَا حسنا اسْتَوَت محَاسِن أَعْضَائِهِ
(المتناصف) من الْأَمْكِنَة المستوي الْأَجْزَاء وَوجه متناصف متساوي المحاسن
(الناصفة) مجْرى المَاء فِي الْوَادي وَمَوْضِع منبات يَتَّسِع من الْوَادي (ج) نواصف
(تناصل) الشَّيْء خرج وبرز يُقَال تناصلت أَسْنَانه
(الناصل) يُقَال لحية ناصل زَالَ عَنْهَا خضابها وَسَهْم ناصل خرج مِنْهُ نصله
(النصناص) يُقَال حَيَّة نصناص كَثِيرَة الْحَرَكَة
(ناصى) فلَانا مناصاة ونصاء قبض كل مِنْهُمَا بناصية الآخر وَيُقَال فلَان يناصى فلَانا ينازعه ويباريه وَالشَّيْء الشَّيْء اتَّصل بِهِ يُقَال هَذِه الفلاة تناصي أَرض كَذَا وقابله
(تناصى) الْقَوْم أَخذ بَعضهم بنواصي بعض فِي الْخُصُومَة والأشياء اتَّصَلت يُقَال هبت الرّيح فتناصت الأغصان
(الناصية) مقدم الرَّأْس وَشعر مقدم الرَّأْس إِذا طَال (ج) نواص وناصيات وَيُقَال أذلّ فلَان نَاصِيَة فلَان أهانه وَحط من قدره وَفُلَان نَاصِيَة قومه شريفهم وَرَأس الشَّارِع لَدَى ملتقاه بآخر (محدثة)
(أناص) الشَّيْء أَرَادَهُ وَطَلَبه وأداره والوتد وَنَحْوه عَن مَوْضِعه حركه وأداره عَنهُ لينتزعه
(استناص) الْفرس تحرّك وَفُلَان شمخ بِرَأْسِهِ وَعنهُ تَأَخّر وَالشَّيْء حركه يُقَال استناص فلَانا استنهضه لقَضَاء حَاجته
(المناص) الملجأ والمفر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَنَادوا ولات حِين مناص}}
والقُنَاصِرُ: الشَّدِيْدُ من الأُسُوْدِ، وقيل: هو القاطِعُ.
تَنَاصُفُ:
بالفتح، وضم الصاد المهملة، وفاء: موضع بالبادية في شعر جحدر اللّصّ:
نظرت وأصحابي تعالى ركابهم، ... وبالسّرّ واد من تناصف أجمعا
بعين سقاها الشوق كحل صبابة ... مضيضا، ترى إنسانها فيه منقعا
إلى بارق حاد اللّوى من قراقر، ... هنيئا له ان كان جدّ وأمرعا
إلى الثّمد العذب الذي عن شماله ... وأجرعه سقيا لذلك أجرعا
خُناصِرَةُ:
بليدة من أعمال حلب تحاذي قنّسرين نحو البادية، وهي قصبة كورة الأحصّ التي ذكرها الجعدي فقال:
فقال تجاوزت الأحصّ وماءه
وقد ذكرها عدي بن الرقاع فقال:
وإذا الربيع تتابعت أنواؤه، ... فسقى خناصرة الأحصّ وزادها
قيل: بناها خناصرة بن عمرو بن الحارث بن كعب ابن عمرو بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة ملك الشام، كذا ذكره ابن الكلبي، وقال غيره: عمرها الخناصر ابن عمرو خليفة الأشرم صاحب الفيل، وينسب إليها أبو يزيد بن خالد بن محمد بن هاني الخناصري الأسدي، حدث بحلب عن المسيّب بن واضح، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، وذكرها المتنبي فقال:
أحبّ حمصا إلى خناصرة، ... وكلّ نفس تحبّ محياها
حيث التقى خدّها وتفّاح لب ... نان وثغري على حميّاها
وصفت فيها مصيف بادية ... شتوت بالحصحصان مشتاها
إن أعشبت روضة رعيناها، ... أو ذكرت حلّة غزوناها
وقال جران العود وجعلها خناصرات كأنه جعل
كل موضع منها خناصرة فقال:
نظرت وصحبتي بخناصرات ... ضحيّا، بعد ما متع النهار
إلى ظعن لأخت بني نمير ... بكابة، حيث زاحمها العقار
العقار: الرمل.
دَيرُ خُناصِرَةَ:
قد ذكرنا خناصرة في موضعها وهي بلد في قبلي حلب، وأما هذا الدير فوجدت ذكره في شعر بني مازن في قول حاجب بن ذبيان المازني مازن بني تميم من عمرو بن تميم لعبد الملك بن مروان في جدب أصاب العرب فقال:
وما أنا يوم دير خناصرات ... بمرتدّ الهموم، ولا مليم
ولكني ألمت بحال قومي ... كما ألم الجريح من الكلوم
بكوا لعيالهم من جهد عام ... خريق الريح، منجرد الغيوم
أصابت وائلا والحيّ قيسا، ... وحلّت بركها ببني تميم
أقاموا في منازلهم، وسيقت ... إليهم كلّ داهية عقيم
سواء من يقيم لهم بأرض، ... ومن يلقى اللّطاة من المقيم
أعنّي من جداك على عيال ... وأموال تساوك كالهشيم
أصدّت، لا تسيم لها حوارا ... عقيلة كلّ مرباع رؤوم؟
شُنَاصُ:
بالضم، وآخره صاد مهملة، يقال: فرس شناصيّ أي شديد، والأنثى شناصية: هو موضع.
شناصير:
من نواحي المدينة، قال ابن هرمة الشاعر:
لو هاج صحبك شيئا من رواحلهم ... بذي شناصير أو بالنّعف من عظم
حتى يروا ربربا حورا مدامعها ... وبالهوينا لصاد الوحش من أمم
عُنَاصِرُ:
في قول زيد الخيل:
ونبّئت أنّ ابنا لشيماء ههنا ... تغنّى بنا سكران أو متساكرا
وإنّ حوالي فردة فعناصر ... فكتلة حيّا، يا ابن شيما، كراكرا
مِقْنَاص:
بعد القاف الساكنة نون: موضع في بلاد العرب، قال أعرابي من طيّء:
متى تريان أبرد حرّ قلبي ... بماء لم تخوّضه الإماء
من اللّائي يصلّ بها حصاها ... جرى ماء بهنّ وزلّ ماء
بأبطح بين مقناص وإير ... تنفّخ عن شرائعه السماء
المَناصِبُ:
قالوا: موضع في تفسير قول الأعلم الهذلي:
لمّا رأيت القوم بال ... علياء دون مدى المناصب
المَنَاصِعُ:
بالفتح، والصاد مهملة، والعين مهملة، قال أبو منصور: قال أبو سعيد المناصع المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة، والواحد منصع، قال: وقرأت في حديث أهل الإفك: وكان متبرّز النساء بالمدينة قبل أن سويت الكنف المناصع، وأرى أن المناصع موضع بعينه خارج المدينة كان النساء يتبرّزن إليه بالليل على مذاهب العرب في الجاهلية، قال ثعلب: سألت ابن الأعرابي عن المناصع من أي شيء أخذت فلم يعرفه، قال أبو محمد:
المناصع موضع بالمدينة، قال: وسمعت أبي قال سألت نوح بن ثعلب عن المناصع أي شيء هي فضحك وقال: تلك والله المجالس.
المَنَاصِفُ:
جمع منصف، وهو الخادم، ويجوز أن يكون جمع منصف من الإنصاف ومنصف من
النصف أو من المنصف وهذا من النهار والطريق وكل شيء وسطه: وهو واد أو أودية صغار.
ناصِحَةُ:
بكسر الصاد المهملة، والحاء المهملة: موضع في شعر زهير وماء لمعاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل بنجد.
ناصح:
موضع ذكره في أخبار عنترة عن أبي عبيدة بالضاد المعجمة.
النّاصِرَةُ:
فاعلة من النصر: قرية بينها وبين طبريّة ثلاثة عشر ميلا، فيها كان مولد المسيح عيسى بن مريم عليه السّلام، ومنها اشتقّ اسم النصارى، وكان أهلها عيّروا مريم فيزعمون أنه لا تولد بها بكر إلى هذه الغاية وأن لهم شجرة أترج على هيئة النساء وللأترجة ثديان وما يشبه اليدين والرجلين وموضع الفرج مفتوح، وإن أمر هذه القرية في النساء والأترج مستفيض عندهم لا يدفعه دافع، وأهل بيت المقدس يأبون ذلك ويزعمون أن المسيح إنما ولد في بيت لحم وأن آثار ذلك عندهم ظاهرة وإنما انتقلت به أمه إلى هذه القرية، قال عبيد الله الفقير إليه: فأما نص الإنجيل فإن فيه أن عيسى، عليه السّلام، ولد في بيت لحم وخاف عليه يوسف زوج مريم من دهاء هارودس ملك المجوس فرأى في منامه أن احمله إلى مصر حتى آمرك بردّه ليكمل ما قال الرب على لسان النبي القائل: إني دعوت ابني من مصر، فأقام بمصر إلى أن مات هارودس فرأى في المنام أنه يؤمر بردّه إلى بلاد بني إسرائيل، فقدم به القدس فخاف عليه من القائم مقام هارودس فرأى في المنام أن انطلق به إلى الخليل، فأتاها فسكن مدينة تدعى ناصرة، وذكر في الإنجيل يسوع الناصري كثيرا، والله أعلم.
النّاصِرِيّةُ:
من قرى سفاقس بإفريقية، ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن علي الناصري، لقيه السلفي بالإسكندرية وبها مات، وقال: كان من أهل القرآن.
ناصِع:
والناصع من كل لون: ما خلص ووضح، وأكثر ما يستعمل في البياض، وناصع: من بلاد الحبشة.
ناصِفَةُ:
بكسر الصاد، والفاء، وهو مجرى الماء، وقيل: الرحبة في الوادي، قال الزمخشري: ناصفة
واد من أودية القبلية. وناصفة الشّجناء: موضع في طريق اليمامة. وناصفة العمقين: في بلاد بني قشير، قال مصعب بن طفيل القشيري:
ألا حبّذَا يا خير أطلالِ دِمْنَةٍ ... بحيث سقى ذات السلام رقيبها
إذ العين لم تبرح ترى من مكانها ... منازل قفر نازعتها جنوبها
بناصفة العمقين أو برقة اللّوى ... على النأي والهجران شبّ شبوبها
وناصفة العناب قال مالك بن نويرة:
كأنّ الخيل مرّ بها سنيحا ... قطاميّ بناصفة العناب
ويوم ناصفة: من أيام العرب، وفي العقيق بالمدينة موضع يقال له ناصفة، قال أبو معروف أحد بني عمرو بن تميم:
ألم تَلْمُمْ على الدِّمن الخشوع ... بناصفة العقيق إلى البقيع؟
والناصفة: ماء لبني جعفر بن كلاب. قال أبو زياد:
ناصفة بني جعفر مطوية في غربي الحمى. وجبل ناصفة: عسعس، كذا قال الأصمعي في الشعر، وقال لبيد يرثي أخاه أربد:
يا أربد الخير الكريم نجاره ... أفردتني أمشي بقرن أعضب
ذهب الذين يعاش في أكنافهم، ... وبقيت في قوم كجلد الأجرب
يتأكّلون خيانة وملاذة، ... ويعاب قائلهم وإن لم يشغب
إن الرزيئة لا رزيئة بعدها ... فقدان كل أخ كضوء الكوكب
لولا الإله وسعي صاحب حمير ... وتعرّضي في كل جون مصعب
لبقيت في حلل الحجاز مقيمة ... فجنوب ناصفة لقاح الحوأب
يَنَاصِيبُ:
أجبل متحاذيات في ديار بني كلاب أو بني أسد بنجد، ويقال بالألف واللام، وقيل: أقرن طوال دقاق حمر بين أضاخ وجبلة، بينها وبين أضاخ أربعة أميال، عن نصر، قال: وبخط أبي الفضل اليناصيب جبال لوبر من كلاب منها الحمّال وماؤها العقيلة.
(مناص) : قال أبو القاسم في لغات القرآن، والواسطي في الإرشاد معناه فرار بالنبطية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت